Indexed OCR Text

Pages 301-320

يسقيه سُمَّا .
وقال أبو عوانة عن مغيرة ، عن أم موسى : أن جعدة [١ / ١٧٢ -١] بنت
الأشعث بن قيس سقت الحسن السم ، فاشتكى منه أربعين يومًا .
وقال حصين بن عبد الرحمن ، عن أبي حازم : إن الحسن قال
للحسين: ادفنوني عند النبي وَالّ إلا أن تخافوا الدماء فلا ، وادفنوني في
مقابر المسلمين ، فلما قبض تسلح الحسين وجمع مواليه ، فقال له أبو
هريرة : أنشدك الله وصية أخيك ؛ فإن القوم لن يدعوك حتى يكون بينكم
دماء . فلم يزل به حتى رجع ودفن بالبقيع .
وقال سفيان الثوري ، عن سالم بن أبي حفصة ، عن أبي حازم
قال: ((إني لشاهد يوم مات الحسن ، فرأيت الحسين يقول لسعيد بن
العاص: تقدم، ويطعن في عنقه ، فلولا أنها سنة ما قدمت ، وكان بينهم
شيء ، فقال أبو هريرة : أننفسون على ابن نبيكم بتربة تدفنونه فيها ، وقد
سمعت رسول الله وَ له يقول: من أحبهما فقد أحبني ، ومن أبغضهما فقد
أبغضني ))(١).
وعن ثعلبة بن أبي مالك قال : شهدنا دفن الحسن ، فلقد رأيت
البقيع ولو طُرحت إبرة ما وقعت إلا على إنسان .
وقال الواقدي وجماعة : توفي سنة تسع وأربعين . زاد بعضهم : في
ربيع الأول . وقيل : مات سنة خمسين ، قاله المدائني وجماعة ، وهما
قولان مشهوران ، وغلط من قال : سنة إحدى وخمسين . وأفحش في
الغلط من قال : سنة ست وخمسين ، أو سنة ثمان وخمسين ، أو سنة
تسع وخمسين .
(١) أخرجه أحمد (٢ / ٥٣١) والحاكم (٣ / ١٧١)، والبيهقي (٤ / ٢٨ - ٢٩).
٣٠١

١٢٥٦ - ق (د)(١): الحسن(٢) بن علي بن عفان العامري أبو محمد
الكوفي .
عن : أسباط بن محمد ، وأبي أسامة ، وعبد الله بن نمير ، ويحيى
ابن آدم ، وعمران بن عيينة ، وعمر بن شبيب المسلي ، وطبقتهم .
وعنه : ( ق ) ومحمد بن إسحاق السراج، ومحمد بن المنذر شكَّر ،
وعبد الرحمن بن أبي حاتم ، وإسماعيل الصفار ، وعلي بن محمد بن
الزبير القرشي ، وجماعة .
قال أبو حاتم : صدوق .
وقال ابن عقدة : مات في صفر سنة سبعين ومائتين .
وذكر أبو القاسم في ((المشايخ النبل)) أن ( د)(٣) روى عنه ، والذي
(١) ليست في التهذيب، وقد استدركها المصنف على شيخه؛ لما سيأتي في آخر ترجمته
أن أبا داود روى عنه ، كما في رواية ابن داسة عنه ، ثم رجع عن ذلك في السير
(١٣ / ٢٥ ترجمة ابن عفان ) فقال: فأما قول الحافظ ابن عساكر في شيوخ النبل:
إذ أبا دواد روى عن هذا فوهم قديم ، والذي في النسخ القديمة بالسنن : أخبرنا
الحسن بن علي، أخبرنا يزيد بن هارون وأبو عاصم ورواه ابن داسة وحده ، فقال
فيه: الحسن بن على بن عفان ، ولا ريب أن الانفصال عن مثل هذا صعب ، لكن
أجزم بأن قوله : ابن عفان زيادة من كيس ابن داسة . وقد خالفه جماعة وحذفوا
ذلك، ولا نعلم لأبي داود عن ابن عفان رواية ، ولا علمنا أن ابن عفان رحل إلى
يزيد ولا إلى أبي عاصم ، وإنما هو الحسن بن علي الحلواني الحافظ الرحال .
قلت : وقد رجع عن ذلك صاحب النبل في كتاب الأطراف له ( كما في تحفة
الأشراف ٧ / ٢٩١ ) فقال بعد ذكر رواية أبي داود عن الحسن بن علي غير
منسوب، وأن ابن داسة رواه عن أبي داود عن الحسن بن علي بن عفان : وعندي
أنه الخلال . وذهب الحافظ ابن حجر في تهذيبه إلى أنه الخلال موافقة لابن عساكر
في كتاب الأطراف.
(٢) تهذيب الكمال (٦ / ٢٥٧ - ٢٥٩).
(٣) أبو داود (٤ / ٤٧٢ - ٤٧٣ رقم ٤٢٣٠).
٣٠٢

