Indexed OCR Text

Pages 421-440

ركعتين ركعتين، حتى إذا رجعنا ونظرنا إلى الكوفة، حضرت الصلاةُ، فقالوا: يا
أميرَ المؤمنين: هذه الكوفةُ نُتُّ الصلاة، قال: لا ، حتى ندخلها .
ورواه ايضاً (١) من رواية الثوري، عن وقاء .
وهكذا أخرجه عبدُ الرزاق في مصنفه (٢) عن الثوري به. وإسنادهُ صحيحٌ
أخرجهُ الحالُ في مستدر كه. / م ٤٨ ١/.
قولُهُ: [٦] باب يُصلي المغرب ثلاثاً في السفر (٣).
[١٠٩١] حدثنا أبو اليمان، أنا شعيبٌ، عن الزهريِّ، أخبرني سالم، عن عبدالله
ابن عُمر، قال: رأيتُ النبيَّ، عَ لَّه، إذا أعجلهُ السيرُ في السَّفْرِ يُؤخرُ المغربَ حتى
يجمع بينها وبين العشاء .
قال سالم: وكان عبدالله بن عمر يفعلهُ إذا أعجله السيرُ(٤).
[ ١٠٩٢] وزاد الليثُ قال: حدثني يونسُ عن ابن شهاب، قال سالم ((كان ابن
عمر [رضي الله عنهما ] يجمعُ بين المغرب والعشاء بالمزدلفةِ)) قال سالم: ((وأخَّر ابن
عمر المغرب وكان استُصرحَ(٥) على امرأته صفية بنت أبي عبيدٍ، فقلتُ له: الصلاة.
فقال: سر ... الحديث. انتهى(٦) .
(قال محمد بن يحيى الذُّهْليُّ في الزَّهرياتِ: ثنا عبدالله بن صالحٍ : ثنا الليثُ عن
(١) البيهقي في السنن الكبير ١٤٦/٣. قال: وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو، قالا: ثنا أبو
العباس محمد بن يعقوب، ثنا أسيد بن عاصم، ثنا الحسين، بن حفص عن سفيان، عن وقاء بن إياس الأسدي، ثنا
علي بن ربيعة، قال: خرجنا مع علي رضي الله عنه فقصرنا ونحن نرى البيوت، ثم رجعنا، فقصرنا، ونحن نرى
البيوت، فقلنا له: فقال علي: نقصر حتى ندخلها .
(٢) ٥٣٠/٢ باب المسافر متى يقصر إذا خرج مسافراً. حديث رقم (٤٣٢١) عن الثوري عن وقاء بن إياس الأسدي،
قال: حدثني علي بن ربيعة الأسدي، قال: خرجنا مع علي ونحن ننظر إلى الكوفة، فصلى ركعتين، ثم رجع فصلى
ركعتين، وهو ينظر إلى القرية، فقلنا له: الا تصلي أربعاً، قال: حتى ندخلها.
(٣) من كتاب تقصير الصلاة (١٨) انظر الفتح ٢/ ٥٧٢
(٤)
انظر الفتح ٥٧٢/٢
بالضم أي استغيث بصوت مرتفع، وهو من الصراخ بالخاء المعجمة، والمصرخ المغيث، قال الله تعالى: (( ما أنا
(٥)
بمصرخكم» ا هـ الفتح ٥٧٢/٢ وفي عمدة القارىء ١٣٥/٦: أي أخبر بموت زوجته صفية بنت أبي عبيد هي
أخت المختار الثقفي وهو من الصراخ بالخاء المعجمة، وأصله الاستغاثة بصوت مرتفع وكان هذا بطريق مكة، وبين
ذلك في كتاب الجهاد من رواية أسلم مولى عمر رضي الله تعالى عنه ما يجىء في كتاب الجهاد في «باب السرعة في
السير )) أهـ.
(٦) انظر الفتح ٥٧٢/٢
٤٢١

یونس بتمامه)(١).
(قال الإسماعيليُّ(٢): حدثنا القاسمُ، ثنا ابن زنجويه. ح. وحدثنا ابراهيمُ بن
هانىء، ثنا الرَّماديُّ، قالا: ثنا أبو صالحٍ، ثنا الليثُ، عن يونس، بتمامه)(٣).
قولُهُ: [٩] باب ينزل للمكتوبة (٤).
[١٠٩٧] حدثنا يحيى بن بكيرٍ، ثنا الليثُ، عن عُقيلٍ، عن ابن شهابٍ، عن
عبدالله بن عامر بن ربيعة، أن عامر بن ربيعة أخبره: قال: ((رأيتُ رسول الله،
عَ لّه، ح ٧٨ أ/ وهو على الراحلة يُسبحُ، يُوميء برأسهِ قبل أيّ وجه توجه، ولم
يكن رسول الله، عَِّ، يصنعُ ذلك في الصلاة المكتوبة)).
[١٠٩٨] وقال الليث: حدثني يونسُ، عن ابن شهاب، قال: قال سالمٌ ((كان
عبدالله يُصلي على دابته من الليل، وهو مُسافرٌ، وما يبالي حيث [ ما](٥) كان وجههُ
قال ابن عمر: وكان رسول الله، مَّه، يُسبحُ على الراحلة قِبَل أي وجه توجه،
ويوتر عليها، غير أنه لا يُصلي عليها المكتوبة)) (٦).
قال الإسماعيلي في المستخرج: أخبرني القاسمُ / ز ٩٩ ب/ عن ابن زنجويه، ح.
وحدثني ابراهيم، بن هانىء، عن الرَّماديِّ، يعني كلاهما عن أبي صالحٍ ، ثنا الليثُ،
حدثني يونسُ عن ابن شهاب، قال: قال سالمٌ عن ابن عمر: وكان رسول الله،
عَ لَّهِ، يُسبحُ على الراحلة، قبل أي وجهٍ توجه، ويُوتر عليها، غير أنه لا يُصلي
عليها المكتوبة(٧).
(١) ما بين القوسين من ((ح)) وسقط من م، ز.
انظر روايته في عمدة القارىء ١٣٥/٦ ساق السند كما هنا، وانظر الإشارة إليها في الفتح ٥٧٢/٢، وهدي
(٢)
الساري ص ٣٢ .
.ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)).
(٣٠)
(٤)
من كتاب تقصير الصلاة (١٨). انظر الفتح ٥٧٤/٢
(٥)
زيادة من البخاري.
انظر الفتح ٥٧٥/٢
(1)
أشار ابن حجر إلى روايته هذه بالإسنادين في الفتح ٥٧٥/٢ وهدي الساري ص ٣٢، وكذلك العيني أشار إلى
روايته هذه بالإسنادين في عمدة القارىء ١٤١/٦.
(٧)
٤٢٢

