Indexed OCR Text

Pages 401-420

ثم غشي عليه . قال بشر الحافي : أربعة رفعهم الله بطيب المطعم :
وهيب بن الورد ، وإبراهيم بن أدهم ، ويوسف بن أسباط ، وسلم
الخواص . وقال ضمرة : قال وهيب المكي : الزهد في الدنيا أن لا
تأسى على ما فاتك منها ولا تفرح بما أتاك منها . وقال محمد بن يزيد
ابن خنيس : حلف وهيب أن لا يراه أحد ضاحكًا حتى تأتيه رسل الله
عند الموت فيخبرونه بمنزلته ، فكانوا يرون له أنه من أهل الجنة ، فإذا أخبر
اشتد بكاؤه وقال : قد خشيت أن يكون هذا من الشيطان . قال :
فسمعوه يقول عند الموت وفيت لي ولم أف لك .
قال ابن حبان : مات سنة ثلاث وخمسين ومائة - رحمه الله ..
٤٠١
،

حرف اللام ألف
٧٥٣٦ - ع: لاحق (١) بن حميد أبو مجلز السدوسي البصري الأعور ،
له دار بمرو ، قدمها مع قتيبة بن مسلم .
وحدث عن : عمر ، وحذيفة وغيرهما مرسلا ، وعن جندب بن
عبد الله ، والحسن بن علي ، وابن عباس ، ومعاوية ، وحفصة ، وأم
سلمة، وبشير بن نهيك ، وقيس بن عباد ، وطائفة كثيرة .
وعنه : أنس بن سيرين ، والحكم بن عتيبة ، وحبيب بن الشهيد ،
وسليمان التيمي ، وعاصم الأحول ، وقتادة ، وأبو هاشم الرماني ،
وعمران بن حدير ، وأبو التياح الضبعي ، وآخرون.
وثقه أبو زرعة وجماعة ، وقال ابن معين : لم يسمع من حذيفة .
وقال ابن المديني : لم يلق سمرة ولا عمران بن حصين .
وقال أبو داود عن شعبة قال : تجيئنا عنه أحاديث كأنه عثماني
وأحاديث كأنه شيعي . وقال مطهر بن جويرية : رأيت أبا مجلز أبيض
الرأس واللحية ، ورأيته على بيت مال خراسان . وقال هشام بن حسان:
كان أبو مجلز قصيراً قليلا ، فإذا تكلم كان من الرجال . وقال عمران بن
حدير عن أبي مجلز قال : شهدت شهادة عند زرارة بن أوفى وحدي
فقضى بها . قال أبو مجلز : وبئس ما صنع . وقال سليمان التيمي : كنا
في مجلس نتذاكر فيه الفقه والسنن ومعنا أبو مجلز فقال رجل : لو قرأتم
سورة . فقال أبو (٤ / ق ١٣٥ - ب] مجلز : ما نرى أن قراءة سورة أفضل مما
نحن فيه .
(١) التهذيب (٣١ / ١٧٦ - ١٨٠).
٤٠٢

قال المدائني وجماعة : توفي أبو مجلز في خلافة عمر بن عبد
العزيز. وقال خليفة : مات سنة ست ومائة . وقال الفلاس وغيره : مات
سنة تسع ومائة .
٤٠٣

حرف الياء
٧٥٣٧ - ق: ياسين (١) العجلي بن سنان، ويقال: ابن سيار، ويقال :
ابن شيبان .
عن: ابراهيم بن محمد ابن الحنفية حديث: (( المهدي منا أهل
البيت)»(٢) .
وعنه : وكيع ، وأبو داود الحفري ، وأبو نعيم ، وجماعة .
قال ابن معين وغيره : ليس به بأس . وقال البخاري : فيه نظر ،
ولا أعلم له حديثًا غير هذا .
٧٥٣٨ - س : ياسين (٣) بن عبد الأحد بن أبي زرارة (٤) ، الليث بن
عاصم [ القتباني ] (٥) أبو اليُمن [ المصرى ] (٦).
عن : جده ، وأبيه ، وأيوب بن سويد الرملي ، ونعيم بن حماد ،
وجماعة .
وعنه : (س) وابن أخيه أبو السَّميدع عُلَيْم بن أحمد [القتباني](٥)،
(١) التهذيب (٣١ / ١٨١ - ١٨٢).
(٢) أخرجه ابن ماجه ( ٢ / ١٣٦٧ رقم ٤٠٨٥) من حديث علي.
(٣) التهذيب (٣١ / ١٨٢ - ١٨٤).
(٤) زاد في ((الأصل)): و. قبل الليث، وهي مقحمة، وأبو زرارة تقدمت ترجمته في
التهذيب (٢٤ / ٢٨٨) وانظر الإكمال لابن ماكولا (٧ / ٣٦٥) وإكمال مغلطاي
( ١٢ / ٢٧٥ ) .
(٥) تحرف في ((الأصل)) إلى: الغساني. والمثبت من (( خ، هـ)) والتهذيب
والخلاصة (٤٢٠ ).
(٦) تحرف في ((الأصل)) إلى: المقرئ. والمثبت من ((خ، هـ)) والتهذيب والخلاصة
للخزرجى ( ٤٢٠ ).
٤٠٤

