Indexed OCR Text
Pages 81-100
ثنا عبدالرحيم بن حَبيبٍ، ثنا الفُضَيْلُ هو ابن عَيَاضٍ، عن عطاء عن سعيد بن جُبَيْرٍ، عن ابن عباس به. وهكذا رواه البيهقي في شعب الإيمان عن أبي الطاهر الفقيه، عن حاجب. ورواه ابن أبي عاصم في ((العلم)) عن المُقَدميّ، ثنا أبو داود، ثنا سليمان بن /م١١ أ/ مُعَاذٍ، عن سماكٍ، عن عِكْرِمَةَ، عن ابن عبّاسِ به(١). ورواه ابن جرير في تفسيره (٢): عن محمد بن سنان القَزَّازِ، عن الحسين بن الحسن الأَشْقَر، عن أبي كُدَيْنَةَ، عن عطاء بن السائب به. وقد رُوِّينا مثله عن عبدالله بن مَسْعُودٍ ، قال إبراهيم الحَرْبيُّ في غريب الحديث له: حدثنا عُبَيْدُ اللهِ (هو ابن سعيد(٣) السَّرْخَسِيَّ)(٤) ثنا غُنْدَرّ، ثنا شُعْبَةُ، عن عاصم، عن زرِّ (هو ابن حُبَيْشٍ)(٥)، عن عبدالله: ﴿كونوا ربانيين﴾ [٧٩: آل عمران]، قال: علماء حكماء ؟ قولُهُ: (١٥) باب الاغتباط في العلم والحكمة(٧). وقال عمر: ((تفقهوا قبل أن تُسَوَّدُرا (٨) أخبرنا بذلك إسماعيل بن إبراهيم الحاكم، أنَّ عمر بن حسين [ الشَّطنوفيّ]، / ز ٢١ أ/ أخبره: أنا عبداللطيف بن عبدالمنعم، أنا المبارك بن المبارك بن المَعْطوش ، أنا الحافظ أبو محمد (١) عبد الوهاب بن المبارك [الأَنْمَاطِيُّ]: أنا عبدالله بن محمد الخطيب، أنا عمر بن إبراهيم المقرىءُ، ثنا أبو القاسم البَغَوِيِّ، والصواب الحيري - ثنا أبو محمد بن أحمد الطوسي، ثنا عبدالرحيم بن حبيب، ثنا الفضيل بن عياض عن عطاء، عن = سعيد بن جبير، عنه. أهـ. عمدة القارىء ١/ ٤٢٢. (١) انظر عمدة القارىء ٤٢٢/١ حيث أخرج العيني هذه الرواية وقال ابن حجر في الفتح ١٦١/١: هذا التعليق وصله ابن أبي عاصم أيضاً بإسناد حسن. أهـ. (٢) ٥٤٢/٦ (شاكر) حديث رقم (٢٣١٦). في ز «سعد » وهو عبيدالله بن سعيد بن يحيى اليشكري مولاهم أبو قدامة السرخسي (ت: ٢٤١هـ) انظر خلاصة (٣) تذهيب الكمال ١٩٢/٢ والكاشف ٢٢٦/٢. (٤) ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)). (٥) ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)). (٦) قال الحافظ في الفتح ١٦١/١: وقد فسر ابن عباس ((الرباني)) بأنه الحكيم الفقيه ووافقه ابن مسعود فيما رواه إبراهيم الحربي في غريبه، عنه بإسناد صحيح. أهـ. وانظر عمدة القارىء ٤٢٢/١. (٧) من كتاب العلم (٣) انظر الفتح ١٦٥/١ . (٨) هذا مما علقه ترجمة للباب. (٩) هكذا ورد في المخطوطة، وفي العبر ١٠٤/٤: أبو البركات عبدالوهاب بن المبارك بن أحمد الأنماطي الحافظ (ت: ٥٣٨ھـ). ٨١ ثنا أبو خَيْثَمَة زهير بن حربٍ، ثنا معاذ بن معاذٍ، ثنا ابن عون، عن محمد، عن الأحنف، قال: قال عمر: ((تفقهوا قبل أن تُسَوَّدُوا)). وقرأته عالياً على خديجة بنت الشيخ أبي إسحاق بن سلطان البَعْلَبكيَّةَ، أخبركم القاسم بن مُظْقَّرِ بن عساكر، إجازةً إن لم يكن سماعاً، عن عليّ بن الحسين بن منصور، عن سعيد بن أحمد بن البناءَ، أنا عاصم بن الحسن [العَاصِمِيُّ]، أخبرهم: أنا أبو الحسين بن بِشْرانَ، أنا إِسماعيل بن محمد الصَّفَّارُ، ثنا سعدان بن نصر، ثنا و کیع، عن ابن عون، مثله. رواه البَيْهَقِيُّ في المدخل، وفي شعب الإيمان، من حديث الصَّفَّار (١)، فوقع لنا بدلاً عالياً . وأخبرناه متصلا بالسماع بمثل هذا العلوِّ أحمد بن علي الوكيلُ(٢)، أن أحمد بن [ بَلبان](٣)، أخبرهم: أنا أبو المنجا بن اللّتي، أنا عبد الأول بن عيسى، أنا أبو الحسن بن المُظَفَّر، أنا أبو محمد بن أعين، أنا عيسى بن عمر بن العباس [السَّمَرْ قَنْدِيُّ] أنا أبو محمد الدَّارِمِيُّ(٤)، أنا وهب بن جرير، وعثمان بن عمر، (١) قال العيني في عمدة القارىء ٤٣٦/١: وأخرجه البيهقي في كتابه المدخل عن الروذباري، عن الصفار، عن سعدان ابن نصر، ثنا وكيع عن ابن عون به. أهـ. ولم يشر الحافظ إلى هذه الرواية في الفتح ١٦٦/١ ولا في هدي الساري ص ٢١. وقال أيضاً: إن هذا الأثر الذي علقه أخرجه أبو عمر بإسناد صحيح عن أحمد بن محمد، ثنا محمد بن عيسى، ثنا علي بن عبدالعزيز، ثنا أبو عبيد، ثنا ابن علية ومعاذ، عن عون، عن ابن سيرين، عن الأحنف، عن عمر رضي الله عنه به. وأخرجه الجوزي في كتابه: ثنا إسحاق بن القعنى، ثنا بشر بن أبي الأزهر، ثنا خارجة بن مصعب، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن الأحنف عنه به. وخارجة ضعيف جداً. ورواه ابن أبي شيبة بسند منقطع عن وكيع عن ابن عون به. أهـ. وفي الفتح لم يشر الحافظ ابن حجر إلى هذه الروايات إلا إلى رواية ابن أبي شيبة فقال: أما أثر عمر فأخرجه ابن أبي شيبة وغيره من طريق محمد بن سيرين، عن الأحنف بن قيس، قال: قال عمر .. فذكره وإسناده صحيح. انظر الفتح ١٦٦/١. وتسودوا: هو بضم المثناة وفتح المهملة وتشديد الواو، أي تجعلوا سادة. زاد الكشميهني في روايته: قال أبو عبدالله أي البخاري: وبعد أن تسودوا ليبين أن لا مفهوم له خشية أن يفهم أحد من ذلك أن السيادة مانعة من التفقه، وإنما أراد عمر أنها قد تكون سبباً للمنع، لأن الرئيس قد يمنعه الكبر والإحتشام أن مجلس مجلس المتعلمين ... الخ أ هـ. قاله الحافظ في الفتح ١٦٦/١. هو أحمد بن علي بن يحيى بن تميم بن حبيب العلوي الدمشقي وكيل بيت المال (٧١٧ - ٨٠٣هـ) انظر قسم التراجم. (٢) (٣) في المخطوطة: بيان. والتصويب من ذيل العبر الحسيني ص ٣٦٣: وهو الإمام شهاب الدين أحمد بن بلبان بن عبدالله البعلبكي الشافعي المقرىء، المجود، النحوي (ت: ٧٦٤هـ). (٤) انظر روايته في سننه ٦٩/١ باب في ذهاب العلم (٢٦) حديث رقم (٢٥٦). ٨٢ قالا : ثنا ابن عون به. وقد وقع لنا من حديث الفَرْبَريِّ، راوي الصحيح: أخبرنا أبو هريرة بن الذَّهَبِيِّ، إجازةً، أنا يحيى بن مكي بن عبدالرزاق، أنا أبي، أنا عبد الرزاق بن نصر، إجازةً، أنا أبو طاهر الحِنَائِيُّ، أنا علي بن إبراهيم بن سُخْتَامِ ، أنا محمد بن أحمد بن متٍ، ثنا محمد بن يوسف الفَرْبَريُّ، ثنا علي بن خَشْرَمِ ، أنا إسماعيل يعني ابن عُلَيَّةً به. قولُهُ فيه (١): ((وقد تعلم أصحاب رسول الله، عَّه، في كبر سنهم)) (٢) هذا مشهور في كثيرٍ من الأحاديث: منها حديث ابن عباس: (( كنت أُقرىءُ عبدالرحمن بن عوف ... )) وهو من حديث طويل. أخرجه المؤلف في المغازي(٣)، والاعتصام(٤)، وغير ذلك. قولُهُ: (١٩) باب الخروج في طلب العلم(٥). ورحل جابر بن عبدالله مسيرة شهر إلى عبدالله بن أنيس في حديث واحد. انتهى (٦) سيأتي الكلام عليه في التوحيد(٧)، إن شاء الله. قولُهُ في: (٢٠) باب فضل من عَلِمَ وعَلَّمَ(٨). [٧٩] حدثنا محمد بن العلاء، ثنا حماد بن أسامة، عن بُريدٍ بن عبدالله، عن أبي بُردة، عن أبي موسى، عن النبيِّ، عَلَّمِ قال: ((مَثَلُ ما بعثني الله به من الهُدى رح ١٦ ب/ والعِلم، كمثل الغيث الكثيرِ، أصاب أرضاً، فكان منها نَقِيَّةٌ قَبلَتِ الماء .. الحديث)). أي في الباب المذكور رقم (١٥) من كتاب العلم (٣) انظر الفتح ١٦٥/١. (١) (٢) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. لم يقع لي في المغازي بهذا اللفظ. وقد وقع لي في كتاب الحدود رقم (٨٦) باب رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت (٣) (٣١) حديث رقم (٦٨٣٠) انظر الفتح ٦٤٤/١٢ . كتاب رقم (٩٦) باب ما ذكر النبى، عَ لَه، وحض على اتفاق أهل العلم ... إلخ (١٦) حديث رقم (٧٣٢٣). (٤) انظر الفتح ٣٠٣/١٣ (٥) من كتاب العلم (٣) انظر الفتح ١٧٣/١. (٦) ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. (٧) كتاب رقم (٩٧) باب قول الله تعالى: ((ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له حتى إذا فزع ... إلخ (٣٢) في ترجمة الباب. انظر الفتح ٤٥٢/١٣ وانظر هدي الساري ص ٢١. (٨) من كتاب العلم (٣) انظر الفتح ١٧٥/١. ٨٣ وقال إسحاق: وكان منها طائفة قَيَّلتِ الماءَ(١) هُكذا وقع في روايتنا / ز ٢١ ب/ من طريق أبي ذرٍّ: ((وقال إِسحاقُ)). ووقع في كثير من النَّسخ: ((قال ابن إسحاق))(٢). والصواب الأول. وإسحاق هو ابن راهويه. والظاهر أنه رواه عن أبي أسامة حماد بن أسامة(٣)، فيراجع مسنده. وقد وقع لي هذا الحديث من رواية أبي إسحاق، عن أبي اسامة بهذا اللفظ: قرأت على الثقة عمن سمع جعفر بن علي الهَمَذَانيَّ، أنا أبو محمد العُثْمَانِيُّ، أنا علي ابن مشرق أنا محمد بن علي بن يحيىُ الدَّقاقُ، أنا عبدالله بن أحمد البَغْدَادِيُّ، حدثني أبو محمد الحسن بن عبدالرحمن بن خَلَادِ الرَّامَهْرَ مُزيّ(٤)، ثنا عبدالله بن أحمد بن مَعْدَانَ ثنا أبو إِسحاق الجَوْهَريَّ، هو إِبراهيم بن سَعيدٍ، ثنا أبو أسامة، حدثني يزيد بن عبدالله، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبى، عَ لَّهِ، قال: ((مثل ما بعثني الله به من الهدى كمثل غيث أصاب الأرض، فكان منها طائفة قبلت الماء ، فأنبتت الكلأ، والعشب الكثير وكان منها أجادب(٥) أمسكت الماء، فنفع الله بها ... فذكر الحديث. قولُهُ في: (٢١) باب رفع العلم وظهور الجهل (٦). (١) انظر المرجع السابق. وقال الحافظ في الفتح ١٧٧/١: قال إسحاق: وكان منها طائفة قبلت: أي بتشديد الياء التحتانية أي أن إسحاق وهو ابن راهويه حيث روى هذا الحديث عن أبي أسامة خالف في هذا الحرف. قال الأصيلي: هو تصحيف من إسحاق. وقال غيره: بل هو صواب ومعناه شربت، والقيل شرب نصف النهار، يقال: قيلت الإبل أي شربت في القائلة، وتعقبه القرطبى بأن المقصود لا يختص بشرب القائلة. وأجيب بأن كون هذا أصله لا يمنع استعماله على الاطلاق تجوزاً. وقال ابن دريد: قيل الماء في المكان المنخفض إذا اجتمع فيه، وتعقبه القرطبى أيضاً بأنه يفسد التمثيل، لأن اجتماع الماء إنما هو مثال الطائفة الثانية، والكلام هنا إنما هو في الأولى التي شربت وأنبتت. قال: والأظهر أنه تصحيف. أهـ وانظر معنى ذلك في عمدة القارىء ٢٩/٢. قال الحافظ في الفتح ١٧٧/١: (تنبيه) وقع في رواية كريمة: وقال ابن إسحاق وكان شيخنا العراقي يرجحها ولم (٢) أسمع ذلك منه، وقد وقع في نسخة الصغاني: وقال إسحاق عن أبي أسامة وهذا يرجح الأول أهـ. وفي هدي الساري ص ٢١: قال إسحاق وكان منها طائفة قيلت الماء، وفي رواية أخرى: قال ابن إسحاق، وفي رواية أخرى: قال أبو إسحاق .. أهـ. وإلى هذه الرواية أشار الحافظ في هدي الساري ص ٢١ فقال: وقد رواه عن أبي أسامة إسحاق بن راهويه في (٣) مسنده فكأنه المراد. أهـ. (٤) روايته في كتاب الأمثال له. قال الحافظ في هدي الساري ص ٢١ وعبارته: ورويناه أيضاً في الأمثال للرامهرمزي من حديث أبي إسحاق إبراهيم بن سعيد الجوهري. أهـ. أجادب: بالجيم والدال المهملة بعدها موحدة جمع جدب بفتح الدال المهملة على غير قياس وهي الأرض الصلبة. التي (٥) لا ينضب منها الماء. أهـ. الفتح ١٧٦/١ . (٦) من كتاب العلم (٣). انظر الفتح ١٧٨/١. ٨٤ وقال ربيعة: ((لا ينبغي لأحد عنده شيءٌ من العلم أن يُضَيِّعَ نَفْسَهُ))(١) قال البُخَاريُّ في التاريخ: قال عبدالعزيز بن عبدالله، ثنا مالك، قال: كان ربيعة يقول، فذكر قصة هذا فيها. ورواه الخَطيبُ في الجامع من طريق عبدالعزيز(٢): أنبأنا به أبو اليُسر أحمد (بن عبدالله الصائغ)(٣)، مشافهة بدمشق، أنا محمد بن إسماعيل الأَنصاريُّ، أخبرهُ: أنا إسماعيل بن أبي اليُسْر، أنا أبو طاهر الخُشُوعيُّ، أنا أبو محمد الأكفانِيُّ، أنا الخطيب أبو بكر الحافظ، أنا عبدالله بن يحيى السكريّ، ثنا محمد بن عبدالله بن إبراهيم البَّزارُ، ثنا أبو إسماعيل التِّرْمِذِيُّ، ثنا عبد العزيز (بن عبدالله) (٤) الأُوَيْسِيُّ، ثنا مالك، عن ربيعة بن أبي عبدالرحمن، أنه كان يقول: ((ولا ينبغي لأحدٍ يعلم أنَّ عنده شيئاً من العِلْم يضيع نفسه)). ورواه البَيْهَقِيُّ في المدخل(٥): أنا أبو الحسين بن الفَضْل ، ثنا أبو علي بن الصَّوَافِ، ثنا محمد بن إسماعيل السَُّمِيُّ، هو أبو اسماعيل التِّرْمِذِيُّ به. قولُهُ في: (٢٥) باب تحريض النبى، عَ لَّه، وفد عبد القيس(٦). وقال مالك بن الحُوَيْرِثِ: قال لنا النبى، عَ لِّ: ((ارجعوا إلى أهليكم فعلِّمُوهم))(٧). أسند المؤلف حديث مالك بن الحويرث في ((باب خبر الواحد)»(٨) بتمامه، وفيه هذا اللفظ. وأخرجه في غير موضع(٩)، من كتابه مختصراً ومطولاً. /م١١ ب/. (١) انتهى ما علقه ترجمة للباب المذكور. وربيعة هو ابن أبي عبدالرحمن الفقيه المدني، المعروف بربيعة الرأي. (٥،٢) قال الحافظ في الفتح ١٧٨/١: وقد وصل أثر ربيعة المذكور الخطيب في الجامع، والبيهقي في المدخل من طريق عبد العزيز الأويسي، عن مالك، عن ربيعة. أهـ. وانظر عمدة القارىء ٣٠/٢. (٣) ما بين القوسين سقط من نسختي ((ز))، ((م)). (٤) ما بين القوسين سقط من نسخة ((ح)). (٥) انظر التعليق (٢) في أعلاه. (٦) من كتاب العلم (٣) انظر الفتح ١٨٣/١. (٧) هذا مما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. في باب ما جاء في إجازة خبر الواحد الصدوق ... إلخ (١) من كتاب أخبار الآحاد (٩٥) حديث رقم (٨) (٧٢٤٦). انظر الفتح ٢٣١/١٣. (٩) أسنده في كتاب