Indexed OCR Text
Pages 481-500
(( وأما حديثُ ابن عون، فوصله الحسن بن عبد الرحمن)). ، قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك! فمعنی کلامك أنه تفرّد بوصله ، وليس كذلك فقد توبع . فقد تابعه عثمان بن عمر بن فارس ، أخبرنا ابن عون به . أخرجه البخارىُّ (٦٠٨/١١)، وابنُ الجارود فى ((المنتقى)) (٩٢٩، ٩٩٨) وقال البخارىُّ: ((تابعه أشهل ، عن ابن عون ). ومتابعة أشهل هذه أخرجها البيهقىُّ (١٠٠/١٠) من طريق محمد بن عبد اللَّه الأنصارىّ وأشهل بن حاتم ، قالا : ثنا ابنُ عون به . وتابعه أيضاً : يحيى بن سعيد القطان ، ثنا ابن عون به . أخرجه النسائيّ (١١/٧ ١٢٠ و٢٢٥/٨). وتابعه أيضاً : محمد بن أبی عدی ، عن ابن عون به . أخرجه أحمد ( ٦٢/٥) . ٣٩٥ - وأخرج البزار (٢٢٩٠ - البحر) قال : أخبرنا أحمد بن سنان ، قال: يزيد بن هارون ، قال: أنا زياد الجصاص - وهو : زياد بن أبى زياد، عن الحسن، عن عبد الرحمن بن سمرة مرفوعًا: «يا عبد الرحمن لا تسأل الإمارة .. الحديث)) . قال البزار : « وأما حديث زیاد الجصاص ، عن الحسن فلا نحفظه إِلاّ من حدیث یزید ٤٨١ ابن هارون ، عن زياد ). ، قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرد به يزيد بن هارون ، فتابعه أبو حنيفة النعمان بن ثابت ، عن زياد الجصاص بسنده سواء . أخرجه أبو نعيم الأصبهانى في (مسند أبى حنيفة)) (ق٩١ /١) من طريق سعيد بن عبد العزيز ، عن أبى حنيفة . ٣٩٦ - وأخرج البزار (٢٣٥٥ - البحر) قال : حدثنا القاسم بن بشر بن معروف ، قال : أخبرنا أبو عامر العقدى ، قال : أخبرنا زهير بن محمد ، عن موسى بن جبير ، عن أبى أمامة بن سهل بن حنيف ، عن عبد الله بن عمرو مرفوعًا: ((اتركوا الحبشة ما تركوكم ، فإنه لا يستخرج كنز الكعبة ، إِلاَّ ذو السويقتين من الحبشة )) . قال البزار : (( وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللَّفظ، إِلاَّ عن عبد الله بن عمرو بهذا الإسناد، ولا نعلمُ أحدًا قال: (( عن أبى أمامة عن عبد الله بن عمرو ) إِلَّ القاسم بن بشر، عن أبى عامر ، وقال غيرُهُ: عن أبى أمامة، عن رجلٍ صَّ اللّه من أصحاب النبى اتَّه )). ، قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به القاسم بن بشر ، فتابعه أحمد بن حبان بن ملاعبٍ ، ثنا أبو عامر العقدي بسنده سواء . ٤٨٢ أخرجه الحاكم (٤ /٤٥٣) قال : أخبرنا عبد الله بن إسحاق بن الخراسانى العدل ببغداد، ثنا أحمد بن حبان به وقال: ((صحيح الإِسناد » ووافقه الذهبىُّ ! ٣٩٧ - وأخرج البزار (٢٣٧٥) قال : أخبرنا يوسف بن موسي ، قال : : أخبرنا عبد الرحمن بن محمد المحاربيّ ، عن ابن عمرو الفقيميّ، عن أبى الزبير، عن عبد الله بن عمرو مرفوعًا: ((إذا رأيتم أمتى تهاب الظالم أن تقول : إِنك ظالم ، فقد تودع منهم ) . ثم أخرج بعده (٢٣٧٦) قال : حدثنا يوسف بن موسي وقال : أخبرنا عبد الرحمن بن مغراء ، قال : أخبرنا الحسنُ بنُ عمرو ، عن أبى الزبير ، عن عبد الله بن عمرو مرفوعًا: «إِن فى أمتى لخسفًا ومسخًا وقذفًا)). قال البزار : ((لا نعلمُ أسند أبو الزبير، عن عبد الله بن عمرو إِلاَّ هذين الحديثين)). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فقد أسند ثالثًا . أخرجه أبو الشيخ فى ((ما رواه أبو الزبير عن غير جابر)) (رقم ١٩ - بتحقيقي) قال : حدثنا الهيثم بن خلف الدُّورى ، حدثنا أبو همام بن شجاع ، حدثنى أبى ، عن زياد بن خيثمة ، عن محمد بن جحادة، عن أبى الزبير ، عن عبد الله بن عمرو قال: نهى رسولُ اللَّهعَلَّه عن بيع الماء. ٤٨٣ ٣٩٨ - وأخرج البزار (١٦٨٠ - البحر) قال : حدثنا محمد بن المثني ، قال : نا ابن أبي عديّ ، عن شعبة ، عن سليمان، عن أبى وائلٍ ، عن عبد الله . يعنى: ابن مسعود، مرفوعًا: ((لكل غادر لواء يوم القيامة ، يقال : هذه غدرةُ فلانٍ )) . قال البزار : ((وهذا الحديث لا نعلم رواه عن سليمان، عن أبى وائلٍ، عن عبد اللَّه؛ إِلاَّ شعبة )) . • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به شعبةٌ ، بل تابعه يزيد بن عبد العزيز وشيبان بن عبد الرحمان النحوى معاً عن سليمان الأعمش بسنده سواء . أخرجه مسلم (١٣/١٧٣٦) قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ، وهذا فى (( مصنفه )» ( ١٢ / ٤٦٠) ، قال : حدثنا یحیی بن آدم ، عن یزید بن عبد العزيز . وأخرجه أبو عوانة فى ((المستخرج)) (٤ /٧٤) من طريق عثمان بن أبى شيبة ، قال : ثنا يحيى بن آدم بسنده سواء . وأخرجه أيضاً (٤ /٧٣) قال : حدثنا الصغانى، قثنا عبيد الله ، قئنا شيبان عن الأعمش نحوه . ٣٩٩ - وأخرج البزار فى ((مسنده)) (١٦٩٧) عن عمرو بن عبيد و (١٦٩٨) عن إِسرائيل بن يونس كلاهما عن الأعمش ، عن أبى وائلٍ ، ٤٨٤ عن ابن مسعود مرفوعًا : «أجيبوا الداعى ، ولا تردوا الهدية ، ولا تضربوا المسلمين )). قال البزار: ((وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الأعمش ، عن أبى وائلٍ ، عن عبد الله، إِلَّ: عمر بن عبيد وإِسرائيل)). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك! فقد سئل الدراقطنىّ عن هذا الحديث كما فى ((علله)) (٥ /١٠٤) فقال : (( يرويه الأعمش ؛ حدث به عمر بن عبيد الطنافسى ، وإِسرائيل ، وقيس بن الربيع )) اهـ ويرويه الثورىّ أيضًا ويأتى بعد هذا . ٤٠٠ - وأخرج أبو نعيم فى ((الحلية)) (١٢٨/٧) من طريق يحيى ابن الضريس ، ثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن أبى وائل ، عن عبد الله مرفوعًا: ((أجيبوا الداعى ، ولا تردوا الهدية، ولا تضربوا المسلمين)). قال أبو نعيم : ((غريبٌ من حديث الثورىّ، تفرَّد به يحيى بن الضريس)). ، قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به ابن الضريس ، بل تابعه علىَّ بنُ قادم ، قال : ثنا سفيان الثورى ، عن الأعمش بسنده مثله سواء . أخرجه الدارقطنىُّ فى ((العلل)) (١٠٥/٥) من طريق أحمدَ بن مِيثَم بن أبى نعيم الفضل بن دكين ، ثنا علىّ بن قادم به . وابن ميثم كان يروي عن علي بن قادم المناكير الكثيرة كما قال ابن حبان في ((المجروحين)) (١ / ١٤٨ - ١٤٩) وضعفه الدارقطنيّ. ٤٨٥ ٤٠١ - وأخرج البزار (٣٤٦ - كشف ) قال : حدثنا الفضل بن سهل ، ثنا داود بن عمرو ، ثنا صالح بن موسى ، عن الأعمش ، عن أبى وائلٍ ، عن عبد الله بن مسعود مرفوعًا: ((إِن هذه الصلوات الخمس الحقائق كفارات لما بينهنَّ من الذنوب ، ما اجتنبت الكبائر )) . قال البزار : ((لا نعلم حدَّث به مسندًا عن الأعمش إِلاَّ صالح بن موسى)). ، قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فقد قال الدارقطنىُّ فى ((العلل)) (١٠١/٥): ((يرويه الأعمش؛ واختُلف عنه . فرفعه حماد بن الحسن ، عن حجاج بن نصير ، عن شعبة ، عن الأعمش )) اهـ . وحجاج بن نصير شبه المتروك. ٤٠٢ - وأخرج البزار (١٧١٣ - البحر ) قال : حدثنا خالد بن يوسف ، قال : نا أبو عوانة ، عن المغيرة ، عن أبى وائلٍ ، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول اللّه عَ ليه كلمةً، وأنا أقولُ أخرى، قال: ((من مات وهو يجعلُ للَّه ندَّا دخل النار)) وأنا أقولُ: ((من مات وهو لا يجعل للَّه ندًا دخل الجنة )) . قال البزار : ((وهذا الحديث لا نعلم رواه عن المغيرة ، عن أبى وائلٍ، عن عبد اللّه ، إِلاَّ أبو عوانة )). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! ٤٨٦ فلم يتفرَّد به أبو عوانة ، فقد تابعه هشيم بن بشير ، أنبأنا سيار ومغيرة ، عن أبى وائلٍ ، عن ابن مسعود به . أخرجه أحمد (٣٧٤/١) . ٤٠٣ - وأخرج البزار (١٧٢٦ - البحر ) قال : حدثنا سلمة بن شبيبة قال: نا عبيد الله بن موسى، عن إِسرائيل بن يونس ، عن عاصمٍ، عن أبى وائلٍ ،عن ابن مسعود مرفوعًا: ((المهاجرون والأنصار بعضهم أولياء بعضٍ ، والطلقاء من قريشٍ ، والعتقاء من ثقيف بعضهم أولياء بعض فى الدنيا والآخرة )) . قال البزار : ((وهذا الحديث أحسبُ أن إِسرائيل أخطأ فيه ، إِذ رواه عن عاصمٍ ، عن أبى وائلٍ ، عن عبد الله ، لأن أصحاب عاصم يروونه عن عاصم، عن أبى وائلٍ ، عن جریرٍ )). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك! فلم يتفرد به إِسرائيل حتى يكون الخطأ منه ، فقد تابعه عكرمة بن إبراهيم الأزدى ، ثنا عاصم به . أخرجه الطبرانىُّ فى ((الكبير)) (ج١٠ / رقم ١٠٤٠٨) قال : حدثنا عبدان ابن أحمد وأخرجه أبو يعلى فى ((مسنده)) ( ج٨ / رقم ٥٠٣٣) قالا : ثنا شيبان بن فروخ ، ثنا عكرمة به . وعكرمة ضعيفٌ . ٤٨٧ ٤٠٤ - وأخرج البزار (١٧٣٣ - البحر ) قال : حدثنا أحمد بن عبد الله ابن منجوف ، قال : نا عبد الرحمن بن مهدى ، قال : نا سفيان ، عن عاصم ، عن أبى وائل ، عن ابن مسعود قال : جاء ابنُ النواحة رسولاً من عند مسيلمة إِلى رسول اللّه لَّه، فقال رسول اللَّه لَم ◌ُله: ((أتشهدُ أنى رسولُ اللَّه (؟)) فقال: أشهد أن مسيلمة رسول اللَّه. فقال رسول اللّه عَّةُ: ((لو كنت قاتلاً رسولاً لقتلتك، أو لضربتُ عنقك » . قال البزار : (( وهذا الحديث لا نعلم رواه عن عاصم، عن أبى وائلٍ، عن عبد الله إِلاَّ الثورىُّ )». قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك! فلم يتفرد به الثورىُّ ، بل تابعه المسعودى ، قال : حدثنا عاصم بسنده سواء أخرجه أحمد (١ /٣٩٠ -٣٩١، ٣٩٦)، والطيالسى (٢٥١) ومن طريقه البيهقىٌّ فى ((الدلائل)) (٣٣٢/٥)، والهيثم بن كليب فى ((مسنده)) (٧٤٨) من طرق عن المسعودى . ورواه عنه: ((يزيد