وابن خزيمة ، ومحمد بن المنذر شكر ، وأبو بكر بن زياد النيسابوري،
ويوسف بن عبد الأحد القمني ، وطائفة .
قال النسائي : لا بأس به . وقال ابن خزيمة : كان ملكاً من الملوك،
كان يقيم بالربيع وأولئك قبل قدوم ابن طولون مصر ، ووقت قدومنا كان
دار الربيع التي يسكنها له .
قال ابن يونس : مات في رمضان سنة تسع وستين ومائتين .
٧٥٣٩ - م س: يُحَنّس (١) بن أبي موسى عبد الله ، أبو موسى المدني
مولی مصعب بن الزبير .
عن : عائشة ، وأبي هريرة ، وابن عمر ، وأبي سعيد ، وأرسل عن
عمر .
وعنه : قَطَن بن وهب ، ومحمد بن إبراهيم التيمي ، ويزيد بن
الهاد، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وغيرهم .
وثقه النسائي .
(١) التهذيب (٣١ / ١٨٤ - ١٨٥).
٤٠٥

٧٥٤٠ - كن: يحيى (١) بن إبراهيم بن عثمان بن داود بن أبي [قتيلة] (٢)
السلمي أبو إبراهيم المدني .
عن : مالك ، والدراوردي ، ومحمد بن إبراهيم بن دينار ،
وجماعة .
وعنه : محمد بن نصر الفراء ، والزبير بن بكار ، وعبد الله بن
شبيب الربعي ، ومحمد بن إسماعيل الترمذي (٣) ، وجماعة .
قال أبو حاتم : ثقة .
٧٥٤١ - يحيى (٤) بن إبراهيم بن محمد بن أبي عبيدة بن [معن ] (٥)
المسعودي الكوفي .
عن : أبيه ، وجده محمد ، وأبي نعيم .
وعنه : النسائي ، ومطين ، ومحمد بن جرير ، وغيرهم .
قال النسائي : صدوق . قال المزي : لم أقف على (روايته عنه)(٦).
٧٥٤٢ -ع: يحيى (٧) بن آدم [٤ / ١٣٦ - ١] بن سليمان القرشي الأموي،
مولى خالد ابن عقبة بن أبي معيط ، أبو زكريا الكوفي ، أحد الأعلام ، لم
يدرك الأخذ عن أبيه .
(١) التهذيب (٣١ / ١٨٦ - ١٨٧).
(٢) في ((الأصل)): قيلة. وهو خطأ. والمثبت من ((خ، هـ)) والتهذيب،
وتهذيب التهذيب (٦ / ١٠٣) وكذا التقريب .
(٣) ترجمه المزي (٢٤ / ٤٨٩).
(٤) التهذيب (٣١ / ١٨٧ - ١٨٨).
(٥) تحرف في ((الأصل)): معين. والمثبت من (( خ، هـ)) والتهذيب ، وتهذيب
التهذيب ، وهو الصواب .
(٦) في (( خ)) : رواية س عنه.
(٧) التهذيب (٣١ / ١٨٨ - ١٩٢).
٤٠٦

وروى عن : فطر بن خليفة ، ومالك بن مغول ، ومسعر ،
والثوري، وعيسى بن طهمان ، ويونس ين أبي إسحاق ، وأبي بكر
النهشلي ، ومفضل بن مهلهل ، وطبقتهم .
وعنه : أحمد، وإسحاق ، [ وابن ] (١) المديني ، وابن معين ،
وأبو بكر بن أبي شيبة ، وأبو كريب ، ومحمد بن رافع ، وعبيد ،
والحسن ابن علي بن [عفان ] (٢) ، وخلق .
وثقه ابن معين والنسائي ، وسئل أبو داود عنه فقال : يحيى واحد
الناس . وقال يعقوب بن (شيبة) (٣) : ثقة كثير الحديث فقيه البدن ، لم
يكن له سن متقدم ، سمعت ابن المديني يطريه ويقول : رحمه الله ، أي
علم كان عنده . وقال أبو أسامة : ما رأيت يحيى بن آدم إلا ذكرت
الشعبي . وقال محمود بن غيلان : سمعت أبا أسامة يقول : كان عمر
ابن الخطاب في زمانه رأس الناس وهو جامع ، وبعده ابن عباس في
زمانه ، وبعده الشعبي ، وبعده الثوري ، وكان بعد الثوري يحيى بن
آدم.
قال ابن سعد وغيره : مات بفم الصلح في نصف ربيع الأول سنة
ثلاث ومائتين ، وصلى عليه الحسن بن سهل .
قلت : كان إمامًا في القرآن والسنة والفقه، ضبط حروف عاصم عن
أبي بكر بن عياش ، وراجعه فيها مدة وحررها ، ودارت قراءة أبي بكر
عليه ، أخذها عنه شعيب بن أيوب الصريفيني وأبو حمدون الطيب بن
(١) بالأصل: بن. والمثبت من ((خ، هـ)) وانظر التهذيب (٣١ / ١٩١) وتهذيب
التهذيب ( ٦ / ١١٤ ).
(٢) تحرف في ((الأصل)) إلى: عثمان. وهو خطأ. والمثبت من (( خ، هـ)) وترجمه
المزي (٦ / ٢٥٧) وانظر الخلاصة للخزرجي ( ص٧٩ ) .
(٣) تحرف في (( خ)) إلى : شبة.
٤٠٧

