Indexed OCR Text

Pages 81-100

زال مغيرة أحفظ من حماد بن أبي سليمان ومغيرة ثقة مأمون . وقال
العجلي : كان ثقة من فقهاء أصحاب إبراهيم ، وكان أعمى ، وكان
عثمانيًا ويحمل على عليّ بعض الحمل . وقال أبو داود : سمع مغيرة من
إبراهيم مائةً وثمانين حديثا . وقال ابن فضيل عن أبيه : كنا نجلس أنا
ومغيرة - وعَدَّ ناسًا - نتذاكر الفقه فربما لم يقم حتى نسمع النداء بصلاة
الفجر . وقال جرير : سمعت مغيرة يقول : إني لأحتسب في منعي
الحديث اليوم كما يحتسبون في بذله وكان مكفوف [البصر] (١)، وعن
محل قال : أتيت إبراهيم بمغيرة أقوده فوجدناه على بابه فقال : جئتما لا
جاء الله بالشيطان ، أعور يقود أعمى إلى أعور ، عينين بين ثلاثة . وقال
جرير ، عن مغيرة قال : إذا تكلم اللسان بما لا يعنيه قال القفا واحرباه .
قال أحمد وابن نمير : توفي مغيرة سنة ثلاث وثلاثين ومائة . قال ابن
معين : سنة أربع ، وقيل : سنة اثنتين وثلاثين بالكوفة .
٦٨٩٣ - خ مدت س: المغيرة (٢) بن النعمان النخعي الكوفي.
عن : سعيد بن جبير ، وعبد الله بن يزيد بن الأقنع ، ومالك بن
أنس الكوفي ، وغيرهم .
وعنه : سفيان ، وشعبة ، ومسعر ، وشريك ، وعنبسة بن سعيد
قاضي الريّ.
وثقه ابن معين وغيره [٤/ ق ٦٠ - ١] له في الكتب حديثان.
٦٨٩٤ - ق: المغيرة (٣) بن نهيك الحميري الحجري المصري.
عن : عقبة بن عامر ، وغيره .
وعنه : عثمان بن نعيم الرعيني .
* سي : المغيرة (٤) أو أبو المغيرة. في الكنى .
(١) في ((الأصل، هـ)): النظر. والمثبت من (( خ)) والتهذيب.
(٢) التهذيب (٢٨ / ٤٠٣ - ٤٠٧ ) .
(٣) التهذيب (٢٨ / ٤٠٧ - ٤٠٨).
(٤) التهذيب (٢٨ / ٤٠٨).
٨١

٦٨٩٥ - ق: المغيرة (١) الأزدي.
عن : محمد بن زيد .
وعنه : أبو حمزة السكري .
لعله المغيرة بن مسلم القسملي ، فإن القسامل من الأزد .
٦٨٩٦ - ت: المفضل (٢) بن صالح الأسدي ، أبو جميلة ، ويقال : أبو
عليّ الكوفي النخاس ..
عن : زياد بن علاقة ، وسماك بن حرب ، وعمرو بن دينار ،
والأعمش ، وطائفة .
وعنه : محمد بن عمر بن الوليد الكندي ، ومحمد بن عبيد
المحاربي النخاس، ومحمد بن طريف البجلي ، ومحمد بن إسماعيل
الأحمسي ، وأحمد بن بديل اليامي ، وآخرون .
قال البخاري وأبو حاتم : منكر الحديث . ووهاه ابن حبان.
٦٨٩٧ - ق : المفضل (٣) بن عبد الله الكوفي .
عن : أبي إسحاق ، وجابر الجعفي ، وغيرهما .
وعنه : سويد بن سعيد ، ومحمد بن أبي السري .
ضعفه أبو حاتم ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وزعم ابن عدي أنه
مفضل ابن صالح ، وأن سويد كان يخطئ في اسمه .
٦٨٩٨ - المفضل (٤) بن عبد الله ، ويقال : ابن عبيد الله اليربوعي ،
بصري .
حدث ببغداد عن : داود بن أبي هند ، وغيره .
وعنه : أبو معمر القطيعي ، ومحمد بن عبد الله المخرّمي .
(١) التهذيب (٢٨ / ٤٠٨).
(٢) التهذيب (٢٨ / ٤٠٩ - ٤١٠).
(٣) التهذيب (٢٨ / ٤١٠ - ٤١٢ ).
(٤) التهذيب ( ٢٨ / ٤١٢ - ٤١٣).
٨٢

قال أبو حاتم : محله الصدق .
ذكر للتمييز .
٦٨٩٩ - د ت ق : المفضل (١) بن فضالة بن أبي أمية البصري ، أبو
مالك القرشي، مولى زيد بن الخطاب ، وقيل : مولى عمر ، وهو أخو
مبارك بن فضالة .
روى عن : بكر بن عبد الله المزني ، وثابت البناني ، وعاصم بن
أبي النجود، وعبد الملك بن عمير ، وطائفة .
وعنه: عبد الرحمن بن مهدي ، وأبو داود ، ويونس بن محمد
المؤدب، وحجاج الأعور ، وإسحاق بن عيسى الطباع ، وآخرون .
قال ابن معين : ليس بذاك ، وقال أبو حاتم : يُكتب حديثه ، وقال
النسائي: ليس بالقوي ، وذكره ابن حبان في الثقات . له عندهم حديث
(«أخذ عليه السلام بيد مجذوم فوضعها معه في القصعة)) (٢) وباقي سنده
ثقات .
٦٩٠٠ ـ ع: المفضل (٣) بن فضالة بن عبيد بن ثمامة ، أبو معاوية
الرعيني ثم القتباني المصري ، قاضي مصر .
عن : عياش بن عباس القتباني ، وعقيل ، ويونس ، ومعمر ، وربيعة
ابن سيف ، وابن جريج ، وطائفة .
وعنه : الوليد بن مسلم ، وسعيد بن (٤) تليد ، وقتيبة ، وحسَّان بن
عبد الله الواسطي ، وزكريا بن يحيى كاتب العمري ، وخلق .
وثقه ابن معين وغيره وقال أبو حاتم وغيره : صدوق . قال ابن
يونس : ولي القضاء مرتين ، وكان من أهل الفضل والدين ، ثقة ورعًا.
(١) التهذيب (٢٨/ ٤١٣ - ٤١٥).
(٢) أخرجه أبو داود (٤ / ٣٤٦ رقم ٣٩٢١)، والترمذي (٤ / ١٨١٧ رقم ٢٣٤)،
وابن ماجه (٢ / ١١٧٢ رقم ٣٥٤٢) .
(٣) التهذيب (٢٨ / ٤١٥ - ٤١٩ ).
(٤) زاد في (( هـ )): سليم.
٨٣

