Indexed OCR Text
Pages 261-280
أما حديثُ المحاربيِّ(١) فهكذا هو في روايتنا، ليس قبلهُ: حدَّثنا، ولا أخبرنا ووقع في روايتنا من طريق أبي ذر الهرويِّ حدثنا عبد الرحيم فذكرهُ(٢). وأما حديثُ ابن أبي مريم (٣)، فقرأتهُ على أبي الفرج بن الغزي، أخبركم أبو عليّ العسقلانيُّ، قيل له: أخبركم أبو الحسن بنُ أبي عبدالله، إجازةٌ مُشافهةً عن محمد بن عبيدِ الله بن الزاغوني، أن أبا نصرٍ الزَّينِيَّ، أخبرهم: أنا أبو طاهر المخلص (٤) ثنا عبدُالله بن محمد البغويُّ، ثنا أحمد بن منصورٍ، ثنا ابنُ أبي مريم، ثنا يحيى بنُ أيوبَ، حدثني حميدٌ /ح ٤٨ أ/ أنَّهُ سمع أنس بن مالكٍ، سئل: هل اتخذ النبيُّ عَلَّهِ، خاتماً؟ قال: نعم، أخر العشاء ليلةً إلى شطرِ الليل، ثم أقبل علينا بوجههِ حين صلى، فقال: إنَّ الناس قد ناموا، وإنكم لن تزالوا في صلاةٍ ما انتظرتُمُوها، وكأني أنظرُ إلى وبيص خاتمهِ ليلتئذ . قولُهُ في: [٢٦] باب فضل صلاة الفجر (٥). [ ٥٧٤ ] حدثنا هُدبةُ بنُ خالدٍ، ثنا هَمَّمُ، حدثني أبو جمرة، عن أبي بكرٍ عن أبيهِ، أن رسول الله، عَّله، قال: ((من صلى البردين دخلَ الجَنَّةَ)). وقال ابن رجاءٍ: ثنا هَمَّمٌ، عن أبي جمرةً، أن أبا بكر بن عبدالله بن قيسٍ ، أخبره بهذا (٦). قرأتُ على أبي بكر بن العزّ بن قُدامة، بصالحيّة دمشق، أخبركم عبدالله بنُ الحُسينِ الأنصاريِّ، أن عثمانَ بن خطيب القرافة، أخبرهم: عن الحافظ أبي طاهرٍ السّلفيِّ. ح. (١) وهو عبد الرحيم بن عبد الرحمن بن محمد المحاربي الكوفي، يكنى أبا زياد، وهو من قدماء شيوخ البخارى وليس له في الصحيح عنه غير هذا الحديث الواحد. فتح الباري ٢/ ٥٢. (٢) انظر هذا الكلام في الفتح ٥٢/٢ وهدي الساري ص ٢٦ . (٣) هو سعيد بن الحكم المصري. ومراده بهذا التعليق بيان سماع حميد للحديث من أنس. أهـ ٥٢/٢. قال ابن حجر: وقد وقع لنا هذا التعليق موصولاً عالياً من طريق أبي طاهر المخلص في الجزء الاول من فوائده (٤) قال: حدثنا البغوي، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا سعيد بن أبي مريم به، وساق السند والمتن، إلا أنه اختصر في المتن والوبيص بالموحدة والصاد المهملة: البريق أهـ. انظر فتح الباري ٥٢/٢، وعمدة القارىء ٢٢٣/٤. وهدي الساري ص ٢٦ . (٥) من كتاب مواقيت الصلاة (٩). فتح الباري ٢/ ٥٢ (٦) انظر المرجع السابق. ٢٦١ وقرأتُ على فاطمة بنت محمدٍ بن عبد الهادي، عن عبد الرحيم بن عبد المحسن ، وإسماعيل بن أحمد بن الجباب، أن عبد الرحمن بن مكيٍّ، أخبرهم: أنا جدي الحافظُ أبو طاهر [السّفيُّ]، أنا مكيُّ بنُ منصور، أنا أبو بكرٍ الخيري، أنا أبو عليّ المعقليُّ، ثنا محمد بن يحيى الذُّهليّ، ثنا عبدالله بن رجاء الغُدائيّ، أنا همَّامٌ، عن أبي جمرة، أن أبا بكر بن عبدالله بن قيس حدثهُ، عن أبيه، عن النبيِّ، سَ لَّ، قال: ((من صلى البردين دخل الجنة)) (١). /ز ٦١ ب/)). قولُهُ في : [٣٠-] باب الصلاةِ بعد الفجر (٢). عقبَ حديث [٥٨٢] يحيى بن سعيدٍ، عن هشام، يعني ابن عروة، عن أبيهِ، عن ابن عمر، رفعهُ،: ((لا تَحَرَّوا بصلاتِكم طُلُوعَ الشَّمسِ ولا غُرُوبها)) .. الحديث. ٥٨٣ تابعه عبدةُ(٣). ثم أسندهُ في صفة إبليس (٤)، عن محمدٍ، عن عبدة به. قولُهُ: [٣٢] باب من لم يكره الصَّلاة إلا بعد العصر والفجر (٥). رواه عمرُ، وابن عمر، وأبو سعيد، وأبو هريرة (٦). أما حديثُ عمرَ، فأسندهُ في مواضع في الصَّلاة(٧) من حديث ابن عباسٍ عنه. (١) قال ابن حجر: وقد وصله محمد بن يحيى الذهلى، قال: ((حدثنا عبدالله بن رجاء)) ورويناه عالياً من طريقة في الجزء المشهور المروي عنه من طريق السلفي، ولفظ المتن واحد. أهـ. فتح الباري ٥٣/٢ وهدي الساري ص ٢٦. وقوله (من يصلى البردين بفتح الموحدة وسكون الراء تثنية البرد، والمراد صلاة الفجر والعصر. أهـ ما قاله الحافظ في الفتح ٥٣/٢. وفي النهاية لغريب الحديث ١١٤/١: البردان والأبردان الغداة والعشي، وقيل كلاهما. (٢) من كتاب مواقيت الصلاة (٩) انظر فتح الباري ٥٨/٢. (٣) فتح الباري ٥٨/٢. وقوله (تابعة عبدة) يعني ابن سليمان، والضمير يعود على يحيى بن سعيد وهو القطان، يعني تابع يحيى القطان على روايته لهذا الحديث عن هشام. ورواية عبدة هذه موصولة عند المصنف في بدء الخلق، وفيه الحديثان معاً ... الخ أهـ فتح ٦٠/٢ وفي هدي الساري ص ٢٦ وصله في باب صفة ابليس وجنوده. (٤) باب رقم (١١) من كتاب بدء الخلق (٥٩) حديث رقم (٣٢٧٢) حدثنا محمد، أخبرنا عبدة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن عمر، رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله، عَ ◌ّله، ((إذا طلع حاجب الشمس فدعوا الصلاة حتى تبرز، وإذا غاب حاجب الشمس فدعوا الصلاة حتى تغيب. (٣٢٧٣) ((ولا تحينوا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها، فإنها تطلع بين قرني شيطان أو الشيطان، لا أدري أي ذلك قال هشام)». فتح الباري ٣٣٥/٦. (٥) من كتاب مواقيت الصلاة (٩). انظر الفتح ٦٢/٢ (٦) انتهى ما علقه ترجمة للباب. (٧) لا بل في كتاب مواقيت الصلاة (٩) باب الصلاة بعد الفجر حتى ترتفع الشمس (٣٠) حديث رقم (٥٨١). انظر الفتح ٥٨/٢ . ٢٦٢ وأما حديثُ ابن عمر فأسنده في الباب(١). وأما حديثُ أبي سعيدٍ، فأسندهُ في الصلاةِ(٢) أيضاً من طريق قُرْعَةً بن يحيى، عنهُ. وأما حديث أبي هريرة، فأسنده في الباب الذي قبله(٢) سواء. قولُهُ: [٣٣ -] باب ما يُصَلَّى بعد العصر من الفوائت ونحوها(٤). وقال كريب، عن أم سلمة: صلى النبى، عَّله، بعد العصر ركعتين .... الحدیث (٥). وقد أسنده في باب السهو(٦)، وسيأتي الكلام عليه (في ((باب وفد عبد القيس من كتاب المغازي)))(٧). قولُهُ في: [٣٧ - ] باب من نسي صلاةً ... (٨) (١) حديث رقم (٥٨٩). انظر الفتح ٦٢/٢ وفي باب لا يتحرى الصلاة قبل غروب الشمس (٣١) حديث رقم (٥٨٥). انظر الفتح ٦٠/٢ وأسنده في كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة (٢٠) باب مسجد قباء (٢) حديث رقم (١١٩٢) انظر الفتح ٦٨/٣. وفي كتاب الحج (٢٥) باب الطواف بعد الصبح والعصر (٧٣) حديث