إسماعيل ، وخلف [ البزار ] (١) وأبو هشام الرفاعي ، وأحمد بن عمر
الوكيعي . قال الرفاعي : سمعته يقول : سألت أبا بكر بن عياش عن
حروف عاصم التي في هذه الكراسة أربعين سنة وحدثني بها حرفًا
حرفًا .
٧٥٤٣ -د: يحيى (٢) بن أزهر المصري.
عن : حجاج بن شداد ، وعمار بن سعد المرادي ، وأفلح بن
حمید .
٤
وعنه : ابن وهب ، وابن القاسم ، وسعيد بن عفير ، وغيرهم .
وثقه ابن حبان ، وكان من أفضل الناس وخيارهم ، مات سنة إحدى
وستين ومائة .
٧٥٤٤ - د: يحيى (٣) بن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري
المدني .
عن : جده ، وعمه عمر ، وغيرهما .
وعنه : أبو خالد الدالاني ، وعمر بن ذر ، وعكرمة بن عمار .
وثقه ابن معين .
٧٥٤٥ _ م ٤ : يحيى (٤) بن إسحاق البَجَلي أبو زكريا، ويقال : أبو
بكر السَّيْلَحيني والسّالحيني ويقال : السالحوني (٥)، [٤ / ق ١٣٦ - ب ]
(١) في ((الأصل)): البزاز. وهو تصحيف. والمثبت من (( خ، هـ)) والتهذيب (٨)
٢٩٩) وكذا ضبطه ابن ناصر الدين في المشتبه (١ / ٤٨٤): بفتح أوله والزاي
المشددة ، وبعد الألف راء .
(٢) التهذيب (٣١ / ١٩٣ - ١٩٤).
(٣) التهذيب (٣١ / ١٩٤ - ١٩٥ ) .
(٤) التهذيب (٣١ / ١٩٥ - ١٩٨).
(٥) في التهذيب : السيلحوني .
٠٫٠
٤٠٨

والسيلحين قرية بالقرب من بغداد .
عن : عبد العزيز الماجشون ، ويحيى بن أيوب ، والليث بن سعد ،
وحماد بن سلمة ، وسعيد بن عبد العزيز التنوخي ، وفليح بن سليمان ،
وطبقتهم .
وعنه : أبو بكر بن أبي شيبة ، وأحمد بن حنبل ، ومحمد بن
عبد الله [ المُخَرِّمي ] (١) ، ومحمد بن رافع ، وأحمد بن زهير ، وبشر
ابن موسى ، والحارث بن أبي أسامة ، وخلق .
وثقه أحمد ، وقال ابن معين : صدوق المسكين . وقال ابن سعد :
كان ثقة حافظًا لحديثه ، مات في بغداد سنة [عشر] (٢) ومائتين. وقال
آخر: مات في شعبان .
٧٥٤٦ - ت سي: يحيى (٣) بن إسحاق، ويقال : ابن أبي إسحاق.
عن : عمه رافع بن خديج ، ومجاشع بن مسعود .
وعنه : يحيى بن أبي كثير ، وعكرمة بن عمار (٤) .
وثقه ابن معين (٥) .
(١) في ((الأصل)): والمخزومى. وهو خطأ. والمثبت من ((خ)) وترجمته في
التهذيب (٢٥ / ٥٣٤).
(٢) في ((الأصل)): عشرة. والمثبت من (خ)) كما في التهذيب (٣١ / ١٩٧)
وتهذيب التهذيب (٦ / ١١٥) والجرح والتعديل (٩ / ١٢٦).
(٣) التهذيب (٣١ / ١٩٨ - ١٩٩).
(٤) شك البخاري - فيما نقله المزي (٣١ / ١٩٨) - هل سمع من يحيى بن إسحاق أم
لا . لكن جزم أبو حاتم الرازي كما في الجرح والتعديل (٩ / ١٢٥ ) وكذا جزم
المصنف أنه روى عن : يحيى بن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة . انظر الترجمة
قبل الماضية والتهذيب ( ٣١ / ١٩٤ ).
(٥) الجرح والتعديل (٩ / ١٢٥).
٤٠٩

