Indexed OCR Text
Pages 201-220
وحدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا إسحاق بن إبراهيم ، ثنا عبد الرزاق ، قالا : ثنا
مالك ، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط ، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان ،
عن أمه ، عن عائشة : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رخص في جلود الميتة إذا
دبغت (١) .
باب في آنية المشركين
قال في ابن أبي الحواري :
٤٨٧ - حدثنا علي بن هارون ، ثنا أبو بكر بن أبي داود ، ثنا أحمد بن أبي
الحواري ، ثنا حفص بن غياث ، عن الحجاج ، عن مكحول ، عن أبي إدريس ، عن
أبي ثعلبة، قال: قلنا : يا رسول الله نجد آنية المشركين؟ قال: ((اغسلوها واطبخوا
فیها )) (٢) .
(١) أخرجه أبو داود في اللباس (٦٥/٤ ح ٤١٢٤)، والترمذي في اللباس (٢٢١/٤ ح ١٧٢٨)،
والنسائي في الفرع (٧/ ١٥٥ باب / الرخصة في الاستمتاع بجلود الميتة إذا دبغت ) ، وابن ماجة
في اللباس (١١٩٤/٢ ح ٣٦١٢) .
(٢) أخرجه الترمذي في السير (١٢٩/٤ ح ١٥٦٠)، وابن ماجة في الجهاد (٩٤٥/٢ ح ٢٨٣١)،
وأحمد في المسند (٢٣٧/٤ ح ١٧٧٤٧).
٢٠١
كتاب الصلاة
باب فرض الصلاة
٤٨٨ - حدثنا أبو حامد ، ثنا محمد بن حمدون ، ثنا أبو غسان مالك بن يحيى
السوسي ، ثنا معاوية بن يحيى أبو عثمان الشامي ، ثنا عبد الرحمن بن عمرو
الأوزاعي ، عن بلال ، عن عبد الله بن عمر ، قال رسول الله - صلى الله عليه
وسلم -: (( أول ما افترض الله على أمتي الصلوات الخمس ، وأول ما يرفع من
أعمالهم الصلوات الخمس، وأول ما يسئلون عنه الصلوات الخمس )) (١) .
٤٨٩ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا
ربيعة بن صالح ، عن الزهري ، عن أبي إدريس الخولاني قال : كنت في مجلس من
أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فيهم عبادة بن الصامت ، فذكروا الوتر ،
فقال بعضهم : واجب ، وقال بعضهم : سنة ، فقال عبادة : أما أنا فأشهد أني سمعت
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((أناني جبريل - عليه السلام - من
عند الله فقال: يا محمد ، إن الله يقول : قد فرضت على أمتك خمس صلوات ، فمن
وفی بهن على مواقيتهن ، ووضوءهن ، ور کوعهن ، وسجودهن ، فإن له عندي عهد أن
أدخله الجنة ، ومن لقيني وقد انتقص من ذلك شيئًا - أو کلمة نسيها - فليس له عندي
عهد إن شئت عذبته ، وإن شئت رحمته)) (٢).
٤٩٠ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أبو زرعة الدمشقي، ثنا آدم بن أبي إياس ،
ثنا أبو غسان محمد بن مطرف ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن
الصنابحي ، عن عبادة قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول :
(١) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٢٣٣/٥).
(٢) أخرجه أبو داود في الصلاة (٢/ ٦٣ ح ١٤٢٠)، والنسائي في الصلاة (١٨٦/١ باب / المحافظة
على الصلوات الخمس ) ، وابن ماجة في الإقامة (٤٤٨/١ ح ١٤٠١)، وأحمد في المسند
(٣٧١/٥ ح ٢٢٧٥٩) .
٢٠٣
(( خمس صلوات كتبهن الله عز وجل على عباده، من حافظ عليهن ولم يضيعهن
استخفافا بحقها ، کان له عند الله عهد أن لا یعذبه ، ومن لم یأت بهن ، لم یکن له عند
الله عهد ، إن شاء رحمه ، وإن شاء عذبه)) (١) .
باب أمر الصبي بالصلاة
قال في ابن أبي الحواري :
٤٩١ - حدثنا محمد بن إبراهيم ، ثنا محمد بن الحسن ، ثنا أحمد بن
أبي الحواري ، ثنا وكيع ، ثنا داود بن سوار المزني ، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه ،
عن جده، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((مروا صبيانكم بالصلاة
إذا بلغوا سبعًا ، واضربوهم عليها إذا بلغوا عشراً، وفرقوا بينهم في المضاجع ، وإذا زوج
أحدكم خادمه عبده أو أجيره فلا ينظر إلى ما دون السرة وفوق الركبة فإنه عورة)» (٢).
باب رفع الصلاة
قال في حماد بن زيد :
٤٩٢ - حدثنا أحمد بن إبراهيم بن يوسف ، ثنا أحمد بن شير زاد ، ثنا
سليمان بن حرب ، ثنا حماد بن زيد ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك ، عن
النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((أول ما تفقدون من دينكم الصلاة)) (٣).
٤٩٣ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا الحسين بن منصور الرماني ، ثنا المعافى بن
سليمان ، ثنا حكيم بن نافع ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب عن عمر بن
الخطاب، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أول ما يرفع من الأمة
الأمانة ، وآخر ما يبقى الصلاة ، ورب مصل لا خير فيه)) (٣).
(١) تقدم تخريجه .
