Indexed OCR Text

Pages 81-100

بالمسيلة المعروفة بـ((المحمديَّة)) شرقي تونس العاصمة، وانتقل إلى
القيروان، من أشهر شُيُوخه: القَزَّازُ القَيْرَوَانِيُّ التَّمِيْمِيُّ مُحَمَّدُ بنُ جعفرٍ،
وأبو مُحمَّد الخُشَنِيُّ الضَّرِيرُ، وأبوإسحاق الحُصْرِيُّ الأَدِيْبُ .. وغيرُهم.
أخباره في: الذَّخيرة: ٥٩٧/٨، وخِرَيدة القَصْرِ: ٢٣٠/٢،
ومعجم الأدباء: ٨٦١ (ط) (إحسان)، وإنباه الرُّواه: ٢٩٨/١، ووفيات
الأعيان: ٢/ ٨٥، والوافي بالوفيات: ١١/١٢، وكتب عن أدبه وفنّه عددٌ
کبیرٌ من الباحثین.
واسم شرحه (شرح مُوَطَّأ مالكٍ)
ذكره الأُستاذ الزِّركلي في الأعلام: ١٩١/٢، وهو في كشف
الظُّنون: ٢/ ١٩٠٧ هكذا منسوباً إلى ابنِ رشيقِ القَيْرَوَانِيِّ الأديب هذا؟!
يقولُ الفقير إلى الله تعالىُ عبدُالرَّحمن بنُ سُليمان العُثيمين - عفا
الله عنه -: وأخشى أن يكونَ من تَأليفِ الحَسَنِ بن رَشِيْقِ العَسْكَرِيِّ
المصْريِّ (ت ٣٧٠هـ) فإنَّه كان محدّثاً، حافظاً، قال الحافظُ الذَّهبيُّ
- رحمه الله -: ((وكان محدِّثَ ديارِ مصرَ في زمانه)) ونقلَ عن ابن الطّحان
قوله: ((ما رأيتُ عالماً أكثرَ حديثاً منه)). يراجع: تاريخ الإسلام: ٤٣٧،
وتذكره الحفاظ: ٩٥٩/٢ وغيرهما.
وفي المكتبة الظَّاهرية (جُزْءٌ من حَدِيْثِهِ)) عليه سَمَاعَاتٌ كثيرةٌ
وتَمَلُّكاتٌ لأَصْحَابِنَا الحَنَابِلَةِ رحِمَهُمُ الله ولغيرهم .
٢٦- شرحٌ حَسَنِ بن عبدالله بن حَسَن الكاتب المعروف بـ«الأشِيْريَّ)» (ت بعد ٥٦٩هـ).
- مؤلِّفه أبو عليَّ الكاتب، تلمسانيُّ الأصلِ، من تلاميذ حسن بن
عبد الله القَيْسِيِّ الخَرَّازِ التِّلمسانيِّ، وأبي الحَجَّاجِ يُوسفَ بنِ يَسعُون. قال
٨١

ابنُ الأبَّارِ: ((وكان من أَهْلِ العِلْمِ بالقراءاتِ واللُّغَةِ والغَريبِ، يَغْلبُ عليه
الأَدَبُ، وكان ناظماً ناثراً)). أخباره في تكملة ابن الأبار: ١/ ٢٧٠،
وتاريخ الإسلام: ٢٣٣.
واسم شرحه: (غَرِيبُ المُوَطَّأ)
قال ابنُ الأَبَّارُ: ((وله مَجْمُوْعٌ في غَرِيْبِ ((المُوَطَّأ)) وقفتُ عليه بخطّه)).
٢٧ - شرح خَلَفِ بن فَرَج بن عُثمان الكَلَاعِيِّ الإِلْبِيْرِيِّ (ت ٣٧١هـ)
- مؤلِّفه عالمٌ، أندلسيٌّ، من أهل إِلْبِيْرَةَ، ولي الأحكام والقَضَاءَ
بها. يُراجع: تاريخ علماء الأندلس: ١٣٥ .
- يوجدُ قطعة من الكتاب فيها تفسير كتاب (الحدود)، وكتاب
(العُقُول) و(القَسَامة) في مجموعٍ نَادرٍ بمكتبة القَيروان بتُونس.
٢٨ - شرحُ زكريا بن يحيىُ الْكَانْدَهْلَوِيِّ الهِنْدِيِّ (ت ١٣٤٨ هـ)
- اسمُ مؤلّفْه هَكَذَا (مُحَمَّدُ زكريا بنُ مُحَمَّد يحيى) مركباً وآثرت الإفراد ليتَّفِق مع
بقيَّة التَّراجم على منهج واحدٍ، وهو قريبٌ من عصرنا، شيخ الحديثِ
بمدرسةِ مطاهر العُلُوم في (سهارنفور) بالهند. أخباره في الأعلام: ٦/ ١٣١ .
اسمُ شَرحه: (أوجُز المَسَالك)
وهو شرحٌ لرواية محمد بن الحسن الشَّيبانيِّ (ط) في الهند بستٌ
مجلَّدات، ثم طبع في خمسة عشر مجلداً.
- شرح الزَّناتي = شرح موسى بن أبي عليٍّ الزَّناتيِّ (ت بعد ٧٠٢هـ).
٢٩ - شرحُ سُليمان بن خَلَفِ بنِ سَعْدٍ البَاجيِّ، أبو الوليد (ت ٤٧٤هـ).
- مؤلِّفْه العالمُ الإمامُ، العلاَّمةُ، الشَّهيرُ، الفقيهُ، الأُصُوليُّ، له
٨٢