٧٥٤٧ - ع : يحيى(١) بن أبي إسحاق الحضرمي مولاهم البصري
النحوي .
عن : أنس ، وسليمان بن يسار ، وعبد الرحمن بن أبي بكرة ،
وسالم بن عبد الله ، وجماعة .
وعنه : شعبة ، وسفيان ، ووهيب ، وهشيم ، وعباد بن العوام ،
وابن علية ، وعبد الوارث ، وآخرون ، ومن الكبار محمد بن سيرين .
وثقه ابن معين والنسائي . وقال ابن سعد : كان صاحب قرآن وعلم
بالعربية والنحو . قال الفلاس وغيره : مات سنة ست وثلاثين ومائة .
٧٥٤٨ - ق: يحيى (٢) بن أبي إسحاق الهنائي ، واسم أبيه يزيد .
عن : أنس في القرض (٣) .
وعنه : عتبة بن حميد .
٧٥٤٩ - ق: يحيى (٤) بن أسعد بن زرارة، مختلف في صحبته (٥) ، له
حدیث (٦).
رواه عنه : ابن أخيه محمد بن عبد الرحمن .
(١) التهذيب (٣١ / ١٩٩ - ٢٠١).
(٢) التهذيب (٣١ / ٢٠١).
(٣) أخرجه ابن ماجه (٢ / ٨١٣ رقم ٢٤٣٢).
(٤) التهذيب (٣١ / ٢٠٢ - ٢٠٣).
(٥) قال ابن حبان : له صحبة ، وذكره في الصحابة ابن أبي عاصم ، والبغوي
والحافظ في الإصابة وآخرون ، وقال ابن منده وأبو نعيم : مختلف في صحبته .
وقال المزي في التحفة ( ٩ / ١٠٣): والصحيح أنه لا صحبة له . وقال الذهبي
في «الميزان» ( ٤ / ٣٦١): لا يعرف ، مختلف في صحبته ، وحديثه عند ابن
ماجه في السنن ( ٣٤٩٢).
(٦) أخرجه ابن ماجه (٢ / ١١٥٥ رقم ٣٤٩٢).
٤١٠

٧٥٥٠ - سي: يحيى (١) بن إسماعيل بن جرير بن عبد الله البجلي .
عن : الشعبي ، وقزعة .
وعنه : عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ، وهشيم ، والحسن بن
قتيبة .
ذكره ابن حبان في الثقات .
٧٥٥١ - د: يحيى (٢) بن إسماعيل الواسطي أبو زكريا.
عن : إبراهيم بن سعد ، وابن المبارك ، وعبد السلام بن حرب ،
وطبقتهم .
وعنه: ( د) وإبراهيم الحربي ، وأبو بكر بن أبي الدنيا ، وتمتام ،
وآخرون .
قال أحمد : أعرفه قديمًا وكان لي صديقًا .
٧٥٥٢ - يحيى (٣) بن إسماعيل الخواص الكوفي .
عن : شريك ، وهشيم ، وابن فضيل ، وجماعة .
وعنه : البخاري في تاريخه ، ومحمد بن عوف الطائي ، وأحمد بن
يحيى الأودي ، وغيرهم .
ذكره ابن حبان في الثقات . ذكر للتمييز .
٧٥٥٣ - ت : يحيى (٤) بن أكثم بن محمد بن قطن بن سمعان بن
مُشَنَّج التميمي الأُسيدي القاضي أبو محمد المروزي ، ولاه المأمون قضاء
(١) التهذيب (٣١ / ٢٠٣ - ٢٠٥).
(٢) التهذيب (٣١ / ٢٠٥ - ٢٠٦).
(٣) التهذيب (٣١ / ٢٠٦ - ٢٠٧).
(٤) التهذيب (٣١ / ٢٠٧ - ٢٢٣).
٤١١

بغداد، وكان معظمًا له عزيزًا عنده .
[٤ / ق ١٣٧ - ١] عن : جرير بن عبد الحميد ، وعبد العزيز بن أبي حازم ،
والفضل ابن موسى ، وابن المبارك ، وابن عيينة ، وعيسى بن يونس ،
وطبقتهم .
وعنه : ( ت ) وأبو حاتم ، والبخاري خارج الصحيح ، وإسماعيل
القاضي ، وأبو العباس السراج ، وإبراهيم بن محمد بن متويه ،
وعبد الله بن محمود السعدي ، وآخرون .
قال أحمد : ما عرفناه ببدعة . فبلغ هذا يحيى فقال : صدق أبو
عبد الله ، ما عرفني ببدعة قط .
قال عبد الله بن أحمد : وذكر لأبي ما يرميه الناس فقال : سبحان
الله ! سبحان الله ! ومن يقول هذا ! فأنكر ذلك إنكارًا شديدًا . وقال
ابن معين : سمعت يحيى بن أكثم يقول : أملى علينا ابن المبارك ،
وسمعت منه عن يونس الأيلي أربعة آلاف حديث . قال ابن معين : لا
والله ما سمع من يونس ألف حديث . وقال جعفر الطيالسي : سمعت
يحيى بن معين يقول : يحيى بن أكثم يكذب (١) جاء إلى مصر وأنا بها
فاشترى أصول الوراقين فقال : أجيزوها لي . وقال عبد الله بن إسحاق
الجوهري، عن أبي عاصم : يحيى بن أكثم كذاب . وقال مسلم :
سمعت ابن راهويه يقول : ذاك الدجال - يعني يحيى بن أكثم - يحدث
عن ابن المبارك . وقال أبو حاتم : فيه نظر . وقال علي بن الحسين بن
الجنيد : كانوا لا يشكون أن يحيى بن أكثم (٢) كان يسرق حديث الناس
ويجعله لنفسه . وقال فضلك الرازي : مضيت أنا وداود الأصبهاني إلى
يحيى بن أكثم ومعنا عشرة مسائل ، فألقى إليه داود خمس مسائل فأجاب
(١) تعقبه الذهبي في السير (١٢ / ١٠) وقال: ما هو ممن يكذب، كلا.
(٢) زاد في (( خ)) يحدث .
٤١٢

