Indexed OCR Text
Pages 181-200
١٨١ ابن عمرو بن العاص ، وابن عباس ، وجابر ، وأبي موسى الأشعري ، وسمرة بن جندب . ( فائدة ) تمسك الحنفية بظاهر حديث أبي بكرة السابق في قوله: (( مثل صلاتكم)). وبحديث عبد الرحمن بن سمرة أخرجه مسلم (٦) وفيه: (( قرأ سورتين ، وصلى ركعتين)). وبحديث النعمان بن بشير وفيه: ((فجعل يصلي ركعتين)). أخرجه أبو داود (٧)، ورواه النسائي (٨)، بلفظ: ((فصلوا كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة ركعتين )) وأخرجه أحمد (٩) ، والحاكم (١٠) وصححه ابن عبد البر، وأعله ابن أبي حاتم بالانقطاع، وبحديث قبيصة بن المخارق وفيه: (( فصلى ركعتين)). أخرجه أبو داود (١١)، والحاكم (١٢). ٧٠١ - (٣) - حديث: ((صلى في كل ركعة ثلاث ركوعات)). أخرجه مسلم (١٣) من حديث ابن جريج ، عن عطاء ، عن عبيد بن عمير قال : حدثني من أصدق ، قال : حسبته يريد عائشة : أن الشمس انكسفت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام قيامًا شديدًا، يقوم قيامًا ثم يركع ، ثم يقوم ثم يركع، ثم يقوم ثم يركع ركعتين في ثلاث ركعات ، وأربع سجدات . ولأبي داود (١٤): (٦) مسلم في ((صحيحه)) بشرح النووي : كتاب الكسوف ، باب : ذكر النداء بصلاة الكسوف ((الصلاة جامعة)): (٣٠٦/٦/ رقم : ٩١٣ ). (٧) سنن أبي داود: كتاب الصلاة، باب: من قال: يركع ركعتين: (٣١٠/١/ رقم : ١١٩٣). (٨) سنن النسائي: كتاب الكسوف: باب: نوع آخر: (١٤١/٣/رقم : ١٤٨٥ ). (٩) مسند الإمام أحمد: ( ٢٦٧/٤) . (١٠) مستدرك الحاكم: (٣٣٢/١). (١١) سنن أبي داود: كتاب الصلاة، باب: من قال: أربع ركعات: (٣٠٨/١ - ٣٠٩ /رقم : ١١٨٥ ) . (١٢) مستدرك الحاكم: (٣٣٣/١). (١٣) مسلم في ((صحيحه)) بشرح النووي: كتاب الكسوف ، باب: صلاة الكسوف: (٦/ ٢٩٠ /رقم: ٩٠١ ). (١٤) سنن أبي داود: كتاب الصلاة، باب: صلاة الكسوف: ( ٣٠٦/١/ رقم: ١١٧٧). ١٨٢ في كل ركعة ثلاث ركعات . ورواه البيهقي (١٥) من طريق عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء، عن جابر قال: (( انكسفت الشمس يوم مات إبراهيم فقام النبي صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس ست ركعات، في أربع سجدات)). قال البيهقي عن الشافعي : إنه غلط . ٧٠٢ - (٤) - حديث: (( أنه صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين في كل ركعة أربع ركوعات)). مسلم (١٦) من حديث ابن عباس : أنه صلى الله عليه وسلم صلی في کسوف قرأ ثم رکع ، ثم قرأ ثم ركع ، ثم قرأ ثم ركع ثم قرأ ثم ركع، ثم سجد ، والأخرى مثلها . وصححه الترمذي، وقال ابن حبان في صحيحه : هذا الحديث ليس بصحيح ؛ لأنه من رواية حبيب بن أبي ثابت عن طاوس ، ولم يسمعه حبيب من طاوس . وقال البيهقي : حبيب وإن كان ثقة فإنه کان یدلس ، ولم يبين سماعه فيه من طاوس ، وقد خالفه سليمان الأحول فوقفه ، وروي عن حذيفة نحوه قاله البيهقي ، وأما ما رواه النسائي (١٧) عن عبدة بن عبد الرحيم، عن ابن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة : أنه صلى اللّه عليه وسلم صلى في كسوف في صفة زمزم أربع ركعات في أربع سجدات . احتج به النسائي على أنه صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الكسوف أكثر من مرة . وفيه نظر، لأنّ الحفاظ رووه عن يحيى بن سعيد بدون قوله في صفة زمزم . كذا هو عند مسلم والنسائي أيضًا فهذه الزيادة شاذة ، والله أعلم . ٧٠٣ - (٥) - حديث : روي أنه صلى الله عليه وسلم صلى ركعتين في كل ركعة خمس ركوعات)). أحمد (١٨) واللفظ له وأبو داود (١٩) ، (١٥) السنن الكبرى للبيهقي: (٣٢٥/٣ - ٣٢٦). (١٦) مسلم في ((صحيحه)) بشرح النووي: كتاب الكسوف ، باب : ما عرض على النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الكسوف من أمر الجنة والنار: (٣٠٠/٦ - ٣٠١/ رقم : ٩٠٧ ) . (١٧) سنن النسائي: كتاب الكسوف، باب: نوع آخر: ( ١٣٥/٣/رقم : ١٤٧٧). (١٨) مسند الإمام أحمد: ( ١٣٤/٥). (١٩) سنن أبي داود: كتاب الصلاة، باب: من قال: أربع ركعات (٣٠٧/١ / رقم: ١١٨٢). ١٨٣ والحاكم (٢٠)، والبيهقي (٢١)، من حديث أبي بن كعب قال: ((انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بهم ، فقرأ سورة من الطول ، ثم ركع خمس ركعات وسجدتين ، ثم قام الثانية فقرأ بسورة من الطول وركع خمس ركعات وسجدتين، ثم جلس كما هو مستقبل القبلة ، يدعو حتى انجلى كسوفها )). ٧٠٤ - (٦) - حديث: الشافعي (٢٢) بإسناده عن ابن عباس قال : ((خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى والناس معه، فقام قيامًا طويلاً ، قرأ نحوًا من سورة البقرة ... الحديث وهو كما قال رواه الشافعي عن مالك وهو في الصحيحين (٢٣). قوله : تطويل السجود منقول في بعض الروايات مع تطويل الركوع . أورده مسلم في الصحيح . قلت : والبخاري ؛ كلاهما عن أبي موسى (٢٤) ، وعبد الله بن عمرو (٢٥) ، وغيرهما ، ووقع لصاحب المهذب هنا وهم فاحش ، فإنه قال : إنَّ تطويل السجود لم ينقل في خبر ، ولم يذكره الشافعي وهو كما ترى منقول في أخبار كثيرة في الصحيحين وغيرهما ، وقد ذكره الشافعي فيما حكاه الترمذي عنه ، وكذا هو في كتاب البويطي . (٢٠) مستدرك الحاكم: (٣٣٣/١). (٢١) السنن الكبرى للبيهقي: (٣٢٩/٣). (٢٢) ترتيب المسند للشافعي: (١٦٤/١ - ١٦٥/رقم : ٤٧٧ ). (٢٣) تقدم قريبًا . (٢٤) البخاري في ((صحيحه)) فتح الباري: كتاب الكسوف ، باب : الذكر في الكسوف : ( ٦٣٤/٢/رقم : ١٠٥٩ ) . ومسلم في («صحيحه)» بشرح النووي : كتاب الكسوف ، باب : ذكر النداء بصلاة الكسوف ((الصلاة الجامعة)): (٣٠٥/٦/رقم: ٩١٢ ). (٢٥) البخاري في «صحيحه)) فتح الباري : كتاب الكسوف ، باب : طول السجود في الكسوف: ( ٦٢٦/٢/رقم : ١٠٥١ ) . ومسلم في «صحيحه » بشرح النووي : كتاب الكسوف ، باب : ذكر النداء بصلاة الكسوف (الصلاة الجامعة)): (٣٠٣/٦/ رقم : ٩١٠ ). ١٨٤ ( فائدة ) قال النووي في الروضة : وأما الجلسة بين السجدتين فقطع الرافعي بأنه لا يطولها، ونقل الغزالي الاتفاق عليه ، وقد صح التطويل في حديث عبد الله بن عمرو . قلت : أخرجه أبو داود(٢٦)، والنسائي(٢٧)، وإسناده صحيح؛ لأنه من رواية شعبة ، عن عطاء بن السائب وقد سمع منه قبل الاختلاط . ٧٠٥ - (٧) - قوله : يستحب الجماعة في الكسوفين . أما كسوف الشمس: فقد اشتهر إقامتها بالجماعة من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان ينادي لها ((الصلاة جامعة)). وأما خسوف القمر: فقد روي عن الحسن البصري قال: خسف القمر وابن عباس بالبصرة ، فصلى بنا ركعتين في كل ركعة ركعتان ، فلما فرغ خطبنا وقال: صليت بكم كما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا . انتهى . أما الأول : ففي الصحيحين(٢٨) عن جماعة: أنه صلى الله عليه وسلم صلى في كسوف الشمس بالجماعة . وأما النداء لها ففيهما (٢٩) عن عائشة قالت : « خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث مناديًا ينادي الصلاة جامعة)) . الحديث . وأما حديث الحسن فرواه الشافعي(٣٠) عن إبراهيم بن محمد، حدثني عبد الله ابن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن الحسن فذكره، وزاد وقال : إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، الحديث . وإبراهيم ضعيف، وقول الحسن : خطبنا ، لا (٢٦) سنن أبي داود: كتاب الصلاة، باب: من قال يركع ركعتين: (٣١٠/١/ رقم : ١١٩٤) . (٢٧) سنن النسائي : كتاب صلاة الكسوف ، باب : القول في السجود في صلاة الكسوف: ( ١٤٩/٣/رقم : ١٤٩٦ ) . (٢٨) تقدم تخريجه قريبًا . (٢٩) البخاري في ((صحيحه)) فتح الباري : كتاب الكسوف ، باب : الجهر بالقراءة في الكسوف : (٦٣٨/٢ - ٦٣٩ / رقم : ١٠٦٦ ) . ومسلم في «صحيحه » بشرح النووي : كتاب الكسوف ، باب : صلاة الكسوف : (٦/ ٢٨٩/رقم : (٤) - ٩٠١ ) . (٣٠) ترتيب المسند للشافعي: (١٦٣/١ - ١٦٤/رقم : ٤٧٦ ). ۔ ١٨٥ يصح ، فإن الحسن لم يكن بالبصرة لما كان ابن عباس بها ، وقيل: إن هذا من تدليساته ، وإن قوله : خطبنا، أي: خطب أهل البصرة ، وروى الدارقطني(٣١) من حديث عائشة : أن النبي صلى اللّه عليه وسلم كان يصلي في كسوف الشمس والقمر أربع ركعات وأربع سجدات ، وذكر القمر فيه مستغرب . ( فائدة ) روى الدار قطني(٣٢) أيضًا من طريق حبيب، عن طاوس ، عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في كسوف الشمس والقمر ثماني ركعات في أربع سجدات . وفي إسناده نظر ، وهو في مسلم بدون ذكر القمر . ( *** ) حديث أبي بكرة في الصلاة في المسجد ، تقدم . ٧٠٦ - (٨) - حديث عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلم لما خسفت الشمس صلى ، فوصفت صلاته ثم قالت : فلما انجلت انصرف ، وخطب الناس وذكر الله وأثنى عليه . ( فائدة ) قال صاحب الهداية من الحنفية : ليس في الكسوف خطبة ؛ لأنه لم ينقل ، فيتعجب منه ، مع ثبوت ذلك في حديث عائشة هذا ، وفي حديث أسماء بنت أبي بكر في الصحيحين(٢٣)، وأخرج أحمد(٣٤) من حديث سمرة بن جندب وهو في النسائي(٣٥)، وابن حبان(٣٦)، فقام فصعد المنبر فخطب فحمد الله وأثنى عليه ، الحديث . (٣١) سنن الدارقطنى: (٦٤/٢ ) . (٣٢) سنن الدارقطني: (٦٤/٢). (٣٣) البخاري في «صحيحه)) فتح الباري : كتاب الكسوف ، باب : صلاة النساء مع الرجال في الكسوف: (٦٣١/٢ - ٦٣٢/رقم: ١٠٥٣ ) . ومسلم في ((صحيحه)) بشرح النووي: كتاب الكسوف ، باب : ما عرض على النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الكسوف من أمر الجنة والنار: (٢٩٧/٦ - ٢٩٨/رقم: ٩٠٥). (٣٤) مسند الإمام أحمد: ( ١٦/٥). (٣٥) سنن النسائي: كتاب صلاة الكسوف، باب: نوع آخر: ( ١٤٠/٣ - ١٤١ / رقم : ١٤٨٤ ) . (٣٦) صحيح ابن حبان: (٢٢٤/٤ - ٢٢٥/رقم: ٢٨٤٥ ). ١٨٦ ( *** ) حديث ابن عباس : أنه حكى صلاة النبي صلى اللّه عليه وسلم في خسوف الشمس ، فقال : قرأ نحوًا من سورة البقرة . تقدم عن الشافعي . ٧٠٧ - (٩) - حديث ابن عباس: (( كنت إلى جنب النبي صلى اللّه عليه وسلم في صلاة الكسوف فما سمعت منه حرفًا)). أحمد (٣٧)، وأبو يعلى (٣٨)، والبيهقي(٣٩) من حديث عكرمة عنه، وزاد في آخره: حرفًا من القرآن ، وفي السند ابن لهيعة ، وللطيراني(٤٠) من طريق موسى بن عبد العزيز، عن الحكم بن أبان ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ولفظه : صليت إلى جنب النبي صلى اللّه عليه وسلم يوم كسفت الشمس فلم أسمع له قراءة . وفي الباب عن سمرة رواه أحمد(٤١) وأصحاب السنن(٤٢) بلفظ: ((صلى بنا في كسوف لا نسمع له صوتًا)). وصححه الترمذي ، وابن حبان ، والحاكم ، وأعله ابن حزم بجهالة ثعلبة بن عباد راويه عن سمرة ، وقد قال ابن المديني : إنه مجهول ، وقد ذكره ابن حبان في الثقات ، مع أنه لا راوي له إلا الأسود بن قيس ، وجمع بينه وبين حديث عائشة الآتي بأن سمرة كان في أخريات الناس ، فلهذا لم يسمع صوته ، لكن قول ابن عباس : كنت إلى جنبه يدفع ذلك ، وإن صح التعداد زال الإشكال . (٣٧) مسند الإمام أحمد : ( ٢٩٣/١). (٣٨) مسند أبي يعلى الموصلي: (١٣٠/٥/رقم: ٢٧٤٥). (٣٩) السنن الكبرى للبيهقي: (٣٣٥/٣). (٤٠) المعجم الأوسط للطبراني: (١٥٢/١) كما في مجمع البحرين (رقم: ١٠٢٦). (٤١) مسند الإمام أحمد : ( ١٤/٥، ١٩). (٤٢) سنن أبي داود: كتاب الصلاة ، باب: من قال: أربع ركعات: (٣٠٨/١ / رقم: ١١٨٤). جامع الترمذي: أبواب الصلاة ، باب: ما جاء في صفة القراءة في الكسوف : ( ٤٥١/٢/ رقم : ٥٦٢ ) . سنن النسائي: كتاب صلاة الكسوف ، باب: ترك الجهر فيها بالقراءة : (١٤٨/٣ - ١٤٩/ رقم : ١٤٩٥ ) . سنن ابن ماجة : كتاب إقامة الصلاة والشنة فيها، باب : ما جاء في صلاة الكسوف : (١/ ٤٠٢ /رقم : ١٢٦٤ ). ١٨٧ ٧٠٨ - (١٠) - حديث عائشة: ((أن النبي صلى اللّه عليه وسلم صلى بهم في كسوف الشمس ، وجهر بالقراءة فيها . متفق عليه(٤٣) من حديث الزهري، عن عروة عنها ، ورواه ابن حبان(٤٤)، والحاكم(٤٥)، وقال البخاري: حديث عائشة في الجهر أصح من حديث سمرة ، ورجح الشافعي رواية سمرة بأنها موافقة لرواية ابن عباس المتقدمة ، ولروايته أيضًا التي فيها : فقرأ بنحو من سورة البقرة ، وبرواية عائشة : حزرت قراءته ، فرأيت أنه قرأ سورة البقرة ؛ لأنها لو سمعته لم تقدره بغيره ، والزهري ينفرد بالجهر ، وهو وإن كان حافظًا فالعدد أولى بالحفظ من واحد قاله البيهقي . وفيه نظر ؛ لأنه مثبت ، فروايته متقدمة ، وجمع النووي : بأن رواية الجهر في القمر ، ورواية الإسرار في كسوف الشمس ، وهو مردود فقد رواه ابن حبان(٤٦) من حديث عائشة بلفظ: (( كسفت الشمس فصلى بهم أربع ركعات في ركعتين وأربع سجدات، وجهر بالقراءة )). ( فائدة ) في حديث عائشة المذكور عند الدارقطني(٤٧) والبيهقي (٤٨) من طريق موسى بن أعين، عن إسحاق بن راشد، عن الزهري : قرأ في الأول بالعنكبوت ، وفي الثانية بالروم أو لقمان . ٧٠٩ - (١١) - حديث: ((إذا رأيتم ذلك فصلوا حتى يتجلى)). مسلم (٤٩) من حديث جابر ، (٤٣) البخاري في «صحيحه)) فتح الباري: كتاب الكسوف ، باب : الجهر بالقراءة في الكسوف: ( ٦٣٨/٢/رقم : (١٠٦٥) . ومسلم في (( صحيحه)) بشرح النووي: كتاب الكسوف، باب: صلاة الكسوف ( ٦/ ٢٨٩ / رقم: (٥) - ٩٠١). (٤٤) صحيح ابن حبان: ( ٢١٧/٤ - ٢١٨/رقم: ٢٨٣٠، ٢٨٣١ ). (٤٥) مستدرك الحاكم: (٣٣٤/١). (٤٦) صحيح ابن حبان: (٢١٧/٤/رقم : ٢٨٣٠، ٢٨٣١ ). (٤٧) سنن الدارقطني: (٦٤/٢). (٤٨) السنن الكبرى للبيهقى: (٣٣٦/٣). (٤٩) مسلم في ((صحيحه)) بشرح النووي: كتاب الكسوف ، باب : ما عرض على النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الكسوف من أمر الجنة والنار: (٢٩٥/٦ - ٢٩٦ / رقم: (١٠) - ٩٠٤) . ١٨٨ وله(٥٠) عن عائشة: ((فإذا رأيتم كسوفًا فاذكروا الله حتى ينجلي)) . واتفقا عليه(٥١) من حديثها بلفظ: ((حتى ينفرج عنكم)). ومن حديث المغيرة(٥٢) بلفظ: ( فادعوا الله وصلوا حتى ينجلي)). وفي رواية: (( حتى ينكشف)). قوله : اعترض على تصوير الشافعي اجتماع العيد والكسوف ؛ لأن العيد إما الأول وإما العاشر ، والكسوف لا يقع إلا في الثامن والعشرين، أو التاسع والعشرين، وأجيب بأن هذا قول المنجمين وليس قطعيًّا ، بل يجوز أن يقع في غير هذين اليومين ، كما صح أن الشمس كسفت يوم مات إبراهيم ، وكان موته في عاشر الشهر كما سيأتي . ٧١٠ - (١٢) - حديث: ((أنه استسقى في خطبته للجمعة، ثم صلى الجمعة )) . متفق