Indexed OCR Text
Pages 1-20
تَعْليق التعليق عَلِى صَحِيحُ النجاري تَأْلِيفُ الحَافِظ أحْمَد بن عَلِيُّ ابن حجر العَسَقلاني المتوفى سنة ٨٥٢ دَرَاسَة وَتَحَقِيْق سَعيد عَبد الرَّحمنُ مُوسى القرفي المجَلّد الخامِس المكتب الإسلامي دار عمار حقوق الطبع محفوظة الطبعة الأولى ١٤٠۵هـ - ١٩٨٥مے المكتب الاسلامي بيروت: ص.ب ١١/٣٧٧١ - هاتف ٤٥٠٦٣٨ - برقياً: اسلاميًا دمشق: ص.ب ٨٠٠ - هاتف ١١١٦٣٧ - برقياً: اسلامي جدا عمار للنشر والتوزيع الاردن - عمان - سوق البتراء -قرب الجامع الحسيني ص. ب ٧٨٣٢٤٧٤٩٢١٦٩١ من [٧٣] كتاب الأضاحي(١). قولُهُ: [١] باب سنة الأُضحية. وقال ابن عمر: هي سنة ومعروف(٢). أنبئت عمن سمع خالد بن يوسف، أن القاسم بن عليّ بن الحسن، أخبره: أنا عبدالرحمن بن أبي الحسن، أنا سهل بن بشر، أنا عليّ بن منير، أنا أبو الطاهر الذهلي، ثنا أبو أحمد بن عبدوس، ثنا زهير بن حرب، ثنا وكيع، ثنا حماد(٣)، عن عقيل بن طلحة، عن زياد بن عبدالرحمن، سألت ابن عمر عن الأضحية، فقال: سُنَّةٌ ومعروف. وأخبرنا به أحسن من هذا السياق إبراهيم بن محمد بن صديق، (بمكة)(٤)، أخبركم إسحاق بن يحيى (الآمدي)(٥)، (أنَّ)(٦) يوسف بن خليل الحافظ، أخبره: أنا ناصر بن محمد، أنا جعفر بن عبدالواحد، أنا عبدالرحمن بن أحمد الخطيب، أنا عبدالله بن محمد بن مندویه، ثنا عبدالرحمن بن الحسن، ثنا هارون بن إسحاق، ثنا وكيع، عن حماد بن سلمة (٧)، عن عقيل بن طلحة، مثله. قولُهُ فيه (٨): وقال مطرف، عن عامر، عن البراءِ، قال النبي، سَ له: ((من ذبح بعد الصلاة تَمَّ نُسُكُهُ، وأصاب سُنَّةَ المسلمين))(٩). قلت: أسنده المؤلف في العيدين (١٠)، وسيأتي أيضاً(١١). انظر الفتح ٣/١٠. (١) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. (٢) (٣) قال الحافظ في الفتح ٣/١٠: وصله حماد بن سلمة في مصنفه بسند جيد إلى ابن عمر. أهـ. (٤) سقطت من نسخة ((م)). من نسخة ((م)) وسقطت من نسخة ((ح)). (٥) في نسخة م ((أنا)). (٦) (٧) انظر التعليق رقم ٣. أي في الباب الأول عقب الحديث رقم (٥٥٤٥). انظر الفتح ٣/١٠. (٨) (٩) انتهى. انظر المرجع السابق. قال الحافظ في الفتح ٤/١٠: وقد تقدمت رواية مطرف موصولة في العيدين وستأتي بعد ثمانية أبواب. أهـ. وكذا (١٠) قال العبني في عمدة القارىء ١٤٥/٢١. ولم تقع لي روايته في العيدين من طريقه. وهي من طرق عن البراء انظر حديث رقم (٩٥٥)، ٩٦٥، ٩٦٨، ٩٧٦، ٩٨٣. الفتح ٤٤٧/٢ وما بعدها. (١١) في باب قول النبي، ◌َالله، لأبي بردة: ضح ... رقم (٨) حديث رقم (٥٥٥٦). انظر الفتح ١٢/١٠. ٣ قولُهُ: [٧] باب في أُضحية النبي، سَ لّله، بكبشين أقرنين(١)، ويذكر ((بكبشين سمینین )». وقال يحيى بن سعيد، سمعت أبا أمامة بن سهل، قال: (( كنا نُسَمِّنُ الأُضحية بالمدينة، وكان المسلمون يسمنون))(٢). أما الحديث المرفوع؛ فأسنده في الباب(٣) عن آدم، عن شعبة، عن [ عبدالعزيز ابن صهيب](٤)، عن أنس به، وليس فيه ((سمينين)). ورواه بلفظ ((سمينين)) الحافظ أبو عوانة في مسنده(٥) (الصحيح، قال)(٦): ثنا يوسف بن سعيد، ثنا حجاج بن محمد، حدثني شعبة، عن قتادة، عن أنس، قال: كان رسول الله، عَلَّهِ، يضحي بكبشين أملحين أقرنين سمينين، ويُسَمِّي اللهَ، ويُكَبِّرُ، ولقد رأيته واضعاً قدميه على صفاحهما)). قرأته على الحافظ أبي الفضل بن الحسين، أن عبدالله بن محمد بن القيم أخبره: أنا محمد بن عبدالرحيم، وأبو بكر بن محمد بن طرخان، كلاهما عن القاسم بن عبدالله ابن عمر الصفار، أن هبة الرحمن بن عبدالواحد، أخبرهم أنا عبدالحميد بن عبدالرحمن، أنا أبو نعيم عبدالملك بن الحسن الإسفراييني، ثنا أبو عوانة، يعقوب بن إسحاق، بهذا . رواه جماعة / ٢٨٥ أ/ من أصحاب شعبة عنه، وليس فيه: ((سمينين)). وهذا الإسناد صحيح ما أدري لِمَ لَمْ يجزم به البخاري: وكأنه مَرَّضه لشذوذه، أو يكون أراد بما علقه بصيغة التمريض حديث الثوري، عن عبدالله بن محمد بن عقيل، عن أبي سلمة، عن عائشة، أو عن أبي هريرة ((أن رسول الله، عَ له ، كان انظر الفتح ٩/١٠. (١) (٢) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. (٣). حديث رقم (٥٥٥٣) انظر الفتح ٩/١٠. من البخاري، وفي المخطوطة: قتادة، وهو خطأ، انظر الحديث رقم (٥٥٥٣). الفتح ٩/١٠. (٤) قال الحافظ في الفتح ١٠/١٠: أخرجه أبو عوانة في صحيحه من طريق الحجاج بن محمد، عن شعبة. أهـ. وانظر (٥) هدي الساري ص ٥٩ (كتاب الأضاحي). (٦) ما بين القوسين سقط من نسخة ، م)). ٤ إذا أراد أن يُضحي اشترى كبشين عظيمين سمينين أقرنين أملحين (مَوْجُؤَين)(١)، فذبح أحدهما عن أمته، من شهد الله بالتوحيد، وشهد له بالبلاغ، وذبح الآخر عن محمد وآل محمد)». أُنبئت عن غير واحد، عن علي بن أحمد، عن بركات بن إبراهيم، عن (المشرف)(٢)، أنا أبي، أنا عبدالعزيز بن الحسن بن إسماعيل الضراب، ثنا أبو الحسن عليٌّ بن محمد بن يزيد الحلبي، ثنا أبو بكر بن زياد، ثنا أحمد بن الأزهر، والحسن بن يحيى قالا: أنا عبدالرزاق(٣)، ثنا الثوري، بهذا. هكذا نقلته من أصلٍ بخط أبي العباس بن (الخطيئة)(٤). وهكذا هو في مصنف عبدالرزاق(٥). وكذا