Indexed OCR Text
Pages 41-60
خالصاً)) ... الحديث تابعه شُعبة، عن الأعمش انتهى(١). أسنده المؤلف في المظالم(٢) من حديث غُندرٍ، عن شعبة. قولُهُ: [٢٩] باب الدين يُسر(٢) وقول النبي، عَّ له، أحبُّ الدِّينِ إلى الله الحنيفية السَّمحةُ ))(٤) . أخبرنا عبدُالله بن عُمر [الحَلاوِيُّ]، أنا أحمدُ بن محمدٍ [حَفَنْجَلة]، أنا عبدُ اللطيف الحَرَّانِيُّ، أنا أبو محمد بن صاعدٍ ، أنا أبو القاسم الكاتبُ، أنا الحسن بن عليّ المُذْهبُ، أنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبدالله بن أحمد بن محمدٍ ، حدثني أبي(٥)، ثنا يزيدُ بنُ هارونَ، أنا محمدُ بنُ إسحاق، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: قيل لرسول الله، عَ لّه، أيُّ الأديانِ أحبُّ إلى اللهِ؟ قال: الحنيفيةُ(٦) السمحة )»(٧) رواه البخاري في كتابه(٨) الأدب المفرد (١). عن صدقة بن الفضل، عن يزيد بن هارون. / ز ١١ أ/ . وهكذا رواه عبد الأعلى (١٠)، وعبد الرحمن بن مغراء، وعليّ بن مجاهدٍ، وغيرهم عن محمد بن إسحاق، ولم أره من حديثه إلا معنعناً. وله شاهدٌ من مرسلٍ صحيح (١) انظر المرجع السابق كتاب رقم (٤٦) باب إذا خاصم فجر (١٧) حديث رقم (٢٤٥٩) انظر الفتح ١٠٧/٥ (٢) (٣) من كتاب الإيمان (٢) انظر الفتح ٩٣/١ (٤) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. هو الإمام أحمد - وروايته في المسند ٢٣٦/١. وإسناده حسن. قاله الحافظ في الفتح ٩٤/١. (٥) الحنيف هو المائل إلى الإسلام، الثابت عليه. والحنيف عند العرب: من كان على دين ابراهيم عليه السلام. وأصل (٦) الحنف الميل. وتحنف الرجل: أي عمل عمل الحنيفية، ويقال: اختتن، ويقال: اعتزل الأصنام. وتعبد أهـ. انظر النهاية لابن الاثير ٤٥١/١ ومختار الصحاح ص ١٥٩ . (٧) السمحة السهلة أي أنها مبنية على السهولة. الفتح ٩٤/١ (٨) في م (( كتاب) (٩) انظر ٣٧٨/١: باب حسن الخلق إذا فقهوا (١٣٨) حديث رقم (٢٨٧). قال الحافظ في الفتح ٩٤/١: وهذا الحديث المعلق لم يسنده المؤلف في هذا الكتاب، لأنه ليس على شرطه، نعم وصله في كتاب الأدب المفرد. وكذا وصله أحمد ابن حنبل وغيره من طريق محمد بن إسحاق، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس. وإسناده حسن. استعمله المؤلف في الترجمة لكونه متقاصراً عن شرطه، وقواه بما دل على معناه لتناسب السهولة واليسر. أهـ. (١٠) هو عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي القرشي البصري (ت: ١٨٩ هـ). انظر خلاصة تذهيب الكمال ١١٦/٢. ٤١ الإسناد. قال ابن سعدٍ في الطبقات: أنا عارمُ بن الفضل، ثنا حمَّدُ بن زيدٍ ثنا معاويةُ بن عياش الجَرْميُّ، عن أبي قلابة، فذكره في قصةٍ (١). وله شاهدٌ آخر صحيح مُرسلٌ أيضاً: رواه أبو اليمان في نُسخته عن شعيب، عن الزُّهريِّ، عن عمر بن عبد العزيز، عن أبيه، عن النبيِّ، ◌َ ◌ِّ، أنه سئل عن الدِّين أيه أفضلُ؟ فقالَ: ((الحنيفيةُ السَّمحةُ)). أُنبئته (٢) عن غير واحدٍ، منهم أبو الربيع بن قُدامة، عن ابراهيم بن محمودٍ [الأَزْجِيِّ]، أنا عبدُ الحق بنُ عبد الخالقِ [اليوسفيُّ]، أنا هبةُ الله بن أحمد، أنا أبو القاسم بن بشران، أنا أبو سهل بن زيادٍ [القطانُ]، ثنا عبد الكريم بنُ الهيثم، ثنا أبو اليمان به. (رواه أحمد في الزهدِ (٣) من طريقٍ معمر، عن الزُّهْرِيِّ)(٤) ( ورواه عبدالله بن أحمد في زياداتِ الزهدِ: عن محمد بن عوفٍ عن أبي اليمان)(٥) ورواه البزار في مسنده /ح ١٠ أ/ من حديث عُمر بن عبد العزيز، عن أبيه، عن جده(٦). وفي إسناده عبد العزيز بن أبانَ، وهو متروكٌ ولم يَخْرُجِ الحديثُ عن كونه مُرسلاً، لأن مروان جَدُّ عمر بن عبد العزيز لا يصحُّ له صُحبةٌ ولا سماعٌ. وله شاهدٌ آخر مُرسلٌ، قال عبد الرزاق في مصنفهِ(٧): أخبرنا ابن أبي روَّادٍ(٨)، عن محمد بن واسعٍ، عن النبيِّ، عَ لِّ. قال الحافظ في هدي الساري ص ٢٠ (كتاب الإيمان): وله شاهد مرسل في طبقات ابن سعد. أهـ .. (١) (٢) في ز: أنبئت. (٣). انظر ص ٣١٠ : حدثنا عفان، حدثنا سعيد بن زيد، حدثنا معمر بن راشد .. الخ. (٤) ما بين القوسين سقط من (( ح)). (٥) ما بين القوسين سقط من ز، ح. قال الهيثمي: رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط والبزار، وفيه ابن إسحاق، مدلس لم يصرح بالسماع: وذكر (٦) طرقاً أخرى كل طريق لا يخلو من مقال. انظر الفتح الرباني ٨٩/١. ولهذا قال الحافظ العلائي. له طرق لا ينزل عن درجة الحسن بانضمامها كما في فيض القدير ١٧٠/١، ورمز السيوطي لصحته وذكر طرقه في الدر المنثور ١/ ١٤٠. وبه يعرف أن رمز السيوطي لصحته غير جيد، انظر فيض القدير ١٧٠/١. (٧) انظر ٢٩٢/١١ حديث رقم (٢٠٥٧٤) أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري عن عمر بن عبد العزيز، قال: سئل النبى، عَلَّ: أي الدين أفضل؟ قال: ((الحنيفية السمحة)). وهو كما نرى بسند غير السند المذكور في التغليق . (٨) في نسخة ح: داود. ٤٢ وقال الإمام أحمدُ(١) : حدثنا سليمانُ بن داود، ثنا عبدُ الرحمن بن أبي الزنادِ ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: وضع رسولُ اللهِ، عَ ◌ّهِ، ذقني على منكبيه لأنظر إلى رمي الحبشة حتى كنتُ التي مللتُ، فانصرفت عنهم. قال عبدُ الرحمن (٢)، عن أبيه: قال لي عُروةُ: إن عائشة قالت: قال رسول اللهِ، حَ له، يومئذٍ: ((لتعلمَ يهودّ أن في ديننا فُسحة، إني أُرسلتُ بجنيفيةٍ سمحةٍ)). هذا الإسنادُ حسنّ. وفي الباب عن أبيّ بن كعبٍ، وجابرٍ، وابن عمرَ، وأبي أمامةَ، وأبي هُريرةَ، وأسعد بن عبدالله الخزاعي، وغيرهم(٢). قولُهُ: (٢١) بابُ كفرانِ العشير، وكفرّ دون كُفرِ (٤). فيه عن أبي سعيدٍ، عن النبيِّ، عَ لِّ ، انتهى(٥) . كأنه يُشيرُ إلى حديث أبي سعيد الخُدري في خطبة النبيِّ، وَّةِ، في العيد (٦)، وقوله للنساء: ((تَصَدَّقْنَ)). وفيه: ((تُكْثِرِن اللعن، وتَكْفُرِنَ العشير)). وقد أسندهُ المؤلف في الحيض (٧) (بتمامه)(٨) من طريق عياضٍ عنه. وأما قولهُ ((كُفْرٌ دون كفرٍ » فوجدتهُ / م ٦ ب/ من قول عطاءٍ . قال اسماعيلُ القاضي في أحكام القرآن له: حدثنا نصرُ بن عليٍّ، ثنا أبو أحمد عن سفيان، عن