Indexed OCR Text

Pages 141-160

حـ
١٤١
رواية عبد الله بن عرادة الشيبانى، وهى عند ابن ماجه أيضًا(١٠٠) ، ومعاوية بن قرة
لم يدرك ابن عمر ، وعبد الله بن عرادة وإن كانت روايته متصلة ، فهو متروك ، وقال
أبو حاتم : لا يصح هذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال ابن أبي
حاتم : قلت لأبي زرعة : حدثنا الربيع بن سليمان ، ثنا أسد بن موسى ، عن سلام بن
سليم ، عن زيد بن أسلم ، عن معاوية بن قرة ، عن ابن عمر ، فقال : هو سلام
الطويل ، وهو متروك ، وزيد هو العمي ، وهو متروك أيضًا ، ولحديث ابن عمر طريق
أخرى ، رواها الدارقطني (١٠١) من طريق المسيب بن واضح ، عن حفص بن ميسرة ،
عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر بنحوه ، وليس في آخره: ((وضوء خليل الله
إبراهيم)) وقال : تفرد به المسيب ، وهو ضعيف . وقال عبد الحق : هذا أحسن طرق
الحديث . قلت : هو كما قال لو كان المسيب حفظه ، ولكن انقلب عليه إسناده ،
وقال ابن أبي حاتم : المسيب صدوق إلا أنه يخطيء كثيرًا. وقال البيهقي: غير محتج
به ، والمحفوظ رواية معاوية بن قرة . عن ابن عمر ، وهي منقطعة ، وتفرد بها عنه زید
العمي ، وله طريق أخرى ذكرها ابن أبي حاتم في العلل (١٠٢)، قال: سألت أبا زرعة
عن حديث يحيى بن ميمون ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن عائشة نحوه ، ولفظه
في صفة الوضوء مرة مرة ، فقال: (( هذا الذي افترض الله عليكم )) ثم توضأ مرتين
مرتين، فقال: ((من ضَعف ضَعف الله له)) ثم أعادها الثالثة، فقال: (( هذا وضوؤنا
معاشر الأنبياء))، فقال : هذا ضعيف واهٍ منكر . وقال مرة : لا أصل له ، وامتنع من
قراءته ، ورواه الدارقطني فى غرائب مالك من طريق على بن الحسن الشامي ، عن
مالك ، عن ربيعة ، عن ابن المسيب ، عن زيد بن ثابت ، عن أبي هريرة ، وهو
مقلوب ولم يروه مالك قط . ورواه أبو على ابن السكن في صحيحه من حديث
أنس، ولفظه: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء ، فغسل وجهه ، ويديه
مرة، ورجليه مرة ، وقال: ((هذا وضوء من لا يقبل الله منه غيره)) ثم مكث
ساعة، ودعا بوضوء ، فغسل وجهه ، ويديه ، مرتين مرتين ، ثم قال: (( هذا وضوء
من يضاعف الله له الأجر)) ثم مكث ساعة ثم دعا بوضوء فغسل وجهه ثلاثًا ،
(١٠٠) سنن ابن ماجة: كتاب الطهارة وسننها، باب: ما جاء في الوضوء مرة ومرتين وثلاثًا
( ١ / ١٤٥، ١٤٦ / رقم : ٤٢٠ ).
(١٠١) سنن الدارقطني: (١ / ٨٠).
(١٠٢) العلل لابن أبي حاتم: (١ / ٥٧ / رقم : ١٤٦).
.

١٤٢
ویدیہ ثلاثًا ، ثم قال: ((هذا وضوء نبیکم، ووضوء النبیین قبله )) أو قال (( قبلي ))
وفي رواية الدارقطني (١٠٣) نحو هذا السياق ، وهو يدل على أن ذلك كان في مجلس
واحد ، وقد حكى فيه القاضي حسين خلافًا عن الأصحاب ، ورجح الروياني أنه كان
في مجلس ، قال النووي : الظاهر أن الخلاف لم ينشأ عن رواية ، بل قالوه
بالاجتهاد ، وظاهر رواية ابن ماجة وغيره أنه كان في مجلس ، قال : وهذا كالمتعين ،
لأن التعليم لا يكاد يحصل إلا في مجلس .
٨٢ - (١٣) - حديث: ((أنه صلى اللّه عليه وسلم توضأ ثلاثً ثلاثًا،
فقال: ((من زاد على هذا، فقد أساء، وظلم)) أبو داود(١٠٤) والنسائي(١٠٥) وابن
خزيمة (١٠٦) وابن ماجة(١٠٧) من طرق صحيحة ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ،
عن جده ، مطولًا ومختصرًا ، ولفظ أبي داود : أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه
وسلم فقال : يا رسول الله، كيف الطهور؟ . فدعا بماء في إناء ، فغسل كفيه ثلاثًا ،
ثم غسل وجهه ثلاثًا ، ثم غسل ذراعيه ثلاثًا ، ثم مسح برأسه ثم أدخل إصبعيه في
أذنيه ، ومسح بإبهاميه على ظاهر أذنيه ، وبالسبابتين باطن أذنيه ، ثم غسل رجليه ثلاثًا
ثلاثًا، ثم قال: ((هكذا الوضوء ، من زاد على هذا، أو نقص ، فقد أساء وظلم))
وفي رواية النسائي(١٠٨): ((فقد أساء، وتعدى، وظلم)).
( تنبيه) يجوز أن يكون الإساءة والظلم وغيرهما مما ذكر، مجموعًا لمن نقص ،
ولمن زاد ، ويجوز أن يكون على التوزيع ، فالإساءة في النقص ، والظلم في الزيادة ،
وهذا أشبه بالقواعد ، والأول أشبه بظاهر السياق ، والله أعلم .
(١٠٣) سنن الدارقطني: (١ / ٧٩).
٨٢ - (١٣) - قال في البدر : هذا الحديث صحيح.
(١٠٤) سنن أبي داود: كتاب الطهارة، باب: الوضوء ثلاثًا ثلاثًا (١ / ٣٣ / رقم: ١٣٥).
(١٠٥) سنن النسائي: كتاب الطهارة، باب: الاعتداء في الوضوء (١ / ٨٨ / رقم: ١٤٠).
(١٠٦) صحيح ابن خزيمة: (١ / ٨٩ / رقم : ١٧٤ ).
(١٠٧) سنن ابن ماجة: كتاب الطهارة وسننها ، باب : ما جاء في القصد في الوضوء وكراهية
التعدي فيه ( ١ / ١٤٦ / رقم : ٤٢٢ ).
(١٠٨) تقدم برقم: (١٠٥).

