Indexed OCR Text
Pages 481-500
قولُهُ فيه (١): [٣١٤٥] حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا جرير بن حازم، ثنا الحسن، عن عمرو بن تغلب [رضي الله عنه]، قال: أعطى رسول الله، عَ لّه ، قوماً، ومنع آخرين، فكأنهم عتبوا عليه، الحديث. زاد أبو عاصم، عن جرير، سمعت الحسن يقول: ((ثنا عمرو بن تغلب به))(٢) أسند المؤلف حديث أبي عاصم في الجُمعة(٣)، عن محمد بن معمر، عنه، وقد مضى وهو أحد المواضع التي يُستدلُ بها على أنه ربما عَلَّقَ عن أحد شيوخهِ ما لم يسمعه منه. قولُهُ فيه (٤): [٣١٥١] حدثنا محمود بنُ غيلان، ثنا أبو أسامة، ثنا هشامٌ، أخبرني أبي، عن أسماء ابنة أبي بكرٍ، [رضي الله عنهما]، قالت(٥): ((كنتُ أنقلُ النَّوى من أرض الزُبير التي أقطعه رسول الله، عَّهِ، على رأسي، وهو مني على ثلثي فرسخٍ)). وقال أبو ضمرة، عن هشام، عن أبيه، أن النبي، مَ ◌ّله، أقطع الزَّبِيرَ أرضاً من أموال بني النضير (٦). / م ١١٣ أ/. مِنْ [٥٨] كتاب الجِزْيَةِ [والمُوَادَعَةِ](٧) /ح ١٨١ ب/ قولُهُ فيه (٨): وقال ابن عيينة عن ابن أبي نجيح، قلت لمجاهد: ما شأن أهل الشام عليهم أربعة دنانير، وأهل اليمن عليهم دينار؟ قال: جَعل ذلك من [قِبَلِ ](٩) اليَسَارِ. انتهى (١٠) (١) أي في الباب رقم (١٩). (٢) انظر الفتح ٢٥٠/٦ كتاب رقم (١١) باب من قال في الخطبة بعد الثناء: أما بعد (٢٩) حديث رقم (٩٢٣). انظر الفتح ٤٠٣/٢. (٣) ملاحظة: في نسخة ح ((في العيدين)). (٤) أي في الباب رقم (١٩). (٥) في ح: ((قال )». انظر الفتح ٢٥٢/٦. وقال الحافظ في هدي الساري ص ٤٨ ورواية أبي ضمرة بإرسالها لم أجدها. أهـ. وأبو (٦) ضمرة هو أنس بن عياض، وهشام هو ابن عروة بن الزبير. أهـ. (٧) زيادة من البخاري. انظر الفتح ٦ /٢٥٧. (٨) أي في الباب الأول من الكتاب المذكور. (1) من البخاري، وفي المخطوطة: أجل. (١٠) انظر الفتح ٢٥٧/٦. ٤٨١ قال عبدالرزاق في مصنفه(١): أخبرنا ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، قال: قلت المجاهد: ما شأن أهل الشام من أهل الكتاب (تُؤْخَذُ مِنْهُمُ الجِزْيَةُ) (٢) أربعة دنانير، ومن أهل اليمن / ٢٣٧ ب/ دينار، قال: ذلك من قبل اليسار. (وَذَكَرَهُ أبو عُبَيْدٍ في كتابِ الأموالِ (٣)، عن ابن عيينة، بلاغاً)(٤). قولُهُ في: [٤] باب ما أقطع النبي، عَّهِ، من البحرين (٥) ... [٣١٦٥] وقال إبراهيم بن طهمان، عن عبدالعزيز بن صهيب، عن أنس، أُتي النبي، عَّله ، بمال من البحرين، فقال: انثروه في المسجد ... الحديث (٦). تقدم الكلام عليه في الصلاة في ذكر المساجد (٧). قولُهُ: [٦] باب إخراج اليهود من جزيرة العرب (٨). وقال عمر، عن النبي، عَ ◌ّهِ: ((أُقِرِكم ما أقَّرَكُمْ اللهُ)) (٩). أسنده في الجهاد (١٠) وقد مضى. قولُهُ: [١١] باب إذا قالوا صَبَأْنَا ولم يحسنوا أَسْلَمْنَا(١١). وقال ابن عمر: ((فجعل خالد يقتل، فقال النبي، عَّهِ: اللهم إني أبرأُ إليك مما صنع خالد )). وقال عمر: إذا قال مُتَرَّسّ فقد آمنه. إن الله يعلم الألْسِنَةَ كلها، وقال: تكلم، لا بأس(١٢) (١) ٣٣٠/١٠: كتاب اهل الكتابين، باب كم يؤخذ منهم في الجزية حديث رقم (١٩٢٧١). (٢) في ز: يؤخذ منهم في الجزية. ص ٥٧ رقم (١٠٧) قال أبو عبيد: بلغني، عن سفيان بن عيينة ... الخ. (٣) (٤) ما بين القوسين سقط من ((ح)). (٥) انظر الفتح ٢٦٨/٦. (٦) المرجع السابق. (٧) انظر ص (٨) انظر الفتح ٢٧٠/٦. (٩) انتهى ما علقه ترجمة للباب. (١٠) انظر هدي الساري ص ٤٨، وفي الفتح ٢٧١/٦: هو طرف من قصة أهل خيبر وقد تقدم موصولاً في المزارعة مع الكلام عليه. أهـ. (١١) انظر الفتح ٢٧٤/٦. (١٢) انتهى ما علقه ترجمة للباب. ٤٨٢ أما حديث ابن عمر، فأسنده المؤلف في المغازي(١) في قصة الفتح. وأما قول عمر، فأخبرنا عبدالله بن عمر، أنا أحمد بن كُشْتُغْدي، أنا عبداللطيف بن عبدالمنعم، أنا عبدالوهاب بن عليٌّ [القُرَشِيُّ]، وغيره، قالوا: أنا هبة الله بن محمد [البُخَارِيُّ]، أنا أبو طالب بن غيلان، أنا محمد بن عبدالله الشافعيُّ، ثنا إسحاق بن الحسن، ثنا أبو حذيفة، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، قال: جاءَنا كتاب عمر، يعني ابن الخطاب، ونحن محاصرو(٢) قصر فارس، فقال: إذا حاصرتم قصراً فلا تقولوا: آنزل على حكم الله، فإنكم لا تدرون ما حكم الله؟ ولكن أنزلوهم على حكمكم ثم اقضوا فيهم ما شئتم، وإذا لقي الرجل الرجل، فقال: لا تخف، فقد أمنه، وإذا قال: مترس (٣) فقد أمنه، ( إن الله) (٤) يعلم الألسنة كُلَّهَا . هذا إسنادٌ صحيحٌ، رواه عبدالرزاق في مصنفه(٥): عن سفيان الثوري، به. وأما قول عمر تكلم [لابأسَ](٦)، فهو طرف من قصة عمر مع الهُرْمُزَان. قال ابن أبي شيبة في المصنف(٢): حدثنا مروان بن معاوية، عن حُمَّيْدٍ، عن أنس، قال: حاصرنا تُسْتَرَ، فنزل الهرمزان على حكم عمر بن الخطاب، فلما قدم به عليه استعجم فقال له عمر: تكلم، لا بأسَ عليك، فكان ذلك عهداً وتأميناً من عمر . أخبرنا محمد بن عليّ البزاعيُّ، قراءة عليه بصالحية دمشق، عن زينب بنت إسماعيل بن ابراهيم، فيما قُرىءَ عليها وهو يسمع، قيل لها: أخبركم أحمد بن (١) كتاب رقم (٦٤) باب بعث النبي، عَ لّه، خالد بن الوليد إلى بني جذيمة (٥٨) حديث رقم (٤٣٣٩). الفتح ٥٦/٨. في المخطوطة: محاصري. وفي الفتح ٢٧٤/٦: نحاصر. والتصويب منى. (٢) (٣) مَتَرَّس كلمة فارسية معناها لا تخف، وهي بفتح الميم، وتشديد المثناة وإسكان الراء، ووقع في الموطأ رواية يحيى ابن يحيى الاندلسي مطرس بالطاء بدل المثناة قال ابن قرقول: هي كلمة أعجمية والظاهر أن الراوي فخم المثناة، فصارت تشبه الطاء كما يقع من كثير من الأندلسيين. أهـ. الفتح ٢٧٥/٦. (٤) في ز ((والله)). وفي