رقم (١٦٢٩). انظر الفتح ٤٨٨/٣. وفي كتاب بدء الخلق (٥٩). باب صفة ابليس وجنوده (١١) حديث رقم (٣٢٧٢، ٣٢٧٣) وانظر الفتح ٣٣٥/٦. (٢) لا بل في كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة (٢٠) باب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة (١) حديث رقم (١١٨٨). انظر الفتح ٦٣/٣. وفي الكتاب نفسه باب مسجد بيت المقدس (٦) حديث رقم (١٢٩٧). انظر الفتح ٧٠/٣. وفي كتاب جزاء الصيد (٢٨) باب حج النساء (٢٦) حديث رقم (١٨٦٤) انظر الفتح ٧٣/٤. وفي كتاب الصوم (٣٠) باب صوم يوم النحر (٦٧) حديث رقم (١٩٩٥). انظر الفتح ٢٤٠/٤. (٣) أي في باب لا يتحرى الصلاة قبل غروب الشمس (٣١) حديث رقم (٥٨٨). انظر الفتح ٦١/٢. وفي باب الصلاة بعد الفجر حتى ترتفع الشمس (٣٠) حديث رقم (٥٨٤) انظر الفتح ٥٨/٢. أقول: ولم يشر الحافظ إلى هذه الرواية واكتفى بالإشارة إلى الرواية الأولى. وقد أشار العيني إلى هذه الرواية فقط، وأغفل الإشارة إلى الرواية التي أشار إليها الحافظ ابن حجر. (٤) من كتاب المواقيت (٩). انظر الفتح ٦٣/٢. (٥) انتهى ما علقه ترجمة للباب. (٦) لا بل في كتاب السهو (٢٢) باب إذا كلم وهو يصلي، فأشار بيده واستمع (٨) حديث رقم (١٢٣٣) انظر الفتح ١٠٥/٣. وفي كتاب المغازي (٦٤) باب وفد عبد القيس (٦٩) حديث رقم (٤٣٧٠). انظر الفتح ٠٨٦/٨ (٧) ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)). (٨) من كتاب مواقيت الصلاة (٩). فتح الباري ٢/ ٧٠. ٢٦٣ وقال إبراهيم(١): من ترك صلاة واحدة عشرين سنة لم يُعِدْ إلا تلك الصلاة الواحدة (٢). قال سفيان الثوري في جامعه: عن منصور وغيره، عن إبراهيم به (٣) / ح ٤٨ أ، م ٣٠ ب/. قولُهُ فيه (٤): [٥٩٧] حدثنا أبو نعيم، وموسى بن إسماعيل، قالا: ثنا همام عن قتادة، عن أنس، عن النبي، عَّمه، قال: من نسي صلاة، فليصل إذا ذكرها ... الحدیث. وقال حبان: حدثنا همام (ثنا قتادة(٥))، ثنا أنس، عن النبي، عَ لَّه نحوه.(٦) أخبرني بذلك أبو الحسن علي بن محمد الخصيب، مشافهة، عن محمد بن أحمد بن أبي الهيجاء، أَنَّ الحافظ أبا علي البكري، أخبره: أنا القاسم بن عبدالله بن عمر الصفار، أنا أبو الأسعد القُشَيْرِيُّ(٧)، أَنا عبد الحميد بن عبد الرحمن أَنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن، أنا خالي أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الحافظ، ثنا محمد بن عوف، ثنا طلق بن غنام. ح. قال: وثنا الصغاني، ثنا أبو نعيم، وأبو الوليد، ومسلم، قالوا: ثنا همام بن يحيى، ثنا قتادة، ثنا أنس بن مالك، (رضي الله عنه) (٨) أن النبي، عَّه، قال: من نسي صلاة، فليصلها إذا ذكرها، لا كَفَّارَةً لها إلا ذلك ﴿وأقم (٩) الصلاة لذكري﴾ [١٤: طه ]. حدثنا عمار بن رجاء، ثنا حبان، ثنا همام بمثله. قال: يقول قتادة بعد ((وأقم (١٠) الصلاة لذكري))(١١) / ز ٦٢ أ/. (١) هو النخعي. (٢) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. قال ابن حجر: وأثره هذا موصول عند الثوري في جامعه عن منصور وغيره عنه. أهـ انظر فتح الباري ٧١/٢، (٣) وعمدة القارىء ٢٥٠/٤. (٤) أي في الباب السابق رقم (٣٧). ما بين القوسين سقط من نسخة ((م)). (٥) (٦) انظر: فتح الباري ٢/ ٧٠. في نسخة م «أبو القاسم بن القشيري )). (٧) ما بين القوسين سقط من نسختي ح، م. (٨) (٩) في المخطوطة: أقم والتصويب من القرآن الكريم. (١٠) في المخطوطة: أقم والتصويب من القرآن الكريم. (١١) قال ابن حجر: قوله (وقال حيان) هو بفتح أوله والموحدة وهو ابن هلال، وأراد بهذا التعليق بيان سماع قتادة له من أنس لتصريحه فيها بالتحديث - لأن قتادة من المدلسين - وقد وصله أبو عوانة في صحيحه عن عمار بن رجاء، عن حَيَّان بن هلال، وفيه أن هماماً سمعه من قتادة مرتين كما في رواية موسى ((أهـ فتح الباري ٧٢/٢، وانظر عمدة القارىء ٢٥٢/٤ وهدي الساري ص ٢٧ . ٢٦٤ [ ١٠ -] من كتاب الأذان(١) قولُهُ: [٥ -] باب رفع الصوت بالنداء (٢). وقال عمر بن عبد العزيز: أذِّنْ أذاناً سمحاً، وإلا فاعتزلنا(٣). قال أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (٤): ثنا وكيع، عن سفيان، عن عمر بن سعيد بن أبي حسين، أن مؤذناً أذن فطرَّب في أذانه، فقال له عمر بن عبد العزيز: أَذِّنْ أذاناً سمحاً، وإلا فاعتزلنا . وقد رويناه مرفوعاً في السنن لأبي الحسن الدارقطني(٥)، بإسناد ضعيف. قولُهُ: [٩ -] باب الاستهام في الأذان(٦). ويذكر أن أقواماً اختلفوا في الأذان، فأقرع بينهم سعد(٧). أخبرنا بذلك الإمام أبو الحسن بن أبي بكر، أنا محمد بن اسماعيل [ بن الحموي ] أنا علي بن أحمد [السَّعديُّ]، عن منصور بن عبد المنعم [ بن أبي البركاتِ]، أن محمد بن إسماعيل [الفارسي] أخبره: أنا الحافظ أبو بكر البيهقي(٨)، أنا أبو عبد الرحمن السَّلَميُّ، أنا أبو الحسن الكارزيُّ، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو عبيدة ثنا هشيم، ثنا ابن شبرمة، قال: تشاجّ(١) الناس في الأذان بالقادسية، فاختصموا إلى زيادة من البخاري. انظر الفتح ٧٧/٢ . (١) من كتاب الأذان (٥) فتح الباري ٨٧/٢ . (٢) (٣) انتهى ما علقه ترجمة للباب. ٢٢٩/١ كتاب الأذان والإقامة. وفيه: أنا وكيع، عن سفيان، عن عمر بن سعد بن أبي حسين المكي ... الخ (٤) وقوله: عمر بن سعد خطأ بل هو عمر بن سعيد بن أبي حسين النوفلي المكي، وثقه أحمد وابن معين. خلاصة تذهيب الكمال ٢٧٠/٢. ٨٦/٢ باب تخفيف القراءة لحاجة حديث رقم (٥) حدثنا علي بن محمد المصري، ثنا مقدام بن داود، ثنا علي بن (٥) معبد، ثنا إسحاق بن أبي يحبى الكعبي، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: كان لرسول الله، عَ لَِّ، مؤذن يطرب، فقال رسول الله، عَّ له: ((إن الأذان سهل سمح فإن كان أذانك سمحاً سهلاً، وإلا فلا تؤذن)). أ هـ قال في التعليق المغني بهامش السنن: قوله إسحاق بن أبي يحيى الكمبي هالك يأتي بالمناكير، ضعفه الدار قطني وقال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه. وقال ابن عدي: يروي نحو عشرة أحاديث مناكير. ومعنى قوله: يطرب: أي