Indexed OCR Text

Pages 361-380

٤٠٥٦ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا محمد بن نصر الصايغ (ح).
وحدثنا أحمد بن يعقوب بن المهرجان ، ومحمد بن علي بن خنيس ، قالا : ثنا
أحمد بن الحلواني ، قالا: ثنا أحمد بن يونس ، ثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش ،
عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
((يدخل الفقراء الجنة قبل الأغنياء بنصف يوم، خمسمائة عام)) (١).
٤٠٥٧ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا إسماعيل بن عبد الله، ثنا عبد الله بن
صالح ، ثنا معاوية بن صالح ، أن عبد الرحمن بن جبير حدثهم ، عن أبيه ، عن
عبد الله بن عمرو قال : بينا أنا قاعد فى المسجد وحلقة من فقراء المهاجرين قعود ، إذ
دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقعد إليهم ، فقمت إليه ، فقال النبي - صلى الله
عليه وسلم -: (( ليبشر فقراء المهاجرين بما يسر وجوههم، فإنهم يدخلون الجنة قبل
الأغنياء بأربعين خريفًا ، ولقد رأيت ألوانهم أسفرت)) قال ابن عمرو : حتى تمنيت أن
(٢)
أکون منهم
٠
٤٠٥٨ - حدثنا أبو الحسن علي بن حميد الواسطي ، ثنا بشر بن موسى ، ثنا
محمد بن مقاتل ، ثنا محمد بن الفضل ، عن زيد العمي ، عن محمد بن سيرين ؛
عن عمران بن حصين ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الله
يحب المؤمن إذا كان فقيرًا متعففً)) (٣).
غریب من حديث محمد بن سیرین ، لم نکتبه إلا من حديث زيد ، ومحمد بن
الفضل بن عطية .
٤٠٥٩ - حدثنا جعفر بن محمد بن عمرو ، ثنا أبو حصين الوادعي ، ثنا يحيى
ابن عبد الحميد ، ثنا حماد بن زيد ، عن المعلى بن زياد ، عن العلاء بن بشير ، عن
(١) تقدم تخريجه.
(٢) أخرجه مسلم (٣٧/٢٩٧٩)، والدارمي (٣٣٩/٢)، والبغوي في المشكاة (٥٢٥٨).
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير (١٨٦/١٨)، والشجري في أماليه (٢/ ١٨٢)، والذهبي في الميزان
(٦٨٤٨) .
وإسناده ضعيف ، فيه محمد بن الفضل ، كذاب .
٠
٣٦١

أبي الصديق الناجي ، عن أبي سعيد الخدري ، قال : أتى علينا رسول الله - صلى الله
عليه وسلم - ونحن أناس من ضعفة المسلمين ، ورجل يقرأ علينا القرآن ويدعو لنا ، ما
أظن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعرف أحدًا منهم ، وإن بعضهم ليتوارى من
بعض من العري ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده فأدارها شبه الحلقة
فاستدارت له الحلقة، فقال: (( بم كنتم تراجعون؟)) قالوا : هذا رجل يقرأ علينا
القرآن ويدعو لنا. قال: ((فعودوا لما كنتم فيه)) ثم قال: ((الحمد لله الذي جعل في
أمتي من أمرت أن أصبر نفسي معهم)) ثم قال: (( ليبشر فقراء المؤمنين بالفوز يوم القيامة
قبل الأغنياء بمقدار خمسمائة عام، هؤلاء في الجنة ينعمون، وهؤلاء يحاسبون))(١).
رواه جعفر بن سليمان ، عن المعلى بن زياد بإسناده مثله. ورواه جعفر بن
سليمان أيضًا عن ثابت البنانى ، عن سلمان مرسلاً.
٤٠٦٠ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة (ح).
وحدثنا محمد بن الحسن ، ثنا بشر بن موسى ، قالا : ثنا أبو عبد الرحمن
المقرى ، حدثني حيوة ، أخبرني أبو هانئ أن أبا علي الجنبي ، حدثه أنه سمع فضالة
ابن عبيد يقول : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى بالناس يخر رجال
من قامتهم في الصلاة لما بهم من الخصاصة ، وهم أصحاب الصفة ، حتى تقول
الأعراب : إن هؤلاء مجانين ، فإذا قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاته
انصرف إليهم، فيقول: (( لو تعلمون ما لكم عند الله لأحببتم أن تزدادوا حاجة وفاقة ))
قال فضالة : وأنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومئذ(٢).
رواه ابن وهب عن أبى هانئ مثله ، قلت : تقدم بعض طرقه .
٤٠٦١ - حدثنا محمد بن أحمد بن محمد ، ثنا عبد الرحمن بن عبد الله
المقرى، ثنا أحمد بن محمد الصوفي ، ثنا النفيلي ، ثنا الوليد بن عبد الله الحمصي ،
عن أبى خيثمة سليمان بن حبان ، ثنا واثلة ، قال : كنت من فقراء المسلمين من أهل
(١) أخرجه أبو داود (٣٦٦٦).
وإسناده ضعيف ، فيه المعلى بن زياد ، ضعيف الحديث .
(٢) تقدم تخريجه .
٣٦٢