شهرة كبيرة جدًّا في الأوساط العلميَّة، وأخباره مُستفيضة في المصادر
رحمه الله. يُراجع: الإكمال: ٤٦٨/١، والذَّخيرة لابن بَسَّامِ: ٩٤/١،
وقلائد العُقيان: ٢١٥، وترتيب المدارك: ٨٠٢/٤ (بيروت) والأنساب:
١٩/٢، والصِّلةِ: ١/ ٢٠٠، وبُغية الملتمس: ٣٠٢، ومعجم الأدباء:
٢٤٦/٤، وسير أعلام النبلاء: ٥٣٥/١٨، وتذكرة الحفاظ: ١١٧٨/٣،
والدِّيباج المذهب: ١/ ٣٧٧ .
وله على «المُوطَّأ)» ثلاثُهُ شُرُوح؛ أشهرُها أوسطُها. وهي:
- (الاستِيْقَاءُ) وهو على اسمه مُستوفَّى كبيرُ الحجمِ، قال القاضي عياضٌ-
وقد ذكر ((المُنْتَقَى)) - وكان ابتدأ كتاباً أكبر منه بلغ فيه الغاية سمَّاه
((الاستيفاء)) في هذا المعنى لم يُصْنَعْ مثله، في مُجَلَّدَاتٍ.
٣٠- (المُنتَقَى) وهو أشهرها وأكثرها تداولاً بين الناس ظهر فيه علمه ومقدرته
وبراعته رحمه الله قال القاضي عياض - لما ذكر تصانيفه ــ ((من ذلك فى
الفقه والمعاني كتابه ((المُنْتَقَى)) في شرح الموطأ عشرين مجلداً لم يؤلف
مثله ... )). وهو مطبُوعٌ في سبعٍ مجلَّداتٍ. وقد اختَصَرَهُ بعضُ العُلماء،
وجمع بعضُهُم بين ((المنتقى)) هذا و((الاستذكار)) لابن عبدالبرِّ،
وسنذكرها في مواضعها بأرقامها؛ لأنَّ كلَّ مُخْتَصَرٍ أو جَمْعِ نعتبره شرحاً
جديداً قائماً بذاته، لما تضمنت أغلبُ مختصراتهم من التَّرتيب والتَّنسيق
والحذف والإضافة .
٣١- (الإيماءُ) وهو كتاب مختصرٌ من ((المُنتقى)) في خمس مجلَّداتٍ، كذا قال
القاضي عياضٌ - رحمه الله - وغيره. ونقل الشَّيخ محمَّد بن عبدالله
٨٣

التَّليدي في كتابه تُراث المغاربة: ٢٦٧ عن تذكرة الحفاظ: ١١٨٠/٣،
أنَّ لأبي الوليد الباجي كتاب ((المعاني)) في شرح ((الموطأ)) في عشرين
مُجَلَّداً، قال: ((وهو أكبر شروح الموطأ)). وما نقله الشَّيخ عن ((التَّذكرة))
صَحيحٌ، وهو كذلك أيضاً في تاريخ الإسلام للحافظ الذَّهبيِّ، وربما جاء
ذلك في كتب له أُخرى، وهو كذلك في فوات الوفيات: ٦٤/٢، وهو
في الجميع فهمٌ خاطىءٌ العبارة القاضي عياضِ السَّابقة قال: ((ذكر تَصَانيفه)):
من ذلك في الفقه والمعاني كتابه ((المُنْتَقَى)) في شرح ((الموطأ)) عشرين
مجدداً) فحُرِّفت العبارة هكذا: ((المُنْتَقَى)) في الفقه، و((المعاني)) في شرح
الموظّأ. فزاد الحافظ الذَّهبي: ((وكتاب)) بين قوله: ((في الفقه والمَعَاني)»
والدَّليل على أنَّها عبارة القاضي أنَّه ختمها بقوله: ((عَدِيْمُ النَّظِيْرِ)) وهي
عبارة القاضي أيضاً. وقولُ الشَّيخ التِّليْدِيِّ - عفا الله عنه -: ((وهو أكبر
شُرُوحِ المُوَطَأ؟!)) كلامٌ غير جيٍِّ لا يقوله إلاَّ منْ وَقَفَ علىْ شُرُوحِ ((المُوَطَّ)
كلّها، وهو بكلِّ تأكيدٍ لم يفعل؟! لفقدان أغلبها، ونحنُ نَجهل أحجامَها
وأجزاءها وما اشتملت عليه من الفوائد، كما أنَّنا قد نَجهلُ أعداداً كبيرةً
من الشُّروح لم نقفْ على أَسمائها في المصادر المجهولة لدينا حتى الآن.
فمثلاً هُناك من شُروح ((المُوَطَّأ)) الكبيرة جدًّا (المختار الجامع بين المُنْتَقَىُّ
والاستِذْكَار) لأبي عبد الله مُحمَّد بن عبد الحقِّ اليَفرني التِّلمسانيّ (ت ٦٢٥ هـ)
الآتي إن شاء الله، وهو أكبرُ من ((المنتقى)) بلاشك؛ لأنه جمع بينه وبين
الاستذكار، وأضاف من عنده أشياء لم يذكراها، وقد اطلعتُ على أجزائه
الموجودة المذكورة في الفهارس، والشَّيخ التَّليديُّ - جزاه الله خيراً
ووفَّقه - لم يَقفْ عليه، ولا ذكره في كتابه، وتوجّدُ بعضُ أَجزائه في
٨٤

خزائن المغرب العامرة بلد الشَّيخ المذكور، وهو مذكورٌ في ترجمة مؤلِّفِهِ
في الذَّيل والتكملة: ٣١٨/٨، المطبوع بالمغرب؟! قال المراكشي - رحمه
الله -: (له مُصَنَّفَاتٌ كثيرة أحفلها .. )). وأنا لا أنتقد الشَّيخ ولا أستدرك
عليه فهو قد بَذَلَ الجهدَ - جزاه الله خيراً -، لكنّي لا أُحبُّ منه مثل هذه
العبارة التي تدلُّ على الجزم والتّأكيد سواء أكانت العبارة له، أم نقلها عن
غيره؟. والله المستعانُ.
٣٢- شرح سُليمان بن محمد بن عبدالله العَلَوِيِّ (ت ١٢٣٨ هـ).
- مؤلِّفه أحدُ سلاطين دولة الأشراف العلويين بالمغرب، كان محبًّا
للعلم والعلماء، مجاهداً، ذا بأسٍ في الحُرُوبِ، له مُعجمُ شُيوخٍ لطيفٌ،
وكتاب في نَسَبِ آل الجَدِّ مطبوعٌ. أخباره في: الاستقصاء: ١٢٩/٤،
والأعلام: ١٣٣/٣ .
واسم شرحه (تعليق على الموطأ)
يظهرُ أنَّه حاشیةٌ على شرحِ الزُّرقَانِيِّ الآتي - إن شاء الله - في شرح
محمد بن عبدالباقي .
٣٣- شَرحُ عاصمِ النَّحويِّ (؟). كذا ذكره القاضي عياض في ترتيب المدارك:
٨٥/٢، وعنه في سير أعلام التُّبلاء للحافظ الذَّهَبِيِّ: ٧٩/٨.
أقولُ - وعلى الله أعتمد - لا أبعدُ أن يكونَ الشَّارِحُ عاصمَ بنَ أيُّوبَ
البَطْلَيوسِيَّ النَّحويَّ، الوزيرَ، أبابكر (ت ٤٩٤هـ) الذي ((شرح الحماسة»
و(شرح أشعار السِّنَّة الجاهليين)) وَأَجَادَ في هَذَا الأخيرِ إجادَةً تَامَّةً.
◌ُراجع الصِّلة لابن بشکوال: ٤٥١ وغيره.
٨٥