يمد صوته، قال الجوهري: التطريب في الصوت مده وتحسينه. وقوله: سمح هو بكون الميم، أي بلا نغمات ولا تطريب. من كتاب الأذان (١٠) فتح الباري ٩٦/٢. (٦) (٧) انتهى ما علقه ترجمة للباب. في السنن الكبير ٤٢٨/١ كتاب الصلاة، باب الاستهام على الأذان. (٨) في السنن الكبير: تشاجر والمعنى واحد. (٩) ٢٦٥ سعد فأقرع بينهم. وهذا منقطع ولذلك مَرَّضَهُ. وهكذا رواه سعيد بن منصور في سننه، (عن هُشَيْمٍ) (١) قولُهُ: [١٠ -] باب الكلام في الأذان (٢). وتكلم سليمان بن صُرَدٍ في أذانه، وقال الحسن: لا بأس أن يضحك وهو يؤذن أو يقيم (٣). أما أثر سليمان بن صرد، فقال أبو عبدالله البخاري في التاريخ الكبير(٤) قال: لنا أبو نعيم: ثنا محمد بن طلحة، هو ابن مُصَرِّفٍ، عن جامع بن شداد، عن موسى بن عبدالله بن يزيد الأنصاري، أن سليمان بن صُرَدٍ كان يؤذن في العسكر فيأمر غلامه بالحاجة. / ح ٤٩ ١/. وأخبرني به أعلى من طريق التاريخ غير واحد مشافهة، عن أبي الحجاج المزي الحافظ، أَنَّ علي بن أحمد [السعدي] أخبره، عن أبي جعفر الصيدلاني، أنا محمود ابن إسماعيل الصيرفي، أَنا محمد بن عبدالله بن شاذان، أنا أبو بكر عبدالله بن محمد القباب، أنا أبو بكر بن النعمان بن عبد السلام، أَنا أبو نعيم الفضل بن دكين، في كتاب الصلاة له، ثنا محمد بن طلحة (بن مُصَرِّفٍ)(٥) عن جامع بن شداد أبي صخرة، عن موسى بن عبدالله بن يزيد مثله سواء (٦). ورواه ابن أبي شيبة(٧) عن وكيع، عن محمد بن طلحة به. (١) من ح، م وسقطت من ز قال ابن حجر: أخرجه سعيد بن منصور والبيهقي من طريق أبي عبيد كلاهما عن هشيم عن عبدالله بن شبرمة قال (( تشاج الناس في الأذان بالقادسية فاختصموا إلى سعد بن أبي وقاص، فأقرع بينهم، وهذا منقطع، وقد وصله سيف بن عمر في الفتوح والطبري من طريقه عنه عن عبدالله بن شبرمة، عن شقيق - وهو أبو وائل - قال: افتتحنا القادسية صدر النهار، فتراجعنا وقد أصيب المؤذن، فذكره وزاد ((فخرجت القرعة لرجل منهم فأذن)) أهـ فتح الباري ٩٦/٢، وانظر عمدة القارىء ٢٨٧/٤، ٢٨٨. (٢) من كتاب الأذان (١٠) فتح الباري ٢/ ٩٧ . (٣) انتهى ما علقه ترجمة للباب. ١٢٢/١ ترجمة رقم (٣٥٧). وإسناده صحيح قاله الحافظ في الفتح ٩٨/٢ وكذلك العيني في عمدة القارىء (٤) ٠٢٩٠/٤ (٥) ما بين القوسين سقط من ((ح)). قال ابن حجر: وصله أبو نعيم، شيخ البخاري في كتاب الصلاة له. أهـ فتح ٩٨/٢. وعمدة القارىء ٢٩٠/٤. (٦) (٧) في مصنفه ٢١٢/١. كتاب الصلوات. مَنْ رَخَّصَ للمؤذن أن يتكلم في أذانه. قال: حدثنا وكيع، عن محمد بن طلحة، عن أبي صخرة جامع بن شداد، عن موسى بن عبدالله بن يزيد، أن سليمان بن صرد، وكانت له صحبة، كان يؤذن في العسكر وكان يأمر غلامه بالحاجة في أذانه)). انظر الإشارة إلى روايته في عمدة القارىء ٢٩٠/٤. ٢٦٦ وأما قول الحسن، فقال أبو بكر (١) في المصنف(٢)، حدثنا ابن علية، قال: سألت يونس عن الكلام في الأذان والإقامة؟ فقال: حدثني عبيدُ الله (٣) بن غلاب، عن الحسن، أنه لم يكن يرى بذلك بأساً. أخبرنا (٤) عَبْدَةُ، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، قال: لا بأس بأن يتكلم الرجل في إقامته. .؟ قولُهُ: [١٤ -] باب كم بين الأذان والإقامة(٥) ..... عقب حديث [٦٢٥] غندر، عن شعبة / ز ٦٢ ب/ سمعت عمرو بن عامر الأنصاري، عن أنس بن مالك، قال: كان المؤذن إذا أُذَّنَ قام ناس من أصحاب النبي، عَِّ، يبتدرون السواري، حتى يخرج النبي، عَِّ، وهم كذلك يصلُّونَ الركعتين قبل المغرب، ولم يكن بين الأذان والإقامة شيء ((قال عثمان بن جبلة، وأبو داود، عن شعبة: ((لم يكن بينهما إلا قليل)).(٦) قرأت بخط الإمام علاء الدين مغلطاي، أَنَّ الإسماعيلي وصل حديث عثمان بن جبلة . قلت: وقد وهم في ذلك، فإن الإسماعيلي لم يسند الحديث إلا من طريق عثمان ابن عمر، لا من طريق عثمان بن جبلة(٧). فأما حديث عثمان بن جبلة، وهو ابن أبي رَوَّادٍ العتكي، والد عبدان فأخبرنا به .. . . . . . . . وأما حديث أبي داود، وهو الطيالسي، وقرأت بخط مغلطاي أنه الحفري واسمه (١) هو ابن أبي شيبة. ٢١٢/١، كتاب الأذان والإقامة، من رخص للمؤذن أن يتكلم في أذانه. (٢) (٣) في ز ((عبدالله)). وفي سائر النسخ والمصنف ((عبيدالله)) انظر عمدة القاري ٢٩٠/٤. القائل أخبرنا هو ابن أبي شبيبة في مصنفه ٢١٣/١ كتاب الأذان والإقامة، المؤذن يتكلم في الإقامة أم لا؟ حدثنا ( ٤ ) عبده، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن قال: لا بأس به. (٥) من كتاب الأذان (١٠) فتح الباري ١٠٦/٢. (٦) انظر المرجع السابق. (٧) انظر معنى ذلك في الفتح ١٠٩/٢، وعمدة القارىء ٣٠٩/٤. ٢٦٧ عمر بن سعد، فأخبرنا به(١) .... / م١٣١/ قولُهُ: [١٩ -] باب هل يتتبع المؤذن فاه ها هنا، وها هنا في الأذان (٢)؟ وَيُذْكَرُ عن بلال أنه جعل اصبعيه في أُذُنَيْهِ. وكان ابن عمر لا يجعل إصبعيه في أُذُنَيْهِ. وقال إبراهيم: لا بأس أن يؤذن على غير وضوء. وقال عطاء: الوضوء حق وسنة. وقالت عائشة: كان النبى، عَ لّه، يذكر الله على كل أحيانه .(٣) أما حديث بلال، فقال سعيد بن منصور في السنن: حدثنا إسماعيل /ح ٤٩ ب/ ابن عَيَّاشٍ ، عن عبد العزيز بن عُبَيْدِ الله بن حمزة بن صُهَيْبٍ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن بلال، مؤذن رسول الله، عَ لّم ، أنه كان لا يؤذن بصلاة الفجر حتى يرى الفجر، وأنه كان يدخل إصبعيه في أُذُنَيْهِ(٤). وبه عن عبد العزيز، عن محمد بن المنكدر، عن أبي سلمة، عن بلال مثل ذلك. وهذا الحديث الموقوف ضعيف من وجهين، الأول: الانقطاع، فإن أبا بكر وأبا سلمة لم يلقيا بلالاً. والثاني: كونه من رواية إسماعيل بن عياش، عن الحجازيين، وهي ضعيفة، ومعنعنة أيضاً . وقال ابن ماجة(٥): حدثنا /ز ٦٣ أ/ هشام بن عمار، ثنا عبد الرحمن بن سعد(٦) ابن عمار بن سعد المؤذن، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله، معد له ، أقر بلالاً أن يجعل إصبعيه في أُذُنَيْهِ، وقال: ((إنه أرْفَعُ لِصَوتِكَ)). (١) قال الحافظ: وكذلك لم تتصل لنا رواية أبي داود