Indexed OCR Text
Pages 1-20
تلخيصُ الجِئْبِرْ فى تَجْرِجُ أَجَادِيتُ الرَافِعِ الكَيْرُ لشيخ الإسلام قاضِى الفضاء الحافظ أبى الفضل شهاب الدينأحمد بن علِىّ ابن محمّبن حجر العسقلانى الشافِعِىّ الجزء الثاني علق عليه واعتنى به أبو عَاصِم حَسْنُ بن عباس بن قطب مجرمسة قرطبة طباعة. نشر. توزيع ت : ٥٣٤٠٢٧ ٠٠٫٠٠ حقوق الطبع محفوظة للناشر الطبعة الأولى الخاصة بمؤسسة قرطبة ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥ م مؤسسة قرطبة طباعة. نشر. توزيع ت : ٥٣٥٠٢٧ تلخيص الحبير فى تَجْعُ أحَدِيثِ الزَافِى الْكَبُرُ ٠ .. ----- . ( باب سجود السهو ) ٤٧٠ - (١) - حديث: (( أنه صلى الله عليه وسلم صلى بهم الظهر ، فقام في الركعتين الأوليين ولم يجلس، فقام الناس معه حتى إذا قضى الصلاة وانتظر الناس تسليمه كبر وهو جالس، فسجد سجدتين قبل أن يسلم، ثم سلم)) . متفق على صحته (١) من حديث عبد الله بن بُحينة، واللفظ للبخاري . ( ** ) حديث: ((أنه صلى الله عليه وسلم صلى الظهر خمسًا ثم سجد للسهو)) . الحديث . متفق عليه من حديث ابن مسعود ، وقد سبق في شروط الصلاة . ٠١٣/١ رقم (٤٥٥) ٤٧١ - (٢) - حديث: (( أنه صلى الله عليه وسلم قام ومضى إلى ناحية المسجد، وراجع ذا اليدين وسأل أصحابه فأجابوا)). ثم ذكر بعد ذلك: ((أنه صلى الله عليه وسلم في حديث ذي اليدين تكلم، واستدبر القبلة ومشى، ولم يزد على سجدتين)) . متفق عليه (٢) من حديث محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، قال: ((صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي: إما الظهر وإما العصر، فسلم في ركعتين، ثم أتى جذعًا في قبلة المسجد، فاستند إليه مغضبًا، وفي القوم أبو بكر وعمر، فهابا أن يكلماه، وخرج سرعان الناس، فقالوا : أقصرت الصلاة؟ فقام ذو اليدين ؛ فقال : يا رسول الله أنسيت أم قصرت الصلاة؟ فنظر يمينًا وشمالاً؛ فقال: (( ما يقول ذو اليدين؟)). قالوا: صدق، لم تصل إلا رکعتین، فصلی رکعتین وسلم، ثم کبر، ثم سجد، ثم کبر فرفع، ثم كبر وسجد، ثم كبر ورفع. قال: وأخبرت أن عمران بن حصين قال: ((ثم سلم)) (١) أخرجه البخاري في صحيحه - فتح الباري -: كتاب السهو، باب : ما جاء في السهو إذا قام من ركعتي الفريضة (٣/ ١١١ / رقم: ١٢٢٤، ١٢٢٥). ومسلم في صحيحه بشرح النووي : كتاب المساجد ، باب : السهو في الصلاة والسجود له (٥ / ٨١ - ٨٣ / رقم: ٥٧٠). (٢) أخرجه البخاري في صحيحه - فتح الباري - : كتاب السهو، باب : إذا سلم في ركعتين أو في ثلاث (٣/ ١١٦ / رقم: ١٢٢٧). ومسلم في صحيحه بشرح النووي : كتاب المساجد، باب : السهو في الصلاة والسجود له ( ٥٪ ٩٤ / رقم : ٥٧٣). ٠ ٦ لفظ مسلم، وله طرق كثيرة وألفاظ، وقد جمع طرقه الحافظ صلاح الدين العلائي وتكلم عليه كلامًا شافیًا في جزء مفرد . ٤٧٢ - (٣) - حديث: روي أنه صلى اللّه عليه وسلم قال: ((لا سهو إلا في قيام عن جلوس، أو جلوس عن قيام)). الدارقطني(٣)، والحاكم(٤)، والبيهقي(٥) من حديث ابن عمر، وفيه أبو بكر العنسي(٦)، وهو ضعيف، وقال البيهقي : مجهول، ومقتضاه أنه غير أبى بكر بن أبي مريم، والظاهر أنه هو، وهو ضعيف . ٤٧٣ - (٤) - حديث: (( أنه صلى الله عليه وسلم فعل الفعل القليل في الصلاة، ورخص فيه، ولم يسجد للسهو، ولا أمر به)) . قد تقدم في الباب الذي قبله عدة أحاديث تشهد لذلك . وفيه أيضًا حديث معاوية بن الحكم في ضرب الأفخاذ في الصلاة ليسكتوه ، وحديث ابن عباس: ((فأخذ بأذني يفتلها)). وفيه: (( فحولني عن يساره إلى يمينه . متفق عليه (٧) في حديث طويل في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم بالليل، وحديث : تأخر أبي بكر الصديق في الصف. وحديث : مسح الحصى (٣) سنن الدارقطني (١/ ٣٦٦). من حديث ابن عمر ، عن أبيه عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه . (٤) مستدرك الحاكم (١/ ٣٢٤). وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه . (٥) السنن الكبرى للبيهقي (٢/ ٣٤٥). (٦) في المطبوعة من سنن الدارقطني: العبسي ، وكذا في الميزان ؛ وقال : ضعيف. (٤/ ٥٠٧). وأبو بكر العنسي : قال في التهذيب : قال ابن عدي : مجهول ؛ له أحاديث مناكير . وقال ابن حجر : أحسب أنه أبو بكر بن أبي مريم ، فاللَّه تعالى أعلم . ٤٧٣ - (٤) - قال في البدر المنير : هذا الحديث صحيح . قد صح عنه حمله أمامة في الصلاة ، وأمره بقتل الأسودين فيها . (٧) أخرجه البخاري في صحيحه - فتح الباري -: كتاب الوضوء، باب : قراءة القرآن بعد الحدث وغيره (١/ ٣٤٥ / رقم: ١٨٣). وكتاب الوتر، باب: ما جاء في الوتر (٢ / ٥٥٤/ رقم: ٩٩٢). ومسلم في صحيحه بشرح النووي : كتاب صلاة المسافرين، باب : الدعاء في صلاة الليل= ٧ واحدة . رواه أبو داود (٨) . وحديث : دلك البصاق في الصحيح (4) . وحديث : مسح العرق عن وجهه. رواه الطبراني من حديث ابن عباس. ( ** ) حديث: ((أنه صلى الله عليه وسلم صلى الظهر خمسًا ثم سجد للسهو)). تقدم . ٤٧٤ - (٥) - حديث حذيفة: ((صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة ، فقرأ البقرة، وآل عمران، والنساء في ركعة، فكان ركوعه نحوًا من قيامه، ثم رفع رأسه وقام قريبًا من ركوعه، ثم سجد)). مسلم (١٠) بطول السياق ، وفيه : ثم سجد فكان سجوده قريبًا من قيامه . وفي الباب عن أنس: « كان إذا قال سمع الله لمن حمده ؛ قام حتى نقول : قد أوهم، ثم يسجد)). رواه مسلم (١١)، وللشيخين (١٢) عن أنس أيضًا: ((كان = وقيامه (٦ / ٦٤/ رقم: ٧٦٣). (٨) سنن أبي داود: كتاب الصلاة، باب: في مسح الحصى في الصلاة (١ / ٢٤٩ / رقم: ٩٤٥) . والحديث في الكتب الستة : البخاري ؛ ح ١٢٠٧ . ومسلم ، ح ٤٧، ٤٨، ٤٩ - (٥٤٦) . والترمذي : كتاب الصلاة، باب :: ماجاء في كراهية مسح الحصى في الصلاة، ح ٣٨٠ وقال : حسن صحيح . والنسائي : (٧/٣). وابن ماجه ؛ ح ١٠٢٦ . (٩) أخرجه البخاري في صحيحه - فتح الباري -: كتاب الصلاة ، باب : حك البزاق باليد من المسجد (١ / ٦٠٥/ رقم: ٤٠٥). (١٠) صحيح مسلم بشرح النووي : كتاب صلاة المسافرين، باب : استحباب : تطويل القراءة في صلاة الليل (٦ / ٨٧/ رقم: ٧٧٢). (١١) صحيح مسلم بشرح النووي: كتاب صلاة المسافرين، باب : اعتدال أركان الصلاة وتخفيفها ( ٤ / ٢٥٢ / رقم: ٤٧٣). (١٢) أخرجه البخاري في صحيحه - فتح الباري -: كتاب الأذان، باب : المكث بين السجدتين ( ٢ / ٣٥١ / رقم: ٨٢١). ومسلم في صحيحه بشرح النووي : كتاب الصلاة ، باب : اعتدال أركان الصلاة وتخفيفها = ٨ إذا رفع رأسه من الركوع انتصب قائمًا حتى يقول القائل : قد نسي)) . أخرجاه من حدیث ثابت ، عن أنس : أنه وصف صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ٤٧٥ - (٦) - حديث المغيرة بن شعبة: ((إذا قام أحدكم من الركعتين فلم يستتم قائمًا فليجلس، فإن استتم قائمًا فلا يجلس، ويسجد سجدتين )) . ثم قال : وروي في حديث المغيرة: (( فإن ذكر قبل أن يستتم قائمًا جلس، ولا سهو)). أبو داود(١٣)، وابن ماجة (١٤) والدارقطني(١٥) والبيهقي (١٦) بلفظ: ((إذا قام الإمام في الر کعتین، فإن ذکر قبل أن يستوي قائمًا فليجلس، أو استوى قائمًا فلا يجلس، ويسجد سجدتي السهو)). وللدارقطني (١٧) في رواية: ((إذا شك أحدكم فقام في الركعتين فاستتم قائمًا فليمض، ويسجد سجدتين، وإن لم يستتم قائمًا فليجلس ولا سهو عليه)). ولابن ماجه: ((إذا قام الإمام من الركعتين فلم يستتم قائمًا فليجلس، فإذا استم قائمًا فلا يجلس، ويسجد سجدتي السهو)). ومداره على جابر الجعفي وهو ضعيف جدًّا، وقد قال أبو داود : لم أُخرج عنه في کتابي غير هذا ، وأصل الحديث في سنن أبي داود ، والترمذي (١٨) عن المغيرة : أنه صلى فنهض في في تمام (٤ / ٢٥٢ / رقم: ٤٧٢). = (١٣) سنن أبي داود: كتاب الصلاة، باب: من نسي أن يتشهد وهو جالس (١/ ٢٧٢ / رقم: ١٠٣٦) . (١٤) سين ابن ماجة: كتاب الصلاة، باب: فيمن قام من اثنتين ساهيًا (١/ ٣٨١/ رقم: ١٢٠٨). (١٥) سنن الدارقطني (١/ ٣٨٧). (١٦) السنن الكبرى للبيهقي (٢ / ٣٤٣). (١٧) سنن الدارقطني (١/ ٣٧٩). (١٨) سنن الترمذي: كتاب الصلاة، باب: ما جاء في الإمام ينهض في الركعتين ناسيًا (٢/ ١٩٨ / رقم: ٣٦٤). وفي إسناده ابن