Indexed OCR Text
Pages 481-500
٤٨١ النوع الثامن والخمسون : النِّسَب التي على خلاف ظاهرها سليمان التَّيْمي : نزل فيهم، ليس منهم. أبو خالد الدالاني : نزل في بني دالان، بطنٍ من هَمْدان، وهو أسدي مولاهم. إبراهيم الخوزي : بضم المعجمة وبالزاي، لیس من الخُوز، بل نزل شعبهم بمكة. عبد الملك العَرْزمي : نزل جبّانة عَرْزَم، قبيلة من فَزارة، بالكوفة. محمد بن سنان العَوَقي: بفتحها وبالقاف، باهليّ، نزل في العَوَقة، بطنٍ من عبد قيس. [ش] (سليمان) بن طَرْخان(١) (التَّيْمي) أبو المعتمِر (نزل فيهم) أي: بني تَّيْم (ليس منهم). (أبو خالد الدالاني: نزل في بني دالان، بطنٍ من هَمْدان، وهو أسدي مولاهم). (إبراهيم) بن یزید (الخُوزي : بضم المعجمة وبالزاي، ليس من الخُوز، بل نزل شِعبهم بمكة). (عبد الملك) بن أبي سليمان (العَرْزمي: نزل جبّانة عَرْزَم) وهي (قبيلة من فزارة، بالکوفة) فنسب إليهم. (محمد بن سنان العَوَقي: بفتحها) أي: الواو (وبالقاف، باهليّ، نزل في العَوَقة، بطنٍ من عبد قيس) فنسب إليهم. (١) [طَرْخان: قال ابن الأثير - ((جامع الأصول)) ٣٢٩:١٥ -: بفتح الطاء المهملة، وسكون الراء، وبالخاء المعجمة.]. ٤٨٢ النوع الثامن والخمسون : النِّسَب التي على خلاف ظاهرها أحمد بن يوسف السُّلمي، عنه مسلم، هو أزدي، وكانت أمه سُلَمية. وأبو عَمرو ابن نُجيد السُّلَمي، كذلك، فإنه حافده. وأبو عبد الرحمن السُّلَمي الصوفي، كذلك، فإن جدَّه ابنُ عمّ أحمد ابن يوسف، كانت أمه بنتَ أبي عمرو المذكور. مِقْسَم مولى ابن عباس : هو مولى عبد الله بن الحارث، قيل مولی ابنٍ عباسٍ للزومه إياه. يزيدُ الفقير : أُصيب بعلَّة في فَقَار ظهره. خالد الحَذّاء: لم يكن حذاءً، وكان يجلس فيهم. [ش] (أحمد بن يوسف السُّلمي) الذي روى (عنه مسلم، هو أزدي، وكانت أمه سُلَمیة) فنسب إليهم. (وأبو عَمرو ابن نُجيد السُّلَمي، كذلك، فإنه حافده) أي: ولد ولده. (وأبو عبد الرحمن السُّلَمي الصوفي، كذلك، فإن جدَّ ابنُ عمّ أحمد بن يوسف، كانت أمه بنت أبي عَمرو) ابن نُجيد (المذكور). (مِقْسَم مولى ابن عباس، هو مولى عبد الله بن الحارث، قيل) له: (مولى ابن عباس للزومه إياه). (يزيدُ الفقير : أُصيب بعلَّة في فَقَار ظهره) وكان يشكوه، فقيل له ذلك. (خالد) بن مِهْران (الحَذّاء: لم يكن حذاءً، وكان يجلس فيهم) فقيل له ذلك، وقيل: كان يقول: أُحْذُ على هذا النحو، فلُقب بذلك. ٤٨٣ النوع التاسع والخمسون : المبهمات النّع التاسع والخمسون: المبهَمات صنّف فيه عبد الغني، ثم الخطيب، ثم غيرُهما. [ش] (النوع التاسع والخمسون : المبهمات) أي: معرفة من أُبهم ذكره في المتن، أو الإسناد، من الرجال والنساء. (صنّف فيه) الحافظ (عبد الغني) بن سعيد المصري(١)، (ثم الخطيب)، فذكر في كتابه مئة وأحداً وسبعين حديثاً(٢)، ورتَب كتابه على الحروف في الشخص المبهم، وفي تحصيل الفائدة منه عُسر، فإن العارف باسم المبهم لا يحتاج إلى الکشف عنه، والجاهل به لا يدري مظنته. (ثم غيرُهما) كأبي القاسم ابن بَشكُوال(٣)، وهو أكبرُ كتاب في هذا النوع [ب] - (١) اسم كتابه ((الغوامض والمبهمات)) وهو جزء لطيف، طبع، كشف فيه عن إبهام في ستة وعشرين حديثًا، بوَّب لكل واحد منها بابًا، ومبهماته في المتون، ولم يُراع فیه ترتیبًا. (٢) واسم كتابه ((الأسماء المبهمة في الأنباء المحكمة))، طبع في مجلد كبير، وفيه مئتان وثمانية وثلاثون حديثًا، لا مئة وواحد وسبعون، والشارح متابع للعراقي في ((شرح الألفية)) ص ٤٤٣. (٣) [بَشْكُوال: بفتح الموحدة، وسكون الشين المعجمة، وضم الكاف، وفتح الواو، وباللام. شامي - ((السيرة الشامية)) ٧: ٣٥٠ -، وكذا في ((تاريخ)) ابن خلكان - ٢ : ٢٤١ -٠]. ٤٨٤ النوع التاسع