Indexed OCR Text
Pages 61-80
بنت عبدالله ((أنها سمعت ابن الزبير(١)، سمع عمر (٢)، سمع النبي، عَ ◌ّمه ، نحوه. يعني نحو حديث خليفة بن كعب، عن عبدالله بن الزبير، عن عمر (٣)). قال أبو نعيم في المستخرج على البخاري (٤): أنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن ابن سفيان، ثنا يعقوب بن سفيان، ثنا أبو معمر، ثنا عبد الوارث، قال: قال يزيد يعني الرشك، قالت معاذة: أخبرتني أم عمرو بنت عبدالله أنها سمعت من عبدالله ابن الزبير، يقول في خطبته: أنه سمع من عمر بن الخطاب، يقول ((إنه سمع من رسول الله، عَ ◌ّله، أنه قال: ((من لبس الحرير في الدنيا، فإنه لا يُكْسَاهُ في الآخرة)). قولُهُ فيه: (٥) عقب حديث [٥٨٣٥] علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن عمران بن حطان، عن ابن عمر، عن عمر أن رسول الله، عَّ له، قال: إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة. قال عبدالله بن رجاء: ثنا حرب، عن يحيى، حدثني عمران(٦). قرأت على إبراهيم بن أحمد، أخبركم أحمد بن أبي طالب، قراءة عليه، عن عبد اللطيف بن محمد بن علي، أن طاهر بن محمد المقدسي، أخبره: أنا عبد الرحمن بن حمد، أنا أحمد بن (الحسين)(٧) الدينوري، أنا أحمد بن محمد بن إسحاق، أنا أحمد ابن شعيب (٨)، أنا عمرو بن منصور، ثنا عبدالله بن رجاء، أنا حرب، عن يحيى بن أبي كثير، حدثني عمران بن حطان، أنه سأل عبدالله بن عباس، عن لبس الحرير، (١، ٢) في نسخة ح زيادة: ((أنه)) وليست في نسخة م وليست كذلك في الفتح ٢٨٥/١٠. (٣) انتهى. انظر الفتح ٢٨٨/١٠، ٢٨٩. (٤) قال الحافظ في هدي الساري ص ٦١: ورواية أبي معمر، عن عبد الوارث وصلها أبو نعيم في المستخرج. أهـ. وقال في الفتح ٢٨٩/١٠: قوله ((وقال أبو معمر)) هو عبدالله بن معمر بن عمرو بن الحجاج، وقد أكثر عنه البخاري ولم يصرح في هذا الموضع عنه بالتحديث، وقد أخرجه الاسماعيلي، وأبو نعيم في مستخرجيها، من طريق يعقوب ابن سفيان زاد الاسماعيلي: ويحيى بن معلى الرازي، قالا: حدثنا أبو معمر أهـ. (٥) أي في الباب رقم (٢٥). انظر الفتح ٢٨٤/١٠. (٦) انظر الفتح ٢٨٥/١٠، وذكره الحافظ بأخصر مما في البخاري. (٧) في نسخة م: الحسن وهو أبو نصر الكسار القاضي، أحمد بن الحسين الدينوري، سمع سنن النسائي من ابن السني، وحدث به. توفي في شوال سنة ٤٣٢ هـ. انظر العبر ١٧٨/٣. (٨) انظر روايته في سننه ص ٧٨٣ (الهندية) كتاب الزينة. باب التشديد في لبس الحرير. ٦١ فقال: سَلْ عائشة، فسألت عائشة، فقالت: سل عبدالله بن عمر، فسألت ابن عمر، فقال: حدثني أبو حفص ((أن رسول الله، عَّ له، قال: من لبس الحرير في الدنيا، فلا خلاق له في الآخرة)). قولُهُ: [٢٦] باب مَسِّ الحرير من غير لِيْسِ (١). ويروى فيه عن الزبيدي، عن الزهري، عن أنس، عن النبي، عَ لّم(٢). قال أبو القاسم الطبراني، في المعجم الكبير(٣): ثنا عمرو بن إسحاق، هو (ابن)(٤) إبراهيم بن العلاء بن زبريق، ثنا أبي، ثنا عمرو /ح ٢٩٧ أ/ بن الحارث، هو الحمصي، ثنا عبدالله بن سالم، عن الزبيدي، عن الزهري، عن أنس، قال: أَهْدِيَ للنبي، عَ لَّهِ، حُلَّةٌ من إستبرق، فجعل أُناس يلمسونها بأيديهم، ويتعجبون منها، فقال النبي، عَّ له: تعجبكم هذه، فوالله لمناديل سعد في الجنة أحسن منها. هكذا رواه الطبراني / م١٧٦ ب/، في معجمه، بهذا الإسناد. وخالفه محمد بن عمرو بن إسحاق بن إبراهيم، عن أبيه: كما أخبرنا الحافظ أبو الفضل بن الحسين، أنا علي بن أحمد بن محمد البزاز، أنا علي بن أحمد بن عبد الواحد، أنا عبد الصمد بن محمد القاضي، أنا عبد الكريم بن حمزة، أنا عبد العزيز ابن (محمد)(٥)، ثنا تمام بن محمد (٦)، أنا أبو بكر محمد بن عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الزبيدي الحمصي، يعرف بابن زبريق، أخبرني أبي، حدثتني علوية مولاة عمرو بن الحارث، حدثني مولاي عمرو بن الحارث، ثنا عبدالله بن سالم، عن الزبيدي، فذكره. تابعه عبد الحميد بن إبراهيم، عن عبدالله بن سالم. انظر الفتح ٢٩١/١٠. (١): (٢) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. (٣) قال الحافظ في هدي الساري ص ٦١: رواية الزبيدي عن الزهري وصلها الطبراني في المعجم الكبير، وفي مسند الشاميين. أهـ. وانظر الفتح ٢٩١/١٠ وبين فيه وهم المزي. (٤) من نسخة ((م)) وسقطت من ((ح)). (٥): في نسخة ح ((أحمد)). مكتوب فوق تمام في نسخة م رقم (٧٩). وهو الرازي، وروايته في فوائده وأشار الحافظ إليها في هدي الساري ص ٦١ والفتح ٢٩١/١٠. (٦) ٦٢ أخبرناه الحافظ أبو الفضل بن الحسين، بالسند المتقدم، إلى تمام، أنا خيثمة بن سليمان بن عبد الحميد البهراني، ثنا عبد الحميد به. قال الدارقطني في الأفراد: لم يروه عن الزبيدي غير عبدالله بن سالم(١) قلت(٢): ذكر الحافظ أبو الحجاج المزي، في الأطراف، أن مراد البخاري بهذا التعليق الحديث الذي أخرجه أبو داود في السنن، من حديث الزبيدي، عن الزهري، عن أنس، أنه رأى على أم كلثوم، بنت النبي، سَ لّهِ، حُلَّةٌ سبراء، وليس كما يوهم إذ لو كان ذلك مراد البخاري لجزم به، لأنه صحيح مشهور، عن الزبيدي . وقد أخرجه البخاري من حديث شعيب، عن الزهري، به. والذي صَدَّرْنَا به هو مراد البخاري، بلا ريب، ولذلك علقه بصيغة التمريض لغرابته وتفرد ابن سالم به، وهو