Indexed OCR Text
Pages 641-648
كتاب النكاح صيام، وكان ما أمر به المجامع في حال الحيض لم يَخْلِطْهُ بصيامٍ، ولم يجعل صياماً بدلاً منه عند الأعواز، كما أمر بالصدقة عندَ الوجود. فعقلنا بذلك أن ما أمر به من ذكرنا للجماع في الحيض كان صدقةً قُربةٍ، لا صدقةً كفارة. فقال قائل: فقد رأينا المُحْرمَ يُجامِعُ في إحرامه، فيكون عليه الدمُ بلا صيام معه، وبلا صيامٍ بدلاً منه عندَ الإعوازِ له، فما تنكرون أن تكونَ كذلك الصدقة التي أمر بها﴿ في الجماع في الحيض كفارة لا بدلَ لها. فكان جوابنا له في ذلك: أنَّ الذي ذكره من الدم في الجماع بغيرِ بدلٍ له مِن صيامٍ وبغيرِ مخالطةٍ لصيام إيَّه إنما يقوله الكوفيون، ولهم في ذلك مخالفون من أهلِ العلم ممن سواهم. منهم مالك بن أنس رحمه الله كان يقول في الجماع في الإحرام: إن فيه فديةً مِن صيامٍ، أو صدقةٍ، أو نُسُكٍ كالواجبٍ في حلق الرأس في الإحرام من أذى. ومنهم الشافعيُّ رحمه الله يقولُ: إنه يوجبُ الدمَ في هذا، ثم يُقَوَّمُ الدمُ، فيصرف ثمنه بعدَ العجز عن الدمٍ، كما يُصرفُ مثلُه في جزاء الصيد الذي يُصيبه المحرمُ في إحرامه. وكان الذي قاله مالك بن أنس في ذلك عندنا أولى ما قيل فيه، لأن الإحرام قد حرَّمَ الجماعَ، وحرَّم حلق الرأس، وحرَّم اللباسَ، وكان مَنْ فعل شيئاً من ذلك بلا ضرورةٍ إليه آثماً، ومن فعله بضرورة إليه غير آئِّم، وكانت الكفارات الواجبة في ذلك على الفعل لا ما سواه غيرَ أنها - ٦٤١- كتاب النكاح إذا كانت بإصابةٍ على ضرورة لا إثم معها، وإذا كانت على غير ضرورةٍ فمعها الإِثم، فكانت الكفارةُ واجبةٌ للفعل لا لما سواه، وكان قتلُ الصيدِ انتهاكَ حرمة من غيرِ الأبدان، وحلق الشعر انتهاك حرمة البدن، فبعض أسباب البدن ببعضٍ أسباب البدن أشبه منها بالصيد الذي ليس من أسباب البدن. وإذا كان ما ذكرنا كذلك، لم يكن فيما احتج به هذا المحتجُّ علينا له حجة فيما احتج به علينا، ثم نظرنا: هل تقدَّم هؤلاء المتخلفين في هذا المعنى أحدٌ ممن قبلَهم من أصحاب رسول الله وَ﴿؟ ٢٢٤٢ - فوجدنا محمدَ بنَ خزيمة، قد حَدَّثْنَا، قال: حَدَّثَنَا حجاجُ بنُ منهال، حَدَّثَنَا أبو عوانة، عن أبي بِشرٍ، عن سعيد بن جُبير، عن ابنِ عباس رضي الله عنهما، قال: أنته امرأةٌ، فقالت: إني خرجتُ مع زوجي، فأهللنا بعمرة، فطُفْتُ بالبيتِ وَبَينَ الصفا والمروة، فوقع علي قبلَ أن أُقَصِّرَ، فقال: شَبَقٌ شديدٌ، فاستحيتِ المرأةُ، فقامت، فقال: على المرأة فِديةٌ مِن صيامٍ أو صدقةٍ أو نُسُكٍ: صيام ثلاثة أيام، أو إطعام ثلاثة مساكين أو تَنْسُكِين نسكاً، فقالت: أيُّ ذلك أفضل؟ قال: النُّسُك، قالت: أيُّ النّسك أفضلُ؟ قال: اذبحي بقرةً، أو انحري ناقةً، فقالت: أيُّ ذلك أفضل؟ قال: انحري ناقةٌ. فكان ما رويناه عن ابنِ عباسٍ في ذلك موافقاً لما ذكرناه عن مالك سواء، فهو أولى الأقوال عندنا في هذا الباب وإليه كان يذهب أحمدُ بن أبي عمران. وبالله التوفيق. - ٦٤٢- أبواب المجلد الثالث ٢٠١ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيّ عن أبي طلحة في أكله البَرَد وهو صائم ورفع بعضهم ذلك إلى النبي * في تحسينه ذلك منه ٢٠٢ - بابُ بيانٍ مُشْكِل الأولى فيما يُذكّر ما مضى من أيام الشهر: هل يكونُ ذلك بذكرِ الماضي منها، أو بذكرِ الأقلّ من الماضي، ومن الباقي منها بما ما رُوِيَ عن رسول الله #، ثم بما رُوِيَ عمن روي عنه مِنْ أصحابه في شيء ٩ ٢٠٣- بابُ بيان مُشْكِل ما رُوي عن ابن عباس وعن سلمة بن الأكوع رضي الله عنهما مما تُحيط علماً أنهما لم يقولاه إِلاَّ باخذهما إيَّاه من النبي * في بيان مُشكل قول الله عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ﴾ [البقرة: ١٨٤] ٢٠٤ - بابُ بيانِ مُشْكل ما رُوِي عن رسول الله * في الواجب فيمن مات وعليه صيامٌ هل هو الصيامُ أو الإطعامُ عنه؟ ٢٠٥ - بابُ بيانٍ مُشْكِل ما رُوِيّ عن رسول الله ﴿ في سومٍ داود عليه السَّلامُ يوماً وإفطارِه يوماً، وأَنَّه أحبُّ الصَّيامِ إلى الله عَزَّ وجَلَّ ٢٠٦ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول اللـه * في أحبّ الصَّيامِ إلى الله عَزَّ وجَلَّ ٢٠٧ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول الله ﴾ من قوله: ((مَنْ صَامَ رَمَضانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتّاً مِنْ شَوَّال فكأَنَّمَا صَامَ السَّنَّةَ» ٢٠٨- بابُ بيانٍ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله ﴾ في صيام العشرِ الأُولِ من ذي الحِجَّةِ ممَّا يَدُلُّ على تركه كان إيّاه وعلى حضُ منه عليه ٤٤ ٢٠٩ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول الله * في الصَّامِ الذي كان أمر به عبد الله بن عمرو، وما جعله في صوم يومٍ منه في عشرة أيام، وفي صوم يومين منه تسعة أيَّام، وفي صوم ثلاثة أيام ثمانية أيام ٢١٠ - بابُ بيانٍ مُشْكل ما رُوِيّ عن رسول الله # في صوم يوم عرفة من حضُ عليه، ومن نهي عنه ٤٨ ٢١١ - بابُ بيانِ مُشْكل ما رُوِيَ عن قيس بن سعد بن عُبَادة الأنصاري في نَسْخ زكاة الفطر وفي نسخ فرض صوم يوم عاشوراء ٢١٢ - بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيّ عن رسول الله # فيما ادعى قومٌ أنه يدل على جواز الاعتكاف بغير صومٍ ٢١٣ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول الله # في الموطن الذي تعتكِفُ فيه النساءُ ٢١٤ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه، عن رسول الله # في المساجد التي لا يجوز الاعتكاف إلا فيها ٢١٥ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول الله في مقدار صدقة الفطر من البُرّ ومِن ما سواه ٢١٦- بابُ بيانِ مُشْكل ما رُوِيَ في صدقة الفطر مما قصد به فيها إلى المُسلمين كتاب الزكاة ٢١٧ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول اللّه # مِن قوله: ((ظِلُّ المؤمِنِ يَوْمَ القِيامة صَدَقْتُهُ)) ٢١٨ -بابُ بيانٍ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عن رسول الله من قولِه: ((أَيُّكُمْ مَالُ وارِثِهِ أَحَبُّ إليهِ مِنْ مَالِهِ)) ٦٨ ٧٨ ٨٢ ٨٤ ١٠١ ١٠٥ ١٠٧ ١٠٨ -٦٤٣- صفحة Q ١٣ ١٩ ٢٥ ٣٢ ٣٤ ٥١ ٥٥ ٢١٩ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه من قوله: واللهِ لو مَنَّعُوني عَنَاقاً أو عقالاً، على ما رُوِيَ عنه من هاتين الكلمتين، مما كانوا يُؤْدُّونه إلى رسول الله # لقاتلتهم عليه ١١١ ٢٢٠ - بابُ بيانٍ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول الله # من قوله: ((ليس على المُسلِمِ في عَبْدِه ولا في فَرَسِهِ صدقَةٌ)) ١١٨ ٢٢١ - بابُ بيان مُشْكِل ما رُويَ عن رسول الله ﴾ من قوله في الصدقةِ في المواشي: (ولا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ، ولا يُجمعِ بَيْنَ مُتَفَرَّق خشية الصدقة، وما كان من خليطين يتراجعان بينهما بالسوية)) ٢٢٢ - بابُ بيانٍ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله * في الذّهبِ الذي كان عليٌّ عليه السَّلامُ بعثَ به إليه من اليمن، فَدَفَعَه إلى من دفعه إليه من المُؤْلَّفة قلوبُهم، هَلْ في ذلك ما يُدُلُّ على أنَّ الواجبَ فيما وجد في المعادن هو الصدقةُ، أم لا؟ ١٢٥ ١٣٣ ١٣٧ ١٣٩ ١٤٢ ١٤٧ ٢٢٦ - بابُ بيانٍ مُشْكِل ما رُوِيّ عن رسول الله * مما قاله ليزيد أبي معن في صدقته التي أخذها معن من الرجل الذي كان وضعها عندَه: ((لك ما نويتَ يا يزيدُ، ولك يَا معنُ ما أخذتَ)) ٢٢٧ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيّ عن رسول الله * من قوله في الصدقة: ((لا حَقَّ فيها لغنيّ ولا لقويِّ مُكتَسِب) ١٤٩ ١٥٢ ٢٢٨ - بابُ بيانٍ مُشْكِل ما رُوِيّ فى مَنْعٍ رسول الله # عمر بن الخطاب عن العَوْدِ في صدقته، هل ذلك بكلَّ الوجوهِ حتى لا تَصْلَحَ له بوجهٍ منها، أو على خاصً من الوجوه؟ ١٥٧ ٢٢٩ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول الله # في رَدِّه حكمَ العائد في صدقته إلى العائد في قَيْئِه، مَنْ هو؟ كتاب الحج ١٥٩ ١٥٩ ١٧٦ ٢٣٠ - بابُ بيانِ مُشْكل ما رُوِيَ في السبب الذي به قطع رسولُ # ما كان المشركون عليه من تحريمهم العُمْرَة في الوقت الذي كانوا يحرِّمونها فيه من الزمان ٢٣١ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول الله # من قولِهِ: ((لا صرُورَةَ في الإسلامِ)» ٢٣٢- بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول الله # في جعله قضاء الحجِّ عن مَنْ قد كان وَجَبَ عليه كقضاء الذين الذي قد كان وجب عليه ٢٣٣ - باباً بيانٍ مُشْكل ما رُوِيَ عن رسول الله * فِيمَنْ لم يحج عن نفسِهِ حجَّةَ الإسلامِ هل له أنْ يحجّ عن غيره حجة الإسلام أم لا؟ ٢٣٤ - بابُ بيانِ مُشْكل ما رُوِيّ عن رسول اللـه * في الصبي أن له حجّاً ٢٣٥ - بابُ بيانٍ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول اللـه* في أمره ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب أن تشترِطَ في إحرامها أن حِلَها حَيْثُ تُحْبَسُ ٢١٠ -٦٤٤- ١٨٢ ١٩١ ٢٠٤ ٢٢٥ - بابُ بيانٍ مُشْكل ما رُوِيَ عن رسول اللـه # في قولِه للذي قال له: عندي دينارٌ: ((أَنْفِقْهُ على نفسك). وفي قوله له لما قالَ له: عندي آخر: ((أَنْفِقْه على ولَدِكَ)). وفي قوله لما قال له: عندي آخر. قال: ((أنفقه على خادمِكَ)) وفي قوله لما قال له: عندي آخر. قال: ((أنت أبصرُ أو