وقال أبو داود [٤ / ق ٦٠ - ب] : كان مجاب الدعوة . وقال عبد الرحمن بن
عبد الله بن عبد الحكم : أخبرني بعض مشايخنا أن رجلاً لقي المفضل بن
فضالة بعد أن عزل عن القضاء ، فقال : الله حسيبك قضيت عليّ
بالباطل، وفعلت وفعلت . فقال المفضل : لكنَّ الذي قضينا له يُطيب
الثناء علينا . وقال زيد بن بشر : سمعت لهيعة بن عيسى يقول : كان
المفضل بن فضالة يعرف بالإجابة فدعا الله أن يذهب عنه الأمل ، فأذهبه
الله عنه (فكاد ) (١) أن يختلس عقله ولم يهناه شيء من الدنيا ، فعاد
فدعا الله أن يرد إليه الأمل فردّه فرجع إلى حاله .
وقال عباس الدوري ، عن ابن معين : كان رجل [ صدق ] (٢) وكان
إذا جاءه رجل قد انكسرت يده أو رجله جبرها وكان يصنع الأرحية .
وقال ابن يونس وغيره : ولد سنة سبع ومائة وتوفي ليلة السبت لأربع
عشرة من شوال سنة إحدى وثمانين ومائة ، وصلى عليه إسماعيل بن
صالح بن علي أمير مصر.
قلت : قال عيسى بن حماد : كان مفضل قاضيًا علينا وكان مجاب
الدعوة ، وكان مع ضعفه طويل القيام ، رحمه الله - تعالى .
٦٩٠١ - المفضل (٣) بن فضالة بن المفضل بن فضالة بن عبيد القتباني ،
أبو محمد المصري .
عن : أبيه ، عن جده قاضي مصر .
وعنه : بعضهم . مات سنة اثنتين وخمسين ومائتين .
٦٩٠٢ - المفضل (٤) بن فضالة أبو الحسن النسوي.
عن : إبراهيم بن الهيثم ( البلدي ) (٥) .
(١) في (( خ)): فكان .
(٢) في ((الأصل)): صدوق. والمثبت من ((هـ)) والتهذيب.
(٣) التهذيب (٢٨ / ٤١٩).
(٤) التهذيب (٢٨ / ٤٢٠).
(٥) في ((خ)): اللبدي. وفي (هـ): البيكندي. والمثبت من ((الأصل)) والتهذيب.
٨٤

وعنه : ابن عدي .
ذكرا للتمييز .
٦٩٠٣ - دس: المفضل (١) بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي .
عن : النعمان بن بشير .
وعنه : ابنه حاجب ، وثابت البناني ، وجرير بن حازم .
ذكره ابن حبان في الثقات . وقد ولي خراسان سنة خمس وثمانين
سبعة أشهر ، وافتتح باذغیس وقسم الغنائم ، وكان لا يدخر شيئًا في بيت
المال ، قال ابن عساكر : قدم على سليمان بن عبد الملك ، وكان أخوه
يزيد بن المهلب خلَّفه عند سليمان يأنس به ، فولاه سليمان جند فلسطين،
قال ابن عساكر : وبلغني أن المفضل لما قتل أخوه يزيد هرب إلى
سجستان، فقتل هو وإخوته : عبد الملك ، وزياد ، ومدرك ، ومعاوية ،
وابن أخيهم معاوية بن يزيد في خلافة يزيد بن عبد الملك .
٦٩٠٤ - م س ق: المفضل (٢) بن مهلهل، أبو عبد الرحمن [ ٤/ ق ٦١ -١]
السعدي الكوفي .
عن : بيان بن بشر ، ومنصور ، ومغيرة بن مقسم ، والأعمش،
وطائفة .
وعنه : عبد الله بن إدريس ، وأبو أسامة ، وحسين الجعفي ، ويحيى
ابن آدم ، وجماعة.
قال أحمد بن حنبل : رجل صالح صار هو وسفيان إلى اليمن .
وقال ابن معين وأبو زرعة : ثقة . وقال أحمد العجلي : كان ثقة ، ثبتًا
صاحب سنة وفقه وفضل ، ولما مات سفيان الثوري جاء أصحابه إلى
مفضل فقالوا : تجلس لنا مكانه، فأبى وقال : ما رأيت صاحبكم يحمد
مجلسه . وقال أبو داود : خرج مع سفيان إلى اليمن مضاربًا لسفيان .
وقال رجل لعبد الرزاق : أما رأيت الرجل الذي كان مع سفيان ؟ قال :
(١) التهذيب (٢٨ / ٤٢٠ - ٤٢٢ ).
(٢) التهذيب (٢٨ / ٤٢٢ - ٤٢٥).
٨٥