روى أبو داود عن الحسن بن علي ، عن يزيد بن هارون ، وأبي [١ / ق ١٧٢
- ب] عاصم، حديث عرفجة ((أن أنفه أصيب)) هكذا رواه غير واحد عن
أبي داود .
وقال ابن داسة ، عن أبي داود : عن الحسن بن علي بن عفان .
١٢٥٧ - خ م د ت ق : الحسن(١) بن علي بن محمد الهُذَلي الحُلواني
الخلال أبو علي، وقيل : أبو محمد الريحاني ، نزيل مكة ، وأحد الحفاظ .
عن : أبي معاوية ، ووكيع ، ويزيد بن هارون ، وعبد الرزاق ،
وإبراهيم بن خالد ، وحسين الجعفي ، وابن نمير ، وخلق كثير .
وعنه : (ع ) سوى النسائي ، وأبو بكر محمد بن أبي عتاب الأعين،
وإبراهيم الحربي ، وابن أبي عاصم ، وعبد الله بن زيدان البجلي، وأبو
العباس السراج ، وخلق .
قال يعقوب بن شيبة : كان ثقة ثبتًا متقنًا .
وقال أبو داود : كان عالمًا بالرجال ، وكان لا يستعمل علمه .
وقال داود بن الحسين البيهقي : بلغني أن الحسن الحلواني قال : لا
أكفر من وقف في القرآن . فتركوا علمه ، فسألت سلمة بن شبيب عن
علم الحلواني ، فقال: يُرمى في الحَشِّ(٣) ! من لم يشهد بكفر الكافر
فهو كافر .
قلت : هذا غلو وخروج من سلمة .
وقال أحمد بن عبد الرحمن البُزُوري : سألت الحلواني ما تقول في
(١) تهذيب الكمال (٦ / ٢٥٩ - ٢٦٣).
(٢) الحشوش: الكُنُف ومواضع قضاء الحاجة ، الواحد: حَشِّ - بالفتح - وأصله من
الحَشِّ، وهو البستان ؛ لأنهم كانوا كثيرًا ما يتغوطون في البساتين . انظر النهاية
(٣٩٠/١).
٣٠٣

القرآن ؟ قال : كلام الله غير مخلوق ، ما نعرف غير هذا .
توفي بمكة في ذي الحجة سنة اثنتين وأربعين ومائتين ، رحمه الله .
١٢٥٨ - ت ق : الحسن(١) بن علي النوفلي الهاشمي.
عن : الأعرج .
وعنه : سلم بن قتيبة ، وابنه أبو جعفر الشاعر .
ضعفه النسائي وقال البخاري : منكر الحديث . وقال ابن عدي :
هو إلى الضعف أقرب .
١٢٥٩ - خت(٢) ت ق: الحسن (٣) بن عمارة أبو محمد الكوفي الفقيه،
مولی بجيلة .
عن : ابن أبي مليكة ، وعمرو بن مرة ، وبُريد بن أبي مريم ،
وحبيب بن أبي ثابت ، والحكم ، وشبيب بن غرقدة ، وعمرو بن دينار،
والمنهال بن عمرو ، وخلق .
وعنه : السفيانان ، وجرير بن عبد الحميد ، ويحيى القطان ،
وشبابة، وخلاد بن يحيى ، وعبد الرزاق ، وعلي بن قادم ، وخلق .
قال ابن عيينة : كان له فضل ، وغيره أحفظ منه .
وقال شعبة : روى الحسن بن عمارة عن الحكم ، عن يحيى بن
الجزار ، عن علي ، سبعة أحاديث ، فسألت الحكم [١/ ق ١٧٣ -١] عنها،
فقال : ما سمعت منها شيئًا .
(١) تهذيب الكمال (٦ / ٢٦٤ - ٢٦٥).
(٢) أنكر الحافظ ابن حجر أن البخاري روى له تعليقًا فقال في تهذيبه (١ / ٥٠٥ ):
لم يعلق له البخاري شيئًا ، وانظر بسط ذلك في مقدمة هدي الساري له ( ص
٤١٧٠٠) والفتح (٦ / ٧٣١) ..
(٣) تهذيب الكمال (٦ / ٢٦٥ - ٢٧٧).
٣٠٤

