Indexed OCR Text

Pages 101-112

- مقدمة التحقيق
-
وقال ابن رجب في وصفه: الفقيه المحدث، الحافظ الناقد، النحوي المتفنن ا. هـ (١).
وقال ابن حجر: أحد الأذكياء ا. هـ. (٢).
من مؤلفاته:
لابن عبد الهادي مؤلفات كثيرة، وقد ذكر منها الحافظ ابن رجب في ((ذيل
الطبقات)): (٤٣٧/٢-٤٣٩) ستين اسمً(٣)، وقيل إن ما كمل منها يبلغ ما يزيد عن
مائة مجلد، ومن مؤلفاته المطبوعة :
١- الصارم المنكي في الرد على السبكي.
٢- تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق.
٣- المحرر في الحديث .
٤- العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام ابن تيمية.
وفاته:
كانت وفاته في يوم الأربعاء عاشر جمادى الأولى، سنة أربع وأربعين وسبعمائة، ولم
يبلغ الأربعين، ودفن بسفح قاسيون، رحمه الله تعالى رحمة واسعة.
********
(١) ((ذيل طبقات الحنابلة)): (٤٣٦/٢).
(٢) ((الدرر الكامنة)): (٣٣١/٣).
(٣) وقال ابن قاضي شهبة في ترجمة ابن عبد الهادي من ((تاريخه)) (٣٩٦/٢ - الجزء الأول من
المخطوط) - بعد أن ذكر طائفة من كتبه -: (وله مصنفات أخر كثيرة سردناها في أصل هذا
التاريخ في نحو ورقتين) ا. هـ
بل قال ابن المبرد في ((الجوهر المنضد)): (ص: ٥٥) تحت ترجمة عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الهادي
المقدسي (أخو صاحب الكتاب): (له كتاب في أسماء مصنفات أخيه شمس الدين) ا.هـ
- ١٠١ -

مقدمة التحقيق --
وصف النسخة الخطية
اعتمدت في تحقيق هذا الأثر على نسخة خطية وحيدة، أصلها محفوظ بـ ((المكتبة
المحمودية)) بالمدينة النبوية - على ساكنها أفضل الصلاة والسلام -، وقد حصلت على
صورة منها من مصورتها المحفوظة بـ ((مركز الملك فيصل للدراسات الإسلامية))
بالرياض، وهي برقم: (١١٣٢ ف).
وتقع هذه النسخة في مائة ورقة، تحوي التعليق على مائة حديث تقريباً من
أحاديث كتاب ((العلل)) لابن أبي حاتم.
وبعد قراءة النسخة واجهتني أربع إشكالات، هي:
١- ضياع نصف الكتاب الأول (من أوله حتى الحديث رقم: ٩٢).
٢- وقوع خروم في وسطها (انظر: ص: ٩٩، ١٨٩، ٢٩٢).
وأسأل الله عز وجل أن يوفق للعثور ما لم يوجد من الكتاب.
٣- إصابة بعض أوراق النسخة بالرطوبة والتآكل، مما أدى إلى عدم التمكن من
قراءة بعض كلمات وفقر الكتاب، لا سيما ما كان ملحقاً بالهامش.
٤- وقوع تشويش يسير في ترتيب أوراق النسخة، فالقطعة الأولى - من الجزء
الذي عثر عليه - وضعت في وسطها، وبحمد الله لم تكن هناك أية صعوبة في التغلب
على هذا الإشكال، لأن التعليقة مرتبة على أصلها ((العلل)) لابن أبي حاتم).
وأذكر هنا ترتيب النسخة على حسب الترقيم المثبت على أصلها:
القطعة الأولى: (ق: ٦٢/ ب - ١٠١/أ)، وتحوي الكلام على الأحاديث من
(٩٣) إلى (١١٢).
- ١٠٢ -

