Indexed OCR Text

Pages 21-40

٢١
سجود القرآن: ((اللهم اكتب لي بها عندك أجرًا، واجعلها لي عندك ذخرًا، وضعٍ
عني بها وزرًا، وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود)) . الترمذي (٦
(
والحاكم(٥٠) وابن حبان (٥١) وابن ماجه (٥٢) وفيه قصة، وضعفه العقيلي بالحسن بن
محمد بن عبيد الله بن أبي يزيد(٥٣)، فقال: فيه جهالة .
وفي الباب : عن أبي سعيد الخدري رواه البيهقي (٤°) ، واختلف في وصله
وإرساله، وصوب الدارقطني في العلل رواية حماد ، عن حميد ، عن بكر: أن أبا
سعيد رأى فيما يرى النائم ... الحديث .
( ** ) حديث: روي أن النبي صلى اللّه عليه وسلم كان إذا مر في قراءته
بالسجود كبر، وسجد . تقدم .
( ** ) حديث: ((تحريمها التكبير، وتحليلها التسليم)) تقدم في باب صفة
الصلاة .
٤٩٥ - (١٢) - حديث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً
نغاشيًا فخر ساجدًا ثم قال: ((أسأل الله العافية)) هذا الحديث ذكره الشافعي في
المختصر(٥٥) بلفظ: فسجد شكرًا لله، ولم يذكر إسناده، وكذا صنع الحاكم في
المستدرك(٥٦) ، واستشهد به على حديث أبي بكرة ، وهو في سنن أبي داود (٥٧)، وأسنده
= وقيامه (٢ / ٨٢ / رقم: ٢٠١).
(٤٩) سنن الترمذي: أبواب الصلاة، باب ما يقول في سجود القرآن (٢ / ٤٧٢ / رقم:
٥٧٩). وقال : حديث حسن غريب من حديث ابن عباس لا نعرفه إلا من هذا الوجه .
(٥٠) مستدرك الحاكم (١/ ٢٢٠).
(٥١) صحيح ابن حبان (٤ / ١٨٩ / رقم: ٢٧٥٧).
(٥٢) سنن ابن ماجة: كتاب إقامة الصلاة، باب سجود القرآن (١/ ٣٣٤/ رقم: ١٠٥٣).
(٥٣) الحسن بن محمد بن عبيد الله بن أبي يزيد؛ قال في التقريب: مقبول. (١٢٨٢).
(٥٤) السنن الكبرى للبيهقي (٢/ ٣٢٠).
(٥٥) مختصر المزني (ص ١٧).
(٥٦) مستدرك الحاكم (١/ ٢٧٦).
(٥٧) سنن أبي داود: كتاب الجهاد، باب في سجود الشكر (٣/ ٨٩ / رقم: ٢٧٧٤).

٢٢
٠١
الدار قطني (٥٨)، والبيهقي (٥٩) من حديث جابر الجعفي ، عن أبي جعفر محمد بن علي
مرسلًا، وزاد : أن اسم الرجل زنيم، وكذا هو في مصنف ابن أبي شيبة (٦٠) من هذا الوجه،
ووصله ابن حبان في الضعفاء (١١) في ترجمة يوسف بن محمد بن المنكدر ، عن أبيه ، عن
جابر .
(تنبيه) النغاشي: بضم النون، والغين، والشين معجمتان، هو القصير جدًّا
الضعيف الحركة الناقص الخلق، قاله ابن الأثير، وروى البيهقي (٦٢) عن البراء بن
عازب: ((أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد حين جاءه كتاب علي من اليمن
بإسلام همدان. وقال: إسناده صحيح. وقد أخرج البخاري (٦٢) صدره، وفي
حديث توبة كعب بن مالك : أنه خر ساجدًا لما جاءه البشير.
٤٩٦ - (١٣) - حديث عبد الرحمن بن عوف: أن النبي صلى الله عليه
وسلم سجد فأطال، فلما رفع قيل له في ذلك، فقال: ((أخبرني جبرئيل أن من
صلى علي مرة صلى الله عليه عشرًا فسجدت شكرًا للّه تعالى)) البزار (٦٤) وابن أبي
عاصم في فضل الصلاة. والعقيلي في الضعفاء (٦٥) ، وأحمد بن حنبل في
مسنده(١٦) من طرق والحاكم (٦٧) ، كلهم من حديث عبد الرحمن بن عوف.
قال البيهقي: وفي الباب عن جابر، وابن عمر، وأنس، وجرير، وأبي
جحيفة .
٤٩٧ - (١٤) - حديث عمر: ((أنه قرأ على المنبر السجدة فنزل، وسجد
(٥٨) سنن الدراقطني (١/ ٤١٠).
(٥٩) السنن الكبرى للبيهقي (٢ / ٣٧١).
(٦٠) مصنف ابن أبي شيبة (٢ / ٤٨٢).
(٦١) المجروحين لابن حبان (٣/ ١٣٦) في ترجمة يوسف بن محمد بن المنكدر.
(٦٢) السنن الكبرى للبيهقي (٢ / ٣٦٩).
(٦٣) صحيح البخاري - فتح الباري: كتاب المغازي، باب بعث علي بن أبي طالب، وخالد بن
الوليد إلى اليمن قبل حجة الوداع ( ٧ / ٦٦٣ / رقم: ٤٣٤٩).
(٦٤) مسند البزار ( ٣/ ٢١٩ / رقم: ١٠٠٦).
(٦٥) الضعفاء الكبير للعقيلي (٣/ ٤٦٩).
(٦٦) مسند أحمد (١/ ١٩٢).
(٦٧) مستدرك الحاكم (١/ ٢٢٢).

٢٣
الناس معه، فلما كان في الجمعة الأخرى قرأها فتهيأ الناس للسجود فقال: على
رسلكم، إن الله لم يكتبها علينا إلا أن نشاء)). للبخاري في صحيحه (٦٨). وزعم
المزي: أنه معلق فوهم، وقد أوضحت ذلك بدليله في تغليق التعليق، ورواه
البيهقي (٦٩) من ذلك الوجه أيضًا موصولًا ، وأبو نعيم في مستخرجه، ورواه مالك في
الموطأ (٧٠) عن هشام بن عروة ، عن أبيه: أن عمر نحوه .
٤٩٨ - (١٥) - حديث ابن مسعود: أنه كان لا يسجد في ﴿ص﴾،
الشافعي (٧١) والبيهقي (٧٢) من حديثه.
٤٩٩ - (١٦) - حديث عثمان: أنه مر بقاص، فقرأ آية السجدة ليسجد
عثمان معه، فلم يسجد، وقال: ما استمعنا لها . قال: لم أجده. قلت : قد رواه
عبد الرزاق في المصنف (٧٣) عن معمر ، عن الزهري ، عن ابن المسيب : أن عثمان مر
بقاص فقرأ سجدة ليسجد معه عثمان ؛ فقال عثمان : إنما السجود على من استمع،
ثم مضى ولم يسجد. وذكره البخاري (٧٤) تعليقًا، وفي ابن أبي شيبة (٧٥) عن
عثمان : إنما السجدة على من جلس لها .
٥٠٠ - (١٧) - حديث ابن عباس: أنه قال: ((إنما السجدة لمن جلس لها))
البيهقي (٧٦) من حديثه. وابن أبي شيبة (٧٧) من طريق ابن جريج، عن عطاء عنه :
إنما السجدة على من جلس لها .
(٦٨) صحيح البخاري - فتح الباري: كتاب سجود القرآن ، باب من رأى أن الله عز وجل لم
يوجب السجود (٢ / ٦٤٨ / رقم: ١٠٧٧).
(٦٩) السنن الكبرى للبيهقي (٢ / ٣٢١).
(٧٠) الموطأ (١ / ٢٠٦).
(٧١) ترتيب مسند الشافعي (١/ ١٢٤ / رقم: ٣٦٦).
(٧٢) السنن الكبرى للبيهقى (٢/ ٣١٩).
(٧٣) مصنف عبد الرزاق ( ٣ / ٣٤٤ / رقم : ٥٩٠٦).
(٧٤) صحيح البخاري - فتح الباري: كتاب سجود القرآن ، باب من رأى أن الله عز وجل لم
يوجب السجود (٢ / ٦٤٨).
(٧٥) مصنف ابن أبي شيبة ( ٢/ ٥).
(٧٦) السنن الكبرى للبيهقي (٢/ ٣٢٤).
(٧٧) مصنف ابن أبي شيبة (٢ / ٥).

