Indexed OCR Text
Pages 41-60
قولُهُ في: [١٠] باب السَّعُوط بالقُسْطِ(١). وقرأ عبدالله: ﴿وإذا السماء قشطت﴾(٢). تقدم الإسناد إلى عبدالله بن مسعود بقراءته في كتاب التفسير. قولُهُ: [١١] باب أي ساعة يحتجم؟(٣). واحتجم أبو موسى ليلا .(٤) تقدم في الصيام(٥). قولُهُ: [١٢] باب الحجم في السفر، والإحرام(٦). صَلى الله (٧) رواه ابن بحينة، عن النبي، أسنده المؤلف بعد قليل(٨). قولُهُ في: [١٤] باب الحجامة على الرأس(٩). [٥٦٩٩] وقال الأنصاري: ثنا هشام بن حسان، ثنا عكرمة، عن /ح ٢٩٣ أ/ ابن عباس [رضي الله عنهما] (١٠) ((أن رسول الله، عَ لَّه، احتجم في رأسه)). ثم قال، في [١٥] باب الحجم من الشقيقة والصداع.(١١) [٥٧٠١] وقال محمد بن سواء، أنا هشام، عن عكرمة، عن ابن عباس ((أن رسول الله، عَ لَّه، احتجم، وهو محرم في رأسه من شقيقة كانت به)). انتهى(١٢). أما حديث الأنصاري، فقرأت على أبي بكر بن محمد بن العز، أخبركم أبو نصر ابن مُمِيلٍ، إجازة، عن أبي القاسم بن الجوزي، أن يحيى بن ثابت بن بندار، (١) انظر الفتح ١٤٧/١٠. (٢) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر الفتح ١٤٨/١٠. (٣) انظر الفتح ١٤٩/١٠ . (٤) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. (٥) كتاب الصيام رقم (٣٠) باب الحجامة والقيء للصائم رقم (٣٢) ما علقه ترجمة للباب. (٦) انظر الفتح ١٥٠/١٠. (٧) انتهى ما علقه ترجمة للباب. في باب الحجامة على الرأس رقم (١٤). حديث رقم (٥٦٩٨). انظر الفتح ١٥٢/١٠. (٨) (٩) انظر الفتح ١٥٢/١٠. (١٠) زيادة من البخاري. (١١) انظر الفتح ١٥٣/١٠. (١٢) انظر الفتح ١٥٣/١٠. ٤١ أخبرهم: أنا أبي، أنا أبو بكر بن غالب، ثنا الحافظ أبو بكر الاسماعيلي(١)، قال: أخبرني الحسن بن سفيان، ثنا عبيدالله بن فضالة، ثنا محمد بن عبدالله، هو الأنصاري، ثنا هشام هو ابن حسان، ثنا عكرمة، عن ابن عباس ((أن النبي، عَ ◌ّهِ، احتجم احتجامة في رأسه)). وأما حديث محمد بن سواء. وبه إلى الإسماعيلي(٢)، قال: أخبرني أبو يعلى، ثنا محمد بن عبدالله الأزدي، ثنا محمد بن سواء، ثنا هشام، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: ((احتجم رسول الله، عَّلِ، وهو محرم، في رأسه من شقيقة كانت به)). وقد وقع لنا من حديث الأنصاري، مطولاً، قال البيهقي(٣)، أنا أبو عبدالله الحافظ، أنا أبو عبد الرحمن محمد بن عبدالله التاجر، ثنا أبو حاتم الرازي، ثنا الأنصاري، ثنا هشام بن حسان، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: ((احتجم رسول الله، مَ له، وهو محرم في رأسه، من صداع كان به، أو داء، واحتجم في ماء يقال له لَحْيُ جَمَلٍ)). وأخبرنا به متصلا بالسماع أبو المعالي بن عمر، أنا أبو العباس الحلبي، أنا أبو الفرج الحراني، أنا أبو محمد بن صاعد، أنا أبو القاسم الكاتب، أنا أبو علي الواعظ، أنا أبو بكر بن حمدان، ثنا عبدالله بن أحمد بن محمد بن حنبل، حدثني أبي (٤) ، ثنا الأنصاري، بتمامه. (١) قال الحافظ في الفتح ١٥٣/١٠: وصله الاسماعيلي، قال: ((حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا عبيدالله بن فضالة، حدثنا محمد بن عبدالله الأنصاري، بلفظ، وساقه)». (٢) قال الحافظ في الفتح ١٥٤/١٠: وقد وصله الإسماعيلي، قال: ((حدثنا أبو يعلى، حدثنا محمد بن عبدالله الأزدي، حدثنا محمد بن سواء)) فذكره سواء. وانظر هدي الساري ص ٦٠ قال الحافظ في الفتح ١٥٣/١٠: وصله البيهقي من طريق أبي حاتم الرازي، حدثنا الأنصاري، بلفظ: ((احتجم (٣) وهو محرم من صداع كان به أو داء، واحتجم في ماء يقال له لحي الجمل)). وكذا قال العيني في عمدة القارىء ٢٤٢/٢١. وانظر هدي الساري ص ٦٠. وانظر السنن الكبير للبيهقي ٣٣٩/٩. كتاب الضحايا. باب موضع الحجامة وفيه ((أو وفي)) بدل ((أو داء)) ثم قال بعده: رواه البخاري في الصحيح عن الأنصاري، وأخرجه أيضاً من حديث عبدالله بن بجينة. أهـ. (٤) هو الإمام أحمد وروايته في مسنده ٢٥٩/١، ٢٦٠. ٤٢ ورواه أبو نعيم(١) من طريق الزعفراني، عن الأنصاري، ويزيد، جميعاً عن هشام، به. قولُهُ: [١٨] باب الإثمد والكحل من الرمد (٢). فيه عن أم عطية (٣). وقد أسند حديثها في ((الطلاق)) (٤) بتمامه قولُهُ: [١٩] باب الجذام(٥). [ ٥٧٠٧] وقال عفان، ثنا سليم بن حيان، ثنا سعيد بن ميناء، سمعت أبا هريرة، يقول: قال رسول الله، عَّ ◌َلَّه: ((لا عدوى ولا طِيرةَ، ولا هامةَ، ولا صَفَرَ، وفِرَّ من المجذوم (فرارك)(٦) من الأسد))(٧). ورواه أبو نعيم(٨) عن حبيب بن الحسن، عن يوسف القاضي، عن عمرو بن مرزوق، عن سليم بن حيان، بسنده، موقوفاً. (١) أشار لهذه الرواية في هدي الساري ص ٦٠، فقال: رواية الأنصاري وصلها أحمد والإسماعيلي والبيهقي وأبو نعيم. أهـ. (٢) انظر الفتح ١٠ /١٥٧. انتهى ما علقه ترجمة للباب. (٣) قال الحافظ في الفتح ١٥٧/١٠: قوله فيه عن أم عطية يشير إلى أم عطية مرفوعاً ((لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم (٤) الآخر تحد فوق ثلاث إلا على زوج، فإنها لا تكتحل)) وقد تقدم في أبواب العدة لكن لم أر في شيء من طرقه ذكر الانمد، فكأنه ذكره لكون العرب غالباً إنما تكتحل به. أهـ. وانظر حديث رقم (٥٣٤٢) من باب تلبس الحادة ثياب القصب (٤٩) من كتاب الطلاق (٦٨). انظر الفتح ٤٩٢/٩. وقال العيني في عمدة