أوضح في المعنى المراد، والله أعلم. ومما يؤكده أن البخاري لَمَّا روى في المناقب(٣) حديث البراء بن عازب في المعنى، قال عقبة: رواه الزهري، عن أنس، ولما علق حديث الزهري هذا عن أنس هنا أسند حديث البراء بعينه أيضاً، فتبين أن مراده ما أشرنا إليه، والله أعلم. قولُهُ: [٢٧] باب افتراش الحرير (٤). وقال عبيدة: هو كَلْبْسِهِ(٥). أخبرني أبو المعالي الأزهري، أنا أحمد بن كشتغدي، أنا النجيب، عن خليل بن بدر، أنا أبو علي الحداد ، أنا أبو نعيم، ثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي (١) ذكر الحافظ قول الدارقطني في الفتح ٢٩١/١٠ وكذلك ذكره العيني في عمدة القارىء ١٤/٢٢. (٢). ٦١، فقال: وقد بينت وهم المزي فيه في أطرافه في التخريج الكبير. أهـ. القائل هو الحافظ ابن حجر، وانظر قوله هذا في الفتح ٢٩١/١٠ وقد أشار لقوله هذا أيضاً في هدي الساري ص كتاب رقم (٦٣) باب مناقب سعد بن معاذ، رضي الله عنه (١٢) حديث رقم (٣٨٠٢) انظر الفتح ١٢٢/٧. (٣) (٤). انظر الفتح ٢٩١/١٠. (٥) انتهى ما علقه ترجمة للباب. ٦٣ أسامة(١)، ثنا السهمي هو عبدالله بن بكر ، ثنا هشام، عن محمد بن سيرين، عن عبيدة السلماني. قال ابن عبد البر في التمهيد، ثنا عبد الرحمن بن يحيى، ثنا محمد بن القاسم بن شعبان، ثنا أحمد بن شعيب، أنا قتيبة بن سعيد ، ثنا الفضيل بن عياض، عن هشام، عن ابن سيرين، قال: قلت لعبيدة: ((افتراش الحرير كَلْبْسِهِ؟ قال: نعم )). (قال محمد بن علي بن الحسين، فيما)(٢) أنبأنا علي بن محمد بن محمد الخطيب، وقرأت عليه الإسناد، عن سليمان بن حمزة، عن عيسى بن عبد العزيز اللخمي، عن الحافظ أبي سعد عبد الكريم بن محمد السمعاني، أنا (محمد)(٣) بن علي بن سعيد بن المطهر، إجازة، أنا إسحاق بن محمد بن إبراهيم التنوخي الخطيب، أنا أبو بكر محمد ابن عبد الرحمن، أنا أبو نصر أحمد بن أُحَيْدِ بن حمدان البيكندي، ثنا محمد بن علي ابن حسين المؤدب، ثنا قتيبة، ثنا حماد بن زيد، عن ابن عون، عن محمد، قال: قلت لعبيدة: افتراش الحرير والديباج كلبسهما، قال: نعم. وبه إلى المؤدب: ثنا سفيان هو ابن وكيع، ثنا أبي، عن ابن عون، مثله. قولُهُ: [٢٨] باب لبس القُسِيّ(٤). وقال عاصم: عن أبي بردة، قلت لِعَليَّ: ما القَسِيَّةُ؟ قال: ثيابٌ أتتنا من الشام - أو من مصر - مُضَلَّعةٌ فيها حريرٌ، وفيها أمثال الأَتْرُنْجِ والمِيثَرة، كانت النساء تصنعه لبعولتهن مثل القطائف (يُصَفِّرْنها)(٥). (١) قال الحافظ في الفتح ٢٩٢/١٠: وصله الحارث بن أبي أسامة من طريق محمد بن سيرين، قال: قلت لعبيدة: افتراش الحرير كلبسه؟ قال: نعم وكذا قال العيني في عمدة القارىء ١٤/٢٢. (٢). ما بين القوسين سقط من نسخة ((م)). (٣) في نسخة ح: أحمد. (٤) انظر الفتح ٢٩٢/١٠. في البخاري: يصفونها. قال الحافظ في الفتح ٢٩٣/١٠: أي يجعلونها كالصفة، وحكى عياض في رواية ((يصفرنها)) (٥) بكسر الفاء، ثم راء، وأظنه تصحيفاً، وإنما قال: ((يصفونها)) بلفظ المذكر للاشارة إلى أن النساء يصنعن ذلك، والرجال هم الذين يستعملونها في ذلك. أهـ. وقال العيني في عمدة القارىء ١٥/٢٢: يصفرنها من التصغير، ويروى يصفونها أي يجعلونها كالصفة من التصفية، أي صفة السرج. ٦٤ قال، وقال جرير، عن يزيد في حديثه: القسية ثياب مضلعة يجاء بها من مصر فيها الحرير، والميثرة جلود السباع. قال أبو عبدالله: عاصم أكثر وأصحُّ في الميثرة(١). أما حديث عاصم، فأخبرناه عبد الرحمن بن أحمد، بالسند المتقدم، قبيل إلى أبي نعيم، ثنا محمد بن إبراهيم /ح ٢٩٧ ب/، ثنا أحمد بن علي، ثنا عبيدالله بن عمر، ثنا بشر بن المفضل، حدثني عاصم بن كليب، عن أبي بردة، عن علي، قال: نهائي رسول الله، ◌َّهِ، عن القسية والميثرة، قلنا لعلي: ما القسية؟ قال: ثياب أتتنا من الشام أو مصر مضلعة، فيها حرير أمثال الأترج، والميثرة شيء كانت تصنعه النساء لبعولتهن مثل القطائف يَصُفُّونَها على الرِّحال . وأنبئت عن غير واحد، عن علي بن الحسين، أن أحمد بن قفرجل، أنبأه: أنا أبو الغنائم ابن المنتاب، أنا عبدالله بن عبيد الله بن يحيى، ثنا الحسين بن إسماعيل(٢)، ثنا أبو السائب، ثنا ابن إدريس، عن عاصم بن كليب، به وأتم منه. ورواه مسلم أيضاً (٣) وابن ماجه (٤) من حديث ابن إدريس، فوقع لنا عالياً من حديثه . ورواه مسلم(٥) أيضاً من حديث شعبة، وأبي الأحوص، وابن عيينة. ورواه أبو داود(٦)، عن مسدد، عن بشر بن المفضل، كلهم عن عاصم به. وأما حديث جرير، عن يزيد، (فقال)(٧) إبراهيم الحربي، في غريب الحديث له(٨): ثنا عثمان هو ابن أبي شيبة، ثنا جرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن الحسن بن (١) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر الفتح ٢٩٢/١٠. (٢). هو المحاملي، وأشار الحافظ إلى روايته في هدي الساري ص ٦١ فقال: ووقعت لنا بعلو في المحامليات. أهـ. وانظر الفتح ٢٩٣/١٠. وزاد: باللفظ الذي علقه البخاري. أهـ. (٣) في صحيحه ١٦٥٩/٣ كتاب اللباس والزينة (٣٧) باب النهي عن التختم في الوسطى والتي تليها (١٧) حديث رقم ٦٤ - (٢٠٧٨). (٤) لم يقع الحديث لي من رواية ابن ماجه. (٥) أيضاً في صحيحه ١٦٥٩/٣ نفس الكتاب والباب السابقين حديث رقم (٦٥). (٦) في سننه ٩٠/٤ كتاب الخاتم. باب ما جاء في خاتم الحديد: حديث رقم (٤٢٢٥). (٧) في نسخة ح: ثنا. قال الحافظ في الفتح ٢٩٣/١٠: هو طرف أيضاً من حديث وصله إبراهيم الحربي في ((غريب الحديث)) له، عن، (٨) عثمان بن أبي شيبة عن جرير بن عبد الحميد، عن يزيد بن أبي زياد، عن الحسن بن سهيل، قال: ((القسية ثياب مضلعة)) الحديث، ووهم الدمياطي .. فذكره. وانظر أيضاً عمدة القارىء ١٦/٢٢. ٦٥ سهيل، قال: القسية ثياب مضلعة، يجاء بها من مصر، فيها حرير. قلت: ووهم الدمياطي، فضبط يزيدَ بباءٍ مُوَحَّدةٍ مضمومة، وفتح الراء، ونسبه ابن عبدالله بن أبي بردة بن أبي موسى، وهو غلط لا خفاء به. قولُهُ في: [٤٢] باب القُبَّةُ الحمراء من أدم(١). [٥٨٦٠] حدثنا أبو اليمان، أنا شعيب، عن الزهري، أخبرني أنس بن مالك ح. وقال الليث: حدثني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني أنس بن مالك [ رضي الله عنه](٢)، قال: ((أرسل النبي، عَّه، إلى الأنصار، وجمعهم في قبة من أدم))(٣). قرأت على أبي بكر بن إبراهيم، أخبركم محمد بن محمد الفارسي، كتابة (عن) (٤) علي بن عبد الرحمن، أن يحيى بن ثابت بن بندار، أخبرهم: أنا أبي، أنا أبو بكر بن محمد بن غالب، أنا أحمد بن إبراهيم الحافظ(٥)، أخبرني الحسن، ثنا حرملة، ثنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني أنس بن مالك، قال: ((تحدث رسول الله، عَ لّم فأرسل إلى الأنصار، فجمعهم في قبة من أدم)). قال أحمد (٦): ثناه ابن هاني، ثنا الرمادي، ثنا أبو صالح، ثنا الليث، حدثني يونس به / م ١٧٧ أ/ قولُهُ: [٤٤] باب المُزَرَّر بالذهب(٧). [٥٨٦٢] وقال الليث: حدثني ابن أبي مليكة، عن المِسْوَرِ بن مخرمة، أن أباه مخرمة، قال له: يا بني، إنه بلغني أن النبي، عَ لّه، قَدِمَتْ عليه أقبية فهو يقسمها، فاذهبْ بنا إليه. فذهبنا فوجدنا النبي، مَّه، في منزله، فقال (لي: يا بني)(٨)، ادع (لي)(١) النبي، عَّ له، فأعظمت ذلك، فقلت: أدعو لك يا رسول الله، عَ له؟ (١) انظر الفتح ٣١٣/١٠. (٢) زيادة من البخاري. (٣) انظر المرجع السابق. (٤) في نسخة ح: على. (٦،٥) هو الحافظ الاسماعيلي. وقد أشار الحافظ في الفتح ٣١٣/١٠ إلى روايته فقال: وقد وصل الاسماعيلي رواية الليث، من طريق الرمادي: حدثنا أبو صالح، حدثنا الليث، حدثني يونس. ومن طريق حرملة، عن ابن وهب ((أخبرني يونس، وساقه بلفظ ((فحدث رسول الله، عَ الله ... الخ وكذا قال العيني في عمدة القارىء ٢٨/٢٢. وانظر هدي الساري ص ٦١. (٧) انظر الفتح ٣١٤/١٠. (٩،٨) من نسخة م وسقط من نسخة ح. وهو في البخاري كما أثبتناه من نسخة ((م)). ٦٦ فقال: يا بني إنه ليس بجبار، فدعوته، فخرج وعليه قباء من ديباج مزرر بالذهب فقال: يا مخرمة، هذا خَبَأْناهُ لك، فأعطاه إياه))(١). هذا الحديث قد أخرجه البخاري، عن قتيبة، عن الليث، بهذا الإسناد، في الهبة(٢)، وفي موضع آخر من اللباس(٣)، وقد تقدم. ولكن لفظه مخالف لهذا اللفظ، فيحرر هذا. قولُهُ في: [٤٥] باب خواتيم الذهب (٤). [ ٥٨٦٤ ] ثنا محمد بن بشار، ثنا غندر، ثنا شعبة، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة [ رضي الله عنه](٥)، عن النبي، عٍَّ ، أنه نهى عن خاتم الذهب. وقال عمرو: أنا شعبة / ح ٢٩٨ أ/، عن قتادة، سمع النضر، سمع بشيراً ... مثله (٦) . قال أبو عوانة في صحيحه(٧): ثنا أبو قلابة، ثنا عمرو بن مرزوق، ثنا شعبة، به . وقال ابن عبد البر، في التمهيد (٨): ثنا عبد الوارث بن سفيان، ثنا قاسم بن أصبغ، ثنا محمد بن غالب، ثنا عمرو بن مرزوق، به. قولُهُ بعد بابين(٩): [٥٨٦٨] حدثنا يحيى بن بكير، ثنا الليث، عن يونس، عن (١) انظر الفتح ٣١٤/١٠. كتاب رقم (٥١) باب كيف يقبض العبد والمتاع (١٩) حديث رقم (٢٥٩٩) انظر الفتح ٢٢٢/٥. (٢) (٣). في باب القباء وفروج حرير، وهو القباء (١٢) حديث رقم (٥٨٠٠). انظر الفتح ٢٦٩/١٠. (٤) انظر الفتح ٣١٥/١٠. (٥) زيادة من البخاري. (٦) انتهى. انظر الفتح ٣١٥/١٠. (٨،٧) قال الحافظ في الفتح ٣١٦/١٠، ٣١٧: وقد وصله أبو عوانة في صحيحه، عن أبي قلابة الرقاشي، وقاسم بن أصبغ في مصنفه عن محمد بن غالب بن حرب، كلاهما عن عمرو بن مرزوق، به. وزاد في هدي الساري ص ٦١ بعدما أشار إلى طريقيهما، ومن طريقه - أي قاسم بن أصبغ - ابن عبد البر. أهـ. وفي عمدة القارىء ٢٩/٢٢ أشار إلى رواية أبي عوانة فقط. (٩) لا بل بعد باب واحد، وهو باب خاتم الفضة رقم (٤٦). ٦٧٠ ابن شهاب، حدثني أنس بن مالك [رضي الله عنه](١) (( أنه رأى في يد رسول الله، عَظَلِّ، خاتماً من ورقٍ يوماً واحداً، ثم إن الناس اصطنعوا الخواتيم من ورقٍ ، ولبسوها، فطرح رسول الله، مَّلَه، خَاتَمَهُ، فطرح الناس خواتيمهم)). تابعه إبراهيم بن سعد، وزياد، وشعيب، عن الزهري. وقال ابن مسافر، عن الزهري: أرى خاتماً من وَرَقٍ (٢). أما حديث إبراهيم بن سعد، فقرأته على علي بن محمد بن أبي المجد ، بالقاهرة، وعلى فاطمة بنت المنجا، بدمشق، (كلاهما)(٣) عن سليمان بن حمزة، أن محمد بن عماد، أخبره في كتابه، عن هبة الله بن الحسين، أنا أبو الحسين بن النقور، أنا عيسى ابن علي، ثنا أبو القاسم البغوي، ثنا بشر بن الوليد، ثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن أنس ((أنه أبصر على النبي، عَ لّه، خاتم ورق يوماً واحداً، فصنع الناس خواتيم من ورق، فلبسوها، فطرح النبي، عَ ◌ّه، خاتمه، فطرح