Indexed OCR Text

Pages 261-280

وابن الزبير، والشعبي، والحسن.
وقال النبي، عَ لَّهِ: ((الأعمال بالنية))(١).
أما قول الحسن، في التقية، فقال عبد بن حُمَيْدٍ في تفسيره(٢): ثنا روح، عن
عوف، عن الحسن، قال: ((التقية جائزة إلى يوم القيامة، إلا من قتل النفس التي
حرم الله)).
وأما قول ابن عباس؛ فقال: (التقية جائزة إلى يوم القيامة إلاّ من قتل النفس
التي حرم الله)(٣).
وقال ابن أبي شيبة: ثنا مروان، عن عوف، عن الحسن، قال: ((التقية جائزة
للمؤمن إلى يوم القيامة إلا أنه كان لا يجعل في القتل تقيّة)).
وأما قول ابن عباس؛ فقال ابن أبي شيبة(٤): عن عكرمة ((أنه سئل عن رجل
أكرهه اللصوص حتى طلق امرأته، فقال: قال ابن عباس: ((ليس بشيءٍ)).
وقال عبدالرزاق في مصنفه(٥)، عن ابن المبارك، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي
كثير، عن عكرمة، عن ابن عباس ((أنَّهُ لم يَرَ طلاق المكره شيئاً)).
وأما قول ابن عمر، وابن الزبير؛ فقال البيهقي (٦): أنا أبو الحسين بن الفضل،
أنا عبدالله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، ثنا الحميدي، ثنا سفيان، سمعت
عمراً يقول: حدثني ثابت الأعرج /ح ٣٣٦ ب/ قال: تزوجت أم ولد عبد الرحمن
ابن زيد بن الخطاب، فدعاني آبنه، ودعا غلامين له فربطوني، وضربوني بالسياط
(١) انتهى ما علقه ترجمة للكتاب. انظر المرجع السابق.
أشار الحافظ إلى روايته هذه في الفتح ٣١٤/١٢ فقال: وصله عبد بن حميد، وابن أبي شيبة من رواية عوف
(٢)
الأعرابي ((عن الحسن البصري، قال: ((التقية جائزة للمؤمن إلى يوم القيامة ... الخ))، ثم قال: يعني لا يعذر من
أكره على قتل غيره لكونه يؤثر نفسه على نفس غيره. قلت: ومعنى التقية الحذر من إظهار ما في النفس من معتقد
,وغيره للغير، واصله وقيه بوزن حمزة، فعلة من الوقاية أهـ.
(٣) ما بين القوسين سقط من نسخة م.
(٤)
أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ٣١٤/١٢. فقال: أما قول ابن عباس، فوصله ابن أبي شيبة من طريق عكرمة ...
الخ.
(٥) انظر ٤٠٧/٦ كتاب الطلاق. باب طلاق المكره رقم (١١٤٠٨). وسنده صحيح قاله الحافظ ابن حجر في الفتح
٣١٤/١٢
(٦) في السن الكبير له ٣٥٨/٧. كتاب الخلع والطلاق. باب ما جاء في طلاق المكره. آخر حديث باختلاف يسير في
احرف، والمعنى واحد.
٢٦١

(وقال(١) له: لتطلقها وضربوني بالسّيَاط)(٢) وقال: لتطلقها أو لنفعلن، ولنفعلن،
وطلقها، ثم سألت ابن عمر، وابن الزبير، فلم يرياه شيئاً.
رواه عبدالرزاق في مصنفه(٣)، عن عبيدالله بن عمر، عن ثابت، نحوه.
وعن ابن عُيَيْنَة(٤)، عن يحيى بن سعيد، عن ثابت، نحوه.
وأما قول الشعبي؛ فقال عبدالرزاق في مصنفه(٥): عن الثوري وابن عيينة، عن
زكريا، عن الشعبي، قال: إن أكرهه اللصوص فليس بطلاق، وإن أكرهه السلطان
فهو جائز. قال ابن عيينة، يقولون: إنَّ اللص يُقْدِمُ على قتله وإن السلطان لا
يقتله.
وأما قول الحسن؛ فقال سعيد بن منصور(٦): حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن
الحسن ((أنه كان لا يرى طلاق المكره شيئاً)).
وأما حديث الأعمال؛ فأسنده في عدة مواضع من حديث عمر منها (( في
العتق))(٧) بهذا اللفظ.
قولُهُ في: [٦] باب اذا اُسْتُكْرِهَتِ الأَمَةُ (٨).
[٦٩٤٩] وقال الليث: حدثني نافع، أن صفية بنت أبي عُبَيْدٍ، أخبرته، أن عبداً
من رقيق الإمارة وقع على وليدة من الخُمُسِ ، فاستكرهها حتى افْتَضَّهَا، فجلده
عمر الحد ونفاه، ولم يجلد الوليدة من أجل أنه استكرهها)).
وقال الزهري في الأمة البكر يفترعها الحر: يقيم ذلك الحكم من الأمة العذراء
(١) في السنن الكبير: قالوا.
(٢) ما بين القوسين سقط من نسخة ((م)).
(٣)
انظر المصنف ٤٠٨/٦ كتاب الطلاق، باب طلاق المكره حديث رقم (١١٤١٠).
القائل هو عبدالرزاق وروايته في مصنفه ٤٠٨/٦ نفس الكتاب والباب المذكورين سابقاً حديث رقم (١١٤١٣).
(٤).
أنظر المصنف ٤١٠/٦ نفس الكتاب والباب السابقين حديث رقم (١١٤٢٢). وسنده صحيح قاله الحافظ في الفتح
(٥)
:
٣١٤/١٢.
أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ٣١٤/١٢ فقال: وأما قول الحسن، فقال سعيد بن منصور ((حدثنا أبو عوانة،
(٦)
عن قتادة، عن الحسن أنه ... الخ)) وهذا سند صحيح إلى حسن.
(٧)
كتاب رقم (٤٩) باب الخطأ والنسيان في العتاقة (٦) حديث رقم (٢٥٢٩). انظر الفتح ١٦٠/٥.
(٨) انظر الفتح ٣٢١/١٢ وفيه: باب اذا استكرهت المرأة على الزنا فلا حد عليها.
٢٦٢