ابن جُريجٍ ، عن عطاءٍ في قوله: ﴿ومن لم يحكم بما أنزل الله﴾ (١) في مسنده ١١٦/٦، ٢٣٣ (٢) هو ابن أبي الزناد، وقد اختصر الحافظ ابن حجر هنا السند من أوله، وفي المسند ١١٦/٦، ثنا سليمان بن داود، قال: ثنا عبد الرحمن .. الحديث وانظر ايضاً المسند ٢٣٣/٦ (٣) انظر قوله: ((وفي الباب ... الخ)) في هدي الساري ص ١٢٠ (كتاب الايمان) دون ذكر أسعد بن عبدالله الخزاعي. وفي بعض النسخ تقديم عن النسخ الاخرى (٤) من كتاب الايمان (٢). انظر الفتح ٨٣/١. قال في الفتح ٨٣/١: وقوله: ((فيه أبو سعيد)) أي يدخل في الباب حديث رواه أبو سعيد. وفي رواية كريمة «فيه (٥) عن أبي سعيد)) أي مروي عن أبي سعيد. وفائدة هذه الإشارة إلى أن للحديث طريقاً غير الطريق المساقة. أهـ. (٦) في ح: ((العيدين)). أي كتاب رقم (٦). باب ترك الحائض الصوم (٦) حديث رقم (٣٠٤) الفتح ٤٠٥/١ وانظر ايضاً الفتح (٧) ٠٨٣/١ (٨) سقطت من م ٤٣ [ ٤٤ المائدة] / ز ١١ ب/ قال: كفرّ دون كفرٍ، وظلّ دون ظلم، وفسقّ دون فسق . رواه أحمد في كتاب الإيمان له: عن وكيعٍ، عن سفيان(١). ورُويَ فيه عن وكيعٍ، عن سفيان، عن معمرٍ، عن ابن طاوسٍ ، عن أبيه، عن ابن عباسٍ معناه (٢). قولُهُ: [٣١] بابُ حُسْنِ إسلامِ المرء (٣). [٤١] قال مالكٌ: أخبرني زيد بن أسلمَ، أنَّ عطاء بن يسارِ، أخبره أنَّ أَبا سعيدٍ الخُدري، أخبره أنه سمع رسول الله، ◌َّه، يقول: ((إذا أسلم العبدُ فحسن إسلامه يُكفرُ اللهُ عنه كلَّ سيئةٍ كان زلفها، وكان بعد ذلك القِصاصُ، الحسنةُ بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعفٍ، والسيئة بمثلها، إلا أن يتجاوز الله عنها))(٤). هكذا علقه واختصرَ منه ألفاظاً . وقد وَصله الحافظ أبو ذر الهرويُّ في روايته للصحيح: فقال عقب هذا الحديث: المعلق: أخبرناه النَّضْرَوِيُّ، يعني العباس بن الفضل، ثنا الحسينُ بن إدريس، ثنا هشامُ بنُ خالدٍ، ثنا الوليدُ بن مُسلمٍ، عن مالكٍ، بهذا الحديثِ. كذا قال، ولم يَسُقْ لفظهُ(٥) . فأخبرنا به تاماً أبو بكر بن ابراهيم المقدسيُّ، عن أبي نصر بن العمادِ، أنَّ عليّ ابن عبد الرحمن [الجَوْزِيَّ]، كتب إليهم، أنا يحيى بن ثابت بن بُندارٍ، أنا أبي، أنا أبو بكر بن غالبٍ، أنا أبو بكر أحمدُ بن ابراهيم الفقيه الإسماعيلي(٦)، أخبرني (١، ٢) قال الحافظ في الفتح ٨٣/١: وأما قول المصنف ((وكفر دون كفر)) فأشار إلى أثر رواه أحمد في كتاب الإيمان من طريق عطاء بن أبي رباح وغيره. أهـ. وفي الفتح ٨٧/١ بعد أن أشار إلى رواية عطاء، قال: ورواه أيضاً من طريق طاوس عن ابن عباس بمعناه. أهـ. (٣) من كتاب الإيمان (٢). انظر الفتح ٩٨/١. (٤). انظر المرجع السابق. وقال العيني: ذكره البخاري معلقاً، ولم يوصله في موضع في الكتاب، والبخاري لم يدرك زمن مالك فيكون تعليقاً، ولكنه بلفظ جازم فهو صحيح ولا قدح فيه. وقال ابن حزم: إنه قادح في الصحة لأنه منقطع وليس كما قال، لأنه موصول من جهات أخر صحيحة، ولم يذكره لشهرته. وكيف وقد عرف من شرطه وعادته أنه لا يجزم إلا بتثبيت وثبوت، وليس كل منقطع يقدح فيه. فهذا وإن كان يطلق عليه أنه منقطع بحسب الاصطلاح إلا أنه في حكم المتصل في كونه صحيحاً، وقد وصله أبو ذر الهروي في بعض النسخ، فقال: أخبرنا النضروي وهو العباس بن الفضل، ثنا الحسين بن إدريس، ثنا هشام بن خالد، ثنا الوليد بن مسلم عن مالك به. أ هـ. عمدة القارىء ٢٨٦/١ انظر كلامه هذا في الفتح ٩٨/١، ٩٩، وفي هدي الساري ص ٢٠ (باختصار) وفي عمدة القارىء ٢٨٦/١ (٥) قال العيني في عمدة القارىء ٢٨٦/١: وقد وصله الإسماعيلي بزيادة فيه، فقال: أخبرني عبدالله بن محمد بن مسلم، أنا يونس بن عبد الأعلى، حدثني يحيى بن عبدالله بن بكير، ثنا عبدالله بن وهب، أنا مالك بن أنس، واللفظ = (٦) ٤٤ عبدالله بن محمد بن مسلم .ح. وأخبرنا أحمد بن أبي بكر المقدسيُّ، في كتابه، عن إسحاق بن يحيى الآمديِّ، أنَّ يوسفَ بن خليل [الادميَّ ] أخبره: أنا يحيى بن أسعد [بنِ بَوْشٍ ] أنا أبو طالب بنُ يوسف، أنا أبو محمد الجوهري، أنا محمد بن ابراهيم ابن اسماعيل، أنا أحمد بن عليّ بن شعيبٍ المدائنيُّ، قالا: أنا يونس بن عبد الأعلى، حدثني يحيى بنُ عبد الله بن بكيرٍ، واللفظ له. ح وقرأته عالياً على فاطمة بنت محمد ابن عبد الهادي، عن محمد بن أبي الفضل الشيرازيِّ، أنَّ محمود بن ابراهيم [بنِ مَنْده]، كتب إليهم: أنا الحسنُ بن العباس الفقيهُ، أنا أبو عمرو بن أبي عبدالله بن منده، أنا أبي، أنا أحمد بن الحسن ثنا روح بن الفرج، ثنا زيدُ بن بشرٍ، قالا: ثنا عبدالله بن وهبٍ. ح وأخبرناه عالياً جداً أبو بكر بن العزِّ بن قدامة، عن محمد بن محمد بن محمد الفارسيِّ، أنَّ محمد بن عبد الواحدِ المدينيَّ، كتب إليهم: أنا أبو الخير محمد بن أحمد بن عمر الباغبان، أنا ابراهيم بن محمدٍ الطيان، أنا ابراهيم بن عبدالله ابن خرشيد قوله الأصبهاني، ثنا أبو بكر عبدالله بن محمد بن زيادٍ ، ثنا أحمدُ بن عبد الرحمن بن وهبٍ، حدثني عميٍّ، أنا مالك، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، ح ١٠ ب/ عن أبي سعيد الخُدري، أنّ رسول الله، عَ له، قال: ((إذا أسلم العبدُ فحسنَ إسلامه كفر الله عنه كُل سيئةٍ كان زلفها، وكتب له كُلَّ حسنةٍ كان زلفها، ثم كان القصاصُ، الحسنةُ بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعفٍ، والسيئةُ بمثلها ، إلا أن يتجاوز الله)). / ز ١٢ أ/. وبه إلى ابن خُرشيد قوله: ثنا أبو بكر النَّيْسَابُوريَّ، ثنا يونس بنُ عبد الأعلى نحوهُ رواه الدَّارَقُطْنِيُّ في غرائب مالك، عن أبي بكر النَّيْسابوريِّ، عن يونس، فوافقناه بعلوٍ(١) وأخبرنا أبو بكر بنُ ابراهيم المقدسي بسنده المتقدم آنفاً إلى الإسماعيليِّ: ثنا موسى بن العباس [الجُوَيْنِي]، ثنا ابراهيم بن سليمان البُرْلُسي، ومحمد ابن إسماعيل الترمذي، قالا: ثنا إسحاق بن محمد الفرويُّ، عن مالك نحوه. = لابن نافع عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله، عَ لّم قال: «إذا أسلم العبد ... الحديث بطوله، وانظر الإشارة إلى روايته في الفتح ٩٩/١. (١، ٢) قال الحافظ في هدي الساري ص ٣٠: ووصله الدار