Indexed OCR Text

Pages 21-40

المعروف بالبصيص، والذي وصفه الذهبي بقوله: ((كان من أحسن الناس خطًا
وأخبرهم بتعليم الصبيان))، حيث قضى في مكتبه أربع سنوات (١) ، ثم انتقل من هناك
الدراسة القرآن الكريم عند مسعود بن عبد الله الأغزازي المقرئ، إمام أحد المساجد
الواقعة في محلة الشاغور بدمشق، والذي قال عنه الذهبي: (( لقنني جميع القرآن ، ثم
جرَّدْت عليه أربعين ختمة )»(٢).
وقد اهتم الذهبي ، الذي عرف بميله إلى العلوم منذ صباه، أول ما اهتم بعلم
القراءات . فقد واظب عليها عند شيخ القراء جمال الدين أبي إسحاق إبراهيم بن داود
العسقلاني ثم الدمشقي ، المعروف بالفاضلي عام ٦٩١هـ، والذي كان أحد تلاميذ
عالم القراءات الشهير علم الدين علي بن محمد السخاوي (ت ٦٤٣هـ).
حيث تعلم منه القراءات وفق أسلوب الجمع الكبير ، غير أن اشتداد وطأة مرض
الفالج على شيخه أدى به إلى التوقف عن تلقى دروسه عند ((سورة القصص)) (١) .
ثم نجد الذهبي بعد ذلك، وفي العام نفسه، يطلب علم القراءات وبالأسلوب
نفسه عند شيخ آخر ، هو جمال الدين إبراهيم بن غالي بن شاور البدوي الحميري (٤).
ويقول تلميذه أبو المحاسن الحسيني: (( وكان قد جمع القراءات السبع على أبي
عبد الله بن جبريل المصري نزيل دمشق ، فقرأ عليه ختمة جامعة لمذاهب القراء السبعة ،
بما اشتمل عليه ((التيسير))، و((حرز الأماني)).
استمر الذهبي في مسيرته العلمية بعلم القراءات ، بالتتلمذ على العديد من أساطين
القراء، حيث ذكر ابن الجزري أنه ختم بين يدي علم الدين أبو الفضل طلحة بن
(١) معجم شيوخ الذهبي (ص ٣٨٥ رقم ٥٥٦) ..
(٢) معجم شيوخ الذهبي (ص ٦١٦ رقم ٩٢٠).
(٣) معجم شيوخ الذهبي (ص ١٠٦ رقم ١٣١) .
(٤) معجم شيوخ الذهبي (ص ٢٥٠ رقم ٣٤٥) .
٢١

عبد الله الحلبي (١) المشهور بالعلم، وفق أسلوب الجمع أيضًا .
وقد ذكر الذهبي لدى تدوينه لترجمة حياة أبي عبد الله محمد بن جوهر التلعفري
بأنه ألف مقدمة في علم التجويد، ونقلها منه الذهبي عام ٦٩١ هـ ، الذي سافر إلى
بعلبك عام ٦٩٣ هـ، وختم هناك ختمة بالجمع في (٥٠) يومًا بین یدي أتي عبد الله
محمد بن محمد بن علي بن المبارك الموفق النصيبي .
وعندما توجه الذهبي إلى الإسكندرية بمصر، استمر في تحصيل علم القراءات،
فحاول الاستفادة من يحيى بن أحمد الصواف الذي وجده عندما دخل عليه عام
٦٩٥ هـ، بأنه قد أضرّ وأصمَّ، فقرأ عليه بصوت عال جزءًا من الخلعيات، ثم بدأ
بالقراءات السبع وفق أسلوب الجمع، فقرأ ((سورة الفاتحة)) وآيات من ((سورة البقرة))
عليه، غير أنه تيقن من أنه سيضيع الكثير من الجهد والوقت مع هذا العجوز الذي لا
يكاد يسمع ، فظفر بعبد الرحمن بن عبد الحليم بن عمر الإسكندراني المالكي المعروف
بسحنون(١). فقرأ عليه أولاً جزءًا من القرآن الكريم، ثم جمع رواية ورش للإمام نافع بن
عبد الرحمن برواية حفص للإمام عاصم بن بهدلة، وعرضهما في أحد عشر يومًا .
وبالإضافة إلى هؤلاء الشيوخ الذين تتلمذ عليهم الذهبي، قرأ ختمة بالقراءات
السبع على مجد الدين أبي بكر بن محمد بن القاسم المرسي ، ودرس القراءات على
يد أبي إسحاق إبراهيم بن فلاح الإسكندراني نزيل دمشق ، وقرأ القراءات السبع على
شمس الدين أبي عبد الله محمد بن منصور الحلبي، وسمع ((الشاطبية)) من أبي
(١) معجم شيوخ الذهبي (ص ١١٨ رقم ١٤٨).
(٢) معجم شيوخ الذهبي (ص ٤٨٩ رقم ٧١٨) .
(٣) معرفة القراء الكبار (١٤٣٠/٣ رقم ١١٤٧) .
(٤) معجم شيوخ الذهبي (ص ٢٨٩ رقم ٤٠٦).
(٥) معجم شيوخ الذهبي (ص ٦٨٠ رقم ١٠٢٧) .
(٦) معجم شيوخ الذهبي (ص ٥٧٧ رقم ٨٥٧) .
٢,٢.

