Indexed OCR Text
Pages 401-420
إلى المسجد فيتعلم أو يقرأ آيتين من كتاب الله تعالى خير له من ناقتين ، وثلاث خير له من ثلاث، وأربع خير له من أربع، ومن أعدادهن من الإبل)) (١) . ٢٥٦٨ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا بشر بن موسى ، ثنا أبو عبد الرحمن المقرى (ح) . وحدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أبو بكر بن سهل ، ثنا عبد الله بن صالح (ح). وحدثنا عبد الله بن محمد ، ثناعبد الله بن محمد بن النعمان ، ثنا أبو نعيم ، قالوا : ثنا موسى بن على بن رباح، سمعت أبي يقول : سمعت عقبة بن عامر يقول : خرج إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا ونحن في الصفة، فقال: ((أيكم يحب أن يغدو إلى بطحان أو العقيق فيأتي كل يوم بناقتين كوماوين زهراوين فيأخذهما؟)) قلنا: كلنا يا رسول الله نحب ذلك. قال: (( فلأن يغدو أحدكم إلى المسجد فيتعلم آیتین من كتاب الله - عز وجل - خير له من ناقتين ، وثلاث خير من ثلاث ، وأربع خير له من أربع، ومن أعدادهن من الإبل)) (٢). لفظ المقرى ، وعبد الله بن صالح . باب فيما نسخ من القرآن ٢٥٦٩ - حدثنا محمد بن جعفر بن الهيثم ، ثنا جعفر بن محمد الصايغ ، ثنا عفان، ثنا وهيب ، ثنا داود بن أبي هند ، عن أبي حرب بن أبي الأسود ، عن أبيه ، قال : جمع أبو موسى القراء ، فقال : لا يدخل علىّ إلا من جمع القرآن . قال : فدخلنا عليه زهاء ثلاثمائة ، فوعظنا وقال : أنتم قراء أهل البلد ، فلا يطولن عليكم الأمد فتقسوا قلوبكم كما قست قلوب أهل الكتاب . ثم قال : لقد رأيت سورة كنا نشبهها بسورة براءة طولا وتشديدا ، حفظت فيها : إنه لو كان لابن آدم واديان من مال (١) أخرجه مسلم في صلاة المسافرين (٥٥٢/١ ح٢٥١)، وأبو داود في الصلاة (١٤٥٦)، وأحمد (٤/ ١٥٤)، والطبراني في الكبير (١٧/ ٢٩٠)، وابن أبي شيبة في المصنف (٥٠٣/١٠). العقيق : اسم وادٍ بالمدينة مسيل للماء . بطحان : اسم وادٍ يتوسط بيوت المدينة . والكومان : الإبل العظيمة السنام . (٢) تقدم تخريجه . ٤٠١ لالتمس إليهما واديا ثالثا ، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ، وأنزلت سورة کنا نشبهها بالمسبحات أولها سبح لله حفظت منها آية كانت فيها : يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون ، فتكتب شهادة في أعناقكم ثم تسئلون عنها يوم القيامة (١). باب فضل القرآن وأهله ٢٥٧٠ - حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن ، ثنا أحمد بن إسحاق الخشاب الرقي، ثنا رزيق أبو القاسم الحمصي ، ثنا الحكم بن عبد الله الأيلي ، ثنا الزهري ، عن سعيد ابن المسيب، عن عائشة، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن لكل شيء شرفًا يتباهون به ، وإن بهاء أمتي وشرفها القرآن)) (٢). وقال في ابن أبي رواد : ٢٥٧١ - حدثنا بنان بن أحمد المرى ، ثنا جعفر بن عبد الله الختلى ، ثنا عبد الله ابن أيوب (ح) . وحدثنا محمد بن عبد الله بن سعيد ، ثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة ، ثنا محمد بن الربيع ، والحكم ، قالا : ثنا أبو هشام الغساني ، أخبرني عبد العزيز بن أبي رواد ، عن نافع ، عن ابن عمر، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد)). قالوا : يا رسول الله ، فما جلاؤها ؟ قال: ((قراءة القرآن)) (٣). وقال فى شعبة : ٢٥٧٢ - حدثنا عمر بن أحمد بن عمر ، ثنا على العباس البجلى ، ثنا محمد بن خالد بن خداش ، ثنا سلم بن قتيبة ، ثنا شعبة ، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي صالح (١) انظر / حلية الأولياء (٢٥٧/١). (٢) انظر / حلية الأولياء (١٧٥/٢). (٣) أخرجه ابن عدي في الكامل (١٩٢١/٥)، والخطيب في تاريخه (٨٥/١١)، ومسند الشهاب (١١٧٨ - ١١٧٩)، من طريق أبي هشام الغساني. وانظر / ميزان الاعتدال (٥٠٣٩، ٥١٤٠)، وإتحاف السادة المتقين (٤٦٥/٤) وقال الدارقطني في (( الغساني)): متروك الحديث، كان يكذب)). ٤٠٢ عن أبى هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((نعم الشفيع القرآن لصاحبه يوم القيامة ، يقول : يا رب أکرمه ، فيلبس تاج الكرامة ، ثم يقول : يا رب زده، فيلبس حلة الكرامة ، ثم يقول : يا رب زده، فيكسى كسوة الكرامة ، ثم يقول: يا رب زده، ارض عنه فليس بعد رضا الله تعالى شيء)) (١) . ٢٥٧٣ - حدثنا سليمان بن أحمد ، والحسن بن عبدالله ، قالا : ثنا عبدان بن أحمد ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا سويد بن عبد العزيز ، عن داود بن عيسى ، عن عمرو ابن قيس ، عن محمد بن عجلان ، عن أبي سلمة ، عن أبي أمامة ، قال : أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بتعليم القرآن وحثنا عليه، وقال: (( القرآن يأتي أهله يوم القيامة أحوج ما كانوا إليه، فيقول للمسلم أتعرفني ؟ فيقول : من أنت ؟ فيقول : أنا الذي كنت تحبه وتكره أن تفارقه ، أنا الذي كان يسحبك ويدنيك فيقول : لعلك القرآن ، فيقوم به على ربه فيعطى الملك بيمينه والخلد بشماله، ويوضع على رأسه السكينة وينشر على أبويه حلتان لا تقوم بهما الدنيا فيقولان : لأي شيء كسينا هذا ولم تبلغه أعمالنا؟ فيقول: هذا بأخذ ولدكما القرآن)) (٢) .. ٢٥٧٤ - حدثنا محمد بن حميد ، ثنا حميد ، ثنا حامد بن شعيب ، ثنا الحسن ابن حماد ، ثنا محمد بن الحسن بن أبي يزيد ، عن عمرو بن قيس ، عن عطية ، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( من شغله قراءة القرآن عن ذكري ومسألتي أعطيه أفضل ما أعطي السائلين ، وفضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه)) (٣). ٢٥٧٥ - حدثنا أبو إسحاق بن حمزة ، ثنا محمد بن سليمان (ح) . (١) أخرجه الترمذي (٢٩١٥)، والحاكم (٥٥٢/١)، والبهقي في الشعب (١٨٤١ - ١٨٤٢). قال أبو نعيم في الحلية (٧/ ٢٠٦) : غريب من حديث شعبة تفرد به سالم وتابعه عبد الصمد عليه في بعض ألفاظه . (٢) أخرجه الطبراني في كبيره (٧/ ٣٥٠)، وقال الهيثمي في المجمع (١٦٣/٧): وفيه سويد بن عبد العزيز ، وهو متروك ، وأثنى عليه هشيم خيراً . (٣) أخرجه الترمذي في فضائل القرآن (٢٩٢٦)، وتنزيه الشريعة(٣٢٣/٢)، وابن عساكر(٢/ ٧٤) وكذا الفوائد المجموعة ( ص٢٩٦) . ٤٠٣ وحدثنا محمد بن حميد، ثنا عبدان بن أحمد ، قالا : ثنا هشام بن عمار ، ثنا الربيع بن بدر ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن عبد الله ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((القرآن شافع مشفع وما حَلَّ مُصَدَّق ، من جعله أَمَامه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلفه ساقه إلى النار)) (١) . ٢٥٧٦ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا موسى بن عيسى بن المنذر، ثنا محمد بن المبارك الصوري ، ثنا عمرو بن واقد ، ثنا يونس ، عن أبي إدريس ، عن معاذ بن جبل ، قال : ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا الفتن وعظمها وشددها ، فقال علىّ بن أبي طالب: يا رسول الله، فما المخرج منها ؟ قال: (( كتاب الله، فيه حدیث ما قبلکم ، ونبأ ما بعدکم ، وفصل ما بینکم ، من تر که من جبار قصمه الله ، ومن يبتغي الهدى في غيره أضله الله ، هو حبل الله المتين، والذكر الحكيم، والصراط المستقيم، هو الذى لما سمعته الجن قالت: ﴿ إنا سمعنا قرانًا عجبًا . يهدي إلى الرشد فأمنا به﴾ [الجن: ٢}، هو الذي لا تختلف به الألسن، ولا يخلقه كثرة الرد))(٢). وقال فى ابن مهدي : ٢٥٧٧ - حدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا عباس بن محمد ، ثنا محمد بن أبي يعقوب ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، عن عبد الرحمن بن بديل ، عن أبيه ، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الله أهلين من الناس)) قالوا: من هم يا رسول الله؟ قال: ((أهل القرآن هم أهل الله وخاصته)) (٣) (١) أخرجه أبو عوانة (٢٢٣/١)، وابن عدي في الكامل (٩٨٨/٣)، وابن أبي حاتم في العلل (١٦٨١)، وكذا الطبراني في الكبير (١٠/ ١٠٤٥٠)، والبيهقي في الشعب (١٨٥٥). وقال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٦٧) : رواه الطبراني وفيه الربيع بن بدر ، وهو متروك . (٢) أخرجه الطبراني في كبيره (٢٠/ ١٦٠)، وقال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٦٧ - ١٦٨): وفيه عمرو بن واقد ، وهو متروك . وقال أبو نعيم في الحلية (٢٥٣/٥): غريب من حديث أبي إدريس عن معاذ، لم نكتبه إلا من حديث يونس . (٣) أخرجه ابن ماجة (٢١٥)، والإمام أحمد في المسند (١٢٧/٣، ١٢٨)، والحاكم (٥٥٦/١)، وغيرهم من طريق عبد الرحمن بن بديل به . ٤٠٤ وقال في ذي النون : ٢٥٧٨ - حدثنا أبو سعيد الحسين بن محمد بن على ، ثنا أبو سعيد الحسن بن محمد بن أحمد بن المبارك ، ثنا أبو جعفر أحمد بن صالح بن رسلان الفيومي بمكة ، ثنا أبو الفيض ذو النون بن إبراهيم المصري ، ثنا مالك بن أنس ، عن الزهري ، عن أنس قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الله أهلين من خلقه)) قيل : من هم يا رسول الله ؟ قال: ((أهل القرآن هم أهل الله وخاصته)) (١). باب في الماهر بالقرآن ٢٥٧٩ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا شعبة وهشام ، عن قتادة ، عن زرارة بن أوفى ، عن سعد بن هشام ، عن عائشة ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((الذى يقرأ القرآن وهو ماهر به مع السفرة الكرام البررة)) (٢). والذي قال هشام: ((وهو عليه يشتد فله أجران)). باب قراءة القرآن قال في حماد بن زيد : ٢٥٨٠ - حدثنا أبو بحر محمد بن الحسين ، ثنا محمد بن غالب بن حرب ، ثنا أبو يعلى معلى بن منصور ، ثنا حماد بن زيد ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله رفعه قال: (( من قرأ حرفًا من كتاب الله کتب الله له عشر حسنات ، أما إني لا أقول : الم حرف ، ولكن ألف حرف، ولام حرف ، وميم حرف (٣) ثلاثون حسنة )) (١) تقدم تخريجه . (٢) أخرجه البخاري في التفسير (٤٩٧٧)، ومسلم في صلاة المسافرين (١ / ٥٥٠ ح ٢٤٤)، وأبو داود (١٤٥١٤)، والترمذي في فضائل القرآن (٢٩٠٤)، وابن ماجة (٣٧٧٩)، وأحمد (٩٨/٦)، وعبد الرزاق (٩١٩٤). (٣) أخرجه الترمذي في فضائل القرآن (٢٩١٠)، وابن أبي شيبة في المصنف (١٠/ ٤٦١)، وابن عدي في الكامل (٥/ ١٧٨٠)، والطبراني في الكبير (٧٦/١٨). وقال الهيثمي في المجمع (١٦٦/٧) : وفيه نهشل وهو متروك . ٤٠٥ ٢٥٨١ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا معاذ بن المثنى ، ثنا إبراهيم بن أبى سويد الذارع ، ثنا صالح المري ، عن قتادة ، عن زرارة بن أوفى ، عن ابن عباس ، قال : سأل رجل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: أي العمل أحب إلى الله تعالى؟ قال : ((الحال المرتحل)) قال: يا رسول الله، ما الحال المرتحل؟ قال: ((صاحب القرآن يضرب فى أوله حتی یبلغ آخره، وفى آخره حتی یبلغ أوله )» (١) . وقال في صالح المري : ٢٥٨٢ - حدثنا أبى، ثنا أحمد بن محمد بن سعيد المروزى البصرى ثنا زياد بن أيوب ، ثنا زيد بن الحباب ، ثنا صالح المري ، عن قتادة ، عن زرارة بن أوفى ، عن ابن عباس ، قال: قال رجل: يا رسول الله، أي العمل أفضل؟ قال: ((عليك بالحال المرتحل)). قال: وما الحال المرتحل؟ قال: ((صاحب القرآن يضرب في أوله حتى يبلغ آخره، وفي آخره حتى يبلغ أوله، كلما حل ارتحل )) (٢). باب تعاهد القرآن بالتلاوة ٢٥٨٣ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا إسماعيل بن عبد الله ، ثنا مالك بن إسماعيل النهدي ( ح ) . وحدثنا سليمان بن أحمد ، ومحمد بن أحمد بن الحسن ، قالا : ثنا بشر بن موسى ، ثنا عبد الله بن صالح قالا : ثنا زهير ، ثنا شعيب بن خالد، عن عاصم بن أبي النجود ، عن زر ، عن عبد الله بن مسعود ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((تعاهدوا هذا القرآن فإنه وحشى ، ولهو أسرع تفصيًا من صدور الرجال من الإبل من عقلها تنزع إلى أوطانها ، ولا یقول أحدکم نسیت آیة کیت و کیت، بل هو (٣) نسى )) (٣). (١) أخرجه الترمذي في فضائل القرآن (٢٩٤٨) وقال: هذا حديث غريب، وإسناده ليس بالقوي. والطبراني في الكبير (١٢٧٨٣/١٢)، من طريق صالح المري به . والدارمي في سننه (٤٦٩/٢)، والحاكم في المستدرك (٥٦٨/١)، وابن المبارك في الزهد (٢٧٦) وقال أبو نعيم في الحلية (٢/ ٢٦٠): غريب من حديث زرارة لم يروه عنه إلا قتادة . (٢) تقدم تخريجه . (٣) أخرجه الطبراني في الصغير (١/ ١١٠)، وأحمد (٤١١/٤)، من طريق زهير بن حرب به. ٤٠٦ وقال في إدريس الخولاني : ٢٥٨٤ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا جدی حرملة ، ثنا إدريس بن یحیی ، ثنا حيوة ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( مثل صاحب القرآن إذا عاهد عليه وقام به في ليله، كمثل الإبل المعقولة إذا عقلها صاحبها أمسكها ، وإذا أطلقها انفلتت)) (١) . باب القراءة في المصحف قال في آخر شعبة : ٢٥٨٥ - حدثنا محمد بن المظفر ، ثنا عمر بن الحسن بن جبير الواسطى ، ثنا إبراهيم بن جابر ، ثنا الحر بن مالك ، ثنا شعبة ، عن أبى إسحاق ، عن أبى الأحوص عن عبد الله ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( من سره أن يحبه الله ورسوله فليقرأ في المصحف»(٢) . باب القراءة بالصوت الحسن ٢٥٨٦ - حدثنا أحمد بن جعفر بن معبد ، ثنا عبد الله بن محمد بن النعمان ، ثنا أبو ربيعة ، ثنا سعيد بن زربى ، عن حماد بن أبى سليمان ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، قال : كنت رجلا حسن الصوت بالقرآن ، فكان عبد الله بن مسعود يبعث إلىّ فآتيه فيقول لي عبد الله : رتل فداك أبي وأمي ، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((حسن الصوت زينة للقرآن)) (٣). (١) أخرجه البخاري في فضائل القرآن (٥٠٣١)، ومسلم في صلاة المسافرين (١/ ٥٤٣)، والنسائي في سننه (١٥٤/٢)، والبيهقي في الكبرى (٣٩٥/٢)، وابن ماجة (٣٧٨٣). وكذا رواه الإمام مالك (٢٢٢/١)، وأحمد في المسند (١٧/٢، ١١٢)، والبغوي في شرح السنة (٤ /٤٩٤) من طرق عن نافع به . (٢) أخرجه ابن عدي في الكامل (٢/ ٨٥٥)، من طريق إبراهيم بن جابر به . وقال أبو نعيم في الحلية (٢٠٩/٧) : غريب تفرد به الحر بن مالك . (٣) أخرجه ابن عدي (٢٠٦٨/٦)، والطبراني في الكبير (١٠١/١٠). وقال أبو نعيم في الحلية (٣٦/٤) : غريب من حديث إبراهيم وحماد . ٤٠٧ وقال في الثوري : ٢٥٨٧ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا يحيى بن عثمان بن صالح ، ثنا أحمد بن سعيد بن حبشية الحمصي ، ثنا عبيد الله بن القاسم - ابن عم الثوري - ، ثنا سفيان الثوري ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((زينوا القرآن بأصواتكم)) (١) . باب نزول السكينة لقراءة القرآن ٢٥٨٨ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود الطيالسى، ثنا شعبة ، عن أبي إسحاق ، سمع البراء بن عازب يقول : بينا رجل يقرأ سورة الكهف ليلة إذ رأى دابته - أو قال فرسه - ركض ، فنظر فإذا مثل الضبابة - أو قال مثل الغمامة - فذكر ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: (( تلك السكينة نزلت للقرآن - أو تنزلت على القرآن)) (٢). ٢٥٨٩ - حدثنا أحمد بن جعفر بن سعيد ، ثنا عبد الله بن محمد بن النعمان ، ثنا عبد الله بن رجاء ، أنا إسرائيل (ح) . وحدثنا حبيب بن الحسن ، ثنا عبد الله بن الحسن الحراني ، ثنا أبو جعفر النفيلي ثنا زهير ، قالا : عن أبي إسحاق ، عن البراء ، قال : بينما رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي وفرس له حصان مربوط في الدار ، فجعل ينفر ، فجعل الرجل يخرج فيمر ولا يرى شيئًا ، فعل ذلك غير مرة ، فلما أصبح أتى النبى - صلى (١) أخرجه النسائي (٢/ ١٨٠)، وابن ماجة (١٣٤٢)، وأحمد (٢٨٣/٤، ٢٨٥، ٢٩٦، ٣٠٤) والحاكم في المستدرك (٥٧١/١)، وابن أبي شيبة في المصنف (٢/ ٥٢٢) ، والدارمي في سننه (٤٧٤/٣) من حديث البراء بن عازب . وأخرجه الحافظ أبو نعيم في الحلية (١٣٩/٧) وقال: غريب من حديث الثوري وهشام ، تفرد به عبد الله . (٢) أخرجه البخاري في المناقب (٣٦١٤)، ومسلم في صلاة المسافرين (٥٤٨/١)، والترمذي في فضائل القرآن (٢٨٨٥)، وأحمد في المسند (٤/ ٢٩٣) ، وكذا البغوي في شرح السنة (٤/ ٢٧٠)، وغيرهم من طريق أبي إسحاق به . ٤٠٨ الله عليه وسلم - فذكر ذلك له، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((تلك السكينة ، تنزلت للقرآن)) (١) . وقال في إسحاق الحنظلي : ٢٥٩٠ - حدثنا محمد بن أحمد بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان ، ثنا إسحاق ابن إبراهيم ، ثنا معاذ بن هشام ، حدثني أبي ، عن قتادة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أسيد بن حضير - رضى الله عنه - قال : بينما أنا أصلي ذات ليلة إذ رأيت مثل القناديل نورًا ينزل من السماء، فلما أن رأيت ذلك وقعت ساجدًا ، قال : فذكرت ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((هلا مضيت يا أبا عتيك)) فقلت : ما استطعت إذ رأيت أن وقعت ساجدًا ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لو مضيت لرأيت العجائب)) (٢). باب الاستماع للقرآن ٢٥٩١ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ؛ حدثني أبي ، ثنا خالد بن نافع ، حدثنا سعيد بن أبي بردة ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر عليه ذات ليلة وأبو موسى يقرأ في بيته - ومع النبي - صلى الله عليه وسلم - عائشة فقاما يستمعان لقراءته ، ثم إنهما مضيا ، فلما أصبح لقي أبو موسى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له: ((يا أبا موسى مررت بك البارحة ومعي عائشة وأنت تقرأ في بيتك ، فقمنا فاستمعنا لقراءتك )) قال أبو موسى : يا نبي الله، أما إني لو علمت بمكانك لحبرتُ لك القرآن تحبيراً (٣). (١) تقدم تخريجه . (٢) أخرجه البخاري (٥٠١٨)، وعبد الرزاق (٤١٨٣)، والطبراني في الكبير (٥٦١/١). وكذا رواه أبو يعلى كما في مجمع الزوائد (٧/ ١٧٤)، وقال الهيثمي: وفيه خالد بن نافع الأشعري وهو ضعيف . وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٩/ ٢٣٧) وقال : غريب تفرد به معاذ عن أبيه . (٣) انظر / حلية الأولياء (٢٥٨/١). قلت : وإسناده ضعيف أيضًا : فيه خالد بن نافع ، ضعيف الحديث . ٤٠٩ وقال في بشر بن السري : ٢٥٩٢ - حدثنا محمد بن على ، ثنا إسحاق بن أحمد ، ثنا محمد بن أبى عمر، ثنا بشر بن السرى ، ثنا حماد ، عن ثابت ، عن أنس ، أن أبا موسى الأشعرى، كان يقرأ ذات يوم ، فجعل أزواج النبى - صلى الله عليه وسلم - يستمعن ، فلما أصبحن أُخبر بذلك ، فقال : لو علمت لحبرته تحبيراً، ولشوقتكم تشويقًا (١). وقال فى شعبة : ٢٥٩٣ - حدثنا أحمد بن إسحاق ، ثنا محمد بن زكريا ، ثنا عمرو بن مرزوق، ثنا شعبة ، عن إبراهيم بن المهاجر ، عن إبراهيم النخعي ، عن علقمة ، عن عبد الله ابن مسعود، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((اقرأ عليّ القرآن)). فقال ابن مسعود : كيف أقرأ عليك وعليك أنزل ؟ فذكره (٢). قلت : هذا عقيب الحديث الذى فى أول باب القراءة بالصوت الحسن . باب ختم القرآن قال فى مسعر : ٢٥٩٤ - حدثنا الحسين بن محمد ، ثنا أحمد بن إبراهيم بن خلاد ، ثنا محمد ابن موسى الدولابی ، ثنا أبو نعيم ، ثنا مسعر ، عن قتادة ، عن أنس ، قال : كان النبى - صلى الله عليه وسلم - إذا ختم جمع أهله ودعا (٣). وقال بعده : ٢٥٩٥ - حدثنا بيان بن محمد بن بيان البرتى ، ثنا جعفر بن مجاشع ، ثنا حمدون ، ثنا عباد ، ثنا يحيى بن هاشم ، عن مسعر ، عن قتادة ، عن أنس ، أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: ((عند كل ختمة دعوة مستجابة)) (٤). (١) تقدم تخريجه . (٢) أخرجه الترمذي في التفسير (٣٠٢٤)، وابن ماجة (٤١٩٤)، وأحمد (١/ ٣٨٠). (٣) قال أبو نعيم في الحلية (٧/ ٢٦٠) : غريب من حديث مسعر. (٤) قال أبو نعيم في الحلية (٧/ ٢٦٠) : لا أعلم رواه عن مسعر غير يحيى بن هاشم. ٤١٠ باب فيمن يقرأ القرآن من مؤمن وغيره قال في ابن مهدي : ٢٥٩٦ - حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، ثنا عباس بن محمد ، ثنا محمد ابن أبى يعقوب ، ثنا عبد الرحمن بن مهدى ، ثنا همام ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك ، عن أبى موسى، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: ((مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة طعمها طيب وريحها طيب . ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة طعمها طيب ولا ريح لها . ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة طيب ريحها مر طعمها . ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة طعمها مر ولا ربح لها)) (١) . باب فيمن ليس في جوفه شيء من القرآن قال في أحمد : ٢٥٩٧ - حدثنا محمد بن أحمد ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبى، ثنا جرير ، ثنا قابوس ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الرجل الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت (٢) الخرب)) (٢). (١) أخرجه البخاري في الأطعمة (٥٠٢٠)، ومسلم في صلاة المسافرين (٥٤٩/١)، وأبو داود في الأدب (٤٨٢٩)، والنسائي (١٢٥/٨)، وابن ماجة (٢١٤)، والترمذي في الأمثال (٢٨٦٥)، والإمام أحمد في المسند (٣٩٧/٤)، وابن أبي شيبة في مصنفه (٥٢٩/١٠)، والدارمي في سننه (٢/ ٤٤٢) . (٢) أخرجه الترمذي (٢٩١٣) وقال: هذا حديث حسن صحيح. والدارمي في سننه (٤٢٩/٢)، والإمام أحمد في المسند (٢٢٣/١)، والحاكم في المستدرك (٥٥٤/١)، والبغوي في شرح السنة (٤٤٣/٤)، وابن عدي في الكامل (٢٠٧٢/٦)، والسهمي في تاريخ جرجان ( ص ٤١٢) . ٤١١ باب فيمن يعجبه غير القرآن أكثر من القرآن ٢٥٩٨ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبى أسامنة ، ثنا محمد بن جعفر الوركاني ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن أبان بن أبي عياش، حدثني أبو الجلد ، عن معقل بن يسار ، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((لا تذهب الأيام والليالى حتى يخلق القرآن في صدور أقوام من هذه الأمة كما تخلق الثياب ، ویکون ما سواه أعجب إلیھم، ویکون أمرهم طمعًا کلہ لا يخالطه خوف ، إن قصر عن حق الله منته نفسه الأماني ، وإن تجاوز إلى ما نهى الله قال : أرجو أن يتجاوز الله عني، يلبسون جلود الضأن على قلوب الذئاب ، أفضلهم في أنفسهم المداهن )) قيل : ومن المداهن ؟ قال : ((الذي لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر)) (١). (١) أخرجه الحارث بن أبي أسامة كما في كنز العمال (٣٨٥٦٧)، والمطالب العالية (٥٤٥٤). ٤١٢ كتاب التعبير باب في الرؤيا الصالحة قال في ابن أبي رواد : ٢٥٩٩ - حدثنا محمد بن أحمد، ثنا بشر بن موسى ، ثنا خلاد ، ثنا عبد العزيز ابن أبي رواد ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال : ((الرؤيا الصالحة جزء من سبعين جزءًا من النبوة))(١). ٢٦٠٠ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبى أسامة ، ثنا عفان ، ثنا عبد العزيز بن المختار ، ثنا ثابت ، عن أنس ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((من رآنى في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بي)). وقال: ((رؤيا المسلم جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة )) (٢). باب فيمن رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - في المنام ٢٦٠١ - حدثنا محمد بن على بن حبيش ، ثنا الحسن بن على بن الوليد النسوي ثنا نصر بن الحريش الصامت ، ثنا روح بن مسافر ، عن أبى إسحاق ، عن الأحوص عن ابن مسعود عن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من رأني في المنام فأنا الذي رأني ، فإن الشيطان لا يتمثل بي)) (٣). (١) أخرجه مسلم في الرؤيا (١٧٧٥/٤)، وابن ماجة (٣٨٩٧)، وأحمد (٣١٥/١). وكذا رواه ابن أبي شيبة في المصنف (٥٢/١)، والطبراني في الصغير (٥٦/٢). (٢) أخرجه البخاري في التعبير (٦٩٩٤)، ومسلم في الرؤيا (١٧٧٤/٤)، وابن ماجة (٣٩٠٧) .. (٣) أخرجه الترمذي في الرؤيا (٢٢٧٦)، وفي الشمائل (٢١٩)، وابن ماجة (٣٩٠٠)، والدارمي (٢١٣٩)، وأحمد (١/ ٤٥٠)، وأبو يعلى (١٦١/٩ - ١٦٢)، وابن أبي شيبة (٥٥/١١)، وغيرهم من طريق أبي إسحاق به . ٤١٣ وقال فى مسعر : ٢٦٠٢ - حدثنا محمد بن عمر بن سلم ، حدثنى أحمد بن عجلان - من أصل كتابه - ، ثنا يحيى بن زكريا بن شيبان ، ثنا على بن قادم ، حدثنى مسعر ، عن أبي إسحاق، عن عبد الله، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((من رآني في المنام فقد رآني ، فإن الشيطان لا يتمثل بي)) (١) . باب : ٢٦٠٣ - حدثنا أبو بكر بن مالك ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، ثنا قتيبة ، عن ابن لهيعة ، عن واهب بن عبد الله ، عن عبد الله بن عمرو ، أنه قال : رأيت فيما يرى النائم كأن في إحدى إصبعي سمنًا وفي الأخرى عسلاً ، وأنا ألعقهما، فلما أصبحت ذكرت ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((تقرأ الكتابين التوراة والفرقان)) فكان يقرأهما (٢). قلت : هذا إسناد ضعيف لا يعتمد على مثله ، وقد أمر النبى - صلى الله عليه وسلم - عمر بن الخطاب بأن يلقي ما كتبه له يهودي من التوراة . (١) تقدم تخريجه . (٢) أخرجه أحمد (٢/ ٢٢٢). وكذا رواه الهيثمي في المجمع (١٨٧/٧) وقال: وفيه ابن لهيعة ، وفيه ضعف . ٤١٤ كتاب القدر باب فيما فرغ منه ٢٦٠٤ - حدثنا حبيب بن الحسن ، ثنا عمر بن حفص السدوسى ثنا عاصم بن علی ، ثنا الليث بن سعد (ح). وحدثنا إبراهيم بن عبد الله ، ثنا محمد بن إسحاق ، ثنا قتيبة بن سعيد ، ثنا بكر بن نصر (ح) . وحدثنا أبو عمرو بن حمدان ، ثنا عبد الله بن محمد بن شيرويه ، ثنا إسحاق ابن راهويه ، ثنا سعيد بن عبد العزيز ، حدثني قرة بن عبد الرحمن ، قالوا : عن أبي قبيل ، عن شفي الأصبحي ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص ، قال : خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبيده كتابان - فقال: (( أتدرون ما هذان الكتابان؟)) قالوا: لا، إلا أن تخبرنا يا رسول الله، فقال للأيمن: (( هذا كتاب من رب العالمين بأسماء أهل الجنة وأسماء آبائهم وقبائلهم ، ثم اجمل على أخرهم فلا يزاد فيهم شيء ولا ينقص منهم أبدًا)) وقال للذي في يساره: (( هذا كتاب من رب العالمين بأسماء أهل النار وأسماء آبائهم وقبائلهم، ثم أجمل على أخرهم فلا يزاد فيهم ولا ينقص منهم أبداً)) . فقال أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - فلأي شيء نعمل إن كان الأمر قد فرغ منه ؟ فقال النبى - صلى الله عليه وسلم -: ((سددوا وقاربوا، فإن صاحب الجنة يختم له بعمل أهل الجنة وإن عمل أي عمل ، وأن صاحب النار يختم له بعمل أهل النار وإن عمل أى عمل )) ثم قبض يديه فقال: (( قد فرغ ربكم من العباد ، وقال بيده اليمنى فريق فى الجنة ، وبيده اليسرى وفريق فى السعير)) (١) . (١) أخرجه أحمد في المسند (١٦٧/٢)، والترمذي في القدر (٢١٤١) وقال : هذا حديث حسن غريب . وكذا رواه الإمام الطبري في تفسيره (٩/٢٥)، والبغوي في تفسيره (٩٨/٦)، وابن المنذر، وابن أبي حاتم في تفسيرهما كما في الدر المنثور (٣/٦). ٤١٥ ٢٦٠٥ - حدثنا أبو جعفر أحمد بن جعفر بن معبد ، ثنا أحمد بن عمرو البزار ، ثنا محمد بن المثنى ، ثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد ، ثنا عبد الوهاب بن مجاهد ، سمعت مجاهدًا يحدث عن ابن عمر، قال : خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم كأنه قابض على شيئين قد ضم كفيه حتى انتهى إلى أصحابه ففتح يمينه فقال : (( بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا كتاب من الرحمن الرحيم ، فيه أسماء أهل الجنة ، وأسماء آبائهم، وأسماء عشائرهم، فجمل على آخرهم لا يزاد فيهم ولا ينقص منهم)) وفتح يساره فقال : بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من الرحمن الرحيم ، فيه أسماء أهل النار، وأسماء آبائهم، وعشائرهم، فجمل على آخرهم لا يزاد فيهم ولا ينقص منهم)) (١). ٢٦٠٦ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا محمد بن أحمد بن أبى خيثمة ، ثنا مجاهد بن موسى ، ثنا يونس بن محمد ، ثنا حماد بن زيد ، عن ابن مجاهد ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، أن النبى - صلى الله عليه وسلم - خرج ذات يوم ، فذكر نحوه (٢) . وقال في الثوري : ٢٦٠٧ - حدثنا الحسن بن على الوراق ، ثنا الهيثم بن خلف الدورى ، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، ثنا أبو أحمد الزبيرى ، ثنا سفيان ، عن إسماعيل بن أمية وأيوب ، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: (( هؤلاء لهذه، وهؤلاء لهذه)). قال: فتفرق الناس وهم لا يختلفون في القدر (٣). (١) أخرجه ابن أبي عاصم في السنة (١٥٣/١)، والطبراني في الكبير (١٢/ ٤٢٧). وقال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٩٠) : رواه الطبراني من حديث ابن مجاهد عن أبيه ، ولم أعرف ابن مجاهد . (٢) أخرجه الطبراني في كبيره (١٣٥٦٨/١٢)، وكذا الهيثمي في مجمع الزوائد (٧/ ١٨٧). (٣) أخرجه الطبراني في المعجم الصغير (١/ ١٣٠)، والبزار (٢١٤١ - كشف). وقال الهيثمي في المجمع (١٨٩/٧): رواه البزار والطبراني، ورجال البزار رجال الصحيح. وكذا رواه الخطيب في تاريخه (٧/ ٢٦٣). قلت : وسنده صحيح . ٤١٦ وقال في السري السقطي : ٢٦٠٨ - حُدثت عن الحسن بن علي ، ثنا السري بن المغلس ، ثنا عبد الله بن ميمون ، عن عبدالله ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو قابض على شيئين، فقال: ((هذا كتاب من الله .... )) وذكر الحديث(١) . ٢٦٠٩ - حدثنا محمد بن إسحاق بن أيوب ، ثنا أبو بكر أحمد بن عمرو البزار، ثنا الحسن بن عبد العزيز الجروي ، ثنا يحيى بن حسان ، حدثنا الوليد بن رباح ، عن إبراهيم بن أبي عبلة ، عن أبي حفصة قال : قال عبادة بن الصامت : يا بني كم تجد حقيقة الإيمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك ، وما أخطأك لم يكن ليصيبك سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لهم: (( لما خلق الله القلم قال اكتب ، قال : يارب ماذا أكتب ؟ قال : اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة)) . يا بني إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( من مات على غير هذا فليس (٢) مني)) (٢). وقال في جعفر الضبعي : ٢٦١٠ - حدثنا محمد بن سليمان الهاشمى ، ثنا محمد بن يحيى بن المنذر ، ثنا أبو ظفر عبد السلام بن مطهر (ح) . وحدثنا أبي ، ثنا محمد بن شعيب الذارع ، ثنا إسحاق بن إبراهيم المروزى ، قالا : ثنا جعفر بن سليمان ، عن يزيد الرشك ، عن مطرف، عن عمران بن حصين ؛ قال : سأل رجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هل علم أهل الجنة من أهل النار؟ قال: ((نعم)) قال: ففيم يعمل العاملون؟ قال: ((كل ميسر لما خلق له))(٣). (١) تقدم تخريجه . (٢) أخرجه أبو داود في السنة (٤٧٠٠)، وأحمد في المسند (٣١٧/٥)، والطبراني في الكبير (٦٩/١٢)، والبيهقي في الكبرى (٢٠٤/١٠)، وابن جرير في تفسيره (١١/٢٩). (٣) أخرجه البخاري في القدر (٦٥٩٦)، ومسلم في القدر (٢٠٤١/٤)، وأبو داود (٤٧٠٩)، وأحمد (٤٢٧/٤، ٤٣١)، وابن ماجة (٧٨، ٩١)، والترمذي (٣١١١). ٤١٧ باب فيما يكتب على ابن آدم وهو في بطن أمه قال في الفزاري : ٢٦١١ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا بشر بن موسى ، ثنا معاوية بن عمرو ، ثنا أبو إسحاق الفزاري ، عن الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن عبد الله ابن مسعود، قال : حدثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو الصادق المصدوق : (( أن الله يجمع خلق أحدكم في بطن أمه أربعين يومًا ، ثم يكون علقة مثل ذلك ، ثم يكون مضغة مثل ذلك ، ثم ينفخ فيه الروح ، ثم يرسل إليه الملك بأربع كلمات ، فيقال : اكتب أجله، وعمله، ورزقه، وشقيًا أم سعيدًا، فإن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبين الجنة إلا ذراع