Indexed OCR Text

Pages 441-460

هكذا رويناه في جامع سفيان، رواية عبدالله بن الوليد العدني، عنه(١).
قولُهُ فيه(٢): [٢٨٧٦] حدثنا قبيصة، ثنا سفيان، عن معاوية بهذا. وعن
حبيب بن أبي عمرة، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة، فذكره بلفظ «نِعْمَ
الجهاد الحج))(٣).
قلت: حديث حبيب معطوف على حديث معاوية، كما في نظائره(٤)، وقد وصله
أبو نُعَيْمٍ في المستخرج، قال: حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا أبو بكر بن معدان،
(قالَ)(٥) قرأت على محمد بن عبدالرحيم / ز ٢٢٦ ب/ صاعقة، قلت: أخبركم
قبيصة، ثنا سفيان، عن حبيب، به نحوه.
وكذا رواه الإسماعيليُّ(٦) عن عبدالله بن زيدان، عن هناد بن السري عن
قبيصة، عن سفيان، عن حبيب، ومعاوية، فرَّقهما .
قولُهُ: [ ٦٥] باب غزو النساءِ ... (٧).
[ ٢٨٨٠] حدثنا أبو معمر، ثنا عبدالوارث، ثنا عبدالعزيز، عن أنس [ رضي الله
عنه](٨) قال: ((لما كان يومُ أَحُدٍ انهزم الناس ... الحديث. وفيه)): تَنْقُزَانِ القِرَبَ
- وقال غيره: تنقلان القرب - على متونها (٩).
(١) قال في هدي الساري ص ٤٦: رواية عبدالله بن الوليد عن سفيان في جامع سفيان. أهـ. وانظر الفتح
٧٦/٦.
(٢)
أي في الباب المذكور رقم (٦٢).
(٣)
انظر الفتح ٦ /٧٥، ٧٦.
عبارة الحافظ في الفتح ٧٦/٦: (وعن حبيب بن أبي عمرة) هو موصول من رواية قبيصة المذكورة، والحاصل أن
(٤)
عنده فيه عن سفيان إسنادين. أهـ.
(٥)
سقط من ( ح)).
أشار الحافظ إلى روايته هذه في الفتح ٧٦/٦ فقال: وقد وصله الإسماعيلي من طريق هناد بن السري، عن قبيصة
(٦ )
كذلك. أهـ.
(٧)
انظر الفتح ٧٨/٦.
(٨)
زيادة من البخاري .
(٩)
انظر الفتح ٧٨/٦. وقوله: (تنقزان)) بضم القاف بعدها زاي، و ((القرب)) بكسر القاف وبالموحدة جمع قربة.
وقوله (( وقال غيره: تنقلان القرب)) يعني باللام دون الزاي وهي رواية جعفر بن مهران عن عبدالوارث. أخرجها
الإسماعيلي. قال الداودي تنقزان معناه تسرعان المشي كالهرولة وقال عياض: قيل معنى تنقزان تثبان. والنقز :
الوثب والقفز، كناية عن سرعة السير، وضبطوا القرب بالنصب، وهو مشكل على هذا التأويل بخلاف رواية
تنقلان. قال: وكان بعض الشيوخ يقرؤ برفع القرب على أن الجملة حال، وقد تخرج رواية النصب على نزع
الخافض كأنه قال: تثبان بالقرب، قال: وضبطه بعضهم تنقزان بضم أوله، أي تحركان القرب لشدة عدوهما .
وتصح على هذه رواية النصب. أهـ. الفتح ٦ /٧٨، ٧٩.
٤٤١

هكذا في رواية أبي ذَرِّ، والكُشْمِيهَنِيّ، والحموي هنا، وأعاد البخاري هذا
الحديث بسنده ومتنه في ((المغازي))(١) في غزوة أحد، هكذا ولم يختلف الرَّواةُ فيه،
والغير المبهم هنا ضميره يعود على أبي معمر، وكأنه حدث البخاري بذلك ، وإلا
فقد رواه عنه الدارمي والحُنَيني وغيرهما عن أبي معمر، بلفظ ((تَنْقُلان)) أخرجه
مسلم(٢) عن الدارمي، وكذا رواه أبو يعلى في مسنده، عن جعفر بن مهران، عن
عبدالوارثِ، باللفظ المذكور.
قولُهُ في: [٧٠] باب الحراسة في الغزو(٣) ...
[٢٨٨٦] حدثنا يحيى بن يوسف، أنا أبو بكر يعني ابن عياش، عن أبي حُصَيْنِ
عن أبي صالح، عن أبي هريرة [رضي الله عنه] (٤) عن النبي، عَ لّه، قال:
((تَعِسَ(٥) عبدالدينار والدرهم والقَطِيفَةِ والخميصة، إن أُعطي رضي، وإن لم يعط لم
يرض)). لم يرفعه إسرائيل ومحمد بن جُحَادَة عن أبي حُصَيْنٍ .
[٢٨٨٧] وزاد عمرو: أنا عبدالرحمن بن عبدالله بن دينار، عن أبيه، عن أبي
صالح، عن أبي هريرة، عن النبي، ◌َ ◌ّه، قال: ((تَعِسَ عبدالدينار وعبدالدرهم،
وعبدالخَمِيَصةِ: إن أُعْطِي رضي، وإن لم يعط سخط، تَعِسَ وآنتكس (٦)، وإذا شيك
فلا انتقش (٧) طُوبى لعبدٍ أخذ بِعِنانِ فرسه في سبيل الله، أشعثٍ / ح ١٧٥ أ/
رأسهُ، مغبرةٍ قدماهُ، إن كان في الحراسة كان في الحراسة، وإن كان في الساقة كان
في الساقة، إن استأذن لم يُؤذن له، وإن شفع لم يُشَفَّعْ)) (٨) / م١٠٨ ب/.
(١) كتاب رقم (٦٤) غزوة أحد باب (١٨) حديث رقم (٤٠٦٤). انظر الفتح ٣٦١/٧.
(٢) في صحيحه ٤٤٣/٣ كتاب الجهاد والسير (٣٢) باب غزوة النساء مع الرجال (٤٧). حديث رقم ١٣٦ -
( ١٨١١).
(٣)
انظر الفتح ٦ /٨١.
(٤)
زيادة من البخاري.
بفتح أوله وكسر المهملة ويجوز فتحها وهو ضد سعد، تقول تعس فلان أي شقي. وقيل معنى التعس الكب على
(٥)
الوجه، قال الخليل: التعس أن يعثر فلا يفيق من عثرته، وقيل: التعس الشر، وقيل البعد والهلاك، وقيل: التعس
أن يخر على وجهه. والنكس ان يخر على رأسه، وقيل تعس أخطأ حجته وبغيته أهـ. الفتح ٨٢/٦.
(٦)
عاوده المرض، وقيل اذا سقط اشتغل بسقطته حتى يسقط الأخرى. أهـ. الفتح ٨٢/٦.
شيك: بكسر المعجمة وسكون التحتانية بعدها كاف، وانتقش: بالقاف والمعجمة والمعنى اذا أصابته الشوكة فلا
(٧ )
وجد من يخرجها منه بالمنقاش. تقول نقشت الشوك اذا استخرجته. أهـ. الفتح ٦ /٨٢.
(٨) انظر الفتح ٨١/٦ وعمرو هو ابن مرزوق من شيوخ البخاري، وقد صرح بسماعه منه في مواضع أخرى. الفتح
٦/ ٠٨٢
٤٤٢

