Indexed OCR Text
Pages 381-400
وقال مجاهد: ((الفلق)): الصُّبح. ((غاسق)): الليل. ((إذا وقب)): غروب الشمس. قال الفريابي(١): ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله [١: الفلق ] ﴿برب الفلق﴾، قال: فلق الصُّبح. وقال ابن جرير(٢): حدثني محمد بن عمرو، ثنا أبو عاصم، ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله /ح ٢٦٠ أ/ [٣: الفلق ] ﴿غاسق): قال: الليل. ﴿إذا وقب﴾، قال: إذا دخل. قولُهُ في [١١٤] الناس(٣). ويذكر عن ابن عباس: الوسواس: إذا وُلِدَ خنسه الشيطان، فإذا ذكر الله [ عز وجل ](٤) ذهب، فإذا لم يذكر الله ثبت على قلبه(٥). قال ابن جرير(٦): ثنا أبو كريب، ثنا يحيى بن عيسى، عن سفيان، عن حكيم بن جبير، عن ابن عباس، قال: ما من مولود إلا على قلبه الوسواس، فإذا عمل بذكر (٧) الله خنس، وإذا غفل وسْوَسَ. ورواه الحاكم في المستدرك(٨) من حديث سفيان، به. وكذا رواه عبثر بن القاسم، عن الأعمش، عن حكيم بن جبير، به. وحكيم ضعيف الحديث. وقد روي عن منصور، عن سعيد بن جبير. وفي إسناده ضعف أيضاً. قرأته على أحمد بن بلغاق، أخبركم إسحاق بن يحيى، حضوراً، أن عبدالله بن بركات الخشوعي، أخبره. ح وقرأت على إبراهيم بن محمد، عن عبدالله بن إبراهيم (١) في الفتح ٧٤١/٨: وصله الفريابي من طريقه. وفي تفسير مجاهد ص ٧٩٦ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ، مثله. (٢) انظر تفسيره ٢٢٦/٣٠. (٣) انظر الفتح ٧٤١/٨ . (٤) من البخاري. انتهى ما عقده ترجمة للسورة. انظر المرجع السابق. (٥) (٦) في الفتح. ((فذكر)). (٨،٧) قال الحافظ في الفتح ٧٤١/٨: أخرجه الطبري والحاكم، وفي إسناده حكيم بن جبير، وهو ضعيف، ولفظه ((ما من مولود إلا على قلبه الوسواس، فإذا عمل فذكر الله خنس، وإذا غفل وسوس. أهـ وانظر عمدة القارىء ٢٠ /١١. ٣٨١ ابن محمد بن القاسم القزويني، أن جده، أخبره، قالا: أنا يحيى بن محمود، أنا الحسن ابن أحمد الحداد، أنا محمد بن علي بن إبراهيم بن مصعب، أنا عبدالله بن جعفر بن أحمد بن فارس، ثنا أبي (١)، ثنا ابن حميد، ثنا جرير، عن منصور، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: ((الوسواس الخناس))، قال: الشيطان يَحُطُّ فاهُ على قلب ابن آدم، فإذا سها وغفل وَسْوَسَ، وإذا ذكر الله خنس. آخر التفسير ومن [٦٦] كتاب فضائل القرآن(٢). قولُهُ فيه: وقال ابن عباس: ((المهيمن الأمين)): القرآن أمين على كل كتاب قبله . تقدم الكلام عليه في تفسير سورة المائدة. قولُهُ فيه (٣): [٤٩٨٥] ثنا أبو نعيم، ثنا همام، ثنا عطاء [ح]. وقال مسدد : ثنا يحيى، عن ابن جريج، أخبرني عطاء، أخبرني صفوان بن يعلى [ بن ](٤) أُمية ، أن يعلى كان يقول: ليتني أرى رسول الله، عَ له، حين ينزل عليه الوحي .... الحديث(٥) . أخبرنا أحمد بن أبي بكر، في كتابه، عن محمد بن محمد بن محمد بن هبة الله، عن جده، أنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن، أنا علي بن محمد، كتابةً، أنا علي بن أحمد، أنا أبو بكر الشافعي، ثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدد (٦)، به. (١) قال الحافظ في الفتح ٧٤١/٨: ورويناه في الذكر لجعفر بن أحمد بن فارس، من وجه آخر عن ابن عباس. وفي إسناده محمد بن حميد الرازي، وفيه مقال. ولفظه « يحط الشيطان فاهُ على قلب ابن آدم، فإذا سها وغفل وسوس، وإذا ذكر الله خنس)). أهـ. (٢) انظر الفتح ٣/٩. (٣) أي في ٢ - باب نزل القرآن بلسان قريش والعرب. انظر الفتح ٨/٩. (٤) زيادة من البخاري . (٥) انظر الفتح ٩/٩. قال الحافظ في الفتح ٩/ ١٠: وهذا الحديث وقع لنا موصولاً في رواية مسدد، من رواية معاذ بن المثنى، عنه (٦) وانظر هدي الساري ص ٥٥ وزاد في الفتح، كما بينته في ((تغليق التعليق)). وقوله (ان يعلى)) هو ابن أمية والد صفوان، قوله ((كان يقول: ليتني ... الخ)) هذا صورته مرسل، لأن صفوان بن يعلى ما حضر القصة، وقد أورده في كتاب العمرة، من كتاب الحج بالإسناد الآخر المذكور هنا عن أبي نعيم، عن همام فقال فيه: ((عن صفوان بن يعلى، عن أبيه)) فوضح أنه ساقه هنا على لفظ رواية ابن جريح. أهـ وقد أخرجه أبو نعيم من طريق محمد بن خلاد ، عن يحيى بن سعيد، بنحو اللفظ الذي ساقه المصنف هنا. أهـ. ٣٨٢ قولُهُ: [٧] باب كان جبريل يعرض القرآن على النبي، عَ له (١). وقال مسروق، عن عائشة [ رضي الله عنها](٢)، عن فاطمة [ عليها السلام] (٣) ((أَسَرَّ إليَّ النبي، عَ ظُلَّهِ، أن جبريل يعارضني بالقرآن في كل سنةٍ، وأنه عارضني العام مرتين، ولا أُراهُ إلا حضر أجلي)). هذا طرف من حديث مطول أسنده المؤلف في ((علامات النبوة)) (٤) من هذا الوجه . قولُهُ في: [٨ - باب] القُرَّاءِ من الصحابة (٥). [٥٠٠٣] ثنا حفص بن عمر، ثنا همام، ثنا قتادة ((سألت أنس بن مالك / ح ٢٦٠ ب / من جمع القرآن على عهد النبي، عَ لَّه؟