قولُهُ في: [١٠] باب صلاة التطوّعِ على الحمار(١).
عقب حديث [ ١١٠٠] همام، عن أنس بن سيرين، في ذلك. رواه إبراهيم بن
طهمان، عن حجاجٍ ، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك [ رضي الله عنه](٢)،
عن النبي، عَ لَّهِ (٣).
[ بياض في الأصل قدر سطر ]
قولُهُ: ١٢ باب من تطوع في السفر(٤) ...
وركع النبيُّ، عَّله، ركعتي الفجر في السفر (٥).
هذا طرفٌ من حديث أبي قتادة في قصة نومهم عن صلاة الصبح، وقد أخرجهُ
مسلم(٦) من طريق سليمان بن المغيرة (عن ثابت)(٧)، عن عبدالله بن رباح عنه.
أخبرنا بطوله أبو الفرج بن حمادٍ، أنا عليٌّ بن إسماعيل [المخزومي]، أنا
النَّجِيبُ عن مسعودٍ الجمال، أنا ابو عليَّ الحدادُ، أنا أبو نعيم (٨)، ثنا أبو محمد بن
حيان، ثنا محمدُ بن يحيى المروزيُّ، وعبدانُ، قال ابن يحيى: ثنا عاصمُ بن عليٍّ،
واللفظ لهُ. وقال عبدانُ: ثنا شيبان بنُ فروخٍ ، قالا: ثنا سليمانُ بنُ المغيرة، عن
ثابت، عن عبدالله بن رباح، عن أبي قتادة، قال: خطبنا رسول الله، عَ لَّه، عشيةً،
فقال: ((إنكم تسيرونَ عُشيشتكُم هذه وليلتكم هذه، وتأتون الماء غداً، إن شاء الله))
فانطلق الناسُ لا يلوي بعضهم على بعضٍ ، قال: فإني لا سيرُ جنبَ النبي، عَ لّم ،
(١) من كتاب تقصير الصلاة (١٨)، انظر الفتح ٥٧٦/٢
(٢) زيادة من البخاري على الأصول
(٣) انظر الفتح ٥٧٦/٢. قال ابن حجر: ولم يسق المصنف المتن، ولا وقفنا عليه موصولاً من طريق ابراهيم. نعم وقع
عند السراج من طريق عمرو بن عامر، عن الحجاج بن الحجاج بلفظ ((أن رسول الله، عَ ◌ّه، كان يصلي على ناقته
حيث توجهت به، فعلى هذا كان أنساً قاس الصلاة على الراحلة بالصلاة على الحمار. أهـ الفتح ٥٧٧/٢ وهدي
الساري ص ٣٢.
(٤) من كتاب تقصير الصلاة (١٨). انظر الفتح ٥٧٨/٢
(٥) انتهى ما علقه ترجمة للباب.
(٦) في صحيحه ٤٧٢/١. كتاب المساجد ومواضع الصلاة (٥) باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها
(٥٥) حديث رقم (٣١١) - (٦٨١)
(٧) من م، ح، وسقط من ((ز))
(٨) روايته في مستخرجه على مسلم ق ١١٠ ب كتاب الصلاة، باب في القوم ينامون حتى تطلع الشمس ثم كيف
يصلون .
٤٢٣

حين ابهارًّ(١) الليلُ، إذ نَّعَسَ النبيُّ، عَ لَّهِ، فمال عن راحلته، فدعمتهُ، يعني أسندتهُ
بيدي من غير أن أوقظه، فاعتدل على راحلته، ثم سار حتى تهوَرَ (٢) الليلُ، فنعسَ
النبيُّ، عَ لَّهِ، فمال عن راحلته فدعمتهُ من غير أن أوقظهُ، فاعتدل على راحلته، ثم
سرنا حتى إذا كنا من آخر السَّحر، مالَ ميلةً، هي أشدُّ من الميلتين الاولتين حتى
كاد أن ينجفل(٣)، فدعمتهُ، فرفع رأسهُ، فقال: ((من هذا؟ قلتُ: أبو قتادة.
قال(٤): ((متى كان هذا مسيرك مني؟ قلتُ: ما زال هذا مسيري منك مُنذُ الليلة.
قال: ((حَفظكَ اللهُ بما حفظت به نبيهُ)). فقال: ((أترانا نخفى على الناس؟
هل ترى من أحدٍ؟ قلت: ((هذا / ز ١٠٠ أ/ راكبٌ، ثم قلتُ هذا راكبٌ،
فاجتمعنا سبعةً ركب(٥) قال: فمال النبيُّ، وََّلَّهِ، عن الطريق، فوضع رأسهُ ثم قال:
((احفظوا علينا صلاتنا)) فكان أول من استيقظ النبيُّ، وَّ له، بالشمس في ظهره.
قال فقمنا فزعين، فقال: ((اركبوا فركبنا)) فسرنا حتى إذا ارتفعت الشمس نزل،
فدعا بميضأةٍ(٦) فيها ماء فتوضأ وضوءاً دون وضوئه، فبقي منها شيء من ماء.
فقال: ((يا أبا قتادة، احفظ علينا ميضأتك هذه، فسيكون لها نبأ)). ثم نُودي
بالصلاة، فصلى النبيُّ، سَّ ركعتين قبل الفجر، ثم صلى الفجر، كما كان يُصلي
(كل يومٍ )(٢)، فذكر تمام الحديث بطوله.
رواه مسلم(٨)، عن شيبان فوافقناه بعلوٍّ.
وروى مسلم (٤) أيضاً من حديث أبي حازمٍ ، عن أبي هريرة، هذه القصة
مُختصرةً، وفيها: ((ثم دعا بالماء، فتوضأ، ثم صلى سجدتين، ثم أُقيمت الصلاة فصلى
(١) إبهار الليل: انتصف.
أي ذهب أكثره.
(٢)
(٣) أي يسقط
(٤)
في ((ز )» قلت.
في المخطوطة ((ركبة)). والتصويب من صحيح مسلم ٤٧٢/١. وركب جمع راكب مثل صاحب وصحب أهـ،
(٥)
المصباح المنير ص: ٢٣٦ وفي مختصر الصحاح: الركب: أصحاب الإبل في السفر دون الدواب وهم العشرة فما
فوقها . أ هـ ص ٢٥٤
هي الإناء الذي يتوضأ به، كالركوة.
(٦)
ما بين القوسين سقط من (٨ م)
(٧)
في صحيحه ٤٧٢/١ كتاب (٥) باب (٥٥) حديث رقم (٣١١) - (٦٨١) باختلاف في بعض الألفاظ والمعنى
(٨)
واحد .
(٩) في صحيحه ٤٧١/١ في نفس الكتاب والباب المذكورين آنفاً حديث رقم ٣١٠ - ( ... ).
٤٢٤

الغداة)) وللمقصود من هذا الموضع شاهدٌ حسنُ الإسناد. رواه ابنُ خزيمة في
صحيحه(١) ثنا أبو يحيى محمد بن عبد الرحيم البزارُ، ثنا عبد الصمد بنُ النعمان
البزازُ، أخبرني أبو جعفر الرازيُّ، عن يحيى بن سعيدٍ، عن سعيد بن المسيب عن
بلال، قال: كنا مع النبيِّ، عَّهِ، في سفرٍ فنامَ حتى طلعت الشمسُ، فأمر بلالاً
فأذن، ثم توضأ، فصلوا ركعتين، ثم صلوا الغداة.
رواه الدار قطني(٢)، عن الحُسين بن إسماعيل المحامليِّ، عن أبي يحبى محمد بن عبد
الرحيم به .
وروى الدَّار قُطنيُّ (٣) أيضاً هذا المعنى من رواية عمران بن حُصينٍ ، من طريق
الحسن عنهُ، واللهُ الموفقُ. / م٤٨ ب/.
قولُهُ فيه (٤): [١١٠٤] وقال الليثُ، حدثني يونسُ، عن ابن شهاب، حدثني
عبدالله بن عامرٍ، أن أباه أخبره رأى النبي، ◌َّهِ صلى السبحةَ في السفرِ على ظهر
راحلتهِ، حيثُ توجهت به(٥).
قد تقدم أنه أسنده قريباً من طريق الليث، عن عُقَّيْلٍ (٦).
فأما حديثه عن يونس، فقال محمد بن يحيى الذَّهْلِيُّ في الزهريات(٧): حدثنا
عبدالله بن صالح، ثنا اللیث، عن يونس، به.
قوله في: [١٣] باب الجمع في السفر بين المغرب والعشاء (٨).
(١) ٩٩/٢، باب الأذان للصلاة بعد ذهاب الوقت، وإن كانت الإقامة تجزىء (٣٩٨) حديث رقم (٩٩٨) مثله غير
أن فيه: ((فتوضؤوا ثم صلوا الركعتين)).
(٢) في سننه ٣٨١/١ باب قضاء الصلاة بعد وقتها ومن دخل في صلاة فخرج وقتها قبل تمامها حديث رقم (١).
(٣)
في سننه ٣٨٣/١ نفس الباب حديث رقم (٧)
(٤)
أي في الباب المذكور آنفاً رقم (١٢)
(٥)
انظر الفتح ٥٧٨/٢
انظر الفتح ٥٧٩/٢ وزاد: ولكن لفظ الروايتين مختلف. أهـ. انظر الحديث مسنداً في (باب ينزل للمكتوبة - ١
(٦)
-) من نفس الكتاب حديث رقم (١٠٩٧). فتح الباري ٥٧٤/٢ .
(٧) انظر الفتح ٥٧٩/٢ حيث أشار إلى وصل الذهلي له في الزهريات عن أبي صالح عنه. وانظر هدي الساري ص
٣٢ (أبواب تقصير الصلاة).
(٨) من كتاب تقصير الصلاة (١٨) انظر الفتح ٥٧٩/٢.
٤٢٥