أما حديث إسرائيل
وأما حديث محمد بن جُحَادَةً
وأما حديث محمد بن عمر، وهو ابن مرزوق، فوقع في روايتنا من طريق أبي ذر
وأبي الوقت. قال البخاري: وزادنا عمرو، فهو على هذا متصل(١). وقد وقع لنا من
وجه آخر: قرأته على عبدالله بن عمر، أخبركم أحمد بن عُبَيْدٍ، أنا عبداللطيف بن
عبدالمنعم، أنا عبدالرحمن بن أبي الكرم أنا هبة الله بن محمد [ بن الحُصَين ]، أنا
الحسن بن عليٍّ [الواعظ]، أنا أحمد بن جعفر(٢)، أنا إبراهيم بن عبدالله، ثنا عمرو
ابن مرزوق، ثنا عبدالرحمن بن عبدالله بن دينار، عن أبيه، عن أبي صالح، عن أبي
هريرة، قال: قال رسول الله، عَ لَّه: فذكر مثله سواء، إلا أنه قال: وإن مُنِعَ
سخط. وزاده في آخره: طُوبى له، ثم طُوبى له.
رواه أبو نُعَيْمٍ في المستخرج (٣): عن فاروق الخطابي، عن أبي مسلم إبراهيم بن
عبدالله، فوقع لنا بدلاً عالياً.
قولُهُ: [٧٦ - ] باب من استعان بالضعفاءِ والصالحين في الحرب (٤).
وقال ابن عباس: أخبرني أبو سفيان، قال: ((قال لي قيصر: [سألتُكَ](٥)
أشرافُ الناس اتبعوه أم ضعفاؤهم؟(٦) ....
هذا طرف من حديث / ز ٢٢٧ أ/ أبي سفيان الطويل، وقد أسنده بعد
((أبوابٍ))(٧) بطوله.
سے
قولُهُ: [٧٧] باب لا يقول فلان شهيدً(٨).
انظر معنى ذلك في هدي الساري ص ٤٦.
(١)
هو القطيعي وإلى هذه الرواية أشار الحافظ في هدي الساري ص ٤٦ فقال: رويناها في أمالي القطيعي أهـ.
(٢)
(٣)
أشار الحافظ إلى روايته هذه في الفتح ٨٢/٦ فقال: وقد وصله أبو نعيم من طريق أبي مسلم الكجي - وهو ابراهيم
ابن عبدالله - وغيره عن عمرو ابن مرزوق. أهـ. وانظر هدي الساري ص ٤٦.
(٤)
انظر الفتح ٨٨/٦.
(٥)
زيادة من البخاري.
(٦)
انتهى ما علقه ترجمة للباب.
في باب دعاء النبي، عَّه، الناس إلى الإسلام (١٠٢) من نفس الكتاب حديث رقم (٢٩٤١). انظر الفتح
٦ /١٠٩، ١١٠.
(٧)
انظر الفتح ٨٩/٦.
(٨)
٤٤٣

قال أبو هريرة: عن النبي، ◌َّهِ، ((الله أعلمُ بِمَنْ يجاهد في سبيله، والله أعلم بمن
يُكْلَمُ في سبيله))(١) .
أما الحديث الأول؛ فهو طرف من حديث أسنده المؤلف في أوائل ((الجهاد))(٢)
من حديث ابن المُسَيَّب عنه.
وأما الحديث الثاني، فهو طرف من حديث أسنده المؤلف في أوائل الجهاد (٣)
أيضاً من طريق أبي الزناد، عن الأعرج عنه، (بِهِ) (٤) .
قولُهُ: [٧٩] باب اللهو بالحراب .... (٥) .
[ ٢٩٠١] حدثنا إبراهيم بن موسى، ثنا هشام، عن معمر عن الزهري، عن
سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة [رضي الله عنه](٦) قال: (( بينا الحبشة يلعبون
عند النبي، عَّ ◌ُله، بحرابهم، (دَخَلَ)(٧) عمر، فأهوى إلى الحصى فحصبهم بها،
فقال: دعهم يا عمر)) وزاد عليّ، ثنا عبدالرزاق، قال: قال معمر ((في المسجد))(٨).
وقع في روايتنا من طريق أبي ذر عن المستملي: وزادنا عليّ(٩)، فهو متصل
/ح ١٧٥ ب/ من تلك الطريق.
قولُهُ: [٨١] باب الدّرَق (١٠).
[٢٩٠٦] حدثنا إسماعيل، حدثني ابن وهب، قال: قال عمرو: حدثني أبو الأسود،
عن عروة، عن عائشة [رضي الله عنها](١١)، قالت: ((دخل عليَّ رسول الله، عَ له
وعندي جاريتان تُغَنَّيَانِ بغناءِ بعاثٍ ... الحديث. وفيه: ((فلما غفل (١٢) غمزتهما
(١) انتهى ما علقه ترجمة للباب.
كتاب رقم (٥٦) في باب أفضل الناس مؤمن مجاهد بنفسه وماله في سبيل الله (٢) حديث رقم (٢٧٨٧). انظر
(٢)
الفتح ٦/٦.
كتاب رقم (٥٦) في باب من يخرج في سبيل الله عز وجل (١٠) حديث رقم (٢٨٠٣). انظر الفتح ٢٠/٦.
(٣)
(٤)
سقطت من ((ح)).
(٥)
انظر الفتح ٩٢/٦.
(٦)
زيادة من البخاري.
في المخطوطة ((فدخل)) والتصويب من البخاري.
(٧)
انتهى. انظر الفتح ٦ /٩٢، ٩٣.
(٨)
انظر الفتح ٩٣/٦، وهدي الساري ص ٤٦.
(٩)
(١٠) انظر الفتح ٦/ ٩٤.
(١١) زيادة من البخاري.
(١٢) في رواية أبي ذر (عمد)) بدل ((غفل)) وكذا في رواية أبي زيد المروزي. قال عياض: وقراءة الأكثر هي الوجه.
أهـ. قاله الحافظ في الفتح ٦/ ٩٥.
٤٤٤

فخرجتا)).
قال أحمد، عن ابن وهب ((فلما غفل))(١).
وقد أسند المؤلف حديث أحمد في ((العيدين))(٢) .
قولُهُ: [٨٨] باب ما قيل في الرِّماح (٣).
ويذكر عن ابن عمر، عن النبي، عَ له: (( جُعِلَ رزقي تحت ظل رمحي وجُعِلَ
[ الذّلَّةُ ](٤) والصَّغَارُ على مَنْ خالف أمري))(٥).
هذا طرف من حديث قرأتهُ تاما على إبراهيم بن أحمد بن الحريري، عن إسماعيل
ابن يوسف بن مكتوم، وغير واحد، أن عبدالله بن عمر [ بن اللتي ]، أخبرهم: أنا
عبدالأول بن عيسى، أنا عبدالرحمن بن محمد [الدَّاوُدِيُّ]، أنا عبدالله بن أحمد بن
أعين، أنا إبراهيم بن خريم بن قمر، أنا عبد بن حُمَيْدٍ (٦)، حدثني سليمان بن داود ،
هو الطيالسيُّ، وموسى بن داود، هو الضَّيُّ، قالا: ثنا عبدالرحمن بن ثابت بن
ثَوْبَانَ. ح وقرأته على فاطمة بنت محمد بن عبدالهادي أخبركم أحمد بن أبي طالب،
عن ياسمين بنت البيطار، أن هبة الله بن الشّبْلِيَّ، أخبرهم: أنا أبو الغنائم بن
المنتاب، أنا أبو الحسين الضبي، ثنا أبو عمر الزاهد غلام تغلب، ثنا موسى بن
سهل، ثنا أبو النضر، ثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن حسان بن عطية، عن
أبي منيب الجرشيِّ، عن ابن عمر قال: قال رسول الله، عَ له: ((بُعثت بين يدي
الساعةِ مع السيفِ)) وزاد أبو النضر: حتى يُعْبَدَ الله / ز ٢٢٧ ب / وحده لا شريك
له (( ثم اتفقوا)): وجُعِلَ رزقي تحت ظل رمحي، وجعل الذَّلَّةُ والصغار على من خالف
أمري، ومن تشبَّه بقومٍ فهو منهم)).
رواه الإمام أحمد (٧)، وأبو بكر بن أبي شيبة(٨) في مسنديهما، عن أبي النضر
انظر الفتح ٦ /٩٤، ٩٥.
(١)
كتاب رقم (١٣) باب الحراب والدرق يوم العيد (٢) حديث رقم (٩٤٩) انظر الفتح ٤٤٠/٢.
(٢)
(٣)
انظر الفتح ٩٨/٦.
(٤)
من البخاري وفي المخطوطة: الذل.
(٥)
انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق.
في مسنده. وإلى هذه الرواية أشار الحافظ في هدي الساري ص ٤٧ فقال: ووقع لنا بعلو في مسند عبد بن حميد.
(٦)
أهـ.
(٧) في مسنده ٥٠/٢.
(٨) في مصنفه: ٣١٣/٥ كتاب الجهاد، ما ذكر في فضل الجهاد.
٤٤٥