١٤٣
٨٣ - (١٤) - حديث : أنه صلى الله عليه وسلم مسح برأسه مرة واحدة .
ثم قال بعد قليل : عن عثمان : أنه لما وصف وضوء رسول الله صلى الله عليه
وسلم مسح برأسه مرة واحدة ، ثم قال : عن على ... فذكر مثله ، انتهى .
أما حديث عثمان : فرواه الدارقطني (١٠٩) مطولًا وفيه الوضوء ثلاثًا ، وفيه:
ومسح برأسه مرة واحدة ، وهو في الصحيحين (١١٠) مطلق غير مقيد ، وفي الأوسط
للطبراني من طريق عبد الله بن جعفر ، عن عثمان نحوه ، أخرجه في ترجمة عمر بن
سنان .
وأما حديث علي، وتقدم أيضًا، فرواه ابن ماجة (١١١) من حديث أبي حية ،
عن علي : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح رأسه مرة . وروي عن سلمة
ابن الأُّوع مثله (١١٢) ،
وعن ابن أبي أوفي مثله(١١٣)، ورواه الطبراني في الأوسط (١١٤) من حديث
أنس في صفة الوضوء ثلاثًا ثلاثًا، وفيه: ومسح برأسه مرة. وإسناده صالح . ورواه
أبو علي بن السكن من حديث زريق بن حكيم معًا ، عن رجل من الأنصار مثله .
وفي الباب : عن المقدام بن معد يكرب في صفة الوضوء ثلاثًا ثلاثًا ، وفيه :
ثم مسح برأسه وأذنيه ظاهرهما وباطنهما . رواه أبو داود(١١٥) ، وكذا حديث عبد الله
(١٠٩) سنن الدارقطني: (١ / ٨٣، ٨٥، ٨٦).
(١١٠) تقدم تخريجه .
(١١١) سنن ابن ماجة: كتاب الطهارة وسننها، باب: ما جاء في مسح الرأس ( ١ / ١٥٠ /
رقم : ٤٣٦ ) .
(١١٢) سنن ابن ماجة: كتاب الطهارة وسننها، باب: ما جاء في مسح الرأس (١ / ١٥٠ /
رقم : ٤٣٧ ) .
(١١٣) سنن ابن ماجة: كتاب الطهارة وسننها، باب: ما جاء في الوضوء مرة مرة (١ / ١٤٤
/ رقم : ٤١٦ ) .
(١١٤) المعجم الأوسط للطبراني: (١ / ل ١٦٣) كما هو في مجمع البحرين (رقم: ٤٠٩).
(١١٥) سنن أبي داود: كتاب الطهارة، باب: صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم ( ١ /
٣٠ / رقم : ١٢١ ) .

١٤٤
ابن زيد في الصحيحين (١١٦) ذكر الأعضاء ثلاثً ثلاثً؛ إلا مسح الرأس فأطلقه ،
وفي رواية : ومسح برأسه مرة واحدة . ولأبي داود (١١٧) عن ابن عباس ، من
طريق عكرمة بن خالد ، عن سعيد بن جبير ، عنه : ومسح برأسه وأذنيه مسحة
واحدة .
٨٤ - (١٥) - حديث الرُّبَيع بنت معوذ: ((مسح رسول الله صلى الله عليه
وسلم رأسه مرتين)) أبو داود (١١٨) ، بهذا وفيه صفة الوضوء ثلاثًا ثلاثًا ، ورواه
الترمذي (١١٩) وابن ماجه (١٢٠) وأحمد (١٢١)، وله عنها طرق وألفاظ، مدارها على
عبد الله بن محمد بن عقيل ، وفيه مقال(١٨).
(١١٦) تقدم تخريجه من حديث عبد الله بن زيد بن عاصم.
(١١٧) سنن أبي داود: كتاب الطهارة، باب: صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم (١ /
٣٢، ٣٣ / رقم: ١٣٣ ).
(١١٨) سنن أبي داود: كتاب الطهارة، باب: صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم ( ١ )
٣١ / رقم : ١٢٦ ).
(١١٩) جامع الترمذي: أبواب الطهارة، باب: ما جاء أنه يبدأ بمؤخر الرأس (١ / ٤٨ / رقم:
٣٣) . وقال : هذا حديث حسن صحيح .
(١٢٠) سنن ابن ماجة: كتاب الطهارة وسننها، باب: ما جاء في مسح الرأس ( ١ / ١٥٠ /
رقم : ٤٣٨ ) .
(١٢١) مسند الإمام أحمد: ( ٦ / ٣٥٩).
١٨ - عبد الله بن محمد بن عقيل : روى جماعة عن ابن معين : ضعيف . وقال أبو حاتم
وغيره : لين الحديث . وقال ابن خزيمة : لا أحتج به . وقال ابن المديني: لم يدخل مالك في
كتبه ابن عقيل ، واحتج به أحمد وإسحاق . وقال الترمذي : صدوق ، وتكلم فيه بعضهم من
قبل حفظه . وقال ابن حبان : رديء الحفظ ، يجيء بالحديث على غير سننه ، فوجبت مجانبة
أخباره ، وروى الترمذي عن البخاري قال : كان أحمد وإسحاق ، والحميدي يحتجون
بحديثه ؛ وقال علي : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن ابن عقيل. وقال أبو أحمد الحاكم :
ليس بالمتين عندهم . وقال أبو زرعة : يختلف عنه في الأسانيد . وقال الفسوي في حديثه
ضعف ،« وهو صدوق . وقال علي بن المديني : كان ضعيفًا . وقال محمد بن سعد : كان
كثير العلم ، وكان منكر الحديث ، لا يحتج بحديثه . وقال ابن طاهر في تذكرة الموضوعات :
هو ضعيف جدًا . قال البخاري : هو مقارب الحديث . ونقل ابن الملقن في البدر عن أبي عمر
ابن عبد البر : شريف ، عالم ، لا يطعن عليه إلا متحامل ، وهو أقوى من كل من =

١٤٥
٨٥ - (١٦) - حديث عثمان: ((أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ
فمسح رأسه ثلاثًا ))، أبو داود(١٢٢) والبزار (١٢٣) والدار قطني (١٢٤) من طريق أبي
سلمة ، عن حمران ، عنه به ، وفي إسناده عبد الرحمن بن وردان(١٩)، قال أبو
حاتم: ما به بأس . وقال ابن معين : صالح . وذكره ابن حبان في الثقات ، وتابعه
هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن حمران . أخرجه البزار (١٢٥) ، وأخرجه أيضًا من طريق
عبد الكريم (٢٠)، عن حمران (١٢٦)، وإسناده ضعيف، ورواه أيضًا(١٢٧) ، من
حديث أبي علقمة مولى ابن عباس ، عن عثمان ، وفيه ضعف ، ورواه أبو داود (١٢٨)
وابن خزيمة(١٢٩) والدارقطني (١٣٠) أيضًا ، من طريق عامر بن شقيق ، عن شقيق بن
سلمة، قال : رأيت عثمان غسل ذراعيه ثلاثًا ، ومسح برأسه ثلاثًا ، ثم قال : رأيت
رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل مثل هذا. وعامر بن شقيق(٢١) مختلف فيه.
= ضعفه ، وأفضل قال الذهبي حديثه في مرتبة الحس . وكذلك قال الألباني .
(١٢٢) سى أبي داود كتاب الطهارة، باب صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم ( ١ /
٢٦ / رقم ١٠٧ )
(١٢٣) البحر الزخار مسند البزار (٢ / ٧٣ / رقم ٤١٨ ).
(١٢٤) سر الدارقطنى (١ / ٩١ ).
١٩ - عبد الرحمن بن وردان. قال الدارقطني ليس بالقوي . وقد حسن النووي - رحمه الله
تعالى . هذا الحديث ؛ فيما نقله عن ابن الملقن رحمه الله تعالى .
(١٢٥) البحرالزخار (٢ / ٧٦ / رقم ٤٢٣ )
٢٠ - هو ابن أبي المخارق ضعيف
(١٢٦) البحر الزخار: (٢ / ٨٨ / رقم ٤٤١ ).
(١٢٧) البحر الزخار: (٢ / ٨٩ / رقم : ٤٤٣ ).
(١٢٨) سنن أبي داود: كتاب الطهارة، باب: صفة وضوء النبي صلى اللّه عليه وسلم ( ١ /
٢٧ / رقم : ١١٠ ) .
(١٢٩) صحيح ابن خزيمة: ( ١ / ٨٦ / رقم : ١٦٧ ).
(١٣٠) سنن الدارقطني: (١ / ٩١ ).
٢١ - عامر بن شقيق بن جمرة : ضعفه ابن معين ، وقال أبو حاتم : ليس بقوي ، وقال النسائي:
ليس به بأس . وقال في التقريب ت ٣٠٩٣ : لين الحديث .

١٤٦
ورواه أحمد(١٣١) والدارقطني (١٣٢) وابن السكن من حديث ابن دارة ، عن عثمان ،
وابن دارة(٢٢) مجهول الحال ، ورواه البيهقي من حديث عطاء بن أبي رباح ، عن
عثمان ، وفيه انقطاع . ورواه الدارقطني (١٣٣) من طريق ابن البيلماني ، عن أبيه ، عن
عثمان، وابن البيلماني ضعيف جدًّا، وأبوه ضعيف أيضًا. ورواه أيضًا (١٣٤) من
حديث عبد الله بن جعفر ، عن عثمان ، وفيه إسحاق بن يحيى ، وليس بالقوي .
وروى البزار (١٣٥) من طريق خارجة بن زيد بن ثابت ، عن أبيه ، عن عثمان :
أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ثلاثًا ثلاثًا . وإسناده حسن . وهو عند
مسلم (١٢٦) والبيهقي (١٣٧) من وجه آخر هكذا، دون التعرض للمسح ، وقد قال أبو
داود : أحاديث عثمان الصحاح كلها ، تدل على مسح الرأس أنه مرة ، فإنهم ذكروا
الوضوء ثلاثًا ، وقالوا فيها : ومسح رأسه ، ولم يذكروا عددًا في غيره ، وقال البيهقي :
روي من أوجه غريبة عن عثمان ، وفيها : مسح الرأس ثلاثًا ، إلا أنها مع خلاف
الحفاظ الثقات ليست بحجة عند أهل المعرفة ، وإن كان بعض أصحابنا يحتج بها ،
ومال ابن الجوزي في كشف المشكل إلى تصحيح التكرير ، وقد ورد تكرار المسح في
حديث علي من طرق :
منها : عند الدارقطني (١٣٨) من طريق عبد خير (١٣٩)، وهو من رواية أبي
يوسف القاضي ، عن أبي حنيفة ، عن خالد بن علقمة ، عنه ، وقال : إن أبا حنيفة
(١٣١) مسند الإمام أحمد: ( ١ / ٦١ ).
(١٣٢) سنن الدارقطني: (١ / ٩٢ ).
٢٢ - ابن دارة: ذكره البخاري في التاريخ الكبير (٣٩٣/٣) وسكت عنه وسمَّاه زيدًا. وكذا
ذكره ابن حبان في ثقاته (٢٤٧/٤)، وترجم له في التعجيل ص ٥٣٣.
(١٣٣) سنن الدارقطني: (١ / ٩٢ ).
(١٣٤) سنن الدارقطني: (١ / ٩١ ).
(١٣٥) البحر الزخار مسند البزار: (٢ / ٧ / رقم : ٣٤٣ ).
(١٣٦) مسلم في صحيحه بشرح النووي : كتاب الطهارة ، باب : فضل الوضوء والصلاة عقبه
(٣ / ١٤٢، ١٤٣ / رقم: ٢٣٠).
(١٣٧) السنن الكبرى للبيهقي: (١ / ٧٨ ).
(١٣٨) سنن الدارقطني: (١ / ٨٩).
(١٣٩) عبد خير : ثقة مخضرم ، لا تصح له صحبة .

١٤٧
خالف الحفاظ في ذلك ، فقال: ثلاثًا، وإنما هو مرة واحدة ، وللدارقطني (١٤٠) من
طريق عبد الملك بن سلع ، عن عبد خير أيضًا ، ومسح برأسه وأذنيه ثلاثًا .
ومنها : عند البيهقي في الخلافيات ، من طريق أبي حية ، عن علي ، وأخرجه
البزار (١٤١) أيضًا .
ومنها : عند البيهقي في السنن (١٤٢)، من طريق محمد بن على بن الحسين ،
عن أبيه ، عن جده ، عن علي في صفة الوضوء ، قال البيهقي كذا قال ابن وهب ،
عن ابن جريج عنه ، وقال حجاج : عن ابن جريج : ومسح برأسه مرة واحدة .
ومنها : عند الطبراني في مسند الشاميين (١٤٣) من طريق عمير بن سعيد
الخزاعي ، عن علي في صفة الوضوء ، وفيه عبد العزيز بن عبيد الله ، وهو ضعيف.
( فائدة ) قال أبو عبيد القاسم بن سلام: لا يعلم أحدًا من السلف جاء عنه
استكمال الثلاث في مسح الرأس إلا عن إبراهيم التيمي .
قلت قد رواه ابن أبي شيبة (١٤٤) ، عن سعيد بن جبير ، وعطاء ، وزاذان ،
وميسرة ، وأورده أيضًا من طريق أبي العلاء ، عن قتادة ، عن أنس .
وأغرب ما يذكر هنا : أن الشيخ أبا حامد الإسفراييني حكى عن بعضهم : أنه
أوجب الثلاث ، وحكاه صاحب الإبانة عن ابن أبي ليلى .
(١٤٠) سنن الدارقطني: (١ / ٩٢ ).
(١٤١) البحر الزخار: ( ٢ / ٣٠٩ / رقم : ٧٣٤ ).
(١٤٢) السنن الكبرى للبيهقى: (١ / ٦٣ ).
(١٤٣) مسند الشاميين للطبرانى: (٢ / ٢٧٨ / رقم : ١٣٣٦ ).
(١٤٤) المصنف لابن أبي شيبة: ( ١٦/١).