وهو الطيالسي، فيما يظهر لي، وقيل: هو الحفري - بفتح المهملة والفاء - وقد وقع لنا مقصود روايتهما من طريق عثمان بن عمر وأبي عامر، ولله الحمد أهـ. الفتح ١٠٩/٢، وانظر عمدة القارىء ٣٠٩/٤. (٢) من كتاب الأذان (١٠). انظر الفتح ١١٤/٢. (٣) انتهى ما علقه ترجمة للباب. (٤) قال الحافظ في هدي الساري ٢٧: ووصله سعيد بن منصور من حديث بلال. وإسناده ضعيف، ومنقطع أيضاً. أهـ. (٥) في سننه ٢٣٦/١ كتاب الأذان والسنة فيها (٣) باب السنة في الأذان (٣) حديث رقم (٧١٠) وإسناده ضعيف قاله الحافظ في الفتح ١١٥/٢ وفي مجمع الزوائد: إسناده ضعيف لضعف أولاد سعد. أهـ. (٦) في المخطوطة ((سعيد)) والتصويب من سنن ابن ماجه وقوله المؤذن أي مؤذن رسول الله، عَ الله - كما في سنن ابن ماجه المطبوعة. ٢٦٨ رواه ابن عدي في ترجمة عبد الرحمن وضَعَّفَهُ. وأخرجه الحاكم في المستدرك(١) وصححه، وهو مما يؤخذ عليه(٢). وقد روي أن بلالاً جعل إصبعيه في أذنيه من حديث أبي جحيفة، بإسناد لا بأس به، فقرأت على أبي بكر بن العز بن قُدامَةً عن أبي عبدالله بن الزراد، أن الحافظ أبا علي البكري، أخبره: أنا جدي إمام الأئمة أبو بكر بن خُزَيْمَةً (٣)، ثنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا هُشَيْم(٤)، عن حجاج، عن عون، عن أبيه، قال: (( رأيت بلالاً يؤذن وقد جعل إصبعيه في أذنيه)». قال ابن خزيمة: هذه اللفظة لست أحفظها إلا عن حجاج بن أرطاه، ولست أفهم أسمع هذا الخبر من عون [بن أبي جُحَيفَةَ](٥) أم لا؟ فأنا أشك في صِحَّتِهِ. انتھی .(٦) رواه ابن أبي شيبة(٧): عن عباد بن عباد، عن حجاج به. ورواه سعيد بن منصور: عن أبي معاوية، عن حجاج به (٨) . ورواه ابن ماجه(٩) من حديث عبد الواحد بن زياد، عن حجاج. وأخرجه أبو علي الطوسي(١) في مستخرجه على الترمذي الذي سمَّاه ((الاحْكَام)) عن يعقوب بن (١) من حديث سعد القرظ ((أن النبي عَ ◌ّ أمر بلالاً أن يجعل إصبعيه في أذنيه، وفي إسناده ضعف. انظر فتح الباري ١١٠/٢. وانظر المستدرك ٦٠٧/٣ كتاب معرفة الصحابة. ذكر سعد القرظ. (٢) قال ابن حجر: وصله ابن ماجه من طريق سعد القرظ وصححه الحاكم مع ضعف إسناده أهـ. انظر هدي الساري ص ٢٧ . انظر روايته في صحيحه ٢٠٣/١ كتاب الصلاة، جماع أبواب الأذان والإقامة، باب إدخال الإصبعين في الأذنين (٣) عند الأذان. إن صح الخبر ... الخ (٢٤) حديث رقم (٣٨٨). (٤) في صحيح ابن خزيمة المطبوع ((هشام)) وفي تهذيب التهذيب ٣٨١/١١ ذكر من أخذ يعقوب بن إبراهيم الدورقي عنهم: فلم يذكر من بينهم ((هشاما)) وإنما ذكر هشياً وبذلك يترجح ما في المخطوطة، وما في المطبوعة خطأ ربما يكون تحريفاً من المحقق. (٥) زيادة من صحيح ابن خزيمة. (٦) انظر معنى ذلك في ترجمة الباب رقم (٢٤) في صحيح ابن خزيمة ٢٠٣/١، وهدي الساري ص ٢٧. في مصنفه ٢١٠/١ كتاب الأذان والإقامة، من كان إذا أذن جعل أصابعه في أذنيه، قال: حدثنا عباد بن عوام، (٧) عن حجاج، عن عون ابن أبي جحيفة، عن أبيه أن بلالاً ركز العنزة، ثم أذن ووضع إصبعيه في أذنيه. (٨) أشار الحافظ إلى روايته هذه في الفتح ١١٥/٢ فقال: وهو مشهور عن حجاج. أخرجه ابن ماجه وسعيد بن منصور وابن أبي شيبة وغيرهم من طريقه، ولم ينفرد به بل وافقه إدريس الأودي، ومحمد العرزمي، عن عون، لكن الثلاثة ضعفاء . (٩) في سننه ٢٣٦/١، كتاب الأذان والسنة فيها (٣) باب السنة في الأذان (٣) حديث رقم (٧١١) هذا الإسناد فيه حجاج بن أرطاة وهو ضعيف. (١٠) هو الحسن بن علي بن نصر الطوسي الخراساني (ت: ٣١٢هـ). ٢٦٩ إبراهيم، فوافقناه بعلو. وقال: يقال: حسن صحيح. قلت: وهو من زياداته على الترمذي، وهذه اللفظة التي ذكر الإمام أبو بكر بن خزيمة أَنَّ حجاج بن أرطاة تفرد بها، وقد رواها أيضاً سفيان بن سعيد الثوري، عن عون بن أبي جُحَيْفَةَ(١) .. أخبرنا بذلك أحمد بن أبي بكر، في كتابه، عن محمد بن علي بن ساعد، أن يوسف بن خليل الحافظ، أخبره: أنا محمد بن أبي زيد، أنا محمود بن إسماعيل [الصَّيْرَ فيُّ]، أنا أبو الحسين بن فاذ شاه، أنا أبو القاسم الطبراني (٢)، ثنا إسحاق بن إبراهيم الدَّبريُّ، عن عبد الرزاق، عن الثوري، عن عون بن أبي جُحَيْفَةَ، عن أبيه، قال: رأيت بلالاً يؤذن ويدور، فأَتتبع فاه هاهنا وهاهنا، وإصبعاه في أذنيه، قال ورسول الله، عَلَّهِ ، فِي قُبَّةٍ له حمراء ... الحديث. وهكذا رواه / ح ٥٠ أ/ عبد الرزاق في مصنفه. (٣) ورواه الإمام أحمد في مسنده (٤)، عن عبد الرزاق، فوافقناه بعلو. ورواه الترمذي(٥): عن محمود بن غيلان، عن عبد الرزاق فوقع لنا بدلاً عالياً. وهكذا رواه عبد الرحمن بن مهدي الإمام، عن سفيان، أخرجه أبو نعيم في المستخرج عن (أبي)(٦) أحمد، عن المطرز، عن بندار، عنه، / ز ٦٣ ب / مختصراً کما هاهنا. ورواه جماعةٌ عن سفيان لم يذكروا هذه الزيادة ( في الاستدارة، وجعل الإصبعين في الأذنين)(٧). لكن رواه بعض أصحاب سفيان، عن سفيان، ففصل هذه اللفظة انظر فتح الباري ١١٥/٢ حيث أشار إلى رواية الثوري عن عون بن أبي جُحَيْفَةً. (١) قال ابن حجر: وقد وصله الطبراني من حديث الثوري، عن عون، وليس عنده الحجاج لكن قد بينت في كتابي (٢) المدرج أن الثوري إنما سمع هذه الزيادة من عون أ هـ هدي الساري ص ٢٧ . ٤٦٧/١، كتاب الصلاة، باب استقبال القبلة ووضعه إصبعيه في أذنيه. حديث رقم (١٨٠٦) قال: عن الثوري، (٣) عن عون بن أبي جُحَيْفَةَ، عن أبيه، قال: رأيت بلالاً يؤذن، ويدور فأتتَّعُ ... الحديث. ٣٠٨/٤ قال: ثنا عبد الرزاق، أنا سفيان، عن عون بن أبي جحيفة، عن أبيه :.... الحديث. (٤) في سنن ٣٧٥/١، كتاب الصلاة، باب ما جاء في إدخال الإصبع في الأذن عند الأذان (١٤٤) حديث رقم (٥) (١٩٧) قال أبو عيسى: حديث أبي جحيفة حديث حسن صحيح وعليه العمل عند أهل العلم. أهـ. (٦) في ز: ابن أحمد. (٧) ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)). ٢٧٠ في جعله اصبعيه في أذنيه، فرواها عنه، عن حجاج، عن عون بن أبي جُحَيْفَةً. ورواها الفريابي عن سفيان، قال: حدثت عن عون بذلك، (ذكره البخاري في تاريخه (١) عن الفريابي)(٢). ورواه