على صحته من حديث أنس(٥٣). ٧١١ - (١٣) - حديث ابن عباس: ((ما هبت ريح قط إلا جثا النبي صلى الله عليه وسلم على ركبتيه ، وقال: (( اللهم اجعلها رحمة ، ولا تجعلها عذابًا ، اللهم (٥٠) مسلم في « صحيحه)) بشرح النووي: كتاب الكسوف ، باب : صلاة الكسوف : (٦/ ٢٩١/رقم : ٩٠١ ) . (٥١) البخاري في ((صحيحه)) فتح الباري: كتاب الكسوف ، باب : الصدقة في الكسوف : (٦١٥/٢/رقم ١٠٤٤ ) . أطرافه في : ( ١٠٤٦، ١٠٤٧، ١٠٥٠، ١٠٥٦، ١٠٥٨، ١٠٦٤، ١٠٦٥، ١٠٦٦، ١٢١٢، ٣٢٠٣، ٤٦٢٤، ٥٢٢١، ٦٦٣١). ومسلم في ((صحيحه)) بشرح النووي : كتاب الكسوف ، باب: صلاة الكسوف : (٦/ ٢٨٨/ رقم : (٣) - ٩٠١ ). (٥٢) البخاري في ((صحيحه)) فتح الباري : كتاب الكسوف ، باب : الصلاة في كسوف الشمس : ( ٦١٢/٢/رقم : ١٠٤٣ ). طرفاه في : ( ١٠٦٠ ، ٦١٩٩ ) . ومسلم في «صحيحه » بشرح النووي : كتاب الكسوف ، باب : ذكر النداء بصلاة الكسوف ((الصلاة جامعة)): (٣٠٨/٦/رقم : ٩١٥ ). (٥٣) البخاري في «صحيحه)) فتح الباري: كتاب الاستسقاء، باب: الاستسقاء في المسجد الجامع : (٥٨١/٢ - ٥٨٢/ رقم: ١٠١٣ ) . ١٨٩ اجعلها رياحًا ، ولا تجعلها ريحًا)). الشافعي في الأم(٥٤) أخبرني من لا أتهم، عن العلاء بن راشد، عن عكرمة ، عنه به وأتم منه ، وأخرجه الطبراني وأبو يعلى من طريق حسين بن قيس (٥٥) ، عن عكرمة . قوله : وما سوى كسوف النيرين من الآيات ، كالزلازل، والصواعق، والرياح الشديدة ، لا يصلى لها بالجماعة ، إذ لم يثبت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال الشافعي : لا نعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بالصلاة عند شيء من الآيات ، ولا أحد من خلفائه غير الكسوفين والحديث المذكور: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى يوم كسفت الشمس في يوم موت إبراهيم ابنه . متفق عليه من حديث المغيرة بن شعبة (٥٦) ، وأبي مسعود(٥٧) ، وغيرهما . ( *** ) قوله : وعن الزبير بن بكار أنه قال في كتاب الأنساب : إن إبراهيم ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي في العاشر من ربيع الأول، وروى البيهقي(٨ (٥٨) مثله عن الواقدي ، هو كما قال . ومسلم في «صحيحه» بشرح النووي : كتاب صلاة الاستسقاء ، باب : الدعاء فى الاستسقاء : (٢٧٢/٦/ رقم : ٨٩٧ ) . (٥٤) الأم للشافعي : (٢٥٣/١) . (٥٥) حسين بن قيس ؛ قال في التقريب : متروك . (٥٦) البخاري في «صحيحه )) فتح الباري : كتاب الكسوف ، باب : الصلاة في كسوف الشمس : ( ٦١٢/٢/رقم : ١٠٤٣ ) . طرفاه في : ( ١٠٦٠ ، ٦١٩٩ ) . ومسلم في «صحيحه » بشرح النووي : كتاب الكسوف ، باب : ذكر النداء بصلاة الكسوف ((الصلاة جامعة)): (٣٠٨/٦/رقم : ٩١٥ ). (٥٧) البخاري في ((صحيحه)) فتح الباري : كتاب الكسوف ، باب : الصلاة في كسوف الشمس : ( ٦١١/٢/رقم: ١٠٤١ ). طرفاه في : ( ١٠٥٧، ٣٢٠٤). ومسلم في ((صحيحيه)» بشرح النووي : كتاب الكسوف ، باب : ذكر النداء بصلاة الكسوف ((الصلاة جامعة)): (٣٠٤/٦/رقم: ٩١١ ). (٥٨) السنن الكبرى للبيهقي: (٣٣٦/٣). ١٩٠ ( *** ) قوله : وروى البيهقي(٥٩) : أنه اشتهر أن قتل الحسين كان يوم عاشوراء، وأن البيهقي(٦٠) روى عن أبي قبيل أنه لما قتل الحسين ، كسفت الشمس كسفة بدت الكواكب نصف النهار ، حتى ظننا أنها هي . هو كما قال ، روى البيهقي عن أبي قبيل وغيره : أن الشمس كسفت يوم قتل الحسين وكان قتله يوم عاشوراء، وروى أيضًا عن أبي قبيل ما نقله عنه ، وروى البيهقي أيضًا عن قتادة : أن قتل الحسين كان يوم عاشوراء يوم الجمعة سنة إحدى وستين . ( *** ) قوله : عن الشافعي أنه قال : روي عن عليّ : أنه صلى في زلزلة جماعة. ثم قال: إن صح قلت به . البيهقي في السنن(٦١) والمعرفة(٦٢) بسنده إلى الشافعي فيما بلغه عن عباد ، عن عاصم الأحول ، عن قزعة، عن عليّ : أنه صلى في زلزلة ست ركعات في أربع سجدات : خمس ركعات وسجدتين في ركعة ، وركعة وسجدتين في ركعة . قال الشافعي : ولو ثبت هذا عن عليّ لقلت به، وهم يثبتونه ولا يأخذون به . ( فائدة ) قال البيهقي : قد صح عن ابن عباس ثم أخرجه(٦٣) من طريق عبد الله ابن الحارث عنه أنه صلى في زلزلة بالبصرة فأطال فذكره إلى أن قال : فصارت صلاته ست ركعات ، وأربع سجدات ، ثم قال : هكذا صلاة الآيات ، ورواه ابن أبي شيبة(٦٤) مختصرًا من هذا الوجه : أن ابن عباس صلى بهم في زلزلة كانت : أربع سجدات ركع فيها ستًّا . وروى أيضًا(٦٥) من طريق شهر بن حوشب أن المدينة زلزلت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((إن ربكم يستعتبكم فاعتبوه)). (٥٩) السنن الكبرى للبيهقي: (٣٣٧/٣). (٦٠) السنن الكبرى للبيهقي: (٣٣٧/٣). (٦١) السنن الكبرى للبيهقي: (٣٤٣/٣). (٦٢) معرفة السنن والآثار للبيهقي: ( ٩١/٣/رقم : ١٩٩٤). (٦٣) السنن الكبرى للبيهقي: (٣٤٣/٣). (٦٤) المصنف لابن أبي شيبة : ( ٤٧٢/٢). (٦٥) المصنف لابن أبي شيبة : (٤٧٢/٢، ٤٧٣ ). ١٩١ هذا مرسل ضعيف، وروى أبو داود(٦٦) عن ابن عباس مرفوعًا: ((إذا رأيتم آية فاسجدوا )) . (٦٦) سنن أبي داود: كتاب الصلاة، باب: السجود عند الآيات: (٣١١/١/ رقم : ١١٩٧) . ١٩٢ كتاب صلاة الاستسقاء ٧١٢ - (١) - قوله : هي أنواع: أدناه الدعاء المجرد، وأوسطها الدعاء خلف الصلوات ، وأفضلها الاستسقاء بركعتين وخطبتين ، والأخبار وردت بجميعه ، انتهى . أما الأول : فورد في حديث أبي اللحم : أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي عند أحجار الزيت . الحديث(١). رواه أبو داود(٢)، والترمذي (٣)، وسيأتي في حديث ابن عباس ، وروى أبو عوانة في صحيحه من زیاداته، . عن عامر ابن خارجة أن قومًا شكوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قحط المطر، فقال: ((اجثوا على الركب ، ثم قولوا : يا رب يا رب )) - الحديث - وأما الثاني : فمتفق عليه من حديث أنس كما سيأتي . وأما الثالث : فهو في حديث عبد الله بن زيد الآتي . ٧١٣ - (٢) - حديث عباد بن تميم، عن عمه: (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج بالناس يستسقي بهم فصلى بهم ركعتين ، جهر فيهما بالقراءة ، وحول رداءه ودعا، واستسقى، واستقبل القبلة)) (٤) . أخرجه أبو داود(٥) هكذا وهو متفق عليه (1) ، لكن الجهر من أفراد البخاري . (١) ورواه النسائي (٨٥٨/٣). (٢) سنن أبي داود: كتاب الصلاة، باب: رفع اليدين في الاستسقاء: (٣٠٣/١/ رقم : ١١٦٨). (٣) جامع الترمذي: أبواب الصلاة ، باب: ما جاء في صلاة الاستسقاء: (٤٤٣/٢/ رقم: ٥٥٧) . (٤) ورواه الترمذي في أبواب الصلاة ، باب: ما جاء في صلاة الاستسقاء ح ٥٥٦ . وقال : حسن صحيح. ورواه أيضاً النسائي (١٥٧/٣، ١٥٨، ١٥٥، ١٦٣، ١٦٤، ١٥٦). وابن ماجة ح (١٢٦٧). (٥) سنن أبي داود : كتاب الصلاة، باب: جماع أبواب صلاة الاستسقاء وتفريعها: ( ١/ ٣٠١ / رقم : ١١٦١ ) . (٦) البخاري في «صحيحه)) فتح الباري : كتاب الاستسقاء ، باب : الاستسقاء وخروج النبي صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء: ( ٥٧١/٢/ رقم : ١٠٠٥). ١٩٣ ( تنبيه ) عم عباد : هو عبد الله بن زيد بن عاصم المازني كما صرح به مسلم، لكنه ليس أخًا لأبيه ، وإنما قيل له: عمه ؛ لأنه كان زوج أمه ، وقيل : كان تميم أخا عبد اللّه لأمه ، أمهما أم عمارة - نسيبة - . ٧١٤ - (٣) - حديث ابن عباس: (( أن النبي صلى اللّه عليه وسلم خرج إلى المصلى متبذلًاً ، فصلى ركعتين كما يصلي العيد )). أحمد (٧) ، وأصحاب السنن (٨)، وأبو عوانة، وابن حبان (٩)، والحاكم (١٠)، والدارقطني (١١)، والبيهقي (١٢) كلهم من حديث هشام بن إسحاق بن كنانة ، عن أبيه ، عن ابن عباس به وأتم منه ، يزيد بعضهم على بعض . أطرافه فى: ( ١٠١١، ١٠١٢، ١٠٢٣، ١٠٢٤، ١٠٢٥، ١٠٢٦، ١٠٢٧، = ١٠٢٨، ٦٣٣٤ ) . ، ومسلم في ((صحيحه)) بشرح النووي: كتاب صلاة الاستسقاء: (٢٦٧/٦ - ٢٦٨/رقم : ٨٩٤ ) . ٧١٤ - (٣) - قال في البدر المنير: هذا الحديث صحيح ، رجاله ثقات . وقال الألباني : حسن ، ورجاله ثقات غير هشام بن إسحاق ؛ قال أبو حاتم : شيخ . وذكره ابن حبان في ثقاته ، وروى عنه جماعة من الثقات . . (٧) مسند الإمام أحمد: ( ٢٣٠/١). (٨) سنن أبي داود: كتاب الصلاة، باب: جماع أبواب صلاة الاستسقاء وتفريعها: ( ١/ ٣٠٢/رقم : ١١٦٥ ). جامع الترمذي : أبواب الصلاة ، باب: ما جاء في صلاة الاستسقاء : ( ٤٤٥/٢/ رقم : ٥٥٨، ٥٥٩ ) . وقال : حسن صحيح . سنن النسائي: كتاب الاستسقاء ، باب: كيف صلاة الاستسقاء: ( ١٦٣/٣/ رقم : ١٥٢١) . سنن ابن ماجة: كتاب إقامة الصلاة ، باب : ما جاء في صلاة الاستسقاء : ( ٤٠٣/١ / رقم : ١٢٦٦ ) . (٩) صحيح ابن حبان: (٢٢٨/٤ - ٢٢٩/رقم: ١٢٨٥١ ). (١٠) مستدرك الحاكم: (٣٢٦/١ - ٣٢٧). وقال : هذا حديث رواته مصريون ، ومدنيون ، ولا أعلم أحداً منهم منسوباً إلى نوع من الجرح ولم يخرجاه . (١١) سنن الدارقطني: (٦٨/٢ ). (١٢) السنن الكبرى للبيهقي: (٣٤٤/٣). ١٩٤ ٧١٥ - (٤) - حديث: ((أرجى الدعاء دعاء الأخ للأخ بظهر الغيب)). أبو داود (١٣) من حديث أبي هريرة: ((إن أسرع الدعاء إجابة دعوة غائب لغائب)). والترمذي (١٤)، وابن ماجة (١٥) من حديث عبد الله بن عمرو مثله ، ولمسلم (١٦) عن أم الدرداء حدثني سيدي أبو الدرداء : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ((دعوة المرء المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة ، عند رأسه ملك موكل . كلما دعا لأخيه ، قال الملك الموكل به: آمين ، ولك بمثل)) . وله (١٧) عن أم الدرداء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه ، فقيل: هي