١٤٨
٨٦ - (١٧) - حديث عثمان : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخلل
لحيته . الترمذي(١٤٥) وابن ماجه (١٤٦) وابن خزيمة (١٤٧) والحاكم (١٤٨)
والدارقطني (١٤٩) وابن حبان (١٥٠) من رواية عامر بن شقيق ، عن شقيق بن
سلمة، عن عثمان . وعامر : قال البخاري : حديثه حسن . وقال الحاكم : لا نعلم
فيه طعنًا بوجه من الوجوه . وليس كما قال ، فقد ضعفه يحيى بن معين ، وأورد له
الحاكم شواهد ، عن أنس ، وعائشة، وعلي، وعمار (١٥١).
قلت : وفيه أيضًا ، عن أم سلمة ، وأبي أيوب، وأبي أمامة ، وابن عمر ،
وجابر، وجرير ، وابن أبى أوفي ، وابن عباس ، وعبد الله بن عكبرة ، وأبي الدرداء .
أما حديث أبي الدرداء : فرواه الطبراني وابن عدي (١٥٢) بلفظ : توضأ فخلل
لحيته مرتين. وقال: ((هكذا أمرنى ربي)) وهي، سناده تمام بر نجيح)(٢١)، وهو لير
الحديث .
وأما حديث عبد الله بن عكبرة. فرواه الطبراني في الصغير(١٥٣) ولفظه ..
عن عبد الله بن عكبرة ، وكانت له صحبة ، قال التخليل سنة. وفيه عبد الكريم أبو
اے.
٨٦ - (١٧) - قال في البدر المنير · هذا حديث حسن
(١٤٥) جامع الترمذي: أبواب الطهارة، باب ما جاء في تخليل اللحية ( ١ / ٤٦ / رقم:
٣١). وقال : هذا حديث حسن صحيح قال: وقال البخاري: أصح شيء في هذا الباب
هذا الحديث
(١٤٦) سنن ابن ماجة: كتاب الطهارة وسننها، باب: ما جاء في تخليل اللحية (١ / ١٤٨ /
رقم : ٤٣٠ ) .
(١٤٧) صحيح ابن خزيمة: (١ / ٧٨، ٧٩ / رقم: ١٥١، ١٥٢ ).
(١٤٨) مستدرك الحاكم: (١ / ١٤٩ ) .
(١٤٩) سنن الدارقطني: ( ١ / ٨٦).
(١٥٠) صحيح ابن حبان: (٢ / ٢٠٦ / رقم : ١٠٧٨ ) .
(١٥١) مستدرك الحاكم: (١ / ١٤٩، ١٥٠).
(١٥٢) الكامل لابن عدي: (٢ / ٨٤) ترجمة : تمام بن نجيح .
٢٣ - تمام بن نجيح : قال في التقريب : ضعيف .
(١٥٣) المعجم الصغير للطبراني - الروض الداني -: (٢ / ١٤٩ / رقم: ٩٤١).

١٤٩
أمية(٢٤) ، وهو ضعيف .
وأما حديث عمار: فرواه الترمذي (١٥٤) وابن ماجه(١٥٥) ، وهو معلول.
أحسن طرقه ما رواه الترمذي (١٥٦) وابن ماجه(١٥٧) ، عن ابن أبي عمر ، عن سفيان،
عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن حسان بن بلال عنه ، وحسان ثقة ، لكن لم
يسمعه ابن عيينة من سعيد ، ولا قتادة من حسان .
وأما حديث أنس فرواه أبو داود(١٥٨)، وفي إسناده الوليد بن زروان ، وهو
مجهول الحال ، ولفظه : كان إذا توضأ أخذ كفًّا من ماء فأدخله تحت حنكه، فخلل
به لحيته، وقال: ((هكذا أمرني ربي )) وله طرق أخرى عن أنس ضعيفة، منها: ما
رويناه هي فوائد أبي جعفر بن البختري ، ومستدرك الحاكم (١٥٩) ، من طريق موسى
ابن أبي عائشة ، عن أنس ، ورجاله ثقات ، لكنه معلول ، فإنما رواه موسى بن أبي
عائشة ، عر ريد بن أبي أبيسة ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس ، أخرجه ابن
عدي (١٦) في ترجمة جعفر بن الحارث أبي الأشهب ، وصححه ابن القطان من
طريق أخرى ، قال الدهلى في الزهريات حدثنا محمد بن خالد الصفار من أصله
وكان صدوقًا، ثنا محمد بر حرب ، ثنا الزبيدي ، عن الزهري ، عن أنس : أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ فأدخل أصابعه تحت لحيته ، وخلل بأصابعه ،
٢٤ - عبد الكريم أبو أمية قال في التقريب ٤١٥٦ : ضعيف ، له رواية في مقدمة مسلم ، وله
في البخاري تعليق
(١٥٤) جامع الترمدي أبواب الطهارة، باب ما جاء في تخليل اللحية ( ١ / ٤٤ / رقم :
٢٩)
(١٥٥) سنن ابن ماجة: كتاب الطهارة وسننها، باب ما جاء في تخليل اللحية ( ١ / ١٤٨ /
رقم ٤٢٩ ).
(١٥٦) جامع الترمذي. أبواب الطهارة، باب: ما جاء في تخليل اللحية ( ١ / ٤٤ / رقم :
٣٠) .
(١٥٧) سنن ابن ماجة . راجع المصدر السابق له بتمامه .
(١٥٨) سنن أبي داود: كتاب الطهارة، باب: تخليل اللحية (١ / ٣٦ / رقم: ١٤٥).
(١٥٩) مستدرك الحاكم: ( ١ / ١٤٩) . وصححه .
(١٦٠) الكامل لابن عدي: (٢ / ١٣٧ ).

١٥٠
وقال: (( هكذا أمرني ربي)» رجاله ثقات، إلا أنه معلول ، قال الذهلي : ثنا یزید بن
عبد ربه ، ثنا محمد بن حرب ، عن الزبيدي : أنه بلغه عن أنس ، وصححه الحاكم
قبل ابن القطان أيضًا، ولم تقدح هذه العلة عندهما فيه .
وأما حديث عائشة : فرواه أحمد (١٦١) من رواية طلحة بن عبد الله بن كريز،
عنها . وإسناده حسن .
وأما حديث أم سلمة (٢٥): فرواه الطبراني(١٦٢) والعقيلي (١٦٣) والبيهقي (١٦٤)
بلفظ : كان إذا توضأ خلل لحيته . وفي إسناده خالد بن إلياس ، وهو منكر الحديث .
وأما حديث أبي أيوب(٢٦): فرواه ابن ماجه(١٦٥) والعقيلى (١٦٦)
وأحمد(١٦٧) والترمذي في العلل (١٦٨) وفيه أبو سورة: لا يعرف.
وأما حديث أبي أمامة (٢٧): فرواه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنعه (٠٦٩)،
(١٦١) مسند الإمام أحمد. ( ٦ / ٢٣٤).
٢٥ - ورواه الترمدي .
(١٦٢) المعجم الكبير للطبراني: ( ٢٣ / ٢٩٨ / رقم : ٦٦٤ ).
(١٦٣) الضعفاء الكبير للعقيلي (٢ / ٣) ترجمة: خالد بن إلياس .
(١٦٤) السنن الكبرى للبيهقي: ( ١ / ٥٤ ).
٢٦ - قال الترمذي : سألت محمدًا - يعني البخاري - عن هذا الحديث ؟ فقال: لا شيء.
فقلت أبو سورة ما اسمه؟ فقال: لا أدري ، ما تصنع به عنده مناكير ، لا يعرف له سماع
من أبي أيوب . وقال الدارقطني : مجهول . ووثقه ابن حبان .
(١٦٥) سنن ابن ماجة: كتاب الطهارة وسننها، باب ما جاء في تخليل اللحية ( ١ / ١٤٩ /
رقم : ٤٣٣ ) .
(١٦٦) الضعفاء الكبير للعقيلي: ( ٤ / ٣٢٧ ) ترجمة : واصل بن أبي السائب .
(١٦٧) مسند الإمام أحمد: ( ٥ / ٤١٧ ).
(١٦٨) العلل الكبير للترمذي : ١٣ - باب في تخليل اللحية .
٢٧ - رواه ابن أبي شيبة من حديث ريد بن الحباب ، عن عمر بن سليم الباهلي ، قال : حدثني
أبو غالب . فذكره .
قال ابن الملقن : إسناد هذا الطريق حسن .
(١٦٩) المصنف لابن أبي شيبة: ( ١ / ١٣ ).

