Indexed OCR Text
Pages 221-240
١٨٩٩ - خ م د س ق : الربيع (١) بن نافع أبو توبة الحلبي ، نزيل طرسوس . عن : معاوية بن سلام ، وشريك ، وأبي الأحوص ، وإبراهيم بن سعد، وعُلَيْلَةَ بن بدر ، وعبيد الله بن عمرو ، وأبي المليح الحسن بن عمر ، ومحمد بن مهاجر الدمشقي ، وخلق . وعنه : ( د ) وأحمد بن حنبل ، والحسن بن علي الحلواني ، والحسن بن الصباح البزار ، والدارمي ، وأبو حاتم ، ويعقوب الفسوي، وخلق . قال أبو حاتم : ثقة صدوق حُجَّة . وقال أبو داود : كان يحفظ الطوال ويجيء بها ، ورأيته يمشي حافيًا وعلى رأسه طويلة ، وكان يقال : إنه من الأبدال . [٢ / ق ٣٧ - ب] وقال الفسوي: ثقة، مات سنة إحدى وأربعين ومائتين . قلت : حديثه في الصحيحين بواسطة عن معاوية بن سلام - وهو آخر من روى عنه - وعاش نيفًا وتسعين سنة . ١٩٠٠ - خ د: الربيع (٢) بن يحيى أبو الفضل المرائي البصري الأُشْنَاني. عن : مالك بن مغول ، وشعبة ، وزائدة ، وعبد الله بن واقد الهروي، وجماعة . وعنه : ( خ د ) وأبو زرعة ، وتمتام ، ومحمد بن أيوب بن الضَّرَيْس ، وأبو مسلم الكَجِّي ، والعباس الأَسْفَاطي ، وخلق . قال أبو حاتم : ثقة ثبت . وقال ابن قانع : مات سنة أربع وعشرين . : (١) التهذيب (٩ / ١٠٣ - ١٠٦). (٢) التهذيب (٩ / ١٠٦ - ١٠٨). ٢٢١ ١٩٠١ - ت س: ربيعة (١) بن الحارث بن عبدالمطلب الهاشمي ، ابن عم النبي ◌َ﴾ وصاحبه . له جماعة إخوة ، ولا رواية له إلا عن ابن عمه الفضل بن العباس . وعنه : عبد الله بن نافع بن (٢) العمياء على خلاف فيه ، وابنه عبد المطلب صحابي أيضًا ( ت س ) (٣) من حديث الليث ، عن عبد ربه بن سعيد ، عن عمران بن أبي أنس ، عن عبد الله بن نافع بن (٢) العمياء ، عن ربيعة بن الحارث ، عن الفضل، عن رسول الله وَخلاله قال: ((تشهد في كل ركعتين وتَضَرَّع وتَخَشِّع وتَمَسَّكَنْ .. )) الحديث . وقيل : إن ربيعة هذا ليس بابن عم النبى بَّ بل هو سَمِيّه . وربيعة أكبر من العباس ، ومات قبله في أيام عمر سنة ثلاث وعشرون . أ ربيعة بن زياد ، ويقال : الربيع ، مر . ١٩٠٢ - ت: ربيعة (٤) بن سليم ، ويقال : ابن أبي سليم، ويقال : ابن سليمان التجيبي ، مولاهم المصري ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو مرزوق . عن : حَنَشِ الصنعاني ، ويُسْر بن عبد الله . (١) تهذيب الكمال (٩ / ١٠٩ - ١١٢ ). (٢) زاد في (( د، هـ)): أبي. وهي مقحمة، وعبد الله بن نافع بن العمياء ، ستأتي ترجمته . (٣) الترمذي (٢ / ٢٢٥ - ٢٢٧ رقم ٣٨٥) وقال: هو حديث صحيح. والنسائي في الكبرى (١ / ٢١٢، ٤٥٠ رقم ٦١٥، ١٤٤٠). (٤) التهذيب (٩ / ١١٢ - ١١٣). ٢٢٢ وعنه : يزيد بن أبي حبيب ، ويحيى بن أيوب ، وابن لهيعة ، وجماعة . ذكره ابن حبان في (( الثقات)). له حديث في ((الترمذي)) (١) وهو: ((لا يسقي ماءه زرع غيره)). ١٩٠٣ - دت س: ربيعة (٢) بن سيف المعافري الإسكندراني . عن : عبد الله بن عمرو ، وفضالة بن عبيد ، وشُّفي بن ماتع ، وأبي عبد الرحمن الحُبُليِّ ، وغيرهم . وعنه : سعيد بن أبي أيوب ، وسعيد بن أبي هلال ، والليث ، وضِمَام ، ومفضَّل بن فضالة ، وجماعة . قال البخاري : عنده مناكير . وقال النسائي : ليس