بأحسن جواب ، فلما كان في المسألة السادسة دخل عليه غلام حسن
الوجه فاضطرب في المسألة فلم يقدر يجيء ولا يذهب ، فقال داود : قم
فقد اختلط الرجل . رواها الخرائطي عنه . وقال أبو العيناء : عزل
إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة عن البصرة فشيعوه وقالوا : عففت عن
أموالنا ودمائنا . فقال : وعن أبنائكم - يُعرِّض بابن أكثم . قال : وكان
الحسن بن عبيد الله العنبري قاضيا عندنا وكان عباسًا كالحًا ، فتقدمت
إليه جارية حسناء فتبسم وكلمها فقال عبد الصمد بن المعذَّل :
ولما سَرَتْ عنها القناعَ متيم
تَرَوَّحَ عنها العَنْبَرِيُّ مُتَيَّمًا
رأى ابن عُبيد الله وهو مُحَّكِّم
عليها لها طَرْفًا عَلَتْهُ مُحَكِّما
[٤ / ق ١٣٧ - ب] وكان قديمًا عابسَ الوجه كالحًا
فلما رأى منها السفور تبسما
فإن يَصْبُ قلب العَنْبَرِيُّ فقبلهُ
صبا بالیتامی قلبُ یحیی بن أکثما
قال الحسين بن فهم : كنت مع أبي عند يحيى بن أكثم وعنده سليمان
الشاذكوني فجعل يعارضه فقال : حدثني سليمان بن حرب أن بعض
مشايخ البصرة يكذب فقال : أعز الله القاضي ، وحدثني سليمان بن
حرب أن بعض القضاة يفعل فعلا عذب الله قومًا عليه ، ويروى أنه سأل
رجلا : ما تحفظ من الحديث ؟ فقال : شريك ، عن أبي إسحاق ، عن
الحارث ((أن عليًّا رجم لوطيًّا)) فأمسك يحيى. وقال إسماعيل بن
إسحاق القاضي : كان يحيى بن أكثم أبرأ إلى الله من أن يكون فيه شيء
٤١٣

مما يرمى به ، ولقد كنت أقف على سرائره فأجده شدید الخوف لله - عز
وجل - ولكنه كانت فيه دعابة . وذكره ابن حبان في الثقات وقال : لا
يشتغل بما يحكى عنه ، وأكثرها لا يصح عنه . قال أبو العيناء - واللفظ
له - ومحمد بن منصور قال : كنا مع المأمون في طريق الشام فأمر فنودي
بتحليل المتعة ، فقال لنا يحيى بن أكثم : بكِّرا غدًا إليه فإن رأيتما للقول
وجهًا فقولا. قال: فدخلنا وهو مغتاظ يقول: (( متعتان كانتا على عهد
رسول الله وَّل وعلى عهد أبي بكر وأنا أنهى عنهما)) ومن أنت يا أحول
حتى تنهى عما فعله النبى وَله وأبو بكر. فأومأت إلى محمد بن منصور
أن أمسك ، رجل يقول في عمر - رضي الله عنه - ما يقول نكلمه نحن؟!
فجاء يحيى فجلس وجلسنا ، فقال المأمون ليحيى : ما لي أراك متغيرًا ؟
قال : هو غم يا أمير المؤمنين لما حدث في الإسلام . قال : وما هو ؟
قال: النداء بتحليل الزنا . قال : الزنا ؟! قال : نعم المتعة زنا . قال :
ومن أين قلت هذا ؟ قال : من كتاب الله - عز وجل - قال الله - تعالى -
﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّ عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ
مُلُومِينَ ﴾ (١) يا أمير المؤمنين ، زوجة المتعة ملك يمين ؟ قال: لا . قال :
فهي الزوجة التي عنى الله - عز وجل - ترث وتورث وتلحق الولد ولها
شرائطها ؟ قال : لا . قال : فقد صار متجاوز هذين من العادين ،
وهذا الزهري يا أمير المؤمنين روى عن ابني محمد ابن الحنفية ، عن
أبيهما ، عن علي قال: ((أمرني رسول الله وَلاريبأن أنادي بالنهي عن المتعة))
فالتفت [٤/ ٥ ١٣٨ -١] إلينا المأمون فقال : أمحفوظ هذا من حديث الزهري؟
قلنا : نعم يا أمير المؤمنين ، رواه جماعة منهم مالك (٢) . فقال : أستغفر
(١) المؤمنون : ٥ ، ٦ .
(٢) الموطأ (٢ / ٧٢٤ رقم ٤١).
٤١٤