الصفة ، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم فقال: (( كيف أنتم بعدي
إذا شبعتم من خبز البر والزيت ، فأكلتم ألوان الطعام ، ولبستم أنواع الثياب ، فأنتم اليوم
خير أم ذاك؟)) قال: قلنا: ذاك. قال: ((بل أنتم اليوم خير)). قاله واثلة : فما
ذهبت بنا الأيام حتى أكلنا ألوان الطعام ، ولبسنا أنواع الثياب ، وركبنا المراكب(١).
٤٠٦٢ - حدثنا أبو بكر بن مالك ، ثنا بشر بن موسى ، ثنا هوذة بن خليفة ، ثنا
عوف ، عن أبي رجاء ، عن عمران بن حصين ، قال : بلغني أن النبي - صلى الله
عليه وسلم - قال: ((اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء)) (٢).
كذا رواه عوف ، عن أبي رجاء ، عن عمران ، وتابعه عليه قتادة ، عن أبى رجاء
ورواه غيرهم ، عن أبي رجاء ، عن ابن عباس ، وعمران .
٤٠٦٣ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا
أبو الأشهب ، وجرير بن حازم ، وسلم بن زرير ، وحماد بن نجيح ، وصخر بن
جويرية، عن أبي رجاء ، عن عمران بن حصين ، وابن عباس ، قالا : قال رسول الله
- صلى الله عليه وسلم -: (( نظرت في الجنة فإذا أكثر أهلها الفقراء ، ونظرت في النار
فإذا أكثر أهلها النساء )) (٣).
رواه أيوب ، ومطر الوراق ، عن أبي رجاء ، عن ابن عباس ، من دون عمران
مثله ، والحديث صحيح ، متفق عليه على شرط الجماعة.
٤٠٦٤ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا عبيد الله بن
معاذ ، ثنا معتمر بن سليمان ، ثنا أبي ، ثنا أبو عثمان النهدي ، أنا عبد الرحمن بن
أبي بكر ، أن أصحاب الصفة كانوا أناسًا فقراء ، وأن رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - قال: ((من كان عنده طعام اثنين فليذهب بثالث ، ومن كان عنده طعام أربعة
(١) تقدم تخريجه .
(٢) أخرجه البخاري (٦٤٤٩) تعليقًا، والترمذي في سننه (٢٦٠٣)، والإمام أحمد (٤٢٩/٤)
وابن حبان (٧٤١٢ - إحسان) .
(٣) أخرجه مسلم (٩٤/٢٧٣٧)، والترمذي (٢٦٠٢)، وأحمد (٤٣٧/٤)، والطبراني في الكبير
(١٣٩/١٨) .
٣٦٣

فليذهب بخامس أو بسادس )) . أو كما قال . وأن أبا بكر جاء بثلاثة ، وانطلق رسول
الله- صلى الله عليه وسلم - بعشرة(١).
هذا حديث صحيح متفق عليه :
٤٠٦٥ - حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، ثنا عبد الرحمن بن محمد بن
سلم ، ثنا هناد بن السرى ، ثنا أبو أسامة ، عن جرير بن حازم ، عن محمد بن
سيرين، كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أمسى قسّم ناسًا من أهل الصفة
بين ناس من أصحابه ، فكان الرجل يذهب بالرجل ، والرجل يذهب بالرجلين ،
والرجل يذهب بالثلاثة - حتى ذكر عشرة - قال : وكان سعد بن عبادة يرجع كل ليلة
(٢)
إلى أهله بثمانين منهم فيعشيهم
.
٤٠٦٦ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا عبد العزيز بن
أبان ، ثنا مسعر ، عن ثابت بن عبيد ، عن ابن مغفل المزني ، قال : قال رسول الله -
صلی الله عليه وسلم - : (( من كان له قميصان فلیکس أحدهما أخاه أو لیتصدق
بأحدهما)» (٣).
رواه ابن المبارك ، عن مسعر ، فسماه عبد الله بن المغفل .
باب المحبة
٤٠٦٧ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا بشر بن موسى ، ثنا الحميدي،
ثنا سفيان ، ثنا الزهري ، عن أنس بن مالك ، قال : جاء رجل إلى النبي - صلى الله
عليه وسلم - فسأله عن الساعة، فقال: ((وما أعددت لها؟)) فلم يذكر كثيرًا إلا أنه
قال: إني أحب الله ورسوله. فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((أنت مع من
أحببت )) (٤).
(١) أخرجه البخاري (٣٥٨١)، ومسلم (٢٠٥٧)، وأحمد (١٩٧/١، ١٩٨، ١٩٩).
(٢) أخرجه هناد في الزهد (٢/ ٣٩٢ ح ٧٦٢) . وإسناده ضعيف ، لأنه مرسل .
(٣) أخرجه الحارث بن أبي أسامة كما في المطالب العالية لابن حجر (٣٢٢٦).
(٤) أخرجه البخاري (٣٦٨٨)، ومسلم (٢٦٣٩)، وأحمد (١٦٨/٣، ١٧٢)، وعبد الرزاق
(٢٠٣١٩)، والطبراني في الكبير (٢٠٤/٣، ٢٧٣).
٣٦٤

٤٠٦٨ - حدثنا أبو يعلى الحسين بن محمد الزبيرى ، ثنا محمد بن المسيب ، ثنا
عبد الله بن خبيق ، ثنا الهيثم بن جميل ، ثنا مبارك بن فضالة ، عن الحسن ، عن
أنس ، قال : جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، متى
الساعة؟ قال: ((إنها قائمة، فما أعددت لها؟)) قال: ما أعددت كثير عمل إلا أنى
أحب الله ورسوله. قال: ((فلك بما احتسبت، وأنت مع من أحببت)) (١) .
٤٠٦٩ - حدثنا أبو على محمد بن أحمد بن بالويه ، وإبراهيم بن محمد بن
يحيى النيسابورى ، قال : ثنا محمد بن إسحاق ، ثنا الفضل بن إسحاق الدوري ، ثنا
أشعث بن عبد الرحمن بن زبيد ، عن أبيه ، عن زبيد ، عن زر بن حبيش ، عن
صفوان بن عسال ، قال : جاء أعرابي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال :
يا محمد ، الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -:
((المرء مع من أحب)) (٢).
٤٠٧٠ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا محمد بن غالب (ح).
وحدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا أحمد بن على الخزاعي ، أنا القعنبي ، عن
مالك ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك ، أن أعرابيًا قال :
يا رسول الله، متى الساعة؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( ما أعددت
لها؟)) قال: حب الله ورسوله. قال: «أنت مع من أحببت » (٣).
٤٠٧١ - حدثنا محمد بن عمر ، وسليمان بن أحمد ، قالا : ثنا محمد بن
جعفر ، ثنا أبو نعيم ، ثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن أبي موسى ،
قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((المرء مع من أحب)) (٤).
٤٠٧٢ - حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، ثنا الحسن بن عبد ربه الأهوازي،
(١) تقدم تخريجه .
(٢) تقدم تخريجه .
(٣) تقدم تخريجه .
(٤) أخرجه البخاري (٦١٧٠)، ومسلم (٢٦٤١)، والإمام أحمد في المسند (٣٩٢/٤، ٣٩٨)،
وكذا ابن المبارك في الزهد ( ص ٢٥٠)، والترمذي (٢٣٨٦)، والدارقطني (١٣٢/١).
٣٦٥