به بأس . وقال الدار قطني : صالح . وقال ابن يونس : توفي قريبًا من سنة عشرون ومائة . قلت: له حديث عن الحُبُلي، عن عبد الله بن عمرو ((أن النبي وَل﴾ [٢ / ق ٣٨-١] قال لفاطمة: لعلك بلغت معهم الكُدَى - أي: مع الجنازة - قالت: معاذ الله ، وقد سمعتك تذكر فيها ما تذكر . قال : لو بلغت معهم ما رأيت الجنة حتى يراها جدك)) (٣). ليس في ( د س ) لربيعة سواه ، هو منكر غريب ، رواه عنه ثقتان. (١) الترمذي (٣ / ٤٣٧ رقم ١١٣١) وقال : هذا حديث حسن. (٢) التهذيب (٩ / ١١٣ - ١١٧ ). (٣) أخرجه أبو داود (٤ / ٢٢ - ٢٣ رقم ٣١١٤)، والنسائي (٤/ ٣٢٧ - ٣٢٨ رقم ١٨٧٩ ) . ٢٢٣ وله في (( الترمذي)) (١) فرد حديث ، وهو عن عبد الله بن عمرو ، والصواب: بينه وبين عبد الله رجل، قال النبي وَجالاول: ((ما من مسلم يموت يوم الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر)). ١٩٠٤ - ٤ : ربيعة (٢) بن شيبان أبو الحوراء السعدي البصري . عن: الحسن ((حديث القنوت)) (٣). وعنه : بُرَيْد بن أبي مريم ، وثابت بن عمارة ، وأبو يزيد الزَّرَّاد . وثقه النسائي وغيره ، حسن الترمذي حديثه . ١٩٠٥ - س : ربيعة (٤) بن عامر . له صحبة ، وحديث رواه عنه يحيى بن حسان شيخ لابن المبارك ، متنه ((أَلظُّوا بَيَا ذَا الجلال والإكرام)) (٥) . ١٩٠٦ - خ د: ربيعة(٦) بن عبد الله بن الهُدير التيمي . عن : عمر ، وطلحة ، وغيرهما . وعنه : ابنا أخيه : محمد وأبو بكر ابنا المنكدر ، ومحمد بن إبراهيم التيمي ، وربيعة الرأي ، وجماعة . توفي سنة ثلاث وتسعين . (١) الترمذي (٣ / ٣٨٦ رقم ١٠٧٤) وقال: هذا حديث غريب. (٢) التهذيب (٩ / ١١٧ - ١١٩). (٣) أخرجه أبو داود (٢ / ٢٥٣ - ٢٥٤ رقم ١٤٢٠)، والترمذي (٢ / ٣٢٨ - ٣٢٩ رقم ٤٦٤)، والنسائي ( ٣ / ٢٧٥ رقم ١٧٤٤) وابن ماجه (١ / ٣٧٢ - ٣٧٣ رقم ١١٧٨ ) . (٤) التهذيب (٩ / ١١٩ - ١٢٠). (٥) أخرجه النسائي في الكبرى ( ٦ / ٤٧٩ رقم ١١٥٦٣). (٦) التهذيب (٩ / ١٢٠ - ١٢١). ٢٢٤ ١٩٠٧ - عخ د: ربيعة(١) بن عبد الرحمن بن حصْن الغَنَوي . عن : جدته سراء بنت نبهان الصحابية . وعنه : أبو عاصم . ذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقع لنا حديثه عاليًا . ١٩٠٨ - ع: ربيعة (٢) بن أبي عبد الرحمن فروخ، مولى ( آل) (٣) المنكدر ، التيمي ، المدني الفقيه ، أحد الأعلام أبو عثمان ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، المعروف بربيعة الرأي. عن : أنس ، والسائب بن يزيد ، وسعيد بن المُسَيِّب ، وحنظلة بن قيس الزرقي ، ويزيد مولى المنبعث ، وخلق . وعنه : سليمان التيمي ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وشعبة ، والأوزاعي ، ومالك ، والليث ، والثوري ، وعبد العزيز الدراوردي ، وخلق آخرهم موتًا أبو ضمرة أنس بن عياض . وثقه أحمد و( أبو حاتم ) (٤). قال مصعب الزبيري : كان ربيعة صاحب الفتوى بالمدينة ، وكان يجلس إليه وجوه الناس ، كان يحصى في مجلسه أربعون مُعْتمًا ، وعنه أخذ مالك - يعني : الفقه . وقال يحيى بن سعيد [٢ / ق٣٨ - ب] الأنصاري : ما رأيت أحداً أفطن من ربيعة . وقال عبيد الله بن عمر : ربيعة صاحب معضلاتنا وعالمنا وأفضلنا . (١) التهذيب (٩ / ١٢٢ - ١٢٣). (٢) التهذيب (٩ / ١٢٣ - ١٣٠). (٣) من (( هـ)). (٤) من ((هـ)) وفي (( د)): ابن حبان . وقد وثقه أبو حاتم الرازي ، وابن حبان . ٢٢٥ وقال ابن وهب عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال : مكث ربيعة دهرًا طويلاً عابدًا يصلي الليل والنهار، صاحب عبادة ، ثم نزع ذلك إلى أن جالس القوم فجالس القاسم فنطق بلُبِّ وعَقْل ، كان القاسم إذا سئل: قال : سلوا هذا لربيعة ، فإن كان شيئًا في كتاب الله أخبرهم به القاسم أو في السنة ، وإلا قال : سلوا هذا لربيعة أو سالم قال : وكان يحيى بن سعيد يجالس ربيعة فإذا غاب ربيعة حدثهم - يعني: أحسن الحديث - وكان كثير الحديث ، فإذا حضر ربيعة كف يحيى إجلالاً له ، وليس ربيعة بأسن منه ، وكان كل منهما مجلاً لصاحبه . وقال معاذ بن معاذ : عن سَوَّار بن عبد الله قال : ما رأيت أحداً أعلم من ربيعة الرأي . قلت : ولا الحسن وابن سرين ؟ قال : ولا الحسن وابن سرين . وقال ابن وهب ، عن العزيز الماجشون قال : لما جئت أهل العراق قالوا: حدثنا عن ربيعة الرأي فقلت: يا أهل العراق تقولون ربيعة الرأي، والله ما رأيت أحداً أحفظ لسُنَّةٍ منه (١) . وروى ابن وهب ، عن عبد الرحمن بن زيد قال : وصار ربيعة إلى فقه وفضل ، ما كان بالمدينة رجل أسخى نفسًا بما في يديه لصديق أو لابن صديق أو لباغ يبتغيه منه ، كان يستصحبه القوم فيأبى صحبة أحد إلا أحدًا لا يتَزود معه ، لم يكن في يده ما يحمل ذاك . وروى ابن وهب عن مالك قال : لما قدم ربيعة على أمير المؤمنين أبي العباس أمر له بجائزة، فأبى أن يقبلها ، فأعطاه خمسة آلاف درهم يشتري بها جارية حين أبى أن يقبلها ، فأبى أن يقبلها ، فحدثني مالك عنه قال: (١) كتب الذهبي بخطه حاشية ((د)): في الأصل حكاية غيبة والد ربيعة بضعًا وعشرين سنة وقدومه، فرأى ابنه. مفتيًا، وهي حكاية موضوعة، من تدبّرها عرف ذلك . ٢٢٦ لي عندما أراد الخروج إلى العراق : إن سمعت أني حدثتهم أو أفتيتهم فلا تَعُدَّني شيئًا . قال : فكان كما قال لما قدمها لزم بيته ، فلم يخرج إليهم ولا حدثهم بشيء [٢/ ٣٩-١] حتى رجع. قال الخطيب : أُقْدِمَ على السفاح الأنبار ليوليه القضاء ، فيقال توفي بالأنبار، ويقال : بل توفي بالمدينة . قال ابن معين وأبو داود : توفي بالأنبار . وقال الواقدي : توفي بالمدينة سنة ست وثلاثين ومائة . قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وكانوا يتقونه لموضع الرأي. وقال مطرف بن عبد الله : سمعت مالكًا يقول : ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، رحمه الله . قلت : قال ابن عيينة (١) : كان ربيعة يومًا جالسًا فغطى رأسه ثم اضطجع فبكى، فقيل له : ما يبكيك ؟! فقال : رياء ظاهر ، وشهوة خفية ، والناس عند علمائهم كالصبيان في حجور أمهاتهم ، ما أمروهم به ائتمروا، وما نهوهم عنه انتهوا . وقال أنس بن عياض (٢) : وقف غيلان على ربيعة فقال : أنت الذي تزعم أن الله يحب أن يعصى ؟ قال : ويلك يا غيلان ، فأنت الذي تزعم أن الله يعصى قَسْراً . وقال الليث(٣) : كنت عند ربيعة وعليَّ جبة نارنجيه فقلت له: يا أبا عثمان، لو أصلحت من لسانك ، فقال : لأن ألحن كذا وكذا لحنة أحب إليَّ من أن ألبس مثل جبتك هذه . (١) الحلية (٣ / ٢٥٩). (٢) الحلية (٣ / ٢٦٠). (٣) الحلية ( ٣ / ٢٦١). ٢٢٧ وقال مالك : لما مات سعيد بن المسيب أفضى الأمر إلى القاسم وسالم ، فلما ماتا صار الأمر إلى ربيعة . وقال ضمرة ، عن رجاء بن أبي سلمة ، عن ابن عون قال : جلست إلى القاسم فكان من لا يعرف القاسم يظن أن ربيعة صاحب المجلس يغلبه عليه بالكلام . وقال ابن القاسم ، عن مالك قال : قدم ابن شهاب المدينة فأخذ بيد ربيعة ودخلا البيت، فما خرجا إلى العصر، خرج ابن شهاب وهو يقول: ما ظننت أن بالمدينة مثل ربيعة . وخرج ربيعة وهو يقول : ما ظننت أن أحدًا بلغ من العلم ما بلغ ابن شهاب . وقال ابن معين : ثنا عبد الله بن صالح قال : قال الليث في رسالته إلى مالك : ثم اختلف الذين كانوا بعدهم ورأيناهم ، ورأسهم في الفتيا [٢ / ق ٣٩ - ب] يومئذ ابن شهاب وربيعة، فكان من خلاف ربيعة تجاوز الله عنه لبعض ما مضى وحضرت وسمعت قولك فيه [ وقول ] (١) يحيى بن سعيد وعبيد الله بن عمر ، وكثير بن فرقد حتى اضطرك ما كرهت من ذلك إلى فراق مجلسه ... إلى أن قال: ومع ذلك نحمد الله، عند ربيعة أثر كثير، وعقل ( أصيل) (٢)، ولسان بليغ ، وفضل مستبين ، وطريقة حسنة في الإسلام. وقال يونس بن يزيد الأيلي : شهدت أبا حنيفة في مجلس ربيعة فكان مجهود به أن يفهم ما يقول ربيعة . وقال مطرف بن عبد الله : حدثني ابن أخي يزيد بن هرمز : أن رجلا سأله عن بول الحمار ، فقال ابن هرمز : نجس . قال : فإن ربيعة (١) من ((هـ)) وفي (( د)): وقال. (٢) في الإكمال لمغلطاي (٤ / ٣٥٤): رصين . وأفاد أن رسالة الليث إلى مالك مذكورة في كتاب (( المنثور والمنظوم)) لأبي الفضل أحمد بن أبي طاهر البغدادي . ٢٢٨ لا يرى به بأساً. قال: لا عليك ألا نذكر مساوئ ربيعة، فربما تَكَلَّمَنَا في المسألة ، ثم نرجع إلى قوله بعد سنة . وقال مالك : قال ربيعة لابن شهاب : إن حالي ليست كحالك ، أنا أقول برأيي، من شاء أخذه ، ومن شاء ترك ، وأنت تحدث عن النبي وَلاء فيحفظ . وذكر ابن وهب أن ربيعة أنفق على إخوانه أربعين ألف دينار ، ثم جعل يسأل إخوانه في إخوانه . إبراهيم بن المنذر ، ثنا مطرف ، عن ابن أخي يزيد بن هرمز قال : رأيت ربيعة جُلد وحلق رأسه ولحيته ، فنبتت لحيتة مختلفة شق أطول من الآخر ، فقيل : يا أبا عثمان ، لو سويته ؟ قال : لا ، حتى ألقى الله معهم بين يدي الله. قال إبراهيم بن المنذر : كان سبب جلده ، سعى به أبو الزناد فولي بعد فلان التيمي ، فأرسل إلى أبي الزناد فأدخله بيتًا وسدَّه عليه ليهلك ، فجاء ربيعة إلى الوالي وأنكر عليه واستطلقه ، وقال : سأحاکمه إلى الله ! قال جماعة : توفي سنة ست وثلاثين ومائة . ١٩٠٩ - دعس: ربيعة (١) بن عتبة، ويقال: ابن عبيد، الكناني كوفي. عن : المنهال بن عمرو ، وعطاء بن أبي رباح . وعنه : مروان بن معاوية ، وأبو نعيم ، وعبد الله بن رجاء . وثقه ابن معين . له في الكتابين (٢) حديث . ٠٠ (١) التهذيب (٩ / ١٣١ - ١٣٢). (٢) أبو داود (١ / ٢٠١ / رقم ١١٥)، وعزاه المزي في تهذيبه إلى سنن النسائي الكبرى في مسند علي . ٢٢٩ ١٩١٠ - م سي ق: ربيعة (١) بن