أبي ليلى ؛ قال الترمذي : وقد تكلم بعض أهل العلم في ابن أبي ليلى من قبل حفظه . وقال : قال أحمد : لا يحتج بحديث ابن أبي ليلى . وقال أيضاً : قال محمد بن إسماعيل : هو صدوق ، ولا أروي عنه ؛ لأنه لا يدري صحيح حديثه من سقيمه ، وكل من كان مثل هذا فلا أروي عنه شيئاً . قال أبو عيسى : وقد روى هذا الحديث من غير وجه عن المغيرة بن شعبة ، رواه سفيان ، عن جابر ، عن المغيرة بن شُبيل ، عن قيس بن أبي حازم ، عن المغيرة بن شعبة . وجابر الجعفي قد ضعفه بعض أهل العلم ، وتركه يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي وغيرهما . . ٩ الركعتين فسبحوا به ((فمضى))، فلما أتم صلاته سجد سجدتي السهو ، فلما انصرف قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع كما صنعت . ورواه الحاكم(١٩) من هذا الوجه، ومن حديث ابن عباس ومن حديث عقبة بن عامر مثله . ( *** ) قوله: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرتبه ؛ أي أركان الصلاة، وقال: ((صلوا كما رأيتموني أصلي)). ليس هذا حديثًا وإنما أخذه بالاستقراء من صفة صلاته، وهو كذلك، وحديث: ((صلوا كما رأيتموني أصلي)). رواه البخاري من حديث مالك بن الحويرث وقد مضى . ٤٧٦ - (٧) - حديث أبي سعيد: ((إذا شك أحدكم في صلاته فلم يدر صلى ثلاثًا أو أربعًا، فليطرح الشك وليبن على ما استيقن، ويسجد سجدتين، فإن كانت صلاته تامة كانت الركعة والسجدتان نافلة، وإن كانت صلاته ناقصة ، كانت الركعة تمامًا والسجدتان ترغيمًا للشيطان)). مسلم (٢٠) إلى قوله: ((استيقن)) وقال بعده: ((ثم يسجد سجدتين، فإن كان صلى خمسًا شفعن صلاته، وإن كان صلى أربعًا كانتا ترغيمًا للشيطان)). ورواه أبو داود (٢١) بلفظ: ((فليلق الشك وليبن على اليقين ؛ فإذا استيقن التمام سجد سجدتين، فإن كانت صلاته تامة ... )). والباقي مثل ما ساقه المؤلف. ورواه ابن حبان (٢٢)، والحاكم(٢٣)، والبيهقي (٢٤)، واختلف فيه على عطاء بن يسار، فروي مرسلًا، وروي بذكر أبي سعيد فيه، وروي عنه عن ابن عباس وهو وهم، وقال ابن المنذر: حديث أبي سعيد أصح حديث في الباب . ٤٧٧ - (٨) - حديث عبد الرحمن بن عوف: ((إذا شك أحدكم فلم يدر والحديث رواه أحمد . (١٩) مستدرك الحاكم (١/ ٣٢٤ - ٣٢٥). (٢٠) صحيح مسلم بشرح النووي: كتاب المساجد ومواضع الصلاة ، باب : السهو في الصلاة والسجود له ( ٥ / ٨٤ / رقم: ٥٧١). (٢١) سنن أبي داود: كتاب الصلاة، باب: إذا شك في الثنتين والثلاث من قال يلقي الشك ( ١ / ٢٦٩ / رقم: ١٠٢٤) . (٢٢) صحيح ابن حبان (٤ / ١٥٤ / رقم: ٢٦٥٧). (٢٣) مستدرك الحاكم (١/ ٣٢٢). (٢٤) السنن الكبرى للبيهقي (٢/ ٣٣١). ١٠ أواحدة أم اثنتين فليبن على واحدة، وإن لم يدر اثنتين صلى أم ثلاثة، فليبن على اثنتين، وإن لم يدر ثلاثًا صلى أم أربعًا فليبن على ثلاثة، ويسجد سجدتين إذا سلم)) . الترمذي(٢٥)، وابن ماجة(٢٦) من حديث كُريب ، عن عبد الله بن عباس، عن عبد الرحمن بن عوف (٢٧) ، وهو معلول ؛ فإنه من رواية ابن إسحاق ، عن مكحول ، عن كريب، وقد رواه أحمد في مسنده (٢٨) عن ابن علية، عن ابن إسحاق، عن مكحول مرسلًا . قال ابن إسحاق: فلقيت حسين بن عبد الله(٢٩) فقال لي : هل أسنده لك؟ قلت: لا، فقال: لكنه حدثني أن كُريًا حدثه به، وحسين ضعيف جدًّا، ورواه إسحاق بن راهويه والهيثم بن كليب في مسنديهما من طريق الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس مختصرًا: ((إذا كان أحدكم في شك من النقصان في صلاته فليصل حتى يكون في شك من الزيادة)) . وفي إسنادهما إسماعيل بن مسلم المكي وهو ضعيف، وتابعه بحر بن كنيز السقاء(٣٠) فيما ذكر الدارقطني في العلل، وذكر الاختلاف فيه أيضًا على ابن إسحاق في الوصل (٢٥) سنن الترمذي: أبواب الصلاة ، باب: ما جاء في الرجل يصلي فيشك في الزيادة والنقصان (٢/ ٢٤٥/ رقم: ٣٩٨). وقال: حسن [ غريب ] صحيح . وقد روي هذا الحديث عن عبد الرحمن بن عوف من غير هذا الوجه ؛ رواه الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن ابن عباس ، عن عبد الرحمن بن عوف عن النبي