Indexed OCR Text
Pages 101-120
ظننت أن سيكتب عليكم، فعليكم بالصلاة في بيوتكم، فإن خير صلاة المرء في بيته، إلا الصلاة المكتوبة. لفظ أحمد. رواه أبو داود في السنن(١): عن هارون بن عبدالله، عن مكي بن إبراهيم، فوقع لنا بدلاً عالياً على طريقه بدرجتين. هذا السياق يقتضي أن سياق البخاري للحديث على لفظ محمد بن جعفر، لما (ظهر)(٢) من تفاوت السياقين، والله أعلم. قولُهُ: [٨٠] باب قول النبي، عَّ اله: ((يَسِّرُوا ولا تُعَسِّرُوا)) وكان يجب التخفيف واليسر على الناس (٣). أما حديث ((يسروا ولا تعسروا))؛ فأسنده المؤلف في ((الباب)) (٤). وأما حديث، ((كان يجب التخفيف، واليسر على الناس))، فهو طرف من حديث أورده بالمعنى، وهو حديث أيمن، مولى بني مخزوم، عن عائشة، قالت: كان النبي، عَّهِ، يصليهما - (تعني الركعتين بعد العصر) (٥) - ولا يصليهما في المسجد، مخافة أن يثقل على أمته، وكان يحب ما خَفَّفَ عنهم. وهو موصول عند المؤلف في ((كتاب الصلاة))(٦) في ((باب ما يُصَلَّى بعد العصر من الفوائت)) من طريق عبدالواحد بن أيمن، عن أبيه، أنه سمع عائشة. وعنده في (( الأدب))(٧) وغيره من حديث أبي بردة الأسلمي، فذكر أنه رأى من تيسير النبي، مع طِّ . (١) انظر: ٦٩/٢: تفريع أبواب الوتر / باب فضل التطوع في البيت. حديث رقم (١٤٤٧). (٢) في نسخة ح: يظهر. (٣) انظر الفتح ٥٢٤/١٠. (٤) حديث رقم (٦١٢٤) ورقم (٦١٢٥). انظر المرجع السابق. (٥) ما بين القوسين من م وسقط من ح. في كتاب مواقيت الصلاة (٩). باب ما يصلى بعد العصر من الفوائت ونحوها (٣٣) حديث رقم (٥٩٠). انظر (٦) الفتح ٦٤/٢. (٧) كتاب رقم (٧٨) نفس الباب. حديث رقم (٦١٢٧) انظر الفتح ٥٢٥/١٠. ١٠١ (وفي الموطأ(١)، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: ((وكان يحب ما خفَّ على الناس، ذكره في أثناءِ حديث، في ذكر صلاة الضُّحَى)))(٢). قولُهُ فيه(٣): [٦١٢٨] حدثنا أبو اليمان، أنا شعيب، عن الزهري ح. وقال الليث: حدثني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني عبيدالله بن عبدالله بن عتبة، ((أن أبا هريرة، أخبره أن أعرابياً بال في المسجد، فثار إليه الناس ليقعوا به، فقال لهم رسول الله، عَ ◌ّه، دعوه وأهريقوا على بوله ذَنُوباً من ماءٍ - أو سَجْلاً من ماءٍ - فإنما بُعِثْتُمْ مُيَسِّرِينَ، ولم تبعثوا معسرين)) (٤). قولُهُ: [٨١] باب الآنبساط إلى الناس (٥). وقال ابن مسعود: خالطِ الناسَ، وَدِيْنَكَ لا تَكْلُمَنَّهُ، والدُّعابةِ مع الأهل (٦). قال الطبراني في المعجم الكبير (٢): حدثنا يوسف القاضي، ثنا حفص بن عمر، أنا شعبة، عن حبيب، عن عبدالله بن باباه، عن ابن مسعود، قال: ((خالطوا الناس، وصافُوهُمْ بما يشتهون، ودينكم فلا تَكْلمنَّهُ)). قولُهُ: [٨٢] باب المداراة مع الناس(٨). ويذكر عن أبي الدرداء ((إنا لَنَكْشِرُ في وجوه أقوامٍ، وإنَّ قلوبنا لَتَلْعَنُهُمْ)) (٩). أخبرنا أحمد بن الحسن، أنا محمد بن غالي، أنا النجيب أبو الفرج الحراني، أنا (١) ١٥٢/١ كتاب قصر الصلاة في السفر (٩) باب صلاة الضحى (٨). حديث رقم (٢٩) ولفظه: ((ما رأيت رسول الله، عَ لم يصلي سبحة الضحى قط، واني (لأسبحها، وإن كان رسول الله، عَ لَّه، ليدع العمل، وهو يحب أن يعمله، خشية أن يعمل به الناس، فيفرض عليهم)). أهـ. (٢) ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)). (٣) أي في الباب رقم (٨٠). (٤) انظر الفتح ٥٢٥/١٠، وقال العيني في عمدة القارىء ١٦٩/٢٢: الحديث مضى في كتاب الطهارة، في باب صب الماء على البول في المسجد فإنه أخرجه هناك، عن أبي اليان، عن شعيب، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود عن أبي هريرة رضي الله عنه إلى آخره ومضى الكلام فيه هناك. أهـ. وقال الحافظ في هدي الساري ص ٦٣ : رواية الليث عن يونس في قصة الاعرابي وصلها الذهلي. أهـ. (٥) انظر الفتح ٥٢٦/١٠. (٦) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. (٧) قال الحافظ في الفتح ٥٢٦/١٠: هذا الأثر وصله الطبراني في الكبير، من طريق عبدالله بن باباه بموحدتين، عن ابن مسعود، قال: ((خالطوا ... مثله)) وأخرجه ابن المبارك في «كتاب البر والصلة من وجه آخر، عن ابن مسعود، بلفظ: خالقوا الناس وزايلوهم في الأعمال)). وانظر عمدة القارىء ١٦٩/٢٢ حيث أشار العيني إلى رواية الطبراني. (٨) انظر الفتح ١٠/ ٥٢٧. (٩) انظر الفتح ٥٢٧/١٠. ١٠٢ أحمد بن محمد اللبان، في كتابه، أنا الحسن بن أحمد، أنا أبو نعيم (١)، ثنا عبدالله بن محمد بن جعفر، ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، ثنا عبدالجبار بن العلاء، ثنا سفيان، عن خلف بن حوشب قال: قال أبو الدرداء: ((إنا لنكشر في وجوه أقوام، وإن قلوبنا لتلعنهم)). فيه انقطاع بين خلف وأبي الدرداء، ولأجل ذلك لم يجزم به المؤلف. وقد وقع لنا من وجه آخر: أنابه عبدالله بن عمر، سماعاً، قال: قرىء على عائشة بنت عليٍّ بن عمر الصنهاجي، وأنا أسمع، أنا المعين أحمد بن عليّ الدمشقي، أنا أبو القاسم هبة الله بن عليَّ الأنصاري، أنا علي بن عمر بن الحسين، أنا عبدالعزيز بن الحسين بن إسماعيل، أنا أبي، أنا أحمد بن مروان(٢)، ثنا إبراهيم بن سهلويه، ثنا أبي، ثنا أبو