١٥١
والطبراني في الكبير (١٧٠)، وإسناده ضعيف .
وأما حديث ابن عمر : فرواه الطبراني في الأوسط (١٧١) ، من طريق مؤمل بن
إسماعيل ، عن العمري ، عن نافع ، عنه . وإسناده ضعيف(٢٨) ، وعن ابن عمر فيه
لفظ آخر ، سيأتي .
وأما حديث جابر : فرواه ابن عدي في الكامل(١٧٢) ، من طريق أصرم بن
غياث ، ثنا مقاتل بن حبان ، عن الحسن ، عن جابر ، قال : وضأت رسول الله
صلى الله عليه وسلم غير مرة ولا مرتين ولا ثلاث ، فرأيته يخلل لحيته بأصابعه ،
كأنها أنياب مشط . وأصرم متروك الحديث ، قاله النسائي ، وفي الإسناد انقطاع
أيضًا .
وأما حديث علي : فرواه الطبراني فيما انتقاه عليه ابن مردويه وإسناده ضعيف
ومنقطع .
وأما حديث جرير : فرواه ابن عدي(١٧٣) وفيه ياسين الزيات ، وهو متروك
وأما حديث ابن أبي أوفى فرواه أبو عبيد في كتاب الطهور ، وفي إسناده أبو الورقاء،
وهو ضعيف ، وهو في الطبراني أيضًا .
وأما حديث ابن عباس : فرواه العقيلي (١٧٤) في ترجمة نافع أبي هرمز ، وهو
ضعيف ، وهو في الطبراني أيضًا .
وفي الباب حديث مرسل : أخرجه سعيد بن منصور ، عن الوليد ، عن سعيد
(١٧٠) المعجم الكبير للطبراني: ( ٨ / ٢٧٨ / رقم : ٨٠٧٠ ) .
(١٧١) المعجم الأوسط للطبراني: ( ١ / ل ٧٤ ) راجع مجمع البحرين (رقم : ٤٢٣ ).
٢٨ - العمري : هو عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب أبو عبد الرحمن
العمري المدني ؛ قال في التقريب ٣٤٨٩ : ضعيف .
ومؤمل بن إسماعيل : قال في التقريب ت ٧٠٢٩ : صدوق سيء الحفظ .
(١٧٢) الكامل لابن عدي : (١ / ٤٠٣) ترجمة : أصرم بن غياث.
(١٧٣) الكامل لابن عدي: ( ٧ / ١٨٤ ) ترجمة ياسين الزيات .
(١٧٤) الضعفاء الكبير للعقيلي: (٢٨٥/٤) ترجمة نافع مولى يوسف بن عبد الله .

١٥٢
ابن سنان ، عن أبي الظاهرية ، عن جبير بن نفير؛ قال: (( كان رسول الله صلی الله
عليه وسلم إذا توضأ خلل أصابعه ، ولحيته ، وكان أصحابه إذا توضئوا خللوا
لحاهم)).
٨٧ - (١٨) - قوله: ((روي أنه صلى الله عليه وسلم كان يخلل لحيته ،
ويدلك عارضيه بعض الدلك . ابن ماجه (١٧٥) والدارقطني (١٧٦) والبيهقى (١٧٧)
وصححه ابن السكن من حديث الأوزاعي ، عن عبد الواحد بن قيس(٢٩) ، عن
نافع، عن ابن عمر ؛ قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا توضأ عرك (*)
عارضيه بعض العرك ، ثم شبك لحيته بأصابعه من تحتها . وعبد الواحد مختلف فيه ،
واختلف فيه عن الأوزاعي ، فقال عبد الحميد بن أبي العشرين هكذا ، وخالفه أبو
المغيرة ، فرواه عن الأوزاعي بهذا السند موقوفًا ، قال الدارقطني : وهو الصواب .
وخالفهما الوليد ، فقال : عن الأوزاعي ، عن عبد الواحد ، عن يزيد الرقاشي وقتادة
مرسلًا . حكاه ابن أبي حاتم في العلل .
( تنبيه) وقع في بعض نسخ الرافعي ، عن عثمان وابن عمر : أن النبي صلى الله
٨٧ - (١٨) - أعل ابن الملقن هذا الحديث بثلاث علل:
أحدها : عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين : قال فيه أبو حاتم الرازي : لم يكن صاحب
حديث . وضعفه دُحيم . وقال النسائي : ليس بالقوي . وعن أحمد توثيقه .
الثانية الاختلاف في عبد الواحد . وستأتي ترجمته بعد رقم (١٧٧) .
الثالثة : التعليل بالإرسال والوقف .
(١٧٥) سنن ابن ماجة: كتاب الطهارة وسننها ، باب: ما جاء في تخليل اللحية (١ / ١٤٩/
رقم : ٤٣٢ ) .
(١٧٦) سنن الدارقطني: (١ / ١٥٢).
(١٧٧) السنن الكبرى للبيهقي: (١ / ٥٥).
٢٩ - عبد الواحد : وثقه يحيى بن معين . ويحيى بن سعيد القطان ، والبخاري . وقال النسائي :
ليس بالقوي . وقال ابن حبان : لا يحتج به . ونقل ابن الجوزي عن ابن معين أنه ضعفه مرة ،
ووثقه مرة . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي . وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به. وقال أبو
أحمد الحاكم : منكر الحديث .
(*) عرك الشيء : دلكه. ش