أنتَ أعلمُ)) ٢٢٣ - باب بيانِ مُشْكِل ما رُوِيّ عن رسول اللـه # في الفَحْلِ الذي نهى عن أخَذِهِ في الصَّدَقَّةِ ٢٢٤ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول اللـه # مما يَدُلُّ على إباحة إنفاقِ الزائفِ مِن الدَّارِهِمِ ٢٣٦ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول الله # من قوله: ((أتاني جبريلُ عليه السَّلامُ، فأمرني أَنْ آمُرَ أَصْحَابِي أَنْ يَرَفَعُوا أصواتهم)) ٢٢٤ ٢٣٧ - بابُ بيانِ مُشْكل ما رُوِيَ عن رسول الله * في الطّواف الواجب على القارن للعمرة والحج هَلْ هو طوافٌ واحد أو طوافان؟ ٢٣٣ ٢٣٨ - بابُ بيانِ مُشْكل ما رُوِيّ عن رسول الله * من قوله: ((الطَّوافُ بالبيتِ صَلاةٌ إلَّ أَنَّ اللهَ تعالى أُحَلَّ فيهِ المَنْطِقَ، فَمَنْ نَطَقَ، فلا يَنْطِقْ إلا بخيرٍ» ٢٥٥ ٢٣٩- بابُ بيانٍ مُشْكِل ما رُوِيّ عن رسول اللـه * من قوله: ((الطوافُ بالبيتِ صَلاةٌ إلَّ أَنَّ الله تعالى أحلَّ فيه المَنْطِقَ، فَمَنْ نَطَق -يعني فيه - فلا يَنْطِقْ إلاَّ بخيرٍ)) ٢٥٩ ٢٦٠ ٢٤١ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عن جابر بن عبد الله أنَّ رسولَ الله * وأصحابه لم يطوفوا بين الصَّفا والمرةِ بَعْدَ أن أحرموا بالحجِّ غيرَ طوافهم الذي كانوا طافوه على أنهم في حجة، ثم حوّلُوها إلى عُمرة وحلّوا منها، إلا من كان منهم معه الهدي ٢٦٧ ٢٤٢ - بابُ بيانِ مُشْكل ما رُوِيَ عن رسول الله ﴾ فيما أمر به أصحابَه في الحِجَّةِ التي حجُّوها معه لما طافوا بالبيت وبالصّفا والمروة أن يحلّوا إلا مَنْ كان معه الهدي ٢٧٠ ٢٤٣ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول الله * من قوله لعلي لما قُدِمَ عليه من اليمن في حجته: (بماذا أَهْلَلْتَ؟ فقال: قلتُ: اللَّهُمَّ إِنَّي أُهِلُ بما أهلَّ به رسولُكَ ومن أمره إيّاه أن يمكث على إحرامه حتى يَحِلَّ من حجه، وما رُوِيَ عنه في أبي موسى بعد إعلامه إيَّاه أنَّه أهلَّ كإهلاله أَن يَطُوفَ ويسعى ويَحِلَّ ٢٧٩ ٢٤٤ - بابُ بيانٍ مُشْكِلٍ ما رُوِيّ عن رسول الله # في الحجة التي كانت قبل حجته من التأمير فيها، ومن قراءة براءةً على الناس فيها، ومن كان أميره فيها، ومن كان المبلغ عنه فيها من أبي بكر ومن علي ٢٨٢ ٢٤٥ - بابُ بيانِ مشكلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله * بعثته أبا بكر على الحج في تلك الحجة التي ذكرناها في الباب الذي قبل هذا الباب من الشماره إلى ذي المجاز. كما رُوِيّ عن ابن عبَّاس مما يُخالف حديث جابر الذي ذكرناه في الباب الذي قبل هذا الباب ٢٩١ ٢٤٦ - بابُ بيانِ مشكلٍ ما رُوِيّ عن رسولِ الله ﴾ في الدليلِ على مُرادِ الله عزَّ وجلَّ بقولِه: ﴿فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ المَشْعَرِ الحَرامِ﴾ الآية [البقرة: ١٩٨] ٢٩٦ ٢٤٧ - بابُ بيانِ مشكلٍ ما رُوِيَ عن رسولِ الله * في حديثِ عُروة بنِ مُضَرِّسٍ: ) ومَنْ لَمْ يُدْرِكِ الوُقوفَ بِجَمْعٍ، فلا حَجّ لَهُ)) ٢٩٩ ٢٤٨ - بابُ بيانِ مشكلٍ ما رُوِيَ عن رسولِ الله ◌ِ﴾ من قولِهِ: ((وارْفُعوا عن بَطْنِ عُرَنَةٌ) يعني