Indexed OCR Text
Pages 421-440
وقد بلغنا النكاح . فجئنا لتؤمرنا على بعض هذه الصدقات . فتؤدى إِليك کما یؤدی الناس . ونصیب کما یصیبون . قال : فسکت طويلاً حتى أردنا أن نكلمهُ . قال : وجعلت زينب تلمع علينا من وراء الحجاب أن لا تكلماه. قال: ثم قال: ((إِن الصدقة لا تنبغى لآل محمد. إِنما هى أوساخ الناس. ادعوا لى محمية (وكان على الخمس) ونوفل بن الحارث بن عبد المطلب ) قال: فجاءاه. فقال لمحمية: ((أنكح هذا الغلام ابنتك)) (للفضل بن عباس) فأنكحه. وقال لنوفل بن الحارث: ((أنكح هذا الغلام ابنتك)) (لي) فأنكحنى. وقال لمحمية: ((أصدق عنهما من الخمس كذا وكذا )) . قال الزهرى : ولم يسمه لی . وأخرجه الطحاوىُّ فى «شرح المعانى)) (٧/٢)، والبيهقىُّ فى ((سننه)) (٣١/٧) من طريق جويرية بسنده سواء . ونقل السيوطى فى ((الديباج)) (١٧٢/٣ - بتحقيقى) عن النسائىّ أنه قال: (( لا نعلمُ أحدًا روى هذا الحديث عن مالك، إِلاَّ جويرية بن أسماء ». • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به جويرية ، فقد تابعه سعيد بن داود ، قال : حدثنا مالك بن أنسٍ، أن ابن شهاب حدثه أن عبد الله بن عبد الله بن نوفل بن الحارث ، حدثه أنَّ عبدالمطلب بن ربيعة بن الحرث حدثه ، قال : اجتمع ربيعة بن الحرث ، وعباس بن عبد المطلب ، فقالا : والله لو بعثنا هذين الغلامين لى والفضل بن عباس إِلى رسول اللَّه عَّه فكلّماه، فأمرهما على هذه الصدقة، فأديا ما يؤدى الناس ، وأصابا ما يصيب الناس ؛ قال : فبينا هم كذلك ، جاء على بن أبى طالب - فدخل عليهما فذكرا ذلك له ؛ فقال على : لا تفعلا ٤٢١ فوالله ما هو بفاعل ، فانتحاه ربيعة بن الحارث فقال : والله ما تفعل هذا إِلا نفاسة علينا، فوالله لقد نلت صهر رسول اللّه ◌َمّ فما نفسناه عليك ، فقال: أنا أبو حسن أى قرم ، فأرسلوهما فانظروا ثم اضطجع ؛ قال : فلما صلى رسول اللَّه ◌َمّه الظهر ، سبقناه إِلى الحجرة ، فقمنا عندها حتى جاء ؛ فأخذ بأيدينا ثم قال : (( أخرجا ما تصرران ؛ ثم دخل ودخلنا عليه - وهو يومئذ عند زينب بنت جحش ؛ قال : فتواكلنا الكلام ، ثم تكلم أحدنا فقال : يا رسول اللّه ، أنت أبر الناس وأوصل الناس - وقد بلغنا النكاح فجئنا لتؤمرنا على هذه الصدقات فنؤدى إِليك ما يؤدى العمال ، ونصيب ما يصيبون ؛ قال : فسكت طويلاً - حتى أردنا أن نكلمه ، حتى جعلت زينب تلمع إلينا من وراء الحجاب: ألا تكلماه ؛ ثم قال: ((إِن الصدقة لا تنبغى لآل محمد ، إنما هى أوساخ الناس ، ادعوا لى محمية)). وكان على الخمس، ونوفل بن الحارث بن عبد المطلب))، فجاءاه فقال لمحمية: (( أنكح هذا الغلام ابنتك)) للفضل بن عباس فأنكحه ، وقال لنوفل بن الحارث: (( أنكح هذا الغلام)). لى فأنكحنى؛ ثم قال لمحمية: ((اصدق عنهما من الخمس كذا وكذا)) . قال ابن شهاب: ولم يسمه لى . أخرجه ابنُ عبد البر في «التمهيد)) (٣٥٩/٢٤ - ٣٦٠) قال: قرأتُ علي عبد الوارث بن سفيان ، أنَّ قاسم بن أصبغ حدَّثهم ، قال : حدثنا أبو عبيدة ابنُّ أحمد ، قال : حدثنا محمدُ بنُ عليّ بن داود ، قال : حدثنا سعيدُ بنُ داودَ بهذا . قال ابنُ عبد البر : « يرويه مالكٌ مسنداً، رواهُ عنه : سعيدُ بنُ داود بن أبي زند ، وجويريةُ بنُ أسماء .)) ٤٢٢ ٣٣٧ - وأخرج أبو داود فى ((سننه » (٦٠٤) قال : حدثنا محمد بن آدم المصيصى ، حدثنا أبو خالد ، عن ابن عجلان ، عن زيد بن أسلم ، عن أبى صالح ، عن أبى هريرة مرفوعاً: ((إِنما جُعل الإِمامُ ليؤتم به )) بهذا الخبر ، زاد: ((وإذا قرأ فأنصتوا ». قال أبو داود : ((وهذه الزيادة : وإذا قرأ فأنصتوا . ليست بمحفوظة ، الوهم عندنا من أبی خالد » . وذكر البخارىُّ فى ((جزء القراءة)) (٢٦٧) هذه الزيادة وقال: «ولم يذكروا ((فأنصتوا)»، ولا يُعرف هذا من صحيح حديث أبى خالد الأحمر، قال أحمد : أراهُ يدلسُ . ثم قال : روى أبو سلمة ، وهمامٌ ، وأبو يونس ، وغيرُ واحدٍ ، عن أبى هريرة، عن النبى تَّه ، ولم يتابع أبو خالدٍ فى زیادته». • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنكما ! فلم يتفرَّدْ به أبو خالد الأحمر واسمه سليمان بن حيان ، فقد تابعه محمد بن سعد الأنصارى قال : حدثنا ابنُ عجلان بسنده سواء . أخرجه النسائىُّ (١٤٢/٢)، والدارقطنىُّ (٣٢٨/١)، والخطيبُ فى . («تاريخها (٣٢٠/٥). ومحمد بن سعدٍ وثقه ابنُ معينٍ ، والنسائىُّ، ومحمد بن عبد اللَّه المخرمىُّ. وكذلك تابعه الليثُ بن سعدٍ عن محمد بن عجلان ، عن زيد بن أسلم ومصعب والقعقاع ثلاثتهم عن أبى صالح مثله . أخرجه أبو العباس السرَّاج فى ((مسنده)). كما فى ((النكت الظّراف)» (٣٤٣/٩ - ٣٤٤) - للحافظ . ٤٢٣ ورواه إسماعيل بن أبان الغنوى ، ومحمد بن ميسر الصاغانى وهما ضعيفان ، عن ابن عجلان بسنده سواء . أخرجه الدار قطنىُّ (٣٢٩/١، ٣٣٠). فإِعلال الحديث بتفرَّد أبى خالد الأحمر لا يصحُّ والله أعلمُ . ٣٣٨ - وأخرج ابنُ عدى فى ((الكامل)) (٩٧٠/٣) قال: حدثنا ، أبو يعلى ، ثنا إبراهيم بن عرعرة ، ثنا ديلم بن غزوان أبو غالب ، ثنا ميمون ، الکردئُّ ، عن أبى عثمان النهدی قال : کنت تحت منبر عمر بن الخطاب وهو يخطبُ الناس؛ فقال فى خطبته: سمعتُ رسول اللّه لَّه يقول: ((أخوف ما أخاف على أمتى منافقٌ عليمُ اللِّسان)) . قال ابنُ عدى : ((وهذا يرويه عن ميمون: ديلم » يعنى : تفرَّد به . • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك! فلم يتفرد به ديلم بن غزوان ، فتابعه الحسن بن أبى جعفر ، قال : حدثنا ميمون الكردى ، عن أبى عثمان النهدى سمعتُ عمر بن الخطاب فى خطبته يقولُ : حذرنا رسولُ اللَّهِ عَّهُ من كل منافق عليم اللِّسان. أخرجه الفريابى فى ((صفة المنافق)) (٢٥) قال : حدثنا محمد بن المثنى ، حدثنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا الحسن بن أبى جعفر . ثم رأيت الدارقطنى فى ((العلل)) (٢٤٦/٢ -٢٤٧) أشار إلى هذه المتابعة فقال: ((وخالفه ديلم بن غزوان ، ويكنى أبا غالبٍ عن ميمون الكردىّ ، عن ٤٢٤ أبى عثمان، عن عمر، عن النبى تَّه ، وتابعه الحسن بن أبى جعفر الجفرىُّ، عن ميمون الكردى فرفعه أيضًا إِلى النبى ◌َّة ، والموقوف أشبه بالصواب . والله أعلم )) انتهى . والحديث رواه الذهبىُّ فى ((سير النبلاء)) (٤٤٥/١١) من طريق جعفر الفريابى، بسنده إِلى ديلم بن غزوان ثم قال: «هذا حديثٌ مقاربُ الإِسناد ، لم يخرجوه فى الكتب الستة ، وميمون فيه لينٌ ، وقد قال يحيى بن معين : لا بأس به ، وديلم صدوق . تابعه على الحديث : الحسن بن أبى جعفر ) اهـ. ٣٣٩ - وأخرج الطبرانىُّ فى ((الأوسط)) (٤٨٠٣) قال: حدثنا عبيد بن خلف . وأيضًا (٧٢٢٤) قال : حدثنا محمد بن جابان قالا : نا إِسحاقُ ابنُ بهلول الأنبارىّ ، ثنا عبد الله بن نافع المخزومىُّ المدينى ، قال : ثنا المغيرة ابن إِسماعيل بن أيوب بن سلمة ، عن عثمان بن عبد الرحمن الزهرىّ، عن ابن شهابٍ ، عن عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: سُئل رسولُ اللَّه عَُّ عن الرجل يتبع المرأة حرامًا ، أينكحُ أُمَّها ؟ أو يتبع الأم حرامًا ، أينكحُ ابنتها؟ فقال رسول اللّه عَّةِ: ((لا يحرِّمُ الحرامُ الحلال، إِنما يحرمُ ما كان بنكاح حلال )). وأخرجه ابن عدى فى ((الكامل)) (٥ /١٨٠٨)، وابن حبان فى ((المجروحين (٩٩/٢)، والدارقطنىّ (٣٦٨/٣)، والبيهقىّ (١٦٩/٧) من طريق إسحاق بن بهلول به . قال الطبرانىُّ : ٤٢٥ ((لم يرو هذا الحديث عن الزهرىّ؛ إِلَّ عثمان، تفرَّد به عبد الله بن نافعٍ)). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به لا عثمانُ ولا عبد الله بن نافعٍ . أما عثمانُ. فقال ابنُ أبى حاتم فى ((العلل)) (١٢٥٧ ): (( سألتُ أبى عن حديثٍ رواه معاوية بن عبد الله اللَّيثى المدينى، قال: حدثنى عبد الله ابن نافعٍ ، عن المغيرة بن إسماعيل ، عن عمر بن محمد الزهرى، عن ابن شهاب ، عن عروة عن عائشة أن النبىّ ◌َّهُ سئل عن الرجل يزنى بامرأةٍ ، ثم يتزوج ابنتها ، فقال: ((لا تحرم عليه من ذلك إِلاَّ ما كان بالنكاح ، وأمَّا ما كان بالزنى فلا تحرم عليه )). قال أبى : هذا حديثٌ باطلٌ ، والمغيرة بن إِسماعيل وعمر هذا هما مجهولان )) اهـ. وأمَّا عبد اللّه بن نافعٍ فلم يتفرَّد به ، فتابعه محمد بن المغيرة ، عن أبيه المغيرة ابن إِسماعيل بسنده سواء مرفوعًا: «لا يقيد حلال بحرام ، من أتى امرأة فجوراً ، فلا عليه أن يتزوج أمها أو ابنتها ، فأمَّا نكاح فلا)). أخرجه ابن عدى (١٨٠٨/٥) ومن طريقه البيهقىّ (١٦٩/٧) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، ثنا يحيى بن المغيرة المخزومى، حدثنى أخى محمد بن المغيرة به ولا يصحُّ الحديث على أىِّ وجه . والله أعلم . ٣٤٠ - وأخرج الطبرانىُّ فى ((الأوسط)) (٢٩٢٤) عن الحارث بن عبد الله الخازن. والعقيليّ في ((الضعفاء)) (٤٣٠٩ ) عن أبي النضر ، قالا: ثنا أبو معشر ، عن محمد بن عمرو بن علقمة ، عن أبى سلمة ، عن ٤٢٦ أبى هريرة مرفوعاً: ((ما بين المشرق والمغرب قبلة)). زاد العقيليُّ: «لأهل العراق)). وأخرجه الترمذيُّ (٣٤٢، ٣٤٣)، وابن ماجة (١٠١١ )، وابنُ مردويه في ((تفسيره)). كما في ((ابن كثير)) (٢ / ٥١٨) . من طريقٍ أبي معشرٍ بهذا الإِسناد . قال الطبرانىُّ : (( لم يرو هذا الحديث عن محمد بن عمرو ، إِلاّ أبو معشر)). وقال العقيليَّ في ترجمة ((أبي معشر)): لا يُتابعُ عليه . • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنكما! فلم يتفرَّد به أبو معشر ، فتابعه علىَّ بن ظبيان ، عن محمد بن عمرو بسنده سواء . أخرجه ابنُ عدی (١٨٣٤/٥) من طريق محمد بن إبراهيم بن أبى سكينة ، قال : ثنا على بن ظبيان . وقال ابنُ عدى: (( وهذا لا أعلم يرويه عن محمد بن عمرو غير على بن ظبيان وأبى معشر وهو بأبى معشر أشهر منه بعلى بن ظبيان ، ولعلَّ علىّ بن ظبيان سرقه منه » . ٣٤١ - وأخرج ابنُ عدى فى ((الكامل)) (٥ /١٨٤٥ - و٢٠٧٢/٦) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن زتجويه ، ثنا أبو أمية محمد بن إِبراهيم الطرسوسي ، ثنا علىَّ بنُ قادم ، ثنا