(٢) أخرجه أحمد في المسند (٢٤٣/٢ ح ٦٦٩٨)، والبيهقي في الكبرى (٣٢٤/٢ ح ٣٢٣٤)،
والدارقطني في سننه (١/ ٢٣٠ ح ٢).
(٣) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٢٦٥/٦).
٢٠٤
باب في تارك الصلاة
قال في الفضيل :
٤٩٤ - حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد بن إسحاق ، ثنا محمد بن عبد بن
عامر ، ثنا يحيى بن يحيى ، ثنا فضيل بن عياض ، عن سليمان بن مهران ، عن
أبي سفيان، عن جابر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((ليس
بين الكفر والإيمان إلا ترك الصلاة)) (١).
وقال في الفزاري :
٤٩٥ - حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسين ، ثنا بشر بن موسى ، ثنا
معاوية بن عمرو ، ثنا أبو إسحاق الفزاري ، ثنا الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن
جابر، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( بين العبد
والكفر أو الشرك ترك الصلاة)) (٢).
٤٩٦ - حدثنا أبو أحمد الحسين بن علي التميمي النيسابوري ، ثنا محمد بن
إسحاق بن خزيمة ، ثنا حسان بن عباد البصري التميمي ، حدثني أبي ، عن سليمان ،
عن أبي مجلز ، وعكرمة ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه
وسلم -: ((الشرك أخفى في أمتي من دبيب النمل على الصفا ، وليس بين العبد والكفر
إلا ترك الصلاة)) (٣).
(١) ذكره الحافظ الهيثمي ، وعزاه إلى الطبراني في الصغير، وقال : فيه حكيم بن نافع ، وثقه
ابن معين ، وضعفه أبو زرعة ، وبقية رجاله ثقات .
انظر / مجمع الزوائد (٣٢٤/٧) .
وكذا أخرجه الحافظ أبو نعيم في الحلية (١٢١/٨).
(٢) أخرجه مسلم في الإيمان (٨٨/١ ح ١٣٤ / ٨٢)، وأبو داود في السنة (٢١٩/٤ ح ٤٦٧٨)،
والترمذي في الإيمان (١٣/٥ ح ٢٦١٨)، وابن ماجة في الإقامة (٣٤٢/١ ح ١٠٧٨)، وأحمد
في المسند (٣/ ٤٥٣ ح ١٤٩٨٩).
وأخرجه أيضًا السيوطي في الدر المنثور (٢٩٨/١)، والمنذري في الترغيب (٣٨٢/١).
(٣) تقدم تخريجه .
٢٠٥
وقال في هشام بن حسان :
٤٩٧ - حدثنا أبو عمرو بن حمدان ، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا سويد بن سعيد ،
ثنا عبد الله بن رجاء البصري ، عن هشام بن حسان ، عن الحسن ، عن جابر ، أن
النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( بين الرجل والكفر ترك الصلاة))(١).
وقال في مسعر :
٤٩٨ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكى النيسابوري في جماعة قالوا :
ثنا محمد بن إسحاق الثقفي ، ثنا أبو معمر صالح بن حرب ، ثنا إسماعيل بن يحيى ،
عن مسعر ، عن عطية ، عن أبي سعيد قال : قال رسول الله - صلى الله عليه
وسلم -: (( من ترك صلاة متعمدًا كتب اسمه على باب النار فيمن يدخلها)) (٢).
باب في فضل الصلوات
٤٩٩ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا إدريس بن جعفر، ثنا يزيد بن هارون ، أنبأ
داود ، عن الحسن، عن جندب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله
عليه وسلم: (( من صلى الصبح فهو في ذمة الله، فلا يطلبنكم الله بشيء من ذمته))(٣)
وقال في صالح المري :
٥٠٠ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا إبراهيم بن هاشم ، ثنا سعيد بن أبي الربيع
السمان ، ثنا صالح المري ، عن ثابت البناني ، وميمون بن سياه ، وجعفر بن زيد ،
عن أنس بن مالك ، قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( من
صلى الصبح فهو في ذمة الله، فإياكم أن يطلبنكم الله بشيء من ذمته)) (٤) .
(١) أخرجه أبو نعيم في الحلية (١١٤/٣) وقال: غريب من حديث سليمان وأبي مجلز وعكرمة ،
تفرد به عباد البصري وعنه ابنه حسان .
(٢) تقدم تخريجه .
(٣) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٧/ ٢٥٤) وقال: تفرد به صالح عن إسماعيل به .
(٤) أخرجه مسلم في المساجد (٤٥٤/١ ح ٢٦١/ ٦٥٧)، والترمذي في الصلاة (٤٣٤/١ ح ٢٢٢)
وابن ماجة في الفتن (١٣٠١/٢ ح ٣٩٤٦) في الزوائد : إسناده صحيح إن كان الحسن سمع من
سمرة ، وأشعث هو عبد الملك. وأحمد في المسند (٤/ ٣٨٤ ح ١٨٨٢٨).
٢٠٦
٥٠١ - حدثنا عبد الله بن محمد ، ثنا الحسن بن علويه القطان، ثنا إسماعيل بن
عيسى ، ثنا داود بن الزبرقان ، عن مطر ، عن قتادة ، عن أنس ، عن النبي - صلى
الله عليه وسلم - قال: (( مثل الصلوات الخمس کمثل نهر جار عذب على باب
أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات فماذا يبقين من درنه، ودرنه إثمه)) (١) .