ثنا معمر بن سهل ، ثنا يوسف بن عطية ، ثنا مطر الوراق ، عن أنس بن مالك ، أن
النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن الله تعالى إذا أحب عبدًا قذف حبه في
قلوب الملائكة ، وإذا أبغض عبدًا قذف بغضه في قلوب الملائكة ، ثم يقذفه في قلوب
الآدميين)) (١).
٤٠٧٣ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا القاسم بن محمد الدلال ، ثنا قطبة بن
العلاء ، ثنا سفيان ، عن سُهيل بن أبى صالح ، عن أبيه ، عن أبى هريرة ، قال :
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الله إذا أحب عبدا قال لجبريل: ناد فى
السماء أن الله يحب فلانا فأحبوه ، وإذا أبغض عبدًا نادى فى السماء : إن الله یبغض فلانًا
فأبغضوه)) (٢).
٤٠٧٤ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا بدر بن المنذر أبو بكر المغازلي الشيخ
الصالح ، ثنا معاوية بن عمرو ، ثنا زهير بن معاوية ، عن العلاء بن المسيب ، أن
سهيل بن أبي صالح ، حدثه عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه
وسلم - قال: (( إذا أحب الله عبداً قال لجبريل : إني أحب فلانًا فأحبه فيحبه جبريل ،
ثم يقول لأهل السماء : إن الله يحب فلانًا فأحبوه فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له
القبول)). قال العلاء: قلت : ما القبول؟ قال: المودة فى الأرض(٣).
٤٠٧٥ - حدثنا محمد بن محمد بن أحمد أبو جعفر المقرى ، ثنا موسى بن
هارون الحافظ ، ثنا محمد بن الصباح ، ثنا عبد العزيز بن أبي حازم ، حدثني أبي ،
عن أبي صالح ، عن أبي هريرة بمعناه ، والبعض مثل ذلك (٤).
٤٠٧٦ - حدثنا محمد بن جعفر بن الهيثم ، ثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي ،
ثنا مسدد ، ثنا يحيى بن سعيد ، عن ثور ، عن حبيب بن عبيد ، عن المقدام بن
(١) إسناده ضعيف ، فيه يوسف بن عطية، متروك الحديث .
(٢) أخرجه مسلم (٢٦٣٧)، وأحمد (٤١٣/٢)، وابن الشجري في أماليه (١٦٣/٢)، والبغوي
في المشكاة (٥٠٠٥) .
(٣) تقدم تخريجه .
(٤) تقدم تخريجه .
٣٦٦

معد يكرب ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا أحب أحدكم
أخاه فليعلمه))(١).
٤٠٧٧ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا أبو حامد یزید
ابن صالح اليشكري ، ثنا خارجة بن مصعب، عن عمرو بن دينار أبي يحيى ، عن
سالم ، عن أبيه ، قال : كنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ مر عليه
رجل ، فقال : يا رسول الله، إنى لأحب هذا في الله ، فقال له النبي - صلى الله
عليه وسلم -: ((هل تدري ما اسمه؟)). قال: لا . فقال له النبي - صلى الله عليه
وسلم -: ((فسله عن اسمه واعلمه ذلك)). فسأله وأعلمه ذلك ، فقال له الرجل :
أحبك الله الذي أحببتني فيه ، فرجع إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
فأخبره بالذي قال له والذي رد عليه ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
(٢)
( وجبت)) (٢) .
هذا حديث غريب من حديث عمرو بن دينار ، عن جابر ، تفرد به خارجة.
ورواه من القدماء عن خارجة المعافى بن عمران الموصلى.
٤٠٧٨ - حدثنا محمد بن جعفر بن الهيثم الأنباري ، ثنا إبراهيم بن إسحاق
الحربي ، ثنا عاصم بن علي ، ثنا شعبة ، عن يحيى بن سليم ، عن عمرو بن ميمون،
عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من سره أن يجد طعم
الإيمان فليحب المرء ، لا يحبه إلا لله)) (٣).
٤٠٧٩ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا
شعبة ، عن يحيى بن سليم أبي بلج به (٤) .
(١) أخرجه أحمد (١٣٠/٤)، وابن حبان (٢٥١٤ - موارد)، والحاكم (١٧١/٤)، وابن السني
في عمل اليوم والليلة (١٩٣)، والخطيب في تاريخه (٥٩/٤).
(٢) غريب كما قال أبو نعيم .
(٣) أخرجه أحمد (٢٩٨/٢)، والبزار كما في مجمع الزوائد (٩٥/١)، وقال الهيثمي: ورجاله
ثقات ، والبغوي في شرح السنة (١٣/ ٥٣).
(٤) تقدم تخريجه .
٣٦٧

٤٠٨٠ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا محمد بن أحمد بن الوليد الكرابيسي ،
ثنا غالب بن الوزير ، ثنا ابن وهب ، ثنا معاوية بن صالح ، عن أبى الزاهرية ، عن
جبير بن نفير ، عن معاذ بن جبل ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
((إذا أحببت رجلاً فلا تماره ، ولا تجاره ، ولاتشاره ، ولا تسأل عنه ، فعسى أن توافق له
عدوًا فيخبرك بما ليس فيه فيفرق بينك وبينه)) (١) .
٤٠٨١ - حدثنا حبيب بن الحسن ، وعلى بن هارون ، قالا : ثنا أحمد بن
الحسن بن عبد الجبار ، ثنا الهيثم بن خارجة ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن صفوان بن
عمرو ، عن عبد الرحمن بن ميسرة ، عن العرباض بن سارية ، عن النبى - صلى الله
عليه وسلم - قال: (( قال الله تعالى : المتحابون بجلالي في ظل عرشي يوم لا ظل إلا
ظلي)) (٢).
٤٠٨٢ - حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا عبد الله بن العباس ،
ثنا أحمد بن حفص ، حدثني أبي ، ثنا إبراهيم بن طهمان ، عن مالك ، عن عبد الله
ابن عبد الرحمن عن سعید بن يسار ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله - صلی
الله عليه وسلم -: (( قال الله تعالى : أين المتحابون بجلالى؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم
لا ظل إلا ظلي)»(٣).
٤٠٨٣ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا كثير بن
هشام، ثنا جعفر بن برقان ، ثنا حبيب بن أبى مرزوق ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن
أبي مسلم الخولاني ، قال : دخلت مسجد دمشق فإذا فيه نحو من ثلاثين كهلاً من
أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وإذا فيهم شاب أكحل العينين ، براق الثنايا ،
لا يتكلم ساكت ، فإذا امترى القوم فى شىء أقبلوا عليه فسألوه ، فقلت لجليس لى :
من هذا ؟ قال : هذا معاذ بن جبل، فوقع في نفسي حبه، فمكثت معهم حتى تفرقوا ،
(١) أخرجه العقيلي في الضعفاء (٤٣٤/٣)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (٢٤٨/٢)، وكذا
ابن السني في عمل اليوم والليلة (١٩٦).
(٢) أخرجه أحمد (١٢٨/٤)، والطبراني في الكبير (٢٥٨/١٨) ..
(٣) أخرجه مسلم (٢٥٦٦)، وأحمد (٢٣٧/٢)، والدارمي (٣١٢/٢)، والبيهقي في الكبرى
(٢٣٣/١٠) .
٣٦٨

