Indexed OCR Text
Pages 481-500
غيرها، فليس لها أن تأبى بعد أن يعطيها من نفسه ما جعل الله عليه، وليس للمولود له أن يضار بولده والدته، فيمنعها أن ترضعه ضراراً لها إلى غيرها، (ولا)(١) جناح عليهما أن يسترضعا عن طيب نفس الوالد والوالدة، فإن أرادا فصالاً فلا جناح عليهما بعد أن يكون ذلك عن تراضٍ منهما وتشاور. فصاله: فطامه.(٢) . هكذا رويناه في الجامع لابن وهب (٣) ، عن يونس. قولُهُ في: [ ١٠] باب حفظ المرأة زوجها في ذات يده ... (٤). عقب حديث [٥٣٦٥] أبي هريرة أن رسول الله، عَ له، قال: ((خيرُ نساءٍ ركبن الإبل نساء قريش)) ... الحديث. ويذكر عن معاوية، وابن عباس، عن النبي، عَّه ٠ أما حديث معاوية، فأخبرناه أبو المعالي الأزهري، أنا أحمد بن محمد بن عمر، أنا أبو الفرج بن الصيقل، أنا أبو محمد بن صاعد، أنا هبة الله بن محمد الكاتب، أنا الحسن بن علي، أنا أحمد بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل، حدثني أبي (٦)، ثنا أبو نعيم، ثنا عبدالله بن مبشر، مولى أم حبيبة، عن زيد بن أبي عتاب، عن معاوية، قال: سمعت رسول الله، عَّ له، يقول: ((أيما امرأة أدخلت في شعرها من شعر غيرها، فإنما تدخله زوراً، (قال النبي)(٧)، عَ له: الناس تبع لقريش في هذا الأمر، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، والله لولا أن تبطر قريش لأخبرتها (بما)(٨) لخيارها عند الله، قال: وسمعت (رسول هكذا في نسخ المخطوطة. وفي البخاري: فلا. (١) (٢) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر الفتح ٥٠٤/٩ . (٣) قال الحافظ في الفتح ٥٠٥/٩: هذا الأثر وصله ابن وهب في جامعه، عن يونس، قال: ((قال ابن شهاب - فذكره إلى قوله - وتشاور. أهـ وكذا قال العيني في عمدة القارىء ١٨/٢١. (٤) انظر الفتح ٩/ ٥١١. (٥) انظر المرجع السابق. هو الإمام أحمد، وروايته في مسنده ١٠١/٤ . (٦) (٧) في المسند : قال: قال رسول الله. في المسند : ما. (٨) ٤٨١ الله)(١)، عَ ظِلّهِ، يقول: لا مانعَ لما أعطيت، (ولا مُعطيَ لما منعتَ)(٢)، ولا ينفع ذا الجدِّ منك الجَدُّ. مَن يرد الله به خيراً يفقهه في الدين، وخير نسوةٍ ركبن الإبل صالح نساء قريش أرعاه على زوج في ذات يده، وأحناه على ولد في صغره(٣). وقد وقع لنا من وجه أعلى من هذا: أخبرناه أحمد بن أبي بكر في كتابه، عن محمد بن علي بن ساعد، أن يوسف بن خليل الحافظ، أخبره: أنا محمد بن أبي زيد، أنا محمود بن إسماعيل، أنا أحمد بن محمد، ثنا أبو القاسم الطبراني (٤)، ثنا فضيل بن محمد الملطي، ثنا أبو نعيم، ثنا عبدالله بن المبشر المديني جليس لابن أبي ذئب، عن زيد بن أبي عتاب، قال: قام معاوية على المنبر، فقال: سمعت رسول الله، عطله ، يقول: ((من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين، وسمعت رسول الله، عَ لّه، يقول: ((أيما امرأة أدخلت رأسها شعراً من غير شعرها، فإنما تدخله (زوراً)(٥)، وسمعت رسول الله، عَ له، (يقول)(٦): ((خير نساء ركبن الإبل نساء قريش، أرعاه على زوج في ذات يده، وأحناه على ولد في صغر / ح ٢٧٨ ب/. وهذا إسناد صحيح، متصل. ورجاله ثقات. وأما حديث ابن عباس، فقال الإمام أحمد في مسنده (٧): ثنا أبو النضر، ثنا عبد الحميد بن بهرام، ثنا شهر بن حوشب، حدثني ابن عباس، أن النبي، سَّمِ، خطب امرأة من قومه، يقال لها سودة، وكانت مُصْبيَّةً، كان لها خمسة صبية، أو ستة من بعل [ لها](٨) مات، فقال لها رسول الله، ◌َ ◌ّ: ما يمنعك منِّ، (قالت)(٩): والله، (١) في نسخة ح ((النبي)) وما أثبتناه من نسخة م، والمسند. (٢) ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)). (٣) انتهت رواية أحمد في المسند ١٠١/٤. قال الحافظ في الفتح ٥١٢/٩: أما حديث معاوية وهو ابن أبي سفيان، فأخرجه أحمد والطبراني من طريق زيد بن ( ٤ ) أبي غياث وهو خطأ والصواب: زيد بن أبي عتاب عن معاوية ((سمعت رسول الله عَّه)) فذكر مثل رواية ابن طاوس في جملة أحاديث، ورجاله موثقون وفي بعضهم مقال لا يقدح. وانظر هدي الساري ص ٥٨. في نسخ المخطوطة ((زور)). (٥) من نسخة ((م)) وسقطت من ((ح)). (٦) (٧) انظر ٣١٩/١. (٨) زيادة من المسند . من نسخة ((م)) وكذا في المسند. وفي نسخة ح ((فقال)). (١) ٤٨٢ يا نبي الله ما يمنعني منك أن لا تكون أحب البرية إليَّ، ولكني أكرمك أن يضغو هؤلاء الصبية عند رأسك، بكرة وعشية، قال: فهل منعك مني شيء غير ذلك؟ قالت: لا والله يا رسول الله: (فقال)(١) لها رسول الله، عَّ له: يرحمك الله، إن خير نساء ركبن أعجاز الإبل صالح نساء قريش، أحناه على ولد في (صغره)(٢)، وأرعاه على بعل (في ذات يده).(٣). قرأته عالياً على فاطمة بنت محمد بن المنجا، بدمشق، عن سليمان بن حمزة، أن الضياء الحافظ، أخبره: أنا أبو جعفر الصيدلاني، عن فاطمة الجوزدانية، سماعاً، أن محمد بن عبدالله، أخبرهم: أنا الطبراني(٤): ثنا أبو خليفة، ثنا أبو الوليد ح. وبه إلى الضياء: أنا أبو المجد بن أبي طاهر، أن الحسين بن عبد الملك، أخبره: أنا إبراهيم بن منصور، ثنا محمد بن علي بن عاصم، ثنا أحمد بن علي بن المثنى(٥) ، ثنا منصور بن أبي مزاحم، قال: هو وأبو الوليد، ثنا عبد الحميد بن بهرام، بهذا، نحوه. هذا حديث حسن(٦)، وقد قوى الإمام أحمد حديث شهر بن حوشب، إذا كان من رواية عبد الحميد بن بهرام، عنه. وحسن الترمذي حديثاً غير هذا، تفرد به عبد الحميد ، عن شهر، عن ابن عباس. وله طريق أخرى أخرجها قاسم بن ثابت في ((الدلائل))(٧) من طريق الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله، عَّه: ((خيرُ مَنْ ركبَ الإبل نساء قريش، أشفقه على ولد، وأعطفه على زوج في ذات يده)). قولُهُ في: [١٦] باب المراضع من المواليات وغيرهن.