عبد الله محمد بن أحمد العقيلي(١)، ومن أبي عبد الله محمد بن عبد الكريم علي بن
أحمد التبريزي أيضًا(١)، وقرأ ((المبهج))، و((الكفاية في القراءات الست)) لأبي محمد
عبد الله بن علي بن أحمد البغدادي المعروف بسبط الخياط، وقرأ ((كتاب السبعة))
لأبي بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد ، ثمّن أبي حفص عمر بن عبد المنعم
ابن القواس(١)، وكتاب (( التيسير)) لأبي عمرو الداني ، من أبي عبد الله محمد بن
جابر بن محمد الوادي آشي(٤) الذي تعلم منه (( أشياء نفيسة)).
وبعد أن تميز الذهبي في دراسة القراءات ، وبرع فيها براعة ، جعلت شيخه شمس
الدين أبا عبد الله محمد بن عبد العزيز بن أبي عبد الله بن صدقة الدمياطي ثم
الدمشقي ، يتنازل له عن حلقته الدراسية بالجامع الأموي ، حينما أصابه المرض الذي
أدى إلى وفاته. ويظهر بذلك أن هذا العمل كان أول منصب علمي يتولاه الذهبي في
.(٦)
حياته العلمية (١) .
ورغم اهتمام الذهبي بعلم القراءات، وصرفه كل هذا الجهد والوقت له ، فقد
كانت عنايته منصبة على الحديث والتاريخ، ولذلك فقد ذكر ابن الجزري أن عددًا
قليلًا قد أخذ القراءات عن الذهبي عندما قال: ((ولم أعلم أحدًا قرأ عليه القراءات
كاملًا، بل شيخنا الشهاب أحمد بن إبراهيم المنبجي الطحان قرأ عليه القرآن جميعه
بقراءة أبي عمرو بن العلاء، والبقرة جمعًا. وروى عنه الحروف إبراهيم بن أحمد
الشامي، ومحمد بن أحمد بن اللبان، وجماعة. وسمع منه ((الشاطبية)) يحيى بن أبي
(١) معجم شيوخ الذهبي (ص ٤٧٢ رقم ٦٩٣) .
(٢) معجم شيوخ الذهبي (ص ٥٢٢ رقم ٧٧٨).
(٣) معجم شيوخ الذهبي (ص ٤٠٢ رقم ٥٨٢) .
(٤) معجم شيوخ الذهبي (ص ٤٨٨ رقم ٧١٧) .
(٥) معجم شيوخ الذهبي (ص ٥١٨ رقم ٧٧٠).
(٦) الذهبي ومنهجه (ص ٨٥).
٢٣

بكر البوني )).
وفي الوقت الذي كان فيه الذهبي قد مدّ في مدارك علم القراءات باعًا وتوغل في
مسالكه، فإنه قد انصرف ، ومنذ أن بلغ الثامنة عشر من عمره إلى علم الحديث بفنونه
(١)
المختلفة))(١).
ففي عام ٦٩٢ هـ أخذ الحديث في دمشق عن شيخه في علم القراءات أبي حفص
عمر بن عبد المنعم بن عبد الله بن القواس الدمشقي (١) ، وأبي الفضل أحمد بن هبة الله
ابن عساكر)، ويوسف بن أحمد بن أبي بكر بن علي الغسولي ، وفي مصر عن أبي
العباس أحمد بن محمد بن عبد الله الحلبي المعروف بابن الظاهري ، وأبي المعالي
أحمد بن إسحاق بن محمد بن المؤيد المصري المعروف بالأبرقوهي ، وابن دقيق
العيد أبي الفتح محمد بن علي (١)، وشرف الدين عبد المؤمن بن خلف الدمياطي" ،
وفي الإسكندرية من تاج الدين أبي الحسن علي بن أحمد بن عبد المحسن الهاشمي ،
وفي بعلبك عن تاج الدين عبد الخالق بن عبد السلام البعلبكي الذي قال عنه
الذهبي: ((أكثرت عنه، ونعم الشيخ كان))، وفي حلب من أبي سعيد سنقر بن
عبد الله الزيني الذي ذكر عنه الذهبي قائلًا: (( رحلت إليه وأكثرت عنه، ونعم
(١) طبقات الشافعية للسبكي (١٠٢/٩) .
(٢) سبق .
(٣) معجم شيوخ الذهبي (ص ٨٣ رقم ١٠١).
(٤) معجم شيوخ الذهبي (ص ٦٥١ رقم ٩٨٠).
(٥) معجم شيوخ الذهبي (ص ٧٢ رقم ٨٤) .
(٦) معجم شيوخ الذهبي (ص ٢٦ رقم ١٤).
(٧) معجم شيوخ الذهبي (ص ٥٤٤ رقم ٨٠٥) .
(٨) معجم شيوخ الذهبي (ص ٣٣٦ رقم ٤٨٣) .
(٩) معجم شيوخ الذهبي (ص ٣٥٦ رقم ٥١٢) .
(١٠) معجم شيوخ الذهبي (ص ٢٨١ رقم ٣٩٠).
(١١) معجم شيوخ الذهبي (ص ٢٢١ رقم ٣٠٦).
: ٢٤