هشام بن القاسم، فوافقناهما بعلوٍّ.
وروى أبو داود (١) قولَهُ: ((من تشبه بقوم فهو منهم)) فقط، عن عثمان بن أبي
شيبة، عن أبي النضر، فوقع لنا بدلاً عالياً.
وأبو منيب لا يُعرف اسمه(٢)، وقد وثقه العجلي وغيره، وعبدالرحمن بن
ثابت (٣) مُخْتَلفٌ في الاحتجاج به.
وله شاهد بإسناد حسن، لكنه مرسل: رواه ابن أبي شيبة في مصنفه (٤): عن
عيسى بن يونس، عن الأوزاعيِّ، عن سعيد بن جبلة، عن طاوس، عن النبي،
عَ لِّ مثل حديث ابن عمر.
[٢٩١٤] حديث مالك، عن أبي النضر، عن نافع مولى أبي قتادة، عن أبي قتادة
((في قصة الحمار)).
وعن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي قتادة(٥).
هو (٦) معطوف عليه كما في نظائره. وكذا هو في الموطأ(٧).
قولُهُ: [٨٩] باب ما قيل في درع النبي، عَ لّهِ (٨).
وقال النبي، ◌َِّ: أما خالد فقد احتبس أدراعه في سبيل الله [٢٩١٥] حدثنا
محمد بن المثَّنَّى، ثنا عبدالوهاب، ثنا خالد، عن عكرمة، عن ابن عباس [ رضي الله
عنهما](٩) قال: ((قال النبي، عَِّ، وهو في (قُبَّتِهِ)(١٠): اللهم إنِّي أَنْشُدُكَ عهدكَ
ووعدك ... الحديث.
وقال وهيب: ثنا خالدٌ ((يوم بَدْرٍ))(١١) ..
(١) في سننه ٤٤/٤ كتاب اللباس، باب في لبس الشهرة حديث رقم (٤٠٣١).
(٢)
انظر الفتح ٩٨/٦.
انظر خلاصة تذهيب الكمال ١٢٧/٢، وتهذيب التهذيب ١٥٠/٦.
(٣)
(٤)
٣٢٢/٥ كتاب الجهاد، ما ذكر في فضل الجِهَادِ.
(٥)
انظر الفتح ٩٨/٦ نفس الباب رقم (٨٨).
(٦)
في ز (( وهو )».
٣٥١/١ كتاب الحج (٢٠) باب ما يجوز للمحرم أكله من الصيد (٢٤) حديث رقم (٧٨).
(٧ )
(٨)
انظر الفتح ٩٩/٦.
(٩)
زيادة من البخاري.
(١٠) في البخاري: قبة.
(١١) انتهى. انظر الفتح ٩٩/٦.
٤٤٦

أما قصة خالد، فأسندها المؤلف في مواضع من حديث أبي هريرة، كما سبق في
الزكاة))(١).
وأما حديث وُهَيْبٍ، فأسنده في ((التفسير))(٢).
قولُهُ فيه(٣): [٢٩١٦] حدثنا محمد بن كثير، أنا سفيان، عن الأعمش عن
إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة [رضي الله عنها] (٤) قالت: ((توفي رسول الله،
عَ ظله، ودرعه مرهونة عند يهودي بثلاثين صاعاً من شعير)).
وقال يَعْلَى: حدثنا الأعمش، ((درع من حديد)). وقال مُعَلَّى: ثنا عبد الواحد
ثنا الأعمش، وقال: رَهَنَهُ درعاً من حديد)»(٥).
أما حديث يَعْلَى، فأسنده المؤلف في ((السَّلَم)) (٦). /ح ١٧٦ أ/.
وأما حديث مُعَلَّى، فأسنده المؤلف في الاستقراض(٧).
قولُهُ: [٩٦] باب قتال الذين ينتعلون الشَّعْرَ(٨) /م١٠٩ أ/.
[ ٢٩٢٩] حدثنا عليّ بن عبدالله، ثنا سفيان، قال: قال الزهري، عن سعيد بن
المسيب، عن أبي هريرة [ رضي الله عنه](٩)، عن النبي، عَ ◌ّه، قال: لا تقوم الساعة
حتى تقاتلوا قوماً نعالهمُ الشَّعْرُ ... الحديث.
قال سفيان: زاد فيه أبو الزّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، رواية ((صِغَارَ
الأعين ذُلْفَ الأنوفِ ... الحديث))(١٠).
زعم مُغْلطاي أن حديث سفيان معلق، وليس كذلك بل هو معطوف
(١) كتاب رقم (٢٤) باب قول الله تعالى التوبة ٦٠ (وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله) (٤٩) حديث رقم
(١٤٦٨). الفتح ٣٣١/٣.
(٢)
كتاب رقم (٦٥) باب قوله (سيهزم الجمع ويولون الدبر) (٥) حديث رقم (٤٨٧٥). انظر الفتح ٦١٩/٨.
أي في الباب رقم (٨٩).
(٣)
(٤)
زيادة من البخاري.
(٥)
انظر الفتح ٩٩/٦.
(٦)
كتاب رقم (٣٥) باب الكفيل في السلم (٥) حديث رقم (٢٢٥١). انظر الفتح ٤٣٣/٤.
(٧)
كتاب رقم (٥٣) باب من اشترى بالدين وليس عنده ثمنه .. (١) حديث رقم (٢٣٨٦). انظر الفتح ٥٣/٥.
(٨)
انظر الفتح ١٠٤/٦.
(٩)
زيادة من البخاري.
(١٠) انتهى. انظر الفتح ١٠٤/٦.
٤٤٧

/ز ٢٢٨ أ/ على رواية عليٍّ، عنه، وبذلك جزم أصحاب الأطراف. وقد رواه
الإسماعيليُّ عن المنيعيِّ، عن محمد بن عباد، عن سفيان، بالإسنادين جميعاً (١). قال:
( وَأَخْبَرَنِيهِ)(٢) الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن خلاد، ثنا سفيان، عن أبي الزِّنَادِ،
به .
قولُهُ: [٩٨] باب الدعاء على المشركين بالهزيمة ... (٣).
عقب حديث [٢٩٣٤] سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن
عبدالله [ رضي الله عنه] (٤)، قال: كان النبي، عَّه، يُصلي في ظل الكعبة فقال أبو
جهل وناس من قريش، ونُحِرَتْ جَزُورٌ بناحية مكة ... الحديث. وفيه: ((فقال: اللهم
عليك بقريشٍ ، لأبي جهل بن هشام، وعقبه بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، والوليد
ابن عتبة، وأُبيِّ بن خلف، وعقبة بن أبي معيط.
وقال يوسف بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق ((أُمَيَّةُ بن خلف))، وقال شعبة:
((أُمَيَّةُ أَوْ أَبِيُّ)) والصحيح أُمَيَّةُ (٥).
أما حديث يوسف فأسنده المؤلف في ((الطهارة))(٦) من حديث إبراهيم بن
یوسف، عن أبيه، بِهِ.
وأما حديث شعبة، فأسنده في ((المبْعَثِ)) (٧) من حديث غُنْدَرٍ، عنه، بِهِ.
قولُهُ في: [١٠١] باب دعوة اليهود والنصارى(٨) ...
عقب حديث [٢٩٤٦] أبي هريرة [رضي الله عنه](٩) .. ((أُمِرْتُ أنْ أُقَاتِل
النَّاسَ ... الحديث)). رواه عمر وابن عمر، عن النبي، عَ لَّه(١٠).
(١) انظر الفتح ١٠٥/٦.
(٢) في ح: وأخبر ني.
(٣)
انظر الفتح ٦ /١٠٥.
(٤ )
زيادة من البخاري.
(٥)
انظر الفتح ٦ /١٠٦.
(٦)
كتاب الوضوء (٤) باب اذا ألقي على ظهر المصلي قدر أو جيفة لم تفسد عليه صلاته (٦٩) حديث رقم
(٢٤٠). انظر الفتح ٣٤٩/١.
(٧) في ز ((البعث)). والحديث في كتاب مناقب الأنصار (٦٣) باب ما لقي النبي، عَ لّه وأصحابه من المشركين بمكة
(٢٩) حديث رقم (٣٨٥٤). انظر الفتح ١٠٨/٦ أي بعد باب مبعث النبي، عَ ◌ّم (٢٨) بباب واحد.
انظر الفتح ١٠٨/٦ .
(٨)
(٩)
زيادة من البخاري.
(١٠) انظر الفتح ١١٢/٦.
ء
٤٤٨