وقال أبو داود عن شعبة : يكذب ، فقلت : ما علامة ذلك ؟ قال :
يروي عن الحكم أشياء لم نجد لها أصلا .
قال النضر بن شميل : قال الحسن بن عمارة : الناس كلهم في حل
ما خلا شعبة .
وقال وهب بن جرير : رأيت شعبة في النوم كارهًا لما قال فيه -
يعني: الحسن بن عمارة .
وقال عيسى بن يونس : شيخ صالح ، كان صديقًا لأخي إسرائيل ،
تكلم فيه شعبة وأعانه عليه سفيان .
وقال أيوب بن سويد الرملي : كنت عند سفيان الثوري ، فذكر
الحسن بن عمارة فغمزه ، فقلت : يا أبا عبد الله ، هو عندي خير منك.
قال : وكيف ذلك ؟! قال : قلت : جلست معه غير مرة فيجري ذكرك
فما يذكرك إلا بخير . قال : فما سمعته بعدها يذكره إلا بخير .
وقال أحمد بن حنبل : متروك الحديث . وقال أحمد بن أبي خيثمة،
عن ابن معين : ليس حديثه بشيء .
وقال ابن المديني : ما أحتاج إلى شعبة فيه ، أمره أبين من ذلك .
قيل له : كان يغلط . قال : أيش يغلط ؟ وذهب إلى أنه كان يضع الحديث.
وقال الدارقطني وجماعة : متروك .
قال سليمان بن أبي شيخ : حدثني صلة بن سليمان قال : جاء رجل
إلى الحسن بن عمارة فقال : إن لي على مسعر سبعمائة درهم من ثمن
دقيق وغير ذلك وقد مطلني . فدفعها إليه الحسن وقال : أعط مسعرًاً كل
ما أراد ، وإذا اجتمع لك عليه شيء فتعال . قال : وكان هو ومسعر
يجلسان في موضع واحد ، فكان مسعر إذا سئل عن الحديث والحسن
٣٠٥

حاضر لم يحدث ، وقال : سل أبا محمد .
وقال سليمان بن أبي شيخ ، عن أبيه : إن الحسن بن عمارة أتاه
غريب يكتب الحديث ، فوصله بخمسمائة درهم .
وقال بكار بن أسود العَيْذي : ثنا إسماعيل بن أبان قال : بلغ الحسن
ابن عمارة أن الأعمش يقع فيه ، فبعث إليه بكسوة ، فلما كان بعد ذلك
مدحه الأعمش .
وقال : حدثني خيثمة، عن عبد الله، عن رسول الله وَ لاه قال:
((جُبلت القلوب على حُب من أحسن إليها ، وبغض من أساء إليها)).
قال ابن عدي(١): لم يرفع [١ / ق ١٧٣ -ب] إلا بكار هذا ، والمعروف
عن الأعمش موقوفًا .
وقد ولي الحسن بن عمارة قضاء بغداد للمنصور .
قال يحيى بن بكير وجماعة : مات سنة ثلاث وخمسين ومائة .
١٢٦٠ - الحسن(٢) بن عمر بن إبراهيم العبدي البصري ، وأبوه صاحب
قتادة .
قال ابن عدي : هو من شيوخ البخاري .
وذكره ابن عساكر في (( شيوخ النبل )) فلم يزد ، ولم نجد لهذا ذكرًا
في تاريخ ولا في رواية ، ولا عرفنا لأبيه ولدًا سوى الخليل بن عمر بن
إبراهيم ، وكأنه اشتبه على ابن عدي بهذا الآتي .
١٢٦١ - خ: الحسن(٣) بن عمر بن شقيق الجرمي أبو علي البصري ،
سکن الري .
(١) الكامل (٣ / ٩٨).
(٢) تهذيب الكمال (٦ / ٢٧٧).
(٣) تهذيب الكمال (٦ / ٢٧٨ - ٢٨٠).
٣٠٦

وكان يتجر إلى بلخ ويقيم بها ، فنسب إليها .
عن : حماد بن زيد ، وجعفر بن سليمان ، وابن المبارك ، ومعمر
ابن سليمان ، وطبقتهم .
وعنه : ( خ ) وعبد الله بن أحمد ، وابن أبي عاصم ، وجعفر
الفريابي ، وأبو يعلى ، وأبو خليفة ، وخلق .
قال أبو حاتم : صدوق .
قيل : توفي في حدود سنة اثنتين وثلاثين ومائتين .
١٢٦٢ - بخ دق: الحسن (١) بن عمر، ويقال : ابن عمرو بن يحيى ، أبو
المليح الرقي ، مولى بني فزارة .
عن : عطاء بن أبي رباح ، وميمون بن مهران ، والزهري ، وزياد
ابن بيان ، وعبد الله بن محمد بن عقيل ، وجماعة .
وعنه : عبد الله بن جعفر الرقي ، وأبو جعفر النفيلي ، وعبد الجبار
ابن عاصم ، وأبو نعيم عبيد بن هشام ، وداود بن رشيد ، وأبو توبة
الحلبي ، ومحمد بن آدم المصيصي ، وخلق .
قال أحمد : ثقة ضابط لحديثه ، صدوق . وقال أبو زرعة : ثقة .
وقال أبو حاتم : يكتب حديثه .
وقال عبد الله بن جعفر : مات سنة إحدى وثمانين ومائة ، وله أربع
وتسعون سنة ، سمعته يقول : مات أنس بن مالك ، وأنا ابن ست
سنين .
١٢٦٣ - خ دس ق: الحسن(٢) بن عمرو الفُقيمي التميمي الكوفي.
(١) تهذيب الكمال (٦ / ٢٨٠ - ٢٨٣).
(٢) تهذيب الكمال (٦ / ٢٨٣ - ٢٨٥).
..
٣٠٧