القارىء ٢٤٦/٢١: أشار بهذا إلى حديثها الذي أخرجه من كتاب الطلاق - رقم (٦٨) - في باب القسط للحادة - رقم (٤٨) حديث رقم (٥٣٤١) - أخرجه عن عبدالله بن عبد الوهاب، حدثنا حماد ... الخ وأخرج أيضاً بعضه من حديثها، قالت، قال رسول الله عَ لَّه: ((لا يحل لأمرأة تؤمن بالله واليوم الآخر ... الخ)). أهـ يشير بذلك إلى ما أشار إليه الحافظ في أعلاه. انظر الفتح ١٥٨/٩. (٥) في البخاري: كما تفر. (٦) (٧) انتهى. انظر المرجع السابق. وقال الحافظ: قوله وقال عفان هو ابن مسلم الصفار، وهو من شيوخ البخاري، لكن أكثر ما يخرج عنه بواسطة، وهو من المعلقات التي لم يصفها في موضع آخر، وقد جزم أبو نعيم أنه أخرجه عنه بلا رواية، وعلى طريقة ابن الصلاح يكون موصولاً، وقد وصله أبو نعيم من طريق أبي داود الطيالسي، وأبي قتيبة مسلم بن قتيبة كلاهما عن سليم بن حيان، شيخ عفان فيه. وأخرجه أيضاً من طريق عمرو بن مرزوق، عن سليم لكن موقوفاً، ولم يستخرجه الاسماعيلي، وقد وصله ابن خزيمة أيضاً. وسليم بفتح أوله وكسر ثانيه، وحيان بمهملة ثم تحتانية ثقيلة أهـ. انظر الفتح ١٥٨/١٠. وانظر عمدة القارىء ٢٤٧/٢١. (٨) انظر التعليق السابق. ٤٣ قولُهُ: [٢٣] باب العذرة(١). [٥٧١٥] حدثنا أبو اليمان، أنا شعيب، عن الزهري، أخبرني عبيدالله بن عبدالله ((أن أم قيس بنت محصن الأسدية - أسد خزيمة - وكانت من المهاجرات الأول اللاتي بايعن (رسول الله)(٢)، سَلِّ، وهي أخت عكاشة، أخبرته أنها أتت رسول الله، ◌َّه، بابن لها قد أعلقت عليه من العذرة، فقال النبي، عَّهِ، علامَ تَدْغَرَنَ أولاد كن بهذا العلاق؟ /م ١٧٤ ب، ح ٢٩٣ ب / [علیکن](٣) بهذا العود الهندي، فإن فيه سبعة أشفية ... الحديث. وقال يونس، وإسحاق بن راشد، عن الزهري (((عَلَّقَتْ) (٤) عليه))(٥). أما حديث يونس، فأخبرنا به أبو المعالي بن عمر، بسنده المتقدم آنفاً، إلى عبدالله بن أحمد، حدثني أبي(٦)، ثنا عثمان بن عمر، ثنا يونس، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله، عن أم قيس بنت محصن، إحدى بني أسد بن خزيمة، وكانت من المهاجرات الأول، اللائي بايعن رسول الله، عَ لَّه، قال: فأخبرتني أنها أتت رسول الله، عَلَّه، بابن لها لم يبلغ أن يأكل الطعام فذكر الحديث، يعني «قد أعلقت عليه، فقال: علام تدغرن أولادكن ... الحديث)). وأما حديث إسحاق بن راشد، فأسنده المؤلف بعد (بيابين)(٧). قولُهُ: [٢٤] باب دواء المبطون (٨). [٥٧١٦] حدثنا محمد بن بشار، ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد، قال: ((جاء رجل إلى النبي، عَ لَّه، فقال: إن أخي استطلق بطنه، فقال: ((أَسقهِ عسلاً))، فسقاه(٩)، فقال: إني سقيته فلم يزده إلا استطلاقاً، (١) انظر الفتح ١٦٧/١٠. (٢) هكذا في نسخ المخطوطة، وفي البخاري: النبي. (٣) من البخاري. وفي المخطوطة: عليكم. في نسخة ح: علقه. وما أثبتناه من م وموافق لما في البخاري. (٤) (٥) انتهى. انظر الفتح ١٦٧/١٠. (٦) هو الإمام أحمد، وروايته في مسنده ٣٥٦/٦. في نسخة ح: بابين وأسنده في باب ذات الجنب (٢٦) من نفس الكتاب. حديث رقم (٥٧١٨). انظر الفتح (٧) ١٧١/١٠، ١٧٢. (٨). انظر الفتح ١٦٨/١٠. زاد في نسخة ح كلمة («عسلا)) وليست في م ولا البخاري. (٩) ٤٤ قال: ((صدق الله، وكذب بطن أخيك)). تابعه النضر، عن شعبة (١) قال الإمام إسحاق بن راهويه، في مسنده(٢): ثنا النضر بن شميل، ثنا شعبة، عن قتادة، بهذا. قولُهُ في: [٢٥] باب لا صَفَرَ (٣). عقب حديث [٥٧١٧] صالح، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة [ رضي الله عنه] (٤) حديث ((لا عدوى، ولا هامة ... الحديث)). قال: ورواه الزهري، عن أبي سلمة، وسنان بن أبي سنان(٥). قلت: أسنده المؤلف بعد ببابين(٦) من حديث شعيب، عن الزهري كذلك. قولُهُ في [٢٦] باب ذات الجَنْب(٧). وقال عباد بن منصور، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس قال: ((أذن رسول الله، عَّه، لأهل بيت من الأنصار أن يَرْقُوا من الحُمَّةِ والأُذُن)). قال أنس: كُويتُ من ذات الجَنْب، ورسول الله، عَلِّ، حيٌّ، وشهدني أبو طلحة وأنس بن النضر، وزيد بن ثابتٍ، وأبو طلحة كواني (٨). قرأت على أبي بكر بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم المقدسي، أخبركم أحمد بن علي الجزري، قراءة عليه، أن محمد بن إسماعيل، أخبرهم: عن فاطمة بنت سعد الخير، سماعاً، أنا أبو القاسم المستملي، أنا أبو سعد الأديب، أنا أبو عمر بن (١) انتهى. انظر الفتح ١٦٨/١٠. قال الحافظ في هدي الساري ص ٦٠: متابعة النضر بن شميل وصلها إسحاق بن راهويه في مسنده. أهـ وكذا قال (٢) العيني في عمدة القارىء ٢٥١/٢١. وانظر الفتح ١٦٩/١٠ وزاد الحافظ فيه: قال الاسماعيلي: وتابعه أيضا يحي بن سعيد، وخالد بن الحارث ويزيد بن هارون. قلت: رواية يحي عند النسائي في ((الكبرى)). ورواية خالد عند الاسماعيلي عن أبي يعلى. ورواية يزيد عند أحمد، وتابعهم أيضاً حجاج بن محمد، وروح بن عبادة، وروايتهما عند أحمد أيضاً. (٣) انظز الفتح ١٧١/١٠. (٤) زيادة من البخاري. (٥) انظر الفتح ١٧١/١٠. أقول: لا بل بعد بأبواب كثيرة، فقد أسنده في باب لا عدوى (٥٤) حديث رقم (٥٧٧٣، ٥٧٧٥). انظر (٦) الفتح ٢٤٣/١٠. (٧) انظر الفتح ١٧١/١٠. هذان التعليقان عقب الأحاديث رقم (٥٧١٩، ٥٧٢٠، ٥٧٢١). انظر الفتح ١٧٢/١٠. (٨) ٤٥ حمدان، أنا أبو يعلى(١)، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، ثنا ريحان بن سعيد ، ثنا عباد بن منصور، بهذا. قولُهُ: [٣١] باب أجر الصابر (في)(٢) الطاعون(٣). [ ٥٧٣٤ ] حدثنا إسحاق، أنا حبان، ثنا داود بن أبي الفرات، ثنا عبدالله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر، عن عائشة ((أنها سألت رسول الله، عَ لّم ، عن الطاعون ... الحديث)) تابعه النضر عن داود (٤). (قلت)(٥): أسنده المؤلف في القدر (٦). صلالآم (٨) قولُهُ: [٣٣] باب الرقى(٧) ... ويذكر عن ابن عباس، عن النبي، عَ لـ أسنده في الباب الذي بعده(٩)، من حديث ابن أبي مليكة، عن ابن عباس، في قصة. وفيه: قوله عَّهٍ / ح ٢٩٤ أ/: ((إن أحقَّ ما أخذتم عليه أجراً كتاب الله)). وقد علق منه المصنف هذه الجملة في ((الإجارة)) بصيغة الجزم، وإنما علق هذه الجملة بصيغة التمريض لروايته لها بالمعنى. نبه على ذلك شيخنا أبو الفضل بن الحسين الحافظ، فيما قرأته عليه، فيما جمعه على كتاب أبي عمرو بن الصلاح، رحمه الله (١٠). قولُهُ فيه: [٣٥] باب رُقْيَةِ العين(١١). قال الحافظ في الفتح ١٧٣/١٠: ووصل الحديث المذكور أبو يعلى، عن إبراهيم بن سعيد الجوهري، عن ريحان بن (١) ::. سعيد، عن عباد بطوله. أهـ وكذا قال العيني في عمدة القارىء ٢٥٣/٢١. وانظر هدي الساري ص ٦٠. في البخاري: على. (٢). (٣) انظر الفتح ١٩٢/١٠. انتهى. انظر المرجع السابق. (٤) من نسخة م. وليست في نسخة ((ح)). (٥) كتاب رقم (٨٢) باب ﴿قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا﴾ (١٥). حديث رقم (٦٦١٩). انظر الفتح (٦) ٥١٤/١١. انظر الفتح ١٩٨/١٠. (٧) (٨) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. (٩) في باب الشروط في الرقية بفاتحة الكتاب (٣٤) حديث رقم (٥٧٣٧). انظر الفتح ١٩٨/١٠، ١٩٩. (١٠) انظر كلام الحافظ بتوسع في الفتح ١٩٨/١٠. (١١) انظر الفتح ١٩٩/١٠. ٤٦ عقب حديث [٥٧٣٩] محمد بن حرب، ثنا محمد بن الوليد الزبيدي، أنا الزهري، عن عروة بن الزبير، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة [ رضي الله عنها](١) ((أن النبي، مَّ لَّه، رأى في بيتها جارية في وجهها سَفْعَةٌ))، فقال: ((استرقوا لها فإن بها النظرة)). تابعه عبدالله بن سالم، عن الزبيدي، وقال عقيل، عن الزهري، أخبرني عروة، عن النبي، عَّه (٢). أما حديث عبدالله بن سالم، فقال الذهلي في الزهريات(٣): ثنا إسحاق بن إبراهيم بن العلاء، ثنا عمرو بن الحارث، هو الحمصي، ثنا عبدالله بن سالم، به. وقال الطبراني في مسند الشاميين (٤): ثنا عمرو بن إسحاق، ثنا أبي، ثنا عمرو، عن عبدالله بن سالم، عن الزبيدي، أخبرني محمد بن مسلمة، عن عروة، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة ((أن النبي، ◌َ ◌ّه، رأى في بيت أم سلمة جارية بوجهها سَفْعَةٌ، فقال: بها نظرة، فاسترقوا لها)). ووجدته في نسخة صحيحة، عن أبي سلمة، بدل ((عروة)) فينظر فيه. وأما حديث عقيل، فأخبرنا به أبو الحسن علي بن محمد بن أبي المجد، مشافهة، عن سليمان بن حمزة، أن الحافظ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد، أخبرهم: أنا محمد ابن محمد بن أبي القاسم، أنا أبو مسلم، محمد بن محمد بن الجنيد، أنا أبو الفضل محمد ابن طاهر، أنا علي بن محمد بن علي الكاتب بشيراز، أنا أبو علي الحسن بن أحمد بن (١) زيادة من البخاري. (٢) انتهى. انظر الفتح ١٩٩/١٠. (٤،٣) قال الحافظ في الفتح ٢٠٢/١٠: فأما رواية عبدالله بن سالم، فوصلها الذهلي في ((الزهريات)) والطبراني في ((مسند الشاميين)) من طريق إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الحمصي، عن عمرو بن الحارث الحمصي، عن عبدالله بن سالم به، سنداً ومتناً. أهـ. وكذا قال العيني في عمدة القارىء ٢٦٦/٢١. وفي هدي الساري ص ٦٠: متابعة عبدالله ابن سالم عن الزبيدي، وصلها الذهلي في الزهريات. أهـ. ٤٧ الليث الحافظ، ثنا محمد بن يعقوب، ثنا بحر بن نصر، ثنا ابن وهب(١)، أخبرني ابن لهيعة، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة ((أن جارية دخلت على رسول الله، عَ ◌ّهِ، وهو في بيت أم سلمة، فنظر إلى وجهها، فقال: كأن بها سفعة، أو خطرت بنار)». وأخرجه الحاكم في المستدرك(٢): من طريق الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، ويحتاج إلى تأمل. قولُهُ في: [٤٧] باب السحر (٣). [٥٧٦٣] حدثنا إبراهيم بن موسى، ثنا عيسى بن يونس، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة [رضي الله عنها] قالت: ((سحر (النبي)(٤)، مَّهِ، رجل من بني زريق، يقال له لبيد بن الأعصم، حتى كان رسول الله، سَّه، يخيل إليه أنه يفعل الشيء وما فعله ... الحديث)). وفيه: ((قال: في أي شيء، قال: في مُشْطٍ ومُشَاطِةٍ ، وجف طلع نخلةٍ ذَكَرٍ )). تابعه أبو أسامة، وأبو ضمرة، وابن أبي الزناد، عن هشام. وقال الليث، وابن عيينة، عن هشام: ((في مُشْطٍ ومُشاطة(٥))) / م ١٧٥ أ/. أما حديث أبي أسامة، فأسنده بعد بباب واحد (٦). وأما حديث أبي ضمرة، فأسنده أيضاً في الدعوات(٧) وأما حديث ابن أبي الزناد. (١) قال الحافظ في الفتح ٢٠٢/١٠: وأما رواية عقيل، فرواها ابن وهب، عن لهيعة، عن عقيل، ولفظه ((أن جارية دخلت على رسول