Indexed OCR Text

Pages 181-200

قولُهُ فيه (١): عقب حديث [٦٥١٨] أبي هريرة، قال النبي، عَ ◌ّه، ((يصعق
الناس فأكون أولَ مَنْ قام، فإذا موسى آخذٌ بالعرش، فما أدري أكان فيمن
صُعِقَ ... الحديث.
رواه أبو سعيد، عن النبي، عَ لٍ (٢).
أسنده المؤلف في ((التفسير))(٣) وفي ((الديات))(٤) وغير موضع من حديث عمرو
ابن يحيى المازني، عن أبيه، عن أبي سعيد /ح ٣٢٠ أ/ في قصة.
قولُهُ: [٤٤] باب يقبض الله الأرضَ يوم القيامة (٥)
رواه نافع، عن ابن عمر، عن النبي، عَ لّ (٦)
أسنده المؤلف في ((التوحيد)) (٧)، سيأتي الكلام عليه، إن شاء الله.
قولُهُ: [٤٧] باب قول الله تعالى (٨) ﴿ألا يَظُنُّ أولئك أنهم مبعوثون﴾.
الآية(٩)
وقال ابن عباس [١٦٦: البقرة] ﴿وتَقَطَّعَتْ (بهم)(١٠) الأسباب﴾ قال:
الوُصْلات في الدنيا(١١).
قال ابن أبي حاتم(١٢): ثنا يعقوب بن عبيد النهرتيريُّ ببغداد، ثنا أبو عاصم، أنا
أي في الباب رقم (٤٣). انظر الفتح ٣٦٧/١١.
(١).
(٢)
انتهى ما علقه عقب الحديث رقم (٦٥١٨). انظر المرجع السابق.
(٣)
كتاب رقم (٦٥) باب (ولما جاء موسى لميقاتنا ... الخ) رقم (٢) حديث رقم (٤٦٣٨) انظر الفتح ٣٠٢/٨.
وأسنده أيضاً في كتاب أحاديث الأنبياء (٦٠) باب قول الله تعالى ﴿وواعدنا موسى ثلاثين ليلة ... ﴾ رقم (٢٥)
حديث رقم (٣٣٩٨). انظر الفتح ٦ /٤٣٠.
في كتاب رقم (٨٧) باب اذا لطم المسلم يهودياً عند الغضب (٣٢) حديث رقم (٦٩١٧) انظر الفتح ٢٦٣/١٢.
(٤)
(٥)
انظر الفتح ٣٧١/١١.
انتهى ما علقه ترجمة للباب.
(٦)
:
كتاب رقم (٩٠٧) باب قول الله تعالى ﴿لما خلقت بيدي﴾ رقم (١٩) حديث رقم (٧٤١٢) انظر الفتح
(٧)
٣٩٣/١٣.
(٨) زيادة من البخاري.
(٩)
انظر الفتح ٣٩٢/١١.
(١٠) من نسخة ح: وفي نسخة م: بينهم.
(١١) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق.
(١٢) قال الحافظ في الفتح ٣٩٣/١١: قال أبو عبيدة: الأسباب هي الوصلات التي كانوا يتواصلون بها في الدنيا،
واحدتها وصلة. وهذا الأثر لم أظفر به عن ابن عباس، بهذا اللفظ، وقد وصله عبد بن حميد، والطبري، وابن أبي
حاتم بسند ضعيف عن ابن عباس قال: المودة، وهو بالمعنى. أهـ.
١٨١

عيسى يعني ابن ميمون، ثنا قيس يعني ابن سعد، عن عطاءٍ، عن ابن عباس:
﴿وتقطعت بهم الأسباب﴾ قال: المودة.
قولُهُ: [٤٩] باب من نُوقِشَ الحساب عُذِّبَ(١).
[٦٥٣٦] حدثنا عبيدالله بن موسى، عن عثمان بن الأسود، عن ابن أبي مُلَيْكَةً،
عن عائشة، عن النبي، عَ لّه، قال: ((من نوقش الحساب عذب ... الحديث)).
تابعه ابن جريج، ومحمد بن سليم، وأيوب، وصالح بن رستم، عن ابن أبي
مليكة، عن عائشة، عن النبي، عٍَّ (٢).
أما حديث ابن جريج، ومحمد بن سليم جميعاً؛ فقال أبو عوانة في صحيحه (٣): ثنا
يعقوب بن سفيان الفارسي، ثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، وعثمان بن الأسود
ومحمد بن سليم، وغيرهم، كلهم عن ابن أبي مُلَيْكَةً، به.
ورواه نصر بن ثابت، عن ابن جريج؛ فقال: عن عطاءٍ، عن عائشة، قال ابن
مردويه في تفسيره(٤): ثنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم، ثنا ظريف بن محمد، ثنا عليٌّ
ابن أبي طالب، عنه، نحوه، ونصر ضعيف. والأول أثبت واشهر / م ١٨٩ أ/ .
وأما حديث أيوب، فأسنده المؤلف في التفسير(٥). وأما حديث صالح
بن رستم، وهو أبو عامر الخزاز، فقرأت على عبدالله بن عمر، عن
زينب بنت الكمال، عن عجيبة بنت أبي بكر، أن مسعود بن الحسن
كتب إليهم: أنا أبو عمر بن أبي عبدالله، أنا إبراهيم بن عبدالله، ثنا الحسين بن
انظر الفتح ٤٠٠/١١.
(١)
(٢)
انتهى ما علقه عقب الحديث. انظر المرجع السابق.
(٣)
اشار المحافظ إلى روايته هذه في الفتح ٤٠١/١١ فقال: متابعة ابن جريج، ومحمد بن سليم، وصلها أبو عوانة في
صحيحه من طريق ابن عاصم، عن ابن جريج، وعثمان بن الأسود، ومحمد بن سليم كلهم، عن ابن أبي مليكة، عن
عائشة، به. أهـ. وانظر هدي الساري ص ٦٥.
(٤) أشار الحافظ إلى روايته هذه في الفتح ٤٠١/١١ فقال: اختلف على ابن جريج في سند هذا الحديث، فأخرجه ابن
مردويه من طريق أخرى، عن ابن جريج عن عطاء، عن عائشة مختصراً، ولفظه ((من حوسب يوم القيامة عذب)).
أهـ.
(٥)
كتاب رقم (٦٥) تفسير سورة الانشقاق رقم (٨٤) باب (١) حديث رقم (٤٩٣٩). انظر الفتح ٦٩٧/٨.
وقال الحافظ في الفتح ٤٠١/١١، وأخرجه أبو عوانة في صحيحه عن اسماعيل القاضي عن سليمان شيخ البخاري فيه
ولفظه: ((من حوسب عذب)) قالت عائشة: فقلت: يا رسول الله فأين قول الله تعالى ﴿فأما من أوتي كتابه بيمينه
فسوف يحاسب حساباً يسيرا﴾؟ قال: ذلك العرض، ولكنه من نوقش الحساب عذب. أهـ.
١٨٢