٢٤
٥٠١ - (١٨) - حديث ثوبان وأبي الدرداء: ((عليك بكثرة السجود)).
رواهما مسلم (٧٨)، واستدل به من قال بجواز التقرب بسجدة فردة، وحمله المانع
على أن المراد به السجود في الصلاة، والله أعلم .
(٧٨) صحيح مسلم بشرح النووي: كتاب الصلاة، باب فضل السجود والحث عليه ( ٢٧٣ -
٢٧٤ / رقم: ٤٨٨).

٢٥
( باب صلاة التطوع)
٥٠٢ - (١) - حديث ابن عمر: ((صليت مع رسول الله صلى الله عليه
وسلم ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها ، وركعتين بعد المغرب في بيته، وركعتين
بعد العشاء في بيته)). قال: وحدثتني أختي حفصة: أن النبي صلى الله عليه
وسلم كان يصلي ركعتين خفيفتين حين يطلع الفجر. متفق عليه (١) بزيادة :
وركعتين بعد الجمعة في بيته .
٥٠٣ - (٢) - حديث عائشة: ((من ثابر على اثنتي عشرة ركعة من السنة ،
بنى الله له بيتا في الجنة: أربع قبل الظهر ... )). والباقي كما في حديث ابن عمر،
الترمذي (٢) والنسائي (٣) وابن ماجه (٤) من حديث المغيرة بن زياد، عن عطاء عنها ،
والمغيرة ؛ قال النسائي: ليس بالقوي. وقال الترمذي: غريب ؛ ومغيرة قد تكلم فيه
بعض أهل العلم من قبل حفظه. وقال أحمد: ضعيف ((وكل)) حديث رفعه فهو
منكر. وقال النسائي : هذا خطأ ولعل عطاء قال : عن عنبسة فتصحف بعائشة،
يعني : أن المحفوظ حديث عنبسة بن أبي سفيان ، عن أخته أم حبيبة، وقد أخرجه
مسلم(٥) والنسائي (٦) وأكثر من تخريج طرقه ،
(١) أخرجه البخاري في صحيحه - فتح الباري - : كتاب التهجد ، باب : التطوع بعد المكتوبة
(١ / ٦٠/ رقم: ١١٧٢).
ومسلم في صحيحه بشرح النووي : كتاب صلاة المسافرين، باب : فضل السنة الراتبة قبل
الفرائض (٦/ ١٣/ رقم: ٧٢٩).
(٢) سنن الترمذي: أبواب الصلاة ، باب: ما جاء فيمن صلى في يوم وليلة ثنتي عشرة ركعة من
السنة (٢ / ٢٧٣ / رقم: ٤١٤).
(٣) سنن النسائي: كتاب قيام الليل وتطوع النهار، باب : ثواب من صلى في اليوم والليلة ثنتي
عشرة ركعة ( ٣/ ٢٦٠ - ٢٦١ / رقم: ١٧٩٤، ١٧٩٥).
(٤) سنن ابن ماجة: كتاب إقامة الصلاة، باب: ما جاء في ثنتي عشرة ركعة من السنة ( ١/
٣٦١/ رقم: ١١٤٠).
(٥) صحيح مسلم بشرح النووي : كتاب صلاة المسافرين، باب : فضل السنة الراتبة قبل
الفرائض (٦/ ١٠/ رقم: ٧٢٨) .
(٦) سنن النسائي: كتاب قيام الليل وتطوع النهار، باب : ثواب من صلى في اليوم والليلة ثنتي
عشرة ركعة ( ٣/ ٢٦١ - ٢٦٢ / رقم: ١٧٩٦ - ١٨١٠، ١٨١٢ - ١٨١٧).

٢٠
والترمذي أيضًا (٧)، وفسره النسائي وابن حبان (٨)، ولم يفسره مسلم.
٥٠٤ - (٣) - حديث: ((رحم الله امرءًا صلى قبل العصر أربعًا)). أبو
داود(٩) والترمذي (١٠) وحسنه ، وابن حبان (١١) وصححه، وكذا شيخه ابن
خزيمة(١٢) من حديث ابن عمر، وفيه، : محمد بن مهران(١٣) وفيه مقال، لكن وثقه
ابن حبان وابن عدي .
( *** ) حديث علي: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي قبل العصر
أربعًا يفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين)) . الحديث تقدم في
٤٨٩/١
كيفية الصلاة .
( ** ) حديث أم حبيبة: ((من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر ، وأربع
بعدها ، حرمه الله على النار)) (١٤) . أصحاب السنن (١٥) من حديثها، وله طرق عند
النسائي كما تقدم.
(٧) سنن الترمذي: كتاب الصلاة ، باب: ما جاء فيمن صلى في يوم وليلة ثنتي عشرة ركعة من
السنة ( ٢/ ٢٧٤ / رقم: ٤١٥). وقال : حسن صحيح .
(٨) صحيح ابن حبان (٤ / ٧٦ / رقم: ٢٤٤٣).
(٩) سنن أبي داود: كتاب الصلاة، باب: الصلاة قبل العصر (٢/ ٢٣ / رقم: ١٢٧١).
(١٠) سنن الترمذي: أبواب الصلاة، باب: ما جاء في الأربع قبل العصر (٢/ ٢٩٥/ رقم:
٤٣٠). وقال : هذا حديث غريب حسن .
(١١) صحيح ابن حبان (٤/ ٧٧/ رقم: ٢٤٤٤).
(١٢) صحيح ابن خزيمة (٢/ ٢٠٦ / رقم: ١١٩٣).
(١٣) محمد بن مهران : هو محمد بن مسلم بن مهران ؛ قال الفلاس : روى عنه أبو داود
الطيالسي مناكير . وقال أبو زرعة : واهٍ . وقد لينه ابن مهدي . ووثقه ابن معين فيما حكاه
عنه ابن القطان. ( الميزان ٣٦/٤) .
(١٤) الحديث من رواية مكحول ، عن عنبسة بن أبي سفيان ؛ قال الشوكاني : وقد قال أبو
زرعة وهشام بن عمار وأبو عبد الرحمن النسائي : أن مكحولاً لم يسمع من عنبسة بن أبي
سفيان . كذا قال المنذري ، وقد أعله ابن القطان . وأنكره أبو داود الطيالسي .
(١٥) أخرجه أبو داود في سننه: كتاب الصلاة، باب: الأربع قبل الظهر وبعدها (٢/ ٢٣/
رقم: ١٢٦٩). رواه من حديث مؤمل بن الفضل ، عن محمد بن شعيب ، عن النعمان ،
عن مكحول ، عن عنبسة ؛ قال : قالت أم حبيبة ... فذكره ، ثم قال : رواه العلاء بن
الحارث وسليمان بن موسى ، عن مكحول بإسناده مثله .

