Indexed OCR Text

Pages 401-420

ضعفه ابن معین ، وأحمد ، وأبو داود .
وقال البخاري : ليس بالقوي . وقال النسائي : متروك . وقال
عبد الرحمن بن الحكم بن بشير : كان فيه غلو في التشيع .
وقال عباس ، عن ابن معين : لا يحل لأحدٍ أن يروي عنه .
٢٢٣٨ - ق: سعد بن عائذ - ويقال: ابن عبد الرحمن - المؤذن، [و](١)
يعرف بسعد القرظ للزومه التجارة في القرظ .
روى عنه بنوه : حفص ، وعمر ، وعمَّار .
قال ابن عبد البر: جعله النبي وَله مؤذنًا بقباء، فلما ترك بلال
الأذان، نقله أبو بكر من قباء إلى مسجد النبي وَّ ، وتوارث عنه بنوه
الأذان إلى أيام مالك وبعده. وقيل : إنما نقله من قباء عمر . وقال خليفة:
أذن سعد القرظ لأبي بكر و( عمر ) (٢) ، وهو مولى عمّار بن ياسر.
روى يونس ، عن الزهري ، عن حفص بن عمر بن سعد ، أن جده
كان يؤذن على عهد ( رسول الله ) (٣) بقباء حتى ( نقله ) (٤) عمر فأذن
بالمدينة .
٢٢٣٩ - ٤: سعد بن عبادة بن دُلَيْم بن حارثة بن أبي [ حَزيمة ] (٥)،
ويقال : ابن حارثة بن حرام بن أبي [حزيمة ](٥) ويقال : ابن حارثة بن
[ حَزيمة] (٥) بن أبي [ حزيمة ] (٥) بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة
(١) من (( د، ق، هـ ).
(٢) في (( د، ق، هـ)): لعمر .
(٣) في (( د، ق، هـ)): النبي.
(٤) ((ق، هـ)): انتقله.
(٥) في ((الأصل، ق، هـ)): خزيمة - بالخاء المعجمة تصحيف ــ والمثبت من (( د،
التهذيب))، وهو الصواب و((حزيمة)) بالحاء المهملة المفتوحة بعدها زاي مكسورة،
كذا في الإكمال لابن ماكولا ( ٣ / ١٤٠ -١٤١) وترجم له.
٤٠١

ابن کعب بن الخزرج الأنصاري (١) ، سید الخزرج ، أبو ثابت ، وأبو قیس ،
من نقباء العقبة واختلف في شهوده بدرًاً .
روى عنه : بنوه قيس وسعيد وإسحاق، وابن عباس ، وابن المسيب،
والحسن ، ولم يدركاه .
( قال ابن عيينة : هو عقبي بدري نقيب (٢)) .
وقال ابن سعد تهيأ للخروج [٩٥/٢-١] إلى بدر فنهش فأقام. كان سيّدًا،
جوادًا ، يكتب بالعربية ، وكانت الكتابة في العرب قليلا ، وكان يحسن
العوم والرمي ، وكان (مِنْ أجل)(٣) ذلك سمي الكامل . قال الواقدي :
كان سعد بن عبادة ، والمنذر بن عمرو وأبو دجانة لما أسلموا يكسرون
أصنام بني ساعدة، وكان يبعث إلى النبي وَّ لما قدم المدينة في كل يوم
جَفْنة فيها ثريد بلحم ، أو بلبن ، أو بخل وزيت ، أو بسمن ، والأكثر
بلحم ، فكانت جَفْنة سعد تدور مع رسول الله وَّ في بيت أزواجه ،
وكانت أمه عمرة بنت مسعود من المبايعات ، توفيت بالمدينة ورسول الله
وَّجله في غزوة دومة الجندل سنة خمس ، فلما قدم صلى على قبرها.
قال مقسم ، عن ابن عباس : كانت راية المهاجرين مع علي ، وراية
الأنصار مع سعد بن عبادة. وقال حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس:
(١) التهذيب (١٠ / ٢٧٧ - ٢٨١).
(٢) كذا هنا ، ومثله من تهذيب الكمال ، وإنما قاله ابن عيينة في ترجمة عبادة بن
الصامت ، كما فى تاريخ ابن عساكر (٢٦ / ١٨١)، وليست في ترجمة سعد بن
عبادة ، وهو سبق نظر من المزي - رحمه الله تعالى - وتابعه عليه المصنف هنا ،
وانظر كلام الحافظ ابن حجر على هذا في تهذيبه ، ومغلطاي في الإكمال (٥ /
٢٤٠). وفي شهوده لبدر : ذكر مغلطاي عن أبي نعيم ، والبخاري ، وأبي حاتم
الرازي ، وأبي أحمد الحاكم ، والمدائني ، والكلبي . أنه شهد بدراً .
(٣) كذا في أصولنا الخطية. وفي التهذيب، وطبقات ابن سعد (٣ / ٦١٣): مَنْ
أحسنَ .
٤٠٢