إسماعيل (١) إملاءً، ثنا أحمد بن منصور زاجٌ، ثنا النضر هو ابن شميل، ثنا أبو عامر
هو صالح بن رستم الخزاز، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: قلت: إني لأعلم
أي آية في القرآن أشد، فقال لي النبي، مَّه: وما هي؟ قلت: من يعمل سوءاً
يُجْزَ بهِ، فقال رسول الله، عَ ◌ّل ((إن المؤمن يجازى بأسوأ عمله في الدنيا، يصيبه
المرض وذكر أشياءَ لم يتقنها الشيخ إلى آخر قوله حتى النكبة كلُّ ذلك مجازاةً
بعملهِ. قال رسول الله، عَّه: ((كل من نوقش الحساب يوم القيامة يعذب)) قال:
قلت: أليس قال الله عز وجل ﴿فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف يُحاسبُ حساباً
يسيراً﴾ .
رواه إسحاق بن راهويه في مسنده(٢) عن النضر بن شميل على الموافقة.
ورواه ابن جرير في تفسيره(٣) عن بندار، عن أبي داود الطيالسي، وعثمان بن
عمرو، عن ابن وكيع، عن روح بن عبادة جميعاً، عن أبي عامر الخزاز به.
ورواه أبو عوانة في صحيحه (٤) عن يعقوب بن سفيان، عن أبي عاصم، عن
صالح بن رستم، وغيره، به /ح ٣٢٠ ب/.
ورواه ابن مردويه في تفسيره (٥) عن عبدالله بن إسحاق، عن أبي قلابة، عن
عثمان بن عمر بن فارس، عن أبي عامر الخزاز، وقال فيه: قال لي النبي، عَّه،
((إن المسلم تصيبه النَّكْبَةُ أو الشوكة والباقي نحوه)).
قولُهُ: [٥١] باب صفة الجنة والنار(٦).
(١) هو المحاملي، وأشار المحافظ إلى روايته في الفتح ٤٠٢/١١ فقال: ووقعت لنا بعلو في ((المحامليات)) وفي لفظه.
زيادة «قال عن عائشة، قالت: قلت: اني لأعلم أي آية في القرآن أشد ... الخ. وانظر هدي الساري ص ٦٦.
(٢) قال الحافظ في الفتح ٤٠٢/١١: واما متابعة صالح بن رستم بضم الراء وسكون المهملة وضم المثلثة وهو أبو عامر
الخزاز بمعجهات، مشهور بكنيته أكثر من آسمه، فوصلها اسحاق بن راهويه في مسنده، عن النضر بن شميل، عن
أبي عامر الخزاز. وانظر هدي الساري ص ٦٥ .
(٣) أشار الحافظ إلى هذه الروايات في الفتح ٤٠٢/١١ فقال: واخرجه الطبري وأبو عوانة، وابن مردويه من عدة
طرق، عن أبي عامر الخزاز نحوه. أهـ.
(٥،٤) انظر التعليق رقم (٣) أعلاه.
(٦) انظر الفتح ٤١٤/١١.
١٨٣

قال أبو سعيد: قال النبي، عَّ له: ((أول طعام يأكله أهل الجنة زيادة كبد
حوت)) (١)
هذا طرف من حديث (الشفاعة. وقد)(٢) أسنده المؤلف (بطوله في
((التوحيد))(٣) وفي ((صفة الجنة (٤) أيضاً في ((بدء الخلق))) (٥).
قولُهُ فيه(٦) [٦٥٥٢] وقال إسحاق بن إبراهيم، أنا المغيرة بن سلمة، ثنا
وهيب، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، عن رسول الله، عَّ له، قال: ((إن في
الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام، لا يقطعها)).
[ ٦٥٥٣] قال أبو حازم: فحدثت به النعمان بن أبي عياش، فقال: حدثني أبو
سعيد عن النبي، مَّةٍ، ((قال: ((إن في الجنة لشجرة يسير الراكب الجواد المضمر
السريع مائة عام ما يقطعها)) (٧).
أخبرنا به أبو الفرج بن الغزي، أنا أبو الحسن بن قريش، أنا أبو الفرج بن
نصر، أنا أبو الحسن الجمال، في كتابه، أنا أبو عليَّ الحداد، أنا أبو نُعَيْمِ (٨)، ثنا أبو
أحمد ، ثنا عبدالله بن محمد بن شيرويه، ثنا إسحاق بن إبراهيم، مثله سواء، إلا أنه
قال: فحدثني عن أبي سعيد، عن النبي، ێ.
قولُهُ: [٥٣] باب في الحوض(٩).
(١) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق.
(٢) ما بين قوسين من نسخة ((ح)) وسقط من نسخة ((م)).
(٣) كتاب رقم (٩٧) باب قول الله تعالى ﴿لما خلقت بيدي﴾ (١٩) حديث رقم (٧٤١٠). وليس فيه اللفظ المعلق.
انظر الفتح ٣٩٢/١٣ وحديث رقم (٧٥١٠) وليس فيه اللفظ المعلق. انظر الفتح ١٣/ ٤٧٣.
(٤) لم يقع لي في كتاب بدء الخلق، في باب صفة الجنة، وقد قال الحافظ في الفتح ٤١٩/١٣: وقد تقدم هذا الحديث
مطولاً في «باب يقبض الله الأرض يوم القيامة)) وهو مذكور هنا بالمعنى. وتقدم بلفظه في بدء الخلق لكن من
حديث أنس في سؤال عبدالله بن سلام. أهـ. وقال في الفتح ٣٧٤/١٣ عند شرحه للحديث رقم (٦٥٢٠) من
باب يقبض الله الأرض يوم القيامة رقم (٤٤): وقد تقدم في ابواب الهجرة قبيل المغازي في مسائل عبدالله بن
سلام أن أول طعام يأكله أهل الجنة زيادة كبد الحوت)). أهـ. والحديث الذي أشار اليه في كتاب مناقب الانصار
(٦٣) باب (٥١) حديث رقم (٣٩٣٨). انظر الفتح ٢٧٢/٧.
(٥) ما بين القوسين سقط من نسخة ((م)).
(٦) أي في الباب رقم (٥١).
(٧) انظر الفتح ٤١٥/١١، ٤١٦.
(٨) أشار الحافظ إلى روايته هذه في هدي الساري ص ٦٦ فقال: رواية اسحاق بن ابراهيم، عن المغيرة بن سلمة،
وصلها أبو نعيم في المستخرج عن مسلم من طريق اسحاق بن راهويه في مسنده. أهـ.
(٩) انظر الفتح ٤٦٣/١١.
١٨٤

وقال عبدالله بن زيد، عن النبي، عَّه، ((اصبروا حتى تلقوني على الحوض))(١).
تقدم في المناقب(٢).
قولُهُ فيه(٣): عقب حديث [٦٥٧٦] مغيرة، سمعت أبا وائل، عن عبدالله،
عن النبي، ◌َّه، قال: ((أنا فَرَطُكُمْ على الحوض ... الحديث.
تابعه عاصم، عن أبي وائل.
وقال حصين، عن أبي وائل، عن حذيفة، عن النبي، عَ لّ. (٤)
أما حديث عاصم، فقرأت على عبدالله بن عمر، أخبركم أحمد بن كشتغدي، أن
عبداللطيف بن عبدالمنعم أخبره عن خليل بن بدر، أن الحسن بن أحمد ، أخبره: أنا
أبو نُعَيْمٍ ، ثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة(٥)، ثنا أبو النضر ، ثنا
أبو معاوية يعني شيبان، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبدالله، قال: قال رسول
الله، عَ له: ((أنا فَرَطُكُمْ على الحواض ولَيُذاذنَّ عني رجال من أصحابي فَلأَغْلَبَنَّ
عليهم، ثم ليقالن لي إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك)).
وأما حديث حُصَيْنٌ؛ فقرأته على فاطمة، وعائشة، ابنتي المحتسب بالصالحية،
قلت لهما: أخبركم أحمد بن أبي طالب، عن محمد بن مسعود، وغيره، أن أبا الوقت،
أخبرهم: أنا شيخ الإسلام أبو إسماعيل الهرويُّ، أنا محمد بن محمد بن محمود، أنا
أحمد ابن عبدالله /ح ٣٢١ أ/، ثنا الحسين بن مكي السرخسيُّ، ثنا محمود بن آدم،
ثنا محمد بن فضيل، عن حصين، عن أبي وائل، عن حذيفة، قال: قال رسول الله،
عَظِلّهِ: ((ليردنَّ على الحوض أقوامٌ حتى إذا عرفتهم اختلجوا دوني، فأقول ربي
أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك)) أو قال أصحابي.
(١) انتهى ما علقه ترجمة للباب.
(٢) في كتاب مناقب الانصار (٦٣) باب قول النبي، عَ لّم للأنصار ((اصبروا حتى تلقوني على الحوض)). انظر الفتح
١١٧/٧. وقد قال الحافظ وصله في غزوة حنين وانظر حديث رقم (٤٣٣٠) من باب غزوة الطائف (٥٦) كتاب
المغازي (٦٤) الفتح ٤٧/٨.
(٣) أي في الباب رقم (٥٣).
(٤) انتهى ما علقه عقب الحديث. انظر الفتح ٤٦٣/١١.
(٥)
قال الحافظ في الفتح ٤٦٩/١١: (تابعه عاصم) هو ابن أبي النجود قارىء الكوفة والضمير للأعمش، أي أن
عاصماً رواه كما رواه الأعمش، عن ابن وائل، فقال: عن عبدالله بن مسعود. وقد وصلها الحارث بن أبي أسامة في
مسنده من طريق سفيان الثوري، عن عاصم. أهـ. وانظر هدي الساري ص ٦٦.
١٨٥