[١١٠٧] وقال ابراهيم بن طهمان، عن الحُسين الْمُعَلِّم، عن يحيى بن أبي كثير، عن
عكرمة، عن ابن عباس، [رضي الله عنهما](١)، قال: ((كان رسول الله، عَ له ،
يجمع بين صلاة الظهر والعصر إذا كان على ظهر سَيْر، ويجمع بين المغرب
والعشاء))(٢).
[١١٠٨] وعن حسين، عن يحيى بن أبي كثير، عن حفص بن عبيدالله / ز ١٠٠
ب / ابن أنس، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه، قال: كان النبي، عَ لّه يجمع
بين صلاة المغرب والعشاء في السفر(٣).
وتابعه علي بن المبارك / ح ٧٨ ب / وحرب، عن يحيى، عن حفص، عن
أنس ((جمع النبي، عَ لَّه)) (٤).
· أما حديث ابن عباس، فقال البيهقي(6): أخبرنا أبو عبدالله الحافظ، أنا أبو علي
الحسين بن علي الحافظ، حدثني محمد بن عبدوس النيسابوري، ثنا أحمد بن حفص،
حدثني أبي، حدثني إبراهيم، هو ابن طهان، عن الحسين، عن يحيى بن أبي كثير،
عن عكرمة، عن ابن عباس: ((أن رسول الله، عَ له، جمع بين الظهر والعصر في
السَّفّر، إذا كان على ظهر سير، وجمع بين المغرب والعشاء)) (٦).
وأما حديث أنس ......
[ بياض في الأصل قدر سطر ]
وأما متابعهُ علي بن المبارك، فقال أبو نعيم في المستخرج على البخاري: حدثنا
أبو أحمد هو الغطريفي، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن المثنى، ثنا عثمان بن
(١) زيادة من البخاري على الأصول.
(٢) انظر الفتح ٥٧٩/٢.
(٣)
زيادة من البخاري على الأصول. انظر المرجع السابق.
(٤)
انظر الفتح ٢ /٥٨٠ .
في السنن الكبير ١٦٤/٣. باب الجمع بين الصلاتين في السفر. وانظر أيضاً هدي الساري ص ٣٢ والفتح ٥٨٠/٢.
(٥)
قال الحافظ في الفتح ٥٨٠/٢: قوله ((وعن حسين)) هو معطوف على الذي قبله والتقدير: وقال ابراهيم بن طهمان،
عن حسين، عن يحبى، عن حفص. وبذلك جزم أبو نعيم في المستخرج، ويحتمل أن يكون علقه عن حسين لا بقيد
كونه من رواية ابراهيم بن طهمان عنه أ. هـ.
(٦)
٤٢٦

عمر، ثنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن حفص به(١). مثل حديث
حرب بن شداد .
وأما حديث حرب، فأسنده أبو عبدالله في الباب الذي بعده(٢).
قوله: [١٥] باب يؤخر الظهر إلى العصر إذا ارتحل قبل ان تزيغ الشمس(٣).
صَلىالله (٤)
فيه ابن عباس عن النبي، معَ ◌ّهِ(٤).
تقدم الكلام على حديث ابن عباس قبل(٥)، كما تراه. لكنه ذكر الجمع غير
مقيد بالارتحال، وإنما يوجد ذلك من قوله: ((إذا كان على ظهر سير))، والله
أعلم (٦) .
قوله: [١٩] باب إذا لم يطق [قاعداً](٧) صلى على جنب.
وقال عطاء : إن لم يقدر أن يتحول إلى القبلة صلى حيث كان وجهه (٨).
قال عبد الرزاق(٩): عن ابن جريج، قلت لعطاء: المريض يكون مستلقياً، لا
يستطيع أن يجلس، قال: فليصل منحرفاً، فإن لم يستطع فليصل مُسْتَلْقِيّاً يؤمىء
برأسه.
قوله: [٢٠] باب إذا صلى قاعداً ثم صَحَّ، أو وجد خِفَّةً، تَمََّ ما بقي (١٠).
وقال الحسن: إن شاء المريض صلى ركعتين قاعداً وركعتين قائماً (١١).
(١) أشار الحافظ إلى ذلك في هدي الساري ص ٣٢، فقال: ومتابعة علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير، وصلها
الحسن بن سفيان، وابو نعيم في المستخرج أ هـ.
في باب هل يؤذن أو يقيم، إذا جمع بن المغرب والعشاء؟ (١٤) حديث رقم (١١١٠).
(٢)
(٣)
من كتاب تقصير الصلاة (١١). انظر الفتح ٥٨٢/٢.
(٤)
انتهى ما علقه ترجمة للباب.
في باب رقم (١٣) حديث رقم (١١٠٧) انظر الفتح ٥٧٩/٢.
(٥)
(٦)
انظر هدي الساري ص ٣٢.
(٧ )
من البخاري، وفي المخطوطة قائماً. انظر الفتح ٥٨٧/٢ .
(٨)
انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق.
في مصنفه ٤٧٤/٢، باب صلاة المريض حديث رقم (٤١٣٢): عن ابن جريج، عن عطاء، قال: قلت له:
(٩)
المريض ... الحديث وتكملته « قال: قلت: أيضع يديه على ركبتيه إذا ركع وسجد؟ قال: لا، ولكن ليومىء برأسه
ویدیه، وللتکبیر بیدیه. أ هـ.
(١٠) من كتاب تقصير الصلاة (١٨). انظر الفتح ٥٨٨/٢.
(١١) انتهى ما علقه ترجمة للباب.
وقال الحافظ في الفتح: هذا الأثر وصله ابن أبي شيبة بمعناه، ووصله الترمذي بلفظ آخر. أهـ. وانظر المصنف
لابن أبي شيبة ٥٢٧/٢، كتاب الصلوات، الرجل يصلي وهو جالس. أهـ.
٤٢٧

من [١٩] أبواب التهجد والتعبد(١)
قوله(٢): [١١٢٠] حدثنا علي بن عبدالله، ثنا سفيان، ثنا سليمان بن أبي مسلم،
عن طاوس (أنه)(٣) سمع ابن عباس [رضي الله عنهما](٤)، قال: ((كان النبي ◌َ له ،
إذا قام من الليل يتهجد، قال: اللهم لك الحمد .. الحديث.
وقال في آخره: قال سفيان: وزاد عبد الكريم أبو أُمَيَّةَ ((ولا حول ولا قوة إلا
بالله)) وقال سفيان، قال سليمان بن أبي مسلم سمعه من طاوس، عن ابن عباس
[ رضي الله عنهما] عن النبي، عَ لَه / ز ١٠١ أ/ انتهى (٥).
هكذا وقع في روايتنا من طريق أبي الوقت وغيره. ووقع في رواية أبي ذر وحده
في هذا الكلام الأخير قال عليّ بن خشرم، قال سفيان، قال سليمان فذكره(٦).
قلت: والذي أظُنُّه أن هذه الزيادة من قول الفربري، الراوي عن البخاري، فإنه
روى عن علي بن خشرم كثيراً، وعلا في الجامع الصحيح حديثاً عنه، عن سفيان
ابن عُيَيْنَةَ، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أبيٍّ في
قصة موسى والخضر. وأيضا فلم يذكر أحد علي بن خشرم / ح ٧٩ أ / في رجال
البخاري، فالله أعلم(٧).
قوله: [٥] باب تحريض النبي، عَ لّه، على صلاة الليل والنوافل من غير
(١) انظر هدي الساري ص ٣٢ وفي البخاري ((كتاب التهجد)) انظر الفتح ٣/٣.
(٢)
في «باب التهجد بالليل » رقم (١).
(٣)
من (ز)، وليست في م، ح.
زيادة على الأصول من البخاري.
(٤)
انظر الفتح ٣/٣. قال في الفتح: ٥/٣ قوله (قال سفيان، وزاد عبد الكريم أبو أمية) هذا موصول بالإسناد الأول
(٥)
ووهم من زعم أنه معلق، وقد بين ذلك الحميدي في مسنده عن سفيان، قال: (( حدثنا سليمان الأحول، خالد بن
أبي نجيح سمعت طاوساً)) فذكر الحديث، وقال في آخره: ((قال سفيان: وزاد فيه عبد الكريم ((ولا حول ولا قوة
إلا بك)) ولم يقلها سليمان. وأخرج أبو نعيم في المستخرج من طريق إسماعيل القاضي عن علي بن عبدالله بن المديني،
شيخ البخاري فيه، فقال في آخره: قال سفيان وليس في حديث سليمان انتهى ... وعلم المزي على هؤلاء علامة
التعليق وليس بجيد. لأن الرواية عنهم موصولة، إلا أن البخاري لم يقصد التخريج عنهم. أ هـ. وانظر هدي
الساري ص ٣٢ .
(٦)
انظر الفتح ٦/٣. وهدي الساري ص ٣٢.
انظر معنى ذلك باختصار في الفتح ٦/٣ وانظر أيضاً الفتح ٦/ ٤٣٢، باب حديث الخضر مع موسى عليهما السلام
رقم (٢٧) من كتاب أحاديث الأنبياء (٦٠).
(٧)
٤٢٨