والخمسون : المبهمات وقد اختصرت أنا كتاب الخطيب وهذّتُه ورتبته ترتيباً حسناً، وضَممْت إلیه نفائس. [ش] وأنفسُه، جمع فيه ثلاث مئة وأحداً وعشرين حديثاً(١)، لكنه غير مرتب، وكأبي الفضل ابن طاهر(٢)، ولكنه جمع فيه ما ليس من شرط المبهمات. قال المصنف: (وقد اختصرت أنا كتاب الخطيب وهذّبتُه ورتبته ترتيباً حسناً) على الحروف في راوي الحديث، وهو أسهل للكشف (وضَمَمْت إليه نفائس) أُخَر زيادةً عليه(٣). ومع ذلك فالكشف منه قد يصعبُ لعدم استحضار اسم صحابي ذلك الحديث، وفاته أيضاً الجمّ الغفير، فجمع الشيخ ولي الدين العراقي في ذلك كتاباً سماه ((المستفاد من مبهَمات المتن والإسناد))(٤)، جمع فيه كتاب الخطيب، وابن بشكُوال، والمصنف، مع زيادات أُخر، ورتبه على الأبواب، وهو أحسن ما صنّف في هذا النوع. ومن الناس من أفرد مبهماتٍ كتابٍ مخصوص، كشيخ الإسلام في مقدمة [ب] - (١) طبع، واسمه ((غوامض الأسماء المبهمة الواقعة في متون الأحاديث المسندة)) في مجلدين، وفيه ٣٢٤ حديثًا، بترقيم محققَيْه. (٢) وهو جزء لطيف، طبع، واسمه ((إيضاح الإشكال))، وفيه - كما قال الشارح -: ما ليس من شرط المبهمات. (٣) طبع قديمًا في الهند، ثم طبع مع كتاب الخطيب ((الأسماءَ المبهمة)) باسم ((الإشارات إلى بيان الأسماء المبهمات)). (٤) طبع في مجلدین. ٤٨٥ النوع التاسع والخمسون : المبهمات [ش] شرح البخاري، عقد فيها فصلاً لمبهمات البخاري استوعب ما وقع فيه (١). قال الشيخ ولي الدين: ومن فوائدِ تبيينِ الأسماءِ المبهمة: ١ - تحقيقُ الشيء على ما هو عليه، فإن النفس متشوِّفة إليه. - (١) تقدم أن المبهم في الحديث يكون في الأسانيد أو المتون، كأن يقول زيد في الإسناد: حدثنا رجل، وكأن يقول أنس: سأل رجل النبيّ صلى الله عليه وسلم. وعلى هذا أقول: ليس في مقدمة شرح البخاري ((هدي الساري)) للحافظ ابن حجر فصل من فصولها العشرة لبيان هذه المبهمات في ((صحيح)) البخاري، إنما الذي فيه: ((الفصل السابع في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكُها)) من ص٢٢٢ - ٣٤٥، وأتی فیه بکل مفید، رحمه الله تعالى. والمراد بالاسم المهمل أن يقول البخاري: حدثنا أحمد، وللبخاري أكثر من شيخ اسمه أحمد، أو يقول: حدثنا إسحاق، وله أكثر من شيخ اسمه إسحاق، وهكذا. وأول مثال ذكره الحافظ تحت هذا الفصل ص٢٢٢: ((ما ذكره البخاري في البيوع - ٤: ٣٢٦ (٢٠١٨) -:.. قال: زاد أحمد: حدثنا بهز قال: قال همام .. ))، لم ينسب البخاري شيخه أحمد إلى أبيه، وللبخاري ثلاثة وعشرون شيخاً كل منهم اسمه أحمد، ذکرهم ابن عدي في كتابه «أسامي من روى عنهم البخاري من مشايخه))، وبلغ عدد الثلاثين شيخاً: عند ابن منده، وعند الصغاني ثلاثة وثلاثون، وكان من مهمات شراح البخاري الشاقّة تعيين كل اسم في موضعه، وأبلى فيه الإمام الحافظ ابن حجر بلاء كبيراً، وجهداً عظيماً، تغمده الله برحماته. وأعود لأقول: لم يُقرد الحافظ المبهمات بفصل من فصول المقدمة، إنما فيها: الأسماء المهملة. ٤٨٦ النوع التاسع والخمسون : المبهمات ويعرفُ بوروده مسمّى في بعض الروايات. وهو أقسام: أَبْهَمُها : رجل أو امرأة، كحديث ابن عباس : أن رجلاً قال: يا رسول الله الحجُّ كلَّ عام؟