الناس خواتیمهم)». رواه الإمام أحمد (٤)، عن أبي كامل، عن إبراهيم بن سعد، فوقع لنا بدلاً عالياً على طريق المسند بدرجتين. ورواه أبو يعلى: عن بشر بن الوليد، فوافقناه بعلو درجة. ورواه مسلم(٥): عن محمد بن جعفر الوركاني، عن إبراهيم بن سعد، فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين على طريقه أيضاً. وأما حديث زياد بن سعد، فقرأته على محمد بن يوسف المؤذن بدمشق، أخبركم محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، عن عبدالله بن محمد بن إبراهيم، حضوراً وإجازة، أن بركات بن إبراهيم الخشوعي، أخبرهم: أنا علي بن المسلم، أنا أبو الحسن أحمد بن عبد الواحد، أنا جدي أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان، ثنا عبدالله بن ربيعة، ثنا (١) زيادة من البخاري. (٢) انظر الفتح ٣١٨/١٠. (٣) في نسخة ((م)) كلاه. (٤) انظر روايته في المسند ١٦٠/٣. (٥) في صحيحه ١٦٥٧/٣. كتاب اللباس والزينة (٣٧) باب في طرح الخواتم (١٤) حديث رقم ٥٩ - (٢٠٩٣). ٦٨ يوسف بن سعيد بن مسلم، ثنا حجاج بن محمد، ثنا ابن جريج، عن زياد بن سعد ، عن الزهري، عن أنس بن مالك، ((أنه رأى في يد رسول الله، عَ اله، خاتماً من ورق ... الحديث)). رواه أبو عوانة في صحيحه: عن يوسف بن سعيد، فوافقناه فيه. ورواه أبو الشيخ في مستخرجه على مسلم: عن إبراهيم بن محمد، عن يوسف. ورواه مسلم(١) من حديث روح بن عبادة، وغيره، عن ابن جريج. وقد وقع لنا عالياً من وجه آخر عن ابن جريج: قرأت على أبي المعالي محمد بن محمد بن محمد بن منيع، بالصالحية، عن عبدالله بن الحسين الأنصاري، سماعاً عليه، أن محمد بن أبي بكر البلخي، أخبرهم، أنا السلفي، إجازة، أنا أبو غالب بن الباقلاني، في آخرين، قالوا: ثنا أبو القاسم بن عبد الملك بن محمد بن بشران، أنا أبو محمد عبدالله بن محمد بن إسحاق الفاكهي(٢)، أنا أبو يحيى عبدالله بن أحمد بن زكريا بن الحارث بن أبي ميسرة، ثنا أبي، ثنا هشام بن سليمان، عن ابن جريج، أخبرني زياد ، أن ابن شهاب، أخبره: أن أنس بن مالك، أخبره ((أنه رأى في يد رسول الله، سَ لِّ، خاتماً من ورق، يوماً واحداً، ثم إن الناس اصطنعوا الخواتيم من ورقٍ، ولبسوها، فطرح النبي، عَ لّه، خاتمه، فطرح الناس خواتيمهم)). وأما حديث شعيب، فأخبرناه أبو بكر بن إبراهيم، بالسند المتقدم، إلى أحمد ابن إبراهيم الحافظ(٣)، ثنا الفضل بن عبدالله بن مخلد، ثنا عمرو بن عثمان ح. قال أحمد (٤) : وأخبرني موسى، ثنا محمد بن يحيى، قالا: ثنا بشير بن شعيب، حدثني أبي، ثنا الزهري، حدثني أنس ((أنه رأى في إصبع رسول الله، ٹم ، /ح ٢٩٨ ب/ خاتماً يوماً واحداً - وقال موسى في حديثه: ((خاتماً من ورق - ثم إن الناس اصطنعوا خواتيم من ورق فلبسوها، فطرح رسول الله، عَ لّه، خاتمه، فطرح الناس خواتيمهم)) لفظ موسى. (١) أيضا في صحيحه ١٦٥٨/٣ نفس الكتاب والباب. رقم (٦٠). (٢) قال الحافظ في هدي الساري ص ٦١: ورويناها في فوائد الفاكهي. أهـ. (٣)، (٤) هو الاسماعيلي، وقال الحافظ: وصله الإسماعيلي. أهـ انظر الفتح ٣٢١/١٠ وهدي الساري ص ٦١. وأشار العيني في عمدة القارىء ٣٢/٢٢ إلى روايته من طريق الفضل بن عبدالله بن مخلد، ثنا عمرو بن عثمان ... الخ فقط. ٦٩ وأما حديث ابن مسافر، فأخبرناه أبو بكر بن إبراهيم، بالسند المتقدم، إلى أحمد بن إبراهيم الحافظ(١)، قال: فأما حديث ابن مسافر، فإن إبراهيم بن موسى الجوزي، أخبرنا، قال: ثنا أبو الأحوص، حدثني ابن عفير، ثنا الليث، عن ابن مسافر، عن ابن شهاب، عن أنس ((أنه رأى في إصبع رسول الله، عَ له، خاتماً من ورق))، فذكر الحديث. قولُهُ في: [٤٨] فص الخاتم(٢). [ ٥٨٧٠] حدثنا إسحاق، أنا (المعتمر)(٣)، سمعت حميداً يحدث، عن أنس رضي الله عنه، ((أن النبي، عَ لَّه، كان خاتمه من فضة، وكان فصه منه)). وقال يحيى بن أيوب: حدثني حُمَيْدٌ، سمع أنساً، عن النبي، عَ ◌ّه أُنبئت عن غير واحد، عن عبدالله بن عليّ بن ثابت، أن يحيى بن بوش، أخبره: أنا أبو طالب بن يوسف، أنا الحسن بن عليٍّ، أنا عبد العزيز الخرقي، أنا القاسم بن زكريا(٥)، ثنا الرمادي، ثنا أبو صالح، حدثني الليث، حدثني يحيى بن أيوب، به. ولم يقل: وكان فَصُّه منه، وزاد: كأني أنظر إلى وبيضه. قولُهُ: [٥٦] باب الخاتم للنساء(٦). وكان على عائشة خواتيم (ذهب)(٧). [ ٥٨٨٠] حدثنا أبو عاصم، أنا ابن جريج، أخبرنا الحسن بن مسلم، عن طاوس، عن ابن عباس [رضي الله عنهما](٨)، قال: ((شهدت العيد مع (رسول الله)(٩)، (١) قال العيني في عمدة القارىء ٣٢/٢٢: رواه الاسماعيلي، عن إبراهيم بن موسى، أخبرنا أبو الأحوص، حدثنا ابن عفير، حدثنا الليث، عنه. أهـ. وكذا أشار الحافظ إلى وصل الاسماعيلي لهذه الرواية في الفتح ٣٢١/١٠، وهدي الساري ص ٦١. (٢) انظر الفتح ٣٢١/١٠. (٣) في البخاري: معتمر. (٤) انتهى. انظر الفتح ٣٢٢/١٠. قال الحافظ في هدي الساري ص ٦١. رواية يحيى بن أيوب، عن حميد، رويناها في مسند حميد، عن أنس للقاسم (٥) ابن زكريا المطرز. أهـ. (٦) انظر الفتح ٣٣٠/١٠. (٧) في البخاري: الذهب. (٨) زيادة من البخاري. (٩) في البخاري: النبي ٧٠ عَاله، فصلى قبل الخطبة)). زاد ابن وهب، عن ابن جريج ((فأتى النساءَ فجعلن يلقين الفَتْخَ والخواتيم في ثوب بلال))(١) . أما أثر عائشة، فقال ابن