وقال في محمد بن أسلم :
٥٠٢ - حدثنا محمد بن محمد بن زيد إملاء ، ثنا محمد بن زهير الطوسي ، ثنا
محمد بن أسلم الطوسي - الشيخ الصالح الزاهد - ، ثنا إبراهيم بن سليمان ، ثنا
عبد الحكم ، عن أنس بن مالك ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال :
((الصلوات الخمس كفارات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر، والجمعة إلى الجمعة وزيادة
(٢)
ثلاثة أيام )) (٢).
وقال في مسعر :
٥٠٣ - حدثنا أبو محمد بن حيان ، ثنا عباس بن محمد بن مجاشع ، ثنا
محمد بن أبي يعقوب ، ثنا حسان بن إبراهيم ، عن مسعر ، عن أبي صخرة جامع بن
شداد ، عن حمران قال : كنت أضع لعثمان - رضي الله عنه - طهوره ، فسمعته
يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( ما من مسلم يتم وضوءه الذي
كتبه الله عليه، ثم صلى الصلوات الخمس، إلا كن كفارات لما بينهن)) (٣).
٥٠٤ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا الحسن بن علي المعمري ، ثنا محمد بن
الخليل الخشني ، ثنا أيوب بن حسان الجرشي ، عن هشام بن الغاز ، عن أبان العطار ،
عن عاصم ، عن ابن حبيش أنه حدثه عن عبد الله بن مسعود ، عن رسول الله -
صلى الله عليه وسلم - أنه قال: (( يبعث مناد عند حضرة كل صلاة ، فيقول : يا بني
آدم ، قوموا فاطفئوا عنكم ما أوقدتم على أنفسكم ، فيقومون فيتطهرون فتسقط
(١) سبق تخريجه .
(٢) أصله عند البخاري ومسلم من طريق أبي هريرة . أخرجه البخاري في المواقيت (١٤/٢ - ١٥ ح
٥٢٨)، ومسلم في المساجد ٤٦٢/١٠ - ٤٦٣ ح ٦٦٧/٢٨٣).
(٣) سبق تخريجه .
٢٠٧
خطاياهم من أعينهم ، ويصلون فيغفر لهم ما بينها ، ثم يقعدون فیما بین ذلك ، فإذا كان
عند صلاة الأولى ، نودوا : يا بني آدم ، قوموا فاطفئوا ما أوقدتم على أنفسكم ، فيقومون
ويتطهرون ، فيغفر لهم ما بينها ، فإذا حضرت العصر فمثل ذلك ، فإذا ضحرت المغرب
فمثل ذلك ، فإذا حضرت العتمة فمثل ذلك ، فينامون وقد غفر لهم )) ثم قال رسول الله
- صلى الله عليه وسلم -: ((فمدلج في خير، ومدلج في شر)) (١) .
أخبرناه عن هشام بن الغاز ، عن أبان العطار ، وحدثناه بعقبه عن الربيع بن
حيطان ، عن عاصم .
٥٠٥ - حدثناه سليمان بن أحمد ، ثنا الحسن بن جرير الصوري ، ثنا سليمان بن
عبد الرحمن الدمشقي ، ثنا عبد ربه بن ميمون النحاس ، عن الربيع بن حيطان ، عن
عاصم ، عن زر ، عن عبد الله ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوه (٢).
٥٠٦ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا يعقوب بن إسحاق المخرمي ، ثنا يحيى بن
زهير القرشي ، ثنا أزهر بن سعد ، عن ابن عون ، عن ابن سيرين ، عن أنس قال :
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن لله تعالى ملكًا ينادي عند كل صلاة:
يا بني آدم قوموا إلى نيرانكم التي أوقدتموها على أنفسكم فاطفئوها بالصلاة » (٣).
٥٠٧ - حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن ، وسليمان بن أحمد قالا : ثنا
عبد الله بن أحمد بن حنبل ( ح ) .
وحدثنا محمد بن عبد الله بن سعيد ، ثنا عبدان بن أحمد قالا : ثنا زكريا بن
یحیی ( ح ) .
وحدثنا محمد بن المظفر ، ثنا القاسم بن يحيى بن نصر ، ثنا عبد الله بن محمد
الأدرمي ، ثنا محمد بن بكار ، ثنا زياد بن عبد الله البكائي ، ثنا محمد بن سوقة ،
-
(١) أخرجه مسلم في الطهارة (٢٠٨/١ ح ٢٣١/١١)، وابن ماجة في الطهارة (١ / ١٥٦ ح ٤٥٩)
وأحمد في المسند (٧٢/١ ح ٤٠٨) .
(٢) انظر السابق.
(٣) تقدم تخريجه .
٢٠٨
عن عمرو بن ميمون ، قال : سمعت عثمان بن عفان وكان قليل الحديث قال :
سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( من توضأ کما أمر ، وصلى كما
أمر ، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه )) ثم استشهد رهطًا من أصحاب النبي - صلى الله
عليه وسلم - ، فقال : هل سمعتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول هذا ؟
قالوا: نعم (١) .
وقال في الفزاري :
٥٠٨ - حدثنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسن ، ثنا بشر بن موسى ، ثنا
معاوية بن عمرو ، ثنا أبو إسحاق الفزاري ، ثنا الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر ،
أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون ،
ولکنه في التحریش بهم)) (٢).