لما بلغ رسول الله بَّ ل إقبال أبي سفيان، قال: أشيروا عليّ. فقام أبو
بكر، فقال له : اجلس . فقام عمر ، فقال له : اجلس . فقام سعد بن
عبادة. فقال : إيانا تريد يا رسول الله ؟ فلو أمرتنا أن نخيضها البحر
لأخضناها .
وقال ابن سيرين: كان رسول الله وَ ل﴿ إذا أمسى قسم ناسًا من أهل
الصفة ، فكان الرجل يذهب بالرجل ، والرجل يذهب بالرجلين
وبالثلاثة . وكان سعد بن عبادة يرجع كل ليلة إلى أهله بثمانين منهم
يعشيهم . وقال هشام بن عروة ، عن أبيه : كان منادي سعد ينادي على
أطمه: من كان يريد شحمًا أو لحمًا فليأت سعدًا (١) .
وكان سعد يقول : اللهم هب لي حمدًا ، وهب لي مجدًا ، لا
مجد إلا بفعال ، ولا فعال إلا بمال ، اللهم إنه لا يُصْلحني القليل ولا
أَصْلُحُ عليه (٢) .
ومناقبه كثيرة . قال ابن عبد البر : وتخلف سعد عن بيعة أبي بكر ،
وخرج عن المدينة ولم يرجع إليها إلى أن مات [ بحَوْران (٢)] سنة خمس
عشرة . وقيل : سنة أربع عشرة ، ويقال : في سنة إحدى عشرة .
ولم يختلفوا في أنه وجد ميتًا في مغتسله وقد اخضر جسده ، ولم
يشعروا بموته حتى سمعوا قائلا يقول ولا يرونه :
رج سعد بن عبادة
قد قتلنا سيد الخَز
ـنٍ فلم نُخْطِ فؤاده
ورميناه بسهمي
ويقال : إن الجن قتلته . وقال ابن جريج ، عن عطاء قال : سمعت
(١) الطبقات الكبرى لابن سعد (٣ / ٦١٣ - ٦١٤).
(٢) تحرف في ((الأصل)): يجوز أن يكون. والمثبت من (( د، ق، هـ، والتهذيب)).
٤٠٣

أن الجن قالت في سعد ... فذكر البيتين . وقال يحيى بن بكير ،
والفلاس : مات سنة ست عشرة . قلت : قال سعيد (١) بن عبد العزيز :
أول مدينة فتحت بالشام بصرى ، وفيها مات سعد بن عبادة . وقال ابن
أبي عروبة : سمعت محمد بن سيرين يحدث : أن سعدًا بال قائمًا ،
فلما رجع قال لأصحابه: [ إني ] (٢) لأجُد دبيبًا، فمات رضى الله عنه.
٢٢٤٠ - بخ: سعد (٣) بن عبادة، ويقال : سعد بن عمرو بن عبادة
الزرقي المدني .
عن : أبيه ، وله صحبة .
وعنه : عبد الله بن لاحق .
في ثقات ابن حبان .
٢٢٤١ - مد: سعد(٤) بن عبد الله بن (سعد) (٥) الأيلي .
عن : القاسم ، ومحمد بن كعب .
وعنه : ضمرة بن ربيعة .
قال أبو حاتم : لا بأس به ، هو أوثق من أخيه الحكم .
٢٢٤٢ - د: سعد (٦) - ويقال: سعيد - بن عبد الله الأغطش، الخزاعي
مولاهم الشامي.
(١) في (( ق)) سعد .
(٢) في ((الأصل)): إن. والمثبت من ((د، ق، هـ وطبقات ابن سعد وغيره)).
(٣) التهذيب الكمال (١٠ / ٢٨٢ - ٢٨٣).
(٤) التهذيب الكمال ( ١٠ / ٢٨٣ - ٢٨٤).
(٥) في (( ق)) : سعيد ، تصحيف .
(٦) التهذيب (١٠ / ٢٨٤ _ ٢٨٥).
٤٠٤

عن: عبد الرحمن عائذ [الثَّمَالى] (١)، وغيره ، وأرسل عن أبي
الدرداء .
وعنه : إسماعيل بن عياش ، وبقية ، وغيرهما .
حديثه : في الغسل من التقاء الختانين (٢).
٢٢٤٣ - ت س ق : سعد (٣) بن عبد الحميد بن جعفر ، الأنصاري
الحكمي المدني ، أبو معاذ ، نزيل بغداد. عنده الموطأ عن مالك .
وروى عن: فليح ، وابن أبي الزناد ، وجماعة ولم ( يدرك )(٤)
الأخذ عن أبيه .
وعنه : إبراهيم بن سعيد الجوهري ، وهارون الحَمَّال ، وعباس
الدَّوري ، وأحمد بن أبي خيثمة ، وأحمد بن مُلاعب ، وخلق .
قال أحمد : الناس ينكرون أمره ، هو هنا ببغداد ولم يحج ، فكيف
سمع عرض مالك ! .
t
· وقال ابن معين : ليس به بأس ، قد كتبت عنه .
وقال صالح جزرة : لا بأس به .
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صدوق صالح .
٢٢٤٤ - ع : سعد (٥) بن عبيد، أبو عبيد الزهري المدني ، مولى
عبد الرحمن بن أزهر (٦) .
...
(١) في ((الأصل، هـ)): اليمانى، تحريف. والمثبت من (( د، ق، والتهذيب)).
(٢) أبو داود (١ / ٢٥٣ رقم ٢١٥) .
(٣) تهذيب الكمال ( ١٠ / ٢٨٥ - ٢٨٧).
(٤) في (( ق )): يذكر
(٥) تهذيب الكمال ( ١٠ / ٢٨٨ - ٢٨٩ ).
(٦) في ((الأصل)) حاشية بخط المصنف: قال البخاري في باب صوم يوم الفطر =
٤٠٥