١٥٣
عليه وسلم كان يخلل لحيته ، ويدلك عارضه . ووقع في بعضها حديث عثمان
مفردًا ، وبعده حديث ابن عمر هكذا ، والصواب : أنه ليس في حديث عثمان ذكر
الدلك ، ولا في حديث ابن عمر ذكر التخليل صريحًا . والله أعلم .
( فائدة ) قال عبد الله بن أحمد عن أبيه : ليس في تخليل اللحية شيء
صحيح .
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم في تخليل
اللحية شيء .
٨٨ - (١٩) - حديث : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب
التيامن في كل شيء ، حتى في وضوئه ، وانتعاله . متفق عليه (١٧٨) ، وصححه ابن
حبان ، وابن مندة ، وله ألفاظ ، ولفظ ابن حبان (١٧٩): كان يحب التيامن في كل
شيء، حتى في الترجل ، والانتعال . وفي لفظ ابن مندة : كان يحب التيمن في
الوضوء ، والانتعال . وفي رواية لأبي داود (١٨٠): كان يحب التيامن ما استطاع
في شأنه كله(١٨١) .
(١٧٨) البخاري في صحيحه فتح الباري: كتاب الوضوء ، باب : التيمُّن في الوضوء والغسل
(١ / ٣٢٤ / رقم : ١٦٨ ).
راجع أطرافه في : ( ٤٢٦، ٥٣٨٠، ٥٨٥٤، ٥٩٢٦).
ومسلم في صحيحه بشرح النووي: كتاب الطهارة ، باب : التيمن في الطهور وغيره ( ٣ /
٢٠٥ / رقم : ٢٦٨ ) .
(١٧٩) صحيح ابن حبان: ( ٧ / ٤٠٢ / رقم: ٥٤٣٢ ).
(١٨٠) سنن أبي داود: كتاب اللباس ، باب: في الانتعال (٤ / ٧٠ / رقم: ٤١٤٠).
(١٨١) قوله ((في شأنه كله)) عام يخص منه بعض الأحوال كدخول الخلاء، والخروج من
المسجد، وما شابه ذلك فإنه كان يبدأ فيها باليسار (إحكام الأحكام، لابن دقيق العيد، ١ /
٤٠) .

١٥٤
٨٩ - (٢٠) - حديث أبي هريرة: ((إذا توضأتم فابدءوا بميامنكم))
أحمد(١٨٢) وأبو داود (١٨٣) وابن ماجه (١٨٤) وابن خزيمة(١٨٥) وابن حبان (١٨٦)
والبيهقي (١٨٧) كلهم من طريق زهير، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عنه . زاد ابن
حبان والبيهقي والطبراني: ((إذا لبستم)) قال ابن دقيق العيد : هو حقيق بأن
يصحح، وللنسائي (١٨٨) والترمذي (١٨٩)، من حديث أبي هريرة : أن النبي صلى الله
عليه وسلم كان إذا لبس قميصًا بدأ بميامنه .
٩٠ - (٢١) - قوله: روي عن علي: ((ما أبالي بدأت بيميني أو بشمالي ،
إذا أكملت الوضوء)) رواه الدارقطني (١٩٠) ، من رواية زياد مولى بني مخزوم ، قال:
جاء رجل إلى علي ، فسأله عن الوضوء ، فقال : ابدأ باليمين أو الشمال ؟ فأضرط به
علي ثم دعا بماء فبدأ بالشمال قبل اليمين .... وذكره البيهقي (١٩١) من هذا الوجه
قال: قال: علي : ما أبالي بدأت بالشمال قبل اليمين إذا توضأ . وهذا اللفظ رواه
ابن أبي شيبة (١٩٢) ، وروى أبو عبيد في الطهور له : أن أبا هريرة كان يبدأ بميامنه،
فبلغ ذلك عليًّا ، فبدأ بمياسره . ورواه أحمد بن حنبل، عن الأنصاري عن عوف،
٨٩ - (٢٠) - قال في البدر المنير: هذا الحديث صحيح .
(١٨٢) مسند الإمام أحمد: (٢ / ٣٥٤).
(١٨٣) سنن أبي داود: كتاب اللباس، باب: في الانتعال (٤ / ٧٠ / رقم: ٤١٤١).
(١٨٤) سنن ابن ماجة: كتاب الطهارة وسننها، باب: التيمن في الوضوء (١ / ١٤١ / رقم :
٤٠٢ ) .
(١٨٥) صحيح ابن خزيمة: ( ١ / ٩١ / رقم : ١٧٨ ).
(١٨٦) صحيح ابن حبان: (٢ / ٢٠٩ / رقم : ١٠٨٧ ).
:
(١٨٧) السنن الكبرى للبيهقي: (١ / ٨٦).
(١٨٨) السنن الكبرى للنسائي: كتاب الزينة - أبواب الحلى، باب: لبس القميص (٥ /
٤٨٢) / رقم : ٩٦٦٩ ).
(١٨٩) جامع الترمذي: كتاب اللباس ، باب: ما جاء في القمص (٤ / ٢٠٩، ٢١٠ / رقم :
١١٧٦٦) .
(١٩٠) سنن الدارقطني: (١ / ٨٧، ٨٨).
(١٩١) السنن الكبرى للبيهقي: (١ / ٨٧).
(١٩٢) المصنف لابن أبي شيبة: (١/ ٣٩).

١٥٥
عن عبد الله بن عمرو بن هند ، عن علي . وفيه انقطاع .
٩١ - (٢٢) - حديث: (( إن أمتي يدعون يوم القيامة غرًا محجلين من آثار
الوضوء)) قال أبو هريرة : فكنا نغسل بعد ذلك أيدينا إلى الآباط . لم أره بهذا
اللفظ ، وفي البخاري (١٩٣) عن أبي زرعة : أن أبا هريرة دعا بتور من ماء فغسل
يديه حتى بلغ إبطيه . فقلت : يا أبا هريرة أشيءٍ سمعته من رسول الله صلى الله عليه
وسلم ؟ قال : منتهى الحلية . وروى مسلم (١٩٤) ، من حديث أبي حازم قال : كنت
خلف أبي هريرة وهو يتوضأ للصلاة ، فكان يمر يده حتى يبلغ إبطيه ، فقلت : يا أبا
هريرة ، ما هذا الوضوء ؟ فقال : يا بني فروخ أنتم ههنا! لو علمت أنكم ههنا ما
توضأت هذا الوضوء . فقال: سمعت خليلي صلى الله عليه وسلم يقول: (( تبلغ
الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء)).
( تنبيه ) ادعى ابن بطال في شرح البخاري ، وتبعه القاضي عياض ، تَفَرُد أبي
هريرة بهذا ، وليس بجيد ، وقد قال به جماعة من السلف ، ومن أصحاب الشافعي ،
قال ابن أبي شيبة . حدثنا وكيع ، عن العمري ، عن نافع : أن ابن عمر كان ربما بلغ
بالوضوء إبطيه في الصيف . ورواه أبو عبيد بإسناده أصح من هذا . فقال : ثنا عبد الله بن
صالح ثنا الليث ، عن محمد بن عجلان ، عن نافع. وأعجب من هذا : أن أبا
هريرة رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم في رواية مسلم ، وصرح باستحبابه القاضي
حسين وغيره .
٩٢ - (٢٣) - حديث عبد الله بن زيد في صفة الوضوء: أنه مسح رأسه
بيديه ، فأقبل بهما وأدبر ، بدأ بمقدم رأسه ثم ذهب بهما إلى قفاه ، ثم ردهما إلى
المكان الذي بدأ منه . متفق عليه ، وقد تقدم .
٩٣ - (٢٤) - حديث : أنه صلى الله عليه وسلم مسح في وضوئه
بناصيته، وعلى عمامته . تقدم في أوائل هذا الباب . واستدل به الرافعي على
(١٩٣) البخاري في صحيحه فتح الباري: كتاب اللباس ، باب: نقض الصور (١٠ / ٣٩٨ /
رقم : ٥٩٥٣ ) .
(١٩٤) مسلم في صحيحه بشرح النووي : كتاب الطهارة ، باب : تبلغ الحلية حيث يبلغ الوضوء
(٣ / ١٧٨ / رقم: ٢٥٠).