الفتح ٢٧٥/٦، كما أثبتناه من نسخة ((ح)). (٥) وانظر الفتح ٢٧٤/٦ قال: وصله عبدالرزاق من طريق أبي وائل، قال: جاءنا كتاب عمر ... الخ)). (٦) من الفتح ٢٧٥/٦ وفي المخطوطة: الناس. أشار الحافظ إلى هذه الرواية وغيرها في الفتح ٢٧٥/٦ فقال: وروى ابن أبي شيبة ويعقوب بن سفيان في تاريخه من طرق بإسناد صحيح عن أنس بن مالك، قال: ((حاصرنا تستر ... الخ)). (٧) ٤٨٣ عبدالدائم سماعاً أنا يحيى بن محمود الثقفي، أنا عبدالواحد بن محمد بن الهيثم، أنا عبيدالله بن المعتز بن منصور، أنا محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة، أنا جدي، أنا علي بن حجر، ثنا إسماعيل بن جعفر (١). ح. وأخبرنا / ح ١٨٢ أ/ عالياً إبراهيم بن أحمد بن عبدالواحد، عن أبي بكر بن أحمد بن عبدالدائم، أن محمد بن إبراهيم [الإِرْبلي]، أخبره: أنا يحيى بن ثابت / ز ٢٣٨ ب/، أنا عليٌّ بن الخل، أنا أحمد بن عبدالله، ثنا محمد بن عبدالله، ثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، ثنا الأنصاري، قالا: ثنا حُمَيْدٌ، عن أنس، قال: بعث معي أبو موسى بالْهُرْمُزَانِ إلى عمر بن الخطاب، وكان نزل على حكمه، قال: فلما قدمت به، قال: فجعل عمر يكلمه، فجعل لا يُرجعُ إليه الهُرْمُزَانُ الكلام، قال: فقال له: تكلم. فقال: أكلام حيَّ أم كلام ميتٍ؟ قال: تكلم، لا بأس، قال: كُنَّا وأنتم يا معشر العرب - ما خلا الله بيننا وبينكم - نستعبدكم، ونقصيكم، فلما كان الله معكم لم يكن لنا بكم تدان. قال: ثم كأن عمر أراد قتله، قال: فقلت: ليس إلى قتله سبيل، قد قلت له: تكلم، فلا بأس، فقال: لَتَأْتِيَنَّ معك بشاهد آخر أوْ لا تدان بعقوبتك. قال: فخرجت من عنده، فلقيت الزبير بن العوام، فوجدته قد حفظ مثل ما حفظت. قال: فأتاه، فشهد على مثل الذي شهدت به، فتركه، فأسلم وفرض له)). لفظ إسماعيل. رواه يعقوب بن سفيان في تاريخه، عن أحمد بن يونس، عن زهير بن معاوية، عن حُمَيْدٍ، قال: ثنا أنس، فذكره مختصراً(٢). قولُهُ: [١٤] باب هل يُعْفَى عن الذِّمِيّ إذا سُحِرَ (٣). وقال ابن وهب: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أنه سئل: أعلى مَنْ سَحَرَ من أهل العهد قتل؟ فقال: بلغنا أن رسول الله، مَِّ، قد صُنِعَ له ذلك، فلم يقتل من صنعه، وكان من أهل الكتاب) (٤). (١) قال الحافظ في الفتح ٢٧٥/٦: وفي نسخة اسماعيل بن جعفر من طريق ابن خزيمة، عن علي بن حجر عنه، عن حميد، عن أنس، قال: ((بعث معي أبو موسى بالهرمزان إلى عمر ... الخ)). (٢) إسناده صحيح، قاله الحافظ في الفتح ٢٧٥/٦. وقال الحافظ أيضاً: ورويناه مطولاً في سنن سعيد بن منصور: حدثنا هشيم، أخبرنا حميد ... أهـ. (٣) انظر الفتح ٢٦٧/٦. انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. (٤) ٤٨٤ هكذا أخرجه ابن وهب في جامعه(١)، وسيأتي إسناده في آخر الكتاب. قولُهُ في: [١٧] باب إثم من عاهد، ثم غدر(٢). [ ٣١٨٠] وقال أبو موسى، ثنا هاشم بن القاسم، ثنا إسحاق بن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة [رضي الله عنه]، قال: ((كيفَ أنتم إذا لم تجتبوا ديناراً ولا درهماً؟ فقيل له: (أَوَ تَرَى)(٣) ذلك كائناً [ يا أبا هُرَيْرَةَ](٤)، قال: إي والذي نفس أبي هريرة بيده، عن قول الصادق المصدوق، قالوا: عم [ ذلك](٥) ؟ قال: تُنْتهكُ ذمة الله وذمة رسوله [َّ](٦)، فيشد الله قلوب أهل الذِّمَّةِ فيمنعون ما في أيديهم))(٧). قال أبو نُعَيْمٍ في المستخرج على البخاري(٨): حدثنا أبو أحمد، ثنا موسى بن العباس، ثنا محمد بن المُثَنَّى، هو أبو موسى، ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم به. قولُهُ: [٢٠] باب الموادعة من غير وقت، وقول النبي، عَ ◌ّهِ: ((أُقِرّكُم مَا أَقَرَكُمُ الله بِهِ))(٩) . تقدم الكلام عليه قريباً. من [٥٩] كتاب بَدْءِ الخلق (١٠) قولُهُ فيه: [١ - باب] ما جاءَ في قول الله تعالى: [٢٧: الروم] ﴿وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه﴾. /ح ١٨٢ ب/. أشار الحافظ في الفتح ٢٧٧/٦ إلى روايته فقال: وصله ابن وهب في جامعه هكذا. أهـ. (١) انظر الفتح ٢٧٩/٦. (٢) (٣) في البخاري: وكيف ترى. (٤) زيادة من البخاري. من البخاري، وفي المخطوطة ((ذاك)). (٥) (٦) زيادة من البخاري. (٧) انظر الفتح ٦/ ٢٨٠. وقال الحافظ: قوله (وقال أبو موسى) هو محمد بن المثنى، شيخ البخاري وقد تكرر نقل الخلاف في هذه الصيغة هل تقوم مقام العنعنة فتحمل على السماع أو لا تحمل على السماع، إلا ممن جرت عادته أن يستعملها فيه؟ وبهذا الأخير جزم الخطيب. قال الحافظ في الفتح ٦/ ٢٨٠: وهذا الحديث قد وصله أبو نعيم في المستخرج من طريق موسى بن عباس، عن أبي (٨) موسى مثله. ووقع في بعض نسخ البخاري ((حدثنا أبو موسى)) والأول هو الصحيح وبه جزم الإسماعيلي، وأبو نعيم وغيرهما. أهـ. وانظر هدي الساري ص ٤٨. (٩) انظر الفتح ٢٨٢/٦. (١٠) انظر الفتح ٢٨٦/٦. ٤٨٥ وقال الربيع بن خُثَيْمٍ، والحسنُ: كلٌّ عليه هينٌ(١). أما قول الربيع / ز ٢٣٨ ب/، فقال أبو جعفر بن جرير في تفسيره (٢): حدثنا ابن وكيع، ثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن منذر، عن الربيع بن خُثَيْمٍ ((وهو أهون عليه)) قال: ما شيءٌ يعز عليه. وأما قول الحسن، فقال(٣) .... وقد رُوي عن قتادة أيضاً: قال ابن جرير (٤): ثنا بشر، ثنا يزيد، ثنا سعيد، عن قتادة، قوله ((وهو أهون عليه)) يقول: إعادته أهون عليه من بدئه، وكلٌّ على 1 الله هين. /م١١٣ ب/. قولُهُ فيه(٥): [٣١٩٢] وروى عيسى، عن رقبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق ابن شهاب، قال: ((سمعت عمر [رضي الله عنه] يقول: قام فينا (رسول الله) عَّ الِ (٦)، مقاماً، فأخبرنا