عن : مجاهد ، وإبراهيم النخعي ، والحكم ، وأبي الزبير ، وطائفة .
وعنه : سفيان ، وعبد الواحد بن زياد ، وابن المبارك ، وأبو معاوية ،
ومحمد بن فضيل ، وأسباط بن محمد ، وخلق .
وثقه أحمد وابن معين .
روى الثوري عن الحسن بن عمرو أنه دخل مع أبيه على سعيد بن
جبير ، وهو غلام قد قرأ القرآن ، فقال لأبي: مثلك [١ / ق ١٧٤ -١] يعلم
مثل هذا ؟ قال أبي : هذا عمل أمِّه .
وقال فضيل بن عمرو : عن إبراهيم قال : كانوا يكرهون أن يُعَلِّموا
الغلام القرآن حتى يعقل .
قال خليفة : مات سنة اثنتين وأربعين ومائة .
١٢٦٤ - د: الحسن (١) بن عمرو السدوسي البصري .
عن : جرير بن عبد الحميد ، وهشيم ، ووكيع ، وجماعة .
وعنه : ( د) وعثمان بن سعيد الدارمي، وإسحاق بن سيار النصيبي،
وجماعة .
قال ابن حبان في ((الثقات)) صاحب حديث متعبد من أهل
سجستان، يروي عن حماد بن زيد ، وأهل البصرة ، روى عنه أهل
بلده، مات سنة أربع وعشرين ومائتين .
لعل هذا السدوسي .
١٢٦٥ - الحسن(٢) بن عمرو .
روى عن : الأعمش .
(١) تهذيب الكمال (٦ / ٢٨٦).
(٢) تهذيب الكمال (٦ / ٢٨٦ - ٢٨٧)
٣٠٨

وعنه : يحيى بن السري الضرير .
١٢٦٦ - الحسن(١) بن عمرو بن سيف العبدي ، ويقال : الباهلي ،
ويقال : الهذلي ، أبو علي البصري .
عن : مالك بن مغول ، وشعبة ، وأبي نعامة عمرو بن عيسى العدوي،
وأبي بكر الهذلي ، وجماعة .
وعنه : الذهلي ، وأبو قلابة الرقاشي، وابن وارة ، وابن الضریس،
وجماعة .
قلت : بقي إلى بعد العشرين ومائتين . قال : وسمع منه ابن معين.
قال البخاري : كذاب . وقال أبو أحمد الحاكم : متروك . وأخرجه
ابن حبان في ((الثقات)).
وقال ابن عدي : أحاديثه حسان ، وأرجو أنه لا بأس به ، على أن
یحیی بن معین قد رضیه .
وقال عارم : هو أسن منا بعشرين سنة ، أعرفه يطلب الحديث .
٠٠
١٢٦٧ - الحسن(٢) بن عمرو .
له عن : أبي إسحاق الفزاري .
وعنه : سَنَد بن السري المرعشي .
ذكروا للتمييز .
١٢٦٨ - د: الحسن(٣) بن عمران العسقلاني أبو عبد الله ، ويقال : أبو
علي .
(١) تهذيب الكمال (٦ / ٢٨٧ - ٢٨٨).
(٢) تهذيب الكمال (٦ / ٢٨٩).
(٣) تهذيب الكمال (٦ / ٢٨٩ - ٢٩١).
:
٣٠٩

