Indexed OCR Text

Pages 161-180

١١٧ - وأخرج أيضًا في ((الأوسط)) (رقم ٦٢٨١ ) من طريق مهديّ
ابن جعفر الرمليّ ، ورقم ( ٩٢٢٦) من طريق موسي بن أيوب النَّصيبي ،
قالا : نا ضمرة بن ربيعة ، عن عبد الله بن شوذب ، عن عبد الله بن القاسم ،
عن كثيرٍ - مولى عبد الرحمن بن سمرة - عن عبد الرحمن بن سمرة قال : جاء
عثمان حين جهز رسولُ اللَّه ◌َ﴾ جيش العسرة بألف دينار فى كُمِّه ، فصبَّها
فى حجر رسول اللّه، فرأيتُ رسول اللَّه عَلَّهُ يُدخل يده فيها ، فيقلبها،
ويقول : ((ما ضرَّ ابن عفان ما عمل بعد اليوم » قالها مرتين .
قال الطبرانىُّ :
((لا يروى هذا الحديث عن عبد الرحمن بن سمرة إِلاَّ بهذا الإسناد ، تفرَّد به
عبد الله بن شوذب ، ولم يروه عن ابن شوذب ، إِلاَّ ضمرة )).
، قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به ضمرة ، بل تابعه عمرُ بْنُ هارون البلخىُّ ، ثنا عبد الله بن شوذب
بسنده سواء. لكنه قال: ((كثير مولى سمرة)) كذا ! .
أخرجه أبو نعيم فى ((الحلية)) (٥٩/١).
١١٨ - وأخرج أيضًا في (الأوسط)) (رقم ٦٣٢٨)، وفي ((الكبير))
( ج ٧ ! رقم ٦٩٢٢ ) قال : حدثنا محمدُ بنُ عليّ الصائغُ ، قال : نا
حفصُ بنُ عُمرَ الجُدِّيّ ، ثنا معاذ بن محمد الهذلىّ، عن يونس بن عبيد ، عن
الحسن ، عن سمرة بن جندب مرفوعًا: ((مثلُ الذى يفرُّ من الموت كمثل
الثعلب تطلبه الأرض بدينٍ ، فجعل يسعى ، حتى إذا عيى وانبهر دخل
جحره ، فقالت له الأرض : يا ثعلب ! دينى ، فخرج وله حَصاص، فلم
١٦١

یزل كذلك حتى انقطعت عنقُهُ ، فمات ) .
قال الطبرانىُّ: ((لم يرو هذا الحديث عن يونس ، إِلاّ معاذ بن محمد الهذلى.
ابن أخى أبى بكر الهذلى، ولا يروى عن رسول اللَّه ◌َ، إِلاَّ بهذا الإسناد »
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به معاذ بن محمدٍ ، بل تابعه سهل بن أسلم العدوى ، فرواه عن
يونس بن عبيد بسنده سواء .
أخرجه الرامهرمزى فى ((كتاب الأمثال )) (٧١) قال : حدثني موسي بن
زكريا ، ثنا الصَّلتُ بنُ مسعود الجحدريَّ، ثنا سهلُ بن أسلمَ بهذا .
١١٩ - وأخرج أيضًا في ((الأوسط)) (رقم ٦٣٧١) قال: حدثنا محمد
ابن عمرو ، ثنا أبي عن موسی بن اعین ، عن عمرو بن الحارث ، عن عمرو بن
شعيب ، أنه سمع محمد بن عبد الله بن عمرو ، يخبر عن أبيه عبد الله بن
عمرو مرفوعًا: ((من ترك الصلاة سُكْرًا مرة واحدة ، فكانما كانت له الدنيا
وما فيها فسُلَبَها ، ومن سكر أربع مراتٍ ، كان حقًّا على اللَّه أن يسقيه من
طينة الخبال)) قيل: وما طينةُ الخبال يا رسول الله؟ !قال: ((عصارة أهل
النار )) .
وأخرجه ابنُ نصرٍ في «تعظيم قدرِ الصلاة)) ( ٩٢٢ ) قال : حدثنا محمد
ابنُ مسلم الرَّزيَّ ، قال : حدثني محمد بنُ موسي بنِ أُعَیَنَ ، قال : حدثني
أبي بهذا .
١٦٢

قال الطبرانى :
(( لم يرو هذا الحديث عن عمرو بن الحارث، إِلاَّ موسى بن أعين)).
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به موسى بن أعين ، بل تابعه عبد الله بنُ وهبٍ ، قال : أخبرنى
عمرو بن الحارث بسنده سواء .
أخرجه البيهقىّ (٣٨٩/١)، والأصبهانى فى ((الترغيب)» (١٢٠٢) من
طريقين عن ابن وهبٍ .
١٢٠ - وأخرج أيضًا في ((الأوسط)) (رقم ٦٣٩٥) قال: حدثنا محمدٌ
ابن عمرُ بن خالدٍ ، ثنا أبي ، ثنا زهيرُ بن معاوية ، نا عاصم الأحول ، عن
عمرو بن سلمة، قال: جاء نفرٌ من الحى إِلى رسول اللَّه لَّه ، فسمعوه
يقولُ: ((يؤمكم أكثركم قرآنًا))، فقدَّمونى بين أيديهم وأنا غلامٌ ، فكنت
أؤمَّهم فى بردةٍ موصولةٍ ، وكان فيها ضيقٌ ، فكنت إِذا سجدتُ خرجت
استى ! ، فقالوا لأبى : ألا تغطى عنا استهُ ؟! وكنت أرغبهم فى تعلمُ القرآن.
قال زهيرٌ :
فلم يزل إِمام قومه فى الصلاة ، وعلى جنائزهم .
قال الطبرانىُّ :
(( لم يرو هذا الحديث عن عاصم الأحول ، إِلاَّ زهير بن معاوية)).
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به زهیرٌ ، بل تابعه یزید بن هارون ، عن عاصم الأحول بسنده سواء
١٦٣