، [ش] ٢ - وأن يكون في الحديث منقبةٌ له، فيستفاد بمعرفته فضيلتُه. ٣ - وأن يشتمل على نسبةِ فعلٍ غير مناسب فيحصُل بتعيينه السلامةُ من جَوَلان الظنّ في غيره من أفاضل الصحابة، خصوصاً إذا كان ذلك من المنافقين. ٤ - وأن يكون سائلاً عن حكم عارضه حديث آخر، فيستفاد بمعرفته هل هو ناسخ أو منسوخ إِنْ عُرف زمن إسلامه. ٥ - وإن كان المبهم في الإسناد فمعرفته تفيد ثقته أو ضعفه، ليُحكَم للحديث بالصحة أو غيرها(١). (ويعرف) المبهم: ١ - (بوروده مسمى في بعض الروايات) وذلك واضح. ٢ - وبتنصيصٍ أهل السير على كثير منهم، وربما استدلوا بورود حديث آخر أُسند فيه لمعينٍ ما أسند لذلك الراوي المبهم في ذلك، قال العراقي (٢): وفيه نظر، لجواز وقوع تلك الواقعة لاثنين. (وهو أقسام:) الأول: وهو (أَبْهَمُها: رجل أو امرأة)، أو رجلان، أو امرأتان، أو رجال، أو نساء. (كحديث ابن عباس: أن رجلاً قال: يا رسول الله الحجُّ كلّ عام؟. [ب] - (١) ((المستفاد)) ٩١:١. (٢) في ((شرح الألفية)) ص ٤٤٣. ٤٨٧ النوع التاسع والخمسون : المبهمات هو الأقرع بن حابس. [ش] هو الأقرع بن حابس) بن عِقال(١)، قاله الخطيب، واقتصر عليه المصنف في كتاب ((المبهمات))، وكذا سُمّ في ((مسند)) أحمد وغيره، وقيل: هو سُراقة بن مالك، كذا في حديث سفيان من رواية ابن المقرئ، وقيل: عُكّاشة بن مِحْصن، قاله ابن السكن(٢). وحديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً قائماً في الشمس، الحديثَ، قال الخطيب: هو أبو إسرائيل قيصرٌ العامري(٣). (١) رواه الخطيب على الإبهام في ((الأسماء المبهمة)) ص ١٣، و((الإشارات)) للنووي الملحق بكتاب الخطيب ص ٥٦٩، ورواه مسمّى: أبو داود (١٧١٨)، والنسائي (٣٥٩٩)، وابن ماجه (٢٨٨٦)، وأحمد ٢٥٥:١. (٢) نقلهما ابن بشكوال في ((غوامض الأسماء)) ٥٢٨:٢. (٣) رواه البخاري (٦٧٠٤)، وقول الخطيب: في ((الأسماء المبهمة)) ص ٢٧٣، وتبعه النووي في ((الإشارات)) ص ٥٤٣، واسم الرجل عندهما: قيس، لا قيصر، وقيس: تحريف قطعًا على قائله، فقول عبد الغني - وهو ابن سعيد الأزدي -: لا يشاركه أحد في اسمه: يؤكد أنه غلط، ففي القسم الأول من ((الإصابة)) نحوٌ من ١٢٠ صحابيًّا يسمَّون (قيس)، وإنما قلت: تحريف على قائله، أي: ليس تحريفًا مطبعيًا، فهو قول حكاه الحافظ في ((الفتح)) ١١: ٥٩٠ (٦٧٠٤)، خامسَ خمسة أقوال حكاها. وأما ((قيصر)): فذكره الحافظ في القسم الرابع: مَن ذُكر غلطًا من الصحابة، وأن صوابه: قُشَير، وقال هكذا جاء في كتاب الخطيب، وتحرَّف على النووي إلى: قيصر. وذكر ابن عبد البر ١٥٧٩:٤ أن اسم أبي إسرائيل: يسير، فحكم عليه الحافظ في قسم الكنى بالتحريف أيضًا، مع ضبطه له بالتصغير: يُسيَر، لا كما ضُبط في كتاب ابن بشكوال ٢٣٨:١: يَسِير، والخلاصة: أن الصواب: قشير. ٤٨٨ النوع التاسع والخمسون : المبهمات وحديثِ السائلةِ عن غُسل الحيض، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ((خذي فِرْصةً)) : [ش] قال عبد الغني: ليس في الصحابة مَن يشاركه في اسمه، ولا كنيته، ولا يعرف إلا في هذا الحديث(١). ومن ذلك في الإسناد: ما رواه أبو داود من طريق حجاج بن فُرافِصة، عن رجل، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: ((المؤمن غِرٌّ كريم))، يَحتمِل أن هذا الرجل يحيى بن أبي كثير، فقد رواه أبو داود والترمذي من حديثٍ بشر بن رافع، عنه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة (٢). (وحديثِ السائلةِ عن غُسل الحيض، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ((خذي فِرْصة) من مِسْك فتطهَّري بها))، الحديثَ. رواه الشيخان من رواية منصور بن صفية، عن أمه، عن عائشة: أن امرأة سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن غسلها من المحيض، فذكره(٣). (١) نقل الخطيب في كتابه ص ٢٧٤ هذا الكلام عن عبد الغني بالسند إليه، والظاهر أنه في كتابه («الغوامض والمبهمات))، بل صرَّح الحافظ به في ترجمة أبي إسرائيل من قسم الكنى في ((الإصابة))، ولم أره في مطبوعته. وبالمناسبة أقول: كنت رأيت نقلاً آخر عن ((الغوامض والمبهمات)) في ((شرح الزرقاني على المواهب)) ٩٦:١، وبحثت عنه في مطبوعته فلم أجده، فالله أعلم، مع أن محققه اعتمد فيه على ثلاث نسخ جيدة، إحداها قريبة عهد من المؤلف. (٢) أبو داود (٤٧٥٧) بالوجهين، والترمذي (١٩٦٤) مسمّى، وقال: غريب من هذا الوجه. (٣) البخاري (٣١٤، ٣١٥)، ومسلم ٢٦٠:١ (٦٠). ٤٨٩ النوع التاسع والخمسون : المبهمات هي أسماء بنت يزيد بن السَّكَن، وفي رواية لمسلم: أسماء بنت شَكَل. [ش] (هي أسماء بنت يزيد بن السَّكَن) الأنصارية قاله الخطيب وغيره(١). (وفي رواية لمسلم: أسماء بنت شَكَل) (٢) بفتح المعجمة والكاف، وقيل: بسكون الكاف. قال المصنف في ((مبهماته)): فيحتمل أن تكون القصة جرتْ للمرأتين في مجلس، أو مجلسين(٣). وحديث البخاري عن عائشة أيضاً: دخل النبي صلى الله عليه وسلم فرأى امرأة فقال: ((من هذه؟)) قلت: فلانة، لا تنام، فقال: ((مَهْ)) الحديثَ (٤). قال الخطيب: هي الحَوْلاء بنت تُوَيْت بن حَبيب بن أسد بن عبد العزى، وذلك مصرَّح به عند مسلم(٥). وحديثه في ليلة القدر: فتلاحى رجلان، هما كعب بن مالك، وعبد الله بن أبي حَدْرَد، قاله ابن دحية(٦). - (١) ((الأسماء المبهمة)) ص ٢٩، و((الإشارات)) ص ٥٦٣. (٢) ((صحيح)) مسلم ٢٦١:١ - ٢٦٢ (٦١)، و((الإشارات)) ص ٥٦٣، وابن بشکوال ٤٦٩:١. (٣) ((الإشارات)) الموضع المذكور. (٤) البخاري (٤٣، ١١٥١). (٥) ((الأسماء المبهمة)) ص ٦٢، و((غوامض الأسماء)) ١٧٤:١، و((صحيح)) مسلم ١ :٥٤٢ (٢٢٠). (٦) البخاري (٤٩)، و((فتح الباري)) ١١٣:١، و((هدي الساري)) ص ٢٥٠، وتبعه = ٤٩٠ النوع التاسع والخمسون : المبهمات [ش] وحديث أبي هريرة: أن امرأتين من هُذَيل اقتتلتا، الحديثَ، اسم الضاربة: أم عفيف بنت مشروح، وذات الجنين: مُليكة بنت عُويمر، وقيل: عُويم (١). وحديث: إن عبادة بن الصامت، وهو أحد النقباء ليلة العقبة. الحديثَ(٢). بقية النقباء: أسعد بن زرارة، وسعد بن الربيع، وسعد بن خيثمة، وسعد ابن عُبادة، والمنذر بن عمرو، وعبد الله بن رواحة، والبراء بن معرور، وأبو [ب] - العيني ٣٢٢:١، والقسطلاني ١٣٧:١، والقاضي زكريا في ((منحة الباري)) ٢٢٢:١. وزاد العيني، فربط بين هذه الواقعة، وواقعة تقاضي كعب بن مالك دينه من ابن أبي حدرد، وهي في البخاري أيضًا، في مواضع، أولها (٤٥٧)، وليس في روايات الواقعتين ما يدل على ذلك. (١) رواه البخاري (٥٧٥٨)، ومسلم ١٣٠٩:٣ (٣٤ - ٣٦)، وكتاب الخطيب ص ٥١٢، وابن بشكوال ٢٢٠:١، و(الإشارات)) ص ٥٣٤ - ٥٣٥، والشارح يعتمد اختيار النووي في اسم الضاربة وذات الجنين، ومِن قبله ابن بشكوال. وذكر الخطيب في اسم الضاربة أنها: أم غُطيف، ونقله عنه الحافظ في ((الفتح)) ٢١٨:١٠ (٥٧٨٥)، وضبطه بالتصغير، لكنه في ((هدي الساري)) ص ٣٢٩ نسب القول أنها أم غطيف - إن صح ما في المطبوع - إلى عبد الغني بن سعيد، وليس كذلك، فالذي عند عبد الغني بن سعيد ص ١٣٦ : أم عفيف، وأم غطيف: عند الخطيب. (٢) البخاري (١٨) ومواضع أخرى، وأسماؤهم الآتية: في ((الدرر)) لابن عبد البر ص ٤٠ - ٤١ - وعنه ابن بشكوال في ((غوامض الأسماء)) ٨٢٧:٢ -، و((هدي الساري)) ص ٢٤٩، وذكر ابن عبد البر الاختلاف في عدّ أبي الهيثم ابن التيّهان بدل: رفاعة بن عبد المنذر. ٤٩١ النوع التاسع والخمسون : المبهمات [ش] الهيثم بن التَّيِّهان، وأُسَيد بن حُضَير، وعبد الله بن عمرو بن حرام، ورافع بن مالك. وحديثُ أم زرع بطوله(١): الأولى والتاسعة لم يُسميا، والثانية: عَمرة بنت عمرو، والثالثة: حُبَّى بنت [كعب، والرابعة: مَهْدد بنت أبي هرمة، والخامسة: كبشة، والسادسة: هند، والسابعة: حُبَّى بنت] علقمة، والثامنة: بنت أوس بن عبد، ويُروى: أسماء بنت عبد، والعاشرة: كبشة بنت الأرقم، والحادية عشرة: أم زرع بنت أُكَيْمِل بن ساعدة، وقيل: عاتكة. (ت) (١) البخاري (٥١٨٩)، ومسلم ١٨٩٦:٤ (٩٢)، وقد ختم الخطيب كتابه بهذا الحديث، وساق أولاً