عن : عمر بن عبد العزيز ، ومكحول ، وجماعة ، وقرأ القرآن على
عطية بن قيس .
وعنه : شعبة ، وسويد بن عبد العزيز ، وقرأ عليه سويد القرآن .
ذكره ابن حبان في ((الثقات)).
١٢٦٩ - م ت س: الحسن(١) بن عياش بن سالم الأسدي ، مولاهم
الکوفي ، أخو أبي بكر ، ووصي سفيان الثوري .
عن : مغيرة بن مقسم ، والأعمش ، وجعفر بن محمد ، وطائفة .
وعنه : يحيى بن زكريا بن أبي زائدة - رفيقه - ويحيى بن آدم ،
وعبد الرحمن بن مهدي ، وعاصم بن يوسف ، وأحمد بن يونس
اليربوعيان ، وآخرون .
وثقه ابن معين وغيره .
وقال يحيى الحماني [١ / ق ١٧٤ - ب]: مات سنة اثنتين وسبعين ومائة.
١٢٧٠ - م د س : الحسن (٢) بن عيسى بن ماسَرْجس أبو علي
النيسابوري الماسرجسي .
عن : مولاه عبد الله بن المبارك ، وأبي الأحوص، وسفيان بن عيينة،
وخلق.
وعنه : ( م د) وزكريا السجزي خياط السنة ، وأحمد بن حنبل - مع
تقدمه - وأبو يعلى الموصلي ، والبغوي ، وأبو العباس السراج، وابن
صاعد ، وخلق .
قال الخطيب: كان ثقة ورعًا دينًا، في عقبه بنيسابور فقهاء ومحدثون،
(١) تهذيب الكمال (٦ / ٢٩١ - ٢٩٤).
(٢) تهذيب الكمال (٦ / ٢٩٤ - ٢٩٩).
٣١٠

وكان من أهل الثروة في النصارى ، فأسلم على يد ابن المبارك ، ورحل
في العلم .
قال الحاكم : سمعت الحسين بن أحمد بن الحسين الماسرجسي يحكي
عن جده ، وغير واحد من أهل بيته ، أن الحسن والحسين ابني عيسى بن
ماسرجس كانا أخوين يركبان معًا فيتحير الناس في حسنهما وبِزَّتِهما(١) ،
فاتفقا على أن يسلما ، فقصدا حفص بن عبد الرحمن ليسلما على يده ،
فقال : أنتما من أجل النصارى ، وابن المبارك خارج في هذه السنة إلى
الحج ، وإذا أسلمتما على يده كان ذلك أعظم وأرفع لكما . فانصرفا
عنه، فمرض حسين ومات على نصرانيته ، ثم قدم ابن المبارك وأسلم
الحسن على يده .
قلت : حفص رجل عالم قاض ، يبعد وقوع [هذه] (٢) الورطة منه.
وقال الحافظ أبو علي النيسابوري ، عن شيوخه ، أن ابن المبارك نزل
سكة عيسى ، وكان الحسن بن عيسى يركب فيجتاز به وهو من أحسن
الشباب وجهًا ، فسأل عنه وقال : اللهم ارزقه ، الإسلام فاستجيب له .
وقال السراج : کان الحسن عاقلاً ، عُدَّ في مجلسه بباب الطاق اثنا
عشر ألف محبرة .
ومات بالثعلبية في المنصرف من الحج سنة تسع وثلاثين ومائتين ،
وكذا وَرَّخه حسين القباني .
قلت : في سنة تسع حَدَّث ببغداد، ثم حج ورَدَّ ، ومات سنة أربعين.
قال الحاكم : سمعت أبا بكر ، وأبا القاسم ابني المؤمل بن الحسن
يقولان : أنفق جدنا في الحجة التي مات فيها ثلاثمائة ألف درهم .
(١) البِرَّة: الهيئة. انظر النهاية (١ / ١٢٥).
(٢) من ((هـ))، وفي (( د)): هذا .
٣١١

قال الحاكم : فحججت معهما ، فلما بلغنا الثعلبية زرت معهما قبر
جدهما ، فقرأت على لوح قبره: (( بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ وَمَن
يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ﴾(١) .
هذا قبر الحسن بن عيسى [١ / ق ١٧٥ -١] بن ماسرجس ، مولى عبد الله بن
المبارك ، توفي في صفر سنة أربعين ومائتين .
١٢٧١ - # الحسن بن عيسى .
عن : عفان .
إنما هو الحسين .
١٢٧٢ - [ س](٢): الحسن(٣) بن غُلَيْب بن [ سعيد] (٤) أبو علي
الأزدي ، مولاهم المصري .
عن : سعيد بن أبي مريم، ويحيى بن بكير، وسعيد بن عفير، وجماعة.
وعنه : ( س ) - قاله ابن عساكر ، ولم أقف على روايته عنه - وأبو
جعفر الطحاوي ، وأحمد بن مروان الدينوري ، وأبو علي بن هارون ،
وسليمان الطبراني ، وجماعة .
قال النسائي : ثقة . وقال أيضًا : ليس به بأس .
مات في ذي الحجة سنة تسعين ومائتين ، وله اثنتان وثمانون سنة .
١٢٧٣ - م ت ق : الحسن(٥) بن الفُرات بن عبد الرحمن التميمي
(١) النساء: ١٠٫٠
(٢) من التهذيب وخلاصة التذهيب .
(٣) تهذيب الكمال (٦ / ٣٠٠ - ٣٠١).
(٤) من تهذيب الكمال، ومثله في التهذيب، وفي (( د، هـ)): سعد.
(٥) تهذيب الكمال (٦ / ٣٠١ - ٣٠٣).
٣١٢