٢٧
٥٠٥ - (٤) - حديث أنس: ((صليت الركعتين قبل المغرب على عهد
رسول الله صلى الله عليه وسلم)). قيل له: رآكم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
قال: ((نعم رآنا، فلم يأمرنا، ولم ينهانا)). أبو داود (١٦) بهذا، والقائل له : رآكم؛
المختار بن فلفل. ورواه مسلم (١٧) نحوه. وللبخاري (١٨) من طريق عمرو بن عامر ،
عن أنس : لقد رأيت كبار أصحاب رسول الله صلى اللّه عليه وسلم يبتدرون
السواري عند المغرب، حتى يخرج النبي صلى اللّه عليه وسلم ... زاد النسائي(١٩):
وهم يصلون .
٥٠٦ - (٥) - حديث ابن عمر: ((ما رأيت أحدًا يصلي قبل المغرب ركعتين
والترمذي في سننه: أبواب الصلاة، باب : ما جاء في الركعتين بعد الظهر (٢/ ٢٩٢/
=
رقم: ٤٢٨). من حديث محمد بن إسحاق البغدادي ، عن عبد الله بن يوسف التنيسي
الشامي ، حدثنا الهيثم بن حميد ، أخبرني العلاء هو ابن الحارث ، عن القاسم أبي عبد
الرحمن عن عنبسة به . وقال : حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه . قال :
والقاسم ثقة شأمي . قال المنذري : والقاسم قد اختلف فيه ؛ فمنهم من يضعف روايته ،
ومنهم من يوثقه . أ.هـ
والنسائي في سننه: كتاب قيام الليل وتطوع النهار، باب : الاختلاف على إسماعيل بن أبي
خالد ( ٣ / ٢٦٦ / رقم: ١٨١٧).
ورواه الترمذي أيضاً من حديث يزيد بن هارون ، عن محمد بن عبد الله الشعيثي ، عن أبيه ،
عن عنبسة ، عنها به . وقال : حسن غريب .
وابن ماجه في سننه: كتاب إقامة الصلاة ، باب : ما جاء فيمن صلى قبل الظهر أربعًا وبعدها
أربعًا (١/ ٣٦٧/ رقم: ١١٦٠). من حديث يزيد بن هارون ، عن محمد بن عبد الله
الشعيثي ، عن أبيه ، عن عنبسة عنها به كذلك . قال الشوكاني : وهذه متابعة لمكحول ،
والشعيثي المذكور وثقه دحيم ، والمفضل بن غسان العلائي ، والنسائي وابن حبان . (نيل
الأوطار ١٧/٣)
(١٦) سنن أبي داود: كتاب الصلاة، باب: الصلاة قبل المغرب (٢/ ٢٦ / رقم: ١٢٨٢).
(١٧) صحيح مسلم بشرح النووي: كتاب صلاة المسافرين، باب : استحباب: ركعتين قبل
المغرب (٦/ ١٧٦ / رقم: ٨٣٦).
(١٨) صحيح البخاري - فتح الباري - : كتاب الأذان ، باب : كم بين الأذان والإقامة، ومن
ينتظر الإقامة ( ٢ / ١٢٦ / رقم: ٦٢٥).
(١٩) سنن النسائي: كتاب الأذان، باب: الصلاة بين الأذان والإقامة (٢/ ٢٨ - ٢٩/ رقم:
٦٨٢).

٢٨
(٤)). أبو داود (٢٠) . والبيهقي (٢١) من حديث طاوس ، عن
على عهد رسول الله
ابن عمر نحوه .
٥٠٧ - (٦) - حديث عبد الله بن مغفل: ((صلوا قبل المغرب ركعتين)).
قال فى الثالثة: ((لمن شاء)). البخاري (٢٢) وأبو داود (٢٣) وأحمد (٢٤) وابن
حبان(٢٥)، واتفقا عليه (٢٦) بلفظ: ((بين كل أذانين صلاة)) وفي رواية ضعيفة
للبيهقي (٢٧) ((بين كل أذانين صلاة ما خلا المغرب)).
٥٠٨ - (٧) - حديث أبي أيوب: ((من أحب أن يوتر بخمس فليفعل،
ومن أحب أن يوتر بثلاث فليفعل، ومن أحب أن يوتر بواحدة فليفعل)) . أبو
داود(٢٨) والنسائي (٢٩)، وابن ماجة (٣٠)
(٢٠) سنن أبي داود: كتاب الصلاة، باب: الصلاة قبل المغرب (٢/ ٢٦ / رقم: ١٢٨٤).
من حديث شعبة ، عن أبي شعيب ، عن طاوس . وقال أبو داود : سمعت يحيى بن معين
يقول : هو شعيب - يعني وهم شعبة في اسمه .
(٢١) السنن الكبرى للبيهقي (٢ / ٤٧٦).
(٢٢) صحيح البخاري - فتح الباري -: كتاب الأذان ، باب : كم بين الأذان والإقامة، ومن
ينتظر الإقامة ( ٢ / ١٢٦ / رقم: ٦٢٤).
(٢٣) سنن أبي داود: كتاب الصلاة، باب: الصلاة قبل المغرب (٢/ ٢٦ / رقم: ١٢٨٣).
ورواه ابن ماجه في كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها ، باب : ما جاء في الركعتين قبل
المغرب ح ١١٦٢ .
(٢٤) مسند أحمد (٤ / ٨٦، ٥ / ٥٤، ٥٦، ٥٧).
(٢٥) صحيح ابن حبان (٣/ ٤٨ / رقم: ١٥٥٧، ١٥٥٨).
(٢٦) أخرجه البخاري في صحيحه - فتح الباري - : كتاب الأذان، باب : كم بين الأذان
والإقامة ( ٢ / ١٢٦ / رقم: ٦٢٤) وطرفه في : ٦٢٧
ومسلم في صحيحه بشرح النووي : كتاب صلاة المسافرين، باب : بين كل أذانين صلاة
( ٦/ ١٧٧ / رقم: ٨٣٨).
(٢٧) السنن الكبرى للبيهقي (٢ / ٤٧٤).
(٢٨) سنن أبي داود: كتاب الصلاة، باب: كم الوتر (٢/ ٦٢/ رقم: ١٤٢٢).
(٢٩) سنن النسائي: كتاب قيام الليل، باب: ذكر الاختلاف على الزهري في حديث أبي
أيوب في الوتر (٣/ ١٣٨ - ١٣٩ / رقم: ١٧١٠- ١٧١٣).
(٣٠) سنن ابن ماجة: كتاب إقامة الصلاة، باب: ما جاء في الوتر بثلاث، وخمس، وسبع،
وتسع (١ / ٣٧٦/ رقم: ١١٩٠).