ذاك الراهب ؟ ؛ يعني : مفضل بن مهلهل . وقال ابن حبان : كان من
العباد الخشن ممن يفضل على الثوري . قال ابن منجويه : مات سنة سبع
وستين ومائة .
٦٩٠٥ - المفضل (١) بن لاحق الرقاشي مولاهم البصري ، أبو بشر.
عن : أبي الجوزاء الربعي أوس ، وابن سيرين ، ومكحول ،
وجماعة .
وعنه : ابنه بشر بن المفضل ، وابن المبارك ، وأبو عاصم ، وبدل بن
المحبر، ومسلم بن إبراهيم ، وجماعة .
وثقه ابن معين ، له ذكر في ترجمة أبي بشر في الكنى .
٦٩٠٦ - د: المفضل (٢) بن يونس الجعفي الكوفي ، أبو يونس.
عن : الأوزاعي ، وإبراهيم بن أدهم ، وغيرهما.
وعنه : عبد الرحمن بن مهدي ، وأبو أسامة ، و[ خلف ] (٣) بن
تميم ، والحسن بن الربيع ، وجماعة .
وثقه ابن معين وأبو حاتم ، قال أبو حاتم : قال ابن المبارك لما نعي
المفضل بن يونس : وكيف تقرّ العين بعد المفضل ؟ !
٦٩٠٧ - المفضل (٤) بن يونس الكناني.
عن : عبد الملك بن عمير ، والأعمش .
وعنه : الأوزاعي ، وعبد الرحيم بن موسى القَنَّد .
ذكر للتمييز .
(١) التهذيب (٢٨/ ٤٢٥) أهـ .
قلت: في (( هـ)) وخلاصة الخزرجي رقم عليه (ع ) وهو خطأ ، والصواب ( بخ )
كما في التهذيب في الكنى في ترجمة أبي بشر البصري ، وحديثه في الأدب المفرد
رقم (٢٠١) . والله أعلم .
(٢) التهذيب (٢٨ / ٤٢٦ - ٤٢٨).
(٣) في ((الأصل)): أبو خلف. والمثبت من (( خ، هـ )) والتهذيب ، وخلف بن
تميم، تقدمت ترجمته .
(٤) التهذيب ( ٢٨ / ٤٢٨).
٨٦

٦٩٠٨ - دس: مُقاتل (١) بن بشير العجلي الكوفي .
عن : شريح بن هانئ ، وغيره .
وعنه : مالك بن مغول .
ذكره ابن حبان في الثقات .
٦٩٠٩ - م٤ : مقاتل (٢) بن حيان النبطي البلخي ، أبو بسطام الخراز،
مولی بكر بن وائل .
عن : مجاهد ، وعروة ، وسالم ، وشهر بن حوشب ، والضحاك ،
وعمر بن عبد العزيز ، وقتادة ، وطائفة كبيرة .
وعنه : علقمة بن مرثد ، وشبيب بن عبد الملك ، وبكير بن معروف
، وإبراهيم بن ( أدهم ) (٣) ، وحفص بن ميسرة الصنعاني ، والمحاربي
، وابن المبارك ، ونوح بن [ ٤/ ق ٦١ - ب ] أبي مريم ، وعيسى بن موسى
غُنجار ، وخلق .
وثقه ابن معين وأبو داود وغيرهما ، وقال النسائي : ليس به بأس ،
وقال أحمد بن سيار : مقاتل بن حيان وأخوته - يزيد ومصعب والحسن -
يقال إنهم من أهل بلخ ؛ إلا [ أن ] (٤) خطتهم بمرو وبها عددهم
ومنزلهم ، وكان أبوهم من موالي بني شيبان وكان يلي ولايات وأعمالا
بخُراسان قال : وكان مقاتل ناسكًا فاضلاً سمع من عبد الله بن بريدة ،
والحسن البصري وقد هرب إلى كابُل ودعا خلقًا إلى الإسلام فأسلموا ،
وذلك أيام أبي مسلم حين هربوا منه قال : وذكر الحسن بن مسلم أنه
حضر معه كابل ، وأنه مات بكابل ، وأنَّ كابل شاه تسلَّب عليه ، فقيل :
إنّه ليس على دينك قال : إنه كان رجلاً صالحًا .
٦٩١٠ - ل: مُقَاتل (٥) بن سليمان بن بشير الأزدي ، أبو الحسن
(١) التهذيب (٢٨/ ٤٢٩ - ٤٣٠).
(٢) التهذيب (٢٨ / ٤٣٠ - ٤٣٤).
(٣) في ((هـ)): آدم.
(٤) في ((الأصل)): إنهم. والمثبت من (( خ، هـ))، والتهذيب.
(٥) التهذيب (٢٨ / ٤٣٤ - ٤٥١).
٨٧

(البلخي) (١) الخراساني المفسر .
عن : الضحاك ، ومجاهد ، وابن بريدة ، وعطاء بن أبي رباح، وابن
سيرين، وسعيد المقبري ، ونافع ، والزهري ، وعمرو بن شعيب ،
وطائفة ، وأرسل عن أنس وغيره .
وعنه : ابن عيينة ، والوليد بن مسلم ، والمحاربي ، وبقية ، وحرمي
ابن (عمارة) (٢) ، وعبد الرزاق ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، والوليد
ابن مزيد العذري [ شبابة ] (٣) بن سوار ، وعليّ بن الجعد ، وخلق .
قال علي بن الحسين بن واقد ، عن عبد المجيد المروزي قال : سألت
مقاتل بن حيان أأنت أعلم أم مقاتل بن سليمان ؟ قال : ما وجدت علم
مقاتل في علم الناس إلا كالبحر الأخضر في سائر البحور .
وقال أبو ( نصير ) (٤) : صحبت مقاتل بن سليمان ثلاث عشرة سنة
فما رأيته يلبس قميصًا إلا لبس تحته صوفًا . ويحكى عن الشافعي قال :
الناس عيال على مقاتل في التفسير ، وعلى أبي حنيفة في الفقه ، وعلى
زهير بن أبي سلمى في الشعر .
وقال ابن عيينة : سمعت مسعرًا يقول لحماد بن عمرو : كيف رأيت
الرجل؟ - يعني مقاتلاً - قال : إن كان ما يجيء به علمًا فما أعلمه ،
وقال نعيم بن حماد : رأيت عند ابن عيينة كتابًا لمقاتل فقلت تروي له ؟
قال : لا ، ولكن أستدل به وأستعين .
وقال علي بن الحسين بن واقد : ذهب رجل بجزء من أجزاء تفسير
مقاتل إلى ابن المبارك فقال : دعه فلما ذهب يسترده قال : يا أبا عبد
الرحمن كيف رأيت ؟ قال : يا له من علم لو كان له إسناد ! وقال
سفيان بن عبد الملك عن ابن المبارك وذكر [٤/ ق ٦٢ - ١] مقاتل بن سليمان
فقال : ما أحسن تفسيره لو كان ثقة ، وذكر ابن أخي سليمان بن يحيى
(١) في ((هـ)): البصري .
(٢) في ((خ)): عبادة. وحرمي بن عمارة ، تقدم ترجمته .
(٣) في ((الأصل)): سلمة. والمثبت من ((خ، هـ)) والتهذيب، وقد تقدم ترجمته.
(٤) في (( خ)): نصر ...
٨