٣٤ - شرحُ عامرِ بنِ هِشَام بنِ عبدِ الله الأزْدِيِّ (ت ٦٢٣هـ)
- مؤلّفُهُ عَالمٌ، أديبٌ، أندلُسِيٌّ، فقيهٌ، من بيتِ علمٍ وأدبٍ، والده القاضي
هِشام: عالمٌ مُتَميِّزٌ رأيت له كتاباً في الأحكام، بديعَ الصَّنعةِ، كثيرَ الإفادة.
- وأخوه: الكاتب أبوبكر بن هشام ت ٦٣٥ هـ له أخبارٌ في المغرب:
٧٤/١.
- وابن عامر هذا: محمَّد بن عامر عالمٌ مشهورٌ ... وغيرهم.
- أَلَّف عامٌ مؤلَّفَاتٍ في الأَدب مُستجادةً منها: ((مُتَشِّطُ الكَسلان ومُتَبِّطُ
العَجْلاَن)) في الأدب، وقَصِيْدَةٌ مَقْصُورةٌ ضِاهَى بها مَقْصُوْرَةَ ابنِ دُرَيْدٍ،
وعَارَضَ ((مَلْقَى السَّبَيْلِ)) لأبي العَلاء المَعَرِّيِّ ... وغير ذلك.
أخباره في التكملة: ٦٩٢/٢، والذَّيل والتكملة: ١٠٧/٥،
والمُغرب: ٧٥/١، وبرنامج الرُّعيني: ١٩٧، مولده في رجب سنة ٥٥٣هـ.
واسم شرحِهِ: (المُخَصَّصُ في غَريبِ المُلَخَّص)
شرح فيه غريب ((المُلَخَّص)) لأبي الحَسَن عليٍّ بن محمَّد القابسيِّ
(ت ٤٠٣ هـ) و((المُلَخَّص)) تَلْخِيْصٌ لرواية ابنِ القَاسم كما هو مَعْلُومٌ،
وسيأتي إيضاح ذلك في ذكر شرح (علي بن محمد القَابِسِيّ ت ٤٠٣) إن
شاء الله تعالى.
٣٥ - شرحُ عبدِ الحقِّ بن أبي السَّداد الحكم بن عليَّ الغَسَّانِيِّ، أَبُو مُحَمَّدٍ (ت؟).
مؤلِّفه فاسِيُّ الأَصْلِ، كان نازلاً بتونس، لا أعرف عنه الآن أكثرَ من هذا.
واسمُ شرحِهِ (المنتخب الأوطئ في شرح الموطأ)
انتقى منه محمَّدُ بن محمَّدِ القَيْسِيُّ (ت؟) وَوَصَفَ مُصَنِّفَهُ بـ«الشَّبخِ،
٨٦

الفقيهِ المحدِّثِ)) - يراجع شرح محمد بن محمد القَيْسِيِّ.
٣٦ - شرحُ عبدِ الحَقِّ بن عبدِ الوَاحد بن الهَاشِمِ العَدَوِيِّ العُمَرِيِّ (ت بعد ١٣٧٠)
- مؤلّفْه عَالِمٌ مِنْدِيُّ الأصلِ، ذو أُصُولٍ عربيّة فُرَشِيَّة. مولده سنة
١٣٠٢ هـ، قرأ على مشاهير شيوخ عصره في بلاده من أهل الرِّواية
والحديث جمعهم في ((ثَبَتِ )) صَنَّفْه. دَرَّسَ في الهند نحو خمسين عاماً،
قدم مكة - شرَّفها الله - حاجّاً سنة ١٣٦٨ هـ، فعرف الملك عبدالعزيز آل
سعود - رحمه الله - قدره وفضله فعيّنه مدرساً في الحرم. وصنَّف نحو
خمسين كتاباً من أجلِّها قدراً كتابه هذا، وهو والدُ الشَّيخ أبي تُرابٍ.
يراجع: الأعلام: ٢٨١/٣.
واسم شرحه: (مشارق الأنوار في شرح ما في الموطأ
والصحيحين من الأخبار)
أتمَّ منه أربعةَ عَشَرَ مُجَلَّداً. وقفتُ عليه بخطه وكان مركز البحث
العلمي بجامعة أمِّ القُرى بمكة المكرمة ينوي نشره للكن حال دون نشره
نقصه من ناحية، ومن ناحية أخرى أنَّه مسؤَّدةُ المؤلِّفِ فيَصعُب إعادة
هوامشه وإلحاقاته في مواضعها الصَّحيحة.
٣٧ - شَرحُ عبد الحيِّ بن عبدِ الرَّحيم الأنْصَارِيِّ اللَّكْنَويِّ الهِنْدِيِّ (ت ١٣٠٤هـ)
- مؤلّفه هذا اسمُهُ مُركَّبٌ (محمد عبدالحي) واسمُ أبيه مُرَّبٌ
أيضاً (محمد عبدالرحيم) مُحدِّثٌ، فقيهٌ، حَنَفِيٌّ، عالمٌ بالتَّراجم، من
آثاره المطبوعة ((الآثار المرفوعة في الأخبار الموضوعة)) و((الفوائد
البهيَّة في تراجم الحنفيّة)). قيل في وصفه:
٨٧