إیجاب(١) .
وطرق النبي، عَّه، فاطمة وعلياً [عليهما السلام](٢) ليلة للصلاة(٣).
ثم أسنده في الباب (٤) بتمامه من طريق الزهري، عن علي بن حسين، عن أبيه،
عن جده به .
قوله: [٦] باب قيام النبي، عَلَّه، (حتى ترم قدماه)(٥).
وقالت عائشة [ رضي الله عنها ](٦) حتى تفطر قدماه(٧).
أسند حديثها بتمامه في تفسير سورة الفتح(٨)، من كتاب التفسير، ولفظ الباب
أسنده فيه (٩) من حديث المغيرة بن شُعْبَةً.
قوله في: [١١] باب قيام النبي [عَّ](١٠) بالليل ....
قال ابن عباس [رضي الله عنهما](١١): نشأ: قام بالحبشية. وِطاءً، قال: مواطأةً
القرآن، أشد موافقة لسمعه وبصره، وقلبه(١٢). ليواطئوا: ليوافقوا.
قال البيهقي في السنن الكبير (١٣): أخبرنا أبو عبدالله، هو الحاكم، أنا عبد
(١) من كتاب التجهد (١٩) انظر الفتح ٩/٣.
(٢)
زيادة من البخاري على الأصول.
(٣)
انتهى ما علقه ترجمة للباب.
رقم (٥) من نفس الكتاب حديث رقم (١١٢٧) انظر الفتح ١٠/٣.
(٤)
كذا في رواية كريمة، وفي رواية الكشميهني من طريقين عنه (الليل) بدل ذلك.
(٥)
انظر الفتح ١٤/٣.
(٦)
زيادة من البخاري على الأصول.
(٧)
انتهى ما علقه ترجمة للباب.
رقم (٤٨)، باب (ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ... ) (٢) حديث رقم (٤٨٣٧). انظر الفتح
٥٨٤/٨. وانظر أيضاً الفتح ١٥/٢، وهدي الساري ص ٣٢.
(٨)
(٩) أي في الباب نفسه رقم (٦) حديث رقم (١١٣٠). انظر الفتح ١٤/٣.
(١٠) زيادة من البخاري على الأصول. والباب من كتاب التهجد (١٩) انظر الفتح ٢١/٣.
(١١) زيادة على الأصول من البخاري. وهذا التعليق وصله عبد بن حميد في تفسيره بإسناد صحيح عن سعيد بن جبير
عنه. قال: إن ناشئة الليل هو كلام الجبشة، نشأ قام وأخرج عن أبي ميسرة، وأبي مالك نحوه. أ هـ الفتح ٢٣/٣.
وانظر عمدة القارىء.
(١٢) قال ابن حجر: وهذا وصله عبد بن حميد من طريق مجاهد، أشد وطاء، أي يوافق سمعك وبصرك وقلبك بعضه
بعضاً قال الطبري: هذه القراءة على أنه مصدر من قولك واطأ اللسان القلب مواطأة ووطاء، قال: وقرأ الأكثر
وطئاً بفتح الواو وسكون الطاء ثم حكى عن العرب، وطئنا الليل وطئاً أي سرنا فيه وروي من طريق قتادة (أشد
وطئاً) أثبت في الخبر. أ هـ الفتح ٢٣/٣. وانظر عمدة القارى ٢٠٠/٦.
(١٣) ٢٠/٣، كتاب الصلاة، باب من فتر عن قيام الليل، فصلى ما بين المغرب والعشاء.
٤٢٩

الرحمن، ثنا ابراهيم، هو ابن ديزيل، ثنا آدم، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن
سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله: إن ناشئة الليل قال: يعني قيام الليل،
والناشئة بالحبشية، إذا قام الرجل، قالوا : نشأ.
رواه ابن جرير في مقدمة تفسيره(١)، من حديث عنبسة، عن أبي إسحاق نحوه.
رواه محمد بن نصر في قيام الليل من طرق، عن أبي إسحاق، عن ابن عباس.
وقال ابن جرير أيضاً (٢): حدثنا المُثَنَّى، ثنا عبدالله بن صالح، حدثني معاوية،
عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس في قوله: ﴿ليُواطِئوا عدة ما حرَّم الله﴾
[ ٣٧: التوبة ] قال: ليشبهوا.
قرأت على أحمد بن بلغاق، أخبركم اسحاق بن يحيى بن إسحاق الآمدي، أن
عبدالله بن بركات أخبره: أنا يحيى بن محمود [ الثقفي ]، أنا أبو علي الحداد ، ثنا أبو
بكر بن مصعب، ثنا محمد بن أحمد بن الحسن الكسائي، ثنا ابراهيم بن محمد بن
الحسن، ثنا أبو عامر، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا شيبان عن أبي إسحاق، عن الشعبي،
عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: ﴿إن ناشئة الليل﴾ [٦: المزمل] قال: الناشئة
حين يقوم الرجل. / ز ١٠١ ب /.
قوله فيه(٣): [١١٤١] حدثنا عبد العزيز بن عبدالله، حدثني محمد بن جعفر،
عن حميد، أنه سمع أنساً، رضي الله عنه يقول: ((كان رسول الله، عَ له، يُفْطِرُ من
الشهر حتى نظن أنْ لا يصومَ منه، ويصوم حتى (٤) نظن أنْ(٥) لا يفطر منه شيئاً ...
الحديث. / م ٤٩ أ /.
وقال بعده: تابعه سليمان، وأبو خالد الأحمر عن حميد. انتهى(٦).
(١) ١٣/١ (شاكر) رقم (٢).
(٢) في تفسيره ٢٥/١٤ (شاكر) رقم (١٦٧١٨) وفيه: قال: يشبهون، وفي الفتح ٢٣/٣ أشار إلى ذلك فقال: وقد
وصله الطبري عن ابن عباس، لكن بلفظ ((ليشابهوا)) أهـ. وانظر عمدة القارىء ٢٠٠/٦.
(٣) أي في الباب السابق رقم (١١).
(٤)
في ز، ح حتی لا نظن.
(٥)
في نسخ المخطوطة ((أنه)) والتصويب من البحاري.
(٦).
انظر الفتح ٢٢/٣ وقال ابن حجر: كذا ثبت الواو في جميع الروايات التي اتصلت لنا، فعلى هذا يحتمل أن يكون
سليمان هو ابن بلال كما جزم به خلف. أ هـ الفتح ٢٣/٣.
٤٣٠
:

والذي يتبادر إلى ذهني أن الواو في قوله ((وأبو خالد)) زائدة، فإنني لم أجد
الحديث من طريق سليمان بن بلال، ولا غيره إلا من طريق أبي خالد الأحمر،
واسمه أيضاً سليمان بن حيان، فقد أسنده البخاري في باب ((ما يذكر من صوم
النبى، عَلِّ، وإفطاره(١)، من كتاب الصوم(٢)، عن محمد بن سلام عنه / ح ٧٩ ب
/ (ويحتمل أن تكون الواو زائدة)(٣).
قوله: [١٥] باب من نام أول الليل وأحْى آخره (٤).
وقال سلمان لأبي الدرداء، رضي الله عنهما، نَمْ، فلما كان من آخر الليل قال:
قُمْ. قال النبي، عَ لّم: ((صدق سلمان)).
قلت: هذا طرف من حديث أسنده البخاري بتمامه في الأدب(٥) من حديث أبي
جحيفة .
قوله في: [١٨] باب ما يكره من التشدد في العبادة(٦).
[١١٥١] وقال عبدالله بن مسلمة، هو القعني، عن مالك، عن هشام بن عروة
عن أبيه، عن عائشة [رضي الله عنها](٢)، قالت: ((كانت عندي امرأة من بني
أسد، فدخل عليَّ رسول الله، عَّ له، فقال: من هذه؟ قلت: فلانه، لا تنام بالليل(٨)
- تذكر من صلاتها - فقال: مَوْ، عليكم ما تطيقون من الأعمال، فإن الله لا يملُّ
حتى تملوا)»(٩).
(هكذا وقع عندنا في الروايات، وفي بعض روايات أبي ذر حدثنا عبدالله بن
مسلمة به(١٠)).
(١) رقم (٥٣) حديث رقم (١٩٧٣).
(٢) رقم (٣٠) وفي نسخة ح من كتاب الصلاة عن محمد بن سلام عنه، وأسنده في الصوم أيضاً عنه به.
ما بين القوسين سقط من (( ح)).
(٣)
( ٤)
من كتاب التهجد (١٩). انظر الفتح ٣٢/٣.
رقم (٧٨) باب صنع الطعام، والتكلف للضيف (٨٦) حديث رقم (٦١٣٩). انظر الفتح ٣٢/٣،٥٣٤/١٠.
(٥)
(٦)
من كتاب التهجد (١٩) انظر الفتح ٣٦/٣.
( ٧)
زيادة على الأصول.
(٨)
في البخاري : الليل.
(٩)
انظر الفتح ٣٦/٣.
(١٠) عبارة الحافظ في الفتح: كذا للأكثر، وفي رواية الحموي والمستملي ((حدثنا عبدالله)) ثم قال: ((وكذا رويناه في
الموطأ رواية القعني، قال ابن عبد البر: تفرد القعني بروايته عن مالك في الموطأ دون بقية رواته، فإنهم اقتصروا
منه على طرف مختصر أ هـ. الفتح ٣٧/٣ وانظر أيضاً عمدة القارىء ٢٢٣/٦.
٤٣١

وقد (١) أخبرناه محمد بن محمد بن محمد بن منيع، عن عبدالله بن الحسين، أن
إسماعيل بن أحمد أخبرهم مشافهة، أنا الحافظ أبو موسى المديني، في كتابه، أنا أبو
علي الحداد، أنا أبو نعيم (٢)، ثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا محمد بن غالب، ثنا عبدالله
ابن مسلمة، عن مالك مثله سواء .
قوله في: [١٩] باب ما يكره من ترك قيام الليل لمن كان يقومه (٣).
عقب حديث [١١٥٢] مُبَشّرٍ، وعبدالله، هو ابن المبارك، عن الأوزاعي
قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، قال،
حدثني عبدالله بن عمرو بن العاصي [ رضي الله عنهما ](٤) قال: قال لي رسول الله،
سَ لّم: ((يا عبدالله، لا تكن مثل فلان كان يقوم الليل، فترك قيام الليل)».
وقال هشام: حدثنا ابن أبي العشرين، ثنا الأوزاعي (قال)(٥) حدثني يحيى، عن
عمر بن الحكم بن ثوبان، قال: حدثني أبو سلمة .. مثله.
قال: وتابعه عمرو بن أبي سلمة، عن الأوزاعي(٦).
قلت: وزيادة عمر بن الحكم في هذا الإسناد من المزيد في مُتَّصل الأسانيد بلا
ريب، فإن ابن المبارك، ومبشر بن إسماعيل لم يوصفا بالتدليس، وقد صرحا / ز
١٠٢ أ / في روايتهما بسماع الأوزاعي له من يحيى، وبسماع يحيى من أبي سلمة(٧).
وقد وقع لي حديث هشام بن عمار، وحديث عمر بن أبي سلمة جميعاً، فقرأت
على أبي الفرج بن الغزيِّ، أخبركم علي بن إسماعيل، أن عبد اللطيف بن عبد
المنعم، أخبره: أنا مسعود بن أبي منصور، في كتابه، أن الحسن بن أحمد
(١) ما بين القوسين سقط من نسخة (( ح)).
(٢) انظر الاشارة الى روايته هذه في هدي الساري ص ٣٢ (أبواب التهجد والتطوع) وانظر عمدة القارىء ٢٢٣/٦،
وفيه: ورواه أبو نعيم من حديث محمد بن غالب عن عبدالله بن مسلمة، عن مالك، ووقع في آخره رواه البخاري،
قال: قال عبدالله بن مسلمة. أهـ.
(٣) من كتاب التهجد (١٩). انظر الفتح ٣٧/٣.
( ٤)
زيادة من البخاري على الأصول.
(٥)
زيادة من (٨ م ).
انتھی. انظر الفتح ٣٧/٣ .
(٦)
(٧) انظر الفتح ٣٨/٢، وعمدة القارىء ٢٢٥/٦.
٤٣٢

[الحداد]، أخبره: أنا أبو نعيم الحافظ، ثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن
سفيان، ثنا الأعين هو أبو بكر، ثنا عمر بن أبي سلمة أبو حفص التنيسي، عن
الأوزاعي.
وبه إلى أبي نعيم، قال: وثنا محمد بن المظفر، ثنا محمد بن خريم الدمشقي، ثنا
هشام بن عمار، ثنا عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين، ثنا الأوزاعي، حدثني
يحيى بن أبي كثير، عن عمر بن الحكم بن ثوبان، حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن،
حدثني عبدالله بن عمرو، /ح ٨٠ أ/ قال: قال لي رسول الله، عَ لّله، ((لا تكن
مثل فلان كان يقوم الليل فترك قيام الليل))(١) .
رواه الإسماعيلي في مستخرجه(٢)، عن ابن أبي حسان، ومحمد بن محمد هو
الباغَنْديُّ، كلاهما عن هشام بن عمار، به.
ورواه مسلم في صحيحه(٣): عن أحمد بن يوسف الأزدي، عن عمرو بن أبي
سلمة، فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجة على طريقه.
وهكذا رواه عبدالله بن محمد بن أبي مريم، وأحمد بن عيسى التنيسي، وأحمد بن
يزيد عُلَيكِ المصري، كلهم عن عمرو بن أبي سلمة (٤).
ورواه ابن خزيمة في صحيحه من هذا الوجه(٥).
قوله في: [٢١] باب فضل من تعارّ من الليل ... (٦)
عقب حديث: [١١٥٥] يونس عن الزهري، عن الهيثم بن أبي سنان، أنه سمع
أبا هريرة - وهو يقول في قصصه - إذ هو يذكر رسول الله، عَّه، إن أخاً لكم
لا يقول الرفث، يعني بذلك عبدالله بن رواحة :... الحديث.
انظر الإشارة إلى رواية أبي نعيم في مستخرجه في هدي الساري ص ٣٢ (أبواب التهجد والتطوع).
(١)
انظر عمدة القارىء ٢٢٥/٦، وانظر الإشارة إلى روايته هذه في هدي الساري ص ٣٢.
(٢)
٨١٤/٢ كتاب الصيام (١٣) باب النهي عن صوم الدهر لمن تضرر به وفوَّت به حقاً (٣٥) حديث رقم
(٣)
(١٨٥) .. وأوله: يا عبد الله: لا تكن ... الخ.
أخرج البيهقي في السنن الكبير رواية عبدالله بن محمد بن أبي مريم، وأحمد بن عيسى التنيسي ١٤/٣، كتاب
(٤)
الصلاة، باب ما يكره من ترك قيام الليل لمن كان يقومه.
في صحيحه ١٧٣/٢، باب كراهة ترك صلاة الليل بعد ما كان المرء قد اعتاده (٤٧٠) حديث رقم (١١٢٩).
(٥)
من كتاب التهجد (١٩) انظر الفتح ٣٩/٣.
(٦)
٤٣٣