بقدر (قيمتها)(١) ويجلد، وليس في الأمّةِ الثيب في قضاء الأئمة غُرْمٌ، ولكن عليه
الحد (٢).
أما حديث الليث فقرأته على إبراهيم بن أحمد بن عبدالواحد، أخبركم أحمد بن
نعمة بن بيان، أن عبدالله بن عمر، أخبره، أنا أبو الوقت، أنا محمد بن عبد العزيز،
أنا عبد الرحمن بن أحمد بن أبي شريح، ثنا أبو القاسم البغوي(٣)، ثنا العلاء بن
موسى، ثنا الليث بهذا سواء.
وأما قول الزهري
قولُهُ في: [٧] باب يمين الرجل لصاحبه أنه أخوه(٤).
لقول النبي، عَ ◌ّ ((المسلم أخو المسلم)).
وقال النبي، عَ ◌ّه ((قال إبراهيم، عليه السلام، لامرأته: هذه أُختي وذلك في
الله )).
وقال النخعيُّ: إذا كان المُسْتَحْلِفِ ظالماً فَنِيَّةُ الحالف، وان كان مظلوماً فنية
المستحلف(٥).
أما الحديث الأول؛ فأسنده في ((الباب))(٦).
وأما الحديث الثاني؛ فأسنده في مواضع منها: من حديث سالم بن عبدالله بن
عمر، عن أبيه في حديث(٧).
وأما قول النخعيّ، فقال ابن أبي شيبة(٨): حدثنا يزيد بن هارون، ثنا حماد بن
هكذا في نسخ المخطوطة وفي البخاري: ((ثمنها)).
(١)
(٢)
انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق.
أشار الحافظ إلى روايته هذه في الفتح ٣٢٢/١٢ فقال: وهذا الأثر وصله أبو القاسم البغوي، عن العلاء بن موسى،
(٣)
عن الليث بمثله سواء. ووقع لي عالياً جداً بيني وبين صاحب الليث فيه سبعة أنفس بالسماع المتصل في أزيد من
ستمائة سنة، قرأته على محمد بن الحسن بن عبدالرحيم الدقاق، عن أحمد بن نعمة سماعاً، أنبأنا أبو المنجا بن عمر،
أنبأنا أبو الوقت، أنبأنا محمد بن عبدالعزيز، أنبأنا عبدالرحمن بن شريح، أنبأنا البغوي، فذكره.أهـ.
(٤)
انظر الفتح ٣٢٣/١٢.
(٥)
انتهى ما علقه ترجمة للباب.
(٦)
حديث رقم (٦٩٥٠) انظر الفتح ٣٢٣/١٢.
(٧)
قال الحافظ في الفتح ٣٢٥/١٢ هذا طرف من قصة ابراهيم وسارة مع الجبار. وقد وصله في أحاديث الأنبياء
وليس فيه: ((وذلك في الله)) ... الخ وانظر أحاديث الأنبياء (٦٠) باب (٨) حديث رقم (٣٢٥٨) من غير هذا
الطريق ومن حديث أبي هريرة. أهـ. انظر الفتح ٣٨٨/٦.
(٨) أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ٣٢٥/١٢ فقال: وصله ابن أبي شيبة من طريق حماد بن أبي سليمان، عن ابراهيم
النخعي بلفظ ((اذا كان الحالف .... الخ)).
٢٦٣

سلمة عن حماد، عن إبراهيم، قال إذا كان الحالف مظلوماً فله أن يُوَرِّي بيمينه
وإذا كان ظالماً فليس له أن يُوَرِّيَّ)).
ومن [٩٠] كتاب ترك الحِيّل (١)
قولُهُ: [٧] باب ما يُنْهَى من الخداع في البيوع(٢).
وقال أيوب: يخادعون الله كما يخادعون آدمياً، لو أتوا الأمر عياناً كان أهون
= (٣)
علي
قال وكيع في مصنفه(٤): ثنا سفيان بن عيينة / ح ٣٣٧ أ/ عن أيوب بهذا.
قولُهُ في: [٩] باب اذا غَصَبَ جارية (٥)
قال النبي، عَّهِ، ((أموالكم عليكم حرام ولكل غادر لواءٌ يوم القيامة))(٦).
أما الحديث الأول؛ فأسنده المؤلف في الإيمان(٧) من حديث أبي بكرة.
وأما الحديث الثاني؛ فأسنده في هذا ((الباب))(٨).
قولُهُ في: [١٥] باب احتيال العامل لِيُهْدَى له (٩)
وقال النبي (١٠) ◌َ ◌ّهِ ((بيع المسلم لاداءَ ولا خِبْئَةَ، ولا غَائِلة)).
تقدم الكلام عليه في البيوع من حديث العَدَّاء بن خالد بن هوذة.
(١) انظر الفتح ٣٢٦/١٢.
(٢) انظر الفتح ٣٢٦/١٢.
(٣) انتهى ما علقه ترجمة للباب.
(٤) أشار الحافظ إلى روايته هذه في الفتح ٣٣٦/١٢ فقال: وصله وكيع في مصنفه، عن سفيان بن عيينة، عن أيوب
وهو السختياني .أهـ.
انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق.
(٥)
انظر الفتح ٣٣٧/١٢.
(٦)
لا بل في كتاب العلم (٣). باب قول النبي، ◌َ ﴾ ((رب مبلغ أوعى من سامع)) رقم (٩). حديث رقم (٦٧).
(٧)
انظر الفتح ١٥٨/١. وأشار في الفتح ٣٣٨/١٢ انه وصله من حديث أبي بكرة مطولاً في آواخر الحج وأحلت
بشرحه على كتاب الفتن. انظر كتاب الحج (٢٥) باب الخطبة أيام منى (١٣٢) حديث رقم (١٧٤١). انظر
الفتح ٥٧٣/٣. والحديث اطرافه في (١٠٥، ٣١٩٧، ٤٤٠٦، ٤٦٦٢، ٥٥٥٠، ٧٠٧٨، ٧٤٤٧).
(٨)
حديث رقم (٦٩٦٦). انظر الفتح ٣٣٨/١٢
(٩) انظر الفتح ٣٤٨/١٢.
(١٠) قوله هذا عقب حديث (٦٩٨٠). انظر الفتح ٣٤٨/١٢.
٢٦٤

ومن [٩١] كتاب التعبير (١)
قولُهُ: وقال ابن عباس (٢): فالق الإصباح: ضوء الشمس بالنهار، وضوءُ القمر
بالليل.
تقدم في التفسير من قول مجاهد نحوه (٣).
وقال الطبريُّ(٤) :. حدثني المُثَنَّى، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن
عليّ بن أبي طلحة، عن ابن عباس، في قوله ((فالق الإصباح)) يعني بالاصباح: ضوء
الشمس بالنهار، وضوء القمر بالليل.
قولُهُ في: [٤] باب الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ(٥).
عقب حديث [٦٩٨٧] قتادة، عن أنس، عن عبادة بن الصامت، عن النبي،
سَلّه، قال: ((رُؤْيَا المؤمن جزءً من ستة وأربعين جزءاً من النبوة)).
رواه ثابت، وحُمَيْدٌ، واسحاق بن عبدالله، وشعيب، عن أنس، عن النبي،
باله (٦) .
أما حديث ثابت؛ فأخبرناه أبو الفرج بن حماد، أنا عليٌّ بن إسماعيل، أنا
عبداللطيف الحرانيُّ، أنا مسعود الجمال، في كتابه، أنا أبو عليَّ الحداد، أنا أبو نعيم،
ثنا محمد بن إبراهيم، ثنا أحمد بن عليَّ، ثنا أبو خيثمة، ثنا عبدالرحمن، ثنا شعبة،
عن ثابت، عن أنس، عن النبي، عَّهِ، مثل حديث قتادة(٧).
وأما حديث حُمَيْدٍ؛ فقال الإمام أحمد في مسنده(٨): حدثنا ابن أبي عديٍّ، عن
انظر الفتح ٣٥١/١٢.
(١)
(٢)
عقب الحديث رقم (٦٩٨٢).
أي في تفسير قوله ((قل أعوذ برب الفلق)).
(٣)
اشار المحافظ إلى روايته في الفتح ٣٦١/١٢ قال: وصله الطبري من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، فذكر
(٤)
مثله.أهـ.
(٥)
(٦)
انظر الفتح ٣٧٣/١٢.
·انظر المرجع السابق.
قال الحافظ في الفتح ٣٧٤/١٢: فأما رواية ثابت، فستأتي موصولة بعد خمسة أبواب من طريق عبدالعزيز بن
(٧).
المختار، عنه، تلو حديث أوله)) من رآني في المنام فقد رآني ... الخ يشير بذلك إلى الحديث رقم (٦٩٩٤) من
باب من رأى النبي، عَ لّ في المنام (١٠). انظر الفتح ٣٨٣/١٢.
(٨) انظر المسند ١٠٦/٣.
٢٦٥