قيس بن الربيع، عن عون، وفيه الزيادة. ورواه محمد بن عبيدالله العرزمي(٣)، وهو ضعيف - عن عون بن أبي جُحَيْفَةَ، عن أبيه قال: رأيت بلالاً يؤذن، واضعاً اصبعيه في أذنيه، وهو يستدير في أذانه، كذا رواه مختصراً. وهكذا رواه إدريس الأودي عن عون، أخرجه الطبراني من حديثه وهو ضعيف أيضاً (٤). وأمَّا شَكُّ الإمام أبي بكر بن أبي خُزَيْمَةَ في صحته من أجل عنعنة حجاج بن أرطاة له، فقد قال سعيد بن منصور في السنن له: حدثنا هُشَيْمٌ، عن حجاج، قال: أَنا عون بن أبي جُحَيْفَةَ، عن أبيه، قال: كان بلال إذا أذَّن وضع إصبعيه في أذنيه، واستدار في أذانه /م٣١ ب/ فقد صرح حجاج بالسماع كما ترى. وروى أَنَّ بلالاً جعل إصبعيه في أذنيه عند التأذين من وجه آخر (٥) قال الطبراني في مسند الشاميين (٦)، في المعجم الكبير، حدثنا أحمد بن الخليل (٧) ثنا أبو توبة، ثنا معاوية بن سلام، حدثني زيد بن سلام، أنَّه سمع أبا سلام يقول: حدثني عبدالله انظر التاريخ الكبير ١٥/٧ ترجمة رقم (٦٣) وقال محمد بن سيف، عن سفيان، عن عون، عن أبيه ((أن بلالاً ... (١) الحديث)) والصواب محمد بن يوسف الفريابي. (٢) ما بين القوسين سقط من نسخة ح. قال أحمد: ترك الناس حديثه. وقال الساجي: صدوق منكر الحديث، أجمع أهل النقل على ترك حديثه، عنده (٣) مناكير (ت: ١٥٥هـ). تهذيب التهذيب ٣٢٢/٩، الكاشف ٧٣/٣. أشار في الفتح إلى رواية العرزمي والأودي عن عون، وقال: لكن الثلاثة ضعفاء. يقصد الإثنين السابقين وحجاج (٤) ابن أرطاة في رواية سعيد بن منصور وغيره. انظر الفتح ١٥٥/٢ . (٥) في ز «واحد ». قال الحافظ في هدي الساري ص ٢٧: لكن عند أبي داود في السنن والطبراني في مسند الشاميين. وصحيح ابن (٦) حبان من طريق عبد الله الهوزني، قال: لقيت بلالاً فذكر حديثاً طويلاً فيه قال بلال فجعلت إصبعي في أذني فأذَّنْتُ. أهـ. (٧) في م ((خليفة)) وهو أحمد بن الخليل بن ثابت البرجلاني بضم الموحدة والجيم وإسكان الراء وثقه الخطيب. مات سنة (٢٧٧هـ) انظر خلاصة تذهيب الكمال ١٣/١. ٢٧١ الهوزني، قال: لقيت بلالاً، مؤذن رسول الله، عَ لَّه فقلت: يا بلال، ألا تحدثني كيف كانت نفقة رسول الله، عَ لّه، فذكر الحديث بطوله. وفيه: خرجت إلى البقيع، فجعلت إصبعي في أُذُنِي، فأذَّنْتُ. رواه أبو داود عن أبي توبة بطوله(١) وصححه ابن حبان(٢). وأما حديث ابن عمر، فقال أبو بكر(٣) في المصنف(٤): حدثنا وكيع، ثنا سفيان، ثنا نُسَيْرٌ، قال: رأيت ابن عمر يؤذّنُ على بعير. قال سفيان: فقلت له(٥) : رأيته يجعل [إصبعيه](٦) في أذنيه؟ قال: لا . ورواه عبد الرزاق (٧): (عن الثوري)(٨)، عن نُسَيْر بن ذُعْلُوقٍ به. ونُسَيْرٌّ بضم النون، وفتح السين المهملة تصغير نسر (٩). وأما أثر إبراهيم (١٠)، فقال سعيد بن منصور في السنن: حدثنا جرير عن منصور، عن إبراهيم، فقال: لا بأس أن يؤذن المؤذن على غير وضوء، ثم يخرج، فيتوضأ، ثم يرجع فيقيم (١١). وهكذا رواه أبو بكر (١٢)، عن جرير به. (١) قال ابن حجر: وله شواهد ذكرتها في ((تغليق التعليق))، ومن أصحها ما رواه أبو داود وابن حبان من طريق أبي سلام الدمشقي، أن عبدالله الهوزني حدثه قال: قلت لبلال، كيف كانت نفقة النبى، عَ لَّه؟ وذكر الحديث وفيه: ((قال بلال: فجعلت إصبعي في أذني فأذنت. فتح الباري ١١٥/٢ والحديث في سنن أبي داود ١٧١/٣. باب في الإمام يقبل هدايا المشركين حديث رقم (٣٠٥٥) وليس فيه: فجعلت إصبعي في أذني فأذنت. انظر التعليق رقم ٦ في الصفحة السابقة. (٢) هو ابن أبي شيبة. ٢١٠/١ كتاب الأذان والإقامة، من كان إذا أذن جعل أصابعه في أذنيه. وساق السند قال: أنا وكيع ... الخ وذكر فيه عن يسر، وهو خطأ من المحقق. (٤) (٥) في المصنف: قلت له. من المصنف وفي المخطوطة ((أصابعه)). (1) (٧) في مصنفه ١/ ٤٧٠، كتاب الصلاة، باب الأذان راكباً رقم (١٨١٦). (٨) سقطت من نسخة (( ح). انظر فتح الباري ١١٤/٢، وذعلوق، بضم الذال المعجمة، وسكون العين المهملة وضم اللام. انظر خلاصة تذهيب (٩) الكمال ١٠٥/٣. (١٠) هو النخعي. (١١) قال ابن حجر: وصله سعيد بن منصور وابن أبي شيبة، عن جرير عن منصور عنه بذلك وزاد: ((ثم يخرج فيتوضأ، ثم يرجع فيقيم)). أهـ فتح الباري ١١٤/٢. (١٢) هو ابن أبي شيبة في مصنفه ٢١١/١ كتاب الأذان والإقامة، في المؤذن يؤذن وهو على غير وضوء. قال: أنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، قال: لا بأس أن يؤذن على غير وضوء ثم ينزل فيتوضأ. ٢٧٢ (٣) وعن وكيع(١)، عن الثوري، عن منصور نحوه. / ز ٦٤ أ/. وقد وقع لنا من غير وجه عالياً، فأخبرنا به (من جزء العَبْشيّ)(٢) الحافظ أبو الفضل بن الحسين، إذنا إِنْ لم أكن قرأته عليه أنَّ عبدالله بن محمد بن إبراهيم [المروزي]، أخبره: أنا علي بن أحمد بن عبد الواحد [السعدي]، أنا زيد بن الحسن [الكندي]، أنا عبد الله بن محمد البيضاوي، أنا أحمد بن محمد [ البزاز ] أنا عُبَيْدُ الله بن محمد [العُكْبُرِيُّ]، ثنا عبدالله بن محمد بن عبد العزيز [ البغوي]، ثنا عبيد الله بن محمد العبشي، ثنا أبو عوانة، عن منصور، عن إبراهيم، أنَّهُ كان ربما أَذَّنَ وهو غير طاهر، ثم ينزل ويتوضأ . ورواه عبد الرزاق في مصنفه(٣): عن الثوري، عن منصور، عن إبراهيم نحوه. وأما قول عطاء، فقال عبد الرزاق(٤): عن ابن جريج، قال لي عطاء: حق وسنة مسنونة أَنْ لا يؤذن المؤذن(٥) إلا متوضئاً، قال: هو من الصلاة وهو فاتحة الصلاة [ فلا يؤذن إلا متوضئاً ](٦). وقال سعيد: حدثنا ابن المبارك، عن ابن جريج، عن عطاء، قال: حق وسنة أَنْ لا يؤذن مؤذن إلا متوضئاً (٧). وأما حديث عائشة، فسبق الكلام عليه في الحيض(٨). /ح ٥٠ ب/ (١) الواو عاطفة والتقدير روى أبو بكر عن وكيع. انظر المرجع السابق: قال: أنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم، قال: لا بأس أن يؤذن على غير وضوء. (٢) سقط من نسخة (( م)) وسقط من ز، ح. ٤٦٦/١، كتاب الصلاة، باب الأذان على غير وضوء حديث رقم (١٨٠١) .. ولفظه ((قال)) كانوا لا يرون بأساً (٣) أن يؤذّن المؤذن على غير وضوء)». في مصنفه ٤٦٥/١ كتاب الصلاة، باب الأذان على غير وضوء حديث رقم (١٧٩٩). (٤) في المصنف « مؤذن)». (٥) (٦) زيادة من المصنف. في المخطوطة («إلا متوضئء)) والتصويب من الفتح ١١٤/٢. (٧ ) قال ابن حجر: قوله ((وقالت عائشة)) تقدم الكلام عليه في «باب تقضي الحائض المناسك باب رقم (٧)» من (٨) كتاب الحيض (٦). الفتح ٤٠٧/١، وأن مسلماً وصله، وفي إيراد. البخاري له هنا إشارة إلى اختيار قول النخعي، وهو قول مالك والكوفيين، لأن الأذان من جملة الأذكار فلا يشترط فيه ما يشترط في الصلاة من الطهارة، ولا من استقبال القبلة، كما لا يستحب فيه الخشوع الذي ينافيه الإلتفات، وجعل الإصبع في الأذن، وبهذا تعرف مناسبة ذكره لهذه الآثار في هذه الترجمة، ولاختلاف نظر العلماء فيها أوردها بلفظ الاستفهام ولم يجزم بالحكم. أ هـ فتح الباري ١١٥/٢. ٢٧٣ قولُهُ: [٢٠ -] باب قول الرجل فاتتنا الصلاة(١) . وكره ابن سيرين أَنَ يقول: فاتتنا [الصلاة]، ولكن ليقل: لم نُدْرِكْ(٢). قال أبو بكر في المصنف(٤): حدثنا أزهر عن ابن عون، قال: كان محمد يكره أن يقول فاتتنا الصلاة، ويقول: لم أدرك [ مع](٥) بني فلان [ الصلاة](٦). قولُهُ: [٢١ -] باب لا يسعى إلى الصلاة، وليأت بالسكينة والوقار (٧). وقال: ما أدركتم(٨) فصلوا، وما فاتكم فأتموا(٩). قاله أبو قتادة عن النبي، طال (١٠). ثم أسنده في الباب(١١) عن أبي نعيم (١٢)، عن شيبان، عن يحيى، عن عبدالله بن أبي قتادة، عن أبيه ... وقال: تابعه علي بن المبارك. ثم أسند حديث علي بن المبارك في باب المشي إلى الجمعة (١٢)، عن عمرو بن علي، من كتاب الأذان (١٠) فتح الباري ١١٦/٢. (١) (٢) زيادة من صحيح البخاري. انظر المرجع السابق. (٣) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. أبو بكر هو ابن أبي شيبة ٥٣٣/٢ كتاب الصلاة من كره أن يقول فاتتنا الصلاة. (٤) (٥) زيادة من المصنف. (٦) زيادة من المصنف. من كتاب الأذان (١٠) انظر الفتح الباري ١١٧/٢. (٧ ) (٨) في ز: أدركتكم. (٩) في ((ح)): الحديث. وليست في متن البخاري. (١٠) انتهى ما علقه ترجمة للباب. (١١) (باب لا يسعى إلى الصلاة الخ) سقطت هذه الترجمة من رواية الأصلي، ومن رواية أبي ذر عن غير السرخسي، وثبوتها أصوب لقوله فيها ((وقاله أبو قتادة)) لأن الضمير يعود على ما ذكر في الترجمة، ولولا ذلك لعاد الضمير الى المتن السابق فيكون ذكر أبي قتادة تكراراً بلا فائدة لأنه ساقه عنه. أهـ. الفتح ١١٧/٢ وقد أسند حديث أبي قتادة في «باب لا يَسْعَى إلى الصلاة مستعجلاً، وليقم بالسكينة والوقار رقم (٢٣) وهو كما في رواية الحموي. وفي رواية المستملي ((باب لا يسعى إلى الصلاة)) وسقط من رواية الكشميهني، وجمعا في رواية الباقين بلفظ «باب لا يسعى إلى الصلاة ولا يقوم اليها مستعجلاً الخ)). فتح ١٢٠/٢. فقوله أسنده في الباب باعتبارها رواية الكشميهني التي سقط منها باب رقم (٢٣)، وجمعا في رواية الباقين ... الخ. (١٢) حديث رقم (٦٣٨) حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا شيبان، عن يحيى، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، قال: قال رسول الله } : (( إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني، وعليكم بالسكينة)). تابعه علي بن المبارك. أهـ الفتح ١٢٠/٢. (١٣) رقم (١٨) من كتاب الجمعة (١١) حديث رقم (٩٠٧) انظر الفتح ٣٩٠/٢ .. ملاحظة: وحديث أبي قتادة أيضاً في باب قول الرجل: فاتتنا الصلاة (٢)، حديث رقم (٦٣٥). انظر الفتح ١١٦/٢. نفس طريق الحديث السابق رقم (٦٣٨). وقد أشار الحافظ في هدي الساري ص ٢٧ إلى وصله في هذا الموضع الأخير . ٢٧٤ عن أبي قُتَيْبَةَ، عن علي بن المبارك، عن يحيى، به. قولُهُ: [٢٩-] بابُ وجوب صلاة الجماعة (١). وقال الحسنُ: إن منعته أُمهُ عن العشاء في الجماعة شفقة عليه، لم يطعها(٢). قال الحسين بن الحسن المروزيُّ، في كتاب الصيام: ثنا المعتمرُ، عن هشام، عن الحسن في الرجل يصومُ فتأمره أُمُه أن يفطر، قال: فليفطر ولا قضاء عليه، ولهُ أجرُ الصَّومِ وأجرُ البر، قيل(٣): فإنَّها تنهاهُ أَنَّ يصلي العشاء في جماعةٍ، قال: ليس ذلك لها، هذه فريضةٌ(٤). أخبرنا بذلك عبد الرَّحيم بن عبد الوهاب، مُشافهةٌ، عن يونس بن أبي إسحاق، عن علي بن الحُسين، عن المبارك بن الحسن [السُّهرُورديِّ]، أَنَّ أبا الغنائم بن المأمون، أخبره في كتابه، أنا أبو القاسم / ز ٦٤ ب/ بن حبابةَ، ثنا يحيى بن محمد بن صاعدٍ ، ثنا الحُسين بهذا. قولُهُ: [ ٣٠-] بابُ فضل صلاة الجماعة(٥). وكان الأسودُ إذا فاتته (الصلاة في)(٦) الجماعة ذهب إلى مسجد آخر. وجاء أنسّ إلى مسجدٍ قد صُليَ فيه، فأذن وأقام وصلى جماعةً(٧). أما خبرُ الأسود، وهو ابن يزيد النخعي، فقال عبد الرزاق في مصنَّفه(٨): عن الثوري، عن الربيع بن أبي راشدٍ ، قال(٩): رأيتُ سعيد بن جُبيرٍ جاءنا، وقد صلينا (١) من كتاب الأذان (١٠) فتح الباري ١٢٥/٢ . (٢) انتهى ما علقِه ترجمة للباب. في ز، ح، ((قال، وفي م ((قیل، وكذلك في الفتح ١٢٥/٢. (٣) قال ابن حجر: ولم ينبه أحد من الشراح على من وصل أثر الحسن، وقد وجدته بمعناه، وأتم منه وأصرح في كتاب (٤) الصيام للحسين بن الحسن المروزي بإسناد صحيح ((عن الحسن في رجل يصوم - يعني تطوعاً - .. الخ أه فتح الباري ١٢٥/٢. عن كتاب الأذان (١٠) انظر فتح الباري ١٣١/٢. (٥) ما بين القوسين حذف من صحيح البخاري. (٦) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. (٧) ٥١٥/١ باب الرجل يدخل المسجد فيسمع الإقامة في غيره. حديث رقم (١٩٧٣) (٨) في ( ح)): وقال. (٩) ٢٧٥ فسمع مؤذناً، فخرج إليه(١). وعن (٢) الثَّوريّ، عن الحسن بن عبيد الله، عن ابراهيم، قال: فعله الأسودُ يقول: [ مرة] (٣) اتبع المساجد. ورواه أبو بكر عن أبي شيبة (٤): عن محمد بن فُضيل، عن الحسن بن عبيد الله، عن ابراهيم، عن الأسود، أَنَّهُ كان إذا فاتته الصَّلاة في مسجد قومهِ، ذهب إلى مسجد آخر . ورواه أبو الشيخ(٥) في كتاب التَّرهيب: ثنا محمدُ بن نُمير (٦)، ثنا إسماعيل بنُ عمرو(٧)، ثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن ابراهيم، قال: كان الأسود بن يزيد إذا فاتته الجماعةُ في مسجد قومه علق النعلين بيديهِ، وتتبع المساجد حتى يصيب جماعةً .. وأمَّا حديث أنس (بن مالك)(٨)، فقرأتهُ على فاطمة بنت محمد بن عبد الحميد /م ٣٢ ١/ بالصَّالحية، عن أبي عبدالله بن الزَّراد، أَنَّ محمد بن اسماعيل [ خطيب مردا] أخبره عن فاطمة بنت سعد الخير سماعاً، أَنَّ زاهر بن طاهر، أخبرهم: أَنا أبو سعدٍ الأديبُ، أَنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا أبو يعلى، ثنا أبو الربيع الزَّهرانيّ، ثنا حمادّ هو ابن زيدٍ، عن الجعد أبي عثمان، قال: مر بنا أنس بن مالك في مسجد بني ثعلبة، فقال: أصليتُم؟ قال: قُلنا: نعم، وذاك /ح ٥١ أ/ صلاة الصبح، فأمر (١) في المصنف: له. معطوف على قوله فقال عبد الرزاق في مصنفه، انظر المصنف ٥١٥/١، حديث رقم (١٩٧٤). (٢) (٣) زيادة من المصنف ٥١٥/١. في مصنفه ٢٠٥/٢ كتاب الصلوات، الرجل تفوته الصلاة في مسجد قومه: حدثنا محمد بن فضيل ... وقال بدل (((مسجد آخر)) ((مسجد غيره)). أهـ. وإسناده صحيح. قاله الحافظ في الفتح ١٣١/٢، وكذلك العيني في عمدة (٤) القارىء ٣٣٥/٤. هو عبدالله محمد بن جعفر بن حيان الأصبهاني، أبو محمد، وأبو الشيخ. (ت: ٣٦٩هـ). (٥) (٦) هو المدني الثقة ت ٣٠٥هـ هو البجلي (ت: ٢٢٧هـ). (٧) ما بين القوسين سقط من نسخة ((ز)). (٨) ٢٧٦ رجلاً، فأذنَ، وأقامَ، ثم صلى بأصحابه(١). هذا إسنادٌ صحيحٌ موقوفٌ، رواه سعيدُ ابنُ منصورٍ، عن حماد بن زيد، فوافقناه بعلوٍ، ورواه ابن أبي شيبة(٢)، عن ابن عُلية، وعبد الرزاق(٣) عن جعفر بن سليمان، كلاهما عن الجعد نحوهُ. ورواه أيضاً عن الجعد يونسُ بن عُبيدٍ (٤)، وحمادُ بن سلمة(٥) وأبو عبد الصمدِ العمِّي(٦) وغيرهم. قولُهُ: [٣٣-] باب في احتساب الآثار. عقب حديث [٦٥٥] عبدالوهاب، ثنا حميدٌ، عن أنسٍ، قال: قال النبيُّ، عَ ◌ّهِ، ((يا بني سلمة ألا تحتسبون آثاركم)). [٦٥٦] وقال ابن أبي مريم: أنا يحيى بن أيوبُ، حدثني حُميدٌ، حدثني أنسّ ((أنَّ بني سلمة أرادوا أنَّ يتحولوا عن منازلهم، فينزلوا قريباً من النبي، عَ لّه، فكره رسولُ الله / ز ٦٥ ١/ عَّهِ، أَنَّ يعروا المدينة، فقال: ((ألا تحتسبون آثاركم)). قال مجاهدٌ في قولهِ: ((ونكتبُ ما قَدّموا وآثارهُم)) [١٢ : يسن] قال: خطاهم(٨). هكذا وقع في روايتنا (١)، ووقع في روايتنا من طريق أبي ذر: حدثنا ابن أبي قال ابن حجر: وصله أبو يعلى في مسنده من طريق الجعد أبي عثمان، قال: مر أنسّ ... فذكر نحوه. أهـ فتح (١) الباري ١٣١/٢. في مصنفه ٣٢١/٢، كتاب الصلوات، في القوم يجيئون إلى المسجد، وقد صلى فيه من قال: لا بأس أن يجمعوا: (٢) حدثنا إسماعيل بن علية، عن الجعد أبي عثمان، عن أنس: مثله: أي مثل حديث يونس بن عبيد الآتي. في مصنفه ٢٩١/٢ باب الرجل والرجلان يدخلان المسجد حديث رقم (٣٤١٧) عن جعفر بن سليمان قال: حدثنا (٣) الجعد أبو عثمان، قال: مر بنا أنس بن مالك ومعه أصحاب له، زهاء عشرة، وقد صلينا صلاة الغداة، فقال: أصليتم؟ قلنا: نعم، قال: فأمر بعضهم، فأذن، وصلى ركعتين، ثم أمره فأقام، ثم تقدم فصلى ركعتين أنس بأصحابه. ثم انصرف .. الحديث وفيه قصة. (٤) رواه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه ٣٢١/٢ في الكتاب والباب المذكورين في تعليق رقم (٢) قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا يونس بن عُبيدٍ، قال: حدثني أبو عثمان اليشكري قال: مر بنا أنسُ بنُ مالك، وقد صلينا صلاة الغداة ومعه رهط، فأمر رجلاً منهم، فأذن ثم صلوا ركعتين قبل الفجر، قال: ثم أمروه فأقام ثم تقدم فصلى بهم أ هـ. وفي الفتح ١٣١/٢: وأخرجه ابن أبي شيبة من طرقٍ عن الجعد. (٥) ورواه عبد الرزاق من هذا الطريق في مصنفه ٢٦٢/٢ حديث رقم (٣٤١٨). (٦) قال ابن حجر: وعند البيهقي من طريق أبي عبد الصمد العمي، عن الجعد نحوه قال: ((مسجد بني رفاعة)) وقال ((فجاء أنسّ في نحو عشرين من فتيانه)». أهـ فتح الباري ١٣١/٢. (٧) من كتاب الأذان (١٠) فتح الباري ١٣٩/٢. انظر فتح الباري ١٣٩/٢. (٨) (٩) وهي رواية من سوى أبي ذر وأما رواية أبي ذر: حدثنا ابن أبي مريم)». انظر فتح الباري ١٤٠/٢. ٢٧٧ مريم، وفيه: عن أنس(١). وقد وقع لنا من وجهٍ آخر عالياً جداً . قرأت على عبد الرحمن بن أحمد البزاز، أخبركم يونس بن أبي إسحاق، أَنَّ عليّ ابن الحُسين، أنبأه، عن نصر العُكبُريِّ، أنا علي بنُ أحمد البُندارُ، أنا محمدُ بنُ عبد الرحمن الذَّهَبِي(٢)، أنا عبدُالله بن محمد بن عبد العزيز، ثنا أحمدُ بن منصورٍ، ثنا ابن أبي مريم، ثنا يحيى بن أيوب، حدثني حُميدٌ، سمعت أنس بن مالك يقول: مثله. وزاد في آخره: فأقاموا . وأما خبر مجاهد، فقال عبدُ بن حُميدٍ في التفسير: ثنا روحٌ، عن شبل ، عن ابن أبي نجيحٍ ، عن مجاهد، في قوله: ﴿ونكتبُ ما قدموا﴾ [١٢: يسن] قال: أعمالهم. ﴿وآثارهم﴾ [١٢: يسن] قال: خُطاهُمْ(٣). قولُهُ في: [٣٨] باب إذا أُقيمت الصلاةُ فلا صلاة إلا المكتوبة (٤). عقب حديث [٦٦٣-] بهز بن أسدٍ، عن شعبة، عن سعد بن ابراهيم سمعتُ حفص بن عاصمٍ، سمعتُ رجلاً من الأزد يقال لهُ: مالك بنُ بُحيْنَةَ ((أَنَّ رسول الله، عَظِلّه، رأى رجلاً، وقد أُقيمت الصَّلاةُ، يصلي ركعتين ... الحديث)). (١) انظر المرجع السابق. وقال ابن حجر: وذكره صاحب الأطراف بلفظ ((وزاد ابن أبي مريم)) وقال أبو نعيم في المستخرج ذكره البخاري بلا رواية يعني معلقاً، وهذا هو الصواب، وله نظائر في الكتاب في رواية يحيى بن أيوب لأنه ليس على شرطه في الأصول. أهـ انظر الفتح ١٤٠/٢ . (٢) هو أبو طاهر المخلص. قال ابن حجر: قال: حدثنا ابن أبي مريم ورويناه موصولاً عالياً في الجزء الأول من حديث المخلص. أهـ هدي الساري ص ٢٧ وقال في الفتح ٢/ ١٤٠: وكذا - أي بلفظ حدثنا أنس - سمعناه في الأول من فوائد المخلص من طريق أحمد بن منصور، عن أبي مريم ولفظه ((سمعت أنسا)) وهذا هو السر في إيراد طريق يحيى بن أيوب عقب طريق عبد الوهاب ليبين الأمن من تدليس حُميدٍ أهـ (٣) قال ابن جعفر: كذا وصله عبد بن حميد من