ابن معاذ أن المنصور ألح عليه ذُباب يقع على وجهه فقال : انظروا من
بالباب ؟ فقيل : مقاتل بن سليمان ، فقال : عليّ به ، فلما دخل عليه
قال له: هل تعلم لماذا خلق الله الذباب ؟ قال : نعم ، ليُذِلَّ به
الجبارين. فسكت المنصور . وقال ابن شقيق : سمعت ابن المبارك يقول :
سمعت مقاتل بن سليمان يقول : الأم أحق بالصلة والأب أحق بالطاعة .
وقال علي بن يونس البلخي : سمعت أبا نصير ، وعليّ بن الحسين بن
واقد يقولان : إن الخليفة سألٍ مقاتِلٍ بن سليمانٍ ، فقال : بلغني أنك
تشبِّه. قال: إنما أقول ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدَ اللَّهُ الصَّمْدَ﴾ إلى آخر السورة،
فمن قال غير ذلك فقد كذب . قال العباس بن مصعب المروزي : قدم
مقاتل ابن سليمان مرو من بلخ وكان حافظا للتفسير ، ولا يضبط
الإسناد، وكان يقص بجامع مرو ، فقدم عليه جهم ، فجلس إليه فوقعت
العصبية بينهما فوضع كل واحد منهما على الآخر كتابًا ينقض عليه .
وقيل: إن بعضهم قال لحماد بن أبي حنيفة : إن مقاتلاً أخذ التفسير عن
الكلبي . قال: كيف يكون هذا ، وهو أعلم بالتفسير منه ؟! وقيل : إن
مقاتل بن سليمان أَلَّفَ التفسير وعرضه على الضحاك فلم يعجبه . وقال:
فَسِّر كل حرف . وقال عبد الله بن محمد الزهري : سمعت ابن عيينة
يقول : قلت لمقاتل بن سليمان : إن ناسًا يزعمون أنك لم تدرك
الضحاك؟ قال: سبحان الله لقد كنت آتيه مع أبي ، ولقد كان يغلق عليّ
وعليه باب واحد. قال ابن عيينة : قلت في نفسي : أجل باب المدينة .
وقال أبو خالد الأحمر عن جويبر بن سعيد قال : قد والله مات
الضحاك، وإن مقاتلاً له قرطان وهو في الكُتَّاب. وقال إبراهيم الحربي:
مات الضحاك قبل أن يولد مقاتل بأربع سنين ولم يسمع من مجاهد شيئًا
وإنما جمع تفسير الناس وفسر عليه بلا سماع ولم أُدْخِل في تفسيري منه
شيئًا، وتفسيره مثل تفسير الكلبي سواء، وروى حامد بن يحيى البلخي
عن ابن عيينة قال : أول من جالست من الناس مقاتل بن سليمان ،
وأبو بكر الهذلي، وعمرو بن عبيد، كانوا يجتمعون خلف [٤/ ق٦٢ -ب]
٨٩

المقام فيتذاكرون القرآن . قال إسحاق بن إبراهيم : قال أبو حنيفة : أتانا
من المشرق رأيان خبيثان : جهم مُعطِّل ومقاتل مُشَبِّه . وقال ابن سماعة،
عن أبي يوسف : إن أبا حنيفة قال : أفرط جهم في نفي التشبيه حتى
قال: إنه ليس بشيء وأفرط مقاتل حتى جعل الله مثل خلقه . وقال ابن
راهويه : أخرجت خراسان ثلاثة لم يكن لهم نظير - يعني في البدعة
والكذب - جهم ومقاتل وعمر بن صبح . وقال خارجة بن مصعب :
كان جهم ومقاتل عندنا فاسقين فاجرين ولو قدرت على مقاتل لقتلته .
وقال عبد الصمد بن عبد الوارث : قدم علينا مقاتل بن سليمان فجعل
يحدثنا عن عطاء ، ثم حدثنا بتلك الأحاديث نفسها عن الضحاك ، ثم
حدثنا بها عن عمرو بن شعيب ، فقلنا له : ممن سمعتها ؟ قال : منهم
كلهم. ثم قال : لا ، والله ما أدري ممن سَمعْتُهَا . قال : ولم يكن
بشيء. وقال عبد العزيز الأويسي : حدثنا مالك أن مقاتلاً جاءه إنسان
فقال : إن إنسانًا سألني ما لون كلب أصحاب الكهف ؟ فلم أدر ما أقول
له. قال: ألا قلت: هو أبقع، فلو قلته لم تجد أحدًا يرد عليك . قال
نعيم بن حماد : هذا أول ما ظهر من كذب مقاتل . قال وكيع : أردنا أن
نرحل إلى مقاتل فقدم علينا فوجدناه كذابًا . وقال أحمد بن سيار
المروزي : خرج مقاتل إلى العراق ، ومات بها ، وهو متهم مهجور
القول ، وكان يتكلم في الصفات ما لا تحل الرواية عنه . وقال البخاري:
قال سفيان ابن عيينة : سمعت مقاتلاً يقول : إن لم يخرج الدجال الأكبر
فيكم سنة خمسين ومائة فاعلموا أني كذاب . وروى عبد الله بن عبد
الرحمن الدارمي عن ( هارون بن أبي عبيد الله) (١) عن أبيه قال: قال لي
المهدي: ألا ترى إلى ما يقول هذا - يعني مقاتلا - قال : إن شئت
وضعت لك أحاديث في العباس ، قلت : لا حاجة لي فيها .. وعن
منصور بن أبي مزاحم ، عن أبي عبيد الله ، قال لي المهدي لما أتاني نعي
مقاتل : اشتد عليّ ، فذكرته لأبي جعفر المنصور فقال : لا يكبر عليك
فإنه كان يقول لي : انظر ما تحب أن أحدثه فیك حتى أحدثه. وروى
(١) في (( هـ)): مروان بن عبد الله . وهو خطأ .
٩٠