معاوية، عن الأحوص بن حكيم، عن أبي الزاهرية، قال: قال أبو الدرداء: ((إنا لنكشر في وجوه أقوام، وإن قلوبنا لتلعنهم)). في إسناده ضعف. ورواه الوليد بن قاسم عن الأحوص بن حكيم، فزاد بين أبي الزاهرية وأبي الدرداءِ جُبَيْرَ بنِ نُفَيْرٍ : أنا به غير واحد، عن أبي نصر بن الشيرازي، عن جده، أنا ابن عساكر، أنا يوسف بن أيوب، أنا عبدالكريم بن الحسن، أنا عليّ بن محمد القرشي، ثنا محمد بن محمد، ثنا ابن أبي الدنيا(٣)، ثنا يوسف بن موسى، ثنا الوليد بن القاسم، ثنا الأحوص بن حكيم، عن أبي الزاهرية، عن جُبَيْرِ بن نفير، عن أبي الدرداءِ، قال: (( إنا لنكشر في وجوه أقوام، ونضحك إليهم، وإن قلوبنا لتلعنهم)). وكذا ذكره إبراهيم الحربي، في غريب الحديث (٤) تعليقاً، فقال: بلغني عن الأحوص، به / م ١٨١ أ/ (١) قال الحافظ في الفتح ٥٢٨/١٠: وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) من طريق خلف بن حوشب، قال: قال أبو الدرداء، فذكر اللفظ المعلق سواء. وهو منقطع. أهـ. (٢) هو الدينوري، وروايته في المجالسة له. قاله الحافظ في الفتح ٥٢٨/١٠. وانظر التعليق الآتي. (٤،٣) قال الحافظ في الفتح ٥٢٨/١٠: وهذا الأثر وصله ابن أبي الدنيا، وإبراهيم الحربي في ((غريب الحديث)) والدينوري في المجالسة، من طريق أبي الزاهرية، عن جبير بن نفير، عن أبي الدرداء فذكر مثله، وزاد (( ونضحك إليهم، وذكره بلفظ اللعن، ولم يذكر الدينوري في إسناده جبير بن نفير. أهـ. وأشار العيني في عمدة القارىء ١٧١/٢٢ إلى رواية ابن أبي الدنيا فقط. ١٠٣ وقد وقع لنا من وجه آخر: أُنبئت عن غير واحد، عن الحافظ أبي علي البكري، أنا أبو الغنائم بن أبي طالب، (قال)(١): أخبرتنا فاطمة بنت محمد، أنا أبو طاهر السلفي، أنا أبو بكر بن المقرىء (٢)، أنا أبو عروبة، ثنا المسيب بن واضح، ثنا يوسف بن أسباط، عن كامل أبي العلاء، عن أبي صالح، قال: قال أبو الدرداء: ((إنا لنكاشر أقواماً، وإن قلوبنا لتلعنهم)). وكامل ضعيف. قولُهُ فيه(٣): [٦١٣٢] حدثنا عبدالله بن عبد الوهاب، أنا ابن عُلية، أنا أيوب عن عبدالله بن أبي مليكة ((أن النبي، عَّه، أهديت له أقبية من ديباج مُزَرَّرَةٌ بالذهب، فقسمها في (أناس) (٤) من أصحابه، ... الحديث /ح ٣٠٤ ب/. رواه حماد بن زيد، عن أيوب. وقال حاتم بن وردان: ثنا أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن المشور، ((قَدِمَتْ على النبي، عَلَّهِ، أقبيةٌ))(٥). أما حديث حماد بن زيد؛ فأسنده المؤلف في الخُمُس (٦). وأما حديث حاتم بن وردان؛ فأسنده المؤلف في ((الشهادات))(٧). قولُهُ: [٨٣ - باب] لا يُلْدَغُ المؤمن من جحر مرتين))(٨). وقال معاوية: لا حكيم إلا ذو تجربة(٩). أخبرنا أحمد بن أبي بكر بن عبدالحميد المقدسي، في كتابه أن أحمد بن علي بن مسعود، أخبرهم في آخرين، قالوا: أنا محمد بن إسماعيل، أنا يحيى بن محمود، أنا إسماعيل بن الفضل، أنا أبو بكر أحمد بن الفضل الباطرقاني، أنا عبدالله بن عمر بن عبدالعزيز، أنا أحمد بن بندر بن إسحاق، ثنا القاضي أبو بكر بن عمرو بن أبي (١) سقطت من نسخة (( ح)). (٢) قال الحافظ في الفتح ٥٢٨/١٠: ورويناه في ((فوائد أبي بكر بن المقرىء)) من طريق كامل أبي العلاء، عن أبي صالح، عن أبي الدرداء قال ((انا لنكشر أقواماً، فذكر مثله وهو منقطع)). أهـ. أي في الباب رقم (( ٨٢ )». (٣) من البخاري، وفي المخطوطة: ناس. (٥) (٤) انتهى. انظر الفتح ٥٢٨/١٠. كتاب رقم (٥٧) باب قسمة الامام ما يقدم عليه رقم (١١) حديث رقم (٣١٢٧). انظر الفتح ٢٢٦/٦. (٦) (٧) كتاب رقم (٥٢) باب شهادة الأعمى (١١) حديث رقم (٢٦٥٧). انظر الفتح ٢٦٤/٥. (٨) انظر الفتح ٥٢٩/١٠. (٩) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. ١٠٤ عاصم، ثنا أبو بكر هو ابن أبي شيبة (١)، ثنا عيسى بن يونس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: قال معاوية: لا حكيم إلا بالتجارب)). وهكذا رواه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه عن عيسى. وقال البخاري، في كتاب الأدب المفرد(٢): ثنا فروة بن أبي المغراءِ، (ثنا) عليّ ابن مسهر، عن هشام، عن أبيه، قال: كنت جالساً عند معاوية، فحدث نفسه، ثم آنتبه، فقال: لا حلم إلا (ذو)(٣) تجربة، يعيدها ثلاثاً)). قولُهُ: [٨٨] باب قول الضيف لصاحبه، لا آكل حتى تأكل (٤). فيه حديث أبي جحيفة، عن النبي، عَلَّهِ (٥). تقدم التنبيه على حديث أبي جحيفة، وأن المؤلف أسنده في الصوم، في قصة سلمان وأبي الدرداء. وقد أسنده قبل هذا ببابين(٦) أيضاً. واللفظ المذكور فيه من كلام سلمان، لكن المصنف عزاه للنبي، عَّ ◌ُلّه، لأنه أقره، فقال: (صدق)(٧) سلمان). قولُهُ: [٨٩] باب إكرام الكبير (٨). [٦١٤٢، ٦١٤٣] حدثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد، عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، مولى الأنصار ((عن رافع بن خديج، وسهل بن أبي حثمة، أنهما حدثاه، أَنَّ عبدالله بن سهل، ومُحَيَّصّة بن مسعود أتيا خيبر، فتفرقا في النخل، فَقُتِل عبدالله بن سهل .... الحديث)). (١) أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ٥٢٩/١٠ فقال: وهذا الأثر وصله أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه، عن