صلى الله عليه وسلم . (٢٦) سنن ابن ماجة: كتاب إقامة الصلاة، باب: ما جاء فيمن شك في صلاته فرجع إلى اليقين ( ١/ ٣٨١/ رقم: ١٢٠٩). (٢٧) ورواه أحمد والحاكم . (٢٨) مسند أحمد (٣/ ٨٧). (٢٩) حسين بن عبد اللّه: هو حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس بن عبد المطلب ، رُوي عن أحمد : له أحاديث منكرة . وعن ابن معين : ضعيف . وعنه : ليس به بأس ، یکتب حديثه . وقال البخاري : قال علي - يعني ابن المديني - : تر کت حديثه ، وتر که أحمد أيضاً . وقال أبو زرعة : ليس بقوي . وقال أبو حاتم : ضعيف . یکتب حديثه ، ولا يحتج به. وقال ابن عدي: هو ممن يكتب حديثه. ( التهذيب: ٣٤١/٢). (٣٠) بحر بن كنيز السقاء ؛ قال يزيد بن زريع: لا شيء . وقال يحيى : ليس بشيء ، لا يكتب حديثه ، كل الناس أحب إليَّ منه . وقال النسائي ، والدارقطني: متروك . وقال البخاري : ليس بقوي عندهم . (الميزان ٢٩٧/١ - ٢٩٨). وقال ابن عدي : هو إلى الضعف أقرب . وقال ابن معين : لا يكتب حديثه ، وقال أبو حاتم : ضعيف . وكان يحيى القطان لا يرضاه . ١١ والإرسال، وذكر أن إسحاق بن البهلول رواه عن عمار بن سلام ، عن محمد بن يزيد الواسطي ، عن سفيان بن حسين ، عن الزهري، وهو وهم، ورواه إسماعيل بن هود(٣١) عن محمد بن يزيد ، عن ابن إسحاق ، عن الزهري، وهو وهم أيضًا ؛ فقد رواه أحمد بن حنبل ، عن محمد بن يزيد، عن إسماعيل بن مسلم، عن الزهري ، وهو الصواب فرجع الحديث إلى إسماعيل وهو ضعيف . ٤٧٨ - (٩) - حديث: روي « لیس علی من خلف الإمام سھو ؛ فإن سها الإمام فعليه وعلى من خلفه السهو)). الدارقطني (٢٢) وزاد: ((والإمام كافيه)). وفيه خارجة بن مصعب(٣٣) وهو ضعيف. وفي الباب عن ابن عباس : رواه أبو أحمد بن عدي (٢٤) في ترجمة عمر بن عمرو العسقلاني وهو متروك . ( *** ) حديث : معاوية بن الحكم في الكلام في الصلاة، تقدم . ٤٧٩ - (١٠) - حديث: ((إنما جعل الإمام ليؤتم به)). متفق عليه (٣٥) من حديث أبي هريرة . ( ** ) حديث عبد الله بن بحينة: ((أنه صلى الله عليه وسلم صلى بهم الظهر فقام في الركعتين الأوليين)) . تقدم. ٤٨٠ - (١١) - حديث أنس: ((أنه جهر في العصر، فلم يعدها ولم (٣١) إسماعيل بن هود ؛ هو إسماعيل بن إبراهيم بن هود ، قال أبو حاتم : كان جهمياً ؛ فلا أحدث عنه . وقال الدارقطني: ليس بالقوي. (الميزان ٢ /٢١٥، ٢٥٢). (٣٢) سنن الدارقطني (١ / ٣٧٧). (٣٣) خارجة بن مصعب ؛ وهاه أحمد . وقال ابن معين: ليس بثقة . وقال أيضاً : كذاب . وقال البخاري : تركه ابن المبارك ووكيع . وقال الدارقطني وغيره : ضعيف . وقال ابن عدي : هو ممن يكتب حديثه . وقال : عندي أنه يغلط ولا يتعمد. ( الميزان ٦٢٥/١ - ٦٢٦) . (٣٤) الكامل لابن عدي (٥ / ٦٧). (٣٥) أخرجه البخاري في صحيحه - فتح الباري -: كتاب الأذان ، باب : إقامة الصف من تمام الصلاة (٢ / ٢٤٤ / رقم: ٧٢٢). = ومسلم في صحيحه بشرح النووي: كتاب الصلاة، باب : اتمام المأموم، بالأمام ١٢ يسجد للسهو، ولم ينكر عليه)). الطبراني في الكبير (٣٦) من طريق سعيد بن بشير، عن قتادة: ((أن أنسًا جهر في الظهر أو العصر فلم يسجد)). ٤٨١ - (١٢) - حديث: ((أن أنسًا تحرك للقيام في الركعتين من العصر، فسبحوا به فجلس، ثم سجد للسهو)). البيهقي (٢٧)، والدارقطني في العلل بإسناده وأشار أن في بعض الطرق زيادة فيه أنه قال: (( هذا السنة )) تفرد بذلك سليمان بن بلال ، عن يحيى بن سعيد ، عن أنس ورجاله ثقات . ( *** ) حديث أبي سعيد وعبد الرحمن بن عوف في السهو، تقدما . ( *** ) قوله : سمعت بعض الأئمة يحكى أنه يستحب أن يقول فيهما : سبحان من لا ينام ولا يسهو - أي في سجدتي السهو - قلت: لم أجد له أصلًا. ٤٨٢ - (١٣) - قوله: وقيل: إنه مخير إن شاء قدم وإن شاء أخر، لثبوت الأمرين عن النبي صلى اللّه عليه وسلم - يعني في سجود السهو - قبل السلام، أو بعده ، فأما قبله ؛ فقد مضى في المتفق عليه حديث ابن بحينة ، وحديث أبي سعيد في ذلك، وأما بعده ؛ فهو في حديث ذي اليدين صريحًا ؛ وكذا في حديث ابن مسعود . ( *** ) قوله: نقل عن الزهري أنه