الشيخ كان دينًا ومروءة وعقلًا وتعففًا، كل من يعرفه يثني عليه)) .
كما أخذ فيها عن زينب بنت عمر الكندية (١) ، وفي نابلس عن عماد الدين عبد
الحافظ بن بدران النابلسي()، وفي مكة من فخر الدين أبي عمرو عثمان بن محمد
(٣)
التوزري)) ).
وبالإضافة إلى هؤلاء الشيوخ الذين زارهم ، فقد استفاد من الشيوخ الذين تعرف
عليهم في تلك المدن ، أو في مدن أخرى قد زارها ، أو مرّ بها كالمدينة المنورة ، وحماه ،
وحمص، وطرابلس، والرملة، وبلبيس، والكرك، والمعرّة، والقدس، وبصرى،
وتبوك .
شخصيته العلمية وحياته الثقافية :
برع الذهبي في علم القراءات ، ثم انصرف إلى علمي الحديث والتاريخ ليقضي
بقية عمره في دراستهما، وكان أول عهده بالتدريس قبيل وفاة شيخه في القراءات
محمد بن عبد العزيز الدمياطي ، عندما كلفه بالقيام بمهامه التدريسية ، وهو لم يزل في
العشرين من عمره .
وخلال ذلك قام بتلخيص بعض المصادر الرئيسية في العلوم المختلفة
- لاسيما في الحديث والتاريخ - للعديد من الشيوخ المعروفين، بعد أن استقر في
كفر بطنا، خطيبًا في مسجدها العامر اعتبارًا من شهر صفر عام ٧٠٣هـ، حيث بدأ
بتأليف أعظم كتبه (( تاريخ الإسلام))، وانتهى من تأليفه لأول مرة، في جمادى
الآخرة من سنة ٧١٤هـ.
غدت إقامته في تلك المنطقة الهادئة من كفر بطنا حتى عام ٧١٨هـ فرصة نادرة
(١) معجم شيوخ الذهبي (ص ٢٠٤ رقم ٢٧٧) .
(٢) معجم شيوخ الذهبي (ص ٢٧٨ رقم ٣٨٤) .
(٣) معجم شيوخ الذهبي (ص ٣٤٧ رقم ٤٩٨).
٢٥

لإنجاز مؤلفاته . وعندما توفي الشيخ كمال الدين أحمد بن محمد بن أحمد بن
الشريشي ، شيخ دار الحديث بتربة أم الصالح في شوال سنة ٧١٨هـ، باشر الذهبي
تلك الوظيفة عوضًا عنه يوم الاثنين، العشرين من ذي الحجة سنة ٧١٨هـ، حيث
اتخذها الذهبي مسكنًا له إلى أن مات فيها أيضًا، غير أنه استمر خطيبًا في جامع كفر
بطنا ، إلى أن تولى مشيخة دار الحديث الظاهرية بعد وفاة شيخها شهاب الدين أحمد
ابن جهيل في السابع عشر من جمادى الآخرة سنة ٧٢٩هـ.
وعندما توفي الشيخ علم الدين أبو محمد القاسم بن محمد بن البرزالي ، شيخ
الذهبي ورفيقه سنة ٧٣٩هـ، تولى الذهبي تدريس الحديث في المدرسة النفيسية
وإمامتها عوضًا عنه .
وقد باشر الذهبي في العام نفسه مشيخة دار الحديث التنكزية بعد أن كمل
(٢) "
تعميرها(٢).
حتى أصبح الذهبي - قبل وفاته - يتولى مشيخة الحديث في خمسة أماكن هي :
دار الحديث العروية، دار الحديث الفاضلية، دار الحديث التنكزية ، دار الحديث
النفيسية، وتربة أم الصالح (١) .
ولعل خبر ما يدل على مكانة الذهبي العلمية ، هو شخصيته الموسوعية التي جعلت
إنتاجه العلمي متنوعًا في مختلف المجالات ، وبخاصة في الحديث والتاريخ والتراجم ،
مما أدى بنا في النظرة الأولى أن نعتبره عالماً وحيد عصره . وإن العدد الضخم من الكتب
التي اختصرها ، والتي يربو عددها على الخمسين، تُعد من بين أوفى الكتب وأكثرها
أصالة في عصرها ، وأعظمها تعبيرًا عن التراكم العلمي لمؤلفيها ؛ بل إن الذهبي لم
(١) انظر البداية والنهاية .
(٢) نسبة إلى الأمير سيف الدين تنكز الملكي الناصري والذي بدأ ببناء المسجد ودار الحديث سنة ٧٢٨ هـ.
انظر الدارس في تاريخ المدارس (٩١/١).
٠٠٠
(٣) انظر الذهبي ومنهجه (ص ١٠٩ - ١١٠).
٢٦