٥٠٩ - قال الأعمش : وحدثنا أبو صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى
الله عليه وسلم - قال: (( إن الشيطان قد أيس أن يعبد بأرضكم هذه ، ولکنه رضي
منكم بما تحقرون)) (٣).
٥١٠ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله ، ثنا عبد الله بن
يوسف ، ثنا الهيثم بن حميد ، ثنا أبو معبد قال : سمعت مكحولاً يحدث عن
أبي رهم السماعي ، ثنا أبو أيوب الأنصاري قال : قال رسول الله - صلى الله عليه
وسلم -: ((كل صلاة تحط ما بين يديها من الخطيئة)) (٤).
قلت : ويأتي أحاديث في فضل صلاة التطوع في صلاة التطوع .
(١) سبق تخريجه .
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير (٩٢/١ ح ١٤٩).
(٣) أخرجه مسلم في المنافقين (٢١٦٦/٤ ح ٢٨١٢/٦٥)، والترمذي في البر (٣٣٠/٤ ح ١٩٣٧)
وأحمد في المسند (٣٨٥/٣ ح ١٤٣٧٩).
(٤) أخرجه أحمد في المسند (٤٨٢/٥ ح ٢٣٥٦٤)، ذكره الحافظ السيوطي وعزاه إلى ابن مردويه .
انظر / الدر المنثور (٣٥٣/٣) .
٢٠٩
باب أوقات الصلاة والمحافظة عليها
قال في ابن أسباط :
٥١١ - حدثنا أبو يعلى ، ثنا محمد بن المسيب ، ثنا عبد الله بن خبيق ، ثنا
يوسف بن أسباط ، عن السري بن إسماعيل ، عن الشعبي ، عن كعب بن عجرة ،
قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: (( أتدرون ما يقول
ربكم؟)) قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: يقول: ((من صلى الصلاة لوقتها، ولم
يضيعها استخفافًا بحقها ، فله عليّ عهد أن أدخله الجنة ، ومن لم يصلها لوقتها وضيعها
استخفافًا بحقها، فلا عهد له، إن شئت غفرت له، وإن شئت عذبته)) (١) .
وقال في مسعر :
٥١٢ - حدثنا يوسف بن إبراهيم بن الحسين الأشجعي ، ومحمد بن حميد
قالا : ثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، ثنا محمد بن إسماعيل بن إسحاق ، ثنا
محمد بن داود بن عبد الجبار ، ثنا أبي ، عن العوام بن حوشب ، وشعبة ، ومسعر ،
عن الوليد بن العيزار، عن أبي عمرو الشيباني، عن ابن مسعود قال : سألت رسول الله
- صلى الله عليه وسلم - أي العمل أفضل؟ قال: ((الصلاة لوقتها، وبر الوالدين ،
والجهاد في سبيل الله)) (٢).
وقال في محمد بن الفرج :
٥١٣ - حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن ممشاد ، ثنا أبو بكر محمود بن
الفرج ، ثنا عبد الجبار يعني ابن العلاء ، ثنا مروان يعني ابن معاوية ، عن أبي يعفور ،
عن الوليد بن العيزار ، عن أبي عمرو الشيباني ، عن عبد الله بن مسعود قال :
قلت : يا رسول الله، أي الأعمال أقرب إلى الجنة؟ قال: ((الصلاة على مواقيتها)).
قلت: وماذا يا نبي الله؟ قال: ((وبر الوالدين)) . قلت : وماذا يا رسول الله ؟ قال :
((الجهاد في سبيل الله)) (٣).
(١) أخرجه أحمد في المسند (٤٨٨/٢ ح ٨٨٣١).
(٢) أخرجه الدارمي في الصلاة (٣٠٣/١ - ٣٠٤ ح ١٢٢٦).
(٣) أخرجه البخاري في المواقيت (١٢/٢ ح ٥٢٧)، ومسلم في الإيمان (٨٩/١ ح ٨٥/١٣٧).
٢١٠
٥١٤ - حدثنا أبو بكر بن خلاد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة ، ثنا منصور بن
سلمة ، ثنا عبد الله بن عمر ، عن القاسم بن غنام البياضي ، عن جدته أم فروة ،
قالت : سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أفضل العمل؟ فقال: (( الصلاة
لأول وقتها )» (١) .
٥١٥ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا مطلب بن شعيب ، ثنا عبد الله بن
صالح ، عن الليث بن سعد ، عن القاسم ، عن جدته أم أبيه الدنيا ، عن أم فروة ،
عن أم فروة جدة أبيه وكانت ممن بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها سمعت
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسئل عن أفضل العمل، فذكر مثله (٢).
باب في أوقات الصلاة :
قال في ابن أسباط :
٥١٦ - حدثنا أبو بكر الطلحي ، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، ثنا عبيد بن
يعيش ( ح ) .
وحدثنا أحمد بن عبد الله بن محمود ، ثنا عبد الله بن وهب ، ثنا أبو سعيد
قالا : ثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، ثنا يوسف بن أسباط ، ثنا المنهال بن
الجراح ، عن عبادة بن نسي ، عن عبد الرحمن بن غنم ، عن معاذ بن جبل ، قال :
بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى اليمن فقال: (( يا معاذ، إذا كان الشتاء،
فغلس بالفجر ، وأطل القراءة على ما يطيق الناس ، ولا تملهم، وصل الظهر إذا زالت
الشمس، وصل العصر والمغرب في الشتاء والصيف في ميقات واحد ، وصل العصر
والشمس بيضاء نقية ، وصل المغرب إذا غابت الشمس وتوارت بالحجاب ، وصل
العشاء وأعتم بها ، فإن الليل طويل ، وإذا كان الصيف فأسفر بالفجر ، فإن الليل قصير ،
والناس ينامون ، فأمد لهم حتى يدركوها، وصل الظهر حين تتنفش الشمس وتتحرك
(١) تقدم تخريجه .