الطريق الموقوف على عائشة، ثم ساق الطريق المرفوع، وفيه تسميتُهنّ، والأولى والتاسعة لم تسمَيا، والأسماء ذكرها الخطيب، وعنه عياض في (بغية الرائد)» ص ٣ فما بعدها، والنووي في ((شرح مسلم)) ١٥ :٢١٢، وابن حجر في ((الفتح)) ٢٥٨:٩، والعيني في ((العمدة)) ٣٦٧:١٦ فما بعدها، وأذكُر المغايرات فقط، مع أن ما بين المعقوفین سقط من و. الرابعة: مهدد بنت أبي هزومة: من ب، وهكذا في مطبوعة الخطيب، و((الفتح))، وفي نسخة د، ز، ط: هرمة، وضبطه العيني ٣٦٨:١٦ ضبطًا تامًا: مَهْدَد بنت أبي هرومة: ((بفتح الميم وإسكان الهاء، وفتح الدال المهملة الأولى، ويقال: مَهْرَة، بالراء، بنت أبي هَرُومة، بالراء المضمومة، ويقال: أرومة))، فأثبتُّها منه. الثامنة: بنت أوس بن عبد: وعند العيني ٣٧٠:١٦: ياسر بنت أوس بن عبد!، ولم أره لغيره. وفي ك: بنت دوس!، وقوله ((يروي: أسماء بنت عبد)): ليس فيها. وقوله أخيراً ((وقيل: عاتكة)): نقله في ((بغية الرائد)» ص ٢١٥، والحافظ ٢٥٨:٩ عن ((الوشاح)) لابن دريد، وقد نقل الدارقطني في ((المؤتلف)) ١٩٧٢:٤ عن كتاب لابن دريد سماه: ((أسماء صواحبات أم زرع»، فلعله هو ((الوشاح)). ٤٩٢ النوع التاسع والخمسون : المبهمات الثاني: الابن والبنت، كـ: حديث أم عطيةً في غَسل بنت النبي صلى الله عليه وسلم بماءٍ وسِدْر، وهي زينب رضي الله عنها. ابن اللَّتْبِيَّة : عبد الله، إلى بني لُتْب، بإسكان التاء، وقيل: الأُثْبية، ولا يصح. [ش] (الثاني: الابن والبنت)، والأخ والأخت، والابنان، والأخوان، وابن الأخ، وابن الأخت. (كـ: حديث أم عطية في غَسل بنت النبي صلى الله عليه وسلم بماءٍ وسِدْر، وهي زينب رضي الله عنها) زوجةُ أبي العاص بن الربيع(١). (ابن اللَّتْبِيَّة) الذي استعمله النبي صلى الله عليه وسلم على الصدقة، فقال: هذا لكم، وهذا لي. اسمه (عبد الله) كما في ((صحيح)) البخاري، وهذه النسبة (إلى بني لُتْب بإسكان التاء) الفوقية، وضم اللام، بطنٍ من الأزد (وقيل) فيه: ابن (الأُثْبية) بالهمزة (ولا يصح) (٢). [ب] - (١) رواه البخاري (١٢٥٣)، ومسلم ٦٤٦:٢ (٣٦) فما بعده، وسُميت زينب في رواية مسلم ٦٤٨:٢ (٤٠)، وقيل: هي أم كلثوم. انظر: ((فتح الباري)) ١٢٨:٣. (٢) سماه ابن سعد: عبدَ الله ٢٨٨:٦، وقال: بعثه إلى بني ذُبيان يصدّقهم، أما إنه سُمي كذلك في ((صحيح)) البخاري: فلا، والله أعلم. وضبط اللام بالضم هو المشهور، وحكى الحافظ في ((الفتح)) ٣٦٦:٣ (١٥٠٠) أنه قيل بفتحها أيضًا. أما ابن الأُثْبيّة: فهكذا في رواية البخاري (٧١٧٤)، ومسلم ١٤٦٣:٣ (٢٧)، وانظر: ((الفتح))، و((المشارق)) لعياض ٣٧٥:١، و((شرح مسلم)) له ٢٣٦:٦، وللنووي ١٠ :٢١٩. ٤٩٣ النوع التاسع والخمسون : المبهمات ابن أم مكتوم : عبد الله، وقيل : عمرو، وقیل غيره، [ش] (ابن أم مكتوم) تكرر في الأحاديث، اسمه (عبد الله) ابن زائدة، قاله قتادة، ورجحه البخاري، وابن حبان(١)، (وقيل: عمرو) بن قيس، حكاه ابن عبد البر عن الجمهور، منهم: الزهري، وابن إسحاق، وموسى بن عقبة، والزبير بن بكار، وأحمد بن حنبل، ورجَّحه ابن عساكر، والمِزي، وجعل زائدةً جدَّه(٢). قال ابن حبان وغيره: من قال ابن زائدة فقد نسبه إلى [جدّ] جده(٣). (وقيل غيره) فقيل: عبد الله بن شريح بن قيس بن زائدة، واختاره ابن أبي حاتم، وحكاه عن ابن المديني، والحسين بن واقد (٤). (١) قول قتادة: حكاه عنه ابن أبي حاتم في ((الجرح)) ٥٠١ (٣٧٢)، وقال: يشبه أن يكون قتادة نسبه إلى جده، والبخاري في ((تاريخه)) ٥(١٢)، وابن حبان ٢١٤:٣. (٢) ((الاستيعاب)) ٩٩٧:٣، ١١٨٩، أما الزهري: فهكذا في النسخ، وهكذا عند العراقي في ((النكت)) ١٣٦٣:٢ - والشارح ينقل منه -، لكن عند ابن عبد البر: الزبيري، فكأنه تحريف، وأما الإمام