ذكره عنه صاحب المحلى(٦)، وصحح إسناده. وقد أخرجه ابن ماجه، في سننه(٧): عن محمد بن يحيى الذهلي، عن عبدالرزاق، بهذا الإسناد، ولكن رأيت في (نسخة)(٨) من سنن ابن ماجه ((ثمينين)) عوض ((سمينين))، فالله أعلم. وفي السند ابن عقيل، مختلف في الاحتجاج، به(٩). وقد اختلف عليه فيه، فرواه عنه زهير بن محمد، فيما أخرجه أحمد في مسنده(١٠). عن أبي عامرٍ، عنه، عن ابن عقيلٍ ، عن علي بن الحسين، حدثني أبو رافع. (١) في المخطوطة: موجئين. (٢) في نسخة ((ح)) مشرف. (٣) قال الحافظ في الفتح ١٠/١٠: وله طريق أخرى أخرجها عبدالرزاق في مصنفه، عن الثوري، عن عبد الله بن محمد ابن عقيل، عن أبي سلمة، عن عائشة، أو عن أبي هريرة ((أن النبي، عَ لئلّ ... الحديث)). (٤) في نسخة ح: خطيئة. (٥) انظر ٣٧٩/٤. كتاب المناسك. باب الضحايا رقم (٨١٣٠). (٦) قال: روينا من طريق عبدالرزاق، أنا سفيان الثوري، عن عبدالله بن محمد بن عقيل، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن ابن عوف، عن عائشة، أم المؤمنين، أو أبي هريرة، عن رسول الله، مَ له، أنه كان إذا أراد أن يضحي اشترى كبشين عظيمين، سمينين، أقرنين أملحين، موجؤين، ... الحديث)). ثم قال: فهذا أثر صحيح عندهم. أهـ. انظر المحلى ٥١/٨، ٥٢. (٧) ١٠٤٣/٢. كتاب الأضاحي (٢٦). باب أضاحي رسول الله، عَ ل (١) حديث رقم (٣١٢٢). (٨) في نسخة م: نسختي. (٩) انظر مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ٢٢/٤. (١٠) انفر ٣٩١/٦. وإسناده حسن، قاله الهيثمي في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد ٢٢/٤. ٥ وهكذا رواه أحمد من رواية شريك القاضي(١)، وعبيدالله بن عمرو (٢)، كلاهما عن ابن عقيل، كما رواه زهير بن محمد، والله أعلم. وأما رواية يحيى بن سعيد الأنصاري؛ فقال أبو نعيم في مستخرجه على صحيح البخاري(٣): ثنا أبو إسحاق بن حمزة، ثنا البغوي، ثنا أحمد بن حنبل، ثنا عباد بن العوام، أخبرني يحيى بن (سعيد)(٤)، سمعت أبا أمامة بن سهل بن حنيف، يقول: « كان المسلمون يشتري أحدهم الأضحية، فيسمنها، فيذبحها بعد الأضحى في آخر ذي الحجة. قال أحمد: هذا الحديث عجب. وهكذا رُوِّيناه في الجزءِ الحادي والثلاثين من فوائد أبي الطاهر الذهلي، انتقاء الدارقطني: رواه عن أبي أحمد بن عبدوس، عن زهير بن حرب، عن عباد بن العوام. قولُهُ فيه (٥): [٥٥٥٤] (ثنا)(٦) قتيبة، ثنا عبدالوهاب، ثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس ((أن رسول الله عَ لَه، آنكفأ إلى كبشين أقرنين أملحين، فذبحهما بيده )). تابعه وهيب، عن أيوب. وقال إسماعيل، وحاتم، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أنس(٧). أما حديث وهيب؛ فأنبأنا أبو الحسن بن أبي المجد، عن سليمان بن حمزة عن عبدالعزيز بن باقا، أن يحيى بن ثابت بن بندار، أخبره: أنا أبي، أنا أحمد بن محمد ابن غالب، أنا أحمد بن إبراهيم(٨): أنا الحسن بن سفيان، ثنا الزعفراني، ثنا عفان، ثنا وهيب، به، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس ((أن رسول الله، ٹے ، ضحى انظر المسند ٨/٦. وإسناده حسن قاله الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٢/٤. (١) (٢) انظر المسند ٣٩٢/٦. قال الحافظ في الفتح ١٠/١٠: وصله أبو نعيم في المستخرج من طريق أحمد بن حنبل عن عباد بن العوام، أخبرني (٣) يحيى بن سعيد، وهو الأنصاري، ولفظه ((كان المسلمون يشتري ... الخ)) قال أحمد: هذا الحديث عجب. أهـ. وكذا قال العيني في عمدة القارى ١٥٠/٢١. (٤) في نسخة ح: سعد، وهو خطأ. انظر التعليق السابق. (٥) أي في الباب رقم (٧). انظر الفتح ٩/١٠. (٦) في نسخة ((ح)).((وحدثنا)). (٧) انتهى. انظر الفتح ٩/١٠. هو الإسماعيلي. وقال الحافظ في الفتح ١١/١٠: وقد وصله الإسماعيلي من طريقه. أهـ. وكذا قال العيني في عمدة القارىء ١٥١/٢١ وانظر هدي الساري ص ٥٩ ((كتاب الأضاحي)). (٨) ٦ (بالمدينة)(١) بكبشين أملحين أقرنين)). وأما حديث إسماعيل، فأسنده المؤلف بعد (أربعة)(٢) أبواب. وأما حديث حاتم؛ فأخبرناه عبدالرحمن بن أحمد، أنا عليٌّ بن إسماعيل، أنا أبو الفرج بن الصيقل، أنا مسعود بن محمد، فيما كتب إلينا، أن الحسن بن أحمد، أخبره: أنا أبو نعيم، ثنا فاروق بن عبدالكبير، ثنا إبراهيم بن عبدالله، ثنا صالح بن حاتم بن وردان، ثنا أمي، ثنا أيوب ح. وبه، إلى أبي نعيم: وناه عليّ بن هارون، ثنا القاسم بن زكريا، ثنا زياد بن يحيى، ثنا حاتم بن وردان، ثنا أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك، قال: خطبنا رسول الله، مَ له، يوم أضحى، فوجد ربح لحم، فقال: من كان ضحى فَلْيُعِدْ .... فذكر الحديث مثل حديث إسماعيل، عن أيوب. وفيه: ((فقال: عندي عَنَاقٌ جَذَعةٌ)) وفيه: ((ثم انكفأ إلى كبشين فذجھما ». رواه مسلم(٣): عن زياد بن يحيى الحساني، به، فوافقناه بعلوِّ /م ١٧٠ ب/. قولُهُ في: [٨] باب قول النبي، عَلٍَّ، لأبي بردة ضَحّ .... (٤) عقب حديث [٥٥٥٦] مطرف، عن عامر هو الشعبي، عن البراء، قال: («ضحىُ خالٌ لي، [يقال](٥) له أبو بردة قبل الصلاة ... الحديث. وفيه: ((إن عندي داجناً