يكتف باختصار هذه المؤلفات المتنوعة ، وإنما أضاف إليها إضافات قيمة ، وتعليقات
نفيسة ، وتصويبات بارعة ، مع قيامه بالنقد والتحقيق والتدقيق حولها .
وقد مهر الذهبي أيضًا في فن الحديث، كما قال ابن حجر العسقلاني: (( وجمع
فيه المجاميع المقيدة الكثيرة، حتى كان أكثر أهل عصره تصنيفًا)). لأنه في إقباله على
هذا العلم وشرهه لسماعه أينما كان ، وأخذه له من ذلك العدد الضخم من الشيوخ،
أكسبه مزية فريدة وتفوقًا كبيرًا، مما أخرج مؤلفاته من الجمود والابتذال والنقل، ودفع
به - أي الذهبي - إلى التعمق في دراساته ضمن المنهج النقدي الذي التزم به .
أدى كل ذلك بتلميذه صلاح الدين الصفدي إلى أن يقيمه تقييمًا صائبًا ، وصادقًا
وواقعيًا، عندما قال عن الذهبي: (( وقرأت عليه كثيرًا من تصانيفه، ولم أجد عنده
جمود المحدثين ولا كودنة النقلة، بل هو فقيه النظر، له درية بأقوال الناس ومذاهب
الأئمة من السلف وأرباب المقالات ، وأعجبني منه ما يعانيه في تصانيفه من أنه لا
يتعدى حديثًا يورده، حتى يبين ما فيه من ضعف متن، أو ظلام إسناد ، أو طعن في
روايته، وهذا لم أر غيره يراعي هذه الفائدة فيما يورده))(١).
إن براعة الذهبي في علم الحديث ، وتمكنه منه بتأليف تلك المصنفات الفريدة فيه ،
جعله أهلًا لكي ينال لقب ((محدث العصر))، وبلغ اعتراف الإمام ابن حجر
العسقلاني الذي يعرف بحافظ عصره ، بفضل الذهبي وبراعته مما أدى إلى أن يشرب
ماء زمزم، سائلًا الله أن يصل إلى مرتبة الذهبي في الحفظ والفطنة (١) .
وهناك جانب آخر في حياة الذهبي العلمية ، وهو اهتمامه بالتاريخ وعلم الرجال ،
ووضعه للآثار القيمة فيهما . وقد خلف لنا الذهبي في هذين الحقلين عددًا ضخمًا من
المؤلفات التي ابتدأها باختصار أمهات الكتب المؤلفة في هذا المجال . ومما لا شك فيه أن
(١) انظر الوافي بالوفيات .
(٢) انظر ذيل تذكرة الحفاظ (ص ٣٤٨).
٢٧

هذه المعرفة الواسعة التي كونت شخصيته العلمية الفذة، قد دفعت به إلى وضع
المؤلفات القيمة في مجال التاريخ وعلم الرجال ، لعل أهمها كتابه العظيم ((تاريخ
الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام)).
وعندما أضيفت معرفة الذهبي الواسعة بالرجال إلى ثقافته المتميزة ، توصل إلى
نتائج باهرة في نقد الرجال، واستطاع أن يرفع نقد السند في علم الحديث إلى
مستويات علمية رفيعة. ويعد كتابه (( ميزان الاعتدال في نقد الرجال )) دليلًا شاخصًا
على ذكائه النافذ وإدراكه الفذ، حتى اعتبره معاصروه والذين أتوا من بعدهم (( من
أحسن كتبه وأجلها )).
وقول تاج الدين السبكي: إنه (( شيخ الجرح والتعديل)) (١، وشهادة شمس الدين
السخاوي ((وهو من أهل الاستقراء التام في نقد الرجال))، وأقوال غيرهما من العلماء
والنقاد ، وتقويمهم للذهبي شهادات جلية على المدى العلمي الرحب الذي بلغه في
النقد والتمكن منه ٢.
ورغم أن الذهبي لم يكن معدودًا من المتكلمين، إلا أنه قام باختصار العديد من
المصادر في العقائد، كما أنه وضع بعض المؤلفات فيه . أما أسلوبه في تناول العقائد ،
فقد كان على نهج السلف المستند على علم الحديث، وتحظى الأحاديث المروية عن
النبي ◌َِّ بالأهمية الأولى عنده (٣).
وقد اهتم الذهبي في مطلع حياته العلمية برواية الشعر وأورد طائفة من أشعار
شيوخه، كما نظم بعض القصائد الشعرية التي كان من أهمها قصيدته حول أسماء
المدلسين ، بالإضافة إلى اهتمامه بالشعراء الذين أورد تراجمهم الواسعة في كتابه ((
(١) راجع طبقات الشافعية للسبكي .
(٢) الذهبي ومنهجه (ص ١٢٧) .
(٣) ذيل تذكرة الحفاظ (ص ٣٤٨) .
(٤) راجع طبقات الشافعية للسبكي .
٢٨