حميد، عن أنس، قال: قال رسول الله، عَ لَّهِ: (( رُؤْيَا المؤمن جُزْءٌ من ستة وأربعين
جزءاً من النبوة)).
وأما حديث إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة؛ فأسنده المؤلف في الباب الذي
قبله(١) .
وأما حديث شعيب، وهو ابن الخَبْحَابِ، فقرأته على محمد بن محمد بن محمود بن
السَّلْعُوس، أخبركم عبدالله بن الحسين، أن إسماعيل بن أحمد أخبرهم، عن شهدة
بنت أحمد، أن الحسين بن أحمد، أخبرهم: أنا عليٌّ بن محمد، أنا أبو جعفر بن
البختريِّ (٢). ثنا عليَّ بن إبراهيم، ثنا محمد بن أبي نُعَيْمٍ، ثنا سعيد بن زيد، سمعت
شعيب بن الحبحاب، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه، عن النبي، معَُّلِّ، قال:
((رُؤْيَا المؤمن جزءٌ من ستة وأربعين جزءاً من النبوة)).
رواه أبو عبدالله بن منده في ((كتاب الروح له))(٣): أنا محمد بن أحمد، ثنا أحمد
ابن محمد بن أبي عاصم، ثنا أحمد بن أيوب، ثنا عبدالوارث بن سعيد، عن شعيب
ابن الحبحاب، عن أنس بن مالك ((أن رسول الله، عَ لَّه، قال: ((رُؤْيًا المؤمن جزءً
من ستة وأربعين جزءاً من النبوة)).
قولُهُ في: [٧] باب رُؤْيَا إبراهيم (٤).
وقال مجاهد: أسْلَما سَلَّما ما أُمِرًا به، وتَلَّهُ: وضع وجهه بالأرض (٥)
/ح ٣٣٧ ب / قال الفريائيُّ في تفسيره(٦): / حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن
مجاهد، في قوله [١٠٣: الصافات] ﴿فلما أسلما﴾ قال: سلما ما أمرا به. وفي قوله
(١) في باب رؤيا الصالحين (٢) حديث رقم (٦٩٨٣). انظر الفتح ٣٦١/١٢.
(٢) اشار الحافظ في الفتح ٣٧٤/١٢ إلى روايته فقال: فرويناها في الجزء الرابع من فوائد أبي جعفر محمد بن عمرو
الرزاز، من طريق سعيد بن زيد، كلاهما أي سعيد، وعبدالوارث الآتي - عن شعيب ولفظه مثل حميد .أهـ.
وانظر هدي الساري ص ٦٨.
(٣) أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ٣٧٤/١٢ فقال: وأما رواية شعيب وهو ابن الحبحاب بمهملتين مفتوحتين،
وموحدتين الأولى ساكنة، فرويناها موصولة في (( كتاب الروح لأبي عبدالله بن منده)) من طريق عبدالوارث بن
سعيد وذكر الحافظ أن الطريقين صحيحان وانظر أيضاً هدي الساري ص ٦٨.
(٤) انظر الفتح ٣٧٧/١٢.
انتهى ما علقه ترجمة للباب.
(٥)
أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ٣٧٩/١٢ فقال: قال الفريابي في تفسيره وساق سنده ولفظه، نحو ما ههنا. والأثر
في تفسير مجاهد ص ٥٤٤ من طريق ورقاء عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله ((فلما أسلما)) ... الخ.
(٦)
٢٦٦

[١٠٣: الصافات] ﴿وتَلَّة للجبين﴾ قال: وضع وجهه للأرض، قال: لا تذبحني
وأنت تنظر في وجهي عسى أن ترحمني فلا تجيزُ عليَّ، وآربط يدي إلى رقبتي، ثم
ضع وجهي في الأرض.
قولُهُ في: [٩] باب رُؤْيَا أهل السجون(١).
وقال الفضيل لبعض الأتباع: يا عبد الله(٢).
قولُهُ فيه(٣): وقال ابن عباس: يعصرون الأعناب والدهن: ((تُحْصِنُون))
تخزنون (٤) .
قال ابن أبي حاتم(٥): حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية، عن علي، عن
ابن عباس، في قوله: ﴿فيه يُغَاثُ الناس وفيه يعصرون) يقول الأعناب والدهن.
وبه(٦) في قوله: ﴿إِلاَّ قليلاً مما تحصنون﴾ يقول: تخزنون.
قولُهُ في: [١٠] باب من رأى النبي، مَّ، في المنام(٧).
: عقب حديث [٦٩٩٣] أبي سلمة، عن أبي هريرة سمعت النبي، عَ ◌ّم، يقول:
((من رآني في المنام فقد رآني ... الحديث. قال ابن سيرين: إذا رآه في صورته(٨).
أخبرنا أحمد بن أبي بكر، في كتابه، عن سليمان بن حمزة، أن محمد بن عمار
كتب اليهم، أنا أبو الفتح بن البطي، أنا أبو الفضل بن خَيْرون أبو عليّ بن شاذان،
أنا أبو سهل بن زياد، ثنا إسماعيل بن إسحاق(٩)، ثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن
زيد، عن أيوب، قال: ((كان محمد هو ابن سيرين إذا قص عليه رجل [ أنه ](١٠)
(١) انظر الفتح ٣٨٠/١٢.
(٢)
انظر المرجع السابق.
هكذا في المخطوطة وفي البخاري: تحرسون من الحراسة. وعند أبي عبيدة في ((المجاز)» تحرزون بزاي بدل السين من
(٥)
(٣) أي في الباب السابق رقم (٩).
(٤)
الاحراز.أهـ. الفتح ٣٨٢/١٢. وانتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر الفتح ٣٨١/١٢.
في الفتح ٣٨٢/١٢: أخرجه ابن أبي حاتم بسند حسن.أهـ. والآية من سورة يوسف رقم ٤٩.
أي بسند ابن أبي حاتم. واشار الحافظ إلى روايته في الفتح ٣٨٢/١٢ فقال: واخرج ابن أبي حاتم من طريق علي بن
(٦)
أبي طلحة، عن ابن عباس ((تخزنون)) بخاء معجمة ثم زاي ونونين من الخزن. أهـ. الآية ٤٨ من سورة يوسف.
(٧)
انظر الفتح ٣٨٣/١٢.
انتهى ما علقه عقب الحديث المذكور. انظر المرجع السابق.
(٨)
أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ٣٨٤/١٢ فقال: وقد رويناه - أي هذا التعليق من طريق اسماعيل بن اسحاق
(٩)
القاضي، عن سليمان بن حرب، وهو من شيوخ البخاري عن حماد بن زيد، عن أيوب، قال: كان محمد، يعني ابن
سيرين - اذا قص عليه ... الخ ثم قال: وسنده صحيح .أهـ.
(١٠) زيادة من الفتح ٣٨٤/١٢.
٢٦٧
:

رأى النبي، مَّه قال: صِف لي الذي رأيته، فإن وصفه له صفة لا يعرفها قال: لم
تره .
قولُهُ فيه(١): عقب حديث [٦٩٩٦] الزبيدي، عن الزهري، قال أبو سلمة:
((قال أبو قتادة، قال النبي، عَّه: ((من رآني فقد رأى الحق))
تابعه يونس، وابن أخي الزهري(٢).
أما حديث يونس؛ فأخبرناه أبو الفرج بن حماد بسنده المتقدم آنفاً، إلى أبي
نُعَيْمٍ، ثنا محمد بن إبراهيم، ثنا محمد بن الحسن، ثنا حرملة، ثنا ابن وهب، أخبرني
يونس، عن ابن شهاب، أخبرني أبو سلمة، قال أبو قتادة: قال رسول الله، عد له :
((من رآني فقد رأى الحق في حديث.
رواه مسلم(٣) عن حرملة فوافقناه بعلوّ.
وأما حديث ابن أخي الزهري، فأخبرناه أبو الفرج، بسنده (المتقدم)(٤)، إلى
أبي نُعَيْمٍ، ثنا محمد بن إبراهيم، وعبدالله بن محمد، قالا: ثنا أحمد بن علىّ(٥)، ثنا
أبو خيثمة، ثنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا ابن أخي ابن شهاب، حدثني عمي مثل
حديث يونس.
رواه مسلم (٦)، عن أبي خيثمة، فوافقناه بعلوّ. / ح ١٣٣٨/.
قولُهُ: [١١] باب رؤيا الليل (٧).
رواه سمرة.
أي في الباب السابق رقم (١٠).
(١):
انتهى ما علقه عقب الحديث المذكور. انظر الفتح ٣٨٣/١٢.
(٢)
(٣) في صحيحه ١٧٧٥/٤، ١٧٧٦ كتاب الرؤيا (٤٢) باب قول النبي، عَ ◌ّ من رآني في المنام فقد رآني رقم (١)
حديث رقم (٢٢٦٧).
ما بين القوسين سقط من نسخة (( م)).
(٤)
أشار الحافظ إلى روايته هذه في الفتح ٣٨٩/١٢ فقال: واخرجه أبو يعلى في مسنده عن أبي خيثمة شيخ مسلم فيه،
(٥)
ولفظه ((من رآني في المنام فقد رأى الحق)). أهـ.
(٦) في صحيحه ١٧٧٦/٤ كتاب الرؤيا (٤٢) باب قول النبي، عَ له، من رآني في المنام فقد رآني. رقم (١) حديث
رقم (٢٢٦٧). وحدثنيه زهير بن حرب .... الخ.
(٧) انظر الفتح ٣٩٠/١٢.
٢٦٨