سعد في الطبقات(٢): ثنا عبدالله بن مسلم بن مُعتب (٣)، ثنا عبدالعزيز (بن) (٤) محمد، عن عمرو بن أبي عمر، سألت القاسم بن محمد، (قلت (٥): إن ناساً يزعمون أن رسول الله، عَ لّه، نهى عن الأحمرين، المعصفر والذهب، فقال: كذبوا والله، لقد رأيت عائشة تلبس المعصفر، وتلبس خواتيم الذهب)). وأما حديث ابن وهب؛ فأسنده المؤلف في التفسير (٦) ، في سورة الامتحان (٧) ، ( به) (٨) / م ١٧٧ ب/. قولُهُ: [٥٨] باب استعارة القلائد(١). [ ٥٨٨٢] حدثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا عبدة، ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة [ رضي الله عنها] (١٠) هلكت قلادة لأسماء، فبعث النبي، عَ ◌ّه، في طلبها رجالاً، فحضرت الصلاة، وليسوا على وضوءٍ ... الحديث. زاد ابن نمير، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة ((استعارت من أسماءً)) (١١) أسند المؤلف حديث ابن نمير في الطهارة (١٢). قولُهُ: [٥٩] باب القُرْط للنساءِ (١٣). انتهى. انظر البخاري ٣٣٠/١٠. (١) (٢) انظر ٧٠/٨ ترجمة عائشة رضي الله عنها. (٣) في الطبقات؛ فعنب. في نسخة ح ((عن)) وفي الطبقات كما أثبتناه من ((م)). (٤) (٥) في نسخة ((م)) فقلت. وفي الطبقات كما أثبتناه من ح. (٦) كتاب رقم (٦٥). سورة رقم (٦٠) باب إذا جاءك المؤمنات يبايعنك (٣) حديث رقم (٤٨٩٥) انظر الفتح ٦٣٨/٨ (٧) سقطت من نسخة ((م)). (٨) (٩) انظر الفتح ٣٣٠/١٠. (١٠) زيادة من البخاري. (١١) انظر الفتح ٣٣١/١٠. (١٢) كتاب التيمم رقم (٧) باب إذا لم يجد ماء ولا تراباً (٢) حديث رقم (٣٣٦). انظر الفتح ٤٤٠/١. (١٣) انظر الفتح ٣٣١/١٠. ٧١ وقال ابن عباس: ((أمرهن النبي، سَ لّه، بالصدقة، فرأيتهن يهوين إلى آذانهن، وحلوقهن))(١). هذا طرف من الحديث الذي أخرجه في تفسير سورة الامتحان(٢). وله عنده طرق أُخرى. قولُهُ: [٦١] المُتَشَبَّهُونَ بالنساءِ، والمُتَشَبِّهاتُ بالرجال (٣). [ ٥٨٨٥] حدثنا محمد بن بشار، ثنا غندر، ثنا /ح ٢٩٩ أ/ شعبة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس [رضي الله عنهما](٤)، قال: ((لعن رسول الله، عَ له، المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال)). تابعه عمرو، أنا شعبة (٥) . قال أبو نعيم في المستخرج على البخاري(٦): حدثنا أبو إسحاق، ثنا يوسف القاضي، ثنا عمرو بن مرزوق، مثله. قولُهُ: [٦٣] باب قص الشارب(٧). وكان ابن عمر يحفي شاربه حتى ينظر إلى بياض الجلد، ويأخذ هذين، يعني بين الشارب واللحية (٨) قال الأثرم(١): ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا أبو عوانة، عن عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، قال: ((رأيت عمر يحفي شاربه حتى لا يترك فيه شيئاً)). (١) انتهى ما علقه ترجمة للباب. (٢) رقم (٦٠) باب (إذا جاءك المؤمنات يبايعنك) رقم (٣) حديث رقم (٤٨٩٥) انظر الفتح ٦٣٨/٨. وهو كذلك في كتاب العيدين والاعتصام. ذكر ذلك الحافظ ابن حجر في الفتح ٣٣١/١٠ وسبق في الباب رقم (٥٦) من هذا الكتاب. (٣) انظر الفتح ٣٣٢/٨. (٤) زيادة من البخاري. انظر الفتح ٣٣٢/٨. (٥) (٦) أشار الحافظ إلى روايته هذه في الفتح ٣٣٣/١٠، فقال: وقد وصله أبو نعيم في ((المستخرج)) من طريق يوسف القاضي، قال: حدثنا عمرو بن مرزوق، به. أهـ. وكذا قال العيني في عمدة القارىء ٤٢/٢٢. وانظر هدي الساري ص ٦١ . (٧) انظر الفتح ٣٣٤/١٠. انتهى ما علقه ترجمة للباب. (٨) (٩) أشار الحافظ إلى هذه الرواية في الفتح ٣٣٥/١٠ فقال: وصله أبو بكر الأثرم من طريق عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، قال: ((رأيت ابن عمر يحفي شاربه ... الخ)). ٧٢ قولُهُ فيه (١): [٥٨٨٨] حدثنا المكي بن إبراهيم، عن حنظلة، عن نافع، قال أصحابنا عن المكي، عن ابن عمر [رضي الله عنهما](٢)، عن النبي، عَ لّه، قال: (( من الفطرة قص الشارب))(٣). لم يسم البخاري من حدثه به عن المكي، وكأن المكي، لما حدثه به أرسله، فسمعه ممن وثق به من أصحابه، عن المكي متصلاً. وقد وقع لنا من رواية شيخين عن مكي. رواه البيهقي في شعب الإيمان (٤): أنا أبو الحسن عليّ بن أحمد الحمامي، وأبو عبدالله الحافظ، كلاهما عن أبي بكر الشافعي، قال، ثنا أحمد بن عبيدالله النرسيِّ، ثنا مكي بن إبراهيم، ثنا حنظلة بن أبي سفيان، عن نافع، عن عبدالله بن عمر ((أن رسول الله، عَ لّه، قال: إن من الفطرة قصَّ الشارب، والظفر وحلقَ العانةِ)). وأخبرني به أبو الحسن بن أبي المجد، عن التقيِّ سليمان بن حمزة، قال: قُرىء على كريمة بنت عبدالوهاب، وأنا أسمع، أن عبدالرحمن بن أبي الحسن الداراني، أخبرهم قال: أنا أبو الفضل أحمد بن عليّ بن الفرات، أنا عبدالرحمن بن عثمان بن أبي نصر، أنا أبو عليّ الحسن بن حبيب الحضائري، ثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي(٥)، ثنا مكي بن إبراهيم، عن حنظلة، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله، عَّهِ: ((إن مِنَ الفطرة قص الشارب، وحلق العانة)). قولُهُ في: [٦٨] باب الجَعْدِ(٦). [٥٩٠١] حدثنا مالك بن إسماعيل، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، سمعت البراءَ، يقول: ما رأيت أحداً أحسن في حُلَّةٍ حمراءَ من النبي، عَ لِّ. قال بعض أصحابي عن مالك ((إن جُمَّتَهُ لتضرب قريباً