تاريخ الإسلام )) مع نماذج كثيرة من أشعارهم .
كما كان للذهبي خط متقن مرسوم وفق قواعد الخط المعروفة .
ومن الجدير بالذكر أنه كان يعرف بالزهد والورع، و((كان صالحاً خيرًا، له قيام
ليل، وعبادة وتلاوة، وبر وصدقة)). تلك الصفات التي تدل على أخلاقه الحميدة
وصلاحه، بحيث أصبح مدرسة قائمة بذاتها، ونقطة استقطاب شيوخ عصره ،
وطلاب العلم الذين وفدوا إليه من بلاد مختلفة للاستماع إليه والاستزادة من
(١)
علومه (١).
وأدى قيام الذهبي بالتدريس في العديد من المدارس ودور الحديث إلى تنشئة عدد
كبير من طلابه النابهين الذين تميزوا بالعلم والمعرفة ، منهم : تاج الدين السبكي ، وعلم
الدين البرزالي ، وابن كثير، وابن رافع، وابن رجب، وغيرهم ... والذين قاموا بتقييم
شيخهم الكبير بما يستحقه من الثناء والإكرام، والاعتراف بفضله العلمي وشخصيته
الفذة .
(١) راجع الدرر الكامنة ٣٣٧/٣ .
٢٩

ثناء العلماء على الإمام الذهبي
قال تلميذه تاج الدين السبكي :
اشتمل عصرنا على أربع من الحفاظ بينهم عموم وخصوص : المزي ، والبرزالي ،
والذهبي ، والشيخ الإمام الوالد، لا خامس لهؤلاء في عصرهم ... وأما أستاذنا أبو عبد
الله (يعني الذهبي)، فنظير لا نظير له، وكبير هو الملجأ إذا نزلت المعضلة ، إمام الوجود
حفظًا، وذهب العصر معنى ولفظًا، وشيخ الجرح والتعديل، ورجل الرجال في كل
سبيل، كأنما جمعت الأمة في صعيد واحد فنظرها، ثم أخذ يخبر عنها إخبار من
حضرها))).
وقال تلميذه صلاح الدين الصفدي :
(( حافظ لا يجارى، ولافظ لا يبارى، أتقن الحديث ورجاله، ونظر علله
وأحواله، وعرف تراجم الناس، وأزال الإبهام في تواريخهم والإلباس. ذهنّ يتوقد
ذكاؤه، ويصح إلى الذهب نسبته وانتماؤه، جمع الكثيير، ونفع الجم الغفير، وأكثر
من التصنيف ، ووفر بالاختصار مؤونة التطويل في التأليف ... ولم أجد عنده جمود
المحدثين ولا كودنة النقلة ، بل هو فقيه النظر ، له درية بأقوال الناس ومذاهب الأئمة من
السلف وأرباب المقالات، وأعجبني منه ما يعانيه في تصانيفه من أنه لا يتعدى حديثًا
يورده حتى يبين ما فيه من ضعف متن، أو ظلام إسناد أو طعن في رواته ... )) (١).
وذكر تلميذه أبو المحاسن الحسيني حوله قائلًا:
((الشيخ الإمام العلامة، شيخ المحدثين، قدوة الحفاظ والقراء، محدث الشام
(١) راجع طبقات الشافعية للسبكي .
(٢) راجع الوافي بالوفيات للصفدي .
٣٠

ومؤرخه ومفيده ... جرّح وعدّل، وخرّج وصحح وعلل، واستدرك وأفاد ، وانتقى
واختصر كثيرًا من تأليف المتقدمين والمتأخرين، وكتب علمًا كثيرًا، وصنف الكتب
المفيدة ... وكان أحد الأذكياء المعدودين والحفاظ المبرزين ... )).
وقال ابن حجر العسقلاني :
(( مهر في فن الحديث، وجمع فيه المجاميع المفيدة الكثيرة ، حتى كان أكثر أهل
عصره تصنيفًا ... ورغب الناس في تواليفه، ورحلوا إليه بسببها، وتداولوها قراءة
ونسخًا وسماعًا)).
وقال جلال الدين السيوطي :
((إن المحدثين عيال الآن في الرجال وغيرها من فنون الحديث على أربعة : المزي ،
والذهبي، والعراقي، وابن حجر)) ".
وفاة الإمام الذهبي :
وقبل وفاة الإمام الذهبي بسنوات قليلة أضر بصره ، وتوفاه الله عز وجل في ليلة
الاثنين ثالث ذي القعدة سنة ثمان وأربعين وسبعمائة ، وقد صور لنا الإمام تاج الدين
السبكي اللحظات الأخيرة في حياة الإمام الذهبي حيث قال : توفي ليلة الاثنين ثالث
ذي القعدة سنة ثمان وأربعين وسبعمائة بالمدرسة المنسوبة لأم الصالح في قاعة سكنه ،
ورآه الوالد رحمه الله قبل المغرب وهو في السياق ، وقال : كيف تجدك ؟
فقال : في السياق ، ثم سأله : أدخل وقت المغرب ؟
فقال له الوالد : ألم تصل العصر ؟
(١) راجع ذيل تذكرة الحفاظ للحسيني .
(٢) راجع طبقات الحفاظ للسيوطي (ص ٣٤٧ - ٣٤٩).
٣١