أخرجه النسائى (٧٠/٢ - ٧١)، وابنُ سعد فى ((الطبقات)) (٣٣٧/١)
وغيرهما كما شرحتُه فى «تسلية الكظيم بتخريج أحاديث تفسير القرآن
العظيم )) ( رقم ٥٧) .
١٢١ - وأخرج أيضًا في ((الأوسط)) (رقم ٦٤٣٩) قال : حدثنا
محمد بن عبد الله بن عرس المصريُّ ، ثنا هارون بنُ سعيد الأيليُّ ، ثنا ابنٌ
وهبٍ ، حدثنى معاوية بن صالحٍ ، حدثنى أبو الزاهرية ، حدثنى جبير
ابن نفير، حدثنى ثوبان مولى رسول اللَّه عَلُّ مرفوعًا: ((إِذا أوتر أحدكم
فليركع ركعتين ، فإِنّ قام وإلاّ كانتا له ).
قال الطبرانىُّ :
((لا يروى هذا الحديث عن ثوبان إِلاَّ بهذا الإِسناد، تفرَّد به: ابنُ وهبٍ )).
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فقد وجدتُ له طریقًا آخر عن جبير بن نفير .
أخرجه الدارمىُّ (٣٧٤/١)، وابنُ خزيمة (١٥٩/٢)، والدارقطنىّ
(٣٦/٢)، والطحاوىُّ فى ((شرح المعانى)) (٣٤١/١)، والبيهقىّ
(٣٣/٣) من طريق معاوية بن صالحٍ، عن شريح بن عبيد، عن عبد الرحمن
ابن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن ثوبان مرفوعًا فذكره .
ثم رأيتُهُ فى (( كشف الستر عن حكم الصلاة بعد الوتر)) (ص٢٠) للحافظ
ابن حجر، فقال بعد ذكر قول الطبرانى: «وعليه فى هذا الحصر مؤاخذةٌ ،
فقد أخرجه هو فى (( مسند الشاميين )) عن بكر بن سهل ، عن عبد الله بن
صالح مثل رواية الجماعة ، فالذى يظهر أنه لما ساقه فى ((الأوسط))،
١٦٤

لم يستحضر الأخرى التى فى « مسند الشاميين )) اهـ.
١٢٢ - وأخرج أيضًا في ((الأوسط)) (رقم ٦٥٩٩) قال: حدثنا محمدُ
ابن جعفرٍ، ثنا عاصمُ بنُ عليٍّ ، نا قيسُ بنُ الرَّبيع ، عن سماك بن حربٍ ، عن
عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعودٍ ، عن أبيه مرفوعًا: ((إِن بنى إِسرائيل
استخلفوا عليهم خليفة ، فقام يصلى فى القمر على ظهر بيت المقدس ،
فذكر أمورًا صنعها ، فتدلى بسببٍ ، فأصبح السبب معلقًا بالمسجد ، وقد
ذهب ، فانطلق حتى أتى قومًا على شطِّ البحر ، فوجدهم يصنعون لبنًا ،
فسألهم : كيف يأخذون على هذا اللَّن ؟ فأخبروه ، فلبس معهم ، فكان
يأكل من عمل يديه ، حتى إذا حضرت الصلاةُ تطهر فصلى ، فرفع ذلك
العامل إلى دهقانهم : أن فينا رجلاً يصنع كذا وكذا . فأرسل إليه ، فأبى أن
يأتيه ، قال : ثم إِنه جاء هو ، يسيرُ على دابته ، فلما رآه الآخر فرَّ ، فتبعه ،
فسبق فقال : انظرنی أکلمك كلمة ، فقام حتى كلَّمه ، فأخبره أنه كان ملكاً
، وأنه فرَّ من رهبة ذنبه، فقال: إِنى لاحقّ بك، فعبد الله برميلة مصر )).
قال عبد الله بنُ مسعودٍ : لو كنت بمصر لأريتكم الموضع بصفة رسول اللّه
لة التى وصف لنا .
قال الطبرانىُّ :
(( لم يرو هذا الحديث عن سماك، إِلاَّ قيسُ بن الربيع)).
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّدْ به قيسٌ ، بل تابعه المسعودى ، عن سماك بسنده سواء .
أخرجه أحمد (٤٥١/١)، وأبو يعلى (ج٩ / رقم ٥٣٨٣). قال : حدثنا
١٦٥