بن هارون ، وأبو النضر هاشم بن القاسم ، والطيالسى)) . وأخرجه البيهقىُّ فى ((سننه الكبير)) (٢١٢/٩) من طريق عبد الرحمن بن مهدى ثنا المسعودى ، عن عاصم، عن أبى وائلٍ ، عن عبد الله ابن مسعود رضى الله عنه قال: مضت السنةُ أن لا تقتل الرسل . وتابعه أيضًا سلام أبو المنذر ، قال: حدثنا عاصم بن بهدلة بسنده سواء. أخرجه أبو يعلى ( ج٩ / رقم ٥٠٩٧) قال : حدثنا إبراهيم بن الحجاج ، ٤٨٨ حدثنا سلام أبو المنذر . ٤٠٥ - أخرج البزار (١٨٠٣، ١٨٠٤ - البحر) من طريق يحيى بن سعيد القطان وأسباط بن محمد معًا عن سفيان الثورى ، عن عاصم، عن زر ، عن ابن مسعود مرفوعًا: ((لا تذهبُ الدنيا حتى يملك رجلٌ من أهل بيتى ، يواطئ اسمه اسمى )) . قال البزار : (( وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الثورىّ بهذا الإسناد ، إِلاّ يحيى بن سعيد وأسباط بن محمد )) . • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فقد رواه غيرهما . فتابعهما عبد الرحمن بن مهدى ، فرواه عن سفيان بسنده سواء بلفظ : ((لا تقوم الساعة حتى يملك الناس رجل من أهل بيتى ، يواطئ اسمه اسمى، واسم أبيه ، اسم أبى ، فيملؤها قسّطًا وعدلاً)). أخرجه ابن حبان (ج١٥ / رقم ٦٨٢٤) قال: أخبرنا الحسين بن أحمد ابن بسطام بـ (( الأُبلّة ))، قال : حدثنا عمرو بن علىّ بن بحر ، قال : حدثنا ابن مهدی به وتابعهما أيضاً أبو إسحاق الفزارى ، ثنا الثورى بسنده سواء . أخرجه الطبرانىُّ فى ((الكبير)) (ج١٠ / رقم ١٠٢١٨) قال : حدثنا الحسين بن إِسحاق التُسترى ، ثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكى، ثنا أبو إسحاق الفزارى . ٤٨٩ ٤٠٦ - وأخرج البزار (١٨٠٥) قال : حدثنا علي بن المنذر والفضل بن سهل ، قالا : نا إِسحاق بن منصور ، قال : نا جعفر الأحمرُ ، عن أبى إسحاق الشيباني ، عن عاصمٍ، عن زر، عن ابن مسعود مرفوعًا: ((لا تذهب الدنيا حتى يملك رجل من أهل بيتى ، يواطئ اسمه اسمى )) . قال البزار : (( وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الشيبانى ، عن عاصم، عن زر ، عن عبد الله، إِلاَّ جعفرٌ الأحمر، ولا عن جعفر، إِلاَّ إِسحاق بن منصور)). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به جعفر بن زياد الأحمر ، فتابعه علىّ بن مُسهرٍ، عن أبی إِسحاق الشیبانی بسنده سواء . أخرجه الطبرانىٌّ فى ((الكبير)) (ج١٠ /رقم ١٠٢١٥) قال : حدثنا الحسن ابن على المعمرى ، ثنا عبد الغفار بن عبد الله الموصلى ، ثنا على بن مُسهر به ٤٠٧ - وأخرج البزار (١٨٠٩ - البحر ) قال: حدثنا عمرو بن على ، قال : نا يحيى بن سعيد القطان ، قال : نا حماد بن سلمة ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد الله بن مسعود، عن النبى معَّ: ﴿ولقد رآه نزلة أخرى﴾ [النجم / ١٣] قال: رأى جبريل عند سدرة المنتهى، له ستمائة جناحٍ. قال البزار: ((وهذا الحديث لا نعلم أحدًا قال فيه: ((عن النبى ◌َّه)) إِلاَّ ٤٩٠ يحيى بن سعيد ، عن حمادٍ)). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك! فلم يتفرَّد به يحيى القطان . فتابعه عفانُ بن مسلم ، ثنا حماد بن سلمة بسنده سواء وزاد: ((ينتثر من ريشه التهاويل: الدُّرُّ والياقوتُ)). أخرجه أحمد (٤١٢/١) ، وأبو يعلى ( ج٩ /رقم ٥٣٦٠)، والهيثم ابن كليب فى ((مسنده)) (٦٦٢)، والبيهقىَّ فى ((الدلائل)) (٣٧٢/٢). وتابعه أيضًا عمرو بن عاصم ، ثنا حماد بن سلمة مثله . أخرجه ابنُ جریر فی «تفسيره)» (٢٩/٢٧) قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجورجانى ، ثنا عمرو بن عاصم . وتابعه أيضًا : حسن بن موسى ، ثنا حماد بن سلمة مثله . أخرجه أحمد (١ /٤٦٠). ٤٠٨ - وأخرج البزار (١٨١٦) قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث ، قال : نا أبو بكر بن عياش ، عن عاصم، عن زر ، عن عبد الله بن مسعود قال: ((إِن اللَّه نظر فى قلوب العباد ، فوجد قلب محمدٍ خير قلوبٍ ، ثم نظر فى قلوب العباد ، فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد ، فجعلهم أنصار دينه . ما رآه المؤمن حسنًا فهو عند اللَّه حسن ، وما رآه المؤمنون قبيحاً ، فهو عند الله قبيح )). قال البزار : ((وهذا الحديث عن عاصم ، عن زر ، عن عبد اللَّه، لا نعلم رواه إِلاَّ أبو بكر)) ٤٩١ قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك! فلم يتفرَّد به أبو بكر بن عياش . قال الدارقطنىُّ فى ((العلل)) (٦٦/٥): ((يرويه عاصم، واختلف عنه، فرواه أبو بكر بن عياش وابن عيينة ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد الله)) اهـ. ٤٠٩ - وأخرج البزار (١٨١٩ - البحر) قال : حدثنا إبراهيم بن زياد الصائغ ، قال: نا عبيد الله بن موسى ، قال : نا شيبان ، عن عاصم، عن زر ، عن عبد اللّه قال: أخر رسول اللّه ◌َمّه صلاة العشاء، ثم خرج إِلى المسجد وإِذا الناس ينتظرون الصلاة فقال: ((إِنه ليس أحد من أهل الأديان يصلى فى هذه الساعة غيركم)) . قال البزار: ((وهذا الحديثُ لا نعلمُ رواه عن عاصم بهذا الإسناد، إِلاَ شيبان )). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرّد به شيبان بن عبد الرحمن ، فتابعه نصر بن طريف ، فرواه عن عاصمٍ بسنده سواء . أخرجه ابنُ جریر فی (تفسيره» (٤ /٢٦). ٤٩٢ ٤١٠ - وأخرج البزار (١٨٢٠ - البحر) قال : حدثنا يوسف بن موسى ، قال: نا أبو بكر بن عياش، عن عاصمٍ، عن زر ، عن عبد اللَّه أن النبى ◌َ لّل قال الحسن والحسين : ((اللَّهُمَّ إِنى أحبهما فأحببهما ، ومن أحبهما فقد أحبني» قال البزار : (( وهذا الحديث لم نسمعه إلاّ من يوسف عن أبى بكر )). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فقد رواه آخرون عن أبى بكر بن عياش . فأخرجه ابنُ حبان (ج١٥ / رقم ٦٩٧٠) من طريق أحمد بن الحسن الأزدى ، ثنا أبو بكر بن عياش به . وأخرجه ابنُ عدی (٧٤٨/٢)، وأبو نعيم فى ((الحلية)) (٨ /٣٠٥) من طريق الحسن بن رزيق ، ثنا أبو بكر بن عياش به . قال أبو نعيم : ((غريبٌ من حديث عاصم ، لم يروه إِلاَّ أبو بكر )). وأنا ما قصدتُ أن أتعقب البزار بكلامى هذا، لأنه قال: ((لم نسمعه )) ولم يقل: ((تفرَّد))، وبينهما فرقٌ لا يخفى ، وإِن كان كلامه يحمل معنى التفرّد ، فلذلك أوردتُهُ . والله أعلمُ . ٤١١ - وأخرج أبو نعيم فى ((الحلية)) (٨ /٣٠٥) من طريق الحسن ابن رزيق ، ثنا أبو بكر بن عياش ، عن عاصمٍ، عن زر ، عن عبد اللّه قال : ٤٩٣ ((كان النبيَّ تَُّ ليصلى والحسن والحسين يلعبان ويقعدان على ظهره ، فأخذ المسلمون يميطونهما ، فلما انصرف قال: (( ذروهما ، بأبى وأمى ! من أحبنی فلیحب هذين )) . قال أبو نعيم: ((غريبٌ من حديث عاصمٍ، لم يروه إِلاَّ أبو بكر )). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك! فلم يتفرَّد به أبو بكر بن عياش ، فتابعه علىَّ بن صالحٍ ، فرواه عن عاصمٍ، عن زر ، عن ابن مسعودٍ بسنده سواء . أخرجه النسائيّ فى ((فضائل الصحابة)» (٦٧ ) قال : أخبرنا الحسن بن إِسحاق . وأبو يعلى ( ج٨ / رقم ٥٠١٧) قال : حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة هذا فى ((المصنف))(١) (١٢ / ٩٥). وأخرجه أبو يعلى أيضًا (٥٣٦٨) قال : حدثنا أبو خيثمة . وأخرجه ابنُ خزيمة (ج٢ /رقم ٨٨٧) قال: نا محمد بن معمر بن ربعی القيسىُّ. والهيثم بن كليب فى ((مسنده)) (٦٣٨) قال : حدثنا عباس الدُّورى. والبزار فى ((مسنده)) (٢٦٢٤ - كشف) قال : حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم ، قال ستتُهُم ، ثنا عبيد الله بن موسى ، ثنا علىّ بن صالح بسنده سواء . وتابع عبيد اللّه : علىّ بن موسى ، ثنا على بن صالح به. (١) سقط ذكر ابن مسعود من المصنّف))، والصواب: إِثباته ، فقد رواه أبو يعلي من طريقه فأثبته . والله أعلم ٤٩٤ أخرجه البزار ( ٢٦٢٤ ) قال : حدثنا یوسف بن موسی ، ثنا على بن موسی ويرويه أيضًا : حماد بن شعيب ، عن عاصم بن بهدلة ، عن زر ، عن عبد الله بن مسعود نحوه . أخرجه ابنُ عدى فى ((الكامل)) (٦٦١/٢) من طريق عبد الأعلى بن حماد ، ثنا حماد بن شعيب . وتابعه أيضًا : سليمان بن قرم ، عن عاصم ، عن زر ، عن ابن مسعود نحوه. أخرجه ابنُ عدى أيضًا (١١٠٧/٣) من طريق على بن هاشم ، عن سليمان وذكر الدارقطنىُّ فى ((العلل)) (٥ /٦٤) أنه رواه أيضاً عمرو بن حريث ، وجابر بن الحر معًا عن عاصم بسنده سواء . ٤١٢ - وأخرج البزار (١٨٢٧ - البحر) قال : حدثنا محمد بن المثني ، قال: نا الحجاج بن منهال ، قال : نا حمادٌ ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد اللَّه بن مسعود أنه صعد شجرةً يجتبى سواكًا من أراك ، فنظر إليه أصحابُ رسول اللّه ◌َمّه، فعجبوا من دقة ساقيه، فقال رسول اللَّه لَّهُ: ((لَهُما فى الميزان أثقل من أُحُدٍ )) . قال البزار : ((وهذا الحديث لا نعلمُ رواه عن عاصم، عن زر، عن عبد الله إِلاَّ حماد ابن سلمة » . • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به حماد بن سلمة ، بل تابعه زائدة بن قدامة ، عن عاصمٍ بسنده سواء . ٤٩٥ أخرجه ابنُ أبى شيبة (١١٣/١٢) قال : حدثنا أبو أسامة ، قال : حدثنى زائدة . ٤١٣ - وأخرج البزار (٢٦٢٤ - كشف الأستار) قال : حدثنا يوسف بن كموسي ، ثنا عليّ بن موسي ، ثنا على بن صالحٍ ، عن عاصم، عن زر ، عن ابن مسعود قال: ((كان الحسنُ والحسينُ يأتيان النبيَّ مَّهِ وهو يُصلى، فيثبان عليه ويركبانه ، فإِذا نُهيا عن ذلك أشار بيده ، أنْ دعوهما ، فإذا قضى الصلاة ضمَّهما إليه ، وقال: ((من أحبنى فلیحب هذين )). قال البزار : (( لا نعلمُ رواه بهذا اللَّفظ إِلاَّ علىٍّ، عن عاصمٍ)). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك! فلم يتفرّد به علی بن صالح ، فتابعه أبو بكر بن عياش وغيرُ واحدٍ عن عاصم كما تقدَّم ذكره برقم ( ٤١١) . ٤١٤ - وأخرج البزار (١٨٤٥ - البحر) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: نا یحیی بن أبى بكير، قال: نا زائدة ، عن عاصم ، عن زر، عن عبد الله بن مسعود قال: أولُ من أظهر إِسلامه سبعة: النبيُّ لَّه وأبو بكر ، وبلال .. وذكر جماعةً، فأما النبى عَّهِ فمنعه اللَّه بعمّه، وأما أبو بكر فمنعه الله بقومه، وأما سائرهم فكانوا يعذبون ويصهرون فى الشمس )) . قال البزار: ((وهذا الحديث لا نعلمُ رواه عن زائدة موصولاً ، إِلاَّ يحيى بن أبی بکیر » . ٤٩٦ قال الدارقطنىُّ فى ((العلل)) (٦٣/٥): ((تفرّد به يحيى بن أبى بكير .. )) . • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنكما ! فلم يتفرَّد يحيى بوصله، فتابعه حسين بن على الجعفىِّ قال: ثنا زائدة، عن عصامٍ ، عن زر ، عن عبد اللّه قال: ((إِن أولَّ من أظهر إِسلامه سبعةٌ رسولُ اللّهِ نَّهِ، فمنعه اللّه بعمه أبى طالبٍ ، وأما أبو بكرٍ رضى اللّه عنه، فمنعه الله تعالى بقومه ، وأمَّا سائرهم فأخذهم المشركون ، فألبسوهم أدراع الحديد ، وأوقفوهم فى الشمس ، فما من أحدٍ إِلاَّ قد آتاهم كلَّ ما أرادوا، غير بلالٍ ، فإِنه هانت عليه نفسُه فى اللَّه عز وجلَّ ، وهان على قومه ، فأعطوه الولدان ، فجعلوا يطوفون به فى شعاب مكة ، وجعل يقولُ : أحدٌ أحدٌ )). أخرجه الحاكم (٢٨٤/٣) ومن طريقه البيهقىُّ فى ((الدلائل)) (٢٨١/٢. ٢٨٢) قال : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا أبو البخترى عبد الله بن محمد بن شاكر ، ثنا الحسين بن على الجعفىّ . قال الحاكم: ((صحيحُ الإسناد)) ووافقه الذهبيّ. ٤١٥ - وأخرج البزار (١٨٨٩ - البحر ) قال : حدثنا أحمد بن ثابت الجحدريَّ ، ومحمد بن يحيي القطعيّ ، قالا : نا عمر بن على المقدمىّ ، قال: نا إسماعيل بن أبى خالد ، عن قيس ، عن عبد الله بن مسعود مرفوعًا : ((إِذا أراد الله قبض عبدٍ بأرضٍ، جعل له إِليها حاجة)). ٤٩٧ قال البزار : ((وهذا الحديث لا نعلمُ أحدًا يرفعُه، إِلاَّ عمر بن علىّ المقدمىُّ)). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد المقدمىّ برفعه ، بل تابعه هشيم بن بشير ، فرواه عن إسماعيل بن أبی خالد بسنده سواء نحوه . أخرجه الحاكم (٤٢/١)، والطبرانى فى ((الكبير)) (ج١٠ /رقم ١٠٤٠٣) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمى المعروف بـ ((مطيّن))، ثنا موسى بن محمد بن حيان(١) البصرى، ثنا عبد الرحمن بن مهدى ، ثنا هشیم. ولفظ الحاكم : ((إِذا كان أجل أحدكم بأرضٍ ، جعلت له إِليها حاجةٌ ، فيوفيه اللَّه بها، فتقول الأرض يوم القيامة: رب! هذا ما استودعتنى)). قال الحاكم : (( فقد أسند هذا الحديث ثلاثةٌ من الثقات عن إِسماعيل، ووقفه عنه سفيان بن عيينة ، فنحن على