الفلاس عن يوسف بن خالد السمتي قال: قال مقاتل بمكة : سلوني عما
دون العرش فقام قيس القياس فقال : من حلق رأس آدم في حجته ؟
فبقي . وقال علي بن سهل البزاز : سمعت عفان قال: قام مقاتل فأسند
ظهره ، وقال: سلوني عما دون العرش حتى أخبركم به ؟ فتمشى إليه
يوسف [٤/ ق ٦٣ -١] السمتي فقال: من حلق رأس آدم في حجته ؟ قال : لا
أدري . ويقال إنه قال: ليس هذا منكم ولكن الله ابتلاني لما أعجبتني
نفسي . وقال العباس بن الوليد البيروتي عمن حدثه قال : جلس مقاتل
في مسجد بيروت، فقال : لا تسألوني عن شيء دون العرش إلا أنبأتكم
عنه. فقال الأوزاعي لرجل: قم إليه فاسأله ما ميراثه من جدتيه ؟ فحار،
ولم يكن عنده جواب ، ثم خرج من بيروت من الغداة . وقال حماد بن
يحيى البلخي ، عن ابن عيينة ، قال مقاتل : سلوني عما دون العرش ،
فقال له إنسان : يا أبا الحسن أرأيت الذرة أو النملة معَاها في مقدمها أو
مؤخرها ؟ فبقي. وقال الوليد بن مزيد العذري : سألت مقاتل بن
سليمان عن أشياء فكان يحدثني بأحاديث كل واحد ينقضِ الآخر ، فقلت
بأيها آخذ ؟ قال : بأيها شئت . وقال النسائي وغيره : كذّاب . وقال أبو
داود : تركوا حديثه . وقال ابن حبان : كان يأخذ عن اليهود علم القرآن
الذي يوافق كتبهم ، وكان مشبهًا يشبه الرب بالمخلوقين ، وكان يكذب
في الحديث ، أصله من بلخ ، ومات بالبصرة . وقال ابن عدي : ومَعَ
ضَعْفُه يُكْتَب حديثه . وقال الخطيب : بلغني عن هذيل بن حبيب أن
مقاتلاً مات سنة خمسين ومائة .
قلت : قد روى عنه علي بن الجعد وإنما طلبه قبل الستين ومائة .
٦٩١١ - ع: المقداد (١) بن عمرو بن ثعلبة بن مالك الكندي البهراني أبو
عمرو، ويقال : أبو الأسود، ويقال : أبو معبد المكي .
وهو المقداد بن الأسود حليف الأسود بن عبد يغوث الزهري ، وكان
الأسود قد تبناه ، فقيل : ابن الأسود ، ويقال : كان في حجره ، وقيل :
(١) التهذيب (٢٨ / ٤٥٢ - ٤٥٧).
٩١

كان من حضرموت ، ويقال : كان عبدًا حبشيًا للأسود فتبناه ، وقيل غير
ذلك.
روى عنه : علي ، وأبو أيوب ، وابن عباس ، والسائب بن يزيد ،
وعبيد الله بن عدي بن الخيار ، وهمام بن الحارث ، وعبد الرحمن بن
أبي ليلى ، وجبير بن نفير ، وآخرون .
وكان فارس المسلمين يوم بدر باتفاق واختلف في الزبير وقد هاجر
قبلُ إلى الحبشة ، وكان من الرماة المذكورين. قيل: إن النبي ◌َّ آخى
بينه وبين عبد الله بن رواحة . قال الواقدي : حدثنا موسى بن [ ٤/ ق ٦٣ -
ب] يعقوب عن عمته عن أمها كريمة بنت المقداد : أن أباها كان آدم طوالا
ذا بطن يصفر لحيته وهي حسنة ، أعين ، أقنى ، مقرون الحاجبين ، كثير
شعر الرأس . وقال ابن مسعود : أول من أظهر إسلامه ستة: أبو
بكر، وعمار وأمه ،وصهيب ، وبلال ، والمقداد . وقال طارق : سمعت
ابن مسعود يقول : شهدت من المقداد مشهدًا لأن أكون صاحبه أحب إليّ
مما عدل لي به ، ((أتى النبي وَليل وهو يدعو على المشركين فقال: لا نقول لك
كما قال قوم موسى لموسى : اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون ، ولكن
نقاتل عن يمينك وعن شمالك ومن بين يديك ومن خلفك، فرأيت وجه رسول
الله ◌َ﴿ أشرق لذلك وسره)). وروى شريك ، عن أبي ربيعة الإيادي،
عن ابن بريدة، عن أبيه، عن النبي وَ ل قال: ((أمرني الله بحب أربعة،
وأخبرني أنه يحبهم : عليّ وأبو ذر وسلمان والمقداد)) . وعن كريمة بنت
المقداد أن أباها أوصى الحسن والحسين بستة وثلاثين ألف درهم ، وأوصى
لكل واحدة من أزواج النبي وَ له بسبعة آلاف درهم فقبلوا وصيته ، وعن
أبي فائد : أن المقداد شرب دهن الخروع فمات . قال المدائني وطائفة :
مات سنة ثلاث وثلاثين - قال بعضهم : وله سبعون سنة - على أميال من
المدينة وحمل فدفن بها وَصَلَّى عليه عثمان.
٩٢