جَذَعةٌ من المعِزِ)). تابعه عبيدة عن الشعبي، وإبراهيم. وتابعه وكيع عن حُرَيْثٍ عن الشعبي. وقال عاصم، وداود عن الشعبي ((عندي عناق لبن)). وقال زبيد، وفراس، عن الشعبي: ((عندي جذعة)). (١) في نسخة ح: ((في المدينة)). (٢) في نسخة ح ((سبعة)) وهو خطأ. وانظر روايته في باب من ذبح قبل الصلاة اعاد رقم (١٢) حديث رقم (٥٥٦١). انظر الفتح ٢٠/١٠. (٣) في صحيحه ١٥٥٥/٣. كتاب الأضاحي (٣٥). باب وقتها (١١) حديث رقم (١٢). (٤) انظر الفتح ١٢/١٠. (٥) من البخاري. وفي المخطوطة: ((فقال له)). ٧ وقال أبو الأحوص: ثنا منصور: ((عناق جذعة)). وقال ابن عون: («عناقٌ جَذٌَ، عناق لبن)(١). أما حديث عبيدة، وهو ابن معتب ... /ح ٢٨٦ ب/. وأما حديث وكيع، عن حُرَيْث، وهو ابن أبي (مطر)(٢)، فقد ذكر الدار قطني: أن عبيدالله بن موسى تفرد به، عن حريث. وقد وقع لي حديث عبيدالله بن موسى: قرأت على أحمد بن الحسن، أن محمد بن أحمد بن خالد، أخبرهم: أنا إبراهيم بن الحسيني، أنا أبو اليمن الكندي، أنا منصور القزاز، أنا أبو الحسن بن أحمد بن محمد بن النقور، أنا أبو سعد إسماعيل بن الإمام أبي بكر (٣) أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، بانتقاء الحافظ أبي الحسن الدار قطني (٤)، ثنا أبو جعفر محمد بن عليّ بن دحيم، ثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة، ثنا عبيد الله بن موسى، أنا حريث بن أبي مطر، عن الشعبي، عن البراء بن عازب، قال: خطبنا رسول الله، عَّمه، يوم الأضحى في المدينة فقال فيما خطب: من كانت له نُسَيْكَةٌ فلا يذبحها حتى تقضى صلاتنا هذه. فقال البراء بن عازب: قد ذبحت قال: تلك شاة لحم، قال: فعندي جذعة معز سمينة. قال: آذبحها ولا يصلح لأحد بعدك. قال الدارقطني: هذا حديث غريب من حديث حريث بن عمرو الأسدي، عن الشعبي، تفرد به عبيدالله بن موسى. قلت: ليس كما قال: فقد ذكر البخاري رواية وكيع، فأنتفى التفرد. ووقعت لي روایة و کیع في کتاب الضحايا لأبي الشيخ، وذلك فيما أُنبئت عن غير واحد، عن يوسف بن خليل، أن ناصر بن محمد، أخبره: أنا جعفر بن عبدالواحد، (١) انتهى ما علقه البخاري عقيب الحديث رقم (٥٥٥٦). انظر الفتح ١٢/١٠. (٢) في نسخة م: طفر وهو خطأ. واسمه عمرو بن الأسدي الكوفي، وما له في البخاري سوى هذا الموضع. قاله الحافظ في الفتح ١٧/١٠. زاد في نسخة ح بعد قوله «أبي بكر)) بن، وهو خطأ. انظر ترجمة الإسماعيلي في طبقات الشافعية ٧/٣، وتذكرة (٣) الحفاظ ٩٤٧/٣، وطبقات الحفاظ ص ٣٨١. (٤) وقد أشار الحافظ إلى روايته هذه في الفتح ١٧/١٠ بعد أن أشار إلى وصل أبي الشيخ لمتابعة حريث في كتاب الأضاحي، فقال: وفي هذا تعقب على الدارقطني في ((الافراد)) حيث زعم أن عبيدالله بن موسى تفرد بهذا عن حريث وساقه من طريقه، بلفظ ((قال فعندي جذعة معز سمينة)). أهـ. ٨ . أنا أبو طاهر بن عبدالرحيم، أنا أبو محمد بن حيان(١)، ثنا أبو يحيى، ثنا سهل هو ابن عثمان العسكري، ثنا وكيع، عن حريث، عن الشعبي، عن البراء. أن خاله سأل النبي، عَ ◌ِّ، عن شاة ذبحها قبل الصلاة، فقال النبي، عَ له: ((تلك شاة لحم))، قال: يا رسول الله عندي جذعة من المعز أوْفى منها، قال: «تجزئك ولا تجزىء عن أحد بعدك ». وأما حديث عاصم؛ فقرأته على الحافظ أبي الفضل بن الحسين، بالإسناد الماضي آنفاً، إلى أبي عوانة الإسفراييني(٢)، ثنا أبو سعد الهروي المخطوب، واسمه يحيى ابن صالح، ثنا سويد بن نصر، عن ابن المبارك، عن عاصم الأحول، عن الشعبي، عن البراء بن عازب، عن النبي، مَّهِ: ((أنه قال: في يوم نحر «لا يُضَحِّيَنَّ أحد حتى يصلي))، فقال رجل: عندي عناق لبن(٣)، هي خير من شاتي لحم، قال: ((فَضَحِّ، ولا تُجْزِئُ جذعةٌ عن أحدٍ بعدك)». وأما حديث دواد (٤)، فقرأت على عبد الرحمن بن أحمد، بالسند المتقدم، إلى أبي نعيم، ثنا عبدالله بن محمد، ومحمد بن إبراهيم، قالا: أنا أحمد بن علي، ثنا أبو خيثمة، ثنا إسماعيل، عن داود، عن الشعبي. (ح)(٥) وقرأته - عالياً - على أحمد بن الحسن، أخبركم إبراهيم بن علي، أن النجيب الحراني، أخبرهم عن أحمد بن محمد التيمي، أنَّ أبا علي الحداد، أخبره: أنا أحمد بن عبدالله الحافظ، ثنا محمد بن أحمد بن علي بن مخلد، ثنا الحارث بن أبي (١) هو أبو الشيخ. أشار الحافظ إلى هذه الرواية في الفتح ١٧/١٠ فقال: وقد وصله أبو الشيخ في كتاب الاضاحي من طريق سهل بن عثمان العسكري، عن وكيع، عن حريث، عن الشعبي عن البراء ((أن خاله سأل)) فذكر الحديث، وفيه: ((عندي جذعة من المعز أوفى منها)). أهـ. وانظر أيضاً هدي الساري ص ٥٩ (كتاب الأضاحي)، وعمدة القارىء ١٥٢/٢١. قال الحافظ في هدي الساري ص ٥٩ (كتاب الأضاحي): ورواية عاصم وصلها أبو عوانة في صحيحه. أهـ. وفي (٢) عمدة القارىء ١٥٣/٢١: وصلها مسلم: حدثني أحمد بن سعيد بن صخر الدارمي، حدثنا أبو النعمان عارم بن الفضل، حدثنا عبدالواحد يعني ابن زياد ... الخ. وانظر أيضاً الفتح ١٧/١٠. (٣) معنى («عناق لبن)) أنها صغيرة سن، ترضع أمها. أهـ. قاله الحافظ في الفتح ١٣/١٠ . (٤) قال العيني في عمدة القارىء ١٥٣/٢١: وأما تعليق دواد فقد وصله مسلم أيضاً حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا ابن أبي عدي، عن داود، عن الشعبي، عن البراء بن عازب، قال: خطبنا النبي، ◌َِّ ... الحديث. أهـ وفي الفتح ١٧/١٠: وأما داود فهو ابن أبي هند، فوصله مسلم أيضاً من طريق هشيم، عنه عن الشعبي، عن البراء بلفظ «ان خاله أبا بردة بن نيار ذبح قبل أن يذبح ... الحديث)) وانظر هدي الساري ص ٥٩. (٥) حذفت من نسخة ((ح)). ٩ أسامة(١)، ثنا يزيد بن هارون، عن داود، عن الشعبي، عن البراء، قال: (( خطبنا رسول الله، عَ له، في يوم نحر، فقال: ((ألا لا يذبحنَّ شاتي أحد حتى يُصلي))، فذكر الحديث. وفيه: ((فقال: يا رسول الله: عندي عناق لبن، هي خير من شاتي لحم، أفأذبحها؟ قال: ((نعم، وهي خير نسيكتيك، ولا تقضي جذعة عن أحد بعدك)). لفظ أبي خيثمة. رواه الإمام أحمد: (٢) عن يزيد، فوافقناه بعلو. وأخرجه مسلم(٣) والترمذي(٤) من حديث داود. وقد روي عن عاصم، وداود، بلفظ ((جذعية))،: قرأته على عبد الرحمن، بالسند المتقدم قریباً إلى أبي نعيم، ثنا أبو محمد بن حيان، ثنا أبو يحيى الرازي، ثنا سهل أو ابن عثمان، ثنا حفص، هو ابن غياث، عن عاصم، وداود، عن الشعبي، عن البراء ((أن النبي، عَّ، قال: ((من ذبح قبل أن يصلي فليعد الذبح)) فقال أبو بردة: فإن لي جذعة من المعز ... الحديث. وأما حديث زيد، فأسنده المؤلف بعد بابين. (٥) وأما حديث فراس، فأسنده بعد بثلاثة أبواب. (٦) وأما حديث أبي الأحوص، فأسنده المؤلف في العيدين. (٧) وأما حديث ابن عون، فأسنده المؤلف في الأيمان والنذور (٨). قولُهُ فيه (٩). وقال حاتم بن وردان، عن أيوب، (عن)(١٠) محمد، عن أنس، عن (١) أشار الحافظ إلى روايته في هدي الساري ص ٥٩ (كتاب الأضاحي) فقال: رواية داود وقعت لنا بعلو في مسند الحارثي. أهـ. (٢) انظر روايته في المسند ٢٩٧/٤. (٣) في صحيحه ١٥٥٢/٣. كتاب الأضاحي (٣٥) باب وقتها (١) الحديث الذي يلي الحديث رقم (٥). (٤) في سننه ٩٣/٤ كتاب الأضاحي (٢٠) باب ما جاء في الذبح بعد الصلاة (١٢) رقم (١٥٠٨) وقال أبو عيسى بعده: هذا حديث حسن صحيح. (٥) أي في باب الذبح بعد الصلاة (١١). حديث رقم (٥٥٦٠). انظر الفتح. ١٩٨٠. (٦) أي في باب من ذبح قبل الصلاة أعاد (١٢) حديث رقم (٥٥٦٣). انظر الفتح ٢٠/١٠. (٧) كتاب رقم (١٣) باب كلام الإمام والناس في خطبة العيد (٢٣) حديث رقم (٩٨٣) انظر الفتح ٤٧١/٢. (٨) أي في كتاب رقم (٨٣) باب إذا حنث ناسياً في الايمان (١٥) حديث رقم (٦٦٧٣). انظر الفتح ٥٥٠/١١. (٩) أي في الباب رقم (٨) عقب الحديث رقم (٥٥٥٧). انظر الفتح ١٢/١٠، ١٣. (١٠) في نسخة ح: بن، وهو خطأ. انظر الفتح ١٣/١٠. ١٠ النبي، عَهُ ((عناقٌ جَذّعةٌ)) (١). تقدم الكلام عليه في هذه الورقة. (٢) قولُهُ [١٠] باب من ذبح ضحية غيره. (٣) وأعان رجل ابن عمر في بدنته، (فأمر) (٤) أبو موسى بناته أن يضحين بأيديهن. (٥) . أما أثر ابن عمر، فقال عبد الرزاق (٦): أنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار رأيت ابن عمر ينحر بدنة بمنى، وهي باركة، معقولة، ورجل يمسك بحبل في رأسها، وابن عمر يطعن. وأما أثر أبي موسى، فقرأت على إبراهيم بن أحمد، عن محمد بن أبي بكر، قال: قُرِىءَ على صفية بنت عبد الوهاب، وأنا أسمع، أن مسعود بن الحسن، كتب إليهم: أنا أبو عيسى الزيادي، أنا أبو جعفر أحمد بن المرزبان، أنا أبو جعفر محمد ابن إبراهيم، ثنا أبو جعفر محمد بن سليمان لوينٌ، ثنا أبو عوانة، عن عاصم، عن المسيب بن رافع، أن أبا موسى كان يأمر بناته أن يذبحن نسائكهن بأيديهن)) (٧). رواه الحاكم في المستدرك (٨) من هذا الوجه. قولُهُ في: [١٦] باب ما يؤكل من لحوم الأضاحي(٩). [ ٥٥٧١] ثنا حبان بن موسى، أنا عبدالله، أنا يونس، عن الزهري، حدثني أبو عبيد، مولى ابن أزهر، أنه شهد العيد، يوم الأضحى مع عمر ... الحديث. (١) انتهى ما علقه عقب الحديث. انظر المرجع السابق. (٢) أي في الباب رقم (٧). (٣) انظر الفتح ١٩/١٠. (٤) في البخاري: وامر. (٥) انتهى ما علقه ترجمة للباب. قال الحافظ في الفتح ١٩/١٠: وهذا وصله عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، قال: ((رأيت ابن (٦) عمر ينحر ... الحديث)). وكذا قال العيني في عمدة القارىء ١٥٥/٢١. (٧) قال الحافظ في الفتح ١٩/١٠: ووقع لنا بعلو في خبرين كلاهما من طريق المسيب بن رافع ((أن أبا موسى كان يأمر بناته أن يذبحن نسائهن بأيديهن)، وسنده صحيح. أهـ. (٨) قال الحافظ في الفتح ١٩/١٠: وصله الحاكم في ((المستدرك)) وقال العيني في عمدة القارىء ١٥٥/٢١: وصل هذا التعليق الحاكم في المستدرك من طريق المسيب بن رافع، أن أبا موسى كان يأمر بناته ... الخ. وسنده صحيح. أهـ. (٩) انظر الفتح ٢٣/١٠. وعن معمر، عن الزهري، عن أبي عبيد نحوه(١). ادعى بعض الشراح أن قوله: ((وعن معمر)) (معلق)(٢)، وليس كذلك بل هو معطوف على قوله: ((أنا يونس)) والقائل ذلك هو عبد الله، وهو ابن المبارك(٣). وقد أخرجه الإسماعيلي(٤)، عن الحسن، وهو ابن سفيان، ثنا حبان، فذكره، كما ساقه البخاري. وقد تقدم لهذا نظائر. من [٧٤] كتاب الأشربة(٥) قولُهُ: [٥٥٧٦] حدثنا أبو اليمان / م ١٧١ أ/ أنا شعيب، عن الزهري، أخبرني سعيد بن المسيب، أنه ((سمع أبا هريرة [ رضي الله عنه](٦) أن رسول الله عز له ، أُتيَ - ليلة أسري به بإيلياء - بقدحين من خمر ولبن فنظر إليها، ثم أخذ اللبن ... الحديث. تابعه معمر، وابن الهاد، وعثمان بن عمر، والزبيدي (٧)، عن الزهري(٨). أما حديث معمر، فأسنده المؤلف في أحاديث الأنبياء (٩). (١) انتهى. انظر الفتح ٢٤/١٠. (٢) في نسخة م: تعليق. كلام الحافظ في الفتح ٢٩/١٠ يختلف عما هنا، قال: ((قوله: عن معمر، عن الزهري، عن أبي عبيدة نحوه)): هذا (٣) ظاهره أنه معطوف على السند المذكور، فيكون من رواية حبان بن موسى عن ابن المبارك، عن معمر، وبهذا جزم أبو العباس الطرقي في ((الأطراف)) وهو مقتضى صنيع المزي، لكن أخرجه أبو نعيم في ((المستخرج)) من طريق الحسن بن سفيان، عن حبان بن موسى فساق رواية يونس بتمامها. ثم أخرجه من رواية يزيد بن زريع، عن معمر، وقال: أخرجه البخاري عقب رواية ابن المبارك، عن يونس، قلت: فاحتمل على هذا أن تكون رواية معمر معلقة، ... ويؤيده أن الاسماعيلي أخرجه عن الحسن بن سفيان، عن حبان بسنده، ومن طريق ابن وهب، عن يونس ومالك كلاهما، عن ابن شهاب، به. ثم قال: قال البخاري: وعن معمر، عن الزهري، عن أبي عبيدة نحوه. ولم يذكر الخبر. أي لم يوصل السند إلى معمر. أهـ. (٤) انظر التعليق السابق. انظر الفتح ٣٠/١٠. ملاحظة: على هامش نسخة / ح ٢٨٧ ب/ كتب ما يلي: ((بلغ الشيخ شهاب الدين، قراءة (٥) علي وبيدي الأصل. كتبه مؤلفه حامداً لله تعالى)) وهو كما ترى بخط المؤلف. (٦) زيادة من البخاري. قال الحافظ في الفتح ٣٣/١٠: ووقع في غير رواية أبي ذر زيادة ((الزبيدي)) مع المذكورين بعد عثمان بن عمر. (٧) أمـ. (٨) انتهى. انظر الفتح ٣٠/١٠. (٩) كتاب رقم (٦٠). باب قول الله تعالى ﴿وهل أتاك حديث موسى - وكلم الله موسى تكليًا﴾ - رقم (٢٤). حديث رقم (٣٣٩٤). انظر الفتح ٤٢٨/٦. ١٢ وأما حديث ابن الهاد، فإنما رواه عن عبد الوهاب بن بخت، عن الزهري فقرأت على فاطمة بنت المحتسب بالصالحية، أخبركم أبو نصر بن (الشيرازي في)(١) كتابه، عن عبد الحميد بن عبد الرشيد، أن الحسن بن أحمد بن الحسن، أخبره: أنا أبو علي الحداد، أنا أحمد بن عبدالله، ثنا سليمان بن أحمد (٢)، ثنا مطلب بن شعيب، ثنا عبدالله بن صالح، حدثني الليث، عن يزيد بن عبدالله، وهو ابن الهاد، عن عبد الوهاب، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: أتي رسول الله، عَ لَه، ليلة أسري به إلى إيلياء بقدحين خمرٍ ولبنٍ، فنظر إليهما، ثم أخذ اللبن، فقال له جبريل: الحمد لله الذي هداك للفطرة، لو أخذت الخمر غوت أمتك، قال سليمان: تفرد به يزيد، عن عبد الوهاب. انتهى. وكذا رواه النسائي، (٣) (وأبو عوانة في صحيحه)(٤)، من حديث شعيب بن الليث بن سعد، عن أبيه. وأما حديث عثمان، (وهو)(٥) ابن عمر بن موسى بن عبيدالله بن معمر التيمي فأخبرنا به الحافظ أبو الفضل بن الحسين، أن (عبدالله بن محمد البزوري) (٦) أخبره: أنا علي بن أحمد المقدسي، أنا عبد الصمد بن محمد الحاكم، أنا عبد الكريم بن حمزة، (١) ما بين القوسين من نسخة م. وفي نسخة ح: ((الشيراي) فقط. (٢) هو الطبراني، وقال الحافظ في الفتح ٣٣/١٠: وأما رواية ابن الماد - وهو يزيد بن عبدالله بن أسامة بن الماد الليثي ينسب لجد أبيه - فوصلها النسائي وأبو عوانة، والطبراني في ((الأوسط)) من طريق الليث عنه، عن عبد الوهاب بن بخت، عن ابن شهاب، وهو الزهري، قال الطبراني: تفرد به يزيد بن الهاد، عن عبد الوهاب فعلى هذا فقد سقط ذكر عبد الوهاب من الأصل بين ابن الهاد وابن شهاب على أن ابن الهاد قد روى عن الزهري أحاديث غير هذا بغير واسطة منها ما تقدم في تفسير المائدة، قال البخاري فيه: ((وقال يزيد بن الهاد، عن الزهري)) فذكره، ووصله أحمد وغيره من طريق ابن الهاد عن الزهري بغير واسطة. أهـ. وانظر هدي الساري ص ٥٩ (كتاب الأشربة). (٣) في سننه ص ٨٢٨ (الهندية) كتاب الأشربة. منزلة الخمر (٤٠)، قال: أخبرنا عبدالله، عن يونس، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: أتى رسول الله عليه، ليلة أسرى به بقدحين من خمر ولبن، فنظر اليهما فأخذ اللبن، فقال له جبرئيل، عليه السلام: الحمد لله الذي هداك للفطرة، لو أخذت الخمر غوت أمتك أ هـ. وهكذا نرى أنه ليس من الطريق التي أخرجها الحافظ في التعليق، فربما تكون في الكبرى. لذا انظر التعليق السابق. (٤) ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)). وانظر الاشارة إلى روايته في التعليق رقم (٢). (٥) من نسخة ((م)) وسقط من ((ح)). (٦) في نسخة م ((علي بن أحمد البزار)). ١٣ أنا عبد العزيز بن أحمد الكتاني، ثنا تمام بن محمد (١) في التاسع والعشرين، ثنا إسحاق بن إبراهيم الأذرعي، ثنا أبو الأصبغ محمد بن عبد الرحمن القرفساني، ثنا إبراهيم بن المنذر، قال: أخبرني عمر (٢) بن عثمان بن عمر، عن أبيه، عن ابن شهاب، حدثني سعيد بن المسيب ((أنه سمع أبا هريرة، يقول، فذكر مثل حديث الليث سواء، إلا أنه قال: بإيلياء. وقال: ثم أخذ)). وقد ظن الحاكم أبو عبدالله أن البخاري