تابعه عقيل(١)، وقال الزبيدي(٢): أخبرني الزهري، عن سعيد، والأعرج عن أبي
هريرة [ رضي الله عنه](٣) . انتهى (٤).
أما متابعة عقيل، فأخبرني بها غير واحد مشافهة، عن الحافظ أبي الحجاج
[ يوسف بن الزكي](٥) المزي، أن إبراهيم بن إسماعيل الدرجي، أخبره: عن أبي
جعفر محمد بن أحمد بن نصر، في آخرين، قالوا: قُرِىءَ على فاطمة بنت عبد الله،
ونحن نسمع، أخبركم: محمد بن عبدالله [بن ريذه]، أنا أبو القاسم الطبراني، أنا
عمرو بن أبي الطاهر بن السرح المصري، ثنا محمد بن عزيز الأيلي، ثنا سلامة بن
روح، عن عقيل، عن ابن شهاب، حدثني(٦) الهيثم بن أبي سنان، أنه سمع أبا هريرة
- وهو يقول في قصصه - فذكر مثله، ولم يذكر البيت الثالث(٧).
وأما متابعة الزبيدي فبهذا الإسناد الى الطبراني، قال: ثنا عمرو بن إسحاق بن
إبراهيم بن العلاء بن زبريق، ثنا أبي. ح وحدثنا عمارة بن وثيمة المصري، ثنا
إسحاق بن إبراهيم بن زبريق الحمصي، ثنا عمرو بن الحارث الحمصي، / ز ١٠٢
ب / عن عبدالله بن سالم، عن الزبيدي، قال: أخبرني محمد بن مسلم الزهري، عن
سعيد بن المسيب، وعبد الرحمن الأعرج، ((أن أبا هريرة كان يقول في قصصه: إن
أخاً لكم كان يقول شعراً، أو قولاً ليس من الرفث، وهو عبدالله بن رواحة.
قلت: فذكر الأبيات الثلاثة (٨).
(١) أي عن ابن شهاب، فالضمير ليونس. الفتح ٤٢/٣.
(٢) قال في الفتح ٤٢/٣: قوله (وقال الزبيدي .. الخ) فيه إشارة إلى أنه اختلف عن الزهري في هذا الإسناد. فاتفق
يونس وعقيل على أن شيخه فيه الهيثم وخالفهما الزبيدي، فأبدله بسعيد أي ابن المسيب والأعرج أي عبد الرحمن
ابن هرمز، ولا يبعد أن يكون الطريقان صحيحين، فإنهم حفاظ اثبات، والزهري صاحب حديث مكثر، ولكن
ظاهر صنيع البخاري ترجيح رواية يونس لمتابعة عقيل له، بخلاف الزبيدي. أ هـ وانظر عمدة القارىء ٢٣١/٦.
زيادة على الأصول من البخاري.
(٣)
انظر الفتح ٣٩/٣.
( ٤ )
(٥)
ما بين القوسين من (( م)» وسقط من ح، ز.
(٦)
في «ز » حدثه.
( ٧ )
هذه الرواية أشار إليها الحافظ في الفتح ٤٢/٣ فقال: أخرجها الطبراني في الكبير من طريق سلامة بن روح، عن
عمه عقيل بن خالد، عن ابن شهاب فذكر مثل رواية يونس. أهـ. الفتح ٤٢/٣ وانظر هدي الساري ص ٣٢
(باب قيام النبي، مَ ◌ّه على صلاة الليل والنوافل من غير إيجاب) وذكر الطبراني وصلها في الكبير في مسند عبدالله
ابن رواحة. وانظر عمدة القارىء ٢٣١/٦.
(٨) انظر الفتح ٤٢/٣ أشار الحافظ فيه إلى رواية الطبراني في الكبير لرواية الزبيدي المعلقة من طريق عبدالله بن سالم
الحمصي، عنه وساق لفظه. وانظر عمدة القارىء ٢٣١/٦
٤٣٤

رواه البخاري في التاريخ الصغير (١) وغيره، عن إسحاق بن إبراهيم الحمصي،
فوافقناه بعلو .
قوله: [٢٥] باب ما جاء في التطوع مثنى مثنى(٢).
ويذكر ذلك عن عمار، وأبي ذر، وأنس، وجابر بن زيد، وعكرمة والزهري
[ رضي الله عنهم] (٣).
وقال يحيى بن سعيد الأنصاري: ما أدركت فقهاء أرضنا إلا يسلمون في كل
اثنتين من النهار (٤) .
أما أثر عمار بن ياسر، فأخبرني به أبو الحسن عليٌّ بن محمد المرداوي بقراءتي عليه
/ ح ٨٠ ب /، بسفح قاسيون، عن زينب بنت الكمال، سماعاً أن يحيى بن أبي
السعود، كتب إليهم: عن شهدة بنت أحمد، سماعاً، أن الحسين بن أحمد بن طلحة،
أخبرهم: أنا أبو عمر بن مهدي، ثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، ثنا جدي،
ثنا مسدد، ثنا عبد العزيز بن المختار، ثنا عبدالله الداناج، حدثني خِلاس بن
عمرو، قال: شهدت عمار بن ياسر، وسأله رجل عن الوتر، فقال: ترضى بما
أصنع؟ قال: إن منك لمقنعاً. قال: أما أنا فأوتر من أول الليل، فإن رزقت من
آخر الليل شيئاً صليتُ شفعاً حتى الصبح.
رواه ابن أبي شيبة في مصنفه(٥) من حديث قتادة، عن خلاس نحوه.
وقال ابن أبي شيبة أيضاً(١): حدثنا أبو أسامة، عن عبيد الله بن عمر عن
المقبري، عن عمر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبيه، عن عمار بن
(١) ٢٤/١ وانظر أيضاً الفتح ٤٢/٣ وعمدة القارىء ٢٣١/٦ وهدي الساري ص ٣٢. وإسحاق بن العلاء هو
إسحاق بن إبراهيم بن العلاء الحمصي. تهذيب ٢١٥/١.
(٢)
من كتاب التهجد (١٩) انظر الفتح ٤٨/٣.
(٣)
زيادة من البخاري على الأصول.
انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر الفتح ٤٨/٣ .
( ٤)
٢٨٤/٢، كتاب الصلوات، من قال يصلي شفعاً ولا يشفع وتره: حدثنا وكيع قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن
(٥)
خلاس بن عمرو الهجري، عن عمار، قال: أما أنا فأوتر، فإذا قمت صليت مثنى مثنى، وتركت وتري الأول كما
هو .
(٦) في مصنفه ٣٤٠/١، كتاب الصلوات، من كان يقول إذا دخلت المسجد فصل ركعتين.
٤٣٥