عن : عمر ، وعثمان ، وعلي ، وأبي هريرة .
وعنه : الزهري ، وسعيد بن خالد .
قال ابن سعد [ قال الزهرى ] : (١) كان من القراء وأهل الفقه ،
ثقة، مات سنة ثمان وتسعين .
٢٢٤٥ - ع : سعد (٢) بن عبيدة، السلمي الكوفي ، زوج بنت أبي
عبد الرحمن السلمي .
عن : ابن عمر ، والبراء ، والمستورد بن الأحنف، وأبي عبد الرحمن
وطائفة .
وعنه : السدي ، ومنصور ، والأعمش ، وأبو حصين ، وأبو مالك
الأشجعي ، وفطر بن خليفة ، وطائفة .
[٢/ق١٠-١] وثقه ابن معين والنسائي، مات في ولاية عمر بن هبيرة.
٢٢٤٦ - د ت س : سعد (٣) بن عثمان الرازي .
روى عنه: ابنه ( د ت س) عبد الله هذا الخبر، وهو (( رأيت رجلا
ببخارى عليه عمامة سوداء، فقال: كسانيها رسول الله وَالرِ)) (٤).
فيقال : هذا الرجل عبد الله بن حازم السلمي أمير خراسان .
= والأضحى : قال ابن عيينة : من قال مولى ابن أزهر فقد أصاب ، ومن قال:
مولى عبد الرحمن بن عوف فقد أصاب .
قال ابن طاهر : هو مولى عبد الرحمن بن الأزهر بن عبد عوف ، ونسب أيضًا
إلى عبد الرحمن بن عوف لأنهما ابنا عمّ .
(١) من تهذيب الكمال . وانظر طبقات ابن سعد (٥ / ٨٦).
(٢) تهذيب الكمال (١٠ / ٢٩٠ - ٢٩١).
(٣) التهذيب (١٠ / ٢٩٢).
(٤) رواه أبو داود (٤ / ٣٩٤ رقم ٤٠٣٥)، والترمذي (٥ / ٣٩٦ رقم ٣٣٢١) ،
والنسائي في الكبرى ( ٥ / ٤٧٦ رقم ٩٦٣٨).
٤٠٦

ذكره ابن حبان في الثقات .
٢٢٤٧ - ق : سعد بن عمار بن سعد القرظ المدني المؤذن .
له عن أبيه عن جده أحاديث .
وعنه : ابنه عبد الرحمن ، وعبد الكريم بن أبي المخارق .
٢٢٤٨ - د تم س : سعد (١) بن عياض الثَّمَالي الكوفي .
عن : ابن مسعود
وعنه : أبو إسحاق .
ذكره ابن حبان في الثقات. له في الكتب حديث: ((أن النبي ◌َ ◌ّ-
سم في الذراع )) (٢) .
٢٢٤٩ - ع : أبو سعد (٣) بن مالك بن سنان الأنصاري ، أبو سعيد
الخدري .
قتل أبوه يوم أحد ، وغزا هو غزوات ، وبايع تحت الشجرة ، وكان
من علماء الصحابة ومكثريهم .
وروى أيضًا : عن أبي [ بكر ] (٤) وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وأخيه
لأمه : قتادة بن النعمان ، وأبي موسى، وأبي قتادة الأنصاري ، وطائفة .
وعنه : جابر بن عبد الله ، وابن عباس ، وطارق بن شهاب ،
وسعيد بن المسيب ، وعامر بن سعد ، وعامر الشعبي، وعبيد بن حُنَين،
(١) التهذيب (١٠ / ٢٩٣ - ٢٩٤).
(٢) رواه أبو داود (٥ / ٢٩١ رقم ٣٧٧٥)، والترمذي في الشمائل (١٤٠ - ١٤١
رقم ١٦٩) والنسائي في الكبرى في الوليمة - كما في تحفة الأشراف ( رقم
٩٢٣٤).
(٣) التهذيب (١٠ / ٢٩٤ - ٣٠٠).
(٤) من (( د، ق، هـ).
٤٠٧

