Indexed OCR Text
Pages 201-220
٢٠١ لفظ البخاري ، لكن روى أحمد (٦٥) من حديث عبد الله بن زيد: فبدأ بالصلاة قبل الخطبة ، ولابن قتيبة في الغريب من حديث أنس نحوه . ٧٢٢ - (١١) - حديث ابن عمر: (( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا استسقى قال : اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا هنيئًا مريئًا مريعًا، غدقًا مجللًا سخًا طبقًا دائمًا ، اللهم اسقنا الغيث ، ولا تجعلنا من القانطين ، اللهم إن بالعباد ، والبلاد من اللآواء ، والجهد ، والضنك ما لا نشكوه إلا إليك ، اللهم أنبت لنا الزرع، وأدر لنا الضرع، واسقنا من بركات الأرض ، اللهم ارفع عنا الجهد، والجوع، والعري ، واكشف عنا من البلاء ما لا يكشفه غيرك ، اللهم إنا نستغفرك إنك كنت غفارًا ، فأرسل السماء علينا مدرارًا )) . هذا الحديث ذكره الشافعي في الأم (٦٦) تعليقًا فقال وروي عن سالم، عن أبيه فذكره، وزاد بعد قوله: ((مجللاً)): ((عامًا)) وزاد بعد قوله: ((والبلاد)): ((والبهائم، والخلق)). والباقي مثله سواء، ولم نقف له على إسناد ، ولا وصله البيهقي في مصنفاته بل رواه في المعرفة (٦٧) من طريق الشافعي ، قال : ويروى عن سالم به ، ثم قال : وقد روينا بعض هذه الألفاظ وبعض معانيها في حديث أنس بن مالك ، وفي حديث جابر وفي حديث عبد الله بن جراد ، وفي حديث كعب بن مرة ، وفي حديث غيرهم، ثم ساقها بأسانيده . أما حديث أنس: فلفظه: ((اللهم أغثنا)). وفي لفظ: ((اللهم اسقنا)). وسيأتي. وأما حديث جابر فرواه أبو داود (٦٨)، والحاكم (٦٩) من حديث جابر قال : أطرافه في: ( ١٠١١، ١٠١٢، ١٠٢٣، ١٠٢٤، ١٠٢٥، ١٠٢٦، ١٠٢٧، ٦٣٣٤) . ومسلم في («صحيحه» بشرح النووي: كتاب صلاة الاستسقاء: ( ٢٦٧/٦ - ٢٦٨/ رقم : ٨٩٤ ) . (٦٥) مسند الإمام أحمد : ( ٤١/٤ ) . (٦٦) الأم للشافعي : ( ٢٥١/١). (٦٧) معرفة السنن والآثار للبيهقي: (١٠٠/٣/رقم: ٢٠١٥). (٦٨) سنن أبي داود: كتاب الصلاة، باب: رفع اليدين في الاستسقاء (٣٠٣/١/ رقم : ١١٦٩) . (٦٩) مستدرك الحاكم: (٣٢٧/١). ٢٠٢ (( أتت النبي صلى الله عليه وسلم بواك. ورواه أبو عوانة في صحيحه ولفظه : أتت النبي صلى الله عليه وسلم هوازن، فقال: ((قولوا اللهم اسقنا غيئًا مغيثًا)) - الحديث - ورواه البيهقي (٧٠) بلفظ: أتت النبي صلى الله عليه وسلم بواكي هوازن. ووقع عند الخطابي في أول هذا الحديث : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يواكئ . بضم الياء المثناة تحت وآخره همزة ، ثم فسره فقال معناه : يتحامل على يديه إذا رفعهما ، وقد تعقبه النووي في الخلاصة وقال : هذا لم تأت به الرواية ، وليس هو واضح المعنى ، وصحح بعضهم ما قال الخطابي ، وقد رواه البزار بلفظ يزيل الإشكال ،وهو عن جابر أن بواكي أتوا النبي صلى الله عليه وسلم، وقد أعله الدارقطني في العلل بالإرسال ، وقال : رواية من قال عن يزيد الفقير من غير ذكر جابر أشبه بالصواب ، وكذا قال أحمد بن حنبل، وجرى النووي في الأذكار على ظاهره ، فقال: صحيح على شرط مسلم . وأما حديث كعب بن مرة . ويقال : مرة بن كعب : فرواه الحاكم في المستدرك (٧١). وأما حديث عبد الله بن جراد فرواه البيهقي (٧٢)، وإسناده ضعيف جدًّا. وفي الباب عن ابن عباس رواه ابن ماجة (٧٣)، وأبو عوانة ، وعن عمرو بن شعيب ، عن أبيه، عن جده . رواه أبو داود (٧٤)، ورواه مالك مرسلًا (٧٥)، ورجحه أبو حاتم ، وعن محمد بن إسحاق ، حدثني الزهري ، عن عائشة بنت سعد، أن أباها (٧٠) السنن الكبرى للبيهقي: (٣٥٥/٣). (٧١) مستدرك الحاكم: (٣٢٨/١). (٧٢) السنن الكبرى للبيهقي: ( ٣٥٦/٣). (٧٣) سنن ابن ماجة: كتاب إقامة الصلاة، باب: ما جاء في الدعاء في الاستسقاء: (١/ ٤٠٤ - ٤٠٥ /رقم : ١٢٧٠) . وقال في الزوائد : إسناده صحيح ورجاله ثقات . (٧٤) سنن أبي داود: كتاب الصلاة ، باب: رفع اليدين في الاستسقاء: (٣٠٥/١/رقم: ١١٧٦) . (٧٥) الموطأ للإمام مالك : ( ١٩٠/١ - ١٩١ ). ٢٠٣ حدثها : أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل واديًا دهشًا لا ماء فيه . - فذكر الحديث - وفيه ألفاظ غريبة كثيرة . أخرجه أبو عوانة بسند واهٍ ، وعن عامر بن خارجة بن سعد، عن جده أن قومًا شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحط المطر، فقال: (( اجثوا على الركب وقولوا : يا رب يا رب ، قال: ففعلوا، فسقوا حتى أحبوا أن يكشف عنهم )) . رواه أبو عوانة، وفي سنده اختلاف ، وروي أيضًا عن الحسن، عن سمرة أنه كان إذا استسقى قال: (( أُنزل على أرضنا زينتها وسكنها)). وإسناده ضعيف ، وروي أيضًا عن جعفر بن عمرو بن حريث، عن أبيه، عن جده قال : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نستسقي - فذكر الحديث - فهذه الروايات عن عشرة من الصحابة