Indexed OCR Text
Pages 381-400
٣٠٠ - وأخرج أبو نعيم فى «الحلية» (٨ /٣٧٧) من طريق وكيع ، عن سفيان الثورىّ ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن الطفيل بن أُبِىِّ بن كعب ، عن أبيه مرفوعًا: ((من خاف أدلج ، ومن أدلج بلغ المنزل ، ألا إِن سلعة الله غاليةٌ ، ألاَّ إِن سلعة الله الجنة ، جاءت الراجفة تتبعها الرادفة ، جاء الموتُ بما فيه )) . قال أبو نعيم : ((غريبٌ ، تفرَّد به وكيعٌ، عن الثورى بهذا اللَّفظ ». • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرد به وكيع ، فتابعه عبد الله بن الوليد العدنى ، عن الثورى بسنده سواء بلفظ . أخرجه الحاكم فى ((المستدرك)) (٤ /٣٠٨) من طريق على بن الحسن الهلالى ، ثنا عبد الله بن الوليد . ٣٠١ _ وأخرج ابنُ عدى فى ((كتاب الكامل)) (١٣٧١/٤ - ١٣٧٢) قال : ثنا الحسن بن محمد بن عنبر ، ثنا حجاج بن يوسف الشاعر ، ثنا زكريا بن عدى ، ثنا على بن مسهر ، عن صالح بن حيان ، عن ابن بريدة ، عن أبيه قال : ((كان حى من بنى ليث من المدينة على ميلين ، وكان رجل قد خطب منهم فى الجاهلية فلم يزوجوه ، فأتاهم وعليه حلة فقال : إِن رسول اللَّه ◌َ كسانى هذه وأمرنى أن أحكم فى أموالكم ودمائكم ثم انطلق فنزل على تلك المرأة التى كان خطبها فأرسل القوم إِلى رسول اللَّه عَمّ فقال: ((كذب عدو الله)) ثم أرسل رجلاً فقال: ((إِن وجدته حيًّا وما أراك تجده حيًّا ٣٨١ فاضرب عنقه ، وإِن وجدته ميتًا فاحرقه بالنار )) قال : فجاءه فوجده قد $ لدغته أفعى فمات، فحرقه بالنار، قال: فذلك قول رسول اللّه لَمُ﴾ ((من كذب على متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار )) . قال الشيخُ: ((وهذه القصة لا أعرفها إلا من هذا الوجه ومن رواية زكريا بن عدی ، عن على بن مسهر وعن زكريا حجاج الشاعر ، وثناه أبو يعلى ، عن سويد ، عن على بن مسهر ، عن صالح بن حيان ، عن ابن بريدة عن أبيه ، عن النبى ◌َّ﴾ ((من كذب على متعمدًا)) ولم يذكر فيه هذه القصة)) اهـ. • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد زكريا بنُ عدىّ عن علىّ بن مسهر بسياق القصة . فقد تابعه يحيى ابن عبد الحميد الحمانى ، ثنا علىُّ بن مُسْهرٍ ، عن صالح بن حيان ، عن ابن بريدة عن أبيه أن النبى ◌َُّ بَلَغَه أنَّ رجلاً قال لقومٍ: إِن النبى ◌َّله: ((أمَرَنى أن أحكم فيكم برأيى وفى أموالكم كذا وكذا ، وكان خَطَبَ امرأةً منهم فى الجاهلية فأبوا أن يُزَوَّجُوه ، ثم ذهب حتى نزل على المرأة ، فبعث القومُ إِلى رسول اللَّه ◌َمٌّ، فقال: ((كَذَبَ عَدُوُّ اللّه)) ثم أرسل رجلاً فقال: إِن وجَدْتَه حيًّا فاقتله ، وإن أنت وجدته ميتا فحرقه بالنار ، فانطلق فوجده قد لُدِغَ فمات، فحرقه بالنار، فعند ذلك قال رسول اللّه ◌َا: ((من كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار )) . أخرجه أبو القاسم البغوىُّ فى ((حديثه)) . كما فى ((الصارم المسلول)) (ص١٦٩) لابن تيمية رحمه الله . قال : حدثنا يحيى الحمانى. وأخرجه الطبرانىُّ فى ((جزء من كذب علىَّ)) (١٤٦) قال: حدثنا محمد ابن عبد اللَّه الحضرمىُّ، وتمام الرازيّ في ((الفوائد)) ( ٧٤٥ ) من طريق ٣٨٢ محمد بن جعفر ابن الإمام، وابنُ الجوزى فى ((الموضوعات)) (٨٤/١) من طريق إِبراهيم الحربى ، قالوا : ثنا يحيى الحمانى بسنده سواء بآخره دون القصة . قال شيخُ الإسلام ابنُ تيمية رحمه اللَّه فى ((الصارم)) (ص١٧٠) عن حديث زكريا بن عدىُّ: ((هذا إِسنادٌ صحيحٌ ، على شرط الصحيح ، لا نعلم له علَّةً » . • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك! فإِن علَّته ظاهرةٌ ، وصالح بن حيان الكوفى ضعَّفه يحيى بن معين ، وقال النسائىُّ: ((ليس بثقة)) وقال البخارىُّ: ((فيه نظرٌ)). وقال أبو حاتم والدارقطنىُّ: ((ليس بالقوىّ)). وقال ابن حبان: «يروى عن الثقات أشياء لا تشبهُ حديث الأثبات ، لا يعجبنى الاحتجاج به إذا انفرد)) اهـ. وانظر ( ١٢٩٣ ) ٣٠٢ - وأخرج ابنُ عدىٌّ فى ((الكامل)) (٤ /١٥٣٠) من طريق عبد الله بن عطارد بن أذينة ، عن موسى بن على بن رباح ، عن أبيه ، عن عقبة ابن عامر مرفوعًا: « الهدیةُ رزقٌ من الله ، فمن أهدی له فلیقبلها، ولیکافئ بها إِن وجد ، فإِن أثنى فقد كافأها » . قال ابن عدى : (( وهذا الحديث بإِسناده لا أعلم يرويه غير ابن أذينة)). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك! ٣٨٣ .. فلم يتفرد به ابن أذينة ، فتابعه شاهين بن حيان - وهو ضعيف - فرواه عن موسي ابن عليّ بهذا الإِسناد . أخرجه الأزديّ في ((الضعفاء» كما في ((لسان الميزان)) ( ٣ / ١٣٦) للحافظ . ٣٠٣ - وأخرج ابنُ عدى فى ((الكامل)) (٤ /١٥٨٨) قال: ثنا الحسين ابن عبد الله بن يزيد، ثنا محمد بن عبد الله بن سابور الرَّقى ، ثنا عبد الرحمن بن عبد الله العمرى ، عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبى هريرة قال: قال رسول اللّه لَّه: ((كلم اللَّه البحر الشامى فقال: يا بحر ألم أخلقك فأحسنتُ خلقك وأكثرتُ فيك من الماء ؟ فقال : بلى يا رب ، قال : فكيف تصنع إِذا حملت فيك عبادًا لى يسبحونى ويكبِّرونى ويحمدونى ؟ قال : أغرقُهم ، قال : فإِنى جاعل بأسك فى نواحيك وأحملهم على يدىَّ ، قال : ثم كلَّم بحر الهند فقال : يا بحر ألم أخلقك فأحسنت خلقك وأكثرت فيك من الماء ؟ قال : بلى يا رب ، قال : فكيف تصنع إِذا حملت فيك عبادًا لی يسبحونى ويهللونى ويكبرونى ويحمدونى ؟ قال : اسبحك معهم وأهللك معهم وأكبرك معهم وأحمدك معهم وأحملهم بين ظهرى فى بطنى فأثابه اللّه الحلية والصيد والطِّيب )). قال ابنُ عدی : (( وهذا الحديث لا يرويه عن سهيلٍ ، غير عبد الرحمن هذا ، وهذا أفظعُ حدیث أنکر علیه » . • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! ٣٨٤ فلم يتفرد به عبد الرحمن العمرى ، فقد تابعه عبد العزيز بن محمد الدراوردى ، فرواه عن سهيل بن أبى صالح بسنده سواء . أخرجه الخطيبُ فى ((تاريخه)) (١٠ /٢٣٤) ومن طريقه ابن الجوزى فى (( الواهيات)) (٣٧/١ - ٣٨) من طريق محمد بن محمد بن سليمان الباغندى ، ثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهبٍ ، حدثنا عمى - يعنى : عبد الله بن وهب -، حدثنى الدراوردىّ به . قال الخطیبُ: ((ورفعه غیر ثابتٍ )) . ٣٠٤ - وأخرج ابنُ عدى فى ((الكامل» (٤ /١٥٩٦) من طريق عبد الرحمن بن سليمان بن أبى الجون الدمشقىّ ، قال : ثنا ليث بن أبى سليم ، عن عطاء بن أبى رباح ، عن أبى هريرة مرفوعًا: ((من كتم علما علَّمه الله إِياه أُلجم بلجامٍ من نارٍ)). قال ابنُ عدی : ((وهذا لا أعلمُ رفعه عن ليث ، غيرُ ابن أبى الجون ». • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرد ابنُ أبى الجون برفعه ، فقد تابعه أبو الأحوص سلام بنُ سليم، فرواه عن لیث بن أبی سلیم بسنده مثله سواء . أخرجه الطبرانىُّ فی ( الأوسط » ( ٧۵٣٢) من طریق إسماعيل بن عمرو، ثنا أبو الأحوص به ثم قال: ((لم يرو هذا الحديث عن ليث، إِلاّ أبو الأحوص ، تفرَّد به : إسماعيل بن عمرو)). ٣٨٥ • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم یتفرد به أبو الأحوص عن ليث كما رأيت ! ٣٠٥ _ وأخرج الطيرانىُّ فى ((الأوسط )» (٥٧٨٧) قال : حدثنا محد بن عبد الله الحضرميّ قال : نا علىّ بن بهرام ، قال : نا عبد الملك بن أبى كريمة، عن ابن جريجٍ، عن عطاء ، عن جابرٍ مرفوعًا: ((المؤمن يألف ويؤلف ، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف ، وخير الناس أنفعهم للناس)). وأخرجه القضاعي في «مسند الشهاب» ( ١٢٩ ) من طريق علي بن بهرام والبيهقيّ في ((الشعب)) (٧٦٥٨ ) بهذا الإسناد قال الطبرانىُّ : ٤ (( لم يرو هذا الحديث عن ابن جريج، إِلَّ عبدُ الملك بن أبى كريمة ؛ تفرَّد به : علىُّ بِنُ بهرامٍ )) . • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم بتفرد به عبد الملك ، بل تابعه عمرو بن بكر السكسكىّ ، عن ابن جريج بسنده سواء . أخرجه ابن حبان فى ((المجروحين» (٧٩/٢)، ابن عساكر فى «تاريخ دمشق)) (٢/٤٢٠/٢). قال ابنُ حبان: ((عمرو بن بكر من أهل الرملة ، يروى عن إبراهيم بن أبى عبلة وابن جريج وغيرهما من الثقات : الأوابد والطامات ، التى لا يشُكُّ من هذا الشأنُ صناعته أنها معمولةٌ أو مقلوبة ، لا يحلُّ الاحتجاجُ به ». ٣٨٦ وانظر رقم ( ١١٧٥) . ٣٠٦ - وأخرج ابن صصرى فى ((الأمالى)). كما فى ((الآلئ المصنوعة) (٤٤٨/٢) - من طريق هاشم بن ناجية مولى عثمان بن عفان ، حدثنا عطاء ابن مسلم عن محمد بن عمرو ، عن أبى سلمة ، عن أبى هريرة مرفوعًا: (( يجاء بالجبارين المتكبرين فى صور الذر، يتواطؤهم الناس ، لهوانهم على الله حتی یقضی بین الناس ، ثم يذهب بهم إلى نار الأنيار » قالوا: يا رسول الله! وما الأنيار؟ قال: ((عصارة أهل النار))، قال ابن صصرى : ((تفرَّد به عطاء بن مسلم)). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك! فلم يتفرَّد به عطاء بن مسلم ، فتابعه محمد بن راشد ، فرواه عن محمد بن عمرو، عن أبى سلمة، عن أبى هريرةٌ مرفوعًا: ((يحشر المتكبرون يوم القيامة فی صور الذر » . أخرجه البزار ( ج٤ / رقم ٣٤٣٠) قال : حدثنا محمد بن عثمان العقيلى، ثنا محمد بن راشد ، عن محمد بن عمرو. قال البزار: ((لم نسمعه إِلاّ من العقيلىِّ، عن محمد بن راشد )). وقال الهيثمىُّ (٣٣٤/١٠): ((فيه من لم أعرفهم ». ٣٠٧ - وأخرج البزار (٣٤٢٨ - كشف) قال: حدثنا عمر بن شبة ، ثنا الحسين بن حفص ، ثنا سفيان الثورىّ ، عن زبيد ، عن مرة ، عن عبد الله بن ٣٨٧ مسعود مرفوعًا: ((إِنكم محشورون حفاةً، عراةً، غرلاً)). قال البزار : (( لم يرو الثورىُّ، عن زبيد، عن مُرَّةَ حديثًا مسندًا)). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فإن قصدت بـ ((الحديث المسند)): ((المرفوعَ)) - وهو المتبادر. فلا يردُ تعقيبى وإن كانت الأخرى، وأن المقصود بـ ((المسند)) مطلق التسمية فقد أخرج النسائىَّ فى ((فضائل القرآن)) (٤٨) قال: أخبرنا محمد بن المثنى ، عن يحيى بن سعيد ، عن سفيان الثورى ، عن زبيد ، عن مُرّة قال: قال ابن مسعود : خواتيم سورة البقرة أنزلت من كنزٍ تحت العرش . وإسناده صحيحٌ موقوف . ٣٠٨ - وذكر ابنُ عدى فى ((الكامل)) (٢٤٠٤/٦) من طريق مفضل ابن فضالة ، عن حبيب بن الشهيد ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابرٍ أنَّ رسول اللَّه ◌َيُ أخذ بيد مجذومٍ، فوضعها معه فى قصعته، فقال: «كُلْ بسم الله، ثقةً بالله ، وتوكلاً عليه )). قال ابنُ عدی : (( وهذا لا أعلمُ يرويه غير حبيبٍ )). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به حبيب ، فقد تابعه إسماعيل المكىِّ ، عن محمد بن المنكدر بسنده سواء . ٣٨٨ أخرجه ابنُ الجوزى فى ((الواهيات)» (١٤٥٧) عن ابن عدى وهذا فى . «الكامل)) (٢٨١/١، ١٦٣٧/٤) من طريق عبيد الله بن تمام ، عن إسماعيل بن مسلم المكىِّ . قال ابنُ الجوزى: (( قال أحمد: إِسماعيلُ المكىُّ منكرُ الحديث . وقال يحيى: لم يزل مختلطًا، وليس بشىءٍ . وقال علىَّ: لا يكتب حديثُهُ . وقال النسائىُّ : متروك الحديث )) . وأيضًا عبيد الله بن تمام ضعّفه أبو حاتم ، وأبو زرعة ، قُلْتُ والدار قطنىُّ وقال البخارىُّ: ((عنده عجائبٌ)) بل كذبه الساجى . وانظر ((النافلة)) (١٢٩). ٣٠٩ - وأخرج البزار فى ((مسنده)) (٣٠٨٢) قال : حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا عبيد الله بن محمد القرشى ، حدثنى عبد الرحمن بن حمادٍ، عن طلحة بن يحيى، عن أبيه، عن جدِّه قال: سألتُ النبيَّ لَ ◌ّه عن تفسير: ((سبحان الله))؟ فقال: ((تنزيه الله تبارك وتعالى من السوء)). وأخرجه الخطيبُ فى ((الكفاية)) (ص٢٢٦) من طريق الفضل بن الحباب ، ثنا عبيد الله بن محمد بسنده سواء . قال البزار : (( لا تعلمه يروى عن طلحة متصلاً، إِلاَّ بهذا الإِسناد ». • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فقد أخرجه ابن جرير فى ( تفسيره)) ( ج١٥ / رقم ١٧٥٧١ ) قال : حدثنى ٣٨٩ محمد بن عمرو بن تمام الكلبىُّ ، قال : حدثنا سليمان بن أيوب ، قال : حدثنى أبى ، عن جدى ، عن موسى بن طلحة ، عن أبيه ، قال : قلت: يا رسول الله! قولُ: ((سبحان اللَّه))؟ قال: ((تنزيه الله عن السوء)). وسليمان بن أيوب هو : ابن سليمان بن عيسى بن موسى بن طلحة ، روى عن أبيه عن آبائه . عامة أحاديثه لا يتابع علیها ، وروی أحاديث مناکیر. وأمَّا الوجه الذى رواه البزار ففيه عبد الرحمن بن حماد ؛ منكر الحديث وقد اختلف على عبيد الله بن محمد بن أبى عائشة . فرواه عنه محمد بن المثنى والفضل بن الحباب كما مرَّ . وخالفهم على بن عیسی الیزاز ، وعلى بن عبد العزيز ومحمد بن شاذان قالوا: ثنا عبيد الله بن محمد ، ثنا عبد الرحمن بن حماد ، حدثنی حفص ابن سلیمان ثنا طلحة بن یحیی بسنده سواء . فزاد فى الإسناد ((حفص بن سليمان)). أخرجه ابن جرير (١٧٥٧٠)، والبيهقى فى ((الأسماء والصفات)) (٧٦/١) والخطيب فى ((الكفاية)) (ص٢٢٦). وحفص بن سليمان متروك . والحديث لا يصحُّ على الوجهين . والله أعلم . ٣٩٠ ٣١٠ - قال الحافظ فى ((الفتح)) (٤٠٤/١): ((ويؤيدُهُ ما رواه ابنُ ماجة بإِسنادٍ حسنٍ عن أم سلمة أيضًا أن النبىّ ◌َّ كان يتقى(١) سورة الدم ثلاثًا ، ثم يباشر بعد ذلك )). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يروه ابن ماجة إنما أخرجه الطبرانىٌّ فى ((الكبير)) (ج٢٣ / رقم ٨٦٤)، وفى ((الأوسط)) (ج١ /ق ٢٨٨ /١) من طريق سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن أمه ، عن أم سلمة به . قال الطبرانىُّ : (( لم يرو هذا الحديث عن قتادة إِلاَّ سعيد)) اهـ. وسعيد بن بشير منكرُ الحديث فى قتادة ، فمن عجب أن يُحسِّن الحافظ إِسناده والحديث لم يعزه الهيثمىُّ فى ((المجمع)) (١ /٢٨٢)، والسيوطى فى ((الدر المنثور)) (٢٦٠/١) إِلاَّ إِلى الطيرانىّ فى ((الأوسط)) وقال الهيثمىُّ: (( لها حديث عند ابن ماجة وغيره، خلا قولها: يتقى سورة الدم ثلاثًا)). ٣١١ - وأخرج الطبرانىُّ فى ((الأوسط)) (٧٣٢٩) قال: حثنا محمد بن العباس ، نا أحمد بن عثمان بن حكيم ، نا على بن ثابت الدَّهان ، ثنا الحكم بن عبد الملك ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب، عن عائشة ، قالت : لدغت النبىَّ مَيُ عقربٌ وهو فى الصلاة، فقال: ((لعن الله العقرب ، تلدغ المصلى وغير المصلى ، اقتلوها فى الحلِّ والحرم » (١) وفي ((المعجم الكبير)): ((يكره)) ٣٩١ قال الطبرانىُّ : ((( لم يرو هذا الحديث عن قتادة ، إِلَّ الحكم بن عبد الملك ، تفرَّد به : علىّ بنُ ثابت » . • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرد به الحكم بن عبد الملك . فتابعه شعبةُ عن قتادة بسنده سواء. أخرجه ابن خزيمة فى ((صحيحه)). كما فى («الصحيحة» (٥٤٧) . عن محمد بن بشار ، عن محمد بن جعفر ، عن شعبة . وأخرجه ابنُ عدى فى «الكامل» (٦٣٠/٢) من طريق محمد بن عبد الرحيم - صاعقة - ، ثنا على بن ثابت الدهان ، ثنا أسباط بن نصر ، عن الحكم بن عبد الملك به . وقال: ((لا أعرفُه إِلاَّ من حديث الحكم عن قتادة)). وقد سبق تعقُّب ذلك، ولكن هكذا وقع عند ابن عدى: ((على بن ثابت ، ثنا أسباط، عن الحكم)) فوقع لى أن صوابه: (( على بن ثابت وأسباط كلاهما عن الحكم)). وذكر فى ((التهذيب)) (١١١/٧) أن أسباط ابن نصر يروى عن الحكم ؛ لولا أن على بن ثابت روى أيضًا عن أسباط كما فى (التهذيب)) (٣٥٨/٢) فعلى الوجهين فقول الطبرانى: ((لم يروه عن الحكم إِلاّ على بن ثابت)) متعقب برواية ابن عدى أيضًا . والله أعلم . ٣١٢ - وأخرج أيضًا فى ((الأوسط)) (٥٨٩٠) من طريق إِسماعيل بن موسى السُّدى ، قال : نا محمد بن فضيل ، عن مطرف بن طريف ، عن ٣٩٢ المنهال بن عمرو ، عن محمد بن الحنفية ، عن علىّ بن أبى طالبٍ ، قال : لدغت النبىَّ ◌َّ عقربٌ وهو يصلى، فلما فرغ قال: ((لعن اللَّه العقرب، لا يدعُ مصليًّا ولا غيره)) ثم دعا بماءٍ وملحٍ، وجعل يمسح عليها ، ويقرأ ﴿ قل يا أيها الكافرون ﴾ و﴿ قل أعوذ برب الفلق﴾ و﴿قل أعوذ برب الناس ﴾ . قال الطبرانىُّ : (( لم يرو هذا الحديث عن مطرف ، إِلاَّ ابنُ فضيلٍ ، تفرَّد به إِسماعيل بن موسى)) . • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به ابن فضيل ، فتابعه عبد الرحيم بن سليمان فرواه عن مطرفٍ بسنده سواء . أخرجه البيهقىَّ فى ((الشعب)) (ج٥ /رقم ٢٣٤٠) من طريق أبى بكر بن أبى شيبة ، قال : حدثنا عبد الرحيم بن سليمان به . هكذا وقع فى ((الشعب)). وأخرجه ابن أبى شيبة فى ((المصنف)) (٣٩٨/٧ - ٣٩٩) و(٤١٨/١٠ - ٤١٩) قال : حدثنا عبدالرحيم بن سليمان، عن مطرف ، عن المنهال بن عمرو ، عن محمد بن الحنفية ثم زاد المحقق فى السند : عن علىّ فذكره . وسوّغ المحقق لنفسه هذه الزيادة قائلاً: « زید نظرًا إلى أن الرواية وردت فى ( الكنز كتاب الطب)) برمز ((ش)) وغيره عن علىّ)) اهـ. هكذا قال ! وهذا تصرفٌ فاحشٌ لا يجوز ، لأنه عزا الحديث إلى ابن أبى شيبة وإِلى غيره ، فقد يكون أخطأ فى هذا التخريج وانتقل بصره . والصوابُ ٣٩٣ شيبة وإِلى غيره ، فقد يكون أخطأ فى هذا التخريج وانتقل بصره . والصوابُ عندى أن رواية عبد الرحيم بن سليمان عن مطرف مرسلة ليس فيها ذكر علىّ، ولا أدرى كيف وقعت الرواية عن ابن أبى شيبة موصولة فى ((شعب البيهقى)) فإن ثبت أنه لم يقع خطأ فى ((الشعب))، فيتم تعقبى على الطبرانى ، وإِلَّ فلا . والله أعلمُ . ٣١٣ _ وأخرج الترمذى (١٩٥ ) قال: حدثنا أحمدُ بن الحسن ، حدثنا المعلِّي بن أسدٍ ، ( ١٩٦) قال : حدثنا عبَدُ بنُ حُمَیدٍ ، حدثنا يونس بن محمد قالا : حدثنا عبد المنعم بن نعيم - صاحبُّ السقاء - ، قال : حدثنا يحيى بن مسلم ، عن الحسن وعطاء عن جابر بن عبد الله أنَّ رسول اللّه تَّ قال لبلال : « يا بلال ! إِذا أذنت فترسل فى أذانك ، وإذا أقمت فاحدر ، واجعل بين أذانك وإِقامتك قدر ما يفرغ الآكل من أكله ، والشارب من شربه ، والمعتصر إذا دخل لقضاء حاجته، ولا تقوموا حتى ترونى )) . وأخرجه عبدُ بنُ حُمَيدٍ في ((المنتخب)) ( ١٠٠٨ ) قال : حدثنا يونس بن محمد. وأخرجه ابنُ عدي في ((الكامل)) ( ٧ / ٢٦٤٩ ) من طريقٍ مُعلي بن مهدي قالا : ثنا عبد المنعم بهذا الإسناد . قال الترمذىُّ : (( حديث جابرٍ هذا حديث لا نعرفُه إِلاَّ من هذا الوجه من حديث عبد المنعم، وهو إِسنادٌ مجهولٌ ، وعبد المنعم شيخ بصرىٌّ )). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرد به عبد المنعم فأشار إلى ذلك العقيلى (١١١/٣) فى ترجمة ٣٩٤ عبد المنعم فقال: (( تابعه من هو دونه ))، فتابعه عمرو بن فائد الأسوارى وقد تركه الدارقطنى ؛ قال : ثنا يحيى بن مسلم بسنده سواء . أخرجه الحاكم (١ /٢٠٤) من طريق عبد المنعم بن نعيم الرياحى ، ثنا عمرو ابن فائد الأسوارى ، ثنا يحيى بن مسلم ، عن الحسن وعطاء عن جابرٍ فذكره قال الحاكم : (( هذا حديث ليس فى إِسناده مطعونٌ فيه غير عمرو بن فائد ، والباقون شيوخ البصرة ، وهذه سنة غريبةٌ لا أعرفُ لها إِسنادًا غير هذا)) اهـ. 0 9 قلت : ففی رواية الحاكم أن عبد المنعم رواه نازلاً عن عمرو بن فائد عن يحيى بن مسلم ، أما قول الحاكم أنه ليس فى هذا الإِسناد من يطعن عليه إِلا عمرو بن فائد ، ففيه نظر ، فإِن عبد المنعم منكر الحديث كما قال البخارى والعقيلى. وضعّفه النسائى والدارقطنى. وقال ابن حبان: (( لا يجوز الاحتجاج به إِذا وافق الثقات ، فكيف إذا انفرد )) . ويحيى بن مسلم تركه النسائىُّ . ٣١٤ - قال ابن أبى حاتم فى ((علل الحديث (٣١٨): ((سألت أبي عن حديث رواه مُعَلَّى بنُ أسدٍ ، عن وهيب ، عن ابن عجلان ، عن محمد بن إبراهيم ، عن عامر بن سعد أن النبىّ ◌َّه أمر بوضع الكفين ونصب القدمین». قال ابن أبى حاتم : ((قال أبى: لا أعلمُ أحدًا وصله سوى وهيب)). ٣٩٥ ، قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك! فلم يتفرَّد وهيبٌ بوصله . فقد