١٥٦
التكميل على العمامة .
وفي الباب حديث ثوبان : أمرهم أن يمسحوا على العصائب والتساخين.
قال أبو عبيد : العصائب العمائم ، أخرجه أبو داود(١٩٥) من طريق راشد بن
سعد ، عن ثوبان، وهو منقطع، ورواه الحاكم (١٩٦) والطبراني (١٩٧) من وجه آخر ،
عن ثوبان بلفظ : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ فمسح على الخفين
والخمار، يعنى العمامة. وهذا اللفظ عند مسلم (١٩٨) من حديث كعب بن عجرة ،
وحديث المسح على العمامة عند أبي داود (١٩٩) ، من حديث بلال بإسناد حسن ،
وأخرجه النسائي (٢٠٠) أيضًا، وهي البخاري(٢٠١) من حديث عمرو بن أمية أنه
رأى النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ، ومسح على العمامة والخفين
٩٤ - (٢٥) - حديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح في
وضوئه رأسه ، وأذنيه ظاهرهما وباطنهما ، وأدخل إصبعيه في صماخي أذنيه أبو
داود (٢٠٢) والطحاوي(٢٠٣) من حديث المقدام بن معد يكرب ، وإسناده حسن،
وعزاه النووي تبعًا لابن الصلاح لرواية النسائي وهو وهم
(١٩٥) سنن أبي داود كتاب الطهارة، باب المسح على العمامة (١ / ٣٦ / رقم ١٤٦)
(١٩٦) مستدرك الحاكم ( ١ / ١٦٩ ).
(١٩٧) المعجم الكبير للطبراني (٢ / ٩١، ٩٢ / رقم ١٤٠٩ )
(١٩٨) مسلم في صحيحه بشرح النووي كتاب الطهارة ، باب المسح على الناصية والعمامة
( ٣ / ٢٢٣ / رقم ٢٧٥ )
(١٩٩) سنن أبي داود كتاب الطهارة، باب: المسح على الخفين (١ / ٣٩ / رقم ١٥٣)
(٢٠٠) ستر النسائي كتاب الطهارة، باب المسح على العمامة (١ / ٧٥ / رقم ١٠٤).
(٢٠١) البخاري في صحيحه ، فتح الباري: كتاب الوضوء ، باب : المسح على الخفين (١ /
٣٦٨، ٣٦٩ / رقم : ٢٠٤، ٢٠٥ ) .
٩٤ - (٢٫٥) - قال في البدر المنير : هذا الحديث حسن .
(٢٠٢) سنن أبي داود: كتاب الطهارة ، باب: صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم (١ /
٣٠، ٣١ / رقم: ١٢٢، ١٢٣ ).
(٢٠٣) شرح معاني الآثار للطحاوي: (٣٢/١)

١٥٧
وفي الباب : عن الربيع بنت معوذ(٣٠) في السنن (٢٠٤) سوى النسائي ، وأنس
عند الدارقطني (٢٠٥)، والحاكم (٢٠٦) ، والصواب وقفه على ابن مسعود ، وعثمان .
رواه أحمد (٢٠٧) والحاكم (٢٠٨) والدار قطني(٢٠٩)، ورواه الطحاوي (٢١٠) من حديث
عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده .
وفيه عن ابن عباس ، وسيأتى .
٩٥ - (٢٦) - حديث عبد الله بن زيد في صفة وضوء رسول الله صلى الله
عليه وسلم : أنه توضأ فمسح أذنيه بماء غير الذي مسح به الرأس . الحاكم (٢١١)
بإسناد ظاهره الصحة ، من طريق حرملة ، عن ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث، عن
حبال بن واسع ، عن أبيه ، عنه. وأخرجه البيهقي (٢١٢) من طريق عثمان الدارمي،
٣٠ - مداره على عبد الله بن محمد بن عقيل. وقد تقدمت ترجمته ..
(٢٠٤) سنن أبي داود. كتاب الطهارة ، باب : صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم ( ١ /
٣١ / رقم: ١٢٦ ) .
جامع الترمذي: أبواب الطهارة، باب: ما جاء أنه يبدأ بمؤخر الرأس ( ١ / ٤٨ / رقم :
٣٣). وقال : حسن صحيح
سنن ابن ماجة: كتاب الطهارة وسننها ، باب: ما جاء في مسح الأذنين ( ١ / ١٥١/ رقم :
٤٤٠، ٤٤١ ) .
ورواه الحاكم (١/ ١٥٢) وقال: لم يحتجا بابن عقيل، وهو مستقيم الحديث .
وقال ابن القطان . فيما نقله عنه ابن الملقن : إسناده صحيح إلى ابن عقيل .
(٢٠٥) سنن الدارقطني: (١٠٦/١) ح ٥١ .
(٢٠٦) مستدرك الحاكم: (١ / ١٥٠ ).
(٢٠٧) مسند الإمام أحمد: (١ / ٦٨).
(٢٠٨) مستدرك الحاكم: (١ / ١٤٩ ).
(٢٠٩) سنن الدارقطني: ( ١ / ٨٦).
(٢١٠) شرح معاني الآثار للطحاوي: (١ / ٣٣).
٩٥ - (٢٦) - قال في البدر المنير : هذا الحديث صحيح .
(٢١١) مستدرك الحاكم: (١ / ١٥١، ١٥٢).
(٢١٢) السنن الكبرى للبيهقي: (١ / ٦٥).