(٢) أخرجه أبو داود في الصلاة (١١٣/١ ح ٤٢٦)، والترمذي في الصلاة (٣١٩/١ ح ١٧٠)،
وأحمد في المسند (٤٦٤/٦ ح ٢٧٥٤٤).
٢١١
الريح، فإن الناس يقبلون فأمهلهم حتى يدركوها ، وصل العصر والمغرب في الشتاء
والصيف على ميقات واحد)) (١) .
باب وقت صلاة الظهر
٥١٧ - حدثنا أبي ، ثنا عبد الله بن محمد بن ناجية ، ثنا محمد بن أبي عمر ،
ثنا عبد المجيد بن أبي رواد ، ثنا بلهط بن عباد ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر
قال : شكونا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حر الرمضاء ، فلم يشكنا ،
وقال: (( استعينوا بلا حول ولا قوة إلا بالله ، فإنها تذهب سبعين بابًا من الضر أدناها
(٢)
الهم)) (٢).
باب الإبراد بالظهر
قال في ابن المبارك :
٥١٨ - حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم ، ثنا
أحمد بن محمد بن عاصم ، ثنا سويد بن نصر ، ثنا عبد الله بن المبارك ، عن عوف ،
عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال :
((أبردوا بالصلاة في الحر، فإن حرها من فيح جهنم، أو من فيح أبواب جهنم)) (٣).
وقال في هشام بن حسان :
٥١٩ - حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن أحمد المذكر ، ثنا إبراهيم بن زهير
الحلولي ، ثنا مكي بن إبراهيم ، ثنا هشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين ، عن
أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((أبردوا بالصلاة ، فإن
شدة الحر من فيح جهنم، أو من فيح أبواب جهنم)) (٤) .
(١) تقدم تخريجه .
(٢) أورده أبو نعيم في الحلية (١٥٦/٣).
(٣) أخرجه أبو نعيم في الحلية ( ١٥٦/٣).
(٤) أخرجه البخاري في المواقيت (٢٠/٢ ح ٥٣٣)، ومسلم في المساجد (٤٣٠/١ ح ٦١٥/١٨٠)،
وأحمد (٤٦٢/٢، ٢٥٠/٤)، وابن أبي شيبة في مصنفه (٣٢٤/١، ٣٢٥)، وابن ماجة
(١٠٨/١ ح٤٠١، ٤٠٢).
٢١٢
وقال في أحمد :
٥٢٠ - حدثنا محمد بن أحمد ، ثنا إدريس بن عبد الكريم ، ثنا أحمد بن حنبل
ثنا إسحاق الأزرق ، عن شريك ، عن بيان بن بشر ، عن قيس بن أبي حازم ، عن
المغيرة بن شعبة ، قال : كنا نصلي مع نبينا - صلى الله عليه وسلم - الظهر بالهاجرة ،
فقال لنا: ((أبردوا بالصلاة ، فإن شدة الحر من فيح جهنم)) (١).
باب في وقت صلاة العصر
٥٢١ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا
شعبة ، عن منصور ، عن ربعي ، حدث عن أبي الأبيض ، عن أنس بن مالك ، أن
النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصلي العصر والشمس بيضاء محلقة (٢).
باب
فيمن أدرك من العصر ركعة
أو من الصبح ركعة قبل خروج وقتها
قال في الثوري :
٥٢٢ - حدثنا القاضي أبو أحمد ، وأبو محمد بن حيان ، قالا : ثنا محمد بن
يحيى ، ثنا الحجاج بن يوسف ، ثنا النعمان بن عبد السلام ، ثنا سفيان الثوري ، عن
سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
(( من أدرك من الفجر ركعة قبل أن تطلع الشمس ، فقد أدرك، ومن أدرك من العصر
ركعة قبل أن تغيب الشمس فقد أدرك)) (٣).
(١) تقدم تخريجه .
(٢) أخرجه ابن ماجة في الصلاة (١/ ٢٢٣ ح ٦٨٠)، في الزوائد: إسناده صحيح ، رجاله ثقات ،
وأحمد في المسند (٣٠٦/٤ ح ١٨٢١١).
(٣) أخرجه النسائي في المواقيت (٢٠٢/١ باب / تعجيل العصر )، وأحمد في المسند (١٦١/٣ ح
١٢٣٣٩)، وأبو داود في الصلاة (١/ ١١٠ ح ٤١٢)، والبيهقي في سننه (٣٧٨/١، ٣٧٩)،
وأورده الزيلعي في نصب الراية (٢٢٨/١) .
٢١٣
باب فيمن فاتته صلاة العصر
قال في الشافعي :
٥٢٣ - حدثنا محمد بن محمد بن الحسين ، ثنا محمد بن جعفر ، ثنا محمد بن
الصباح ، ثنا محمد بن إدريس ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن النبي -
صلى الله عليه وسلم - قال: ((الذي تفوته صلاة العصر، فكأنما وتر أهله وماله)) (١) .