غير ابن عمر يعطي مجموعها أكثر ما في حديثه ، وعند الطبراني (٧٦) من حديث أبي أمامة قال : قام رسول الله صلى اللّه عليه وسلم ضحى فكبر ثلاث تكبيرات ، ثم قال: ((اللهم اسقنا ثلاثًا ، اللهم ارزقنا سمنًا ، ولبنًا، وشحمًا، ولحمًا)) - الحديث - وسنده ضعيف ، والله أعلم . ٧٢٣ - (١٢) - حديث أنس: ((أن النبي صلى الله عليه وسلم استسقى، فأشار بظهر كفيه إلى السماء)). مسلم (٧٧) بهذا . ٧٢٤ - (١٣) - قوله: ((السنة لمن دعا لدفع البلاء ، أن يجعل ظهر كفيه إلى السماء، فإذا سأل الله شيئًا جعل بطن كفيه إلى السماء)). أحمد (٧٨) من حديث خلاد بن السائب (٧٩) ، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سأل جعل باطن كفيه إليه وإذا استعاذ جعل ظاهرهما إليه . وفيه ابن لهيعة . (٧٦) المعجم الكبير للطبراني: ( ٢٠٣/٨ / رقم ٧٨٢٢ ). (٧٧) مسلم في «صحيحه » بشرح النووي : كتاب صلاة الاستسقاء ، باب : رفع اليدين بالدعاء في الاستسقاء : ( ٢٧٠/٦/ رقم : ٨٩٥ ) . (٧٨) مسند الإمام أحمد : ( ٥٦/٤ ) . (٧٩) خلاد بن السائب ؛ ثقة ، وهم من زعم أنه صحابي . ( التقريب ١٧٦١). ٢٠٤ ٧٢٥ - (١٤) - قوله : ثبت تحويل الرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم، متفق عليه (٨٠) من حديث عبد الله بن زيد، وللحاكم (٨١)، عن جابر : أن النبي صلى الله عليه وسلم استسقى وحول رداءه ليتحول القحط . ٧٢٦ - (١٥) - حديث: أنه صلى الله عليه وسلم هم بالتنكيس ، لكن كان عليه خميصة فثقلت عليه ، فقلبها من الأعلى إلى الأسفل)). أبو داود (٨٢) والنسائي (٨٣) وابن حبان (٨٤) وأبو عوانة والحاكم (٨٥) من حديث عبد الله بن زيد ، ولفظه: ((استسقى وعليه خميصة سوداء ، فأراد أن يأخذ أسفلها فيجعله أعلاها ، فلما ثقلت قلبها على عاتقه)) . زاد أحمد (٨٦) في مسنده : ويحول الناس معه ، قال في الإلمام : إسناده على شرط الشيخين . ٧٢٧ - (١٦) - قوله : والسبب في ذلك التفاؤل بتحويل الحال من الجدوبة إلى الخصب ، انتهى . وقد روى الحاكم (٨٧) من حديث جابر ما يدل لذلك، ولفظه: ((استسقى (٨٠) البخاري في ((صحيحه)) فتح الباري: كتاب الاستسقاء ، باب : الاستسقاء وخروج النبي صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء: ( ٥٧١/٢ / رقم: ١٠٠٥). أطرافه في: ( ١٠١١، ١٠١٢، ١٠٢٣، ١٠٢٤، ١٠٢٥، ١٠٢٦، ١٠٢٧، ١٠٢٨، ٦٣٣٤ ) . ومسلم في «صحيحه)) بشرح النووي: كتاب صلاة الاستسقاء: (٢٦٧/٦ - ٢٦٨/رقم : ٨٩٤ ). (٨١) مستدرك الحاكم: (٣٢٦/١). (٨٢) سنن أبي داود: كتاب الصلاة ، باب: جماع أبواب صلاة الاستسقاء وتفريعها ( ١ / ٣٠٢ رقم : ١١٦٤ ) . (٨٣) سنن النسائي الصغرى: كتاب الاستسقاء، باب: الحال التى يستحب للإمام أن يكون عليها (٣ / ١٥٦ رقم: ١٥٠٧)، باب: متى يحول الإمام رداءه (٣ / ١٥٧ رقم: ١٥١١) (٨٤) صحيح ابن حبان ( ٤ / ٢٣٠ رقم : ٢٨٥٦). (٨٥) مستدرك الحاكم (١ / ٣٢٧). (٨٦) مسند أحمد ( ٤ / ٤١، ٤٢ ). (٨٧) مستدرك الحاكم (١ / ٣٢٦). ٢٠٥ وحول رداءه ليتحول القحط)) . وذكره إسحاق بن راهويه في مسنده من قول وكيع، وفي الطوالات للطبراني من حديث أنس بلفظ: ((وقلب رداءه لكي ينقلب القحط إلى الخصب)) . ٧٢٨ - (١٧) - أنه كان يحب الفأل، متفق عليه (٨٨) من حديث أنس بلفظ يعجبه ، وهو في أثناء حديث ، ولهما (٨٩) عن أبي هريرة بلفظ: (( لا طيرة ، وخيرها الفأل)). وفي رواية لمسلم (٩٠): وأحب الفأل. ورواه ابن ماجة (٩١) ، وابن حبان (٩٢)، بلفظ: ((كان يعجبه الفأل الحسن، ويكره الطيرة)). وفي المستدرك(٩٣) من طريق يوسف بن أبي بردة، عن أبيه، عن عائشة مرفوعًا: ((الطير تجري بقدر ، وكان يعجبه الفأل الحسن)). ٧٢٩ - (١٨) - حديث عمر أنه استسقى بالعباس . البخاري (٩٤) ، من حديث أنس عن عمر ، واستدركه الحاكم (٩٥) فوهم ، وأخرجه من وجه آخر مطولًا (٨٨) صحيح البخاري ، فتح الباري: كتاب الطب ، باب: الفأل، وباب: لا عدوى ( ١٠/ ٢٢٥، ٢٥٤ / رقم : ٥٧٥٦ ، ٥٧٧٦ ) . صحيح مسلم ، بشرح النووي : كتاب السلام ، باب : الطيرة والفأل (١٤ / ٣١٤، رقم: ٢٢٢٤ ) . (٨٩) صحيح البخاري ، فتح الباري: كتاب الطب، باب: الفأل (١٠ / ٢٢٤ رقم : ٥٧٥٥) . صحيح مسلم ، بشرح النووي : كتاب السلام ، باب: الطيرة والفأل (١٤ / ٣١٣ رقم : ٢٢٢٣) . (٩٠) صحيح مسلم ، بشرح النووي: كتاب السلام، باب: الطيرة والفأل (١٤ / ٣١٥ رقم: ٢٢٢٣) . (٩١) سنن ابن ماجة: كتاب الطب، باب: من كان يعجبه الفأل (٢ / ١١٧٠، رقم : ٣٥٣٦). وفي الزوائد : إسناده صحيح ، ورجاله ثقات . (٩٢) صحيح ابن حبان ( ٧ / ٦٤٢، رقم : ٦٠٨٨ ). (٩٣) مستدرك الحاكم (١ / ٣٢). (٩٤) صحيح البخاري ، فتح الباري: كتاب الاستسقاء ، باب : سؤال الناس الإمام الاستسقاء إذا قحطوا ( ٢ / ٥٧٤، رقم ١٠١٠ ). (٩٥) مستدرك الحاكم (٣ / ٣٣٤). ٢٠٦ بسند ضعيف . ٧٣٠ - (١٩) - حديث أن معاوية استسقى بيزيد بن الأسود . أبو زرعة الدمشقي في تاريخه بسند صحيح ، ورواه أبو القاسم اللالكائي في السنة في كرامات الأولياء منه، وروى ابن بشكوال (٩٦) من طريق ضمرة ، عن ابن أبي حملة (٩٧) قال : أصاب الناس قحط بدمشق ، فخرج الضحاك بن قيس يستسقي ، فقال : أين یزید بن الأسود ؟ فقام وعلیہ برنس ، ثم حمد الله وأثنی علیه ، ثم قال : أي رب إن عبادك تقربوا بي إليك فاسقهم، قال : فما انصرفوا إلا وهم يخوضون في الماء . وروى أحمد في الزهد أن نحو ذلك وقع لمعاوية مع أبي مسلم الخولاني . (٩٦) المستغيثين بالله لابن بشكوال (١٤٢، رقم : ١٤٦). (٩٧) قال الألباني : لم أعرفه . + ٢٠٧ ( كتاب الجنائز ) ٧٣١ - (١) - حديث: ((أكثروا من ذكر هاذم اللذات)). أحمد (١) ، والترمذي (٢) والنسائي(٣)، وابن ماجه (٤) وصححه ابن حبان (٥) والحاكم (٦)، وابن السكن، وابن طاهر ، كلهم من حديث محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ، وأعله الدارقطني بالإرسال . وفي الباب عن أنس عند البزار بزيادة ، وصححه ابن السكن ، وقال أبو حاتم في العلل (٧) : لا أصل له ، وعن عمر ذكره ابن طاهر في تخريج أحاديث الشهاب ، وفيه من لا يعرف ، وذكره البغوي عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه مرسلًا . ( تنبيه ) هاذم ذكر السهيلي في الروض أن الرواية فيه بالذال المعجمة ، ومعناه القاطع ، وأما بالمهملة فمعناه المزيل للشيء وليس ذلك مرادًا هنا ، وفي هذا النفي نظر لا يخفى . ( فائدة ) استدل لتوجيه المحتضر إلى القبلة بحديث عمير بن قتادة مرفوعًا : ((الكبائر تسع - وفيه - استحلال البيت الحرام قبلتكم أحياءً وأمواتًا)). رواه أبو داود (٨) ، ٧٣١ - (١) - صححه الألباني في الإرواء ح ٦٨٢ (١٤٥/٣). وقال في البدر المنير: هذا الحديث صحيح . (١) مسند أحمد (٢ / ٢٩٣). (٢) جامع الترمدي: كتاب الزهد، باب: ما جاء في ذكر الموت ( ٤ / ٤٧٩ / رقم : ٢٣٠٧). وقال : حسن غريب . (٣) سنن النسائي الصغرى: كتاب الجنائز، باب: كثرة ذكر الموت (٤ /٤ / رقم: ١٨٢٤). (٤) سنن ابن ماجه: كتاب الزهد، باب: ذكر الموت (٢ / ١٤٢٢ / رقم : ٤٢٥٨ ). (٥) صحيح ابن حبان: ( ٤ / ٢٨٢ / رقم : ٢٩٨٤ ). (٦) مستدرك الحاكم: (٤ / ٣٢١). وقال: صحيح على شرط مسلم وواقفه الذهبي . (٧) علل ابن أبي حاتم (٢ / ١٣١). (٨) سنن أبي داود: كتاب الوصايا ، باب : ما جاء في التشديد في أكل مال اليتيم = ٢٠٨ والنسائي (٩) ، والحاكم (١٠) ، ورواه البغوي في الجعدیات من حديث ابن عمر نحوه ، ومداره على أيوب بن عتبة وهو ضعيف ، وقد اختلف عليه فيه ، واستدل له أيضًا بما رواه الحاكم (١١) ، والبيهقي (١٢)، عن أبي قتادة : أن البراء بن معرور أوصى أن يوجه للقبلة إذا احتضر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أصاب الفطرة)) (*) . ٧٣٢ - (٢) - حديث: ((إذا نام أحدكم فليتوسد يمينه)) . ابن عدي في الكامل (١٣) من حديث البراء بلفظ: ((إذا أخذ أحدكم مضجعه فليتوسد يمينه ، وليتفل عن يساره ، وليقل : اللهم إني أسلمت نفسي إليك )) - الحديث - أورده في ترجمة محمد بن عبد الرحمن الباهلي : ولم يضعفه . ورواه البيهقي في الدعوات بسند حن بلفظ: ((إذا أويت إلى فراشك طاهرًا فتوسد يمينك ثم قل)). وأصل حديث البراء في الصحيحين (١٤) بلفظ: ((إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ، ثم اضطجع على شقك الأيمن ، وقل : اللهم أسلمت نفسي إليك)) . وفي رواية (٣ / ١١٥، ١١٦/ رقم: ٢٨٧٥). (٩) سنن النسائي الصغرى: كتاب تحريم الدم، باب: ذكر الكبائر (٧ / ٨٩ / رقم: ٤٠١٢). (١٠) الحاكم في مستدركه ( ٤ / ٢٥٩ / ٢٦٠). (١١) مستدرك الحاكم (١ / ٣٥٣، ٣٥٤). (١٢) السنن الكبرى للبيهقى (٣ / ٣٨٤). (*) النسائي رواه في عمل اليوم والليلة، والترمذي رواه في الشمائل. (١٣) الكامل لابن عدي ( ٦ / ١٩١، ١٩٢). وقال: هو عندي لا بأس به . ونقل عن البخاري قوله : لا يتابع على حديثه . وذكر أيضاً أن الحديث رواه أبو إسحاق ، عن حصين. ومحمد بن عبد الرحمن هذا ذكره ابن حبان في ثقاته (٢٤٥/٥) وضعفه يحيى ابن معين . (١٤) صحيح البخاري : - فتح الباري - : كتاب الطهارة ، باب : فضل من بات على وضوء ( ١ / ٤٢٦ / رقم: ٢٤٧) وكتاب الدعوات، باب: إذا بات طاهرًا (١١ / ١١٢ / رقم: ٦٣١١) . صحيح مسلم ، بشرح النووي : كتاب الذكر والدعاء ، باب : ما يقول عند النوم وأخذ المضجع ( ١٧ / ٥١ - ٥٤ / رقم : ٢٧١٠ ). ٢٠٩ للبخاري كان إذا أوى إلى فراشه نام على شقه الأيمن ، والنسائي (١٥) والترمذي (١٦) من حديث البراء أيضًا: كان يتوسد يمينه عند المنام ، ويقول : (( رب قني عذابك يوم تبعث عبادك )). ولأحمد والنسائي والترمذي من حديث عبد الله بن زيد: كان إذا