قطني في غرائب مالك .. أهـ. ٤٥ ورواه البزار في مسنده: عن عبدالله بن شَبيبٍ، عن إسحاق الفروي (به)(١). ورواه الدَّارَقُطْنِيُّ في غرائب مالك: عن أبي بكرِ الشَّافعي، عن محمد بن إسماعيل الترمذي به(٢). وقال البَزَّارُّ: لا نعلمُ رواه عن زيد بن أسلم، عن عطاء، عن أبي سعيد، إلا مالكٌ (٣). وقرأت على فاطمة بنت العز بدمشق، عن سليمان بن حمزة، أنَّ الضياء أخبرهم: أنا أبو جعفر الصَّيْدلانيُّ، أنا أبو عليَّ الحدادُ، أنا أبو نُعيم، أنا عبدالله بن جعفر ثنا إسماعيل بن عبدالله (٤)، ثنا أحمد بن صالح، قال: قرأتُ على عبدالله بن نافعٍ ، أنَّ مالكاً حدثهُ عن زيد بن أسلم نحوهُ. وزاد في آخره: ((إلا أن يغفر اللهُ، وهو الغفورُ)) رواه الحسنُ بن سفيان في مسنده: عن حميد بن قُتَيْبَةً، عن عبدالله بن نافع به(٥) ورواه الإسماعيلي في مستخرجه، عن الحسن(٦). ورواه الدَّارَ قُطْنِيُّ في غرائب مالكٍ، عن الحسن بن رشيقٍ ، عن العباس بن محمدٍ [ الدُّوري]، عن أحمد بن صالح به. وقرأت على محمد بن محمد بن محمد بن منيع، بصالحية دمشق، أخبرتكم زينبُ بنتُ أحمد [المَقْدِسَّيَةُ] إجازةً إنْ لم يكن سماعاً، عن يوسف بن خليل الحافظ، أنَّ محمد بن إسماعيل [الأصبهانيَّ] عن أبي علي المقرىء، أنا أحمد بن عبدالله [ أبو نُعَيْمٍ ]، ثنا أبو القاسم الطَّبَرانِيُّ، ثنا عمر بن أبي الطاهر، ثنا عبد العزيز بن يحيى، سقطت من ز، ح. وقال الحافظ في الفتح ٩٩/١ وصله .. والبزار من طريق إسحاق الفروي. وانظر كذلك عمدة (١) القارىء ٢٨٦/١. (٢) يراجع الهامش رقم (١) ص ٤٥. (٣) عبارته في الفتح ٩٩/١: وذكر البزار أن مالكاً تفرد بوصله. أهـ وكذا في عمدة القارىء ٢٨٧/١. هو سمويه، وقال الحافظ في هدي الساري ص ٢٠: وصله ... وسمويه في فوائده وغيرهم وقد سقته من طريق (٤) عشرة أنفس عن مالك بسنده أهـ. قال الحافظ: وصله الحسن بن سفيان في مسنده من طريق عبدالله بن نافع. أهـ. انظر الفتح ٩٩/١ وهدي الساري (٥) ص ٢٠، وكذا في عمدة القارىء ٢٨٦/١. (٦) قال العيني في عمدة القارىء ٢٨٦/١: وقد وصله الإسماعيلي بزيادة فقال: أخبرني الحسن بن سفيان، ثنا حميد بن قتيبة الأسدي، قال: قرأت على عبدالله بن نافع الصانع أن مالكاً أخبره .. أهـ. وانظر الإشارة إلى رواية الإسماعيلي عن الحسن بن سفيان في هدي الساري ص ٢٠. ٤٦ ثنا مالكٌ نحوه ولم يقل فيه: ((فحسنَ إسلامهُ)) وزاد فيه: ((وقيل له: استأنف العملَ )). رواه الدَّارَقُطْنِيُّ في غرائب مالكٍ، عن الطبرانيِّ، إجازةً، فوافقناه بعلوٍّ. وأخبرنا أبو هريرةَ بنُ الحافظ أبي عبدالله الذَّهبِىُّ، إجازةً غير مرةٍ، أنَّ أباه أخبره، أنا إسماعيل بن عبد الرحمن، أنا أبو المحاسن بنُ السَّيد، أنا الخضر بنُ الحسين بن عبدان، أنا القاسمُ بن أبي العلاء، أنا محمدُ بن عبد السلام، أنا محمد بن سليمان، أنا عليّ بنُ الحسينِ الْجُهَنِيُّ، /ح ١١ أ/ ثنا هشامُ بن خالدٍ، ثنا الوليد بن مسلمٍ، عن مالكٍ، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله، عَ لَّم قال: ((من أسلم وحسن إسلامه كتب الله له كل ما ازدلف من الحسنات، ومحا عنهُ ما ازدلف من السيئات، وما عمل من حسنةٍ كان له بها عشرُ حسناتٍ إلى سبعمائةٍ، وما عملَ من سيئةٍ كتب عليه سيِّئَةً إلا أن يعفو الله عنهُ)). / م ٧ أ/. تابعهُ الحسينُ بن إدريس، عن هشام بن خالدٍ / ز ١٢ ب/ كما تقدم ورواه النسائيُّ(١): عن أحمد بن المعلى، عن صفوان بن صالح، عن الوليد. ورواه الدَّارَقُطْنِيُّ في غرائب مالك من حديث هشام بن خالد، وصفوان بن صالح. وأسنده الدَّارَ قُطْنِيُّ من حديث طلحة بن يحيى بن النعمان بن أبي عياشٍ الزَّرَقِيّ، وابراهيم بن المختار، وزين بن شعيبٍ كلهم عن مالك. وقال الخطيبُ في الرواة عن مالك، في ترجمة طلحة، بعد أن أورد هذا الحديث من طريقه: هذا الحديث ثابتٌ من حديث مالكٍ(٢). وأُنبئتُ عمن سمع علي بن أحمد السعدي عن عبد الرحيم بن عبد الرحمن [ الشعريِّ] أن زاهر بن طاهر، أخبره: أنا ابو بكر أحمد بن الحسين الحافظ البيهقي في (( كتاب شُعَب الإيمان له))(٣)، أنا أبو جعفر بن كامل المستمليُّ، وأبو نصر عمرُ (١) في سننه ٨: ١٠٥، ١٠٦، كتاب الإيمان وشرائعه، باب حسن إسلام المرء. (٢) عبارة الحافظ في الفتح ٩٩/١: وقال الخطيب: هو حديث ثابت. أهـ وكذا في عمدة القارىء ١/ ٢٨٧. (٣) انظر المجلد الأول ص ١٧، ١٨ وقال البيهقي بعده: أخرجه البخاري في الصحيح، فقال: وقال مالك فذكره، وقال الإمام أحمد: أسنده مالك، وأرسله ابن عيينة. أهـ. ٤٧ ابن عبد العزيز بن قتادة، قالا: أنا ابو العباس محمد بن إسحاق الضبعيُّ، ثنا الحسن ابن علي السريٌّ، ثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني مالك به. لم يُخِرْج الدار قطني طريق إسماعيل. وممن رواه عن مالك أيضاً، سعيد بن داود، لكنه لم يحفظ متنهُ: فأَنثبتُ عن غير واحدٍ، عن علي بن الحسين النجار، أنا المُبارك بن الحسن [ الشهر زوري] في كتابه، عن أبي الحسين بن المهتدي بالله، وغيره، أنبأنا أبو الحسن الدَّارَ قُطْنِيُّ، ثنا محمد بن جعفر المطيريُّ، ثنا أحمد بن عبدالله بن زياد، ثنا سعيد بن داود الزنبريُّ، ثنا مالكٌ، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله مَّه: ((إذا اسلم العبدُ خرج من ذنوبه كيوم ولدتهُ أمه )). فاتفق هؤلاء وهم عشرةٌ على هذا الإسناد، وخالفهم معن بن عيسى، عن مالك فجعلهُ عن أبي هريرة. لكن الراوي له عن معن بن عيسى ضعيفٌ، وخالفَ مالكاً سفيانُ بن عُيينةَ فأرسله. لم يذكر فيه أبا سعيدٍ ، ولا أبا هريرة(١). وقَد وقَعَ لنا بعُلو من حديثٍ سُفيان: أخبرناه أحمد بنُ خليل، في كتابهِ، أنَّ عبدالله بن الحسين بن أبي التائب، أخبره: أنا اسماعيل بنُ أحمد [الرَّشَيِدُ العِرَاقِيُّ ] عن الحافظ أبي طاهرٍ السّفيِّ، أنا أبو الخطاب بنُ البطر، أنا عمر بن أحمد العُكْبُرِيُّ، أنا أبو جعفرٍ محمد بن يحيى بن عمر بن علي، /ح ١١ ب/ أنا جدًّ أبي عليّ بن حربِ الطَّائِيُّ، ح. وأخبرناه أبو هريرة بنُ الحافظ أبي عبدالله الذهبيُّ، إجازة غير مرةٍ، أن يحيى بن محمد بن سعدٍ، أخبره: أنا الحسن بن محمد بن الصباحِ في كتابه، أنا عبدالله بنُ رِفاعة [الكرخي]، أنا أبو الحسن الخِلَعِيُّ(٢)، أنا عبد (١) قال العيني في عمدة القارىء ٢٨٦/١، ٢٨٧: قال الدارقطني في كتاب غرائب مالك اتفق هؤلاء التسعة ابن وهب، والوليد بن مسلم، وطلحة بن يحيى، وزيد بن شعيب وإسحاق الفروي، وسعيد الزنبري، وعبدالله بن نافع، وابراهيم بن المختار، وعبد العزيز بن يحيى، فرووه عن مالك، عن زيد، عن عطاء، عن أبي سعيد، وخالفهم معن ابن عيسى فرواه عن مالك، عن زيد، عن عطاء، عن أبي هريرة، وهي رواية شاذة، ورواه سفيان بن عيينة، عن زيد بن أسلم، عن عطاء مرسلاً. وقد حفظ مالك الوصل فيه، وهو اتقن لحديث أهل المدينة من غيره. وقال الخطيب: هو حديث ثابت، وذكر أن مالكاً تفرد بوصله أ.