ثم هجرت إلى المسجد فإذا معاذ بن جبل قائم يصلي إلى سارية ، فصليت ثم جلست
فاحتبيت بردائي ، وجلس فسكت لا أكلمه ، وسكت لا يكلمني ، ثم قلت : والله
إني لأحبك ، قال : فيم تحبني ؟ قلت : في الله - عز وجل - قال : فأخذ بحبوتي
فجرني إليه هنيهة ثم قال : أبشر إن كنت صادقًا ، فإني سمعت رسول الله - صلى الله
عليه وسلم - يقول: ((المتحابون في جلالي لهم منابر من نور ، يغبطهم النبيون
والشهداء)). قال : فخرجت فلقيت عبادة بن الصامت ، فقلت : يا أبا الوليد ، ألا
أحدثك بما حدثني به معاذ بن جبل في المتحابين ؟ قال : فأنا أحدثكم عن النبي -
صلى الله عليه وسلم - يرفعه إلى الرب - عز وجل - قال: (( حقت محبتي للمتحابين
فىّ، وحقت محبتي للمتزاورين فىّ، وحقت محبتي للمتناصحين فى) (١) .
٤٠٨٤ - حدثنا أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ،
ثنا أبو نعيم عبيد بن هشام الحلبي ، ثنا أبو المليح ، عن حبيب بن أبي مرزوق ، عن
(٢)
عطاء ، فذكره بمعناه بتمامه
٠
٤٠٨٥ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا هشام بن
عمار، ثنا صدقة بن خالد ، ثنا ابن جابر ، ثنا عطاء الخراساني ، سمعت أبا إدريس
الخولاني، يقول : دخلت مسجد حمص ، فجلست إلى حلقة كلهم يحدث عن رسول
الله - صلى الله عليه وسلم - فيهم شاب إذا تكلم أنصت القوم له ، فقلت : حدثنى
رحمك الله ، فوالله إني لأحبك، فقال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
يقول: ((المتحابون فى جلال الله في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله)) قلت : من أنت
رحمك الله ؟ قال : أنا معاذ بن جبل (٣) .
٤٠٨٦ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا محمد بن غالب بن حرب ، ثنا
القعنبي (ح).
(١) أخرجه الإمام أحمد (٢٣٣/٥)، والحاكم في المستدرك (١٦٩/٤) وصححه، وأقره الذهبي،
والبغوي في المشكاة (٥٠١١) .
(٢) تقدم تخريجه .
(٣) تقدم تخريجه .
٣٦٩

وحدثنا أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا قتيبة بن سعيد، قالا :
ثنا مالك بن أنس ، عن أبي حازم بن دينار ، عن أبى إدريس الخولانى ، قال :
دخلت مسجد دمشق فإذا أنا بمعاذ بن جبل ، فسلمت عليه ، فقلت : والله إني لأحبك
في الله ، فقال : الله ، فقلت : الله، فقال : الله ، فقلت : الله ، فأخذ بحبوتي
وردائي فجذبني إليه ، وقال : أبشر فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
يقول : « قال الله : وجبت محبتي للمتحابین فیّ، وحقت محبتي للمتجالسین فیّ ،
وحقت محبتي للمتباذلين فىّ، وحقت محبتي للمتزاورين فى)) (١) .
٤٠٨٧ - حدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا محمد بن عبد الرحيم بن شبيب ، ثنا
أبو إسحاق الطائي الكوفي ، ثنا عمرو بن خالد الكوفي ، حدثني أبو هاشم الرماني ،
عن زاذان أبي عمر الكندي ، عن سلمان ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه
وسلم -: ((أنا شفيع لكل أخوين تحابا في الله منذ بعثني إلى يوم القيامة))(٢).
٤٠٨٨ - حدثنا محمد بن جعفر بن الهيثم ، ثنا جعفر بن محمد الصايغ ، ثنا
مالك بن إسماعيل ، وعاصم بن علي ، قالا : ثنا قيس بن الربيع ، ثنا عمارة بن
القعقاع ، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير ، عن عمر بن الخطاب ، قال : قال رسول
الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن من عباد الله عبادًا ما هم بأنبياء ولا شهداء يغبطهم
النبيون والشهداء يوم القيامة بمكانهم من الله تعالى)) فقال رجل : من هم؟ وما أعمالهم
لعلنا نحبهم ؟ قال: (( قوم متحابون بروح الله - عز وجل - من غير أرحام بينهم ولا
أموال يتعاطونها بينهم، والله إن وجوههم لنور ، وإنهم لعلى منابر من نور ، لا يخافون
إذا خاف الناس ، ولا يحزنون إذا حزن الناس ، ثم قرأ : ﴿ ألا إن أولياء الله لا خوف
عليهم ولا هم يحزنون﴾)) [يونس: ٦٢} (٣).
٤٠٨٩ - حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ، ثنا عبد الله بن شيرويه، ثنا إسحاق
ابن راهويه، ثنا كلثوم بن محمد بن أبى سدرة ، ثنا عطاء بن أبي مسلم، عن أبي هريرة
(١) تقدم تخريجه .
(٢) إسناده ضعيف ، فيه عمرو بن خالد ، كذاب .
(٣) أخرجه ابن قدامة برقم (٥٥) ، وإسناده منقطع .
٣٧٠

عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إن الله تعالى أرسلني برسالة فضقت
بها ذرعًا ، وعلمت أن الناس مكذبي ، فأوعدني إن لم أبلغها ليعذبني )) .
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( ما تواد اثنان في الله في الإسلام
فيفسد ذلك بينهما إلا من حديث يحدثه أحدهما)) (١)
٤٠٩٠ - حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا محمد
ابن عبد الله بن عمار ، ثنا المعافى بن عمران ، عن عبد الأعلى بن أبي المساور ، عن
عكرمة ، عن الحارث بن عميرة ، قال : انطلقت حتى أتيت المدائن ، فإذا أنا برجل
عليه ثياب خلقان ومعه أديم أحمر يعركه ، فالتفت فنظر إلىّ ، فأومأ بيده ، فقال :
مكانك يا عبد الله ، فقمت وقلت لمن كان عندى : من هذا الرجل ؟ فقالوا : هذا
٠
سلمان ، فدخل بيته فلبس ثياب بياض ، ثم أقبل وأخذ بيدي وصافحني ، وسألني ،
فقلت : يا عبد الله ، ما رأيتني فيما مضى ولا رأيتك ، ولا عرفتني ولا عرفتك ،
قال: بلى ، والذى نفسى بيده لقد عرفت روحي روحك حين رأيتك ألست الحارث بن
عميرة ؟ قلت : بلى . قال : فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول :
((الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف))(٢).
٤٠٩١ - حدثنا محمد بن علي بن خنيس ، ثنا محمد بن هارون بن مجمع ، ثنا
غالب بن جبريل السمرقندي ، ثنا أحمد بن أبي عبد الله إمام مسجد سمرقند ، عن
أبي حمزة السكري ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن علي بن أبي طالب ، قال :
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((الأرواح جنود مجندة ، فما تعارف منها
ائتلف، وما تناكر منها اختلف))(٣).
(١) ذكره الحافظ أبو نعيم في الحلية (٢٠٢/٥) وقال: غريب بهذا اللفظ عن أبي هريرة وعطاء ،
تفرد به كلثوم في النسخة .
وإسناده ضعيف ، فيه انقطاع بين عطاء ، وبين أبي هريرة - رضي الله عنه - .
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير (٣٢٣/٦)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٢٧٦/١٠): بأسانيد
ضعيفة .
وفي سنده عبد الأعلى بن أبي المساور ، متروك الحديث .
(٣) إسناده ضعيف .
٣٧١

٤٠٩٢ - حدثنا محمد بن عبد الرحمن ، ثنا أبو خليفة ، ثنا محمد بن كثير ،
عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن مرة، عن عبد الله قال: ((الأرواح جنود مجندة ،
فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف)) (١) .
٤٠٩٣ - حدثنا محمد بن المظفر ، ثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، ثنا أحمد
ابن يحيى الأودي ، ثنا إسماعيل بن أبي الحكم ، ثنا يحيى بن اليمان ، عن سفيان ،
عن حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي الطفيل ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه
وسلم -: ((الأرواح جنود مجندة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف))(٢).
(١) أخرجه الطبراني كما في مجمع الزوائد (٨/ ٩٠)، وقال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح
(٢) إسناده ضعيف ، فيه حبيب بن أبي ثابت ، وهو مدلس وقد عنعنه .
٣٧٢

كتاب الأدعية والأذكار
باب فضل الذكر والذاكرين ومواطنهم
٤٠٩٤ - حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد ، ثنا عبد الله بن شيرويه ، ثنا إسحاق
ابن راهويه ، ثنا جرير ، عن منصور ، عن سالم بن أبى الجعد ، عن ثوبان قال : كنا
مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى مسير نسير ونحن معه ، إذ قال المهاجرون :
لو نعلم أى المال خيراً إذ أنزل فى الذهب والفضة ما أنزل، فقال عمر : إن شئتم سألت
لكم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك فقالوا : أجل، فانطلق إلى رسول
الله - صلى الله عليه وسلم - قال: فاتبعته أوضع على قعود ، فقال : يا رسول الله ،
إن المهاجرين لما نزل فى الذهب والفضة ما نزل قالوا : لو علمنا الآن أى المال خير إذ
أنزل فى الذهب والفضة ما نزل فقال: ((ليتخذ أحدكم لسانًا ذاكرًا، وقلبًا شاكراً ،
وزوجة مؤمنة تعين أحدكم على إيمانه))(١) .
رواه أبو الأحوص ، وإسرائيل ، عن منصور مثله . ورواه عمرو بن مرة ، عن
سالم .
٤٠٩٥ - حدثنا أبو بكر بن مالك، ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني
أبي ، ثنا وكيع ، أنا عبد الله بن عمرو بن مرة ، عن أبيه ، عن سالم بن أبي الجعد ،
عن ثوبان ، قال : لما نزل في الذهب والفضة ما نزل ، قالوا : فأي المال نتخذ ؟ قال
عمر : أنا أعلم لكم ، فأوضع على بعيره فأدركه وأنا على أثره ، فقال : يا رسول
الله، أي المال نتخذ؟ قال: ((ليتخذ أحدكم قلبًا شاكراً، ولسانًا ذاكرًا، وزوجة تعينه
على الآخرة )» (٢) .
رواه الأعمش ، عن سالم نحوه.
(١) أخرجه أحمد في المسند (٢٨٢/٥)، والترمذي (٣٠٩٤)، وابن ماجة (١٨٥٦).
(٢) تقدم تخريجه .
٣٧٣