أحمد: فهكذا في («مسنده))، عَنْون ٤٢٣:٣ : حديث عمرو ابن أم مكتوم، وساق له حديثين، سُمي في أولهما: عمرو ابن أم مکتوم. وترجيح ابن عساكر: نسبه العراقي ١٣٦٥:٢ إلى كتابه في ((الأطراف))، وكذلك المزي في ((تحفة الأشراف)) ٣٧٢:٧، و((التهذيب)) ٢٦:٢٢، ١٩٩، ٤٨٧:٣٤. (٣) ((الثقات)) ٢١٤:٣، وما بين المعقوفين زيادة منه، لا بدّ منها، وليست في النسخ، ولا عند العراقي، فتضاف. (٤) ((الجرح)) ٥ (٣٧٢). ٤٩٤ النوع التاسع والخمسون : المبهمات واسمها عاتكة. [ش] وقيل: عبد الله بن عمرو بن شريح بن قيس بن زائدة(١)، وقيل: عبد الله بن الأصم. قال ابن حبان: وكان اسمه الحصين، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله. (و) أمه (اسمها عاتكة). ومن ذلك: حديث أن عمر رأى حُلَّة سِيَراء، الحديثَ، وفيه: فكساها عمرُ أخاً له مشركاً بمكة، هو أخوه لأمه عثمان بن حكيم بن أمية السُّلَمي، قاله ابن بشکُوال(٢). وحديث رِبْعي بن حِراش، عن امرأته، عن أخت حذيفة: في التحلّي بالفضة، هي فاطمة، وقيل: خَوْلة(٣). وحديث عقبة بن عامر قلت: يا رسول الله إن أختي نذرتْ أن تمشي، [ب] (١) هذا قول ابن حبان في المصدر السابق، وكذلك النقل التالي. (٢) الحديث رواه البخاري (٨٨٦) وتكلم الحافظ على عثمان بن حكيم باختصار، ثم أطال (٥٨٤١)، لكنه جزم بصحبته في ((الإصابة)) وترجمه بين رجال القسم الأول، وقول ابن بشكوال في ((غوامض الأسماء)) ١٨٠:١. (٣) رواه أبو داود (٤٢٣٤)، والنسائي (٩٤٣٧، ٩٤٣٨)، وهو في ((مسند)) أحمد ٣٩٨:٥. وامرأة رِبْعي: قال الحافظ في ((التقريب)) (٨٧٩٥): لم أقف على اسمها، وكرر هذا تحت رقم (٨٨٢٤)، أما كونها أخت حذيفة: فكذلك قال المزي ٧٣:٣٥. ٤٩٥ النوع التاسع والخمسون : المبهمات [ش] الحديثَ، هي أم حِبان - بالكسر، والموحدة - بنت عامر، ذكره ابن ماكولا(١). وحديث اليهود: فأسلم منهم ابنا سَعْية، أحدهما ثعلبة، والآخر أسد، أو أَسيد، أو أُسَيد، أقوال(٢). وحديث قول أبي بكر لعائشة: إنما هما أخواكِ وأختاكِ: هم عبد الرحمن، ومحمد، وأسماء، وأم كلثوم(٣). [ب] (١) الحديث رواه البخاري (١٨٦٦)، ومسلم ١٢٦٤:٣ (١١، ١٢)، و((الإكمال)) لابن ماكولا ٣١١:٢، لكن هذا قول قديم للحافظ، قاله في ((هدي الساري)) ص ٢٧٦، ورجع عنه، فعقبة بن عامر رجلان في الصحابة: الجهني، وهو السائل المستفتي لأخته، وهذه لا يعرف اسمها، كما حققه الحافظ في ((الفتح)) ٤: ٨٠ (١٨٦٦)، وعقبة بن عامر بن نابي الأنصاري السلمي، وهذا اسم أخته أم حِبِّان بنت عامر. (٢) قصة إسلام ثعلبة وأخيه، وابن عمهما أسد بن عبيد: رواها ابن سعد ١٣٤:١، ٣٩٥:٥، وبوّب لها البيهقي بابًا خاصًا في ((الدلائل)) ٣١:٤. أما ضبط اسم الأخ الثاني لثعلبة: فقيل فيه: أسد، وبه ترجمه الحافظ في القسم الأول من ((الإصابة))، ثم أعاده في: أُسيد، والصواب أنه بالتكبير: أَسيد، نقله الدار قطني في ((المؤتلف)) ١٣٨٥:٣ عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، وحكى ابن ماكولا ٦٧:٥ عن إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق أيضًا أنه بالتصغير: أُسَيد، وخطّاه ابن ماکولا. (٣) ((الموطأ)) ٧٥٢:٢ (٤٠)، وعبد الرزاق (١٦٥٠٧)، وابن سعد ١٧٧:٣، ١٧٨، وصرح في الرواية بأنها أم كلثوم. ٤٩٦ النوع التاسع والخمسون : المبهمات الثالث : العمّ، والعمّة، كـ: رافع بن خَديج، عن عمه هو ظُهَير ابن رافع. [ش] وحديث: جاءت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي مُعَيط مسلمةً، فجاء أخواها يطلبانها، هما: عمارة، والوليد ابنا عقبة، قاله ابن هشام وغيره(١). وحديث: ((هل في البيت إلا قرشي؟)) قالوا: غيرَ ابن أختنا، الحديثَ، هو النعمان بن مقرِّن(٢). (الثالث: العمّ، والعمّة) قال ابن