هـ. (٢) قال الحافظ في الفتح ٩٩/١: ورويناه - أي عن عطاء مرسلاً - في الخلعيات - وهي عشرون جزءاً في الحديث تخريج القاضي أبي الحسين علي بن حسن الخلعي الموصلي المتوفي سنة ٤٩٢ هـ - انظر فهرست مكتبة الأزهر ٤٩٢/١، وانظر العبر ٣٣٤/٣. ٤٨ الرحمن بن عُمرَ [ البزَّارُ]، أنا أبو سعيد بنُ الأعرابي، ثنا سعدانُ بنُ نضرٍ، قالا : ثنا سفيانُ بن عُيَيْنَة، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، يخبر عن النبيِّ، عَ ظُلم ، قال: ((إذا أسلم العبدُ فأحسنَ إسلامهُ يقبلُ اللهُ كلَّ حسنةٍ زَلَفَها، وكفرَّ عنه كُلَّ سيئةٍ زَلَفَها، وكان في الإسلام ما كان، الحسنةُ بعشر أمثالها، إلى سبعمائة ضعفٍ، والسيئةُ بمثلها أو يغفرها الله عز وجلَّ)). وهكذا رواه الشافعي وغيره عن ابن عُيَيْنَة. وهذا الإرسال ليس بعلةٍ / ز ١٣ أ/ قادحةٍ، لأن مالكاً أحفظُ لحديثِ أهل المدينةِ من غيره، فقوله أولى، والله أعلم (١). قولُهُ في (٣٣) باب زيادة الإيمان ونُقْصانِهِ .. (٢) إثر حديثٍ [٤٤] هِشامٍ، عن قتادة، عن أنس، عن النبيِّ، عَ لَّهِ، قال: (( يخرجُ من النارِ مَنْ قال: لا إله إلا الله وفي قلبه وزن [ شَعِيَرةٍ](٣) من خيرٍ ... قال أبانُ(٤): ثنا قتادة، ثنا أنس، عن النبي، عَ لَّه ((من إيمان)) مكان ((خير))(٥) . أخبرني أبو الفرج بن حَمَّدٍ، فيما قرأت عليه، أخبركم يونس بن أبي إسحاق، أنَّ عليّ بن الحسين [بنِ المُقَيَّرِ]، أنبأه شفاهاً، عن أبي الفضل أحمد بن علي المَيْهَنِيِّ، أن أحمد بن علي بن خلف، أخبره: أنا الحافظ أبو عبدالله الحاكم (٦)، أنا عليٌّ بن حمشاذٍ العدل، ثنا الحسن بن سهل، ثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل، ثنا أبان بن يزيد، ثنا قتادةُ، ثنا أنس، قال: قال رسول الله، عَ ◌ّله: ((يَخْرُجُ من النار (١) وعبارة الحافظ بعد ما أشار إلى روايته عن عطاء مرسلاً، ورواية الخلعي له: وقد حفظ مالك الوصل فيه، وهو أتقن لحديث أهل المدينة من غيره. وقال الخطيب هو حديث ثابت. وذكر البزار أن مالكاً تفرد بوصله أهـ. الفتح ٩٩/١ وكذا في عمدة القارىء ٢٨٧/١. (٢) انظر الفتح ١٠٣/١ من البخاري وفي نسخ المخطوطة ((برة)). (٤) (٣) في البخاري: قال أبو عبدالله: قال أبان، انظر الفتح ١٠٣/١. (٥) انظر المرجع السابق. قال الحافظ في الفتح ١٠٤/١ : وهذا التعليق - أي تعليق أبان وهو ابن يزيد العطار - وصله الحاكم في كتاب الأربعين له من طريق أبي سلمة. قال: حدثنا ابان بن يزيد .. فذكر الحديث. أهـ. وكذا في عمدة القارىء ٢٩٩/١، وهدي الساري ص ٢٠. (٦) ٤٩ من قال: لا إِلَه إِلّ الله، وفي قلبه من الإيمان ما يزن بُرَّةً)). رواه البيهَقِيَّ في كتاب الاعتقاد، عن الحاكم، فوافقناه بعلوٍ (١). قولُهُ فيه(٢): عقب حديث (٤٧) رَوْحِ، عن عوف، عن الحسن [ ومحمد](٣)، عن أبي هريرة، عن النبي، عَّه: ((من اتَّبَعَ جنازة مسلم إيماناً واحتساباً ... الحديث)). تابعه عثمان المؤذن(٤): عن عوف، عن محمد، عن أبي هريرة ... نحوه(٥). قال أبو نُعَيْمٍ في المستخرج على البخاري: حدثنا أبو أحمد محمد بن أحمد، حدثني أبو طالب بن أبي عوانة، ثنا سليمان بن سيف، ثنا عثمان بن الهيثم، ثنا عوف عن محمد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله، عَ له: (( من اتبع جنازة مسلم فليلزَمْها حتى يُصَلِّي عليها وتدفن، فإنه يرجع حين /ح ١٢ أ/ يرجع بقيراطين من الأجر، كل قيراط مثل أُحُدٍ ... الحديث. وباقي الحديث مثله(٦). قولُهُ: (٤١) باب ما جاء إنَّ الأعمالَ بالنِّيَّةِ(٧) ... وقال رسول الله، عَ اله ((ولكن جهادٌ ونِيَّةٌ))(٨). (١) وإلى رواية البيهقي أشار الحافظ في هدي الساري ص ٢٠ فقال: رواية أبان بن يزيد العطار وصلها الحاكم في الأربعين والبيهقي في كتاب الاعتقاد. أهـ. (٢) أي في باب اتباع الجنائز من الإيمان رقم (٣٥). الفتح ١٠٨/١. (٣) زيادة من البخاري. (٤) قال الحافظ: قوله (تابعه) أي روح بن عباده، وعثمان هو ابن الهيثم، وهو من شيوخ البخاري، فإن كان سمع هذا الحديث منه فهو له أعلى بدرجه، لكنه ذكر الموصول عن روح لكونه أشد إتقاناً منه، وفبه برواية عثمان على أن الاعتماد في هذا السند على محمد بن سيرين فقط لأنه لم يذكر الحسن، فكأن عوفاً كان ربما ذكره، وربما حذفه. وقد حدث به المنجوفي شيخ البخاري مرة بإسقاط الحسن، أخرجه أبو نعيم في المستخرج من طريقه. أهـ انظر الفتح ١٠٩/١ وانظر أيضاً عمدة القارىء ٣١٣/١. (٥) انظر الفتح ١ /١٠٨. (٦) قال الحافظ في الفتح ١٠٩/١ : ومتابعة عثمان هذه وصلها أبو نعيم في المستخرج قال: حدثنا أبو إسحاق بن حمزة، حدثنا أبو طالب بن أبي عوانة، حدثنا سليمان بن سيف، حدثنا عثمان بن الهيثم، قال: حدثنا أبو إسحاق ولفظه موافق لرواية روح إلا في قوله وكان معها فإنه قال بدلها ((فلزمها)) وفي قوله ((ويفرغ من دفنها، فإنه قال بدلها ((وتدفن)) وقال في آخره ((فله قيراط)) بدل قوله ((فإنه يرجع بقيراط)) والباقي سواء. ولهذا الاختلاف في اللفظ قال المصنف (نحوه)) وهو بفتح الواو أي بمعناه. أهـ وكذا في عمدة القارىء ٣١٣/١ وانظر هدي الساري ص ٢٠ وأبو إسحاق بن حمزة هو الحافظ الثبت الكبير إبراهيم بن محمد بن حمزة بن عمارة الأصبهاني مات سنة (٣٥٣ هـ) انظر تذكرة الحفاظ ٩١٠/٣، شذرات الذهب ١٢/٢، العبر ٢٩٦/٢ طبقات الحفاظ ص ٢٧١. وهكذا نلاحظ أنه ذكر في تغليق التعليق ((أبو أحمد محمد بن