، قال: أربعة كلهم من الأنصار ، أبي بن كعب، ومعاذ بن جبل، وزيد بن ثابت، وأبو زيد. تابعه الفضل، عن حسين بن واقد، عن ثُمامة، عن أنس(٦). قال إسحاق بن راهويه، في مسنده(٧): ثنا الفضل بن موسى، ثنا حسين بن واقد ، به. وقد وقع لنا من وجه آخر عن حسين بن واقد: أنبأنا محمد بن أحمد بن علي، عن يونس بن أبي إسحاق، عن علي بن الحسين، أنا أبو الفضل بن ناصر، وسعيد ابن أحمد بن البناء، وغير واحد إجازة لهم: عن عاصم بن الحسن، أنا أبو عمر بن مهدي، ثنا محمد بن مخلد، ثنا أحمد بن منصور، ثنا علي بن الحسن هو ابن شقيق، ثنا الحسين بن واقد، ثنا ثُمامة، عن أنس، قال: ((جمع القرآن على عهد رسول الله، سَ لّه، أبي بن كعب، وزيد بن ثابت، وأبو زيد، ومعاذ بن جبل)). (١) انظر الفتح ٩ /٤٣. (٣،٢) زيادة من البخاري. (٤) باب رقم (٢٥) من كتاب المناقب (٦١) حديث رقم (٣٦٣٤). انظر الفتح ٦٢٩/٨. (٥) انظر الفتح ٤٦/٩ ولفظه «باب القراء من أصحاب النبي، عَ ◌ّةٍ. (٦) انتهى. انظر الفتح ٩/ ٤٧. قال الحافظ في الفتح ٥٢/٩: هذا التعليق وصله إسحاق بن راهويه في مسنده عن الفضل بن موسى، به. أهـ. (٧) وانظر هدي الساري ص ٥٥ . ٣٨٣ قولُهُ في: [٩] باب فضل فاتحة الكتاب(١). [٥٠٠٧] حدثني محمد بن المثنى، ثنا وهب، ثنا هشام، عن محمد، عن معبد، عن أبي سعيد الخدري، قال: كنا في مسير لنا، فنزلنا، فجاءت جارية، فقالت: إن سيد الحي سليم، وإنَّ نَفَرنَا غُيَّبٌ، فهل منكم من راقٍ ؟ ... الحديث. وقال أبو معمر: ثنا عبد الوارث، ثنا هشام، ثنا محمد بن سيرين، حدثني معبد ابن سيرين، عن أبي سعيد الخدري، بهذا (٢). أخبرنا أبو الحسن بن أبي المجد ، مشافهة، عن سليمان بن حمزة، عن عبد العزيز ابن باقا، أنا يحيى بن ثابت بن بندار، أنا أبي، أنا أحمد بن محمد بن غالب، أنا أحمد بن إبراهيم الجرجاني(٣)، أخبرني موسى هو الجونيُّ، ثنا محمد بن يحيى، ثنا أبو معمر، ثنا عبد الوارث، ثنا هشام، ثنا محمد بن سيرين، حدثني معبد، عن أبي سعید ، بهذا . ورواه أبو نعيم في مستخرجه، عن أبي أحمد، عن موسى، به. قولُهُ في: [١٠ - باب] فضل سورة البقرة (٤). [٥٠١٠] وقال عثمان بن الهيثم، ثنا عوف، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة [ رضي الله عنه](٥)، قال: وكلني رسول الله، عَّ الّه، بحفظ زكاة رمضان ... الحديث(٦) . تقدم في الوكالة(٧). (١) انظر الفتح ٥٤/٩ . (٢) انظر المرجع السابق. هو الاسماعيلي، وفي الفتح ٥٤/٩ : وقد وصله الاسماعيلي من طريق محمد بن يحيى الذهلي، عن أبي معمر كذلك. (٣) أهـ وانظر عمدة القارىء ٣٠/٢٠. قال ابن حجر: أراد بهذا التعليق التصريح بالتحديث عن محمد بن سيرين لهشام، ومن معبد لمحمد فإنه في الإسناد الذي ساقه أولاً بالعنعنة في الموضعين. أهـ أنظر أيضاً عمدة القارىء ١٣٠/٢٠. انظر الفتح ٥٥/٩ . (٤) (٥) زيادة من البخاري. انظر الفتح ٥٥/٩ . (٦) كتاب الوكالة رقم (٤٠) باب إذا وكل رجل فترك الوكيل .. الخ رقم (١٠) حديث رقم (٥٣١١). انظر الفتح (٧) ٤/ ٤٨٧، ٠٤٨٨ ٣٨٤ قولُهُ : [٣ - باب] فضل ﴿قل هو الله أحد﴾(١) فيه: عن عمرة، عن عائشة، عن النبي، عَ لّ (٢). أسنده المؤلف في التوحيد (٣). وفيه قصة. قولُهُ بعده: [٥٠١٣] ثنا عبدالله بن يوسف، أنا مالك، عن عبد الرحمن بن عبدالله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري ((أن رجلاً سمع رجلاً يقرأُ ﴿قل هو الله أحد﴾ يرددها، فلما أصبح جاء إلى رسول الله، عَّله، فذكر ذلك له، وكأن الرجل يَتَقَالَّها، فقال رسول الله، عَ له: والذي نفسي بيده، إنها لتعدل ثلث القرآن. [ ٥٠١٤] وزاد أبو معمر: ثنا إسماعيل بن جعفر، عن مالك بن أنس، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري، أخبرني أخي قتادة بن النعمان ((أن رجلاً قام في زمن النبي، عَ لَّهِ ، يقرأ من السحر بـ ((قل هو الله أحد)) لا يزيد عليها. فلما أصبحنا أتى الرجل النبي، ێ، نحوه(٤) . قرأت على أبي الحسن بن أبي المجد، أخبركم أبو محمد القاسم بن مظفر بن عساكر، قراءة عليه، عن محمد بن نصر القرشي. وقرأت على فاطمة بنت المنجا، بدمشق، عن عبد الرحيم بن يحيى بن سلمة، أن أحمد بن المفرج، أخبره، قالا: أنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن /ح ٢٦١ أ/، أنا الشريف أبو القاسم علي بن إبراهيم الحسيني، أنا أبو الحسين محمد بن عبد الرحمن ابن عثمان، ثنا يوسف بن القاسم الميانجي. ح. وقرأت على فاطمة، عن سليمان بن حمزة، أن الضياء محمد بن عبد الواحد الحافظ، أخبرهم: عن عائشة بنت معمر بن الفاخر سماعاً، أنا سعيد بن أبي الرجاء / م ١٥٥ ب/، أنا أبو نصر الكتاني، أنا أبو (١) انظر الفتح ٥٨/٩ . (٢) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. (٣) كتاب رقم (٩٧) باب ما جاء في دعاء النبي، عَّه، أمته إلى توحيد الله تبارك وتعالى. رقم (١) حديث رقم (٧٣٧٥). انظر الفتح ٣٤٧/١٣. (٤) انظر الفتح ٥٩/٩. ٣٨٥ بكر بن المقرىء، قالا: أنا أبو يعلى الموصلي(١)، ثنا إسماعيل بن إبراهيم القطيعي أبو معمر ، ثنا إسماعيل بن جعفر، عن مالك بن أنس (٢)، عن عبدالله بن عبد الرحمن ابن أبي صعصعة الأنصاري، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري، أخبرني قتادة بن النعمان، أن رجلاً قام في زمن النبي، عَظ له، يقرأ من السحر ﴿قل هو الله أحد﴾ يرددها لا يزيد عليها، فلما أصبح أتى رجل النبي، عَ لّه، فقال: يا رسول الله إن فلاناً بات الليلة يقرأ من السحر ﴿قل هو الله أحد، الله الصمد﴾ يُرددها، لا يزيد عليها، كأن الرجل يتقالُّها، فقال النبي، عَ لّمِ: فوالذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن. رواه النسائي(٣)، في اليوم والليلة، عن زكريا بن يحيى، عن إسماعيل بن إبراهيم فوقع لنا بدلاً عالياً، عالياً. وقال: الصواب عبد الرحمن بن عبدالله. قولُهُ: [١٥] باب نزول السكينة والملائكة عند قراءة القرآن (٤) [٥٠١٨] وقال الليث: حدثني يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أُسيد ابن حُضَيرٍ، قال: (( بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة، وفرسهُ مربوطٌ(٥) عنده، إذ جالت الفرس ... الحديث. (١) قال الحافظ في هدي الساري ص ٥٥ : وزيادة أبي معمر القطيعي عن إسماعيل بن جعفر أخرجها أبو يعلى في مسنده عنه . (٢). انظر الموطأ ٢٠٨/١ كتاب القرآن (١٥). باب ماجاء في قراءة قُل هو الله أحد ... (٦) حديث رقم (١٧) إلا أنه ليس فيه بعد قوله ((عن أبي سعيد الخدري)) أخبرني قتادة بن النعمان، أن رجلاً قام في زمن النبي. وإنما، قال: عن أبي سعيد الخدري، أنه سمع رجلاً يقرأ - قل هو الله أحد - يرددها، فلما أصبح غدا إلى رسول الله، عَ ◌ّه ، فذكر ذلك له. وكأن الرجل يتقالها ... الخ. وفي الفتح ٥٩/٩: قوله ((عن عبد الرحمن بن عبدالله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة)) هذا هو المحفوظ، وكذا هو في الموطأ. ورواه أبو صفوان الأموي، عن مالك، فقال: ((عن عبدالله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن أبيه، أخرجه الدارقطني. وكذا أخرجه الاسماعيلي من طريق ابن أبي عمر، عن أبيه، ومعن من طريق يحيى القطان، ثلاثتهم عن مالك. وقال بعده: ((ان الصواب عبد الرحمن بن عبدالله كما في الأصل. وكذا قال الدار قطني. أهـ. : (٣) في نسخة م ((س)) اختصار النسائي. وفي الفتح ٥٩/٩: وأخرجه النسائي أيضاً من وجه آخر عن إسماعيل بن جعفر، عن مالك. وقال بعده: ((الصواب عبد الرحمن بن عبدالله)) أهـ وفي هدي الساري ص ٥٥ : وزيادة أبي معمر القطيعي عن إسماعيل بن جعفر أخرجها النسائي في عمل يوم وليلة. أهـ. (٤) انظر الفتح ٩/ ٦٣. (٥) في نسخة م: مربوطة. ٣٨٦ قال ابن الهاد: وحدثني هذا الحديث عبدالله بن خباب، عن أبي سعيدٍ الخُدري، عن أُسيد بن حضيرِ (١). قرأتُ على عبد الرحمن بن أحمد، أخبركم علي بن إسماعيل، أن النجيب بن عبد المنعم أخبره: عن أبي الحسن بن أبي منصور، أنا الحسن بن أحمد، أنا أحمد بن عبدالله(٢) أنا أحمد بن يوسف بن خلادٍ، ثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان، ثنا يحيى ابن بكير، حدثني الليث بن سعدٍ، حدثني يزيد بن عبدالله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أسيد بن الحضير، أنه بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة، وفرسه مربوطة، إذ جالت الفرس، فسكت، فسكتت فقرأ، فجالت الفرس، فسكت، فسكتت، ثم قرأ فجالت الفرسُ، فسكت، فسكتت فانصرف، وكان ابنه قريباً منه، فأشفق أن تصيبه، فلما اجْتَرَّهُ(٣) رفع رأسه إلى السماء، فإذا هي مثل الظلة، فيها أمثال المصابيح، عرجت إلى السماء حتى ما تراها، فلما أصبح حدث رسول الله، عَ لّه، قال: بينما أنا أقرأ البارحة، والفرس مربوطةٌ، إذ جالت، قال رسول الله، عَ لِّ: اقرأ ابن الحُضير، اقرأ ابن الحُضير، اقرأ ابن الحُضير، قال: فقرأتُ، فجالت الفرس /ح ٢٦١ ب/ فسكتُّ، فسكتت، فقال رسول الله، عَ لَّهِ: اقرأ ابن الحُضير، اقرأ ابن الحُضير، اقرأ ابن الحُضير، قال: فأشفقتُ يا رسول الله أن تطأ يحيى، وكان قريباً منه، فانصرفت إليه، فرفعت رأسي إلى السماء، فإذا مثل الظلة فيها، أمثال المصابيح فعرجت إلى السماء حتى لا أراها، قال رسول الله، عَ ليه : تدري ما ذاك قال: لا يا رسول الله، فقال: تلك الملائكة أتت لصوتك، ولو قرأت لأصبح الناس حتى ينظروا إليها، لا توارى منهم. قال: وحدثني هذا الحديث أيضاً عبدالله بن خبابٍ، عن أبي سعيد الخُدري، عن (١) انظر الفتح ٦٣/٩. في هدي الساري ص ٥٥ : رواية الليث، عن يزيد بن الهاد وصلها أبو نعيم في مستخرجيه معاً. أهـ وفي عمدة (٢) القارىء ٣٦/٢٠: هذا وصله أبو نعيم الحافظ قال: حدثنا أبو بكر بن خلاد، حدثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان، حدثنا يحيى بن بكير، حدثنا الليث بن سعد، حدثني يزيد بن الهاد. أهـ. (٣) في الفتح((فلما اجتره)) بجيم ومثناه وراء ثقيلة والضمير لولده أي اجتر ولده من المكان الذي هو فيه، حتى لا تطأه الفرس. ٣٨٧ أُسيد بن الحُضير. قولُهُ في: [٢٣] باب استذكار القرآن [وتعاهُده](١). [٥٠٣٢] ثنا محمد بن عرعرة، ثنا شعبة، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبدالله، قال، قال النبي، عَّمَ: ((بئسَ لأحدهم أن يقول: نسيتُ آية كيت وكيتٍ، بل نُسَّ، واستذكروا القرآن، فإنه أشد تَفصِّياً من صدور الرجال من النعم)). ثنا عثمان، ثنا جرير، عن منصور، مثله. تابعهُ بشرّ، عن ابن المبارك، عن شُعبة. وتابعه ابن جريج، عن عبدة، عن شقيقٍ ، سمعت عبدالله، سمعت النبي، عَقِيَّةٍ(٢ أما حديث بشر (٣). وقد رواه الإسماعيليُّ (٤)، عن الفريابي، عن مُزاحم. وعن الحسن بن سفيان، عن حبان، كلاهما عن ابن المبارك. وأما حديث ابن جريج، فقرأتهُ على عبد الرحمن بن أحمد، بالسند المتقدم، قبل هذا، إلى أحمد بن عبدالله، أنا سليمان بن أحمد، ثنا إسحاق بن إبراهيم، أنا عبد الرزاق، عن ابن جريج، ثنا عبدة بن أبي لبابةَ، عن شقيقٍ ، سمعت ابن مسعود، يقول: سمعت رسول الله، مَّه، يقول: ((بئس للمرء أن يقول: نسيت آية كيتٍ و کیت، بل هو نُسي. (١) زيادة من البخاري. انظر الفتح ٧٩/٩. (٢) انظر الفتح ٧٩/٩. (٤،٣) في الفتح ٨٢/٩: قوله ((تابعه بشر عن ابن المبارك، عن شعبة ((يعني أن عبدالله بن المبارك تابع محمد بن عرعرة في رواية هذا الحديث، عن شعبة، وبشر هو ابن محمد المروزي، شيخ البخاري، وقد أخرج عنه في بدء الوحي وغيره، ونسبة المتابعة له مجازية، وقد يوهم أنه تفرد بذلك عن ابن المبارك، وليس كذلك، فإن الإسماعيلي أخرج الحديث من طريق حبان بن موسى، وعن ابن المبارك، ويوهم أيضاً أن ابن عرعرة، وابن المبارك انفردا بذلك عن شعبة، وليس كذلك لما ذكر فيه من رواية غندر، وقد أخرجها أحمد أيضاً عنه. وأخرجه عن حجاج بن محمد، وأبي دواد الطيالسي كلاهما عن شعبة، وكذا أخرجه الترمذي من رواية الطيالسي. أهـ وانظر عمدة القارىء ٤٨/٢٠. ٣٨٨ رواه مسلم(١): عن محمد بن حاتم، عن محمد بن بكر، عن ابن جُريج، به. فوقع لنا عالياً بدرجتين. (وبين سياق لفظ محمد بن بكر وعبد الرزاق مغايرةٌ)(٢). قولُهُ في: [٢٦] باب نسيان القرآن(٣). عقب حديث [٥٠٣٧ ] زائدة، وعيسى، عن هشام، عن عروة، عن عائشة، قالت: سمع النبي، عَ ◌ّه، رجلاً يقرأ في المسجد، فقال: يرحمه الله، لقد أذكرني كذا وكذا، آية من سورة كذا. تابعهُ علي بن مسهرٍ، وعبدةُ، عن هشامٍ (٤) . أَما حديثُ عليّ بن مسهرٍ، فأَسنده المؤلف بعد هذا بياب(٥). وأما حديث عبدة، فأسنده المؤلف في الدعوات(٦). قولُهُ في [٢٨] باب الترتيل في القرآن(٧). وقال ابن عباس: ((فَرَقناهُ)): فصَّلناه(٨). قال ابن جرير(٩): ثنا عليّ، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي ابن أبي طلحة، عن ابن عباس، بهذا / ح ٢٦٢ أ/. قولُهُ [٣٧] باب اقرأوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم (١٠). [ ٥٠٦٠] ثنا أبو النعمان، ثنا حماد، هو ابن زيدٍ، وسلام بن أبي مُطيع، عن أبي عمران الجوني، عن جُندبٍ، قال: قال النبي، عَّ له، ((اقرأوا القرآن ما ائتلفت (١) في صحيحه ٥٤٤/١ كتاب صلاة المسافرين وقصرها (٦) باب فضائل القرآن وما يتعلق به (٣٢) حديث رقم (٢٣٠). ما بين القوسين سقط من نسخة (ح)). (٢) (٣) انظر الفتح ٩/ ٨٤. (٤) انظر الفتح ٨٤/٩، ٨٥. في «باب من لم ير بأساً أن يقول سورة البقرة، وسورة كذا وكذا رقم (٢٧) حديث رقم (٥٠٤٢). انظر الفتح (٥) ٩/ ٨٧. (٦) في الفتح ٨٩/٩: وأخرج طريق عبدة وهو ابن سليمان في الدعوات. ولفظه مثل لفظ علي بن مهر سواء. أهـ وانظر عمدة القارىء ٥١/٢٠. (٧) انظر الفتح ٨٨/٩. (٨) انظر المرجع السابق. (٨) قال العيني في عمدة القارىء ٥٣/٢٠. أخرجه ابن جرير من طريق علي بن أبي طلحة، عنه أهـ. (٩) انظر الفتح ٩ /١٠١. ٣٨٩ (عليه)(١) قلوبكم، فإذا اختلفتم فيه، فقوموا عنه)). تابعه الحارث بن عُبيدٍ، وسعيد بن زيدٍ، عن أبي عمران، ولم يرفعهُ حماد بن سلمة، وأبان، وقال غندرّ: عن شعبة، عن أبي عمران، سمعت جندباً ... قوله. وقال ابن عون، عن أبي عمران، عن عبدالله بن الصامت، عن عمر قوله، وجندبٌ أصح وأكثر. انتهى(٢). أما حديث الحارث بن عبيد، فأخبرناه إبراهيم بن محمد، أنا أحمد بن أبي طالب، أنا عبدالله بن عمر، أنا أبو الوقت، أنا عبد الرحمن بن محمد، أنا عبدالله ابن أحمد، أنا عيسى بن عمر، أنا عبدالله بن عبد الرحمن(٣)، ثنا أبو غسان مالك ابن إسماعيل، ثنا أبو قدامة، هو الحارث بن عبيدٍ، ثنا أبو عمران الجوني، عن جندب، قال: قال رسول الله، (عَّالٍَّ) (٤): مثله. وأما حديث سعيد بن زيد، فقال الحسن بن سفيان، في مسنده(٥): ثنا محمد بن يحيى الصائغ، ثنا إسحاق، ثنا المخزوميُّ، ثنا سعيد بن زيدٍ، سمعتُ أبا عمران الجونيِّ، ثنا جندبُ بن عبدالله البجلي، عن النبي، عَّ ◌ُله، قال: ((اقرأوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم، فإذا اختلفتم فيه فقوموا)). أخبرنا بذلك أحمد بن أبي بكر، في كتابه، عن سليمان بن حمزة، أن الحافظ أبا موسى بن أبي محمد بن سرور، كتب اليهم، أنا عبدالله بن عمر بن أحمد ، أنا عبد الرحيم بن عبد الكريم، أنا محمد بن المفضل، أنا أبو القاسم عبدالله بن أحمد بن محمد النَّسوي، أنا أبو العباس الحسن بن سفيان بهذا. / م ١٥٦ أ/. وأما حديث حماد بن سلمة (٦) .. (١) ليست في البخاري. أي ما علقه عقب الحديث رقم (٥٠٦١) انظر الفتح ٩ / ١٠١. (٢) هو الدارمي، وروايته في مسنده ٣١٨/٢ كتاب فضائل القرآن باب إذا اختلفتم في القرآن فقوموا (٧) حديث (٣) رقم (٣٣٦٤). (٤ ) سقطت من نسخة (( ح)) في الفتح ١٠٢/٩: وأما متابعة سعيد بن زيد، وهو أخو حماد بن زيد، فوصلها الحسن بن سفيان، في مسنده من (٥) طريق أبي هشام المخزومي عنه، قال: سمعت أبا عمران قال: حدثنا جندب، فذكر الحديث مرفوعاً، وفي آخره: (( فإذا اختلفتم فيه فقوموا)). أهـ. وانظر هدي الساري ص ٥٦. (٦) قال الحافظ في الفتح ١٠٢/٩: لم تقع لي موصولة. وانظر أيضاً هدي الساري ص ٥٦ . ٣٩٠ وأما حديث أبان، فقال مسلم في صحيحه(١): ثنا أحمد بن سعيد بن صخر الدَّارميُّ ثنا حبان هو ابن هلال، ثنا أبان، ثنا أبو عمران، قال: قال لنا جُندبٌ، ونحن غلمانّ بالكوفة، قال رسول الله، عَلَّه، فذكر الحديث. وأما حديث غندرّ، فأنبأناه علي بن محمد، عن سلمان بن حمزة، عن أبي بكر بن أبي الفتح، أن يحيى بن ثابت، أخبره، أنا أبي، أنا أحمد بن محمد، أنا أحمد بن إبراهيم، ثنا ابن عبد الكريم، ثنا بندارّ، ثنا غندرّ، بسنده، موقوفاً(٢). وأما حديث ابن عون، فأخبرناه إبراهيم بن محمد، (المؤذن بالمسجد الحرام)(٣) أنا أحمد بن أبي طالب، عن محمد بن مسعود، أن طاهر بن محمد، أخبرهم: أنا محمد ابن الحسين، أنا الزبير بن محمد، أنا علي بن مهرويه، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا القاسم بن سلام(٤) ثنا معاذ بن معاذ، عن ابن عون ، عن أبي عمران الجوني، عن عبدالله بن الصامت، أن عمر بن الخطاب، قال ذلك. رواه النسائيُّ(٥) عن محمد بن إسماعيل، عن إسحاق الأزرق، عن ابن عون ، به. وقال أبو بكر بن أبي داود(٦): لم يخطىء ابن عونٍ قط، إلا في هذا والصواب عن جُندبٍ، والله أعلم. آخر فضائل القرآن وهو آخر الجزء الثامن (٧) (١) في صحيحه ٢٠٥٤/٤ كتاب العلم (٤٧) باب النهي عن اتباع متشابه القرآن (١) آخر حديث في الباب. (٢) في الفتح ١٠٢/٩ حديث غندر وصله الإسماعيلي من طريق بندار، عن غندر. أهـ. وانظر هدي الساري ص ٥٦. (٣) ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)). في الفتح ١٠٢/٩: ابن عون هو عبدالله البصري الإمام المشهور، وهو من أقران أبي عمران، وروايته هذه وصلها (٤) أبو عبيد عن معاذ بن معاذ عنه. أهـ. وانظر عمدة القارىء ٦٣/٢٠. وهدي الساري ص ٥٥ وزاد: في فضائل القرآن. (٥) وفي عمدة القارىء ٦٣/٢٠: أخرجها النسائي أيضاً عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، عن إسحاق الازرق، عن عبد الله بن عون به. أهـ وأشار الحافظ إلى روايته في الفتح ٩ /١٠٢. (٦) انظر قوله هذا في الفتح ١٠٢/٩، وفي عمدة القارىء ٦٣/٢٠. (٧) في نسخة ((ح): من تغليق التعليق بحمد الله وعونه وتيسيره. في نسخة ((م)): وفرغ منه مؤلفه في يوم الجمعة سلخ جمادى الآخرة، سنة سبع وثماني مائة، وقرأه عليه الكلوتاتي في مجالس آخرها في يوم الجمعة عاشر ربيع الأول سنة (٨١١) وسمع بعضه المحدث فخر الدين أحمد بن أحمد بن درباس، والإمام الامثل البارع زين الدين عبد الرحمن ابن العلامة، شيخ الاسلام شمس الدين محمد القلقشندي، ثم المقدسي. وأجاز لهما المؤلف بخطه رحمهم الله. / م ١٥٦ ب/. ٣٩١ . : . : تَعْليق التعليق عَلِى صَحِيحُ النجاري الجزء التاسع بسمالله الرحمن الرحيم ﴿ربنا آتنا من لدنك رحمة، وهيء لنا من أمرنا رشدا، وصلى الله على سيدنا محمد وآله﴾ (١) من [٦٧] كتاب النكاح(٢) قولُهُ [٦] باب تزويج المعسر الذي معه القرآن والإسلام(٣). فيه سهل بن سعد، عن النبي، عَ لِّ (٤). هذا طرف من حديث طويل. أسنده المؤلف بعد هذا في ((باب عرض المرأة نفسها على الرجل الصالح))(٥). وفي عدة مواضع(٦). قولُهُ: [٧] باب قول الرجل لأخيه: انظر أيَّ زوجتي شئت حتى أنزلَ لك عنها(٧). رواه عبد الرحمن بن (عوف)(٨). انتهى(٩). أسنده المؤلف في (البيوع) (١٠) (والهجرة)(١١) من حديث، وعلقه في مواضع أخرى (١٢) منها في الهجرة)(١٣). قولُهُ في: [٨] باب [ما يكره من] (١٤) التبتل والخصاء (١٥). (١) ما بين القوسين من نسخة ((ح)) وسقط من نسخة ((م)). (٢) انظر الفتح ١٠٣٢/٩. (٣) انظر الفتح ١١٦/٩. انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. (٤) أي في باب رقم (٣٢) حديث رقم (٥١٢١). انظر الفتح ١٧٥/٩ (٥) أسنده المصنف في باب تزويج المعسر لقول الله تعالى: ﴿إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله﴾ رقم (١٤) (٦) حديث رقم (٥٠٨٧). انظر الفتح ١٣١/٩. من نسخة ((م)) وفي نسخة ح: ((عون)) وهو تصحيف. (٧) انظر الفتح ١١٦/٩. (٨) أي ما علقه ترجمة للباب. انظر الفتح ١١٦/٩. (٩) (١٠) كتاب رقم (٢٤) باب رقم (١) حديث رقم (٢٠٤٨). انظر الفتح ٢٨٨/٤. وما بين القوسين سقط من نسخة ح. (١١) ما بين القوسين سقط من نسخة م وهو من نسخة ((ح)): وقد وصله المؤلف في الكتاب المذكور رقم (٦٣) باب اخاء النبي عَ لّم بين المهاجرين والأنصار. حديث رقم (٣٧٨٠) ورقم (٣٧٨١). انظر الفتح ١١٢/٧. (١٢) وقد علقه في كتاب الهجرة (٦٣) باب كيف آخى النبي، عَّه، بين أصحابه؟ رقم (٥٠). انظر الفتح ٢٧٠/٧. (١٣) ما بين القوسين من نسخة م، وفي نسخة ((ح)): أسنده المؤلف في الهجرة من حديثه. أهـ. (١٤) زيادة من البخاري. (١٥) انظر الفتح ١١٧/٩. ٣٩٥ [ ٥٠٧٦ ] قال أصبغ، أخبرني ابن وهب، عن يونس بن زيد، عن ابن شهاب عن أبي سلمة، عن أبي هريرة [ رضي الله عنه](١) قال: ((قلت يا رسول الله إني رجلٌ شاب، (وإني)(٢) أخافُ على نفسي العَنَتَ، ولا أجد ما أتزوج به النساء، فسكت عني، ثم قلت مثل ذلك، فسكت عني، ثم قلت مثل ذلك، فسكت عني، ثم قلت مثل ذلك فسكت عني، ثم قلت مثل ذلك، فقال النبي، عَلَّم: ((يا أبا هريرة، قد جف القلم بما أنت لاقٍ، فاخْتَصِ على ذلك أو ذر))(٣). قال أبو بكر الجوزقي في الجمع بين الصحيحين: (٤) أنا أبو حامد بن الشرقي، ومكي بن عبدان، قالا: ثنا محمد بن يحيى، ثنا أصبغ بن الفرج، بهذا. وزاد بعد قوله: ((العنت) ((فأذن لي أن أختصي)). ورواه الإسماعيلي(٥)، عن القاسم، عن الرمادي، عن أصبغ. (وأخرجه الفريابي في كتاب، ((القدر))(٦)، عن محمد بن إسحاق بن التنوخيّ عن أصبغَ به)(٧) . قولُهُ: [٩] باب نكاح الأبكار (٨). وقال ابن أبي مليكة: قال ابن عباس لعائشة: ((لم ينكح النبي، عَ ◌ّه بِكراً غیرك )). انتهى (٩) . أسنده المؤلف في تفسير سورة النور (١٠). (١) زيادة من البخاري. هكذا في نسخ المخطوطة: وهو في رواية الكشميهني، وكذا في رواية حرملة، وفي رواية غيرهما ((وأنا أخاف)). (٢) (٣) انتهى. انظر الفتح ١١٧/٩. (٤)، (٥)، (٦) أشار المحافظ إلى هذه الروايات في الفتح ١١٨/٩، فقال: قوله ((وقال أصبغ)): كذا في جميع الروايات التي وقفت عليها، وكلام أبي نعيم في ((المستخرج)) يشعر بأنه قال فيه: حدثنا. وقد وصله جعفر الفريابي في كتاب القدر، والجوزقي في ((الجمع بين الصحيحين))، والإسماعيلي من طرق عن أصبغ، وأخرجه أبو نعيم من طريق حرملة، عن ابن وهب، وذكر مغلطاي أنه وقع عند الطبري، ورواه البخاري عن أصبغ بن محمد وهو غلط، هو أصبغ بن الفرج، ليس في آبائه محمد أه. وفي هدي الساري ص ٥٦: وصلها الإسماعيلي والجوزقي. (٧) ما بين القوسين من نسخة ((م)) وسقط من نسخة ((ح) انظر الفتح ١٢٠/٩. (٨) (٩) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. (١٠) سورة رقم (٢٤) من كتاب التفسير (٦٥) في باب ﴿إذا تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به على .. ﴾ رقم (٨) حديث رقم (٤٧٥٣). انظر الفتح ٤٨٢/٨. ٣٩٦ قولُهُ: [١٠] باب تزويج الثّيِّات(١). وقالت أم حبيبة: قال لي النبي، عَِّ،: (لا تعرضنَّ عليَّ بَنَاتِكُنَّ، ولا أخواتِكُنَّ. انتهى(٢). أسند المؤلف حديثهما بعد (أبواب)(٣) قولُهُ في: [١٣] (باب)(٤) اتخاذ السواري(٥) ... عقب حديثه (٥٠٨٣) الشعبي، عن أبي بردة، عن أبيه، قال: ((قال رسول الله، عَِّ: أيما رجلٍ كانت عنده وليدةٌ، فَعَلَّمَهَا، فأحسن تعليمها، وأدَّبها فأحسن تأديبها، ثم أعتقها، وتزوجها فله أجران .. الحديث. وقال أبو بكر، عن أبي حصين، عن أبي بردة، عن أبيه، عن النبي، عَ ◌ّه : ((أعتقها ثم أصدقها ))(٦). أخبرنا الحسن بن أبي المجد، عن أحمد بن محمد بن أبي القاسم، أن يوسف بن خليل الحافظ، أخبره، أنا أحمد بن محمد اللبان، أنا الحسن بن أحمد المقرىء، أنا أحمدبن عبدالله الحافظ، أنا عبدالله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود (٧)، ثنا أبو بكر الخياط، عن أبي حصين، عن أبي بردة، عن أبيه، قال: قال رسول الله، عَ لَّ: ((إذا أعتق الرجل أَمَتَهُ، ثم أمهرها مهراً جديداً كان له أجران)). (١) انظر الفتح ١٢١/٩. (٢) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. في نسخة م: ((أبواب)) وأسنده في «باب)) ﴿وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم﴾ رقم (٢٠) حديث رقم (٥١٠١). (٣) انظر الفتح ١٤٠/٩ . ما بين القوسين من نسخة ((ح)) وسقط من نسخة ((م)). (٤) (٥) انظر الفتح ١٢٦/٩ . (٦) انتهى ما علقه عقب الحديث رقم (٥٠٨٣). انظر الفتح ١٢٦/٩. (٧) قال الحافظ في هدي الساري ص ٥٦: رواية أبي بكر - وهو ابن عياش - عن أبي حصين وقعت لنا بعلو في مسند الطيالسي. وانظر الرواية في منحة المعبود ٢٤٣/١ كتاب العتق، باب ما جاء في فضله حديث رقم (١١٩٤). ٣٩٧ رواه الإمام أحمد(١)، عن أسود بن عامر، عن أبي داود، فوقع لنا بدلاً عاليا / ح ٢٦٣ أ/ وأبو بكر هو ابن عياش المقرىء الحافظ (رواه أيضاً من طريقه الحسن ابن سفيان، وأبو بكر البزار في مسنديهما (٢). وذكر أحمد بن عبدالله أن أبا بكر تفرد به، عن أبي حصين(٣). قولُهُ: [١٩] باب لا يتزوج أكثر من أربع، لقوله تعالى: ﴿مثنى وثلاث ورباع﴾ (٤). وقال علي بن الحسين: يعني مثنى أو ثلاث أو رباع(٥). قولُهُ في [٢٠] باب ﴿وأمهاتكم اللاتي أرضعنكُمْ﴾(٦). [ ٥١٠٠] ثنا مسدد، ثنا يحيى، عن شعبة، عن قتادة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، قال: ((قيل للنبي، عَّ ◌ُله: ألا (تزوج)(٧) ابنة حمزة؟ قال: إنها آبنةُ أخي من الرضاعة. وقال بشر بن عمر: ثنا شعبة، سمعت قتادة، سمعت جابر بن زيد، مثله(٨) (١) هكذا في نسخ المخطوطة بهذا المسند، والذي وقع لي في المسند ٤٠٨/٤: ثنا أسود بن عامر، أخبرنا أبو بكر حسين بن محمد، قال: ثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: قال النبي، عَ ◌ّه: اذا اعتق الرجل امته، ثم تزوجها بمهر جديد كان له أجران. أهـ. (٢) وقد أشار الحافظ إلى روايتيهما في الفتح ١٢٧/٩ فقال: ووصله من طريقه - أي طريق أبي بكر - أيضاً الحسن بن سفيان، وأبو بكر البزار في مسنديها، عنه. وأخرجه الإسماعيلي، عن الحسن، ولفظه عنده (( ثم تزوجها بمهر جديد)). وكذا أخرجه يحيى بن عبد الحميد الحماني في مسنده، عن أبي بكر بهذا اللفظ، ولم يقع لابن حزم، الا من رواية الحماني فضعف هذه الزيادة، ولم يصب أهـ. (٣) انظر هدي الساري ص ٥٦، والفتح ١٢٨/٩ وزاد: وذكر الاسماعيلي أن فيه اضطراباً على أبي بكر بن عياش، كأنه عنى في سياق المتن لا في الإسناد، وليس ذلك الاختلاف اضطراباً لانه يرجع إلى معنى واحد، وهو ذكر المهر. أهـ. انظر الفتح ١٣٩/٩. (٤) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر الفتح ١٣٨/٩، وقال الحافظ: أراد أن الواو بمعنى أو، فهي للتنويع، أو هي (٥) عاطفة على العامل، والتقدير: فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى، وانكحوا ما طاب من النساء ثلاث ... الخ وهذا من أحسن الأدلة في الرد على الرافضة، لكونه من تفسير زين العابدين وهو من أئمتهم الذين يرجعون إلى قولهم، ويعتقدون عصمتهم. أهـ. (٦) انظر الفتح ١٣٨/٩. هكذا في نسخ المخطوطة، وفي البخاري (المطبوع) ((تتزوج)) انظر الفتح ١٤٠/٩ (٧) (٨) انظر المرجع السابق. ٣٩٨ قال الجوزقيُّ: أنا أبو حامد بن الشرقي، غير مرة، ثنا أحمد بن سعيد الدارميُّ، إملاء، وقراءة، ثنا بشر بن عمر، ثنا شعبة، سمعت قتادة، سمعت جابر بن زيد يحدث عن ابن عباس ((أن النبي، عَ لَّه، قيل له: (ألا)(١) تتزوج ابنة حمزة؟ قال: إنها ابنةُ أخي من الرضاعة. رواه مسلم بن الحجاج في صحيحه(٢)، عن محمد بن يحيى القُطعيِّ، عن بشر بن عمر، به. قولُهُ في [٢٤] باب ما يحل من النساء وما يحرم(٣). وقال أنس: ﴿والمحصنات من النساء﴾ ذوات الأزواج الحرائر حرام ﴿إلا ما ملكت أيمانكم﴾ (لا يرى)(٤) بأساً أن ينزع الرجل جاريته من عبده. وقال أبو بكر بن أبي شيبة (٥) ثنا يحيى بن سعيد. وقال (اسماعيل القاضي)(٦) في أحكام القرآن: ثنا مُسددٌ، ثنا يحيى، عن التيميِّ، عن أبي مجلز، عن أنس بن مالك، أنه قال(٧) (في قوله ﴿والمحصنات)(٨) من النساء إلا ما ملكت أيمانكم). قال: ذوات البعول ، وكان يقول بيعها طلاقُها. ( وقال إسماعيل القاضي)(٩): ثنا مُسدد، ثنا معتمر بن سُليمان، سمعت أبي يُحدث عن أبي مجلز، عن أنس (بن مالك أنه قال) (١٠) في قوله: ﴿والمحصناتُ﴾ ذوات الأزواج الحرائر، ثم قال: ﴿إلا ما ملكت أيمانكم﴾ (فاذا هو) (١١) لا يرى (بما مَلَكَ)(١٢) اليمين بأساً أن ينزع الرجلُ الجارية من عبده فيطأها. (١) من نسخة ((ح)) وفي نسخة ((م)): لا. (٢) في صحيحه ١٠٧١/٢ كتاب الرضاع (١٧) باب تحريم ابنة الأخ من الرضاعة (٣) حديث رقم (١٣). انظر الفتح ٩/ ١٥٣. (٣) من نسخة ((ح)) وكذا في البخاري، وفي نسخة ((م)): أترى. (٤) أشار المحافظ إلى هذه الرواية في الفتح ١٥٤/٩، فقال: وأخرجه ابن أبي شيبة من طريق أخرى، عن التيمي، بلفظ (٥) ((ذوات البعول)) وكان يقول: بيعها طلاقها. من نسخة ((م)) وهو الصواب، وفي نسخة ((ح)) يحيى بن سعيد)) وهو خطأ (٦) زيادة من البخاري. (٨) ما بين القوسين من نسخة ((ح)) وبياض في نسخة ((م)). (٧ ) ما بين القوسين من نسخة ح، وبياض في نسخة ((م)): وأشار الحافظ إلى روايته هذه في الفتح ١٥٤/٩ فقال: وصله اسماعيل القاضي في كتاب ((أحكام القرآن)) باسناد صحيح، من طريق سليمان التيمي، عن أبي مجلز، عن (١٠) ما بين القوسين من نسخة ((ح)) وبياض في نسخة ((م)). (٩) أنس بن مالك، أنه قال: في قوله ((والمحصنات)) ... الخ. (١١) من نسخة ح وبياض في نسخة م وفيها: ولا يرى. (١٢) من نسخة م، وفي نسخة ح: ((من ما يملكه)). ٣٩٩ قولُهُ فيه(١): وقال ابن عباس: ((ما زاد على أربع فهو حرام كأمه وابنته وأخته))(٢). قال عبدُ بن حميد في تفسيره(٣): حدثني ابن أبي رزمة، عن إسرائيل، (عن سماك)(٤)، عن عكرمة، عن ابن عباس ﴿والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم﴾ قال: لا يحل له أن يتزوج فوق أربع نسوةٍ، فما زاد منهن فهن عليه حرام، كأمه وابنته وأخته)). وقال البيهقي في السنن الكبير (٥): أنا أبو عبدالله الحافظ وغيره (٦) ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن مرزوق، ثنا أبو عامر، عن إسرائيل، نحوه. قولُهُ(٧): وجمع عبدالله بن جعفر بين ابنة علي، وامرأة علي. وقال ابنُ سيرين: لا بأس به، وكرهه الحسن مرة، ثم قال: لا بأس به. وجمع الحسن بن الحسن بن علي بين (بنتي)(٨) عم في ليلة، وكرهه جابر بن زيد للقطيعة(٩). أما عبدالله بن جعفر، فقال البغوي في الجعديات(١٠): ثنا علي، ثنا ابن أبي ذئب، عن عبد الرَّحمن بن مهران، أنَّ عبدالله / ح ٢٦٣ ب/ بن جعفر جمع بين زينب بنت علي، وآمرأة علي، ليلى بنت مسعود. (١) أي في الباب رقم (٢٤). انظر الفتح ١٥٣/٩. (٢) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. (٣) أشار الحافظ إلى روايته هذه في الفتح ١٥٤/٩ فقال: وصل الفريابي وعبد بن حميد باسناد صحيح عنه، ولفظه ... وساقه كما هنا. ما بين القوسين من نسخة م وسقط من نسخة ((ح)). (٤) (٥) انظر السنن الكبير ١٥٠/٧ كتاب النكاح، باب عدد ما يحل من الحرائر والاماء. (٦) هو أبو سعيد بن أبي عمرو. انظر السنن الكبير ١٥٠/٧. أي في الباب السابق رقم (٢٤) عقب الحديث رقم (٥١٠٥). انظر الفتح ١٥٣/٩. (٧) هكذا في نسخ المخطوطة، وفي البخاري: ((ابنتي)). (٨) (٩) انتهى ما علقه عقب الحديث رقم (٥١٠٥). انظر الفتح ١٥٣/٩. (١٠) أشار الحافظ إلى روايته هذه في الفتح ١٥٥/٩ فقال: والأثر المذكور وصله البغوي في ((الجعديات)) من طريق عبد الرحمن بن مهران، أنه قال: (( جمع عبدالله بن جعفر بين زينب بنت علي، وامرأة علي، ليلى بنت مسعود. أهـ. ٤٠٠