الصلاح(٣): ونحوُهما، أي: كالخال، والخالة، والأب، والأم، والجد، والجدة، وابنِ أو بنتِ العمّ، والعمة، والخال، والخالة. (كـ: رافع بن خَديج، عن عمه) في النهي عن المُخَابرة (هو ظُهَير) بضم الظاء المعجمة (ابن رافع) بن عدي، وقيل: أُسَيَد بن ظُهير بن الحارث (٤). (١) ((سيرة)) ابن هشام ٣٢٥:٢، ولم يفعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك، لقوله تعالى آخر سورة الممتحنة: ﴿إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهنّ﴾. (٢) الحديث في ((المسند)) ٣٩٦:٤، بهذا اللفظ، وينظر كتاب الخطيب ص ٣٠۵، وابن بشکوال ٨٤٩:١. (٣) صفحة ٣٤٢. (٤) الحديث في البخاري (٢٣٤٦، ٢٣٤٧)، وفيه: حدثني عمّاي، ورجح الحافظ في ((شرحه)) أنهما: ظُهَير بن رافع وأخوه مُهَير، ولم يرتض قول من سمَّى الثاني: مُظَهِّراً. أما رواية مسلم الأولى ١١٨١:٣ (١١٣) ففيها: رجل من عمومتي، هكذا على الإفراد (رجل) وعلى الإبهام، ثم سماه (١١٤) ظُهيرًا، وعليه اقتصر الخطيب في كتابه ص ١٥٨، واعتمد ابن بشكوال ٦٥٠:٢ رواية: عميَّه، وسماهما: مُظَهِّر وظُهَير. = ٤٩٧ النوع التاسع والخمسون : المبهمات زياد بن علاقة، عن عمِّه: هو قُطْبة بن مالك. عمةُ جابٍ التي بكتْ أباه يومَ أُحد : هي فاطمة بنت عمرو، وقيل : هند . [ش] (زياد بن عِلاقة، عن عمِّه) مرفوعاً: ((اللهم إني أعوذ بك من منكراتِ الأخلاق))، الحديثَ، رواه الترمذي (هو قُطْبة بن مالك) الثعلبي، كما في ((صحيح)) مسلم، في حديث آخر (١). ومن ذلك: (عمةُ جابرٍ التي بكتْ أباه) لما قُتْل (يومَ أُحد)، كما في الصحيح (هي فاطمة بنت عمرو) بن حرام، وقعتْ مسماةً في ((مسند)) الطيالسي، (وقيل: هند) قاله الواقدي (٢). [ب] وقوله رحمه الله: ((وقيل: ((أُسيد بن ظُهير بن الحارث)): ينظر فيه؟. (١) ((سنن)) الترمذي (٣٥٩١)، و((غوامض الأسماء) ٢: ٥٤٧، و((صحيح)) مسلم ٣٣٦:١ - ٣٣٧ (١٦٥ - ١٦٧)، في قراءة النبي صلى الله عليه وسلم ﴿ق والقرآن المجيد﴾ في صلاة الفجر، وصرَّح في الرواية الأخيرة بعمومة قطبة لزياد. (٢) الحديث رواه البخاري (١٢٤٤، ١٢٩٣)، ومسلم ١٩١٧:٤ - ١٩١٨ (١٢٩ - ١٣٠)، وفيهما الرواية بالشك، وبالجزم: بنت عمرو بن حرام، أو أخته، فهي عمة جابر، أو عمة أبيه، وصنيع الإمام مسلم يفيد ترجيحه أنها أختُ فاطمة بنت عمرو، عمةُ جابر، وهكذا جاءت الرواية الأولى عند البخاري، وصوّبّها ابن حجر ١٦٣:٣، واعتمدها ابن بشكوال ٣٢٥:١. وكلام الواقدي واضح في ((مغازيه)) ٢٦٦:١ أنها عمة جابر، لكن سمّاها أول كلامه هندًا، واسمها في رواية الشيخين: فاطمة، وعزا الحافظ في ((الفتح)) ١٦٣:٣ تسميتها: هندًا إلى ((الإكليل)) للحاكم، وحاول الجمع والتوفيق، فينظر. = ٤٩٨ النوع التاسع والخمسون : المبهمات [ش] ومن ذلك: حديث ابن عباس، أهدتْ خالتي إلى النبي صلى الله عليه وسلم سَمْناً، وأَقِطاً، وأَضُبّاً، قيل: اسمها هُزَيلة - وقيل: حُفَيدة - بنت الحارث، وتكنى أم حُفَيد، وقيل: أم عتيق(١). وحديث أبي هريرة: كنت أدعو أمي إلى الإسلام، الحديثَ، اسمها: أميمة بنت صُفَيح بن الحارث بن دوس، قاله ابن قتيبة(٢). [ب] - أما عزو الشارح تسميتها ((فاطمة)) إلى ((مسند)) الطيالسي، فهو متابع للحافظ في ((الإصابة)) في ترجمة فاطمة، وهو - مع كونه إبعادًا في العزو -، فلم تُسَمَّ في الرواية المطبوعة (١٨١٧)، والله أعلم. (١) الحديث رواه البخاري (٥٣٨٩، ٥٤٠٢)، ومسلم ١٥٤٤:٣ (٤٦)، وسُميت أمَّ حُفَيد في رواية مسلم، وفي الرواية الأولى للبخاري. والخبر في ((الموطأ)» أيضاً ٩٦٧:٢ (٩)، وسُميت فيه: هزيلة، ومال ابن عبد البر في ((التمهيد)) ٢٣٦:١٩ إلى أنهما واحدة، ولم يجزم، وينظر (فتح الباري)) ٦٦٤:٩، و((الإصابة)) في: هزيلة، وأم حُفيد، وقال