٢٩
وابن حبان (٣١)، والدارقطني (٣٢)، والحاكم (٢٣)، من طريق أبي أيوب، وله
ألفاظ، وصحح أبو حاتم والذهلي، والدارقطني في العلل، والبيهقي وغير واحد
وقفه، وهو الصواب .
٥٠٩ - (٨) - قوله: وروي: ((الوتر حق وليس بواجب)). رواه ابن المنذر
فيما حكاه مجد الدين ابن تيمية. وفي الدارقطني (٢٤) عن أبي أيوب: ((الوتر حق
واجب، فمن شاء فليوتر بثلاث)) . ورجاله ثقات، وهو عند أبي داود (٣٥) أيضًا،
وقال البيهقي: الأصح وقفه على أبي أيوب. وأعله ابن الجوزي: بمحمد بن حسان
فضعفه، وأخطأ فإنه ثقة، وفي صحيح الحاكم (٣٦) عن عبادة بن الصامت قال: ((
الوتر حسن جميل، عمل به النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعده، وليس
بواجب)) . ورواته ثقات، قاله البيهقي .
٥١٠ - (٩) - حديث: ((الوتر حق مسنون، فمن أحب أن يوتر بثلاث
فليفعل)). لم أر هذه اللفظة فيه، وإنما فيه: ((حق واجب)). كما هو عند
الدارقطني من رواية أبي أيوب، وأقرب ما يوجد في هذا ما رواه النسائي (٢٧)
والترمذي (٢٨)، من طريق عاصم بن ضمرة(٣٩)، عن عليّ قال: (( ليس الوتر بحتم
كهيئة المكتوبة، ولكنه سنة سنها رسول الله صلى الله عليه وسلم)) . وصححه
(٣١) صحيح ابن حبان (٤ / ٦٢ - ٦٣/ رقم: ٢٤٠٢، ٢٤٠٣).
(٣٢) سنن الدارقطني (٢/ ٢٢).
(٣٣) مستدرك الحاكم (١/ ٣٠٢، ٣٠٣).
(٣٤) سنن الدارقطني (٢/ ٢٢).
(٣٥) سنن أبي داود: كتاب الصلاة، باب: كم الوتر (٢/ ٦٢/ رقم: ١٤٢٢).
(٣٦) مستدرك الحاكم (١/ ٣٠٠).
(٣٧) سنن النسائي: كتاب قيام الليل، باب: الأمر بالوتر (٣/ ٢٢٩/ رقم: ١٦٧٦).
(٣٨) سنن الترمذي: أبواب الصلاة، باب: ما جاء أن الوتر ليس بحتم (٢/ ٣١٦/ رقم :
٤٥٤) .
(٣٩) عاصم بن ضمرة ؛ وثقه ابن معين وابن المديني ، وقال أحمد : هو أعلى من الحارث
الأعور ، وهو عندي حجة . وقال النسائي : ليس به بأس . وأما ابن عدي فقال : يتفرد عن
علي بأحاديث ، والبلية منه . وقال ابن حبان : كان رديء الحفظ ، فاحش الخطأ ، يرفع
عن علي من قوله كثيراً ؛ فاستحق الترك ، على أنه أحسن حالاً من الحارث .
وفي إسناده أيضاً أبي إسحق السبيعي وهو ثقة مكثر عابد اختلط بأخرة .

٣٠
الحاكم (٤٠).
٥١١ - (١٠) - حديث أبي أمامة: ((أنه صلى الله عليه وسلم كان يوتر
بسبع ركعات)). أحمد (٤١) والطبراني (٤٢) من حديث أبي غالب (٤٣)، عن أبي
أمامة : « أنه صلی الله عليه وسلم کان یوتر بتسع ركعات، فلما بدن و کثر لحمه،
أوتر بسبع، وصلى ركعتين وهو جالس، يقرأ فيهما ﴿ إذا زلزلت ﴾ و﴿ قل يا أيها
الكافرون﴾)). وروى الدارقطني (٤٤) عنه؛ قلت: يا رسول الله بكم أوتر؟ قال:
(بواحدة)). قلت: إني أطيق أكثر، قال: ((بثلاث)) ثم قال: ((بخمس)) ثم قال:
((بسبع)).
٥١٢ - (١١) - حديث أبي هريرة: ((أوتروا بخمس، أو بسبع، أو
بتسع، أو بإحدى عشرة)). الدارقطني (٤٥) ، وابن حبان (٤٦)، والحاكم (٤٧) ،
بزيادة: (( لا توتروا بثلاث، ولا تشبهوا بصلاة المغرب)). ورجاله كلهم ثقات، ولا
يضره وقف من أوقفه .
ـہ یوتر بأکثر من
٥١٣ - (١٢) - حديث عائشة: «لم یکن رسول الله
ثلاث عشرة)) . أبو داود (٤٨) بلفظ: كان يوتر بأربع وثلاث، وست وثلاث،
وثمان وثلاث، وعشر وثلاث، ولم يكن يوتر بأنقص من سبع، ولا بأكثر من
ثلاث عشرة .
يوتر بثلاث
٥١٤ - (١٣) - حديث أم سلمة: ((كان رسول الله
٠٠
(٤٠) مستدرك الحاكم (١/ ٣٠٠).
(٤١) مسند أحمد (٥/ ٢٦٩).
(٤٢) المعجم الكبير للطبراني ( ٨/ ٢٧٧).
(٤٣) أبو غالب صاحب أبى أمامة ؛ قيل : اسمه حزور ، وقيل : سعيد بن حزور ، وقيل : نافع
؛ ضعفه النسائي، وقال ابن حبان : لا يحتج به . وقد صحح له الترمذي . وقال الذهبي :
فيه شيء . ( الميزان ٤٧٦/١، ٥٦٠/٤) . وقال ابن حجر : صدوق يخطئ .
(٤٤) سنن الدارقطني (٢/ ٢٤).
(٤٥) سنن الدارقطني (٢/ ٢٥).
(٤٦) صحيح ابن حبان (٤ / ٦٨/ رقم: ٢٤٢٠).
(٤٧) مستدرك الحاكم (١/ ٣٠٤).
(٤٨) سنن أبي داود: كتاب الصلاة، باب: في صلاة الليل (٢/ ٤٦ / رقم: ١٣٦٢).