العَالِمُ الفَاضِلُ النِّحرِيرُ أَفْضَلُ مَنْ بَثَّ العُلُومَ فَأَرْوَى كلَّ ظَمْآنٍ
وله إجازة من عُلمَاءِ مكَّة منهم زيني دحلان، ومحمد بن عبدالله ابن
حُمَيْدِ النَّجْدِيُّ ثُمَّ المَكِّيُّ مَصَنَّف ((الشُّحب الوابلة)). ومؤلفاته كثيرةٌ جدًّا
تُضَاهِي مؤلفات ابن الجوزي وَالسُّيوطي وأمثالهما. أخباره في الرسالة
المستطرفة: ١١٥، وفهرس الفهارس: ٧٢٨، ومعجم المطبوعات:
١٥٩٥، ونزهة الخاطر: ٢٥٠/٨ (في تراجم علماء الهند).
واسم شرحه: (التَّعليق المُمَجَّد على موطأ محمَّد)
تعليقٌ على رواية ((الموطأ)) لمُحَمَّدٍ بن الحَسَن الشَّيباني، وهو مَطْبُوعٌ.
٣٨- شرحُ عبدِ الرَّحمن بن أحمد بن القصير الغَرناطِيِّ (ت ٥٧٦هـ)
- مؤلفه عالمٌ، أندلسيٌّ، مالكيٌّ، من بيت علمٍ وأدبٍ، أبوه عالمٌ، وعمُّه
عبدالملك عالمٌ، وهُما من شُيوخِهِ، ومن شيوخه ابن الباذش والقاضي
عياض، وأبو الوليد بن رَشْدٍ، وأبوبكر بن العربي، وعبدالحقِّ بن عطية
المفسِّرُ، ويونس بن مُغِيْثٍ .. وغيرهم يضمهم برنامجه (معجم شيوخه).
أخباره في التَّكملة: ٧٤٧/٢، وصلة الصِّلة: ١١٨/٣، والإحاطة:
٤٨٢/٣، والدِّيباج المذهب: ٤٨٦/١، وأزهار الرياض: ١٤/٣، وفيه
فوائد عن المذكور جليلةٌ، وجذوة الاقتباس: ٣٩٤/٢، وذكر الشيخ
محمد بن عبدالله التَّيدي في كتابه تراث المغاربة: ٣٨ أنَّ للمذكور
(اختصار التَّمهيد) وأحال إلى شَجَرَةِ النَّورِ: ١٥٤/١، ولم أجد في هذه
الإحالة أنَّ للمذكور كتاباً في اختصار ((التَّمهيد))، وذكر في ((الشَّجَرَةِ»
((اختصار المُوطأ)) وهذا ذكره التَّليديُّ في كتابه: ٤٠، وذكر له في
(الشَّجرة )): ((اختصار التِّرمذي)) ولم يذكره الشَّيخ التليديُّ؟! فلعلَّ الشَّيخ
٨٨

التَّليدي - وقَّقه الله - وقف عليه في مصدر آخر، وأخطأ في الإحالة. وقد
تتبعتُ كثيراً من المراجع فلم أجد من ذكره؟! والله أعلم.
٣٩ - شرحُ عبدِ الرَّحْمن بن أبي بكر السُّيُوطِيِّ (ت ٩١١هـ)
مؤلّفُهُ العِلَّمة، ذُو الفُنُون، صاحبُ التَّصانيف المشهورةِ.
واسم شرحه: (تَنويرُ الحَوَالك ... )
وهو مطبوعٌ مشهورٌ. وله (إسعاف المبطَّى) في رجاله لا يَعْنِينا هُنا.
٤٠ - والسُّيوطي المذكور («عبدالرَّحمن بن أبي بكر (ت ٩١١هـ))
شرحٌ آخرُ، اسمُهُ (كشفُ المُغَطَّى ... )
له نسخةٌ في مكتبة جور ليلى علي باشا بتُركيا رقم ١٢٩/١٠، ونسخة
أُخرى في خزانة ابن سُودة في المغرب.
٤١- شرحُ عبد الرَّحمن بن عبدالله بن محمد الجَوْهَرِيِّ، الغَافقيِّ، المِصريِّ
المَالِكِيِّ (ت ٣٨٥هـ)
- مؤلِّفه فقيهٌ، كثيرُ الحديثِ عن الشُّيُوخ بالفِسطاط، وهو من كبار
المالكيَّ هُناك، من شيوخ السُّنة. قال ابن الحذّاءِ التَّمِيْمِيُّ: ((كان فقيهاً،
وَرِعاً، مُنقطعاً، خَيِّراً، من جُلَّة الفُقَهَاءِ، وكان قد لزمَ بيتَه لا يخرجُ منه))
من شيوخه: أبوالقاسم العُثمانيُّ، والحُسَينُ بن رَشيق؟! (كذا) صوابها
الحَسَنُ، ومن تلاميذه أبوعمر الطَّلَمَنْكِيُّ، وابنُ الحَذَّاءِ». أخباره في
ترتيب المدارك: ٢٠٤/٦، وسير أعلام التُّبلاء: ٤٣٥/١٦، والدِّيباج
المُذهَب: ١/ ٤٧٠، وحسن المحاضرة: ١٩١/١، والشذرات: ١٠١/٣.
واسمُ شرحه: (مسند حديث مالك بن أنس، واختلاف ألفاظه وتفسير غريبه)
٨٩

كَذَا رَأَيْتُ عنوانه على نسخة كوبري رقم ٤٣٠، مرتب على المَسَانِيْدِ
بِخَطِّ الشَّيخ محمَّدٍ بن محمَّد بن فَهْدِ المَكِّيِّ، تقيِّ الدِّين (ت ٨٧١هـ)
منسوخة سنة ٨٣٩هـ، وللكتاب نسخة أخرى بمكة المكرمة في مكتبة
الحرم المكي رقم ١٦- حديث، مكتوبة سنة ٦٩٣هـ، وفي المكتبة المركزية
بجامعة الملك سُعُود بالرِّياض الجزء الثاني من نسخة حديثة كتبت سنة
١٣٤٩ هـ. بخطِّ نَجْدِيٌّ. وَحَقَّقَهُ أحدُ طلبة الدِّراسات العُليا بجامعة أم
القُرَى ولم يُطبع(١) .
٤٢- شرحُ عبدالرَّحمن بن محمَّد بن عَتَّاب (ت ٥٢٠هـ)
- مؤلِّفه عالمٌ أندلسيٌّ، من أهل قُرطبة. قال ابن بشكوال: ((هو آخر
الشُّيوخ الجُلَّةِ الأكابر بالأندلس في عُلُوِّ الإسناد)) وبالغ في الثناء عليه
وذكر أخباره. يراجع: الصِّلة: ٣٤٨/١.
- وشرحه زياداتٌ واختصاراتٌ لشرح مَروان بن عليٍّ البُونيِّ (ت
بعد ٤٤٠هـ) الآتي ذكره إن شاء الله. قال ابنُ خَيْرِ الإشبيليُّ في فهرسته:
٨٨ . - عند ذكره شرح البُونيِّ المذكور -: «قال أبو محمَّد بن عَثَّابٍ: ولي
فيه زياداتٌ واختِصَارَاتٌ وللهِ الحَمْدُ ... )).
٤٣- شرحُ عبدالرَّحمن بن مروان بن عبدالرَّحمن الأنصَارِيِّ القُرْطُبيِّ المَعروف
بـ «القُنَازِعِيِّ) (ت ٤١٣ هـ) ونسبته هذه إلى صنعته كذا قال ابن بشكوال
وقال الدَّاوُدِيُّ في طبقات المفسرين: ٢٨٨/١ نسبة إلى ضَيْعَةٍ من بلاد
المغرب، ولا يَخْفَى ما بين (ضَيعة) و(صنعة) من التَّشابُهِ في الرَّسم فالله أعلم.
(١) طبع بعد ذلك في دار الغرب الإسلامي سنة (١٩٩٧م).
٩٠