أسنده في موضع آخر من الرؤْيًا(١) من حديث أبي رجاءٍ، عنه.
قولُهُ فيه(٢) [٧٠٠٠] حدثنا يحيى، ثنا الليث، عن يونس، عن ابن شهاب، عن
عبيدالله، أن ابن عباس كان يحدث أن رجلاً أتى رسول الله، عَ ◌ّه، فقال: إني
أُرِيْتُ الليلةَ في المنام .... وساق الحديث.
وتابعه سلمان بن كثير، وابن أخي الزهري، وسفيان بن حسين، عن الزهري
عن عُبَيْدالله، عن ابن عباس، عن النبي، عَ لَه
وقال الزبيدي عن الزهري، عن عبيدالله ((أن ابن عباس - أو أبا هريرة - عن
النبي،
وقال شعيب واسحاق (بن)(٣) يحيى، عن الزهري، ((كان أبو هريرة يحدث عن
النبي، عَِّ، وكان معمر لا يُسْنِدُهُ حتى كان بعد)) (٤).
أما حديث سليمان بن كثير؛ فأخبرنا به إبراهيم بن محمد الدمشقي، أنا أحمد بن
أبي طالب، أنا أبو المنجا بن اللتي، أنا أبو الوقت، أنا أبو الحسن بن داود، أنا
عبدالله بن أعين، أنا عيسى بن عمر، أنا عبدالله بن عبدالرحمن الدارمي(٥)، ثنا
محمد بن كثير، ثنا سليمان هو ابن كثير، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله، عن
ابن عباس ((ان رسول الله، الله ، کان مما يقول لأصحابه: من رأى منكم رؤیا
فليقصها عليَّ، فَأَعَبِّرُهَا له، قال: فجاء رجل فقال: يا رسول الله رأيت ظُلَّةً بين
السماء والأرض، تقطف عسلاً وسمناً، ورأيت أناساً يتكففون فيها، فَمُسْتَكْثِرٌ
ومُسْتَقلُّ، ورأيت سبباً واصلاً من السماء إلى الأرض فأخذت به، فعلوت، فأعلاكَ
الله، ثم أخذ به الذي بعدكَ، فعلا، فأعلاه الله، ثم أخذ به الذي بعده، فعلا
فأعلاه الله، ثم أخذ به الذي بعده، فَقُطِعَ به، ثم وُصِلَ فآتصل، فقال أبو بكر: يا
(١) أي من كتاب الرؤيا (٩١) باب تعبير الرؤيا بعد صلاة الصبح رقم (٤٨) حديث رقم (٧٠٤٧). انظر الفتح
٤٣٨/١٢٠.
(٢) أي في الباب السابق رقم (١١).
(٣) في نسخة ح: و.
(٤) انتهى ما علقه عقب الحديث رقم (٧٠٠٠) انظر الفتح ٣٩٠/١٢.
(٥) في مسنده ٥٣/٢ كتاب الرؤيا باب في القميص والبئر واللبن والعسل والسمن والتمر وغير ذلك في النوم (١٣)
حديث رقم (٢١٦٢).
٢٦٩

،
رسول الله: ((آئذن لي فأعبرها، وكان أعبر الناس للرؤيا بعد رسول الله، عَّ
فقال: أما الظلة فالإسلام، وأما العسل والسمن، فالقرآن(١)، وأما الذي يتكففون
منه، فمستكثر ومستقل، فهم حملة القرآن(٢)؛ فقال: أصبت وأخطأت قال: فما الذي
أصبت وما الذي أخطات؟ فأبى أن يخبره)).
رواه مسلم(٣)، عن الدارمي، فوافقناه فيه بعلو درجتين /م١٩٨ ب/.
وأما حديث ابن أخي الزهري، فقال: الذهلي في الزهريات(٤): ثنا أبو اسحاق
إبراهيم بن حمزة الزبيدي، ثنا عبدالعزيز بن محمد، عن محمد بن أخي شهاب، به.
وأما حديث سفيان بن حسين؛ فقال الإمام أحمد في مسنده(٥) ثنا يزيد بن
هارون، أنا سفيان بن حسين، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة، عن
ابن عباس، قال: جاءَ رجل إلى النبي، مَّه، فقال يا رسول الله: إني رأيت ظلة
تَنْطِفُ سمناً وعسلاً ... الحديث.
وأما حديث الزبيدي / ح ٣٣٨ ب/، فأخبرناه أبو الفرج بن حماد ، بسنده إلى
أبي نُعَيْمٍ، ثنا محمد بن إبراهيم، ثنا محمد بن الحسن، ثنا كثير بن عبيد، ثنا محمد ابن
حرب، عن الزبيدي، عن الزهري، عن عبيدالله ((أن ابن عباس (أوْ)(٦) أبا هريرة
حدثه أن رجلاً أتى النبي، عَ لّه، فقال: ((يا رسول الله إني أرى الليلة في المنام ظلة
تَنْطِّفُ السمن والعسل ... )) الحديث.
رواه مسلم (٢): عن حاجب بن الوليد، عن محمد بن حرب، فوقع لنا بدلا عالياً.
(١) زاد هنا في مسند الدارمي: ((حلاوة العسل ولبن السمن)).
(٢) زاد في مسند الدارمي وهو بين حاصرتين ما يلي: ((وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض فالحق الذي أنت
عليه، تأخذ به، فيعليك الله به، ثم يأخذ به رجل من بعدك فيعلو به، ثم يأخذ به رجل آخر فيعلو به، ثم يأخذ
به رجل آخر فينقطع به، ثم يوصل له، فيعلو به، فأخبرني يارسول الله، بأبي أنت، أصبت أم أخطأت؟)).
ملاحظة: ونوه المحقق الباني في الحاشية أن هذا السقط قد نقله من صحيح مسلم.
(٣) في صحيحه ١٧٧٨/٤. كتاب الرؤيا (٤٢) باب في تأويل الرؤيا (٣).
أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ٣٩١/١٢: وأما متابعة ابن أخي الزهري، فوصلها الذهلي ((في الزهريات)). أهـ
(٥)
(٤)
وانظر هدي الساري ص ٦٨.
انظر المسند ٢٣٦/١٢٣٦/١
من نسخة ح، وفي نسخة م: و.
(٦)
(٧) في صحيحه ١٧٧٧/٤ كتاب الرؤيا (٤٢) باب في تأويل الرؤيا (٣) حديث رقم ١٧ - (٢٢٦٩).
٢٧٠