أخرجه الطبرانىَّ فى ((الأوسط)) (٨٤٧٨ ) قال: حدثنا معاذُ بنُ المثني ، نا عبد الرحمن ، قال: نا وهيب بسنده سواء وقال: ((لم يجوِّدْ إِسناد هذا الحديث عن محمد بن عجلان ؛ إِلَّ وهيبٌ والدَّاراوردىُّ». ٣١٥ _ وأخرج الطبرانى فى ((الأوسط)) (٨٨٢٥) قال: حدثنا المقدامُ ابنُ داود ، نا يوسُفُ بنُ عديُّ ، ثنا عبد الرحيم بن سليمان ، عن إِسماعيل بن مسلم، عن الحسن وقتادة، عن أنس بن مالك، قال: كان رسولُ اللَّهُ لَّه ء إِذا دخل الغائط قال: ((بسم اللَّه، اللهم إنى أعوذُ بك من الرجس النجس ، الخبيث المخبث ، الشيطان الرجيم)). قال الطبرانىُّ : (( لم يرو هذا الحديث عن الحسن وقتادة ، إِلاَّ إِسماعيلُ، تفرّد به : عبد الرحيم بن سليمان ) . ، قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به عبد الرحيم . فأخرجه الحافظ ابن حجر فى ((نتائج الأفكار)) (١٩٨/١) من طريق الطيرانىّ وهذا فى ((كتاب الدعاء)) (٣٦٥) من طريق عبد الرحيم بن سليمان بسنده سواء. ولم يذكر ((قتادة)» فى إِسناده . ثم قال الحافظ (ص١٩٩): ((وأخرجه أبو نعيم من رواية عبد الرحمن بن ٣٩٦ محمد المحاربى ، عن إِسماعيل بن مسلم )) . ثم قال: ومدارُه على إِسماعيل ابن مسلم المكىّ ، وهو ضعيفٌ )). وأخرجه البزار فى ((مسنده)) (ج٢ /ق١/٦٧). وابنُ السنيّ في «اليومٍ والليلة)) ( ١٨ ) قال : حدثنا أبو عروبة ، قالا : حدثنا علىّ بن سعيد المسروقى ، نا عبد الرحيم بن سليمان بسنده سواء وقال : ((وهذا الحديث لا نعلم رواه عن الحسن، عن أنسٍ: إِلاَّ إِسماعيل ابن مسلمٍ) اهـ. % قُلْت : ولا أدرى رواية المحاربى هل هى عن إِسماعيل عن الحسن ء وقتادة معًا أم عن الحسن وحده ؟ وهل قصد الطبرانى أن عبد الرحيم تفرد به عن إِسماعيل عن الحسن وقتادة معًا ؟ أم عن أيِّ واحدٍ منهما ، ولم يذكر الحافظ بقية السند عند أبی نعیم حتى نعلم منه هل الرواية عنهما ام عن واحد منهما ، مع أن مقتضى التخريج أن تكون رواية المحاربى عن الحسن وحده لأنه أحال على رواية الطبرانى فى ((الدعاء)) وهى عن الحسن ، عن أنسٍ ولم يذكر قتادة . فالله أعلمُ . ٣١٦ - وأخرج الطبرانىُّ فى ((الكبير)) (ج١٢ / رقم ١٢٣٦٣) عن زيد ابن الحباب وفى ((كتاب الدعاء)) (٦١٤) عن عبيد بن إسحاق كلاهما عن کامل بن العلاء ، عن حبيب بن أبی ثابت ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباسٍ قال: كان النبيُّ ◌َُّ يقول بين السجدتين: ((اللَّهُمَّ اغفر لى وارحمنى، وعافنی وارزقنى واهدنى » . ونقل الحافظ فى ((نتائج الأفكار)) (١١٦/٢) عن الطبرانى أنه قال : ٣٩٧ ((لم يروه عن حبيبٍ إِلاَّ كامل، ولم يروه عن كامل إِلاَّ زيدٌ وعبيدٌ ». • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك! فلم يتفرد به زيد بن الحباب وعبيد بن إِسحاق ؛ فتابعهما إِسماعيل بن صبيح ، عن كاملٍ بسنده سواء . أخرجه ابن ماجة (٨٩٨) قال : حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء ، ثنا إسماعيل بهذا . وتابعه أيضاً خالد بن يزيد الطبيب ، عن كاملٍ بسنده سواء . أخرجه البيهقىُّ (١٢٢/٢) من طريق العباس بن محمد الدورى ، ثنا خالد ابن يزيد ، ونبه على ذلك الحافظ رحمه الله . ٣١٧ - وأخرج الطبرانىُّ فى ((الأوسط )) (٧٠٦٦) عن سهل بن عثمان. وابنُ عدىّ فى ((الكامل)) (١٠٥٥/٣) عن