أما حديث عمر، فأسنده المؤلف في مواضع(١)، وقد تقدم في ((الزكاة)) (٢).
وأما حديث ابن عمر، فأسنده المؤلف في ((الإيمان))(٣) من حديث محمد بن زيد
ابن عبدالله بن عمر، عن جده.
قولُهُ في: [١٠٣] باب من أراد غزوة فورَّى بغيرها(٤) ...
[ ٢٩٤٨] حدثنا أحمد بن محمد، أنا عبدالله، أنا يونس، عن الزهري، أخبرني
عبدالرحمن ابن كعب بن مالك، سمعت كعب بن مالك [ رضى الله عنه](٥) يقول:
((كان رسول الله عَ لَّه، قلما يريد غزوة يغزوها إلا ورى بغيرها، حتى كانت غزوة
تبوك، فذكر الحديث إلى قوله: ((الذي يريدُ)).
[٢٩٤٩] وعن يونس، عن الزهري، أخبرني عبدالرحمن بن كعب بن مالك،
أن كعب بن مالك كان يقول: ((لَقَلَّمَا كان رسولُ اللهِ، عَ لَّه، يخرج إذا خرج في
سفر إلا يوم الخميس))(٦).
قُلْتُ: وحديث يونس معطوف على حديثه الماضي(٧). وقد وصله الإسماعيليُّ في
مستخرجه عن أبي يَعْلَى، عن (أبي إسحاق)(٨) عن ابن المبارك، عن يونس
بالحديثين معاً(٩) .
قولُهُ: [١٠٥] باب الخروج آخر الشهر(١٠).
وقال كريب، عن ابن عباس [رضي الله عنهما](١١) ((انطلق النبي، عَ ◌ّمه من
المدينة (لِخَمْسٍ )(١٢) بَقينَ من ذي القعدة، وقدم مكة لأربع ليالٍ خلون من ذي
(١) في كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم (٨٨) باب (٣) حديث رقم (٦٩٢٤). الفتح ٢٧٥/١٢ وفي كتاب
الاعتصام بالكتاب والسنة (٩٦) باب الاقتداء بسنن رسول الله، عد له (٢) حديث رقم (٧٢٨٤، ٧٢٨٥) الفتح
٢٥٠/١٣.
(٢) كتاب رقم (٢٤) باب وجوب الزكاة (١) حديث رقم (١٣٩٩). انظر الفتح ٢٦٢/٣.
كتاب رقم (٢) باب (فإن تابوا وأقاموا الصلاة ... ) (١٧) حديث رقم (٢٥). انظر الفتح ٧٥/١.
(٣)
(٤)
انظر الفتح ٦/ ١١٢.
(٥)
زيادة من البخاري .
(٦)
انتهى. انظر الفتح ١١٣/٦.
(٧) انظر المرجع السابق.
في (( ح)) اسحاق.
(٨)
(٩) انظر الاشارة إلى وصل الإسماعيلي له من طريقه في الفتح ١١٣/٦.
(١٠) انظر الفتح ١١٤/٦.
(١١) زيادة من البخاري.
(١٢) في ز: بخمس.
٤٤٩

الحجة)) (١)
أسنده المؤلف في ((الحَجِّ)) (٢) من طريق موسى بن عقبة، عن كريب، بهِ.
/ز ٢٢٨ ب/.
قولُهُ: [١٠٧] باب التَّوْدِيع (٣)
[ ٢٩٥٤] وقال ابن وهب، أخبرني عمروٌ، عن بُكّيْرٍ، عن سليمان بن يسار، عن
أبي هريرة رضي الله عنه، أنه قال (٤). ((بعثنا رسول الله، عَ لَّه، في بعثٍ، فقال لنا:
إن لقيتم فلاناً وفلاناً - لرجلين من قريش سماهما - فَحَرِّقوهما بالنار، قال: ثم أتيناه
نُوَدِّعُهُ حين أردنا الخروج، فقال: ((إني كنت أمرتكم أن تُحَرِّقوا فلاناً وفلاناً
بالنار وإنَّ النارَ لا يُعَذِّبُ بها إلا الله، فإن أخذتموهما فاقتلوهما))(٥).
قال الإسماعيليُّ في مستخرجه(٦): حدثنا الحسن بن سفيان، ثنا حرملة، ثنا عبدالله
ابن وهب، بِهِ.
قال(٧): وأخبرني ابن خزيمة، ثنا يونس وابن عبدالحكم، قالا: ثنا ابن وهب
بمثله.
ورواه النسائيُّ(٨) في السِّير، عن الحارث بن مسكين، ويونس بن عبدالأعلى
كلاهما عن ابن وهب، عن عمرو، وآخر، كلاهما، عن بُكَيْرٍ، بِهِ.
قولُهُ: [١١٤] باب من غزا وهو حديث عهد بِعُرْسٍ (٩).
فيه جابرٌ، عن النبي، عَ لّه (١٠)
أشار المؤلف إلى ما أسنده في الباب قبله (١١) من حديث جابر، في قصة جملهِ،
وفيه: فقلت: يا رسول الله، إني عَرُوسّ.
(١) انتهى ما علقه ترجمة للباب. الفتح ١١٤/٦.
(٢) كتاب رقم (٢٥) باب ما يلبس المحرم من الثياب والاردية والارز (٢٣) حديث رقم (١٥٤٥) انظر الفتح
٤٠٥/٣.
(٣) انظر الفتح ١١٥/٦.
(٤)
زيادة من البخاري.
(٥) انتهى. انظر المرجع السابق.
(٧،٦) أشار الحافظ في الفتح ١١٥/٦ إلى أن الاسماعيلي وصله من طريق ابن وهب وكذلك في هدي الساري ص ٤٧.
(٨) وأشار أيضاً إلى وصل النسائي له من طريق ابن وهب. انظر الفتح ١١٥/٦ وهدي الساري ص ٤٧.
(٩) انظر الفتح ١٢٢/٦ وفي البخاري ((بعرسه)) بكسر العين أي بزوجته، وبضمها أي بزمان عرسه. وما ذكره هنا في
التغليق موافق لما في رواية الكشميهني، وهو يؤيد الإحتمال الثاني. أهـ.
(١٠) انتهى ما علقه ترجمة للباب.
(١١) باب استئذان الرجل الإمام ... (١١٣) حديث رقم (٢٩٦٧) الفتح ١٢١/٦.
٤٥٠