أبو خيثمة ، قالا : ثنا يزيدُ بنُ هارون ، ثنا المسعوديُّ بهذا الإسناد .
وأخرجه أبو یعلي أیضاً ( ج ٨ / رقم ٥٠١٥ ) قال : حدثنا أبو بكر بن
أبي شيبة ، ثنا يزيد بن هارون بهذا مختصراً .
وإِسناده ضعيفٌ لأنَّ يزيد بن هارون سمعَ من المسعوديّ بعد اختلاطه . والله
أعلمُ
١٢٣ - وأخرج أيضًا في ((الأوسط)) (رقم ٦٦٨٧) قال: حدثنا محمدُ
بنُ الحسنِ بنُ قتيبة ، ثنا موسي بنُ سهلٍ الرمليِّ ، نا محمد بن عبد العزيز
الرملىّ، ثنا القاسم بن غصن ، ثنا محمد بن سوقة ، عن على بن أبى طلحة ،
عن ابن عباس قال: رفع رسولُ اللَّه لَّه رأسه إلى السماء، فقال: ((النجوم
أمانّ لأهل السماء ، وأنا أمانّ لأصحابى ، وأصحابى أمان لأمتى » .
قال الطبرانىُّ:
(( لم يرو هذا الحديث عن محمد بن سوقة ، إِلاَّ القاسم ابن غصن ، تفرَّد به :
محمد بن عبد العزيز » .
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّدْ به القاسمُ ، بل تابعه الصباح بن محارب ، عن محمد بن سوقة مثله
أخرجته أنت فى «المعجم الأوسط )) (رقم ٤٠٧٤ ) قلتَ : حدثنا عليّ بنُ
سعيد ، قال : نا الحسينُ بنُ عيسي بنُ ميسرة الرازيّ ، قال: نا الصباح قال:
نا محمد بن سوقة وقلت هناك: « لم يرو هذا الحديث عن محمد بن سوقة
إلاّ الصباح » كذا ! فسبحان من لا يسهو .
١٦٦
:

وانظر رقم (٨٨) .
١٢٤ - وأخرج أيضًا في الأوسط)) (رقم ٦٧٨٦) قال: حدثنا محمدُ
ابن هارون بنُ محمد بن بكار بن بلال الدمشقيَّ ، نا أبي ، عن جدي ، نا
يحيى بن حمزة حدثنى سعد بن عبيدة ، عن ابن بريدة ، عن أبيه مرفوعًا :
«القضاة ثلاثةٌ: قاضيان فى النار ، وقاضٍ فى الجنة : قاضٍ ترك الحقَّ وهو
يعلم ، وقاضٍ قضى بغير الحقِّ وهو لا يعلم ، فأهلك بحقوق الناس ؛ فهذان
فى النار، وقاضٍ قضى بالحقّ فهو فى الجنة)).
قال الطبرانىُّ :
(( لم يرو هذا الحديث عن سعد بن عبيدة ، إِلاَّ يحيى بن حمزة ، تفرَّد به :
محمد بن بكار )) .
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به يحيى بن حمزة ، بل تابعه الأعمش ، عن سعد بن عبيدة بسنده
سواء .
أخرجه الترمذى (١٣٢٢)، والحاكم (٩٠/٤)، وابنُ عدی فی ((الكامل))
(٨٦٤/٢ - ٨٦٥)، (١٣٣٢/٤)، وابن عبد البر فى ((الجامع))
(٦٩/٢)، والبيهقىّ (١١٧/١٠)، ووكيع فى ((أخبار القضاة))
(١٣/١ -١٤)، والطبرانىُّ، وعنه الشجرى فى ((الأمالى)) (٢٣٢/٢)
من طريق شريك النخعىّ ، عن الأعمش به .
١٢٥ - وأخرج أيضًا في ((الأوسط)) (رقم ٦٨١٥)، وفي مسند
الشاميين ( ق ٧٣ ) قال : حدثنا محمد بنُ هارون ، ثنا سليمانُ بن
١٦٧

عبد الرحمن ، ثنا محمد بن شعيب ، عن عروة بن رويم ، عن عبد الله بن
الديلمىّ، عن عبد الله بن عمرو مرفوعًا: ((إِن سليمان بن داود سأل الله
ثلاثًا ؛ فأعطاه اثنتين ، وأرجو أن يكون أعطاه الثالثة : سأله أن يحكم
بحكمٍ يواطئ حكمه ، فأعطى ، وسأله مُلْكًا لا ينبغى لأحدٍ من بعده ،
فأعطى ، وسأله أيَّما عبدٍ أتى بيت المقدس ، لا يريد إِلَّ الصلاة فيه أن
یکون من خطيئته کیوم ولدته أمُّهُ» .
قال الطبرانىُّ :
((لم يرو هذا الحديث عن عروة بن رويم، إِلاّ محمد بن شعيب)).
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّدْ به محمد بن شعيب ؛ بل تابعه محمد بن مهاجر ، عن عروة بن
رویم بسنده سواء .
أخرجه الفسوىَّ فى ((المعرفة)) (٢٩٢/٢ -٢٩٣)، والخطيبُ فى ((الرحلة
فى طلب الحديث)) (ص١٣٧ - ١٣٨).
وقد رواه ربيعةُ بنُ يزيدَ ، عن عبد الله بن الدَيْلَميّ ، عن عبد الله بن عمرو
بسياقٍ مطَوَّل، وقد خرَّجتُهُ في ((جُنَّة المرتاب)) (١٦٣ - ١٦٤)
١٢٦ - وأخرج أيضًا في ((الأوسط)) (رقم ٦٨٣٣) قال: حدثنا محمدُ
ابنُ معاذِ الحَلَبِيُّ - دُرَّان -، نا أبو سلمة التبوذكى موسى بن إسماعيل ، نا
عبد الله بن المبارك ، عن معمرٍ ، عن جعفر بن برقان، عن يزيد الأصم ، عن
أبى هريرة قال : نهى أن نشرب من كسر القدح .
قال الطبرانىُّ :
١٦٨
:

(( لم يرو هذا الحديث عن جعفر بن برقان، إِلاَّ معمرٌ، ولا عن معمر إِلاَّ ابن
المبارك ، تفرَّد به : موسى بن إسماعيل)).
• قُلْتُ: رضى اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به موسى ، بل تابعه : عبد الرحمن بن مهدى ، ثنا ابنُ المبارك
بسنده سواء .
أخرجه أبو نعيم فى ((الحلية)) (٣٨/٩).
١٢٧ - وأخرج أيضًا في ((الأوسط)) (رقم ٦٨٥٠) قال: حدثنا محمدُ
ابن معاذ ، نا مسلم بن إِبراهیم ، نا شداد بن سعید ، نا سعید الجريرى ، عن
أبى نضرة ، عن ابن عباسٍ مرفوعًا: ((يا معشرَ شبابٍ قريش : احفظوا
فروجَكم ، ألا من حَفِظَ فرِجَه فله الجنَّةُ)).
وأخرجه ابنُ أبي عاصمٍ في ((السنَّة)) (١٥٣٤) قال: حدثنا المقدَّميُّ.
والبزَّارُ في ((مسنده)) (١٤٠١) قال: حدثنا محمد بنُ معمرٍ ، والحاكمُ
( ٤ / ٣٥٨) من طريق محمد بن إسحاق الصغَّانيّ. وأبو نعيمٍ في
((الحلية)) (٣ / ١٠١٠١٠٠) من طريق عبيد بن الحسن،. والبيهقي
ءُ
في ((الشعب)) (٤ / ٣٥٣ / ٥٣٦٩ ) من طريق إسماعيل بن
إِسحاق، قالوا : ثنا مسلمُ بنُ براهيم بهذا الإِسناد .
قال الطبرانىُّ :
« لم یرو هذا الحدیث عن الجُریری ، إِلاَّ شدَّاد ، تفرَّد به: مسلم ، ولا یروی
عن ابن عباسٍ ، إِلاَّ بهذا الإسناد )).
١٦٩

• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به مسلمٌ ، بل تابعه سعيد بن سليمان ، ثنا شداد بن سعيد مثله .
أخرجه البيهقى فى ((الشعب)) (٥٤٢٥ - طبع بيروت) من طريق أبي زرعة
الرازيّ ، ثنا سعيد بن سليمان بسنده سواء .
ولذلك فالصواب ما قاله أبو نعيم فى ((الحلية)) (١٠٠/٣ ١٠١٠) أن شداد
ابن سعيد هو المتفردُ به . والله أعلمُ .
﴿تنبيه﴾ لحديث ابنِ عباسٍ هذا شاهدٌ من حديث أبي طلحةَ مرفوعاً :
((ياشبابَ قريشٍ ! لا تزنوا ، من سَلِمَ له شبابُهُ: دخَلَ الجنَّة))
أخرجه أبو يعلي ( ٣ / ١٨ / ١٤٢٧ ) قال : حدثنا محمد بن مرزوقٍ ،
ثنا زاجرُ بن الصَّلْتِ، عن الحارث بنُ عُمَير، عن شدَّادٍ ، عن أبي طلحة به .
وأخرجه ابنُ أبي عاصمٍ في ((السنَّة)) ( ١٥٣٥ ) عن محمد بن مرزوقٍ
بإِسناده ، ولكن وقعَ في الإسناد مخالفتان :
الأولي: وقع عنده: ((الحارث بن عمر)) بدل ((عمير )) ولعله أصوَبُ ،
ففي كتاب ((الجرح والتعديل)) (١ / ٢ / ٨٢ ) لابن أبي حاتم ، قال :
(( الحارثُ بنُ عمر أبو عمران الطاحي . روي عن شدَّاد بن سعيد ، روي عنه:
زاجرُ بنُ الصَّلتِ . سمعتُ أبي يقولُ بعضَ ذلك .. وبعضُهُ من قِبَلِي .
وسمعتُهُ يقول : هو مجهولٌ )) آهـ .
أمَّا الحارثُ بنُ عُمَيرٍ، فهوَ أكثرُ من نفسٍ منهم أبو وهب . وصرّحَ أبو حاتمٍ
أنَّهُ لا يعرفُهُ .
الثاني: وقعَ عنده: ((عن شدَّادِ أبي طلحةً، أنَّ النبيَّ لَّ.)) فصارَ
١٧٠