مقدمة التحقيق
-
القطعة الثانية: (ق: ١/٢ - ٦٢/أ)، وتتضمن الكلام على الأحاديث من (١٢٠)
إلى (١٩٣).
القطعة الثالثة: (ق: ١٠١/ ب - ١٠٢/ ب)، وهي آخر ما وجد من الكتاب،
وفيها الكلام على الحديثين الأخيرين من كتاب الطهارة (١٩٤، ١٩٥).
وفي مقابل هذه الإشكالات وجدت في النسخة ميزات، منها:
١- أنها بخط مؤلفها الحافظ ابن عبد الهادي، وقد جمع خطه بين الجمال
والإتقان(١)، وكان فراغه منها سنة (٧٣٣)، وكان عمره حينها: (٢٨ سنة)!
٢- أن الحافظ ابن عبد الهادي قد راعى في كتبتها القواعد الدقيقة للرسم، ومن
ذلك :
أ- اهتمامه بوضع رموز الإهمال: فتجده يكتب تحت الحرف المهمل حرفاً صغيراً
مثله - وهذا مع الحاء والعين -، أو يضع فوقه كقلامة الظفر مضجعة على قفاها -
وهذا مع السين والراء -.
ب- وضع دارة في آخر الحديث وعند انتهاء الكلام المنقول، وهذه الدارة بمنزلة
النقطة في علامات الترقيم الحديثة، فيتحقق بها ما يتحقق من فوائد النقطة.
جـ- العناية بالتصحيح والتضييب - وهذا شأن الحذاق المتقنين، كما قال ابن
الصلاح -، فيضع كلمة: (صح) فوق الكلمة الصحيحة التي قد تشكل على القارئ،
كتكرر الكلمة مرتين، وهذا هو التصحيح.
ويضع فوق الكلمة التي يستشكلها هو ولا يظهر له وجهها: (ص) إشارة إلى أنه
أثبتها كما وجدها، وهذا هو التضبيب.
(١) قال الحافظ ابن رجب في ((ذيل الطبقات)): (٤٧٣/٢): (وكتب بخطه الحسن المتقن
الكثير).
- ١٠٣ -

ـمقدمة التحقيق -
هـ- العناية بالضبط بالشكل، ((فهو يضبط ما يحتاج إليه، وما له بعض الحاجة،
وما لا حاجة إلى ضبطه، ويضبط المختلف فيه بوجهين.
وليس غريباً أن يضبط ما يحتاج إليه، لكن الغريب ضبط ما لا يحتاج إليه أبداً،
مثل ضم ميم: (موسى) و(مسلم) ... (ولكن] هذا شأن من يكثر من الضبط دائمً .
وقد يضبط الحرف لإزالة اللبس وسلامة القارئ من التصحيف، مثل إسكان الميم
من (عمرو) لئلا يشتبه بـ (عمر) ... وقد يضبط لقطع احتمال سقط في الكلام [مثل
تنوين عبيد من (أحمد بن عبيدٍ الصفار) حتى لا يتوهم سقوط لفظ الجلالة] ....
وهذا شأن من يتذوق معاناة الاشتباه في الخطوط، فيريد أن يريح قارئ كتابه من هذا
العناء، والعرضة للخطأ والتحريف)) (١).
فرحم الله الحافظ ابن عبد الهادي الذي اعتنى بما يسمى في عصرنا ((الإخراج الفني
للكتاب)) بعد اهتمامه بحسن الجمع والتأليف، فقد أراح بذلك من أتى بعده، وأمَّنه من
الغلط والتصحيف (٢)
٣- احتواؤها على إلحاقات وإضافات مهمة في حواشيها، وهو ما سأتكلم عنه في
الفقرة التالية - إن شاء الله تعالى -.
حواشي النسخة:
هذه النسخة التي وصلتنا مليئة بالحواشي، وهذه الحواشي منها: ما هو طويل وما
هو قصير، وفيها ما هو إلحاقات وتصويبات، وما هو تعليقات وتحقيقات، وكلها
بخط المؤلف .
(١) مقدمة محقق كتاب ((الكاشف)) للذهبي: (٨٤/١-٨٥)، وقد قال هذه الكلمات عن الذهبي،
فوجدتها منطبقة تماماً على ابن عبد الهادي، فذكرتها هنا، مع زيادة ما بين المعقوفات.
(٢) لمعرفة قواعد الرسم عند المحدثين، انظر: ((الإلماع)) للقاضي عياض: (١٤٦-١٦٩)، ((مقدمة
ابن الصلاح»: (٣٦٩-٣٨٦)، وتعدّ نسخة التعليقة نموذج تطبيقي لتلك القواعد.
- ١٠٤ -