باب ما جاء في المغرب
قال في مالك :
٥٢٤ - حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى النيسابوري ، ثنا محمد بن الفضل بن
عبد الله ، ثنا مالك بن سليمان الرهاوي ، ثنا مالك بن أنس ، عن ابن عمر ، أن
النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((المغرب وتر النهار)) (٢).
قلت : وقد تقدم في باب أوقات الصلوات وقت المغرب ووقت العصر .
باب في وقت صلاة العشاء الآخرة
٥٢٥ - حدثنا محمد بن أحمد بن علي ، ومحمد بن الحسن بن كوثر ، قالا :
ثنا أحمد بن علي الخزاز ، ثنا الفيض بن وثيق ، ثنا سفيان بن موسى الجرمي ، ثنا
حبيب المعلم ، عن عطاء ، عن ابن عباس قال : أخر رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - صلاة العشاء ، فاحتبس عنها حتى نام الناس ، واستيقظوا ، ثم ناموا ، ثم
استيقظوا ، فقام عمر فناداه ، الصلاة يا رسول الله ، فخرج يقطر رأسه ، وقال :
(( لولا أن أشق على أمتي لأخرت هذه الصلاة إلى هذه الساعة)) (٣).
٥٢٦ - حدثنا القاضي أبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم إملاء ، ثنا
محمد بن عبد الله بن الحسن ، ثنا شيبان بن فروخ ، ثنا عكرمة بن إبراهيم ، ثنا
عاصم بن بهدلة ، عن زر بن حبيش ، عن عبد الله بن مسعود ، قال: أخر رسول الله
(١) أخرجه البخاري في المواقيت (٦٧/٢ ح ٥٧٩)، ومسلم في المساجد (٤٢٥/١ح ٦٠٨/١٦٥).
(٢) أخرجه البخاري في المواقيت (٣٧/٢ ح ٥٥٢)، ومسلم في المساجد (٤٣٥/١ح ٦٢٦/٢٠٠)
(٣) أخرجه مالك في الموطأ (١٢٥/١ ح ٢٢)، وأحمد في المسند (٢/ ٤٢ ح ٤٨٤٦).
٢١٤
- صلى الله عليه وسلم - العشاء ذات ليلة ، ثم خرج إلى المسجد، وإذا الناس ينتظرون
الصلاة، فقال: (( أما إنه ليس من أهل ملة من أهل الأديان أحد يذكر الله في هذه
الساعة غيركم)) (١) . قال : ونزلت هذه الآية : ﴿ ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة
قائمة يتلون آيات الله ﴾ الآية { آل عمران: ١١٣}.
وقال في إسحاق الحنظلي :
٥٢٧ - حدثنا مخلد بن جعفر ، ثنا جعفر يعني الفريابي ، ثنا إسحاق ، أنبأ
مبشر ، ثنا حريز بن عثمان ، عن راشد بن سعد ، عن عاصم بن حميد من أصحاب
معاذ ، عن معاذ بن جبل ، قال : أعتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة
حتى ظن الظان أنه صلى وليس بخارج ، ثم خرج فقال قائل : يا رسول الله ، ظننا
أنك صليت ولست بخارج، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( أعتموا
بهذه الصلاة ، فإنكم فضلتم بها على سائر الأمم، ولم يصلها أحد قلبكم)) (٢).
٥٢٨ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا أبو حبيب يحيى بن نافع المصري ، ثنا
سعيد بن أبي مريم ، ثنا يحيى بن أيوب ، ثنا عبيد الله بن زحر ، عن الأعمش ، عن
زر بن حبيش ، عن عبد الله بن مسعود ، قال : احتبس رسول الله - صلى الله عليه
وسلم ــ ذات ليلة كان عند بعض أهله أو نسائه فلم يأتنا لصلاة العشاء الآخرة حتى
ذهب ثلث الليل ، فجاءنا ومنا المصلي ومنا المضطجع، فبشرنا وقال: ((إنه لا يصلي
هذه الصلاة أحد من أهل الكتاب)). فنزلت: ﴿ ليسوا سواء﴾ الآية (٣).
باب في اسمها
قال في يحيى القطان :
٥٢٩ - حدثنا حبيب بن الحسن ، ثنا يوسف بن يعقوب القاضي ، ثنا محمد بن
أبي بكر ، ثنا يحيى بن سعيد ، عن عبد العزيز بن أبي رواد ، عن رجل من أهل
(١) أخرجه البخاري في المواقيت (٢/ ٦٠ ح ٥٧١)، ومسلم في المساجد (١/ ٤٤٤ ح ٢٢٥ / ٦٤٢)
(٢) أخرجه أحمد في المسند (٥١٤/١ ح٣٧٥٩)، والطبراني في الكبير (١٣١/١٠ ح ١٠٢٠٩).
(٣) أخرجه أبو داود في الصلاة (١١٢/١ ح ٤٢١)، وأحمد في المسند (٥/ ٢٨٠ ح ٢٢١٢٧).
٢١٥
الطائف ، عن غيلان بن شرحبيل ، عن عبد الرحمن بن عوف ، عن النبي - صلى
الله عليه وسلم - قال: ((لا يغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم، فإنها في كتاب الله
تعالى العشاء، وإنما سمتها العرب العتمة من أجل إبلها لحلابها)) (١).