ولا أدري ما هذه الصَّنعة؟! ولم تَرد هذه النِّسبة في كُتُب الأنساب(١)؟ !.
- مؤلّفُهُ عالمٌ أندلسيٌّ، فَقِيهٌ، مالكيٌّ. قال ابنُ بشكوال: («كان
عالماً، عاملاً، وفقيهاً، حافِظاً، مُتقناً، دَيِّناً، وَرِعاً، فَاضِلاً ... متهجِّداً
بالقُرآن، عالماً بتفسيره وأحكامه، وحلاله وحرامه، بصيراً بالحديث .. ))
أقول: عَدَّهُ كثيرٌ من المؤلِّفين في طبقات الشافعية في رجالهم؟!
أخباره في: جَذوة المقتبس: ٢٧٨، وبُغية الملتمس: ٣٧١، وترتيب
المدارك: ٧٢٦/١ (ط) بيروت، والصِّلة: ٢/ ٣٢٢، وسير أعلام النبلاء:
١٧/ ٣٤٢، والدِّيباج المذهب: ٤٨٥/١، وغاية النّهاية: ٣٨٠/١،
وطبقات المفسرين: ٢٨٧/١، وشذرات الذَّهب: ١٩٨/٣.
اسم شرحه (تفسير المُوطَّأ)
قال ابن حيَّان: ((له في ((الموطَّأ)) تفسيرٌ مشهورٌ)) قال ابن بشكوال:
((وجمع أيضاً في تفسير ((الموطأ)) كتاباً حسناً، ضمَّنه ما نقله يحيى بن
يحيى في ((موطَّئه)) ويحيى بن بُكَيْرٍ في ((موطئه)) ... )) وقال ابن خَيْرٍ في
((فهرسته)): ٧٨ (تفسيرُ ((الموطأ)) لأبي المُطَرِّفِ عبدِ الرَّحمن بنِ مَرْوَان
القُنَازِعِيِّ - رحمه الله - حدَّثني به الشَّيخُ أبوالأصبغ عيسى بن محمَّد ...
والشيخُ الفَقيهُ أبوالقاسم أحمد بن محمد بن بقيٍّ - رحمه الله - إجازةً،
(١) راجعت أنساب السَّمعاني، ومختصره لابن الأثير (اللُّباب)، ولبُّ اللُّباب للسُّيوطي، وأنساب
الحازميّ، وأنساب الرُّشَاطي (قطع منه)، ومختصراته لعبد الحقِّ الإشْبِيْلِيِّ، وللبَليسيِّ،
وللفاسيِّ، وأنساب الخيضري وهو أَوفاها واسمُه ((الاكتساب)) وعندي منها نُسخ ولله المنَّهُ
وهو مما منَّ به علينا شيخُنا العلاّمة حمد الجاسر حفظه الله ومِنَتُهُ كثيرةٌ، وقد فهرستها جميعاً
فهرساً شاملاً بخطٌ يدي، أسأل الله أن ينفعَ به، ويجزل الأجر والمثوبة. إنه على كلِّ شيء قدير.
٩١

قالا: ٠ .. )) وساق سنده إليه.
يقولُ الفقيرُ إلى الله تَعَالَىُ عبدُالرَّحمن بنُ سُليمان العُثيمين - عَفَا
اللهُ عنه -: أعرفُ لهذا الشَّرح ثلاثَ نُسخِ خَطِّةٍ ومع هذا لم أَظْفُرْ به،
قدَّر الله ذلك عاجلاً، نُسخةٌ منه ضمن مَجموعٍ نادرٍ في مكتبة القَيْرَوَان
(لعلها قطعة منه)، ونُسخَتُهُ الثَّنيةُ في الخزانة العامة بالرِّباط رقم ٦٤ ج
تبتدأُ من بابِ افتتاحِ الصَّلاةِ إلى نهايةِ أبوابِ اللَّاسِ، هذا يعني أنَّها
تشتملُ على أغلب أبواب الكتاب.
والنُّسخةُ الثّالثةُ - فيما يظهر - نُسخة ذكرها الشَّيخُ محمد بن عبدالله
التَّليدي - حفظه الله تعالى - في كتابه ((تُراث المغاربة ... )): ١٠٩ قال:
و((قد وقف المختار السُّوسي بخزانة ((تيلكات)) على مخطوطة قال: لعلها
شرح القُنَازِعِيِّ للموطأ، وهو شرح جمع بين روايتي يحيىُ اللَّيِيِّ وابن
بُكَيْرٍ، وَتَضَمَّنَ الكثير من أقوال أبي محمَّدٍ الأصيليِّ حسب المخطوطة
التي وقف عليها السُّوسِيُّ)).
أقول۔۔ وعلی الله اعتمد۔: نقلنا وصفَ ابنِ بشکوالٍ - رحمه الله - له
وأنَّه جمع بين الرِّوايتين المذكورتين مما يُصَحَّحُ هذه النِّسبة ويقوِّي
احتمال المختار السُّوسي، وبمقابلة النُّسخة بالتُّسختين المذكورتين
ينجلي الأمر وتثبت النّسبة إن شاء الله، وهذا الشَّرحُ من أولى شُرُوح
(المُوَطَّ) بالنَّشْرِ أسأل الله تَعَالَى أن يُهيّ له من طلبة العلمِ مَنْ يقومُ بتحقيقه
ونشره على الوجه الأكمل. إنَّه جوادٌ كريمٌ.
- شرحُ عبدالعزيز العصارِيِّ =
= يراجع: شرح عياض بن موسَى الْيَحْصُبيِّ (ت ٥٤٤هـ).
٩٢