فقال: بلى، ولكن لم أصل المغرب إلى الآن .
وسأل الوالد رحمه الله الجمع بين المغرب والعشاء تقديمًا ، فأفتاه بذلك ، ففعله ،
ومات بعد العشاء قبل نصف الليل، ودفن بباب الصغير، حضرت الصلاة عليه ،
ودفنه)) .
٣٢

الفصل الثاني : مؤلفات وتراث الإمام الذهبي
القراءات
١ - التلويحات في علم القراءات .
الحديث
٢ - الأربعون البلدانية (الخزانة التيمورية، رقم ٣٤٨ حديث).
٣ - الثلاثون البلدانية .
٤ - طرق حديث ((من كنت مولاه فعلي مولاه)).
٥ - الكلام على حديث الطير .
٦ - المستدرك على مستدرك الحاكم (قطعة منه في : دار الكتب الظاهرية ، رقم ٦٢
مجاميع) .
٧ - الأربعون الموافقات (ذكرها نجم الدين عمر بن فهد في (معجم الشيوخ)) ص
٨١) .
٨ - جزء لأحمد بن أيبك الحسامي (ذكره الذهبي في ((المعجم المختص)) ص ١٤).
٩ - جزء لابن الخلاد (ذكره الذهبي في ((المعجم المختص)) ص ٨٧).
١٠ - جزء لعبد الوهاب الإسكندراني (ذكره ابن حجر في ((إنباه الغمر)) ٢٣٩/٢).
١١ - جزء العفيف المطري (ذكره الذهبي في ((المعجم المختص)) ص ١٢٥).
١٢ - جزء علاء الدين الخراط (ذكره ابن رافع السلامي في ((الوفيات)) ٢٥٦/١).
١٣ - جزء لموسى بن علي البكري (ذكره الذهبي في ((المعجم المختص)) ص ٢٨٥).
١٤ - جزء من حديث التَّلي (ذكره ابن رافع السلامي في ((الوفيات)) ٣٥٤/١).
٣٣

١٥ - جزء من عوالي ابن رافع السلامي (ذكره غير واحد وأكدوا أن الذهبي خرج له
جزءًا) .
١٦ - طرق حديث الرحمة (ذكره الكتاني في ((الرسالة المستطرفة)) ص ١١٢).
١٧ - طرق حديث رفع اليدين في الصلاة (ذكره السخاوي في ((الغاية شرح
الهداية)) ) .
١٨ - عوالي حماد بن زيد (ذكره الذهبي في ( سير أعلام النبلاء)) ٤٦٢/٧؛ وذكرها
أيضًا في ((تاريخ الإسلام)) (وفيات ١٧١ - ١٨٠)، ص ٩٩).
١٩ - عوالي حماد بن سلمة (ذكرها الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) ٧/ ٤٠٤،
وذكر أيضًا في ((تاريخ الإسلام)) (وفيات ١٦١ - ١٧٠) ص ١٥٠ : أن عدد
هذه الأحاديث العوالي أربعة عشر حديثاً) . ..
٢٠ - عوالي زينب بنت الكمال (ذكرها السخاوي في ((الضوء اللامع)) ٢٩١/٤).
٢١ - عوالي علاء الدين ابن العطار (هو أبو الحسن علي بن إبراهيم بن داود العطار،
خرج له الذهبي عوالي كما ذكر ابن حجر العسقلاني).
٢٢ - العوالي المنتقاة من جزء أبي مسعود الرازي (دار الكتب الظاهرية).
٢٣ - غرائب سنن ابن ماجه (ذكرها نجم الدين عمر بن فهد في ((معجم الشيوخ))،
ص ١٢٠) .
٢٤ - مختصر المستدرك للهروي (ذكره الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) ٥٥٩/١٧ -
٥٦٠، و((تذكرة الحفاظ)) ١١٠٦/٣)
:
٢٥ - مختصر مسند عمر للإسماعيلي (ذكره الذهبي في ((تذكرة الحفاظ)) ٣/
م
: ٩٤٨) .
٢٦ - مصافحات سليمان بن حمزة المقدسي (ذكره ابن حجر).
٢٧ - المنتقى من الأحاديث المختارة للضياء (ذكره ابن حجر).
٣٤