- مقدمة التحقيق
وقد تمكنت - بحمد الله - من قراءة معظم هذه الحواشي، فما كان منها لحقا
أدخلته في جوف الكتاب(١)، وما كان تصويباً أثبته أيضاً فيه(٢).
وأما التعليقات والتحقيقات فأثبتها في الحاشية(٣)، وهذه التعليقات كبيرة الفائدة،
وغالبها يكون متعلقاً بموضع معين من نص منقول، ويكون للتعلبقة أثر في فهم ذلك
الموضع من النص، لذا فلا يمكن تأخيرها إلى الانتهاء من النقل، كما لا يمكن إدماجها
فيه خشية وقوع اللبس، فكان من الحكمة إثبات هذه النكت والتعليقات في الهامش
عند ذلك الموضع.
وقد كان شيخ المصنف الحافظ المزي يسلك هذا السبيل بكثرة في كتابيه العظيمين
(تحفة الأشراف)) و(تهذيب الكمال)) (٤).
توثيق نسبة الكتاب
هناك عدة أدلة تثبت نسبة هذا الكتاب للحافظ ابن عبد الهادي، وهي:
١- ما جاء في آخر النسخة، ونصه: (فرغ من كتابته العبد الفقير إلى رحمة ربِّه
(١) المراد باللحَق: استدراك الساقط من الكلام في الحاشية، وعلامته أن يوضع بين الكلمتين اللتين
بينهما سقطَ الساقط خط رأسي معطوف عطفة يسيرة إلى جهة الحاشية التي يراد كتابة اللحق
فيها، وعند انتهاء كتابته تكتب كلمة: (صح).
(٢) علامة التصويب: أن يضرب على الكلمة الخاطئة، ويوضع فوقها خطاً رأسياً معطوفاً
عطفة يسيرة إلى جهة الحاشية التي يراد كتابة التصويب فيها، وبعد كتابته يضع فوقها:
(صح).
(٣) علامة التعليقة أو الحاشية: أن يضع فوق الكلمة المراد التعليق عليها خطاً رأسياً معطوفاً إلى
جهة الحاشية التي سيكتب فيها التعليق، ويستحسن أن يكتب فوق أول كلمة منها: (حاشية)
أو: (حـ) - وهو ما يفعله الحافظ ابن عبد الهادي في بعض الحواشي -، ولا يكتب في آخرها:
(صح).
(٤) انظر مقدمة محقق ((تهذيب الكمال)): (٨٣/١).
- ١٠٥ -