رواه مسلم(١)، عن أبي بكر، وأبو عوانة في مستخرجه، عن عليٍّ بن حرب،
كلاهما ، عن محمد بن فضيل به.
قولُهُ فيه(٢) ..
[٦٥٨٤] وقال ابن عباس: سحقاً بعداً (٣).
قال ابن أبي حاتم(٤): حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية، عن عليٍّ، عن
ابن عباس، في قوله ((فسحقاً)) قال: بُعْدَاً.
قولُهُ فيه(٥) .....
[٦٥٨٥] وقال أحمد بن شبيب الحَبَطِيُّ، ثنا أبي، عن يونس، عن ابن شهاب،
عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أنه كان يحدث أن رسول الله، عَ له ، قال:
((يرد عليَّ يوم القيامة رهط من أصحابي، فَيُجلَوْنَ عن الحوض، فأقول: يا رب
أصحابي فيقول: إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك، إنهم آرتدوا على أدبارهم
القهقرى )).
[ ٦٥٨٦] حدثنا أحمد بن صالح، ثنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن
شهاب، عن ابن المسيب، أنه كان يحدث عن أصحاب النبي، مَّةِ، أن النبي،
ێ ، قال: نحوه.
وقال شعيب، عن الزهري: كان أبو هريرة يحدث عن النبي، مَ ◌ّه، فيجلون.
وقال عقيل: فيجلئون. وقال الزبيديُّ، عن الزهري، عن محمد بن عليّ، عن عبيدالله
ابن أبي رافع، عن أبي هريرة، عن النبي، عَ لّ(٦).
(١) في صحيحه ١٨٠١/٤ كتاب الفضائل (٤٣) باب اثبات حوض نبينا، عَ لّ وصفاته (٩) الحديث الذي يلي
الحديث رقم ٤٠ - (٢٣٠٤).
(٢) أي في الباب رقم (٥٣) عقب الحديث رقم (٦٥٨٤). انظر الفتح ٤٦٤/١١.
(٣) انظر التعليق السابق.
أشار الحافظ إلى روايته هذه في الفتح ٤٧٣/١١ فقال: وصله ابن أبي حاتم من رواية علي بن أبي طلحة، عنه،
(٤)
بلفظه. أهـ.
(٥) أي في الباب رقم (٥٣)
(٦) انظر الفتح ٤٦٤/١١، ٤٦٥، ومعنى فيجلون، بضم أوله وسكون الجيم، وفتح اللام، أي يصرفون. وفي رواية
الكشميهني بفتح الحاء المهملة وتشديد اللام بعدها همزة مضمومة قبل الواو، وكذا للأكثر. ومعناه يطردون. أهـ.
قاله الحافظ في الفتح ٤٧٤/١١.
١٨٦

أما حديث أحمد بن شبيب، فأخبرناه أبو الفضل بن الحسين بن الحافظ، إذناً،
أنا عبدالله بن محمد إبراهيم، أنا محمد بن عبدالرحيم، عن القاسم بن عبدالله بن عمر
الصفار ح. وقرأته على أبي الطاهر الربعيّ، عن عليّ بن عبد، أنا عمر بن محمد
الكرماني، أنا الصفار، سماعاً، أن هبة الرحمن بن عبد الواحد، أخبره: أنا عبدالحميد
البحيريُّ، أنا أبو نعيم الإسفراييني، أنا خالي أبو عوانة يعقوب بن إسحاق (١)، ثنا
أبو زرعة الرازي، وأبو الحسن الميموني، قالا: ثنا أحمد بن شبيب، ثنا أبي، عن
يونس بن يزيد، / م ١٨٩ ب/ عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
وقرأت على أبي بكر بن إبراهيم، عن محمد بن العماد، أن عليَّ بن عبدالرحمن،
كتب إليهم، أنا يحيى بن ثابت، أنا أبي، أنا أحمد بن محمد الفقيه، أنا أحمد بن
إبراهيم الإسماعيليُّ (٢)، ثنا القاسم، ثنا زهير ومربعٌ، ويحيى بن مُعَلَّى ، قالوا: ثنا
أحمد بن شبيب، ثنا أبي ح. قال الاسماعيلي(٣): وأخبرني أبو الحسين أحمد بن محمد
ابن معاوية، ثنا أبو زرعة، حدثني أحمد بن شبيب بن سعيد، حدثني أبي ح. قال:
وأخبرني محمد بن محمد، ثنا زهير بن محمد، ثنا أحمد بن شبيب، ثنا أبي، عن
يونس، عن الزهري عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أنه كان يحدث أن
رسول الله، عَ لَّم قال: ((يرد عليَّ يوم القيامة رهط من أصحابي /ح ٣٢١ ب/
فَيُجَلّثُونَ عن الحوض، فأقول يا رب، أصحابي، فيقول: إنك لا تدري ما أحدثوا
بعدك إنهم آرتدوا على أدبارهم القهقرى)).
ورواه أبو نُعيم في المستخرج (٤): عن أبي إسحاق بن حمزة، عن العباس بن
الوليد، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن شبيب.
وأما حديث شعيب؛ فقال الذهلي في ((الزهريات))(٥): ثنا أبو اليمان، ثنا شعيب
(١) قال الحافظ في الفتح ٤٧٣/١١: وصله أبو عوانة، عن ابن زرعة الرازي، وأبي الحسن الميموني، قالا ((حدثنا أحمد
ابن شبيب، به)) ويونس هو ابن يزيد نسبه أبو عوانة في روايته هذه. أهـ. وانظر هدي الساري ص ٦٦.
(٣،٢) في الفتح ٤٧٤/١١ اشار الحافظ إلى روايته هذه فقال بعد أن ذكر رواية ابن عوانة: وكذا أخرجه الإسماعيلي،
وأبو نعيم في مستخرجيها من طرق، عن أحمد بن شبيب. أهـ. وانظر هدي الساري ص ٦٦ أشار إلى رواية
الاسماعيلي فقط.
(٤) انظر التعليق السابق.
(٥) أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ٤٧٤/١١، فقال: ((وقال شبيب)) هو ابن أبي حمزة عن الزهري، يعني بسنده
:
وصله الذهلي في ((الزهريات)). أهـ. وانظر هدي الساري ص ٦٦.
١٨٧

وأما حديث عقيل، فقال الذهلي في ((الزهريات))(١): ثنا يحيى بن بُكَّيْرٍ، ثنا
الليث، عن عقيل، به.
وأما حديث الزبيدي؛ فأخبرنا به عليَّ بن محمد الخطيب، إجازة، أنا أبو نصر
ابن الشيرازي، في كتابه عن جده، ثنا الحافظ أبو القاسم بن عساكر، أنا أبو عبدالله
الخلال، أنا سعيد بن أحمد، أنا أبو سعيد بن حمدون، أنا أبو حامد الحافظ، ثنا
محمد بن يحيى، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن الضحاك. (وحدثني)(٢) عمرو
ابن الحارث عن عبدالله، يعني ابن سالم، عن الزبيدي، أخبرني الزهري، عن محمد بن
عليَّ، عن عُبَيْدِ الله بن أبي رافع، قال: كان أبو هريرة يحدث أن رسول الله،
عَ ◌ّه، قال: ((يرد علي يوم القيامة رهط من (أصحابي)(٣)، فَيُجَلَّتُونَ عن الحوض
فأقول: أي رب أصحابي، فيقول: إنك لا علم لك لما أحدثوا بعدك، إنهم آرتدوا
بعدك على أدبارهم القهقرى)) (٤).
قال الدارقطني: تفرد به عبدالله بن سالم وهو حديث صحيح.
قولُهُ فيه(٥): [٦٥٩١] حدثنا عليّ بن عبدالله، ثنا حرمي بن عمارة، ثنا شعبة
عن معبد بن خالد، سمع حارثة بن وهب، يقول: ((سمعت النبي، عَ لّه، وذكر
الحوض - فقال: كما بين المدينه وصنعاءَ)).
وزاد ابن أبي عدي، عن شعبة، عن معبد بن خالد، عن حارثة، سمع النبي،
عَّ اللّه، قوله: حوضه ما بين صنعاء والمدينة، فقال المستورد: ألم تسمعه؟ قال:
الأواني؟ قال: لا قال المستورد: تُرَى فيه الآنية مثل الكواكب(٦))).
(١) وقال الحافظ أيضاً في الفتح ٤٧٤/١١ قوله (وقال عقيل) هو ابن خالد، يعني عن ابن شهاب بسنده يجلئون) يعني
بالحاء المهملة والهمزة. أهـ. وفي هدي الساري ص ٦٦: رواية عقيل في الزهريات للذهلي.
(٢) في نسخة م: حدثني.
(٣) من نسخة ((م)) وفي ((ح)): أصحاب.
(٤) في هدي الساري ص ٦٦: رواية الزبيدي وصلها الذهلي أيضاً، والدارقطني في الافراد أهـ. وفي الفتح ٤٧٤/١١ :
وصلها الدار قطني في الافراد من رواية عبدالله بن سالم، عنه كذلك. أهـ.
(٥) أي في الباب رقم (٥٣).
(٦) انتهى. انظر الفتح ٤٦٥/١١.
١٨٨

قرأته على أبي الفرج بن الغزي، أخبركم عليّ بن إسماعيل، أنا أبو الفرج بن
نصر، عن أبي الحسن بن أبي منصور، أن الحسن بن أحمد، أخبرهم: أنا أبو نعيم ثنا
سليمان بن أحمد، ثنا زكريا بن يحيى الساجي، ثنا محمد بن عبدالله بن بزيع(١)، ثنا
محمد بن أبي عديٍّ، عن شعبة، عن معبد بن خالد، سمعت حارثة بن وهب، أنه
سمع النبي، عَّه، يقول: ((حوضي ما بين المدينة وصنعاء، فقال المستورد: أَوَلَمْ
تسمعه، قال الأواني؟ قال: لا ، قال المستورد: فيه الآنية كالكواكب.
رواه مسلم(٢) عن ابن بزيع فوافقناه بعلوّ.
ومن [٨٢] كتاب القدر(٣)
قولُهُ: [٦٥٩٤] حدثنا أبو الوليد، ثنا شعبة، أنبأني الأعمش، سمعت زيد بن
وهب يحدث، عن عبدالله، قال: حدثنا رسول الله، عَ لّه، وهو الصادق المصدوق
الحديث، وفيه: ((حتى ما يكون بينه وبينها غير باع أو ذراع)).
وقال آدم: ((إلا ذراع)) (٤).
قلت: أسند المؤلف حديث آدم عن شعبة في ((التوحيد)) (٥) / ح ٣٢١ ١/
قولُهُ: [٢] باب جف القلم على علم الله(٦).
وقال أبو هريرة: قال لي النبي، عَّ ◌ُله: ((جَفَّ القلم بما أنتَ لاق)).
وقال ابن عباس: سابقون سبقت لهم السعادة(٧).
أما حديث أبي هريرة: فسبق الكلام عليه في أوائل (النكاح)(٨).
(١) من نسخة ح، وفي نسخة م: يزيد. وهو خطأ. انظر ترجمة محمد بن عبدالله بن بزيع في خلاصة تذهيب الكمال
٤١٩/٢، ٠٤٢٠
(٢) في صحيحه ١٧٩٧/٤. كتاب الفضائل (٤٣) باب اثبات حوض نبينا، عَ ل، وصفاته (٩) حديث رقم ٣٣ -
(٢٢٩٨).
(٣)
انظر الفتح ١١/ ٤٧٧.
(٤)
انتهى. انظر المرجع السابق.
أي كتاب رقم (٩٧) باب قوله تعالى: ﴿ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين﴾ (٢٨). حديث رقم (٧٤٥٤).
(٥)
انظر الفتح ١٣ /٤٤٠.
(٦)
انظر الفتح ٤٩١/١١
(٧)
انتهى ما علقه ترجمة للباب.
ما بين القوسين من نسخة ((ح)) وفي نسخة ((م)): الكلام. انظر الكلام عليه في كتاب النكاح رقم (٦٧) باب ما
(٨)
يكره من التبتل والخصاء (٨) حديث رقم (٥٠٧٦). الفتح ١١٧/٩، ١١٩، وانظر أيضاً الفتح ١١/ ٤٩٢.
١٨٩

وأما تفسير ابن عباس، فقال ابن أبي حاتم(١): ثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني
معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، في قوله [٦١: المؤمنون] ﴿وهم
لها سابقون﴾ سبقت لهم السعادة.
قولُهُ: [٨] باب المعصوم من عصم الله(٢).
وقال مجاهد: سداً عن الحق: يترددون في الضلالة، ودساها أغواها(٣).
قال ابن أبي حاتم في تفسيره(٤): ثنا أبو سعيد الأشج، ثنا محمد بن القاسم
الأسدي، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، ﴿وجعلنا من بين أيديهم سداً
ومن خلفهم سداً﴾ [٩: يس] قال: عن الحق.
أخبرنا بذلك أبو بكر بن إبراهيم بن العز، أنا أحمد بن أبي طالب، عن أبي
الفضل بن السباك، أن محمد بن عبد الباقي، أخبره: أنا أحمد بن علي، أنا الحافظ
أبو القاسم الطبري، أنا علي بن محمد بن عمر، أنا ابن أبي حاتم (بهذا)(٥).
وقال الفريابي(٦): حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله [١٠ :
الشمس](٧) ﴿وقد خاب مَنْ دِسَّاها﴾ قال: من أغواها.
قولُهُ في: [٩] باب ﴿وحرامٌ على قريةٍ أهلكناها﴾ (٨).
(١) أشار المحافظ إلى روايته هذه في الفتح ٤٩٢/١١ فقال: وصله ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة، عن ابن
عباس، في قوله تعالى: ﴿أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون﴾. (٦١: المؤمنون) قال: سبقت لهم
السعادة. قال الحافظ ((والمعنى أنهم سارعوا إلى الخيرات بما سبق لهم من السعادة، بتقدير الله. ونقل عن الحسن أنَّ
اللام في ((لها)) بمعنى الباء، فقال: معناه سابقون بها، فقال الطبري: وتأولها بعضهم - أي اللام - بأنها بمعنى ((إلى))
وبعضهم أن المعنى: وهم من أجلها، ونقل عبد الرحمن بن زيد أن الضمير للخيرات، وأجاز غيره أنه للسعادة
والذي يجمع بين تفسير ابن عباس وظاهر الآية أن السعادة سابقة وأن أهلها سبقوا إليها لا أنهم سبقوها. أهـ.
انظر الفتح ١١ /٥٠١.
(٢)
. انتهى ما علقه ترجمة للباب (((وسدا)) بتشديد الدال بعدها ألف. كذا للأكثر. قاله الحافظ في الفتح ٥٠٢/١١.
(٣)
أشار الحافظ إلى هذا في الفتح ٥٠٢/١١ فقال: وصله ابن أبي حاتم من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عنه في
(٤)
قوله تعالى (٢: يس) ﴿وجعلنا من بين أيديهم سدا﴾ قال: عن الحق.
والأثر في تفسير مجاهد ص ٥٣٣ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله ﴿وجعلنا من بين
أيديهم سدا﴾ يعني: عن الحق فهم يترددون في الضلال أهـ وفي الفتح ٥٠٢/١١: وصله عبد بن حميد، من طريق
شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله ((سدا)) قال: عن الحق وقد يترددون. أهـ ولم يخرج الحافظ هذه
الطريق في التغليق.
من نسخة ح، وفي نسخة م: به.
(٥)
(٦)
أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ٥٠٢/١١ فقال: قال الفريابي حدثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في
قوله تعالى ﴿وقد خاب من دساها﴾ (١٠: الشمس) قال: من أغواها. أهـ.
(٧ )
التصويب من القرآن الكريم. الآية ١٠ : سورة الشمس.
(٨)
انظر الفتح ٥٠٢/١١.
١٩٠