وعطاء بن أبي رباح ، وعطاء بن يزيد ، وعطاء بن يسار ، وأبو جعفر
محمد بن علي ، ونافع مولى ابن عمر ، وأبو نضرة العبدي وخلائق(١).
روى حنظلة بن أبي سفيان ، عن أشياخه قالوا : لم يكن أحد من
أحداث الصحابة أفقه من أبي سعيد .
قلت : قال ابن سعد : شهد الخندق، فحدثنا محمد بن عمر ،
. حدثنا سعيد بن أبي زيد ، عن رُبيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد ،
عن أبيه ، عن جده ، قال: ((عرضت يوم أحد على النبي ◌َله وأنا ابن
[ثلاث] (٢) عشرة سنة، فجعل أبي يأخذ بيدي فيقول : يا رسول الله، إنه
عَبْل (٣) العظام، وجعل رسول الله بَّهُ يَصَعَّدَ فيه النظر ويصوبه، ثم قال:
ردّه، فَردّني » .
وروى عبد الله بن عمر ، عن وهب بن كيسان . قال : رأيت أبا
سعيد الخدري يلبس الخز .
وروى ابن عجلان، عن عثمان بن ( عبيد الله) (٤) بن أبي رافع قال:
رأيت أبا سعيد يحفي شاربه كأخي الحلق .
وقال أبو هارون العبدي : كان أبو سعيد الخدري لا يخضب، كانت
لحيته بيضاء خُصَلًا (٥) .
وقال الواقدي وجماعة : مات سنة أربع وسبعين .
(١) حاشية في ((الأصل)): منهم أبو صالح السمان .
(٢) من (( د ، ق)).
(٣) أي: ضخم. النهاية في غريب الحديث ( ٣ / ١٧٤ ).
(٤) في (( ق، هـ)): عبد الله . وهو تصحيف .
(٥) خُصَل : جمع خَصْلة، وهو لفيفة من الشعر ( لسان العرب : مادة خصل ). وفي
تاريخ ابن عساكر المطبوع (٢٠ / ٣٨٤): خضلاء ، تصحيف . وانظر الخبر
بطوله في الإكمال لمغلطاي ( ٥ / ٢٤٥ ) .
٤٠٨

٢٢٥٠ - خ: سعد (١) بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن
عبد الأشهل بن جشم بن الحارث أبو عمرو الأنصاري الأوسي .
سيد [٢/ ق١٠ - ب] الأوس، وأمه كبشة بنت رافع لها صحبة ، أسلم بين
العقبتين، وشهد بدِّرا والمشاهد ، ورُمِيَ يوم الخندق بسهم فعاش شهراً ،
ثم انتقض جرحه ومات ، رماه حبان بن العَرِقَة العامري ، وأمر رسول
الله وَّة أن يضرب لسعد فسطاط في المسجد ، وكان يعوده كل يوم .
وروى عامر بن سعد ، عن أبيه ، أن سعد بن معاذ كان موته بعد
الخندق بشهر . وقال أبو الزبير ، عن جابر ، قال : رمي سعد يوم
الأحزاب فقطعوا أكحله، فحَسَمه (٢) رسول الله وَظله فانتفخت يده ونزفه
الدم . فلما رأى ذلك قال : اللهم لا تخرج نفسي حتى تقر عيني في بني
قريظة . فاستمسك عرقه فما قطر قطرة حتى نزل بنو قريظة على حكمه،
وكان حكمه أن يقتل رجالهم ويسبى ذراريهم ، ويستعين بهم المسلمون.
فقال رسول الله وَله: لقد أصبت حكم الله فيهم. وكانوا أربعمائة،
فلما قتلوا انفتَقَ عرقه فمات . وقيل : كان سعد ضخمًا طوالا .
روى يحيى بن ( عباد بن ) (٣) عبد الله بن الزبير ، عن أبيه ، عن
عائشة قالت: كان في بني عبد الأشهل ثلاثة لم يكن بعد النبي وَ ه
أفضل منهم : سعد بن معاذ ، وأسيد بن حضير ، وعباد بن بشر (٤) .
وقد قال النبي رَّ جلاله: ((اهتز العرش لموت سعد بن معاذ)) (٥).
(١) التهذيب (١٠ / ٣٠٠ - ٣٠٤).
(٢) حسمه: أي قطع الدم عنه بالكيِّ. النهاية (١ / ٣٨٦).
(٣) في (( ق)): معاذ عن . وهو تحريف .
(٤) أخرجه الحاكم في المستدرك ( ٣ / ٢٢٩). من طريق ابن إسحاق ، عن يحيى
ابن عباد بن عبد الله به .
(٥) متفق عليه: صحيح البخاري ( ٧ / ١٥٤ رقم ٣٨٠٣)، وصحيح مسلم (٤/
١٩١٥ رقم ٢٤٦٦ / ١٢٤) .
٤٠٩

وقال: (( مناديل سعد في الجنة خير من هذه الحلة)) (١). وروى ابن
المسيب عن ابن عباس ، أن سعد بن معاذ قال : ثلاث أنا فيهن رجل
[كما ينبغي، وما سوى ذلك فأنا رجل ] (٢) من الناس : ما سمعت من
رسول الله وَّجله حديثًا قط إلا علمت أنه حق من الله. ولا كنت في
صلاة فشغلت نفسي بغيرها حتى أقضيها . ولا كنت في جنازة فحدثت
نفسي بغير ما تقول وما يقال لها حتى أنصرف عنها . قال ابن المسيب :
هذه الخصال ما كنت أحسبها إلا في نبي .
قال المؤلف : استوفينا ترجمة سعد في تاريخ الإسلام .
[ سعد بن معاذ أو معاذ بن سعد، في حرف الميم] (٣).
٢٢٥١ - ق: سعد (٤) بن معبد الهاشمي، مولى الحسن بن علي .
عن : علي وغيره .
وعنه : ابنه ( الحسن ) (٥).
في ثقات ابن حبان . حديثه في الغسل (٦).
(١) متفق عليه من حديث البراء. رواه البخاري في صحيحه (٧ / ١٥٣ - ١٥٤ رقم
٣٨٠٢)، ومسلم (٤ / ١٩١٦ رقم ٢٤٦٨).
(٢) من ((الاستيعاب)) لابن عبد البر (٤ / ١٦٧ - مع الإصابة )، والتهذيب.
والأثر رواه ابن عبد البر من طريق زافر ، عن الماجشون ، عن الزهري عن ابن
المسيب به . ورواه الطبراني في الكبير (٦ / ٥ رقم ٥٣٢١) من طريق محمد بن
عمرو بن عوف عن الماجشون مرسلا عن سعد . ورواه الطبراني أيضًا ( ٦ / ٦٠٥
رقم ٥٣٢٢ ) من طريق محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن سعد به .
(٣) من (( د)).
(٤) التهذيب (١٠ / ٣٠٥ - ٣٠٦).
(٥) فى (( د)): الحسين، خطأ. وقد تقدمت ترجمة الحسن بن معبد .
(٦) أخرجه ابن ماجه (١ / ٢١٨ رقم ٦٦٤).
٤١٠