ـمقدمة التحقيق ___
محمّد بن أحمد بن عبد الهادي بن عبد الحميد بن عبدالهادي المقدسي - عفا الله عنه - في
أول شهر ربيع الآخر من سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة) ا. هـ.
٢- أن أسلوب الحافظ ابن عبد الهادي وطريقته في تخريج الأحاديث والكلام
عليها، والترجمة للرواة ظاهر فيه، ومن أراد التيقن من ذلك فليوازن بين كلامه هنا
وكلامه في كتابه ((تنقيح التحقيق)).
٣- ذكر هذا الكتاب ضمن مؤلفات ابن عبد الهادي، قال الحافظ ابن رجب في
((ذيل الطبقات)): (٤٣٩/٢) - وهو يعدد مصنفات ابن عبد الهادي -: ((تعليقة على
العلل لابن أبي حاتم)) كمل منها مجلدان) ا. هـ.، وذكر ابن قاضي شهبة في ((تاريخه))
(٣٩٦/٢ - الجزء الأول من المخطوط) ضمن مؤلفات ابن عبد الهادي: ((شرح علل
ابن أبي حاتم))، وقال: (مجلدات، كمل منها مجلد) ا. هـ.
وذكره أيضاً السخاوي، فقال في ((فتح المغيث)): (٣١١/٣) واصفاً ((علل ابن أبي
حاتم)): (مجلد ضخم مرتب على الأبواب، وقد شرع الحافظ ابن عبد الهادي في
شرحه، فاخترمته المنية بعد أن كتب منه مجلداً على يسير منه) ا. هـ.
٤ - أنه لا يعرف أحد تصدى لشرح كتاب ((العلل)) لابن أبي حاتم غير الحافظ ابن
عبد الهادي.
٥- أن المؤلف من تلاميذ الحافظ المزي، وقد صرح بذلك في مواضع (انظر: ص:
٤، ٥٥، ٥٨، ١٥٧، ١٦٩، ٢٣٥)، والحافظ ابن عبد الهادي من أبرز تلاميذ المزي.
وبعض هذه الوجوه كافٍ لإثبات نسبة الكتاب لابن عبد الهادي فكيف بها
مجتمعة؟!
(تنبيه): قال الحافظ ابن حجر في ترجمة ابن عبد الهادي من ((الدرر الكامنة)): (٣/
٣٣٢ - رقم: ٨٨٨): (وشرع في كتاب ((العلل على ترتيب كتب الفقه)) وقفت منه على
المجلد الأول) ا. هـ.
- ١٠٦ -

مقدمة التحقيق
فهل هذا كتاب آخر لابن عبد الهادي أم هو كتابنا هذا؟
الأصل أنه كتاب آخر له إلا بدليل أو قرينة، وكنت عندما وقفت على هذه النسخة
وقلبت أوراقها، وقع في نفسي أن هذا الكتاب ليس هو ((شرح العلل لابن أبي حاتم))،
وإنما هو الكتاب الذي عناه الحافظ ابن حجر - استناداً إلى الأصل في التفريق بينهما -،
وذلك أن المعهود في كتب الشروح والتعليقات أن تبتدأ بإيراد الكلام المراد شرحه أو
التعليق عليه، ثم يكتب الشارح شرحه والمعلق تعليقه، وكنت عند تقليبي لأوراق
الكتاب = أجد كل حديث مفصول بعنوان: (حديث آخر) وتحت العنوان يورد الحافظ
أسانيد لهذا الحديث من كتب السنة المختلفة، ويذكر كلام الحفاظ فيه، ويترجم
لرواته، وربما وقع تحت بعض العناوين إيراد كلام ابن أبي حاتم ابتداء، وجميع
الأحاديث متعلقة بكتاب الطهارة .
ولكن بعد أن قرأت الكتاب كاملاً، علمت أن الحافظ ابن عبد الهادي سلك
طريقة مخالفة للمعهود في الشروح و التعليقات، فهو يسرد أسانيد الحديث الذي ذكره
ابن أبي حاتم، ثم يختم ذلك بكلام ابن أبي حاتم، وكأنه بهذا يشير إلى الطريقة التي
ينبغي أن تدرس بها كتب العلل، فإنه لا يمكن أن يفهم طالب العلم كتب العلل
ويستفيد منها الاستفادة التامة = إلا بعد جمع الطرق والأسانيد محل البحث.
فوقع في نفسي بعد ذلك أن الحافظ ابن حجر يريد بكلامه الآنف الذكر كتابنا
هذا، وأنه ذكره بالوصف، أو قد يكون جاء في مقدمة المؤلف (التي لم تصل إلينا)
إشارة إلى سبب وضعه هذه التعليقة على ((العلل)) لابن أبي حاتم، كونها مرتبة على
أبواب الفقه أو نحو ذلك.
ويؤيد ما سبق أن الحافظ ابن رجب مع تقصيه وتتبعه لمصنفات الحافظ ابن
عبد الهادي الكبار لم يذكر الكتاب الذي أشار إليه الحافظ ابن حجر استقلالا، وإنما
ذكر كتاب ((التعليقة على العلل))، ووصفُ الحافظ ابن حجر منطبقٌ عليه، فهو كتاب
عللٍ مرتبٍ على الأبواب الفقهية، بينما نجد الحافظ ابن حجر لم يشر إلى تعليقة ابن
- ١٠٧ -