الأذان (١٠) باب من قال: ليؤذن في السفر مؤذن واحد (١٧) حديث رقم (٦٢٨) مختصراً. وفيه: ((ارجعوا فكونوا فيهم وعلموهم وصلوا ... )) الفتح ١١٠/٢ وفي باب إذا استووا في القراءة فليؤمهم أكبرهم ٨٥ قولُهُ: (٢٧) باب التناوب في العالم (١). [٨٩] حدثنا أبو اليمان، أنا شعيب عن الزَّهْريِّ. ح وقال / ز ٢٢ أ/ ابن وهب: انا يونس، عن ابن شهاب، عن عبيدالله بن عبدالله بن أبي ثور، عن عبدالله بن عباسٍ ، عن عمر، قال: كنت أنا وجار لي من الأنصار في بني أمية بن زيدٍ، وهي من عوالي المدينة ... الحديث(٢). أورده المصنف هنا مختصراً، وأورده في كتاب النكاح(٣) عن أبي اليمان مطولاً . وأما طريق ابن وهب المعلقة هنا، فقال ابن حبان في صحيحه: ثنا محمد بن الحسن ابن قتيبة. ح وقال أبو نعيم في مستخرجه على صحيح البخاري: حدثنا محمد بن إبراهيم، ثنا محمد بن الحسن، هو ابن قتيبة، ثنا حرملة بن يحيى، ثنا ابن وهبٍ، أخبرني يُونُسُ، فذكره مطولاً، لكن ليس في طريقه أول الحديثِ. بل أوَّلُه(٤)، قال ابن عباس: (( لم أزل حريصاً على أن أسال عمر عن المرأتين ... الحديث(٥). وهذه الزيادة التي في أوله: ((كنت وجارٍ لي ... إلخ لم يروها عن الزهري، إلّ شُعَيْبٌ(٦)، (والله أعلم)(٧) . (٤٩) من نفس الكتاب السابق، حديث رقم (٦٨٥) مختصراً. انظر الفتح ١٧٠/٢. وفي باب المكث بين السجدتين (١٤) حديث رقم (٨١٩) مختصراً وفيه: ((لو رجعتم إلى أهليكم ... )) الفتح ٣٠٠/٢. وأسنده مطولاً في كتاب الأذان (١٠) باب الأذان للمسافر إذا كانوا جماعة ... إلخ (١١) حديث رقم (٦٣١). وفيه: ((ارجعوا إلى أهليكم فاجتمعوا فيهم وعلموهم)) انظر الفتح ١١١/٢. وأسنده أيضاً في كتاب الأدب (٧٨) باب رحمة الناس والبهائم (٢٧) حديث رقم (٦٠٠٨) انظر الفتح ١٠ / ٤٣٧. من كتاب العلم (٣). انظر الفتح ١٨٥/١. (١) (٢) انظر المرجع السابق. كتاب رقم (٦٧) باب موعظة الرجل ابنته لحال زوجها. حديث رقم (٥١٩١). انظر الفتح ٢٧٨/٩. (٣) على هامش نسخة م ق ١٢ أ: ((بل أوله أني كنت أنا وجار لي من الأنصار. وليس عنده لم أزل حريصاً)) قاله (٤) و کتبه محمد بن السخاوي . (٦،٥) قال الحافظ في الفتح ١٨٥/١: هذا التعليق وصله ابن حبان في صحيحه عن ابن قتيبة، عن حرملة عنه بسنده، وليس في روايته قول عمر: كنت أنا وجار لي من الأنصار نتناوب النزول وهو مقصود الباب، وإنما وقع ذلك في رواية شعيب وحده عن الزهري نص على ذلك الذهلي. والدار قطني، والحاكم وغيرهم. أهـ. وكذا في عمدة القارىء ٥٦/٢. (٧) ما بين القوسين سقط من م، ح. ٨٦ قولُهُ في: (٣٠) باب من أعاد الحديث ثلاثاً لِيُفْهَمَ عنه(١)، وقال النبي، عَّلَّم: ((ألا وقول الزور)) فما زال يكررها. وقال ابن عمر: قال النبي، عَّهِ: ((هل بلغت)) ثلاثاً. انتهى(٢). أما الحديث الأول فهو طرف من حديثٍ لأبي بَكْرَةَ: وقد اسنده المؤلف في الشهادات (٣) / ح ١٧ أ/ وأوله: ((ألا أُنَبِئُكُمْ بالكبائر ثلاثاً؟ قلنا: بَلى ... الحديث. وأسنده في الديات (٤) أيضاً بلفظه المُعَلَّق . وأما حديث ابن عمر ففي الخدود(٥) من طريق عاصم بن محمد بن زيد، عن أخيه واقد عن أبيه، عن عبدالله، وهو ابن عمر به، في حديثٍ. وفيه اللفظ المُعَلَّقُ. قولُهُ في: [٣٢] بانيهُ عِظة [الإِمام](٦) النساءَ وتعليمهنّ(٧) . عقب حديث [٩٨] شعبة، عن أيُّوب، سمعت عطاء، سمعت ابن عباس، قال: أشهد على رسول الله (٨)، عَ لَّله. أو قال عطاءً: اشهد على ابن عباسٍ .. الحديث. [و](١) قال إسماعيل: عن أيُّوبَ، عن عطاءٍ، [وقال] عن ابن عباسٍ: أشهد على النبى ێٍ . انتهى (١٠). وحديث إسماعيل وهو ابن عليَّة أسنده المؤلف في الزكاة (١١) (١) من كتاب العلم (٣) انظر الفتح ١٨٨/١. (٢) ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. (٣) كتاب رقم (٥٢) باب ما قيل في شهادة الزور ... الخ (١٠) حديث رقم (٢٦٥٤). الفتح ٢٦١/٥. (٤) أقول أسنده في كتاب استتابة المرتدين والمعاندين وقتالهم (٨٨) باب إثم من أشرك بالله وعقوبته في الدنيا والآخرة (١) حديث رقم (٦٩١٩) وفيه: ((وشهادة الزور ثلاثاً) الفتح. ٢٦٤/١٢ أما ما أشار إليه في كتاب الديات (٨٧) فهو في باب قول الله تعالى: (ومن أحياها ... ) (٢) حديث رقم (٦٨٧١) وفيه: وقول الزور، أو قال: وشهادة الزور. الفتح ١٩١/١٢. وكما ترى فإنه ليس في هذه الرواية معنى الترجمة لأنه لم يذكر العدد ((ثلاثاً)) الذي بوب له المصنف. بينما نلاحظ ذلك في الرواية التي سبقتها، وذلك من ذكر ((ثلاثاً)). أهـ. (٥) أي في كتاب الحدود (٨٦). باب ظهر المؤمن حمى إلا في حدّ أو حقّ (٩) حديث رقم (٦٧٨٥). الفتح ٠٨٥٠/١٢ (٦) زيادة على الأصول من صحيح البخاري. (٧ ) من كتاب العلم (٣) انظر الفتح ١٩٢/١. (٨) في البخاري : النبي. زيادة من صحيح البخاري (٩) (١٠) انظر الفتح ١/ ١٩٢. (١١) كتاب رقم (٢٤) باب العرض في الزكاة (٣٣) حديث رقم (١٤٤٩). انظر الفتح ٣١٢/٣. ٨٧ قولُهُ: (٣٤) باب كيف يُقبض العِلمُ(١)، وكتب عمر بن عبدالعزيز إلى أبي بكر ابن حَزْمٍ ، انظر ما كان من حديث رسول الله (٢)، عَ لِّ، فاكتبه، فإني خفت دُورسَ العلم، وذهاب العلماءِ، ولا تقبل إلا حديث النبى، عَ ◌ّله، ولتفشوا الِعْلَمَ ولتجلسوا حتى يُعَلَّمَ [ من لا يعلم](٣)، فإن العلم لا يهلك حتى يكون سراً. انتھی(٤) . وقع في روايتنا من طريق أبي ذَرِّ. وفي الأصل المسموع على أبي الوقت عقب هذا الكلام، (وقال البُخَاريُّ)(٥): حدثنا العلاءُ / ز ٢٢ ب/ بنُ عبد الجَبَّارِ، ثنا عبد العزيز بن مُسْلِمٍ عن عبدالله بن دينار بذلك. إلى قوله: ((ذهاب العلماءِ )). وهذا مشعر بأنَّ باقي الكلام مُدرجٌ من كلام البُخَاريِّ على كلام عُمَر بن عبدالعزيز. وهذا يقع له في الصحيح كثيراً (٦). وقد أخرج أبو نُعَيْمِ في مستخرجه بأن كلام عمر بن عبدالعزيز انتهى عند قوله ((ذهاب العلماء)) وأن الباقي من كلام البُخَاريِّ(٧) . وقد رويناه في كتاب أدب المُحَدِّثِ للحافظ عبدالغني بن سعيد الأزْدِيِّ من (١) من كتاب العلم (٣) انظر الفتح ١٩٤/١. (٢) في نسخة ح ((النبى)) وكذلك في صحيح البخاري (٣) زيادة من البخاري. انظر المرجع السابق. (٤) هذا الأثر مما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. (٥) ما بين القوسين سقط من ((ح). (٧،٦) قال الحافظ في الفتح ١٩٥/١: قوله ((حدثنا العلاء)) لم يقع وصل هذا التعليق عند الكشميهني، ولا كريمة، ولا ابن عساكر إلى قوله:(( ذهاب العلماء)) وهو محتمل لأن يكون ما بعده ليس من