عيسى ابن يونس، عن هشام بن عروة، عن أبيه قال: ((لا حلم إلا بالتجارب وكذا قال العيني في عمدة القارىء ١٧٢/٢٢)». (٢) انظر ٢٦/٢ باب التجارب رقم (٢٥٤) حديث ٥٦٤ (ث ١٣٨) ولفظه ((لا حلم إلا تجربة يعيدها ثلاثاً)). (٣) ليست في الأدب المفرد. (٤) انظر الفتح ٥٣٥/١٠. (٥) انتهى ما علقه ترجمة للباب. في باب صنع الطعام رقم (٨٦) حديث رقم (٦١٣٩) انظر الفتح ٥٣٤/١٠. (٦) (٧) في نسخة م: ضيوف، وهو خطأ. وفي البخاري كما في نسخة ((ح)). (٨) انظر الفتح ٥٣٥/١٠. ١٠٥ وقال الليث: حدثني يحيى، عن بشير، عن سهل وحده (١). أما حديث الليث؛ فأخبرناه أبو الفرج بن الصيقل، أنا أبو الحسن الجمال، في كتابه، أنا الحسن بن أحمد، أنا أحمد بن عبدالله، ثنا أبو اسحاق إبراهيم بن عبدالله، ثنا أبو العباس السراج، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا الليث، عن يحيى، عن بشير ابن يسار ح. قال: وثنا محمد بن إبراهيم، ثنا محمد بن الحسن، ثنا محمد بن رمح، ثنا الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، عن سهل بن أبي حثمة قال يحيى: وحسبت أنه قال: وعن رافع بن خديج، أنهما، قالا: خرج عبدالله بن سهل /ح ٣٠٥ أ/ بن زيد، ومحيصة بن مسعود بن زيد حتى إذا كانا يخيبر تفرقا .... الحديث. رواه مسلم (٢) والترمذي(٣)، والنسائي (٤)، عن قتيبة. ورواه مسلم(٥). عن محمد بن رمح، فوافقناه بعلوٍّ في شيخيه. وأما حديث ابن عيينة؛ فقرأت على أبي بكر بن إبراهيم الفرضي، أخبركم محمدبن العِمَادِ الفارسي، في كتابه، عن محمد بن عبدالواحد، أن محمد بن أحمد بن عمر الأصبهاني، أخبره: أنا إبراهيم بن محمد الطيان، أنا إبراهيم بن عبدالله بن خرشيذ قوله، ثنا الإمام أبو بكر عبدالله بن زياد ، ثنا يونس بن عبدالأعلى، ثنا سفيان بن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار، عن سهل بن أبي حثمة، قال: وُجد عبدالله بن سهل قتيلاً في قُلَيْبٍ من قُلَب خيبر، فجاءَ أخوه عبدالرحمن بن سهل وعمَّا حُوَيْصَةً ومُحَيَّصَةَ، إلى رسول الله، عَ لَّهِ، فذهب عبدالرحمن يتكلم، فقال رسول الله، مَّهِ: الكُبْرَ الكُبْرَ. فتكلم أحد عميه، أما حويصة، وأما محيصة، فتكلم الكبير منهما، فقال: يا رسول الله: إنا وجدنا عبدالله بن سهل قتيلا في قُلَيْبٍ من (١) انتهى. انظر الفتح ٥٣٥/١٠، ٥٣٦. (٢) في صحيحه ١٢٩١/٣ كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات (٢٨) باب القسامة (١٠) حديث رقم ١- (١٦٦٩). ملاحظة: في نسخة ((م)) ذكر: م، ت، س رمز بذلك لمسلم، والترمذي، والنسائي. وقد تكرر هذا في هذه النسخة. (٣) في سننه ٣٠/٤. كتاب الديات (١٤) باب ما جاء في القسامة (٢٣) حديث رقم (١٤٢٢) وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح. (٤) في سننه. كتاب القسامة/ تبدئه أهل الدم في القسامة. (٥) في صحيحه ١٢٩١/٣. كتاب القسامة ... (٢٨) باب القسامة (١٠). ١٠٦ قلب خيبر، وذكر عداوة يهود لهم، قال: (فَتُبْرِتْكَ)(١) يهود بخمسين يميناً، يحلفون أنهم لم يقتلوه، قال: قلت: وكيف نرضى أيمانهم، وهم مشركون؟ قال: فيقسمون منكم خمسين أنهم قتلوه. قال: كيف نقسم على من لم نر، فَوَدَاه رسول الله، مَ لّهِ ، من عنده (٢) رواه مسلم (٣)، والنسائي (٤)، من حديث ابن عيينة، فوقع لنا بدلاً عاليا بدرجتين. قولُهُ في: [٩٠] ما يجوز من الشعر (٥) وقال ابن عباس، في قوله: ﴿ألم تر أنهم في كل (وادٍ)(٦) يهيمون﴾ قال: في كل لغو يخوضون (٧) قال ابن أبي حاتم(٨): ثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، في قوله [٢٢٥: الشعراء] ﴿في كل واد﴾، قال: في كل لغو. وبه (٩) في قوله ﴿يهيمون﴾ قال: يخوضون. قولُهُ في: [٩١] باب هجاء المشركين(١٠). عقب حديث [٦١٥١] يونس، عن ابن شهاب، أن الهيثم بن أبي سنان، أخبره، أنه ((سمع أبا هريرة في قصصه يذكر النبي، ◌َ ◌ّه، يقول: إن أخاً لكم، لا يقول الرفث - يعني بذلك ابن رواحة - قال: وفينا رسول الله يتلو كتابه ٠ وذكر الشعر (١) في المخطوطة: ((فتبرك). (٢) قال الحافظ في هدي الساري ص ٦٣: ووقعت لنا بعلو في الزيادات. (٣) في صحيحه ١٢٩١/٣. كتاب القسامة والمحاربين ... (٢٨) باب القسامة (١٠). (٤) في سننه. كتاب القسامة. تبدئه أهل الدم بالقسامة. (٥) انظر الفتح ٥٣٦/١٠. (٦) في نسخة م: واحد. وهو خطأ (٧) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر الفتح ٥٣٦/١٠، ٥٣٧ (٨) قال الحافظ في الفتح ٥٣٩/١٠: وصله ابن أبي حاتم والطبري من طريق معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، في قوله ((في كل واد)) قال: في كل لغو. وفي قوله ((يهيمون)) قال: يخوضون أهـ وكذا قال العيني في عمدة القارىء ١٨١/٢٢. (٩) أي يسند ابن أبي حاتم. وانظر التعليق السابق. (١٠) انظر الفتح ٥٤٦/١. ١٠٧ تابعه عقيل، عن الزهري. وقال الزبيدي: عن الزهري، عن سعيد، والأعرج، عن أبي هريرة(١)، (تقدم الكلام على متابعة عقيل، وعلى تعليق الزبيدي جميعاً في أبواب صلاة الليل والتطوع (٢)) /م ١٨١ ب/. (أما حديث عقيل، فقال الطبراني في المعجم الكبير (٣): أخبرنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرج المصري، ثنا محمد بن عزيز الأيلي، ثنا سلامة