الكوفي القزاز .
عن : أبيه ، وابن أبي مليكة ، وغيلان بن جرير .
وعنه : ابنه زياد ، وعبد الله بن إدريس ، وأبو نعيم ، وأبو عاصم ،
وآخرون .
وثقه ابن معين .
١٢٧٤ - ت س ق : الحسن(١) بن قزعة بن عبيد، أبو علي الهاشمي
١٠٠
الخلقاني البصري .
عن : فضيل بن عياض ، ومعتمر بن سليمان ، وخالد بن الحارث ،
وحصين بن نمير ، وطائفة .
وعنه : ( ت س ق ) وأبو بكر البزار ، وابن أبي عاصم ، وزكريا
الساجي ، وعبدان ، وخلق .
قال أبو حاتم : صدوق .
توفي قريبًا من سنة خمسين ومائتين .
١٢٧٥ - عس : الحسن(٢) بن قيس .
عن : كرز التيمي .
وعنه : عبد الملك بن حميد بن أبي غنية .
مجهول کشیخه .
١٢٧٦ - خ م س : الحسن (٣) بن محمد بن أعين الحراني أبو علي مولى
بني مروان .
(١) تهذيب الكمال (٦ / ٣٠٣ - ٣٠٥).
(٢) تهذيب الكمال (٦ / ٣٠٥ - ٣٠٦).
(٣) تهذيب الكمال (٦ / ٣٠٦ - ٣٠٧).
٣١٣

عن : عمه موسى بن أعين ، وفضيل بن غزوان ، وفليح بن سليمان ،
وزهير بن معاوية ، ومعقل بن عبيد الله ، وجماعة .
وعنه : سلمة بن شبيب ، ولوين ، وأحمد بن سليمان الرهاوي ،
ومحمد بن يحيى بن كثير ، وطائفة .
ذكره ابن حبان في ((الثقات)).
وقال أبو عروبة : مات سنة عشر ومائتين .
١٢٧٧ - الحسن بن محمد بن شعبة الواسطي .
عن : العلاء بن عبد الجبار .
وعنه : ابن ماجه .
كذا قال صاحب ((الكمال)) فوهم وهمين ، وإنما هو الحسين بن
محمد بن شَنَّة ، حديثه في آخر الكفارات .
١٢٧٨ - الحسن(١) بن محمد بن شعبة أبو علي الأنصاري البغدادي ،
متأخر .
روى عن : إسحاق بن شاهين ، وأبي سعيد الأشج ، وجماعة .
وعنه : أبو الفضل الزهري ، وأبو حفص بن شاهين [١ / ق ١٧٥ - ب]
ومحمد بن عبيد الله بن الشخير ، وطائفة .
قال الدارقطني : لا بأس به .
وقال طلحة بن محمد : مات في ذي القعدة سنة ثلاث عشرة
وثلاثمائة .
تمييز .
(١) تهذيب الكمال (٦ / ٣٠٨ - ٣٠٩).
(٢) تهذيب الكمال (٦ / ٣١٠ - ٣١٣).
٣١٤

١٢٧٩ - خ ٤ : الحسن(٢) بن محمد بن الصباح أبو علي الزعفراني
البغدادي .
عن : سفيان بن عيينة ، وعَبيدة بن حميد ، وأبي معاوية ،
وعبد الوهاب الثقفي ، وعبد الوهاب بن عطاء ، والشافعي ، ووكيع ،
وخلق .
وعنه : ( خ ٤ ) وزكريا الساجي ، وابن خزيمة ، وأبو عوانة ،
ومحمد بن مخلد ، وابن الأعرابي ، وخلق .
وثقه النسائي .
وقال أحمد بن محمد بن الجراح : سمعت الحسن بن محمد قال :
لما قرأت كتاب ((الرسالة)» على الشافعي ، قال : من أي العرب أنت ؟
قلت : ما أنا بعربي ، وما أنا إلا من قرية يقال لها : الزعفرانية .
[قال](١): فأنت سيد هذه القرية.
قال ابن مخلد : مات في رمضان سنة ستين ومائتين . وقيل : سنة
تسع وخمسين.
١٢٨٠ - ت ق: الحسن(٢) بن محمد بن عبيد الله بن أبي يزيد المكي.
عن : ابن جريج .
وعنه : محمد بن يزيد بن خنيس (( في سجدة ص)) (٣).
قال العقيلي : لا يتابع عليه ، وله طرق كلها فيها لين .
۵ ٠
(١) من التهذيب .
(٢) تهذيب الكمال (٦ / ٣١٣ - ٣١٥).
(٣) أخرجه الترمذي (٢ / ٤٧٢ - ٤٧٤ رقم ٥٧٩)، وابن ماجة (١ / ٣٣٤ رقم
١٠٥٣ ) .
(٤) تهذيب الكمال (٦ / ٣١٥ - ٣١٦).
(٥) من (( هـ)).
٣١٥