٢٢٥٢ - صد: سعد (١) بن المنذر بن أبي حميد الساعدي .
عن : حمزة بن أبي أسيد ، وجَدِّهِ .
وعنه : محمد بن عمرو ، وعبد الرحمن ابن الغسيل .
٢٢٥٣ -ع : سعد (٢) بن هشام بن عامر الأنصاري .
عن : أبيه وعائشة ، وابن عباس [٢/ق١١-١]، وأبي هريرة .
وعنه : زرارة بن أوفى، والحسن، وحميد بن عبد الرحمن الحميري،
وحميد بن هلال .
وثقه النسائي .
أخبرنا أحمد بن هبة الله ، أنبأنا أبو روح ، أنا تميم بن أبي سعيد ،
أنا محمد بن عبد الرحمن ، أنا أبو عمرو بن حمدان ، أنا أبو يعلى ،
ثنا هدية ، ثنا مبارك بن فضالة ، ثنا الحسن ، عن سعد بن هشام بن
عامر قال : كنت رجلا أتتبع السلطان ، فأخذني أبي فحبسني ، وقال:
والله ، لا تخرج حتى تستظهر كتاب الله ، فاستظهرت كتاب الله فنفعني
الله به ، فذهبت عني الدنيا ، وجعلت أكره أن أتزوج وأضيع ، فدخلت
على عائشة ، فقالت : رحم الله عامراً ، أصيب يوم أحد شهيدًا .
فقلت : يا أم المؤمنين ، إني أريد أن أتبتل، فجئت أسألك عن ذلك.
فقالت : يا ابن هشام لا تتبتل ؛ فإن الله - تعالى - قال: ﴿لقد كان
لكم في رسول الله أسوة حسنة ﴾ .
قال البخاري : قتل سعد بأرض مُكْران على أحسن أحواله ، رحمه
الله تعالى .
(١) التهذيب (١٠ / ٣٠٦).
(٢) التهذيب ( ١٠ / ٣٠٧ - ٣٠٩).
٤١١

٢٢٥٤ - ع : سعد (١) بن أبي وقاص مالك بن أهيب بن عبد مناف بن
زهرة بن كلاب بن مرة ، أبو إسحاق الزهري .
أحد العشرة ، وأول من رمى بسهم في سبيل الله، وفارس الإسلام.
روى عنه : بنوه إبراهيم (خ م س ق ) (٢) وعمر ، ومحمد ،
وعامر، ومصعب ، وعائشة ، وابن عباس ، وابن عمر ، وجابر بن
سمرة ، وسعيد بن المسيب ، ومجاهد ، وقيس بن أبي حازم ، وأبو
عثمان النهدي وخلق .
وكان سابع سبعة في الإسلام ، فعن بنته عائشة عنه : أنه أسلم وهو
ابن تسع عشرة سنة .
وكان أحد الستة أولي الشورى ، وكان مجاب الدعوة ( ومشهودًا
له)(٣) بذلك.
دعا له النبي وَجُله: ((اللهم سدد رميته، وأجب دعوته)). وقال
علي: (( ما سمعت رسول الله وَلل جمع أبويه لأحد إلا لسعد، فإني سمعته
يقول يوم أحد: ارم فداك أبي وأمي )) (٤) قال ابن عبد البر (٥) : كان أحد
الفرسان الشجعان من قريش، الذين كانوا يحرسون رسول الله وَ له في
مغازيه ، وهو الدي كَوَّف الكوفة ، وطرد الأعاجم ، وتَولَّى قتال
فارس، أمَّره عمر على ذلك ، وفتح الله على يديه أكثر فارس ولي الكوفة
لعمر مرتين ، ثم ولاء عثمان ، ثم عزله بالوليد بن عقبة .
(١) التهذيب (١٠/ ٣٠٩ - ٣١٤).
(٢) الترقيم من ((الأصل)) فقط.
(٣) في (( د، ق، هـ)): مشهوراً .
(٤) متفق عليه. رواه البخاري (٧ / ٤١٥ رقم ٤٠٥٩)، ومسلم (٤ / ١٨٧٦ رقم
٢٤١١).
(٥) الاستيعاب لابن عبد البر (٤ / ١٧٢ - مع الإصابة).
٤١٢