قال: آخر الأمرين من فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم السجود قبل السلام. الشافعي في القديم ، عن مطرف بن مازن (٣٨)، عن معمر، عن الزهري؛ قال: ((سجد النبي صلى الله عليه وسلم قبل السلام وبعده، وآخر الأمرين قبل السلام)) . قال البيهقي : هذا منقطع، ومطرف ضعيف ، ولكن المشهور عن الزهري من فتواه سجود السهو قبل السلام . ٤٨٣ - (١٤) - قوله: حيث ورد الشرع بالتطويل بالقنوت، أو في صلاة = ( ٤ / ١٧٧ / رقم: ٤١٤). (٣٦) المعجم الكبير للطبراني (١/ ٢٤٤ / رقم: ٦٨٩). (٣٧) السنن الكبرى للبيهقي (٢ / ٣٤٣). (٣٨) مطرف بن مازن ؛ كذبه يحيى بن معين ، وقال النسائي : ليس بثقة . وأما ابن عدي فقال: لم أر له شيئاً منكراً . وقال ابن معين : قال لي هشام بن يوسف : جاءني مطرف = ١٣ التسبيح . أما القنوت فتقدم . أما صلاة التسبيح ؛ فرواه أبو داود (٣٩) والترمذي (٤٠) وابن ماجة (٤١) وابن خزيمة (٤٢) کلهم ، عن عبد الرحمن بن بشر بن الحکم ، عن موسى بن عبد العزيز ، عن الحكم بن أبان ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس: ((يا عباس؛ يا عماه؛ ألا أمنحك ألا أحبوك ... )). الحديث بطوله وصححه أبو علي ابن السكن والحاكم، وادعى أن النسائي أخرجه في صحيحه ، عن عبد الرحمن بن بشر، قال : وتابعه إسحاق بن أبي إسرائيل ، عن موسى، وأن ابن خزيمة رواه عن محمد بن يحيى ، عن إبراهيم بن الحكم بن أبان ، عن أبيه مرسلًا، وإبراهيم (٤٣) ضعيف . (٤٣) قال المنذري: وفي الباب عن أنس، وأبي رافع، وعبد الله بن عمرو، وغيرهم. وأمثلها حديث ابن عباس. قلت : وفيه عن الفضل بن عباس . فحديث أبي رافع رواه الترمذي(٤٤) . وحديث عبد الله بن عمرو رواه الحاكم (٤٥) وسنده ضعيف. وحديث أنس رواه الترمذي (٤٦) أيضًا وفيه نظر، لأن = فقال : اعطني حديث ابن جريج ومعمر فأعطيته فكتبها ثم جعل يحدث بها عنهما . (٣٩) سنن أبي داود: كتاب الصلاة، باب: صلاة التسبيح (٢/ ٢٩/ رقم: ١٢٩٧). (٤٠) سنن الترمذي: أبواب الصلاة، أبواب الوتر، باب: ما جاء في صلاة التسبيح (٢/ ٣٥٠/ رقم: ٤٨٢). من حديث أبي رافع . وقال : حديث غريب من حديث أبي رافع . (٤١) سنن ابن ماجة: كتاب إقامة الصلاة، باب: ما جاء في صلاة التسابيح (١/ ٤٣ / رقم: ١٣٨٧) . (٤٢) صحيح ابن خزيمة (٢/ ٢٢٣ / رقم: ١٢١٦). (٤٣) قال في التقريب : ضعيف ، وصل مراسيل . (٤٤) سنن الترمذي: أبواب الصلاة، باب: ما جاء في صلاة التسابيح ( ٢/ ٣٥٠/ رقم: ٤٨٢) . (٤٥) مستدرك الحاكم (١ / ٣١٩). (٤٦) سنن الترمذي: أبواب الصلاة، باب: ما جاء في صلاة التسابيح (٢/ ٣٤٧/ رقم: ٤٨١). من حديث أنس . وقال : حسن غريب . قال : وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم = ١٤ لفظه لا يناسب ألفاظ صلاة التسبيح وقد تكلم عليه شيخنا في شرح الترمذي . وحديث الفضل بن العباس ذكره الترمذي. وحديث عبد الله بن عمرو بن العاص رواه أبو داود (٤٧) . قال الدارقطني: أصح شيء في فضائل سور القرآن: ﴿قل هو الله أحد﴾ ، وأصح شيء في فضل الصلاة : صلاة التسبيح . وقال أبو جعفر العقيلي : ليس في صلاة التسبيح حدیث یثبت. وقال أبو بكر ابن العربي: ليس فيها حديث صحيح، ولا حسن. وبالغ ابن الجوزي فذكره في الموضوعات (٤٨). وصنف أبو موسى المديني جزءًا في تصحيحه، فتباينا، والحق أن طرقه كلها ضعيفة . وإن كان حديث ابن عباس يقرب من شرط الحسن ؛ إلا أنه شاذ لشدة الفردية فيه، وعدم المتابع والشاهد من وجه معتبر، ومخالفة هيئتها لهيئة باقي الصلوات، وموسى بن عبد العزيز، وإن كان صادقًا صالحًا فلا يحتمل منه هذا التفرد . وقد ضعفها ابن تيمية ، والمزي، وتوقف الذهبي . حكاه ابن عبد الهادي عنهم في أحكامه، وقد اختلف كلام الشيخ محيي الدين فوهاها في شرح المهذب ؛ فقال : حديثها ضعيف، وفي استحبابها عندي نظر ؛ لأن فيها تغييرًا لهيئة الصلاة المعروفة ، فينبغى ألا تفعل وليس حديثها بثابت . وقال في تهذيب الأسماء واللغات : قد جاء في صلاة التسبيح حديث حسن في كتاب الترمذي، وغيره. وذكره المحاملي وغيره من أصحابنا: وهي سنة