١٢٨١ - ق: الحسن (٤) بن محمد [ بن ](٥) عثمان الكوفي .
عن : الثوري ، وعافية بن يزيد القاضي .
وعنه : إسماعيل بن بهرام ، والنضر بن سعيد الحارثي .
١٢٨٢ - ع : الحسن(١) بن محمد بن علي بن أبي طالب أبو محمد
الهاشمي المدني .
عن : أبيه محمد ابن الحنفية ، وابن عباس ، وجابر ، وسلمة بن
الأكوع ، وأبي سعيد ، وجماعة .
وعنه : قيس بن مسلم ، وعاصم بن عمر بن قتادة ، وعمرو بن
دينار، وابن شهاب ، وموسى بن عبيدة ، وآخرون .
قال مصعب الزبيري : هو أول من تكلم في الإرجاء ، وأمه جمال
بنت قيس بن مخرمة المطلبي .
روى الزهري ، عن عبد الله والحسن ابني محمد قال : وكان الحسن
أرضاهما في أنفسهما .
وقال مسعر: كان الحسن بن محمد يفسر قوله: ((ليس منا)) :
ليس مثلنا .
وقال عمرو بن دينار : ما كان الزهري إلا من غلمان الحسن بن
محمد .
قال ابن حبان [١ / ١٧٦ -١] كان من أعلم الناس بالاختلاف ، وكان
يقول : من خلع أبا بكر وعمر فقد خلع السنة .
قال مغيرة بن مقسم : أول من تكلم في الإرجاء الحسن بن محمد
ابن الحنفية .
(١) تهذيب الكمال (٦ / ٣١٦ - ٣٢٣).
٣١٦

إنهما دخلا على الحسن بن محمد فلاماه على الكتاب الذي وضع في
الإرجاء ، فقال : وددت أني كُنْت مُت ولم أكتبه . .
قال أبو عبيد وغيره : مات سنة خمس وتسعين ، وقيل بعد ذلك .
١٢٨٣ - الحسن بن محمد البلخي [ وهم إنما هو ](١) الحسين .
١٢٨٤ - خ س ق : الحسن (٢) بن مدرك بن بشير الحافظ أبو علي
السدوسي البصري الطحان .
عن : يحيى بن حماد ، ومحبوب بن الحسن ، وعبد العزيز الأويسي.
وعنه : ( خ س ق ) وابن أبي داود ، وابن صاعد ، ومحمد بن
هارون الروياني ، وآخرون .
وثقه بعضهم ، وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول :
الحسن بن مُدرك كذاب ، يأخذ أحاديث فهد بن عوف فيلقنها على يحيى
ابن حماد .
١٢٨٥ - خم دس ق: الحسن(٣) بن مسلم بن يَنَّاق المكي.
عن : صفية بنت شيبة ، وطاوس ، ومجاهد ، وسعيد بن جبير .
وعنه : عمرو بن مرة ، وإبراهيم بن نافع ، وابن جريج ، وشبل بن
عباد ، وجماعة .
وثقه ابن معين والنسائي .
قال ابن عيينة : مات قبل طاوس . وقال الكلاباذي : مات قبل
طاوس ، وقبل أبيه .
(١) غير واضح من (( د))، والمثبت من التهذيب.
(٢) تهذيب الكمال (٦ / ٣٢٣ - ٣٢٤).
(٣) تهذيب الكمال (٦ / ٣٢٥ - ٣٢٦).
٣١٧