وأما حديث شعيب فقال الذهلي (١): ثنا أبو اليمان، ثنا شعيب به.
وأما حديث إسحاق بن يحيى، فقال الذهلي (٢): ثنا يحيى بن صالح، ثنا إسحاق
بن یحیی به.
وأما حديث معمر؛ فاخبرناه أبو الفرج بن حماد، بسنده إلى أبي نعيم، ثنا أبو
أحمد، ثنا عبدالله بن شيرويه، ثنا إسحاق بن إبراهيم(٣)، ثنا عبدالرزاق، ثنا معمر،
عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله، عن ابن عباس ((أن رجلاً جاءً إلى النبي
(َ ◌ّهِ، فذكر الحديث)). قال إسحاق: قال عبدالرزاق: كان معمر يحدث عن
الزهري قال: كان ابن عباس يحدث حتى جاءه (زمعة) (٤) بكتاب فيه عن الزهري،
عن عبيدالله بن عبدالله، عن عبدالله بن عباس، فكان لا يشك بعد ذلك.
وبه إلى أبي نعيم: ثنا سليمان بن أحمد، أنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا عبدالرزاق،
عن معمر، عن الزهري، به، ولم يذكر ابن عباس.
رواه مسلم(٥): عن محمد بن رافع، عن عبدالرزاق، فوقع لنا بدلاً عالياً.
قولُهُ: [١٢] باب رؤيا النهار(٦).
وقال ابن عوف، عن ابن سيرين، رؤيا النهار مثل رؤيا الليل (٧).
(قال عليّ بن أبي طالب القيرواني (٨) في نور البستان بالتعبير من تأليفه: ثنا)(٩).
قولُهُ في: [٢٦] باب القَيْدِ في (النوم) (١٠).
(٢،١) اشار الحافظ إلى روايتهما في الفتح ٣٩١/١٢ بقوله قلت: وصله الذهلي في الزهريات. وانظر هدي الساري ص
٦٨.
(٣) هو ابن راهويه، وقد أشار الحافظ في الفتح ٣٩١/١٢ إلى روايته، فقال: وصله اسحاق بن راهويه في مسنده، عن
عبدالرزاق، عن معمر، عن الزهري، كرواية يونس، ولكن قال: ((عن ابن عباس كان أبو هريرة يحدث)) قال
اسحاق ((قال عبدالرزاق ... مثله سواء)). وانظر هدي الساري ص ٦٨.
(٤)
من نسخة ح وكذا في الفتح ٤٩١/١٢. وفي نسخة م: ربيعة ..
·في صحيحه ١٧٧٨/٤ كتاب الرؤيا (٤٢) باب في تأويل الرؤيا (٣).
(٥)
(٦)
انظر الفتح ٣٩١/١٢.
(٧)
انتهى ما علقه ترجمة للباب.
قال الحافظ في الفتح ٣٩٢/١٢: وهذا الأثر وصله علي بن أبي طالب القيرواني في كتاب التعبير له من طريق
(٨)
مسعدة بن اليسع، عن عبدالله بن عون، به، ذكر ذلك مغلطاي. قال القيرواني: ولا فرق في حكم العبارة بین رؤيا
الليل والنهار، وكذا رؤيا النساء والرجال. وقال المهلب نحوه.أهـ.
(٩) ما بين القوسين سقط من ح.
هكذا في نسخ المخطوطة، وفي البخاري: ((المنام)).
(١٠)
٢٧١

عقب حديث [٧٠١٧] عوف، عن ابن سيرين، أنه سمع أبا هريرة، يقول:
قال رسول الله، عَ له: ((إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تَكْذِبُ. ورؤيا
المؤمن جزءٌ من ستة وأربعين جزءاً من النبوة)). قال محمد: وأنا اقول هذه قال:
وكان يقال الرؤيا ثلاث: حديث النفس وتخويف الشيطان، وبشرى من الله. فمن
رأى شيئاً يكرهه فلا يقصه على أحد وليقم فليصلِّ قال: وكان يكره الغُلَّ في
النوم، وكان يعجبه القيد. ويقال: القيد ثباتٌ في الدين)).
وروى قتادة، ويونس وهشام، وأبو هلال، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة،
عن النبي، عَّه، وأدرجه بعضهم كله في الحديث، وحديث عوف أبين(١).
وقال يونس: لا أحسبه إلا عن النبي، عَ لّه، في القيد(٢).
أما حديث قتادة؛ فأخبرناه أبو الفرج بن حماد، بسنده إلى /ح ٣٣٩ أ/ أبي
نعيم، ثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنا
معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة ح. قال أبو نعيم: ثنا أبو محمد بن حیان، ثنا
محمد بن عبدالله بن رسته، ثنا عباس النرسيُّ، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن
قتادة، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله، مَ لّم: ((الرؤيا
الصالحة بشارة من الله، ورؤيا يحدثُ بها الرجل (٣) (بها)(٣) نَفْسَهُ، ورؤيا تحزين من
الشيطان، وكان يقول: ((إذا رأى أحدكم شيئاً يكره فليقم فليصلّ)) زاد سعيد:
(( وكان يقول: من رآني فإني أنا هو وأنْ ليس للشيطان أن يَتَمَثَّلَ بي)) وكان يقول:
لا تَقُصَّ إلا على عالم، أو ناصحٍ. وزاد معاذ: وأكره الغُلَّ ويعجبني القيد. القيد
ثبات في الدين )).
رواه مسلم(٤): عن إسحاق بن إبراهيم، فوافقناه بعلوّ.
وأما حديث يونس، وهو ابن عبيد؛ فأنبئت عمن سمع فاطمة بنت عليٍّ، عن
قال الحافظ في الفتح ٤٠٩/١٢ قوله ((وحديث عوف ابين)) أي حيث فصل المرفوع من الموقوف، ولا سيما تصريحه
(١)
بقول ابن سيرين (( وأنا أقول هذه)) فإنه دال على الاختصاص بخلاف ما قاله فيه)) وكان يقال «فإن فيها الإحتمال
بخلاف أول الحديث فإنه صرح برفعه)).أهـ.
(٢) انتهى ما علقه عقب الحديث السابق. انظر الفتح ٤٠٥/١٢ والغل بضم المعجمة وتشديد اللام وهو طوق من حديد
يجعل في العنق والجمع اغلال مثل قفل وأقفال انظر المصباح المنير ص ٤٥١، ٤٥٢. والفتح ٤٠٩/١٢.
(٣) في نسخة م: الرجل بها، بتأخير ((بها)) عن الرجل.
(٤) في صحيحه ١٧٧٣/٤ كتاب الرؤيا (٤٢) باب في تأويل الرؤيا (٣) آخر حديث في الصفحة.
٢٧٢