(قال)(١) منصور بن النعمان عن عكرمة، عن ابن عباس: وحرم بالحبشية
وجب(٢). (وأنه عن منصور)(٣).
ورواه ابن أبي حاتم من حديث داود بن أبي هند، عن عكرمة أيضاً(٤).
قولُهُ فيه(٥): عقب حديث [٦٦١٢] معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن
ابن عباس، قال: ((ما رأيت شيئاً أشبه باللمم مما قال أبو هريرة، عن النبي، عد له:
((إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا .... الحديث)).
وقال شبابة، عن ورقاء، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن أبي هريرة(٦).
قرأت على فاطمة بنت محمد، أخبركم محمد بن العماد، في كتابه، عن عبد الحميد
ابن بُنَيْمان، أن الحسن بن أحمد، أخبره: أن الحسن بن أحمد [الحداد ]، أخبره: أنا
أحمد بن عبدالله، ثنا سليمان بن أحمد (٧)، ثنا عمر بن عثمان، ثنا محمد بن عبيدالله،
ثنا شبابة.
قولُهُ فيه: [١٢] باب لامانع لما أعطى الله (٨).
[٦٦١٥] حدثنا محمد بن سنان، ثنا فليح، ثنا عبدة بن أبي لبابة، عن وراد ، قال:
أملى عليَّ المغيرة، سمعت النبي، عَِّ، خلف الصلاة يقول: ((لا إله إلا الله ....
الحديث .
(١) من نسخة ((ح)) وكذا في البخاري، وفي نسخة م: ((وانه عن)).
انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر الفتح ٥٠٢/١١. قال الحافظ: لم أقف على هذا التعليق موصولاً، وقرأت بخط
(٢)
مغلطاي، وتبعه شيخنا ابن الملقن وغيره، فقالوا: أخرجه أبو جعفر عن ابن قهزاد، عن ابن عوانة عنه، قلت: ولم
أقف على ذلك في تفسير ابن جعفر الطبري، وإنما فيه: وفي تفسير عبد بن حميد، وابن أبي حاتم جميعاً من طريق
داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله تعالى ﴿وحرامٌ على قرية أهلكناها﴾ قال: وجب. ومن
طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس، قال: حرم عزم. ومن طريق عطاء، عن عكرمة: وحرم وجب بالحبشية.
أهـ.
ما بين القوسين من نسخة م وسقط من نسخة ح.
(٣)
لم يشر الحافظ إلى رواية ابن أبي حاتم في الفتح ولا في هدي الساري.
(٤)
(٥)
أي في الباب رقم (٩) انظر الفتح ٥٠٢/١١.
انتهى. انظر الفتح ٥٠٢/١١، ٥٠٣.
(٦)
هو الطبراني، وأشار الحافظ إلى روايته في هدي الساري ص ٦٦ فقال: رواية شبابة وصلها الطبراني في الأوسط.
(٧)
أهـ.
انظر الفتح ١١/ ٥١٢.
(٨)
١٩١

وقال ابن جريج: أخبرني عبدة، أنَّ وراداً، أخبره بهذا. قال: ثم وفدت بعد إلى
معاوية فسمعته يأمر الناس بذلك القول.(١).
أخبرنا أبو المعالي بن عمر، أنا أحمد بن محمد، أنا أبو الفرج بن نصر، أنا أبو
محمد بن صاعد / م ١٩٠ أ/ أنا أبو القاسم الكاتب، أنا الحسن بن علي، أنا أحمد بن
جعفر، ثنا عبدالله بن أحمد، ثنا أبي (٢)، ثنا عبد الرزاق، ومحمد بن بكر ، وروح بن
عبادة، قالوا: أنا ابن جريج أخبرني عبدة، عن وراد ح.
وَقُريءَ على أبي الحسن بن أبي المجد، وأنا أسمع، أخبركم محمد بن يوسف، في
كتابه، سنة خمس عشرة، أن الحافظ تقي الدين / ح ٣٢١ ب / عثمان بن الصلاح
أخبره: أنا منصور بن عبد المنعم، أنا جد أبي محمد بن الفضل، أنا أبو عثمان
النجيرمي، أنا أبو سعيد بن حمدون، ثنا مكي بن عبدان، ثنا عبد الرحمن بن بشر،
ثنا عبد الرزاق (٣) .
وقرأت على الحافظ أبي الفضل ابن الحسين، أخبركم محمد بن محمد بن أبي طالب،
قراءة، عن سيدة المارانية سماعاً، أن عبد المعز بن محمد، كتب إليهم: أنا زاهر بن
طاهر، أنا الأستاذ أبو القاسم القشيري، أنا أبو الحسن الخفاف، ثنا محمد بن
إسحاق، ثنا محمد بن رافع، ثنا عبد الرزاق (٤) ح. وقرأته - عالياً - على عبد الرحمن
ابن أحمد، أخبركم علي بن إسماعيل، عن عبد اللطيف بن عبد المنعم سماعاً عليه، أن
مسعود بن أبي منصور، كتب إليهم، أنا أبو علي الحداد، أنا أبو نعيم، ثنا سليمان
ابن أحمد، ثنا إسحاق بن ابراهيم، ثنا عبد الرزاق(٥)، عن ابن جريج، أخبرني عبدة
(١) انتهى. انظر الفتح ٥١٣،٥١٢/١١.
(٢) هو الإمام أحمد. انظر روايته في المسند ٢٤٥/٤.
(٤٠٣، ٥) انظر روايته في مصنفه ٢٤٤/٢. باب جلوس الرجل في مجلسه بعد الصلاة حديث رقم (٣٢٢٤). عبد
الرزاق، عن ابن جريج، عن عبدة بن أبي لبابة، عن وراد مولى المغيرة، أنَّ المغيرة كتب إلى معاوية، كتب ذلك
الكتاب اليه وراد: إني سمعت رسول الله، عَ ◌ّه يقول حين يسلم: لا إله إلا الله وحده ... الحديث.
١٩٢