فيسبق عليه الشقاء فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها ، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه السعادة فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها)) (١). وقال في داود الطائي : ٢٦١٢ - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن شعيب (ح). وحدثنا أبو حامد بن جبلة ، ثنا أبو بكر بن خزيمة ، قالا : ثنا محمد بن رافع ح). وحدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا القاسم بن زكريا ، ثنا القاسم بن دينار ، قالا : ثنا مصعب بن المقدام ، ثنا داود الطائى ، عن الأعمش ، عن زيد بن وهب ، ثنا عبد الله بن مسعود ، قال : حدثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو الصادق المصدوق، قال: ((إن خلق أحدكم يُجمع فى بطن أمه فى أربعين يومًا ، أو الأربعين ليلة ، ثم يكون علقة مثل ذلك ، ثم يكون مضغة مثل ذلك ، ثم ينفخ فيه الروح، ثم (١) أخرجه البخاري في بدء الخلق (٢٣٠٨)، ومسلم في القدر (٢٠٣٦/١)، وأبو داود في السنة (٤٧٠٨)، والترمذي في القدر (٢١٣٧) وقال : هذا حديث حسن صحيح. ورواه الإمام أحمد في المسند (٣٨٢/١، ٤٣٠)، وابن ماجة (٧٦)، وعبد الرزاق (٢٠٠٩٣) والخطيب في تاريخه (٩/ ٦٠) . ٤١٨ يبعث الله ملكاً ، ثم يؤمر بأربع كلمات ؛ أن یکتب عمله، وأجله، ورزقه ، وشقي أم سعيد . فإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى يكون ما بينه وبينها غير ذراع فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها ، وإنه ليعمل بعمل أهل النار حتى يكون ما بينه وبينها إلا ذراع ، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها)) (١) . وقال في فضیل : ٢٦١٣ - حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد المفيد ، ثنا الحسين بن عمر ابن أبى الأحوص ، ثنا أحمد بن يونس ، ثنا فضيل بن عياض ، عن سليمان الأعمش، عن زيد بن وهب ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : حدثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو الصادق المصدوق: ((إن خلق أحدكم يُجمع في بطن أمه أربعين يومًا ، ثم يكون علقة مثل ذلك ، ثم يكون مضغة مثل ذلك ، ثم يبعث الله - عز وجل - الملك فيؤمر بأربع .... )) فذكره (٢) . وقال في محمد بن أسلم : ٢٦١٤ - حدثنا محمد بن محمد ، ثنا محمد بن أحمد ، ثنا محمد بن أسلم ، ثنا قبيصة وحسين بن حفص ، ومحمد بن كثير ، قالوا : ثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : حدثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو الصادق المصدوق . . ... الحديث (٣) وقال في ابن أسباط : ٢٦١٥ - حدثنا محمد بن على بن حبيش ، ثنا يوسف بن موسى بن عبد الله المروزي ، ثنا عبد الله بن خبيق ، ثنا يوسف بن أسباط ، عن حبيب بن حسان ، عن زيد بن وهب ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : حدثنا رسول الله - صلى الله عليه (١) تقدم تخريجه . (٢) تقدم تخريجه . (٣) تقدم تخريجه . ٤١٩ وسلم - وهو الصادق المصدوق: ((إن خلق أحدكم يجمع في بطن أمه أربعين ليلة))، الحديث (١). قلت : وذكره في ترجمة عبد الله بن خبيق بإسناده ومتنه، إلا أنه قال: ((أربعين يومًا )) بدل (( ليلة )). وقال في يحيى القطان : ٢٦١٦ - حدثنا محمد بن أحمد ، ثنا أبو شعيب ، ثنا على بن عبد الله ، ثنا يحيى بن سعيد ، ثنا الأعمش ، ثنا زيد بن وهب ، عن عبد الله بن مسعود ، حدثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو الصادق المصدوق: ((أن خلق أحدكم يُجمع في بطن أمه أربعين يومًا )) وذكر الحديث (٢). و قال فی حماد بن زيد ٢٦١٧ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبى أسامة ، ثنا سليمان بن حرب ، ثنا حماد بن زيد ، عن عبيد الله بن أبى بكر بن أنس ، عن أنس بن مالك ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الله وكل بالرحم ملكا ، فيقول : يا رب نطفة ، يارب علقة، يارب مضغة ، فإذا أراد الله أن يقضي خلقها قال : يا رب أذكر أم أنثى ؟ شقيًا أم سعيدًا ؟ فما الرزق ؟ فما الأجل ؟ فیکتب كذلك فى (٣) بطن أمه »(٣) باب أول ما خلق الله القلم وأمره فکتب كل شيء قلت : تقدم من حديث عبادة بن الصامت فى أثناء حديث ، فى باب فيما فرغ منه . (١) تقدم تخريجه . (٢) تقدم تخريجه . (٣) أخرجه البخاري في الحيض (٦٥٩٥/ باب مخلقة وغير مخلقة )، ومسلم في القدر (٢٠٣٨/٤)، وأحمد في المسند (١١٦/٣)، وابن أبي عاصم في السنة (٨٢/١)، والبيهقي في الكبرى (٤٢١/٧)، وفي الأسماء والصفات (ص ١٤٠). ٤٢٠