نام وضع يده اليمني تحت خده . وفي الباب عن ابن مسعود عند النسائي والترمذي (١٧)، وابن ماجة (١٨)، وعن حفصة عند أبي داود (١٩)، وعن سلمى أم ولد أبي رافع في مسند أحمد (٢٠) بلفظ : إن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موتها استقبلت القبلة ، ثم توسدت يمينها . وعن حذيفة عند الترمذي(٢١)، وعن أبي قتادة رواه الحاكم (٢٢)، والبيهقي في الدلائل (٢٣) بلفظ: ((كان إذا عرس عليه ليل توسد يمينه)). وأصله في مسلم. (١٥) السنن الكبرى للنسائي: كتاب عمل اليوم والليلة، باب: ما يقول إذا أوى إلى فراشه (٦ / ١٨٨ - ١٨٩ / رقم: ١٠٥٨٨ - ١٠٥٩١، ١٠٥٩٣، ١٠٥٩٤، ١٠٥٩٦). (١٦) جامع الترمذي: كتاب الدعوات، باب: ١١٧ (٥ /٥٢٩ / رقم: ٣٥٧٤)، وفي كتاب الشمائل له ، باب: ما جاء في صفة نوم رسول الله صلى الله عليه وسلم (٢١٩ / رقم: ٢٤٢) سنن النسائي الكبرى : كتاب عمل اليوم والليلة ، باب : ما يقول إذا أوى إلى فراشه (٦ / ١٨٨، ١٨٩ / رقم : ١٠٥٩٢ ). (١٧) عزاه المزي في تحفة الأشراف ( ٧ / ١٦١ ) إلى الترمذي في الشمائل ، عن محمد بن المثني، عن ابن مهدي ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن أبي عبيدة ، عن ابن مسعود . والذي في النسخة المطبوعة لدينا (ص ٢١٩ / رقم: ٢٤٢) بهذا الإسناد للمصنف ، ولكن عن أبي إسحاق ، عن عبد الله بن زيد ، عن البراء . (١٨) سنن ابن ماجة: كتاب الدعاء، باب: ما يدعو به إذا أوى إلى فراشه (٢ / ١٢٧٥، ١٢٧٦ / رقم : ٣٨٧٦ ) . (١٩) سنن أبي داود: كتاب الأدب، باب: ما يقال عند النوم (٤ / ٣١٠، ٣١١، رقم: ٥٠٤٥ ) . (٢٠) مسند أحمد ( ٦ / ٤٦١، ٤٦٢ ) من مسند أم سلمى . (٢١) وقال : حسن صحيح . (٢٢) مستدرك الحاكم (١ / ٤٤٥ ). (٢٣) رواه البيهقي في السنن الكبرى (٥ / ٢٥٦)، وذكر أن أصل الحديث عند = ٢١٠ ٧٣٣ - (٣) - حديث: ((لقنوا موتاكم قول لا إله إلا الله)) (٢٤). أبو داود(٢٥) وابن حبان (٢٦) من حديث أبي سعيد ، وهو في مسلم عنه (٢٧)، وعن أبي هريرة (٢٨) دون لفظ: ((قول)) وعند ابن حبان (٢٩)، عن أبي هريرة بمثله، وزاد: (( فإنه من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة يومًا من الدهر ، وإن أصابه ما أصابه قبل ذلك)). وغلط ابن الجوزي فعزاه للبخاري وليس هو فيه ، وأما المحب الطبري فجعله من المتفق عليه ، وليس كذلك ، وروى أبو القاسم القشيري في أماليه من طريق ابن سيرين عن أبي هريرة مرفوعًا: ((إذا ثقلت مرضاكم فلا تملوهم قول لا إله إلا الله، ولكن لقنوهم فإنه لم يختم به لمنافق قط)). وقال: غريب ، قلت : فيه محمد بن الفضل بن عطية ، وهو متروك . وفي الباب عن عائشة رواه النسائي (٣٠) بلفظ المصنف، ولكن قال: ((هلكاكم)) بدل: ((موتاكم)) وعن عبد الله بن جعفر بلفظ: ((لقنوا موتاكم لا إله إلا الله الحليم الكريم - الحديث - وفيه عن جابر في الدعاء للطبراني ، والضعفاء للعقيلي (٣١)، وفيه عبد الوهاب بن مجاهد ، وهو متروك ، وعن عروة بن مسعود الثقفي رواه العقيلي بإسناده ضعيف ثم قال : روى في الباب أحاديث صحاح عن غير واحد من الصحابة، ورواه ابن أبي الدنيا في كتاب المحتضرين من طريق عروة بن مسعود، عن أبيه، عن حذيفة بلفظ: ((لقنوا موتاكم لا إله إلا الله ، فإنها تهدم ما قبلها من = مسلم في صحيحه من حديث حماد بن سلمة . ٧٣٣ - (٣) - قال في البدر المنير : هذا الحديث صحيح . (٢٤) وعزاه الألباني للترمذي وابن ماجة وأحمد والنسائي وابن أبي شيبة . (٢٥) سنن أبي داود: كتاب الجنائز، باب: في التلقين (٣ / ١٩٠ / رقم : ٣١١٧). (٢٦) صحيح ابن حبان (٥ / ٣ / رقم: ٢٩٩٢). (٢٧) صحيح مسلم: كتاب الجنائز، باب: تلقين الموتى، لا إله إلا الله (٦ / ٣١٠، ٣١١/ رقم : ٩١٦)، ومن حديث أبي هريرة في نفس الباب: (٣١١ / رقم : ٩١٧ ). (٢٨) ورواه النسائي وابن ماجة . (٢٩) صحيح ابن حبان (٥ / ٣، ٤ / رقم: ٢٩٩٣ ). (٣٠) سنن النسائي الصغرى: كتاب الجنائز، باب: تلقين الميت (٤ / ٥، رقم : ١٨٢٧). (٣١) الضعفاء الكبير للعقيلي (٣ / ٧٢، ٧٣). ٢١١ الخطايا )). وروي فيه أيضًا عن عمر، وعثمان، وابن مسعود، وأنس، وغيرهم. وفي الباب عن ابن عباس، وابن مسعود ، رواهما الطبراني ، وروي فيه أيضًا من حديث عطاء بن السائب، عن أبيه، عن جده بلفظ : ((من لقن عند الموت شهادة أن لا إله إلا الله دخل الجنة)). ٧٣٤ - (٤) - حديث: ((من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة)). أحمد (٣٢)، وأبو داود (٢٣)، والحاكم (٣٤) من حديث معاذ بن جبل ، وأعله ابن القطان بصالح بن أبي عريب (٣٥) ، وأنه لا يعرف، وتعقب بأنه روى عنه جماعة ، وذكره ابن حبان في الثقات . ( تنبيه ) غلط ابن معن فعزى هذا الحديث للبخاري ومسلم ، وليس هو فيهما من حديث معاذ ، نعم عند مسلم (٣٦) من حديث عثمان: (( من مات ( وهو ) يعلم أن لا إله إلا الله دخل الجنة)). وفي الباب عن أبي هريرة (٢٧) وأبي سعيد ، أخرجه الطبراني في الأوسط من طريق أبي إسحاق، عن الأغر، عنهما، ولفظه: ((من قال عند موته لا إله إلا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، لا تطعمه النار أبدًا)). وفيه جابر بن يحيى الحضرمي، ونحوه عند النسائي (٢٨) ، عن أبي هريرة وحده ، وعن أبي ذر قال : (٣٢) مسند أحمد ( ٥ / ٢٣٣، ٢٤٧) . (٣٣) سنن أبي داود: كتاب الجنائز، باب: في التلقين (٣ / ١٩٠، رقم: ٣١١٦). ٧٣٤ - (٤) - قال في البدر المنير : هذا الحديث صحيح . وقال الألباني : حسن . (٣٤) مستدرك الحاكم (١ / ٣٥١، ٥٠٠). وقال: صحيح ووافقه الذهبي . (٣٥) قال الألباني : هو حسن الحديث إن شاء الله . (٣٦) صحيح مسلم ، بشرح النووي : كتاب الإيمان ، باب : الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة ( ١ / ٢٩٩ - ٣٠٢ / رقم : ٤٣ ) . (٣٧) مجمع البحرين عن زوائد المعجمين : ( ١ / ٥ ). (٣٨) السنن الكبرى للنسائي: كتاب عمل اليوم والليلة ، باب: ثواب من قال: لا إله إلا الله ( ٦ / ١٢، ١٣ / رقم: ٩٨٥٨ ). ٢١٢ أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، وهو نائم وعليه ثوب أبيض ، ثم أتيته وقد استيقظ ، فقال: « ما من عبد قال : لا إله إلا الله ثم مات على ذلك، إلا دخل الجنة)). الحديث رواه مسلم(٣٩)، وعن عثمان، عن عمر مرفوعًا: ((إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد حقًّا من قلبه فيموت على ذلك، إلا حرم على النار، لا إله إلا الله)). رواه الحاكم (٤٠) . وفي الباب عن عبادة، وطلحة، وعمر ، وهي في الحلية (٤١) ، وعن ابن مسعود مثل حديث الباب ، رواه الخطيب في تلخيص المتشابه ، وفيه عن حذيفة نحوه، وفي العلل للدارقطني عن جابر ، وابن عمر نحوه . ٧٣٥ - (٥) - حديث: روي أنه صلى الله عليه وسلم قال: ((اقرءوا يس على موتاكم)). أحمد (٤٢)، وأبو داود (٤٣) والنسائي (٤٤) وابن ماجة (٤٥) وابن حبان (٤٦) والحاكم (٤٧) ، من حديث سليمان التيمي ، عن أبي عثمان وليس بالنهدي، عن أبيه ، عن معقل بن يسار ، ولم يقل النسائي وابن ماجة : عن أبيه ، وأعله ابن القطان بالاضطراب وبالوقف ، وبجهالة حال أبي عثمان وأبيه ، ونقل أبو (٣٩) صحيح مسلم بشرح النووي : كتاب الإيمان ، باب : من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة، (٢ / ١٢٤، ١٢٥ / رقم: ٩٤) وكتاب الزكاة، باب: الترغيب في الصدقة ( ٧/ ١٠٤، ١٠٥، ١٠٦ / رقم : ٩٤). (٤٠) مستدرك الحاكم: (١ / ٧٢، ٣٥١). (٤١) حلية الأولياء لأبي نعيم ( ٧ / ١٧٤، ٣١٢). ٧٣٥ - (٥) - ضعيف. الإرواء ح ٦٨٨ (١٥٠/٣). (٤٢) مسند أحمد ( ٥ / ٢٦، ٢٧). (٤٣) سنن أبي داود: كتاب الجنائز، باب: القراءة عند الميت (٣ / ١٩١ / رقم: ٣١٢١). (٤٤) سنن النسائي الكبرى: كتاب عمل اليوم والليلة، باب: ما يقرأ على الميت (٦ / ٢٦٥/ رقم : ١٠٩١٣ ) . (٤٥) سنن ابن ماجة: كتاب الجنائز، باب: ما جاء فيما يقال عند المريض إذا حضر ( ١ / ٤٦٥، ٤٦٦ / رقم : ١٤٤٨ ) . (٤٦) صحيح ابن حبان ( ٥ / ٣ / رقم : ٢٩٩١). (٤٧) مستدرك الحاكم (١ / ٥٦٥). ٢١٣ بكر بن العربي ، عن الدارقطني أنه قال : هذا حديث ضعيف الإسناد ، مجهول المتن ، ولا يصح في الباب حديث ، وقال أحمد في مسنده : ثنا أبو المغيرة، ثنا صفوان ، قال : كانت المشيخة يقولون : إذا قرئت يعني يس عند الميت خفف عنه بها . وأسنده صاحب الفردوس (٤٨) من طريق مروان بن سالم، عن صفوان بن عمرو، عن شريح، عن أبي الدرداء، وأبي ذر قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من ميت يموت فيقرأ عنده يس ، إلا هون اللّه عليه)). وفي الباب عن أبي ذر وحده ، أخرجه أبو الشيخ في فضائل القرآن . ( تنبيه) قال ابن حبان في صحيحه عقب حديث معقل: قوله: ((اقرءوا على موتاكم يس)). أراد به من حضرته المنية، لا أن الميت يقرأ عليه ، قال: وكذلك ((لقنوا موتاكم لا إله إلا الله)). ورده المحب الطبري في الأحكام وغيره في القراءة، وسلم له في التلقين . ٧٣٦ - (٦) - حديث جابر: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول قبل موته : (( لا يموتن أحدكم إلا هو ويحسن الظن بالله)). مسلم (٤٩) بهذا من طريق أبي سفيان، عن جابر ، ومن طريق أبي الزبير عنه ، وفي ابن أبي شيبة من طريق أبي صالح ، عن جابر ، وفي ثقات ابن حبان أن بعض السلف سئل عن معناه ، فقال : معناه أنه لا يجمعه والفجّار في دار واحدة . وقال الخطابي : معناه: أحسنوا أعمالكم حتى يحسن ظنكم بربكم ، فمن أحسن عمله حسن ظنه بربه ، ومن ساء عمله ساء ظنه . وفي الباب عن أنس رويناه في الخلفيات بسند فيه نظر ، وفي الصحيحين (٥٠) (٤٨) الفردوس بمأثور الخطاب (٤ / ٣٢ / رقم : ٦٠٩٩ ). (٤٩) صحيح مسلم بشرح