ابن أبي لبابة، أن كاتب المغيرة بن شعبة (أخبره)(١): أن المغيرة بن شعبة كتب إلى
معاوية، فكتب ذلك الكتاب وزاد: إني سمعت رسول الله، عَ لّه، يقول حين يسلم:
(( لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، اللهم لا مانع لما
أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد ، قال: وراد : ثم وفدت
على معاوية بعد ذلك، فسمعته على المنبر يأمر الناس بذلك، لفظ سليمان.
ورواه الإسماعيلي في مستخرجه من حديث ابن المبارك عن ابن جريج
(أيضاً)(٢).
ورواه مسلم في صحيحه(٣) من حديث محمد بن بكر، عن ابن جريج.
قولُهُ: [١٥] باب ((قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا)) قضى (٤).
قال مجاهد: ((بفاتنين)) بمضلين. إلا من كتب الله (أنه)(٥) يصلى الجحيم.
﴿ قَدَّرَ فهدى﴾: قدر الشقاء والسعادة، وهدى الأنعام لمراتعها (٦).
أما تفسير ﴿بفاتنين﴾، فقال عبد بن حميد (٧): حدثني ابن أبي رزمة عن
اسرائيل، عن منصور، عن مجاهد، في قوله [١٦٢، ١٦٣: الصافات] ﴿ما أنتم
عليه بفاتنين إلا من هو صال الجحيم﴾ قال: لا يَفْتنون إلا من كُتِبَتْ عليه
الضلالة.
وأما الباقي: فقال الفريابي في تفسيره(٨): حدثنا ورقاء، عن ابن (أبي)(٩) نجيح
(٢،١) من نسخة م، وسقطت من نسخة ((ح)).
(٣) انظر ٤١٥/١. كتاب المساجد ومواضع الصلاة (٥): وحدثني محمد بن حاتم، حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن
جريج ... الحديث.
ملاحظة: قال الحافظ في الفتح ٥١٣/١١: والغرض - أي من هذا التعليق - التصريح بأن وراداً أخبر به عبدة لأنه
وقع في الرواية الأولى بالعنعنة. أهـ.
(٤)
انظر الفتح ٥١٤/١١.
من نسخة م، وكذا في البخاري وفي نسخة ح: أن.
(٥)
انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر الفتح ٥١٤/١١.
(٦)
أشار الحافظ إلى هذه الرواية في الفتح ٥١٥/١١ فقال: وصله عبد بن حميد بمعناه من طريق اسرائيل، عن منصور
(٧) .
في قوله تعالى ﴿ما أنتم عليه بفاتنين إلا من هو صال الجحيم﴾ قال: ((لا يفتنون إلا من كتب عليه الضلالة))
ووصله أيضاً من طريق شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد بلفظه. أهـ.
(٨)
أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ٥١٥/١١ فقال: وصله الفريابي عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في
قوله تعالى: ﴿والذي قدر فهدى﴾ قدر الانسان للشقوة والسعادة، وهدى الانعام لمراتعها. وتفسير مجاهد هذا
للمعنى لا للفظ. وهو كقوله ﴿ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى﴾ (٥٠: طه).
والأثر في تفسير مجاهد ص ٧٥١ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: أما قوله ((قدر)) فيقول:
قدر الانسان الشقاء والسعادة، وأما قوله ((هدى)) فيقول: هدى الانعام لمراتعها. أهـ.
(٩):
من نسخة م وسقطت من نسخة ح.
١٩٣

:
عن مجاهد، في قوله [٣: الاعلى] ﴿والذي قدر فهدى﴾ قال: قدر الإنسان
للشّقُوة والسعادة، وهدى الأنعام لمراتعها .
ومن [٨٣] كتاب الايمان والنذور (١).
قولُهُ: [٣] باب كيف كانت يمين النبي، عَ ◌ٍّ؟ (٢)
وقال سعد: قال النبي، عَ ◌ّه (( والذي نفسي بيده)).
وقال أبو قتادة: قال أبو بكر، عن النبي، عَّهِ ((لاها الله إذا))(٣).
أما حديث سعد، فأسنده المؤلف في (المناقب)(٤).
وأما حديث أبي قتادة، فأسنده في ((الجهاد))(٥).
قولُهُ فيه(٦): [٦٦٤٠] حدثنا محمد، ثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن
البراء بن عازب، قال: ((أُهْدِيَ إلى النبي، عَ لَّه سرقة من حرير، فجعل الناس
يتداولونها بينهم .... الحديث. وفيه (( والذي نفسي بيده، لمناديل سعد في الجنة خير
منها)) لم يقل شعبة وإسرائيل عن أبي إسحاق ((والذي نفسي بيده))(٧).
أما حديث شعبة، فأسنده المؤلف في ((المناقب)) (٨).
وأما حديث اسرائيل ففي ((اللباس)) (٩) / ح ٣٢٣ ١/.
انظر الفتح ١١ /٥١٦.
(١)
(٢)
انظر الفتح ١١/ ٥٢٢.
انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق.
(٣)
ما بين القوسين من نسخة ((م)). وهو الصواب. انظر الفتح ٥٢٦/١١. وفي نسخة ح ((الايمان)). وهذا التعليق
أسنده في كتاب فضائل الصحابة (٦٢) باب مناقب عمر بن الخطاب رضي الله عنه (٦) حديث رقم (٣٦٨٣).
(٤)
انظر الفتح ٤١/٧ .
(٥) في كتاب المغازي (٦٤) باب قول الله تعالى (٢٥: التوبة) ﴿ويوم حنين إذا أعجبتكم كثرتكم .. ﴾ رقم (٥٤)
حديث رقم (٤٣٢١). انظر الفتح ٣٤/٧، ٣٥.
(٦) أي في الباب رقم (٣).
انتهى. انظر الفتح ٥٢٤/١١، ٥٢٥.
(٧) .
في كتاب مناقب الأنصار (٦٣) باب مناقب سعد بن معاذ رضي الله عنه (١٢) حديث رقم (٣٨٠٢). انظر
(٨)
الفتح ٧/ ١٢٢.
كتاب رقم (٧٧) باب مس الحرير من غير لبس (٢٦). حديث رقم (٥٨٣٦). انظر الفتح ٢٩١/١٠.
(٩)
١٩٤

قولُهُ: [٤] في باب لا تحلفوا بآبائكم(١).
عقب حديث [٦٦٤٧] يونس، عن ابن شهاب، قال: قال سالم: قال ابن عمر:
سمعت عمر يقول: قال لي رسول الله، عَ ◌ّه : إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، قال
عمر: فوالله ما حلفت بها (منذ)(٢) سمعت رسول الله، عَ لّه، ذاكراً ولا آثراً.
تابعه عقيل والزبيدي وإسحاق الكلبي.
وقال ابن عيينة ومعمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر سمع النبي،
عَ له ، عمر ... ))
وقال مجاهد: أو أثارة من علم يأثر علماً (٣).
أما حديث عقيل، فأخبرناه أبو الفرج بن الغزي، أنا أبو الحسن ابن قريش، أنا
أبو الفرج بن الصيقل، أنا أبو الحسن ابن أبي منصور في كتابه، أنا الحسن بن
أحمد، أنا أحمد بن عبدالله الأصبهاني (٤)، ثنا أحمد بن يوسف، ثنا (أبو بكر)(٥)
أحمد بن يوسف(٦) بن خلاد، ثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان، ثنا يحيى بن بكير،
ثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب أنه أخبره، أن عبدالله بن عمر أخبره: أن
عمر بن الخطاب، قال: سمعت رسول الله، عَ لَّه يقول فذكره.
وأما حديث الزبيدي، فأنا إبراهيم بن محمد، أنا أحمد بن أبي طالب، سماعاً، عن
عبد اللطيف بن محمد بن علي، أن طاهر بن محمد، أخبره: أنا عبد الرحمن بن أحمد ،
أنا أبو الحسين بن الكسار، أنا أبو بكر ابن السُّنْيِّ، أنا أحمد بن شعيب (٧)، أنا عمرو
انظر الفتح ٥٣٠/١١.
(١)
(٢)
من نسخة ((ح)) وكذا في البخاري، وفي نسخة م: مذ.
(٣)
انتهى. انظر الفتح ٥٢٠/١١. وفي البخاري قدم قول مجاهد على قول ابن عيينة.
(٤ )
أشار الحافظ إلى روايته هذه في هدي الساري ص ٦٦ فقال: متابعة عقيل، وصلها أبو نعيم في المستخرج على مسلم.
أهـ وفي الفتح ٥٣٢/١١: وصلها مسلم من طريق الليث بن سعد عنه. هو أحمد بن يوسف الخشاب، أبو بكر
الثقفي، المؤذن بأصبهان، روى عن الحسن بن دلويه، وجماعة كثيرة. توفي سنة (٣٩١هـ) انظر العبر ٤٩/٣٠.
(٥) من نسخة ح وسقطت من نسخة م.
(٦) ما بين القوسين من نسخة م وسقط من نسخة ح، وهو أحمد بن يوسف بن خلاد أبو بكر النصيبي العطار، كان
عربا من العلم، وسماعه صحيح. روى عن الحارث من أبي أسامة، وتمتام وطائفة. توفي ببغداد في صفر سنة
(٣٥٩هـ). انظر العبر ٣١٣/٢.
(٧) هو النسائي، وروايته في سننه ص ٥٩١ (الهندية) كتاب الايمان والنذور. باب الحلف بالآباء.
١٩٥