طريق ابن أبي نجيح عنه، قال في قوله تعالى (ونكتب ما قدموا) قال: أعمالهم. وفي قوله (وآثارهم) قال: خطاهم أهـ فتح الباري ٢/ ١٤٠. قال ابن كثير: قال ابن أبي نجيح وغيره عن مجاهد (ما قدموا) أعمالهم (وآثارهم) قال خطاهم بارجلهم. تفسير ابن كثير ٥٦٥/٣. وفي تفسير مجاهد ص ٥٣٣، ٥٣٤ من طريق ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله. ((ونكتب ما قدموا)) يعني أعمالهم. (وآثارهم) يعني خطاهم. أهـ. (٤) من كتاب الأذان (١٠) انظر فتح الباري ١٤٨/١. ٢٧٨ تابعهُ غندرٌ، ومعاذٌ، عن شعبة في مالك(١). وقال ابن إسحاق(٢). عن سعدٍ، عن حفصٍ ، عن عبدالله بن بُحينةَ. وقال حمّادّ: أنا سعدٌ، عن حفصٍ، عن مالكٍ (٣). أما حديثُ غُندرٍ ، فسيأتي مقروناً بحديثٍ مُعاذٍ . أما حديثُ معاذٍ، فقرأتهُ /ح ٥١ ب/ على أبي بكر بن العز بن قُدامة، أخبركم أبو نصر بن الشيرازي، في كتابه، عن أبي القاسم بن الحافظ أبي الفرج بن الجوزيِّ، أَنَّ يحيى بن ثابت بن بندار، أخبرهم: أنا أبي، أنا الحافظ أبو بكر البرقاني، أنا الحافظ أبو بكر الإسماعيلي (٤)، أخبرني يحيى بن محمدٍ الحنائي، ثنا عبيدالله بنُ معاذٍ، ثنا أبي، ثنا شعبةُ. ح. قال: وأخبرنا الفريائيُّ يعني جعفراً، قال: ثنا محمد بن المثنى. ح قال: وحدثنا ابن عبد الكريم، ثنا محمد بنُ بشارٍ، والبُسريُّ قالوا: ثنا محمد بن جعفرٍ، هو غُندرٌ ،(٥) ثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، سمعت حفص بن عاصم يُحدثُ، عن مالك بن بُحينة، قال: أُقيمت الصَّلاةُ، ورجلٌ يُصلي ركعتين فصلى النبيُّ، ◌َِّ، فلما صلى لاث / ز ٦٥ ب/ برسول الله، عَ ◌ّه، (فقال النبيُّ، عَلٍ) (٦): اتُصلي الصُّبح أربعاً؟(٧) (رواه أحمد (٨) عن غُنْدَرِ فوافقناه)(٩). وكذا رواه إبراهيم بن سعد، عن أبيه سعد بن إبراهيم، أخرجه أحمد في (١) قال الحافظ في الفتح ١٥١/٢: أي تابعا بهز بن أسد في روايته عن شعبة بهذا الإسناد فقالا: عن مالك بن بُحينة، وفي رواية الكشميهني، عن شعبة عن مالك، أي بإسناده. والأول يقتضي اختصاص المتابعة بقوله: عن مالك بن بحينة فقط، والثاني يشمل جميع الإسناد والمتن، وهو أولى، لأنه الواقع في نفس الامر. أهـ. (٢) في ز « وعن ». انظر فتح الباري ١٤٨/١ . (٣) أشار الحافظ في الفتح ١٥١/٢ إلى هذه الرواية فقال: وطريق معاذ - وهو ابن معاذ العنبري البصري - وصلها الإسماعيلي من رواية عبيدالله بن معاذ، عن أبيه أهـ. وانظر هدي الساري ص ٢٧، وعمدة القارىء ٣٦١/٤. (٤) قال ابن حجر: متابعة غندر، ومعاذ عن شعبة في حديث ابن بجينة، وصلها الإسماعيلي. أهـ هدي الساري ص ٢٧. (٥) وفي فتح الباري ١٥١/٢، وعمدة القارىء ٣٦١/٤ ولم يشيرا إلى طريق عبيدالله بن معاذ عن أبيه، عن شعبة. ما بين قوسين سقط من (( م)). (٦) ما بين القوسين سقط من نسخة ((م) (٧ ) في مسنده ٣٤٥/٥ . (٨) (٩) ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)). ٢٧٩ مُسنده(١)، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعدٍ، عن أبيه بِه. وأما حديثُ إسحاق(٢) ... وأمَّا حديثُ حماد بن سلمة، فقرأت على خديجة بنت الشيخ أبي إسحاق بن سلطان بدمشق، أخبركم القاسمُ بن مظفر بن عساكر، إجازةً إِنْ لم يكن سماعاً، وأبو نصر بنُ الشيرازي، في كتابه، كلاهما عن محمود بن ابراهيم [العبدي]، أَنَّ محمد بن أحمد بن عمر (٣)، أخبرهم: أنا عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق، أنا أبي، أنا محمد ابن عبدالله بن حمزة، ثنا جعفر بن محمد بن شاكر، ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، ثنا سعد بن إبراهيم، عن حفص بن عاصم، عن مالك بن بُحينة، قال: أُقيمت صلاة الفجر، فقام رجلٌ يصلي ركعتين، فأتى عليه النبيَّ، معَّه، ولاث به الناس، فقال: أتصليها أربعاً(٤)؟ (١) ٣٤٥/٥: قال ابن حجر: وقد رواه أبو داود الطيالسي في مسنده عن شعبة وكذا أخرجه أحمد عن يحيى القطان، وحجاج. والثاني عن وهب بن جرير، والإسماعيلي من رواية يزيد بن هارون كلهم عن شعبة كذلك. أهـ فتح الباري ١٥١/٢. أما رواية أبي داود الطيالسي فهي في مسنده انظر منحة المعبود ١٣٨/١، باب لا صلاة بعد الإقامة إلا المكتوبة: حدثنا يونس، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن سعد بن ابراهيم قال: سمعت حفص بن عاصم يحدث عن ابن بجينة أن رسول الله عَ لّه، أبصر رجلاً يصلي ركعتي الفجر، وقد أقيمت الصلاة، فقال رسول الله عَ ◌ُّ: الصبح أربعاً؟ الصبح أربعاً؟. وأسنده أيضاً البيهقي في السنن الكبير ٤٨١/٢، كتاب الصلاة، باب كراهية الإشتغال بها بعد ما أقيمت الصلاة. قال: وأخبرنا أبو الحسن محمد بن الحسين القطان، أنبأ عبدالله بن جعفر، ثنا يعقوب بن سفيان، ثنا عمرو ابن مرزوق، أنبأ شعبة، عن سعد بن ابراهيم، عن حفص بن عاصم، عن ابن بحينة، قال: أبصر رسول الله، عد اله رجلاً يصلي .. الحديث. قال يعقوب الصحيح هذا وابراهيم قد اخطأ في قوله عن أبيه. وأما رواية أحمد عن يجبى القطان، وحجاج، فرواية حجاج سبقت في التعليق رقم (١) وأما رواية يحيى القطان فقال الإمام أحمد في مسنده ٣٤٥/٥: ثنا يحيى بن سعيد، قال: ثنا شعبة، حدثني سعد بن ابراهيم، حدثني حفص بن عاصم، عن مالك بن بُحينة، أن النبي عَ لَّه ... الحديث. (٢). أي صاحب المغازي، قال الحافظ في هدي الساري ص ٢٧: ورواية محمد بن إسحاق، عن سعد بن ابراهيم رويناها في المغازي الكبرى له. وتابعه ابراهيم بن سعد بن ابراهيم عن ابيه أهـ انظر فتح الباري ١٥١/٢ . (٣) هكذا في المخطوطة، وفي كتب التراجم محمد بن أحمد بن محمد، أبو الخير الباغبان، وقد سمع من عبد الوهاب بن منده ، وأخذ عنه محمود بن ابراهيم بن منده. (ت: ٥٩) انظر شذرات الذهب ١٨٧/٤، دول الإسلام ٧٤/٢. ويمكن أن يكون ما في المخطوطة خطأ من تحريفات النساخ. (٤) اتصليها أربعاً: مكرر في نسخة ((م)). وقال ابن حجر: ورواية حماد بن سلمة .. وقعت لنا بعلو في معرفة الصحابة لأبي عبد الله بن منده. أهـ هدي الساري ص ٢٧. وفي الفتح ٥١/٢: وكذا أخرجه الطحاوي وابن منده موصولاً من طريقه - أي حماد بن سلمة. ٢٨٠