النووي : كتاب صفة الجنة ، باب : الأمر بحسن الظن بالله ( ١٧ / ٣٠٤، ٣٠٥ / رقم : ٢٨٧٧ ) . (٥٠) صحيح البخاري ، - فتح الباري - : كتاب التوحيد ، باب: قول الله تعالى : ﴿ويحذركم الله نفسه﴾. وباب: قول الله تعالى: ﴿يريدون أن يبدلوا كلام الله﴾ وباب: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وروايته عن ربه ( ١٣ / ٣٩٥، ٤٧٤، ٥٢١ / رقم : ٧٤٠٥ ، ٧٥٠٥، ٧٥٣٧ ) . وصحيح مسلم ، شرح النووي : كتاب التوبة ، باب : في الحض على التوبة ، وكتاب = ٢١٤ عن أبي هريرة مرفوعًا: «قال الله أنا عند ظن عبدي بي)). وروى ابن أبي الدنيا في كتاب المحتضرين عن إبراهيم قال : كانوا يستحبون أن يلقنوا العبد محاسن عمله عند موته ، لكي يحسن ظنه بربه ، وعن سوار بن معتمر قال لي أبي : حدثني بالرخص ، لعلي ألقى الله وأنا حسن الظن به . قوله : استحب بعض التابعين قراءة سورة الرعد ، انتهى . والمبهم المذكور هو أبو . الشعثاء جابر بن زيد ، صاحب ابن عباس ، أخرجه أبو بكر المروزي في كتاب الجنائز له ، وزاد : فإن ذلك تخفيف عن الميت ، وفيه أيضًا عن الشعبي قال: كانت الأنصار يستحبون أن يقرءوا عند الميت سورة البقرة ، وأخرج المستغفري في فضائل القرآن أثر أبي الشعثاء المذكور نحوه . ٧٣٧ - (٧) - حديث : أنه صلى الله عليه وسلم أغمض أبا سلمة لما مات. مسلم (٥١) من رواية أم سلمة قالت : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي سلمة وقد شق بصره فأغمضه، ثم قال: ((إن الروح إذا قبض تبعه البصر)) . الحديث . ( *** ) (فائدة) روى ابن ماجة (٥٢) عن شداد بن أوس مرفوعًا: ((إذا حضرتم موتاكم فأغمضوا البصر ، فإن البصر يتبع الروح ، وقولوا خيرًا)). وأخرجه أيضًا أحمد (٥٣) والحاكم (٥٤) والطبراني في الأوسط، والبزار، وفيه قزعة بن سويد(٥٥) . = الذكر والدعاء، باب: الحث على ذكر الله تعالى، وباب: فضل الذكر والدعاء، والتقرب إلى الله تعالى (١٧ / ٩٤/ رقم: ٢٦٧٥)، (١٧ / ٣، ٤، ١٩ / رقم: ٢٦٧٥). (٥١) صحيح مسلم بشرح النووي : كتاب الجنائز، باب : في إغماض الميت والدعاء له إذا حضر (٦ / ٣١٥، ٣١٦/ رقم: ٩٢٠ ). (٥٢) سنن ابن ماجة: كتاب الجنائز، باب : ما جاء في تغميض الميت ( ١ / ٤٦٧، ٤٦٨ / رقم : ١٤٥٥ ) . (٥٣) مسند أحمد ( ٤ / ١٢٥ ). (٥٤) مستدرك الحاكم ( ١ / ٣٥٢). (٥٥) قزعة بن سويد ؛ قال البخاري : ليس بذاك القوي . ولابن معين قولان : وثقه مرة ، وضعفه أخرى . وقال أحمد : مضطرب الحديث . وقال أبو حاتم : لا يحتج به . وقال النسائي : ضعيف . ومشاه ابن عدي. وله حديث منكر ذكره الذهبي. (الميزان ٣٨٩/٣ - ٣٩٠) ٢١٥ ٧٣٨ - (٨) - حديث: أنه لما توفي صلى اللّه عليه وسلم سجي ببرد حبرة . متفق عليه (٥٦) من حديث عائشة . وفي الباب حديث جابر : جيء بأبي يوم أحد وقد مثل به ، فوضع بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد سجي بثوب ، الحديث . ٧٣٩ - (٩) - حديث: أن غسله صلى الله عليه وسلم تولاه علي، والفضل بن عباس، وأسامة بن زيد يناول الماء ، والعباس واقف . ثم قال ابن دحية: لم يختلف في أن الذين غسلوه علي، والفضل ، واختلف في العباس، وأسامة ، وقئم، وشقران ، انتهى . فأما علي : فروى ابن ماجة (٥٧) والحاكم (٥٨) والبيهقي (٥٩) من حديث علي : قال : غسلت النبي صلى الله عليه وسلم ، فذهبت أنظر ما يكون من الميت ، فلم أر شيئًا . وأما الفضل بن عباس وغيره : فروى أحمد من حديث ابن عباس : أن عليًّا أسند رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى صدره وعليه قميصه ، وكان العباس، (٥٦) صحيح البخاري - فتح الباري - كتاب الجنائز ، باب : الدخول على الميت بعد الموت إذا أُدرج في أكفانه، وكتاب اللباس، باب: البرود، والحبر، والشملة (٣ / ١٣٦، ١٣٧، ١٠ /٢٨٧، ٢٨٨ / رقم: ١٢٤١، ١٢٤٢، ٥٨١٤ ). وصحيح مسلم بشرح النووي : كتاب الجنائز ، باب: تسجية الميت ( ٧ / ١٤، ١٥ رقم : ٩٤٢ ) . ٧٣٩ - (٤٩) - قال في البدر المنير : هذا الحديث صحيح . (٥٧) سنن ابن ماجة: كتاب الجنائز، باب: ما جاء في غسل النبي صلى الله عليه وسلم (١ / ٤٧١ رقم : ١٤٦٧). وفي إسناده يحيى بن خذام ؛ قال الذهبي : صدوق إن شاء الله ، وما علمت به بأساً ؛ إلا قول أبي أحمدٍ الحاكم في الكنى في ترجمة أبي سلمة : روى عنه يحيى بن خذام أحاديث منكرةً ؛ فاللَّه أعلم، الحمل فيها على أبي سلمة أو على ابن خذام؟ . ( الميزان ٣٧٢/٤). وذكره ابن حبان في ثقاته . وقال في التقريب : مقبول . (٥٨) مستدرك الحاكم: ( ١ / ٣٦٢، ٣ / ٥٩ ). (٥٩) السنن الكبرى للبيهقي (٣ / ٣٨٨، ٤ / ٥٣). ٢١٦ والفضل، وقثم يقلبونه مع علي ، وكان أسامة بن زيد وصالح مولاه يصبان الماء . وفي إسناده حسين بن عبد الله وهو ضعيف ، وروى عبد الرزاق (٦٠) وابن أبي شيبة، والبيهقي من (٦١) حديث ابن جريج: سمعت محمد بن علي أبا جعفر، يقول: (( غسل النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثًا بالسدر. وغسل وعليه قميص ، وغسل من بئر يقال لها : الغرس بقباء ، كانت لسعد بن خيثمة ، وكان يشرب منها ، وولي سفلته علي ، والفضل يحتضنه ، والعباس يصب الماء ، فجعل الفضل يقول : أرحنى قطعت وتينى . وهو مرسل جيد ، وروى الطبراني في الأوسط في ترجمة أحمد بن يحيى الحلواني، عن الحسن بن علي قال : غسل النبي صلى الله عليه وسلم علي والفضل بن العباس . وكان أسامة بن زيد يصب عليه الماء . وروى البزار (٦٢) من طريق يزيد بن بلال قال: قال علي: ((أوصى النبي ألّا يغسله أحد غيري)). الحديث. وروى ابن المنذر في الأوسط عن أبي بكر أنه أمرهم أن يغسل النبي صلى الله عليه وسلم بنو أبيه ، وخرج من عندهم . ٧٤٠ - (١٠) - حديث: (( أنه صلى الله عليه وسلم غسل في قميص)) الشافعي (٦٣)، عن مالك، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه بهذا . وروى ابن ماجه (٦٤)، والحاكم (٦٥)، والبيهقي (٦٦) من حديث علقمة بن مرثد، عن ابن بريدة، عن أبيه ؛ قال : لما أخذوا في غسل النبي صلى اللّه عليه وسلم ، ناداهم من، الداخل: (( لا تنزعوا عن النبي صلى الله عليه وسلم قميصه)). وقد تقدم حديث ابن عباس ، وأبي جعفر قبل، وروى أبو داود (٦٧)، (٦٠) مصنف عبد الرزاق: ( ٣ / ٣٩٧ / رقم : ٦٠٧٧ ). (٦١) سنن البيهقي (٣ / ٣٩٥). (٦٢) مختصر الزوائد: ( ٢ / ٢٧٨، ٢٧٩ / رقم : ١٨٦٢ ). (٦٣) ترتيب مسند الشافعي (٢٠٤ / رقم : ٥٦٣ ). (٦٤) سنن ابن ماجة: كتاب الجنائز، باب : ما جاء في غسل النبي صلى اللّه عليه وسلم (١ / ٤٧١ / رقم : ١٤٦٦ ). (٦٥) مستدرك الحاكم: (١ / ٣٥٤، ٣٦٢°). (٦٦) السنن الكبرى للبيهقي (٣ /٣٨٧، ٣٨٨). (٦٧) سنن أبي داود : كتاب الجنائز ، باب : في ستر الميت عند غسله ٠ ٢١٧ وابن حبان (٦٨)، والحاكم (٦٩)، عن عائشة قالت: لما أرادوا أن يغسلوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: ((ما ندري أنجرده من ثيابه كما نجرد موتانا أم نغسله وعليه ثيابه؟ . فلما اختلفوا ألقى الله عليهم النوم ، ثم كلمهم مكلم من ناحية البيت لا يدرون من هو: أن غسلوا النبي صلى الله عليه وسلم وعليه ثيابه)). الحديث . وفي رواية لابن حبان فكان الذي أجلسه في حجره علي بن أبي طالب وروى الحاكم عن عبد الله بن الحارث ؛ قال: غسل النبي صلى الله عليه وسلم عليّ، وعلى يده خرقة يغسله، فأدخل يده تحت القميص يغسله ، والقميص عليه . ( *** ) حديث عليّ: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تبرز فخذك، ولا تنظر إلى فخذ حي ولا ميت)) (٧٠) . تقدم في شروط الصلاة . ٧٤١ - (١١) - حديث : أنه صلى الله عليه وسلم قال اللواتى غسلن ابنته : ((ابدأن بميامنها، وبمواضع الوضوء منها)). متفق عليه (٧١) من حديث أم عطية ، = (٣ / ١٩٦، ١٩٧ / رقم: ٣١٤١ ). (٦٨) صحيح ابن حبان ( ٨ / ٢١٦ / رقم : ٦٥٩٤ ). (٦٩) مستدرك الحاكم (٣ / ٥٩، ٦٠). صحيح البخاري ، - فتح الباري - : كتاب الجنائز ، باب : غسل الميت ووضوئه بالماء والسدر ، وباب : ما يستحب أن يغسل وترًا ، وباب : ما يجعل الكافور في الأخيرة ، وباب : هل تكفن المرأة في إزار الرجل ، باب : نقص شعر المرأة، والباب: الذي يليه (٣ / ١٥٠، ١٥٥، ١٥٧، ١٥٨، ١٥٩، رقم: ١٢٥٣، ١٢٥٤، ١٢٥٧، ١٢٥٨، ١٢٥٩، ١٢٦٠، ١٢٦١ ) . صحيح مسلم بشرح النووي : كتاب الجنائز ، باب : في غسل الميت ( ٧ / ٤ - ٨ رقم : ٩٣٩) . (٧٠) وهو ضعيف جداً ٠ (٧١) صحيح البخاري - فتح الباري - : كتاب الجنائز باب : غسل الميت ووضوئه بالماء والسدر، وباب : ما يستحب أن يغسل وترًا، وباب: ما يجعل الكافور في الأخيرة ، وباب : هل تكفن المرأة في إزار الرجل، وباب : نقض شعر المرأة، وباب: الذي يليه ( ٣/ ١٥٠، ١٥٥، ١٥٧، ١٥٨، ١٥٩، رقم: ١٢٥٣، ١٢٥٤، ١٢٥٧، ١٢٥٨، ١٢٥٩، ١٢٦٠، ١٢٦١) . صحيح مسلم بشرح النووي كتاب الجنائز باب: في غسل الميت ( ٧ / ٤، ٨ / رقم ٩٣٩). ٢١٨ واسمها نسيبة . ( *** ) حديث روي أنه صلى الله عليه وسلم قال: ((افعلوا بميتكم ما تفعلون بعروسكم)). هذا الحديث ذكره الغزالي في الوسيط بلفظ: ((افعلوا بموتاكم ما تفعلون بأحيائكم))(٧٢). وتعقبه ابن الصلاح بقوله : بحثت عنه فلم أجده ثابتًا ، وقال أبو شامة في كتاب السواك : هذا الحديث غير معروف ، انتهى . وقد روى ابن أبي شيبة (٧٣) عن محمد ابن أبي عدي، عن حميد، عن بكر هو ابن عبد الله المزني قال : قدمت المدينة ، فسألت عن غسل الميت ، فقال بعضهم : ((اصنع بميتك كما تصنع بعروسك غير ألا تجلو)). وأخرجه أبو بكر المروزي في كتاب الجنائز له ، وزاد فيه : فدلوني على بني ربيعة فسألتهم فذكره .. وقال : غير ألا تنور . وإسناده صحيح، لكن ظاهره الوقف ، وأصح من ذلك ما في الصحيحين (٧٤)، عن أم عطية : لما غسلنا ابنة النبي صلى الله عليه وسلم مشطناها ، وروى البيهقي (٧٥) عن عائشة تعليقًا أنها قالت: ((علام تنصون ميتكم؟)). قال البيهقي : أي تسرحون شعره ، وكأنها كرهت ذلك ، إذا سرحه بمشط ضيق الأسنان كذا قال ، وقد وصله عبد الرزاق وأبو عبيد في غريب الحديث من طريق إبراهيم النخعي : أن عائشة رأت امرأة تكدرت رأسها تمشط ، فقالت : علام تنصون ميتكم ؟ ! . فكأنها أنكرت المبالغة في ذلك لا أصل التسريح . (4) حديث: أنه صلى الله عليه وسلم قال لغاسلات ابنته: ((ابدأن بميامنها)). تقدم قريبا . ٧٤٢ - (١٢) -: حديث أنه قال لغاسلات ابنته: ((اغسلنها ثلاثًاً، أو خمسًا، أو سبعًا)). متفق عليه من حديث أم عطية، لكن عندهما بعد قوله: (( أو خمسًا)) أو ((أكثر من ذلك)) الحديث. وعند البخاري في رواية: ((أو سبعًا، أو (٧٢) قال في البدر المنير : هذا الحديث غريب لا أعلم من خرجه بعد البحث عنه . (٧٣) مصنف ابن أبي شيبة ( ٣ / ٢٤٥). (٧٤) تقدم في رقم (١ ). (٧٥) سنن البيهقي الكبرى (٣ / ٣٩٠:). ٢١٩ أكثر من ذلك )) . ( تنبيه ) بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه هي زينب كما في صحيح مسلم . ٧٤٣ - (١٣) - حديث: قال لأم عطية: ((اجعلن في الآخرة كافورًا)). متفق عليه ، وروى ابن أبي شيبة (٧٦) والحاكم (٧٧) من طريق أبي وائل، عن عليّ أنه كان عنده مسك ، فأوصى أن يحنط به ، وقال : هو فضل حنوط النبي صلى اللّه عليه وسلم . ٧٤٤ - (١٤) - حديث: أنه صلى الله عليه وسلم قال لعائشة: ((لو مت قبلي لغسلتك وكفنتك)). أحمد (٧٨)، والدارمى (٧٩)، وابن ماجة (٨٠)، وابن حبان (٨١)، والدارقطني (٨٢) والبيهقي (٨٣) من حديثها ، وأوله : رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من البقيع، وأنا أجد صداعًا في رأسي وأقول: وارأساه ، فقال: (( ما ضرك لو مت قبلي فقمت عليك وغسلتك وكفنتك)). الحديث وأعله البيهقي بابن إسحاق ، ولم ينفرد به، بل تابعه عليه صالح بن كيسان عند أحمد(٨٤) والنسائي (٨٥)، وأما ابن الجوزي فقال: لم يقل غسلتك إلا ابن إسحاق ، وأصله عند (٧٦) مصنف ابن أبي شيبة ( ٣ / ٢٥٧ ) . (٧٧) مستدرك الحاكم (١ / ٣٦١). ٧٤٤ - (١٤) - قال الألباني : صحيح . (٧٨) مسند أحمد (٦ / ٢٢٨). (٧٩) سنن الدارمي: (١ / ٥١/ رقم: ٨٠). (٨٠) سنن ابن ماجة: كتاب الجنائز، باب: ما جاء في غسل الرجل امرأته .. (١ / ٤٧٠، رقم : ١٤٦٥ ) . ٦٥٨٦ الامان. (٨١) صحيح ابن حبان: ( ٨ / ١٩٧، رقم: ٦٥٥٢). (٨٢) سنن الدارقطني (٢ / ٧٤). (٨٣) السنن الكبرى للبيهقي ( ٣ / ٣٩٦). (٨٤) مسند أحمد (١٤٤/٦) . وسنده صحيح على شرط الشيخين . (٨٥) السنن الكبرى للنسائي: كتاب الوفاة ، باب : بدء علة النبي صلى الله عليه وسلم (٤ / ٢٥٢، ٢٥٣ / رقم: ٧٠٧٩، ٧٠٨٠، ٧٠٨١ ). ٢٢٠ البخاري (٨٦) بلفظ : ذاك لو كان وأنا حي ، فأستغفر لك وأدعو لك . ( تنبيه ) تبين أن قوله : لغسلتك باللام تحريف ، والذي في الكتب المذكورة فغسلتك بالفاء وهو الصواب ، والفرق بينهما أن الأولى شرطية ، والثانية للتمني . ( *** ) قوله : إن عليًّا غسل فاطمة ، يأتي آخر الباب. ٧٤٥ - (١٥) - حديث : أن رجلاً كان مع النبي صلى الله عليه وسلم فوقصته ناقته وهو محرم فمات ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((اغسلوه بماء وسدر ، وكفنوه في ثوبيه ، ولا تمسوه بطيب ، ولا تخمروا رأسه ، فإنه يبعث يوم القيامة ملبيًا)). متفق على صحته (٨٧) ، من حديث ابن عباس ، وله طرق وألفاظ ، ورواه أيضًا النسائي (٨٨)، وابن حبان (٨٩)، وعندهما: ((ولا تخمروا وجهه ولا رأسه)). وهو في رواية لمسلم أيضًا وقال البيهقي (٩٠) : ذكر الوجه غريب فيه ، ولعله وهم من بعض رواته . ( *** ) حديث: ((خير ثيابكم البياض ، فاكسوها أحيائكم ، وكفنوا فيها موتاكم)) . تقدم في الجمعة ، ويعارضه حديث جابر عند أبي داود (٩١) مرفوعًا : ((إذا توفي أحدكم فوجد شيئًا فليكفن في ثوب حبرة)). وإسناده حسن . (٨٦) صحيح البخاري ، - فتح الباري - : كتاب المرض ، باب : ما رخص للمريض أن يقول (١٠ / ١٢٨ / رقم : ٥٦٦٦ ) . (٨٧) صحيح البخاري ، - فتح الباري - : كتاب الجنائز ، باب : الكفن في ثوبين ( ٣ / ١٦٢ رقم: ١٢٦٥ ) ورواه في أبواب أخرى تحت أرقام: (١٢٦٦، ١٢٦٧، ١٢٦٨، ١٨٣٩، ١٨٤٩، ١٨٥١ ). وصحيح مسلم بشرح النووي : كتاب الحج ، باب : ما يفعل بالمحرم إذا مات ( ٨ / ١٧٨ - ١٨٤، رقم : ١٢٠٦ ) . (٨٨) سنن النسائي الصغرى: كتاب الجنائز، باب: كيف يكفن المحرم إذا مات (٤ /٣٩ رقم : ١٩٠٤ ) . (٨٩) صحيح ابن حبان: (٦ / ١٠٨، ١٠٩/ رقم: ٣٩٤٦، ٣٩٤٧، ٣٩٤٨، ٣٩٤٩). (٩٠) سنن البيهقي (٣ / ٣٩٠، ٣٩١). (٩١) سنن أبي داود: كتاب الجنائز، باب: في الكفن (٣ / ١٩٨، رقم: ٣١٥٠).