سفيان الثورى ، عن قابوس بن أبى ظبيان ٤٢٧ ، عن أبيه ، عن ابن عباسٍ مرفوعًا: ((ليس على المسلم جزية)). قال ابنُ عدی : (( ولا أعلمُ رواه عن الثورىّ، عن قابوسٍ غير على بن قادم)). ، قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد بوصله على بنُ قادم ، فتابعه يحيى بن آدم ، عن سفيان الثورى ، عن قابوس ، عن أبيه ، عن ابن عباسٍ مرفوعًا مثله . أخرجه الدارقطنىُّ (٤ /١٥٦) قال : نا ابنُ صاعدٍ ، نا يوسف بن محمد ابن سابق ، نا یحیی بن یمان به . ٣٤٢ - وأخرج الطبرانى فى ((الأوسط)) (٢٢١٦)، وفى ((الصغير)) (٢٣) من طريق جعفر بن محمد بن جعفر المدائنى ، قال : نا علىّ بن غراب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة مرفوعًا: ((الحربُ خدعةٌ)). قال الطبرانىُّ : (( لم يروه عن هشام بن عروة، إِلَّ علىُّ بن غُراب)). وزاد فى ((الصغير)»: «تفرَّد به جعفر بن محمد» . ، قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرد به علىَّ بن غراب ، فتابعه عبدةُ بنُ سليمانَ الكلابيّ ، عن هشام بن عروة بهذا الإِسناد . ٤٢٨ أخرجته أنتَ في ((الأوسط)) (٤١١٦ ) قلتَ : حدثنا عليُّ بنُ سعيد ، قال : نا محمدُ بن عبدةَ بن سليمان الكلابيّ ، قال : حدثني أبي بهذا . وتابعه أيضاً عيسى بن يونس ، عن هشام بن عروة بسنده سواء موصولاً مثله أخرجه ابنُ عدى فى «الكامل» (١٨٤٩/٥) قال : حدثناه الحسنُ بن سفیان ، عن هشام بن عمار ، عن عیسی بن یونس به وقال : «وقد حدثناه غيرُهُ عن هشام بن عمار مرسلاً)). ٣٤٣ _ وأخرج ابنُ عدی فى ((الكامل)) (٢٠٠١/٥) من طريق موسى : ابن أعين ، وفضيل بن عياض وجرير بن عبدالحميد ثلاثتهم عن عطاء بن السائب، عن طاووس، عن ابن عباسٍ مرفوعًا: ((الطوافُ بالبيت صلاةٌ ، إِلَّ أنَّ اللَّه تعالى أحلَّ فيه المنطق ، فمن نطق فلا ينطق إِلاَّ بخيرٍ )). قال ابنُ عدی : (( لا أعلمُ روى هذا عن عطاء بن السائب غير هؤلاء الذين ذكرتُهم : موسى ابنُ أعین ، وفضیل بن عیاض ، وجرير )) . ، قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك! فلم يتفرَّد به ثلاثتهم ، فتابعهم سفيانُ الثورىُّ ، عن عطاء بن السائب مثله . أخرجه الحاكمُ فى ((المستدرك» (٤٥٩/١) قال : حدثنا عليّ بن حمشاذ العدل ، ثنا صالحُ بنُ محمدٍ الهمدانيَّ ، ثنا عبد الصمد بن حسان ، ثنا سفيان الثوري. وتابعه أيضًا سفيان بن عيينة ، عن عطاء بن السائب بسنده سواء . ٤٢٩ أخرجه الحاكم أيضًا من طريق الحميدىّ ، ثنا سفيان به وقال : ((هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه)). وانظر رقم (١٣٤٤، ١٣٤٥ ). ٣٤٤ - وأخرج الطبرانىُّ فى ((الأوسط)) (٣٠٠١) قال: حدثنا إسحاق ابنُ إِبراهيم ، قال : أنا عبد الرزاق ، قال : أنا معمرٌ ، قال : أنا ابنُ جريجُ ، قال : أخبرنى عطاء بن السائب ، أنَّ عبد الله بن حبيب أخبره عن علىّ عن النبى معَّ، أنه قال: ﴿وآتوهم من مال الله الذى آتاكم﴾ قال: ((ريع الكتابة )) . قال الطبرانىُّ : (( لم يرفع هذا الحديث عن عطاء بن السائب ، إِلاَّ ابن جريج ، تفرَّد به : عبدُ الرزاق » اهـ. ، قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! كذا وقع الإسناد فى ((الأوسط)): ((عبد الرزاق ، أنا معمر ، أنا ابن جریج). وأظنُّ أن ((معمرًاً)) مقحمٌ فى الإِسناد . فقد رواه إِسحاق