الحديثُ مرسلاً ولا أدري كيفَ وقعَ هذا .؟
والإِسنادُ عندَ أبي يعلي مستقيمٌ عندي لم يقع فيه سقطٌ لأنَّ أبا يعلي ، وضعَه
في ((مسند أبي طلحة الأنصاريّ » ويدلُّ على ذلكَ نقدُ الهيثميّ فقد قال :
في المجمع)) (٤ / ٢٥٣) ((إِسناده منقطعٌ))، وذلك لأنَّ شدَّادَ بنَ سعيد
لم يُدرِك أبا طلحة .
وأستبعدُ أن يكونَ هذا إِختلافاً بينَ أبي يعلي ، وابن أبي عاصمٍ، وأخشي أن
یکون وقع سقطٌ في كتاب ابن أبي عاصم وقد عالجتُ كثيراً من أسانيده ،
لاسيَّما في الجلد الثاني منه .
وبعدَ كتابتي ما تقدَّمَ وقفتُ اليومَ علي طبعةٍ جديدةٍ لكتاب ((السنَّة)) لابن
أبي عاصم تحقيقُ صاحبنا باسم فيصل الجوابرة ، حفظه الله ، فراجعتُ
الحديثَ ، فإِذا هو فيه برقم ( ١٥٧٩ ) وإِذا هو كإسنادٍ أبي يعلي تماماً ،
فَعَلَمتُ أنَّ لَفْظَةَ ((عن)) سقَطَّت من بين ((شدَّد)) و((أبي طلحةَ))
والحمدُ لله. وانظر رقم (١١٢٥ ).
١٢٨ - وأخرج أيضًا في ((الأوسط)) (رقم ٧١٨٧) قال: حدثنا محمد
ابن محمَوَبِه الجوهريُّ ، نا أحمدُ بنُ المقدام العجليُّ ، ثنا عبدُ الله بن خراش ،
عن العوام بن حوشب ، عن شهر بن حوشب ، عن ابن عباسٍ مرفوعًا :
«علماءُ هذه الأمةِ رجلان: رجلٌ آتاه اللَّه علمًا، فبذلَه للنّاس ولم يأخذ عليه
طمعًا ، ولم يشترِ به ثمنًا فذلك تستغفر له حيتانُ البحرِ ، ودوابُّ البرّ ،
والطيرُ فى جو السماءِ، ويقدمُ على اللَّه سيدًا شريفًا ، حتى يرافقَ المرسلين
، ورجلٌ آتاهُ اللَّه علمًا، فبخِلَ به عن عبادِ اللَّهِ ، وأخذ عليه طمعًا ،
١٧١

1
واشتری به ثمناً ، فذاك یلجم یوم القيامة بلجام من نار ، وینادی مناد :
هذا الذى آتاه اللَّه علمًا، فبخل به عن عباد الله ، فأخذ عليه طمعًا ،
واشتری به ثمنا ، و کذلك حتى يفرغ من الحساب » .
قال الطبرانىُّ :
( لم يرو هذا الحديث عن العوام، إِلَّ عبدُ الله بن خراشٍ، ولا يروى عن
ابن عباسٍ إِلاَّ بهذا الإسناد )).
، قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك!
فقد وجدتُ للحديث طريقًا آخر عن ابن عباسٍ .
فأخرجه ابنُ عبد البر فى ((جامع العلم)) (١ /٣٨) من طريق خالد بن
أبى يزيد ، عن خالد بن عبد الأعلى ، عن الضحاك بن مزاحم ، عن
ابن عباسٍ مرفوعًا: «علماءُ هذه الأمة رجلان: فرجلٌ أعطاه اللَّه علمًّا فبذله
للناس ، ولم يأخذ عليه صفرًا، ولم يشتر به ثمنًا ، أولئك يُصلى عليهم
طيرُ السماء وحيتانُ البحر ، ودوابُّ الأرض ، والكرامُ الكاتبون ، ورجلٌ
آتاه الله علمًا فضنَّ به عن عباده ، وأخذ به صفرًا ، واشترى به ثمنًا ،
فذلك یأتی يوم القيامة ملجمًا بلجام من نارٍ )) .
وهذا سندٌ ضعيفٌ أو واهٍ .
وخالد بن عبد الأعلى ما عرفتُهُ (١) ، وأهاب أن يكون مصحَّفًا، والكتاب
ملآن بمثل هذا ، والضحاك لم يسمع من ابن عباسٍ . والله أعلم .
(١) ويُحتَمَلُ أن يكونَ هو المُترجَم في ((التعجيل)) ص (١١٤)
١٧٢