(٨). في المسند : قال. (١) (٢) في المسند : صغر. (٣) في المسند: «بذات ید ». قال الحافظ في هدي الساري ص ٥٨ : حديث ابن عباس في نساء قريش وصله أحمد والطبراني، وأبو يعلى .. (٤) هو أبو يعلى. وانظر الاشارة إلى روايته في التعليق السابق. (٥) (٦) انظر الفتح ٩ / ٥١٢. (٧) انظر الفتح ٥١٢/٩ غير أنه قال: باختصار القصة. انظر الفتح ٩ / ٥١٦. (٨) ٤٨٣ عقب حديث [٥٣٧٢] عقيل، عن ابن شهاب، أخبرني عروة، أن زينب بنت أبي سلمة أخبرته ((أن أم حبيبة، قالت: قلت: يا رسول الله، أَنْكَحْ أختي ابنة أبي سفيان ... الحديث. وقال شعيب، عن الزهري، قال عروة: تُوَيْبَةُ أعتقها أبو لهب. (١) حديث شعيب أسنده المؤلف بتمامه في النكاح(٢)، عن أبي الیان، عنه، به. من [٧٠] كتاب الأطعمة (٣). قولُهُ في: [٣] باب الأكل مما يليه(٤). وقال أنس: قال النبي، عَّ ◌ُله: (((واذكروا)(٥) اسم الله وليأكل كل رجل مما یلیەِ»(٦). هذا طرف من حديث الجعد أبي عثمان، عن أنس في قصة زينب بنت جحش، وقد تقدم ذكره في باب الهدية للعروس(٧). وعند المؤلف حديث آخر من طريق إسحاق بن أبي طلحة، وغيره، عن أنس(٨) في قصة تكثير الطعام ببركة النبي، عَ ◌ّهِ، ولكن ليس فيه هذه الجملة المعلقة، والله الموفق. وأخبرناه أبو الفرج بن الغزي، أنا أبو الحسن بن قريش، أنا أبو الفرج بن نصر، أنا أبو الحسن الخياط، في كتابه، أنا / م ١٦٦ أ/ أبو علي الحداد، أنا أبو نعيم(٩)، ثنا أبو محمد بن حيان، ثنا حامد بن شعيب، ثنا عبيدالله بن عمر، ثنا انظر المرجع السابق. (١) كتاب رقم (٦٧) باب (وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم) رقم (٢٠) حديث رقم (٥١٠١) انظر الفتح ١٤٠/٩. (٢) (٣) انظر الفتح ٩/ ٥١٧. ( ٤ ) انظر الفتح ٩ /٥٢٣. (٥) في البخاري : اذكروا . انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. (٦) انظر الفتح ٥٢٤/٩ وزاد: في أوائل النكاح معلقا من طريق ابراهيم بن طهمان، عن الجعد ... الخ وانظر باب (٧) الهدية للعروس (٦٤) من كتاب النكاح (٦٧) حديث رقم (٥١٦٣) وقال إبراهيم عن أبي عثمان .. الخ. انظر الفتح ٢٢٦/٩. حديث رقم (٥٣٨١) من باب من أكل حتى شبع رقم (٦) من نفس الكتاب. انظر الفتح ٥٢٦/٩. (٨) (٩) قال الحافظ في هدي الساري ص ٥٨ : حديث أنس في التسمية وغيرها وصله مسلم وأبو نعيم في المستخرج، وهو المشار اليه في أواخر النكاح من حديث الجعد بن أبي عثمان. أهـ. وانظر الفتح ٢٢٧/٩. ٤٨٤ جعفر بن سليمان، ثنا الجعد أبو عثمان، عن أنس بن مالك، قال: تزوج النبي، عَ لّه، امرأة من نسائه، فدخل بها، فذكر الحديث. وفيه: ((فدعا رسول الله، مَ ◌ّله، بالتور، فجئته به، فوضع يده عليه، ودعا، ثم قال: لنتحلق عشرة عشرة، وسَمُّوا ، وليأكل كل إنسان مما يليه)). قولُهُ في: [٤] باب من تتبع حوالي القصعة(١). وقال عمر بن أبي سلمة (٢) ((قال لي النبي، مَ له: ((كُلْ بيمينك)). قلت: أسنده المؤلف في ((باب التسمية على الطعام(٣))). قولُهُ في: [٨] باب الخبز المرقق(٤). عقب [٥٣٨٧] حميد، عن أنس ((قام النبي، عَّ ◌ُلّه، يبني بصفية، فدعوت المسلمين إلى (وليمته)(٥) ... الحديث)). وقال عمرو، عن أنس ((بنى بها النبي، عَ لّه / ح ٢٧٩ ١/ ثم صنع حيساً في نِطْعِ ))(٦). أسند المؤلف حديث عمرو في ((باب الحيس)) (٧) مطولاً. قولُهُ في: [١٢] باب المؤمن يأكل في معىّ واحد (٨). عقب حديث [٥٣٩٤] عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر، [ رضي الله عنهما ](٩) قال رسول الله، عَّ ◌َله: ((إن المؤمن يأكل في معى واحد)). وقال ابن بكير: ثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي، عَّ اله، بمثله (١٠). (١) انظر الفتح ٩ /٥٢٤. (٢) قوله هذا ليس تحت هذا الباب وإنما علقه البخاري تحت باب التيمن في الأكل وغيره رقم (٥) انظر الفتح ٥٢٦/٩. (٣) باب رقم (٢) من نفس الكتاب حديث رقم (٥٣٧٦) انظر الفتح ٩/ ٥٢١. (٤) انظر الفتح ٩ /٥٣٠. (٥) في نسخة ح ((وليمة)). (٦) انظر الفتح ٩ / ٥٣٠. باب رقم (٢٨) من نفس الكتاب. حديث رقم (٥٤٢٥). انظر الفتح ٩/ ٥٥٣ . (٧) (٨) انظر الفتح ٥٣٦/٩ . (٩) زيادة من البخاري. انظر الفتح ٥٣٦/٩. (١٠) ٤٨٥ قال أبو نعيم في المستخرج على البخاري(١): حدثنا أبو إسحاق بن محمد بن الخصيب، ثنا الفضل بن العباس، ثنا يحيى بن بكير، ثنا مالك، به سواء. قرأته على أبي إسحاق التنوخي، عن إسماعيل بن يوسف بن مكتوم، أن مكرم ابن أبي الصقر، أخبره: أنا حمزة بن أحمد بن فارس، أنا الشيخ نصر بن إبراهيم المقدسي، أنا محمد بن جعفر المياسي، ثنا محمد بن العباس بن وصيف، ثنا الحسن بن الفرج (الغزي) (٢)، ثنا يحيى بن بكير (٣)، ثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر (( أن رسول الله، عَ له، قال: ((المؤمن يأكل في معى واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء )). قولُهُ في: [١٤] باب الشواء (٤). عقب حديث [ ٥٤٠٠] - يوسف، عن معمر ](٥)، عن الزهري، عن أبي أمامة ابن سهل بن حنيف، عن ابن عباس، عن خالد بن الوليد، ((أَتِيَ النبي، عَلَّم ، بضب مشوي .. الحديث. قال مالك، عن ابن شهاب ((بضب محنوذ)). انتهى (٦). وحديث مالك وصله المؤلف في الذبائح(٧). قولُهُ في: [١٥] باب الخزيرة.