من منكبيه ... الحديث)). (١) أي في الباب رقم (٦٣). (٢) زيادة من البخاري. (٣) انظر الفتح ٣٣٤/١٠. قال الحافظ في هدي الساري ص ٦١ : رويناه في شعب الإيمان للبيهقي من وجه آخر عن مكي، وكأن مكي بن (٤) ابراهيم أرسله لما حدث به البخاري، ثم سمعه البخاري، عنه موصولاً. أهـ. (٥) قال الحافظ في هدي الساري ص ٦١: قال بعض أصحابنا عن المكي بن إبراهيم رويناه من طريق أبي أمية الطرسوسي، عن مكي، وهو في جزء أبي الفضل بن الفرات. أهـ. (٦) انظر الفتح ٣٥٦/١٠. ٧٣ تابعه شعبة (( شعره يبلغ شحمة (أُذنيه)))/(١). أما حديث من زاد فيه عن مالك بن إسماعيل، هذه الزيادة، فهكذا رواه يعقوب بن سفيان في تاريخه(٢) عن أبي غسان مالك بن إسماعيل، به. وأما حديث شعبة، فأسنده المؤلف، في صفة النبي، عَ لَّه (٣). قولُهُ فيه: عقب حديث [٥٩٠٨، ٥٩٠٩ ]، همام، عن قتادة، عن أنس - أو عن رجل، عن أبي هريرة - قال: ((كان النبي، عَّ له، ضخم القدمين، حسن الوجه، لم أرَ بعده مثله)). [٥٩١٠] وقال هشام، عن معمر، عن قتادة، عن أنس: ((كان النبي، عَ لّه شئن الكفين والقدمين )). [٥٩١١، ٥٩١٢] وقال أبو هلال، ثنا قتادة، عن أنس - أو جابر بن عبدالله - كان النبي، عَّمه، ضخم الكفين والقدمين، لم أرَ بعده شبيهاً له)) (٤). أما حديث هشام؛ فقرأته على العماد بن العز، بصالحية دمشق، عن أبي نصر بن مميل، أنَّ أبا القاسم بن أبي الفرج بن الجوزي، كتب إليهم: أن يحيى بن ثابت بن بندار، أخبره: أنا أبي، أنا أبو بكر البرقاني، أنا أبو بكر الإسماعيلي(٥)، (قال)(٦): أخبرني عبدالله بن محمد بن مسلم، ثنا أبو حاتم، ثنا عليٌّ بن بحر القطان، ثنا هشام ابن يوسف، أنا معمر، عن قتادة عن أنس، قال: كان النبي، ◌ّ / ح ٢٩٩ ب/ شئن الكفين والقدمين. وقال يعقوب بن سفيان، في تاريخه(٧): ثنا مهدي بن أبي مهدي، ثنا هشام بن (١) في المخطوطة: أذنه. وانظر المرجع السابق (٢) انظر تاريخه ٢٨٤/٣. (٣) باب رقم (٢٣) من كتاب المناقب (٦١). حديث رقم (٣٥٥١). انظر الفتح ٥٦٥/٦. (٤) انظر الفتح ١٠/ ٣٥٧. (٥) قال الحافظ في الفتح ٣٥٩/١٠: وصلها الاسماعيلي من طريق علي بن بحر، عن هشام بن يوسف، به سواء. أهـ. وكذا قال العيني في عمدة القارىء ٥٤/٢٢. وانظر هدي الساري ص ٦١. (٦) حذفت من ((م)) (٧) وإلى هذه الرواية أشار الحافظ في الفتح ٣٥٩/١٠ بقوله: وكذا أخرجه يعقوب بن سفيان، عن مهدي بن أبي مهدي، عن هشام بن يوسف. أهـ. وانظر هدي الساري ص ٦١. ((وشئن)) بفتح المعجمة وسكون المثلثة وبكسرها بعدها نون أي غليظ الأصابع والراحة. أهـ. ٧٤ یوسف، به. وقرأته - عاليا - على فاطمة بنت محمد بن محمد بن أحمد بن عثمان بن المنجا، بدمشق، أن عبدالله بن الحسين الأنصاري، أخبرهم: أنا إسماعيل بن أحمد العراقي، عن شهدة بنت أحمد، أنَّ المبارك بن عبدالجبار، أخبرهم: أنا أبو عليّ بن شاذان، أنا عثمان بن أحمد الدقاق، ثنا حنبل بن إسحاق بن حنبل، ثنا عليٌّ بن بحر، مثله سواء . وأما حديث أبي هلال، واسمه محمد بن سليم الراسبي، فقرأت على شيخ الإسلام أبي حفص بن أبي الفتح، عن الحافظ أبي الحجاج المزي، أن محمد بن أبي بكر العامري، أخبره قراءة عليه، أنا القاضي (أبو القاسم)(١) الحرستاني، أنا محمد بن الفضل الفقيه، في كتابه، أنا أحمد بن الحسين الحافظ(٢)، أنا عليٌّ بن أحمد بن عبدان، أنا أحمد بن عبيد، ثنا محمد بن إسحاق ح. وقرأته - عالياً - على إبراهيم ابن أحمد بن عبدالواحد، أنا عبدالله بن الحسين الأنصاري، أنا إسماعيل بن أحمد العراقي، عن شهدة بنت أحمد، أن طراد بن محمد، (أخبرهم)(٣): أنا عليٌّ بن (عبدالله)(٤) العيسوي(٥)، ثنا محمد بن عمر بن البختري، ثنا محمد بن داود القُومسي، قالا: ثنا أبو سلمة هو التبوذكي، ثنا أبو هلال، عن قتادة، عن أنس أو جابر، كذا قال، قال كان رسول الله، عَّه ضخم الكفين والقدمين لم أرَ بعده شبيهاً له. (١) في نسخة م: أبو علي. وهو قاضي القضاة جمال الدين أبو القاسم بن الحرستاني عبدالصمد بن محمد بن أبي فضل الانصاري الخزرجي الربعي الشافعي. ولد سنة (٥٢٠هـ) وتوفى سنة ٦١٤هـ انظر العبر ٥٠/٥، ٥١ (٢) هو البيهقي وروايته في دلائل النبوة له. قال الحافظ في الفتح ٣٥٩/١٠ هذا التعليق وصله البيهقي في الدلائل أهـ. وانظر هدي الساري ص ٦١. (٣) في نسخة ((ح)): أخبرتهم. (٤) في نسخة ح: عيينة، وهو خطأ. هو علي بن عبدالله بن ابراهيم الهاشمي العباسي البغدادي، أبو الحسن العيسوي قاضي مدينة المنصور. مات في رجب سنة ٤١٥هـ وحدث عن جعفر بن البختري وطائفة انظر العبر ١١٩/٣. (٥) روايته في فوائده. قال الحافظ في الفتح ٣٥٩/١٠: ووقع لنا بعلو في ((فوائد العيسوي)) من طريق أبي سلمة موسى ابن إسماعيل التبوذكي، حدثنا أبو هلال به. وأبو هلال اسمه محمد بن سليم الراسبي بكسر المهملة والموحدة بصري، صدوق، وقد ضعفه من قبل حفظه، فلا تأثير لشكه أيضاً، وقد بينت أحدى روايات جرير بن حازم صحة الحديث بتصريح قتادة بسماعه له من أنس، وكأن المصنف أراد بسياق هذه الطرق بيان الإختلاف فيه على قتادة، وأنه لا تأثير له، ولا يقدح في صحة الحديث. أهـ. كلام ابن حجر. ٧٥ قولُهُ في: [٨٣] باب الوصل للشعر (١). [٥٩٣٣] وقال ابن أبي شيبة، ثنا يونس بن محمد، ثنا فليح، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة [رضي الله