٣١
عشرة، فلما كبر وضعف أوتر بسبع)). أحمد (٤٩) ، والترمذي (٥٠) ،
والنسائي(٥١)، والحاكم (٥٢) وصححه، من طريق عمرو بن مرة(٥٢) ، عن يحيى بن
الجزار (٥٤) عنها .
٥١٥ - (١٤) - قوله: لم ينقل زيادة على ثلاث عشرة .. كأنه أخذه من
رواية أبي داود الماضية عن عائشة، ولا بأكثر من ثلاث عشرة، وفيه نظر، ففي
حواشي المنذري قيل : أكثر ما روي في صلاة الليل: سبع عشرة، وهي عدد ركعات
اليوم والليلة . وروى ابن حبان (٥٥) وابن المنذر والحاكم (٥٦) من طريق عراك (٥٧) ،
عن أبي هريرة مرفوعًا: ((أوتروا بخمس، أو بسبع، أو بتسع، أو بإحدى عشرة، أو
بأكثر من ذلك)).
٥١٦ - (١٥) - قوله: إن الذي واظب عليه النبي صلى الله عليه وسلم الوتر
بركعة واحدة . قال: وحكى الإمام ترددًا في ثبوت النقل في الإيتار بثلاث عشرة ،
فأما المواظبة : فردها ابن الصلاح بأن قال: لا نعلم في روايات الوتر مع كثرتها أنه عليه
الصلاة والسلام أوتر بواحدة فحسب. قلت : قد روى ابن حبان (٥٨) من طريق
كريب ، عن ابن عباس: أن النبي صلى الله عليه وسلم أوتر بركعة. وأما قول الإمام:
فمعترض بما تقدم، وبما سيأتي .
(٤٩) مسند أحمد (٦/ ٣٢٢).
(٥٠) سنن الترمذي: أبواب الصلاة، باب: ما جاء في الوتر بسبع (٢ / ٣١٩/ رقم: ٤٥٧).
وقال : حسن .
(٥١) سنن النسائي: كتاب قيام الليل، باب: الوتر بثلاث عشرة ركعة (٣/ ٢٤٣/ رقم:
١٧٢٧) .
(٥٢) مستدرك الحاكم (١/ ٣٠٦).
(٥٣) عمرو بن مرة؛ ثقة عابد كان لا يدلس. روى له الجماعة. ( التقريب: ٥١١٢).
(٥٤) يحيى بن الجزار؛ قال الذهبي : صدوق وثق، وكان يغلو في التشيع . ( الميزان ٤/
٣٦٧). وقال ابن حجر : صدوق .
(٥٥) صحيح ابن حبان (٤ / ٦٨ / رقم: ٢٤٢٠).
(٥٦) قال ابن حجر في التقريب : ثقة معروف لم يسمع من عائشة .
(٥٧) مستدرك الحاكم (١ / ٣٠٤).
(٥٨) صحيح ابن حبان (٤ / ٦٨ / رقم: ٢٤١٩).

٣٢
٥١٧ - (١٦) - حديث عائشة: ((أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوتر
بخمس لا يجلس إلا في أخرهن)). مسلم (٥٩) بلفظ: (( كان يصلي من الليل ثلاث
عشرة يوتر من ذلك بخمس، لا يجلس في شيء إلا في آخرها)) . ورواه
الشافعي (٦٠) بلفظ: كان يوتر بخمس ركعات لا يجلس ولا يسلم إلا في الأخيرة
منهن)) . وللبخاري (٦١) من حديث ابن عباس في صلاته في بيت ميمونة : ثم أوتر
بخمس لم يجلس بینهن .
٥١٨ - (١٧) - قوله: ويروى عنها أ: نه أوتر بتسع لا يجلس إلا في الثامنة
والتاسعة، وبسبع لا يجلس إلا في السادسة والسابعة. مسلم (٦٢) من حديث
سعد بن هشام ، عن عائشة، وفيه قصة. ورواه أحمد (٦٣) وأبو داود (٦٤)
والنسائي(٦٥) وابن حبان (٦٦) ، بالروايتين معًا في حديث واحد .
٥١٩ - (١٨) - حديث: ((أنه صلى اللّه عليه وسلم كان يوتر بثلاث لا
يجلس إلا في آخرهن)). أحمد (٦٧) والنسائي (٦٨) والبيهقي (٦٩) والحاكم (٧٠) من
(٥٩) صحيح مسلم بشرح النووي: كتاب صلاة المسافرين ، باب : صلاة الليل، وعدد ركعات
النبي ﴾ (٦/ ٢٧ - ٢٨ / رقم: ٧٣٧).
(٦٠) الأم للشافعي (١/ ١٤٠).
(٦١) صحيح البخاري - فتح الباري -: كتاب العلم، باب: السمر في العلم (١/ ٢٥٦/
رقم: ١١٧)
وأطرافه في: ( ١٣٨، ١٨٣، ٦٩٧، ٦٩٨، ٦٩٩، ٧٢٦، ٧٢٨، ٨٥٩، ٩٩٢،
١١٩٨، ٤٥٦٩، ٤٥٧٠، ٤٥٧١، ٥٩١٩، ٦٣١٦، ٧٤٥٢).
(٦٢) صحيح مسلم بشرح النووي: كتاب صلاة المسافرين، باب : جامع صلاة الليل ومن نام
عنه أو مرض (٦/ ٣٧/ رقم: ٧٤٦).
(٦٣) مسند أحمد ( ٦ / ١٦٨).
(٦٤) سنن أبي داود: كتاب الصلاة؛ باب: في صلاة الليل (٢/ ٤٠/ رقم: ١٣٤٢).
(٦٥) سنن النسائي: كتاب قيام الليل، باب: كيف الوتر بتسع ( ٣/ ٢٤١ - ٢٤٣ / رقم:
١٧٢٠ - ١٧٢٥).
(٦٦) صحيح ابن حبان (٤ / ٧٢/ رقم: ٢٤٣٣).
(٦٧) مسند أحمد (٦/ ١٥٥ - ١٥٦).
(٦٨) سنن النسائي: كتاب قيام الليل، باب: كيف الوتر بثلاث (٣/ ٢٣٤ / رقم: ١٦٩٧).
(٦٩) السنن الكبرى للبيهقي (٣/ ٢٨).
(٧٠) مستدرك الحاكم (١/ ٣٠٤).

٣٣
رواية عائشة، ولفظ أحمد: ((كان يوتر بثلاث لايفصل بينهن)). والحاكم: ((لا
يقعد إلا في آخرهن)).
٥٢٠ - (١٩) - حديث: (( لا توتروا بثلاث فتشبهوا بصلاة المغرب)) تقدم قريبًا .
وأما ما رواه الدارقطني (٧١) من طريق يحيى بن زكرياء بن أبي الحواجب ، عن
الأعمش ، عن مالك بن الحارث ، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((وتر الليل ثلاث كوتر النهار صلاة المغرب)).
فقد قال الدارقطني : تفرد به يحيى، وهو ضعيف . وقال البيهقي: الصحيح وقفه
على ابن مسعود، كذا رواه الثوري وغيره، عن الأعمش، ورفعه ابن أبي الحواجب
وهو ضعيف. وأخرجه الدارقطني أيضًا من حديث عائشة، وفيه إسماعيل بن مسلم
المكي، وهو ضعيف .
٥٢١ - (٢٠) - حديث ابن عمر: ((الوتر ركعة من آخر الليل)).
مسلم(٧٢)، ورواه ابن ماجه (٧٣) بلفظ: ((ركعة قبل الصبح)).
٥٢٢ - (٢١) - حديث ابن عباس مثله رواه مسلم أيضًا (٧٤) ، وليس هو
في الجمع لا للحميدي ولا لعبد الحق، والسبب فيه: أن مسلمًا أخرجه هو والذي
قبله من طريق أبي مجلز سألت ابن عباس عن الوتر، فقال: سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول: ((ركعة من آخر الليل)) . وسألت ابن عمر فقال: سمعت .... ،
فذكر مثله. وروى أبو داود (٧٥) والنسائي (٧٦) ، من طريق عبد الله بن شقيق، عن
(٧١) سنن الدارقطني (٢/ ٢٧ - ٢٨).
(٧٢) صحيح مسلم بشرح النووي : كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب : صلاة الليل مثنى
مثنى (٦/ ٤٧ / رقم: ٧٥٢).
(٧٣) سنن ابن ماجة: كتاب إقامة الصلاة، باب: ما جاء في الوتر بركعة (١/ ٣٧١ - ٣٨٢/
رقم: ١١٧٥).
(٧٤) صحيح مسلم بشرح النووي: كتاب صلاة المسافرين، باب : صلاة الليل مثنى مثنى ( ٦/
٤٨ / رقم: ٧٥٣).
(٧٥) سنن أبي داود: كتاب الصلاة، باب: صلاة الليل مثنى مثنى (٢ / ٦٢/ رقم:
١٤٢١).
(٧٦) سنن النسائي: كتاب قيام الليل، باب: كم الوتر (٣/ ٢٣٢ - ٢٣٣/ رقم: ١٦٩١).