عثمان بن ربيعة بن عبد الله بن الھدیر أبو عثمان التيمي المدني . عن: محمد [٢ / ق ٤٠-١] بن يحيى بن حبان، ونافع، وزيد بن أسلم ، وجماعة . وعنه : ابن عجلان - مع تقدمه - وابن المبارك، وعبد الله بن إدريس، وابن أبي فديك والواقدي ، وجعفر بن عون ، وطائفة . وثقه ابن معين . وقال أبو زرعة : ليس بذاك القوي . وقال أبو حاتم : منكر الحديث . وقال النسائي وغيره : ليس به بأس . وقال الواقدي : مات سنة أربع وخمسين ومائة ، وهو ابن سبع وسبعين سنة. له في الكتب(٢) حديث، وهو: ((المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف )). ١٩١١ - م س: ربيعة (٣) بن عطاء الزهري مولاهم، المدني. عن : القاسم . وعنه : بكير بن الأشج ، وغيره . وثقة النسائي . ١٩١٢ - ٤: ربيعة (٤) بن عمرو، ويقال: ابن الحارث ، ويقال: ابن الغاز الجرشي أبو الغاز، نزیل دمشق مختلف في صحبته، وله حدیث ، فقيل : مرسل . (١) التهذيب (٩ / ١٣٢ - ١٣٦). (٢) مسلم (٤ / ٢٠٥٢ رقم ٢٦٦٤)، والنسائي في الكبرى ( ٦ / ١٥٩ - ١٦٠ رقم ١٠٤٥٩ - ١٠٤٦١)، وابن ماجه (١ / ٣١ رقم ٧٩). (٣) التهذيب (٩ / ١٣٦ - ١٣٧). (٤) التهذيب (٩ / ١٣٧ - ١٣٩). ٢٣٠ وعن : عائشة ، وسعد ، وأبي هريرة ، وغيرهم . وعنه : ابنه أبو هشام الغاز بن ربيعة ، وخالد بن معدان ، وعلي بن رباح، وعطية بن قيس ، وجماعة . قال أبو حاتم وغيره : ليست له صحبة ، ( قال أبو المتوكل الناجي : سألت ربيعة الجرشي وكان فقيه الناس في زمن معاوية (١)) . قال ابن سعد : قتل يوم مرج راهط سنة أربع وستين . ١٩١٣ - بخ م ٤ : ربيعة (٢) بن كعب بن مالك الأسلمي أبو فراس. من أهل الصفة، خدم النبي وَُّلّ ونزل بعد موته على بريد من المدينة. روى عنه: حنظلة بن علي، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، ونعيم المُجْمِر. ذكر غير واحد أنه مات سنة ثلاث وستين له هذا الحديث في الكتب(٣) (( قلت: يا رسول الله ، أسألك مرافقتك في الجنة ، قال : فأعني على نفسك بكثرة السجود ... )) وذكر الحديث . ١٩١٤ - بخ م س: ربيعة (٤) بن كلثوم بن جبر البصري . عن : أبيه ، والحسن ، وبكر بن عبد الله . وعنه : يحيى بن سعيد ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، وحجاج ابن منهال ، وعفان ، وطائفة . (١) من (( هـ)). (٢) التهذيب (٩ / ١٣٩ - ١٤٢). (٣) مسلم (١ / ٣٥٣ رقم ٤٩٨) وأبو داود (٢ / ٢٠٤ - ٢٠٥ رقم ١٣١٤ ) والنسائي ( ٢ / ٥٧٧ رقم ١١٣٧) وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (٤٤٨ رقم ١٢١٨) والترمذي (٥/ ٤٤٨ رقم ٤٤١٦) وقال: هذا حديث حسن صحيح. وابن ماجه ( ٢ / ١٢٧٦ - ١٢٧٧ رقم ٣٨٧٩) ثلاثتهم مختصراً . (٤) التهذيب ( ٩ / ١٤٢ - ١٤٥). ٢٣١ وثقه ابن معين . وقال أحمد : صالح . له في ( م ) (١) حديث واحد . ١٩١٥ -ص ق : ربيعة (٢) بن ناجد . عن : علي ، وعبادة بن الصامت ، وابن مسعود . وعنه : أبو صادق الأزدي فقط . خرجا (٣) له حدیثین . ١٩١٦ - ع: ربيعة (٤) بن يزيد القصير أبو شعيب الإيادي الدمشقي ، أحد الأعلام . عن: واثلة بن الأسقع [٢ / ق ٤٠ - ب] ، وعبد الله بن الديلمي ، وجبير ابن نفير ، وأبي إدريس الخولاني ، وعبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي ، وعبد الرحمن بن أبي عميرة المزني ، مسلم بن قرظة ، وقزعة بن يحيى، وطائفة . وجاء له عن عبد الله بن عمرو ، والنعمان بن بشير ، وعبد الله ابن حوالة ، وغيرهم من الصحابة ، والظاهر أن ذلك مراسيل . روى عنه: جعفر بن ربيعة، وحيوة بن شريح المصريان ، والأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز ، ومعاوية بن صالح ، ومحمد بن مهاجر ، وجماعة . وثقه النسائي وجماعة . قال أبو مسهر : عن سعيد بن عبد العزيز قال : لم يكن عندنا أحد (١) مسلم (٤ / ٢٠٣٨ رقم ٢٦٤٥ / ٤). (٢) التهذيب (٩ / ١٤٥ - ١٤٨). (٣) ابن ماجه (٢ / ٨٤٩ رقم ٢٥٤٠). وروى له النسائي في الخصائص حديثًا آخر. (٤) التهذيب ( ٩ / ١٤٨ - ١٥٠). ٢٣٢ أحسن سمتًا في العبادة من مكحول وربيعة بن يزيد . وروى عبد الرحمن بن عامر اليحصبي - أخو عبد الله - عن ربيعة بن يزيد قال : ما أذن المؤذن لصلاة الظهر منذ أربعين سنة ، إلا وأنا في المسجد إلا أن أكون مريضًا ، أو مسافراً . وقال أبو العوام : ثنا فرج بن فضالة عن ربيعة بن يزيد ، وكان يُفَضَّل على مكحول وقال أبو مسهر : استشهد بإفريقية ، قتلته البربر . قال أبو سعيد بن يونس : قتل سنة ثلاث وعشرين ومائة . رحمه الله تعالى . ٢٣٣ ١٩١٧ - خت م ٤: رجاء(١) بن حيوة الكندي أبو المقدام ، ويقال : أبو نصر الشامي الفلسطيني ، أحد الأعلام .. عن : معاوية ، والمسور بن مخرمة ، وأبي سعيد ، وجابر ، وأبي أمامة ، وعبد الرحمن بن غنم ، وعدي بن عميرة الكِنْدي ، وقبيصة بن ذُؤَيْب ، وورَّاد كاتب المغيرة ، وأبي صالح السَّمَّان ، وطائفة . وأرسل عن معاذ ، وأبي الدرداء . وعنه : الزهري ، وعدي بن عدي بن عميرة، وقتادة ، وابن عون ، وثور بن يزيد ، ومطر الوراق ، وابن عجلان ، وخلق . قال أبو مسهر : كان من بيسان ثم انتقل إلى فلسطين . وقال ابن سعد : كان ثقة فاضلا كثير العلم . وروى مغيرة بن مغيرة الرملي ، عن مسلمة بن عبد الملك قال : إن في كنْدَة لثلاثة إن الله لينزل بهم الغيث ، وينصر بهم على الأعداء : رجاء بن حيوة ، وعبادة بن نسي ، وعدي بن عدي . وقال موسى بن يسار: سئل مكحول مسألة [٢ / ق ٤١ -١] فقال : سلوا سيدنا وشيخنا رجاء بن حيوة . وقال مطر الوراق : ما رأيت شاميًّا أفضل أو أفقه من رجاء بن حيوة إلا أنه إذا حركته وجدته شاميًّا، وربما جرى الشيء ، فيقول : فعل عبد الملك بن مروان رحمة الله عليه . قال ابن شوذب، عن مطر الوراق: ما نعلم أحدًا جازت شهادته وحده إلا رجاء بن حيوة - يعني: أنه صُدُّق على عهد عمر بن عبد العزيز وحده. وقال نعيم بن سلامة : ما بالشام أحد أحب إليّ أن أقتدي به من (١) التهذيب (٩ / ١٥١ - ١٥٧). ٢٣٤ رجاء بن حيوة . وروى رجاء بن أبي سلمة ، عن إبراهيم بن يزيد قال : قدمت بحُللِ من عند عروة بن محمد السعدي إلى عمر بن عبد العزيز فعَزَل منها حُلَّة، وقال : هذه لخليلي رجاء بن حيوة . وقال أبو أسامة: كان ابن عون إذا ذكر من يعجبه ذكر رجاء بن حيوة. وقال الأصمعي ، عن ابن عون : رأيت ثلاثة ما رأيت مثلهم : ابن سيرين بالعراق ، والقاسم بن محمد بالحجاز ، ورجاء بن حيوة بالشام. قال ابن عون - فيما رواه عنه