قولُهُ: [١١٥] باب من اختار الغزو بعد البناء (١).
فيه أبو هريرة، عن النبي، عَ لِّ(٢).
أسنده المؤلف في ((أخبار الأنبياء))(٣).
قولُهُ: [١١٩] باب الجعائل والحملان في سبيل الله (٤).
وقال مجاهد: قلت لابن عمر: الغزو. قال: إنِّي أحبُ أن أُعِينُكَ بطائفة من
[ مالي](٥) . قلت: فلا قد وسَّعَ الله عليَّ. قال: إنَّ غِناكَ لك، وإنِّي أحب أن يكون
من مالي في هذا الوجه. وقال عمر (رضي الله عنه)(٦): إن ناساً يأخذون من هذا
المال ليجاهدوا، ثم لا يُجاهدون، فمن فعله فنحن أحق بماله حتى نأخذ منه ما أخذ.
وقال طاوس ومجاهد : إذا دُفِعَ إليك شيء تخرج به في سبيل الله، فاصنع به ما
شئت، وضعه عند أهلك(٧) .
أما حديث مجاهد، فأسنده في ((المغازي))(٨). وسيأتي الكلام عليه إن شاء الله
تعالی .
وأما قول عمر، فقال ابن أبي شيبة في مصنفه(٩): حدثنا أبو أسامة، ثنا إسحاق
ابن سليمان الشيباني، عن أبيه، حدثني عمرو بن أبي قُرَّةَ، قال: جاءنا كتاب عمر بن
الخطاب أن ناساً يأخذون من هذا المال. يجاهدون في سبيل الله، ثم يخالفون ولا
يجاهدون، فمن فعل ذلك منهم، فنحن أحق بماله، حتى نأخذ منه ما أخذ. قال أبو
إسحاق: فقمت إلى أسير بن عمرو، فقلت ألا ترى إلى ما حدثني به عمرو بن أبي
(١) انظر الفتح ١٢٢/٦.
(٢)
انتهى ما علقه ترجمة للباب. المرجع السابق.
(٣) لم يقع لي في كتاب الأنبياء، وهو في كتاب فرض الخمس (٥٧) باب قول النبي، عَ ◌ّم ((أحلت لكم الغنائم ... )
(٨) حديث رقم ٣١٢٤). انظر الفتح ٢٢٠/٦ وفي كتاب النكاح (٩٧) باب من أحب البناء قبل الغزو (٥٨)
حديث رقم (٥١٥٧) انظر الفتح ٢٢٣/٩. وانظر الفتح ١٢٢/٦. أما في هدي الساري ص ٤٧ فأشار إلى أنه في
أخبار الأنبياء كما هنا. وليس كذلك.
(٤)
انظر الفتح ١٢٣/٦.
من البخاري. وفي المخطوطة ((مال)).
(٥)
(٦)
ما بين القوسين سقط من (( ح)
(٧)
انتهى. انظر الفتح ١٢٣/٦.
قال الحافظ في الفتح ١٢٤/٦ وهذا الأثر وصله في المغازي في غزوة الفتح بمعناه. أهـ.
(٨)
أشار الحافظ إلى رواية ابن أبي شيبة هذه في الفتح ١٢٤/٦ فقال: وصله ابن أبي شيبة من طريق أبي إسحاق سليمان
(٩)
الشيباني، عن عمرو بن قرة، قال: جاءنا كتاب عمر بن الخطاب ...
٤٥١

قرة، وحدثته به؟ فقال: صدق، جاءنا به كتاب عمر.
رواه البخاري في التاريخ(١) من هذا الوجه.
وأما قول طاوس، ومجاهد .....
وقال ابن أبي شيبة(٢): حدثنا وكيع، ثنا شريك، عن ليث، عن مجاهد في الرجل
يُعْطِي الشيء في سبيل الله، فيفضل منه الشيء، قالا: هو له. /م١٠٩ ب/.
قولُهُ: [١٢٠] باب الأجير (٣).
وقال الحسن وابن سيرين: يُقْسَمُ للأجير من المغنم، وأخذ عطية بن قيس فرساً
على النصف، فبلغ سهم الفرس أربعمائة دينار. فأعطى صاحبه مائتين، وأخذ
مائتين (٤) .
أما قول الحسن، وابن سيرين، فقال عبد الرزاق في مصنفه(٥): عن الثوري، عن
أشعث، عن الحسن وابن سيرين ((لا (سهم)(٦) للأجير)).
وقال ابن أبي شيبة(٢): حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن أشعث، عن الحسن،
وابن سيرين، والحكم، قالوا: العبد والأجير إذا شهدا القتال أعطوا من الغنيمة.
وأما أثر عطية بن قيس ....
قولُهُ: [١٢٢] باب قول النبي، مَّ الّه، ((نُصِرْتُ بالرعب مسيرة شهر)). قاله
صلالله (٨)
جابر، عن النبي، عَ لَّهِ (٨).
(١) انظر التاريخ الكبير ٣٦٤/٦ ترجمة رقم (٢٦٥١): عمرو بن أبي قرة. اسحاق عن أبي أسامة، عن إسحاق بن
سليمان الشيباني، عن أبيه، حدثني عمرو بن أبي قرة الكندي، جاءنا كتاب عمر رضي الله عنه، قال أبو اسحاق،
فقمت إلى يسير بن عمرو، فقلت حدثني عمرو بن أبي قرة بكذا وكذا. فقال: صدق، جاءنا كتاب عمر أن ناسا
يأخذون هذا المال ليجاهدوا في سبيل الله، ثم يخالفون حتى نأخذ منه ما أخذ. قال أبو إسحاق أهـ ص ٣٦٥.
وإسناده صحيح قاله الحافظ في الفتح ١٢٤/٦.
قال الحافظ في الفتح ١٢٤/٦: قوله (وقال طاوس ومجاهد .. الخ) وصله ابن أبي شيبة بمعناه عنهما. أهـ.
(٢)
انظر الفتح ١٢٥/٦.
(٣)
(٤)
انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق.
(٥)
٢٢٩/٥ كتاب الجهاد، باب هل يسهم للأجير. رقم (٩٤٥٦).
(٦)
في ح: يسهم.
أشار الحافظ إلى هذه الرواية في الفتح ١٢٥/٦ فقال: وصله ابن أبي شيبة عنهما - أي الحسن وابن سيرين ...
(٧)
بلفظه. أهـ.
(٨) انظر الفتح ١٢٨/٦.
٤٥٢

هذا طرف من حديث أوله ((أُعطيت خمساً لم يُعْطَهُنَّ أحد من الأنبياء قبلي))
وقد أسنده المؤلف في (الطهارة))(١)، وفي ((الصلاة))(٢)، وفي ((الخُمُسِ))(٣) من
حديث يزيد الفقير، عن جابر، به.
قولُهُ: [١٢٩] باب كراهية السفر بالمصاحف إلى أرض العدو (٤).
وكذلك يروى عن محمد بن بشر، عن عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر، عن
النبي، ێِّ .
وتابعه محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي، عَ لَّهِ.(٥)
أما حديث محمد بن بشر، فقال إسحاق بن راهويه في مسنده (٦): أخبرنا محمد
ابن بشر. ح. وروى الدارقطني في الأفراد من طريق / ح ١٧٧ أ/ أبي همام، ثنا
محمد بن بشر، ثنا عبيدالله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: ((كره رسول
الله، عَ لَه، أن يُسَافَرَ بالقرآن إلى أرض العدو، مخافة أن يناله العدو)). لفظ
إسحاق بن راهويه، به.
وأما حديث محمد بن إسحاق، فأخبرنا به عبدالله بن عمر الهندي، أنا أحمد بن
محمد بن عمر الحلبي، أنا عبد اللطيف بن عبد المنعم الحراني، أنا عبدالله بن أحمد
الحربي، أنا هبة الله بن محمد الشيباني، أنا الحسن بن علي التميمي، أنا أحمد بن
جعفر المالكي، ثنا عبدالله بن أحمد بن محمد بن حنبل، حدثني أبي (٧)، ثنا يزيد،
ثنا محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر، سمعت رسول الله، عَ لّمله ((ينهى أن
يُسَافَرَ بالمصحفِ إلى أرض العدو)) /ز ٢٢٩ ب/.
(١) في كتاب التيمم (٧) باب (١) حديث رقم (٣٣٥). انظر الفتح ٤٣٥/١.
(٢) كتاب رقم (٨). باب قول النبي، عَ لّل ((جعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً)) (٥٦). حديث رقم (٤٣٨). انظر
الفتح ٥٣٣/١.
كتاب رقم (٥٧) باب قول النبي، عَ ◌ّم ((أحلت لكم الغنائم)) (٨) حديث رقم (٣١٢٢) مختصراً. الفتح
(٣)
٢٢٠/٦.
(٤ )
انظر الفتح ١٣٣/٦.
(٥)
انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق.
أشار إلى روايته هذه في الفتح ١٣٣/٦ فقال: أما رواية محمد بن بشر فوصلها اسحاق بن راهويه في مسنده عنه
(٦)
بلفظ (( كره ... الخ)) وانظر هدي الساري ص ٤٧ ثم قال الحافظ: وقال الدار قطني والبرقاني: لم يروه بلفظ الكراهة
إلا محمد بن بشر. أهـ الفتح ١٣٣/٦.
(٧) هو الإمام أحمد وروايته في مسنده ٧٦/٢، ويزيد هو ابن هارون.
٤٥٣