ثم كان ممن لزم بيته في الفتنة ، ومناقبه كثيرة رضي [٢/ ق١١ - ب] الله
عنه ، مات في قصره بالعقيق على عشرة أميال من المدينة ، وحمل على
الرقاب إلى البقيع ، فدفن به في سنة خمس وخمسين . وقيل : سنة
ست . وقيل : سنة سبع، وله بضع وسبعون [ سنة ] (١) وقيل : ابن
(اثنتين )(٢) وثمانين . وقيل : ابن ثلاث وثمانين .
٢٢٥٥ - ق: سعد (٣) مولى أبي بكر الصديق، ويقال: سعيد (٤).
كان يخدم النبي ◌َّ فكانت تعجبه خدمته. وقال لأبي بكر : أعتقه.
نزل البصرة ، له حديث رواه عنه الحسن (٥) .
٢٢٥٦ - بخ: سعد (٦) مولى أبي بكر .
حكى عن : ابن عمر ، والقاسم بن محمد .
وعنه : ابنه موسى .
قال أبو حاتم : مجهول (٧) .
وله حديث متنه: ((من أعطى بيعة ثم نكثها لقي الله ليست معه يمينه)) (٨).
(١) من (( ق ))
(٢) فى (( ق)): اثنين .
(٣) التهذيب (١٠ / ٣١٤ _ ٣١٥).
(٤) كذا تابع المصنف المزيّ في تهذيبه، وتعقبه مغلطاي في إكماله، ولخص ذلك الحافظ
ابن حجر في التهذيب بقوله : ولم يقع سعيد بالياء إلا في بعض نسخ الاستيعاب،
وهو خطأ لا شك فيه ، لإطباق أئمة أهل النقل على أنه سعد بإسكان العين .
(٥) أخرجه ابن ماجه (٢ / ١١٠٦ رقم ٣٣٣٢).
(٦) تهذيب الكمال (١٠ / ٣١٥ - ٣١٧).
(٧) قال ذلك في ترجمة ابنه موسى بن سعد مولى لآل أبي بكر الصديق ( ٨ / ١٤٥)
فقال : هو مجهول ، وأبوه مجهول .
(٨) رواه البخاري في الأدب المفرد (٣٦٢ رقم ١٠٠٣) بقصة السلام بالإشارة والردِّ عليه
دون اللفظ المرفوع، وقد روى المرفوع منه الطبراني في الأوسط (٩/ ٥٠ رقم ٩١٠٦).
٤١٣

٢٢٥٧ - خ دت ق : سعد (١) أبو مجاهد الطائي كوفي .
عن : أبي مدله مولى عائشة ( ت ق ) ، ومُحلِّ بن خليفة ( خ)
وعطية العوفي ( دق ) ، والطّرِمَاح الشاعر .
وعنه : الأعمش ، وزياد بن خيثمة ، وإسرائيل ( خ ) وابن عيينة
وجماعة .
وثقه ابن حبان وغيره .
٢٢٥٨ - ت: سعد (٢) مولى طلحة، ويقال طلحة مولى سعد.
عن : ابن عمر ( ت ) .
وعنه : عبد الله بن عبد الله ( ت ) .
في ثقات ابن حبان .
له في قصة ذي الكفل (٣).
٢٢٥٩ - سعد (٤): في (( شمائل الترمذي)) حديث طالب بن حجير،
عن هود بن عبد الله بن سعد العصري، عن جده (( دخل النبي ◌َل # يوم
الفتح وعلى سيفه ذهب وفضة )) (٥) .
وأما في ((جامعه)) (٦) فقال : عن جده مزيدة ، وهو جده لأمه ،
وهذا الصواب .
(١) تهذيب الكمال (١٠ / ٣١٧ - ٣١٨).
(٢) تهذيب الكمال (١٠ / ٣١٨ _ ٣٢٠).
(٣) الترمذي (٤ / ٥٦٧ رقم ٢٤٩٦).
(٤) التهذيب (١٠ / ٣٢٠).
(٥) الترمذي في الشمائل (٩٩ رقم ١٠٨).
(٦) جامع الترمذي (٤ / ١٧٣ رقم ١٦٩٠).
٤١٤

٢٢٦٠ - خ ت ق : سعدان (١) بن بشر ، ويقال : ابن بشير الجهني
الکوفي و قیل اسمه سعید .
عن : ( سعد) (٢) أبي مجاهد، ( خ ت ق ) وكنانة مولى صفية.
وعنه : وكيع ، وابن نمير ، وأبو عاصم ، وخلاد بن يحيى ،
وجماعة .
قال أبو حاتم : صالح الحديث .
٢٢٦١ - د: سعدان (٣) بن سالم الأيلي، أبو الصباح.
عن : أبي صخر يزيد بن أبي سمية وغيره .
وعنه : ابن المبارك ، وضمرة .
مَكَل الله
أثنى عليه أبو داود. حديثه عن يزيد، عن ابن عمر، سمع النبي
يقول: ((ما في جر الإزار فهو في القميص)). وبعضهم يوقفه (٤).
* - سعدان بن يحيى ، يجيء في سعيد .
٢٢٦٢ - د: السعدي (٥).
عن: أبيه ( د)، أو عمه (د)، في صلاة النبي ◌َّ.
وعنه : الجريري ( د) .
(١) التهذيب (١٠ / ٣٢١ - ٣٢٢).
(٢) فى (( د، ق، هـ)): سعيد، تصحيف.
(٣) تهذيب الكمال (١٠ / ٣٢٢ - ٣٢٤).
(٤) رواه أبو داود فى سننه موقوفًا (٤ / ٤١٩ رقم ٤٠٩٢) وفيه: سمعت ابن عمر
يقول: ما قال رسول الله وَّ ر في الإزار فهو في القميص.
(٥) تهذيب الكمال ( ١٠ / ٣٢٤).
٤١٥