٤٠٩٦ - حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا محمود
ابن غيلان ، ثنا مؤمل بن إسماعيل ، ثنا حماد بن سلمة ، عن حميد ، عن طلق بن
حبيب، عن ابن عباس، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((أربع من
أوتيهن فقد أوتى خير الدنيا والآخرة ؛ قلبًا شاكراً، ولسانًا ذاكرًا، وبدنًا على البلاء
صابرًا، وزوجة لا تبغيه في نفسه وماله خونًا)) (١).
٤٠٩٧ - حدثنا أبو بكر بن مالك ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثنى
أبي ، ثنا يحيى بن سعيد ، ومكي ، عن عبد الله بن سعيد - يعني ابن أبي هند - ،
ثنا مولى ابن عباس - يعني يزيد بن أبي زياد - ، عن أبي بحرية ، عن أبي الدرداء ،
قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها
عند مليككم ، وأرفعها في درجاتكم ، وخير لكم من إعطاء الذهب والورق ، وخير لكم
أن تلقوا أعداءكم تضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ؟ )) . قالوا : وما ذاك يا رسول
الله؟ قال: (( ذكر الله عز وجل)) (٢).
٤٠٩٨ - حدثنا أبو بكر ، ثنا عبد الله ، حدثني أبي ، ثنا عبد الرحمن بن
مهدي ، ثنا معاوية بن صالح ، عن عمرو بن قيس ، سمعت عبد الله بن بسر ،
يقول: جاء أعرابيان إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال أحدهما : أي الناس
خير؟ قال: (( من طال عمره وحسن عمله))، وقال الآخر: إن شرائع الإسلام قد
كثرت علىّ، فمرني بأمر أتشبث به، قال: (( لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله)) (٣).
٤٠٩٩ - حدثنا علي بن هارون ، ثنا جعفر الفريابي، ثنا سليمان بن عبد الرحمن
ثنا إسماعيل بن عياش ، حدثني عمرو بن قيس السكوني ، عن عبد الله بن بسر ،
فذكر مثله، إلا أنه زاد فيه: ((طوبى لمن طال)) وقال في الآخر: (( أن تفارق الدنيا
(٤)
ولسانك رطب )» والباقى سواء
(١) أخرجه الطبراني في الكبير (١٣٤/١١)، وفي الأوسط (٢٢٤٩ - مجمع)، والبيهقي في
شعب الإيمان (٤١١٥) .
(٢) أخرجه الترمذي (٣٣٧٧)، وابن ماجة (٣٧٩٠)، وأحمد (١٩٥/٥)، والحاكم (٤٩٦/١).
(٣) أخرجه أحمد (٤/ ١٩٠)، والبيهقي في الكبرى (٢٧١/٢).
(٤) تقدم تخريجه .
٣٧٤

٤١٠٠ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا عبد الملك بن محمد بن عدي ، ثنا
العباس بن الوليد ، أخبرني عثمان بن عطاء ، عن أبيه ، عن الحسن ، عن أبي رزين ،
أنه قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ألا أدلك على ملاك هذا الأمر الذي
تصيب به خير الدنيا والآخرة ؟ عليك بمجالس أهل الذكر ، وإذا خلوت فحرك لسانك
ما استطعت بذكر الله ، وأحب فى الله ، وأبغض فى الله، هل شعرت يا أبا رزين ، أن
الرجل إذا خرج من بيته زائرًا أخاه ، شيعه سبعون ألف ملك كلهم يصلون عليه : ربنا إنه
وصل فيك فصله ، فإن استطعت أن تعمل جسدك فى ذلك فافعل)) (١) .
رواه علىّ بن هاشم عن عثمان بن عطاء ، عن أبيه ، عن أبى رزين نحوه ، ولم
يذكر الحسن .
٤١٠١ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أحمد بن القاسم بن مساور ، ثنا
إسماعيل بن عيسى القناديلى، ثنا صالح المرى ، عن جعفر بن زيد ، وميمون بن سياه،
عن أنس بن مالك ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (( ما من صباح ولا
رواح ، إلا وبقاع الأرض تنادى بعضها بعضًا ، يا جارة هل مر بك اليوم عبد صالح
صلى عليك ، أو ذكر الله، فإن قالت نعم، رأت لها بذلك فضلاً)) (٢).
٤١٠٢ - حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، ثنا أحمد بن على الخزاعى، ثنا
مسلم بن إبراهيم (ح) .
وحدثنا حبيب بن الحسن ، ثنا يوسف القاضي، ثنا محمد بن أبى بكر المقدمى ،
قالا : ثنا عدي بن أبي عمارة الذارع ، ثنا زياد النميري ، عن أنس بن مالك ، أن
النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن الشيطان لواضع خطمة في قلب ابن آدم ،
فإذا ذكر الله خنس ، وإن نسي الله التقم قلبه))(٣).
٤١٠٣ - حدثنا محمد بن على بن خنيس ، ثنا القاسم بن زكريا ، ثنا عبد الله
(١) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٩٠٢٤)، وإسناده ضعيف .
(٢) أخرجه الطبراني في الأوسط (٦١١ - مجمع)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (٩/٢):
وصالح المري ضعيف .
(٣) أخرجه ابن عدي في الكامل (١٠٤٤/٣)، والبيهقي في شعب الإيمان (٥٤٠).
٣٧٥

ابن أبى زياد ، ثنا حسين بن علي الجعفي ، ثنا فضيل بن عياض ، عن الأعمش ، عن
أبي صالح ، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((يقول
الله تعالی : من ذکرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير
منهم ، ومن تقرب إلىّ شبرا تقربت منه ذراعًا، وإن تقرب إلىّ ذراعا تقربت إليه باعًا ،
وإن أتانى يمشى أتيته هرولة)) (١) .
٤١٠٤ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا مسعدة بن سعد العطار ، ثنا إبراهيم بن
المنذر الحزامي ، ثنا محمد بن عمر الواقدي ، ثنا هشام بن سعد ، عن محصن بن
علي، عن عون بن عبد الله بن عتبة ، عن أبيه ، عن ابن مسعود ، عن النبي - صلى
الله عليه وسلم - قال: ((ذاكر الله في الغافلين بمنزلة الصابر عن الفارين))(٢).
٤١٠٥ - حدثنا أبي ، ثنا جعفر بن أيوب بن يعقوب (ح ) .
وحدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا جعفر بن أحمد بن المهرجان ، قالا : ثنا
الحسن بن عرفة ، ثنا يحيى بن سليم ، عن عمران القصير ، عن عبد الله بن دينار ،
عن ابن عمر، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((ذاكر الله فى الغافلين ،
كالذى يقاتل عن الفارين، وذاكر الله فى الغافلين ، مثل المصباح فى البيت المظلم، وذاكر
الله فى الغافلين ، مثل الشجرة الخضراء فى وسط الشجر، وذاكر الله فى الغافلين ، يعرفه
الله مقعده من الجنة ، وذاكر الله فى الغافلين، يغفر له بعدد كل فصيح وأعجمى))(٣).
والفصيح : بنو آدم ، والأعجمي البهائم .
٤١٠٦ - حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، ثنا أحمد بن عمرو بن أبى عاصم
ثنا إبراهيم بن محمد الشافعى (ح) .
(١) تقدم تخريجه .
(٢) أخرجه ابن عدي في الكامل (١٧٤٥/٥)، والطبراني في الكبير (١٠/ ٨٠)، والبزار كما في
مجمع الزوائد (٨٣/١٠) .
(٣) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٦٥٦٥) من طريق سلمة بن كهيل ، عن ابن عمر.
وإسناده ضعيف ، لأنه منقطع .
٣٧٦