عن بدء الخلق حتى دخل أهل الجنة منازلهم، وأهل النار منازلهم، حفظ ذلك من حفظه، ونسيه من نسيه (٧). قال أبو مسعود في الأطراف: كذا قال البخاري، وإنما رواه عيسى، عن أبي حمزة عن رقبة، فيجوز أن يكون السهو من غير البخاري. (ثُمَّ)(٨) رأيت عن أبي العباس الطرقيّ أنه جعل الحذف فيه من غير البخاري، فقال: إنه في رواية حماد بن شاكر بإثبات أبي حمزة. قلت: وهذا يقوي إطلاق أبي نُعَيْمٍ. وفي الجملة فهذا من السهو الذي لا يسلم منه بشر، فقد قال الدَّارَ قُطْنِيُّ: إن أبا حمزة، وهو محمد بن ميمون السكريُّ تفرد به عن رقبة. هذا مما عقده ترجمة للباب الأول. انظر المرجع السابق. (١) ٢٤/٢١ بلفظ ((وهو أهون عليه، قال: ما شيء عليه بعزيز)) أهـ. وانظر الفتح ٢٨٧/٦. (٢) (٣) قال في الفتح ٢٨٧/٩: وأما أثر الحسن، فروى الطبري أيضاً من طريق قتادة، وأظنه عن الحسن، ولكن لفظه: ((واعادته أهون عليه من بدئه، وكل على الله هين)). وظاهر هذا اللفظ ابقاء صيغة أفعل على بابها. أهـ. (٤) في تفسيره ٢٤/٢١. أي في الباب الاول. (٥) (٦) في البخاري: النبي. (٧) انظر الفتح ٢٨٦/٦، ٢٨٧. (٨) من ح وفي ز: وقد. ٤٨٦ وقال أبو نُعَيْمٍ: لا نعرفه لعيسى عن رقبة نفسه. فقد قرأته على فاطمة بنت المنْجًا، بدمشق، عن سليمان بن حمزة(١)، عن محمد ابن عبدالواحد المدينيِّ، (كَتَبَ إليْهِمْ)(٢) أن أبا رشيد الأصبهانيَّ، أخبرهم: أن أبا طاهر عليّ بن الفضل بن عبدالرحمن بن أحمد بن عبدالرحمن الذَّكْوانِيَّ، (أخبره سماعاً)(٣) عن جد أبيه أبي بكر (أحمد) (٤) بن عبدالرحمن بن أحمد بن جعفر العدل، إجازة أنا أبو القاسم سليمان بن أحمد (٥) الطبرانيُّ في مسند رقبة بن مصقلة (٦)، من تأليفه، (ثنا عليٌّ بن سعيد الرازِي)(٧)، ثنا محمد بن عليٍّ المروزيُّ، ثنا إسحاق بن حمزة المَرْوَزِيُّ، ثنا عيسى بن موسى الغُنْجَارُ، ثنا أبو حمزة السكري عن رقبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، سمعت عمر يقول: ((قام فينا رسول الله، عَ لَه، مقاماً، فأخبرنا عن بدء الخلق ... الحديث)). وأنبأني غير واحد من مشايخي، عن الحافظ أبي محمد عبدالكريم بن منير [الحَلَبِيِّ]، أن أحمد بن شبيب بن حمدان، أخبره: أنا عبدالقادر بن عبدالله الرّهاويُّ، أنا مسعود بن الحسن [الثَّقَفِيُّ]. ح. وأنبأني عالياً محمد بن أحمد بن عليّ الفاضلي، عن القاسم بن المظفر، عن عبدالله بن عمر بن عليٍّ /ز ٢٣٩ أ/ قال: كتب إلينا مسعود، أنا أبو عمرو ابن الحافظ أبي عبدالله بن منده، أنا أبي، في الجزء الخامس عشر من أماليه(٨)، أنا أبو عليَّ الحسين بن إسماعيل الفارسيُّ ببخارى، ثنا صالح بن محمد بن أبي الأشرس، ثنا عمر بن محمد بن الحسين البخاري، قال: قرأت على جدي رجاءٍ بن محمد، وكان ثقة، عن عيسى بن موسى، عن أبي حمزة، عن رقبة بن مصقلة، عن قيس بن مسلم. عن طارق بن شهاب، سمعت عمر بن (١) انظر الفتح ٢٩٠/٦. (٢) ما بين القوسين من ح وسقط من ز، م. (٣) من ((ح)) وفي (ز)»: أخبرهم. ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)). (٤) على هامش ز، ح ((ابن يعقوب)، والصواب ((ابن أيوب)). (٥) بفتح الميم وسكون الصاد المهملة، وقد تبدل سيناً بعدها قاف. وروايته هذه أشار اليها الحافظ في الفتح ٢٩٠/٦. (٦) وانظر هدي الساري ص ٤٨. ما بين القوسين سقط من ((ح)). (٧) أشار الحافظ إلى هذه الرواية في هدي الساري ص ٤٨ فقال: رواية عيسى وهو ابن موسى غنجار وصلها الطبراني (٨) في مسند رقبة بن مصقلة، وابن منده في أماليه. ٤٨٧ الخطاب، يقول: قام فينا رسول الله، عَ لَّه، مقاماً، فأخبرنا عن بدء الخلق حتى دخل أهل الجنة منازلهم، وأهل النار منازلهم، حفظ ذلك من حفظه، وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ)). قال ابن منده: هذا حديث صحيح، غریب، تفرد به، عيسى بن موسى. قلت: وقع لي من غير رواية عيسى بن موسى. أخرجه أبو نُعَيْمٍ في المستخرج، ووجدته في فوائد أبي عليّ بن السكن أيضاً. فقال أبو نُعَيْمٍ في المستخرج: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى، ثنا محمد بن المسيب، ثنا النضر بن سلمة، ثنا أحمد بن أيوب النصيبيٌّ، ح. قال أبو نُعَيْمٍ: وحدثنا محمد بن إبراهيم بن علي، ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، ثنا النضر بن سلمة شاذان، وعليُّ بن الحسن بن شقيق، كلاهما عن أبي حمزة السكريِّ، عن رقبة، ولفظه: ((فأخبرنا بأهل الجنة وما يعملون، وبأهل النار وما يعملون، حَفِظه مَنْ حَفِظَهُ، وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ))(١). لكن (النَّضْرِ مذكورٌ بسرقةِ الحديث)(٢). قولُهُ في: [٢ - ] باب ما جاء في سبع أرضين(٣). [٣١٩٨] حدثنا عُبيدُ بن إسماعيل، ثنا أبو أسامة، عن هشام / ح ١٨٣ أ/ عن أبيه، عن سعيد بن زيد، أنه خاصمته أروى - في حق زعمت أنه انتقصه لها ... الحدیث. وقال ابن أبي الزناد، عن هشام، عن أبيه قال(٤): قال لي سعيد بن زيد: (( دخلت على النبي، عَلّم. » (٥) . قولُهُ: [٣] باب في النجوم(٦) (١) أشار الحافظ إلى هذه الرواية في الفتح ٦/ ٢٩٠ فقال: أخرجه أبو نعيم من طريق علي بن الحسن بن شقيق، عن أبي حمزة نحوه. لكن بإسناد ضعيف. أهـ. (٢) ما بين القوسين سقط من (( ح)). (٣) انظر الفتح ٦ / ٢٩٢. (٤) سقط من ( ح)). انظر الفتح ٢٩٣/٦. وقال الحافظ: قوله (وقال ابن أبي الزناد، عن هشام) أي ابن عروة (عن أبيه، قال إلى (٥) سعيد بن زيد) أراد المصنف بهذا التعليق بيان لقاء عروة سعيداً، وقد لقي عروة من هو أقدم وفاة من سعيد كوالده الزبير وعلى غيرهما. أهـ. الفتح ٢٩٥/٦ وفي هدي الساري ص ٤٨ قال: لم أجدها. (٦) انظر الفتح ٢٩٥/٦. ٤٨٨ وقال قتادة: ﴿ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح﴾ [٥: الملك]: خلق هذه النجوم الثلاث: جعلها زينة للسماءِ، ورجوماً للشياطين، وعلامات يُهْتَدَى بها، فمن تأول فيها بغير ذلك أخطأ، وأضاع نصيبه، وتكلف ما لا علم له به. انتهى(١). أخبرنا محمد بن أحمد بن عليّ المهدوي، إجازة مشافهة، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبي الحسن عليّ بن الحسين العراقيّ، أنبأنا الفضل بن سهل، عن الخطيب أبي بكر أحمد بن علي بن ثابت، أنا أبو بكر الخيريُّ، ثنا محمد بن يعقوب، ثنا العباس بن محمد، ثنا يونس بن محمد، ثنا شيبان .