١٢٩ - وأخرج أيضًا في ((الأوسط)) (رقم ٧٣١٠) قال: حدثنا محمدُ
ابنُ العباس قال : حدثنا أبو حفص عمرو بن على الفلاس ، ثنا المنهال بن
بحر، نا حماد بن سلمة ، عن أبى سنان ، عن المغيرة بن عبد الرحمن بن
عبيد، عن أبيه ، عن جدِّه - وكانت له صحبةٌ - مرفوعًا: ((الإِيمانُ ثلاثمائةٌ
وثلاثةٌ وثلاثونَ شريعةً ، من وَافَى بواحدةٍ منها دخلَ الجنَّةَ » .
وأخرجه الطبرانيَّ في ((مكارم الأخلاق )) ( ١٢٣ ) قال : حدثنا بكرُ بنُ
سهلٍ. وأبو نعيم في ((المعرفة )) ( ٤٧٨٨ ) من طريقٍ بكر بن أحمد .
واللالكائيّ في ((شرح الأصول)» (١٦٣٤ ) من طريق عليّ بن عبد الله بن
مبشر، قالوا : ثنا عمرو بنُ عليّ الفلاَّس بهذا الإِسناد .
قال الطبرانىُّ :
(( لم يرو هذا الحديث عن حماد بن سلمة ، إِلَّ المنهال ابن بحر ، تفرَّد به :
أبو حفصٍ)).
قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به المنهال بن بحر ، بل تابعه موسى بن إسماعيل التبوذکیُّ ، نا
حماد بن سلمة بسنده سواء .
أخرجه البيهقىُّ فى ((الشعب)) (ج٦ / رقم ٨٥٤٩) من طريق ابن خزيمة ،
نا محمد بن یحیی نا موسى بن إسماعيل .
١٣٠ - وأخرج أيضًا في «الأوسط)) (رقم ٧٣٢٣) وفى ((المعجم
الصغير)) (٩٠٤) قال : حدثنا محمدُ بنُ العباس الأخرمُ ، نا عبدُ الوهاب
ابنُ عبد الحكم الورَّاقُ ، نا أنسُ بنُ عياضٍٍ ، عن أبى حازم ، عن سهل
ابن سعد مرفوعًا: «إِياكم ومحقَّراتِ الذّنوبِ ، فإِنما محقّراتُ الذنوبِ
١٧٣

كمثل قومٍ نزلوا بطنَ وادٍ ، فجاءِ ذا بعُوْدٍ ، وجاء ذا بعودٍ حتى جمعوا ما
٤١
أنضجوا به خبزهم ، وإِن محقراتِ الذنوبِ متى يؤخذ بها صاحبُها
تهلكُهُ».
قال الطبرانىُّ :
( لا يروى هذا الحديث عن سهل بن سعدٍ ، إِلاَّ بهذا الإسناد ، تفرَّد به :
عبد الوهاب )) .
، قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به عبد الوهاب ، بل تابعه جماعةٌ .
فأخرجه أحمد (٥ / ٣٣١) قال : حدثنا أنس بن عياض بسنده سواء.
وأخرجه الطبرانى فى ((الكبير)) (ج٦ / رقم ٥٨٧٢) عن يعقوب بن حميد .
والرويانى فى ((مسنده)) (١٠٦٥) عن زهير بن حرب . والبيهقى فى
((الشعب)) (٤٥٦/٥ - طبع بيروت ) عن محمد بن حماد الأبيوردى.
والبغوى فى ((شرح السنة)) (٤٩٩/١٤) عن يوسف بن عدى .
والرامَهُرَمُزيّ في ((الأمثال)) ( ٦٧ )، عن حُمَيد بن الربيع ستتهم عن أنس .
ابن عیاضٍ بسنده سواء .
١٣١ - وأخرج أيضًا في ((الأوسط)) (رقم ٧٣٢٤) قال: حدثنا محمد
ابن العباس ، ثنا الفضل بن سهل الأعرج ، ثنا إِسحاق بن منصور ، ثنا
إسرائيل ، عن معاوية بن إسحاق ، عن سعيد بن أبى سعيد ، عن أبى هريرة
مرفوعًا: (( إِن الله جلّ ذکرُهُ أُذن لی ان اُحدِّثَ عن دیك قد مرقت رجلاه
الأرضَ، وعنقه مُنشَنِى تحتَ العرشِ، وهو يقولُ : سبحانَكٌّ ما أعظمَكَ رَبَّنَاً
١٧٤

، فردَّ عليه : ما يعلم ذلك مَن حلف بى كاذبًا )).
وأخرجه أبو الشيخ في «العظمة)» (٥٢٤، ١٢٤٨ ) قال : حدثنا محمد
ابنُ العباس بن أيوب الأخرَم - شَيخُ الطبرانيِّ ، ثنا الفضل بن سهل بهذا
الإِسناد .
قال الطبرانىُّ :
(( لم يرو هذا الحديث عن معاوية بن إسحاق، إِلاَّ إِسرائيل، تفرَّد به :
إِسحاقُ بْنُ منصورٍ)) .
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فلم یتفرد به إِسحاق بن منصور ، بل تابعه عبيد الله بن موسى ، أنبأنا إِسرائيل
بسنده سواء .
أخرجه الحاكمُ فى ((المستدرك)) (٤ /٢٩٧) قال: أخبرنا أبو عبد الله الصفَّار
، ثنا أحمدُ بنُ مهران، ثنا عبيدُ الله بن موسي. بهذا وقال: ((صحيحٌ
الإِسناد)).
وصحَّح إِسناده المنذرىٌّ فى ((الترغيب)) (٤٧/٣).
وذكره الهيثميُّ في ((المجمع)) ( ٨ / ١٣٣ - ١٣٤) وقال: «رواه الطبرانيّ
في ((الأوسط))، ورجالهُ رجالُ الصحيح إِلاَّ شيخُ الطبرانيّ ، محمد بن
العباس بن الفضل بن سُهيل الأعرج ، لم أعرفُهُ )).
قلت : تصحّفَ الإِسمُ علیه ، فلذلك لم يعرفه ، وصوابه ، محمد بن
العباس ، عن الفضل بن سهل الأعرج .
ومحمدُ بن العباسِ هذا تَرجَمَهُ أبو نعيمٍ في ((أخبار أصبهان» ( ٢ / ٢٢٤.
١٧٥