٤٤ - شرحُ عبدِ الكَبِيْرِ بن محمَّد بن عيسى بن محمد بن يبقى الغَافِقِيِّ (ت٦١٦هـ).
- مؤلفه: مفسّر، مُحدِّثٌ، أَندَلُسيٌّ. قال أبو جعفر بن الزُّبير: ((وكان
شيخ الفقهاء في وقته، وولي القضاء برُنْدَةَ، وكان متقدّماً في صناعة الوثائق
وذكر الفُرُوعِ، مع مشاركةٍ في الطِّبِّ)) قال ابنُ عبدِالملكِ المراكشيُّ: ((له
مصنفاتٌ جليلةٌ منها: ((الجمع بين تَفسير الزَّمخشريِّ وابن عَطِيَّة)) إلى
زياداتٍ أشبعَ القول في آيات الأحكام، ومنها ((شرح الموطأ». أخباره في
برنامج الرُّعيني: ٣٧، والتَّكملة: رقم ١٨٢١، والذَّيل والتكملة: ٢٣٣/٤،
وصلة الصِّلة: ٤٦/٤.
ولا أعرف لشرحه اسمًا يَخُصُّه، ولا أعلمُ له وجوداً.
٤٥- شرحُ عبد الله بن إبراهيم الأَصِيْليِّ (ت ٣٩٢هـ).
- مؤلِّفه من أهل (أَصِيْلَةَ) من بلادِ المَغرب قُرِب طَنْجَةَ، ويقال:
أزيله بالزَّاي(١) وأصُلُه من كورة شَذُونة، من بلادِ الأندلس. من كبار
المحدِّثين الفُقَهَاء، رحل في طلبِ الحديثِ إلى المَشرقِ، وسمعَ في مصرَ
والحجازِ والعراقٍ وحصَّلَ علماً عظيماً، ولقيَ كبارَ المُحَدِّثين، وكَتَبَ
بمكّة عن أبي زيدٍ المروزيِّ (صحيح البخاري) وصارت روايته مُعتبرةً،
وأخذ عن أبي بكر الشَّافعيِّ، والآجريِّ، وأبي عليٍّ الصَّوَّافِ، وأبي بكرٍ
الأبهريِّ، وأبي الحسن الدَّارقطنيِّ، وقال عنه(٢): ((حدَّثني أبو محمَّدٍ
الأصيليّ ولم أرَ مثله)). أخباره في تاريخ علماء الأندلس: ٢٤٩/١،
(١) قلب الصَّاد زاياً شائع لغة، قالوا: الصَّقر والزَّقر، والصِّراط والزّراط ...
(٢) وأخذ عنه الدَّار قطني أيضاً، يُسمَّى عند المحدِّثين تدبيجاً.
٩٣

وجذوة المقتبس: ٢٥٧، وطبقات الفُقهاء: ١٦٤، وترتيب المدارك:
٤/ ٦٤٢ (بيروت)، وسير أعلام النبلاء: ١٦/ ٥٦٠، وتذكرة الحقَّاظ:
١٠٢٤/٣، وطبقات الحفاظ: ٤٠٥ .
وشرحه اسمه (الدَّلائل إلى مُهمَّات المسائل)
جعله دراسة مقارنة بين فقه الشَّافعيِّ وأبي حنيفة ومالك رحمهم الله. قال
ابنُ فرحُون في الدِّيباج: ٤٣٣/١ ((وألَّف كتاباً على ((المُوَطَّأ)» وسمَّاهُ
بـ((الدَّلائل))(١).
- ورتبه الشيخُ عمران بن عبد ربّه الدَّاغُ. على أبواب الموطأ.
- وفي مكتبة برلين نسخة من كتابٍ اسمه: ((خلاصة الدَّلائل في
تنقيح المسائل)) رقم: ٣٥٢٤ لا أدري ما علاقته بالكتاب المذكور؟! لم
أقف علیه فليراجع .
٤٦- شرحُ عبدِ الله بن أحمد بن يَربُوعِ الأندلُسيِّ (ت ٥٢٢هـ).
- مؤلّفُهُ عالمٌ، مُحدِّثْ، عُمدةٌ، فاضِلٌ، شَنترينيُّ، ثم أَشبيليٌّ،
نزلَ قُرطبةً، من تَلاميذ أبي عليٍّ الغَسَّاني، ومن شُيُوخِ ابن بشكوال. قال
القاضي عياض في ترتيب المدارك: ٨٥/٢ ((ممن لقيناهُ)) ولم يكن من
شُيُوخ القاضي لذا لم يَرِدْ في ((الغُنية)) قال ابن بشكوال: ((كان حافظاً
للحديث وعلله، عارفاً برجاله، والجرح والتَّعديلِ، ضابطاً، ثقةٌ، كثيرَ
الكُتُبِ، وصَحِبَ أباعليٍّ الغسَّانِيَّ واختُصَّ به، وكان أبوعليٍّ يُفَضِّله،
يصفه بالمَعرفة والذَّكاء)). أخباره في الصِّلة: ١٨٢/١، ومعجم ابن
(١) الدِّيباج المذهب: ٤٣٣/١.
٩٤

الأبَّار: ٢١٥، وفهرست ابن خير: ٢١١، وسير أعلام النبلاء: ٥٧٨/١٩،
وتذكرة الحفاظ: ١٢٧١/٤، والوافي بالوفيات: ٤٨/١٧، وطبقات
الحفاظ: ٤٦١، وشذرات الذَّهب: ٦٦/٤.
واسم شرحه: (تاجُ الخُلَّة وسراج البقية في معرفة أسانيد الموطأ)
قال ابن خير: ((في تعليل جمیع آثار الموطآت)»: أقول: لم أقف علیه،
ولا أعرف مكان وجوده.
٤٧ ـ شرحُ عبدِ الله بن محمد بن السِّيد البَطْليُوِسيِّ (ت ٥٢١هـ)
مؤلُّهُ الإمامُ النَّحْوِيُّ اللُّغَرِيُّ، العَلَّمَةُ، صاحبُ التَّصانيف.
واسم شرحه (القَبَسُ)
تَحَدَّثْتُ عنه في مقدمة شرح أبي الوليد الوَقَّشِي (ت ٤٨٩ هـ) فراجعه
هناك إن شئتَ.
٤٨- شرحٌ عبدالله بن محمد بن أبي القاسم بن فَرْحُون (ت ٧٦٩هـ).
- مؤلّفه تُونِسِيُّ الأصل، مَدَنِيُّ المَولدِ والنَّشأةِ، مالكيُّ المَذْهَبِ، والده
من أهل العلم، وأُسرتُهُ أُسرةٌ مشهورةٌ بالعلم، ذاتُ أصولٍ أندلسيّةٍ،
وقريبُهُ صاحبُ ((الدِّيباج المُذهب)) يميلُ الشَّيخُ في بُحُوثِهِ ودراساتِهِ إلى
النَّحوِ واللُّغة، ألّف فيهما مؤلفاتٍ منها: ((العُدَّة في إعراب العُمدة)) وقفت
عليه، جليلُ القَدْرِ جدًّا، و((شفاء الفؤاد في شرح بانت سُعاد)) لمَّا وقف
عليه الإمامُ العلامةُ أبوحيَّان الأندلسيُّ (ت ٧٤٥هـ) صاحبُ ((البَحر
المُحيط)) قال: ما ظننتُ أنَّه يوجدُ بالحجاز مثلُ هذا الرَّجل، واستَعظم
عِلْمَهُ وأثنى عليه ... )). أخباره في الدُّرر الكامنة: ٢/ ٣٠٠، وذيل
٩٥