وحدثنا على بن أحمد بن المقدسي ، ثنا محمد بن عبد بن عامر ، ثنا إبراهيم
ابن الأشعث ، قالا : ثنا فضيل بن عياض ، عن سليمان الأعمش ، عن أبي صالح ،
عن أبى هريرة ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن لله ملائكة فضلاً
عن كتاب الناس ، يطوفون فى الطرق ويبتغون الذكر، فإذا رأوا قومًا يذكرون الله ،
تنادوا : هلموا إلى حاجتكم، قال : فتحفهم بأجنحتهم إلى عنان السماء، فيقول الله -
وهو أعلم - ما يقول عبادى ؟ قالوا : يحمدونك ، ويسبحونك ويمجدونك، فيقول : هل
رأونی ؟ فيقولون : لا ، فيقول : كيف لو رأوني ؟ قالوا : لو رأوك كانوا لك أشد
تسبيحًا، وتحميدًا وتمجيدًا، فيقول : ما يسألونى ؟ قالوا : يسألونك الجنة ، فيقول : هل
رأوها ؟ فيقولون : لا ، فيقول : كيف لو رأوها؟ فيقولون : كانوا لها أشد طلبًا ، وعليها
حرصًا ، قالوا : ويتعوذون من النار ، فيقول : هل رأوها؟ قالوا : لو رأوها لكانوا أشد
عنها تعوذًا ، وأشد فراراً ، فيقول : أشهدكم أنى قد غفرت لهم ، فيقول الملك: فيهم
فلان ، ليس منهم ، إنما جاء لحاجة ، فيقول تبارك وتعالى : هم الجلساء ، لا يشقى بهم
جلیسهم)) (١) .
٤١٠٧ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا محمد بن
أبى بكر ، ثنا زائدة بن أبى الرقاد ، ثنا زياد النميرى ، عن أنس بن مالك ، أن رسول
الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن الله سيارة من الملائكة ، يطلبون حلق الذكر ،
فإذا أتوا علیهم حفوا بهم ، ثم يبعثون رائدهم إلى السماء ، إلى رب العزة ، فيقولون : یا
ربنا ، أتينا على عباد من الصالحين من عبادك، يعظمون آلاءك، ويتلون كتابك، ويصلون
على نبيك، ويسألونك لآخرتهم ودنياهم، فيقول ربنا تعالى : غشوهم رحمتی ،
فيقولون : يا ربنا ، إن فيهم فلانا الخطاء ، فيقول : غشوهم رحمتی ، نعم القوم لا يشقى
بهم جليسهم)) (٢) .
٤١٠٨ - حدثنا حبيب بن الحسن ، ثنا يوسف القاضي ، ثنا محمد بن أبي بكر،
ثنا زائدة بن أبي الرقاد ، ثنا زياد النميري ، عن أنس بن مالك ، عن النبي - صلى الله
(١) أخرجه البخاري (٦٤٠٨)، ومسلم (٢٦٨٩)، والنسائي (٤٣/٣)، وأحمد (٣٥٨/٢).
(٢) أخرجه البزار كما في مجمع الزوائد (١٠/ ٨٠) وقال الهيثمي: من طريق زائدة بن أبي الرقاد ،
عن زياد النميري ، وكلاهما وثق على ضعفه ، فعاد هذا إسناده حسن .
٣٧٧

عليه وسلم - قال : ((إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا)) قالوا : يا رسول الله ، وأنىّ لنا
برياض الجنة فى الدنيا؟ قال: ((حلق الذكر)) (١).
٤١٠٩ - حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن المقدسي ، ثنا محمد بن عبد بن
عامر ، ثنا قتيبة بن سعيد ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن النبى - صلى
الله عليه وسلم - قال: ((إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا)) قالوا : يا رسول الله، وما
رياض الجنة؟ قال: ((حلق الذكر)) (٢).
٤١١٠ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس، ثنا أبو داود (ح) .
وحدثنا حبيب بن الحسن ، ثنا يوسف القاضى ، ثنا حفص بن عمر ، قالا : ثنا
شعبة ، عن أبي إسحاق ، سمعت الأغر أبا مسلم ، قال : أشهد على أبي سعيد ،
وأبي هريرة ، أنهما شهدا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( لا يقعد
قوم يذكرون الله إلا غشيتهم الرحمة ، وحفتهم الملائكة ، ونزلت عليهم السكينة ،
وذكرهم الله فیمن عنده))(٣) .
٤١١١ - حدثنا أحمد بن جعفر، وسليمان بن أحمد ، قالا : ثنا عبد الله
ابن أحمد بن حنبل ، حدثنى أبي ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا سفيان ، عن
أبي إسحاق ، عن الأغر ، قال : أشهد على أبي هريرة ، وأبي سعيد ، أنهما شهدا
على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( ما جلس قوم يذكرون الله تعالى))
فذكره سواء، إلا أنه قال: ((وحفت بهم)) (٤) .
٤١١٢ - حدثنا حبيب بن الحسن ، ومحمد بن حميد ، قالا : ثنا عبد الله بن
ناجية ، ثنا محمد بن عمروية ، ثنا الجارود بن يزيد ، عن عمر بن ذر ، عن مجاهد ،
عن أبي هريرة ، وأبي سعيد ، قالا : سمعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
(١) أخرجه ابن عدي في الكامل (٢١٤٧/٦)، والترمذي (٣٥١٠)، والشجري في أماليه
(٢٠٤/١) .
(٢) أخرجه الخطيب في الفقيه والمتفقه (ص١٢) .
(٣) أخرجه مسلم (٢٧٠٠)، وأحمد (٩٢/٣)، والبغوي في شرح السنة (١٠/٥).
(٤) تقدم تخريجه .
٣٧٨