ياسر ((أنه دخل المسجد فصلى ركعتين خفيفتين))(١).
وأما أثر أبي ذر، فقال ابن أبي شيبة(٢). أخبرنا يزيد بن هارون عن محمد بن
عمرو، عن أبي عمرو بن حماس، عن مالك بن أوس بن الحدثان الأنصاري، عن
أبي ذر ((أنه دخل المسجد فأتى سارية، فصلى عندها ركعتين (٣). (حماس، بكسر
المهملة، وتخفيف الميم، وآخره مهملة. والإسناد حسن)(٤).
وأما أنس، (فلعله أشار به إلى حديثه المرفوع في صلاة النبي، معَ له، بهم
ركعتين في بيته، وقد أخرجه المصنف في الصفوف(٥)، وفي غيرها(٦) ولأنس حديث
آخر أخرجه ابن خزيمة(٧) بلفظ كان لا ينزل منزلاً إلا ودعه بركعتين)(٨).
وأما أثر جابر بن زيد(١) ... [بياض في الأصل]
وأما أثر عكرمة، فقال ابن أبي شيبة (١٠) حدثنا حَرَمي بن مُمارة، عن أبي خلدة،
/ز ١٠٣ أ / قال: رأيت عكرمة دخل المسجد، فصلى فيه ركعتين وقال: هذا حق
المسجد .
وأما أثر الزهري(١١) ....
وأما أثر يحيى بن سعيد (الأنصاري)(١٢) ....
(١) إسناده حسن، قاله ابن حجر في الفتح بعد ما ذكر الحديث. انظر الفتح ٤٩/٣ وعمدة القارى ٢٣٨/٦.
(٢) في مصنفه ٣٤٠/١ نفس الكتاب والباب المذكورين آنفاً.
(٣)
وانظر الإشارة إلى طريقه هذه في الفتح ٤٩/٣، وعمدة القارىء ٢٣٨/٦.
(٤) ما بين القوسين سقط من نسخة (( ح)).
لا بل في باب هل يصلي الإمام بمن حضر؟ ... رقم (٤١) من كتاب الأذان (١٠) حديث رقم (٦٧٠). انظر
(٥)
فتح الباري ١٥٧/٢ وانظر عمدة القارىء ٢٣٨/٦ حيث صرح بأنه أخرجه في الباب الذي ذكرناه وساق سنده
و عتنه .
في باب صلاة الضحى في الحضر (٣٣) من كتاب التهجد (١٩) حديث رقم (١١٧٩) انظر الفتح ٥٧/٣ وفي
(٦)
كتاب الأدب (٧٨) باب الزيارة ... (٦٥) حديث رقم (٦٠٨٠). انظر الفتح ٤٩٩/١٠.
(٧) في صحيحه ٢٤٨/٢، باب صلاة التطوع في السفر عند توديع المنازل (٥٥٣) حديث رقم (١٢٦٠).
ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)).
(٨)
وهو أبو الشعثاء البصري، فلم أقف عليه بعد. قاله ابن حجر في الفتح ٤٩/٣، وانظر عمدة القارىء ٢٣٨/٦.
(٩)
(١٠) ٣٤٠/١ كتاب الصلوات، من كان يقول إذا دخلت المسجد فصل ركعيتن، وانظر الفتح ٤٩/٢ وعمدة القارى،
٣٨/٦.
(١١) فقال في الفتح ٤٩/٣: لم أقف على ذلك منه وصولاً. أهـ.
(١٢) سقط من ((م)) وقال الحافظ في الفتح ٤٩/٣: لم أقف عليه موصولاً أيضاً. أهـ.
٤٣٦

قوله(١) في آخر الباب: قال أبو هريرة، رضي الله عنه: ((أوصاني النبي، مَ ◌ّهِ،
بركعتي الضحى)). وقال عتبان: ((غدا علي رسول الله، عَ لّه، وأبو بكر [ رضي الله
عنه](٢) بعدما امتد النهار وصففنا وراءه فركع ركعتين)»(٣).
أما حديث أبي هريرة، فأسنده في كتابه من طرق (٤)، عن أبي عثمان النهدي
عنه، وهذا طرف منه، وقد تقدمت الإشارة إليه في الوتر.
وأما حديث عتبان، فأسنده بتمامه بعد هذا الباب بقليل(٥) من طريق ابن
شهاب، عن محمود بن الربيع، عنه بطوله(٦).
قوله في: [٢٩] باب التطوع بعد المكتوبة(٧).
عقب حديث [١١٧٢] عبيدالله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: صليت مع
النبي، مَّلّه، سجدتين، قبل الظهر، وسجدتين بعد الظهر ... الحديث تابعه كثير بن
فرقد ، وأيوب، عن نافع.
وقال ابن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن نافع: ((بعد العشاء في أهله))(٨).
أما متابعة كثير بن فرقد (١) .....
وأما متابعة أيوب، فأسندها البخاري بعد أربعة أبواب (١٠)، عن سليمان بن
حرب، عن حماد بن زيد، عنه، به.
(١) أي قول البخاري في آخر الباب رقم (٢٥).
(٢) زيادة من البخاري.
انظر الفتح ٤٩/٣ .
(٣)
صيام البيض (٦٠) من كتاب الصوم (٣٠) حديث رقم (١٩٨١). انظر الفتح ٢٢٦/٤.
في باب صلاة الضحى في الحضر (٣٣) من نفس الكتاب حديث رقم (١١٧٨). انظر الفتح ٥٦/٣. وفي باب
( ٤)
في باب صلاة النوافل جماعة (٣٦) من نفس الكتاب، حديث رقم (١١٨٥، ١١٨٦) انظر الفتح ٦٠/٣.
(٥)
(٦)
وأسنده أيضاً مطولاً في ((باب المساجد في البيوت)). (٤٦) من كتاب الصلاة (٨) حديث رقم (٤٢٥) انظر
الفتح ٥١٩/١.
(٧)
من كتاب التهجد (١٩) انظر الفتح ٥٠/٣.
انظر الفتح ٥٠/٣. قال العيني في عمدة القارىء ٢٥٥/٦: ( قوله: وقال ابن أبي الزناد هكذا وقع في عدة نسخ،
(٨)
وكذا ذكره أبو نعيم في مستخرجه، ووقع في بعض النسخ بعد قوله ((فأما المغرب والعشاء ففي بيته)) قال ابن أبي
الزناد: ((إلى آخره، وبعد قوله)) تابعه كثير من فرقد، وأيوب عن نافع، فافهم. أ هـ. كلامه.
(٩) فقال ابن حجر في هدي الساري ص ٣٢: لم أجدها. أ هـ وانظر الفتح ٥١/٣.
(١٠) في باب الركعتان قبل الظهر (٣٤) من الكتاب نفسه حديث رقم (١١٨٠). انظر الفتح ٥٨/٣.
٤٣٧