(٨) قال النضر: الخزيرة من النخالة، والحريرة من اللبن(٩). (١) قال العيني في عمدة القارىء ٤٢/٢١: وهذا التعليق وصله أبو نعيم: حدثنا أبو إسحاق ابراهيم بن محمد، حدثنا الفضل بن عياش، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا مالك فذكره. أهـ وقال الحافظ في الفتح ٥٣٧/٩: وقد وصله أبو نعيم في المستخرج من طريقه - أي طريق يحيى بن بكير -. أهـ وانظر هدي الساري ص ٥٨ . في نسخة م: الأردي. (٢) قال الحافظ في الفتح ٥٣٧/٩: ووقع لنا في الموطأ من روايته - أي رواية ابن بكير - عن مالك. أهـ. (٣) انظر الفتح ٩/ ٥٤٢ . (٤) (٥) من البخاري، وفي المخطوطة: عقب حديث يونس، عن الزهري، وهو خطأ . انظر الفتح ٩/ ٥٤٢ . (٦) كتاب رقم (٧٢) باب الضب (٣٣) حديث رقم (٥٥٣٧). انظر الفتح ٦٦٣/٩. (٨) (٧) انظر الفتح ٩ / ٥٤٢. انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. (٩) والخزيرة بفتح الخاء المعجمة والزاي المكسورة والياء آخر الحروف الساكنة ثم الراء المفتوحة هي ما يتخذ من الدقيق على هيئة العصيدة لكنه أرق منها قاله الطبري. وقال ابن فارس: دقيق يخلط بشحم، وقال الجوهري: الخزيرة أن = ٤٨٦ أخبرنا بذلك محمد بن أحمد بن علي(١)، إذناً، عن يونس بن أبي إسحاق، عن علي بن الحسين، عن محمد بن ناصر، عن عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق، أنا أبو بكر بن راشد، ثنا أبو الحسين محمد بن عبد الله بن مخلد، ثنا أبو داود المصاحفي، ثنا النضر بن شميل، به. قولُهُ: [١٦] باب الأَقِط (٢). وقال حميد، سمعت أنساً ((بنى النبي، عَ له، بصفية فألقى التمر، والأقط، والسمن)). وقال عمرو بن أبي عمرو، عن أنس ((صنع النبي، عَ لَّه))(٣). أسند المؤلف حديث حميد في ((باب الخبز المرقق)) (٤). وحديث عمرو في ((باب الحيس)) (٥). قولُهُ في: [٢٧] ما كان السلف يدخرون في بيوتهم(٦). وقالت عائشة وأسماء: صنعنا للنبي، مَّلِّ، وأبي بكر سُفْرةٌ(٧). أسند المؤلف حديث عائشة في شأن الهجرة(٨). وهذا طرف منه. وكذا حديث أسماء (٩)، وأسنده أيضاً في الجهاد (١٠). قولُهُ فيه(١١): [٥٤٢٣] حدثنا خلاد بن يحيى، ثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن عابس، عن أبيه، قال: قلت لعائشة: ((أنهى النبي، مَّ له، أن تؤكل لحوم الأضاحي = يؤخذ اللحم، فيقطع صغاراً، ويصب عليه ماء كثير، فإذا نضج ذر عليه الدقيق، وإن لم يكن فيها لحم فهي عصيدة، وقيل: الخزيرة مرق يصفى من بلالة النخالة ثم يطبخ، وقيل: حساء من دقيق ودسم. أهـ قاله الحافظ في الفتح ٥٤٣/٩. وانظر أيضا عمدة القارىء ٤٥/٢١. ذكر في نسخة ((م)) بعد هذا ((أنا أبو بكر محمد بن محمد بن الحسن، أنا علي بن محمود، ثنا أبو بكر بن راشد)). (١) انظر الفتح ٥٤٤/٩ . (٢) (٣) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. (٤) باب رقم (٨) من نفس الكتاب حديث رقم (٥٣٨٧). انظر الفتح ٥٣٠/٩. (٥) باب رقم (٢٨) من نفس الكتاب حديث رقم (٥٤٢٥). انظر الفتح ٥٥٣/٩. (٦) انظر الفتح ٩/ ٥٥٢ . (٧) انتهى ما علقه ترجمة للباب. في باب هجرة النبي ◌َ ◌ّه، وأصحابه إلى المدينة (٤٥) من كتاب مناقب الأنصار (٦٣) حديث رقم (٣٩٩٥). (٨) انظر الفتح ٣٣/٧. (٩) نفس الباب السابق حديث رقم (٣٩٠٧). انظر الفتح ٢٤٠/٧. (١٠) كتاب رقم (٥٦) باب حمل الزاد في الغزو (١٢٣) حديث رقم (٢٩٧٩). انظر الفتح ١٢٩/٦. (١١) أي في الباب رقم (٢٧) انظر الفتح ٩ /٥٥٢. ٤٨٧ فوق ثلاث؟)) ... الحديث. وقال ابن كثير: ثنا سفيان، ثنا عبد الرحمن بن عابس، بهذا(١). أخبرنا أحمد بن أبي بكر، في كتابه، عن محمد بن علي بن ساعد ، أن الحافظ يوسف بن خليل، أخبره: أنا محمد بن أبي زيد، أنا محمود بن إسماعيل، أنا أحمد بن محمد، ثنا سليمان بن أحمد (٢) ، ثنا معاذ بن المثنى، ثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان، عن عبد الرحمن ابن عابس، عن أبيه عابس بن ربيعة، به. . رواه أبو نعيم في المستخرج، عن سليمان، هكذا. قولُهُ بعده (٣): [٥٤٢٤] حدثنا عبدالله بن محمد، ثنا سفيان، عن عمرو، عن عطاء، عن جابر، قال: كنا نتزود لحوم الهدي على عهد النبي، عَّه، إلى المدينة. تابعه محمد، عن ابن عيينة. وقال ابن جريج ((قلت لعطاء: أقال حتى جئنا المدينة؟ قال: لا))(٤). أما حديث محمد، فأخبرنا الحافظ أبو الفضل بن الحسين، أنا عبد الله بن محمد، أنا علي بن أحمد، عن محمد بن معمر، أن سعيد بن أبي الرجاء، أخبره: أنا أحمد بن محمد بن النعمان، أنا أبو بكر بن المقرىء، ثنا إسحاق بن (أحمد)(٥) الخزاعي، ثنا محمد ابن يحيى بن أبي عمر (٦)، ثنا سفيان عن عمرو / ح ٢٧٩ ب/، عن عطاء، عن جابر، قال: كنا نعزل على عهد النبي، عَّ له، والقرآن ينزل، وكنا نتزود لحوم الهدي إلى المدينة. (١) انظر المرجع السابق. (٢) هو الطبراني، وقال الحافظ في الفتح ٥٥٣/٩: وقد وصله الطبراني في ((الكبير)) عن معاذ بن المثنى، عن محمد بن كثير، به. أهـ وانظر هدي الساري ص ٥٨. وكذا قال العيني في عمدة القارىء ٢١/ ٥٧ . (٣) أي بعد حديث خلاد السابق. انظر الفتح ٩/ ٥٥٢ . (٤) انتهى. انظر المرجع السابق. في نسخة ((م)) ((نافع)) وهو خطأ. واسحاق هو ابن أحمد الخزاعي، أبو محمد، مقرىء أهل مكة، وصاحب البزي. (٥) روي مسند العدني عن المصنف توفي في رمضان سنة (٣٠٨هـ). انظر العبر ١٣٦/٢. (٦) قال الحافظ في الفتح ٥٥٣/٩: وقد وقع لي الحديث في مسند محمد بن يحيى بن أبي عمر، عن سفيان، ولفظه (( كنا نعزل .. الخ)). وانظر هدي الساري ص ٥٨ . ٤٨٨ قد علق البخاري لمحمد بن يحيى هذا غير هذا، وزعم بعض الحفاظ أن محمداً هذا هو ابن سلام البيكندي، وهو محتمل، والنفس إلى أنه محمد بن يحيى بن أبي عمر أميل. وأما حديث ابن جريج، عن عطاء، فأسنده المؤلف في ((باب ما يؤكل من البدن))(١) في كتاب الحج(٣). قولُهُ: [٣٨] باب من ناول - أو قدم إلى صاحبه - على المائدة شيئاً(٣). وقال ابن المبارك: لا بأس أن يناول بعضهم بعضاً، ولا يناول من هذه المائدة إلى مائدة أخرى (٤). قولُهُ فيه(٥): عقب حديث [٥٤٣٩] إسحاق بن أبي طلحة، عن أنس ((أن خياطاً دعا رسول الله، عَ اله، ... الحديث. وفيه: ((قال أنس: فرأيت رسول الله، عَ ◌ّه، يتتبع الدِّبَّاء. وقال ثمامة، عن أنس: ((فجعلت أجمع له الدباء))(٦). أسند المؤلف حديث ثمامة في ((باب من أضاف رجلاً من الأطعمة))(٧) من حدیث ابن عون، عنه. قولُهُ في: [٤١] باب الرطب والتمر. (٨) [٥٤٤٢] وقال محمد بن (يوسف)(٩)، عن [سفيان](١٠)، (عن)(١١) منصور (١) باب رقم (١٢٤) حديث رقم (١٧١٩) انظر الفتح ٣/ ٥٥٧. (٢) کتاب رقم (٢٥). (٣) انظر الفتح ٩ / ٥٦٣. انتهى ما علقه ترجمة للباب، وقال الحافظ في الفتح ٥٦٣/٩: والأثر فيه عن ابن المبارك موصول عنه في كتاب البر (٤) والصلة له. (٥) أي في الباب المذكور رقم (٣٨). (٦) انتهى. انظر الفتح ٩ / ٥٦٣ . في باب من أضاف رجلا إلى طعام .. رقم (٣٥) حديث رقم (٥٤٣٥) انظر الفتح ٩ / ٥٦٢. (٧) (٨) انظر الفتح ٩ / ٥٦٦ . في نسخة ((م)): يونس، وهو خطأ. (٩) (١٠) من البخاري: وفي نسخ المخطوطة: شعبة. (١١) في نسخ المخطوطة: وعن. والتصويب من البخاري. ٤٨٩ (بن)(١) صفية، حدثتني أمي، عن عائشة [رضي الله عنها](٢)، قالت: ((توفي رسول الله، عَ لّه، وقد شبعنا من الأسودين: التمر والماء (٣))). ..... (رواه أبو نعيم من حديث ابن مهدي، عن سفيان) (٤). قولُهُ فيه (٥) : وقال ابن عباس: معروشات: ما يعرش من الكروم. تقدم في بدء الخلق. (٦) قولُهُ: [ ٤٩] باب ما يكره من الثوم والبقول (٧) . فيه ابن عمر، عن النبي، عَ لٍّ (٨). أسنده المؤلف في ((الصلاة))(٩) من رواية عبيد الله بن عمر، عن نافع عنه، بلفظ ((من أكل من هذه الشجرة، يعني الثوم فلا يَقْرَبَنَّ مسجدنا)). وفي ((المغازي))(١٠) من حديثه، بلفظ ((نهى يوم خيبر عن أكل الثوم)). ولابن عمر حديث آخر: قرأته على فاطمة بنت المنجا، عن سليمان بن حمزة، أن عمر بن كرم، كتب إليه: أنا أبو الوقت، أنا محمد بن الحسين الفضلوي، أنا أبو حامد أحمد بن محمد الهروي، أنا المطلب بن يوسف، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي(١١)، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا سلام هو ابن مسكين، عن أبي عمرو، وهو بشر بن حرب، عن ابن عمر، قال: جاء قوم مجلس النبي، عَّه، وقد أكلوا الثوم والبصل، (١) في نسخة م: عن وهو خطأ. (٢) زيادة من البخاري. (٣) انظر الفتح ٩/ ٥٦٦ . ما بين القوسين سقط من نسخة ((م)». وقال الحافظ في هدي الساري ص ٥٨ : ورواية محمد بن يوسف - وهو (٤) الفريابي شيخ البخاري - عن سفيان - وهو الثوري - لم أرها. أهـ. (٥) أي في الباب رقم (٤١) عقب الحديث رقم (٥٤٤٣). انظر الفتح ٥٦٦/٩. (٦) عبارة الحافظ في الفتح ٥٦٦/٩: والنقل عن ابن عباس في ذلك تقدم موصولا في أول سورة الانعام. أهـ. (٧) انظر الفتح ٩/ ٥٧٥ . (٨) انتهى ما علقه ترجمة للباب. (٩) لا بل في كتاب الأذان (١٠) باب ما جاء في الثوم النيء والبصل والكرات (١٦٠) حديث رقم (٨٥٣) انظر الفتح ٣٣٩/٢ . (١٠) كتاب رقم (٦٤) باب غزوة خيبر (٣٨) حديث رقم (٤٢١٥) انظر الفتح ٤٨١/٧. (١١) أشار الحافظ إلى هذه الرواية في الفتح ٥٧٥/٩ فقال: ووقع لنا سبب هذا الحديث: فأخرج عثمان بن سعيد الدارمي في ((كتاب الأطعمة)) من رواية أبي عمرو هو بشر بن حرب عنه قال: (( جاء قوم .. الخ)). ٤٩٠ فكأنه تأذى بذلك، فقال: ((من أكل من هذا فلا يقربن مسجدنا)). إسناده حسن. / م ١٦٦ ب/. قولُهُ: [٥٦] باب. الطاعم الشاكر مثل الصائم الصابر(١). فيه: عن أبي هريرة، عن النبي، عَ لّ(٢). هذا من الأحاديث التي لم يسندها المؤلف، وقد وقع لنا من حديث أبي هريرة وغيره: قرأت على خديجة بنت الشيخ أبي إسحاق بن سلطان، بدمشق، أخبركم القاسم ابن مظفر، إجازة إن لم يكن سماعاً، عن عبد العزيز بن دلف، أن علي بن المبارك نَفُويا، أخبرهم: أنا أبو نعيم محمد بن إبراهيم الجُمَّاري، أنا أحمد بن المظفر بن يزداد، ثنا أبو محمد بن السقا الحافظ، ثنا أبو خليفة، ثنا مسدد (٣)، ثنا معتمر، عن معمر، عن رجل، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله، عَ ◌ّه، ((الطاعم الشاكر كالصائم الصابر)). وأخبرنا عالياً أحمد بن الحسن، فيما قرأت عليه، عن يحيى بن