يقول: (( مجالس الذكر تتنزل عليهم السكينة ، وتحف بهم الملائكة ، وتغشاهم الرحمة
ويذكرهم الله على عرشه)) (١) .
٤١١٣ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا موسى بن عيسى بن المنذر الحمصي ،
سنة ثمان وسبعين ومائتين ، حدثنى أبي ، ثنا محمد بن حماد الكوفي ، ثنا عمر بن ذر
الأودي ، عن مجاهد ، عن ابن عباس، قال : مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
بعبد الله بن رواحة وهو يُذكر أصحابه ، فقال: (( أما إنكم الملأ الذين أمرني ربى أن
أصبر نفسى معهم )) ثم تلا: ﴿واصبر نفسك) إلى قوله: ﴿فرطا ﴾ [الكهف : ٢٨}
(( أما إنه ما جلس عدتكم إلا جلس معهم عدتهم من الملائكة، إن سبحوا الله سبحوه ،
وإن حمدوا الله حمدوه، وإن کبروا الله كبروه، ثم يصعدون إلى الرب تعالى وهو أعلم
منهم فيقولون : يا ربنا عبادك سبحوك فسبحنا ، وكبروك فكبرنا ، وحمدوك فحمدنا ،
فیقول ربنا : یا ملائکتی ، أشهدکم أنی قد غفرت لهم ، فيقولون : فيهم فلان وفلان
الخطأ، فيقول: هم القوم لا يشقى بهم جليسهم)) (٢).
کذا رواه محمد بن حماد مجودًا، ورواه خلاد بن یحیی فقصر به .
٤١١٤ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا بشر بن موسى ، ثنا خلاد بن
یحیی ، ثنا عمر بن ذر ، سمعت أبی یذکر أن رسول الله - صلی الله عليه وسلم - دفع
إلى نفر من أصحابه فيهم عبد الله بن رواحة يذكرهم بالله ، فلما رأى رسول الله -
صلى الله عليه وسلم - سكت، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ذكر
أصحابك)). فقال : يا رسول الله ، أنت أحق ، فقال رسول الله - صلى الله عليه
وسلم -: ((أما إنكم الملأ الذي أمرني الله أن أصبر نفسي معهم)). ثم تلا عليهم:
﴿واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشى﴾ [الكهف: ٨} ثم قال: (( ما
قعد عدتكم قط من أهل الأرض يذكرون الله ، إلا قعد معهم عدتهم من الملائكة ، فإن
حمدوا الله حمدوه ، وإن سبحوا الله سبحوه ، وإن کبروا الله كبروه ، وإن استغفروا الله
(١) أخرجه الخطيب في تاريخه (١٢٨/٣)، وقال في الحلية (١١٨/٥): غريب من حديث عمر ،
تفرد به عنه الجارود بن يزيد النيسابوري .
(٢) أخرجه الطبراني في الصغير (١٠٩/٢)، وقال: لم يروه عن عمر بن ذر إلا محمد بن حماد ،
قال الهيثمي في المجمع (٧٩/١٠) : وهو ضعيف .
٣٧٩

أمنوا لهم، ثم يعرجون إلى ربهم فيسألهم - وهو أعلم منهم - يقول : أين ومن أين ؟
يقولون : ربنا، أعبد لك من أهل الأرض ذكروك فذكرناك. يقول: قالوا ماذا ؟
يقولون : ربنا حمدوك ، يقول : أنا أولى من عُبد، وأحق من حُمد . قالوا : ربنا
سبحوك ، قال : مدحي لا ينبغي لأحد غيري . قالوا : ربنا کبروك ، قال : لی الکبریاء فی
السموات والأرض .. وأنا العزيز الحكيم، قالوا : ربنا استغفروك ، قال : فإنى أشهدكم
أنى قد غفرت لهم قالوا : ربنا ، إن فيهم فلانًا وفلانًا، قال : هم القوم لا يشقى بهم
جلساؤهم)) قال : فذكرت ذلك لمجاهد ، فوافق أبي في الحديث ، غير أنه قال: (( ربنا
إن فيهم فلانًا الخطاء ، قال: هم القوم لا يشقى بهم جليسهم» (١) .
٤١١٥ - حدثنا أبو بكر بن مالك ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني
أبي ، ثنا سيار ، ثنا جعفر بن سليمان ، ثنا ثابت البناني ، قال : كان سلمان فى
عصابة يذكرون الله عز وجل ، قال : فمر النبي - صلى الله عليه وسلم - فكفوا ،
فقال: (( ما كنتم تقولون؟)) فقلنا: نذكر الله يا رسول الله، فقال: ((قولوا، فإنى
رأيت الرحمة تنزل عليكم، فأحببت أن أشارككم فيها)) ثم قال: ((الحمد لله الذي
جعل في أمتي من أمرت أن أصبر نفسي معهم)) (٢).
رواه مسلم بن عبد الله ، عن عمه ، عن سلمان مطولا، فى قصة المؤلف ذكرناه
مع نظائره في (( كتاب شرف الفقراء)).
٤١١٦ - حدثنا أبو بكر بن مالك ، ثنا عبد الله بن أحمد ، حدثنى أبي ،
ثنا محمد بن بكر ، ثنا ميمون المري ، ثنا ميمون بن سياه ، عن أنس ، عن النبي -
صلى الله عليه وسلم - قال: (( ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله تعالى ، لا يريدون
بذلك إلا وجهه ، إلا ناداهم مناد من السماء : أن قوموا مغفوراً لکم، قد بدلت
سيئاتكم حسنات)) (٣).
(١) تقدم تخريجه .
(٢) تقدم تخريجه .
(٣) أخرجه الإمام أحمد في المسند (١٤٢/٣)، وأبو يعلى، والبزار، والطبراني كما في مجمع
الزوائد (٧٩/١٠)، وقال الهيثمي: وفيه ميمون المري ، وثقه جماعة ، وفيه ضعف.
٣٨٠