ست الكتبة بنت علي بن يحيى بن عليٍّ، سماعاً، أن جدها أخبرهم، أنا أبو الحسين
ابن النقور، أنا الحسين بن هارون، ثنا الفضل بن العباس بن أبي الشوارب، ثنا
أحمد ابن عمرو بن عبدالخالق، ثنا محمد بن مرداس، ثنا عبدالله بن عيسى، عن
يونس بن عبيد، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، (به)(١) .
كذا ساقه البزار في مسنده(٢)، وقال: روي عن محمد من غير وجه، وإنما ذكرناه
من حديث يونس لِعِزَّةٍ ما أسند يونس عن محمد،
وأما حديث هشام، فقال الإمام أحمد في مسنده(٣): ثنا یزید بن هارون، ثنا
هشام، عن محمد، عن أبي هريرة، عن النبي، عَ له، قال: ((إذا اقترب الزمان لم
تكد رؤيا المسلم تكذب، وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثاً، ورؤيا المسلم جزء من ستة
وأربعين جزءاً من النبوة، والرؤيا ثلاثة ... الحديث. وفيه: ((وأكره الغُلَّ، القيدُ
ثبات في الدين.
وهكذا رواه إسحاق بن راهويه في مسنده(٤): عن النضر بن شميل، عن هشام.
ورواه مسلم(٥) من حديث حماد بن زيد، عن هشام وأيوب جميعاً، عن محمد بن
سیرین .
وقرأته عالياً على أبي بكر بن إبراهيم المقدسي بالصالحية، قال قُرِىءَ على عائشة
بنت محمد الحرانية وأنا أسمع، أن محمد بن أبي بكر البلخي أخبرهم، أنا الحافظ أبو
طاهر السلفي، في كتابه، أنا أبو بكر أحمد بن علي الطُّرَيثِينِيُّ، من أصل سماعه، أنا
أبو الحسن محمد بن محمد بن محمد / م١٩٩ أ / بن إبراهيم بن مخلد، ثنا أبو بكر
أحمد بن سليمان النجاد (٦) إملاء، ثنا الحسن بن مكرم، ثنا يزيد بن هارون، أنا
(١) ما بين القوسين من م وسقط من نسخة ح.
أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ٤٠٩/١٢ فقال: وأما رواية يونس وهو ابن عبيد فأخرجها البزار في مسنده من
(٢)
طريق ابي خلف، وهو عبدالله بن عيسى الخزاز - بمعجهات - البصري، عن يونس بن عبيد، عن محمد بن سيرين،
عن أبي هريرة، قال: ((إذا تقارب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب. وأحب القيد وأكره الغل)) قال: ولا أعلمه
إلا وقد رفعه عن النبي، عَّله. قال البزار: روى عن محمد من عدة أوجه، وإنما ذكرناه من رواية يونس لعزة ما
أسند يونس، عن محمد بن سيرين. قلت: وقد أخرج ابن ماجة من طريق أبي بكر الهذلي عن ابن سيرين حديث
القيد موصولاً مرفوعاً، ولكن الهذلي ضعيف. أهـ. وانظر الاشارة إلى رواية البزاز في هدي الساري ص ٦٨.
(٣)
انظر المسند ٢/ ٥٠٧.
أشار الحافظ إلى روايته هذه في هدي الساري ص ٦٨ فقال: ورواية هشام وصلها أحمد وإسحاق في مسنديهما.
(٤)
(٥)
في صحيحه ١٧٧٣/٤ كتاب الرؤيا (٤٢) الحديث الذي قبل الأخير في الصفحة.
أشار الحافظ إلى روايته هذه في هدي الساري ص ٦٨ فقال: ووقعت لنا بعلو في أمالي أبي بكر النجار.أهـ.
(٦)
٢٧٣

هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي، سَ له، قال: ((إذا
اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب، وأصدقهم رؤیا أصدقهم حدیثاً، ورؤيا
المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة، وأحب القيد في النوم، وأكره الغل.
القيد ثبات في الدين، والرؤيا ثلاث: بشرى من الله وتحزين من الشيطان، والرؤيا
من الشيء يحدث به الإنسان نفسه، فإذا رأى أحدكم شيئاً يكرهه، فلا يحدث به
أحداً أو ليقم فليصل)).
(أخرجه أحمد (١) عن يزيد، فوقع لنا موافقة عالية)(٢)
وأما حديث أبي هلال(٣) ......
قولُهُ: [٢٨] باب نزع الماء من البئر حتى يروى الناس (٤).
رواه أبو هريرة، عن النبي، عَ لَّ (٥).
أسنده المؤلف من حديثه في الباب الذي يليه(٦).
قولُهُ في: [٤٥] باب من كذب في حُلمِهِ(٧).
عقب حديث [٧٠٤٢] أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي، عَّةٍ،
قال: ((مَنْ تَحلَّمَ بِحُلْمٍ لم يره كُلِّفَ أن يعقد بين شعيرتين ... الحديث.
وقال قتيبة: ثنا أبو عوانة / ح ٣٣٩ ب / عن قتادة، عن عكرمة، عن أبي
هريرة، قوله: ((من كذب في رؤيا)).
وقال شعبة، عن أبي هاشم الرماني: سمعت عكرمة ((قال أبو هريرة قوله: من
صَوَّرَ صورة ومن تَحَلَّمَ ومن استمع)).
حدثنا إسحاق، ثنا خالد، عن خالد، عن عكرمة ((عن ابن عباس، قال: من
استمع ومن تحلم ومن صور ... نحوه.
تابعه هشام، عن عكرمة، عن ابن عباس ... قوله (٨).
(١)
انظر روايته في المسند ٢ /٠٥٠٧
(٢) ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)).
في الفتح ٤١٠/١٢: وأما رواية أبي هلال، واسمه محمد بن سليم الراسبي، عن محمد بن سيرين، فلم أقف عليها
(٣)
موصولة إلى الآن ... أهـ.
(٤)
انظر الفتح ٤١٢/١٢.
انتهى ما علقه ترجمة للباب انظر المرجع السابق.
(٥)
(٦)
في باب نزع الذنوب والذنوبين من البئر يضعف (٢٩) حديث رقم (٧٠٢١) انظر الفتح ٤١٤/١٢.
(٧) .
انظر الفتح ٤٢٧/١٢
انظر الفتح ٤٢٧/١٢.
(٨)
٢٧٤

أما حديث قتيبة، فأنبأناه محمد بن أحمد بن علي، شفاهاً، عن يونس، عن أبي
إسحاق، أن علي بن محمود، أخبره: أنا السلفي، أنا مرشد بن يحيى، أنا علي بن
محمد، أنا محمد بن عبدالله بن زكريا، ثنا أبو عبد الرحمن النسائي(١)، ثنا قتيبة، ثنا
أبو عوانة، عن قتادة، عن عكرمة، عن أبي هريرة، قال: ((من كذب في رؤيا،
كُلِّفَ أن يعقد بين طرفي شعيرة، ومن استمع بحديث قوم، وهم له كارهون، صُّ
في أذنيه الأنُكُ، ومن صَوَّرَ صورة كُلّفَ أن يَنْفُخَ فيها الروح)».
وأما حديث شعبة، فأخبرناه أبو بكر بن العز، عن أبي نصر الشيرازي، أن علي
ابن عبد الرحمن، كتب إليهم، أنا أبو القاسم بن أبي المعالي، أنا أبي، أنا أحمد بن
محمد الحافظ، أنا أبو بکر الفقیه(٢)، أخبرني یحیی بن محمد، ثنا عبيدالله بن معاذ، ثنا
أبي، ثنا شعبة ح. وبه إلى أبي بكر، ثنا الوزان، ثنا محمد، ثنا محمد هو ابن جعفر
غندر، قال شعبة، عن أبي هاشم، عن عكرمة، مولى ابن عباس عن أبي هريرة،
قال: من تحلم كاذباً كُلِّفَ أن يعقد شعيرة ... الحديث بتمامه)). لم يزد معاذ على من
تحلم، وغندر ذكر الحديث كله.
وأما حديث هشام.
.....
ومن: [٩٢] كتاب الفتن (٣)
قولُهُ: [٢] باب قول النبي، عَ لَّهِ: (سترون بعدي أموراً تنكرونها))
وقال عبد الله بن زيد، قال النبي، عَ لّه: ((اصبروا حتى تلقوني على
الحوض)) (٥).
(١) اشار الحافظ إلى روايته هذه في الفتح ٤٢٩/١٢ فقال: وقع لنا - أي قوله: وقال قتيبة ... الخ - في نسخة قتيبة،
عن أبي عوانة، رواية النسائي، عنه من طريق علي بن محمد الفارسي، عن محمد بن عبدالله بن زكريا بن حيوية، عن
النسائي، ولفظه ((عن أبي هريرة قال: من كذب في رؤيا ... الخ. وانظر هدي الساري ص ١٦٨.
(٢) هو أحمد بن ابراهيم بن اسماعيل بن العباس الجرجاني الإسماعيلي الحافظ الفقيه وأشار الحافظ إلى روايته في الفتح
٤٢٩/١٢ فقال: وقد وقع لنا موصولاً في مستخرج الإسماعيلي من طريق عبيدالله بن معاذ العنبري، عن أبيه، عن
شعبة، فذكره ولفظه: ((من تحلم كاذباً كلف أن يعقد شعيرة)) وانظر هدي الساري ص ٦٨.
(٣)
انظر الفتح ٣/١٣.
(٤)
انظر الفتح ٥/١٣.
انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق.
(٥)
٢٧٥