٣٤
عبد الله ابن عمر: أن رجلاً سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل
فقال: ((مثنى مثنى والوتر ركعة من آخر الليل)).
٥٢٣ - (٢٢) - حديث ابن عمر: ((أن النبي صلى الله عليه وسلم كان
يفصل بين الشفع والوتر)). أحمد (٧٧) وابن حبان (٧٨) وابن السكن في
صحيحيهما والطبراني، من حديث إبراهيم الصائغ ، عن نافع ، عن ابن عمر به،
وقواه أحمد .
٥٢٤ - (٢٣) - حديث: ((إن الله قد أمدكم بصلاة هي خير لكم من
حمر النعم، وهي الوتر، جعلها الله لكم فيما بين صلاة العشاء إلى أن يطلع الفجر))
أحمد(٧٩) وأبو داود (٨٠) والترمذي (٨١) وابن ماجه (٨٢)، والدارقطني
(٨٣)
والحاكم(٨٤) ، من حديث خارجة بن حذافه، وضعفه البخاري، وقال ابن حبان :
إسناده منقطع (٨٥)، ومتن باطل.
(٧٧) مسند أحمد (٢/ ٧٦).
(٧٨) صحيح ابن حبان (٤/ ٧٠/ رقم: ٢٤٢٦).
(٧٩) هذا الحديث ساقط من المطبوع من مسند أحمد ؛ وهو مثبت في أطراف المسند لابن
حجر رحمه الله تعالى (١/ل٧١)، وكذلك جامع المسانيد للحافظ ابن كثير (١/
ل٣٣٣). وانظر صلة المسند ( الساقط من نشرة المسند طبعة مؤسسة قرطبة ) وكذلك
طبعة المسند الجديدة لمؤسسة قرطبة - وهي طبعة قوبلت على عدة نسخ خطية . أعاننا الله
الكريم على إتمامها على أحسن وجه .
والحديث رواه أيضاً الدارمي ح ١٥٨٤ .
(٨٠) سنن أبي داود: كتاب الصلاة، باب: استحباب: الوتر (٢ / ٦٠/ رقم: ١٤١٨).
وقال المنذري : قال البخاري : لا يعرف لإسناده - يعني هذا الحديث - سماع بعضهم من
بعض .
(٨١) سنن الترمذي: أبواب الصلاة، باب: ما جاء في فضل الوتر (٢ / ٣١٤/ رقم: ٤٥٢).
وقال : غريب لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن أبي حبيب .
(٨٢) سنن ابن ماجة: كتاب إقامة الصلاة، باب: ما جاء في الوتر (١/ ٣٦٩/ رقم:
٠٠
١١٦٨) .
(٨٣) سنن الدارقطني (٢/ ٣٠).
(٨٤) مستدرك الحاكم (١ / ٣٠٦).
(٨٥) وفي هذا الإسناد عبد الله بن راشد الزوفي ؛ قال في التقريب ٣٣٠٣ : مستور . =

٣٥
وفي الباب عن معاذ بن جبل، وعمرو بن العاص، وعقبة بن عامر، وأبي بصرة
الغفاري، وابن عباس، وابن عمر، وعبد الله بن عمرو.
فحديث معاذ: رواه أحمد (٨٦) وفيه ضعف وانقطاع، وحديث عمرو وعقبة :
في الطبراني (٨٧) وفيه ضعف. وحديث أبي بصرة: رواه أحمد (٨٨) والحاكم (٨٩)
والطحاوي (٩٠) ، وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف، لكن توبع. وحديث ابن عباس: رواه
الدارقطني (٩١) وفيه النضر أبو عمر الخزاز وهو ضعيف متروك. وحديث ابن عمر:
رواه ابن حبان في الضعفاء (٩٢) في ترجمة أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، وادعى
أنه موضوع. وحديث عبد الله بن عمرو: رواه أحمد (٩٣)، والدارقطني (٩٤)، من
حديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده، وإسناده ضعيف .
٥٢٥ - (٢٤) - قوله: ((التهجد يقع على الصلاة بعد النوم، وأما الصلاة
قبل النوم، فلا تسمى تهجدًا )). رواه ابن أبي خيثمة من طريق الأعرج ، عن كثير
ابن العباس، عن الحجاج بن عمرو ؛ قال: يحسب أحدكم إذا قام من الليل يصلي
حتى يصبح أنه قد تهجد، إنما التهجد أن يصلي الصلاة بعد رقدة، ثم الصلاة بعد
رقده، وتلك كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. إسناده حسن، فيه أبو
صالح كاتب الليث وفيه لين (٩٥) ،
= وفيه عبد الله بن أبي مرة ؛ قال في التقريب : صدوق ؛ أشار البخاري إلى أن في روايته
انقطاعًا .
(٨٦) مسند أحمد (٥/ ٢٤٢).
(٨٧) المعجم الأوسط للطبراني (٢ ل ٢٠٤) كما هو في مجمع البحرين ( ٢ / ٢٨٠/ رقم:
١٠٧١) .
(٨٨) مسند أحمد ( ٦ / ٧، ٣٩٧).
(٨٩) مستدرك الحاكم (٣/ ٥٩٣).
(٩٠) شرح معاني الآثار للطحاوي (١ / ٤٣٠ - ٤٣١).
(٩١) سنن الدارقطني (٢/ ٣٠).
(٩٢) المجروحين لابن حبان (١/ ١٤٩) ترجمة أحمد بن عبد الرحمن بن وهب.
(٩٣) مسند أحمد (٢ / ٢٠٦، ٢٠٨).
(٩٤) سنن الدارقطني (٢/ ٣١).
(٩٥) قال في التقريب : أبو صالح كاتب الليث ؛ صدوق ، كثير الغلط ، ثبت في كتابه ،
وكانت فيه غفلة .