الله، نادوا [ بتحريم ] (١) المتعة . فنادوا بها . رواها الصولي فقال :
سمعت إسماعيل القاضي يقول وذكر يحيى بن أكثم فعظم أمره وقال :
كان له يوم في الإسلام لم يكن لأحد مثله ، وذكر هذا اليوم فقيل له :
فما كان يقال - يعني فيه - ؟ فقال : معاذ الله أن تزول عدالة مثله بتكَذُّب
باغ وحاسد ، وكانت كتبه في الفقه أجل كتب ، فتركها الناس لطولها .
وذكر النسائي طائفة من فقهاء خراسان ثم قال : وبعدهم أحمد بن
حنبل، وإسحاق بن راهويه ، ويحيى بن أكثم . وقال الحاكم : من نظر
في كتاب (( التنبيه)) ليحيى بن أكثم عرف تقدمه في العلوم . وقال
[طلحة] (٢) بن جعفر في أخبار القضاة : يحيى بن أكثم أحد أعلام
الدنيا، واسع العلم بالفقه ، كثير الأدب، حسن [العارضة] (٣)، قائم
بكل معضلة ، غلب على المأمون حتى لم يتقدمه أحد ، وكان المأمون ممن
برع في العلوم فعرف من حال يحيى وما هو عليه من العلم والعقل ما
أخذ بمجامع [ قلبه ] (٤) حتى قلده القضاء وتدبير أهل مملكته ، فكانت
الوزراء لا تعمل في تدبير الملك شيئًا إلا بعد مطالعة يحيى بن أكثم ،
ولا نعلم أحدًا غلب على سلطانه في زمانه إلا هو وابن أبي [ دؤاد ] (٥) .
وقال أبو العيناء : سئل رجل من (البلغاء)(٦) عن يحيى بن أكثم وابن أبي
(١) في ((الأصل)) بزيادة ألف ولام في أولها. والمثبت من (( خ)) كما في تهذيب
الكمال .
(٢) في ((الأصل)): أحمد. وهو خطأ، والمثبت من (( خ)) كما في تهذيب الكمال
(٢١٦/٣١).
(٣) في ((الأصل)): المعارضة. والمثبت من (( خ)) كما في تهذيب الكمال (٣١ /
٢١٦ ) .
(٤) في ((الأصل)): عقله. والمثبت من (( خ)) كما في تهذيب الكمال (٣١ /
٢١٦).
(٥) في ((الأصل، خ، هـ)): داود. والمثبت من تهذيب الكمال (٣١ / ٢١٦).
(٦) في (( خ)): البغاء.
٤١٥

دؤاد أيهما أنبل ؟ فقال : كان أحمد يجد مع جاريته وبنته ، ويحيى يهزل
مع خصمه وعدوه . وقال الفضل بن محمد الشعراني : سمعت يحيى
ابن أكثم يقول : من قال : القرآن مخلوق ، يستتاب ، فإن تاب وإلا
ضربت عنقه . وقال إبراهيم الحربي : جاء رجل يسأل يحيى بن أكثم
فقال له : أيش توسمت في وأنا قاض ، والقاضي يأخذ ولا يعطي ، وأنا
من مرو ، وأنت تعرف ضيقهم ، وأنا من تميم والمثل إلى بخل تميم .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : لما سمع يحيى ابن أكثم من ابن المبارك
وكان صغيرًا صنع أبوه طعامًا ودعا الناس ، ثم قال : اشهدوا أن هذا
سمع من ابن المبارك وهو صغير . وقيل : إن يحيى ابن أكثم ولي قضاء
البصرة وهو ابن إحدى وعشرين سنة فاستصغروه وقالوا : كم سن
القاضي؟ قال: سن عتاب بن أسيد حين ولاه رسول الله وَ له على
مكة. وقيل أنه قال : أنا [٤ / ١٣٨ - ب] أكبر من عتاب ، وأكبر من معاذ بن
جبل الذي وجه به النبي بَّ قاضيًا على اليمن ، وأكبر من كعب ابن
سور الذي وجهه عمر قاضيًا على البصرة . قال عبد الله بن محمود
المروزي : سمعت يحيى بن أكثم يقول : كنت قاضيًا وأميرًاً ووزيرًا
[وقاضيًا] (١) على القضاة ، ما ولج سمعي أحلى من قول المستملي : من
ذكرت رضي الله عنك . وقال نفطويه : حج سنة اثنتين وأربعين فأخبرني
محمد بن جعفر عن داود بن علي قال : صحبت يحيى إلى مكة وقد
حمل معه أخته وعزم على المجاورة ، فلما اتصل به رجوع المتوكل
(له)(٢) رجع يريد العراق فمات بالربذة وقبره بها . وقال أبو العباس
السراج: مات بالربذة لخمس عشرة خلت من ذي الحجة . وقال أحمد بن
كامل القاضي : مات في غرة سنة ثلاث وأربعين ومائتين . وقال محمد
(١) من ((خ، هـ)) كذا في التهذيب (٣١ / ٢١٩).
(٢) في ((الأصل)): إليه. والمثبت من (( خ)) كما في التهذيب (٣١ / ٢٢١).
٤١٦٠