٢٢٦٣ - دس: سعر (١) بن سوادة ويقال ابن ديسم، (جاهلي) (٢).
روى عن: مصدقين للنبي وَطاهر.
وعنه : ( ابنه ) (٣) جابر بن سِعْر، ومسلم بن [ ثفنة ] (٣) وغيرهما.
قال الدارقطني : له صحبة . ( وبعضهم مسلم بن شعبة ) (٤) .
٢٢٦٤ - قد : سعوة (٥) المهري .
[٢/ ١٢٥ -١] عن: عبد الله بن عمرو .
وعنه : ابنه أبو معن عبد الرحمن بن سعوة .
في ثقات ابن حبان .
٢٢٦٥ - ت: سعيد (٦) بن أبان الوراق.
عن : يحيى بن يعلى الأسلمي .
وعنه: القاسم بن زكريا . حديث: (( كبّر على الجنازة فرفع
يديه)»(٧). مجهول . قال الترمذي في هذا الحديث : غريب لا نعرفه إلا
من هذا الوجه .
* - سعيد بن أبي أحيحة، وهو ابن عمرو يأتي .
(١) التهذيب (١٠ / ٣٢٤ - ٣٢٦).
(٢) في (( ق)) : باهلي ، تحريف .
(٣) في ((الأصل)): ثفية، وفي ((هـ)): بقية وكلاهما تصحيف، والمثبت من ( د،
ق والتهذيب )) وسوف تأتي ترجمته بإذن الله تعالى.
(٤) كذا (( بالأصل، د، ق، هـ)) وليس موضعها هنا، ولعل الصواب ذكره بعد قوله
: ومسلم بن ثفنة ، وقال بعضهم : مسلم بن شعبة .
(٥) التهذيب (١٠ / ٣٢٧)
(٦) تهذيب الكمال (١٠ / ٣٢٨ _ ٣٢٩).
(٧) الترمذي ( ٣ / ٣٨٨ رقم ١٠٧٧ ).
٤١٦

* [- سعيد بن الأزهر، هو ابن يحيى، يأتي ](١).
٢٢٦٦ - دق: سعيد(٢) بن أبيض بن [ حَمَّال] (٣) [ المأربي ] (٤) أبو
هانئ اليماني .
عن : أبيه ( د ق ) وله صحبة ، وفروة بن مسيك .
وعنه : ابنه ثابت ( د ق ) .
في ثقات ابن حبان .
٢٢٦٧ - د ت : سعيد (٥) بن أوس بن ثابت بن بشير بن أبي زيد
الأنصاري، أبو زيد النحوي البصري ، أحد الأعلام .
عن : عوف الأعرابي ، وابن عون ، ومحمد بن عمرو ، وابن
جريج ، وعمرو بن عبيد ، ورؤية بن العجاج ، وسليمان التيمي ، وأبي
عمرو بن العلاء ، وشعبة ، وجماعة .
وعنه : عبد الله بن الحكم القَطْوَاني وأبو عبيد ( د ) ، وخلف بن
هشام - وقرأ عليه القرآن - وأبو حاتم السجستاني ، وعباس الرياشي ،
وأبو عثمان المازني ، وعمر بن شبة ، وأبو حاتم الرازي ، وأبو مسلم
الكجي ، وخلق .
(١) من (( د)).
(٢) التهذيب (١٠ / ٣٢٩).
(٣) من ((د، ق، هـ، والتهذيب، والخلاصة))، وفي ((الأصل)): حماد. تحريف.
(٤) من تهذيب الكمال، وثقات ابن حبان (٤ / ٢٨٠) وفي النسخ المخطوطة ،
وخلاصة التذهيب : المازني ، تصحيف . وفى الأنساب : المأربي نسبة إلى مأرب ،
وهي ناحية باليمن ، وقد استقطع النبي ◌َّ أبيض بن حمال المأربي الملح الذي
بمأرب ، فأقطعه إياه ( الأنساب ٥ / ٤١ ).
(٥) التهذيب (١٠ / ٣٣٠ - ٣٣٧).
٤١٧