عنه](٢)، عن النبي، عَّ له، قال: ((لعن الله الواصلة والمستوصلة، والواشمة والمستوشمة)) (٣). أخبرناه العماد بن العز، قراءة بالسند المتقدم، إلى الإسماعيلي (٤)، (قال)(٥): ثنا الفاريابي، وعمران، وأخبرني الحسن، قالوا: ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا يونس بن محمد، ثنا فليح بهذا / م ١٧٨ أ/. وقال أبو نعيم في مستخرجه على البخاري(٦): أنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا يونس، به. ووقع لي من حديث يونس بن محمد، عالياً: قرأت على أمِّ عيسى الأسدية، أن علي بن عمر، أخبرهم، أنا عبدالرحمن بن مكي، أنا السلفي، أنا أبو الفتح أحمد بن محمد بن الأَّدمي، بشهرستان، أنا أبو نعيم، ثنا أبو بكر محمد بن جعفر، ثنا أحمد بن الخليل بن ثابت، ثنا يونس بن محمد المؤدب ثنا فليح بن سليمان، فذكر مثله سواء إلا أنه قال: إن رسول الله، عَ لّهِ ، قال. قولُهُ فيه(٧): عقب حديث [٥٩٣٤] عمرو بن مرة، عن الحسن بن مسلم، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة [ رضي الله عنها](٨) ((أن جارية من الأنصار تزوجت، وأنها مرضت، [فَتَمَعَّطَ ](٢) شعرها (فأرادوا)(٩) أن يصلوها، فسألوا النبي، عَ له (١) انظر الفتح ٣٧٣/١٠. (٢) زيادة من البخاري. (٣) انتهى. انظر الفتح ٥٧٤/١٠. أشار الحافظ إلى من وصلها في الفتح ٣٧٥/١٠، فقال: كذا أخرجه في مسنده ومصنفه بهذا الإسناد. ووصله أبو (٤) نعيم في «المستخرج)) من طريقه وأخرجه الاسماعيلي من طريق عثمان بن أبي شيبة عن يونس بن محمد كذلك. أهـ. وقال في هدي الساري: وصلها الإسماعيلي. (٥) حذفت من نسخة ((م)). قال العيني في عمدة القارى ٦٤/٢٢: ووصل هذا المعلق أبو نعيم في المستخرج من طريق ابن أبي شيبة. أهـ. وانظر (٦) التعليق رقم (٧). (٧) أي في باب وصل الشعر رقم (٨٣). انظر الفتح ٣٧٣/١٠. (٨) زيادة من البخاري. (٩) في المخطوطة: وأرادوا. ٧٦ فقال: ((لعن الله الواصلة والمستوصلة)). تابعه ابن إسحاق، عن أبان بن صالح، عن الحسن، عن صفية، عن عائشة (١). قرأت على عبدالله بن عمر بن عليَّ، عن زينب بنت الكمال، عن عجيبة بنت أبي بكر، أن الحسن بن العباس الفقيه، كتب إليهم: أنا أبو بكر محمد بن أحمد السمسار، أنا إبراهيم بن عبدالله، ثنا الحسين بن إسماعيل (٢)، ثنا عبيدالله بن سعد، ثنا عمي هو يعقوب بن إبراهيم بن سعد، ثنا أبي، عن إبن إسحاق، قال: وحدثني أبان بن صالح، أن الحسن بن مسلم حدثه، أن صفية بنت شيبة، حدثته أن امرأة سألت عائشة، أم المؤمنين، وهي عندها عن وصل المرأة رأسها بالشعر، فقالت عائشة: رحمة الله على النساءِ المهاجرات والأنصار، ما كان أشدَّ تَفَقُّههنَّ في دينهن، وحِرْصهنَّ على آخرتهن، لما نزلت هذه الآية ﴿وليضربن بخُمُرهِنَّ على جُيوبِهِنَّ﴾ عمدن إلى أَكْتُفٍ مروطهن فاشتققن منها خمراً، ثم أنشأت تحدثها، عما سألتها، عنه، فقالت: أتتِ آمرأة إلى رسول الله، عَ لَّه، فقالت: يا (رسول)(٣) الله! إني أنكحت آبنتي رجلاً، وأنها اشتكت، فتمزق رأسها، وقد أراد زوجها أن يجمعها إليه أفأضع على رأسها شيئاً أُجَمِّلُها به؟ فقال رسول الله، عَ له: ((لعن الله الواصلة والمستوصلة)) / ح ٣٠٠ أ/ . قولُهُ: [٨٨] باب التصاوير (٤). [٥٩٤٩] حدثنا آدم، ثنا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن عُبَيْدِ الله بن عبدالله ابن عتبة، عن ابن عباس، عن أبي طلحة، رضي الله عنهم، قال: قال النبي، عَّه : (( لا تدخل الملائكة بيتاً فيه كلب ولا تصاوير)). وقال الليث: حدثني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني عبيدالله، سمع ابن عباس، سمعت أبا طلحة، سمعت النبي، عَّة. (١) انظر الفتح ٣٧٤/١٠. (٢). هو المحاملي، وقال الحافظ في الفتح ٣٧٦/١٠: وهذه المتابعة رويناها موصولة في ((أمالي المحاملي)) ((من رواية الأصبهانيين، عنه. وانظر هدي الساري ص ٦١)). (٣) في نسخة م: ((نبي الله)). (٤) انظر الفتح ٣٨٠/١٠. (٥) انتهى: انظر المرجع السابق. ٧٧ قال أبو نعيم في المستخرج على صحيح البخاري(١): حدثنا سليمان بن أحمد ، ثنا هارون بن ملول، ثنا عبدالله بن صالح، ثنا الليث بهذا مثله. أُنبئت عن محمد بن عبدالحميد، أن عبدالهادي بن عبدالكريم، أخبرهم عن فاطمة بنت سعد الخير، قالت: قرىءَ على فاطمة الجوزدانية، وأنا أسمع، أن محمد بن عبدالله، أخبرهم: أنا سليمان بن أحمد (٢)، به. قولُهُ في: [٩٢] باب من كره القعود على التصاوير (٣). [٥٩٥٨] حدثنا قتيبة، ثنا الليث، عن بكير، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن خالد، عن أبي طلحة حديث ((إن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه الصورة ... الحديث)). وقال ابن وهب: أنا عمرو هو ابن الحارث، حدثه بکیر، حدثه بسر، حدثه زيد، حدثه أبو طلحة، عن النبي، عَلَّه (٤). أسند المؤلف حديث ابن وهب في بدء الخلق (٥). قولُهُ: [١٠٠] باب حمل صاحب الدابة غيره بين يديه (٦). وقال بعضهم: صاحب الدابة أحق بصدر الدابة، إلا أن يأذن له. انتهى(٧). هذا المبهم يحتمل أن يفسر بالنعمان بن بشير (٨) فقد جاء ذلك عنه في حديث أنبأنا به، أحمد بن أبي بكر مكاتبة، أن التقيَّ سليمان بن حمزة (المقدسي)(٩)، (١) أشار الحافظ إلى هذه الرواية في الفتح ٣٨١/١٠ فقال: وصله أبو نعيم في المستخرج من