ح. وقال عبد بن حُمَيْدٍ في تفسيره: ثنا يونس، ثنا شيبان، عن قتادة / ز ٢٣٩ ب/. قال: وعلامات، قال: هي النجوم. وقال قتادة: إنَّ الله تبارك وتعالى إنما خلق هذه النجوم لثلاث خصال، جعلها زينة للسماءِ، وجعلها يُهْتَدَى بها. وجعلها رجوماً للشياطين، فمن تعاطى فيها غير ذلك، فقد قال رأيه، وأخطأ حظه، وأضاع نصيبه، وتكلف ما لا علم له به، وإن ناساً جهلة بأمر الله، فقد أحدثوا في هذه النجوم كهانة، مَنْ غرس بنجم كذا و كذا كان كذا وكذا، ومن سافر بنجم كذا وكذا كان كذا وكذا. ولعمري ما من النجوم نجمّ إلا يولد به الطويل والقصير، والأحمر والأبيض، والحسن والذميم، قال وما علم هذه النجوم، وهذه الدابة، وهذا الطائر بشيءٍ من هذا الغيب، وقضى الله أنه لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله وما يشعرون أيان يبعثون(٢). قولُهُ(٣): قال ابن عباس: (هشيماً) متغيراً، والأبُّ: ما يأكل الأنعام، والأنام: الخلق. برزخٌ: حاجزٌ(٤). وقال مجاهد: (ألفافاً): ملتفة، والغلبُ: المُلْتَفَّة. فراشاً: مهاداً. كقوله: ((ولكم في الأرض مستقر)) (نَكِدَا): قليلاً(٥). (١) هذا مما علقه البخاري ترجمة للباب الثالث. انظر المرجع السابق. أشار الحافظ في الفتح ٢٩٥/٦ إلى رواية عبد بن حميد فقال: وصله عبد بن حميد من طريق شيبان عنه به، وزاد (٢) ((( وان ناساً جهلة بأمر الله قد أحدثوا بهذه النجوم كهانة ... الخ وقال: وبهذه الزيادة تظهر مناسبة ايراد المصنف ما أورده من تفسير الأشياء التي ذكرها من القرآن، وان كان ذكر بعضها وقع استطراداً، والله اعلم. أهـ. (٣) أي في الباب الثالث. الفتح ٢٩٥/٦. في البخاري: حاجب، وما أثبته الحافظ في التغليق هو في رواية المستملي والكشميهني. أهـ. الفتح ٢٩٦/٦. (٤) (٥) انتهى ما علقه ترجمة للباب الثالث. ٤٨٩ أما تفاسير ابن عباسٍ ؛ فقال(١) .... وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل، ثنا ابي، أنا شبيبُ بن بشر، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ: ﴿فاكهة وأبا﴾ [٣١: عبس] قال: الأبُّ الحشيش للبهائم(٢). /م ١١٤ أ/ ... حدثنا أبو سعيد الأشَج، ثنا ابن فضيل، عن عاصم بن كليب، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: الأب: ما أنبتت الأرض، مما تأكل الدواب، ولا يأكل الناس (٣) اح ١٨٣ ب/. وقال أيضاً: حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن عليّ بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله: ﴿لِلْأَنامِ﴾ [١١٥: الرحمن]، قال: للخلق (٤). وقال ابن جرير(٥): حدثنا عليّ، أنا أبو صالح، حدثني معاوية، عن عليٍّ، عن ابن عباس، قوله: ﴿بينهما برزخٌ لا يبغيان﴾ [٢٠: الرحمن]: يقول: حاجزٌ. وأما تفاسير مجاهد، فقال عبد بن حُمَيْدٍ في تفسيره: أخبرني شبابة، عن ورقاءً ، عن ابن أبي نَجِيح، عن مجاهد، قال: ﴿وجنات ألفافاً﴾ [١٦: النبأ] قال: مُلْتَفَّةً (٦) . أخبرني شبابة، عن ورقاءَ، عن ابن أبي نَجِيحٍ ، عن مجاهد، ﴿ وحدائق غلباً﴾ [٣٠: عبس]: مُلْتَفَّةً(٧) . (١) قال الحافظ في الفتح ٢٩٥/٦: قوله (وقال ابن عباس هشيما متغيراً) لم أره عنه من طريق موصولة، لكن ذكره اسماعيل بن أبي زياد في تفسيره، عن ابن عباس. وقال أبو عبيدة قوله (هشيا) أي يابساً متفتتا. (وتذروه الرياح) أي تفرقه. أهـ. (٢) في الدر المنثور للسيوطي ٣١٦/٦: وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس، قال: الأب الحشيش للبهائم. وانظر الفتح ٢٩٦/٦، وتفسير ابن كثير ٤٧٢/٤. (٣) قال في الفتح ٢٩٥/٦: وصله ابن أبي حاتم من طريق عاصم بن كليب، عن ابيه عنه. قال الأب ما أنبتت الأرض ... الخ. والأثر أيضاً عن ابن أبي حاتم في الدر المنثور ٣١٦/٣. قال في الفتح ٢٩٦/٦: أخرجه ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عنه في قوله تعالى ((والأرض وضعها (٤) للانام)). قال. للخلق. والأثر أيضاً عن ابن أبي حاتم في الدر المنثور ١٤١/٦. (٥) في تفسيره ٧٥/٢٧. أشار الحافظ في الفتح ٢٩٦/٦ إلى وصل عبد بن حميد للأثر من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد، والأثر في الدر (٦) المنثور ٣٠٦/٦ عن عبد بن حميد كذلك وفي تفسير مجاهد ص ٧٢٠ من طريق ورقاء عن ابن أبي نجيح. عن مجاهد. وفي تفسير الطبري ٦/٣٠ من طريق ورقاء عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد. أشار في الفتح ٢٩٦ إلى وصل عبد بن حميد له من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد والأثر في الدر المنشور ٣١٦/٣ (٧) عن عبد بن حميد، وفي تفسير مجاهد ص ٧٣١ من طريق آدم عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: الحدائق: الجنان. والغلب: الملتفة. ٤٩٠ وقال محمد بن يوسف الفِرْيَابِيُّ في تفسيره: حدثنا وَرْقَاءُ ، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: ﴿والله جعل لكم الأرض فراشاً﴾ [٢٢: البقرة]، قال: مِهادَاً (١). قال : ..... (٢) بياض .. . . . . . . قولُهُ: [٤] باب صفة الشمس والقمر(٣). ﴿بِحُسْبَانِ﴾ [٥: الرحمن]، قال مجاهد: كَحُسْبَانِ الرَّحَى. وقال غيره: بِحِسَابٍ ضُحَاهَا: ضَوْؤُهَا. أن تدرك القمر: لا يَسْتُرُ ضَوْءُ أحدِهما ضوءً / ز ٢٤٠ أ/ الآخر، ولا ينبغي لهما ذلك. سابق النهار: يتطالبان حثيثين (٤). نسلخُ: نخرج (كل واحد منهما)(٥) من الآخر، ومُجْرِي(٦) كل واحد منهما. واهية: وهيُهَا تَشَقُّقُهَا . أرجائها: ما لم ينشق منها فهو على حافتيها، كقولك: على أرجاءِ البئر. أغْطَشَ وَجَنَّ: أظلم. وقال الحسن: كُوِّرَتْ: تكور حتى يذهب ضَوْؤُهَا. والليل وما وَسَقَ: جمع من دابةٍ. اتسق: استوى. بروجاً: منازل الشمس والقمر. الحَرُورُ: بالنهار مع الشمس. وقال ابن عباس، وَرُؤْبَةُ: الحَرور بالليل، والسموم بالنهار (٧). أما تفاسير مجاهد، فقال الفريابيُّ: حدثنا ورقاءُ، عن ابن أبي نَجِيح، عن مجاهد، في قوله: [٥: الرحمن]: ﴿بُحُسْبَانٍ﴾، قال: كَحُسْبَانِ الرَّحَىُّ(٨). (١) الاثر في الدر المنثور ٢٤/١ وفي فتح القدير للشوكاني ٣٨/١. ولم يشر إلى هذه الطريق في الفتح ٢٩٦/٦، وإنما قال: (فراشاً: مهاداً، كقوله: ولكم في الأرض مستقر) هو قول قتادة والربيع بن أنس، وصله الطبري عنهما. ومن طريق السدى بأسانيده (فراشاً) هي فراش يمشي عليها، وهي المهاد والقرار. أهـ. (٢) قال في الفتح ٢٩٦/٦: قوله ((نكداً قليلاً)) أخرجه ابن أبي حاتم من طريق السدى، قال: ((لا يخرج إلا نكدا)) قال: النكد: الشيء القليل الذي لا ينفع، ومن طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس، قال: هذا مثل ضرب للكفار، كالبلد السبخة المالحة التي لا تخرج منها البركة. أهـ (٣) انظر الفتح ٢٩٦/٦. من البخاري، وفي المخطوطة: حثيثان. (٤) (٥) في البخاري: أحدهما . في البخاري : نجري. (٦) انتهى ما علقه ترجمة للباب الرابع. (٧) أخرج روايته هذه عنه ابن جرير الطبري في تفسيره ٦٨/٢٧، وفي تفسير مجاهد ص ٦٣٩ من طريق آدم، عن (٨) ورقاء ... الخ. وانظر أيضاً الفتح ٢٩٨/٦. ٤٩١ وبه في قولِهِ: [١: الشمس] ﴿وَالشَّمْسِ وضُحَاهَا﴾. قال: ضَوْؤُهَا(١). وبه في قولِهِ: [٤٠: يُس] ﴿لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أن تُدْرِكَ القَمَرَ﴾، قال: لا يَسْتُرُ ضَوْءُ أحدهما الآخر، ولا ينبغي ذلك لهما، ﴿وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ﴾ [٤٠: يُس]، قال: يطلبان حثيثين(٢). ﴿نَسْلَخُ﴾(٣) [٣٧: يُس]: نُخْرِجُ أحَدَهُمَا من الآخر ومجري كل واحدٍ منهما في فلكٍ يَسْبَحُونَ. وأما قول غير مجاهد في قولِهِ: ﴿بِحُسْبَانٍ﴾ [٥: الرحمن]، فقال عبد بن حُمَّيْدٍ : حدثنا جعفر بن عون، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي مالك، في قولِهِ: ﴿الشَّمْسُ والقَمَرُ بِحُسْبَانٍ﴾، قال: بِحِسابٍ، ومنازل (٤). وقد رُويَ ذُلك عن ابن عباس، قال إبراهيم الحربيُّ في غريبه: حدثنا عُبَيْدُ الله، عن ابن مهدي، عن إسرائيل، عن سماكٍ، عن عكرمة، عن ابن عباس في قوله: ﴿بِحُسْبَانٍ﴾ قال: بحساب(٥). وأما تفاسيرُ الحسن، فقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو سعيد الأشجُّ، ثنا إسماعيل ابن عُلَيَّةَ، عن أبي رجاءٍ، عن الحسن، في قوله: [١: التكوير] ﴿إذا الشَّمْسُ كُوَّرَتْ﴾ قال: تُكَوَّرُ حتى يذهب ضَوْؤُهَا (٦). (١) في الفتح ٢٩٨/٦: وصله عبد بن حميد من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد ... وفي تفسير الطبري ١٣٣/٣٠ وصله من طريق ورقاء عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ... وفي تفسير مجاهد ص ٧٦٢ موصول من طريق ورقاء عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد. (٢) في المخطوطة: حثيثان. في الفتح ٢٩٨/٦: وصله الفريابي في تفسيره من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد بتمامه. ووصله الطبري في تفسيره ٦/٢٣ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ... وفي تفسير مجاهد ص ٥٣٥ من طريق ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن الأسود ... (٣) في الفتح ٢٩٨/٦: وصله الفريابي من طريقه أيضاً بلفظ ((يخرج أحدهما من الآخر ويجري كل منهما في فلك)). ووصله الطبري من طريق ورقاء أيضاً في تفسيره ٧/٢٣. والأثر أيضاً في الدر المنثور ٢٦٤/٦ أخرجه عبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبي حاتم وابن المنذر، عن مجاهد. (٤) في الفتح ٢٩٨/٦: وصله عبد بن حميد من طريق أبي مالك وهو الغفاري مثله. أهـ والاثر في الدر المنثور ١٤٠/٦ عن عبد بن حميد، وابن المنذر عن أبي مالك رضي الله عنه ووصله الطبري في تفسيره ٦٨/٢٧: حدثنا عبد بن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن اسماعيل بن أبي خالد، عن أبي مالك ((الشمس والقمر بحسبان)) قال: بحساب ومنازل أهـ. (٥) في الفتح: وروى الحربي، والطبري عن ابن عباس ونحوه، بإسناد صحيح. وبه جزم الفراء أهـ. وانظر معاني القرآن للفراء ٣/ ٠١١٢ (٦) قال ابن حجر في الفتح ٢٩٨/٦ .: وصله ابن أبي حاتم من طريق أبي رجاء عنه أهـ. ٤٩٢ وقال عَبْدُ بن حُمَيْدٍ: حدثنا هاشم بن القاسم، عن المبارك هو ابن فضالة، عن الحسن، في قوله: [١٧: الإنشقاق] ﴿وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ﴾: قال: وَمَا جَمَعَ (١). أخبرني عمرو بن عون، عن هُشَيْمٍ، عن /ح ١٨٤ أ/ منصور، عن الحسن، في قوله: [١٨: الإنشقاق] ﴿وَالقَمَرِ إذا إِتَّسَقَ﴾. قال: اسْتَوَىُ(٢). وأما قول ابن عباس في تفسير الحرور(٣) .... وأما قول رُؤْبَةَ في ذلك، فذكره أبو عُبَيْدَةَ معمر بن المُثَنَّى، في كتابه عن رُؤْبَةَ ابن العجاج، أنه كان يقول: الحَرُورُ بِاللَّيْلِ، والسَّمُومُ بالنَّهَار (٤). وقال إبراهيم الحربيُّ في غريب الحديث: أنا الأثْرَمُ، عن أبي عُبَيْدَةَ، قال: الحَرُورُ بِالنَّهَارِ مع الشمس. قال: وكان