قال ابن معين : صدوق . وقال صالح جزرة : ثقة . وقال ابن أبي
حاتم : رأيت أبي يجمل القول فيه ويرفع شأنه ، ويقول : هو صدوق .
وقال بندار : سمعت الأنصاري يكذبه .
وقال المازني : كنا عند أبي زيد فجاء الأصمعي ، فأكب على رأسه
وجلس ، وقال : هذا عالمنا ومعلمنا منذ ثلاثين سنة ، ثم جاء خلف
الأحمر ، فأكب على رأسه وجلس ، وقال : هذا عالمنا ومعلمنا منذ عشر
سنين .
قال ابن دريد : ثنا أبو عثمان ، عن التَّوَّزيِّ ، أنبأنا أبو زيد
الأنصاري ، قال : كنت ببغداد ، فأردت الانحدار إلى البصرة ، فقلت
لابن أخي : اكتر لنا ، فجعل ينادي: يا معشر الملاحون : فقلت :
ويلك ما تقول ؟ قال : جعلت فداك ، أنا مولع بالنصب .
قال السيرافي في أخبار النحاة : كان أبو زيد يقول : كل ما قال
سيبويه ((أخبرني الثقة))، فأنا أخبرته ، ومات أبو زيد بعده بنيف وثلاثين
سنة .
قال : ويقال : إن الأصمعي كان يحفظ ثلث اللغة ، وكان أبو زيد
يحفظ ثلثي اللغة ، وكان الخليل يحفظ نصف اللغة ، وكان عمرو بن
كركرة الأعرابي يحفظ اللغة كلها .
وقال المبرد : كان أبو زيد عالمًا بالنحو ، ولم يكن مثل الخليل
وسيبويه ، وكان يُونُس من باب أبي زيد في الَّلغة ، وكان أبو زيد أعلم
بالنحو من الأصمعي وأبي عبيدة .
وفي كتب أبي زيد المصنفة في اللغة من شواهد النحو ما ليس لغيره،
وكانت حلقته بالبصرة ينتابها الناس .
٤١٨

وروى أبو العيناء عن أبي زيد [٢/ ق١٢ - ب] قال: خذوا [العلم ] (١)
من أفواه الرجال، فإن الرجل يكتب أحسن ما ( سمع ) (٢) ، ويختار
أحسن ما يكتب ، ويحفظ أحسن ما يختار ، ويروي أحسن ما يحفظ .
قال الرياشي وأبو حاتم : مات أبو زيد سنة خمس عشرة ومائتين ،
وله ثلاث وتسعون سنة .
٢١٦٨ - ع: سعيد (٣) بن إياس ، أبو مسعود الجريري البصري
عن: أبي الطفيل، وأبي عثمان النهدي ويزيد ابن عبد الله بن الشخير،
وثمامة بن حزن القشيري ، وعبد الله بن شقيق ، وأبي نضرة، وطائفة .
وعنه : شعبة ، والثوري ، ووهيب ، والحمادان ، وعبد الوارث ،
وابن عليَّة ، ويزيد بن هارون ، وخلق .
قال أحمد : الجريري محدث أهل البصرة . وقال ابن معين : ثقة.
وقال أبو حاتم : تغير حفظة قبل موته ، وهو حسن الحديث .
وقال ابن سعد ، عن يزيد بن هارون : سمعت من الجريري سنة
اثنتين وأربعين ومائة ، ولم ننكر منه شيئًا . وقال ابن أبي عدي : لا
نكذب ، (و) (٤) الله ، سمعنا من الجريري وهو مختلط .
وقال القطان عن كهمس : أنكرنا الجريري أيام الطاعون (٥) .
وقال النسائي : ثقة ، أنكر أيام الطاعون .
وقال ابن سعد : مات سنة أربع وأربعين ومائة .
(١) من (( د، ق، هـ)).
(٢) في (( د، ق، هـ): يسمع.
(٣) تهذيب الكمال (١٠ / ٣٣٨ - ٣٤١).
(٤) من (( الأصل)) فقط.
(٥) زاد في الكامل لابن عدي : والطاعون كان سنة اثنين وثلاثين .
٤١٩

قلت (١) : آخر من حدث عنه الأنصاري . قال أحمد بن حنبل :
سألت ابن علية : أكان الجريري اختلط ؟ فقال: لا ، كَبُرَ الشيخ فَرَقَّ .
٢٢٦٩ - سعيد (٢) بن أبي أيوب مقلاص أبو يحيى الخزاعي مولاهم
المصري .
عن : جعفر بن ربيعة ، وأبي عقيل زهرة بن معبد ( خ د س ) ،
وعبيد الله بن أبي جعفر، وكعب بن علقمة، ويزيد بن أبي حبيب، وخلق.
وعنه : ابن جريج - وهو أكبر منه - وابن المبارك ، وابن وهب ،
وأبو عبد الرحمن المقرئ ، وجماعة .
قال أحمد : لا بأس به .
وقال ابن معين وغيره : ثقة .
قال ابن يونس : ولد سنة مائة ، وتوفي سنة إحدى وستين ومائة على
الصحيح .
٢٢٧٠ - ع : سعيد (٣) بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري الكوفي .
عن : أبيه ( خ م د س ) (٤) وأنس ، وأبي وائل ، وغيرهم .
وعنه : قتادة ۔ مع تقدمہ۔۔ وعمرو بن دينار - وهو أكبر منه - ومسعر ،
وزكريا بن أبي زائدة ، وشعبة ( خ م س ق ) ، وعبد الرحمن المسعودي
(د) ، وأبو عوانة .
قال أحمد : بخ ، ثبت في الحديث . وقال ابن معين وغيره : ثقة .
روى عبد الله بن إدريس ، عن موسى بن أبي بردة ، قال : كان
(١) سير أعلام النبلاء (٦ / ١٥٣ - ١٥٦).
(٢) تهذيب الكمال (١٠ / ٣٤٢ - ٣٤٥).
(٣) تهذيب الكمال ( ١٠ / ٣٤٥ - ٣٤٨).
(٤) زاد في تهذيب الكمال : ق .
٤٢٠