ابن ماكولا ٢: ١٠٧: أم حُفَيد، ويقال: أم حُفَيدة، بنت الحارث، وذکر حديثها هذا. وأما: حُقيدة، وأم عتيق - وفي و، ك: أم عنين - فلم يذكرهما ابن حجر في كتابيه، وجاء في ((غوامض الأسماء)) ٢: ٥١٢: أم حفين، وأم عفين، فكأنهما تحريف !. (٢) (بنت صفيح)): من النسخ إلا د، و، ففيهما: صبيح. وأصل الحديث رواه مسلم ١٩٣٨:٤ (١٥٨)، وسماها ابن قتيبة في ((المعارف)) ص ٢٧٧: أميمة بنت صُفِيح، وتبعه ابنُ بشكوال في كتابه ٤٧٧:١، وذكرها الحافظ في ((الإصابة)) أولاً: أميمة، ولم يسم أباها، ثم قال في: ((ميمونة بنت صُبيح، أو صُفْيح، بفاءٍ، مصغر)). ٤٩٩ النوع التاسع والخمسون : المبهمات [ش] وحديث: أن كَرْدَم بن سفيان قال: يا رسول الله خرجتُ أنا وابنُ عمّ لي في الجاهلية، فَحَفِي، فقال: من يُعطيني نعلاً أُنكحه ابنتي، الحديث(١). قال الخطيب: ابنُ عمه: طارق بن المرقَّع(٢). وحديث نافع: تزوّج ابنُ عمر بنتَ خاله عثمانَ بن مظعون، فقالت أمها: بنتي تكره ذلك، اسم بنت خاله: زينب، وأمّها خولة بنت حكيم بن أمية(٣). [ب] (١) هذا الطرف رواه أبو داود (٢٠٩٦)، والخطيب في ((الأسماء المبهمة)) ص ١٥٦، لكن الذي عند أبي داود والخطيب: طارق بن المرقّع، وكذلك في مصادر التخريج الأخرى: الطبراني في ((الكبير)) ١٩٠:١٩ (٤٢٨)، وكُتُب الصحابة التي أسندت الحديث، كأبي نعيم في ((المعرفة)) ٢٤٠٤:٥، والحافظ في ((الإصابة)) ترجمة كَرْدم، كلهم سموه: طارق بن المرقع، وانظر الحاشية التالية. ثم، إن ابن عمه سُمي في الرواية طارقًا، كما قدمت، والذي ينبغي البحث فيه هو اسم ابنته التي ولدت له، وجاء طارق يطلبها، هل هي ميمونة راوية الحديث عنه، أو غيرها؟. وأيضًا: معنى قوله ((حَفِي)): أي: صار يمشي حافيًا، لعطبٍ مركوبه - مثلاً - أو غير ذلك. (٢) الخطيب في ((الأسماء المبهمة)) ص ١٥٦، كما أثبتُّه، لكن الذي في النسخ من ((التدريب)): ثابت بن المرقّع، وهو قول انفرد به - فيما أظن - الوليّ العراقي في ((المستفاد)) ٩٤٥:٢، فتبعه الشارح، وسبق قلمه فنسبه إلى الخطيب. (٣) الحديث رواه أحمد ١٣٠:٢، وفيه اسم الأم، والدارقطني في ((السنن)) (٣٥٤٥) دون ذكر أسماء، ورواه مع تعيين الأسماء: ابن سعد ١٥٢:١٠، ٢٥٥، وينظر كتاب الخطيب ص ٥٢٠، وابن بشكوال ٨٠٧:٢. ٥٠٠ النوع التاسع والخمسون : المبهمات الرابع: الزوج، والزوجة، زوج سُبَيْعة : سعد بن خولة. زوج بروع بالفتح وعند المحدثين بالكسر : هلال بن مرة. [ش] (الرابع: الزوج، والزوجة) والعبد، وأم الولد. (زوج سُبَيْعة) الأسلمية التي وَلَدت بعد وفاته بليالٍ، الحديث في الصحيحين هو (سعد بن خولة)(١) . (زوج بِروع) بنت واشِقٍ (بالفتح) للباء عند أهل اللغة، (وعند المحدثين بالكسر) هو (هلال بن مرة) الأشجعي (٢). ومثّل ابن الصلاح للزوجة بزوجة عبد الرحمن بن الزَّبير التي كانت تحت رفاعة القُرَظي، فطلقها، اسمها تَميمة بنت وهب، وقيل: تُميمة بضم التاء، وقيل: سُهَيْمة(٣). [ب] - (١) رواه البخاري (٣٩٩١)، ومسلم ١١٢٢:٢ (٥٦). (٢) حديثه عند أبي داود (٢١٠٧ - ٢١٠٩)، وسمي في الرواية الثالثة: هلال بن مرة الأشجعي، ولم يسم عند غيره: أحمد ٢٨٠:٤، وابن أبي شيبة (١٧٣٩٣)، ومن ذكر في تخريجه هناك. وسُمي في بعض الروايات السابقة: الجراح، أو أبو الجراح، ولعل: أبو الجراح أقرب، وتكون كنيةَ هلال بن مرة، والله أعلم. (٣) رواه مالك ٥٣١:٢ (١٧) وسماها: تميمة بنت وهب، ورواه البخاري في مواضع، منها (٥٣١٧)، ومسلم ١٠٥٦:٢ (١١٢)، وتكلم الحافظ في هذا الموضع عن اسمها، وضبطَ تُميمة بالتكبير والتصغير، ورجح الثاني، وقيل: سُهَيمة، وقال: كأنه تصحيف، وقيل: أميمة، وقال: هي واحدة، واختلف في التلفظ باسمها، والراجح الأول: أي: بالتاء، لكنها بالتصغير.