رُؤْبَةُ يقول: الحَرُورُ بالليل والسَّمومُ بالنهار (٥) /ز ٢٤٠ ب/. قولُهُ: [٦] باب ذكر الملائكة (٦). وقال أنسّ: قال عبدالله بن سلام للنبي، عَّ ◌ُله: إن جبريل (عليه السلامُ](٧) عَدُوُّ اليهود من الملائكة. وقال ابن عباس: ﴿لَنَحْنُ الصَّافُونَ﴾ [١٦٥: الصافات]: الملائكة(٨). أما حديث أنس فهو طرف من حديث عبدالله بن سلام في قصة إسلامه. وقد (١) قال ابن حجر في الفتح ٢٩٨/٦: وصله عبد بن حميد من طريق مبارك بن فضالة، عن الحسن، نحوه، أهـ. ووصله الطبري في تفسيره ٧٦/٣٠ من طريق ابن علية عن أبي رجاء، قال: سأل حفص الحسن عن قوله ((والليل وما وسق)) قال: وما جمع. أهـ. قال ابن حجر في الفتح ٢٩٨/٦: وصله عبد بن حميد أيضاً من طريق منصور، عنه ... أهـ. ووصله الطبري في (٢) تفسيره أيضاً ٧٧/٣٠ عن الحسن. (٣) فلم أره موصولاً عنه بعد. قاله الحافظ في الفتح ٢٩٩/٦. قال الحافظ في الفتح ٢٩٩/٦: وأما قول رؤبة وهو ابن العجاج التميمي الراجز المشهور، فذكره أبو عبيدة عنه في (٤) المجاز. أهـ. وانظر قوله هذا عن أبي عبيدة بسنده هذا في تفسير الطبري ٨٥/٢٢ . (٥) قال الحافظ في الفتح ٢٩٩/٦: وصله إبراهيم الحربي، عن الاثرم، عن أبي عبيدة قال الحرور بالنهار مع الشمس. هـ. (٦) انظر الفتح ٣٠٢/٦. (٧) زيادة من البخاري. انظر الفتح ٣٠٢/٦. (٨) ٤٩٣ أسنده المؤلف من طريق مروان بن معاوية، عن حُمَيْدٍ، عنه بتمامه ( في الهِجْرَةِ)(١). وأما قول ابن عباس، فقال عبد بن حُمَيْدٍ: أخبرنا عبدالرزاق، عن اسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله: ﴿وَإِنَا لَنَحْنُ الصَّافُونَ﴾ قال: الملائكة (٢)). قولُهُ فيه (٣): [٣٢٠٧] حدثنا هُدْبَةُ بن خالد، ثنا همامٌ، عن قتادة ح(٤)، وقال لي خليفة: ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد وهشام، قالا ثنا قتادة ثنا أنس بن مالك، عن مالك بن صعصعة [ رضي الله عنهما ] قال: قال النبي، عَ لِّ: بينا أنا عند البيت بين النائم واليقظان ... فذكر حديث المعراج بطوله. وقال في آخره: وقال همامّ، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي، عَ ◌ّهِ: ((في البَيْتِ المَعْمُورِ ))(٥) . حديث أبي هريرة هو عند هُدْبَةَ، عن همام أيضاً، وإنما فصله البخاري لأنه ساق الإسناد من طريق همام، وهشام، وسعيد جميعاً عن قتادة. وهذه الزيادة التي في آخر الحديث عند همام حسب بهذا الإسناد. وعند الآخر مدرجة في حديث أنس، عن مالك بن صعصعة، فلذلك أفرده بالذكر، ووهم من جعله معلقاً من مصنفي الأطراف(٦)، ويزيد ما قلناه وضوحاً ما أخبرنا عبدالله بن محمد بن أحمد بن عبيد الله، أنا عبدالله بن الحسين الأنصاري إجازة إن لم يكن سماعاً، عن إسماعيل ابن أحمد العراقي، أنا الحافظ أبو موسى محمد بن أبي بكر [المدينيُّ]، في آخرين كتابه من أصبهان، أن الحسن بن أحمد [الحَدادَ ] أخبرهم: أنا أحمد بن عبدالله (١) ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)). والصواب ما أثبتناه. الفتح ٣٠٧/٦ وأسنده في باب خلق آدم وذريته (١) من كتاب أحاديث الأنبياء (٦٠) حديث رقم (٣٣٢٩) من حديث الفزاري وهو مروان بن معاوية، وأما في الهجرة كما في التغليق فهو في باب (٥١) من طريق حميد عن أنس حديث رقم (٣٩٣٨) انظر الفتح ٢٧٢/٧ وحديث رقم (٤٤٨٠) في باب قوله (من كان عدواً لجبريل) (٦) كتاب التفسير (٦٥). الفتح ١٦٥/٨. (٢) في الفتح ٣٠٧/٦: وصله عبدالرزاق، من طريق سماك، عن عكرمة، عنه أهـ. (٣) أي في الباب السادس. (٤) حذفت من البخاري. (٥) انظر الفتح ٢٠٣/٦. انظر معنى ذلك في الفتح ٣٠٨/٦. (٦) ٤٩٤ [الأصْبَهانِيُّ]، ثنا أبو عمرو بن حَمْدَانَ . ح. وقرأت على فاطمة بنت محمد بن عبدالهادي، أخبركم أبو نصر بن الشيرازي، في كتابه، عن محمود بن إبراهيم، أن الحسن بن العباس الفقيه، أخبرهم: أنا أبو عمرو عبدالوهاب بن الحافظ أبي عبدالله محمد بن إسحاق بن منده، أنا أبي، ثنا حسان بن محمد، قالا: ثنا الحسن بن سفيان (٢) ثنا هُدْبَةُ، ثنا همام بن يحيى، عن قتادة /ح ١٨٤ ب/، عن أنس بن مالك بن صعصعة فاقتص الحديث إلى قوله فيه: ((فرفع لِي (٢) البيت المعمور. قال قتادة فحدثنا الحسن، عن أبي هريرة، عن النبي، عَّ له: أنه رأى البيت المعمور يدخله / ز ٢٤١ أ/ كل يوم سبعون ألف ملك، ولا يعودون فيه)) / م ١١٤ ب/ (٣) . قولُهُ فيه (٤): [٣٢٠٩] حدثنا محمد بن سلام، أنا مخلدّ، أنا ابن جريج، أخبرني موسى بن عقبة، عن نافع، قال: قال أبو هريرة [ رضي الله عنه]، عن النبي، عَّله. وتابعه أبو عاصم، عن ابن جريج، أخبرني موسى بن عقبة، عن نافع، عن أبي هريرة، عن النبي، عّ لّه، قال: ((إذا أحبَّ الله العبد نادى جبريل: إن الله يحب فلاناً ... الحديث(٥) )). حديث أبي عاصم أسنده المؤلف في كتاب الأدب(٦) من الجامع، عن عمرو بن علي، عنه به. روايته هذه في مسنده بطولها عن هدية فاقتص الحديث إلى قوله ((فرفع لي البيت المعمور. فحدثنا الحسن عن أبي (١) هريرة أنه رأى البيت المعمور يدخله كل يوم سبعون ألف ملك ولا يعودون فيه)) قاله الحافظ في الفتح ٣٠٨/٦. من نسخة ح والفتح وفي نسخة ((ز)»: إلى. (٢) (٣) قال الحافظ واخرجه الاسماعيلي، عن الحسن بن سفيان، وأبي يعلى، والبغوي وغير واحد كلهم عن هدية به مفصلاً، وعرف بذلك مراد البخاري بقوله ((في البيت المعمور)) وأخرج الطبري من طريق سعيد بن أبي عروبة،. عن قتادة، قال: ذكر لنا رسول الله، عَّه، قال: ((البيت المعمور مسجد في السماء بحذاء الكعبة لو خر لخر عليها، يدخله سبعون ألف ملك كل يوم اذا خرجوا منه لم يعودوا)). وهذا وما قبله يشعر بأن قتادة كان تاره يدرج قصة البيت المعمور في حديث أنس، وتارة يفصلها. وحين يفصلها تارة يذكر سندها، وتارة