١٥٨
عن الهيثم بن خارجة ، عن ابن وهب بلفظ: ((فأخذ لأذنيه ماءً خلاف الماء الذي
أخذ لرأسه)). وقال : هذا إسناد صحيح ، انتهى . لكن ذكر الشيخ تقي الدين بن
دقيق العيد في الإلمام : أنه رأى في رواية ابن المقري عن ابن قتيبة ، عن حرملة بهذا
الإسناد ولفظه: ومسح رأسه بماء غير فضل يديه. لم يذكر الأذنين.
قلت : وكذا هو في صحيح ابن حبان(٢١٣)، عن ابن سلم عن حرملة ، وكذا
رواه الترمذي (٢١٤) ، عن علي بن خشرم ، عن ابن وهب ، وقال عبد الحق . ورد
الأمر بتجديد الماء للأذبين ، من حديث نمرال بن جارية ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله
عليه وسلم، وتعقبه بر القطان بأن الذي في رواية جارية بلفظ ((خذ للرأس ماءً
جديدًا)) رواه البزار والطبراني(٢١٥) وفي الموطأ(٢١٦) عن نافع ، عن ابن عمر : أنه
کان إذا توضأ يأخذ الماء بإصبعيه لأذنيه
٩٦ - (٢٧) - حديث : رُوي أنه صلى اللّه عليه وسلم أمسك سبابتيه
وإبهاميه على الرأس فمسح الأذنين ، فمسح بسبابتيه باطنهما ، وبإبهاميه
ظاهرهما . ابن حبان في صحيحه (٢١٧ ) من حديث ابن عباس : أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم توضأ فغرف غرفة فغسل وجهه ، ثم غرف غرفة فغسل
يده اليمنى ، ثم غرف غرفة فغسل يده اليسرى ، ثم غرف غرفة فمسح برأسه
وأذنيه داخلهما بالسبابتين، وخالف بإبهاميه إلى ظاهر أذنيه ، فمسح ظاهرهما
وباطنهما ، ثم غرف غرفة فغسل رجله اليمنى ، ثم غرف غرفة فغسل رجله
اليسرى . وصححه ابن خزيمة وابر مندة. ورواه أيضًا النسائي (١٨)
(٢١٣) صحيح ابن حبان: (٢ / ٢٠٧، ٢٠٨ / رقم: ١٠٨٢ ) .
(٢١٤) جامع الترمذي: أبواب الطهارة، باب: ما جاء أنه يأخذ لرأسه ماءً جديدًا (١/ ٥٠ /
رقم : ٣٥ ) .
(٢١٥) المعجم الكبير للطبراني: (٢ / ٢٦٠، ٢٦١ / رقم : ٢٠٩١).
(٢١٦) الموطأ للإِمام مالك: (١ / ٣٤ ).
(٢١٧) صحيح ابن حبان: (٢ / ٢٠٨ / رقم : ١٠٨٣ ).
(٢١٨) سنن النسائي: كتاب الطهارة، باب: مسح الأذنين مع الرأس وما يستدل به على أنهما
من الرأس (١ / ٧٤ / رقم : ١٠٢ ) .

١٥٩
وابن ماجه(٢١٩) والحاكم (٢٢٠) والبيهقي (٢٢١)، ولفظ النسائي: ثم مسح برأسه
وأذنيه باطنهما بالسبابتين ، وظاهرهما بإبهاميه . ولفظ ابن ماجة : مسح أذنيه
فأدخلهما السبابتين ، وخالف إبهاميه إلى ظاهر أذنيه ، فمسح ظاهرهما وباطنهما .
ولفظ البيهقي : ثم أخذ شيئًا من ماء فمسح به رأسه ، وقال : بالوسطيين من
أصابعه في باطن أذنيه ، والإبهامين من وراء أذنيه . قال الأصحاب : كأنه كان
يعزل من كل يد إصبعين، يمسح بهما الأذنين . وقال ابن مندة : لا يعرف مسح
الأذنين من وجه يثبت إلا من هذا الطريق . كذا قال ، وكأنه عُني بهذا التفصيل
والوصف ، وفي المستدرك (٢٢٢) من حديث الربيع بنت معوذ : رأيت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يتوضأ ، فمسح ما أقبل من رأسه وما أدبر ، ومسح صدغيه
وأذنيه باطنهما وظاهرهما وبينهما . وأخرجه من حديث أنس مرفوعًا (٢٢٣)،
والمحفوظ عن أنس عن ابن مسعود ، ذكره الدارقطني .
(٢١٩) سنن ابن ماجة: كتاب الطهارة وسننها، باب: ما جاء في مسح الأذنين ( ١ / ١٥١ /
رقم : ٤٣٩ ) .
(٢٢٠) مستدرك الحاكم : (١ / ١٤٧ ).
(٢٢١) السنن الكبرى للبيهقي: ( ١ / ٦٧ ).
(٢٢٢) مستدرك الحاكم: (١ / ١٥٢).
(٢٢٣) مستدرك الحاكم: (١ / ١٥٠).

١٦٠
ذكر الأحاديث الواردة في أن الأذنين من الرأس
الأول : حديث أبي أمامة (٣١)، رواه أبو داود (٢٢٤) والترمذي (٢٢٥) وابن
ماجه(٢٢٦) وقد بينت أنه مدرج في كتابي في ذلك .
الثاني : حديث عبد الله بن زيد(٢٢٧) ، قواه المنذري وابن دقيق العيد ، وقد
بينت أيضًا أنه مدرج .
الثالث : حديث ابن عباس ، رواه البزار ، وأعله الدارقطني بالاضطراب (٢٢٨)،
وقال . إنه وهم ، والصواب رواية ابن جريج ، عن سليمان بن موسى مرسلاً .
الرابع : حديث أبي هريرة ، رواه ابن ماجة (٢٢٩) وفيه عمرو بر الحصين ، وهو
متروك
٣١ - ورواه أيضًا الدارقصي ١٠٣/١١) وهي إسناده شهر بن حوشب قال الدارقطني ليسر
بالقوي وقال وقد وقفه سلیمان بر حرب عر حماد وهو ثقة ثبت .
(٢٢٤) سى أبي داود كتاب الطهارة ، باب صعة وصوء النبي صلى الله عليه وسلم ( ١ /
٣٣ / رقم : ١٣٤ ) .
(٢٢٥) جامع الترمدي أبواب الطهارة، باب ما جاء أن الأذنين من الرأس (١ / ٥٣ / رقم:
٣٧). وفيه شهر بن حوشب . قال أبو عيسى هذا حديث حسن ليس إسناده بذاك القائم
(٢٢٦) سنن ابن ماجة كتاب الطهارة وسنتها، باب الأذنار من الرأس (١ / ١٥٢ / رقم
٤٤٤ ) . وفيه شهر بن حوشب
(٢٢٧) أخرجه ابن ماجة في سننه ، كتاب الطهارة وسننها ، باب: الأذنان من الرأس (١ /
١٥٢/ رقم: ٤٤٣). وقال في الزوائد: إسناده حسر إن كان سويد بن سعيد حفظه .
(٢٢٨) سنن الدارقطني. (١ / ٩٩). وفي إسناده الربيع بن بدر، قال الدارقطني متروك .
(٢٢٩) سنن ابن ماجة، كتاب الطهارة وسننها، باب: الأذنان من الرأس: (١ / ١٥٢ / رقم :
٤٤٥ ) .
قلت : ورواه الدارقطني (١:/١٠٢) من حديث عمرو بن الحصين عن ابن علاثة عن عبد الكريم
الجزري 'عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة .
وعمرو بن الحصين وابن علاثة : ضعيفان .
ورواه باسناد آخر وفيه عبد الله بن محرر . قال الدارقطني : متروك .
ورواه بإسناد ثالث وفيه البختري بن عبيد عن أبيه . والبختري ضعيف . وأبوه مجهول .