بن راهويه ، أنبأ عبد الرزاق ، أنبأ ابن جريجٍ ، حدثنى عطاء بن السائب بسنده سواء . أخرجه الحاكمُ فى ((المستدرك)) (٣٩٧/٢)، وابن عدى فى ((الكامل)) (٢٠٠٢/٥)، والبيهقىُّ (٣٢٩/١٠). وهذا هو اللائق بنقد الطبرانى، أن يكون عبدُ الرزاق رواه عن ابن جريج بلا واسطة ، إِلاّ أن يكون إِسحاق ٤٣٠ ابن إبراهيم الدبرى شيخ الطبرانى خالف إسحاق بن إبراهيم بن راهويه فى إِسناده . فإِن ثبت ما احتملتُه أن عبد الرزاق يرويه عن ابن جريجٍ بلا واسطة فيتعقب حكمُ الطبرانى بأن حجاج بن محمد الأعور رواه عن ابن جريجٍ مثله مرفوعًا . أخرجه البيهقىُّ (١٠ /٣٢٨ -٣٢٩) ونبه ابنُ عدى على هذه المتابعة. ورواه أيضًا هشام بن يوسف ، عن ابن جريجٍ بسنده سواء . أخرجه ابنُ أبى حاتم فى ((تفسيره)) - كما فى ((ابن كثيرٍ)) (٥٧/٦). قال: أخبرنا الفضل بن شاذان المقرئ ، أخبرنا إبراهيم بن موسى، أخبرنا هشام بن يوسف . أمَّا إِذا كان الإِسناد فى ((الأوسط)) على الصواب ، فيكون معنى قول الطبرانى أنه لم يروه إِلاَّ عبدُ الرزاق، عن معمر ، عن ابن جريجٍ والله أعلمُ . ٣٤٥ _ وأخرج ابنُ عدى فى ((الكامل» (٢٠٠٨/٥) قال : حدثنا حذيفةُ بنُ الحسن ، قال : ثنا أبو أمية ، محمد بن إِبراهيم ، قال : ثنا الأسود بن عامر ، ثنا عصام الطفاوى ، عن الأعمش، عن حبيب بن أبى ثابت، عن سعيد بن جبيرٍ ، عن ابن عباسٍ مرفوعًا: ((لا يحبُّ ثقيف رجلٌ يؤمن بالله ورسوله ، ولا يبغض الأنصار رجلٌ يؤمن بالله واليوم الآخر » . قال ابنُ عدی : (( وهذا الحديث بهذا الإسناد لا يرويه عن الأعمش ؛ إِلاَّ عصام الطفاوى ٤٣١ هذا)) . • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك! فلم يتفرَّد به عصام بنُ طليقٍ ، فتابعه جريرُ بنُ عبد الحميد ، عن الأعمش ، عن حبيب بن أبی ثابت وعدی بن ثابت ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباسٍ مرفوعًا: ((لا يبغض الأنصار رجلٌ يؤمن بالله واليوم الآخر ، ولا يحبّ ثقيف رجلٌ يؤمن بالله واليوم الآخر )) . أخرجه الطبرانىُّ فى ((المعجم الكبير » (ج١٢ /رقم ١٢٣٣٩) قال : حدثنا یحیی بن عثمان بن صالحٍ ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا جرير به . ٣٤٦ - وأخرج أبو نعيم فى «الحلية)) (٧٢/٣) من طريق وهب بن جرير، قال : ثنا عبيس بن ميمون ، عن يحيى بن أبي كثيرٍ ، عن أنس مرفوعًا: ((من تولى غير ذى نعمته؛ فقد كفر بما أنزل على محمدٍ عَليه )) قال أبو نعيم : ((غريبٌ من حديث يحيى، لم نكتبه إِلاَّ من حديث وهب، عن عبيس)). ، قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرّد به وهب بن جرير ، فتابعه محمود بن عبد الله بن سنان الترجمانى ، ثنا عبیس بن میمون بسنده سواء . أخرجه ابنُ عدى فى ((الكامل)) (٢٠١١/٥) قال : حدثنا محمودٌ بهذا، وقال : « ولا أعلم روی هذا عن یحیی غیر عبيس )). ٤٣٢ ٣٤٧ - وأخرج ابنُ عدى فى «الكامل)) (١٧٢٦/٥) قال: حدثنا ابنُ ناجية ، أخبرنا القاسمُ بنُ زكريا ابن دينار ، ثنا إِسحاقُ بنُ منصور السَّلوليُّ ، ثنا عمار ابن سيف الضبى ، عن عاصم الأحول ، عن أبى عثمان ، قال : كنت مع جرير بقطربل فأسرع، فقال: سمعتُ رسول اللّه ◌َمُهُ يقول : (( تُبنى مدينة بين دجلة ودجيل ، وقطربل والصراة، يجبى إِليها الخراج ، يخسف اللَّه بها ، هى أسرعُ فى الأرض من المعول فى الأرض الرخوة )). قال ابنُ عدی : ((وهذا حديثٌ منكرٌ، لا يروى إِلاَّ عن عمار بن سيف هذا)). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به عمار بن سيف ، فتابعه سفيان الثورى ، وسيف بن محمد، ومحمد بن جابر ، فرووه عن عاصم الأحول بسنده سواء . أخرجه ابنُ الجوزى فى ((الموضوعات)) (٦٤/٢ -٦٨). والحديث باطلٌ ، ولا يصحُّ من وجه من الوجوه . والله أعلمُ . ٣٤٨ - وأخرج ابنُ عدى فى ((الكامل)) (٢٠٤٦/٦) من طريق فضيل ابن سليمان، ثنا أبو مالك عن ربعىّ ، عن حذيفة مرفوعًا: «إِن الله يصنع كل صانع وصنعته )) . قال ابنُ عدی : ((وهذا لا أعلم يرويه عن أبى مالكٍ ، غير فضيلٍ بهذا الإِسناد )). ، قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! ٤٣٣ فلم يتفرَّدْ به فضيل بن سليمان ، فتابعه مروان بن معاوية الفزارى ، ثنا أبو مالكٍ بسنده سواء . أخرجه البخارىُّ فى ((خلق أفعال العباد)) (١١٧)، وابنُ أبى عاصم فى ((السنة)) (٣٥٨)، وابن مندة فى ((التوحيد)) (١١٥)، والحاكم (٣١/١)، والبيهقىّ فى ((الشعب)) (١٤٠/١)، وفى ((الأسماء)) (ص٣٨٨)، وفى ((الاعتقاد)) (ص٦١). ٣٤٩ _ وأخرج ابنُ عدى فى ((الكامل)) (٢١٤٤/٦) قال : حدثنا محمدُ بنُ عثمان ، ثنا محمد ، ثنا عمران القطان ، عن حجاج بن أرطاة،عن إسماعيل بن أبى خالد ، عن قيس بن أبى حازم ، عن جريرٍ ، مرفوعًا : ((( برأت الذِّمةُ ممن أقام مع المشركين فى بلادهم)). وأخرجه الطبرانيَّ في ((الكبير)) (ج ٢ / رقم ٢٢٦٢) قال: حدثنا أحمدُ ابنُّ عمرو البزارُ، ومحمدُ بنُ صالح بن الوليد النرسيُّ ، قالا : ثنا الحسنُ بنُ يحيي الأزديُّ ، ثنا محمدُ بنُ بلالٍ ، عن عمران بهذا الإِسناد . وأخرجه الطبرانيُّ أيضاً (٢٢٦١ ) من طريقينِ ، عن حماد بن سلمةً ، عن الحجّاج بن أرطاة بسنده سواء. قال ابنُ عدى : (( لا أعلم رواه عن ابن أبى خالد ، غير حجاجٍ ، وعن حجاج رواه رجلان : عمران وحماد بن سلمة )) . • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! ٤٣٤ فلم یتفرد به حجاجٌ ، بل تابعه أبو معاوية ، عن إسماعيل بن أبی خالد، عن قيس بن أبى حازم، عن جرير بن عبد اللَّه أن رسول اللَّه لَمُّهُ بعث سريةَ إِلى خثعم، فاعتصم ناسٌ بالسجود، فأسرع فيهم القتلُ، فبلغ ذلك النبى ◌َّهِ، فأمر لهم بنصف العقل، وقال: ((أنا برىء من كل مسلمٍ يقيم بين أظهر ء المشركين)) قالوا: يا رسول الله! ولم؟ قال: ((لا ترايا نارهما)). أخرجه أبو داود (٢٦٤٥)، والترمذىُّ (١٦٠٤)، وابنُ الأعرابى فى ((المعجم)) (ق٨٤ / ٢٠١)، والطبرانىُّ فى ((الكبير)) (ج٢ / رقم ٢٢٦٤) والبيهقىّ (١٣١/٨و١٤٢/٩) وفى ((الشعب)) (٩٣٧٤) من طرقٍ عن أبى معاوية . ٣٥٠ - وأخرج أبو داود (٤٣٠٣)، والترمذىَّ (١٣٦٦)، وابنُ ماجة (٢٤٦٦)، والبيهقىُّ (١٣٦/٦) من طريق شريك النخعى، عن أبى إسحاق، عن عطاء ، عن رافع بن خديچٍ مرفوعًا: « من زرع فى أرض قومٍ بغير إِذنهم ، فليس له من الزرع شيء ، وله نفقته)). قال الترمذىُّ : (( هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ ، لا نعرفه من حديث أبى إسحاق ، إِلاَّ من هذا الوجه من حديث شريك بن عبد الله .. قال : وسألتُ محمد بن إِسماعيل عن هذا الحديث فقال : هو حديثٌ حسنٌ ، وقال : لا أعرفه من حديث أبى إسحاق ، إِلاَّ من رواية شريك )). ونقل البيهقىُّ عن أبى