أما الحديث الأول، فأسنده في ((الباب)) من حديث ابن مسعود(١)
وأما حديث عبدالله بن زيد، فأسنده المؤلف في ((المغازي))(٢) في حديث.
قولُهُ في: [٥] باب ظهور الفتن(٣).
عقب حديث [٧٠٦١] معمر، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن
النبي، عَ ◌ّمه، قال: ((يتقارب الزمان، وَيَنْقُصُ العمل، ويُلْقَى الشح، وتظهر
الفتن .... الحديث.
وقال شعيب، ويونس، والليث، وابن أخي الزهري، عن الزهري، عن حميد،
عن أبي هريرة، عن النبي، ◌ٍّ .(٤).
أما حديث شعيب، فأسنده المؤلف في ((الأدب))(٥) .
وأما حديث يونس، فأخبرناه عبد الرحمن بن أحمد، أنا علي بن إسماعيل، أنا
عبد اللطيف بن عبد المنعم، أنا مسعود بن أبي منصور، في كتابه، أنا الحسن بن
أحمد، أنا أبو نعيم، ثنا محمد بن إبراهيم، ثنا محمد بن الحسن، ثنا حرملة، ثنا ابن
وهب، عن يونس، عن الزهري / ح ٣٤٠ أ / عن حميد، به.
رواه مسلم (٦): عن حرملة، فوافقناه بعلو.
ورواه أبو داود(٧) : عن أحمد بن صالح، عن عنبسة، عن يونس.
وأما حديث الليث، فقرأنا على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي، أخبركم أبو
نصر بن الشيرازي، كتابة، عن عبد الحميد بن دنيان، أن الحسن بن أحمد العطار ،
حديث رقم (٧٠٥٢) انظر الفتح ٥/١٣.
(١)
(٢)
كتاب رقم (٦٤) باب غزوة الطائف (٥٦) حديث رقم (٤٣٣٠). انظر الفتح ٤٧/٨ .
(٣)
انظر الفتح ١٣/١٣.
(٤ )
انتهى ما علقه عقب الحديث المذكور. انظر المرجع السابق.
(٥)
كتاب (٧٥) باب حسن الخلق والسخاء وما يكره من البخل (٣٩) حديث رقم (٦٠٣٧) انظر الفتح ٤٥٦/١٠.
في صحيحه ٢٠٥٧/٤ كتاب العلم (٤٧) باب رفع العلم وقبضه وظهور الجهل والفتن في آخر الزمان (٥) حديث
(٦) .
رقم ١١ - (١٥٧).
(٧) في سننه ٩٨/٤ كتاب الفتن. باب ذكر الفتن ودلائلها (١) حديث رقم (٤٢٥٥).
٢٧٦

أخبره: أنا الحسن بن أحمد الحداد، أنا أحمد بن عبدالله الأصبهاني، ثنا سليمان ابن
أحمد الطبراني(١)، ثنا مطلب بن شعيب، ثنا عبدالله بن صالح، حدثني الليث، عن
ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن ((أن أبا هريرة قال: قال رسول الله، عَّ} :
((يتقارب الزمان ويُقْبَضُ العلم وتظهر الفتن ويكثر الهَرْجُ، قالوا : يا رسول الله وما
الهرج؟ قال: القتل. قال الطبراني: لم يروه عن الزهري، عن حميد. إلا الليث.
قلت: بل رواه غيره كما ترى، وذكر بعض المتأخرين أنَّ ابن أبي شيبة رواه عن
ابن المبارك، عن الليث أيضاً.
وأما حديث ابن أخي الزهري، فقرأت على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي،
بالسند المتقدم إلى الطبراني (٢)، ثنا عبدان بن محمد المروزي، ثنا هشام بن عمار، ثنا
صدقة بن خالد، ثنا ابن جابر، حدثني ابن أخي الزهري، حدثني الزهري، عن
حميد بن عبد الرحمن، سمعت أبا هريرة، يقول: سمعت النبي، علّمه ، يقول:
(( يتقارب الزمان ويقبض العلم، ويلقى الشح، وتظهر الفتن ويكثر الهرج، قلنا وما
الهرج يا رسول الله،؟ قال: القتل.))
قولُهُ فيه (٣): عقب حديث [٧٠٦٥، ٧٠٦٦] الأعمش وواصل، عن أبي
وائل، عن عبدالله قال: بين يدي الساعة أيام الهرج .... الحديث.
[٧٠٦٧] وقال أبو عوانة، عن عاصم، عن أبي وائل، عن الأشعري، أنه قال لعبد
الله: نعلم الأيام التي ذكر النبي، مَّه، أيام الهرج ... نحوه. قال ابن مسعود:
(١) أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ١٥/١٢ فقال: وأما رواية الليث، فوصلها الطبراني في ((الأوسط)) من رواية
عبدالله بن صالح، عنه، به مثل رواية ابن وهب أهـ. وانظر هدي الساري ص ٦٨ ( كتاب الفتن).
(٢) أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ١٥/١٢ فقال: وأما رواية ابن أخي الزهري، فوصلها الطبراني أيضاً ((في
الأوسط)) من طريق صدقة بن خالد، عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر، عن ابن أخي الزهري، واسمه محمد بن
عبدالله بن مسلم، وقال في روايته ((سمعت أبا هريرة)) ولفظه مثل لفظ ابن وهب، إلا أنه قال: قلنا: وما الهرج يا
رسول الله؟.أهـ. وانظر هدي الساري ص ٦٨ ( كتاب الفتن).
(٣) أي في باب ظهور الفتن رقم (٥).
٢٧٧