الله، مَ له، وهو في بيت أم سلمة، فقال: ((كأن بها سفعة، أو خطرت بنار)). هكذا وقع لنا مسموعاً في جزء من «فوائد أبي الفضل بن طاهر، بسنده إلى ابن وهب. أهـ. وانظر هدي الساري ص ٦٠. أشار المحافظ إلى روايته في الفتح ٢٠٢/١٠ فقال: ورواه الليث عن عقيل أيضاً، ووجدته في ((مستدرك الحاكم)) من (٢) حديثه، لكن زاد فيه عائشة بعد عروة، ثم قال: وهو وهم فيما أحسب، ووجدته في جامع ابن وهب ((عن يونس عن الزهري، قال: قال رسول الله عَ له الجارية، فذكر الحديث، واعتمد الشيخان في هذا الحديث على رواية الزبيدي لسلامتها من الاضطراب ولم يلتفتا إلى تقصير يونس فيه. أهـ. هكذا في نسخ المخطوطة، وفي البخاري: رسول الله. (٣) انظر الفتح ٢٢١/١٠. (٤) (٥) انتهى. انظر الفتح ٢٢١/١٠. (٦) لابل بثلاثة أبواب. في باب السحر (٥٠) حديث رقم (٥٧٦٦). انظر الفتح ٢٣٥/١٠، ٢٣٦. (٧) كتاب رقم (٨٠) باب تكرير الدعاء (٥٧) حديث رقم (٦٣٩١). انظر الفتح ٢٩٢/١١. ٤٨ وأما حديث الليث، فتقدم في ((صفة إبليس وجنوده))(١). وأما حديث ابن عيينة، فأسنده المؤلف في الباب الذي بعد هذا(٢). وقد روى أصل الحديث، عَنَ هشام، أيضاً بسنده جماعة منهم معمر، والقطان ومُرَجَّى بن رجاء، وحماد بن سلمة، وابن نمير، وغيرهم. قولُهُ: [٤٩] باب هل يُسْتَخرجُ السِّحْرُ؟(٣) وقال قتادة، قلت لسعيد بن المسيب: رجل به طِبٌّ - أو يؤخذ عن امرأته - أَيُحَلُّ عنه أو يُنَشَّرُ؟ قال: لا بأس به، إنما يريدون الإصلاح. فأما ما ينفع (الناس) (٤) فلم يُنْهَ عنه (٥). قال أبو جعفر بن جرير في (تهذيب الآثار له (٦))): ثنا حميد بن مسعدة، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب ((أنه كان لا يرى بأساً إذا كان الرجل به سحر أن يمشي إلى من يُطْلِقُ ذلك عنه، قال: هو صلاح، قال: وكان الحسن يكره ذلك. ويقول: لا يعلم ذلك إلا ساحر، قال: فقال سعيد بن المسيب: لا بأس بالنَّشْرَةِ إنما نُهِيَ عما يضر، ولم يُنْهَ عما ينفع)) إسناده صحيح. / ح ٢٩٤ ب/. قال أبو عمر بن عبد البر، في التمهيد: ثنا عبدالله بن محمد بن عبد المؤمن، ثنا عبد الحميد بن أحمد الوراق، ثنا الخضر بن داود، ثنا أبو بكر الأثرم، ثنا حفص ابن عمر (المقرىء)(٧)، ثنا هشام، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب ((في الرجل يؤخذ عن امرأته فليلتمس من يداويه، قال: إنما نهى الله عما (يضر) (٨)، ولم ينه عما ينفع. هكذا ذكره الأثرم في السنن. وإسناده صحيح أيضا. باب رقم (١١) من كتاب بدء الخلق (٥٩) حديث رقم (٣٢٦٨). (١) (٢) في باب هل يستخرج السحر؟ (٤٩) حديث رقم (٥٧٦٥) انظر الفتح ٢٣٢/١٠. (٣) انظر الفتح ٢٣٢/١٠. (٤) ليست في البخاري. انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. (٥) قال الحافظ في الفتح ٢٣٣/١٠: وأخرجه الطبري في ((التهذيب)) من طريق يزيد بن زريع، عن قتادة، عن سعيد (٦) ابن المسيب أنه كان لا يرى بأساً .... الخ. (٧) في نسخة ح: النميري. في نسخة م: يضع. (٨) ٤٩ وقال أيضاً (١): ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا أبان، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب (( في الرجل يؤخذ عن امرأته، فَيُنَشَّرُ عنه، قال: لا بأس، إنما تريدون بذلك الإصلاح)). وقال سعيد بن منصور: ثنا أبو عوانة، عن قتادة، سألت سعيد بن المسيب، عن النشرة، فلم ير بها بأساً. وقال إبراهيم الحربي، في غريبه: ثنا موسى، ثنا هشام، عن قتادة، عن سعيد، قلت: رجل به طب أَيَحُلُّ عنه؟ قال: إن استطعت أن تنفع أخاك فافعل. قولُهُ: [٥٥] باب ما يذكر في سم النبي، عٍَّ (٢)، رواه عروة، عن عائشة(٣). تقدم الكلام عليه في أواخر ((المغازي)) (٤). قولُهُ في: [٥٢] باب الدواء بالعجوة للسحر (٥). [٥٧٦٨] ثنا علي، ثنا مروان، أنا هاشم، فذكر حديث ((من اصطبح كل يوم تمرات عجوة ... الحديث. قال: وقال غيره: ((سبع تمرات)). ثم أسنده من رواية أبي أسامة (٦)، عن هاشم، بلفظ «من تَصَبَّحَ سبع تمرات ... الحديث)). قولُهُ: [٥٧] باب ألبان الأُتن(٧). [ ٥٧٨٠] حدثني عبدالله بن محمد، ثنا سفيان، عن الزهري، عن أبي إدريس (١) القائل هو الأثرم، وقد أشار العيني إلى روايته في عمدة القارىء ٢٨٣/٢١ فقال: ووصله أبو بكر الأثرم في كتاب السنن من طريق أبان العطار مثله. أهـ. (٣) (٤) (٢) انظر الفتح ٢٤٤/١٠. انتهى ما علقه ترجمة للباب. قال الحافظ في الفتح ٢٤٥/١٠: كأنه يشير إلى ما علقه في الوفاة النبوية آخر المغازي، فقال: (( قال يونس عن ابن شهاب، قال عروة، قالت عائشة كان النبي، مَ له، يقول في مرضه الذي مات فيه: يا عائشة ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلته بخيبر. فهذا أوان انقطاع أبهري من ذلك السم)، وقد ذكرت هناك من وصله وهو البزار وغيره. أ هـ وكذلك قال العيني في عمدة القارىء ٢٩٠/٢١. (٥) انظر الفتح ٢٣٨/١٠. (٦) حديث رقم (٥٧٦٩) في نفس الباب. (٧) انظر الفتح ٢٤٩/١٠. ٥ الخولاني، عن أبي ثعلبة الخشني، قال: نهى النبي، ګ ، عن أکل کل ذي ناب من (السباع)(١). قال الزهري: ولم أسمعه حتى أتيت الشام. [ ٥٧٨١] وزاد الليث: حدثني يونس، عن ابن شهاب، قال: (((وسألت)(٢) هل نتوضأ أو نشرب ألبان الأتن، أو مرارة السَّبَعِ ، أو أبوال الإبل؟ قال: قد كان المسلمون يتداوون بها فلا يرون بذلك بأساً. فأما ألبان الأتن فقد بلغنا أن رسول الله، عَّهِ، نهى عن لحومها، ولم يبلغنا عن ألبانها أمر ولا نهي. وأما مرارة السبع، قال ابن شهاب: أخبرني أبو إدريس الخولاني، أنا أبا ثعلبة الخشني، أخبره ((أن رسول الله، عَّله، نهى عن أكل كل ذي ناب من السباع))(٣). أخبرنا محمد بن أحمد بن علي، في آخرين مشافهة منهم، عن يونس بن أبي إسحاق، عن علي بن الحسين بن علي، أن الحافظ أبا الفضل محمد بن ناصر السلامي، كتب إليهم، عن عبدالله بن محمد، عن (عبدالله)(٤) بن محمد، أخبره: أنا عبدالله بن محمد(٥)، حدثني أحمد بن منصور، ثنا عبدالله بن صالح، حدثني الليث، عن يونس، عن الزهري، فذكر الحديث دون القصة. ورواه (الذهلي)(٦) عن عبدالله بن صالح بتمامه. ورواه أبو نعيم في المستخرج(٧)، وابن عبد البر، في التمهيد، جميعاً من حديث أبي ضمرة، أنس بن عياض: حدثني يونس بن يزيد بالحديث والقصة جميعاً. هكذا في المخطوطة، وفي البخاري: السبع. (١) (٢) هكذا في المخطوطة، وفي البخاري: وسألته. (٣) انتهى. انظر الفتح ٢٤٩/١٠. (٤) في نسخة ح: عبيدالله. هو البغوي الحافظ الكبير الثقة (ت: ٣١٧هـ). وأشار المحافظ إلى روايته هذه في هدي الساري ص ٦٠ فقال: (٥) وصلها البغوي في الجعديات دون القصة التي فيه. أهـ. في نسخة م: الديلمي. وقال الحافظ في الفتح ٢٤٩/١٠: وهذه الزيادة وصلها الذهلي في ((الزهريات)). (٦) (٧) قال الحافظ في الفتح ٢٤٩/١٠: أوردها أبو نعيم في ((المستخرج)) مطولة من طريق أبي ضمرة، أنس بن عياض، عن يونس بن يزيد. أهـ، وانظر عمدة القارى ٢٩٢/٢١. وهدي الساري ص ٦٠ وفيه: وروى أبو نعيم القصة والحديث معا في المستخرج ((من طريق أبي ضمرة، عن يونس. أهـ. ٥١ ومن [٧٧] كتاب اللباس(١). قولُهُ فيه: وقال النبي، مَّ اله: كلوا واشربوا وآلْبَسُوا وَتَصَدَّقُوا في غير إسرافٍ ولا مخيلة . وقال ابن عباس: كل ما شئت، والبس ما شئت، ما أخطأتك اثنتان: سَرَفّ أو مَخِيلةٌ(٢). أما حديث النبي، ◌َِّ، فأخبرنا عبد الرحمن بن أحمد بن مبارك، قراءة عليه، أنا أحمد بن منصور، أنا علي بن أحمد السعدي، عن أحمد بن محمد اللبان، أن الحسن بن أحمد (المقرىء)(٣) أخبره: أنا أبو نعيم، ثنا عبدالله بن جعفر، ثنا يونس ابن حبيب، ثنا أبو داود (٤)، ثنا همام، عن رجل، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، أن النبي، مٍَّ / ح ٢٩٥ أ/، قال: كلوا، واشربوا والبسوا وتصدقوا، فإن الله عز وجل يجب أن يرى أثر نعمته على عبده. رواه النسائي(٥)، وابن ماجه(٦)، من حديث يزيد بن هارون، عن همام، عن قتادة، عن عمر بن شعيب، به. وروى الترمذي(٧) الفصل الأخير منه، من حديث عفان، عن همام، عن قتادة. و کذا رواه ابن مردويه، في تفسیره، من حدیث عفان، وحفص بن عمر، عن همام. قرأت على إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد، عن أحمد بن أبي بكر الأرموي، أن عبد الرحمن بن مكي، أخبره: أنا أبو طاهر السلفي الحافظ، / م ١٧٥ ب/، أنا انظر الفتح ١٠/ ٢٥٢. (١) (٢) انتهى ما علقه ترجمة للباب. (٣) سقطت من نسخة ((م)). هو الطيالسي، وروايته في منحة المعبود ٣٥١/١ كتاب اللباس والزينة باب ما جاء في العمامة ولبس الأبيض (٤) والازار ... حديث رقم (١٧٩٦). في نسخة م: ((س)) بدل (النسائي)) وروايته في سننه ص ٤٠٩ (الهندية) كتاب الزكاة. باب الاحتيال في الصدقة. (٥) (٦) في نسخة م: ق بدل ((ابن ماجه)). وروايته في سننه ١١٩٢/٢. كتاب اللباس (٣٢). باب البس ما شئت ما أخطأك سرف أو مخيلة. حديث رقم (٣٦٠٥). (٧) في سننه ١٢٣/٥. كتاب الأدب (٤٤). باب ما جاء أن الله تعالى يحب أن يرى أثر نعمته على عبده (٥٤) حديث رقم (٢٨١٩) وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن. أهـ. ٥٢ أبو سعد بن خشيش، أنا أبو علي بن شاذان، أنا أبو بكر النجاد ، ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا(١)، ثنا أبو عبيدة بن الفضل بن عياض، ثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، عن همام، عن قتادة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي، عَِّ ، قال: كلوا واشربوا وتصدقوا في غير مخيلة، ولا سرف، فإن الله، عز وجل يحب أن يرى أثر نعمته على عباده. رواه ابن ماجه(٢): عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن يزيد بن هارون، عن همام، بتمامه. وقرأناه - عالياً - على أبي الحسن بن أبي المجد، عن عيسى بن عبد الرحمن أن جعفر بن علي أخبره، أنا السلفي، أنا نصر بن أحمد، أنا أبو الحسن بن رزق، ثنا جعفر بن محمد بن بنت حاتم، ثنا عمرو بن حفص السدوسي، ثنا مولى بني هاشم، أنا همام بن يحيى، عن قتادة ح. وقرأت على أبي بكر بن إبراهيم، أن أبا بكر بن الرضي، أخبره: عن سبط السلفي، أنا جدي لأمي الحافظ (أبو)(٣) طاهر السلفي، أخبرني أبو طاهر خالد بن عبد الواحد التاجر، أنا محمد بن عبد الواحد بن رزمة، ثنا أحمد بن يوسف، ثنا الحارث بن محمد (٤)، ثنا العباس بن الفضل، ثنا همام، عن قتادة، والمثنى بن الصباح، جميعاً، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال، قال رسول الله، عَ لَّهِ: ((كلوا واشربوا وآلبسوا في غير إسراف ولا مخيلة)). زاد الحارث في حديثه: ((حتى تُرَى نعمة الله عليكم، فإن الله يحب أن يرى نعمته على عبده)). وأما حديث ابن عباس، فقال ابن أبي