التَّقييد: ٢/ ٦١، ووفيات ابن رافع: ٣٢٨/٢، والدّيباج المذهب: ١/ ٤٥٧،
والتّحفة اللَّطيفة: ٥٣/٣، ولم يترجم له السُّيوطي في ((البغية))؟ !.
واسم شرحه: ((الدُرُّ المُخَلَّصُ من التَّقَصِّي والمُلَخَّص»
جمع فيه بين ((التَّقَصِّي)) لابن عبدالبَرِّ، و((المُلَخَّص)) لأبي الحسن
القابسِيِّ وهما على ((الموطأ)) كما سيأتي.
٤٩- وللمؤلّفِ المذكور: (كَشِفُ المُغَطَّى في شَرح مُختصر المُوطًا)
شرح فيه كتابه السَّابق، وُصِفَ بأنَّ شرحٌ عظيمُ الفائدةِ) وأَنَّه ((في أربعٍ مُجلَّداتٍ)).
٥٠ - شرح عبد الله بن نافعٍ الصَّائغِ (ت ٢٠٦هـ)
- مؤلِّفُه مِنْ مُتَقَدِّمي أصحابِ مالكِ - رحمه الله - قال عبدُالله: صحبتُ
مالكاً أربعين سنةً، وروى عن ابن أبي ذِئْبٍ، وتفقَّه بمالكِ ونُظرائه. قال
القاضي عياض: ((قال أحمدُ بنُ حَنْبَلٍ [رحمه الله]: كان صاحب رأي
مالكٍ، ومُفتي أهل المدينة برأي مالكٍ، ولم يكنْ صاحبَ حديثٍ، ولم
يَكنْ في الحديث بذَاك، وكان ضعيفاً فيه)). قال الإمام البُخاري - رحمه
الله -: ((يُعْرَفُ حَدِيْثُهُ ويُتْكَرُّ، وكتابه أَصَحُّ)) وعن يحيى بن معين: أنه ثقةٌ.
قال أبوزرعة: ((لا بأس به)) وقال الشِّيرَازِيُّ: ((كان أصمَّ أمِّيًّا لا يكتُبُ)).
أخباره في طبقات ابن سعد: ٤٣٨/٥، وطبقات خليفة: ٢٧٦، وتاريخ
البُخاري الكبير: ٥/ رقم ٦٨٧، وتاريخه الصَّغير: ٣٠٩/٢، والجرح
والتَّعديل: ١٨٣/٥، وترتيب المدارك: ١٣٠/٣، وتهذيب الكمال:
٢٠٨/١٦، وسير أعلام النبلاء: ٣٧١/١، والعبر: ٣٤٩/١، والدِّيباج
المذهب: ٤٠٩/١، وتهذيب التهذيب: ٥١/٦.
٩٦

واسم شرحه (تفسير الموطأ)
ذكره القاضي عياض في ترتيب المدارك: ٨٣/٢، وعنه في سير أعلام
التُّبلاء: ٧٧/٨، كلاهما في ترجمة الإمام مالك - رحمه الله -، وذكره
القاضي عياض ثانية في ترجمته في ترتيب المدارك: ١٣٠/٣ قال: ((له
تفسیرٌ في ((المُوطأ)) رواه عنه یحیی بن يحيى)) .
٥١ - شرحُ عبدالله بن مسلم بن وَهْبِ القُرشيِّ (ت ١٩٨ هـ)
مؤلِّفه من متقدِّمي أصحاب مالكِ أيضاً، وثَّقه يحيى بن معين
وأبو زُرعة وغيرهما. قال أبوزُرعة: ((سمعتُ ابن بُكَيْرٍ يقولُ: ابنُ وهبٍ
أفقهُ من ابنِ القاسم) وقال ابن عديٍّ: ((عبد الله بن وَهْبٍ من أَجلَّةِ النَّاسِ
ومن ثقاتهم، وحدیثُ الحجاز ومصر وما إلى تلك البلاد يدورُ على روايةٍ
ابنِ وَهْبٍ)). أخباره في طبقات ابن سعد: ٥١٨/٧، وطبقات خليفة:
٢٩٧، وعلل أحمد: ٣٤٥/١، ٤٠١، والجرح والتَّعديل: ١٨٨/٥،
وترتيب المدارك: ٢٢٨/٣، والمنتظم: ٧٧/٥، وسير أعلام التُّبلاء:
٢٢٣/٩، والعبر: ٣٢٣/١، ٢٨/٢. وتذكرة الحُفَّاظ: ٣٠٤، والدِّيباج
المُذهب: ٤١٧/١، وغاية النّهاية: ٤٦٣/١، والشَّذرات: ٣٤٧/١.
ولا أعرف لشرحه اسماً يخُصُّه إلاّ (شرح الموطأ)
ذكره القاضِي عياضٌ في ترتيب المدارك: ٨٣/٢، وعنه في سيرٍ
أعلام النبلاء: ٧٧/٨ كلاهما في ترجمة الإمام مالك رحمه الله.
٥٢ - شرحُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ حَبِيْبِ السُّلَمِيِّ (ت ٢٣٨هـ).
وهو کتابنا هذا الذي نقدُّم له سأتحدث عنه مفصلاً إن شاء الله تعالى.
٩٧

٥٣ - شرحٌ آخر لِعَبْدِ المَلِكِ بنِ حَبِيْبِ السُّلميِّ (ت ٢٣٨هـ)
اسمه (تفسير جامع الموطأ)
سيأتي الحديث عنه إن شاء الله في (الفصل الثالث) الآتي.
٥٤- شرحٌ عُثمان بن يعقوب الإسلامبولي الكماخِيِّ (ت بعد ١١٦٦هـ).
اسم شرحه: (المُهَيَّا ... )
له نسخٌ كثيرةٌ منها في مكتبة راغب باشا بتُركيا رقم: ٣٢٧، كتبت
سنة ١١٦٧ قد تكون بخطِّه، ونُسخةٌ في المتحف طوبقبوسراي كتبت سنة
١١٧٠ هـ، وفي مكتبة قيلج علي باشا رقم ٢٦٠، وفي دار الكتب
المصريّة ... وغيرها. ورأيتُ في مكتبة مدينة بتركيا شرحٌ باسم ((المُهَيًّا
شرح المُوَطَّأ)) مكتوبٌ عليه: تأليف محمَّدٍ الوَاعظِ بخطٍّ مؤلِّفه سنة
١٧٠ ١ هـ في مجلَّدٍ ضخمٍ يُقارن بهذا الشَّرح فلعله هو؟ !. فلعلَّ اسمه
(محمد عثمان؟!) مرکبٌ.
٥٥- شرحُ العَرَبيِّ بن أحمد بن سُودة المُرِيِّ الفَاسِيِّ (ت ١٢٢٩ هـ)
- مؤلّفُهُ: ((ابن سودة)) بضمِّ السِّين وفتحها يعرف أيضاً بـ((التّاوديّ))
يكنى أباحامدٍ توفي قبل الكهولة، فقيه مالكي مغربي، له مشاركة في
الأدب واللُّغة له حاشية في شرح المكودي للألفية، وحاشية على فرائض
مختصر خليل وغيرهما. أخباره في سلوة الأنفاس: ١٢٣/١، وشجرة
النُّور: ٣٧٧، والأعلام: ٢٢٣/٤.
اسم شرحه: (شرحُ المُوَطَّأ) ولم يُكمله فلعلَّه لم يختر له عنواناً.
٩٨