يوسف، أن علي ابن هبة الله، أخبرهم كتابة، قال: قُرِىءَ على شهدة بنت الإبري، وأنا أسمع، أخبركم الحسين بن طلحة، أنا أبو الحسين بن بشران، أنا إسماعيل بن محمد الصفار، ثنا أحمد بن منصور الرمادي، ثنا عبد الرزاق (٤)، عن معمر، حدثني رجل من بني غفار، أنه سمع سعيد المقبري، يحدث بهذا. رواه ابن حبان في صحيحه(٥): عن (بكر)(٦) بن أحمد العابد، عن نصر بن انظر الفتح ٩ / ٥٨٢ . (١) انتهى ما علقه ترجمة للباب. (٢) أشار الحافظ إلى هذه الرواية في الفتح ٥٨٣/٩ فقال: فقد رويناه في ((مسند مسدد، عن معتمر، عن معمر، عن (٣) رجل من بني غفار، عن المقبري. أهـ. انظر روايته في مصنفه ٤٢٤/١٠. كتاب الجامع. باب شكر الطعام. رقم (١٩٥٧٣) وانظر الفتح ٥٨٣/٩. (٤) (٥) انظر روايته في موارد الظمآن ص ٢٣٦. كتاب الصيام باب في الصائم الصابر والطاعم الشاكر. (٣١) حديث رقم (٩٥٢). (٦) في نسخة ح: بكير. ٤٩١ علي، عن معتمر، عن معمر، عن سعيد المقبري، لم يقل /ح ٢٨٠ أ/ عن رجل من غفار. وفي الحكم بصحته نظر لمحل هذا الرجل المجهول. ويحتمل أن يكون هو معن بن محمد الغفاري، فقد رواه الترمذي(١)، وابن ماجه(٢) من حديث محمد بن معن، عن أبيه، عن سعيد المقبري. ورواه الحاكم في المستدرك (٣) من حديث عمر بن علي المقدمي، عن معن. ومعن من رجال الصحيح. ولكن اختلف عليه مع ذلك فرواه ابن ماجه(٤) عن يعقوب بن حميد، عن محمد بن معن، عن أبيه، عن حنظلة بن علي الأسلمي. وكذلك رواه ابن خزيمة في صحيحه من حديث عمر بن علي المقدمي، عن معن، عن حنظلة(٥). وتابعه ابن جريج، عن معن. قرأت على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي، أخبركم أبو نصر بن الشيرازي، في كتابه، عن عبد الحميد بن عبد الرشيد، أن الحسن بن أحمد العطار، أخبره: أن الحسن بن أحمد الحداد، أخبره: أنا أبو نعيم، ثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن أبان، ثنا إسحاق بن وهب العلاف، ثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، ثنا محمد بن مسلم الطائفي عن ابن جريج، عن معن بن محمد الغفاري، عن حنظلة بن علي الأسلمي، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله، عَ له: ((الطاعم الشاكر مثل الصائم الصابر)). قال سليمان: لم يروه عن ابن جريج إلا محمد بن مسلم، ولا عن محمد إلا يعقوب. تفرد به إسحاق، فإن كان محفوظاً فمعنّ سمعه من سعيد المقبري. وحنظلة بن (١) في سننه ٦٥٣/٤. كتاب صفة القيامة (٣٨) باب (٤٣) حديث رقم (٢٤٨٦). ثم قال: هذا حديث حسن غريب . (٣) (٢) في سننه ٥٦١/١. كتاب الصيام. باب فيمن قال الطاعم الشاكر كالصائم الصابر (٥٥) حديث رقم (١٧٦٤). ٤٢٢/١: كتاب الصوم، باب الطاعم الشاكر مثل الصائم الصابر. وقال بعده: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وقال الذهبي: هذا في الصحيحين فلا وجه لاستدراكه. لكن لم أجده في الصحيحين. وأخرجه أيضا في مستدركه ١٣٦/٤. كتاب الأطعمة. الطاعم الشاكر مثل الصائم الصابر. وقال بعده: هذا حديث حسن الإسناد ولم يخرجه. وقال الذهبي أيضاً: صحيح. (٤) انظر التعليق رقم (٥). وانظر الفتح ٩ / ٥٨٣. (٥) في الفتح ٥٨٣/٩: وأخرجه ابن خزيمة من رواية عمر بن علي، عن معن بن محمد، عن سعيد المقبري، قال: « كنت أنا وحنظلة بن علي الأسلمي بالبقيع مع أبي هريرة، فحدثنا أبو هريرة، به. وهذا محمول على أن معن بن محمد حمله على سعيد، ثم حمله عن حنظلة. أهـ. ٤٩٢ علي جميعاً (١). ويدل عليه ما قال ابن خزيمة في صحيحه: حدثنا بشر بن هلال، ثنا عمر بن علي المقدمي، سمعت معن بن محمد يحدث، عن سعيد المقبري، قال: كنت أنا وحنظلة بن علي الأسلمي بالبقيع مع أبي هريرة، فحدثنا أبو هريرة، به. فلا مانع أن يكون معن سمعه من حنظلة بعد أن سمعه من سعيد، والله أعلم (٢). وله شاهد من حديث سنان بن سُنَّةَ الأسلمي، عن النبي، عَ لَّهِ. أخرجه ابن ماجه(٣) من حديث الدراوردي، عن محمد بن عبدالله بن أبي حرة، عن عمه حكيم بن أبي حرة، عنه، به. وقيل: عن الدراوردي، عن موسى بن عقبة، عن محمد بن عبدالله بن أبي حرة، عن عمه، عن رجل من أسلم ولم يسمه به (٤). ورواه وهيب بن خالد، عن موسى بن عقبة، عن حكيم بن أبي حرة، عن بعض أصحاب النبي، ◌ُلّه ، به. ذكره البخاري في تاريخه(٥). ورواه سليمان بن بلال، عن محمد بن عبدالله بن أبي حرة، عن عمه حكيم بن أبي حرة، عن سليمان الأغر، عن أبي هريرة، أخبرناه عبدالله بن عمر بن عليٍّ، عن زينب بنت أحمد، عن عجيبة بنت أبي بكر، أن مسعود بن (الحسن) (٦)، كتب اليهم: أنا أبو بكر بن أحمد السمسار، أنا إبراهيم بن عبدالله، ثنا الحسين بن إسماعيل، ثنا يحيى بن مُعَلَّى، ثنا يحيى بن صالح، ثنا سليمان بن بلال، به. (١) و(٢) انظر الاشارة إلى ذلك في الفتح ٩/ ٥٨٣. وانظر التعليق السابق. (٣) في سننه ٥٦١/١. كتاب الصيام (٧) باب فيمن قال الطاعم الشاكر كالصائم الصابر رقم (٥٥) حديث رقم (١٧٦٥). ثم ذكر المرحوم محمد فؤاد عبدالباقي بعده: ((في الزوائد: إسناده صحيح. ورجاله موثقون، وليس لسنان بن سنة عند ابن ماجة سوى هذا الحديث، وليس له شيء في الكتب الخمسة الأصولية. أهـ. (٤) انظر الفتح ٩ / ٥٨٢ ، ٥٨٣. (٥) انظر التاريخ الكبير ١٤٣/١: وقال لي محمد بن المثنى، حدثنا مغيرة بن سلمة، سمع وهيبا، سمع موسى