أحمد)) وفي الفتح ((أبو إسحاق بن حمزة)) ولا توجد بين يدي نسخة من مستخرج أبي نعيم على البخاري لأرجح فتوقفت. (٧) من كتاب الايمان (٢). انظر الفتح ١٣٥/١. (٨) انتهى ما علقه ترجمة للباب. انظر الفتح ١٣٥/١. ٥٠ هذا طرف من حديث أسنده المؤلف في الجهاد (١) من طريق منصور، عن مجاهد عن ابن عباس، عن النبي، عَ ◌ّمه، قال: ((لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية)). قولُهُ: (٣٦) باب خوف المؤمن أن يَحْبِطَ عمله وهو لا يشعر (٢). وقال إبراهيم التَّيْمِيُّ: ما عرضتُ قولي على عملي إلا خشيتُ أن أكون مكذباً. وقال ابن أبي مُلَيْكَةَ: أدركت ثلاثين من أصحاب النبي، عَّم ، كلهم يخاف النفاق على نفسه، ما منهم أحد يقول: إنه على إيمان جبريل وميكائيل (٣). أما أثر التَّيِمْيِّ، فقرأت / ز ١٣ ب/ على أحمد بن الحسن [السويداوي]، أخبركم إبراهيم بن علي [الزّرزاريُّ]، أن النجيب الحراني، أخبره: أنا أبو المكارم التَّيِمْيَّ، في كتابه، أن الحسن بن أحمد [الحَدَّدَ]، أخبره: أنا أبو نُعيم، / م ٧ ب/ أنا أحمد بن جعفر [القَطِيعِيُّ]، ثنا عبدالله بن أحمد، حدثني أبي (٤)، ثنا ابن مَهْديٍّ، ثنا سفيان، عن أبي حيان يعني التَّميِّ، قال: قال إبراهيم التَّيِمْيُّ: فذكره بلفظه. وقرأته عالياً على فاطمة بنت العز بدمشق، عن سليمان بن حمزة، عن عمر بن كرم [الدِّينَوَرِيِّ]، أن عمر بن أحمد الصَّفَّارَ، أخبره في كتابه: أنا أحمد بن علي ابن خلف، أنا حمزة بن عبد العزيز [المهلبي ]، أنا محمد بن أحمد بن دلوية، ثنا محمد ابن إسماعيل البُخارِيُّ(٥)، ثنا أبو نُعَيْمٍ، ثنا (٦) سفيان بهذا. وهكذا رواه البُخَاريُّ في تاريخه (٧) أيضاً عن أبي نُعَيْمِ به. (١) كتاب رقم (٥٦). باب فضل الجهاد والسير (١) حديث رقم (٢٧٨٣). انظر الفتح ٣/٦. (٢) انظر الفتح ١٠٩/١ (٣) هذا مما علقه ترجمة للباب. انظر المرجع السابق. هو الإمام أحمد بن حنبل، وروايته في كتاب الزهد له ص ٣٦٣. (٤) (٥) روايته هذه في تاريخه الكبير قاله الحافظ في الفتح ١/ ١١٠. (٦) في ز: أنا. (٧) انظر التاريخ الكبير ٣٣٥/١° ترجمة رقم (١٠٥٣) قال لنا أبو نعيم، عن سفيان، عن أبي حيان، عن إبراهيم التيمي، قال: ما عرضت قولي على عملي إلا خشيت أن أكون مكذبا أهـ. قال الحافظ في الفتح ١١٠/١: ومكذبًا يروي بفتح الذال، بمعنى خشيت أن يكذبني من رأى عملي مخالفاً لقولي، فيقول: لو كنت صادقاً ما فعلت خلاف ما تقول، وإنما قال ذلك لأنه كان يعظ الناس. ويروى بكسر الذال وهي رواية الأكثرين، ومعناه أنه لم يبلغ غاية العمل، وقد ذم الله تعالى من أمر بالمعروف ونهى عن المنكر، وقصر في العمل (كبر مقتا عند الله أن تقولوا مالا تفعلون) فخشي أن يكون مكذباً. أي مشابهاً للمكذبين أهـ. وكذا في عمدة القارىء ٣١٥/١. قال ٥١ ورواه ابن أبي شيبة في مصنفه: عن أبي أحمد الزبيري، عن سفيان (١) (به)(٢). وأما أثر ابن أبي مليكة. فأخبرنا أبو بكر بن إبراهيم المَقْدِسِيِّ، أن أحمد بن أبي طالب، أخبره: أنا أبو الفضل بن السباك، في كتابه، أنَّ أبا الفتح بن البطي، أخبره: أنا أحمد بن علي، أنا هبة الله بن الحسن الحافظ، أنا محمد بن أحمد، ثنا عثمان بن احمد، ثنا حنبل، ثنا الحسن بن بشر، ثنا المعافى بن عمران، عن الصلت ابن دينار، عن ابن أبي مليكة، قال: لقد أتى عليَّ برهة من الدهر، وما أرى قوماً يقول أحدهم: إني مؤمن، مستكمل الإيمانَ، ثم مات حتى قال: إيماني على إيمان جبريل، وميكائيل، ثم ما زال بهم الشيطان حتى قال أحدهم: إنه مؤمن، وإنْ نكحَ أمَّهُ وأخته وابنته. ولقد أدركت كذا وكذا من أصحاب النبي، عَ ◌ّهِ، ما مات رجلٌ منهم إلا ويخشى النفاقَ على نفسه)». رواه ابن أبي خيثمة في تاريخه(٣): عن عبيدالله بن عمر القواريري، عن جعفر ابن سُلَيْمانَ، عن الصلت . ورواه محمد بن نصر المَرْوَزِيُّ(٤)، عن أحمد بن عثمان، عن بَهْزِ بن أسد، عن الصلت بن دينار بطوله. وقرأت على سارة بنت شيخ الإسلام أبي الحسن السُّبْكِيِّ، أخبركم أحمد بن علي العابد أنَّ أحمد بن عبد الدائم أخبره: أنا بركات بن إبراهيم [الأنماطيُّ]، أنا هبة الله بن أحمد [الأكفانيُّ]، أنا عبد العزيز بن أحمد [الكتَّانِيُّ]، أنا عبد الرحمن بن عثمان [التَّمِيمِيُّ]، أنا عبد الرحمن بن راشد، أنا عبد الرحمن بن عمرو أبو زُرعة الدِّمشْقِيُّ(٥)، ثنا محمد بن سعيد الأصبهانيّ، ثنا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن ابن العيني في عمدة القارىء ٣١٥/١: إن قول إبراهيم هذا رواه أبو قاسم اللالكائي في سننه بسند جيد عن القاسم بن جعفر، أنبأنا محمد بن أحمد بن حماد، حدثنا العباس بن عبدالله حدثنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن أبي حيان، عن إبراهيم به. أهـ. ولم يخرج ابن حجر هذه الرواية في التغليق. (١) لم يشر الحافظ إلى هذه الرواية لا في الفتح ولا في هدي الساري. (٢) سقطت من ز، ح. (٤،٣) قال الحافظ في الفتح ١١٠/١: هذا التعليق وصله ابن أبي خيثمة في تاريخه، لكن أبهم العدد، وكذا أخرجه محمد ابن نصر المروزي مطولاً في كتاب الإيمان له أهـ في عمدة القارىء ٣١٥/١. (٥) قال الحافظ في الفتح ١/ ١١٠: وعينه - أي العدد الذي أبهم في الروايات السابقة - أبو زرعة الدمشقي في تاريخه من وجه آخر مختصراً كما هنا، ثم قال: والصحابة الذين أدركهم ابن أبي مليكة من أجلهم عائشة وأختها أسماء وأم ٥٢ جريج، عن ابن أبي مُلَيْكَةَ، قال / ح ١٢ ب/: أدركت ثلاثين من أصحاب محمد ، صلىالله رواه البخاري في التاريخ الكبير (١): عن ابن الأَصْبَهانيِّ هذا. قولُهُ فيه(٢): ويذكر عن الحسن (( ما خَافَهُ، إلا مؤمنٌ، ولا أمِنَهُ إلا منافقٌ)) (٣) . انتھی الضمير فيه يعود على النفاق، بدليل ما أخبرنا الإمام أبو الحسن بن أبي بكر، أنا إبراهيم بن محمود [بن فَهْدِ الحَلَبِيُّ]، أنا أحمد بن إسحاق، أنا الفتح بن عبد السلام، أنا محمد بن عمر القاضي، أنا محمد بن حمد بن المسلمة، أنا عبيدالله بن عبد الرحمن الزُّهْرِيُّ، ثنا جعفر بن محمد الفريابي (٤)، ثنا قتيبة، ثنا جعفر هو ابن سليمان، عن المُعَلَّى بن زياد [القُردوسي]، سمعت الحسن يحلف في هذا المسجد