وأما رواية ابن أبي الزناد(١) ..... / ح ٨١ أ /.
قوله: [٣٣] باب صلاة الضُّحى في الحضر قال(٢) عتبان بن مالك عن النبي،
◌َ ◌ٍّ. هو طرف من حديثه الذي تقدم التنبيه عليه آنفاً، ولكن ليس في شيء من
طرقه عند المصنف التصريح بكونها ((صلاة الضحى))(٣). نعم قال أحمد في مسنده(٤)
حدثنا عثمان بن عمر، ثنا يونس، عن الزهري، عن محمود بن الربيع، عن عتبان بن
مالك ((أن رسول الله، عَ الله ، صلى في بيته سبحة الضحى، فقاموا وراءه، فصلوا
بصلاته .
وكذا رواه الدار قطني(٥) بهذا اللفظ عن المحاملي، عن محمد بن عثمان بن كرامة
عن عثمان بن عمر.
(وأخبرني عالياً أبو بكر بن إبراهيم بن العز، أنا عبدالله بن الحسين الأنصاري،
أنا عثمان بن علي، أنا الحافظ أبو طاهر السلفي، إجازة، أنا مكي بن منصور، أنا
القاضي أبو بكر الخيري، أنا محمد بن أحمد الميداني، ثنا محمد بن يحيى الذهلي (٦)، ثنا
عثمان بن عمر، ثنا يونس، فذكر مثله سواء)(٧).
قوله في: [٣٤] باب الركعتين قبل الظهر (٨).
(١) قال ابن حجر: ورواية ابن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة ينظر فيها. أ هـ هدي الساري ص ٣٢.
(٢) في البخاري: قاله. انظر الفتح ٥٦/٣. وما أثبته الحافظ ابن حجر ها هنا في بعض النسخ. قاله العيني في عمدة
القارىء ٢٦٣/٦.
انظر هدي الساري ص ٣٣ (باب صلاة الضحى في الحضر) وقد أسنده البخاري في كتاب الأذان (١٠) باب إذا
(٣)
زار الإمام قوماً فأمهم (٥٠) حديث رقم (٦٨٦). فتح الباري ٢/ ١٧٢. وانظر عمدة القارىء ٢٦٣/٦ وأسنده
كذلك في باب صلاة النوافل جماعة باب رقم (٣٦) حديث رقم (١١٨٥، ١١٨٦) انظر الفتح ٦٠/٣ وقد مرت
:
الإشارة إليه قريباً.
(٤). ٤٥٠/٥ وانظر فتح الباري ٥٧/٣، هدي الساري ص ٣٣، عمدة القارىء ٥٧/٣.
(٥) في سننه ٢/ ٨٠ باب صلاة الضحى في جماعة. حديث رقم (١) حدثنا الحسين بن إسماعيل حدثنا محمد بن اشكاب،
حدثنا عثمان بن عمر، ثنا يونس، عن الزهري، عن محمود بن الربيع عن عتبان بن مالك أن رسول الله عز له
صلى في بيته ساعة الضحى، فقاموا وراءه فصلوا. أ هـ. فذكر هنا محمد بن اشكاب بدلاً من محمد بن عثمان بن
کرامة.
(٦) قال ابن حجر ورويناه .. وفي جزء الذهلي بعلو من طريق عثمان بن عمر، عن يونس، عن الزهري، ولفظة ((أن
رسول الله عَ ◌ّهِ، صلى في بيته الضحى)) أ هـ هدي الساري ص ٣٣.
(٧) ما بين القوسين سقط من نسخة ز.
(٨) من كتاب التهجد (١٩) انظر الفتح ٥٨/٣.
٤٣٨

[١١٨٢] حدثنا مسدد، ثنا يحيى، عن شعبة، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر،
عن أبيه، عن عائشة، رضي الله عنها ((أن النبي عَ لّه، / ز ١٠٣ ب / كان لا
يدع أربعاً قبل الظهر، وركعتين قبل الغداة)).
تابعه ابن أبي عدي، وعمرو، عن شعبة(١)
أما متابعة ابن أبي عدي (٢) ...... /م ٥٠ أ /.
وأما متابعة عمرو، وهو ابن مرزوق، فأخبرنا بها إبراهيم بن أحمد، وعلي بن
محمد بن أبي المجد، في آخرين، إذناً مشافهةً، ومكاتبة، عن أبي بكر بن أحمد بن
عبد الدائم، أن عبد الرحمن بن نجم الحنبلي، أخبرهم: عن شهدة بنت أحمد
[الكاتبة]، سماعاً، أن محمد بن عبد السلام [الشريف]، أخبرهم: أنا الحافظ أبو
بكر أحمد بن محمد بن غالب، البرقاني، في كتاب المصافحة له(٣)، قال: قرأت على
أبي محمد بن ماسي، أخبركم يوسف القاضي، ثنا عمرو (٤) بن مرزوق، أنا شعبة، عن
إبراهيم بن محمد بن المنتشر، عن أبيه عن عائشة، أن النبي، عَ ◌ّهِ، كان لا يدع
أربعاً قبل الظهر، وركعتين قبل الصبح)).
قوله: [٣٦ - ] باب صلاة النوافل جماعة(٥).
ذكره أنس وعائشة [رضي الله عنهما](٦)، عن النبي، عَ ◌ّه .
أما حديث أنس، فعنى به حديثه المشهور في صلاة النبي، عَ ◌ّهِ ، عندهم. وفيه:
((فصففت أنا واليتيم وراءه، والعجوز من ورائنا)) وقد أسنده البخاري في مواضع(٧)
انظر المرجع السابق.
(١)
فقال الحافظ في هدي الساري ص ٣٣: متابعة ابن عدي عن شعبة. وصلها اسحاق. أهـ.
(٢)
(٣)
انظر الإشارة إلى هذه الرواية في الفتح ٥٩/٣، وهدي الساري ص ٣٣.
( ٤)
في ((ز» عمر. وهو الباهلي. تهذيب ٩٩/٨.
(٥)
من كتاب التهجد (٣٦). انظر الفتح ٦٠/٣.
(٦)
زيادة من البخاري. المرجع السابق.
في كتاب الصلاة (٨) باب الصلاة على الحصير (٢٠) حديث رقم (٣٨٠). انظر الفتح ٤٨٨/١ وفي كتاب
(٧)
الأذان ( ١٠) في:
أ - باب المرأة وحدها تكون صفا (٧٨) حديث رقم ٧٢٧. الفتح ٢١٢/٢، باب وضوء الصبيان .... (١٦١)
حديث رقم (٨٦٠). الفتح ٣٤٥/٢.
ب - باب صلاة النساء خلف الرجال (١٦٤) حديث رقم (٨٧١). الفتح ٣٥١/٢.
جـ - باب صلاة النساء خلف الرجال. حديث رقم (٨٧٥). الفتح ٣٥٢/٢. وفي كتاب التهجد (١٩) باب ما جاء
في التطوع مثنى مثنى (٢٥) حديث رقم (١١٦٤). الفتح ٤٨/٣.
٤٣٩

من الصلاة.
وأما حديث عائشة، فعنى به الحديث في صلاة النبي، عَّ له، لهم في قيام الليل،
وأنهم كَثُرُوا في الليلة التي بعدها. فلم يخرج إليهم. وقد أسنده أيضاً في الصلاة(١)
وفي الصوم(٢) .
قوله: [٣٧ - ] باب التطوع في البيت(٣).
[١١٨٧] - حدثنا عبد الأعلى بن حماد، ثنا وهيب، عن أيوب، وعبيدالله،
عن نافع، عن ابن عمر، رفعه ((اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم، ولا تتخذوها
قبوراً )).
تابعه عبد الوهاب، عن أيوب (٤).
قال مسلم في صحيحه(٥): حدثنا محمد بن المثنى، ثنا عبد الوهاب، عن أيوب،
عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي، مَّ له، قال: ((صَلُّوا في بيوتكم ولا تتخذوها
قبورا)).
[٢٠ - كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة] (٦)
قوله: [٤] باب إِثْيَانِ مسجد قُبَاءٍ راكباً وماشياً(٧).
[١١٩٤] حدثنا مُسَدَّدٌ، ثنا يحيى، عن عُبَيْدِ الله، حدثني نافع، عن ابن عُمَرَ،
[رضي الله عنهما](٨)، قال: ((كان النبي، مِّ له، يأتي قُبَاءً راكباً وماشياً)). زاد ابن
(١) في كتاب صلاة الكسوف (١٦) باب الصدقة في الكسوف (٢) حديث رقم (١٠٤٤). انظر الفتح ٥٢٩/٢،
وانظر عمدة القاريء ٢٧٠/٦ وهدي الساري ص ٣٣.
وفي كتاب التهجد (١٩) باب تحريض النبي، عَ ◌ّ على صلاة الليل والنوافل من غير إيجاب (٥) حديث رقم
(١١٢٩). انظر الفتح ١٠/٣، وعمدة القارىء ٢٧٠/٦ وهدي الساري ص ٣٣.
(٢) لا بل في كتاب صلاة التراويح (٣١) باب فضل من قام رمضان (١) حديث رقم (٢٠١٢) وانظر الفتح
٢٥٠/٤.
(٣) من كتاب التهجد (١٩). انظر الفتح ٣/ ٦٢.
(٤): انظر المرجع السابق.
٥٣٩/١، كتاب صلاة المسافرين وقصرها (٦) باب استحباب صلاة النافلة في بيته وجوازها في المسجد (٢٩)
(٥)
حديث رقم ٢٠٩ - ( ... ).
(٦)
زيادة من البخاري. انظر الفتح ٦٣/٣ .
(٧)
في البخاري (ماشياً وراكباً)) انظر الفتح ٦٩/٣.
زيادة من البخاري. المرجع السابق.
(٨)
٤٤٠