يبهمه. أهـ. الفتح ٣٠٨/٦. اي في الباب السادس. (٤) (٥) انظر الفتح ٣٠٣/٦. (٦) رقم (٧٨) باب المقة من الله تعالى (٤١) حديث رقم (٦٠٤٠) الفتح ٤٦١/١٠ والمقة بكسر الميم وتخفيف القاف هي المحبة، وقد ومق يمق والاصل الومق والهاء فيه عوض عن الواو كعدة، ووعد وزنه ووزن. أهـ. وانظر مختار الصحاح (و م ق). ٤٩٥ قولُهُ فيه(١): [٣٢١٤] حدثنا إسحاق، أنا وهب بن جرير، ثنا أبي، سمعت حميد بن هلال، عن أنس [رضي الله عنه] قال: ((كأني أنظر إلى غُبَارِ ساطع في سكة بني غنم(٢). زاد موسى: موكب جبريل))(٣). رأيت في بعض نسخ الجامع قبل حديث إسحاق: حدثنا موسى بن إسماعيل، ثنا جرير. ح. وحدثنا إسحاق، ثنا وهب بن جرير، ثنا أبي (٤)، فهو على هذا متصل. وقد أسنده المؤلف في المغازي(٥) أيضاً. قولُهُ فيه(٦): [٣٢٢٠] حدثنا ابن مقاتل، أنا عبدالله، هو ابن المبارك، أنا يونس، عن الزهري، حدثني عبيدالله، عن ابن عباس [ رضي الله عنهما ] قال: كان رسول الله، عَّ اله، أجود الناس .... )) الحديث. وعن عبدالله، [ثنا](٧) معمر بهذا الإسناد نحوه (٨). قلت: وحديث معمر معطوف على حديث يونس(٩). وقد وصلهما الحسن بن سفيان في روايته، عن حبان بن موسى، عن عبدالله، عن معمر ويونس معاً، عن الزهري. وأخرجه أبو نعيم في المستخرج، عن ابن حمدان، عنه. قولُهُ فيه (١٠): وروى أبو هريرة وفاطمة، رضي الله عنهما، عن النبي، عَّ}. ((أن جبريل كان يعارضه القرآن))(١١). ، (١) أي في باب ذكر الملائكة رقم (٦). (٢) السكه بكسر المهملة والتشديد الزقاق وبنو غنم بفتح المعجمة وسكون النون بطن من الخزرج، وهم بنو غنم بن مالك بن النجار منهم أبو أيوب الأنصاري وآخرون. ووهم من زعم أن المراد بهم هنا بنو غنم حي من بني تغلب بفتح المثناه وسكون المعجمة، فإن أولئك لم يكونوا بالمدينة يومئذ. أهـ قاله الحافظ في الفتح ٣١٠/٦. انظر الفتح ٣٠٤/٦. وقال الحافظ: موسى هو ابن إسماعيل التبوذكي، ومراده أنه روى هذا الحديث عن جرير بن (٣) حازم بالاسناد المذكور فزاد في المتن هذه الزيادة أهـ الفتح ٣١٠/٦. (٤) انظر الفتح ٣٠٤/٦ حديث رقم (٣٢١٤). كتاب رقم (٦٤) باب مرجع النبي، عَ لّم من الأحزاب ومخرجه الى بني قريظة ... (٣٠) حديث رقم (٤١١٨). (٥) انظر الفتح ٧/ ٤٠٧ . أي في باب ذكر الملائكة رقم (٦). (٦) (٧) من البخاري وفي المخطوطة: أنا . (٨) انظر الفتح ٣٠٥/٦. عبارته في الفتح ٣١١/٦: هو موصول عن محمد بن مقاتل، وكأن ابن المبارك كان يفصل الرواية فيه عن شيخيه. (٩) أهـ. (١٠) أي في الباب السابق رقم (٦) عقب حديث محمد بن مقاتل رقم (٣٢٢٠). انظر الفتح ٣٠٥/٦. (١١) المرجع السابق. ٤٩٦ أسند المؤلف حديث فاطمة من طريق مسروق، عن عائشة في علامات النبوة(١)، وعَلَّقَهُ في فضائل القرآن(٢). وأسند حديث أبي هريرة في فضائل القرآن(٣) من طريق ابن حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. قولُهُ فيه (٤): [٣٢٣٧] حدثنا مسدد، ثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، [رضي الله عنه]، قال: قال رسول الله، عَ له: ((إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه، فأبت، فبات غضبان عليها، لعنتها الملائكة حتى تُصْبِحَ)) تابعه شعبة، وأبو حمزة، وابن داود، وأبو معاوية، عن الأعمش(٥). أما حديث شعبة، / ز ٢٤١ ب/ فأسنده المؤلف في النكاح(٦). وأما حديث أبي حمزة(٧) ..... وأما حديث ابن داود، فقال مسدد في مسنده الكبير، رواية معاذ بن المثنى عنه: حدثنا عبدالله بن داود الخُرَيْبِيُّ(٨)، به. وأما حديث أبي معاوية، فأخبرناه أبو الفرج بن حماد، أنا أبو الحسن بن قريش، أنا أبو الفرج بن الصيقل، أنا أبو الحسن الجمال، في كتابه، أن الحسن بن أحمد [الحداد ] أخبره: أنا أحمد بن عبدالله [ الأصبهاني]، ثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا أبو معاوية، به. ورواه مسلم(٩) عن أبي بكر بن أبي شيبة، فوافقناه بعلو. (١) باب رقم (٢٥) كتاب المناقب (٦١) حديث رقم (٣٦٢٣) (٣٦٢٤). الفتح ٦٢٨/٦. (٢) كتاب رقم (٦٦) باب كان جبريل يعرض القرآن على النبي، عَ ◌ّم (٧) وقال مسروق، عن عائشة، رضي الله عنها، عن فاطمة عليها السلام ((أَسَرَّ إلَيَّ .... الخ)) الفتح ٤٣/٩. كتاب رقم (٦٦) نفس الباب السابق حديث رقم (٤٩٩٨). انظر الفتح ٤٣/٩. (٣) أي في باب اذا قال أحدكم ((آمين)) والملائكة في السماء فوافقت أحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه (٧). (٤) الفتح ٣١١/٦. (٥) انظر الفتح ٣١٤/٦. (٦) كتاب رقم (٦٧) باب اذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها (٨٥) حديث رقم (٥١٩٣). الفتح ٢٩٣/٩، ٢٩٤. قال الحافظ في الفتح ٣١٦/٦: فلم أجدها. أهـ وانظر هدي الساري ص ٤٨. (٧) قال الحافظ: وأما متابعة ابن داود وهو عبدالله الخريبي فوصلها مسدد في مسنده الكبير عنه. الفتح ٣١٦/٦، ٣١٧ (٨) وهدي الساري ص ٤٨. (٩) في صحيحه ١٠٦٠/٢ حديث رقم (١٢٢). ٤٩٧ ورواه هو (١) والنسائي(٢)، عن أبي كريب، عن أبي معاوية، به. قولُهُ فيه (٣): وقال أنس وأبو بكر، عن النبي، عَّ له: ((تَحْرُسُ الملائكة المدينة من الدَّجَّال)) (٤). أما حديث أنس، فأسنده المؤلف في الحج(٥) من حديث الأوزاعي، عن إسحاق ابن أبي طلحة، عنه. /ح ١٨٥ أ/. وأما حديث أبي بكرة، فأسنده المؤلف في الفتن(٦) من حديث مسعر، عن سعد ابن إبراهيم، عن أبيه، عن أبي بكرة. قولُهُ: [٨] باب ما جاء في صفة الجنة، وأنها مخلوقة(٧). قال أبو العالية: (مُطَهَّرَة): من الحيض والبول والبزاق (٨). ﴿ كلما رُزقوا﴾ أُتُوا بشيء، ثم أتوا بآخر. (قالوا هذا الذي رُزِقْنَا من قبل): أتينا (٩) من قبل (وأُتُوا به متشابهاً): يُشْبِهُ بعضه بعضاً ويختلف في الطعوم. (قطوفها): يقطفون كيف