٢٨ - المنتقى من جزء أبي الجهم (ذكره الروداني في ((صلة الخلف))، ص ٤٠٠).
٢٩ - المنتقى من جزء ابن عرفة (دار الكتب الظاهرية).
٣٠ - المنتقى من حديث الأبرقوهي (ذكره الروداني في ((صلة الخلف))، ص
٣٩٧) .
٣١ - المنتقى من حديث تقي الدين البعلي (ذكره الذهبي في ((المعجم المختص))، ص
٢٥٩) .
٣٢ - المنتقى من حديث القاسم بن يوسف التجيبي (ذكره الذهبي في
((المعجم المختص))، ص ١٩٤، وذكره أيضًا ابن حجر في ((الدرر
الكامنة)) ٢٤٠/٣).
٣٣ - المنتقى من عوالي القونوي (ذكره نجم الدين عمر بن فهد في (( معجم الشيوخ))
ص ٣٤٨) .
مصطلح حديث
٣٤ - الزيادة المضطربة .
٣٥ - طرق أحاديث النزول .
٣٦ - العذب السلسل في الحديث المسلسل.
٣٧ - منية الطالب لأعز المطالب .
٣٨ - الموقظة في علم مصطلح الحديث (طبع في بيروت سنة ١٤٠٥ هـ، بتحقيق
الشيخ عبد الفتاح أبي غدة) .
٣٩ - أسماء الرواة عن مالك (ذكره الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) ٥٢/٨).
٤٠ - المنتقى من أسماء الرجال للسليماني (ذكره الذهبي في ((تذكرة الحفاظ)) ٣/
١٠٣٦) .
٣٥

٤١ - المنتقى من الجرح والتعديل للعجلي (ذكره الذهبي في (سير أعلام النبلاء))
٥٠٦/١٢) .
العقائد
٤٢ - أحاديث الصفات ...
٤٣ - الأربعين في صفات رب العالمين (توجد نسخة من الجزء الأول من هذا الكتاب
بدار الكتب الظاهرية بدمشق، رقم ١١/عام ٣٧٤٨، وطبع هذا الجزء في
المدينة المنورة سنة ١٤١٣ هـ، بتحقيق عبد القادر بن محمد عطا صوفي).
٤٤ - جزء في الشفاعة .
٤٥ - جزءان في صفة النار .
٤٦ - الروع والأوجال في نبأ المسيح والدجال .
٤٧ - رؤية الباري .
٤٨ - العرش .
٤٩ - العلو للعلي الغفار في صحيح الأخبار وسقيمها (طبع غير مرة ، منها : بالقاهرة
سنة ١٣٨٨ هـ/١٩٦٨م (المكتبة السلفية - المدينة المنورة)، وبمصر سنة
١٣٣٢ هـ) .
٥٠ - الكبائر وتبيين المحارم (طبع غير مرة، منها : بالقاهرة سنة ١٣٥٦ هـ : وبدمشق -
ته بيروت سنة ١٤٠٧ هـ/١٩٨٧م: ١٤١١هـ/١٩٩١م، بتحقيق محيي الدين
مُسْتر [الطبعة السابعة]).
٥١ - لطيفة تتعلق بالإمامة العظمى (مكتبة نور عثمانية بإستانبول، رقم ٤٩٦ [الورقة
٠٠. ٢٠-٢٣]) .
٥٢ - ما بعد الموت .
٣٩

٥٣ _ مسألة دوام النار .
٥٤ - مسألة الغيبة .
٥٥ _ مسألة الوعيد .
٥٦ - النصيحة الذهبية إلى ابن تيمية (طبع بدمشق سنة ١٣٤٧ هـ ؛ ونشره حسام
الدين القدسي مع كتاب (( بيان زغل العلم والطلب)) للمؤلف).
٥٧ - مختصر من الذهبية (دار الكتب الظاهرية بدمشق، مجموع برقم ٤٧ [الورقة
١٠٤-١١١ ]) .
٥٨ - مسألة خلود الكفار في النار (ذكرها الذهبي في (سير أعلام النبلاء)) ١٨/
١٢٥-١٢٦).
٥٩ - المنتخب من الرد على الجهمية لابن أبي حاتم (ذكره الذهبي في (( سير أعلام
النبلاء)) ٢٦٤/١٣).
أصول الفقه
٦٠ - مسألة الاجتهاد .
٦١ - مسألة خبر الواحد .
الفقه
٦٢ - تحريم أدبار النساء.
٦٣ - تشبيه الخسيس بأهل الخميس.
٦٤ - جزء في الخضاب .
٦٥ - جزء في صلاة التسبيح .
٦٦ - جزء في القهقهة .
٣٧