حسنة. ومال في الأذكار أيضًا إلى استحبابه. قلت : بل قواه واحتج له. والله أعلم . = غير حديث في صلاة التسبيح ولا يصح منه كبير شيء . (٤٧) سنن أبي داود: كتاب الصلاة، باب: صلاة التسبيح (٢/ ٣٠/ رقم: ١٢٩٨). (٤٨) الموضوعات لابن الجوزي (٢ / ١٤٣). ١٥ ( باب سجود التلاوة والشكر) ٤٨٤ - (١) - حديث زيد بن ثابت: ((قرأت على النبي صلى الله عليه وسلم سجدة ﴿ والنجم﴾ فلم يسجد فيها)). متفق عليه (١) من هذا الوجه، واللفظ للبخاري، وأخرجه أصحاب السنن (٢) والدارقطني(٣)، وزاد: ولم يسجد منا أحد . ( *** ) قوله: ولا أمره بالسجود، ليس هو في الحديث وإنما قاله تفقهًا . ٤٨٥ - (٢) - حديث ابن عباس: ((أنه صلى الله عليه وسلم لم يسجد في شيء من المفصل منذ تحول إلى المدينة)). أبو داود (٤) وأبو على بن السكن في صحيحه من طريق أبي قدامة الحارث بن عبيد، عن مطر الوراق ، عن عكرمة . وأبو قدامة(٥) ، (١) أخرجه البخاري في صحيحه - فتح الباري: كتاب سجود القرآن ، باب من قرأ السجدة ولم يسجد (٢/ ٦٤٥/ رقم: ١٠٧٢، ١٠٧٣). ومسلم في صحيحه بشرح النووي: كتاب المساجد، باب سجود التلاوة ( ٥/ ١٠٤ / رقم : ٥٧٧) . (٢) أخرجه أبو داود في سننه: كتاب الصلاة، باب من لم ير السجود في المفصل (٢/ ٥٨/ رقم: ١٤٠٤). والترمذي في سننه: أبواب الصلاة، باب ما جاء من لم يسجد فيه ( ٢ / ٤٦٦ / رقم : ٥٧٦) . والنسائي في سننه: كتاب الافتتاح، باب ترك السجود في النجم (٢ / ١٦٠/ رقم: ٩٦٠) . (٣) سنن الدارقطني (١/ ٤٠٩). فى ٤٨٥ - (٢) - قال الذهبي : هذا منكر ؛ فقد صح أن أبا هريرة سجد مع النبي ﴿إذا السماء انشقت ﴾ وإسلامه متأخر. (الميزان ٤٣٩/١). (٤) سنن أبي داود: كتاب الصلاة، باب من لم ير السجود في المفصل (٢/ ٥٨/ رقم: ١٤٠٣) . (٥) أبو قدامة ؛ اسمه الحارث بن عبيد، قال أحمد : مضطرب الحديث . وقال الفلاس : رأيت ابن مهدي يحدث عن أبي قدامة ؛ فقال : ما رأيت إلا خيراً . وقال ابن معين : ضعيف . وقال مرة : ليس بشيء . وقال النسائي وغيره : ليس بالقوي . وقال ابن حبان := ١٦ ومطر(1) من رجال مسلم ، ولكنهما مُضعفان، وحديث أبي هريرة الأتي يدل على ذلك . ٤٨٦ - (٣) - حديث أبي هريرة: (( سجدنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في ﴿ إذا السماء انشقت﴾ و﴿ اقرأ باسم ربك﴾)). رواه مسلم (٧) وفي البخاري (٨) أصله، ولم يذكر سجدة (اقرأ) وفي رواية للبخاري: ((لو لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم سجد فيها لم أسجد)). وروى البزار (٩) من حديث عبد الرحمن بن عوف قال: (( رأيت النبي صلى الله عليه وسلم سجد في ﴿ إذا السماء انشقت ﴾ عشر مرار)). ( *** ) قوله: كان إسلام أبي هريرة بعد الهجرة بسنين . هو كما قال ؛ فإنه أسلم عام خيبر بلا خلاف، ومن قرأه في كتاب الرافعي بسنتين على لفظ التثنية فقد صحف . ٤٨٧ - (٤) - حديث ابن عباس: ((أن النبي صلى اللّه عليه وسلم سجد في (ص) وقال: ((سجدها داود توبة، ونسجدها شكرًا)). الشافعي في الأم (٢٠) عن ابن عيينة، عن أيوب، عن عكرمة ، عن ابن عباس، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم : أنه سجدها - يعني - ((في)) (ص) . ورواه في القديم عن سفيان، عن عمر بن ذر (١١)، عن أبيه؛ قال: (( سجدها داود توبة، ونسجدها نحن شكرًا)) . قال البيهقي : وروي من وجه آخر ، عن عمر بن ذر، عن أبيه، عن سعيد ابن جبير، عن ابن عباس موصولًا ، وليس بالقوي . = كان ممن كثر وهمه. ( الميزان ٤٣٨/١). (٦) مطر الوراق ؛ رديء الحفظ. (الميزان ٤٣٩/١). (٧) صحيح مسلم بشرح النووي: كتاب المساجد، باب سجود التلاوة ( ٥/ ١٠٧ / رقم : ٥٧٨) . (٨) صحيح البخاري - فتح الباري: كتاب سجود القرآن، باب سجدة ﴿إذا السماء انشقت ﴾ ( ٢ / ٦٤٧ / رقم: ١٠٧٤). (٩) مسند البزار (٣/ ٢٤٩ / رقم: ١٠٤٠). (١٠) ترتيب مسند الشافعي (١/ ١٢٤ / رقم: ٣٦٧). (١١) عمر بن ذر ؛ قال في الميزان : صدوق ثقة . ١٧ قلت : رواه النسائي (١٢) من حديث حجاج بن محمد، عن عمر بن ذر موصولًا ، ورواه الدارقطني (١٣) من حديث عبد الله بن بزيع (١٤) ، عن عمر بن ذر نحوه، وأعله ابن الجوزي به، وقد توبع، وصححه ابن السكن، وفي البخاري (١٥) عن عكرمة ، عن ابن عباس: ﴿ص﴾ ليس من عزائم السجود، وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد فيها . وفي الباب: عن أبي سعيد أخرجه أبو داود (١٦) والحاكم (١٧)، وذكره البيهقي(١٨) عن جماعة من الصحابة أنهم سجدوا في ( ص ﴾ . ٤٨٨ - (٥) - حديث عقبة بن عامر قال: ((قلت : يا رسول الله فضلت سورة الحج بأن فيها سجدتين؟ قال: ((نعم؛ ومن لم يسجدهما فلا يقرأهما)). أحمد (١٩) وأبو داود (٢٠) والترمذي (٢١) واللفظ له (١٢) سنن النسائي: كتاب الافتتاح، باب سجود القرآن السجود في ص (٢/ ١٥٩ / رقم: ٩٥٧) . (١٣) سنن الدارقطني (١ / ٤٠٧). (١٤) عبد الله بن بزيع؛ قال الدارقطني: لين ليس بمتروك . وقال ابن عدي : ليس بحجة ، عامة أحاديثه ليست بمحفوظة . (الميزان ٣٩٦/٣). (١٥) صحيح البخاري - فتح الباري: كتاب سجود القرآن، باب سجدة ص (٢/ ٦٤٣/ رقم : ١٠٦٩). (١٦) سنن أبي داود: كتاب الصلاة، باب تفريع أبواب السجود وكم سجدة في القرآن (٢/ ٥٩ / رقم: ١٤١٠). (١٧) مستدرك الحاكم (١/ ٢٨٤). (١٨) السنن الكبرى للبيهقي (٢/ ٣١٩). (١٩) مسند أحمد (٤/ ١٥١، ١٥٥). من طريق ابن لهيعة عن مشرح بن هاعان . (٢٠) سنن أبي داود: كتاب الصلاة، باب تفريع أبواب السجود وكم سجدة في القرآن (٢/ ٥٨ / رقم: ١٤٠٢). وهو من رواية عبد الله بن وهب عن ابن لهيعة وقد حسنها بعض أهل العلم ؛ إلا أن الإسناد فيه مشرح بن هاعان ، قال المنذري : فيه مشرح بن هاعان وابن لهيعة ولا يحتج بحديثهما . ومشرح بن هاعان قال فيه الذهبي : صدوق لينه ابن حبان . وقال ابن معين : ثقة . وقال ابن حبان : يروي عن عقبة مناكير لا يتابع عليها . قال الذهبي : الصواب ترك ما انفرد به . (الميزان ١١٧/٤) . (٢١) سنن الترمذي: أبواب الصلاة ما جاء في السجدة في الحج (٢ / ٤٧٠ / رقم: ٥٧٨). ١٨ والدارقطني (٢٢) والبيهقي (٢٣) والحاكم (٢٤) وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف، وقد ذكر الحاكم أنه تفرد به، وأكده الحاكم بأن الرواية صحت فيه من قول عمر، وابنه ، وابن مسعود، وابن عباس، وأبي الدرداء، وأبي موسى، وعمار، ثم ساقها موقوفة عنهم، وأكده البيهقي بما رواه في المعرفة (٢٥) من طريق خالد بن معدان مرسلًا. ٤٨٩ - (٦) - حديث عمرو بن العاص: (( أن النبي صلى الله عليه وسلم أقرأه خمس عشرة سجدة في القرآن، منها ثلاث في المفصل، وفي الحج سجدتان)). أبو داود (٢٦) وابن ماجه (٢٧) والدارقطني (٢٨) والحاكم (٢٩)، وحسنه المنذري والنووي، وضعفه عبد الحق، وابن القطان، وفيه عبد الله بن منين(٣٠) وهو مجهول، والراوي عنه الحارث بن سعيد العتقي(٣١)، وهو لا يعرف أيضًا، وقال ابن ماكولا : ليس له غير هذا الحديث . ٤٩٠ - (٧) - حديث ابن عمر: ((كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ علينا القرآن، فإذا مر بالسجدة كبر وسجد وسجدنا)). أبو داود (٢٢) وفيه العمري وقال : هذا حديث من حديث ابن لهيعة ، عن مشرح ، عن عقبة ، وليس إسناده بذاك . (٢٢) سنن الدارقطني (١/ ٤٠٨). من طريق ابن لهيعة ، عن مشرح . (٢٣) السنن الكبرى للبيهقي (٢ / ٣١٧). من طريق ابن لهيعة، عن مشرح . وقال : رواه أبو داود في المراسيل فذكره بإسناده ثم قال : قال أبو داود : وقد أسند هذا ولا يصح . (٢٤) مستدرك الحاكم (١/ ٢٢١). وقال : هذا حديث لم نكتبه مسنداً إلا من هذا الوجه وعبد الله بن لهيعة أحد الأئمة إنما نقم عليه اختلاطه آخر عمره . (٢٥) معرفة السنن والآثار (٢/ ١٥٣). (٢٦) سنن أبي داود: كتاب الصلاة، باب تفريع أبواب السجود كم سجدة في القرآن (٢/ ٥٨ / رقم: ١٤٠١). (٢٧) سنن ابن ماجة: كتاب إقامة الصلاة، باب عدد سجود القرآن (١/ ٣٣٥/ رقم: ١٠٥٧) . (٢٨) سنن الدارقطني (١/ ٤٠٨). (٢٩) مستدرك الحاكم (١/ ٢٢٣). (٣٠) عبد الله بن منين؛ قال الذهبي: لا يعرف. (الميزان ٤٣٤/١) . وقال ابن حجر : وثقه يعقوب بن سفيان ( التقريب ٣٦٤٤) . (٣١) الحارث بن سعيد العتقي؛ قال في التقريب: مقبول (١٠٢٣). (٣٢) سنن أبي داود: كتاب الصلاة، باب في