باب الحديث بعد العشاء
٥٣٠ - حدثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ، ثنا
شعبة ، أخبرني منصور قال : سمعت خيثمة يحدث عن عبد الله بن مسعود ، عن
النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( لا سمر بعد الصلاة إلا لأحد رجلين ، لمسافر،
(٢)
أو مصل)» (٢) .
٥٣١ - حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ( ح ).
وحدثنا محمد بن عمر بن سلم ، ثنا الحسين بن مصعب ، قالا : ثنا إبراهيم بن
يوسف ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن منصور ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن زياد بن
حدير ، عن عبد الله - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه
وسلم -: ((لا سمر إلا لمصل أو مسافر)) (٣).
باب في وقت صلاة الصبح
قال في الثوري :
٥٣٢ - حدثنا القاضي أبو أحمد ، ثنا محمد بن إبراهيم بن شبيب ( ح ).
وحدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، وسليمان بن أحمد قالا : ثنا إبراهيم بن
محمد بن الحارث قالا : ثنا محمد بن المغيرة ، ثنا النعمان بن عبد السلام، ثنا سفيان ،
عن محمد بن إسحاق ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن محمود بن لبيد ، عن
(١) تقدم تخريجه .
(٢) أخرجه البيهقي في الكبرى (٥٤٧/١ ح ١٧٣٩)، وذكره الحافظ الهيثمي وعزاه إلى البزار
وأبو يعلى وقال : فيه راو لم يسم ، وغيلان بن شرحبيل لم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات .
انظر / مجمع الزوائد (٣١٩/١) .
(٣) أخرجه الترمذي في الاستئذان (٧٥/٥ ح ٢٧٣٠)، وأحمد فى المسند (٥٣٥/١ ح ٣٩١٦).
٢١٦
رافع بن خديج ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( أسفروا بصلاة
الفجر، فإنه أعظم للأجر)) (١) . وقال ابن شبيب : بصلاة الصبح.
وقال في ابن أسباط :
٥٣٣ - حدثنا إبراهيم بن محمد ، والحسين بن محمد ، قالا : ثنا محمد بن
المسيب ، ثنا عبد الله بن خبيق ، ثنا يوسف بن أسباط ، عن أبي خالد الواسطي ، عن
زيد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن جده ، قال : صلى بنا النبي - صلى الله
عليه وسلم - الفجر بغلس ، وكان كثيرًا ما يغلس، وأسفر وقال: (( بينهما وقت))(٢)
٥٣٤ - حدثنا محمد بن أحمد بن علي ، ثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي ، ثنا
محمد بن كثير الصنعاني ( ح ) .
وحدثنا عبد الله بن جعفر بن أحمد ، ثنا إسماعيل بن عبد الله ، ثنا يحيى بن
عبد الله الحراني ، قالا : ثنا الأوزاعي ، حدثني نهيك بن يزيم ، حدثني مغيث بن
سمي ، قال : صليت وإلى جنبي ابن عمر ، وكان ابن الزبير يسفر بصلاة الفجر ،
فغلس بها يومًا وإلى جنبي ابن عمر ، فقلت لابن عمر : ما هذه الصلاة ؟ قال : هذه
كانت صلاتنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وأبي بكر ، وعمر ، فلما
قتل عمر أسفر بها عثمان - رضي الله عنه _ (٣) .
وقال في ابن مهدي :
٥٣٥ - حدثنا مخلد بن جعفر ، ثنا جعفر الفريابي ، ثنا القواريري ، ثنا
عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا قرة بن خالد ، عن ضرغامة بن عليبة قال : حدثني أبي ،
عن أبيه ، قال : انتهيت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في وفد من الحي،
فصلى بنا الصبح ، فجعلنا ننظر في وجوه القوم ما نكاد نعرفهم من الغلس (٤) .
-
(١) تقدم تخريجه .
(٢) أخرجه الترمذي في الصلاة (٢٨٩/١ ح ١٥٤)، والنسائي في المواقيت (٢١٨/١ باب الإسفار)
(٣) سبق تخريجه .
(٤) أخرجه ابن ماجة في الصلاة (٢٢١/١ ح ٦٧١).
٢١٧
باب الاجتماع في صلاة الصبح وصلاة العصر
وقال في الليث :
٥٣٦ - حدثنا محمد بن جعفر بن الهيثم ، ثنا أحمد بن الخليل البرجلاني ، ثنا
يونس بن محمد المؤدب ، ثنا الليث بن سعد، عن عمرو بن الحارث، عن أبي يونس ،
عن أبي هريرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن الملائكة فيكم
معتقبين ، ملائكة بالليل ، وملائكة بالنهار، ويجتمعون في صلاة الصبح ، وصلاة
العصر ، ثم يعرجون إلى الله تعالى، فيقول : ما وجدتم عبادي يعملون ؟ فيقولون :
جئناهم وهم يصلون ، وفارقناهم وهم يصلون)) (١) .
باب في صلاة الصبح يوم الجمعة في جماعة
قال في غرائب شعبة :
٥٣٧ - حدثنا عبد الله بن محمد ، ثنا محمد بن يحيى ، ثنا عمرو بن علي ،
ثنا خالد بن الحارث ، ثنا شعبة ، عن يعلى بن عطاء ، عن الوليد بن عبد الرحمن ،
أن ابن عمر قال لحمران بن أبان : ما منعك أن تصلي في جماعة ؟ قال : صليت
الصبح ، قال: أوما بلغك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( أفضل
الصلوات عند الله صلاة الصبح يوم الجمعة في جماعة))(٢).