١٢٨٦ - خ: الحسن (١) بن منصور أبو علي البغدادي الصوفي ، ويعرف
بأبي عَلَويَة ، ويقال : الحسين بن منصور .
عن : أيوب بن النجار ، وسفيان بن عيينة ، وحسين الجعفي ،
وحجاج الأعور ، وطائفة .
وعنه : ( خ ) وابن صاعد ، ويعقوب الجَصَّاص ، وأبو عبيد محمد
ابن أحمد بن المؤمل ، والمحاملي ، وجماعة .
وثقه الخطيب وقال : ما سماه الحسين إلا ابن مخلد .
١٢٨٧ - ع : الحسن (٢) بن موسى الأشيب أبو علي البغدادي ، قاضي
حمص ، وقاضي طبرستان ، وقاضي الموصل .
عن : ابن أبي ذئب ، وشعبة ، وحريز بن عثمان ، والحمادين ،
وابن لهيعة ، وشيبان ، وخلق ..
وعنه : أحمد ، وأبو خيثمة ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن
إسحاق الصاغاني ، وبشر بن موسى ، والحارث بن [١ / ١٧٦ - ب] أبي
أسامة ، وآخرون .
وثقه ابن معين وغيره . وقال ابن خراش : صدوق . وقال أبو حاتم
عن ابن المديني : ثقة .
وروى عبد الله بن المديني عن أبيه قال : كان ببغداد ، وكأنه ضعفه .
قلت : هذا توهم من عبد الله لا أصل له .
وقال محمد بن عبد الله بن عمار : كان بالموصل بيعة للنصارى
فتجمعوا وجمعوا له مائة ألف على أن يحكم بأن تبنى ، فردها وحكم
(١) تهذيب الكمال (٦ / ٣٢٦ - ٣٢٧).
(٢) تهذيب الكمال (٦ / ٣٢٨ - ٣٣٣).
٣١٨

بأن لا تبنى .
قال مطين : مات سنة تسع ومائتين . زاد ابن سعد : في ربيع الأول
بالري .
١٢٨٨ - بخ ت : الحسن(١) بن واقع ، أبو علي الرملي ، أصله من
سرخس.
عن : ضمرة بن ربيعة ، وأيوب بن سويد .
وعنه: ( بخ ) وإسماعيل سَمِّويه ، ويحيى بن معين ، وأبو الدرداء
عبد العزيز بن منيب ، وابن وارة ، وطائفة .
ذكره ابن حبان في ((الثقات)).
وقال ابن سعد : مات سنة عشرين ومائتين .
١٢٨٩ - ق: الحسن(٢) بن يحيى بن الجعد، أبو علي بن أبي الربيع
العبدي الجرجاني ، نزل بغداد.
عن : يزيد بن هارون ، وعبد الرزاق ، ووهب بن جرير ، وأصرم
ابن حوشب ، وجماعة .
وعنه : ( ق ) ، وابن أبي داود ، وأبو يعلى ، والمحاملي ، والحسين
ابن يحيى بن عياش ، وابن أبي حاتم ، وخلق .
قال ابن أبي حاتم : صدوق .
وقال ابن المنادي : مات في جمادى الأولى سنة ثلاث وستين
ومائتين.
(١) تهذيب الكمال (٦ / ٣٣٣ - ٣٣٤).
(٢) تهذيب الكمال (٦ / ٣٣٤ - ٣٣٥).
٣١٩٠

١٢٩٠ - الحسن(١) بن يحيى بن كثير العنبري المصيصي.
عن : عبد الرزاق ، وخزيمة العابد ، وجماعة .
وعنه: ( س ) - قاله ابن عساكر ولم أقف على ذلك(٢) - وابن أبي
الدنيا ، وأبو بكر بن أبي داود .
قال النسائي : لا شيء ، خفيف الدماغ . وقال في موضع آخر : لا
بأس به .
١٢٩١٠ - د: الحسن(٣) بن يحيى بن هشام أبو علي البصري الرزي.
٠٠٠
عن : النضر بن شميل ، ويعلى بن عبيد ، وبشر بن عمر الزهراني،
ومحمد بن حاتم الجَرْجَرائي ، وطائفة كثيرة .
وعنه : ( د ) حديثين ، وأبو بكر البزاز ، وأحمد بن يحيى التستري،
وعبدان ، وأبو عروبة ، وابن صاعد ، وخلق .
قال ابن حبان في (( الثقات)) : كان صاحب حديث .
١٢٩٢ -س : الحسن (٤) بن يحيى ، بصري، نزل خراسان .
عن : عكرمة ، والضحاك .
وعنه : ابن المبارك .
ذكره ابن حبان في (( الثقات)).
١٢٩٣ - مدق: الحسن(٥) بن يحيى الخشني الدمشقي البلاطي [١ / ق ١٧٧
(١) تهذيب الكمال (٦ / ٣٣٦).
(٢) لذا لم يرقم له المزي ، وتبعه على ذلك المصنف .
(٣) تهذيب الكمال (٦ / ٣٣٦ -٣٣٨).
(٤) تهذيب الكمال (٦ / ٣٣٨ - ٣٣٩).
(٥) تهذيب الكمال (٦ / ٣٣٩ - ٣٤٢).
٣٢٠