الرجل يسمع السجدة وهو راكب وفي = ١٩ عبد الله المكبر، وهو ضعيف، وخرجه الحاكم (٣٣) من رواية العمري أيضًا لكن وقع عنده مُصغرًا وهو الثقة، فقال: إنه على شرط الشيخين. قلت: وأصله في الصحيحين(٣٤) من حديث ابن عمر بلفظ آخر. ٤٩١ - (٨) - حديث: ((أن رجلًا قرأ عند رسول الله صلى الله عليه وسلم السجدة، فسجد النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قرا آخر عنده السجدة فلم يسجد، فلم يسجد النبي صلى الله عليه وسلم فقال: سجدت لقراءة فلان، ولم تسجد لقراءتي قال: ((كنت إمامًا، فلو سجدت سجدنا)). أبو داود في المراسيل(٣٥) عن زيد بن أسلم، قال: قرأ غلام نحوه . ورواه أيضًا عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار، قال : بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وكذا رواه الشافعي (٣٦) . وقال البيهقي: رواه قرة ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة، وقرة ضعيف ، ونظير هذا عند البخاري معلقًا (٢٧) عن ابن مسعود من قوله، وقد ذكرت من وصله في تغليق التعليق . ٤٩٢ - (٩) - حديث: ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سجد في الظهر، فرأى أصحابه أنه قرأ آية سجدة فسجدوا)). أبو داود (٣٨) والطحاوي(٢٩) = غير الصلاة (٢ / ٦٠/ رقم: ١٤١٢). (٣٣) مستدرك الحاكم (١/ ٢٢٢). (٣٤) أخرجه البخاري في صحيحه - فتح الباري : كتاب سجود القرآن ، باب من سجد لسجود القارئ (٢ / ٦٤٧ / رقم: ١٠٧٥). ومسلم في صحيحه بشرح النووي: كتاب المساجد، باب سجود التلاوة ( ٢/ ١٠٢ / رقم : ٥٧٥) . (٣٥) المراسيل لأبي داود (ص ١١٢ رقم: ٧٦). (٣٦) الأم للشافعي (١ / ١٣٦). (٣٧) صحيح البخاري - فتح الباري: كتاب سجود القرآن، باب من سجد لسجود القارئ ( ٢ / ٦٤٧ / قبل رقم: ١٠٧٥). (٣٨) سنن أبي داود: كتاب الصلاة، باب قدر القراءة في صلاة الظهر والعصر (١/ ٢١٤/ رقم: ٨٠٧). وقال أبو داود : قال ابن عيسى : لم يذكر أحد أمية إلا معتمراً . وأبو مجلز اسمه لاحق بن حميد السدوسي ثقة مشهور بكنيته . (٣٩) شرح معاني الآثار (١/ ٢٠٧ - ٢٠٨). ٢٠ والحاكم (٤٠) من حديث ابن عمر نحوه، وفيه أمية(٤١) شيخ لسليمان التيمي رواه له عن أبي مجلز ؛ وهو لا يعرف، قاله أبو داود في رواية الرملي عنه، وفي رواية الطحاوي ؛ عن سليمان ، عن أبي مجلز، قال: ولم أسمعه منه لكنه عند الحاكم بإسقاطه، ودلت رواية الطحاوي على أنه مدلس. ( *** ) حديث : يكبر، رواه أبو داود من حديث ابن عمر، وقد تقدم. ٤٩٣ - (١٠) - حديث عائشة: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في سجود القرآن بالليل: ((سجد وجهي للذي خلقه وصوره، وشق سمعه وبصره، بحوله وقوته)) . أحمد (٤٢) وأصحاب السنن (٤٣) والدارقطني (٤٤) والحاكم (٤٥) والبيهقي (٤٦) وصححه ابن السكن، وقال في آخره: ((ثلاثًا)) زاد الحاكم في آخره : ((فتبارك الله أحسن الخالقين)). وقوله فيه: ((وصوره)) عند البيهقي في هذا الحديث وللنسائي (٤٧) من حديث جابر مثله في سجود الصلاة. ولمسلم (٤٨) من حديث عليّ کذلك . ٤٩٤ - (١١) - حديث ابن عباس: أنه صلى الله عليه وسلم كان يقول في (٤٠) مستدرك الحاكم (١/ ٢٢١). (٤١) وقال في التقريب : مجهول . (٤٢) مسند أحمد (٦/ ٣٠ - ٣١). . (٤٣) أخرجه أبو داود في سنته: كتاب الصلاة، باب ما يقول إذا سجد (٢/ ٦٠/ رقم: ١٤١٤). من حديث خالد الحذاء ، عن رجل ، عن أبي العالية ، عن عائشة . والترمذي في سننه: كتاب الصلاة، باب ما يقول في سجود التلاوة (٢٠/ ٤٧٤/ رقم: ٥٨٠). من حديث خالد الحذاء ، عن أبي العالية ، عن عائشة بدون ذكر الرجل المبهم وقال : حسن صحيح . والنسائي في سننه: كتاب التطبيق، باب الدعاء في السجود (٢/ ٢٢٢/ رقم: ١١٢٩). عن خالد ، عن أبي العالية . (٤٤) سنن الدارقطني (١/ ٤٠٦). عن خالد ، عن أبي العالية . (٤٥) مستدرك الحاكم (١/ ٢٢٠). (٤٦) السنن الكبرى للبيهقي (٢/ ٣٢٥) .. (٤٧) سنن النسائي: كتاب التطبيق، باب الدعاء في السجود (٢/ ٢٢١ / رقم: ١١٢٦). (٤٨) صحيح مسلم بشرح النووي: كتاب صلاة المسافرين، باب الدعاء في صلاة الليل =