سليمان الخطابى قال : وحدثنى الحسن بن يحيى ، عن موسى بن هارون الحمال أنه كان ينكرُ هذا الحديث ويضعِّفُهُ ويقول : ٤٣٥ لم يروه عن أبى إسحاق إِلاَّ شريك ، ولا رواه عن عطاء غير أبی إِسحاق .. )). قُلْتُ : رضی اللهُ عنكم ! فلم يتفرَّد به شريك النخعى ، فتابعه قيس بن الربيع ، عن أبى إسحاق ، عن عطاء ، عن رافع مرفوعًا مثله . أخرجه البيهقىّ (١٣٦/٦) من طريق يحيى بن آدم ، ثنا قيسٌ به . ٣٥١ _ وأخرج ابنُ عدى فى ((الكامل)) (٣٣٨/١) قال: حدثنا محمدُ ابنُ أحمد بنُ الحسين الأهوازيُّ ، ثنا إِسحاق ابن إِبراهيم الدِّبَرَى ، عن عبد الرزاق ، عن الثورى ، عن عبد الرحمن ابن زياد ابن أنعم ، عن عطاء بن يسار، عن سلمان مرفوعًا: ((لا يدخلُ الجنة أحدٌ إِلاَّ بجواز: بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا كتابٌ من اللَّه لفلان بن فلان: أدخلوه جنةَ عالية ، قطوفُها دانيةٌ » . أورد ابنُ عدى هذا الحديث فى ترجمة الدَّبرىّ، ثم قال: ((حدَّث عنه . يعنى : عبد الرزاق - بحديث منكر)) ثم أورد له هذا الحديث وختم الترجمة بما يدلُّ على أن الدَّبرى تفرَّد به . ، قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به الدَّبرىُّ، فتابعه محمد بن على بن النجار الصنعانى ، ثنا عبد الرزاق بسنده سواء . فتخلّص منه الدَّبرى . أخرجه أبو يعلى الخليلى فى ((الإرشاد)) (١ /٤٢٤)، وتمام الرازى فى ٤٣٦ ( الفوائد )» (١٧٧١ - ترتیبه) وعلَُّ الحدیث عندی من عبد الرحمن بن زياد ، فقد تكلّم أهل العلم فى حفظه، ولم أقف على من تابعه . والله أعلمُ. ٣٥٢ - وأخرج الطبرانىٌّ فى ((الأوسط)) (٩٢٦٩) قال: حدثنا الوليدُ بنُ حمادٍ ، ثنا سليمان ابن عبد الرحمن ، ثنا خالد بن يزيد بن أبى مالكٍ ، عن أبيه ، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبى سعيد الخُدْرى مرفوعًا: ((أشقى الأشقياء من اجتمع عليه فقر الدنيا وعذاب الآخرة )) . قال الطبرانىُّ : (( لا یُروی هذا الحديث عن أبی سعید ؛ إِلاّ بهذا الإِسناد، تفرد به : خالد بن یزید بن أبى مالكٍ » . • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك! فقد روى من غير ما وجه عن أبى سعيد، منها ما رويته أنت فى ((الأوسط)) قبل ذلك ( برقم ١٨٨٧) فقد قلت هناك : حدثنا أحمد بن طاهر ابن حرملة ، قال : نا جدى حرملةُ بنُ يحيى ، قال : نا عبد الله بنُ وهبٍ ، قال: أخبرنى أبو مسعود الماضى بن محمد الغافقى ، عن هشام بن حسان ، عن الحسن، عن أبى سلمة ، عن أبى سعيد الخُدْرى مرفوعًا: ((ألا أخبركم بأشقى الأشقياء؟» قالوا: بلى يا رسول الله. قال: ((من اجتمع عليه فقر الدنيا وعذاب الآخرة » . وأخرجه ابنُ أبى حاتم فى ((العلل)) (٢٧٨/٢)، وابنُ الأعرابى فى ((المعجم)) (ج٥ أق٢/٩٩ ١/١٠٠٠)، وابنُ عدى فى ((الكامل)) (٢٤٢٥/٦) من طريق ابن وهب به . ٤٣٧ قال أبو حاتم: ((هذا حديث باطلٌ ، وماضى لا أعرفُهُ)). وقال ابنُ عدى: ((وماضى عامة ما يرويه لا يتابع عليه ، ولا أعلم روى عنه غير ابن وهبٍ )) . وطريق آخر : أخرجه القضاعى فى ((مسند الشهاب)) (١١٢٦) من طريق أحمد بن محمد بن يعقوب الدارمىّ ، ثنا محمد بن يزيد بن سنان ، عن أبيه ، عن عطاء، قال: سمعت أبا سعيد الخدرى يقول: سمعتُ رسول اللَّه عَلّه يقول: ((إِن أشقى الأشقياء من اجتمع عليه فقر الدنيا، وعذاب الآخرة )) قال شيخنا فى ((الضعيفة)) (١٣٩): ((وهذا سندٌ واه من أجل يزيد ابن سنان وابنه محمد وهو أشدُّ ضعفًا من أبيه)) أهـ. ٣٥٣ - وأخرج ابنُ عدى (٤ /١٥٠٧) من طريق عبد الله بن إبراهيم الغفارى، ثنا المنكدر بن محمد، عن أبيه، عن جابرٍ مرفوعًا: «القناعةُ مالٌ لا ينفذ » . وأخرجه ابنُ شاهين فى ((الترغيب)) (٣/٣٠٥)، والقاضى أبو عبد الله الفلاكى فى ((الفوائد)) (ق١/١٠٨)، والشجرى فى ((الأمالى)) (١٩٨/٢) من طريق عبد الله بن إبراهيم به . قال ابنُ عدی : (( وهذا الحديث بهذا الإسناد ، لا يرويه عن المنكدر ، غير عبد الله بن إبراهيم)). ٤٣٨ • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به عبد الله بن إبراهيم ، فتابعه محرز بن سلامة ، نا المنكدر به . أخرجه الخطيبُ فى ((الفقيه والمتفقه)) (رقم ٨٣٦). وقال ابنُ أبى حاتم فى ((العلل)) (١٨١٣): « سألتُ أبى عن حديث رواه عبد الله بن إِبراهيم .. وذكره . فقال أبى: هذا حديثٌ باطلٌ )). ٣٥٤ - وأخرج الطبرانى فى ((الأوسط)، (٦٩٢٢) قال : حدثنا محمدُ بن علي بن حبيبٍ ، نا أبو يوسف الصيدلانى ، ثنا خالد بن إسماعيل المخزومى ، عن يوسف بن محمد ابن المنكدر ، عن أبيه ، عن جابرٍ مرفوعًا : (عليكم بالقناعة، فإِنَّ القناعة مالٌ لا ينفد )). قال الطبرانىُّ : (( لم يرو هذا الحديث عن محمد بن المنكدر إِلاَّ ابنُهُ يوسف ، ولا عن يوسف إِلَّ خالدُ بن إسماعيل ، تفرَّد به : أبو يوسف الصيدلانى ، ولا يروى عن رسول اللَّه عَّهُ إِلاَّ بهذا الإسناد)). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرد به يوسف بن محمد بن المنكدر ، عن أبيه ، بل تابعه أخوه المنكدر ابن محمد بن المنكدر عن أبيه، عن جابر مرفوعًا: ((القناعة مالٌ لا ينفذ ». أخرجه ابنُ عدى فى ((الكامل)» (٤ /١٥٠٧)، والعقيلى فى ((الضعفاء» (٢٣٣/٢)، وأبو الشيخ فى ((الأمثال)) (٨٣)، والقاضى أبو عبد اللَّه الفلأَكى فى ((الفوائد)) (ق١/١٠٨)، وابن شاهين فى ٤٣٩ ((الترغيب)) (٣/٣٠٥)، والبيهقىّ فى ((الزهد)) (١٠٥)، والشجرى فى ((الأمالى)) (١٩٨/٢) من طريق عبد الله بن إبراهيم الغفارى ، ثنا المنكدر به وتابعه محرز بن سلمة نا المنكدر به . أخرجه الخطيبُ فى ((الفقيه والمتفقه)) (رقم ٨٣٦). ٣٥٥ - وأخرج الحاكم فى ((المستدرك)) (٣٠٤/٣) قال: حدثنا أبو يحيي محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن يزيد المقريء الإِمامُ بمكةَ في المسجد الحرام ، ثنا أبو عبد الله محمدُ بنُ عليّ بن زيد الصائغُ ، ثنا أحمد بن محمد بن القاسم بن أبى بزَّة ، قال: قرأت على إِسماعيل بن عبد الله بن قسطنطين، فلمًّا بلغت: ﴿والضحى﴾ قال لى: كبِّرْ كَبِّرْ عند خاتمة كل سورة حتى تختم، وأخبرنى عن عبد الله بن كثير أنه قرأ على مجاهدٍ فأمره بذلك، وأخبرهُ مجاهدٌ أنَّ ابن عباسٍ أمرهُ بذلك، وأخبره ابنُ عباسٍ أن أبى بن كعبٍ أمر بذلك، وأخبره أبىُّ بن كعبٍ أن النبىَّ لَّهُ أمره بذلك . قال الحاكمُ : (( هذا حديثٌ صحيحُ الإسناد)) وتعقبه الذهبى بقوله: ((البزىُّ قد تكلّم فیه » . وأخرجه المخلّص فى ((الفوائد)) ومن طريقه الذهبى فى «الميزان » (١ /١٤٥) من طريق ابن صاعد ثنا البزىُّ أحمد بن محمد بن القاسم به . قال الذهبيُّ: (( هذا حديثٌ غريبٌ ، وهو مما أنكر على البزى ، قال أبو حاتم: هذا حديثٌ منكرٌ )) . ٤٤٠