بن عقبة، عن حكيم بن أبي حرة، عن بعض أصحاب النبي، مئآدم ، مثله. (٦) في نسخة ح: یحی. ٤٩٣ رواه البخاري في تاريخه(١): عن إسماعيل بن أبي أُويس، عن سليمان، به. قولُهُ: [٥٧] باب الرجل يدعى إلى طعام، فيقول: [و](٢) هذا معي (٣). وقال أنس: إذا دخلت على مسلم [ لا يُتَّهَمُ](٤) ... فَكُلْ من طعامه وآشرب من شرابه (٥) . قال أبو بكر بن أبي شيبة، في مصنفه (٦): ثنا وكيع، عن سفيان، عن عمرو الأنصاري، سمعت أنس بن مالك، يقول: إذا دخلت على رجل لا تتهمه في بطنه فكل من طعامه، وآشرب من شرابه. قولُهُ فيه (٧): [٥٤٦٥] حدثنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي، عّ لّه، قال: ((إذا أقيمت الصلاة، وحضر العشاءُ، فابدءُوا بالعشاءِ)). قال وهيب، ويحيى بن سعيد، عن هشام ((إذا وضع العشاءُ)) (٨). أما حديث وهيب، فقال الإسماعيلي(٩): أخبرني أبو صالح، ثنا محمد بن سهل، ثنا يحيى بن حسان، ومعلى بن أسد، قالا: ثنا وهيب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال رسول الله، عَّله: ((إذا وضع العشاءُ، وأُقيمت الصلاة فابدءوا بالعشاءِ)). (١) انظر تاريخه الكبير ١٤٣/١: وقال لنا اسماعيل بن أبي أويس، عن سليمان بن بلال، عن محمد بن عبدالله بن أبي حرة، عن عمه حكيم بن أبي حرة، عن سلمان الأغر، عن أبي هريرة قال: لا أعلمه إلا عن النبي عَ ◌ِّ ، مثله. (٢) زيادة من البخاري. (٣) انظر الفتح ٩/ ٥٨٣ . (٤) زيادة من البخاري. (٥) انتهى ما علقه ترجمة للباب. قال الحافظ في الفتح ٥٨٤/٩: وصله ابن أبي شيبة من طريق عمير الأنصاري سمعت أنساً يقول ((لكن قال على (٦) رجل لا تتهمه)). أهـ. وكذا قال العيني في عمدة القارىء ٨٠/٢١. (٧) أي في باب إذا حضر العشاء فلا يعجل عن عشائه رقم (٥٨). حديث رقم (٥٤٦٥). انظر الفتح ٥٨٤/٩. (٨) انتهى. انظر الفتح ٥٨٤/٩ . قال الحافظ في الفتح ٥٨٥/٩: رواية وهيب أخرجها الاسماعيلي، من رواية يحيى بن حسان، ومعلى بن أسد، قالا: (٩) حدثنا وهيب، به، ولفظه ((إذا وضع العشاء وأقيمت الصلاة فأبدءوا بالعشاء)). أهـ. وانظر عمدة القارىء ٨٢/٢١، وهدي الساري ص ٢٨. ٤٩٤ وأما حديث يحيى بن سعيد، فأسنده المؤلف في الصلاة (١)، ولفظه ((إذا حضر)). وقال الإمام أحمد في مسنده(٢): حدثنا يحيى بن سعيد، ثنا هشام، فذكر الحديث، ولفظه (( إذا وضع)) کما علقه المؤلف /ح ٢٨٠ ب/. قولُهُ فيه (٣): [٥٤٦٣] حدثنا مُعَلَّى بن أسدٍ ، ثنا وهيب، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، عن النبي، مَّهِ، (قال)(٤): ((إذا وُضِعَ العَشَاءُ ... الحديث)). وعن أيوب عن نافع، عن ابن عمر، نحوه. [ ٥٤٦٤] وعن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر ((أنه تعشى مرة، وهو يسمع قراءة الإمام)) (٥). هما معطوفان على الإسناد الأول كما تقدم في نظائره. وقد أسند الإسماعيلي(٦) حديث وهيب، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر المرفوع. وأما الموقوف (٧)، فرواه عن الحسن بن سفيان: حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق، ثنا عبدالوارث، ثنا أيوب، فذكره. قولُهُ: [٥٨] باب إذا حضر العشاءُ فلا يَعْجَل عن عَشائه (٨). وقال الليث(٩): حدثني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني جعفر بن عمرو بن أمية (١) لا بل، في كتاب الأذان (١٠) باب إذا حضر الطعام وأقيمت الصلاة رقم (٤٢) حديث رقم (٦٧١) انظر الفتح ١٥٩/٢ . (٢) انظر المسند ٦ / ٥١ . أي في الباب رقم (٥٨) انظر الفتح ٥٨٤/٩ . (٣) (٤) من نسخة ((م)). وسقطت من ((ح)). (٥) انتهى. انظر الفتح ٥٨٤/٩ . في الفتح ٥٨٥/٩: وقد أخرجه الاسماعيلي من رواية محمد بن سهل بن عسكر، عن معلى بن أسد شيخ البخاري (٦) فيه، بهذا الاسناد الثاني ولفظه ((إذا وضع العشاء)) الحديث. وانظر عمدة القارىء ٨١/٢١. (٧) قال الحافظ في الفتح ٥٨٥/٩: وأخرج أثر ابن عمر من طريق عبدالوارث عن أيوب، ولفظه (( قال: فتعشى ابن عمر ليلة، وهو يسمع قراءة الإمام)). أهـ. انظر الفتح ٥٨٤/٩. وكان من المفروض أن يذكر الباب قبل هذا المكان. ليكون عنواناً لكل ما أدرجه تحته من (٨) أحاديث وتعالیق. (٩) في البخاري (٥٤٦٢) حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب عن الزهري وقال الليث ... الخ. انظر الفتح ٩/ ٥٨٤ . ٤٩٥ ((أن أباه أخبره (أنه)(١) رأى رسول الله، عَّ له، يَجْتَزُّ من كتف شاة)) ... الحديث . رواه الذُّهْلِيُّ في الزهريات(٢): عن أبي صالح، عن الليث، به. مِنْ [٧١] كتاب العَقِيقَةِ (٣) قولُهُ: [٢] باب إماطة الأذى عن الصبي، في العقيقة(٤). [٥٤٧١] - حدثنا أبو النعمان، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد، عن سلمان ابن عامر، قال ((مع الغلام عَقِيقَةٌ))(٥). وقال حجاج: ثنا حماد، أنا أيوب، وقتادة وهشام وحبيب، عن ابن سيرين، عن سلمان، عن النبي، عَّه. وقال غير واحد، عن عاصم، وهشام، عن حفصة بنت سيرين، عن الرباب، عن سلمان بن عامر الضَّبِّيِّ، عن النبي، عَ ◌ّهِ. ورواه يزيد بن إبراهيم / م ١٦٧ أ/. عن ابن سيرين، عن سلمان ... قوله. [٥٤٧٢] - وقال أصبغ، أخبرني ابن وهب، عن جرير بن حازم، عن أيوب السختياني، عن محمد بن سيرين، ثنا سلمان بن عامر الضبي، سمعت رسول الله، عَو ◌ّله، يقول: ((مع الغلام حَقِيقَةٌ فأهريقوا عنه دماً، وأميطوا عنه الأذى))(٦). أما حديث حجاج، وهو ابن منهال، فقال البيهقي(٧): أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، ثنا أبو عبدالله الصفار، ثنا إسماعيل بن إسحاق، ثنا حجاج بن منهال، ثنا حماد بن سلمة، ثنا أيوب وقتادة، وحبيب عن محمد هو ابن سيرين، به. (١) سقطت من م. في الفتح ٥٨٥/٩: وصله الذهلي في الزهريات، عن أبي صالح، عن الليث، وأخرجه الاسماعيلي من رواية أبي (٢) ضمرة عن يونس. أهـ. وانظر عمدة القارىء ٨١/٢١، وهدي الساري ص ٥٨ . انظر الفتح ٩ /٥٨٦. (٣) (٤) انظر الفتح ٩ /٥٩٠. (٥) من البخاري. وفي نسخ المخطوطة: ((عقيقته)). (٦) انتهى. انظر الفتح ٥٩٠/٩. (٧) في السنن الكبير ٢٩٨/٩ كتاب الضحايا. جماع أبواب العقيقة. باب العقيقة سنة. ولفظه ((قال: في الغلام عقيقة، فأهريقوا عنه دماً وأميطوا عنه الأذى )). ٤٩٦ ورواه ابن (عبد البر)(١) في التمهيد (٢)، عن عبدالوارث بن سفيان، عن قاسم بن أصبغ، عن أبي قلابة، عن حجاج به. (ورواه الطحاوي(٣) عن محمد بن خزيمة، عن حجاج، به) (٤). وأما حديث من رواه عن عاصم، وهشام، عن حفصة؛ فقال الإمام أحمد (٥) : ثنا سفيان بن عيينة، عن عاصم، به. وكذا رواه النسائي(٦): عن عبدالله بن محمد، عن سفيان. وقال أحمد أيضاً(٧): أخبرنا عبدالرزاق، أنا هشام، به. وكذا رواه أبو داود (٨)، والترمذي(٩)، عن الحسن بن عليٍّ، عن عبدالرزاق. وهكذا رواه ابن منده في المعرفة من حديث حفص بن غياث، عن هشام وقال أبو بكر بن أبي شيبة: ثنا عبدالله بن نمير، ثنا هشام، به، أخرجه ابن ماجه(١٠)، عنه. وقد اختلف فيه على هشام، فقيل عنه هكذا، وقيل عنه بإسقاط الرباب من إسناده(١١). قرأت على إبراهيم بن محمد، أخبركم أحمد بن أبي طالب، أن عبدالله بن عمر، أخبره، أنا أبو الوقت، أنا أبو الحسن بن المظفر، أنا أبو محمد بن أعين، أنا عيسى (١) من نسخة ((م)) وفي نسخة ح ((عبدالرحمن)). (٣،٢) أشار الحافظ إلى رواية ابن عبد البر والطحاوي في الفتح ٥٩١/٩ فقال: وصله الطحاوي وابن عبدالبر والبيهقي من طريق اسماعيل بن اسحاق القاضي، عن حجاج بن منهال، حدثنا حماد بن سلمة، به. أهـ. وكذا قال العيني في عمدة القارىء ٨٦/٢١. (٤) ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)). (٥) انظر المسند ١٧/٤. لم تقع لي في الصغرى من هذه الطريق، وربما في الكبرى، وقال الحافظ في الفتح ٥٩١/٩ وأخرجه النسائي، عن (٦) عبدالله بن محمد الزهري، كلاهما عن ابن عيينة، بقصة العقيقة حسب. أهـ. وانظر هدي الساري ص ٥٨ . (٧) انظر روايته في مسنده ١٨/٤. في سننه ١٠٦/٣. كتاب الأضاحي. باب في العقيقة. حديث رقم (٢٨٣٩). (٨) في سننه ٩٧/٤. كتاب الأضاحي (٢٠) باب الاذان في اذن المولود (١٧). حديث رقم (١٥١٥)، وقال بعده: (٩) هذا حديث حسن صحيح. (١٠) في سننه ١٠٥٦/٢. كتاب الذبائح (٢٧). باب العقيقة (٧) حديث رقم (٣١٦٤). (١١) قال الحافظ في هدي الساري ص ٥٨: ورواها - أي رواية حجاج - جماعة، عن هشام، عن حفصة بإسقاط الرباب. أ هـ. وانظر الفتح ٩ / ٥٩١ . ٤٩٧ ابن عمر، أنا محمد الدَّارميُّ(١)، ثنا سعيد بن عامر، ثنا هشام، عن حفصة بنت سیرین، عن سلمان، به، مرفوعاً. وكذا رواه يحيى بن سعيد القطان، ويزيد بن هارون، وغير واحد عن هشام: أخبرنيه أبو المعالي الأزهري، أنا أحمد (بن أبي)(٢) أحمد، أنا أبو الفرج بن نصر، أنا خليل بن بدر، في كتابه، أنا أبو عليَّ الحداد، أنا أبو نُعَيْمٍ، ثنا أبو بكر ابن خلاد ، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا عبدالله بن بُكّيْرٍ، ثنا هشام بن خالد، عن حفصة، عن سلمان بن عامر، أن رسول الله، عَّ له، قال: ((إنَّ مع الغلام عقيقتَهُ .. الحديث )). وأما حديث يزيد بن إبراهيم؛ فقال (الطحاوي)(٣)، (((في بيان المشكل)) ثنا محمد بن خزيمة، ثنا حجاج بن منهال، ثنا يزيد بن إبراهيم، ثنا محمد بن سيرين، عن سلمان بن عامر، قال: ((في الغلام عقيقته، فأهريقوا فيه دماً، وأميطوا عنه الأذى)). قال محمد: عرضتُ أن أَعْلَمَ ما أميطوا عنه، فلم أجد أحداً يخبرني)(٤). وأما حديث أصبغ. ( وقد رواه الطحاوي أيضاً(٥) عن يونس بن عبدالأعلى، عن ابن وهب، به)(٦). (١) انظر روايته في سننه ٨/٢. كتاب الأضاحي. باب السنة في العقيقة (٩) حديث رقم (١٩٧٣). (٢) من نسخة م. وفي نسخة ((ح)) أحمد محمد أحمد. (٣) من نسخة ((م)). وفي نسخة ((ح)): البيهقي، وقال الحافظ في الفتح ٥٩١/٩: وصله الطحاوي في ((بيان المشكل)) فقال: ((حدثنا محمد بن خزيمة، حدثنا حجاج بن منهال، حدثنا يزيد بن إبراهيم به موقوفاً. أهـ. وكذا قال العيني في عمدة القارىء ٨٦/٢١. (٤) ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)). (٥) قال الحافظ في الفتح ٥٩١/٩: وصله الطحاوي، عن يونس بن عبدالأعلى، عن ابن وهب، به. أهـ. وكذا قال العيني في عمدة القارىء ٨٧/٢١. ثم قال ابن حجر: قال الاسماعيلي: ذكر البخاري حديث ابن وهب بلا خبر، وقد قال أحمد بن حنبل: حديث جرير بن حازم كأنه على التوهم، أو كما قال. قلت: لفظ الأثرم عن أحمد حدث بالوهم بمصر ولم يكن يحفظ. وكذا ذكر الساجي. أهـ. وهذا مما حدث به جرير بمصر، ولكن قد وافقه غيره على رفعه، عن أيوب، نعم، قوله: عن محمد ((حدثنا سلمان بن عامر)) هو الذي تفرد به، وبالجملة