قولُهُ: [١٣٠] باب التكبير عند الحرب(١).
[٢٩٩١] حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا سفيان، عن أيوب، عن محمد، عن أنس
[رضي الله عنه](٢)، قال: ((صَبَّحَ النبي، عَ لّه، خيبر .... الحديث)).
تابعه عليّ عن سفيان(٣).
أسند المؤلف حديث علي، وهو ابن المديني في ((علامات النبوة)) (٤)، عنه.
قولُهُ في: [١٣٥] باب السير وحده(٥) .
[٢٩٩٨] حدثنا أبو الوليد، ثنا عاصم بن محمد، حدثني أبي، عن ابن عمر ....
ح. وقال أبو نعيم: حدثنا عاصم بن محمد بن زيد بن [عبدالله](٦)، عن أبيه،
عن ابن عمر، عن النبي، عَّمه، قال: ((لو يعلم الناس ما في الوَحْدَةِ .....
الحديث(٧) .
كذا في بعض الروايات، واعتمد على ذلك المزي في الأطراف. وفي أكثر
الروايات التي اتصلت لنا: حدثنا أبو نُعيم. وبه جَزَمَ أبو نعيم الأصبهاني في
المستخرج، والله أعلم(٨).
قولُهُ: [١٣٦] باب السرعة في السير (٩).
وقال أبو حميد: قال النبي، ◌َِّ: (( إنِّي مُتَعَجِّلّ إلى المدينة، فمن أراد أن
يتعجل معي فليتعجل)).(١٠) .
أسنده المؤلف في ((أواخر الحج))(١١) .
قولُهُ: [١٥٠] باب ﴿فإمَّا مَنَّاً بَعْدُ وإما فداءٍ (١٢)﴾ [٤: سورة محمد]. فيه
(١)
انظر الفتح ١٣٤/٦.
(٢)
زيادة من البخاري.
(٣) .
انتهى. انظر أيضاً الفتح ١٣٤/٦.
(٤)
كتاب المناقب (٦١) باب (٢٨) حديث رقم (٣٦٤٧) انظر الفتح ٦٣٣/٦.
(٥)
انظر الفتح ١٣٧/٦.
من البخاري، وفي م، ز ((ثابت)) وسقطت من ((ح)).
(٦)
(٧)
انتهى. انظر الفتح ١٣٧/٦، ١٣٨.
(٨)
انظر ذلك في الفتح ١٣٨/٦ وهدي الساري ص ٤٧ .
(٩)
انظر الفتح ١٣٨/٦.
(١٠) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق.
(١١) في كتاب العمرة (٢٦). باب من أسرع ناقته إذا بلغ المدينة (١٧) حديث رقم (١٨٠٢) وفي كتاب فضائل
المدينة (٢٩) باب حديث رقم (١٨٨٦). انظر الفتح ٩٨/٤.
(١٢) انظر الفتح ١٥١/٦.
٤٥٤

حديث ثُمَامةَ. انتهى(١) .
يُشير إلى حديث أبي هريرة، في قصة إسلام ثُمامة بن أثال، وقوله للنبي، عَِّ،
قبل أن يُسْلِمَ: إنْ تَقْتُلْ تقتل ذا دَمٍ ، وإن تُنْعِمْ تنعم على شاكر)) وهو مسند عنده
في ((المغازي))(٢) وغيرها.
قولُهُ: [١٥١] باب هل للأسير أن يقْتُلَ أو يَخْدَعَ الذين أسروه حتى ينجو من
الكفرة؟(٣)
فيه المسور عن النبي، عَّله. انتهى (٤).
يشير إلى حديث المسور. وقد أسنده (المؤلف)(٥) في ((الشروط)) (٦) وفي
((المغازي))(٧) في قصة أبي جندل، وأبي بصير.
قولُهُ: ١٥٦ باب لا تمنوا لقاء العدو. (٨).
[٣٠٢٦] وقال أبو عامر: ثنا مغيرة بن عبد الرحمن، عن أبي الزناد، عن الأعرج،
عن أبي هريرة [رضي الله عنه](٩)، عن النبي، عَّه، قال: لا تمنّوا لقاء العدو،
فإذا لقيتموهم فاصبروا))(١٠)
أخبرني بذلك عبد الرحمن بن أحمد، أنا علي بن إسماعيل، أنا أبو الفرج بن
الصيقل، عن أبي الحسن الجمال، أن أبا علي الحداد ، أخبرهم: أنا أحمد بن عبدالله
[ الأصبهاني] ثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا أحمد بن إبراهيم
الدورقي، ثنا أبو عامر العقدي، فذكر مثله سواء.
رواه مسلم (١١) عن الحسن بن علي الحلواني، وعبد بن حميد، ورواه النسائي(١٢)
(١) ما علقه ترجمة للباب. انظر الفتح ١٥١/٦.
(٢) كتاب (٦٤) باب وفد بني حنيفة (٧٠) حديث رقم (٤٣٧٢) الفتح ٨٧/٨.
(٣)
من البخاري وفي المخطوطة ((الكفر)). انظر الفتح ١٥٢/٦.
( ٤)
انظر المرجع السابق.
(٥)
من نسخة ((ح)) وسقطت من م، ز.
كتاب (٥٤) باب الشروط في الجهاد (١٥) حديث رقم (٢٧٣١، ٢٧٣٢). انظر الفتح ٣٢٩/٥ وما بعدها.
(٦)
(٧ )
كتاب رقم (٦٤) باب غزوة الحديبية (٣٥) حديث رقم (٤١٨٠ - ٤١٨٢). الفتح ٤٥٣/٧، ٤٥٤.
(٨)
انظر الفتح ٦ /١٥٦.
(٩)
زيادة من البخاري.
(١٠) انتهى. انظر الفتح ٦ /١٥٦.
(١١) في صحيحه ١٣٦٢/٣ كتاب الجهاد والسير (٣٢) باب كراهة تمني لقاء العدو والأمر بالصبر عند اللقاء (٦)
حديث رقم ١٩ - (١٧٤١).
(١٢) وكذلك اشار الحافظ في الفتح ١٥٧/٦، وهدي الساري ص ٤٧ إلى وصل مسلم والنسائي والإسماعيلي له. ولم يقع
لي في السنن الصغرى وربما يكون في السنن الكبرى.
٤٥٥