٦٩١٢ - بخ م ٤ : المقدام(١) بن شريح بن هانئ بن يزيد الحارثي
الکوفي.
عن : أبيه .
وعنه : ابنه يزيد ، ومسعر ، وشعبة ، وسفيان ، وشريك ،
وجماعة .
وثقه أحمد وأبو حاتم وغيرهما .
٦٩١٣ - خ٤ : المقدام (٢) بن معدي كربْ بن عمرو بن يزيد الكندي ،
أبو کريمة ، وقيل : أبو یحیی . نزيل حمص له صحبة ورواية .
وروى أيضًا عن : معاذ ، وخالد بن الوليد ، وأبي أيوب .
وعنه : ابنه يحيى ، وحفيده صالح بن يحيى ، والشعبي ، وجبير بن
نفير ، وخالد بن معدان ، ويحيى بن جابر الطائي ، وأبوعامر الهوزني ،
وطائفة .
قال ابن سعد وجماعة : مات سنة سبع وثمانين ، وله إحدى
و(تسعون)(٣) سنة . وقال عليّ بن عبد الله التميمي : سنة ثمان وثمانين .
والأول أصح .
ور ،
٦٩١٤ - خ: مَقَدّم (٤) بن محمد بن يحيى بن عطاء بن مقدم بن مطيع
الهلالي المقدمي الواسطي .
عن : عمه القاسم بن يحيى .
وعنه: ( خ ) ، وأسلم بن سهل ، وعليّ بن العباس [ المقانعي ] (٥)
[٤/ ق ٦٤ -١] وأحمد بن حمدون الأعمشي ، وطائفة .
ذكره ابن حبان في الثقات .
(١) التهذيب (٢٨/ ٤٥٧ - ٤٥٨).
(٢) التهذيب (٢٨ / ٤٥٨ - ٤٦٠).
(٣) في (( هـ)): ثمانين . وهو خطأ.
(٤) التهذيب (٢٨ / ٤٦٠ - ٤٦١ ).
(٥) في ((الأصل)): المتابعي. والمثبت من (( خ، هـ)) والتهذيب.
٩٣

٦٩١٥ - (خ) (١) ٤ : مقْسَم (٢) بن بُجْرة، وقيل : ابن بَجَرَة كشجرة،
وقيل : ابن نجدة ، أبو القاسمَ ويقال أبو العباس مولى عبد الله بن الحارث بن
نوفل ويقال لمقسم مولى ابن عباس للزومه إياه .
روى عن : ابن عباس ، وعائشة ، وأم سلمة ، وخفاف بن إيماء ،
ومعاوية، وعبد الله بن عمرو .
وعنه : ميمون بن مهران ، والحكم بن عتيبة ، وخصيف ، وعبد
الكريم ، وأبو الحسن ، وعثمان الشاهد الجزريون ، ويزيد بن أبي زياد،
وآخرون .
قال أبو حاتم : صالح الحديث لا بأس به . وقال ابن سعد :
أجمعوا على أنه توفي سنة إحدى ومائة . قال شعبة : كانت لمقسم
سفيرة وكان يقرأ في المسجد في مصحف ويتعتع في قراءته لم يكن جيد
الحفظ ، وكان إذا ختم اجتمعوا إليه ختمته.
٦٩١٦ - ت: مَكْثَوم (٣) بن العباس، أبو الفضل المروزي.
عن : محمد بن يوسف الفريابي ، وكاتب الليث .
وعنه : ( ت ) .
٦٩١٧ - رم ٤ : مكحول (٤) فقيه دمشق أبو عبد الله ويقال أبو أيوب ،
ويقال أبومسلم وكانت داره بطرف سوق الأحد ، أرسل الكثير عن
الصحابة .
وروى عن: النبي بَله ، وأُبي، وعائشة، وأبي هريرة، وعبادة بن
الصامت، وثوبان ، وطائفة ، وروى عن : واثلة بن الأسقع ، وأنس ،
وأبي أمامة ، وعن عبد الله بن محيريز ، وكثير بن مرة ، وأبي
سلام ممطور ، وجبير بن نفير ، وأم الدرداء ، وسليمان بن يسار ،
(١) في (( هـ)): م . ولم أجد في كتاب رجال صحيح مسلم ، ولم ينص المزي علي
أن مقسم له رواية في صحيح مسلم .
(٢) التهذيب (٢٨ / ٤٦١ - ٤٦٣).
(٣) التهذيب (٢٨ / ٤٦٤).
(٤) التهذيب ( ٢٨ / ٤٦٤ - ٤٧٤).
٩٤

و( محمود ) (١) بن الربيع ، وكريب ، وخلق .
وعنه : أيوب بن موسى ، وإسماعيل بن أمية ، وبرد بن سنان ،
وثابت ابن ( ثوبان ) (٢) ، وزيد بن واقد ، ويزيد بن يزيد بن جابر ،
وسليمان ابن موسى ، والزبيدي ، وهشام بن الغاز، وسعيد بن عبد
العزيز ، والأوزاعي ، وعكرمة بن عمار ، ومحمد بن إسحاق ، وخلق
كثير .
وهو مولى امرأة من هذيل ، وقيل : امرأة من بني أمية ، وقيل :
كان نوبيًا، وقيل : من سبي كابل ، وقيل : كان من الأبناء ولم يملك ،
وقيل : أصله من هراة وقيل : كان من نسل بعض الملوك . قال النسائي
وغيره : لم يسمع من عنبسة بن أبي سفيان . وقال يونس بن بكير عن
محمد بن إسحاق قال : [ سمعت مكحولاً يقول ] (٣): طفت الأرض
كلها في طلب العلم . وقال يحيى بن حمزة القاضي عن أبي وهب
الكلاعي عن مكحول قال : عتقت بمصر فلم أدع بها علمًا إلا احتويت
عليه فيما أرى ، ثم أتيت إلى العراق فلم أدع بها علمًا إلا احتويت عليه
فيما أرى ، ثم أتيت الشام فغربلتها . وقال إبراهيم بن عبد الله بن العلاء
عن أبيه عن الزهري [٤/ق ٦٤ - ب] قال : العلماء أربعة : سعيد بن المسيب
بالمدينة ، والشعبي بالكوفة ، والحسن بالبصرة ، ومكحول بالشام . وقال
سعيد بن عبد العزيز : كان مكحول أفقه من الزهري ، وكان مكحول
أفقه أهل الشام وأبصرهم بالفتيا . وقال عثمان بن عطاء الخراساني : كان
مكحول أعجميًا لا يستطيع أن يقول : قل ، يقول: كل ، فكل ما قال
بالشام قبل منه. وقال مروان بن محمد عن الأوزاعي قال : لم يبلغنا أن
أحدًا من التابعين تكلم في القدر إلا الحسن ومكحول فكشفنا عن ذلك
فإذا هو باطل . قال أبو حاتم: ما أعلم بالشام أفقه من مكحول. قال أبو
نعيم ودحيم وجماعة : مات سنة اثنتي عشرة . وقال سليمان بن
(١) فى ((هـ)): محمد. ومحمود بن الربيع، تقدم ترجمته .
(٢) في ((هـ)): نوفل . وثابت بن ثوبان ، تقدم ترجمته .
(٣) سقط من (( الأصل، خ، هـ)) والمثبت من التهذيب.
٩٥