بالله الذي لا إله إلا هو ما مضى مؤمنٌ قط ولا بقيَ إلا وهو من النفاق مشفقٌ، ولا مضى منافق قط، ولا بقي إلا وهو من النفاق آمن)). وكان يقول: ((مَنْ لم يخفِ النفاقَ على نفسه فهو منافق)). قلت: ورجال هذا الإسناد ثقات، وأظنه لم يجزم به لحال جعفر بن سُلَيْمَانَ، لكنه لم یتفرد به(٥). = سلمة والعبادلة الأربعة وأبو هريرة، وعقبة بن الحارث، والمسور بن مخرمة، فهؤلاء ممن سمع منهم، وقد أدرك بالسن جماعة أجل من هؤلاء كعلي بن أبي طالب، وسعد بن أبي وقاص، وقد جزم بأنهم كانوا يخافون النفاق في الأعمال، ولم ينقل عن غيرهم خلاف ذلك فكأنه إجماع. أهـ. (١) انظر ١٣٧/٥ ترجمة رقم (٤١٢) وقال الحسن بن الربيع: حدثنا عبد الجبار بن الورد كنيته أبو محمد، محمد بن سعيد، قال: أخ يحبى بن اليمان، عن سفيان، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة: أدركت ثلاثين من أصحاب النبي، عَ لِ كلهم يخاف النفاق على نفسه ما منهم أحد يقول: أنه على إيمان جبريل وميكائيل أهـ. (٢) أي في الباب المذكور آنفا رقم (٣٦). (٣) ما علقه ترجمة للباب. انظر الفتح ١٠٩/١. (٤) قال الحافظ في الفتح ١١١/١ : هذا التعليق وصله جعفر الفريابي في كتاب صفة المنافق له من طرق متعددة بألفاظ مختلفة وانظر رواية جعفر الفريابي هذه في الفتح ١١١/١ حيث ساقها الحافظ سنداً ومتناً. وكذلك أخرجها العيني في عمدة القارىء ٣١٦/١. (٥) عبارة الحافظ في الفتح ١١١/١: وقد يستشكل ترك البخاري الجزم به مع صحته عنه، وذلك محمول على قاعدة ذكرها شيخنا أبو الفضل بن الحسين الحافظ رحمه الله وهي: أن البخاري لا يخص صيغة التمريض بضعف الإسناد، بل إذا ذكر المتن بالمعنى أو اختصره أتى بها أيضاً، كما علم من الخلاف في ذلك. فهنا كذلك أهـ. وجعفر بن سليمان الضبعي أبو سليمان البصري مولى بني الحريش. وانظر أقوال العلماء فيه في تهذيب التهذيب ٩٥/٢. ٥٣ وبه إلى جعفر، قال: ثنا أبو قُدامة، ثنا مُؤَمِّلٌ، عن حَمَّدٍ، عن أيوب، عن الحسن قال: لا والله ما أصبحَ، ولا أمسى مؤمنٌ إلا وهو يخاف النفاقَ على نفسه )»(١). ورويناه في الإيمان لأحمد، قال: ثنا روح بن عُبَادَةً، ثنا هشام، سمعت الحسن يقول: والله ما مضى مؤمن، ولا بقي إلا يخاف النفاق، وما أمنه إلا منافق))(٢) قولُهُ: (٣٧) باب سؤال جبريل النبي، عَّ ◌ُلّه، عن الإيمان والإسلام ... وما بيَّن النبيُّ، سَّهِ، لوفد عبد القيس من الإيمان(٣). أما قصة جبريل، فأسندها المؤلف في الباب(٤). وأما قصة وفد عبد القيس، فأسندها بعد قليل (٥). قولُهُ: (٤٢) باب قول النبي، عَ لَّه: ((الدينُ النصيحةُ: لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم)). انتهى(٦). هذا المتنُ لم يخرجه البُخاريُّ موصولاً في صحيحه(٧)، وإنما أخرجه في تاريخه (٦). (١) انظر هذه الرواية في عمدة القارىء ٣١٦/١ أخرجها العيني سنداً ومتناً. وقد ساق طرقاً أخرى منها: وحدثنا عبد الأعلى بن حماد، وحدثنا حماد بن سلمة، عن حبيب بن الشهيد أن الحسن كان يقول: إن القوم لما رأوا هذا النفاق يغول الإنسان لم يكن لهم هم غير النفاق. وحدثنا هشام بن عمار ، حدثنا أسد بن موسى، عن أبي الاشهب، عن الحسن: لما ذكر أن النفاق يغول الإيمان لم يكن شيء أخوف عندهم منه. وحدثنا هشام، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا محمد بن سليمان، قال: سأل أبان عن الحسن، فقال: نخاف النفاق، قال: وما يؤمنني وقد خافه عمر بن الخطاب رضي الله عنه. وحدثنا شيبان، قال حدثنا ابن الأشهب، عن طريف، قال: قلت للحسن رضي الله عنه: إن ناساً يزعمون أن لا نفاق أو لا يخافون، شك أبو الأشهب، فقال: والله لأن أكون أعلم أني بريء من النفاق أحب إليّ من طلاع الأرض ذهباً. انظر رواية أحمد هذه في الفتح ١١١/١ حيث أخرجها الحافظ سنداً ومتناً وكذلك أخرجها العيني في عمدة (٢) القارىء ٣١٦/١. (٣) من كتاب الإيمان (٢). انظر الفتح ١١٤/١. (٤) حديث رقم (٥٠) انظر المرجع السابق. في باب أداء الخمس من الإيمان (٤٠) من نفس الكتاب. حديث رقم (٥٣) انظر الفتح ١٢٩/١. (٥) (٦) من كتاب الإيمان (٢) انظر الفتح ١٣٧/١. (٧) قال الحافظ في الفتح ١٣٧/١: لم يخرجه مسنداً في هذا الكتاب لكونه على غير شرطه ونبه بإيراده على صلاحيته في الجملة. أهـ. (٨) في نسخة ح: ((أخرجه في كتاب خلق أفعال العباد، خارج الصحيح)) ولم أجده فيه وأخرجه موصولاً في التاريخ الكبير ٤٥٩/١ وما بعدها:)) قال محمد بن يوسف، عن سفيان، سمعت سهيلاً، عن عطاء، عن تميم الداري، رضي الله عنه، عن النبي عَّم: ((الدين النصيحة)). = ٥٤ وأخرجه مُسلم(١) من حديث سُهَيْل بن أبي صالح، عن عطاء بن يزيد، عن تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، وهو مشهور عن سُهَيْلٍ . أخبرنا به أبو إسحاق بن كامل، قال: قُرِىءَ على عائشة بنت سلامة الحرانية، وأنا أسمع أن عبد الحميد بن عبد الهادي [الجَمَّاعيلي]، أخبرهم: أنا إسماعيل بن علي الخَبْزَوِيُّ، أنا محمد بن ابي طاهر الحاسب، أنا إبراهيم بن عمر الفقيه، أنا عبدالله بن إبراهيم بن أيوب [البَزَّازُ]، أنا (٢) أبو برزة الفضل بن محمد الحاسب: ثنا أحمد بن يونس [الضَُّّ]، ثنا زهير هو ابن معاوية [أبو خَيْثَمة]، ثنا سهل بن أبي صالح، عن عطاء بن يزيد، عن تميم الداريِّ، قال: قال رسول الله، عَ له،: ((إن الدين النصيحةُ، إن الدين النصيحةُ، إن الدين النصيحة، قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: الله عز وجل، وكتابه، ورسله، وأئمة المسلمين وعامتهم)). رواه أبو داود(٣): عن أحمد بن يونس، فوافقناه فيه بعلو. وكان في أصل سماعنا سُهَيْلٌ، عن أبيه، (عن عطاء)(٤) وقوله: عن أبيه زيادة لا حاجة إليها، كما رواه أبو داود بدونها. /ز ١٤ ب/. ويدل عليه ما أخبرني أبو المعالي الأَزْهَرِيُّ: أنا أحمد بن محمد بن عمر الحَلَبِيُّ، = قال الحميدي: حدثنا ابن عيينة، قال ح عمرو بن دينار: عن القعقاع، عن أبي صالح، عن النبى، عَ ◌ّه . قال ابن عيينة: فسألت سهيلاً، فقال: سمعته ممن سمعه أبي، من أخ له من أهل الشام. عن عطاء بن يزيد ، عن تميم، رضي الله عنه، عن النبي، يَّلِ. وقال محمد بن مسلم: عن عمرو: عن ابن عباس، رضي الله عنهما، عن النبي، عَ لتم ((والصحيح عمرو، عن القعقاع)). وقال يحيى بن بكير، عن الليث، عن ابن عجلان، عن زيد، والقعقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، عن النبي، ◌َئێِ. مثله. وقال ابن أبي أويس، عن سليمان بن بلال: عن ابن عجلان، عن القعقاع، وعبيد الله بن مقسم عن أبي صالح، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، عن النبي، عَ لَّم . قال علي: فبلغني أنه في كتاب عثمان بن عمر، عن مالك، عن سهيل، عن عطاء، عن تميم رضي الله عنه، عن النبي، وقال هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر، رضي الله عنهما، عن النبى، عَّهِ، فدار الحديث على تميم الداري: سمع من هلال بن ميمون أ هـ ٤٦١/١. (١) في صحيحه ٧٤/١، ٧٥: كتاب الإيمان (١) باب بيان أن الدين النصيحة (٣) حديث رقم ٩٥ - (٥٥)، ٩٦، والذي بعده مباشرة. وانظر الفتح ١٣٧/١ - ١٣٨ وعمدة القارىء ٣٦٨/١. (٢) في نسخة م: ثنا. (٣) في سننه ٢٨٦/٤ كتاب الأدب، باب في النصيحة (٥٩) حديث رقم (٤٩٤٤). (٤) ما بين القوسين سقط من نسختي ز، م. ٥٥ أنا أبو الفرج بن أبي محمد، أنا أبو محمد بن صاعد، أنا أبو القاسم الكاتب، أنا أبو على الواعظ، أنا أبو بكر بن مالك، أنا عبدالله بن أحمد بن محمد الشَّيْبَانِيَّ، ثنا محمد ابن عباد، ثنا سفيان. ح وقرأته عالياً على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي، عن أبي نصر بن الشِّيرازيِّ، أنا أبو الوفاء محمود بن إبراهيم العَبْدِيُّ، في كتابه، أنا الحسن ابن العَبَّاس / م ٨ أ/ الفقيه، أنا أبو عمرو بن أبي عبدالله بن مندة، أنا أبي، أنا أحمد بن محمد بن زَيادٍ ، ثنا محمد بن سعيد بن غالب، ثنا سفيان بنُ عُيَيْنَة، عن سهيل بن أبي صالح، عن عطاء بن يزيد، عن تميم الدَّارِيِّ، يَبْلُغُ به النبيَّ، سَ لَّم ، قال: ((الدين النصيحة، ثلاث مرات ... الحديث. لفظ محمد بن سعيد بن غالبٍ. وفي حديث محمد بن عَبَّادٍ، عن سفيان، قال: قلت لسُهَيْلِ بن أبي صالح، أن عَمْراً يعني ابن دينار، حدثني عن القعقاع، يعني ابن يزيد، عن أبيكَ ورجوتُ أن تُسْقِطَ عني رجلاً، فقال: سمعته من الذي سمعه منه أبي، ثم ثنا سفيان، عن سُهَيْلٍ، عن عطاء بن يزيد، عن تميم الدَّاريِّ به. وهكذا رواه مسلم(١) عن محمد بن عباد، وفيه القصة على الموافقة. ورواه ابن خزيمة في صحيحه(٢)، والنَّسَائِيُّ(٣) من حديث سفيان. وفيه القصة. ورواها مسلم (٤) بدونها من حديث سفيان الثَّوْريِّ، وروح بن القاسم. ورواه ابن حِبَّانَ في صحيحه: من طريق الليث (بن سَعْدٍ)(٥)، عن يحيى بن سعيد الأنْصَاريِّ. (١) في صحيحه ٧٤/١، ٧٥: كتاب الإيمان (١) باب بيان أن الدين النصيحة (٢٣) حديث رقم ٩٥ - (٥٥). (٢) وأشار الحافظ في الفتح ١٣٨/١ إلى روايته فقال: ورواه ابن خزيمة من حديث جرير عن سهيل، أن أباه حدث عن أبي هريرة بحديث: ((إن الله يرضى لكم ثلاثاً)) الحديث قال: فقال عطاء بن يزيد، سمعت تميماً الداري يقول ... فذكر حديث النصيحة أهـ. وقال العيني في عمدة القارىء ٣٦٨/١: وأخرجه إمام الأئمة محمد بن إسحاق بن خزيمة في كتاب السياسة تأليفه: حدثنا عبد الجبار بن العلاء المكي، حدثنا ابن عيينة عن سهيل، سمعت عطاء بن يزيد، حدثنا تميم، قال: قال رسول الله، عَلّم: ((الدين النصيحة، فقال رجل: لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولكتابه ولنبيه ولأئمة المؤمنين وعامتهم». أهـ. (٣) في سننه ١٥٦/٧ كتاب البيعة، باب النصيحة للإمام. (٤) في صحيحه ٧٥/١: كتاب الإيمان (١) باب بيان أن الدين النصيحة (٢٣) حديث رقم ٩٦ والذي بعده. (٥) ما بين القوسين سقط من ز، م. ٥٦ ورواه ابن مندة من طريق عبد العزيز بن المُخْتَارِ، كلهم عن سهيل، قال: سمعت عطاء، فذكره. وقد وقع لنا من وجه آخر: أنا أبو هُرَيْرَة بنُ الذَّهَبِيِّ، إجازة، أنا محمد بن أبي بكر بن مُشْرقٍ، أنا أحمد بن محمد بن الحافظ عبد الغني، أنا زاهر بن أبي طاهر، أنا زاهر بن طاهر، أنا أبو سعيد الكَنْجَرُوذِيُّ، أنا أبو عمرو بن حمدَانَ، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا سعيد بن يزيد الفَرَّاءُ، ثنا إبراهيم بن طهمان، عن سُهَيْل، عن عطاء بن يزيد، فذكره. ورواه محمد بن عجلان، عن سُهَيْلٍ ، فأخطأ فيه. قال الإمام أحمد في مُسْنَدِهِ(١): حدثنا صفوان بن عيسى، ثنا ابن عجلان، عن القَعْقَاعِ عن أبي صالح (٢) عن أبي هريرة. ورواه محمد بن نصر المَرْوَزِيُّ، عن إسحاق بن راهويه، عن صفوان، مثله. وقال: هو غلط، وإنما حدث أبو صالح، عن أبي هريرة بحديث ((إن الله يرضى لكم ثلاثاً .. الحديث وكان عطاء بن يزيد حاضراً فحدثهم، عن تميم الدَّاريِّ، بحديث ((إن الدين النصيحة)) فسمعها سُهَيْلٌ مِنْهُمَا . قلت: قد كشف محمد بن نصر عن عِلَّتِهِ، وأن ابن عجلان دخل عليه إسناد في إسناد . وقد أخطأ فيه ابن عجلان خطأًّ آخر: رواه الليث بن سعد، عنه، عن زيد بن أسلم، وعن القَعْقَاعِ ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. أخرجه النسائي(٣) من طريقه. وزيد بن أسلم إنما رواه عن ابن عمر، كما سيأتي. والقَعْقَاع إنما رواه عن أبي صالح، عن عطاء بن يزيد، عن تميم كما مضى. وقد أخطأ فيه غير واحد على سهيل، عن ابن عجلان، ويجوز أن يكون الخطأ (١) انظر ٢٩٧/٢ قال: ثنا صفوان، أنا ابن عجلان، عن القعقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله، عَ ◌ِّ: ((الدين النصيحة ثلاث مرات ... الحديث)). (٢) من المسند. وفي نسخ المخطوطة (عن سهيل، عن أبيه). (٣) في سننه ١٥٧/٣. كتاب البيعة، باب النصيحة للإمام. ٥٧ من سهيل لأنه تغير حفظه / ز ١٥ أ/ في الآخر. أخبرني علي بن أحمد المرداويُّ، بقراءتي عليه بالصالحية، قال: قُرِىءَ على زينب بنت الكمال، وأنا أسمع، عن إبراهيم بن محمود [الأزْجِيِّ]، أنا أبو الحسن بن يوسف، أنا أبو غالب الباقلانيُّ، أنا أبو علي بن شاذان، ثنا أبو عبدالله بن عمرويه، ثنا أبو بكر /حق أ الإضافية/ (١) بن أبي خَيْثَمَةَ، ثنا عباس بن الوليد النَّرْسيِّ، ثنا بشر بن منصور [السَّليميُّ]، عن سفيان