ما شرطا فى إِخراج الزيادة من الثقة فى الوصل والسند)) اهـ. . قُلْتُ : والثلاثة الذين عناهم الحاكم مضى ذكر اثنين منهم وهما : عمر ابن على المقدمى وهشيم بن بشير . والثالث هو محمد بن خالد الوهبىّ . (١) وقع فى ((المستدرك)): ((حبان)) بالموحدة وهو خطأ. وموسى هذا ترجمه ابن أبى حاتم فى ((الجرح والتعديل)) (١٦١/١/٤) ونقل أن أبا زرعة ترك حديثه. وذكره ابن حبان فى ((الثقات)) (١٦١/٩) وقال: ((ربما خالف)). ٤٩٨ وأخرج روايته الحاكم فى ((المستدرك)) (١ /٣٦٧) من طريق كثير بن عبيد المذحجى ، ثنا محمد بن خالد الوهبى ، ثنا إسماعيل بن أبى خالد بسنده سواء . وذكر متابعة الوهبى ابن أبى حاتم فى ((العلل» (١٠٧٣). ٤١٦ - وأخرج البزار (١٩٣٩ - البحر) قال : حدثنا محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفيّ قال : نا يحيى بن سعيد القطان ، قال : نا مجالد ، عن عامر، عن مسروق ، عن عبدالله بن مسعود مرفوعًا: ((يؤتى بالقاضى يوم القيامة ، فيوقف على شفير جهنم ، فإِنّ أُمر به ودُفع ، فهوى فيها سبعين خريفًا ) . قال البزار : (( وهذا الحديث لا نعلم أسنده عن مجالدٍ ، إِلاَّ يحيى بن سعيد . قال البزار : وسمعتُ عمرو بن على يذكر هذا الحديث عن يحيى بن سعيد ومحمد بن فضيل ، عن مجالدٍ ، عن الشعبىّ ، عن مسروقٍ ، عن عبد اللَّه ، عن النبى ◌َ﴾ ، وأظنُّ أن عمرو بن علىّ حمل حديث ابن فضيل على حديث يحيى فى الرفع ، لأنى لم أسمع أحدًا رفعه عن ابن فضيلٍ ، إِلاَّ عمرو بن على ، فجمع فيه يحيى وابن فضيلٍ )) . • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك! فلم يتفرد به يحيى القطان . قال الدارقطنىُّ فى ((العلل)) (٢٤٩/٥): ((يرويه مجالدٌ عن الشعبى، عن ٤٩٩ مسروق . رفعه يحيى بن سعيد القطان ، عن مجالدٍ . وتابعه علىَّ بنُ صالحٍ)) وانظر رقم ( ٨٠٦ ) ٤١٧ - وأخرج البزَّار (١٩٤٠- البحر) قال : حدثنا محمد بن المثني وإِبراهيم بن المستمر ، قالا : نا بكر بن يحيى بن زيَّان العنزىّ ، قال: نا حبانُ ابنُ علىّ ، عن مجالدٍ ، عن عامر الشعبىّ ، عن مسروق، عن عبد الله بن مسعودٍ ؛ قال : لما جىء بأبى جهلٍ يُجرِّ إِلى القليب، قال رسول اللَّه عَلّه: (((لو كان أبو طالب حيًّا لعرف - أو لعلم - أنَّ أسيافنا قد ألبست بالأماثل)). قال البزار : ( وهذا الحدیثُ لا نعلم رواه عن مجالد ، إِلاَّ حبَّانُ بنُ علىّ، ولا نعلم روی عنه إِلاَّ بکر بن یحیی بن زبَّان » . ، قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك! فلم يتفرَّد به حبانُ بنُ علىٌّ ، فتابعه يحيى بن عبداللَّه الكوفى ، عن مجالد ، عن الشعبىّ، عن مسروقٍ، عن عبد اللَّه قال: لما نظر رسول اللّه عَّ إِلى القتلى يوم بدرٍ ، قال لأبى بكرٍ: «لو أن أبا طالب حىٍّ ، لعلم أن أسيافنا قد أخذت بالأماثل )) ولذلك يقول أبو طالبٍ : كذبتم وبيتِ اللَّه إِن جد ما أرى لتلتبس أسياقُنا بالمآثل وینهضُ قومٌ فی الدروع إِلیکمُ نهوض الروایا فى طريق حلاحل قال ابن مناذر : وهما سواء ، يقولون : حلاحل ، وجلاجل . أخرجه الطبرانىٌّ فى ((الكبير)) (ج١٠ /رقم ١٠٣١٢) من طريق محمد بن ٥٠٠