الأنصاري - : وكانوا ثلاثتهم يأتون بالحدیث بحروفه . وروى ابن لهيعة ، عن ابن عجلان ، عن رجاء بن حيوة قال : يقال ما أحسن الإسلام ويزينه الإيمان ، وما أحسن الإيمان ويزينه التقوى ، وما أحسن التقوى ويزينه العلم ، وما أحسن العلم ويزينه الحلم ، وما أحسن الحلم ويزينه الرفق . قال عبد الرحمن بن يزيد بن جابر : كنا مع رجاء بن حيوة فتذاكرنا شُكْر النِّعَم . فقال : ما أحد يقوم بشكر نعمة ، وخلفنا رجل على رأسه كساء ، فكشف الكساء عن رأسه . فقال : ولا أمير المؤمنين ؟ قلنا : وما ذكر أمير المؤمنين ها هنا ، إنما أمير المؤمنين رجل من الناس . فغفلنا عنه ، فالتفت رجاء فلم يره ، فقال : أُتيتم من صاحب الكساء ، ولكن إذا دعيتم فاحلفوا . فما علمنا إلا وبحَرسيّ قد أقبل ، فقال : أجيبوا أمير المؤمنين . فأتينا باب هشام فأُذن لرجاء من بيننا ، فلما دخل عليه قال : هيه يا رجاء ، يذكر أمير المؤمنين فلا تحتج له ؟! قال : فقلت : وما ذاك يا أمير المؤمنين ؟ قال : ذكرتم شكر النعم ، فقلتم : ما أحد يقوم بشكر ٢٣٥ نعمة . قيل لكم ولا أمير المؤمنين ؟ فقلتم : أمير المؤمنين رجل من الناس [٢/ ق ٤١ - ب) فقلت: لم يكن ذلك. قال: الله؟ قلت: الله . قال رجاء : فأمر بذلك الساعي فضرب سبعين سوطًا ، وخرجت وهو متلوث في دمه ، فقال : هذا وأنت رجاء بن حيوة ! قلت : سبعون سوطًا في ظهرك خير من دم مؤمن . قال ابن جابر : وكان رجاء ( بن حيوة)(١) بعد إذا جلس في مجلس التفت فقال: احذروا صاحب الكساء! قلت : وكان رجاء بن حيوة بمنزلة الوزير لسليمان بن عبد الملك ، ولعمر بن عبد العزيز ، وكانت الخيرات كثيرًا ما تجري على يديه ، وهو كان الساعي في تولية عمر بن عبد العزيز الخلافة . قال ضمرة بن ربيعة ، عن رجاء بن أبي سلمة قال : كان يزيد بن عبد الملك يجري على رجاء بن حيوة في الشهر ثلاثين ديناراً ، فلما ولي هشام قطعها ، فرأى أباه في النوم فعاتبه في ذلك فأجراها . وروى محمد بن ذكوان، عن رجاء، قال: كنت على باب سليمان ابن عبد الملك، فأتاني رجل لم أره قبل ولا بعد، فقال يا رجاء ، قد ابتليت بهذا الرجل وابتلى بك وفي قربه الوَتْغ (٢)، فعليك بالمعروف ، وعون الضعيف، يا رجاء، إنه من كان له منزلة من سلطان فيرفع حاجة ضعيف لا يستطيع رفعها لقي الله وقد شدَّ قدمیه للحساب بین یدیه . وعن رجاء أنه قيل له : كنت تأتي السلطان فتركتهم ! قال : يكفيني الذي ادعهم له . قال خليفة وجماعة : مات سنة اثنتي عشرة ومائة . رحمه الله . ١٩١٨ - م دص ق: رجاء (٣) بن ربيعة الزبيدي الكوفي . (١) من (( هـ)). (٢) أي: الهلاك. انظر النهاية ( ٥ / ١٤٩). (٣) التهذيب (٩ / ١٥٧ - ١٥٩). ٢٣٦ عن : علي ، وأبي سعيد الخدري ، والحسن بن علي ، وجماعة . وعنه : ابنه إسماعيل ، ويحيى بن هانئ المرادي . وثقه ابن حبان . له في الكتب(١) حديث . ١٩١٩ - بخ: رجاء (٢) بن أبي رجاء الباهلي . عن : محجن بن الأَدْرَع . وعنه : عبد الله بن شقيق . ذكره ابن حبان في ((الثقات)). ١٩٢٠ - مد س (ق) (٣): رجاء (٤) بن أبي سلمة أبو المقدام بن مهران الفلسطيني ، وكان ينزل البصرة . عن : عمر بن عبد العزيز ، ورجاء بن حيوة، وعمرو بن شعيب ، وعثمان