الكبرى، وأصح أنها الصغرى ، وروايتها إنما هي عن أبي الدرداء . ٧١٦ - (٥) - حديث: ((إن الله يحب الملحين في الدعاء)). العقيلي(١٨)، وابن عدي (١٩) ، والطبراني في الدعاء من حديث عائشة ، تفرد به يوسف بن السفر، عن الأوزاعي ، وهو متروك ، وكان بقية ربما دلسه ، وفي الصحيحين عن أبي هريرة (٢٠) مرفوعًا: ((يستجاب لأحدكم ما لم يعجل )) . الحديث. ( *** ) قوله : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يصل صلاة الاستسقاء إلا (١٣) سنن أبي داود: كتاب الصلاة، باب: الدعاء بظهر الغيب: (٨٩/٢/رقم: ١٥٣٥، ١٥٣٦) من حديث عبد الله بن عمرو، بلفظ المتن، ومن حديث أبي هريرة بلفظ: ((ثلاث دعوات مستجابات ... )) . (١٤) جامع الترمذي: كتاب البر والصلة ، باب: ما جاء في دعوة الأخ بظهر الغيب: ( ٤/ ٣٠٩ - ٣١٠/رقم: ١٩٨٠). وقال: غريب . لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، وفي إسناده الإفريقي ، وهو يضعف في الحديث . (١٥) لم أقف عليه في السنن لابن ماجة ، وعزاه المزي في التحفة: ( ٣٥١/٦) لأبي داود والترمذي !! (١٦) مسلم في ((صحيحه)) بشرح النووي: كتاب الذكر، والدعاء، والتوبة والاستغفار ، باب: فضل الدعاء للمسلمين بظهر الغيب : ( ٧٧/١٧/رقم: ٢٧٣٢). (١٧) المصدر السابق لصحيح مسلم: ( ٧٨/١٧/ رقم: ٢٧٣٣). ٧١٦ - (٥) - قال الألباني: موضوع. الإرواء ح ٦٧٧ (١٤٣/٣). (١٨) الضعفاء الكبير للعقيلي: (٤٥٢/٤) ترجمة يوسف بن السفر. (١٩) الكامل في الضعفاء لابن عدي: ( ١٦٤/٧ ) ترجمة ، يوسف بن السفر. (٢٠) البخاري في «صحيحه)) فتح الباري : كتاب الدعوات ، باب : يستجاب للعبد = ١٩٥ عند الحاجة لم أجده صريحًا ، لكن بالاستقراء يتبين صحة ذلك(٢١). ٧١٧ - (٦) - حديث: (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج في صلاة الاستسقاء إلى الصحراء )) . هو بين في حديث عبيد الله بن زيد ، وفي حديث ابن عباس ، وروى أبو داود (٢٢)، وأبو عوانة، وابن حبان (٢٣)، والحاكم (٢٤) من حديث عائشة قالت: (( شكى الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قحوط المطر، فأمر بمنبر فوضع له في المصلى ، فخرج حين بدا حاجب الشمس)) (٢٥) . - الحديث بطوله - وصححه أيضًا أبو علي بن السكن . ٧١٨ - (٧) - قوله : يأمرهم الإمام بصوم ثلاثة أيام قبل يوم الخروج ، وبالخروج عن المظالم ، وبالتقرب بالخير ، ثم يخرجون في الرابع صيامًا ، ولكل واحد منها أثر في الإجابة على ما ورد في أخبار نقلت ، فمنها: حديث أبي هريرة: (( ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر ، والإمام العادل، والمظلوم)). رواه الترمذي(٢٦)، وابن خزيمة (٢٧)، وابن ماجة (٢٨) من طريق أبي مُدَّلة، عن أبي هريرة(٢٩)، = ما لم يَعْجَلْ: ( ١٤٥/١١ /رقم : ٦٣٤٠ ). ومسلم في ((صحيحه)) بشرح النووي: كتاب الذكر، والدعاء، والتوبة، والاستغفار ، باب : بيان أنه يستجاب للداعي ما لم يعجل : ( ٨١/١٧/رقم : ٢٧٣٥ ). (٢١) قال في البدر المنير : من استحضر الأحاديث الصحيحة وجده كذلك . (٢٢) سنن أبي داود: كتاب الصلاة: باب: رفع اليدين في الاستسقاء: (٣٠٤/١/ رقم: ١١٧٣). (٢٣) صحيح ابن حبان: (٢٢٧/٤ - ٢٢٨/رقم: ٢٨٤٩ ). (٢٤) مستدرك الحاكم: (٣٢٨/١). وقال: صحيح على شرط البخاري ومسلم . (٢٥) قال في البدر المنير: صحيح . أسانيده صحيحة . وقال أبو داود : هذا حديث غريب ، وإسناده جيد . ٧١٨ - (٧) - قال في البدر المنير : هذا الحديث صحيح . (٢٦) جامع الترمذي: كتاب الدعوات، باب: في العفو والعافية: (٥٣٩/٥/رقم: ٣٥٩٨) وقال : حسن . (٢٧) صحيح ابن خزيمة: ( ١٩٩/٣/رقم: ١٩٠١ ). (٢٨) سنن ابن ماجة: كتاب الصيام، باب: في الصائم لا ترد دعوته : ( ٥٥٧/١ /رقم : ١٧٥٢). (٢٩) ورواه البيهقي: (٣٤٥/٣). ١٩٦ ولأحمد (٣٠)، وأبي داود (٣١)، والترمذي (٣٢)، وابن ماجة (٢٣) ، وابن حبان (٣٤) من حديث أبي جعفر، عن أبي هريرة، نحوه ، وأعله ابن القطان بأبي جعفر المؤذن راويه عن أبي هريرة وأنه لا يعرف ، وزعم ابن حبان أنه أبو جعفر محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ، فإن صح قوله فهو منقطع ؛ لأنه لم يدرك أبا هريرة ، نعم، وقع في النّسائي وغيره تصريحه بسماعه من أبي هريرة ؛ فثبت أنه آخر غير محمد بن عليّ بن الحسين ، ووقع في رواية للباغندي عن أبي جعفر محمد بن عليّ ، فلعله كان اسمه محمد بن عليّ ، وافق أبا جعفر محمد بن عليّ بن الحسين في كنيته واسم أبيه ، وقد جزم أبو محمد الدارمي في مسنده بأنه غيره ، وهو الصحيح . ( تنبيه) ليس في حديث أبي جعفر : ذكر الصائم ، وللبيهقي (٣٥) من حديث حميد عن أنس بلفظ: ((دعوة الوالد ، والصائم ، والمسافر)). ومنها: حديث أبي هريرة: ((إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا)) - الحديث - أخرجه مسلم (٢٦)، وحديث ابن عمر: (( لم ينقص قوم المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين ، وشدة المؤنة، وجور السلطان عليهم ، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لا يمطروا )) . رواه ابن ماجة (٢٧) ، وحديث بريدة : (٣٠) مسند الإمام أحمد: (٢٥٨/٢، ٣٤٨، ٤٧٨، ٥١٧، ٥٢٣ ). (٣١) سنن أبي داود: كتاب الصلاة، باب: الدعاء بظهر الغيب: (٨٩/٢/رقم: ١٥٣٦). (٣٢) جامع الترمذي: كتاب الدعوات، باب: ٤٨: (٤٦٨/٥/رقم: ٣٤٤٨ ). (٣٣) سنن ابن ماجة: كتاب الدعاء، باب: دعوة الوالد ودعوة المظلوم: (١٢٧٠/٢ / رقم: ٣٨٦٢ ) . (٣٤) صحيح ابن حبان: ( ١٦٧/٤/رقم: ٢٦٨٨ ). (٣٥) السنن الكبرى للبيهقي: (٣٤٥/٣). (٣٦) مسلم في ((صحيحه)) بشرح النووي : كتاب الزكاة ، باب : قبول الصدقة من الكسب الطيب : ( ١٣٩/٧/رقم : ١٠١٥ ) . (٣٧) سنن ابن ماجة: كتاب الفتن، باب: العقوبات: (١٣٣٢/٢ - ١٣٣٣/رقم: ٤٠١٩). فيه سليمان بن عبد الرحمن أبو أيوب ، قال في التقريب : صدوق يخطئ . عن خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك وهو ضعيف . عن أبيه يزيد بن عبد الرحمن ابن أبي مالك وهو صدوق ربما وهم . قاله ابن حجر في التقريب . = ١٩٧ (( ما نقض قوم العهد إلا كان القتل فيهم ، ولا منع قوم الزكاة إلا حبس الله عنهم القطر))(٣٨). رواه الحاكم (٣٩)، والبيهقي(٤٠)، واختلف فيه على عبد الله بن بريدة ، فقيل : عنه هكذا وقيل : عنه عن ابن عباس(٤١) . وحديث أبي هريرة: (( تعرض الأعمال في كل إثنين وخميس ، فيغفر الله لكل امريه لا يشرك بالله شيئًا ، إلا أمرؤ كان بينه وبين أخيه شحناء ، فيقول : اتركوا هذين حتى يصطلحا)). أخرجه مسلم (٤٢) بهذا اللفظ . قوله : ويخرجون الشيوخ والصبيان ؛ لأن دعاءهم إلى الإجابة أقرب ، انتهى . ويمكن أن يستدل له بما رواه البخاري (٤٣) عن مصعب بن سعد قال : رأى سعد أن له فضلًا على من دونه ، فقال صلى الله عليه وسلم: ((هل ترزقون وتنصرون إلا بضعفائكم ؟)). وصورته مرسل ، ووصله البرقاني في مستخرجه ، والنسائي (٤٤) ، وأبو نعيم في الحلية (٤٥) ، وفي المستدرك (٤٦) من طريق حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس : كان أخوان أحدهما يحترف ، والآخر يأتي النبي صلى الله عليه وسلم، فشكى المحترف أخاه، فقال: ((لعلك ترزق به)). ( ** ) قوله: ((ويتقرب إلى الله بما استطاع من الخير)). فإن له أثرًا في الإجابة = وفي الزوائد : هذا حديث صالح للعمل به ، وقد اختلفوا في ابن أبي مالك وأبيه . (٣٨) وفيه بشير بن مهاجر؛ قال ابن حجر: صدوق لين الحديث رُمِيَ بالإرجاء. (٣٩) مستدرك الحاكم: (١٢٦/٢). وقال: على شرط البخلوي بسم. (٤٠) السنن الكبرى للبيهقي: (٣٤٦/٣). (٤١) وفيه الحسن بن واقد الراوي ؛ عن ابن بريدة ؛ قال ابن حجر : ثقة له أوهام . (٤٢) مسلم في ((صحيحه)) بشرح النووي: كتاب البر، والصلة، والآداب ، باب : النهي عن الشحناء والتهاجر: ( ١٨٤/١٦/ رقم : ٢٥٦٥ ) . (٤٣) البخاري في «صحيحه)) فتح الباري : كتاب الجهاد والسير، باب : من استعان بالضعفاء والصالحين في الحرب : ( ١٠٤/٦ / رقم ٢٨٩٦ ) . (٤٤) سنن النسائي: كتاب الجهاد ، باب: الاستنصار بالضعيف: (٤٥/٦/ رقم: ٣١٧٨). (٤٥) الحلية لأبي نعيم الأصبهاني: ( ٢٩٠/٨) ترجمة ، أبي مسعود الموصلي . (٤٦) المستدرك للحاكم: ( ٩٣/١ - ٩٤). ١٩٨ على ما ورد في الخبر ، انتهى . يمكن أن يستدل له بما سيأتي قريبا من قصة الثلاثة أصحاب الغار . ٧١٩ - (٨) - حديث: روى أن البهائم تستسقى ، الدارقطني (٤٧)، والحاكم (٤٨) من حديث أبي هريرة رفعه قال: ((خرج نبي من الأنبياء يستسقي ، فإذا هو بنملة رافعة بعض قوائمها إلى السماء ، فقال : ارجعوا فقد استجيب لكم من أجل شأن النملة)). وفي لفظ لأحمد (٤٩) : خرج سليمان عليه الصلاة والسلام يستسقي - الحديث - ورواه الطحاوي (٥٠) من طرق منها : من حديث أبي الصديق الناجي قال: خرج سليمان عليه الصلاة والسلام فذكره ، وفي آخره: ((ارجعوا فقد كفيتم بغيركم)). وفي ابن ماجة من حديث ابن عمر في أثناء حديث: ((ولولا البهائم لم يمطروا )) . وقد تقدم . ٧٢٠ - (٩) - حديث: روي أنه صلى الله عليه وسلم قال: ((لولا رجال ركع، وصبيان رضع ، وبهائم رتع ، لصب عليكم العذاب صبًّا)). أبو يعلى (٥١) ، والبزار (٥٢)، والبيهقي (٥٢) من حديث أبي هريرة وأوله: «مهلاً عن الله مهلاً ، فإنه لولا شباب خشع ، وبهائم رتع ، وأطفال رضع ، لصب عليكم العذاب صبًّا ). (٤٧) سنن الدارقطني: ( ٦٦/٢ ) .. (٤٨) مستدرك الحاكم: (٣٢٥/١ - ٣٢٦). وقال: صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه . قال الألباني : وفي هذا عندي نظر ؛ فإن محمد بن عون وأباه لم أجد من ترجمهما والغالب في مثلهما الجهالة