شاءوا. (دانية): قريبة. (الأرائك): السُّرُر. وقال الحسن: النضرة في الوجه، والسرور في القلب. وقال مجاهد: (سلسبيلاً): حديدة الجرية. (غَوْلٌ): وجع البطن. (يُنْزَفُونَ): لا تذهب عقولهم. وقال ابن عباس: (دهاقاً): ممتلئاً. (كواعب): نواهد. (الرحيق): الخمر أي مسلم في صحيحه ١٠٦٠/٢ حديث رقم (١٢٢) أيضاً. (١) قال الحافظ في الفتح ٣١٧/٦: وأما متابعة أبي معاوية فوصلها مسلم والنسائي من طريقه. (٢) (٣) أي في الباب المذكور آنفاً رقم (٧) عقب حديث شعبة عن قتادة رقم (٣٢٣٩). الفتح ٣١٤/٦. (٤) انظر الفتح ٣١٤/٦. لا بل في كتاب فضائل المدينة (٢٩) باب لا يدخل الدجال المدينة (٩) حديث رقم (١٨٨١) الفتح ٩٥/٤. (٥) (٦) كتاب رقم (٩٢) باب ذكر الدجال (٢٦) حديث رقم (٧١٢٦). الفتح ٩٠/١٣. (٧) انظر الفتح ٣١٧/٦. في البخاري: البصاق. (٨) في البخاري أوتينا وفي المخطوطة: أتينا وهو ما وقع في رواية الكشميهني. نبه على ذلك الحافظ في الفتح ٣٢١/٦. (٩) ولغيره ((اوتيناه)) وهو الصواب. قال ابن التين: هو من أوتيته بمعنى أعطيته، وليس من أتيته بالقصر بمعنى جئته. أهـ. ٤٩٨ (التسنيم): يعلو شراب أهل الجنة. (ختامه): طينه (مسك). (نضَّاختان): فيَّاضتان. يقال: (موضونة): منسوجة. (والكوب): ما لا أذن له، ولا عروة، و (الأباريق): ذات الآذان والعرا. (عُرُباً): مثقلة، واحدها عروب، مثل صبور وصبر، يسميها أهل مكة ((العربة)) وأهل المدينة ((الغَنِجة)) وأهل العراق (الشَّكِلة))(١). أما تفاسير أبي العالية، فقال ..... وقد رُوي هذا مرفوعاً: أخرجه ابن الأعرابي في معجمه، من طريق قتادة، عن أبي نضرة، / ز ٢٤٢ أ/ عن أبي سعيد، عن النبي، عَ له: قال: ﴿فيها أزواج مطهرة﴾ [٢٥: البقرة] قال: من الحيض والغائط والنخامة والبزاق، وإسناده لا بأس به(٢). وقال ابن أبي حاتم: حدثنا عصام بن رواد ، ثنا آدم، ثنا أبو جعفر هو الرازي، عن الربيع هو ابن أنس، عن أبي العالية: ﴿كلما رزقوا منها من ثمر﴾ [٢٥: البقرة] قال: كلما أتوا منها بشيء. ثم أتوا بآخر، قالوا: هذا الذي أُوتينا من قبل (٣) . وبه في قوله (وأُتوا به متشابهاً): يشبه بعضه بعضاً، ويختلف في الطعم (٤). وأما قول الحسن، فقال عبد بن حميد: ثنا هاشم بن القاسم، عن المبارك، عن الحسن، ﴿ولقَّاهم نضرة وسروراً﴾ [١١: الانسان] قال: النضرة في الوجه، والسرور (١) هذا مما علقه ترجمة للباب. انظر الفتح ٣١٧/٦. (٢) ذكر الحافظ في الفتح ٦/ ٣٢٠ أنه روى عن قتادة موصولاً، قال: عن أبي نضرة عن أبي سعيد مرفوعاً وقال: ولا يصح إسناده. أهـ وأخرجه ابن كثير في تفسيره عن الحافظ ابن مردويه من طريق قتادة السابق، وقال بعده: هذا حديث غريب. وفي الدر المنثور ٣٩/١ أخرج الحاكم وابن مردويه وصححه عن أبي سعيد الخدري عن النبي معد ◌ّه (( ولهم فيها أزواج مطهره» .... الخ. انظر تفسير ابن أبي حاتم ق ١٨ ب. (٣) وفي تفسير ابن كثير ٦٣/١: وقال أبو جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية ((وأتوا به متشابهاً)) قال (٤) يشبه بعضاً بعضاً، ويختلف في الطعم. قال ابن أبي حاتم وروى عن مجاهد والربيع ابن أنس والسدي نحو ذلك. أهـ. ٤٩٩ في القلب(١). وقال ابن جرير (٢): حدثنا يعقوب، عن ابن علية، عن أبي رجاء، عن الحسن به . وأما تفاسير مجاهد، فقرأت على عمر بن محمد بن أحمد، بدمشق أخبركم علي بن خضر، أنا علي بن أحمد [السعدي]، عن أحمد بن محمد التيمي، أن الحسن بن أحمد [ الحداد ] أخبره: أنا أحمد بن عبدالله [الأصبهاني ]، ثنا أبو أحمد الغطريف، ثنا عمر بن أبي غيلان ح وقرأت على أحمد بن الحسن [السويداوي]، أنا محمد بن الحسن بن إبراهيم، أنا عبدالله بن عبد الواحد بن علاق، أنا أبو القاسم بن مسعود، أنا علي بن الحسين [بن الفراء ]، أنا إبراهيم بن سعيد، أنا المسلم بن الحسين، ثنا الحسن بن رشيق، أنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس، قالا: حدثنا محمد بن سليمان لوين، ثنا ابن عيينة، عن سفيان الثوري، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: ﴿عيناً فيها تُسَمَّى سلسبيلاً ﴾ قال: حَديدةُ الجَرْيةِ(٣). رواه سعيد بن منصور، عن ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، أو غيره عن مجاهد مثله(٤) . وقال عبد بن حميد: ثنا روح، عن شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد : ﴿لا فيها غول﴾ [٤٧: الصافات] قال: وجع بطن. ﴿ولا هم عنها ينزفون﴾، [٤٧ : الصافات] لا تذهب عقولهم. (٥)/م ١١٥ أ/. (١) قال الحافظ في الفتح ٣٢٧/٦: رواه عبد بن حميد من طريق مبارك بن فضالة، عن الحسن في قوله تعالى: ((ولقاهم نضرة وسروراً)) فذكره. أهـ وفي الدر المنثور ٢٩٩/٦ وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن الحسن ((ولقاهم نضرة)) قال في الوجوه ((وسروراً)) قال: في الصدور والقلوب. (٢) في تفسيره ١٣١/٢٩. حديدة: بفتح المهملة وبدالين مهملتين أيضاً، أي قوية الجرية أهـ. الفتح ٣٢١/٦. (٣) قال في الفتح ٣٢١/٦: وصله سعيد بن منصور، وعبد بن حميد من طريق مجاهد. أهـ وأخرجه الطبري من طرق (٤) عن سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد مثله. تفسير الطبري ١٣٥/٢٩. وفي الدر المنثور ٣٠١/٦: وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور، وهناد، وعبد بن حميد، وابن المنذر، والبيهقي عن مجاهد في .... مثله. (٥) في الفتح ٣٢١/٦: رواه عبد بن حميد من طريق مجاهد .... أهـ. وفي تفسير مجاهد ص ٥٤١ من طريق آدم عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح مثله. وفي الدر المنثور ٢٧٤/٥: أخرجه عبد بن حميد ... وفي الطبري ٣٦/٢٣ من طريق ورقاء عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد. ٥٠٠