بن أبي سودة ، والزهري ، وطائفة كثيرة . وعنه : الحمادان ، وابن علية ، وضمرة بن ربيعة ، ومحمد بن يوسف الفريابي ، وجماعة . وثقه ابن معين وأبو داود . قال [٢ / ق ٤٢ - ١] ابن حبان : كان من أفاضل أهل زمانه . قال ضمرة : مات سنة إحدى وستين ومائة . وله سبعون سنة . (١) مسلم (١ / ٦٩ رقم ٤٩ / ٧٩)، وأبو داود (٢ / ١٢٠ رقم ١١٣٣)، وابن ماجه (١ / ٤٠٦ رقم ١٢٧٥)، والنسائي في الخصائص ( ١٣١). (٢) التهذيب (٩ / ١٥٩ - ١٦١). (٣) من (( هـ). (٤) التهذيب (٩ / ١٦١ - ١٦٣ ). ٢٣٧ ١٩٢١ - رجاء (١) بن السَّنْدي أبو محمد النيسابوري الإسفراييني. عن: عبد السلام بن حرب ، وابن عيينة ، وابن المبارك ، وابن وهب ، وأبي خالد الأحمر ، وطبقتهم . وعنه : أحمد بن حنبل - مع تقدمه - وابن أبي الدنيا ، وجعفر بن محمد بن شاكر ، وحفيده محمد بن محمد بن رجاء ، وآخرون . قال أبو حاتم : صدوق . وقال الحاكم : ركن من أركان الحديث ، وفي أعقابه حفاظ محدثون . وقال بكر بن خلف : ما رأيت أفصح منه. قيل إن البخاري روى عنه ، ولا وجود لذلك في الصحيح . توفي سنة إحدى وعشرين ومائتين في شوال . ١٩٢٢ - ت: رجاء (٢) بن صبيح الحرشي أبو يحيى البصري صاحب السَّقَط . عن : الحسن ، وابن سيرين ، ومُسَافع بن شيبة ، وجماعة . وعنه : يزيد بن زريع ، ويونس بن محمد المؤدب ، وعارم ، وهُدْبة، وجماعة . ضعفه ابن معين . وقال أبو حاتم : ليس بقوي . وذكره ابن حبان في ((الثقات)). له في (ت)(٣) حديث: ((الركن والمقام ياقوتتان)). ١٩٢٣ - ت: رجاء(٤) بن محمد بن رجاء البصري السقطي أبو الحسن. (١) التهذيب (٩ / ١٦٣ - ١٦٤). (٢) التهذيب ( ٩ / ١٦٥ - ١٦٦). (٣) الترمذي ( ٣ / ٢٢٦ رقم ٨٧٨). (٤) التهذيب ( ٩ / ١٦٦ - ١٦٨). ٢٣٨ عن : سعيد بن عامر ، ويزيد بن هارون ، وعمرو بن محمد بن أبي رَزِين ، وجماعة . وعنه : (ت) وابن أبي عاصم ، وابن خزيمة ، وأحمد بن الغَمْر الحمصي ، وجماعة . وثقه ابن أبي عاصم . ١٩٢٤ - دق: رجاء(١) بن مُرَجَّى الغفاري المروزي ، ويقال : السمر قندي ، الحافظ ، أحد أركان الحديث ، أبو محمد ، ويقال : أبو أحمد، رَحَّال جَوْاَل مصنف . روى عن : النضر بن شميل ، وأبي نعيم ، وقبيصة ، وأبي اليمان ، ويزيد بن أبي حكيم العدني ، وأبي همام الدلال ، وخلق . وعنه : ( د ، ق ) وأبو حاتم ، وابن أبي الدنيا ، وابن صاعد ، وعمر البُجَيْري ، والمحاملي ، وآخرون . نزل بغداد . قال ابن حبان : كان متيقظًا ممن جمع وصنف . وقال الخطيب : ثقةٌ ثبتٌ إمامٌ في علم الحديث وحِفْظِهِ والمعرفةِ به . قال أبو العباس السراج [٢ / ق ٤٢ - ب]: مات في غرة جمادى الأولى سنة ( تَسع(٢) ) وأربعين ومائتين . ١٩٢٥ - دق: رجاء (٣) الأنصاري الكوفي . عن: عبد الله بن شداد، عن معاذ حديث (( سألته أن لا يجعل (١) التهذيب (٩ / ١٦٨ - ١٧٠). (٢) من (هـ))، وفى (( د)): سبع. خطأ. (٣) التهذيب (٩ / ١٧٠ - ١٧٢ ). ٢٣٩ بِأُسَهم بينهم فَرَدّها عليّ)) (١). وعن : عبد الرحمن بن ( بشر ) (٢) الأزرق. روى عنه : الأعمش فقط . (١) أخرجه ابن ماجه (٢ / ١٣٠٣ رقم ٣٩٥١). (٢) في (( هـ)): بشير. تصحيف ، وعبد الرحمن بن بشر بن مسعود الأزرق ، ستأتي ترجمته . ٢٤٠