عن أبي الجوزاء أحمد بن عثمان، كلهم عن أبي عامر عبد الملك بن عمرو العقدي،
فوقع لنا بدلاً عالياً على طريق مسلم بدرجة.
ورواه الإسماعيلي(١) عن الحسن بن سفيان على الموافقة.
قولُهُ: [١٦٠] باب ما يجوز من الاحتيال، والحذر مع من يخشى معرَّتَهُ(٢).
[٣٠٣٣] وقال الليث: حدثني عقيل / ز ٢٣٠ أ/، عن ابن شهاب، عن سالم بن
عبدالله عن عبدالله بن عمر [رضي الله عنهما](٣)، قال: ((انطلق النبي، عَ ◌ّه، ومعه
أبي بن كعب /ح ١٧٧ ب/ قبلَ ابن صَيَّدٍ - فَحُدِّثَ به في نَخْلِ - فلما دخل عليه
رسول الله، مَّه ، النخل، طفق يتّقي بجذوع النخل وابن صياد في قطيفة له فيها
رمرمة، قرأت أم ابن صياد رسول الله، عَ لَّه، فقالت يا ضاف هذا محمد فوثب
ابن صياد فقال يا رسول الله لو تَرَكْتَهُ بَيَّنَ(٤).
قال الاسماعيلي في مستخرجه(٥): حدثنا أبو عمران بن هانىء، ثنا الرمادي،
حدثنا ابن بكير وأبو صالح، أن الليث حدثهما، قال: حدثني عقيل، عن ابن
شهاب، به. وقد علق البخاري منه لفظه في ((الجنائز)) (٦) وسبق.
قولُهُ: [١٦١] باب الرجز في الحرب، ورفع الصوت في حفر الخندق(٧).
فيه سهل وأنس، عن النبي، عَّم. وفيه يزيد، عن سلمة(٨) ..
أما حديث سهل وأنس، فأسندهما معاً في ((المغازي))(٩) ..
وأما حديث يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع، فيشير إلى حديثه في
قصة عمه عامر بن الأكوع. وفيه قول الرجل له: ألا تسمعنا من هُنَيَّاتِكَ. وفيه
انظر التعليق رقم (١١) من الصفحة السابقة.
(١)
(٢)
انظر الفتح ١٦٠/٦.
(٣)
زيادة من البخاري.
(٤)
انظر الفتح ١٦٠/٦.
أشار الحافظ إلى هذه الرواية في الفتح ٦/ ١٦٠ فقال: وصله الاسماعيلي من طريق يحيى بن بكير، وأبي صالح
(٥)
كلاهما، عن الليث. أهـ وانظر هدي الساري ص ٤٧.
انظر الفتح ١٦٠/٦ وكتاب الجنائز (٢٣). باب إذا أسلم الصبي فمات هل يصلى عليه (٧٩) حديث رقم
(٦)
(١٣٥٥) الفتح ٢١٨/٣.
(٧) انظر الفتح ١٦٠/٦.
(٨)
انتهى ما علقه ترجمة للباب.
كتاب رقم (٦٤) باب غزوة الخندق وهي الأحزاب (٢٩) حديث رقم (٤٠٩٨، ٤٠٩٩، ٤١٠٠). انظر الفتح
. (٩)
٣٩٣/٧.
٤٥٦

إنشاده ((اللهم لولا أنت ما اهتدينا ... الحديث. وقد أسنده المؤلف في
((المغازي))(١) وفي ((الدعوات))(٢) وغير ما موضع.
قولُهُ: [١٦٤] باب ما نكره من التنازع [والاختلاف](٣) في الحرب (٤).
وقال الله تعالى: ﴿ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم﴾ [٤٦: الأنفال]. وقال
قتادة: الريح الحرب. (٥).
قال عبد الرزاق في تفسيره(٦): ثنا معمر، عن قتادة في قوله: (وتذهب ريحكم)
قال: ريح الحرب. /م ١١٠ أ/.
قولُهُ: [١٦٧] باب من قال: خذها وأنا ابن فلان(٧).
وقال سلمة: خذها وأنا ابن الأكوع(٨).
هذا طرف من حديثه في ذكر إغارة بني فزارة على لقاح النبي، معَّ له، وقد
أسنده بمعناه قبل ((بباب))(٩)، وأسنده بهذا اللفظ أيضاً في ((المغازي)) (١٠)
(وأخرجه مسلم (١١) بهذا اللفظ من وجه آخر عن سلمة بن الأكوع).(١٢).
قولُهُ في: [١٧٢] بأب فداء المشركين(١٣).
(١) كتاب رقم (٦٤) باب غزوة خيبر (٣٨) حديث رقم (٤١٩٦). انظر الفتح ٤٦٣/٧، وهنياتك، في رواية
الكشميهني بحذف الهاء الثانية وتشديد التحتانية التي قبلها ويروى ((هنياتك)) والمراد الاراجز القصار. أهـ الفتح
٤٦٥/٧، ١٣٧/١١.
(٢) كتاب رقم (٨٠) باب قول الله تبارك وتعالى ((وصلّ عليهم)) (١٩) حديث رقم (٦٣٣١). انظر الفتح
٠١٣٥/١١
(٣)
زيادة من البخاري .
(٤ )
انظر الفتح ٦/ ١٦٢.
(٥)
انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق.
ق ٣٣ ب. وفي الفتح ١٦٣/٦ وهذا قد وصله عبد الرزاق في تفسيره عن معمر عن قتادة بهذا نحوه، وهو تفسير
(٦)
مجازي، فالمراد بالريح القوة في الحرب. أهـ.
(٧)
انظر الفتح ١٦٤/٦.
(٨)
انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق.
في باب من رأى العدو فنادى بأعلى صوته: يا صاحباه، حتى يسمع الناس (١٦٦) حديث رقم (٣٠٤١) انظر
(٩)
الفتح ١٦٤/٦.
(١٠) كتاب رقم (٦٤) باب غزوة ذات القرد (٣٧) حديث رقم (٤١٩٤). الفتح ٤٦٠/٧. والمذكور فيه غطفان.
وفزارة من غطفان. الفتح ٧/ ٤٦٠ .
(١١) في صحيحه ١٤٣٢/٣ كتاب الجهاد والسير (٣٢) باب غزوة ذي قرد وغيرها (٤٥) حديث رقم ١٣١ -
(١٨٠٦).
(١٢) ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)).
(١٣) انظر الفتح ١٧٦/٦.
٤٥٧

[٣٠٤٩] وقال إبراهيم (بن طهمان)(١)، عن عبد العزيز، عن أنس ((أُتِيَ النبي،
عَ لّه، بمال من البحرين، فجاءه العباس ... الحديث(٢).
تقدم الكلام عليه في أوائل الصلاة في ذكر المساجد(٣).
قولُهُ في: [١٧٥] باب جوائز الوفد (٤).
قال يعقوب بن محمد(٥): سألت المغيرة بن عبد الرحمن، عن جزيرة العرب فقال:
مكة والمدينة واليمامة واليمن، وقال يعقوب: والعرج أول تهامة (انتهى)(٦).
قال إسماعيل بن إسحاق القاضي، في كتاب الأحكام له (٢): حدثنا أحمد بن
المعدل / ز ٢٣٠ ب/، ثنا يعقوب بن محمد بن عيسى الزهري، قال: قال المغيرة بن
عبد الرحمن، فذكره.
ورواه يعقوب بن شيبة في مسنده(٨)، عن أحمد بن المعدل، عن يعقوب بن محمد ،
عن مالك بن أنس.
أنبانا بذلك أبو علي الفاضلي، عن يونس بن أبي إسحاق، عن علي بن منصور ،
عن الفضل بن سهل، عن أبي بكر بن ثابت، عن عبد الواحد بن مهدي، عن محمد
ابن أحمد بن يعقوب بن شيبة، (حدثنا جدي)(٩)، ثنا أحمد بن المعدل، ثنا يعقوب
ابن محمد بن عيسى الزهري، قال: قال مالك بن أنس: جزيرة العرب: المدينة ومكة
واليمامة واليمن.
قولُهُ: [١٧٨] باب كيف يُعْرَضُ الإسلام على الصبي؟(١٠)
ما بين القوسين سقط من ((ح)).
(١)
(٢)
انتهى. انظر الفتح ٦ /١٦٧، ١٦٨.
(٣)
انظر ص
(٤)
انظر الفتح ٦ / ١٧٠.
قوله هذا عقب حديث قبيصة رقم (٣٠٥٣).
(٥)
سقطت من ((ح)) وانظر الفتح ١٧٠/٦ .
(٦)
أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ١٧١/٦، فقال: وأثره هذا وصله إسماعيل القاضي في ((كتاب أحكام القرآن))
(٧)
عن أحمد بن المعدل، عن يعقوب. أهـ.
أشار الحافظ إلى روايته في الفتح ١٧١/٦ فقال: وأخرجه يعقوب بن شبيبة عن أحمد بن المعدل، عن يعقوب بن
(٨)
محمد، عن مالك بن أنس مثله. أهـ.
وقال الحافظ: وقال الزبير بن بكار في ((أخبار المدينة)) أخبرت عن مالك، عن ابن شهاب، قال: جزيرة العرب
المدينة. قال الزبير: قال غيره جزيرة العرب ما بين العذب إلى حضرموت، قال الزبير: وهذا أشبه، وحضرموت
آخر اليمن. أهـ.
(٩) ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)).
(١٠) انظر الفتح ١٧١/٦.
٤٥٨