سمعت النبي، عَ ◌ّهِ يقول: ((من شِرارِ الناس مَنْ تُدْركهم الساعة وهم أحياء))(١)
/ م ١٩٩ ب /.
قولُهُ: [١٠] باب إذا التقى المسلمان بسيفيهما (٢).
[٧٠٨٣] حدثنا عبدالله بن عبد الوهاب، ثنا حماد، عن رجل لم يسمه، عن
الحسن، قال ((خرجت بسلاحي ليالي الفتنة، فاستقبلني أبو بكرة، فقال: أين تريد؟
قلت أريد نصرة ابن عم رسول الله، عَ لّه، قال: قال رسول الله، عَ ◌ّه: إذا تواجه
المسلمان بسيفيهما فكلاهما من أهل النار / ح ٣٤٠ ب / قيل: فهذا القاتل فما بال
المقتول؟ قال: إنه أراد قتل صاحبه ((قال حماد بن زيد: فذكرت هذا الحديث
لأيوب، ويونس بن عبيد، وأنا أريد أن يحدثاني به، فقالا: إنما روى هذا الحديث
الحسن، عن الأحنف بن قيس، عن أبي بكرة، حدثنا سليمان، ثنا حماد بهذا.
وقال مؤمل: ثنا حماد بن زيد، ثنا أيوب، ويونس، وهشام، ومعلى بن زياد،
عن الحسن، عن الأحنف، عن أبي بكرة، عن النبي، سَ لّهِ. ورواه معمر عن أيوب،
ورواه بكار بن عبد العزيز، عن أبيه، عن أبي بكرة.
وقال غندر، عن شعبة، عن منصور، عن ربعي بن حراش، عن أبي بكرة، عن
النبي، عَّله، ولم يرفعه سفيان، عن منصور. انتهى(٣).
أما حديث مؤمل، فأخبرناه أبو المعالي بن عمر، بسنده الآتي إلى الإمام أحمد (٤)
ثنا مؤمل هو ابن إسماعيل، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب ويونس، وهشام، والمعلى
ابن زياد، عن الحسن، عن الأحنف، عن أبي بكرة، قال: قال النبي، عَ ◌ّه، ((إذا
(١) انتهى انظر الفتح ١٤/١٣. وقال الحافظ في هدي الساري ص ٦٨: ورواية أبي عوانة عن عاصم لم أرها. وقال في
الفتح ١٩/١٣: ((وقال أبو عوانة عن عاصم)): هو ابن أبي النجود القارىء المشهورة ووجدت لأبي عوانة، عن
عاصم في المعنى سنداً آخر، أخرجه ابن أبي خيثمة، عن عفان، وأبي الوليد جميعاً عن ابي هوانة، عن عاصم، عن
شقيق عن عروة بن قيس، عن خالد بن الوليد، فذكر قصة فيها ((فأولئك الايام التي ذكر النبي، سَ له ، بين يدي
الساعة أيام الهرج، وذكر فيه ((ان الفتنة تدهش حتى ينظر الشخص هل يجد مكاناً لم ينزل به، فلا يجد)) وقد
وافقه على حديث ابن مسعود الأخير زائدة. أخرجه الطبراني من طريقه، عن عاصم، عن شقيق، عن عبدالله
(( سمعت رسول الله، عَ له، يقول: ان من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء ... )) الحديث.
انظر الفتح ٣١/١٣.
(٢)
انتهى ما علقه عقب الحديث المذكور. انظر الفتح ٣١/١٣، ٣٢.
(٣)
(٤)
انظر المسند ٤٣/٥، ٥١. باختلاف في بعض الألفاظ.
٢٧٨

تواجه المسلمان بسيفيهما فقتل أحدهما صاحبه فهما في النار)).
وأما حديث معمر، فأخبرناه إبراهيم بن محمد الدمشقي، أنا محمد بن محمد بن
عمر الأصبهاني، عن عبد اللطيف بن محمد بن علي، أن طاهر بن محمد ، أخبره: أنا
عبد الرحمن بن حمد، أنا أحمد بن الحسين، أنا أحمد بن محمد بن إسحاق، أنا أحمد
ابن شعيب(١)، أنا أحمد بن فضالة، ثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن أيوب، عن
الحسن، عن الأحنف بن قيس، عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله، عَ له(( إذا
التقى المسلمان بسيفيهما فقتل أحدهما صاحبه، فالقاتل والمقتول في النار)) قالوا: يا
رسول الله! هذا القاتل، فما بال المقتول؟ قال: ((إنه أراد قتل صاحبه)).
وأناه عبد الرحمن بن أحمد، أنا علي بن إسماعيل، أنا النجيب الحراني، عن مسعود
الجمال، أنا أبو عليَّ الحداد، أنا أبو نُعَيْمٍ، أنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن
سفيان، ثنا فياض بن زهير، ثنا عبدالرزاق، مثله. إلا أنه قال: ((إنهُ كان يريد
قتل أخيه)).
رواه مسلم (٢)، عن حجاج بن الشاعر، عن عبدالرزاق. به.
وأما حديث بكار؛ فأخبرنا به أحمد بن أبي بكر، في كتابه، عن محمد بن علي
ابن مساعد، أن يوسف بن خليل الحافظ، أخبره: أنا محمد بن أبي زيد، أنا محمود بن
إسماعيل، أنا أبو الحسين بن فاذشاه، ثنا سليمان بن أحمد (٣)، ثنا طالب بن قرة
الأَذْنيّ، ثنا محمد بن عيسى بن الطباع ح. وثنا أحمد بن القاسم بن مشاور، ثنا خالد
ابن خِداشٍ ، قالا: ثنا بكار بن عبدالعزيز، عن أبيه، عن أبي بكرة، قال: سمعت
النبي، ◌َ ◌ّهِ، يقول: إنَّ فتنةً كائنةً، القاتلُ والمقتول في النار، إنَّ المقتول
(١) هو النسائي، وانظر روايته في سننه ص ٦٣٦ (الهندية) كتاب المحاربة. باب تحريم القتل.
(٢) في صحيحه ٢٢١٤/٤ كتاب الفتن وأشراط الساعة (٥٢) باب اذا تواجه المسلمان بسيفيهما (٤).
هو الطبراني، وقد أشار الحافظ إلى روايته هذه في الفتح ٣٣/١٣ فقال: وهذه الطريق - أي طريق حديث بكار -
(٣)
وصلها الطبراني من طريق خالد بن خداش، بكسر المعجمة والدال المهملة، وآخر، شين معجمة، قال: ((حدثنا
بكار بن عبدالعزيز بالسند المذكور، ولفظه)) سمعت النبي، عَ لّم ... الحديث. وانظر هدي الساري ص ٦٨ وفيه:
وصلها في الكبير .
٢٧٩

/ ح ٣٤١ أ/ قد أراد قتل (القاتل)(١).
وأما حديث غندر؛ فأخبرناه أبو المعالي بن عمر ، أنا أحمد بن محمد بن عمر ، أنا
النجيب الحرانيُّ، أنا أبو محمد بن صاعد، أنا هبة الله بن محمد، أنا الحسن بن عليٍّ،
أنا أحمد بن جعفر، ثنا عبدالله بن أحمد، حدثني أبي(٢)، ثنا محمد بن جعفر وهو
غندرٌ، ثنا شعبة، عن منصور، عن ربعي، عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله،
مَّ الّ ((إذا المسلمان حمل أحدهما على صاحبه السلاح، فهما على حرف جهنم .. ))
الحديث.
رواه مسلم(٣) عن بندار، وأبي بكر بن أبي شيبة، وغيرهما، عن غندر.
وأما حديث سفيان الموقوف، فأخبرناه ابراهيم بن محمد الدمشقي، بسنده المتقدم
إلى أحمد بن شعيب(٤)، أنا أحمد بن سليمان، ثنا يعلى، ثنا سفيان، عن منصور، عن
ربعي، عن أبي بكرة، قال: ((إذا حمل الرجلان المسلمان السلاح أحدهما على الآخر
فهما على حرف جهنم، فإذا قتل أحدهما الآخر، فهما في النار)).
قولُهُ في: [١٢] باب من كره أنْ يُكَثِّرَ سواد الفتن والظلم(٥).
[ ٧٠٨٥] حدثنا عبدالله بن يزيد، ثنا حيوة، وغيره، قالا: ثنا أبو الأسود. وقال
الليث عن أبي الأسود، قال: قُطِعَ على أهل المدينة بعثٌ فاكتتبتُ فيه ... الحديث.
تقدم الكلام على حديث الليث في تفسير ((سورة النساء))(٦).
(١) من نسخة ح وكذلك في الفتح ٣٣/١٣، وفي نسخة م: صاحبه.
(٢) هو الإمام أحمد، وروايته في مسنده ٤١/٥.
في صحيحه ٢٢١٤/٤ كتاب الفتن وأشراط الساعة (٥٢) باب اذا تواجه المسلمان بسيفيهما (٤) حديث رقم
(٣)
(١٦).
هو النسائي، وروايته في سننه ص ٦٣٥ (الهندية) كتاب المحاربة، باب تحريم القتل.
(٤)
(٥)
انظر الفتح ٣٧/١٣.
تفسير سورة النساء رقم (٤) باب ﴿إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي انفسهم قالوا: فيم كنتم ... الآية﴾ رقم (١٩)
حديث رقم (٤٥٩٦). انظر الفتح ٢٦٢/٨ وقد ذكر من وصله في الفتح ٢٦٣/٨، وكذلك في الفتح ٣٨/١٣.
(٦)
٢٨٠