ابن عثمان بن سعيد، ثنا محمد هو ابن حرب، عن الزبيدي، عن الزهري، عن سالم،
عن أبيه أنه أخبره عن عمر به.
وأما حديث إسحاق الكلبي، فأنبئت، عن عبدالله بن علي، أن النجيب الحراني،
أخبره: أنا ضياء بن أبي القاسم، أنا هبة الله بن أحمد، أنا أبو الحسن بن زوج
الحُرَّةِ، أنا أبو بكر بن شاذان، قال: قرأت على عبد القدوس بن موسى، بحمص،
حدثكم سليمان بن عبد الحميد، ثنا يحيى بن صالح، ثنا إسحاق بن يحيى الكلبي(١)،
ثنا الزهري، أخبرني سالم بن عبدالله بن عمر، عن أبيه أنه أخبره: أن عمر بن
الخطاب قال سمعت رسول الله، عَ لّم يقول: ((إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم))
قال: عمر: فوالله ما حلفت بها منذ سمعت رسول الله، عَ اله (ينهى)(٢) عنها ولا
تكلمت بها ذاكراً ولا آثراً .
وأما حديث ابن عيينة، فأخبرناه أبو الفرج بن الغزي، بالسند المتقدم إلى
الأصبهاني، ثنا أبو علي بن الصواف، ثنا بشر بن موسى، ثنا الحميدي(٣)، ح. قال:
وثنا عبدالله بن يحيى، ثنا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر (٤)، قالا : ثنا سفيان هو ابن
عيينة، ثنا الزهري، عن سالم، عن أبيه، قال: سمع النبي، مَ ◌ّه، عمر وهو يقول:
وأبي وأبي .... الحديث /م ١٩٠ ب/.
وأما حديث معمر، فأخبرناه أبو المعالي بن عمر، أنا أبو نعيم بن عبيد، أنا
عبد اللطيف بن عبد المنعم، أنا أبو محمد بن صاعد، أنا أبو القاسم بن الحصين، أنا
(١) أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ٥٣٣/١١ فقال: وأما متابعة اسحاق الكلبي، وهو ابن يحيى الحمصي، فوقعت لنا
موصولة في نسخته المروية من طريق أبي بكر أحمد بن ابراهيم بن شاذان، عن عبد القدوس بن موسى الحمصي، عن
سليم بن عبد الحميد، عن يحيى بن صالح الوحاظي، عن اسحاق، ولفظه ((عن الزهري .... الخ)) وانظر هدي
الساري ص ٦٦.
(٢)
من نسخة ح. وكذا في الفتح ٥٣٣/١١. وفي نسخة م: نهى.
(٣) انظر روايته في مسنده ٢٨٠/٢. أحاديث عبدالله بن عمر بن الخطاب ح. حديث رقم (٦٢٤). وانظر هدي
الساري ص ٦٦، والفتح ٥٣٣/١١.
(٤)
هو ابن أبي شيبة. وقال الحافظ: أما رواية ابن عيينة فوصلها الحميدي في مسنده عنه بهذا السياق، وكذا قال أبو
بكر بن أبي شيبة وجمهور أصحاب ابن عيينة، عنه منهم الإمام أحمد. وقال محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني،
ومحمد بن عبدالله بن يزيد المقرىء، وسعيد بن عبد الرحمن المخزومي بهذا السند، عن ابن عمر، عن عمر،
((سمعني رسول الله، عَ ل وقد بين ذلك الاسماعيلي، فقال: اختلف على سفيان بن عيينة، وعلى معمر، ثم ساقه من
طريق ابن أبي عمر، عن سفيان، فقال في روايته ((عن عمر أن النبي، (عَ ◌ّ سمعه يحلف بأبيه)). قال: وقال عمر
والناقد، وغير واحد عن سفيان، بسنده إلى ابن عمر ((أن النبي، عَظ له، سمع عمر)). أهـ. انظر الفتح ٥٣٣/١١.
١٩٦

أبو علي بن المذهب، أنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبدالله بن أحمد، حدثني أبي(١)،
ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر مثل حديث ابن عيينة / ح ٣٢٣ ب/.
رواه أبو داود(٢) عن أحمد على الموافقة.
ورواه عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن عمر،
أخرجه أحمد(٢) أيضاً، عنه.
وهكذا رواه ابن أبي السري، عن عبد الرزاق(٤)، والمحفوظ حديث أحمد عن
عبد الرزاق الذي قدمناه.
وأما تفسير مجاهد، فقال الفريابي في تفسيره(٥): حدثنا ورقاء، عن ابن أبي
نجيح، عن مجاهد في قوله [٤ الأحقاف] ﴿أو أثارةٍ من علم﴾ قال: أحد يأثر
علماً.
قولُهُ: [٨] باب لا يقول ما شاء اللهُ وشئتُ.
وهل يقول أنا بالله وبك ؟(٦)
[٦٦٥٣] (قال)(٧) عمرو بن عاصم، ثنا همام، ثنا إسحاق بن عبدالله، ثنا عبد
الرحمن بن أبي عَمْرةَ، أنَّ أبا هريرة حدثه أنه سمع النبي، عَ لِّ يقول: إن ثلاثة في
بني إسرائيل أراد الله أن يبتليهم، فبعث ملكاً فأتى الأبرص، فقال: انقطعت بي
الحبال، فلا بلاغ إلا بالله ثم بك ((فذكر الحديث. (٨).
(١) هو الإمام أحمد. انظر روايته في المسند بتحقيق أحمد شاكر ٢٦١/١ رقم (٢٤١). وقال اسناده صحيح.
(٢) في سننه ٢٢٢/٣ كتاب الايمان والنذور، باب كراهية الحلف بالآباء، حديث رقم (٣٢٥٠).
(٣) في مسنده ٧/٢٥. وانظر المسند شرح أحمد شاكر ٢٤١/٦ وقال أحمد شاكر: واسناده صحيح. ورواه الشيخان،
وغيرهما كما في المنتقى ( ٤٨٦٢).
(٤)
انظر الفتح ٥٣٣/١١.
أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ٥٣٢/١١ فقال: وهذا الأثر وصله الفريابي في تفسيره، عن ورقاء، عن ابن أبي
(٥)
نجيح، عن مجاهد، في قوله تعالى ﴿ائتوني بكتاب من قبل هذا او أثارة من علم﴾ قال: أحد يأثر علماً. فكأنه سقط
(((أحد)) من أصل البخاري. أهـ.
والأثر في تفسير مجاهد ص ٥٩٣ : عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله ....
(٦) في البخاري: ((ثم بك)) بدل ((بك)) وانظر الفتح ٥٣٩/١١.
(٧) هكذا في نسخ المخطوطة. وفي البخاري: وقال.
(٨) انتهى. انظر الفتح ٥٤٠/١١.
مثله.
١٩٧