كلام عمر، او من كلامه، ولم يدخل في هذه الرواية، والأول أظهر. وبه صرح أبو نعيم في المستخرج، ولم أجده في مواضع كثيرة إلا كذلك. وعلى هذا فبقيته من كلام المصنف أورده تلو كلام عمر، ثم بين أن ذلك غاية ما انتهى إليه كلام عمر بن عبدالعزيز، رحمه الله تعالى. أهـ. وانظر عمدة القارىء ٨٧/٢. وقال العيني: والمقصود منه أن العلاء روى كلام عمر بن عبدالعزيز إلى قوله ((ذهاب العلماء)) فقط قلت، أما بعد قوله ذهاب العلماء يحتمل أن يكون من كلام عمر، ولكنه لم يدخل في هذه الرواية ويحتمل أن لا يكون من كلامه وهو الأظهر. وبه صرح أبو نعيم في المستخرج. فإذا كان كذلك يكون هذا من كلام البخاري أورده عقيب كلام عمر بن عبدالعزيز بعد انتهائه. أنبأني الشيخ قطب الدين عبدالكريم إجازة، قال: أخبرني جدي، إجازة الحافظ الثقة العدل، قطب الدين عبدالكريم، ثنا محمد بن عبدالمنعم بقراءتي عليه، أنبأنا عبدالعزيز بن باقا البغدادي، إجازة، أنبأنا يحيى بن ثابت، سماعا، أنبأنا ثابت بن بندار، أنبأنا الإمام الحافظ أبو بكر أحمد بن محمد ابن غالب البرقاني، أنبأنا الإمام الحافظ الإسماعيلي، ثنا العلاء بن عبدالجبار، ثنا عبدالعزيز بن مسلم عن عبدالله بن دينار، قال: كتب عمر بن عبدالعزيز إلى أبي بكر بن حزم فذكره إلى قوله ((وذهاب العلماء)). ٨٨ طريق عبدالعزيز بن مُسْلِمٍ به. وقد وقع لنا عالياً فيما قرأت على أحمد بن علي بن تميم، أنا أحمد بن أبي طالب، أنا عبدالله بن عمر [بن الَّلِّ]، أنا أبو الوَقْتِ، أنا عبدالرحمن بن محمد [الدَّاوُديُّ]، أنا عبدالله بن أحمد [السَّرْخَسيُّ]، أنا عيسى بن عمر [ السَّمَرْ قَنْدِيُّ]، أنا عبدالله بن عبدالرحمن الدَّارِمِيُّ(١)، أنا يحيى بن حسان، ثنا عبدالعزيز بن مسلم به. ورويناه في تاريخ أصبهان لأبي نُعيم(٢) من طريق درهم بن مظاهر، عن عبد العزيز بن مسلم به. ولفظه (( كتب عمر بن عبدالعزيز إلى الآفاق: انظروا حديث رسول الله، عَّاله، فاجمعوه وآحفظوه، فإني خفت دُروسَ العلم، وذهاب العلماء)) .. أخبرنيه علي بن محمد بن أبي المجد الصايغ، عن أبي بكر الدَّشْنِيّ، أن يوسف بن خليل الحافظ، أخبرهم: أنا مسعود الجَمال، أنا أبو علي الحداد، أنا أبو نعيم في تاريخه: ثنا الحسين بن محمد بن علي بن الجارود، ثنا إسماعيل بن عبدالله، ثنا درهم ابن مظاهر، بهذا . وأخبرناه عمر بن علي الأنصاريِّ، إذناً مشافهة، عن عبدالكريم [ بن عبدِ النّورِ ] ابن مُنير، أنَّ عبدالعزيز بن عبدالمنعم [الحَرَّانِيَّ]، أخبره: أنا أبو علي بن الخُرَيْفِ، أنا (القاضي)(٣) أبو بكر الانصاريٌّ، أنا أبو محمد الجَوْهَريُّ، انا ابو الحسن (٤) بن المُظَفَّر [الدَّاوُديُّ]، ثنا أبو بكر البَاعَنْدِيُّ، ثنا شيبان (بنُ فَرُّوخٍ)(٥)، ثنا عبدالعزیز نحوه. /ح ١٧ ب/. وقد وقع لي من وجهٍ آخر، وفيه زيادة: أخبرني أحمد بن علي بن يحيى بن تميم، بالسند المتقدم إلى الدَّارِمِيِّ(٦): أنا (٢) وروايته في سننه ١٠٤/١ باب من رخص في كتابة العلم (٤٣) حديث رقم (٤٩٤). (١) والمطبوع تحت عنوان (( كتاب ذكر أخبار أصبهان)) ٣١١/١. (٣) سقطت من نسختي م، ز. في نسخ المخطوطة ((أبو الحسين)) والتصويب من كتب التراجم وهو محمد بن المظفر بن محمد بن داود البوشنجي (٤) الداوودي الحافظ أبو الحسن (٣٧٤ - ٤٦٧هـ) انظر العبر ٢٦٤/٣. (٥) ما بين القوسين سقط من نسخة ((م)). روايته في سننه ١٠٤/١ باب من رخص في كتابة العلم (٤٣) حديث رقم (٤٩٣). (٦) ٨٩ إسماعيل بن ابراهيم، أبو معمر، عن أبي ضمرة، عن يحيى بن سعيد، عن عبدالله ابن دينار، قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أن اكْتُبْ إليَّ بما ثبت عندك من الحديث عن رسول الله، عَ ظله، وبحديث عمرة بنت عبدالرحمن، فإني (قد )(١) خفت دُرُوسَ العلم وذهاب أهله. ورواه محمد بن سعد في الطبقات(٢)، والحسن بن علي الحلواني في سننه، عن يزيد ابن هارون، عن يحيى بن سعيد . ومن طريق يزيد بن هارون أيضاً، رواه البَيْهَقيُّ في المدخل. وإنما خص عمرة، دون غيرها بالذكر، لأنها خالة أبي بكر بن حزم، وكان ابو بكر عاملاً بالمدينة لعمر بن عبدالعزيز / ز ٢٣ أ/ فلهذا كتب إليه، والله أعلم. قولُهُ: (٣٦) باب هل يجعل (٣) للنساء يوماً؟ [١٠٢] - حدثنا محمد (بنُ بَشَّارِ) (٤)، ثنا غُنْدَرّ، عن شعبة عن عبدالرحمن بن الأصبهانيُّ، عن ذكوان، عن أبي سَعِيدٍ ... الحديث ((ما مِنْكُنَّ امرأة تُقَدِّمُ ثلاثةً من ولدها ... الحديث)). وعن عبدالرحمن بن الأَصْبَهانِيِّ، سمعت أبا حازم، عن أبي هُرَيْرَةَ، وقال(٥): (( ثلاثةً لم يبلغوا الحِنْثَ))(٦). وهذا معطوف على الإسناد الأول، وليس تعليقاً (٧). وقد رواه مُسْلمٌ (٨)، والنَّسَائِيُّ(٩): عن محمد بن بشار بالإسنادين كما ساقه (١) سقطت من (( ح )). ٣٨٧/٢: في ترجمة عمرة بنت عبدالرحمن وعروة بن الزبير ولفظه ((أن انظر ما كان من حديث رسول الله، (٢) مَّله، أو سنة ماضية، أو حديث عمرة بنت عبدالرحمن فاكتبه فإني قد خفت دروس العلم وذهاب العلماء)). أي يجعل الإمام، وللأصيلي وكريمة، ((يجعل)) بضم أوله وعندهما يوم بالرفع لأجل ذلك انظر الفتح ١٩٥/١. (٣) ١٩٦. ما بين القوسين سقط من نسخة ((م)). (٤) الواو في قوله ((وقال)) للعطف على محذوف تقديره مثله، أي مثل حديث سعيد. قاله الحافظ في الفتح ١٩٦/١. (٥) (٦) انظر الفتح ١/ ١٩٦. قال الحافظ في الفتح ١٩٦/١: (تنبيه): حديث أبي هريرة مرفوع. والواو في قوله ((وعن عبدالرحمن)) للعطف على (٧) قوله أولا ((عن عبدالرحمن)) والحاصل أن شعبة يرويه عن عبد الرحمن بالإسنادين، فهو موصول ووهم من زعم أنه معلق. أهـ. وانظر عمدة القارىء ٩٤/٢. (٨) في صحيحه ٢٠٢٩/٤ كتاب البر والصلة والآداب (٤٥) باب فضل من يموت له ولد فيحتسبه (٤٧) حديث رقم ١٥٣ - (٢٦٣٤). (٩) لم أجده في الصغرى من هذا الطريق وإنما هو من طريق عوف، عن محمد، عن أبي هريرة في كتاب الجنائز، باب من يتوفى له ثلاثة (٢٤) انظر سنن النسائي ص ٣٠٥ (الهندية) وربما تكون هذه الرواية في الكبرى. ٩٠ الْبُخَارِيُّ(١). وكذا أخرجه أبو نُعَيْمِ من طريق الحسن بن سُفْيَانَ، عنه. قولُهُ: (٣٧) باب لِيُبَلِّغِ العِلْمَ الشاهدُ الغائبَ(٢)، قاله ابن عباس، عن النبى، صلى الله (٣) قلت: حديث ابن عباس أسنده المؤلف في الحج(٤) لكن لفظه: ((ليبلغ الشاهد الغائب)). وفي الباب عن جماعة من الصحابة(٥) بهذا اللفظ، والظاهر أن قوله: ((قاله ابن عباس)) أراد بالمعنى لا باللفظ (٦). قولُهُ في: (٣٩) باب كتابة العلم (٢). عُقَيْبَ حديث [١١٣] وهب بن منبِّهِ، عن أخيه همَّام، سمعت أبا هريرة، يقول: ما من أصحاب النبي، عَ لَّه، أحد أكثر حديثاً [عنه](٨) مني، إلا ما كان من عبدالله بن عمروٍ، فإنه كان يكتب، ولا أكتب. تابعهُ معمر، عن همام، عن أبي هريرة (٩). (١) في نسخة م: ((خ) اختصار البخاري وكذلك فعل في مسلم والنسائي فكتب (م، س). (٢) من كتاب العلم (٣) انظر الفتح ١٩٧/١. (٣) انتهى ما علقه ترجمة للباب. كتاب رقم (٢٥) باب الخطبة أيام منى (١٣٢) حديث رقم (١٧٣٩) والفتح ٥٧٣/٣. (٤) ففي البخاري أسنده عن أبي بكرة في كتاب العلم (٢) باب ليبلغ الشاهد الغائب (٣٧) حديث رقم (١٠٥) الفتح (٥) ١٩٩/١ وفي باب رب مبلغ أوعى من سامع (٩) حديث رقم (٦٧) الفتح ١/ ١٥٧. وفي كتاب المغازي (٦٤) باب حجة الوداع (٧٧) حديث رقم (٤٤٠٦) انظر الفتح ١٠٨/٨. وفي كتاب الأضاحي (٧٣) باب من قال: الأضحى يوم النحر (٥) حديث رقم (٥٥٥) الفتح ٧/١٠. وفي كتاب الفتن (٩٢) باب قول النبى، معر بة: ((لا ترجعوا بعدي كفاراً ... (٨) حديث رقم (٧٠٧٨) الفتح ٢٦/١٣. وفي صحيح مسلم كتاب الحج (١٥) باب تحريم مكة وصيدها وخلاها ... (٨٢) حديث رقم (٤٤٦) وعن أبي شريح أخرجه النسائي ص ٤٥٣ (الهندية) كتاب الحج (١١١) باب تحريم القتال فيه. وعن بهز عن أبيه، عن جده، أخرجه أحمد في مسنده ٤/٥. (٦) قال الحافظ في الفتح ١٩٨/١: وليس في شيء من طرق حديث ابن عباس بهذه الصورة وإنما هو في روايته ورواية غيره بحذف العلم، وكأنه أراد بالمعنى لأن المأمور بتبليغه هو العلم أ هـ. ونازعه العيني في هذا فقال: ليس كذلك بل هو مثل ما في الحديث المذكور، غاية ما في الباب أنه أبرز أحد المفعولين الذي هو مقدر في الحديث وهو لفظة العلم. أهـ. عمدة القارىء ٩٨/٢. من كتاب العلم (٣) انظر الفتح ٢٠٦/١. (٧) زيادة من البخاري. (٨) (٩) انظر الفتح ٢٠٦/١ وقال الحافظ: وقوله (تابعه معمر)): أي ابن راشد يعني تابع وهب بن منبه في روايته لهذا الحديث، عن همام. أهـ. الفتح ٢٠٧/١ وانظر عمدة القارىء ١٣٤/٢. ٩١ قرأت على فاطمة بنت العز محمد بن أحمد بن محمدٍ، بدمشق، عن سليمانَ بن حمزة، أنَّ جعفر بن عليَّ المقرىءَ، أخبرهم: أنا عبدالله بن عبد الجبار العُثْمَانِيُّ، أنا محمد بنُ احمد [بن](١) الخطاب الرَّزي، أنا علي بن محمد الفارسي، أنا أبو أحمد (٢) ابن الناصح المُفَسِّرُ(٣) ثنا أبو بكر أحمد بن علي بن سعيد القاضي، ثنا حجاجٌ (هو) (٤) ابن يوسف الشاعر، أنا عبدالرزاق(٥)، أنا معمر، عن همام بن منبه، أنه سمع أبا هريرة، يقول: لم يكن من أصحاب النبي، عَ لَّه [أحدٌ](٦) أكثر حديثاً مني إلا عبدالله بن عمرو، فإنه كَتَبَ، ولم أكتب)). هذا إسنادٌ صحيحٌ على شرط مسلم. / ح ١٨ أ/. وقد تابع حَجَّاجاً عليه أحمدُ بن منصورِ الرَّمادِيُّ: رواه البَغَوِيُّ في شرح السنة(٧) من طريقه(٨). رواه ابن مَنْدَه في الوصية من طريق مُجَاهدٍ، عن أبي هريرة نحوه. (٩) قولُهُ: (٥٠) باب الحياء في العلم (١٠). (١) من نسخة م وسقطت من نسختي ز، ح. (٢) في نسخة م: أبو محمد. سقطت كلمة ((المفسر)) من ((ز)» وهو عبدالله بن محمد بن عبدالله بن الناصح بن شجاع بن المفسر الدمشقي الفقيه (٣) الشافعي (ت: ٣٦٥هـ). انظر العبر ٣٣٨/٢. (٤) حذفت من نسختي ز، ح. في مصنفه ٢٥٩/١١. باب كتابة العلم. رقم (٢٠٤٨٩) وقال الحافظ في الفتح ٢٠٧/١ والمتابعة المذكورة - أي (٥) متابعة معمر عن همام - أخرجها عبدالرزاق، عن معمر، وأخرجها أبو بكر علي المروزي في كتاب العلم له، عن حجاج بن الشاعر عنه. أهـ. وانظر هدي الساري ص ٢١ وعمدة القارىء ١٣٤/٢. أقول: ويشير بهذا إلى رواية أبي بكر أحمد بن علي بن سعيد القاضي لهذه المتابعة. وأبو بكر أحمد بن علي هو المروزي (ت: ٢٩٢) انظر خلاصة تذهيب الكمال ٢٤/١. (٦) زيادة من مصنف عبدالرزاق ٢٥٩/١١. (٧) ٢٩٣/١. باب كتاب العلم رقم (١٣٧) أخبرنا أبو حامد أحمد بن عبدالله الصالحي أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبدالله بن بشران، أنا إسماعيل بن محمد الصفار أنا أحمد بن منصور الرمادي، أنا عبدالرزاق أنا معمر، عن همام ابن منبه، أنه سمع أبا هريرة يقول: ((لم يكن من أصحاب النبي، عَّ أحد أكثر حديثاً مني إلا عبد الله بن عمرو، فإنه كتب ولم أكتب. هذا حديث صحيح أخرجه محمد من رواية وهب عن أخيه ومن رواية معمر. جاء في نسخة ح بعد قوله ((من طريقة)) زيادة: (عن سفيان، عن منصور. ح وبه إلى أبي نعيم: ثنا أبو أحمد محمد (٨) ابن أحمد، ثنا أحمد بن موسى العدوي، ثنا إسماعيل بن سعيد الكسائي، ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح). وهذا على ما أعتقد جازماً سبق من الناسخ وذهول لأن هذه العبارة مكانها كما في جميع النسخ في «باب الحياء في العلم)) رقم (٥٠) وقال مجاهد: لا يتعلم العلم مستحي ولا مستكبر حيث ذكر هنالك هذا الكلام كما هنا تماماً وهو ألصق وأليق بذلك الباب من هنا. فليتنبه إليه. (٩) ما بين القوسين سقط من نسختي ح، م. (١٠) من كتاب العلم (٣). انظر الفتح ٢٢٨/١. ٩٢ وقال مُجَاهدٍ: لا يتعلم العلم مُسْتَحْي ولا مُسْتَكْبرّ. وقالت عائشة: نعم النساء نساء الأنصار، لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين. / ز ٢٣ ب/ انتهى(١). أما أثر مُجَاهِدٍ ، فقرأته على محمد بن محمد بن محمد بن أبي الفرج التكريتي، أخبركم إبراهيم بن علي بن القُطْبِيِّ، حضوراً وإجازة، أنا أبو الفرج بن الصَّيْقَلِ ، أنا أبو المكارم أحمد بن محمد التَّيِمْيُّ، أَنا الحسن بن أحمد بن الحسن [الحَدَّادُ]، أَنا أبو نعيم في الحلية (٢)، ثنا محمد بن علي بن حُبَيْشٍ، ثنا عبدالله بن صالح البُخَارِيُّ، ثنا الحسن هو ابن الصََّاحِ، ثنا علي بن عبدالله، هو ابن المدينيٍّ، واللفظ له، عن سُفيان، عن منصور. ح وبه إلى أبي نُعَيْمِ (٣)، ثنا أبو أحمد محمد بن أحمد، ثنا أحمد ابن موسى العَدَويُّ، ثنا إسماعيل بن سعيد الكسائيُّ، ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيحٍ . وأخبرنيه عالياً أحمد بن عبدالله الصَّائِغُ، أن أحمد بن علي الجَزَريَّ، أخبرهم: أنا المباركُ بن محمد الخَوَّاصُ، إجازة، أن عبيدالله بن عبدالله بن نجا، أخبرهم: أنا الحسين بن علي البُسْريُّ، أنا عبدالله بن يحيى السكريُّ، أنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّارُ، ثنا عباس بن محمد التُّرْقُفُيُّ(٤)، ثنا مسلم الخَوَّاصُ، ثنا ابن عُيَيْنَةً، عن منصور، قال: قال مُجَاهِدٌ وفي رواية ابن أبي نجيح، عن مُجَاهِدٍ: قال: ((إن هذا العلم لا يتعلمه مُسْتَحِيٍ ولا مُستكبرٌ )). رواه عبد الغني بن سعيد، في أدب المحدث. والبَيْهَقيُّ في المدخل، من حديث عبدالله بن وهب، عن ابن عُيَيْنَة، عن منصور، عن مُجَاهدٍ، مثله. وأخبرنا أحمد بن علي بن يحيى بن تَمِيرٍ، بالسند المتقدم إلى الدَّارِمِيِّ(٥)، قال: أنا إبراهيم بن إسحاق، أنا جرير، عن رجل، عن مُجَاهدٍ، قال: (( لا يتعلم العلم من استحى ولا من استكبر ». أي ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. (١) (٢) ٢٨٧/٣: وساق السند غير أنه قال: عن سفيان، عن مسعر، عن مجاهد. وقال الحافظ: وقول مجاهد هذا وصله أبو نعيم في الحلية من طريق علي بن المديني عن ابن عيينة عن منصور، عنه. وهو إسناد صحيح على شرط المصنف. أهـ الفتح ٢٢٩/١. انظر الحلية ٢٨٧/٣ ولفظه (( إن هذا العلم لا يتعلمه مستح ولا متكبر)». أهـ. (٣) (٤) أحد الثقات العباد، سمع محمد بن يوسف الفريابي وطبقته (ت: ٢٦٧هـ) العبر ٣٦/٢. روايته في سننه ١١٢/١ حديث رقم (٥٥٧) أقول وفي سنده رجل مجهول العين والحال. (٥) ٩٣ 1 وأما قول عائشة فهو في الحديث الذي أخبرني به أبو بكر بن العز [ الفَرائِضِيّ]، عن أبي عبدالله بن الزَّرَادِ، أن الحسن بن محمد البَكْرِيَّ، أخبرهم: أنا عبد المعز بن محمد [الهَرَويُّ] أنا زاهر بن طاهر، أنا محمد بن عبد الرحمن [ الكَنْجَروذيُّ]، أنا محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خُزيمة، ثنا جَدِّي(١)، تنا بُنْدَارٌ، ثنا محمد يعني ابن جعفر، ثنا شُعْبَةُ، عن إبراهيم بن المُهَاجر: سمعت صفية تحدث عن عائشة ((أن أسماء سألت النبيَّ، فَ له، عن غسل المحيض ... فذكر الحديث. قال: وسألته عن الغُسل من الجنابة، قال: ((تأخذ إحداكن ماءها فتطهر، فتحسن الطهور، ثم تصب الماء على رأسها، فتدلكه حتى تعم شؤون [ رأسِهَا](٢)، ثم تفيض الماء على رأسها، فقالت عائشة: ((نعم النساء نساء الأنصار، لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين)». رواه أحمد في مسنده(٣): عن محمد بن جعفر، ◌ُنْدَرٍ. ورواه مسلم(٤)، وابن ماجه(٥): عن بندار / ز ٢٤ أ/ فوافقناهم بعلو. ورواه أبو داود(٦) من وجه آخر، عن شُعْبَة. ورواه عبد الرزاق في مُصنفه(٧): عن سفيان الثَّوْرِيِّ، وغيره. ورواه مسدد في مسنده عن أبي عَوانة (٨)، كلهم عن إبراهيم بن المُهَاجِرِ. ورواه مسلم أيضاً(٩) عن عبيدالله بن معاذ، عن أبيه، عن شعبة نحوه. (١) هو ابن خزيمة الحافظ وروايته في صحيحه ١٢٣/١. باب غسل المرأة من الجنابة والدليل أن غسلها كغسل الرجل سواء (١٨٦) حديث رقم (٢٤٨). (٢) من صحيح ابن خزيمة، وفي المخطوطة (( رؤوسها)). (٣) انظر ٦ / ١٤٧. في صحيحه ٢٦١/١ كتاب الحيض (٣) باب استحباب استعمال المغتسلة من الحيض فرصة من مسك في موضع (٤) الدم (١٣) حديث رقم (٦١). (٥) في سننه ٢١٠/١ كتاب الطهارة وسنتها (١) باب في الحائض كيف تغتسل (١٢٤). حديث رقم (٦٤٢). (٦) في سننه ٨٤/١ كتاب الطهارة. باب الاغتسال من الحيض. حديث رقم (٣١٦) حدثنا عبدالله بن معاذ العنبري، أخبرنا أبي، عن شعبة، عن إبراهيم - يعني ابن مهاجر - عن صفية بنت شيبة، عن عائشة ... الحديث. (٧) ٣١٤/١ باب غسل الحائض. حديث رقم (١٢٠٨). (٨) رواية مسدد هذه أخرجها أبو داود في سننه ٨٤/١ كتاب الطهارة. باب الاغتسال من الحيض. حديث رقم (٣١٥) عنه، قال: حدثنا مسدد بن مسرهد، أخبرنا أبو عوانة عن إبراهيم بن مهاجر، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة، أنها ذكرت نساء الأنصار فأثنت عليهن ... الحديث. (٩) في صحيحه ٢٦٢/١ كتاب الحيض (٣) باب (١٣) الحديث الذي يلي الحديث رقم (٦١) قال: وحدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة في هذا الإسناد (أي الإسناد المذكور في الحديث رقم - ٦١ -) نحوه. ٩٤ ورواه يحيى بن سعيد القَطَّنُ أيضاً عن شعبة: أخبرني به أبو الفرج بن حماد، أنا علي بن إسماعيل [المَخْزُوُمِيُّ]، أنا عبد اللطيف بن عبد المنعم، عن مسعود الجَمَّالُ، أنا الحسن بن أحمد الحَدَّادُ، أنا أبو نُعَيْمِ (١)، أنا حبيب هو ابن الحسن القَزَّازُ، ثنا يوسف هو ابن يعقوب القاضي، ثنا ابن أبي بكر هو محمد المُقَدَّميُّ، ثنا يحيى بن سعيد القَطّانُ، ثنا شعبة، فذكره. وإبراهيم بن المُهَاجِرِ فيه مقال (٢)، لكنه لم يتفرد بالحديث، فقد رواه منصور بن صفية عن أمه. أخرجه مسلم أيضاً(٣)، دون قوله عائشة. وأسماء المذكورة في أكثر الطرق إنها بنت يزيد بن السكن الأَشْهَلِيَّة الأَنْصَارِيَّةُ (٤) . ووقع في بعض طرق مسلم(٥)، دخلت أسماء بنت شكل الأنصارية(٦)، فقيل: هو تصحيف، وقيل: هي غيرها/ م١٢ ب /، والله أعلم. (٤) ومن كتاب الطّهارةِ (٧) قولُهُ(٨): ((وَبَيَّنَ النبى، عَ لَّهِ، أن فرض الوضوء مرة مرة، وتوضأ أيضاً مرتين (١) روايته هذه في مستخرجه على صحيح مسلم ق ٦٣ ب كتاب الطهارة. باب الاغتسال من الحيض. (٢) قال الثوري وأحمد بن حنبل: لا بأس به. وقال يحيى القطان: لم يكن بقوي. وقال أحمد: قال يحيى بن معين يوماً عند عبد الرحمن بن مهدي، وذكر إبراهيم بن مهاجر وآخر، فقال: ضعيفان، فغضب عبد الرحمن وكره ما قال. وقال عباس بن يحيى: ضعيف. وقال العجلي: جائز الحديث. وقال النسائي في الكنى: ليس بالقوي في الحديث. وقال في موضع آخر ليس به بأس .. إلخ الأقوال فيه انظر تهذيب التهذيب ١٦٨/١. (٣) في صحيحه ٢٦٠/١ كتاب الحيض (٣) باب (١٣) حديث رقم ٦ (٣٣٢) من طريق عمرو بن محمد الناقد، وابن أبي عمر. (٤) انظر الإصابة ١٢٤/١٢ رقم (٥٨). في صحيحه ٢٦٢/١ كتاب الحيض (٣) باب (١٣) وحدثنا يحيى بن يحيى، وأبو بكر ابن أبي شيبة، كلاهما عن (٥) أبي الأحوص، عن إبراهيم بن مهاجر، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة، قالت: دخلت أسماء بنت شكل ... الخ. (٦) انظر ترجمتها وما قيل فيها في الاصابة ١١٣/١٢ رقم (٤٥) وقد أشار الحافظ هناك إلى رواية مسلم هذه. (٧ ) بياض في نسخة م. وفي البخاري ((كتاب الوضوء)) انظر الفتح ١٣٢/١. (٨) أي قول أبي عبدالله البخاري، وهو ما علقه ترجمة للباب الأول من كتاب الوضوء. باب ما جاء في الوضوء، وقول الله تعالى: (٦٦: المائدة) ﴿إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق ... الآية﴾ قال أبو عبدالله: وبيَّن النبى، ◌َ﴾﴾، أن فرض الوضوء ... إلخ انظر المرجع السابق. ٩٥ مرتين(١)، وثلاثاً وثلاثاً(٢)، ولم يزد على ثلاث. قال: وكره أهل العلم الإسراف فيه، وأن يجاوزوا فعل النبى، عَ لّهِ (٣). وقال بعد بابين(٤): قال ابن عمر: إسباغ الوضوء الإنقاء. أما حديث الوضوء مرة مرة، فأسنده المؤلف من حديث ابن عباس (٥). وأما حديث الوضوء مرتين مرتين، فأسنده من حديث عبدالله بن زيد(٦). وأما حديث الوضوء ثلاثاً ثلاثاً، فأسنده من حديث عثمان بن عفان(٧) .. وَبَوَّبَ على الأفعال الثلاثة(٨). وقولُهُ(٩): ((ولم يَزِدْ على ثلاث)). أراد أنه لم يَردْ شيء (١٠) يدل على الزيادة على الثلاث ويؤيد ذلك ما قرأت على عثمان بن محمد بن عثمان الكركيِّ، بدمشق، عن فاطمة بنت العز [المَقْدِسِيَّةِ ]، سماعاً، أن أحمد بن عبد الدائم، أخبرهم: أنا يحيى ابن محمود [الثَّقِفَيُّ]، أنا أبو علي الحداد، أنا أبو نُعَيْمٍ، ثنا عبدالله بن جعفر، ثنا أحمد بن عصام، ثنا أبو بكر الحنفي، ثنا سفيان هو الثوري، عن موسى بن أبي عائشة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: جاء رجل إلى النبي، عَلَّه / ح ١٩ أ /، فسأل عن الطهور؟ فدعا رسول الله/ ز ٢٤ ب/، عَ لّه، بماء فغسل يديه ثلاثاً، ووجهه ثلاثاً، وذراعيه ثلاثاً، ومسح برأسه وغسل رجليه ثلاثاً، فقال: ((هذا الطهور، من زاد فقد أساء وظلم، أو تعدى وظلم )). رواه إسحاق بن راهويه في مسنده: عن يعلى بن عبيد، عن الثَّوْريِّ. (١) قال الحافظ في الفتح ٢٣٣/١: كذا في رواية أبي ذر ولغيره ((مرتين)) بغير تكرار .. وسيأتي هذا التعليق موصولاً في باب مفرد مع الكلام عليه. أهـ. (٢) بالتكرار رواية الأصيلي، وإليه أشار الحافظ فقال: زاد الأصيلي ثلاثاً على نسق ما قبله. أهـ. انظر المرجع السابق. (٣) انتهى ما علقه ترجمة للباب المذكور. انظر الفتح ٢٣٢/١. (٤) أي في ((٦ - باب إسباغ الوضوء. وقال ابن عمر: إسباغ الوضوء الإنقاء)) انظر الفتح ٢٣٩/١. (٥) في كتاب الوضوء (٤) باب الوضوء مرة مرة (٢٢) حديث رقم (١٥٧) انظر الفتح ٢٥٨/١. (1) في الكتاب نفسه. وباب الوضوء مرتين مرتين (٢٣) حديث رقم (١٥٨) الفتح ٢٥٨/١. (٧) في الكتاب نفسه. باب الوضوء ثلاثاً ثلاثاً. حديث رقم (١٥٩) الفتح ٢٥٩/١. (٨) أي جعلها عنواناً لباب كما مر في التعاليق رقم ٩ على الصفحة السابقة ورقمي (٢،١). (٩) أي قول أبي عبدالله الحافظ المذكور في ترجمة الباب رقم (١). (١٠) أي ((من الأحاديث المرفوعة في صفة وضوئه، عَ ئله، أنه زاد على ثلاث بل ورد عنه عَ ل ذم من زاد عليها)) أ هـ قاله الحافظ في الفتح ٢٣٣/١. ٩٦ ورواه النَّسَائِيُّ(١)، وابن مَاجَه(٢) من حديث يَعْلى. ورواه ابن خُزَيْمَةَ في صحيحه(٣) من حديث الأُشَجْعِيِّ، عن سفيان. وقال: لم يسند هذا الخبر عن سفيان غير الأَشَجْعِيِّ، ويعلى. قلت: وروايتنا من طريق أبي بكر الحنفي ترد عليه. ورواه أبو داود(٤) من حديث أبي عوانة، عن موسى بن أبي عائشة به. ولفظه: ((فمن زاد على هذا أو نقص فقد أساء وظلم)). وهو مما ذكر مسلم أنه أنكر على عمرو بن شعيب، لأن النقص من الثلاث لا يوجب ظلماً ولا إساءة. ويمكن الجواب عن ذلك بأنه أمر سيء. وقد وجدت لهذا الحديث شاهداً مطابقاً للترجمة، قوياً، (مستقيم السياق)(٥)، وإن كان مرسلاً. أخبرني به محمد بن عبد الرحيم الجَزَرِيُّ، شفاهاً بالثغر (٦)، أن أحمد بن محمد بن قيس الفقيه، أخبرهم: أنا عبد الرحيم بن يوسف [المُوصِلِيُّ]، أنا عمر بن محمد [بنِ طَبَرْزَد] أنا أبو بكر بن أبي طاهر، أنا الجَوْهَرِيُّ، أنا أبو الحسن بن لولو، ثنا حمزة بن محمد الكاتب، ثنا نُعَيم بن حماد (٧)، ثنا عبد العزيز بن محمد هو الدَّرَاوَرْدِيُّ، عن عمرو (٨) بن أبي عمرو، مولى المطلب، عن المطلب بن حنطب، (١) في سننه ٨٨/١ كتاب الطهارة. باب الاعتداء في الوضوء. (٢) في سننه ١٤٦/١ كتاب الطهارة وسننها (١) باب ما جاء في القصد في الوضوء وكراهية التعدي فيه (٤٨) حديث رقم (٤٢٢). ٨٩/١. باب التغليظ في غسل أعضاء الوضوء أكثر من مرة ... (١٣٦) حديث رقم (١٧٤) وانظر الفتح ٢٣٣/١ (٣) وعمدة القارىء ٢١٩/٢. (٤) في سننه ٣٣/١ كتاب الطهارة. باب الوضوء ثلاثاً ثلاثاً حديث رقم (١٣٥). وإسناده جيد قاله الحافظ في الفتح ٢٣٣/١ وزاد: لكن عده مسلم في جملة ما أنكر على عمرو بن شعيب لأن ظاهره ذم النقص من الثلاث، وأجيب بأنه أمر سيء، والإساءة تتعلق بالنقص والظلم بالزيادة. وقيل: فيه حذف تقديره من نقص من واحدة، ويؤيده ما رواه نعيم بن حماد من طريق المطلب بن حنطب مرفوعاً )) الوضوء مرة ومرتين وثلاثاً، فإن نقص من واحدة أو زاد على ثلاث فقد أخطاً)) وهو مرسل رجاله ثقات. أهـ وانظر عمدة القارىء ٢١٨/٢، ٢١٩. (٥) ما بين القوسين سقط من نسختي ح، م، وكذلك ذكر في النسختين ((قوياً)) قبل قوله: ((مطابقاً للترجمة)). (٦) الثغر بالفتح ثم السكون، وراء كل موضع قرب من أرض العدو، وسمي ثغراً من ثغرة الحائط لأنه يحتاج أن يحفظ لئلا يأتي العدو منه والثغور كثيرة ... مراصد الاطلاع ٢٩٧/١. ويقصد بالثغر هنا الإسكندرية. والله أعلم. (٧ ) انظر التعليق رقم (١). في نسخة «ح)): عمر. وهو عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب بن عبدالله أبو عثمان المدني. قال ابن سعد: مات في (٨) أول خلافة المنصور. انظر ترجمته في تهذيب التهذيب ٨٢/٨. الكاشف ٣٣٧/٢. وخلاصة تذهيب الكمال ٢٩٢/٢ وفيه عمرو بن أبي عمر. ٩٧ قال: قال رسول الله، عَ له: ((الوضوء مرة، ومرتان(١)، وثلاث، فإن نقص من واحدة، أو زاد على ثلاث، فقد أخطأ)). وأما قول أهل العلم، فقد عقد له ابن أبي شيبة في مصنفه باباً(٢). وأورد فيه ذلك عن جماعة من الصحابة والتابعين، رضي الله عنهم، فمنها: قال (٣): حدثنا ابن فُضَيْلٍ، عن خصين، عن هلال بن يساف، قال: كان يُقال: ((في(٤) الوضوء إسرافٌ، ولو كنت على شاطىء نهر)). قلت: وهذا روى أحمد (٥)، وابن ماجه(٦)، معناه من حديث عبدالله بن عمرو ابن العاص، مرفوعاً، وإسناده لين(٧). ومنها: قال(٨): ثنا أبو الأَخْوص، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: قال عبدالله: ((الماء على أثر الماء يجزىء، وليس بعد الثلاث شيء)). ثنا وكيعٌ (٩)، [حدثنا] (١٠) الأَعْمَشُ، عن إبراهيم، قال: إني لأتوضأ بكوز الحبِّ مرتين (١١) ( كثرة الوضوء من الشيطان)(١٢). وبهذا الإسناد(١٣) عن إبراهيم، قال: كانوا يقولون: ((كثرة الوضوء من الشيطان)) ثنا (١٤) يزيد بن هارون، عن العَوَّام، عن إبراهيم التَّيِمْيِّ، قال: أول ما [ يبدأ ](١٥) (١) في ز: مرتين. أي باب ((من كان يكره الإسراف في الوضوء)) من كتاب الطهارات. انظر المصنف له ٦٦/١٠. (٢) (٣ ). القائل هو ابن أبي شيبة. انظر المصنف ٦٦/١، ٦٧ . (٤) من المصنف وفي نسخ المخطوطة ((من)). (٥) في مسنده ٢٢١/٢. في سننه ١٤٧/١. كتاب الطهارة وسننها (١) باب ما جاء في القصد في الوضوء وكراهية التعدي فيه (٤٨) (٦) حديث رقم (٤٢٥). انظر الفتح ٢٣٤/١ وعمدة القارىء ٢١٩/٢. وفي الزوائد: إسناده ضعيف لضعف حيى بن عبدالله وابن لهيعة. (٧) (٨) القائل هو ابن أبي شيبة. انظر روايته هذه في المصنف ٦٧/١ في نفس الكتاب والباب. (٩). القائل: حدثنا وكيع هو ابن أبي شيبة وروايته في مصنفه ٦٧/١ . (١٠) من المصنف ٦٧/١ وفي المخطوطة ((عن)). (١١) وزاد ابن أبي شيبة: ((يعنى بنصف الكوز)). (١٢) ما بين القوسين ليس في هذه الرواية. وإنما في الرواية الآتية. وربما يكون ذلك ذهولاً من الناسخ. (١٣) أي الإسناد المذكور في الرواية السابقة. انظر المصنف ٦٧/١ نفس الباب والكتاب. (١٤) في نسخة م: ((أنا)). والقائل حدثنا هو ابن أبي شيبة في مصنفه ٦٧/١. (١٥) من المصنف، وفي المخطوطة ((بدأ)). ٩٨ الوسواس من الوضوء . وأما قول ابن عمر، فقال عبد الرزاق في مصنفه: عن ابن جريج، أخبرني نافع مولى ابن عمر، وكان يرى الوضوء السابع / ز ٢٥ أ/ الإنقاء(١). قولُهُ: (٩) باب ما يقول عند الخلاء(٢). [١٤٢ -] حدثنا آدم، ثنا شُعْبَةُ، عن عبد العزيز بن صُهَيْبٍ، سمعت أنساً، يقول: كان النبي ◌َ ◌ّله، إذا دخل الخلاء، قال: ((اللهم إني أعوذ بك من الخُبْثِ والخبائث)). تابعه ابن عَرْعَرَةَ، عن شُعْبَة. وقال عُنْدَرٌ، عن شعبة: إذا أتى الخلاء)). وقال موسى، عن حَمَّادٍ، ((إذا دخل)). وقال سعيد بن زَيْدٍ، ثنا عبد العزيز: ((إذا أراد أن يدخل))(٣). أما حديث ابن عَرْعَرةً، فأسنده المؤلف في الدعوات (٤) عنه. وأما حديث عُنْدَرٍ فلم أظفر به من حديث شُعْبَة، عن عبد العزيز بهذا اللفظ. فقد رواه أحمد في مسنده(٥): عن محمد بن جعفر، وهو عُنْدَرّ بلفظ ((إذا دخل)). وإنما وقع بهذا اللفظ من حديث عُنْدَرٍ، عن شُعَبْةَ، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن زيد بن أرقم. هكذا رواه الإمام أحمد في مسنده عن عُنْدَرٍ، والنَّسَائِيِّ(٦)، وابن ماجه (٢) من حديث عُنْدَرٍ أيضاً. (١) قال الحافظ في الفتح ١/ ٢٤٠: هذا التعليق وصله عبد الرزاق في مصنفه بإسناد صحيح وهو من تفسير الشيء بلازمه، إذ الإتمام يستلزم الانقاء عادة. أهـ. وانظر عمدة القارىء ٢٣٧/٢. (٢) من كتاب الطهارة (٤) انظر الفتح ٢٤٢/١. انتهى ما علقه عقيب الحديث المرفوع رقم (١٤٢). انظر المرجع السابق. (٣) كتاب رقم (٨٠) باب الدعاء عند الخلاء (١٥) حديث رقم (٦٣٢٢) الفتح ١٢٩/١١. (٤) ( ٥) انظر ٣٦٩/٤، قال: ((ثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة وحجاج، قال: حدثني شعبة عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن زيد بن أرقم ((أن رسول الله، عَ لمه، قال: إن هذه الحشوش مختضرة، فإذا دخل أحدكم فليقل: ((اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث)). أهـ. (٦) لم أجده في السنن الصغرى من حديث غندر كما أشار، والمروى فيها في كتاب الطهارة (١) باب القول عند الخلاء (١٧) هو: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا إسماعيل، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله، عَ ل إذا دخل الخلاء قال: ((اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث)). أهـ. وعليه فيحتمل أن تكون روايته له من حديث غندر في السنن الكبرى له أو غيرها من مؤلفاته. (٧) في سننه ١٠٨/١: كتاب الطهارة وسننها (١) باب ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء (٩) حديث رقم (٢٩٦). ٩٩ ثم وجدته في مسند البزَّارِ، (قال)(١): ثنا محمد بن بَشَّارٍ، ثنا محمد بن جعفر، وهو عُنْدَرٌ، ثنا شُعْبَةُ، فذكره عن عبد العزيز بلفظ (( إذا أتى الخلاء، قال: أعوذ بالله من الخبث والخبائث))(٢). وأما حديث موسى وهو ابن اسماعيل التَّبوُذْكِيُّ، أبو سلمة، فقال البَيْهَقِيُّ في السنن الكبير (٣) أنا أبو عبدالله الحافظ، أنا أبو بكر أحمد بن إسحاق (٤)، أنا محمد بن أيوب، ثنا(٥) موسى، ثنا حماد هو ابن سلمة، عن عبد العزيز، عن أنس: ((كان النبى، عَّه، إذا دخل الخلاء، قال :.... فذكره)). وأما حديث سعيد، عن عبد العزيز وهو أخو حماد بن زيد، فقال البُخَارِيُّ في كتاب الأدب المفرد(٦): حدثنا أبو النعمان هو عَارِمٌ، ثنا سعيد بن زيد، ثنا عبد العزيز بن صهيب، حدثني أنس، قال: كان النبى، ◌َّه، إذا أراد أن يدخل الخلاء قال: ((اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث)»/ ح ١٩ ب/. وقد تعقب ابن القطان على عبد الحق تصحيحه بأنه منقطع، وهو تعقب مردود لما بيناه. وقد رواه بنحو من هذا اللفظ أيضاً مسدد، عن عبد الوارث بن سعيد، عن عبد العزيز، ولفظه: (وكان إذا أراد الخلاء))(٧). وأخرجه البَيْهَقِيُّ من طريقه(٨). وقد رواه أبو دَاوُد(١) عن مُسَدَّدٍ، لكنه لم يسق (١) سقطت من نسختي ح، م. قال الحافظ في الفتح ٢٤٤/١: هذا التعليق وصله البزار في مسنده، عن محمد بن بشار بندار، عن غندر بلفظه. أهـ (٢) وانظر هدي الساري ص ٢٢ وعمدة القارىء ٢٥٥/٢. انظر ٩٥/١ كتاب الطهارة. باب ما يقول إذا أراد دخول الخلاء. وانظر إشارة الحافظ إلى هذه الطريقة في الفتح (٣). ٣٤٤/١، وهدي الساري ٢٢. (٤) زاد في السنن ( الفقيه). (٥) في السنن الكبير: أنا . انظر ١٤٤/٢. باب دعوات النبى، عَ ◌ّ (٢٩١) حديث رقم ٦٩٢) وقال الحافظ في الفتح ٢٤٤/١: (تنبيه): (٦) سعيد بن زيد الذي أتى بالرواية المبينة صدوق، تكلم بعضهم في حفظه، وليس له في البخاري غير هذا الموضع المعلق، لكنه لم ينفرد بهذا اللفظ فقد رواه مسدد عن عبد الوارث، عن عبد العزيز مثله. وأخرجه البيهقي من طريقه وهو على شرط البخاري. أهـ. وانظر عمدة القارىء ٢٥٥/٢. (٧) انظر التعليق السابق. (٨) في السنن الكبير له ٩٥/١. كتاب الطهارة. باب ما يقول إذا أراد دخول الخلاء أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، أنا أبو جعفر بن دحيم الشيباني، أنا محمد بن الحسين بن أبي الحنين، ثنا مسدد، ثنا عبد الوارث، عن عبد العزيز، عن أنس، أن النبى، عَ لَّه كان ... الحديث. (٩) في سننه ٢/١ كتاب الطهارة. باب ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء. حديث رقم (٤). ١٠٠