عبد الرحمن وغير واحد: مات سنة ثلاث عشرة ومائة . قال ابن سعد :
مات سنة ستة عشرة ، وقيل : سنة ثمان عشر .
قلت (١) : قال سعيد بن عبد العزيز : كان مكحول يرمي ويقول :
أنا الغلام الهذلي . وقال : ما سمعت شيئًا فاستودعته صدري إلا وجدته
حين أريد. قال عبد الرحمن بن [ يزيد ] (٢) بن جابر : صحبت
مكحولاً في أسفار كثيرة فكان يحمل معه ديكًا لا يفارقه . وقال سعيد بن
عبد العزيز : أعطي مكحول مرة عشرة آلاف دينار فكان يعطي الرجل
خمسين دينارًا ثمن الفرس . قال ابن معين : كان يرى القدر ثم رجع .
٦٩١٨ - بخ: مكحول (٣) الأزدي ، أبو عبد الله بصري .
عن : ابن عمر ، وأنس .
وعنه : عمارة بن زاذان ، والربيع بن صبيح ، وهارون بن موسى .
قال أبو حاتم: لا بأس بحديثه .
٦٩١٩ - ع : مكي(٤) بن إبراهيم بن بشير بن فرقد ، وقيل : فرقد قبل
بشير ، أبو السكن [ الحنظلي ](٥) البرجمي البلخي الحافظ .
عن : يزيد بن أبي عبيد ، وهاشم ( بن هاشم ) (٦) بن عتبة بن أبي
وقاص ، وجعفر الصادق ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند ، والجعيد بن
عبد الرحمن ، وأبي حنيفة ، وهشام بن حسان ، وطبقتهم .
وعنه : ( خ) ، و(ع ) بواسطة ، ويحيى بن معين ، وهارون
الحمال، ومحمد بن المثنى ، وبندار ، وعباس الدوري ، وإبراهيم بن
زهير الحلواني ، وعبد الصمد بن سليمان الأعرج ، وعبد الصمد بن
غالب ، وعمر بن مدرك القاص ، ومحمد بن ماهان ، ومحمد بن
عامر، ومحمد بن عبد الحميد البزاز، ومحمد بن عليّ بن جعفر ،
(١) تاريخ دمشق (٦٠ / ١٩٧ - ٢٣٥ رقم ٧٦٢٢) .
(٢) في ((الأصل)): مزيد. والمثبت من (( خ، هـ)) والتهذيب . وقد تقدم ترجمته.
(٤) التهذيب ( ٢٨ / ٤٧٦ - ٤٨٢ ).
(٣) التهذيب ( ٢٨ / ٤٧٥ - ٤٧٦ ).
(٥) في ((الأصل)): الحنطبي. والمثبت من (( خ، هـ)) والتهذيب.
. (٦) ليست في (( خ)).
٩٦

ومحمد بن منصور الفقيه ، ومحمد بن صالح الصيدلاني ، ومعمر بن
محمد بن معمر البلخيون ، وخلق كثير .
وثقه أحمد والعجلي . [٤/ ق ٦٥ -١] وقال النسائي : ليس به بأس.
قال عبد الله بن عمرو بن العمركي : سمعت عبد الصمد بن الفضل ،
سمعت مكيًّا يقول: حججت ستين حجة ، وتزوجت ستين امرأة ،
وجاورت بالبيت عشر سنين، وكتبت عن سبعة عشر تابعيًّا . وعن عمرو
ابن مدرك عن مكي قال : قطعت البادية من بلخ خمسين مرة حاجًّا ،
ودفعت في كراء بيوت مكة ألف دينار ومائتي دينار ونيفًا . قال
الدار قطني: مكي ثقة مأمون . قال محمد بن علي بن جعفر : سألته متى
ولدت ؟ قال : سنة ست وعشرين ومائة . قال ابن سعد : مات ببلخ في
النصف من شعبان سنة خمس عشرة ومائتين ، وكان ثقة ثبتًا .
* ملحان . ذكر في عبد الملك بن قتادة بن ملحان .
٦٩٢٠ - د: ملقام (١) ويقال: هلقام بن التلب بن [ ثعلبة] (٢)
العنبري، بصري .
عن : أبيه .
وعنه : ابن أخيه غالب بن حجرة ، وابنته أم عبد الله .
٦٩٢١ - بخ م ٤ : ممطور (٣) ، أبو سلام الأسود الحبشي ، ويقال
الباهلي الأعرج الدمشقي . قيل : إن الحبشي نسبة إلى حيّ من حمير.
روى عن : ثوبان ( ق)، وأبي أمامة، وعمرو بن [ عبسة ] (٤) (د)،
والنعمان بن بشير ( م) ، وجماعة، وعن الحارث بن الحارث الأشعري،
وأبي أسماء الرحبي ، وأبي كبشة السلولي ، وأبي مالك الأشعري ،
وابن محيريز وجماعة من التابعين ، وروى عن حذيفة ( م ) ، وأبي
(١) التهذيب (٢٨ / ٤٨٣).
(٢) في ((الأصل)): ثعلب وفي ((هـ)): فعلية. والمثبت من (( خ)) والتهذيب.
(٣) التهذيب (٤٨٤ - ٤٨٨).
(٤) في ((الأصل، هـ)): عنبسة. والمثبت من (( خ)) والتهذيب، وعمرو بن عبسة،
تقدم ترجمته .
٩٧

