Indexed OCR Text
Pages 281-300
قلت : [هُشَيم ثنا ] (١) حجاج وابن أبي ليلي ، عن عطاء قال : كنا نكون عند جابر فيحدثنا فإذا خرجنا من عنده تذاكرنا حديثه قال : فكان أبو الزبير أحفظنا للحديث . قلت : ابن حَزْمٍ يحتج من حديث أبي الزبير مما قال فيه ثنا جابر . فإذا قال : عن جابر لم يحتج منه إلا بما رواه عنه اللَّيثُ بن سعد خاصة وذاك لأنه لم يسمع منه إلا ما سمعه من [ جابر] (٢) . ٦٣٣٩ - د : محمد (٣) بن مسلم بن السائب بن خباب المدني صاحب المقصورة . عن : أبيه ، وأنسٍ ، وغيرهما . وعنه : مصعبُ بن ثابتٍ ، والعلاء بن عبد الرحمن . ذكره ابن حبان في الثقات . ٦٣٤٠ - خت م ٤ : محمد (٤) بن مُسلم بن سوس ، ويقال : سوسن وسس وسُنين وشونير الطائفي المكي . عن : عمرو بن دينار ( خت م ٤) ، وإبراهيم بن ميسرة ( سي ق ) ، وعبد الله بن أبي نجيح ( خت ) ، وعمرو بن قتادة ( س ) ، وجماعة. وعنه : عبد الرحمن بن مهدي ، وعبد الرزاق ، والقعنبي ، وأبو مسهر (٥)، ومعاذ بن هانئ ( ت س ق ) ، ويحيى بن يحيى ( م ) ، وسعدويه ( ق ) ، وقتيبة ، وخلق كثير (٦) قال أحمد بن حنبل : ما أضعف حديثه . وقال ابن معين : ثقة لا بأس به ، وإذا حدث من حفظه يخطئ . وقال البخاري . قال ابن مهدي : كتُبُه صحاح . وقال أبو داود : ليس به بأس . (١) طمس بالأصل . (٢) سقط من الأصل، ( هـ). (٣) التهذيب (٢٦ / ٤١١ - ٤١٢). (٤) التهذيب (٢٦ / ٤١٢ - ٤١٧ ). (٥) حاشية بالأصل : عبد الأعلى بن مسهر . (٦) حاشية بالأصل : منهم مَعْنُ بن عيسى القَزَّز ( خت ). ٢٨١ قيل : مات [٣/ ق ٢٥٨ - ب] سنة سبع وسبعين ومائة. وله في صحيح مسلم (١) حديث واحد . وقال ابن عدي : لم أر له حديثًا منكراً. ٦٣٤١ - سي : محمد (٢) بن مسلم بن عائذ المدني . عن : أنس ، وعامر بن سعد . وعنه : سُهيل بن أبي صالح . قال عبد الرحمن بن شيبة : قتل سنة إحدى وثلاثين ومائة . ٦٣٤٢ -ع محمد (٣) بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله ابن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب أبو بكر القرشي الزهري المدني أحدُ الأئمة الأعلام ، وعالم أهل الحجاز والشام . عن : ابن عمر ( س ) فيقال : سَمع منه حديثين ، وسهل بن سعد (ع ) ، وأنس بن مالك (ع) ، وربيعة بن عباد الديلي (٤) ، والسائب بن يزيد (ع )، ومحمود بن الربيع (ع ) ، ومحمود بن لبيد ( ق ) ، وأبي الطفيل ( م ق ) ، وروى عن أبي هريرة ( ت ) ، وجابر ( د)، ( وأبي سعيد ) (٥) ، ورافع بن خديج ( س ) مرسلا ، وروى عن سعيد بن المسيب ( ع ) ، وأبان بن عثمان (سي) ، وسليمان بن يسار (ع)، وعبَّاد بن تميم (ع)، وعبيد الله بن عبد الله ابن عتبة (ع)، وعروة بن الزبير (ع) ، وعلقمة بن وقاص ( خ م د ت س ) ، وعلي بن الحسين ، وقبيصة بن ذؤيب ( خ م د ت س ) ، وأبي إدريس الخولاني (ع )، وأبي أمامة بن سهل بن حنيف ( خ م د س ق ) ، وخلق كثير. (١) مسلم (١ / ٢٨٣ رقم ٣٧٤ / ١٢٠) ثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا محمد بن مسلم الطائفي ، عن عمرو بن دينار ، عن سعيد بن الحويرث مولى آل السائب ، أنه سمع عبد الله بن عباس قال: ((ذهب رسول الله و 18 إلى الغائط فلما جاء قدم له طعام ، فقيل : يا رسول الله، ألا توضأ؟ قال: لمَ! أللصلاة؟)). (٢) التهذيب ( ٢٦ / ٤١٧ - ٤١٩). (٣) التهذيب (٢٦ / ٤١٩ - ٤٤٣). (٤) حاشية بالأصل : وله صحبة. (٥) جامع التحصيل للعلائي ( ٢٦٩) . ٢٨٢ وعنه : أبان بن صالح ( س ) ، وأيوب السختياني ، وأسامة بن زيد الليثي (د ت ق)، وإبراهيم بن أبي عبلة ( س ) (١)، وإسحاق بن راشد الجزري ( خ ت س ق )، وإسماعيل بن أمية ( د س ) ، وبكر بن وائل ( م ٤ ) ، وجعفر ابن برقان (٤)، وربيعةُ الرأي ، وزمعة بن صالح ( م ق ) ، وزياد بن سعد ( خ م د ت س ) ، وسعيد بن بشير (د)، وسعيد بن عبد العزيز (س ) ، [وسفيان](٢) بن حسين ( خت ٤)، وسفيان بن عيينة (ع )، وسليمان بن داود الخولاني ( مد س)، وسليمان بن أرقم ( مد ت س ) ، وسليمان بن كثير العبدي ( خت م د س ق )، وصالح بن كيسان (ع ) ، وعبد الرحمن بن إسحاق المدني ( خت م د س ق)، والأوزاعي (ع)، وابن جريج (ع)، وعبد العزيز (بن)(٣) الماجشون (خ س)، وعُقيل بن خالد (ع) ، وعمرو بن الحارث (م د س ) ، وعمرو بن دينار ( خ م ت س ق ) - وهو أكبرُ منه - وفلیح بن سليمان (خ م د)، وقرة بن عبد الرحمن (٤)، والليث بن سعد ( ع ) ، ومالك (ع)، وابن إسحاق ( خت د )، ومحمد بن أبي حفصة ( خ م مد س ) ، وابن أبي ذئب ( خ م د س ق ) ، وابن أخيه محمد بن عبد الله الزهري ( ع ) ، ومحمد بن عمرو بن (حلحلة ) (٤) ( خ م د س ) ، والزبيدي ( خ م د س ق )، ومعمر (ع ) ، ومعقل بن عبيد الله الجزري ( م مد س ) ، وموسى بن عقبة ( خ س ) ، والنعمان بن راشد ( خت م ٤ ) ، وهشام بن سعد ( د ق ) ، وهشيم (ت س ) ، ويوسف بن يعقوب بن الماجشون ( م س ) ، والوليد بن محمد الموقري ( ت ق ) ، ويونس بن يزيد الأيلي ع ، وأمم سواهم . قال ابن المديني : له نحو ألفي حديث . وقال أحمد بن الفرات : ليس فيهم أجود مسندًا من الزهري عنده نحو ألف حديث . وقال أبو داود: أسند أكثر [٣/ ق (١) حاشية بالأصل: وإبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، ويحيى ابن سعيد الأنصاري . (٢) طمس في نهاية السطور بالأصل . (٣) سقط من ( خ ) . (٤) وقع بالتهذيب سهوا : طلحة . ٢٨٣ ٢٥٩ -أ] من ألف عن الثقات ، وحديثه كله ألفا حديث ومائتا حديث نصفها مسندٌ، ونحو مائتين عن ( غير ) (١) الثقات ، وأما ما اختلفوا فيه عليه فلا يكون خمسين حديثًا ، والاختلاف عندنا ما تفرد قوم على شيء وقوم على شيء . قال (العدني)(٢) عن ابن عيينة: رأيت الزهري أحمر الرأس واللحية وفي حمرتها انكفاء كأنه يجعل فيها كَتْمًا، وكان أعيمش وله جميمة . وقال مَعمر : سمع الزهري من ابن عمر حديثين . وقال سعيد بن عبد العزيز عن الزهري : جالست سعيد بن المسيب ست سنين . وروى مالك عنه أنه جالس سعيدًا عشر سنين . وقال عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه : كنت أطوف أنا والزهري ومعه ألواح وصحف ، فكنا نضحك به ، وكان يكتب كل ما سمع ، فلما احتيج إليه علمت أنه أعلم الناس . وقال إبراهيم بن سعد ، عن محمد بن عكرمة بن عبد الرحمن قال : كان ابن شهاب يختلف إلى الأعرج ، وكان الأعرج يكتب المصاحف فيسأله عن الحديث ثم يكتبه ثم يتحفظه ، فإذا حفظ الحديث مزق الرقعة . وقال صالح ابن كيسان : كنت أطلب العلم أنا والزهري فقال : تعال نكتب السنن . قال : فكتبنا ما جاء عن النبي وَّ ثم قال: تعال نكتب ما جاء عن الصحابة. قال : فكتب ولم أكتب فأنجح وضيعت . وقال الليث : كان ابن شهاب يقول : ما استودعت قلبي شيئًا قط فنسيته . وكان يكره أكل التُّفَّح وسُؤْرَ الفأر ويقول : إنه ينسي ، ويشرب العسل ويقول : إنه يُذكر . وقال ابن مهدي ، عن مالك قال : حدث الزهري يومًا بحديث ، فلما قام قمت ، فأخذت بعنان دابته فاستفهمته . فقال : تستفهمني ؟ ما استفهمت عالمًا قط ولا رددت شيئًا على عالم قط . وجعل ابن مهدي يتعجب يقول : فَذِيك الطوال وتلك المغازي . وقال عبد الرحمن بن إسحاق ، عن الزهري قال : ما استعدت حديثًا قط ولا شككت في حديث إلا حديثًا واحدًا فسألت صاحبي فإذا هو كما حفظت . وقال قُرَّةُ بن عبد الرحمن : لم يكن للزهري كتاب إلا كتاب نسب قومه . وقال عمرو بن دينار : ما رأيت أنص للحديث من الزهري ، وما (١) سقط من التهذيب. (٢) في (( خ)): العبدي وهو تحريف. ٢٨٤ رأيت أحدًا الدينار والدرهم أهون عليه منه كأنها عنده بمنزلة البَعْر . وقال الليث ، عن جعفر بن ربيعة : قلت لعِراك بن مالك : من أفقه أهل المدينة ؟ قال : أما أعلمهم بقضايا رسول الله 8َ* وقضايا أبي بكر (٣/ق ٢٥٩ - ب ] وعمر وعثمان وأفقههم فقهًا ، وأعلمهم بما مضى من أمر الناس فسعيد بن المسيب، وأما أغزرهم حديثًا فعروة ، ولا تشأ أن تفجر من عبيد الله بن عبد الله بحرًا إلا فجرته ، وأعلمهم عندي ابن شهاب ؛ لأنه جمع علمهم إلى علمه . وقال معمر : قال عمر بن العزيز : ائتوا ابن شهاب ، فإنه لم يبق أحد أعلم بسنة ماضية منه . وروى سعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول قال : ما بقي على ظهرها أحد أعلم بسنة ماضية من الزهري . وقال أبو صالح ، عن الليث : ما رأيت عالمًا قط أجمع من ابن شهاب ولا أكثر علمًا منه . وقال سعيد بن أبي مريم ، عن الليث قلت لابن شهاب : يا أبا بكر ، لو وضعت للناس هذه الكتب ودونت فتفرغت . فقال: ما نشر أحد من الناس [ هذا العلم ] (١) نشرْي، ولا بذَلَهُ بَذْلِيٍ ، قد كان ابن عمر يُجَالس فلا يجترئ عليه أحد حتى يأتيه إنسان فيسأله ، وكنا نجالس ابن المسيب لا نسأله حتى يأتي إنسان فيسأله فَيُهَيِّجُه ذلك فَيُحدِّثُ، أو يبتدئ هو فيحدث . وقال وُهَيْب ، عن أيوب قال: ما رأيت أحدًا أعلم من الزُّهْرِيِّ . فقيل له : ولا الحسن ؟ فقال : ما رأيت أعلم من الزهري . وقال أبو بكر الهُذَلِيُّ : جالست الحسن وابن سيرين فما رأيت أحداً أعلم من الزهري . وقال إبراهيم بن سَعْد : قلت لأبي : بما فاقكم الزهري ؟ قال : كان يأتي المجالس من صدورها ولا يأتيها من خلفها ، ولا يُبْقي في المجلس شابًّا إلا ساءله ولا كَهْلا إلا ساءله ، ثم يأتي الدار من دور الأنصار فلا يبقي فيها شابًّا ولا كهلا ولا عجوزًا ولا كهلة إلا ساءلهم حتى يحاول رباتِ الحجالِ . وقال سعيد ابن عبد العزيز : سأل هشام بن عبد الملك الزُّهْرِيَّ أن يُملي على بعض ولده فدعا بكاتب وأملى عليه أربعمائة حديث ، ثم خرج وقال : أين أنتم يا أصحاب الحديث ؟ فحدثهم بتلك الأربعمائة ، ثم لقي هشامًا بعد شَهْرِ أَوْ نحوه فقال للزهري : إن ذلك الكتاب قد ضاع . قال : لا عليك . فدعا بكاتب فأملاها (١) سقط من الأصل. ٢٨٥ عليه، ثم قابل هشام بالكتاب الأول فما غادر حرفًا . قال معمر : ما رأيت مثل الزهري في الفن الذي هو فيه . وقال معمر ، عن الزهري : إذا طال المجلس كان للشيطان فيه نصيب. وقال أنس بن عياض ، عن عبيد الله بن عمر قال : كنت أرى الزهري يعطي الكتاب فلا يقرؤه ولا يقرأ عليه ، فيقال له : نروي هذا عنك؟ فيقول: نعم . وروى الفِرْيابيَّ ، عن سفيان الثوري قال: [ ٣/ق ٢٦٠ - أ] أتيت الزهري فتثاقل عليّ فقلت : لو أنك أتيت أشياخنا فصنعوا بك هكذا . فقال : كما أنت . ودخل فأخرجَ إلي كتابًا فقال : خذ هذا فاروه عني . فما رويت عنه حرفًا . وقال داود بن عبد الله بن أبي الكرام : سمعت مالكًا يقول : كان ابن شهاب من أسخى الناس ، فلما أصاب تلك الأموالَ قال له مولى له : قد رأيت ما مر عليك مِنَّ الضِّقِ فأمْسِكَ مالك. قال : ويحك ، إني لم أرَ السخي تنفعه التجارب . ومناقبه كثيرة جدًا . قلت : وفدَ الزهريَّ على عبد الملك واستوطنَ الشام ، وكان يترددُ إلى الحجاز ويحج ونفق على بني أمية لعلمه . قال سعيد بن عبد العزيز : أدى هشام عن الزهري سبعة آلاف دينار دينًا ، وكان يؤدب ولده ويجالسه . قال محمد بن إشكاب: كان (١) الزهري جنديًا. وروى إسحاق المسلبي أن نافع بن أبي نعيم عرض القرآن على الزهري . قال الليث بن سعد : ما رأيت أكرم من ابن شهاب ، كان يعطي كل من جاء فإذا لم يبق معه شيء استسلف ، وكان يَسْمُرُ على العسل كما يَسْمُرُ أهلُ الشَّرابِ على شرابهم ويقول : اسقونا وحادثونا ، وكانت له قُبَّةٌ معصفرة ، وعليه ملحفة معصفرة . وقال الوليد بن مسلم : حدثني القاسم بن هزان أنه سمع الزهري يقول : لا يُرضي الناس قول عالم لا يعمل ، ولا عمل عامل لا يعلم . وعن ابن أبي ذئب قال : ضاقت حال الزهري فخرج إلى الشام فجالس قبيصة بن ذؤيب ، فأرسل عبد الملك إلى الحلقة : من منكم يحفظ القضاء عن عمرَ في أمَّهاتِ الأولاد ؟ قلت : أنا ، فأدخلت عليه فقال : من أنت ؟ فانتسبت له . فقال : إن كان أبوك لَنْعَّارًا في الفتن ، اجلس . فسأله مسائل وقضى دينه . وقال ابن أخي الزهري : (١) بالأصل : عن . وهو تحريف . ٢٨٦ جمع عمي القرآن في ثمانين ليلة . وقال الزبير : ثنا محمد بن حسن ، عن مالك، عن الزهري قال : كنت أستقي لعبيد الله بن عبد الله فيقول لجاريته : من بالباب ؟ فتقول : غلامك الأعمش . وقال [ معن ] (١) بن عيسى : حدثني المنكدر بن محمد قال : رأيت بين عيني الزهري أثر السجود ، ولفائد بن أقْرَم يمدح الزهري من قصيدة : واذكر فواضله على الأصحاب ذر ذا وأنْنٍ على الكريم محمد قيل الجوادُ محمد بن شهابٍ وإذا يقال من الجوادُ بماله وربيع باديةٌ على الأعراب أهل المدائن يعرفون مكانهُ (٣/ ق ٢٦٠ - ب] قال معمر: سمعت الزهري يقول: كنا نكره الكتاب حتى أكرهنا عليه الأمراء فرأيت أن لا أمنعه مسلمًا . قال معمر : وكنا نرى أنا أكثرنا عن الزهري ، حتى قتل الوليد فإذا الدفاتر قد حملت على الدواب من خزائنه يقول من علم الزهري . وقال ابن عيينة ، عن إبراهيم بن سعد : سمعت أبي يسأل الزهري عن شيء من الخُلْعِ والإيلاءِ فقال : إن عندي فيه لثلاثين حديثًا ما سألتموني عنها . وقالَ بَقِيةُ ، عن شُعَيْبٍ بن أبي حمزة قال : قيل لمكحول : من أعلم من لقيت ؟ قال : ابن شهاب . قيل : ثم من . قال ابن شهاب . قيل : ثم من ؟ قال ابن شهاب . وقال ابن القاسم : سمعت مالكًا يقول : بقي ابن شهاب وما له في الناس نظير . وقال سعيد بن عبد العزيز : جعل يزيد بن عبد الملك بنَ شهاب قاضيًا مع سليمان بن حبيب . وقال يونس والأوزاعي ، عن الزهري قال : الاعتصام بالسنة نجاة . وروى علي بن حوشب الفَزارِيّ ، عن مكحول قال : أي رجل الزهري ، لولا أنه أفسد نفسه بصحبة الملوك . قال يعقوب بن شيبة : حدثني الحسن الحُلْوانيُّ ، ثنا محمد بن إدريس الشافعي ، ثنا عمِّي قال : دخل سليمان بن يسار على هشام فقال : من الذي تولى كبره منهم ؟ قال : عبدُ الله بن أبي ابن سلول . قال : كذبت . هو علي . قال : أنا أكذب لا أبا لك ، [ فوالله ] (٢) لو ناداني مُنادٍ من السماء : إن الله أحل الكذب ما كذبت. حدثني سعيد بن المسيب وعروة وعُبَيْد الله وعلقمةً بن وقاص ، عن عائشة أن الذي تولى كبره عبد الله بن أبي ، قال : فلم يزل القوم يغرون به ، فقال له (١) بالأصل : معين . وهو تحريف . (٢) من (( هـ). ٢٨٧ هشام: ارحل فوالله ما ينبغي لنا أن نحمل عن مثلك . قال : ولم أنا اغتصبتك على نفسي، أو أنت اغتصبتني فخل عني . قال : لا ولكنك استدنت ألفي ألف. فقال : قد علمت وأبوك قبلك أني ما استدنت هذا المال عليك ولا على أبيك . فقال هشام: إنا [ أردنا ] (١) أن نهيج الشيخ . وذكر كلمة فأمر فقضى عنه ألف ألف ، فأخبر بذلك فقال : الحمد لله الذي هذا هو من عنده . وقال يونس بن عبد الأعلى : سمعت الشافعي يقول : مر تاجر بالزهري وهو في قريته والرجل يريد الحج فابتاع منه بزًّاً بأربعمائة دينار إلى أن يرجع من حجه ، فلم يبرح حتى فرقه الزهري ، فلما رجع وفاه وزاده ثلاثين ديناراً . قال سعيد بن عبد العزيز : كنا نأتي الزهري محلة الراهب فيقدم إلينا كذا وكذا لونًا. وقال حماد بن زيد [ ٣/ق ٢٦١ -١] كان الزهري يحدث ثم يقول: هاتوا من أشعاركم وأحاديثكم فإن الأذن محتاجة والنفس حمضة . وقال الوليد الموقري : قيل للزهري : إنهم يعيبون عليك كثرة الدين . قال : وكم ديني ؟ قيل : عشرون ألف دينار . قال : أناملي لي خمسة أعين كل عين منها ثمن أربعين ألف دينار . قال ابن سعد ، عن الحُسين بن أبي السري العسقلاني قال : رأيت قبر الزهري بأداما خلف شغب وبدَّأَ وذلك آخر حد الحجاز وأول عمل فلسطين ، ورأيت قبره مسنمًا مجصصًا . قال المزي : قال أحمد بن صالح المصري : يقولون : مولده سنة خمسين . [وقال خليفة : ولد سنة إحدى وخمسين . وقال ابن بكير : سنة ست وخمسین(٢)] وقال الواقدي : سنة ثمان وخمسين . قال ضمرة بن ربيعة وغيره : مات سنة ثلاث وعشرين . وهذا وهم . وقال إبراهيم بن سعد ، وطائفة : سنة أربع وعشرين . وقال الزبير بن بكار ، وغيره : في سنة أربع في سابع عشر رمضان [بشغب في أمواله وشذ ابن يونس الصدفي فقال في رمضان ] (٣) سنة خمس وعشرين ومائة . والصحيحُ سنة أربع . ٦٣٤٢ - س: محمد (٤) بن مُسْلم بن عثمان بن عبد الله بن وارة الحافظ أبو (١) من (( هـ)). (٢) تکرر بالأصل . (٣) سقط من الأصل. والمثبت من (( هـ)). (٤) التهذيب (٢٦ / ٤٤٤ - ٤٥٢) . ٢٨٨٠ عبد الله الرازي . عن : أبي عاصم ، وعمرو بن أبي سلمة التنيسي ، ومحمد بن يوسف الفريابي ، وأبي مسهر ، وأبي عبد الرحمن المقرئ ، وسعيد بن أبي مريم، والأصمعي، وأبي المغيرة الحمصي ، وعبيد الله بن موسى ، وخلق كثير . وعنه: ( س ) ، وابن أبي الدنيا ، وأبو بكر بن أبي عاصم ، وأبو بكر بن أبي داود ، والمحاملي ، وأبو عمرو بن حكيم المديني ، وعبد الله بن محمد الحامض، وعبد الرحمن بن أبي حاتم ، ومحمد بن مخلد ، وخلق . قال النسائي : ثقة صاحب حديث . وقال ابن أبي حاتم : ثقة . كتب عنه أبو زرعة ، ورأيته يبجله ، ويكرمه . وقال عبد المؤمن بن أحمد بن حَوثرة : كان أبو زرعة لا يقوم لأحد ولا يجلس أحدًا في مكانه إلا ابن وارة فإني رأيته يفعل ذلك به . وقال فضلك الرازي : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول : أحفظ من رأيت في الدُّنيا ثلاثة : أحمد بن الفرات ، وابن وارة ، وأبو زرعة . وقال الطحاوي : ثلاثة من علماء [ الزمان ] (١) بالحديث اتفقوا بالري لم يكن في الأرض في وقتهم أمثالهم . فذكر أبا زرعة ، وابن وارة ، وأبا حاتم . وقال ابن عقدة ، عن ابن خراش : كان محمد بن مسلم من أهل هذا الشأن المتقنين الأمناء، كنت ليلة عنده فذكر أبا إسحاق السبيعي فذكر شيوخه فذكر في طلق واحد مائتين وسبعين رجلا . وقال عثمان بن خُرَّزاذ سمعت سليمان الشاذكوني يقول : جاءني ابن وارة فقعد يتقعر في كلامه ، قلت له : من أي بلد أنت ؟ قال : من أهل الري ألم يأتك خبري ؟ ألم تسمع بنبأي ؟ أنا ذو الرحلتين . قلت : من روى عن النبي ◌َ ◌ّ [٣/ ق ٢٦١ - ب]: ((إنَّ منَ الشّعْر حكْمة)) (٢) فقال: حدثني بعضُ أصحابنا . قلت : من أصحابُك ؟ قال أبو نُعيم وقبيصة قلت: يا غلام ائتني بالدرة ، وأمرته فضربه خمسين ، وقلت : أنت تخرج من عندي ما آمن أن (١) سقط من الأصل، والمثبت من ((هـ)). (٢) أخرجه البخاري (١٠ / ٥٥٣ رقم ٦١٤٥) وأحمد (٢١١٥٤) من طريق الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن ، عن مروان بن الحكم ، عن ابن الأسود بن عبد يغوث ، عن أبي بن كعب مرفوعًا . ٢٨٩ تقول: ثنا بعض علمائنا . وقال الطبراني: سمعت زكريا الساجي يقول : جاء محمد بن مسلم بن وارة إلى أبي كُرَيْب وكان في ابن وارة بَأْو (١) فقال لأبي كُرَيبْ : ألم يبلغك خبري ؟ ألم يأتك نبئي ، أنا ذو الرحلتين، أنا محمد بن مسلم ابن وارة . فقال أبوكريب : وارة ، وما وارة ، وما أدراك ما وارة ! قم فوالله ما حدثتك ، ولا حدثت قومًا أنت فيهم . قال ابن مخلد : مات في رمضان سنة سبعين ومائتين ، وفيها ورَّخَه ابن قانع، ووهم من قال : سنة خمس وستين . قلت: قال ابن عقدة : دق ابن وارة على أبي كريب فقال : مَنْ ؟ قال : ابنُ وارة أبو الحديث وأمه . وقد وهم أبو أحمد(٢) الحاكم وذكر أن ابن وارة سمع من سفيان بن عيينة ، ويحيى بن سعيد القطان . * محمد (٣) بن مسلم بن مهران هو محمد بن إبراهيم بن مسلم . قد ذُكر . ٦٣٤٤ - خت م ٤ : محمد (٤) بن مسلم بن أبي الوضاح المثنى القضاعي الجزري أبو سعيد المؤدب ، نزيل بغداد . عن : عبد الكريم بن مالك (ت ) ، وحماد بن أبي سليمان ، وعلي بن بذيمة ( ت س ق )، وسليمان التميمي ، وهشام بن عروة ( خت م ) ، وجماعة . وعنه : عبد الرحمن بن مهدي ( د فق) ، وأبو داود الطيالسي ( ت س ق)، وأبو النضر ( م ) ومحمد بن بكار بن الريان ، ومنصور بن أبي مزاحم ( س ) وداود بن عمر الضَِّّيُّ ، وآخرون . وثَّقه أحمد وابنُ معين وأبو حاتم وأبو داود وآخرون . وقال يعقوب الفسوي: هو مؤدب موسى الهادي . وأما البخاري فقال : فيه نَظَر . وقال ابن سعد : لما ولي في المنصور الجزيرة ضَمّ أبا سعيد إلى المهدي ، ثم قدم معه إلى بغداد، ثم ضم المنصور إلى المهدي سفيان بن حسين فضم المهدي أبا سعيد المؤدب إلى ولده ، فلم يزل معه إلى أن مات أبو سعيد في خلافة موسى بن الهادي ببغداد، وكان ثقة . (٢) زيد بالأصل خطأ : ابن . (١) أي : كبر وفخر . (٣) التهذيب (٢٦ / ٤٥٢). (٤) التهذيب (٢٦ / ٤٥٢ - ٤٥٥). ٢٩٠ ٦٣٤٥ - فق: محمد (١) بن مسلم المدني . عن : نافع بن أبي نعيم ، وغيره . وعنه : روح بن عبادة ، ومحمد بن أبي بكر المقدمي ، وروح بن عبد المؤمن المقرئ. قال أبو زرعة الرازي : أحاديثه مستقيمة . ٣٦٤٦ - ع : محمد (٢) بن مسلمة [ بن سلمة ] (٣) بن حريش الأنصاري [الخَزْرجيّ] (٣) الحارثي أبو عبد الله، ويقال : أبو عبد الرحمن، شهد بدرا والمشاهد ، وله أحاديث . روى عنه : ابنه محمود ، والمسْوَرُ بن مخرمة ( مد ق ) ، وجابر ، وقبيصة ابن ذؤيب ( ٤)، وسهل بن أبي حَثْمَة ( ق) ، وعروة بن الزبير ( خ ) ، وأبو بردة بن أبي موسى ( ق ) ، والأعرج ( س ) ، وجماعة . وكان على مقدمة عمر في مسيره إلى الجابية . قال ابن عبد البر : كان أسمر شديد السمرة طويلا أصلع ذا جثة ، وكان من فضلاء الصحابة ، وهو أحد الذين قتلوا كعب بن الأشرف، واستخلفه النبي ◌َّ [٣/ق ٢٦٢ -١] على المدينة مرة، وقد اعتزل الفتنة واتخذ سيفًا من خشب، وذكر أن النبي وَجل أمره بذلك، وأقام بالربذة ، وكان له من الولد عشرة ذكور وست بنات ، [و] (٤) قال ابن سعد : أسلم على يد مصعب بن عمير قبل سعد بن معاذ وأسيد بن الحضير ، وآخى النبي وَلِلّه بينه وبين أبي عبيدة بن الجراح. قال المدائني وخليفة وجماعة : مات سنة ثلاث وأربعين : زاد إبراهيم بن المنذر وغيره : مات في صفر عن سبع وسبعين سنة . ٦٣٤٧ - محمد (٥) بن مسمار البصري . عنه : (س ) وقال : لا بأس به . كذا قال صاحب النبل ، ولم أقف له على رواية أصلا. (١) التهذيب (٢٦ / ٤٥٥ - ٤٥٦ ). (٢) التهذيب (٢٦ / ٤٥٦ - ٤٥٩) .. (٣) سقط ما بين الحاصرتين من الأصل . (٤) من (( خ)). (٥) التهذيب (٢٦ / ٤٥٩). ٢٩١ ٦٣٤٨ - ت ق : محمد (١) بن مصعب بن صدقة القرقساني ، نزيل بغداد أبو عبد الله ، وقيل : أبو الحسن . عن : الأوزاعي ، وأبي بكر بن أبي مريم الغساني ، ومالك ، وأبي الأشهب، وهمام بن يحيى ، وطائفة . وعنه : أبو بكر بن أبي شيبة ، وخلاد بن أسلم ، ويعقوب الدورقي ، [والرمادي ] (٢)، وأحمد بن عبيد الله النرسي ، وأحمد بن عصام ، وإبراهيم بن الهيثم البلدي ، والحارث بن أبي أسامة وأحمد بن عبيد بن ناصح ، وخلق كثير. قال أحمد بن حنبل : حديثه عن الأوزاعي مقارب ، وأما عن حماد بن سلمة ففيه تخليط وقال مرة : لا بأس به . وقال ابن معين : ليس بشيء ، وكان رفيقًا لي ، وكان صاحب غزو . وقال غيره : لم نر له كتابًا ، إنما كان يحدثنا حفظًا. وقال النسائي وغيره : ضعيف . وقال أبو زرعة : صدوق ولكنه حدث بأحاديث منكرة . وقال أبو عبد الله بن أحمد الغزاء : حدثني سعيد بن رحمة ، عن القرقساني قال : كنت آتي الأوزاعي فيحدث بثلاثين حديثًا ، فإذا تفرق الناس عرضتها عليه فلا أخطئ فيها فيقول ما أتاني أحفظ منك . قال أبو أمية الطرسوسي وغيره : مات سنة ثمان ومائتين . ٦٣٤٩ - د س ق : محمد (٣) بن مصفى بن بهلول أبو عبد الله القرشي الحمصي الحافظ . عن : أبيه، وبقية، وسفيان بن عيينة ، ومحمد بن حرب ، [ ومحمد بن حمير ] (٤) ، ومحمد بن شعيب ، والوليد بن مسلم ، وابن أبي فديك ، وسويد بن عبد العزيز ، وطائفة . وعنه : ( د س ق ) ، وأبو حاتم ، وأبو زرعة الدمشقي ، وعبدان ، وأبو الطاهر بن فيل ، وابن أبي داود ، وأبو عروبة ، ومحمد بن تمام البهراني ، وأبو (١) التهذيب (٢٦ / ٤٦٠ - ٤٦٥). (٢) بالأصل: الدارمي. وهو تحريف صوابه من (( خ، هـ)). (٣) التهذيب ( ٢٦ / ٤٦٥ - ٤٦٩). (٤) سقط ما بين الحاصرتين وتكرر الذي قبله بالأصل . ٢٩٢ بشر الدولابي ، وخلق . قال أبو حاتم : صدوق . وقال النسائي : صالح . وقال صالح جزرة : حدث بمناكير ، وأرجو أن يكون صادقًا . وقال ابن فضيل الكلاعي : عادلته من حمص إلى مكة سنة ست وأربعين ومائتين ، فاعتل بالجُحْفَةِ ومات بمِنَى . وقال محمد بن عوف الطائي : رأيت محمد بن مصفى في النوم فقلت : إلى ما صرت؟ فقال : إلى خير ، ونرى الله كل يوم مرتين . فقلت : يا أبا عبد الله ، صاحب سنة في الدنيا وصاحب سنة في الآخرة فتبسم إلي . ٦٣٥٠ - ع : محمد (١) بن داود أبو غسان الليثي المدنيّ نزيل عسقلان ، وكان أحد العلماء الأثبات . عن : زيد بن أسلم ( خ م د ) ، ومحمد بن المنكدر ، وصفوان بن سليم ، وسهيل بن أبي صالح ، وحسان بن عطية (ت )، وأبي حازم ( خ م د س )(٢)، وطائفة . وعنه : إبراهيم بن أبي عبلة ، وسفيان الثوري - مع تقدمهما ، والوليد بن مسلم، ويزيد بن هارون ( خ م ) ، ومحمد بن عيسى بن الطباع ، وعلي بن عياش (خ ) ، وسعيد بن أبي مريم ( خ م د س )، وآدم بن أبي إياس ، وعلي بن الجعد ، وآخرون . وقدم بغداد على المهدي وحدث . وثقه يزيد بن هارون ، وأحمد ، وأبو حاتم، وابن معين [ و] (٣) قال ابن المديني: كان شيخًا وسَطًا صالحًا . ٦٣٥١ - م د : محمد (٤) بن معاذ بن عباد بن معاذ العنبري البصري ، وجده أخو معاذ بن معاذ . روى عن : معتمر بن سليمان ، وأبي عوانة ، وعبد الواحد بن زياد ، ومحمد بن السماك الواعظ ، وسفيان بن عيينة ، وطائفة . (١) التهذيب (٢٦ / ٤٧٠ - ٤٧٣ ). (٢) حاشية بالأصل : سلمة بن دينار . (٣) من (( خ)). (٤) التهذيب ( ٢٦ / ٤٧٣ - ٤٧٥) . ٢٩٣ وعنه : ( م د )، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، والحسن بن علي بن الوليد الفسوي، وموسى بن إسحاق الأنصاري ، وجماعة . قال أبو حاتم : صدوق ليس به بأس . وقال أبو داود : أراه مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين . ٦٣٥٢ - س: محمد (١) بن معاوية بن عبد الرحمن الزيادي البصري . عن : أبي عاصم النبيل ، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي ، وجماعة . وعنه : النسائي في كتاب اليوم والليلة ، وزكريا الساجي ، وعبد الله بن أحمد بن أسيد الأصبهاني ، وجماعة . ذكره ابن حبان في الثقات . ٦٣٥٣ - س : محمد (٢) بن معاوية بن يزيد الأنماطي أبو جعفر البغدادي بن مالج . عن : إبراهيم بن سعد ، وخلف بن خليفة ، وعلي بن هاشم بن البريد، وسفيان بن عيينة وجماعة . وعنه : (س)، ومحمد بن جرير، [ وعبدُ الله ] (٣) بن ناجية ، وأبو حامد الحضرمي ، وابن صاعد ، والمحاملي ، وآخرون . قال النسائي : لا بأس به . وقال ابن حبان في الثقات : ربما وهم . ٦٣٥٤ - محمد (٤) بن معاوية بن أعين النيسابوري أبو علي جاور بمكة مدة . وروى عن : سليمان بن بلال ، والليث بن سعد ، وشريك ، وأبي المليح الرقي ، وأبي عوانة ، وسلام بن ( أبي ) (٥) مطيع ، وجماعة . وعنه : حرب الكرماني ، ومحمد بن إسحاق الصاغاني ، ومحمد بن علي ابن زيد الصائغ ، وخلف بن عمرو العكبري ، ومطين ، وجماعة . (١) التهذيب (٢٦ / ٤٧٥ - ٤٧٦) . (٢) التهذيب (٢٦ / ٤٧٦ - ٤٧٨ ) . (٣) سقط