باب في الصلاة الوسطى
٥٣٨ - حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب ، ثنا أبو داود ( ح ) .
وحدثنا إبراهيم بن عبد الله بن أبي العزايم ، ثنا أحمد بن موسى الحمار ، ثنا
أبو نعيم ( ح ) .
وحدثنا حبيب بن الحسن ، وعبد الملك بن الحسن قالا : ثنا يوسف القاضي ،
ثنا سليمان بن حرب ( ح ) .
(١) حديث صحيح ، وأصله في الصحيحين .
(٢) أخرجه البخاري في المواقيت (٤١/٢ ح ٥٥٥)، ومسلم في المساجد (٤٣٩/١ ح ٦٣٢/٢١٠)
٢١٨
وحدثنا حبيب بن الحسن ، ثنا عمر بن حفص السدوسي ، ثنا عاصم بن علي
( ح) .
وحدثنا الحسن بن علان ، ثنا إبراهيم بن شريك الأسدي ، ثنا أحمد بن
يونس ، قالوا : ثنا محمد بن طلحة بن مصرف ، عن زبيد ، عن مرة ، عن عبد الله
ابن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((شغلونا عن صلاة
الوسطى ، صلاة العصر، ملأ الله قبورهم وبيوتهم ناراً))(١).
قلت : وله طريق أقل سندًا من هذا .
وقال في ابن أبي الحواري :
٥٣٩ - حدثنا أبو علي الحسن بن علي بن الخطاب الوراق ، ثنا محمد بن سليمان
ثنا أحمد بن أبي الحواري ، ثنا حفص بن غياث ، ثنا هشام ، عن ابن سيرين ، عن
عبيدة ، عن علي، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( شغلونا عن الصلاة
الوسطى ، صلاة العصر ، ملأ الله بيوتهم وقبورهم ناراً)) (٢).
وقال بعده :
٥٤٠ - حدثنا الحسن بن علي ، ثنا محمد بن محمد ، ثنا ابن أبي الحواري ، ثنا
حفص بن غياث ، ثنا الأعمش ، عن أبي الضحى ، عن شتير بن شكيل ، عن علي ،
عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله (٣).
باب فيمن نام عن صلاة أو نسيها
قال في ابن مهدي :
٥٤١ - حدثنا أبو بكر بن مالك ، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني
أبي ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا المثنى بن سعيد ، عن قتادة ، عن أنس ، عن
(١) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٧/ ٢٠٧) وقال: تفرد به خالد مرفوعًا ورواه غندر موقوف.
(٢) أخرجه مسلم في المساجد (٤٣٧/١ ح ٦٢٨/٢٠٦)، وابن ماجة في الصلاة (١/ ٢٢٤ ح ٦٨٦)
وأحمد في المسند (٤٣٦/١ ح ٦٢٧/٢٠٢) .
(٣) تقدم تخريجه .
٢١٩
النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((إذا رقد أحدكم عن الصلاة، أو غفل عنها،
فليصلها إذا ذكرها ، فإن الله تعالى يقول: ﴿أقم الصلاة لذكري﴾)) (١){ طه: ١٤).
قال: وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا غزا قال: ((اللهم أنت عضدي
ونصيري ، وبك أقاتل » .
باب فيمن يؤخر الصلاة عن وقتها
قال في أبي بكر بن عياش :
٥٤٢ - حدثنا إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين ، ثنا محمد بن عبد الله
الحضرمي ، ثنا أحمد بن عبد الله وراق أبي نعيم، ثنا أبو بكر بن عياش، عن عاصم ،
عن زر ، عن عبد الله قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((لعلكم
تدركون أقوامًا يؤخرون الصلاة عن وقتها ، فصلوا في بيوتكم ، واجعلوا الصلاة معهم
سبحة ))(٢).
و قال فيه :
٥٤٣ - حدثنا محمد بن عبد الله بن ياسين ، ثنا محمد بن عبد الله الحضرمي،
ثنا طاهر بن أبي أحمد ( ح ) .
وحدثنا محمد بن علي بن حبيش ، ثنا أحمد بن الحسن بن الجعد ، ثنا
أبو طالب الهروي هاشم بن الوليد قالا : ثنا أبو بكر بن عياش ، عن عبد العزيز بن
رفيع ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله يرفعه إلى النبي - صلى الله عليه
وسلم - قال: (( لعلكم تدركون أقوامًا يؤخرون الصلاة عن وقتها ، فإذا أدر كتموهم
فصلوها للوقت الذي تعرفون في بيوتكم، وصلوا معهم واجعلوها سبحة)) (٣).
(١) أخرجه مسلم في المساجد (٤٧٧/١ ح ٦٨٤/٣١٦)، وأحمد في المسند (٢٢٦/٣ ح ١٢٩١٤)،
والدارمي في الصلاة (٣٠٥/١ ح ١٢٢٩).
(٢) أخرجه مسلم في المساجد (٣٧٨/١ ح ٢٦/ ٥٣٤)، وابن ماجة فى الإقامة (٣٩٨/١ ح ١٢٥٥)
وأحمد في المسند (٥٩٤/١ - ٥٩٥ ح ٤٣٨٥).
(٣) تقدم تخريجه .
٢٢٠