شيبة، في مصنفه(٥)، ثنا ابن عيينة ح. (١) أشار الحافظ إلى هذه الرواية في الفتح ٢٥٣/١٠ فقال: ووقع لنا موصولاً أيضاً في ((كتاب الشكر)) لابن أبي الدنيا بتمامه. أهـ. (٢) في سننه ١١٩٢/٢. كتاب اللباس (٣٢) باب البس ما شئت ما أخطأك سرف أو مخيلة. حديث رقم (٣٦٠٥). (٣) من نسخة ((م)) وفي نسخة ح ((أبي)). هو الحارث بن محمد بن أبي أسامة داهر الإمام أبو محمد التميمي البغدادي صاحب المسند (١٨٦ - ٢٨٢هـ). انظر (٤) تاريخ بغداد ٢١٨/٨، تذكرة الحفاظ ٦١٩/٢، العبر ٦٨/٢. وأشار الحافظ إلى روايته في الفتح ٢٥٣/١٠ فقال: وقد وصله أبو داود الطيالسي والحارث بن أبي أسامة في مسنديها من طريق همام بن يحيى، عن قتادة، عن عمرو ابن شعيب، عن أبيه، عن جده، به. (٥) أشار المحافظ إلى روايته في الفتح ٢٥٣/١٠ فقال: وصله بن أبي شيبة في مصنفه أهـ. وكذا قال العيني في عمدة القارىء ٢٩٤/٢١. ٥٣ وأخبرنا عبدالله بن عمر بن علي فيما قُرِىء على عائشة ابنة علي بن عمر الصنهاجية، وهو يسمع أن أحمد بن علي الدمشقي، أخبرهم: أنا أبو القاسم البوصيري، أنا علي بن عمر الفراء، أنا أبو محمد عبد العزيز بن (الحسن)(١) بن إسماعيل، أنا أبي، أنا أحمد بن مروان(٢)، ثنا أبو بكر أخو خطاب، ثنا خالد بن خداش، ثنا سفيان بن عيينة، عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: كل ما شئت، والبس ما شئت إذا أخطأتك اثنتان: سرف ومَخِيلةٌ)). وقال عبد الرزاق في مصنفه(٣): عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: ((أحل الله الأكل والشرب ما لم يكن سرفاً أو مخيلة)). رواه ابن جرير(٤): عن محمد بن عبد الأعلى، عن محمد بن ثور، عن معمر، مثله . قولُهُ في [٥] باب مَنْ جَرَّ ثوبه من الخُيَلاءِ (٥). عقب حديث [٥٧٩٠] عبد الرحمن بن خالد، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبدالله، أن أباه حدثه ((أن رسول الله، عَ لّه، قال: (بينا)(٦) رجل يجر إزاره خُسِفَ به، فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة)). تابعه يونس، عن الزهري، ولم يرفعه شعيب عن (الزهري)(٧). أما حديث يونس، فأسنده المؤلف في ((أحاديث الأنبياء))(٨). (١) في نسخة((ح): الحسين. (٢) هو أحمد بن مروان بن محمد الدينوري في هامش العبر ٥٢/٣: ذكر ابن الفرضي في ترجمته ١/ ٢٩٠ أنه من أهل أصيلة (وقال ياقوت عنها: بلد بالأندلس ربما كان من أعمال طليطلة. وأشار المحافظ إلى روايته في الفتح ٢٥٣/١٠ فقال: وصله - أي قول ابن عباس - ابن أبي شيبة في مصنفه، والدينوري في ((المجالسة)) من رواية ابن عيينة، عن ابراهيم بن ميسرة، عن طاوس، عن ابن عباس، أما ابن أبي شيبة فذكره بلفظه، وأما الدينوري فلم يذكر السرف. أهـ. (٣) أشار الحافظ إلى روايته هذه في الفتح ٢٥٣/١٠ فقال: وأخرجه عبد الرزاق عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، بلفظ «أحل الله الأكل والشرب ما لم يكن سرف أو مخيلة)). (٤). في تفسيره ٣٩٤/١٢ (شاكر) في تفسير قوله تعالى: ﴿يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد، وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين﴾ (٣١: الأعراف) رقم (١٤٥٢٩). ولفظة: ((أحل الله الأكل والشرب ما لم يكن سرفاً أو مخيلة)) وانظر الفتح ٢٥٤/١٠. (٥) انظر الفتح ٢٥٧/١٠. (٦) في نسخة ((ح)). بينما. (٧) في البخاري: أبي هريرة. وانظر الفتح ٢٥٨/١٠. (٨) كتاب رقم (٦٠). باب ٥٤. حديث رقم (٣٤٨٥). انظر الفتح ٥١٥/٦. ٥٤ وأما حديث شعيب، فقرأته على أبي بكر بن محمد بن العز، أخبركم محمد بن محمد ابن محمد الفارسي، في كتابه، عن أبي القاسم بن أبي الفرج بن الجوزي، أن يحيى بن ثابت بن بندار، أخبره: أنا أبي، أنا أبو بكر بن غالب، أنا الحافظ أبو بكر الإسماعيلي(١)، ثنا الهِسنجانِيٌّ، ثنا محمد بن مسلم ح. وبه إلى الإسماعيلي (٢): وأنا القاسم، ثنا ابن زنجويه، قالا: ثنا أبو اليمان / ح ٢٩٥ ب/، أنا شعيب، عن الزهري، أخبرني سالم، أن عبدالله بن عمر، قال: بينما امرؤ جر إزاره مسبلا من الخيلاء، خسف به، فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة)). لفظ القاسم. قولُهُ فيه(٣): عقب حديث [٥٧٩١] محارب بن دِثَّار، عن ابن عمر، قال رسول الله، عَ لَّهِ: ((من جر ثوبه من مخيلة لم ينظر الله إليه، يوم القيامة .. )). الحديث. تابعه جبلة بن سحيم، وزيد بن عبدالله، وزيد بن أسلم، عن ابن عمر، عن النبي، عَ لّه. وقال الليث: عن نافع، عن ابن عمر مثله. وتابعه موسى بن عقبة، وعمر بن محمد، وقدامة بن موسى، عن سالم، عن ابن عمر، عن النبي، عَ له: ((من جر ثوبه ... ))(٤). أما حديث جبلة، فقرأت على إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد، عن أبي بكر ابن أحمد بن عبد الدائم، أنا محمد بن إبراهيم، أخبرتنا شهدة، أنا طراد بن محمد بن علي، أنا هلال بن محمد الحفار(٥)، ثنا الحسين بن يحيى، ثنا أبو الاشعث أحمد بن المقدام، ثنا بشر بن المفضل، ثنا شعبة، عن جبلة بن سحيم، عن ابن عمر، عن (١) أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ٣٦١/١٠ فقال: وصله الاسماعيلي من طريق أبي البان عنه بتمامه، ولفظه (( جر إزاره مسبلاً من الخيلاء)). أهـ. وفي عمدة القارىء ٢٩٨/٢١: وصله الاسماعيلي عن أبي البان: حدثنا محمد بن مسلم، وأنبأنا القاسم، حدثنا