بن روح، عن عقيل، عن ابن شهاب، قال: حدثني الهيثم بن أبي سنان ((أنه سمع أبا هريرة، وهو يقول في قصصه - وهو يذكر رسول الله، عَ لّه -: إن أخاً لكم لا يقول الرفث، يعني عبدالله بن رواحة /ح٣٠٥ ب/. (كما) (٤) انشقَّ معروفٌ من الفجر ساطعُ وفينا رسولُ اللهِ يتلو كتابَهُ به موقناتٌ أَنَّ ما قال واقعُ أرانا الهدى بعد العمى فقلوبنا إذا استثقلت (بالكافرين)(٦) المضاجع يبيت يجافي جنبه (من)(٥) فراشه وأما حديث الزبيدي، فقال الطبراني في المعجم الكبير (٢): حدثنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن زبريق، ثنا أبي ح. وثنا عمارة بن وثيمة، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن زبريق الحمصي، قالا: ثنا عمرو بن الحارث الحمصي، عن عبيدالله بن سالم، عن الزبيدي، أخبرني محمد بن مسلم الزهري، عن سعيد بن المسيب، وعبد الرحمن الأعرج، أن أبا هريرة كان يقول في قصصه: إن أخاً لكم لا انتهى. انظر المرجع السابق. (١) ما بين القوسين سقط من نسخة (( ح)). (٢) (٣) قال الحافظ في هدي الساري ص ٦٣: متابعة عقيل وصلها الطبراني في الكبير. أهـ .. (٤ ) : في البخاري: إذا . (٥). في البخاري: عن. قال الحافظ في الفتح ٥٤٧/١٠: تنبيه: وقع للجميع في البيت الثالث: ((إذا استثقلت بالكافرين المضاجع)) الا (٦) الكشميهني، فقال: ((بالمشركين)) أهـ. وأشار الحافظ إلى روايته هذه في هدي الساري ص ٦٣ فقال: ورواية الزبيدي وصلها المؤلف في التاريخ الصغير (٧) والطبراني أيضاً. أ.هـ. ١٠٨ يقول شعراً، أو قولاً ليس بالرفث، وهو عبدالله بن رواحة، فذكره، وذكر الشعر . رواه البخاري في التاريخ الصغير(١): عن إسحاق بن إبراهيم بن زبريق، فوافقناه فیه. قولُهُ في: [٩٥] باب ما جاء في قول الرجل: ((وَيْلَكَ))(٢). عقب حديث [٦١٦٤] الأوزاعي، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة [ رضي الله عنه] ((أن رجلاً أتى رسول الله، عَ لَّه، فقال: يا رسول الله، هلكتُ. قال: ويحك! (ما صنعتَ)(٣) ... الحديث. تابعه يونس، عن الزهري. وقال عبد الرحمن بن خالد، عن الزهري ((وَيْلَكَ))(٤) . أما متابعة يونس، فقال البيهقي(٥): أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أنا أبو بكر محمد ابن داود الزاهد، أخبرني علي بن الحسين بن الجنيد الرازي،، (أنا)(٦) سألته، ثنا أحمد بن صالح، ثنا عنبسة بن خالد، ثنا يونس، عن ابن شهاب، أخبرني حميد بن عبد الرحمن بن عوف، أنه سمع أبا هريرة، يقول: أتى رجل رسول الله، عَ ليه فقال: يا رسول الله! هلكت ... (الحديث)(٧). وأما حديث عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، فقال الذهلي في الزهريات(٨): ثنا أبو صالح عبدالله بن صالح، ثنا الليث، عن عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، به. (وقال الطحاوي في معاني الآثار(٩): ثنا فهد، ثنا عبدالله بن صالح، حدثني (١) ٢٤/١. (٢) انظر الفتح ١٠/ ٥٥١. (٣) ليست في البخاري. (٤) انتهى. انظر الفتح ٥٥٢/١٠. انظر السنن الكبير ٢٢٤/٤. كتاب الصيام. باب رواية من روى هذا الحديث (أي كفارة من أتى أهله في (٥) رمضان) مقيدة. (٦) في السنن الكبير: وأنا . (٧ ) سقطت من نسخة م. وبدلها: قال: ويحك وما. (٨) اشار الحافظ في هدي الساري ص ٦٣ إلى روايته، فقال: ورواية عبد الرحمن بن خالد وصلها الذهلي. انظر ٦٠/٢ كتاب الصيام. باب الحكم في من جامع أهله في رمضان متعمداً. (٩). ١٠٩ الليث، حدثني عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، أن أبا هريرة، قال: (بينما) نحن عند رسول الله، مَ له، إذ جاءه رجل، فقال: يا رسول الله! هلكت، فقال له رسول الله، عَ له: ((ويلكَ! ما لَكَ؟ قال: وقعت على امرأتي، وأنا صائم في رمضان ... فذكر الحديث)(١). قولُهُ فيه (٢): [٦١٦٦] حدثنا عبدالله بن عبد الوهاب، ثنا خالد بن الحارث، ثنا شعبة، عن واقد بن محمد بن زيد، سمعت أبي ((عن ابن عمر [رضي الله عنهما](٣)، عن النبي، عَّه، قال: ويلكم - أو ويحكم، قال شعبة: شك - لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض)). وقال النضر عن شعبة ((ويحكم)). وقال عمر بن محمد، عن أبيه ((ويلكم أو ویحکم)» (٤). أما حديث النضر. وأما حديث عمر بن محمد، فأسنده المؤلف في ((المغازي)) (٥) /ح ٣٠٦ أ/ قولُهُ فيه (٦): [٦١٦٧] حدثنا عمرو بن عاصم، ثنا همام، عن قتادة، عن أنس ((أن رجلاً من أهل البادية أتى النبي، عَ لَّه، فقال: يا رسول الله! متى الساعة قائمة؟ قال: ((ويلك، وما أعددت لها؟)). قال: ((ما أعددت لها، إلا أني أحب الله ورسوله. قال: إنك مع من أحببت ... الحديث. (٧) واختصره شعبة، عن قتادة، سمعت أنساً، عن النبي، عَ له. أخبرنا عبدالله بن عمر بن علي، أنا أحمد بن أبي بكر بن طي، أنا أبو الفرج ابن الصيقل، أنا أبو محمد بن صاعد، أنا أبو القاسم بن الحصين، أنا أبو علي بن المذهب، أنا أبو بكر بن حمدان، ثنا عبدالله بن أحمد بن محمد بن حنبل، حدثني (١): ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)). (٢) أي في الباب رقم (٩٥). (٣) زيادة من البخاري. (٤). انظر الفتح ٥٥٣/١٠. كتاب رقم (٦٤) باب حجة الوداع (٧٧) حديث رقم (٤٤٠٢). انظر الفتح ١٠٦/٨. (٥) (٦) أي في الباب المذكور رقم (٩٥). انتهى. انظر الفتح ٥٥٣/١٠. (٧) ١١٠ أبي (١)، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن قتادة، سمعت أنس بن مالك، قال: جاء أعرابي إلى النبي، عَ لَّه، فقال: متى الساعة؟ قال: ما أعددت لها؟ قال: حب الله [عز وجل](٢) ورسوله، قال: ((أنت مع من أحببت)). رواه مسلم (٣): عن أبي موسى، وبندار، عن غندر محمد بن جعفر، به قولُهُ في: [٩٦] باب علامة (الحب في الله) (٤) [٦١٦٩] حدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي وائل، قال: قال عبدالله بن مسعود [رضي الله عنه](٥): جاء رجل إلى رسول الله، عَ لّه ، فقال: يا رسول الله، كيف تقول في رجل أحب قوماً (ولم) (٦) يلحق بهم؟ فقال رسول الله، عَّمِ: ((المرءُ مع مَنْ أحبَّ)). تابعه جرير بن حازم، وسليمان بن قرم، وأبو عوانة، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبدالله، عن النبي، عَ لّه . . [٦١٧٠] حدثنا أبو نعيم، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي موسى، قال: قيل للنبي، عَ ◌ّهِ: ((الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم؟ قال: ((المرء مع من أحب)). تابعه أبو معاوية، ومحمد بن عبيد (٧) أما حديث جرير بن حازم، فقرأت على الحافظ أبي الفضل بن الحسين، قلت له: قرأتم على ست العرب بنت محمد بن علي بن أحمد بن عبد الواحد (٨). أخبركِ جدكِ، حضوراً وإجازة فأقر به، عن أبي جعفر محمد بن أحمد بن نصر، أن الحسن (١) هو الإمام أحمد، وروايته في مسنده ٣/ ١٧٢. (٢) زيادة من المسند. (٣) في صحيحه ٢٠٣٣/٤. كتاب البر والصلة والآداب (٤٥) باب المرء مع من أحب (٥٠) الحديث الثالث بعد رقم (١٦٤). (٥) في نسخة ح «حب الله)) وما أثبتناه كما في صحيح البخاري وفي نسخة ((م)) انظر الفتح ٥٥٧/١٠ (٤) زيادة من البخاري. (٦) في نسخة م: ولما . انتهى. انظر الفتح. (٧) (٨) كتب في نسخة ح هنا فوق قوله ((أخبرك)): تنبيه هام. وفي نسخة ((م): قالها ١١١ ابن أحمد، أخبره: أنا أبو نعيم(١)، ثنا أبو أحمد الحسين بن علي التميمي، ثنا زنجويه ابن محمد، ثنا أبو الأزهر، ثنا وهب بن جرير بن حازم، ثنا أبي، سمعت الأعمش، عن أبي وائل، عن عبدالله، قال: جاء أعرابي إلى النبي، عَّه ... الحديث . وأما حديث سليمان بن قرم، وأبي عوانة، فأخبرنا شيخ الإسلام أبو حفص بن أبي الفتح الشافعي، أنا محمد بن إسماعيل بن عبد العزيز، قراءة عليه، ونحن نسمع، أنا عبد العزيز بن عبد المنعم، عن عزيزة بنت علي بن يحيى بن الطراح، سماعاً، أنا جدي يحيى بن علي، أنا الحافظ أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت، في كتابه (٢)، أنا أبو أحمد نصر بن علي بن نصر، ثنا / ح ٣٠٦ ب/ أبو بكر أحمد بن سليمان الفقيه، ثنا عبد الملك بن محمد، ثنا يحيى بن حماد، ثنا أبو عوانة(٢) عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبدالله ((أن رجلاً، قال: يا رسول الله! الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم؟ فقال النبي، عَ ◌ّهِ، ((المرء مع من أحب)). ورواه أبو عوانة في صحيحه (٤): عن أبي قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي على الموافقة. وبه إلى ابن ثابت(٥)، (قال)(٦): أنا، بحديث سليمان بن قرم علي بن أحمد بن علي المقرىء، ثنا أبو القاسم إبراهيم بن سلمة الكهيلي، ثنا محمد بن عبدالله الحضرمي، ثنا ابن نمير، ثنا أبو الجواب، ثنا سليمان بن قرم، عن الأعمش، عن شقيق، قال: قال عبدالله: جاء رجل إلى النبي ◌َ ◌ّله، فقال: ((يا رسول الله! رجل أحب قوماً، ولما يَلْحَقْ بهم، قال: ((المرء مع من أحب)). (١) قال الحافظ في الفتح ٥٥٨/١٠: وأما متابعة جرير بن حازم، فوصلها أبو نعيم في ((كتاب المحبين)) من طريق أبي الأزهر أحمد بن الأزهر عن وهب بن جرير بن حازم، حدثنا أبي، سمعت الأعمش، عن أبي وائل، عن عبدالله، فذكره ولم ينسب عبدالله. أهـ. وكذا قال العيني في عمدة القارىء ١٩٧/٢٢. وانظر هدي الساري ص ٦٣. (٢، ٣) قال الحافظ في الفتح ٥٥٩/١٠: ومتابعة أبي عوانة الوضاح وصلها أبو عوانة يعقوب - صاحب الصحيح - والخطيب في كتاب ((المكمل)) من طريق يحيى بن حماد عنه، وقال فيه أيضاً ((عن عبدالله)) ولم ينسبه أهـ. وكذا قال العيني في عمدة القارىء ١٩٧/٢٢. انظر التعليق السابق، وقال في هدي الساري ص ٦٣ : ومتابعة أبي عوانة وصلها أبو عوانة في صحيحه. أهـ. (٤) (٥) أشار الحافظ في الفتح ٥٥٨/١٠ إلى هذه الرواية فقال: ((وساقها الخطيب في كتاب ((المكمل)) مطولة. أهـ. (٦) من نسخة ((م)) وحذفت من نسخة ((ح)). ١١٢ رواه مسلم(١): عن محمد بن عبدالله بن نمير، عن أبي الجواب، به. ورواه أبو عوانة في صحيحه(٢): عن الصغاني، عن ابن نمير، به. وأما حديث أبي معاوية، ومحمد بن عبيد، فأخبرنا أبو الفرج بن حماد، أنا أبو الحسن بن قريش، أنا أبو الفرج بن نصر، أنا أبو الحسن الجمال، في كتابه، أنا أبو علي الحداد، أنا أبو نعيم، ثنا أبو عمرو هو ابن حمدان، ثنا الحسن هو ابن سفيان(٣)، ثنا ابن نمير، ثنا أبو معاوية، ومحمد بن عبيد، عن الأعمش، عن شقيق، عن أبي موسى، قال: أتى النبي، مَِّ، رجل، فقال: يا رسول الله! أرأيت رجلاً أحب قوماً ولما يلحق بهم؟ قال: ((المرء مع من أحب)). رواه مسلم(٤): عن ابن نمير، فوافقناه بعلو: وقرأت - عالياً - على فاطمة بنت المنجا، بدمشق، عن سليمان بن حمزة ح، وأنا أبو هريرة بن الحافظ أبي عبدالله الذهبي، أنا يحيى بن محمد بن سعد، قالا : أنا أنجب ابن محمد بن أبي القاسم، في كتابه، أنا عتيق بن عبد العزيز، أنا عبد الواحد بن علوان، أنا عثمان بن محمد العلاف، ثنا أبو بكر أحمد بن سليمان الفقيه (٥)، قال: قُرِىءَ على يحيى بن جعفر، وأنا أسمع، ثنا محمد بن عبيد، ثنا الأعمش، عن شقيق، عن أبي موسى، قال: جاء رجل إلى النبي، عَّه، فقال: يا رسول الله، الرجل يجب القوم ولما يلحق بهم؟ قال: ((المرء مع من أحب)). قولُهُ: [٩٨] باب قول الرجل ((مرحباً)) (٦). (١) في صحيحه ٢٠٣٤/٤. كتاب البر والصلة والآداب (٤٥) باب المرء مع من أحب (٥٠) الحديث الذي يلي حديث رقم ١٦٥ - (٢٦٤٠). (٢) أشار الحافظ الى روايته هذه في الفتح ٥٥٨/١٠ فقال: وساق أبو عوانة في صحيحه لفظها، ولم ينسب عبدالله أيضاً. أهـ. قال الحافظ في هدي الساري ص ٦٣ : ورواية أبي معاوية ومحمد بن عبيد قال مسلم في صحيحه، والحسن بن سفيان (٣) في مسنده: حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير، أخبرنا أبو معاوية ومحمد بن عبيد جميعاً، به. (٤) في صحيحه ٢٠٣٤/٤ كتاب البر والصلة والآداب (٤٥) باب المرء مع من أحب رقم (٥٠) حديث رقم ( ٢٦٤١). (٥) هو النجاد أبو بكر أحمد بن سليمان بن الحسن الفقيه الحافظ، شيخ الحنابلة بالعراق، وصاحب التصانيف والسنن، سمع أبا داود السجستاني وطبقته، وكانت له حلقتان، حلقة للفتوى، وحلقة للاملاء، وكان رأساً في الفقه، رأساً في الحديث. توفي سنة (٣٤٨هـ). انظر تاريخ بغداد ١٨٩/٤ وتذكرة الحفاظ ٨٦٨/٣، طبقات الحنابلة ٧/٢ العبر ٧٨/٢. والنجوم الزاهرة ٣٢٢/٣. وقال الحافظ في هدي الساري ص ٦٣: ووقع لنا حديث محمد بن عبيد بعلو في فوائد النجاد. أهـ. (٦) انظر الفتح ١٠/ ٥٦٢. ١١٣ وقالت عائشة، قال / م١٨٢ أ/ النبي، عَّهِ، لفاطمة: ((مرحبا يا بنتي)). وقالت أم هانىء: جئت إلى النبي، عَّه، فقال: ((مرحباً يا أم هانىء))(١). أما قصة فاطمة، فأسندها المؤلف في ((علامات النبوة))(٢). وأما حديث أم هانىء، فأسنده في ((الصلاة))(٣) (وغيره من حديثها) (٤) قولُهُ في: [١٠٠] باب لا يقل ((خَبُثَتْ نفسي)) (٥). عقب حديث [٦١٨٠] يونس، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل، عن أبيه، عن النبي، ◌َ لِّ، قال: ((لا يقولنَّ أحدُكُمْ خَبَقَتْ نفسي ... الحديث)). تابعه عقيل (٦). أنبئت عمن سمع الضياء محمد بن عبد الواحد الحافظ، أن محمد بن أحمد بن نصر، أخبره: أنا أبو علي الحداد، أنا أبو نعيم، أنا عبدالله بن جعفر، أنا إسماعيل ابن عبداللـه(٢)، ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، هو دحيم، ثنا عبدالله بن يحيى المعافري، عن نافع بن يزيد، عن عقيل، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن أبيه، ((أن النبي، سَ لَّه، قال: ((لا يقولن أحدكم خبثت نفسي، ولكن ليقل: لَقِسَتْ نفسي)). ورواه الطبراني في المعجم الكبير(٨)، عن الحسين التستري، عن دحيم. قولُهُ: [١٠٢] باب قول النبي، عَ لّه((إنما الكَرْمُ قلب المؤمن))(٩) (١) انتهى ما علقه ترجمة للباب. كتاب المناقب (٦١) علامات النبوة في الاسلام رقم (٢٥) حديث رقم (٣٦٢٣). انظر الفتح ٦٢٧/١٠. (٢) (٣) كتاب رقم (٨) باب الصلاة في الثوب الواحد ملتحفاً به (٤) حديث رقم (٣٥٧) انظر الفتح ٤٦٩/١ ما بين القوسين سقط من نسخة ((م)). (٤) انظر الفتح ١٠ / ٥٦٣. (٥) (٦) انتهى. انظر المرجع السابق. (٧) هو سمويه الحافظ المتقن الطواف أبو بشر اسماعيل بن عبدالله بن مسعود العبدي الأصبهاني. مات سنة (٢٦٧هـ). انظر تذكرة الحفاظ ٥٦٤/٢، العبر ٢٢/٢، طبقات الحفاظ ص ٢٤٣. وروايته هذه في فوائده قاله الحافظ في هدي الساري ص ٦٣ (٨) قال الحافظ في الفتح ٥٦٤/١٠: وصلها الطبراني - في الكبير كما في هدي الساري ص ٦٣ - من طريق نافع بن يزيد، عن عقيل أهـ. (٩) انظر الفتح ١٠/ ٥٦٦ ١١٤ وقد قيل: ((إنما المفلس الذي يفلس يوم القيامة)) كقوله: ((إنما الصُّرَعَةُ الذي يملك نفسه عند الغضب)) كقوله / ح ٣٠٧ أ/ ((لا ملك إلا الله فوصفه بانتهاء الملك)) (١). أما حديث إنما الكرم، فأسنده المؤلف في ((الباب)) (٢). وحديث ((إنما المفلس)) (فهو)(٣) طرف من حديث أبي هريرة، قال: قال رسول الله، عَ ◌ّه: ((أتدورن من المفلس .. الحديث. وهو مسند عندهم في الرقاق)). وحديث ((إنما الصرعة)) طرف من حديث، أوله ((مَنْ تَعُدُّونَ الصُّرَعةَ فيكم؟)) وهو في بعض طرق المفلس. وأسنده المؤلف أيضاً في الأدب(٤) بلفظ ((إنما الشديد من يملك نفسه عند الغضب)). وأما حديث ((لا مَلِكَ إلا الله)) فهكذا وقع في روايتنا من طريق أبي الوقت. وفي رواية أبي ذر الهروي، عن أبي الهيثم الكشميهني، بلفظ ((لا ملك إلا الله)). (وهذه)(٥) الرواية هي المعتمدة. وهذا طرف من حديث أوله: ((إن أخنع الأسماء عند الله رجل تسمى ملك الأملاك، (لا)(٦) مُلْكَ إلا الله. وقد رواه المؤلف في ((الأدب))(٧) أيضاً من حديث شعيب، وسفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، دون قوله: ((لا ملك إلا لله)). ورواه بتمامه مسلم (٨): عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن سفيان بن عيينة. وأخبرنا به عبد الرحمن بن عمر بن عبد الحافظ، أنا عبدالله بن الشرف بن الحافظ، حضوراً وإجازةً، أنا محمد بن عبد الهادي، أنا يحيى بن محمود الثقفي، أنا (١) انتهى ما علقه ترجمة للباب. (٢) حديث رقم (٦١٨٣) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه. انظر الفتح ٥٦٦/١٠. (٣) سقطت من نسخة ((م)). (٤) كتاب رقم (٧٨) باب الحذر من الغضب. رقم (٧٦) حديث رقم (٦١١٤) ولفظه: ((ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب)) أهـ انظر الفتح ٥١٨/١٠ . (٥) في نسخة (( ح)): هذه. (٦) سقطت من نسخة (( م)). (٧) كتاب رقم (٧٨) باب أبغض الأسماء إلى الله (١١٤) حديث رقم (٦٢٠٥، ٦٢٠٦) انظر الفتح ٥٨٨/١٠ (٨) في صحيحه ١٦٨٨/٣ كتاب الأدب (٣٨) باب تحريم التسمي بملك الأملاك وبملك الملوك (٤). ١١٥ أبو علي الحداد، أنا أبو نعيم، ثنا سليمان بن أحمد، أنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، أنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن همام بن منبه(١)، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله، عَ لَّهِ: ((أغيظ رجل على الله رجل كان يسمى ملك الأملاك، لا ملك إلا لله)». رواه أحمد (٢): عن عبد الرزاق، فوافقناه بعلو. ورواه مسلم (٣) من (طريق)(٤) عبد الرزاق، (أيضاً) (٥). قولُهُ: [١٠٣] باب قول الرجل: ((فداك أبي وأمي) (٦). فيه الزبير، عن النبي، ◌َمِّ (٧). أسنده المؤلف في ((المناقب)) (٨) من حديث الزبير. قولُهُ: [١٠٤] قول الرجل: جعلني الله فداك (٩). وقال أبو بكر للنبي، عَ لّ: فديناك بآبائنا وأمهاتنا (١٠). هذا طرف من حديث أسنده المؤلف في ((الهجرة)) (١١) من حديث أبي سعيد، أوله ((أن عبداً خيره الله بين الدنيا، وبين ما عِنْدَهُ ... الحديث)). قولُهُ: [١٠٦] باب قول النبي، عَّ ◌ُله: سموا بأسمي، ولا (تكتنوا) (١٢) بگنیتي(١٣). قال الحافظ في هدي الساري ص ٦٣ : وحديث لا ملك إلا الله وقع لنا بعلو في صحيفة همام، وأصل الحديث عند (١) المؤلف دون الزيادة. أهـ. (٢) في مسنده ٣١٥/٢. في صحيحه ١٦٨٨/٣. كتاب الآداب (٣٨) باب تحريم التسمي بملك الاملاك، وبملك الملوك (٤). حديث رقم (٣) (٢١). في نسخة م: حديث. (٤) (٥) سقطت من نسخة ((م)). (٦) انظر الفتح ٥٦٨/١٠. انتهى ما علقه ترجمة للباب. (٧) كتاب فضائل الصحابة (٦٢). باب مناقب الزبير بن العوام (١٣). حديث رقم (٣٧٢٠). انظر الفتح ٨٠/٧. (٨) (٩) انظر الفتح ٥٦٩/١٠. (١٠) انتهى ما علقه ترجمة للباب. (١١) باب رقم (٤٥) من كتاب مناقب الأنصار (٦٣). حديث رقم (٣٩٠٤). انظر الفتح ٢٢٧/٧. (١٢) هكذا في نسخ المخطوطة، وهو موافق لرواية الكشميهني. وكان المؤلف فعل ذلك لينبه على ذلك. وفي البخاري: (( لا تكنوا)). (١٣) انظر الفتح ٥٧١/١٠. ١١٦ قاله أنس، عن النبي، عَ لّمٍ (١). سيأتي التنبيه عليه بعد قليل. قولُهُ: [١٠٩] باب من سَمَّى بأسماء الأنبياء (٢). وقال أنس: قَبَّلَ النبيُّ، مَّلَّه، إبراهيم، يعني آبنهُ (٣). تقدمت الاشارة إليه، وأنه أسنده في ((الجنائز)). قولُهُ فيه (٤): عقب حديث [٦١٩٦] جابر ((سموا باسمي، ولا تكتنوا بکنیتي ... الحديث)). رواه أنس، عن النبي، عَّ الّ (٥). قلت: هو مسند عنده في ((البيوع))، وفي ((صفة النبي، عَّه (٦)، من طريق شعبة، عن حميد، عن أنس، بهذا في حديث ولفظه ((تَسمُّوا)). قولُهُ فيه (٧): عقب حديث [٦١٩٩] المغيرة بن شعبة، قال: ((انكسفت الشمس، يوم، مات إبراهيم)). رواه أبو بكرة، عن النبي، عُ اللّه (٨). تقدم الكلام على حديث أبي بكرة في ((الكسوف))(٩). قولُهُ: [١١١] باب من دعا صاحبه، فنقص من اسمه حرفاً (١٠). وقال أبو حازم: ((عن أبي هريرة [ رضي الله عنه](١١)، قال لي النبي، عَ ◌ّه: يا أبا هِرٌّ)) (١٢). هذا طرف من حديث طويل، أسنده المؤلف في ((الأطعمة)) (١٣). (١) انتهى ما علقه ترجمة للباب. (٢) انظر الفتح ١٠/ ٥٧٧ . (٣) انتهى ما علقه ترجمة للباب. (٤) أي في الباب رقم (١٠٩). (٥) انتهى. انظر الفتح ١٠ / ٥٧٧ . كتاب رقم (٣٤). باب ما ذكر في الأسواق (٤٩) حديث رقم (٢١٢٠). انظر الفتح ٣٣٩/٤. (٦) لا بل، في باب كنية النبي، مَ له رقم (٢٠) كتاب المناقب (٦١). حديث رقم (٣٥٣٧). انظر الفتح ٦ /٥٦٠. (٧ ) (٨) أي في الباب رقم (١٠٩). (٩) انتهى. انظر الفتح ٥٧٨/١٠ . (١٠) كتاب رقم (١٦) باب رقم (٦) وباب رقم (١٣). الفتح ٥٣٦/٢، ٥٤٤ (١١) انظر الفتح ٥٨١/١٠. (١٢) زيادة من البخاري. (١٣) انتهى ما علقه ترجمة للباب. ١١٧ قولُهُ: [١١٥] باب كنية المشرك(١). وقال المِسْوَرُ: سمعت النبي، عَّله، يقول: إلا أن يريد ابن أبي طالب (٢). هذا طرف من حديث في قصة خطبة علي بن أبي طالب ابنة أبي جهل، وقد أسندها المؤلف في ((باب ذَبِّ الرجل عن ابنته)) (٣) من كتاب ((النكاح)) (٤). قولُهُ: [١١٦] باب المعاريض مندوحة عن الكذب(٥). وقال إسحاق: سمعت أنساً: مات ابن لأبي طلحة، فقال: كيف الغلام؟ فقالت له (أم)(٦) سُلَيْمِ: هدأ نَفَسُهُ، وأرجو أن يكون قد استراح: وظنها صادقة (٧) / ج ٣٠٧ ب/ . هذا طرف من حديث أسنده المؤلف في ((الجنائز))(٨) من حديث ابن عيينة، عن إسحاق. قولُهُ: [١١٧] باب قول الرجل للشيء ليس بشيء، وهو ينوي أنه ليس بحق (٩). وقال ابن عباس: ((قال النبي، عَّ ◌ُله، للقبرين: إنهما لَيُعَذَّبَانِ بلا كبيرٍ، وإنَّهُ لكبيرٌ ))(١٠). هذا طرف من حديث أسنده المؤلف في ((الأدب)) (١١) أيضاً من طريق عبيدة بن حميد، عن منصور، عن مجاهد، عنه، ولفظه ((وما يعذبان في كبير، وإنه لكبير)). (١) كتاب رقم (٧٠). باب قول الله تعالى ﴿كلوا من طيبات ما رزقناكم .. ﴾ الآية رقم (١) حديث رقم (٥٣٧٥) انظر الفتح ٩/ ٥١٧. (٢) انظر الفتح ١٠ / ٥٩١. (٣) انتهى ما علقه ترجمة للباب. (٤) باب رقم (١٠٩). كتاب رقم (٦٧) حديث رقم (٥٢٣٠). انظر الفتح ٣٢٧/٩. (٥) انظر الفتح ١٠ / ٥٩٣. (٦) (٧) سقطت من نسخة ( ح)). (٨) انتهى ما علقه ترجمة للباب. كتاب رقم (٢٣) باب من لم يظهر حزنه عند المصيبة رقم (٤١) حديث رقم (١٣٠١). انظر الفتح ١٦٩/٣. (٩) (١٠) انظر الفتح ٥٩٥/١٠. (١١) انتهى ما علقه ترجمة للباب. (١٢) كتاب رقم (٧٨) باب التميمة من الكبائر (٤٩) حديث رقم (٦٠٥٥). انظر الفتح ٤٧٢/١٠ ١١٨ وأخرج أصل الحديث من طرق كثيرة في ((الطهارة))(١)، ((والجنائز))(٢)، ((والأدب))(٣) وليس في شيء منها قوله ((وإنه لكبير)). نعم، وقع في بعضها: ((وما يعذبان في كبير)) ثم قال: ((بلى)) وهو يعني هذه، والله أعلم. قولُهُ في: [١١٨] باب رفع البصر إلى السماء (٤) قال أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة ((رفع النبي، عَ له، بصره إلى السماءِ))(٥). هذا طرف من حديث وفاة النبي، عَ لّه. وقد أسنده المؤلف في أواخر المغازي(٦)، من حديث حماد بن زيد، عنه، بلفظ ((فرفع رأسه إلى السماء)). ورُوِّيناهُ من طريق إسماعيل بن علية، عن أيوب باللفظ الذي علقه المؤلف(٧). قال ابن حبان في صحيحه(٨): أنا عمران بن موسى بن مجاشع، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا ابن علية، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، قالت: ((مات رسول الله، عٍَّ، في بيتي وبين سحري ونحري ... الحديث. وفيه: فرفع بصره إلى السماء فقال: الرفيق الأعلى)). قولُهُ في [١٢١] باب التكبير والتسبيح عند التَّعَجُّب (٩). (١) كتاب رقم (٤) باب من الكبائر أن لا يستتر من بوله رقم (٥٥) حديث رقم (٢١٦) انظر الفتح ٣١٧/١. وفي باب (بدون ترجمة ورقم) عقب ما جاء في غسل البول (٥٦) حديث رقم (٢١٨). انظر الفتح ٣٢٢/١. (٢) كتاب رقم (٢٣) باب الجريدة على القبر (٨١) حديث رقم (١٣٦١). انظر الفتح ٢٢٢/٣. وفي باب عذاب القبر من الغيبة والبول (٨٨) حديث رقم (١٣٧٨). انظر الفتح ٢٤٢/٣. كتاب رقم (٧٨) باب الغيبة (٤٦) حديث رقم (٦٠٥٢). انظر الفتح ٤٦٩/١٠. (٣) انظر الفتح ٥٩٥/١٠. (٤) (٥) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. كتاب رقم (٦٤) باب مرض النبي، عَ لّ، ووفاته رقم (٨٣) حديث رقم (٤٤٥١). انظر الفتح ١١٤/٨. (٦) قال الحافظ في الفتح ٥٩٦/١٠: أخرجه هكذا أحمد، عن اسماعيل ابن علية، عن أيوب. أهـ. وانظر عمدة (٧) القارىء ٢٢١/٢٢. (٨) وقال الحافظ أيضاً في الفتح ٥٩٦/١٠: وأخرجه ابن حبان من وجه آخر عن اسماعيل. أهـ وانظر هدي الساري ص ٦٣. (٩) انظر الفتح ٥٩٨/١٠. ١١٩ وقال ابن أبي ثور(١)، عن ابن عباس، عن عمر، قال: قلت للنبي، عَّهِ، طَلَّقْتَ نساءك؟ قال: لا. قلت: الله أكبر (٢). هذا طرف من حديث طويل، أسنده المؤلف في ((العلم)) (٣)، وفي ((النكاح)) (٤)، وفي ((المظالم)) (٥) أتم من هذا / م ١٨٢ ب/. ومن [٧٩] كتاب الاستئذان(٦). قولُهُ: وقال سعيد بن أبي الحسن للحسن: ((إن نساء العجم يكشفن صدورهن ورؤوسهن. قال: اصرف بصرك. يقول الله: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِ هِمْ وَيْحِفَظُوا فُرُوجَهُمْ﴾. وقال قتادة: عما لا يحل لهم(٧). أما قول الحسن ..... وأما قول قتادة، فقال ابن أبي حاتم(٨): حدثنا محمد بن يحيى، ثنا العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: [٣٠: النور] ﴿وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ﴾: عما لا يحل لهم. قولُهُ فيه (٩): وقال الزهري، في النظر إلى التي لم تحض من النساء لا يصلح النظر إلى شيء منهن ممن يشتهى النظر إليه، وإن كانت صغيرة. وكره عطاء النظر إلى الجواري (اللائي)(١٠) يُبَعْنَ بمكة، إلا أنْ يريد أن يشتري))(١١) أما قول الزهري. (١) أي عقب حديث رقم (٦٢١٨). انظر المرجع السابق. (٢) انتهى. انظر المرجع السابق. كتاب رقم (٣). باب التناوب في العلم (٢٧). حديث رقم (٨٩) انظر الفتح ١٨٥/١. (٣) (٤) كتاب رقم (٦٧) باب موعظة الرجل ابنته لحال زوجها (٨٣). انظر الفتح ٢٧٨/٩. كتاب رقم (٤٦) باب الغرفة والعلية المشرفة وغير المشرفة في السطوح وغيرها (٢٥) حديث رقم (٢٤٦٨) انظر (٥) الفتح ١١٤/٥. (٦) انظر الفتح ٣/١١. . هذا مما علقه ترجمة للباب رقم (٢). انظر الفتح ٧/١١. (٧) قال الحافظ في الفتح ٩/١١: وأثر قتادة عند ابن أبي حاتم، وصله من طريق يزيد بن زريع عن سعيد بن أبي (٨) عروبة، عنه، في قوله تعالى، فذكر مثله. أهـ وكذا قال العيني في عمدة القارىء ٢٣١/٢٢. (٩) أي في الباب رقم (٢) باب قول الله تعالى ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتاً ... الخ). انظر الفتح ٧/١١. (١٠) في البخاري: التي. ١٢٠