الحكم بن موسي قالا : ثنا سعيد بن مسلمة عن الأعمش، عن زيد العَمِى، عن أنسٍ مرفوعًا: ((ستر ما بين عورات بنى آدم والجنّ ، إذا وضع أحدُهم ثوبه أن يقول: بسم الله)). وأخرجه ابن عديًّ أيضاً ، عن سعد بن الصلت ، قال : ثنا الأعمش بهذا الإِسناد . قال الطبرانىُّ: (( لم يرو هذا الحديث عن الأعمش ، إِلاَّ سعيد بن مسلمة وسعد بن الصلت » وقال ابن عديّ : (( وهذا الحديث لم يكن يُعرف إِلاَّ بسعيد بن مسلمة ، عن الأعمش ، ثم ٣٩٨ وجدناه من حديث سعد بن الصلت ، عن الأعمش ، ولا يرويه عن الأعمش غيرهما )) . • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنكما !. فلم يتفرَّدا به عن الأعمش ، فتابعهما يحيى بن العلاء ، عن الأعمش ، عن زيد العَمِّى، عن أنسٍ مرفوعًا مثله وزاد: ((حين يجلس)). أخرجه ابنُ السُّنى فى ((اليوم والليلة)) (٢١) من طريق الحسين بن على بن يزيد الصدائى ، حدثنا أصرم بن حوشب ، حدثنا يحيى بن العلاء . وسنده ساقط . وأصرم ، أصرمٌ من الخير فقال ابن حبان: ((يضع الحديث على الثقات )) وتركه مسلمٌ والدارقطنىُّ وغيرهما . ويحيى بن العلاء متروك . ٣١٨ - وأخرج البيهقىُّ فى ((سننه الكبير)) (١ /٤٤) من طريق يحيى بن هاشم ، عن الأعمش ، عن أبى وائلٍ ، عن ابن مسعودٍ مرفوعًا: ((إِذا تطهر أحدكم فليذكر اسم الله عليه، فإِنه يطهر جسده كله ، فإن لم يذكر أحدكم اسم اللَّه على طهوره لم يطهر إِلاَّ ما مرَّ عليه الماء ، فإِذا فرغ أحدكم من طهوره ، فليشهد أن لا إله إِلاَّ اللَّه ، وأن محمدًا عبده ورسوله ، ثم ليصلٌ علىَّ ، فإِذا قال ذلك فتحت له أبواب الرحمة )). وأخرجه الدارقطنىُّ وآخرون ذكرتهم فى ((بذل الإحسان)) (٣٦٤/٢). قال البيهقىُّ : (( وهذا ضعيفٌ، لا أعلمه رواه عن الأعمش غير يحيى بن هاشمٍ)). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! ٣٩٩ فلم يتفرَّد به يحيى بن هاشم، فقال الحافظ فى ((النتائج)) (١ /٢٥٥) بعد أن ذكر كلام البيهقىّ: ((قلتُ : بل تابعه محمد بن جابر اليمامى ، عن الأعمش. أخرجه أبو الشيخ فى «كتاب الثواب)» من طريقه مقتصرًا على أواخره ، وفيه المقصود )) اهـ. ٣١٩ - وأخرج الطبرانى فى «الأوسط)) (٦٦١٢) قال: حدثنا محمدُ ابنُ جعفر بن الإِمام ، ثنا حسينُ بنُ عليّ بن جعفرٍ ، ثنا إسماعيل بن صبيح ، عن سالم بن عبد الأعلى ، عن نافعٍ ، عن ابن عمر ، قال : علَّم رسول الله ◌َُّ الحسن بن علىَّ إِذا دخل المسجد أنْ يصلى على النبىِّ ◌َّ ◌ُ﴾. ويقولُ: «اللَّهُمَّ اغفر لنا ذنوبنا، وافتح لنا أبواب رحمتك » وإِذا خرج صلى على النبيِّ ◌َّةِ، وقال: ((اللَّهمَّ افتح لنا أبواب فضلك)). قال الطبرانيّ : (( لم يرو هذا الحديث إِلاَّ أبو الفيض، تفرَّد به: إِسماعيل بن صبيح)). • قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك ! فلم يتفرَّد به إِسماعيلُ ، فتابعه الوليد بنُ القاسم الهمدانى ، قال : حدثنا سالم ابن عبد الأعلى بسنده سواء . أخرجه ابنُ السُّنى فى ((اليوم والليلة)) (٨٩ ) قال : أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن بکار القافلانی ، حدثنا یوسف بن موسى ، حدثنا الوليد به. قال الهيثمىُّ (٣٢/٢): ((فيه سالم بن عبد الأعلى، وهو متروكٌ)) اهـ. وقال ابن حبان: ((كان يضعُ الحديث )). ٤٠٠