من ((الأصل)). (٤) التهذيب (٢٦ / ٤٧٨ - ٤٨٢ ). (٥) سقط من (( خ، هـ)). ٢٩٤ وكان ذا عبادة وصلاح وفضل لكنه ضعيف كذبه ابن معين . وقال ابن المديني: ضعيف . وقال مسلم : متروك . وقال أبو زرعة : كان شيخًا صالحًا ، كلما لُقِّنَ تَلقَّن. قال مُطين : مات بمكة سنة تسع وعشرين ومائتين . ذكر للتمييز . ٦٣٥٥ - س: محمد (١) بن معدان بن عيسى الحراني أبو عبد الله . عن : أبي عبد الرحمن المقرئ ، والحسن بن محمد بن أعين ، وعبد الله بن جعفر [ ٣/ ق ٢٦٣ -١] الرقي ، وقبيصة، وجماعة. وعنه : ( س ) ، وأبو عروبة ، ومحمد بن المسيب الأرغياني ، وأحمد بن عيسى بن ( سكين ) (٢) البلدي ، وجماعة . وثقه النسائي . قال أبو عروبة : مات في ذي الحجة سنة ستين ومائتين . * محمد (٣) بن أبي معشر ، هو ابن نجيح ، يأتي . ٦٣٥٦ - ت : محمد (٤) بن المعلى الهمداني اليامي الكوفي ، نزيل الري . عن : يحيى بن سعيد الأنصاري ، وزكريا بن أبي زائدة ، وزياد بن خيثمة ، وعبيد الله بن عمر ، وابن إسحاق ، وجماعة . وعنه : محمد بن حميد ، ومحمد بن عمرو زنيج ، ومحمد بن مهران الجمال، وجماعة . وثقه إبراهيم بن موسى الفراء . وقال أبو حاتم : صدوق لا بأس به . (١) التهذيب (٢٦ / ٤٨٢ - ٤٨٣). (٢) بالتهذيب : السكن . وهو تحريف . (٣) التهذيب (٢٦ / ٤٨٣). (٤) التهذيب (٢٦ / ٤٨٣ - ٤٨٥). ٢٩٥ ٦٣٥٧ - ع : محمد (١) بن معمر بن ربعي القيسي أبو عبد الله البصري ، المعروف بالبحراني . عن : أبي أسامة ، ومحمد بن بكر البرساني ( د ق ) ، وأبي بكر الحنفي ، وروح بن عبادة ( خ م ت س ق ) ، ومحاضر بن المورع ، وحرمي بن عمارة (س) ، وطبقتهم (٢). وعنه: ( ع ) ، وأحمد بن عمرو البزار ، وأحمد بن يحيى بن زهير التستري، وزكريا الساجي ، وأبو بكر بن أبي داود ، وابن خزيمة ، وابن صاعد ، وآخرون . وثقه النسائي وغيره . وقال أبو حاتم : صدوق . وقال البزار : كان من خيار عباد الله . قيل : مات بعد الخمسين ومائتين . ٦٣٥٨ - محمد (٣) بن معمر الحصري البصري. عن : حبان بن هلال . وعنه : ( د س ) ، وقال : صالح . قال المزي : لم أقف على روايتهما عنه . ذكره صاحب النبل . ٦٣٥٩ - خ دت ق : محمد (٤) بن معن بن محمد بن معن بن نضلة بن عمرو الغفاري أبو يونس - ويقال : أبو معن - المدني . عن : أبيه ( خ ت ق ) ، وموسى بن سعد مولى أبي بكر ( بخ ) ، وربيعة الرأي ، ومحمد بن عبد الله الديباج ، وجماعة . وعنه : إبراهيم بن المنذر الحزامي ( خ ) ، وأبو مصعب الزهري ، وحامد بن يحيى البلخي ( د )، وإبراهيم بن محمد بن عرعرة ، ويعقوب بن حميد بن كاسب ، وسري بن المغلس السَّقَطِي ، ويونس بن عبد الأعلى ، وجماعة . (١) التهذيب (٢٦ / ٤٨٥ - ٤٨٧ ). (٢) حاشية بالأصل : منهم أبو عاصم الضحاك ( خ )، وأبو هشام المخزومي ( م س ). (٣) التهذيب (٢٦ / ٤٨٧) . (٤) التهذيب ( ٢٦ / ٤٨٨ - ٤٩٠ ). ٢٩٦ وثقه ابن المديني ، وغيره . وقال أبو حاتم : صدوق . قال الحزامي : موته قريب من موت سفيان بن عيينة . مات سفيان سنة ثمان وتسعين ومائة . ٦٣٦٠ - مد: محمد (١) بن المغيرة المخزومي المدني . عن : سليمان بن محمد بن يحيى بن عروة . وعنه : عبد الله بن محمد الضعيف . ٦٣٦١ - محمد (٢) بن المغيرة القرشي أبو علي، بصري . عن : حوشب ، عن الحسن . وعنه : موسى بن إسماعيل . ذكر للتمييز . ٦٣٦٢ - خ: محمد (٣) بن مقاتل المروزي أبو الحسن الكسائي، لقبه رخ ، نزل بغداد ثم مكة . وحدث عن : هشيم ، وابن المبارك ، وعلي بن هاشم بن البريد ، والدراوردي ، ومبارك بن سعيد الثوري ، وأوس بن عبد الله بن بريدة ، وخالد ابن عبد الله الطحان ، وخلق (٤) . [ وكان ] (٥) صاحب حديث . وعنه : (خ ) ، وأحمد بن سيار ، وأحمد بن منصور زاج ، وأبو زرعة ، ومحمد بن عبد الرحمن السامي ، ومحمد بن علي بن زيد الصائغ ، وخلق . وقد روى البخاري حديثًا عن محمد ، عن عثمان بن فرقد ، فقيل : هو ابن مقاتل ، وقيل : محمد بن سلام ، وقيل : محمد بن عقبة . (١) التهذيب (٢٦ / ٤٩٠). (٢) التهذيب (٢٦ / ٤٩٠ - ٤٩١). (٣) التهذيب (٢٦ / ٤٩١ - ٤٩٣). (٤) حاشية بالأصل عرف منها : منهم : أسباط بن محمد ( خ ) ... وحجاج بن محمد المصيصي ( خ ) وخالد بن عبد الله الواسطي ، والنضر بن شميل ( خ) ، ووكيع .. وقال : ويعلى بن عبيد الطنافسي ( خ ) . (٥) بالأصل : قال . وهو تحريف . ٢٩٧ قال أبو حاتم : صدوق . وقال ابن حبان : كان متقنًا . وقال البخاري : مات في آخر [ سنة ] (١) ست وعشرين ومائتين . ٦٣٦٣ - د : محمد (٢) بن مقاتل العبّاداني أبو جعفر، أحد الصلحاء وأهل السنة. عن : حماد بن سلمة ، وابن المبارك . وعنه : أحمد بن إبراهيم الدورقي ، وأبو بكر المروذي ، وموسى بن هارون، وأبو يعلى الموصلي ، وغيرهم . قال المروذي : دخلت عليه وقدم من عبادان ، فقال رجل : زينت بلدنا بقدومك . فتغير وجهه وقال : لا تعد لهذا ! وأراه قال : هذا الذبح . وقال موسى بن هارون : مات بعبادان في أول يوم من سنة ست وثلاثين ومائتين . وكان أبيض الرأس واللحية . وذكره ابن حبان في الثقات . قال الخطيب : ورد بغداد وحدث عن حماد بن سلمة ، ولم ينتشر عنه كبير شيء من الحديث . ٦٣٦٤ - محمد بن مقاتل الرازي الفقيه أبو عبد الله . روی عن : جرير بن عبد الحميد ، ووکیع ، وحکام بن سلم . وعنه : عيسى بن محمد المروزي وأبو عثمان الحيري الزاهد ، وأحمد بن جعفر الجمال . وهو ضعيف الحديث . له تصانيف فقهية . توفي سنة ست وأربعين ومائتين . ذكر للتمييز . ٦٣٦٥ - دس : محمد (٣) بن مكي بن عيسى المروزي أبو عبد الله . عن : ابن المبارك ، وعمر بن هارون البلخي ، والنضر بن محمد المروزي . (١) من (( خ، هـ)). (٢) التهذيب (٢٦ / ٤٩٤ - ٤٩٥) . (٣) التهذيب (٢٦ / ٤٩٥ - ٤٩٦). ٢٩٨ وعنه : ( د ) ، ومحمد بن حاتم المروزي ، وأحمد بن سيار ، ويعقوب الفسوي ، وجماعة . ذكره ابن حبان في الثقات . ٦٣٦٦ -ع : محمد (١) بن المنتشر بن الأجدع الهمداني الوادعي الكوفي . عن : أبيه ، وعمه مسروق ، وعائشة ( خ م س د ) ، وابن عمر ( م س )، وعن حميد بن عبد الرحمن الحميري ( م س ق ) ، وحبيب بن سالم ( م ٤ )، وربعي بن حراش ، وجماعة . وعنه : ابنه إبراهيم (ع )، وعبد الملك بن عمير ( م س ق )، ومجالد ، وغيرهم . ( وثقه ) (٢) أحمد بن حنبل . ٦٣٦٧ - س : محمد (٣) بن منصور بن ثابت الخزاعي أبو عبد الله المكي الجواز. عن : ابن عيينة ، والوليد بن مسلم ، ومروان بن معاوية ، وبشر بن السري، وجماعة . وعنه : ( س ) ، وعن زكريا السجزي أيضًا عنه ، والمفضل بن محمد الجندي ، وابن صاعد ، وزكريا الساجي ، وعبد الله بن عروة الهروي ، وابن خزيمة ، ويحيى بن الحسن بن جعفر النسابة ، وآخرون . وثقه الدارقطني . وقال الدولابي : مات سنة ٢٥٢ . ٦٣٦٨ - دس : محمد (٤) بن منصور بن داود أبو جعفر الطوسي العابد ، نزیل بغداد . عن : ابن عيينة ، ويحيى القطان ، وابن علية ، ومعروف الكرخي ، (١) التهذيب ( ٢٦ / ٤٩٦ - ٤٩٧ ). (٢) سقطت من (( خ))، وبدلت بـ عنه. (٣) التهذيب (٢٦ / ٤٩٧ - ٤٩٩). (٤) التهذيب (٢٦ / ٤٩٩ - ٥٠٣ ). ٢٩٩ ويعقوب بن إبراهيم بن سعد ، وطبقتهم . وعنه : ( د س ) ، وأبو بكر المروذي ، وعبدان ، وابن خزيمة ، والبغوي [٣/ ق ٢٦٤ - أ] وابن صاعد ، ومحمد بن هارون الحضرمي ، وأحمد بن محمد بن عمر الحرابي ، والمحاملي ، وخلق كثير . وثقه النسائي وغيره ، وأثنى عليه أحمد بن حنبل . وقال ابن أبي داود : حدثنا محمد بن منصور الطوسي وكان من الأخيار . قال العباس بن يوسف الشكلي : حدثني سعيد بن عثمان قال : كنا عند محمد بن منصور الطوسي وعنده جماعة من أصحاب الحديث وجماعة من الزهاد فقال : صمت يومًا وقلت: لا آكل إلا حلالا ، فمضى ولم أجد شيئًا ، فواصلت اليوم الثاني والثالث والرابع حتى إذا كان عند الفطر قلت : لأجعلن فطري الليلة عند من يزكي الله طعامه ، فصرت إلى معروف الكرخي ، فسلمت وقعدت حتى صلى المغرب وخرج من كان معه في المسجد فما بقي إلا أنا وهو وآخر ، فالتفت إلي وقال : يا طوسي. قلت : لبيك قال : تحول إلى أخيك فتعشَّ معه . فقلت في نفسي : صمت أربعة وأفطر على ما لا أعلم فقلت : ما بي عشاء ، فتركني ثم رد علي القول فقلت : ما بي عشاء . ثم فعل ذلك الثالثة فقلت : ما بي عشاء . فسكت عني ساعة ثم قال : تقدم إلي . فتحاملت وما بي تحامل من شدة الضعف ، فقعدت عن يساره فأخذ كفي اليمنى فأدخلها إلى كمه الأيسر ، فأخذت من كمه سفرجلة معضوضة فأكلتها فوجدت فيها طعم كل طعام طيب واستغنيت بها عن الماء . قال رجل له : أنت يا أبا جعفر . قال : نعم وأزيدك أني ما أكلت منه ذلك حلوًّا ولا غيره إلا أصبت فيه طعم تلك السفرجلة : ثم قال : أنشدكم الله إن حدثتم بهذا عني وأنا حي . قال المروذي : سألت أبا عبد الله عن محمد بن منصور الطوسي قال : لا أعلم إلا خيرًا ، صاحب صلاة . وقال محمد بن إسحاق الثقفي : مات لست بقين من شوال سنة أربع وخمسين ومائتين وله ثمان وثمانون سنة ، وكان لا يخضب . وقال البغوي : مات سنة ست وخمسين . ٣٠٠