ابن علي ابن أخي يحيى بن أكثم : بلغ يحيى ثلاثًا وثمانين سنة (١).
٧٥٥٤ - ت : يحيى (٢) بن أبي أنيسة الغنوي مولاهم الجزري أخو زيد.
عن : ابن أبي مليكة ، وعمرو بن شعيب ، والزهري ، والحكم بن
عتيبة ، وجماعة .
وعنه : حماد بن زيد، و[زهير ] (٣) بن معاوية ، والمعافى بن
عمران، وعبد الوارث ، وأبو إسحاق الفزاري ، ومحمد بن سلمة
الحراني ، وآخرون .
نزل الرها وبها عقبه . قال يحيى القطان : هو أحب إلي من حجاج
ابن أرطاة وابن إسحاق . قال أبو حاتم : لو كتب يحيى حديثه لم يقل
هذا . وقال عبيد الله ابن عمرو الرقي : كان زيد بن أبي أنيسة سيئ الرأي
في أخيه يرميه بالكذب . وقال أحمد بن حنبل : يحيى بن أبي أنيسة ليس
ممن يكتب حديثه . وقال ابن معين : ليس بشيء . وقال الجوزجاني :
غير ثقة . وقال أبو زرعة وغيره : ضعيف . وقال البخاري : ليس
بذاك. وقال الدارقطني : متروك الحديث .
قيل : توفي سنة ست وأربعين ومائة . وروى له ( ت ) (٤) حديثًا
(١) حاشية : هذا وهم لما علمت أن المأمون ولاه القضاء وهو ابن إحدى وعشرين سنة،
والمأمون فقد الخلافة في أول سنة ثمان وتسعين قبل المائتين بثلاثة أعوام ، وقعد فيها
عشرين سنة وستة أشهر ، وأن المأمون مات سنة ثمان عشر ومائتين لثمان خلون
من رجب ، وقيل إنه ولاه في أول ولايته ، وهذا أبلغ ما يكون من التقدير ، وعلى
ذلك يكون سنه خمس وستون أو ست وستون ، والعجب من الذهبي حيث لم
يتعقب على قائل من قال ...
(٢) التهذيب (٣١ / ٢٢٣ - ٢٣٠).
(٣) في ((الأصل)): وهب. وهو خطأ، والمثبت من (( خ)) كما في التهذيب (٣١ /
٢٢٤ ) .
(٤) الترمذي ( ٣ / ٥٦١ رقم ١٢٦٣).
٤١٧

واحدًا في المكاتب .
٧٥٥٥ - س: يحيى (١) بن أيوب بن [ بادي ] (٢) العلاف ، أبو زكريا
المصري .
عن : سعيد بن أبي مريم ، وعبد الغفار بن داود ، وسعيد بن عفير،
وطائفة .
وعنه: ( س ) والطحاوي ، وعبد المؤمن بن خلف النسفي، وأبو
علي بن هارون ، وأبو الحسن بن شنبوذ ، والطبراني ، وخلق .
قال النسائي : صالح . قال ابن يونس : كان يضمني إليه ويقبل
رأسي ويدعو لي ، وكان آدم أعور ، مات في المحرم سنة تسع وثمانين
ومائتين .
٧٥٥٦ - خت دت: يحيى (٣) بن أيوب (٤ / ق ١٣٩ - ١] بن أبي زرعة بن
عمرو بن جرير ( البجلي ) (٤) الكوفي .
عن : جده ، والشعبي ، وغيرهما .
وعنه : ابن المبارك ، وأبو أسامة ، وأبو أحمد الزبيري ، ومحمد بن
يوسف الفريابي ، وعبد الله بن رجاء ، وآخرون .
وثقه أبو داود ، وقال ابن معين : ليس به بأس . قال أبو حاتم : هو
أحب إلي من أخيه جرير بن أيوب .
٧٥٥٧ - ع : يحيى (٥) بن أيوب الغافقي أبو العباس المصري ، مولى
(١) التهذيب (٣١ / ٢٣٠ - ٢٣١).
(٢) في ((الأصل)): زبادي. والمثبت من ((خ)) والإكمال لابن ماكولا (١ / ١٧٩)
وإكمال مغلطاي ( ١٢ / ٢٨٦) والتهذيب (٣١ / ٢٣٠).
(٣) التهذيب (٣١ / ٢٣١ - ٢٣٣).
(٤) في ((خ)): العجلي.
(٥) التهذيب (٣١ / ٢٣٣ - ٢٣٨).
٤١٨