٥٦ - شرحٌ عَقيل بن عَطِيَّة بن أحمد القُضاعِيِّ (ت ٦٠٨ هـ)
- مؤلّفه فقيهٌ، قاضٍ، محدّثٌ، من بيت علم، قال ابنُ الخطيب في
((الإحاطة)) ((وقد تقدَّم ذكر جدّه الأستاذ ... )) وليَ عَقيلٌ قَضاءَ غرناطةً
وسِجِلْمَاسة، له مؤلفاتٌ حِسَانٌ، ووصفه ابنُ رُشَيْدٍ بـ((القاضي المُحدِّثِ
الحَافظِ)) أبي طالبٍ، وأبي المجد. أخباره في الإحاطة: ٤/ ٢٣٠، والدِّيباج
المُذهب: ١٣٥/٢، ورحلة ابن رُشَيد: ٤٧/٥، والحُلَلِ السُّندسيّة: ٢٨/٣.
اسمُ شرحه (شرحُ المُوطَّأ)
قال ابنُ فرحون: ((ورَأيتُ بخطِّ شَيخنا أبي عبدالله بن مَرَزُوق أنَّه
شرح الموطأ)). وقال ابن رُشَيْدٍ في رحلته (مَلء العَيْبة ... ): ((قال
القاضي المُحدِّثُ ... في كتابه الذي خَرَّجَ فيه أحاديث ((المُوطَّأ)» مفردةً
ممَّا سواها مع إبقاء ما هو عليه من التَّرتيب والتَّويب)) وأورد منه نَصَّا
مُطولاً مما يدلُّ على أنَّه تَجَاوَزَ فيه التَّخريجَ إلى الشَّرح والإيضاح. فهل
هو نفسه (شرح المُوَطَّأ) المذكور في كلام ابن فرحونَ أو هَو غيره؟! وذكر
في ترجمته أنَّ له ردًّا على أبي عُمر بن عبدالبرِّ - رحمه الله - وتنّبِيْهاً على
أغَلاطه فهل رَدُّه هذا على ((التَّمهيد)) أو على ((الاستذكار)) أو ((التَّقَصِّي))؟
أو على غيرها من مؤلفاتِ («أبي عمر؟ فإن كان على أحدِ الكُتُب الثّلاثةِ
فهو يدخلُ في موضوعِنَا هذا.
أقول - وعلى الله أعتمدُ - شرحُهُ لـ((المُوَطَّأ))، وتخريجه لأحاديث
(المُوَطَّأ)) يظهرُ لي أنَّهما كتابٌ واحدٌ. أمَّا ردُّهُ على أبي عُمر فهو - فيما
أظُنُّ - ردّ على ((الاستيعاب)) نظراً لكثرة ردِّ العُلماء على أبي عُمر فيه،
وتتبُّعهم له واستدراكهم عليه هذا ظنٌّ والله أعلم بحقيقة الحال. وللمذكور
٩٩

کتب أخرى بعيدة عن موضوع بحثنا .
٥٧ _ شرحُ عليٍّ بن إبراهيم بن عليٍّ بن إبراهيم الجُذَامِيِّ الغَرْنَاطِيِّ (ت ٦٢٣ هـ).
مؤلفه: عالم، أندلسيٌّ، محدِّثٌ، قال ابنُ عبدالملك المُراكشي:
((كان محدثاً حافظاً، مُتسعَ الرِّواية، مكثراً، عَدْلاً، ماهراً في النحو، شديد
العناية بالعلم ولقاء حملته والأخذ عنهم، حريصاً على إفادته)) من تلاميذ
السُّهَيْلِيِّ وابن رُشْدٍ، وابن الفَخَّار. أخباره في: صلة الصِّلة: ١٣٨/٤،
والذَّيْلُ والتكملة: ١٨٤/٥، والدّيباج: ٢/ج١١٥، والإحاطة: ١٧٤/٤.
واسم شرحه: (مختصر كتاب الاستذكار).
٥٨- شرحُ عليٍّ بن أحمد بن الحسن بن إبراهيم الحَرَّالِيِّ التَّجِيْبِيِّ (ت ٦٣٧هـ).
- مؤلّفه أندلسيّ أصلُه من حرالة من أعمال مرسية، ومولده ونشأته
بمراكش، ثم رَحَلَ إلى المشرق، وسكنَ حَمَاة، وأوغلَ في التَّصوفِ
وعلم الأوائل من فَلسفةٍ ومنطقٍ، واشتُهِرَ بذلك، ألَّف في النَّسير وغيره
مؤلَّفات ظهرَ فيها أثرُ ذلك أيضاً. قال الغُبْرِيُّ: ((ما مِنْ عِلْمٍ إلاَّ وله فيه
تَصِنِيْفٌ وكان مَضْرِبَ المَثَلِ في الحِلْمِ. قال الحافظُ الذَّهبيُّ: ((وكان
شَيْخُنا ابنُ تَيْمِيَّة وغيره يَخُطُّ على كلامه، ويقولُ: تَصَوُّقُهُ على طريقةٍ
الفلاسفةِ». أخباره في: التَّكملة لابن الأبَّار: ٦٨٨، وعنوان الدِّراية : ١٤٣ ،
والعبر للذَّهبي: ١٥٧/٥، وتاريخ الإسلام: ٣١٥، ولسان الميزان:
٢٠٤/٤، ونفح الطيِّب: ١٨٧/٢، وشذرات الذَّهب: ١٨٩/٥.
اسم شرحه: (شَرحُ المُوَطَّأ)
وانفرد البغدادي في هدية العارفين: ١/ ٧٠٧ بذكره؟! وليس غريباً
١٠٠