أراد بهذا التعليق حديث عثمان بن عمر بن فارس، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، فقال: سقط ذكر يونس من هذا الموضع، وليس كما ظن، وإنما هو عن عثمان بن عمر التيمي، وقد حكى المزي في الأطراف كلام الحاكم (٣)، وأقرهُ وليس بجيدٍ، والله أعلم. وأما حديث الزبيدي، فقال الطبراني، في مسند الشاميين: (٤) حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق، ثنا سليمان بن سلمة، ثنا محمد بن حرب، ثنا الزبيدي، عن الزهري، أخبرني سعيد بن المسيب، سمعت أبا هريرة، قال: أتي رسول الله، مَ له، ليلة أسري به بقدحين من خر ولبن، فنظر إليهما، ثم أخذ اللبن، فقال له جبريل: هُدِيتَ للفطرة، ولو أخذت الخمر غَوَتْ أمتك. رواه النسائي في الكبرى(٥): عن كثير بن عبيد، عن محمد بن حرب، به. أخبرنا به إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد، قراءة عليه، عن أبي عبدالله بن أبي الهيجاء، أن الحافظ أبا علي البكري، أخبره: أنا أبو روح الهروي، أنا تميم بن أبي سعيد الجرجاني، أنا علي / ح ٢٨٧ ب/ بن محمد، أنا محمد بن أحمد بن هارون، ثنا (١) هو الرازي، وروايته في فوائده. قال الحافظ في الفتح ٣٤/١٠: وأما رواية عثمان بن عمر، فوصلها «تمام الرازي في فوائده)) من طريق ابراهيم بن المنذر، عن عمر بن عثمان، عن أبيه عن الزهري، به. أهـ. وانظر هدي الساري ص ٥٩ (كتاب الأشربة) وعمدة القارىء ٦:٤/٢١. (٢) في نسخة ح: عمرو بن عثمان. وهو خطأ. وهو عمر بن عثمان بن عمر بن موسى بن عبدالله بن معمر، عن أبي جعفر التميمي، ويونس بن يزيد. وعنه ابراهيم ابن المنذر، وثقه ابن حبان. انظر خلاصة تذهيب الكمال ٢٧٥/٢. (٣) انظر معنى هذا الكلام عن الحاكم والمزي في هدي الساري ص ٥٩. (كتاب الأشربة) مختصراً. (٤) قال الحافظ في الفتح ٣٤/١٠ وأما رواية الزبيدي، فوصلها النسائي وابن حبان والطبراني في ((مسند الشاميين)) من طريق محمد بن حرب، عنه لكن ليس فيه ذكر ايلياء أيضاً. أهـ. (٥) انظر التعليق السابق، وانظر عمدة القارىء ١٦٤/٢١، وهدي الساري ص ٥٩ (كتاب الأشرية). ١٤ أبو حاتم محمد بن حبان في صحيحه(١): أنا محمد بن عبيدالله بن الفضل الكلاعي، ثنا كثير بن عبيد، ثنا محمد بن حرب، بهذا سواء. قولُهُ: [٤] باب الخمر من العسل وهو البتع(٢). وقال معن: سألت مالك بن أنس، عن الفُقَّع، فقال: إذا لم يُسْكِرْ فلا بأس. وقال ابن الدراوردي (سألنا)(٣) عنه، فقالوا: لا يسكر لا بأس به (٤). قولُهُ فيه(٥): [٥٥٨٦] ثنا أبو اليمان، أنا شعيب، عن الزهري، أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن عائشة [رضي الله عنها](٦)، قالت: ((سُئِلَ رسول الله، عَ ◌ّه، عن البتع ... الحديث. [٥٥٨٧] وعن الزهري، حدثني أنس، أن رسول الله، عَ له، قال: لا تنتبذوا في الدُّباء ... الحديث (٧). ادعى بعض الشراح أن حديث أنس معلق، وليس كذلك، بل هو معطوف (٨) وقد رواه أبو نعيم في المستخرج من حديث أبي البان، بالإسنادين معا. وقال الدارمي في مسنده(٩): ثنا [الحكم](١٠) بن نافع، وهو أبو اليان بهذا الإسناد عن أنس. وكذا رواه الطبراني في مسند الشاميين .(١١): عن أبى زرعة الدمشقى، عن ابي المان (١) انظر التعليقين ٣، ٤. (٢) انظر الفتح ٤١/١٠. في نسخة م: ((سألته)». (٣). (٤) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. (٥) أي في الباب رقم (٤). (٦) زيادة من البخاري. (٧) انتهى. انظر الفتح ٤١/١٠. (٨) .. وكذا قال العيني في عمدة القارىء ٧١/٢١. عبارة الحافظ في الفتح ٤٥/١٠: هو من رواية شعيب أيضاً، عن الزهري، وهو موصول بالإسناد المذكور. أهـ. (٩) ٤٣/٢ باب النهي عن نبيذ الجر وما ينبذ فيه حديث رقم (٢١١٦). (١٠) من مسند الدارمي في نسخة م: الحاكم، وفي نسخة ح: الحسن. (١١) قال الحافظ في الفتح ٤٥/١٠: وقد أخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) وأفرده عن أبي زرعة الدمشقي، عن أبي البان، شيخ البخاري به، وأخرجه أبو نعيم في ((المستخرج)) عن الطبراني. ١٥ وأما قول البخاري في آخره: وكان أبو هريرة يُلْحِقُ معهما ((الحَنْتَم والنَّقِيرِ))(١) فليس هو في حديث أبي المان، وإنما هو تعليق مستقل. أخبرني (به)(٢) أبو الفرج بن حماد، أنا الحافظ أبو الفتح اليعمري، أنا عبد الرحيم بن الموصلي، أنا عمر بن محمد بن معمر، أنا أبو القاسم الشيباني، أنا علي بن الحسن بن علي التنوخي، أنا أبو بكر بن شاذان، أنا عبدالله بن محمد بن عبد العزيز، ثنا أحمد بن حنبل، ثنا يزيد هو ابن هارون، أنبأ محمد، هو ابن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: نهى رسول الله، عَّه، أن يُنْبَذَ في المزَفَّتِ والمُقَيَّر والنقيرِ والخَنْتَم. رواه النسائي(٣)، وابن ماجه(٤)، من حديث محمد بن عمرو، به. قولُهُ في: [٥] باب ما جاء أن الخمر ما خامر العقل(٥) .. [٥٥٨٨] حدثنا أحمد بن أبي الرجاء، عن يحيى هو القطان، عن أبي حيان التيمي، عن الشعبي، عن ابن عمر، قال: خطب عمر على منبر النبي، عَ ◌ّه، فقال: إنه قد نزل تحريم الخمر وهي من خمسة أشياء: العنب والتمر .... الحديث. وقال حجاج، عن حماد، عن أبي حيان، مكان ((العنب)): ((الزبيب))(٦). أنبأني بذلك أبو الحسن بن أبي المجد، عن يحيى بن محمد، عن جعفر بن علي، أن خلف بن عبد الملك الحافظ، كتب إليهم من الأندلس، أنا أبو محمد عبد الرحمن ابن محمد بن عتاب، حدثني أبي، ثنا أبو المطرف عبد الرحمن بن مروان القنازعي، (١) قال الحافظ في الفتح ٤٥/١٠: القائل هذا هو الزهري، وقع ذلك عند شعيب، عنه مرسلا. أهـ. (٢) سقطت من نسخة ح. (٣) في نسخة م: س وروايته في سننه ص ٨٢١ (الهندية) كتاب الأشربة تحريم كل شراب أسكر (٢٣). أخبرنا علي ابن حجر، عن اسماعيل عن محمد، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن رسول الله عَ لّه((نهى أن ينبذ في الدباء والمزفت والنقير والحنتم، وكل مسكر حرام. (٤) في نسخة م: ق وروايته في سننه ١١٢٧/٢ كتاب الأشربة (٣٠). باب النهي عن نبيذ الأوعية (١٣) حديث رقم (٣٤٠١). وذكر محمد فؤاد عبد الباقي بعده: في الزوائد: إسناده صحيح، رجال ثقات وأصل هذا الحديث في الصحيحين سوى قوله (( كل مسكر حرام)). (٥) انظر الفتح ٤٥/١٠. انتهى. انظر الفتح ٤٥/١٠، ٤٦. (٦) ١٦ حدثني أحمد بن خالد الفقيه، ثنا علي بن عبد العزيز(١)، ثنا حجاج بن منهال، ثنا حماد بن سلمة، فذكره. ورواه ابن أبي خيثمة، في تاريخه(٢): عن موسى بن إسماعيل، عن حماد، به. قولُهُ: [٦] باب ما جاء فيمن يستحل الخمر، ويسميه بغير اسمه(٣). [ ٥٥٩٠] وقال هشام بن عمار: ثنا صدقة بن خالد، ثنا عبد الرحمن بن يزيد ابن جابر، ثنا عطية بن قيس الكلابي، ثنا عبد الرحمن بن غَنْم، حدثني أبو عامر - أو أبو مالك - الأشعري، والله / م ١٧١ ب/ ما كذبني ((سمع النبي، عَّ ◌ُله، يقول: ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الحِرَّ والحرير والخمر (٤) والمعازف، ولينزلن أقوام إلى جنب علم يروح عليهم بسارحة لهم، يأتيهم (رجل الحاجة)(٥)، فيقولون: ارجع إلينا غداً، فَيُبَيُّهُمُ الله، ويضع العَلَمَ، ويمسح آخرين قردةً وخنازير إلى يوم القيامة )) (٦) هكذا وقع في جميع الروايات معلقاً. وقد وصله أبو ذر، فقال: أخبرناه أبو منصور بن العباس بن الفضل النضروي، ثنا الحسين بن إدريس، ثنا هشام بن عمار، به، سواء (٧) . ووقع لنا من أوجه أخرى، فقرأت على إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد، عن محمد بن أحمد بن أبي الهيجاء، أن الحافظ أبا علي البكري، أخبره: أنا أبو روح الهروي، أنا تميم بن أبي سعيد، أنا علي بن محمد البحاثي، أنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن هارون الزوزني، ثنا أبو حاتم حبان في صحيحه(٨): ثنا الحسين بن عبدالله. (١) هو البغوي، وأشار المحافظ إلى روايته في الفتح ٥١/١٠ فقال: وهذا التعليق وصله علي بن عبد العزيز البغوي، في مسنده، عن حجاج بن منهال كذلك وليس فيه سؤال أبي حيان الأخير. وجواب الشعبي. أهـ وكذا قال العيني في عمدة القارىء ١٧٢/٢١. وفي هدي الساري ص ٥٩ : وصلها على بن عبد العزيز البغوي في منتخب المسند. أهـ. (٢) وإلى روايته هذه أشار الحافظ في الفتح ٥١/١٠ فقال: وكذلك أخرجه ابن أبي خيثمة، عن موسى بن اسماعيل، عن حماد بن سلمة. أهـ. (٣) انظر الفتح ١٠/ ٥١. (٤) زيادة في البخاري . هكذا في نسخ المخطوطة. وفي البخاري: ((يأتيهم - يعني الفقير - لحاجة، فيقولوا:)). (٦) (٥) انظر الفتح ١٠/ ٥١. (٧) انظر الفتح ٥٢/١٠ تكلم الحافظ عن الموضوع بتوسع. قال الحافظ في الفتح ٥٣/١٠: وأخرجه ابن حبان في صحيحه عن الحسين بن عبدالله القطان، عن هشام. أهـ. (٨) وانظر هدي الساري ص ٥٩ (كتاب الأشربة). ١٧ القطان، ثنا هشام بن عمار. (ح)(١) وأخبرناه - عالياً - أحمد بن أبي بكر، في كتابه إلينا، من دمشق، وقرأت على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي، بالسفح، كلاهما عن محمد بن عبد الحميد أن إسماعيل بن عبد القوي بن عزون، أخبرهم، قال: قرىء على فاطمة بنت سعد الخير، وأنا أسمع، قيل لها: قُرِىءَ على فاطمة بنت عبدالله، أخبركم محمد بن عبدالله بن ريذه، أنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني (٢)، ثنا جعفر بن محمد الفِرْيابي، ثنا هشام بن عمار. وبه، إلى أبي القاسم الطبراني(٣): ثنا موسى بن سهل الجوني البصري، ثنا هشام ابن عمار ، ثنا صدقة ح. وقرأت على عائشة بنت محمد المقدسية، بالصالحية، أخبركم عبدالله بن الحسين الأنصاري، أن محمد بن عبد الهادي، أخبرهم عن الحافظ أبي موسى محمد بن عمر المديني، أنا أبو علي الحداد، أنا أبو نعيم (٤)، ثنا أبو إسحاق بن حمزة، ثنا عبدان. ح قال أبو نعيم: وثنا الحسين بن محمد، ثنا محمد بن محمد بن سليمان قالا : ثنا هشام ابن عمار ح. وقرأت على أبي بكر (٦) بن إبراهيم بن العز، أخبركم محمد بن محمد بن محمد الفارسي، إذناً، عن علي بن عبد الرحمن بن علي، أن يحيى بن ثابت بن بندار، أخبرهم: أنا أبي، أنا أبو بكر بن غالب، أنا أبو بكر الإسماعيلي (قال)(٧): أخبرني الحسن بن سفيان(٨)، ثنا هشام بن عمار / ح ٢٨٨أ/. (١) سقطت من نسخة ((ح)). (٢، ٣) وإلى روايته أشار الحافظ في الفتح ٥٣/١٠ فقال: إن الطبراني أخرج الحديث في معجمه الكبير عن موسى بن سهل الجويني، وعن