طريق أبي صالح، كاتب الليث. حدثنا الليث. وفائدة هذا التعليق تصريح الزهري بن شهاب، وتصريح شيخه عبيدالله بن عبدالله بن عتبة، وكذا من فوقهما بالتحديث في جميع الإسناد. أهـ. وكذا قال العيني في عمدة القارىء ٦٥/٢٢ (٢) هو الطبراني وروايته في المعجم الكبير له. قاله الحافظ في هدي الساري ص ٦١. (٣) انظر الفتح ٣٨٩/١٠. (٤) انظر المرجع السابق. كتاب رقم (٥٩) باب إذا قال أحدكم ((آمين)) (٧) حديث رقم (٣٢٢٦) انظر الفتح ٣١٢/٦ (٦) (٥). انظر الفتح ٣٩٦/١٠. (٨) هذه عبارته في التغليق، لكن قال في الفتح ٣٩٦/١٠، ٣٩٧: والبعض المبهم هو الشعبي. أخرجه ابن أبي شيبة عنه (٧) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. وقد جاء ذلك مرفوعاً أخرجه أبو داود والترمذي وأحمد وصححه ابن حبان والحاكم من طريق حسين بن واقد، عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه، قال: ((بينما رسول الله، مُ لله، يمشي إذ جاء ... الخ، وكذا قال العيني في عمدة القارىء ٧٧/٢٢. (١) سقطت من نسخة ((ح)). ٧٨ أخبرهم سماعاً عليه، عن الحسن بن علي بن السيد ، أنا الحافظ أبو الفضل بن ناصر ، أنا أبو طاهر بن أبي الصقر، أنا أبو البركات بن نظيف، أنا أبو محمد بن رشيق، (أنا)(١) أبو بشر الدولابي، ثنا أبو جعفر محمد بن عوف بن سفيان (الطائي)(٢) الحمصي، ح. قال شيخنا: وأنا به - عالياً - محمد بن علي بن ساعد الحلبي، في كتابه من مصر، أن يوسف بن خليل الحافظ، أخبرهم، بجلب: أنا محمد بن أبي زيد، بأصبهان، أنا محمود بن إسماعيل، أنا أحمد بن فاذشاه، ثنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني (٣)، ثنا محمد بن عبدوس بن جرير الصوري، قالا : ثنا موسى بن أيوب، ثنا محمد بن شعيب بن شابور، عن صدقة، مولى عبدالرحمن بن الوليد، عن محمد بن علي بن الحسين، قال: خرجت مع جدي حسين إلى أرض له بالزرانيق، بظهر البيداءِ، فَأَدْرَكَنَا ابنُ النعمان بن بشير، على بغلة، فنزل عنها، وقال للحسين: آركب يا أبا عبدالله، فأبى، فلم يزل يقسم عليه حتى قال: أما إنك قد كلفتني ما أكره، ولكن سأُحدثك حديثاً حَدَّثَيْنِيهِ أُمي فاطمة، أن رسول الله، عَ لّه، قال: ((الرجل أحق بصدر دابته، وصدر فراشه، والصلاة في بيته، فقال ابن النعمان: صدقت فاطمة، حدثني أبي، وهو ذا حيٌّ بالمدينة، عن رسول الله، عَ لّم، بهذا الحديث)). وزاد فيه: إن رسول الله عَ لّم، قال فيه: ((إلا أن يأذن)) لفظ المؤدب. قال الطبراني: اسم ابن النعمان هذا يزيد. قلت: وفي صحة هذا الحديث نظر، فإن صدقة فيه ضعف، ومحمد بن علي بن الحسين يصغر عن إِدراك جده، في سن مَنْ تميز هذا التميز وقد ذكروا أن روايته عن أُمّ سلمة مرسلة، وهي عاشت بعد الحسين على الصحيح، لكن قد يضبط المرءُ من حديث أبيه، وجده ما لا يضبط عن غيرهم. ولم ينفرد صدقة بهذا، فقد روى هذا الحديث الحكم بن عبدالله (١) في نسخة ح: ثنا. (٢) سقطت من نسخة ((ح)). (٣) أشار الحافظ إلى هذه الرواية في معرض كلامه عن التعليق في الفتح ٣٩٧/١٠ فقال: وقد وجدت له شاهداً من حديث النعمان بن بشير أخرجه الطبراني، وفيه زيادة الاستثناء. ٧٩ /م ١٧٨ ب/ الأيليُّ، أنه سمع محمد بن علي بن (الحسين)(١)، يقول: خرج الحسين، وأنا معه، فذكر نحوه. لكن جعل الذي التقى (بالحسين)(٣) هو النعمان نفسه، وجعل الحديث عن أبيه بشير. أخرجه الطبراني أيضاً، والرواية الأولى أقرب إلى الصواب. وفي الباب حديث آخر صحيح، قرأته على أُمِّ الحسن التنوخية، عن سليمان بن حمزة، أن الحافظ الضياء أخبرهم: أنا أبو زرعة اللفتواني، أنا الحسين بن عبدالملك، أنا عبدالرحمن بن الحسن، أنا جعفر بن عبدالله، أنا أبو بكر محمد بن هارون الروياني، ثنا محمد بن إسحاق هو الصغاني، ومحمد بن إسماعيل، هو البخاري، فرقهما، قالا: ثنا عليٌّ بن الحسن بن شقيق، ثنا الحسين بن واقد، عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه، عن النبي، عَ لَّه، قال: ((الرجل أحق بصدر دابته إلا أن يجعل لك ذاك)) لفظ محمد بن إسحاق وحديث البخاري أتمّ. وقال الإمام أحمد في مسنده(٣): ثنا زيد بن الحباب، ثنا حسين بن واقدٍ ح. وقال ابن حبان في صحيحه (٤)، ثنا أحمد بن مكرم، ثنا عليٌّ بن المديني، ثنا زيد ابن الحُباب، أخبرني الحسين بن واقد / فرخة أ/ عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه، قال: بينا رسول الله، عَ ◌ّله، يمشي إذ جاءه رجل معه حمار، فقال: يا رسول الله، آركب، فتأخر الرجل، فقال رسول الله، عَ اله: ((لا أنتَ أحقُّ بصدر دابتك مني إلا أن تجعله لي)) قال: قد جعلته لك، قال: فركب. لفظ أحمد. ورواه الحاكم في المستدرك(٥): من حديث علي بن الحسن بن شقيق . . وقرأت على عبدالله بن محمد بن عبيدالله، (عن)(٦) أيوب بن نعمة، أن محمد بن : (١) في نسخة ح: حسين. (٢) في نسخ المخطوطة: الحسين بدون الباء، ولا يستقيم المعنى إلا بحرف الجر (الباء). (٣) انظر ٣٥٣/٥. انظر روايته في موارد الظمآن زوائد ابن حبان ص ٤٩٠، ٤٩١. كتاب الأدب، باب صاحب الدابة أحق بصدرها (٤) (٤٦) رقم (٢٠٠١). (٥) أشار الحافظ إلى هذه الرواية في الفتح ٣٩٧/١٠ فقال: أخرجه الحاكم من طريق حسين بن واقد، عن عبدالله بن بريدة، عن أبيه وكذلك أشار العيني في عمدة القارىء ٧٧/٢٢. (٦) في نسخة م: ((أن)). وهو خطأ. ٨٠