فهذه الطرق يقوي بعضها بعضاً، والحديث مرفوع لا يضره رواية من وقفه. أهـ. كلام ابن حجر. وانظر عمدة القارىء : ٨٧/٢١، مختصراً. (٦) ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)). ٤٩٨ من [٧٢] كتاب الذبائح والصيد (١) قولُهُ فيه(٢): وقال ابن عباس: ﴿العقود﴾: العهود، ما أُحِلَّ وحُرِّمَ. ﴿إِلاَّ ما يُتْلَىُ عَلَيْكُمْ﴾: الخنزير ﴿يَجْرِمَنَّكُمْ﴾: يحملنَّكم. ﴿شَنَآنُ﴾ : عداوة. ﴿المُنْخَيِقَة﴾: تخنق فتموت. ﴿المَوْقُوذَةِ﴾: تضرب بالخشب، يوقذها فتموت. ﴿والمَتَرَدِّيَةِ﴾ /ح ٢٨١ أ/: تَتَرَدَّىُ من الجبل. ﴿وَالنَّطِيحَةِ﴾: تُنْطحُ الشاةُ، فما أدركته يتحرَّكُ بذنبهِ أو بعينه فاذبح وكلْ ))(٣). قال ابن أبي حاتم(٤): حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، ثنا معاوية بن صالح، عن عليّ ابن أبي طلحة، عن ابن عباس، في قوله (تعالى)(٥) [١: المائدة] ﴿يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود﴾ يعني بالعهود، يعني ما أحل الله وما حرم، وما فرض، وما حد في القرآن كله، ولا تغدروا ولا تنكثوا. وبه(٦)، في قوله [١: المائدة]: ﴿إلا ما يتلى عليكم﴾، قال: هي الميتة، والدم، ولحم الخنزير. وبه (٧)، في قوله [٢: المائدة]: ﴿وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ﴾ يقول: لا يحملنكم شنآن قوم، يقول: عداوة. وقال البيهقي(٨): أخبرنا زكريا بن إبراهيم، ثنا أبو الحسن الطرائفي، ثنا عثمان (١) انظر الفتح ٥٩٨/٩ . أي في باب التسمية على الصيد رقم (١). انظر المرجع السابق. (٢) (٣) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر الفتح ٩ / ٥٩٨ ، ٥٩٩. في الفتح ٥٩٩/٩: وصله ابن أبي حاتم أتم منه، من طريق على بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قال في قوله تعالى: (٤) ﴿يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود﴾ .. فذكر مثله سواء. (٥) حذفت من نسخة ((م)). (٦، ٧) أي بسند ابن أبي حاتم، وأشار الحافظ في الفتح ٥٩٩/٩ إلى روايته فقال: وقد وصله ابن أبي حاتم أيضاً من الوجه المذكور إلى ابن عباس أي الوجه المذكور في التعليق رقم (٧). (٨) في السنن الكبير له ٢٤٩/٩: كتاب الصيد والذبائح. باب تفسير قوله عز وجل ﴿حرمت عليكم الميتة ... الخ﴾. قال: أخبرنا أبو زكريا يحيى ابن ابراهيم المزكي، ثنا أبو الحسن أحمد بن محمد الطرائفي، ثنا عثمان بن سعيد، ثنا عبدالله بن صالح، عن معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، رضي الله عنهما، في هذه الآية قال: ﴿وما أهل لغير الله به﴾ يعني ما أهل للطواغيت كلها ﴿والمنخنقة﴾ التي تخنق فتموت ﴿والموقوفة) التي تضرب بالخشب حتى نقذها فتموت ﴿والمتردية﴾ التي تتردى من الجبل فتموت ﴿والنطيحة﴾ الشاة تنطح الشاة ﴿وما أكل السبع﴾، يقول: ما أخذ السبع. فما أدركت من هذا كله، فتحرك له ذنب أو تطرف له عين فاذبح واذكر اسم الله ٤٩٩ ابن (سعيد)(١)، ثنا عبدالله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن عليٍّ بن أبي طلحة، عن ابن عباس، في هذه الآية ﴿وما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ به﴾ ﴿والمنخنقة﴾ التي تخنق فتموت. ﴿والموقوذة﴾: التي تضربُ بالخشب حتى يَقِذَها فتموت، ﴿والمتردية﴾: التي تتردى من الجبل ﴿والنطيحة﴾: الشاة تنطح الشاة. ﴿وما أكل السَّبُعُ﴾، يقول: ما أخذ السبع، فما أدركت من هذا يتحرك له ذَنَبّ، أو تَطْرفُ له عين، فآذبح وآذكر اسم الله عليه، فهو حلال. قولُهُ: [٢] باب صيد المعراض(٢). وقال ابن عمر في المقتولة بالبندقة: تلك الموقوذة. وكرهه سالم، والقاسم، ومجاهد، وإبراهيم، وعطاء، والحسن. وكره الحسن رمي البندقة في القرى والأمصار، ولا يرى (به)(٣) بأساً فيما سواه(٤). أما قول ابن عمر، فقال مالك في الموطأ(٥): عن نافع، قال: رميت طائرين بحجر(٦)، فأصبتهما: فأما أحدهما فمات، فطرحه ابن عمر (٧). . وقال البيهقي(٨): أنا أبو عبدالله الحافظ وغيره، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن مرزوق، ثنا أبو عامر، عن زهير، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر [ رضي الله عنهما ] (٩). أنه كان يقول [في ] (١٠) المقتولة بالبندقة تلك الموقوذة. عليه فهو حلال، وقال في موضع آخر، من هذا التفسير، قال: هي الأصنام، وفي قوله ﴿وأن تستقسموا بالأزلام﴾ يعني القداح، كانوا يستقسمون بها في الأمور ﴿ذلكم فسق﴾ يعني من أكل من ذلك كله فهو فسق. أهـ. ولقد ذكرت رواية البيهقي هنا ليتبين للقارىء مواطن الاتفاق والاختلاف بين ما ذكره الحافظ في التغليق وما هو في السنن الكبير. والله الموفق. (١) في نسخة ح: سعد وما أثبتناه من نسخة م وهو كذلك في سنن البيهقي. (٢) انظر الفتح ٦٠٣/٩. سقطت من نسخة ((ح)). (٤) (٣) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر الفتح ٦٠٣/٩. ٤٩١/٢. كتاب الصيد (٢٥) باب ترك أكل ما قتل المعراض والحجر (١). رقم (١). (٦) زاد هنا في الموطأ: ((وأنا بالجرف)). (٥). (٧) وتكملته كما في الموطأ: وأما الآخر فذهب عبدالله بن عمر يذكيه بقدوم فمات قبل أن يذكيه، فطرحه عبدالله أيضاً ». (٨) في السنن الكبير ٢٤٩/٩. كتاب الصيد والذبائح. باب الصيد يرمي بحجر أو بندقة. (١٠،٩) زيادة من السنن الكبير. ٥٠٠