الثَّوْرِيِّ، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله، عَ ◌ّه: ((إنما الدين النصيحة ... فذكره)». والمحفوظ عن سفيان الثَّوْرِيِّ، عن سهيل، عن عطاء، عن تميم، (كما قدمنا)(٢). وروي عن مالك، خارج الموطأ، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة: أخرجه الدَّارَقُطْنِيُّ في غرائب مالك، وذلك فيما أخبرنا عبدالله بن محمد النَّيْسابُوريَّ إذناً مشافهة غير مرة، عن إبراهيم بن محمد الطّرِيِّ، أنا علي بن الحسين الآجُرِيّ، في كتابه، عن أبي الكرم الشَّهْرَزُوريِّ، أنا أبو الحسين بن المُهْتَدي بالله، إجازة عنه، أنا أبو بكر بن زياد النَّيْسابُورِيٌّ، ثنا أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، ثنا عمي، ثنا مالك. ح وبه إلى الدَّارَقُطْنِيِّ، قال: وثنا محمد بن أحمد بن عَبْدَك، ثنا علي بن الحسين الجُنَّيْد ، ثنا أحمد بن صالح ، فقال قرأت على عبدالله بن نافع ، كلاهما عن مالك، عن سُهَيْلٍ ، عن أبيه عن أبي هريرة ... فذكره. وأخرجه أيضا من حديث محمد بن خالد بن عَتْمةً، ومَعْنٍ بن عيسى، وزياد بن يُونُسَ، كلهم عن مالك. قال الدَّارَ قُطْنِيُّ: وكذا رواه عبدالله بن جعفر المَدِينِيُّ، عن سُهَيْل، قال: وأصحاب سُهَيْلٍ إنما يروونه عنه، عن عطاء بن يزيد، عن تميم الداري. وهكذا حَدَّثَ به البُخَاريُّ، يعني خارج الصَّحِيح(٣)، عن علي بن المَدِيني، عن (١) نهاية الصفحة الإضافية من نسخة ح بخط الحافظ ابن حجر. (٢) ما بين القوسين سقط من ح. (٣) أي في التاريخ الكبير له. انظر ٤٥٩/١ ترجمة رقم (٤٦١) وانظر التعليق رقم ٦ ص (٥٠). ٥٨ بشر بن عمر (١)، عن مالك، عن سُهَيْلٍ. انتهى. وقد ذكر ابن عدي أن النَّسَائِيَّ أنكر على أحمد بن صالح(٢) روايته عن ابن وهب، عن مالك، هذا الحديث، وقد ظهر أنه لم ينفرد به. وذكر ابن الجارود أن قول من قال: عن سُهَيْلٍ ، عن أبيه، عن أبي هريرة خطأ . قلت: ويظهر لي أن الوهم فيه من سُهَيْلٍ، كما قدمته. ولحديث عطاء بن يزيد، عن تميم شاهدٌ من حديث هشام، عن الحسن، عن تميم: رويناه في الجزء السابع من أمالي المحَامِلِيِّ. وهو منقطع. وقد رويناه من حديث ابن عباس موصولا : قرأته على عبدالله بن خليل الحَرَسْتَانِيَّ، بالجامع المُظَفَّرِي خارج دمشق، أن أحمد بن محمد بن معالي الزَّبَدانيَّ، أخبرهم: أنا محمد بن إسماعيل الخطيب، عن فاطمة بنت سعد الخير، سماعاً، أنا زاهرُ بنُ طَاهِرٍ، أنا محمد بن عبد الرحمن الأديب، أنا أبو عمرو بن حمدان، أنا أبو يعلى المُوصِلَيَ(٣)، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا زيد بن الحُبَّابِ، ثنا محمد بن مسلم /ز ١٥ ب/ عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله، عَ لّه: ((الدِّينُ النصيحةُ)) قالوا: لِمَنْ يا رسولَ الله؟ قال: لكتاب الله، ولنبيه، ولأئمة المسلمين)). إسناده حسن. لكنه معلول برواية (سُفْيانَ)(٤) بن عُيَيْنَةَ، عن عمرو، (١) في نسخة ز: عمير. وهو بشر بن عمر الزهراني الأزدي، أبو محمد البصري. مات سنة ست أو في أول سنة سبع ومائتين. انظر خلاصة تذهيب الكمال ١٢٧/١. (٢) قال الحافظ في تهذيب التهذيب ٤١/١: ( وقال ابن عدي كان النسائي سيء الرأي فيه، وينكر عليه أحاديث منها عن ابن وهب، عن مالك، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه ((الدين النصيحة)، قال ابن عدي: وأحمد بن صالح من حفاظ الحديث ومن المشهورين، بمعرفته وحدث عنه البخاري والذهلي، واعتمادهما عليه في كثير من حديث الحجاز ... وأما سوء ثناء النسائي عليه فسمعت محمد بن هارون بن حسان البرقي يقول: هذا الخرساني يتكلم في أحمد بن صالح، وحضرت مجلس أحمد فطرده من مجلسه فحمله ذلك على أن يتكلم فيه، قال: وهذا أحمد بن حنبل قد أثنى عليه وحديث الدين النصيحة قد رواه عن ابن وهب يونس بن عبد الأعلى، وحدث به عن مالك محمد بن خالد ابن عتمة أهـ. قال الحافظ في الفتح ١٣٨/١: وللحديث طرق دون هذه في القوة. منها ما أخرجه أبو يعلى عن ابن عباس. أهـ، (٣) وانظر عمدة القارىء ٣٦٨/١. (٤) سقطت من ((ح)). ٥٩ عن القَعْقَاعِ ، كما مضى. فرجع الحديث أيضاً إلى تميم. ورويناه من حديث ابن عمر /م٨ ب/ قرأت على فاطمة بنت المنجا، بدمشق عن سليمان بن حمزة، أن محمد بن عبد الواحد الحافظ، أخبرهم: أنا أبو روح الهَرَويُّ، أن زاهر بن طاهر، أخبرهم: أنا إسحاق بن عبد الرحمن الصَّابُونيُّ، أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عَقِيل، ثنا محمد بن الحسين القَطَانُ، أنا أبو الأزهر أحمد ابن الأزهر، ثنا جعفر بن عوف بن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله، عَ ◌ّه: ((إنما الدين النصيحة)) ((قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: ((لله، ولرسوله، ولأئمة المسلمين، وعامتهم)). وأخبرنا به عالياً إبراهيم بن محمد المُؤَذِّنُ، بالمسجد الحرام، أنا أحمد بن أبي طالب أنا أبو المنجا بن عمر، أنا أبو الوقت، أنا أبو الحسن الدَّاودِيُّ، أنا عبدالله ابن أحمد [السَّرْخَسِيُّ]، أنا عيسى بن عمر [السَّمَرْقَنْدِيُّ]، أنا الدَّارمي(١)، أنا جعفر بن عون، عن هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، ونافع، عن ابن عمر، فذكره. ورواه أبو بكر بن أبي شيبة في مسنده: عن جعفر بن عون، مثل رواية الدَّارِمِيّ. لكن قرأت بخط ابن فُطَيْسٍ الحافظ في مسند أبي بكر: عن زيد بن أسلم، عن نافع، عن ابن عمر. وأظن أنه تصحيف، فقد رواه البزارُ في مسنده: عن أحمد ابن عثمان بن حكيم عن جعفر بن عون، عن هشام، عن زيد بن أسلم، ونافع، عن ابن عمر (٢) . ورواه أبو همام الدلال، عن هشام بن سعد، عن نافع وحده: قرأت على أم عيسى الأَسَدِيَّةِ، عن علي بن عمر الخلاطيِّ، سماعاً، عن عبد الوهاب بن ظافر [ بن رَواجٍ]، أنا السّلَفِيُّ، أنا الفضل بن علي الحنفي، أنا أبو سعيد محمد بن علي بن عمرو الحافظ، ثنا أبو القاسم الطَّبَرانِيُّ، ثنا علي بن عبد (١) في سننه ٢٢/٢ كتاب الرقاق (٢٠) باب الدين النصيحة (٤١) حديث رقم (٢٧٥٧) أخبرنا جعفر بن عون ... الخ. (٢) أشار الحافظ إلى هذه الرواية في الفتح ١٣٨/١. وكذلك العيني في عمدة القارىء ٣٦٨/١. ٦٠