٢٢٥)، والذّهبيَّ في ((سير النبلاء)) (١٤ / ١٤٤ - ١٤٥) وقال:
(( الإِمامُ الكبير، الحافظُ الأثريُّ ... قال: ولُهُ وصيَّةٌ أكثرها علي قواعد
السَّلَف ، يقولُ فيها : من زعم أنَّ لفظَّهُ بالقرآن مخلوق فهو كافر . فكأنَّه
عني باللفظِ : الملفوظَ لا التَّلَفِّظَ )).
تنبيه ﴾ أخرج أبو يعلي (ج ١١ / رقم ٦٦١٩) قال : حدثنا عمرو
الناقدُ، حدثنا إِسحاقُ بنُ منصورٍ بالإِسنادِ المتقدِّمِ بلفظ: ((أُذنَ لي أن
أتحدَّثَ عن ملكِ قد مرقت رجلاهُ الأرضَ السابعةَ ، والعرشُ على منكبه ،
وهو يقول : سبحانكَ أين كنتَ ؟ وأينَ تكونُ )).
وهو حديثٌ آخرُ غيرَ حديث الترجمة ولعلَ بعضَ الرواة أبدلَ لفظةً ((ديك))
بـ (( ملك)) أو العكس والله أعلم .
١٣٢ - وأخرج أيضًا في ((الأوسط)) (رقم ٧٣٩٠)، وفي ((الكبير ))
( ج ٨ / رقم ٧٣١٧ ) قال : حدثنا محمد بن أبان ، ناعمار بن خالد
الواسطىُّ، ثنا عبد الحكيم بن منصور ، عن يونس بن عبيد ، عن ثابت
البُنانى، قال : سمعتُ عبد الرحمن بن أبى ليلى يحدث عن صهيب قال :
صلينا مع رسول اللّه تَمَّ إِحدى صلاتى العشاء ، فلما انصرف أقبل علينا
بوجهه ضاحكًا ، فقال: ((ألا تسألونى مم ضحكتُ؟ » قالوا : الله ورسوله
أعلمُ . قال : ((عجبتُ من قضاء اللَّه للعبد المسلم، إِنَّ كل ما قضى اللَّه له
خير ، وليس كلُّ قضاء اللَّه خيرًا، إِلاَّ للعبد المسلم)).
قال الطبرانىُّ :
(( لم يرو هذا الحديث عن يونس بن عبيد، إِلاَّ عبد الحكيم بن منصور ،
١٧٦

تفرَّد به : عمار بن خالد » .
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به عمارٌ ، بل تابعه محمد بن حرب الواسطىُّ ، نا عبد
الحکیم بسنده سواء .
أخرجه البزار فى «مسنده)» (ج٦ / رقم ٢٠٨٨) قال : حدثنا محمد بن
حرب به.
وقال: ((لا نعلم رواه عن يونس ، إِلاَّ عبد الحكيم بن منصورٍ)).
١٣٣ - وأخرج أيضًا في ((الأوسط)) (رقم ٧٤١٥) قال: حدثنا محمد
ابن أبان ، نا أبو حفص عمرو بن على الفلاس ، نا أبو داود الطيالسىُّ ، نا
الحريش بن سليم ، عن طلحة بن مصرف ، عن خيثمة ، عن عبد الله بن
عمرو؛ قال: قال لى رسول اللَّه ◌َّهُ: ((اقرأ القرآن فى شهر)) قلتُ: إِن
لى قوةٌ. قال: ((فاقرأه فى ثلاثٍ )).
وأخرجه أبو الشيخ في ((الطبقات)) (٧٢٥ )، وعنه أبو نعيمٍ في
((الحلية)) (٤ / ١٢٢)، والشجريّ في ((الأماليّ)) (١ / ٩١) من
طريقٍ عمرو بن عليّ الفلاَّس بهذا .
قال الطبرانىُّ :
(( لم يرو هذا الحديث عن طلحة بن مصرف ، إِلاَّ الحريش بن سليم ، ولا عن
الحريشِ، إِلاَّ أبو داود، تفرَّد به : أبو حفصٍ )) .
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
١٧٧