وقد أسنده المؤلف في أواخر أحاديث الأنبياء(١) في ذكر بني إسرائيل، عن أحمد
ابن إسحاق، عن عمرو بن عاصم.
وهو أحد الأحاديث التي يستدل بها على أن البخاري ربما علق عن بعض شيوخه
الذين سمع منهم ما لم يسمعه منهم.
قولُهُ: [٩] باب ((وأقسموا بالله جهد أيمانهم))(٢).
وقال ابن عباس: قال أبو بكر ((فوالله يا رسول الله لَتُحَدَّثَنِّي بالذي أخطأتُ في
الرؤيا قال: لا تقسم))(٣).
أسنده المؤلف بتمامه في ((التعبير)) (٤).
قولُهُ: [١٢] باب الحلف (بعزة)(٥) الله وصفاته وكلامه(٦).
قال ابن عباس: كان النبي، عَ لّه يقول: أعوذ بعزتك.
وقال أبو هريرة، عن النبي، مَُّلِّ: يبقى رجل بين الجنة والنار، فيقول: يارب
اصرف وجهي عن النار، لا وعزتك لا أسألك غيرها، وقال أبو سعيد: قال النبي،
عَ لّهِ: ((قال الله ذلك لك وعشرة أمثاله)).
وقال أيوب: وعزتك لا غنى (بي)(٧) عن بركتك (٨)
أما حديث ابن عباس، فأسنده المؤلف في ((التوحيد))(٩) في حديث ابن بريدة
(عن يحيى بن يعمر)(١٠) عن ابن عباس.
(١) كتاب رقم (٦٠) باب حديث أبرص وأعمى وأقرع في بني اسرائيل (٥١) حديث رقم (٣٤٦٤) انظر الفتح
٥٠٠/٦.
(٣).
(٢) انظر الفتح ٥٤١/١١.
انتهى ما علقه ترجمة للباب.
(٤) كتاب رقم (٩١) باب من لم ير الرؤيا لأول عابر إذا لم يصب (٤٧) حديث رقم (٧٠٤٦) انظر الفتح
٠٤٣١/١٢
من نسخة م وكذلك في البخاري وفي نسخة (ح)): بغير.
(٥)
انظر الفتح ٥٤٥/١١ .
(٦)
هكذا في نسخ المخطوطة. وفي البخاري: لي.
(٧ )
(٨)
انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر الفتح ٥٤٥/١١ .
كتاب رقم (٩٧) باب رقم (٧) حديث رقم (٧٣٨٣). انظر الفتح ٣٦٨/١٣.
(٩)
(١٠) ما بين القوسين من نسخة م، وسقطت من نسخة ح.
١٩٨

وأما حديث أبي هريرة، وأبي سعيد، فأسنده المؤلف في ((الرقاق))(١).
وأما قول أيوب، فأسنده المؤلف من حديث أبي هريرة في ((أحاديث
الأنبياء))(٢).
قولُهُ فيه(٣): عقب حديث [٦٦٦١] شيبان، عن قتادة، عن أنس قال: قال
عَ ◌ّله: ((لا تزال جهنم تقول: هل من مزيد)) الحديث.
رواه شعبة، عن قتادة (٤) .
أسنده المؤلف في ((التفسير)) (٥) وفي ((التوحيد)) (٦) من طريق حَرَمِيِّ بن عمارة،
عن شعبة /ح ٣٢٤ أ/.
قولُهُ: [١٣] باب قول الرجل لَعَمْرُ الله(٧) - قال ابن عباس لَعَمْرُكَ:
لَعَيْشُكَ ))(٨) .
تقدم في تفسير سورة (الحجر)(٩).
قولُهُ: [١٥] في باب إذا حنث في اليمين (١٠).
عقب حديث [٦٦٧٣] البراء بن عازب، في قصة خاله أبي بردة.
رواه أيوب، عن ابن سيرين، عن أنس، عن النبي، عَ لَّهِ (١١).
(١) في كتاب رقم (٨١) باب الصراط جسر جهنم (٥٢) حديث رقم (٦٥٧٣، ٦٥٧٤). انظر الفتح ٤٤٤/١١ -
٤٤٦.
(٢) في كتاب رقم (٦٠) باب رقم (٢٠) حديث رقم (٣٣٩١). انظر الفتح ٤٢٠/٦. وأسنده أيضاً في كتاب الغسل
(٥) باب من اغتسل عرياناً وحده في الخلوة. رقم (٢٠)، حديث رقم (٢٧٩) انظر الفتح ٣٨٧/١. وفي كتاب
التوحيد رقم (٩٧) باب (٣٥). حديث رقم (٧٤٩٣). انظر الفتح ٤٦٤/١٣.
(٣)
أي في الباب رقم (١٢).
انتهى. انظر الفتح ٥٤٥/١١ .
(٤ )
(٥)
في كتاب رقم (٦٥) باب (وتقول هل من مزيد) (١) حديث رقم (٤٨٤٨). انظر الفتح ٥٩٤/٨.
(٦)
كتاب رقم (٩٧) باب (٧) حديث رقم (٧٣٨٤). انظر الفتح ٣٦٩/١٣.
(٧ )
انظر الفتح ٥٤٦/١١ .
(٨)
انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق.
من نسخة ((ح)) وهو الصواب. انظر الفتح ٥٤٧/١١. وفي نسخة م: الحج. وانظر تفسير سورة الحجر (١٥).
(٩)
وذكر هناك أنَّ ابن أبي حاتم قد وصله من طريق علي ابن أبي طلحة، عن ابن عباس. أهـ. انظر الفتح ٣٧٩/٨.
(١٠) انظر الفتح ٥٤٨/١١.
(١١) انتهى. انظر الفتح ٥٥٠/١١ .
١٩٩

أسند المؤلف حديث أيوب في ((الأضاحي)) (١) وفي ((العيدين))(٢)
قولُهُ: [١٩] باب إذا قال: والله لا أتكلم اليوم(٣).
وقال النبي، مَّ: أفضل الكلام أربعّ: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله
والله أكبر
وقال أبو سفيان: كتب النبي، عَّ له، إلى هرقل: ((تعالوا إلى كلمة سواء بيننا
وبينكم)). قال مجاهد: كلمة التقوى لا إله إلا الله (٤).
أما حديث ((أفضل الكلام)) فقال الإمام أحمد في مسنده(٥)، (ثنا وكيع)(٦)، ثنا
الأعمش، عن أبي صالح، عن بعض أصحاب النبي، ◌َّه، أن النبي، عَ ◌ّه، قال:
((أفضل الكلام سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر)).
رواه أبو جعفر الفريابي في ((كتاب الذكر))(٧) عن عثمان بن أبي شيبة، عن
و کیع به.
ورواه النسائي(٨) في ((كتاب اليوم والليلة)) عن علي بن المنذر، وقرأته عالياً جداً
على فاطمة بنت محمد المقدسية، عن ست الفقهاء بنت الواسطي، عن كريمة بنت عبد
الوهاب، أنا أبو الحسن بن غبرة، في كتابه، أنا الفرج بن علان، أنا أبو عبدالله
الجعفي، أنا أبو جعفر بن رباح، ثنا علي بن المنذر، عن محمد بن فضيل، عن
الأعمش، بمثله إلا أنه قال ((أحب)) بدل ((أفضل)).
ورواه ابن حبان في صحيحه(٩)، والنسائي (١٠)، أيضاً من طريق أبي حمزة
كتاب رقم (٧٣). باب من ذبح قبل الصلاة أعاد (١٢) حديث رقم (٥٥٦١). انظر الفتح ٢٠/١٠.
(١)
(٢) كتاب رقم (١٣) باب كلام الإمام والناس في خطبة العيد (٢٣) حديث رقم (٩٨٤). انظر الفتح ٤٧١/٢
(٣)
انظر الفتح ٥٦٦/١١.
انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق.
(٤)
انظر المسند ٣٦/٤، قال: ثنا وكيع، ثنا الأعمش، عن أبي صالح .... الحديث.
(٥) .
ما بين القوسين من نسخة م وكذلك في المسند كما مر في التعليق السابق. وسقط من نسخة ((ح)).
(٨،٧) أشار الحافظ إلى روايتهما في هدي الساري ص ٦٦ فقال: ورواه النسائي وجعفر الفريابي من طريق أبي صالح، عن
(٦) ::
أبي هريرة، وأبي سعيد جميعاً.
(٩) / انظر الاحسان في تعريب ابن حبان ١٤٢/٢. ذكر البيان بأنَّ هذه الكلمات من خير الكلام لا يضر المرء بأيهن
بدأ حديث رقم (٨٢٤). وانظر موارد الظمآن ص ٥٧٨ .
كتاب الأذكار باب فضل التهليل والتحميد (٤) حديث رقم (٢٣٢٩) وذكر الصحابي وهو أبو هريرة.
(١٠) أشار الحافظ إلى روايته وإلى رواية ابن حبان في الفتح ٥٦٧/١١ فقال: أخرجه النسائي وصححه ابن حبان من
طريق أبي حمزة السكري، عن الأعمش عن أبي صالح، عنه بلفظ ((خير الكلام أربع ... فذكره)) أهـ.
٢٠٠