والله أعلم . (٤٩) لم أقف عليه في المسند ((النسخة المطبوعة)). (٥٠) مشكل الآثار للطحاوي: ( ٣٧٣/١) . ورواه أيضاً من طريق آخر من طريق محمد بن عبد العزيز ، عن سلامة بن روح عن عقيل ابن خالد . و محمد بن عبد العزيز فيه ضعف . وقد تكلموا في صحة سماعه من عمه سلامة . و سلامة بن روح ، قال في التقريب : صدوق له أوهام ، وقيل : لم يسمع من عمه عقيل ابن خالد وإنما يحدث من كتبه . (٥١) مسند أبي يعلى الموصلي: (٢٨٧/١١، ٥١١/رقم : ٦٤٠٢، ٦٦٣٣ ). (٥٢) مختصر زوائد البزار: (٤٥٠/٢/رقم : ٢١٩٣ ) . (٥٣) السنن الكبرى للبيهقي: (٣٤٥/٣). وقال: وإبراهيم غير قوي . ١٩٩ وفي إسناده إبراهيم بن خثيم بن عراك (٥٤) ، وقد ضعفوه . وأخرجه أبو نعيم في المعرفة في ترجمة مسافع الديلي من طريق مالك بن عبيدة بن مسافع، عن أبيه ، عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لولا عباد الله ركع، وصبية رضع ، وبهائم رتع ، لصب عليكم العذاب صبًّا)). وأخرجه البيهقي(٥٥)، وابن عدي، ومالك قال أبو حاتم وابن معين : مجهول ، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن عدي : ليس له غير هذا الحديث ، وله شاهد مرسل أخرجه أبو نعيم أيضًا في معرفة الصحابة ، من حديث معاوية بن صالح ، عن أبي الظاهرية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((ما من يوم إلا وينادي مناد: مهلًا أيها الناس مهلًا، فإن لله سطوات ، ولولا رجال خشع ، وصبيان رضع ، ودواب رتع ، لصب عليكم العذاب صبًّا ، ثم رضضتم به رضًّا )) . ( ** ) قوله : في تعليل كراهة خروج أهل الذمة ؛ لأنهم ربما كانوا سببًا القحط ، وفي المهذب عن مجاهد في قوله : ويلعنهم اللاعنون ، قال : دواب الأرض، انتهى . وفي ابن ماجة (٥٦) من حديث البراء بن عازب مرفوعًا مثله . (سبي*) قوله : وقد يجعل دعاء الكافر استدراجًا، انتهى . ويشهد له ما في الصحيح(٥٧) عن أنس مرفوعًا: (( إن الله لا يظلم الكافر حسنة ، يثاب الرزق عليها في الدنيا )) - الحديث - . ( ** ) قوله : ومن الآداب: أن يذكر كل واحد من القوم في نفسه ما فعل من خير فيجعله شافعًا ، انتهى . ودليله حديث الثلاثة في الغار وهو في الصحيحين (٥٨) (٥٤) قال يحيى : لا يكتب حديثه . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال أبو زرعة : عنده أحاديث مناكير . (٥٥) البيهقي: (٣٤٥/٣). وقال : إسناده غير قوي . (٥٦) سنن ابن ماجة: كتاب الفتن، باب: العقوبات: (١٣٣٣/٢ - ١٣٣٤/رقم : ٤٠٢١) . (٥٧) مسلم في «صحيحه )) بشرح النووي : كتاب صفات المنافقين وأحكامهم ، باب : جزاء المؤمن بحسناته في الدنيا والآخرة ، وتعجيل حسنات الكافر في الدنيا : ( ٢١٩/١٧/رقم: ٢٨٠٨ ) . (٥٨) البخاري في «صحيحه)) فتح الباري: كتاب الإجارة ، باب : من استأجر أجيرًا = ٢٠٠ عن ابن عمر وغيره . ( *** ) حديث ابن عباس : أن النبي صلی الله عليه وسلم صلى ركعتين كما يصلي العيد)) . وفي رواية صنع في الاستسقاء كما صنع في العيد ، تقدم، واللفظ الأول في السنن ، والثاني في المستدرك . ( *** ) حديث : روى أنه صلى صلاة الاستسقاء وقت صلاة العيد ، تقدم من حديث عائشة: (( أنه خرج حين بدا حاجب الشمس )) . وهو ظاهر حديث ابن عباس ففيه : فصلى كما يصلي في العيد . ٧٢١ - (١٠) - حديث أبي هريرة: (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى الاستسقاء فصلى ركعتين ثم خطب)). أحمد (٥٩) ، وابن ماجة (٦٠)، وأبو عوانة ، والبيهقي (٦١) أتم من هذا، قال البيهقي: تفرد به النعمان بن راشد(٦٢)، وقال في الخلافيات : رواته ثقات . ( تنبيه ) اختلفت الروايات في أن الخطبة قبل الصلاة أو العكس ، ففي حديث عائشة بدأ بالخطبة ، وكذا لأبي داود (٦٣) عن ابن عباس ، وفي حديث عبد الله بن زيد في الصحيحين (٦٤) خرج يستسقي فتوجه إلى القبلة يدعو ، ثم صلى ركعتين ، = فترك أجره فعمل فيه المستأجر فزاد: ( ٥٢٥/٤/ رقم : ٢٢٧٢ ). ومسلم في «صحيحه » بشرح النووي: كتاب الذكر، والدعاء، والتوبة ، والاسغفار ، باب : قصة أصحاب الغار الثلاثة والتوسل بصالح الأعمال : ( ٨٨/١٧/ رقم: ٢٧٤٣). (٥٩) مسند الإمام أحمد: ( ٣٢٦/٢). (٦٠) سنن ابن ماجة: كتاب إقامة الصلاة، باب: ما جاء فى صلاة الاستسقاء: (٤٠٣/١- ٤٠٤/رقم: ١٢٦٨). وقال في الزوائد : إسناده صحيح . ورجاله ثقات . (٦١) السنن الكبرى للبيهقي: (٣٤٧/٣). (٦٢) النعمان بن راشد ؛ صدوق ؛ في حديثه وهم كثير . وضعفه القطان وابن معين . وقال أحمد والنسائي : كثير الغلط . (٦٣) سنن أبي داود: كتاب الصلاة ، باب: جماع أبواب صلاة الاستسقاء: (٣٠٢/١/ رقم: ١١٦٥ ) . (٦٤) البخاري في ((صحيحه)) فتح الباري: كتاب الاستسقاء ، باب: الاستسقاء وخروج النبي صلى الله عليه وسلم في الاستسقاء: (٥٧١/٢/ رقم: ١٠٠٥).