٣٦
ورواه الطبراني (٩٦) وفي إسناده ابن لهيعة وقد اعتضدت روايته بالتي قبله .
٥٢٦ - (٢٥) - حديث: ((لا وتران في ليلة)). أحمد (٩٧) وأصحاب
السنن الثلاثة (٩٨) وابن حبان (٩٩)، من حديث قيس بن طلق(١٠٠) ، عن أبيه، وقال
الترمذي : حسن. قال عبد الحق : وغيره يصححه .
٥٢٧ - (٢٦) - حديث: (( كان أبو بكر يوتر ثم ينام، ثم يقوم يتهجد ،
وأن عمرٍ كان ينام قبل أن يوتر، ثم يقوم ويصلي ويوتر، فقال النبي صلى الله عليه
وسلم لأبي بكر: ((أخذت بالحزم)). وقال لعمر: ((أخذت بالقوة)). وهو خبر
مشهور. أبو داود (١٠١) وابن خزيمة (١٠٢) والطبراني، والحاكم (١٠٣) من حديث أبي
قتادة، قال ابن القطان: رجاله ثقات، والبزار وابن ماجة (١٠٤) وابن حبان(٦٠٥)
والحاكم(١٠٦) من حديث ابن عمر . قال البزار: لا نعلم رواه عن عبيد الله وابن
عمر، عن نافع ؛ إلا يحيى بن سليم، قال ابن القطان : هو صدوق . فالحديث حسن
وله طريق أخرى ضعيفة عند البزار من حديث كثير بن مرة، عن ابن عمر.
(٩٦) المعجم الكبير للطبراني (٣/ ٢٢٥ / رقم: ٣٢١٦).
(٩٧) مسند أحمد (٤/ ٢٣).
(٩٨) أبو داود في سننه: كتاب الصلاة، باب: في نقض الوتر (٢/ ٦٧/ رقم: ١٤٣٩).
والترمذي في سننه: أبواب الصلاة، باب: ما جاء لا وتران في ليلة (٢/ ٣٣٣/ رقم:
٤٧٠). وقال : حديث حسن غريب .
والنسائي في سننه: كتاب قيام الليل، باب : نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الوترين في
ليلة ( ٣ / ٢٢٩ / رقم: ١٦٧٩).
(٩٩) قيس بن طلق ؛ قال في التقريب : صدوق وهم من عده في الصحابة .
. (١٠٠) صحيح ابن حبان (٤ / ٧٤ / رقم: ٢٤٤٠).
(١٠١) سنن أبي داود: كتاب الصلاة، باب: في الوتر قبل النوم (٢ / ٦٦/ رقم: ١٤٣٤).
(١٠٢) صحيح ابن خزيمة (٢ / ١٤٥ / رقم: ١٠٨٤).
(١٠٣) مستدرك الحاكم (١/ ٣٠١).
(١٠٤) سنن ابن ماجة: كتاب إقامة الصلاة، باب: ما جاء في الوتر أول الليل (١ / ٣٧٩-
٣٨٠/ تابع رقم: ١٢٠٢).
(١٠٥) صحيح ابن حبان (٤/ ٧٣/ رقم: ٢٤٣٧).
(١٠٦) مستدرك الحاكم (١/ ٣٠١).

٣٧
وفي الباب عن أبي هريرة، وجابر، وعقبة بن عامر.
فحديث أبي هريرة : رواه البزار (١٠٧)، وفيه سليمان بن داود اليمامي وهو
متروك ، وله طريق أخرى ، عن ابن عيينة ، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب ،
عن أبي هريرة ذكرها الدار قطني، وقال : تفرد به محمد بن يعقوب الزبيري، عن ابن
عيينة، وغيره يرويه مرسلًا وهو الصواب، وكذلك رواه الزبيدي ، عن الزهري،
قلت: وكذا رواه الشافعي (١٠٨) عن ابن عيينة، وكذا رواه الشافعي (١٠٩) أيضًا عن
إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن ابن المسيب، وكذا رواه بقی بن مخلد، عن این
رمح، عن الليث، عن الزهري .
وحديث جابر رواه أحمد (١١٠) وابن ماجة (١١١)، وإسناده حسن.
وحديث عقبة بن عامر : رواه الطبراني في الكبير (١١٢)، وفي إسناده ضعف .
٥٢٨ - (٢٧) - حديث ابن عمر: ((اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا)).
متفق عليه (١١٣) .
٥٢٩ - (٢٨) - حديث: ((من خاف منكم ألا يستيقظ من آخر الليل
فليوتر من أول الليل، ومن طمع منكم أن يستيقظ فليوتر من آخر الليل ، فإن صلاة
آخر الليل مشهودة، وذلك أفضل)). مسلم (١١٤)
(١٠٧) مختصر زوائد البزار (١ / ٣١٨ - ٣١٩/ رقم: ٤٩٦) وكشف الأستار (٧٣٦).
(١٠٨) معرفة السنن والآثار (٢ / ٣٢٥/ رقم: ١٤١٠).
(١٠٩) معرفة السنن والآثار (٢ / ٣٢٥ - ٣٢٦/ رقم: ١٤١١).
(١١٠) مسند أحمد (٣/ ٣٣٠). من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر.
(١١١) سنن ابن ماجة: كتاب إقامة الصلاة، باب: ما جاء في الوتر أول الليل (١/ ٣٧٩/
رقم: ١٢٠٢) .. من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر.
(١١٢) المعجم الكبير للطبراني (١٧/ ٣٠٣ - ٣٠٤/ رقم: ٨٣٨).
(١١٣) أخرجه البخاري في صحيحه - فتح الباري - : كتاب الوتر، باب: ليجعل آخر صلاته
وترًا (٢ / ٥٦٦/ رقم: ٩٩٨)، ومسلم في صحيحه بشرح النووي: كتاب صلاة
المسافرين، باب: صلاة الليل مثنى مثنى (٦// ٤٦ - ٤٧/ رقم: ٧٥١).
(١١٤) صحيح مسلم بشرح النووي: كتاب صلاة المسافرين، باب : من خاف ألا يقوم فليوتر
أولًا (٦/ ٥١/ رقم: ٧٥٥).