بني أمية ، وأحد علماء مصر .
عن : جعفر بن ربيعة ، وبكير بن الأشج ، وسهل بن معاذ الجهني،
وعبد الله بن طاوس ، ويزيد بن أبي حبيب ، وابن الهاد ، وصالح بن
كيسان ، وأبي الأسود يتيم عروة ، وخلق (١) .
وعنه : ابن جريج - وهو من شيوخه - وجرير بن حازم ، والليث بن
سعد ، وابن المبارك ، وابن وهب ، ويحيى بن إسحاق السيلحيني ،
وأبو عبد الرحمن المقرئ ، وسعيد بن أبي مريم ، وخلق .
قال أحمد : سئ الحفظ وهو دون حيوة . وقال ابن معين : صالح.
وقال مرة : ثقة . وقال أبو حاتم : محله الصدق ولا يحتج به . وقال
النسائي : ليس بالقوي . وقال ابن يونس : كان أحد الطلابين للعلم،
حدث عن أهل مكة والمدينة والشام وأهل مصر والعراق ، وحدث عنه
[الغرباء بأحاديث] (٢) ليست عند أهل مصر عنه . توفي سنة ثمان وستين
ومائة .
٧٥٥٨ - عخ م د عس : يحيى (٣) بن أيوب المقابري ، أبو زكريا
البغدادي العابد .
عن : شريك ، ويوسف بن الماجشون ، وهشيم ، وابن المبارك ،
وإسماعيل بن جعفر ، وخلف بن خليفة ، وعباد بن عباد ، وحميد بن
عبد الرحمن الرؤاسي ، وعبد الله بن جعفر المديني ، وأبن وهب ،
وخلق ، وكان من أئمة الحديث .
(١) حاشية: منهم حميد الطويل كما صرح به البخاري في باب وقت العشاء إلى
نصف الليل وفي باب احتساب الآثار من كتاب صلاة الجماعة ... في الصوم عن
عبيد الله بن أبي جعفر .
(٢) في ((الأصل)): العرباض أحاديث. والمثبت من (( خ)) والتهذيب.
(٣) التهذيب (٣١ / ٢٣٨ - ٢٤٢).
٤١٩

وعنه : ( م د ) وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، وموسى بن هارون ،
والبغوي ، ومحمد بن إبراهيم السراج ، وحامد بن شعيب ، وأبو يعلى،
وخلق .
قال أحمد بن حنبل : رجل صالح يعرف بالصلاح وصاحب سكون
ودَعة . وقال ابن المديني وأبو حاتم : صدوق . وقال الحسين بن فهم :
كان ورعًا ثقة مسلمًا يقول بالسنة ويعيب من يقول بقول جهم وبخلاف
السنة ، توفي في ثاني عشر ربيع الأول سنة أربع وثلاثين ومائتين . وقال
موسى بن هارون : أخبرني أنه ولد في سنة سبع وخمسين ومائة . وقال
محمد بن مخلد العطار : حدثنا العباس بن محمد بن عبد الرحمن
الأشهلي ، حدثني أبي قال: مررت (٤ / ق ١٣٩ - ب][ بالمقابر] (١) فسمعت
همهمة فاتبعت الأثر فإذا يحيى بن أيوب في حفرة من تلك الحفر وإذا هو
يدعو ويبكي ويقول : يا قرة عين المطيعين ، ويا قرة عين العاصين ، ولم
لا تكون قرة عين المطيعين وأنت منت عليهم بالطاعة ، ولم لا تكون قرة
عين العاصين وأنت سترت عليهم الذنوب . قال : فغلبني البكاء ، ففطن
بي فقال : تعال لعل الله إنما بعث بك لخير .
٧٥٥٩ ـ م: يحيى (٢) بن بشر بن كثير الأسدي الحريري الكوفي أبو
ز کریا
٠
عن : معاوية بن سلام الحبشي ، وسعيد بن عبد العزيز ، وسعيد بن
بشير ، وجعفر الأحمر ، ومعروف الخياط صاحب واثلة ، وجماعة .
وعنه : ( م ) وبقي بن مخلد ، ومطين ، وعثمان بن خرَّزاذ ،
وموسى بن إسحاق الأنصاري ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ،
(١) زاد في ((الأصل)): على. قبلها، والمثبت من (( خ، هـ)).
(٢) التهذيب (٣١ / ٢٤٢ - ٢٤٤).
٤٢٠