جعفر بن محمد الفريابي، كلاهما، عن هشام. أهـ. (٤، ٥) قال الحافظ في الفتح أيضاً ٥٣/١٠: فقد أخرجه أبو نعيم في مستخرجه على البخاري من رواية عبدان بن محمد المروزي، ومن رواية أبي بكر الباغندي، كلاهما عن هشام. أهـ. وانظر هدي الساري ص ٥٩ ( كتاب الأشربة). (٦) زاد في نسخة ح: (بن محمد) وهو أبو بكر بن إبراهيم بن العز محمد بن العز ابراهيم بن أبي عمر محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي مسند الصالحية، المعروف بالفرائضي (٧٢٣ - ٨٠٣هـ). انظر المجمع المؤسس ص ٨٣. (٧). من نسخة ح وحذفت من نسخة ((م)). قال الحافظ في هدي الساري ص ٥٩ (كتاب الأشربة): رواية هشام بن عمار وصلها الحسن بن سفيان في مسنده. (٨) أهـ. ١٨ ح. وأنبئت عمن سمع إبراهيم بن بركات، أن الحافظ أبا القاسم علي بن الحسن أخبرهم: أنا تميم بن أبي سعيد، وهبة الله بن سهل، قالا: أنا أبو سعيد محمد بن عبد الرحمن الكنجروذي، أنا الحاكم أبو أحمد محمد بن محمد بن إسحاق، ثنا محمد بن مروان، ثنا هشام بن عمار ح. وأخبرنا محمد بن أحمد بن علي، مشافهة، أنا يونس بن أبي إسحاق، إجازة إن لم يكن سماعاً، عن علي بن الحسين، عن الحافظ أبي العلاء العطار، أن الحسن بن أحمد المقرىء، أخبرهم: أنا أحمد بن عبدالله الحافظ(١)، ثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن يزيد بن عبد الصمد، ثنا هشام بن عمار، ثنا صدقة بن خالد ، ثنا ابن جابر، عن عطية بن قيس، عن عبد الرحمن بن غنم، حدثني أبو عامر - أو أبو مالك - الأشعري، يميناً والله ما كذبني، أنه سمع رسول الله، عَ له ، يقول ح. وقرات على أبي بكر بن أبي عمر، أخبركم أبو نصر بن الشيرازي، في كتابه، عن أبي القاسم بن أبي الفرج بن الجوزي، أن أبا القاسم بن أبي المعالي، أخبرهم: أنا أبي، أنا أحمد بن محمد البرقاني الحافظ، أنا أحمد بن إبراهيم الجرجاني الفقيه(٢)، قال: أخبرني الحسن، هو ابن سفيان، ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، هو دحيم، ثنا بشر هو ابن بكر، ثنا ابن جابر، عن عطية بن قيس، قال: قام ربيعة الجرشي في الناس، فذكر حديثاً فيه طول، قال: ((فإذا عبد الرحمن بن غنم الأشعري، قال: يمينٌ حلفت عليها حدثني أبو عامر - أو أبو مالك - الأشعري، والله يميناً أخرى، حدثني أنه سمع رسول الله، عَّه، يقول: ((ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الحِرَّ والحرير، والخمر والمعازف، ولينزلن أقوام إلى جنب علم يروح عليهم سَارحَتُهُمْ، فيأتيهم طالب حاجة، فيقولون: ارجع إلينا غداً، فيبيتهم فيضع عليهم العلم، ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة. لفظ الحسن بن سفيان، عن هشام بن عمار. ولفظ دحيم مثله إلا أنه زاد فيه لفظة واحدة، قال: ويمسخ منهم آخرين، والباقي سواء . (١) هو أبو نعيم، وقد أشار إلى رواية أبو نعيم في هدي الساري ص ٥٩ بقوله: وصلها أبو نعيم من أربعة طرق. أهـ. (٢) هو الاسماعيلي، وانظر اشارة الحافظ إلى روايته في الفتح ٥٤/١٠. ١٩ وأخبرني بأصل الحديث، أيضاً أبو عبدالله محمد بن أحمد بن علي المهدوي، فيما قرات عليه، أخبركم يونس بن أبي إسحاق، إجازة إن لم يكن سماعاً عن علي بن الحسين بن علي، أن الفضل بن سهل، كتب إليهم: عن الخطيب أبي بكر بن ثابت، أنا القاسم بن جعفر، أنا محمد بن أحمد بن عمرو، ثنا أبو داود سليمان الأشعث(١)، ثنا عبد الوهاب بن نجدة، ثنا بشر بن بكر، بإسناده ولم يسق لفظه كله، ولم يَشُكَّ في أبي مالك. وأما قول البخاري: ((ولا ويسميه بغير اسمه فهو إشارة إلى زيادة في هذا الحديث بعينه، من غير هذا الوجه. وقد قرأت على علي بن محمد بن أبي المجد، عن عيسى بن معالي، أن الحافظ الضياء محمد بن عبد الواحد، أخبرهم: أنا زاهر بن أحمد، أن سعيد بن أبي الرجاء ، أخبرهم، إجازة إن لم يكن سماعاً، أنا أحمد بن محمود الثقفي، أنا محمد بن إبراهيم، أنا محمد بن الحسن، ثنا حرملة بن يحيى، ثنا ابن وهب، حدثني معاوية بن صالح ح. وقرأت على الحافظ: / ح ٢٨٨ ب/ أبي الفضل بن الحسين، أخبركم عبدالله بن محمد بن إبراهيم، أن علي بن أحمد، أخبرهم، عن عبدالله بن عمر الصفار، أن جده لأمه عبد الرحيم ابن الأستاذ أبي القاسم القشيري، أخبرهم: أنا عمر بن أحمد بن مسرور، أنا أبو عمرو بن حمدان، أنا أبو العباس حامد بن محمد بن شعيب، ثنا محمد بن إسحاق، حدثني معن بن عيسى، عن معاوية بن صالح ح. وأنبأنا به - عالياً جداً - أبو محمد عبدالله بن محمد بن محمد بن سليمان النيسابوري شفاهاً، عن إمام المقام أبي أحمد إبراهيم بن محمد الطبري، عن علي بن الحسين، أن أحمد بن المبارك بن قفرجل، كتب إليهم: أنا أبو الغنائم محمد بن علي بن الحسن بن أبي عثمان، أنا عبدالله بن عبيدالله، ثنا الحسين بن إسماعيل، إملاءً، ثنا محمد بن خلف، ثنا زيد بن الحباب، ثنا معاوية بن صالح (ح)(٢). (١) هو أبو داود، وروايته في سننه ٤٦/٤. كتاب اللباس. باب ما جاء في الخز. حديث رقم (٤٠٣٩). أقول الرواية التي في النسخة التي بين يدي فيها الشك في أبي مالك فقال: حدثني أبو عامر، أو أبو مالك ... الخ. (٢) سقطت من نسخة ((ح)) ... ٢٠