[٣٠٥٦] قال ابن عمر: انطلق النبي، معَّ اللّه، وأبي بن كعب يأتيان(١) النخل الذي
فيه ابن صياد .... الحديث.
وفيه [٣٠٥٧] وقال سالم: قال ابن عمر ((ثم قام النبي، عَ لّه، في الناس.
انتھی(٢) .
هذا معطوف على حديثة الأول(٣). (بغير أداة عطف)(٤).
وقد ساق أحمد في مسنده(٥) الأحاديث الثلاثة من طريق معمر، عن الزهري،
عن سالم، فرَّقَهُمَا.
قولُهُ: [١٧٩] باب قول النبي، عَ لَّه اليهود: أسلموا تَسْلَمُوا قاله المقبري عن
ابي هريرة(٦) .
أسنده المؤلف بتمامه من طريق الليث، عن سعيد المقْبُري، عن ابنه، عن أبي
هريرة في حديث في ((الجزية))(٧)، و((الإكراه) (٨)، و((الاعتصام))(٩).
قولُهُ: [١٨١] باب كتابة الإمام الناس (١٠).
[ ٣٠٦٠] حدثنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن
حذيفة رضي الله عنه، قال: ((قال النبي، ◌َّله، اكتبوا لي مَنْ تَلَفَّظَ بالإسلام من
الناس، فكتبنا له ألفاً وخمسمائة رجل ... الحديث. حدثنا عبدان، عن أبي حمزة، عن
الأعمش ((فوجدناهم خمسمائة)). وقال أبو معاوية، يعني عن الأعمش: ما بين ستمائة
(١) من البخاري وفي المخطوطة((إلى)).
(٢)
انظر الفتح ٦/ ١٧٢.
انظر الفتح ١٧٤/٦ قال فيه: وهي موصولة بالاسناد المذكور. أهـ.
(٣)
(٤)
ما بين القوسين سقط من (( ح)).
١٤٨/٢: ثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر أن رسول الله، عَ لمه مر بابن صياد في
(٥)
نفر من أصحابه ... وكذلك في المسند ١٤٩/٢: ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، أو عن غير
واحد، قال: قال ابن عمر: انطلق رسول الله، عَّه ... الحديث. وقال أيضاً: ثنا عبد الرزاق، ثنا معمر، عن
الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، قال: قام رسول الله، عَّمه في الناس فأثنى على الله تعالى بما هو أهله فذكر
الدجال ... الخ. قال الحافظ في الفتح ١٧٤/٦: وقد أفردها أحمد أيضاً.
(٦)
انظر الفتح ١٧٥/٦.
كتاب رقم (٥٨) باب اخراج اليهود من جزيرة العرب (٦) حديث رقم (٣١٦٧). الفتح ٢٧٠/٦.
(٧)
(٨)
كتاب رقم (٨٩) باب في بيع المكره ونحوه في الحق وغيره (٢) حديث رقم (٦٩٤٤) الفتح ٣١٧/١٢.
كتاب رقم (٩٦) باب (وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً) (١٨) - حديث رقم (٧٣٤٨). انظر الفتح ٣١٤/١٣.
(٩)
(١٠) انظر الفتح ٦ / ١٧٧.
٤٥٩

إلى سبعمائة))(١). / ح ١٧٨ أ/.
الحديث رواه مسلم(٢)، عن أبي بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن عبدالله بن نمير،
ومحمد بن العلاء بن كريب، كلهم عن أبي معاوية، به.
قولُهُ: [١٨٥] باب من غَبَ على العدو، فأقام بَعَرْضَتِهِمْ ثلاثاً (٣).
[ ٣٠٦٥] حدثنا محمد بن عبد الرحيم، ثنا روح بن عبادة، ثنا سعيد، عن قتادة،
قال: ((ذكر لنا أنس عن أبي طلحة [رضي الله عنهما](٤) أن النبي، عَ لّه، كان إذا
ظهر على قوم أقام بالعَرْصة(٥) ثلاث ليال)).
تابعه معاذ وعبد الأعلى ((ثنا سعيد، / ز ٢٣١ أ/ عن قتادة، عن أنس، عن أبي
طلحة، عن النبي، عَ لّ (٦).
قال الإسماعيلي في مستخرجه(٧): حدثنا أبو يعلى، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا
معاذ، وعبد الأعلى، قالا: ثنا سعيد، عن قتادة به.
وكذا رواه ابن أبي شيبة (٨) في مصنفه عنهما.
ورواه مسلم في صحيحه(٩)، عن يوسف بن حماد، عن عبد الأعلى به.
ورواه الدارمي (١٠) وأبو داود(١١) والترمذي (١٢) والنسائي(١٣) من حديث معاذ.
(١): انتهى. انظر الفتح ١٧٧/٦، ١٧٨.
(٢)
في صحيحه ١٣١/١ كتاب الايمان (١) باب الاستسرار بالايمان للخائف (٦٧) حديث رقم ٢٣٥ - (١٤٩).
(٣)
انظر الفتح ١٨١/٦.
(٤ ) .
زيادة من البخاري.
العرصة بفتح المهملتين، وسكون الراء بينهما، بوزن الضربة، كل بقعة بين الدور واسعة ليس فيها بناء والجمع
(٥)
((العراص)) ((والعرصات)). أهـ انظر المصباح المنير ص ٤٠٢، ومختار الصحاح ص ٤٢٤، والفتح ١٨١/٦.
(٦) انظر الفتح ٦/ ١٨١.
(٨،٧) أشار الحافظ إلى هاتين الروايتين في الفتح ١٨١/٦ فقال: وأما متابعة عبد الأعلى وهو ابن عبد الأعلى السامي
بالمهملة فوصلها أبو بكر بن أبي شيبة عنه ومن طريقه الاسماعيلي. أهـ.
(٩) وفي الفتح ١٨١/٦، قال: وأخرجها مسلم عن يوسف بن حماد، عنه ولم أجد هذه الرواية في الصحيح.
(١٠) في سننه ١٤٠/٢ كتاب السير (٢٢) باب أن النبي عَ لّ اذا ظهر على قوم، أقام بالعرصة ثلاثاً حديث رقم
(٢٤٦٢).
(١١) في سننه ٦٣/٣ كتاب الجهاد، باب في الامام يقيم عند الظهور على العدو بعرصتهم؟ حديث رقم (٢٦٩٥). قال
أبو داود: كان يحيى بن سعيد يطعن في هذا الحديث لأنه ليس من قديم حديث سعيد، لأنه تغير سنة خمس
وأربعين، ولم يخرج هذا الحديث إلا بآخره، قال أبو داود: يقال: أن وكيعاً حمل عنه في تغيره. أهـ.
(١٢) في سننه ١٢١/٤: كتاب السير (٢٢) باب في البيانات والغارات (٣) حديث رقم (١٥٥١) وقال: هذا حديث
حسن صحيح.
(١٣) أما رواية النسائي فأشار الحافظ إلى أن النسائي وصل متابعة معاذ، انظر الفتح ١٨١/٦ وهدي الساري ص ٤٧.
ولم تقع لي روايته في السنن الصغرى له. وربما تكون في السنن الكبرى والله أعلم.
٤٦٠