ابن زنجويه قالا: حدثنا أبو اليان، عن شعيب، عن الزهري، أخبرني سالم أن عبدالله ابن عمر، قال: بينا امرؤ جر ازاره ... الحديث. أهـ. (٢) انظر التعليق السابق. (٣) أي في الباب رقم (٥). (٤). انظر الفتح ٢٥٨/١٠. أشار الحافظ إلى هذه الرواية في هدي الساري ص ٦١ فقال: ووقعت لنا بعلو في جزء هلال الحفار. (٥) ٥٥ النبي، عَّ ◌ُّه، قال: ((من جر ثوباً من ثيابه من مخيلة، فإن الله، عز وجل، لا ينظر إليه )). رواه النسائي(١) عن أبي الأشعث، فوافقناه بعلو. وأما حديث زيد بن عبدالله ..... وأما حديث زيد بن أسلم، فأسنده المؤلف في موضع آخر من اللباس(٢)، وهو أول حديث فيه. وأما حديث الليث، فأخبرنا عبد الرحمن بن أحمد بن مبارك، أنا علي بن إسماعيل، أنا أبو الفرج بن الصيقل، أنا مسعود بن أبي منصور، في كتابه، أنا أبو علي الحداد، أنا أبو نعيم، ثنا محمد بن إبراهيم، ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، ثنا محمد بن رافع ح. قال أبو نعيم: وثنا إبراهيم بن محمد، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا قتيبة، قالا : ثنا ليث، عن نافع، عن ابن عمر ((أن رسول الله، عَّ له، قال: ((إن الذي يجر ثوبه خيلاء، لا ينظر الله إليه يوم القيامة)). رواه مسلم(٣)، عن محمد بن رمح. ورواه هو (٤) والنسائي(٥) عن قتيبة على الموافقة. وأما حديث موسى بن عقبة، فأسنده المؤلف في فضل أبي بكر في ((المناقب))(٦) (وتقدم في أول اللباس(٧) أيضاً)(٨). (١) أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ٢٦٢/١٠ فقال: وقد وصل روايته النسائي من طريق شعبة، عنه، عن ابن عمر، بلفظ ((من جر ثوباً من ثيابه من مخيلة، فإن الله لا ينظر اليه)). وانظر هدي الساري ص ٦١. (٢) من كتاب اللباس رقم (٧٧). باب قول الله تعالى: ﴿قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده﴾ رقم (١). حديث رقم (٥٧٨٣). انظر الفتح ٢٥٢/١٠. (٣) في صحيحه ١٦٥١/٣. كتاب اللباس والزينة (٣٧) باب تحريم جر الثوب خيلاء رقم (٩) حديث رقم ٤٢ - (٢٠٨٥). أي مسلم في صحيحه ١٦٥١/٣ نفس الكتاب والباب المذكورين سابقاً. حديث رقم ٤٣. (٤) في سننه ص ٧٨٥ (الهدية) كتاب الزينة. باب التغليظ في جر الازار. (٥) في كتاب فضائل الصحابة (٦٢). باب قول النبي، سَ لّم: ((لو كنت متخذاً خليلا)). رقم (٥) حديث رقم (٦) (٣٦٦٥). انظر الفتح ١٩/٦. كتاب رقم (٧٧) باب من جر ازاره من غير خيلاء (٢) حديث رقم (٥٧٨٤). انظر الفتح ٢٥٤/١٠. (٧) ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)). (٨) ٥٦ وأما حديث عمر بن محمد، فأخبرناه عبد الرحمن بن أحمد، بهذا السند إلى أبي نعيم، ثنا محمد بن المظفر، إملاء، ثنا أبو جعفر الطحاوي، ثنا يونس بن عبد الأعلى، أنا ابن وهب، وأخبرني عمرو بن محمد، عن أبيه. ح. قال أبو نعيم: وثنا أبو محمد بن حيان، ثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، ثنا أحمد بن سعيد، ثنا ابن وهب(١)، أخبرني عمرو بن محمد، عن أبيه، وسالم، ونافع، عن ابن عمر ((أن رسول الله، عَّ قال: الذي يجر ثيابه من الخيلاء لا ينظر الله / ح ٢٩٦ أ/ إليه يوم القيامة. رواه مسلم (٢): عن أبي الطاهر، عن ابن وهب، به / م١١٧٦/. وأما حديث قدامة بن موسى، فأخبرنا به عبدالله بن محمد بن محمد بن سليمان المكي، مشافهة، أن الإمام رضي الدين ابراهيم بن محمد بن أبي بكر الطبري، أخبرهم: أنا علي بن هبة الله بن سلامة، أنا الحافظ أبو طاهر السلفي، أنا القاسم بن الفضيل الثقفي(٣)، ثنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد الفقيه، إملاءً، ثنا أبو علي أحمد بن محمد بن إبراهيم الصحاف، ثنا محمد بن مسلم بن الوليد، ثنا عثمان بن عمر ابن فارس، ثنا قدامة بن موسى، عن سالم، عن ابن عمر، رضي الله (عنهما) (٤)، أن رسول الله عَّه، قال: ((الذي يجر ثوبه من الخيلاء، لا ينظر الله إليه)). رواه أبو عوانة في صحيحه(٥)، من حديث عثمان بن عمر، فوقع لنا عالياً على طريقه . قولُهُ: [٦] باب الإزار الْمُهَدَّب(٦). (١) زاد هنا في نسخة ((ح)): أخبرني ابن وهب)) وهو خطأ من عمل النساخ، فكرر. (٢) في صحيحه ١٦٥١/٣. كتاب اللباس والزينة (٣٧) باب تحريم جر الثوب خيلاء (٩). حديث رقم (٤٣). (٣) قال الحافظ: وأما رواية قدامة بن موسى، وهو ابن عمر بن قدامة بن مظعون الجمحي، وهو مدني تابعي صغير، وكان إمام المسجد النبوي وليس له في البخاري سوى هذا الموضع. ووقعت لنا بعلو في ((الثقفيات)) انظر الفتح ٢٦٣/١٠، وهدي الساري ص ٦١. (٤) في نسخة ح: عنه. أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ٢٦٣/١٠ فقال وأما رواية قدامة بن موسى ... فوصلها أبو عوانة في صحيحه. (٥) أهـ. وانظر هدي الساري ص ٦١، وعمدة القارىء ٣٠٠/٢١. (٦) انظر الفتح ٢٦٤/١٠. ٥٧ ويذكر عن الزهري، وأبي بكر بن محمد، وحمزة بن أبي أسيد، ومعاوية بن عبدالله بن جعفر ((أنهم لبسوا ثياباً مُهَدَّبةً))(١). أما الزهري .. وأما أبو بكر بن محمد، وهو ابن عمرو بن حزم، فقال ابن سعد ... وأما حمزة بن أبي أسيد الأنصاري الساعدي، فقال ابن سعد في الطبقات(٢): أنا معن بن عيسى، ثنا سلمة بن ميمون، مولى أبي أسيد، قال: ((رأيت حمزة بن أبي أسيد الساعدي عليه ثوب مفتول الهدب)). (وأما معاوية بن عبدالله بن جعفر، وهو ابن أبي طالب)(٣) .. قولُهُ: [٧] باب الأردية (٤). وقد قال أنس: جَبَذَ أعرابيّ رداء النبي، عَّ (٥). أسنده المؤلف بعد هذا بقليل(٦). قولُهُ في: [٩] باب جيب القميص (٧) ... عقب حديث [٥٧٩٧] الحسن بن مسلم، عن طاوس، عن أبي هريرة، قال: ضرب رسول الله، عَّ له، مَثَلَ البخيل، والمُتَصَدِّق كَمَثَل رجلين عليهما جُبَّتَان ... الحديث. تابعه ابن طاوس، عن أبيه، وأبو الزناد عن الأعرج في الجبتين. وقال حنظلة: سمعت طاوساً، سمعت أبا هريرة، يقول: ((جُبَّتَان)) وقال جعفر (١) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. (٢) قال الحافظ في الفتح ٢٦٥/١٠: وأما حمزة بن أسيد - أي أثره - وهو بالتصغير الأنصاري الساعدي، فوصله ابن سعد، قال: أخبرنا معن بن عيسى، حدثنا سلمة بن ميمون، مولى أبي أسيد، قال: رأيت ... فذكر مثله. وسلمة هذا لم يزد البخاري في ترجمته على ما في هذا السند وذكره ابن حبان في الثقات. أهـ كلام ابن حجر. (٣) ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)). (٥) انتهى ما علقه ترجمة للباب. (٤) انظر الفتح ٢٦٥/١٠. (٦) في باب البرود والجبر (١٨). حديث رقم (٥٨٠٩). انظر الفتح ٢٧٥/١٠. (٧) انظر الفتح ٢٦٧/١٠. ٥٨ ابن ربيعة، عن الأعرج ((جُنَّتَان))(١). أما حديث (ابن)(٢) طاوس، (وأبي الزناد)(٣)، (فأسندهما) (٤) المؤلف في الزكاة (٥)، (ولم يسق لفظ ابن طاوس في الزكاة، بل أخرجه في الجهاد (٦))(٧) وأما حديث حنظلة، فقال الإسماعيلي في مستخرجه (٨): ثنا القاسم، ثنا الفضل بن سهل، ثنا إسحاق الأزرق، عن حنظلة، عن طاوس، به. لكنه لم يسق لفظه، وقد تقدم في الزكاة، وكذا حديث جعفر بن ربيعة، عن الأعرج، من رواية الليث بن سعد، عنه. قولُهُ في [١٢] باب القباء(٩). [٥٨٠١] حدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر، أنه قال: ((أُهدي لرسول الله، عَ له، فَرُّوجُ حريرٍ ... الحديث)). تابعه عبدالله بن يوسف، عن الليث. وقال غيره: ((فرُّوجُ حريرٍ))(١٠). أما حديث عبدالله بن يوسف /ح ٢٩٦ ب/، فأسنده المؤلف في ((الصلاة))(١١). (١) انتهى. انظر المرجع السابق. (٢) من نسخة ((م)) وسقطت من ((ح)). (٣) من نسخة ((م)) وسقطت من ((ح)). في نسخة ح: فأسنده المؤلف )) في الزكاة، وفي الجهاد، وأما حديث أبي الزناد فأسنده في الزكاة)». (٤) (٥) كتاب رقم (٢٤) باب مثل المتصدق والبخيل (٢٨) حديث رقم (١٤٤٣). انظر الفتح ٣٠٥/٣. (٦) كتاب رقم (٥٦) باب ما قيل في درع النبي، مع .... (٨٩) حديث رقم (٢٩١٧). انظر الفتح ٩٩/٦. (٧) ما بين القوسين من نسخة م. وليس في نسخة ((ح)) انظر التعليق رقم (٤). قال الحافظ في الفتح ٣٠٧/٣: وقد وصله الاسماعيلي من طريق إسحاق الأزرق عن حنظلة. أهـ. وانظر هدي (٨) الساري ص ٦١ أشار إلى أنه وصلها في الزكاة. (٩) انظر الفتح ٢٦٩/١٠. (١٠) انظر المرجع السابق. (١١) كتاب رقم (٨) باب من صلى في فروج حرير، ثم نزعه (١٦) حديث رقم (٣٧٥). انظر الفتح ٤٨٤/١ ٥٩ وأما حديث غيره، فأناه عبد الرحمن بن أحمد، بالسند المتقدم، إلى أبي نعيم(١)، ثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا يونس بن محمد، وهاشم بن القاسم أبو النضر، عن الليث بن سعد، به. قولُهُ: [١٦] باب التقنع(٢). وقال ابن عباس: ((خرج النبي، عَّه، وعليه عصابة دسماء)). (أي سوداء)(٣) وقال أنس: عصب النبي، عَّهِ، على رأسه حاشية بُرْدٍ (٤). هذان طرفان، والحديثان عنده مسندان: حديث ابن عباس في كتاب الجمعة (٥)، وحديث أنس في فضائل الأنصار (٦). قولُهُ: [١٨] باب البرود والحبرة(٧). وقال خباب: شكونا إلى النبي، عَلّه، وهو مُتَوَسِّدٌ بِرْدَةً له(٨). أسنده المؤلف في الصلاة (٩). قولُهُ في: [٢٥] باب لبس الحرير (١٠). وقال أبو معمر (١١): ثنا عبد الوارث، عن يزيد، قالت معاذة: أخبرتني أم عمرو (١) قال الحافظ في هدي الساري ص ٦١: ورواية غيره، عن الليث بلفظ ((فروج حرير)) وصلها أبو نعيم في المستخرج على مسلم، من طريق يونس بن محمد عن الليث. أهـ. وقال في الفتح ٢٧١/١٠: وأما رواية غيره فوصلها أحمد، عن حجاج بن محمد، وهاشم، وهو أبو النضر، ومسلم، والنسائي، عن قتيبة والحارث عن يونس بن محمد المؤدب، كلهم عن الليث. أهـ. وكذا قال العيني في عمدة القارىء ٣٠٥/٢. انظر الفتح ٢٧٣/١٠. (٢) ليست في البخاري. (٣) انتهى ما علقه ترجمة للباب. (٤) كتاب رقم (١١) باب من قال في الخطبة بعد الثناء: أما بعد (٢٩) حديث رقم (٩٢٧) انظر الفتح ٤٠٤/٢، (٥) وأسنده في كتاب مناقب الأنصار (٦٣). باب قول النبي، عَ لَّم: ((اقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم)) (١١) حديث رقم (٣٨٠٠). انظر الفتح ١٢١/٧. وفي كتاب المناقب (٦١) باب علامات النبوة في الإسلام (٢٥). حديث رقم (٣٦٢٨) انظر الفتح ٦٢٨/٦. أي في كتاب مناقب الأنصار (٦٣) باب رقم (١١) حديث رقم (٣٧٩٩). انظر الفتح ١٢٠/٧. انظر الفتح ٢٧٥/١٠. (٦) (٧) (٨): انتهى ما علقه ترجمة للباب. (٩) قال الحافظ في هدي الساري ص ٦١: وصله في الصلاة. وقال في الفتح ٢٧٦/١٠: هذا طرف من حديث تقدم موصولا في المبعث النبوي في ((باب ما لقي النبي، عَ لَّهِ، وأصحابه بمكة)) وتقدم شرحه هناك أهـ وكذا قال العيني في عمدة القارىء ٣١١/٢١. (١٠) انظر الفتح ٢٨٤/١٠. (١١) قوله هذا عقب حديث رقم (٥٨٣٤). ولفظه: ((وقال لنا أبو معمر)). ٦٠