ـمقدمة التحقيق -
عبد الهادي على ((العلل)).
وكنت وقفت على نقول كثيرة للحافظ ابن حجر عن ابن عبد الهادي في
(التلخيص)) و((اللسان)) و((النكت الظراف)) وغيرها، فرجعت إليها لعلي أجد فيها قرينة
تفيد في الجواب عن سؤالنا السابق، فلم أظفر بشيء.
وخلاصة القول: أن هذا الكتاب الذي بين أيدينا هو الكتاب الذي ذكره ابن رجب
وغيره (تعليقة على العلل لابن أبي حاتم)، وهل لابن عبد الهادي كتاب آخر في العلل
على ترتيب كتب الفقه؟ الذي يظهر الآن أنه ليس له كتاب آخر في ذلك، وأن ابن
حجر ذكر تعليقته على العلل بالوصف، والله الموفق للصواب.
عنوان الكتاب
سبق في الفقرة السابقة أن الحافظ ابن رجب ذكر هذا الكتاب باسم: ((تعليقة على
العلل لابن أبي حاتم))، وأن ابن قاضي شهبة ذكره باسم: ((شرح علل ابن أبي حاتم))،
والاختلاف بين الاسمين يسير، ولكن اخترت ما ذكره الحافظ ابن رجب لأنه أسبق
من ابن قاضي شهبة، ولاختصاصه بعلم الحديث وعلماء الحنابلة، ولعنايته الواضحة
بتتبع مؤلفات ابن عبد الهادي، والله تعالى أعلم وأحكم.
*******
- ١٠٨ -

- مقدمة التحقيق
تنبيهات
١ - أمام عنوان كل حديث يوجد رقمان، الرقم الأول هو رقم تسلسلي لأحاديث
الكتاب، وأما الثاني - وهو بين قوسين - فهو رقم الحديث في مطبوعة ((العلل)).
٢- متون الأحاديث النبوية القولية، وبداية كلام ابن أبي حاتم، كتبا باللون
الأسود العريض.
٣- التزمت العزو إلى المصادر الأصلية التي ينقل عنها ابن عبد الهادي بذكر اسم
الكتاب والموضع، فإن لم يتيسر ذلك فيكون العزو إلى مصدر فرعي ينقل عن المصدر
الأصلي، مع مراعاة التقدم التاريخي والرواية بالإسناد، وهنا أضيف اسم المؤلف إلى
اسم الكتاب والموضع، وما أهملت عزوه فهو علامة على عدم وقوفي عليه .
٤- الحافظ ابن عبد الهادي أحياناً يطيل في نقله لكلام أهل العلم على الحديث،
لذا فقد حرصت على أن يكون العزو في آخر الكلام المنقول، وفي حالة وجود نقل عن
أحد المصادر داخل كلام نقله ابن عبد الهادي فإني أعزوه عند ذكر اسم ذلك المصدر أو
اسم مؤلفه، فمثلاً إذا ورد في أثناء كلام للبيهقي نقل عن البخاري، فأضع رقم
الحاشية عند اسم البخاري، وأصدِّر الإحالة بكلمة: (هو في).
٥- إذا أضفت بعض التعليقات على النصوص المنقولة في الحاشية فأضعها في أثناء
النص بين معقوفتين.
- ١٠٩ -