فلم يتفرَّد به أبو حفصٍ ، بل تابعه محمد بن حفص ، قال : أخبرنا أبو
داود الطيالسيّ بسنده سواء .
أخرجه أبو داود فى ((سننه)) (١٣٩١) وانظر ((تسلية الكظيم)) ( ٣ /
١٦١ ) .
١٣٤ - وأخرج أيضًا في ((الأوسط)) (رقم ٧٤٤٤) قال : حدثنا محمد
ابن أبان ، ثنا عبدالله بن محمد بن خلاّد الواسطيّ ، ثنا یزید بن هارون ، ثنا
بحر السقاء ، عن عمرو بن دينارٍ ، عن سالم، عن ابن عمر مرفوعًا: (( كلوا
جميعًا ولا تفرقوا ، فإِن طعام الواحد يكفى الاثنين ، وطعام الاثنين يكفى
الأربعة ، اللَّهم بارك لأهل المدينة فى صاعهم ، وبارك لهم فى مدَهم)).
ويس
قال الطبرانىُّ :
( لم يرو هذا الحديث عن عمرو بن دينار ، إِلاَّ بحر السقاء، تفرد به : یزید بن
هارون )) .
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به بحرُ السقاء ، بل تابعه أبو الربيع السمان ؛ واسمه أشعث بن
سعيد البصرى فرواه عن عمرو بن دينار ، عن سالم ، عن ابن عمر فذكره
وعنده زيادة .
أخرجته أنت فى ((المعجم الكبير)) (ج١٢ / رقم ١٣٢٣٦). قلتَ :
حدثنا الحسنُ بنُ عليّ الفَسَويّ ، ثنا سعيدُ بن سليمان ، ثنا أبو الربيعِ بهذا .
وبحرُ السَّقَّاءِ ، ضعيفٌ جداً، ومتابعهُ أبو الربيع مثله ، بل قال : هشَيمٌ :
كان يكذبُ . وقال ابنُ معينٍ ((ليسَ بثقةٍ » وتركَهُ عمرو بن عليّ وضعَّفَه
١٧٨

کثیرون .
وعمرو بن دينار قهرمانُ آل الزبير ضعيفٌ أيضاً . وتابعه عمر بن فرقد ، فرواه
عن سالمٍ بهذا دون قوله: ((اللهم بارك ... ))
أخرجه العقيليّ في ((الضعفاء)) ( ٣ / ١٨٥) قال : حدثنا محمد بن
عبد الله الحضرميّ - مطيِّنٌ. ، قال: حدثنا جعفر بن حميد ، قال : حدثنا
عبد الصمد بن سليمان ، عن عمر بن فرقد ، ونقل العقيليّ عن البخاريّ :
عمر بن واقد فيه نظر .
قال العقيليّ :
((وهذا الكلام يروي بغير هذا الإسناد ، بإِسناد أصلح من هذا.))
قُلْت: وهو يشيرُ إِلي حديث جابرٍ رضي الله عنهما مرفوعاً: «طعامُ
الواحد يكفي الاثنين ، وطعامُ الإِثنينِ يكفي لأربعة ، وطعامُ الأربعةِ يكفي
الثمانية )) .
أخرجه مسلمٌ وغيرُهُ .
١٣٥ - وأخرج أيضاً في ((الأوسط)) (رقم ٧٦٤٧) قال: حدثنا محمدُ
ابن موسي ، نا محمدُ بنُ سهل بن مخلد الإصطخريُّ ، نا عصمةُ بن المتوكل
، نا زافر بن سليمان ، عن إِسرائیل بن يونس ، عن جابرٍ ، عن يزيد الرقاشى ،
عن أنس بن مالكٍ مرفوعًا: ((من تزوج فقد استكمل نصف الإِيمان ، فليتق
الله فى النصف الباقى )) .
١٧٩

قال الطبرانىُّ :
(( لم يرو هذا الحديث عن زافر بن سليمان، إِلاَّ عصمة ابن المتوكل)).
• قُلْتُ : رضى اللَّهُ عنك !
فلم يتفرَّد به عصمةٌ ، بل تابعه عبدان بن عثمان ، ثنا زافر بن سليمان مثله .
أخرجه الأصبهانى فى ((الترغيب)) (٢٤٣٠). من طريق محمد بن عمرو
الموجّه ، ثنا عبدانُ بنُ عثمان بهذا .
وتوبع زافر . تابعه محمد بن مصعب ، عن إِسرائيل بسنده سواء .
أخرجه الخطيب فى ((تاريخه)) (١ /٦٣ - ٦٤).
وتحرف عنده ((جابر)) إِلى ((خالد)).
وجابر هذا هو الجعفی ، وهو واهٍ .
١٣٦ - وأخرج أيضًا في «الأوسط)) (رقم ٧٦٨٠) قال: حدثنا محمدُ
ابن موسي الإصطخريُّ ، نا أبو أسامة الكلبى عبد الله بن أسامة ، ثنا عبيد
أبن عبد الرحمن البزار، نا عيسى بن طهمان، عن أنسٍ قال: مرَّ النبىمعَّه
بقبرين لبنى النجار يعذبان بالنميمة والبول ، فأخذ سعفةً ، فشقها ، فوضع
على هذا القبر شقًّا، وعلى هذا القبر شقًّا، وقال: ((لا يزال يخفف عنهما ،
ما دامتا رطبتين )) .
وأخرجه البيهقيَّ في ((عذاب القبر)) (١٤١ ) من طريقٍ أبي أسامة الكلبيّ
بهذا الإسناد .
قال الطبرانىُّ :
١٨٠