٦٧ - حقوق الجار (مكتبة كوبرولي بإستانبول، رقم ١٥٨٤ [الورقة ٣٢-١٢٩]).
٦٨ - فضائل الحج وأفعاله .
٦٩ - اللباس .
٧٠ - مسألة السماع .
٧١ - الوتر .
الرقائق
٧٢ - جزء في محبة الصالحين .
٧٣ - دعاء المكروب.
٧٤ - ذكر الولدان .
٧٥ - التعزية الحسنة بالأعزة .
٧٦ - كشف الكُربة عند فقد الأحبة .
٧٧ - صلاة الضحى (ذكره الذهبي في ((المعجم المختص)) ص ٩٢).
٧٨ - المنتقى من كتاب الأموال لأبي عبيد (ذكره الروداني في ((صلة الخلف))، ص ٣٩٩).
التاريخ والتراجم
٧٩ - أخبار السد .
٨٠ - أخبار قضاة دمشق .
٨١ - أسماء الذين راموا الخلافة (طبع في بيروت سنة ١٣٩٨ هـ/١٩٧٨م، مع رسالة
(( نسب الأيوبيين))، بتحقيق صلاح الدين المنجد) .
٨٢ - أسماء من عاش ثمانین سنة بعد شیخ أو بعد تاریخ سماع (مكتبة آياصوفيا ،
٣٨

پإستانبول، رقم ٢٩٥٣).
٨٣ - الإشارة إلى وفيات الأعيان والمنتقى من تاريخ الإسلام (طبع في بيروت سنة
١٤١١ هـ/١٩٩١م، بتحقيق إبراهيم صالح).
٨٤ - الإعلام بوفيات الأعلام (طبع في بيروت سنة ١٤١٢ هـ/١٩٩١م، بتحقيق
عبد الحميد مراد، وعبد الجبار زكّار).
٨٥ - الأمصار ذوات الآثار (طبع في بيروت سنة ١٤٠٦ هـ/١٩٨٦ م، بتحقيق قاسم
علي سعد) .
٨٦ - أهل المائة فصاعدًا (طبع في بغداد [مجلة المورد البغدادية ١٠٧/٤/٢ - ١٤٣]
سنة ١٩٧٣م، بتحقيق بشار عواد معروف).
٨٧ - البيان عن اسم ابن فلان .
٨٨ - تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام (طبع كاملاً بتحقيق د/ عمر
عبد السلام تدمري، وطبعة كاملة حديثة سنة ٢٠٠٣ م بتحقيق د/ بشار عواد
معروف) .
٨٩ - التاريخ الممتع.
٩٠ - تذكرة الحفاظ (طبع في حيدرآباد سنة ١٩٩٥ - ١٩٥٨م).
٩١ - تراجم الأئمة الكبار أصحاب السنن والآثار (طبع في بيروت سنة ١٤١٣ هـ)
١٩٩٣م، بتحقيق فهمي سعد).
٩٢ - تراجم رجال روى عنهم محمد بن إسحاق (طبع في ليدن سنة ١٨٩٠م).
٩٣ - تسمية رجال صحيح مسلم الذين انفرد بهم عن البخاري (مكتبة السليمانية
[لاله لي] يإستانبول، رقم ٢٠٨٩).
٩٤ - ترجمة البرزالي (ذكره ابن قاضي شهبة في ((طبقات الشافعية)) ٢٨٠/٢).
٣٩

٩٥ - ترجمة عبد القاهر البغدادي (ذكرها الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) ١٧/
٥٧٣) .
٩٦ - ترجمة عبد الله بن أحمد بن حنبل (ذكرها الذهبي في ((سير أعلام النبلاء))
٣٣٣/١١).
٩٧ - ترجمة قتيبة بن سعيد البغلاني (ذكرها الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) ١١/
١٤) .
٩٨ - تقييد المهمل .
٩٩ - التلويح بمن سبق ولحق .
١٠٠ - جزء أربعة تعاصروا .
١٠١ - دول الإسلام (طبع في حيدرآباد سنة ١٣٣٧هـ؛ وفي مصر سنة ١٣٩٤ هـ،
· بتحقيق فهيم محمد شلتوت ، ومحمدٍ مصطفى إبراهيم ؛ وفي بيروت سنة
١٤٠٥هـ/١٩٨٥م).
١٠٢ - ديوان الضعفاء والمتروكين (دار الكتب الظاهرية بدمشق، مجموع برقم
٣٦٩ حديث [الورقة ١٤٥ - ٢٢٧]).
١٠٣ - ذكر أسماء من تكلم فيه وهو موثق (طبع في الزرقاء - الأردن سنة ١٤٠٦ هـ/
٠ ١٩٨٦م، بتحقيق محمد شكور بن محمود الحاجي ؛ وفي بيروت سنة
١٤٠٦ هـ/١٩٨٦ م، باسم ((معرفة الرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد))،
بتحقيق أبي عبد الله إبراهيم بن سعيداي إدريس).
١٠٤ - ذكر من اشتهر بكنيته من الأعيان (مكتبة شستربتي بدبلن، مجموع برقم
٣٤٥٨ [١٨ ورقة]).
١٠٥ - ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل (طبع في بيروت سنة ١٤٠٠ هـ/
١٩٨٠م؛ ١٤٠٣ هـ/١٩٨٣م)؛ وفي لاهور سنة ١٤٠٢ هـ/١٩٨٢م، مع
٤٠