ـمقدمة التحقيق -
ولا بد لي في ختام هذه المقدمة أن أسجل شكري للإخوة الذين تفضلوا: بقراءة
الكتاب قبل طبعه؛ وإبداء الملحوظات والتوجيهات التي أفدت منها، فجزاهم الله
خيراً، واسأل الله عز وجل أن ينفع بهذا العمل، وأن يغفر لي ولوالدي ولمشايخي
وللمسلمين، والحمد لله أولاً وآخراً، وصلى الله على نبينا محمّد، وعلى آله وصحبه
وسلم .
و کتب
سامي بن محمّد بن جاد الله
في شهر صفر سنة ١٤٢١
الرياض
ص.ب ٤٢٢٢٥ - الرمز ١١٥٤١
- ١١٠ -

وسلم فقال إزالة عزم بأداء سن الساليكم فى الظهر وفية ومال
.مستوز ازيتطهروا وولة الاستفىا بالماء وزراء تلف زة مكص
مالك زمغولٍ مِن شَشَارِ عَنْ شَهْز عز محمد مخدات فنتاِبِغالى
قال أبى قَدَ مَ علينا رشولامنه صلى السعليه ونظم ورواه أبو خطابٍ
الإجمز عز دادبز العهد عن شهرٍ عن النبي صلى عليه وسلم
مؤسَلً ا ختمعتابازرعة يقول الضمير عندنا وات العلمُ عِر
مدفْ عَنْدَان نتظارقط ليزيه جزائية فى
اخره
حديث
قال الترمذى حسَدَى مَدَّمَ حْد، ملكِ فعيل من الشامل
عز يوسف زاى ردة عزاه عنعائشة قالت كريبولات صاء
عليه وسلم إذا خرج من الكلاء فالغفز المزد فالالزمدى هذا
حديث جسم غريب لا معرفه الامريد خاسرة المعزيعنف
براءى رد وابو رده مرار مونى اللّه عامزن عناصر قلتولا
نعرف فى هذا الباب عن التوصلى الله عليه: على الاجدية حاسة ٥
فر المحافظ ابو القاسم فى الإطراء إن الترمذى دواء عمر بعض
إتشغيل عن مالك زائ مهم بالنعمة التي تهز منها قدرة ومها
محا م جيدٍ وقال شيخ الحافظ ابن الحاج فى مصحف الفن المختلفة
نموذج من النسخة الخطية : صورة الورقة الأولى منها .
- ١١١ -

أبزاء هام ثالث إلى عناية
خَفے ھلییان وقال
زواء الحسن فى الربع عزا بشها رعن عامر عن انز عن الحفى الـ
إلى ملاحظ ، الا مروحية
عليه وسلم في المشر على الخفيِ قَالَ
عززاشِدِ زنجم فا ازات السامة على الحُفّينِ مِعْلَّ نْ أُمّى
ماذكره ابز إبر جانبٍ فزعلى الأخبار التى تويت في الطهارة وهو
رة رب العالمين على الغاز
إذز المجلد الاول: الخَّْ
والصلاة والسلام الثان على ◌َبْد المرسلين لما ذكره الذاكروز ون)
غفر عز ذه الساباءى الله صلى عليه وعلى اله وتابن النديم
وأضافت عامها، والتابعين لهم بإجبار إلى سم الديزة
يتلوه فى الحد الذى يُحْدَة ازنا الله تعالى باب
أجازٍ رُويَتْ فِ العُلامل واله والخر الوطن.
فرغ مزيكاتٍ العبد الفقير إلىرحمة ربه محمد راجوز
عَبْد الهادى عبد الحميدمن عبد الهادى المقدشي حفلاتُ
فى أول شهرويع الاخرمن سنهثلث وثلثيز وشعبها يدن
نموذج من النسخة الخطية : صورة الورقة الأخيرة منها.
- ١١٢ -