٣٨
وأحمد (١١٥) من حديث جابر.
٥٣٠ - (٢٩) - حديث عائشة: ((من كل الليل قد أوتر رسول الله
صلى الله عليه وسلم من أول الليل، وأوسطه، وآخره، وانتهى وتره إلى
السحر)). متفق عليه (١١٦).
٥٣١ - (٣٠) - حديث: روي أنه صلى الله عليه وسلم قال: ((كتب عليّ
الوتر، وهو لكم سنة، وكتبت علي ركعتا الضحى، وهما لكم سنة)). أحمد (١٧)
والدارقطني(١١٨) والحاكم(١١٩) والبيهقي (١٢٠) من حديث ابن عباس بلفظ: ((ثلاث
هن عليّ فرائض، ولكم تطوع: النحر، والوتر، وركعتا الضحى)). لفظ أحمد،
وفي رواية للدارقطني: ((وركعتا الفجر)) بدل: ((وركعتا الضحى)) وفي رواية لابن
عدي(١٢١): ((الوتر، والضحى، وركعتا الفجر)) . ومداره على أبي جناب الكلبي
عن عكرمة، وأبو جناب ضعيف ومدلس أيضًا، وقد عنعنه، وأطلق الأئمة على هذا
الحديث الضعف: كأحمد، والبيهقي، وابن الصلاح، وابن الجوزي، والنووي،
وغيرهم، وخالف الحاكم فأخرجه في مستدركه (١٢٢)، لكن لم يتفرد به أبو جناب ،
بل تابعه أضعف منه وهو جابر الجعفي، رواه أحمد(١٢٣) والبزار، وعبد بن
حميد (١٢٤) من طريق إسرائيل عنه، عن عكرمة، عنه بلفظ: ((أمرت بركعتي الفجر
(١١٥) مسند أحمد (٣/ ٣٤٨، ٣٨٩).
(١١٦) أخرجه البخاري في صحيحه - فتح الباري - : کتاب الوتر، باب: ساعات الوتر ( ٢/
٥٦٤ / رقم : ٩٩٦).
ومسلم في صحيحه بشرح النووي: كتاب صلاة المسافرين، باب : صلاة الليل وعدد
ركعات النبي صلى الله عليه وسلم (٦/ ٣٦ - ٣٧/ رقم: ٧٤٥).
(١١٧) مسند أحمد (١/ ٢٣١).
(١١٨) سنن الدارقطني (٢ / ٢١).
(١١٩) مستدرك الحاكم (١/ ٣٠٠).
(١٢٠) السنن الكبرى للبيهقي (٢ / ٤٦٨، ٩ / ٢٦٤).
(١٢١) الكامل في ضعفاء الرجال ( ٧/ ٢١٣) في ترجمة أبي جناب الكلبي، يحيى بن أبي
حية .
(١٢٢) مستدرك الحاكم (١/ ٣٠٠).
(١٢٣) مسند أحمد (١/ ٢٣٢، ٣١٧).
(١٢٤) المنتخب من مسند عبد بن حميد (ص ٢٠٢ - ٢٠٣ / رقم: ٥٨٨).

٣٩
والوتر، ولم تكتب عليكم)) . وله متابع آخر من رواية وضاح بن يحيى ، عن مندل
ابن عليّ ، عن يحيى بن سعيد، عن عكرمة، قال ابن حبان في الضعفاء: وضاح لا
يحتج به، كان يروي الأحاديث التي كأنها معمولة، ومندل أيضًا ضعيف، وروى
الدار قطني (١٢٥) من وجه آخر من حديث أنس ما يعارض هذا ولفظه: ((أمرت بالوتر
والأضحى ولم يعزم علي)). لكنه من رواية عبد الله بن محرر، وهو ضعيف جدًّا.
٥٣٢ - (٣١) - حديث: (( أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا أوتر قنت في
الركعة الأخيرة)) . الدارقطني (١٢٦) من حديث سويد بن غفلة، سمعت أبا بكر،
وعمر، وعثمان، يقولون: ((قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر الوتر)).
وكانوا يفعلون ذلك، وفي إسناده عمرو بن شمر، وهو متروك .
٥٣٣ - (٣٢) - حديث أبي بن كعب: (( أن النبي صلى الله عليه وسلم
كان يقنت قبل الركوع)). أبو داود (١٢٧) والنسائي(١٢٨) وابن ماجة (١٢٩)، وأبو
علي بن السكن في صحيحه. ورواه البيهقي (١٣٠) من حديث أبي بن كعب، وابن
مسعود، وابن عباس، وضعفها كلها، وسبق إلى ذلك: ابن حنبل، وابن خزيمة ،
وابن المنذر، قال الخلال عن أحمد: لا يصح فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم
شيء، ولكن عمر كان يقنت .
( ** ) حديث الحسن بن علي: في القنوت في الوتر، تقدم في باب صفة
الصلاة .
٥٣٤ - (٣٣) - حديث عائشة: (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقرأ في الركعة الأولى من الوتر: ﴿بسبح اسم ربك الأعلى﴾ ... )) الحديث؛
(١٢٥) سنن الدارقطني (٢/ ٢١).
(١٢٦) سنن الدارقطني (٢ / ٣٢) ...
(١٢٧) سنن أبي داود: كتاب الصلاة، باب: القنوت في الوتر (٢ / ٦٤ / رقم: ١٤٢٨).
(١٢٨) سنن النسائي كتاب قيام الليل، باب: ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر أبي بن كعب
في الوتر (٣ / ٢٣٥ / رقم: ١٦٩٩).
(١٢٩) سنن ابن ماجة: كتاب إقامة الصلاة ، باب: ما جاء في القنوت قبل الركوع وبعده (١/
٣٧٤/ رقم: ١١٨٢).
(١٣٠) السنن الكبرى للبيهقي (٣/ ٣٩- ٤١).

٤٠
أبو داود(١٣١) والترمذي (١٣٢)، وابن ماجه(١٣٣)، عنها وفيه(١٣٤) خصيف وفيه
لين، ورواه الدراقطني (١٣٥)، وابن حبان (١٣٦) والحاكم (١٣٧) من حديث يحيى بن
سعيد، عن عمرة، عن عائشة، وتفرد به يحيى بن أيوب عنه وفيه مقال، ولكنه
صدوق، قال العقيلي: إسناده صالح، ولكن حديث ابن عباس، وأبي بن كعب
بإسقاط المعوذتين أصح، وقال ابن الجوزي: أنكر أحمد ويحيى بن معين زيادة
المعوذتين، وروى ابن السكن في صحيحه له شاهدًا من حديث عبد الله بن سرجس
پاسناد غريب .
(تنبيه) لم قال إمام الحرمين : رأيت في كتاب معتمد: أن عائشة روت ذلك ،
وتبعه الغزالي فقال: قيل: إن عائشة روت ذلك، وهذا دليل على عدم اعتنائهما معًا
بالحديث ؛ كيف يقال ذلك في حديث في سنن أبي داود التي هى أم الأحكام .
وحديث أبي بن كعب الذي أشار إليه العقيلي، رواه أحمد(١٣٨) وأبو
داود(١٣٩) والنسائي(١٤٦) وابن ماجة (١٤١) وابن حبان (٤٢) والحاكم وهو الذي أشرنا
إليه قبل، أن فيه ذكر القنوت قبل الوتر .
(١٣١) سنن أبي داود: كتاب الصلاة، باب: ما يقرأ في الوتر (٢/ ٦٣/ رقم: ١٤٢٤).
(١٣٢) سنن الترمذي: أبواب الصلاة، باب: ما جاء فيما يقرأ به في الوتر (٢/ ٣٢٦/ رقم:
٤٦٣) .
(١٣٣) سنن ابن ماجة: كتاب إقامة الصلاة، باب: ما جاء فيما يقرأ في الوتر (١/ ٣٧١/
رقم: ١١٧٣).
(١٣٤) وفي إسناده أيضاً عبد العزيز بن جريج ؛ والد عبد الملك بن جريج ، قال ابن حجر :
لين . وقال العجلي : لم يسمع من عائشة ، وأخطأ خصيف فصرح بسماعه .
(١٣٥) سنن الدارقطني (٢/ ٣٥).
(١٣٦) صحيح ابن حبان (٤/ ٧٤/ رقم: ٢٤٣٩).
(١٣٧) مستدرك الحاكم (٢/ ٥٢٠).
(١٣٨) مسند أحمد (٥/ ١٢٣).
(١٣٩) تقدم.
(١٤٠) تقدم .
(١٤١) تقدم .
(١٤٢) صحيح ابن حبان (٤ / ٧١، ٧٥ / رقم: ٢٤٢٧، ٢٤٤١).