ذر(س )، وعلي ابن أبي طالب . فقيل: روايته عن هؤلاء مرسلة.
وعنه : ابنه سلام ، وحفيده زيد بن سلام - في الكتب المذكورة -
ومكحول، ويحيى بن أبي كثير، و[عباس ] (١) بن سالم اللخمي ،
وعبد الله بن العلاء بن زبر ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ،
والأوزاعي ، وآخرون .
قال أحمد بن حنبل : أبو سلام الحبشي [ قبيل ] (٢) ، من اليمن.
وقال أبو مسهر : قلت لمعاوية بن سلام : ما اسم جدك ؟ قال : ممطور.
قلت : لمن الولاء ؟ فغضب يعني أنه عربي . قال العجلي : ثقة تابعي،
لم يسمع منه يحيى بن أبي كثير . وقال حرب بن شداد : قال لي يحيى
ابن أبي كثير : كل شيء عن أبي سلام فإنما هو كتاب .
قلت (٣) : وقد استقدمه عمربن عبد العزيز إلى خُناصرَة (٤) أظن
فأحضره على البريد ليشافهه بما سمع [ من ] (٥) ثوبان في ((الحوض)).
وقد قال أبو مسهر : إن أبا سلام سمع من عبادة بن الصامت .
٦٩٢٢ - س: منبوذ (٦) بن أبي سليمان مكي ، ويقال : اسمه سليمان
ومنبوذ لقبه.
عن : أمه [٤/ ق ٦٥ - ب] عن ميمونة .
وعنه : ابن جريج ، وابن عيينة ، وغيرهما . وثقه ابن معين .
٦٩٢٣ - س: منبوذ(٧) .
عن : الفضل بن عبيد الله بن أبي رافع .
وعنه : ابن جريج ، وابن أبي ذئب .
(١) في ((الأصل)): عياش. والمثبت من ((خ، هـ)) والتهذيب، وقد تقدم ترجمته.
(٢) في ((الأصل، خ، هـ)): قيل. والمثبت من التهذيب والأنساب.
(٣) سير أعلام النبلاء (٤ / ٣٥٥ - ٣٥٧).
(٤) خُناصرة : بليدة من أعمال حلب . معجم البلدان ( ٢ / ٤٤٦ رقم ٤٤١٢).
(٥) في ((الأصل، هـ)): منه. والمثبت من (( خ)).
(٦) التهذيب (٢٨/ ٤٨٨ - ٤٨٩ ).
(٧) التهذيب (٢٨ / ٤٨٩ - ٤٩٠).
٩٨

٦٩٢٤ - م فق : منجاب (١) بن الحارث التميمي الكوفي ، أبو محمد .
عن : القاسم بن معن المسعودي ، وشريك ، وأبي الأحوص ، وابن
المبارك، ويزيد بن المقدام ، وحاتم بن إسماعيل ، وعليّ بن مسهر ،
وطائفة .
وعنه : (م) ، ومحمد بن ( يحيي ) (٢) الذهلي، وأبو زرعة ، وبقي
ابن مخلد ، وأحمد الآبار ، ومطين ، وجعفر الفريابي ، وآخرون .
وكان ثقة . قال مطين: مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين .
٦٩٢٥ - دق : مندل (٣) بن عليّ، أبو عبد الله العنزي الكوفي أخو
حبان ، وقيل : لقبه مندل ، واسمه عمرو .
عن : مغيرة بن مقسم ، وعاصم الأحول ، والليث بن أبي سليم ،
وسعيد بن مسروق ، وابن جريج ، وطبقتهم .
وعنه : أبو نعيم ، وأبو غسان النهدي ، وأبو الوليد الطيالسي ،
وزيد بن الحباب ، وأحمد بن يونس ، وجندل بن والق ، وجبارة بن
المغلس ، وآخرون .
ضعفه ابن حنبل . وقال عثمان الدارمي عن ابن معين : لا بأس به .
وقال عباس ، عن ابن معين : مندل وأخوه ضعيفان وهما أحب إليّ من
قيس بن الربيع . وعن معاذ بن معاذ قال : لم أر بالكوفة أورع من
مندل. وقال يعقوب بن شيبة : مندل من أنفسهم - يعني بني عنزة - وهو
أصغر من حبان وأصحابنا يضعفونه وكان خيِّرًا فاضلا صدوقًا هو أقوى من
أخيه ، وقد کان المهدي أشخصه وحبان من الكوفة فلما دخلا علیه سلما
قال : أيكما مندل ؟ قال مندل : هذا حبان يا أمير المؤمنين . وأدخل
البخاري مندلا في كتاب ((الضعفاء)). قال أبو حاتم: يحول من هناك .
(١) التهذيب (٢٨ / ٤٩٠ - ٤٩٢ ).
(٢) في ((خ)): علي. والمثبت من (( هـ)) والتهذيب وقد تقدم ترجمته.
(٣) التهذيب (٢٨ / ٤٩٣ - ٤٩٨).
٩٩

قال ابن معين : ولد سنة ثلاث ومائة ومات سنة سبع وستين . وقال أبو
حسان الزيادي : مات في رمضان سنة ثمان وستين ومائة .
:
.
٠
۔
١٠٠