في الوقوف ٣٠٦ ٣١١ ٢٤٩ - بابُ بيانٍ مشكلٍ ما رُوِيّ عن رسولِ الله * من قوله: ((منْ أَدرِكَ عَرَفَة، فقد أُدْرَكَ الحَجّ)) - ٦٤٥- ٢٤٠ - بابُ بيانٍ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول اللهِ ﴾ في المرادِ بقولِ الله عَزَّ وجَلَّ: ﴿إِنَّ الصَّفا والمروة مِنْ شَعَائِرِ اللّهِ فَمَنْ حَجَّ البَيْتَ أَوْ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَّيْهِ أَنْ يَطَوَّقَ بهما﴾ [البقرة: ١٥٨] ٢٥٠ - بابُ بيانِ مشكل الصحيح مما يختلِفْ أهلُ العلم في وقته من يوم النحرِ الذي تُرمى فيه جمرة العقبة التي يجزئ رميُها فيه: هل هو قبل طلوع الشمس أو بعد طلوعها بما يُروى عن عن رسول الله # في ذلك ٢٥١ - بابُ بيانِ مشكلٍ ما رُوِيَ عن ابنِ عباسٍ، وعن جابر، في قولهما: ما ندري بكم رمى رسول الله رسول الله # الجمرةَ من الحصى، ثم ما روى غيرهما مما فيه ذكر عدد ما رماها به ٢٥٢ - بابُ بيانِ مشكلٍ ما رُوِيَ عن رسولِ الله ﴾ فيما يفعلُه في يومِ النَّحْرِ من ضَحَّى في شعره وفي أظفاره ٣٢٠ ٣٢٩ ٢٥٣- بابُ بيانِ مشكلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله* من ما كان منه في حَجَّه من أمره أمَّ سلمة زوجته أن توافي معه صلاة الصبح في يوم النحر بمكة ٣٣٠ ٢٥٤ - بابُ بيانِ مشكلٍ ما رُوِيّ عن رسول الله * في قوله لسائله: إنَّه سعى قبل أن يَطُوف: ((لا حَرَجٌ)) ٣٣٧ ٢٥٥ - بابُ بيانِ مشكلٍ ما رُوِيَ عن رسولِ الله * في استغفارِهِ يومَ الحُدَيبيَةِ للمحلَّقِينَ مرتينٍ وللمقصرين مرة ٣٤٥ ٢٥٦ - بابُ بيانِ مشكلٍ ما رُوِيَ عن رسولِ اللـه* في الأيامِ المُرادَّةِ في قول الله عزَّ وجلَّ: ﴿وَاذْكُرُوا اللهَ في أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَعَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ، وَمَنْ تَأْخَّرَ فَلاَ إِثْمَ عليه لِمَن اتَّقَى﴾ [البقرة: ٢٠٣] ٣٥٠ ٣٥٣ ٣٥٦ ٢٥٧ - بابُ بيان مشكلٍ ما رُوِيّ عن رسولِ الله * في إذْنِهِ للعباس بن عبد المطلب في البَيْتُوتَةِ بمكّة ليالِيَ مِنِىٌّ مِن أجل السِّقَايَةِ ٢٥٨ - بابُ بيانِ مشكلٍ ما رُوِيَ عنه عليه السَّلامُ من قولِه: "مَنْ كُسِرَ أُو عَرِجَ، فَقَدْ حَلَّ وعليه حِجَّةٌ أُخرى)) ٢٥٩ - بابُ بيان مشكل ما رُوِيّ عن رسول الله * من قولِه لِنسائه بعدّ حجة الوداع: ((هذه الحجة، ثم ظهورَ الحصرِ)) ٢٦٠ - بابُ بيانٍ مشكلٍ ما رُوِيَ عن رسولِ الله * من ودّه أنَّه لم يكن دَخَلَ الكعبةَ بَعْدَما كَان دَخَلَها ٣٦١ ٣٦٧ ٣٧٠ ٢٦١ - بابْ بيانٍ مُشْكل ما رُوِيّ عن رسول الله # من قوله: (وبين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة)) ٢٦٢ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول اللـه * في رخصته للمُحْرِمِ أنْ يُضَمَّدَ عينيه بالصِّرِ إذا اشتكاهُما ٣٧٨ ٢٦٣ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُويّ عن رسول الله# في لباس الرِّجال الخفافَ في الإحرامِ، أَمُبَاحٌ ذلك لهم، كما يُباحُ في الإحلالِ، أو مُباحٌ لهم في حال الإعواز من النعال بعد قطعها أسفل من الكعبين؟ ٢٦٤ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول الله * في قبوله من العباس تزويجه إيَّاه ميمونة ٢٦٥ - بابُ بيانٍ مُشْكل ما رُوِيّ عن رسول الله * من قوله: ((لا يَنْكِحُ المُحرم ولا يُتْكِحُ ولا يخطب)). ومما رُوِيّ عنه مع ذلك في الحالِ التي تزوَّجَ فيها ميمونة من حرمٍ أو حلّ ٣١٤ ٣٨١ ٣٩٣ ٣٩٥ -٦٤٦- ٢٦٦ - بابُ بيانِ مُشْكل ما رُوِيّ عن رسول الله # في خَلَى مكة: هل هو حرمتُه في الأحوال كلها، أو على حرمته في حالٍ دون حالٍ وبفعل دون فعل؟ ٢٦٧ - بابُ بيان مُشْكل ما رُويّ عن رسول الله * مِن قوله في شجر مكة وفي خلاها ومن قول العباس له عند ذلك لما وقف على منعه منه: إلا الإِذْخِرْ، ومن قوله له جواباً لِكلامه: ((إلا الإذخر)) ٤١٣ ٢٦٨ - بابُ بيانٍ مُشْكل ما رُوِيّ عن رسول الله ﴾ في حُرمة صيدِ المدينة، وفي الواجب على منتهكها فيه ٢٦٩ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيّ عن رسول اللـه * في الدليلِ على المرادِ بقول اللـه عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ البَرَّ مَا دُمْتُمْ حُرُماً﴾ [المائدة: ٩٦] ٢٧٠ - بابُ بيانٍ مُشْكِل ما رُوِيّ عن رسول اللـه* في نهيه عن لقطة الحاج ٢٧٦ - بابُ بيانٍ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول الله # من قولِه: ((مَنْ رَأى منكُم هِلالَ ذِي الحجةِ، فأرادَ أن يُضَحِّي فلا يَأْخُذْ مِنْ شَغْرِهِ وَأُظْفَارِه حَتّى يُضَحِّيَ)) ٢٧٢ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عنه في أمره علىَّ ابن أبي طالب في حَبَّه بالقيامِ على بُدُنِهِ وبما أمره به في ذلك وخاطبه به فيه ٢٧٣ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول اللـه * في العددِ الذين يجوزُ أن يُضَحِّى بالبَدَثَة عنهم ٢٧٤ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ في البُدنِ أمن الإبل هي خاصة أم من الإبل ومن البقر جميعاً؟ ٢٧٥ - بابُ بيانِ مُشْكل ما رُوِيَ عن رسول الله* مِنْ قولِه لأبي بُرْدَةَ بنِ نِيَار في أضحيته التي ذبحها: ((أعِدْ أُخْرَى مكانها)، ومن قوله له، لما قال له: إنَّ عندي جذعةٌ خيرٌ مِن مُسِئَةٍ، فقال له: ((اذبحها ولا تُجْزِئُ عن أحدٍ بَعْدَكَ)) ٢٧٦ - بابُ بيانِ مُشْكل ما رُوِيَ عن عقبة بن عامر في أمره إيَّاه أن يُضحي بعتود كتاب النكاح ٢٧٧- بابُ بيانِ مشكل ما رُوي عن رسول الله * من قوله: ((الأَيِّمُ أَحقُّ بنفسِها مِنْ وليُّها، والبِكْرُ تُستَأْذُنُ، وإذنْهَا صُماتُها)) ٢٧٨ - بابُ بيان مشكل ما رُوِيَ عن رسول الله * من قوله لأُمّ سلمة لما خطبها، فقالت: إنّه لَيْسَ أحدٌّ من أوليائي شاهداً. ليس عمر، وهو صغيرٌ لم يَبلُغُ، [فزوَّجَها رسولَ الله *] بأمرها ٤٩٧ ٥٠٤ ٢٧٩ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ الله * في تزوجِهِ المرأةَ التي وَهَبَت له نفسها الرجلَ الذي سأله أنْ يُزَوْجَها إيَّاهُ بغيرِ رجوعٍ منه إليها في ذلك ولا مؤامرة منه إياها فيه ٢٨٠ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ الله * مما يَدُلُّ على الوجه مما أهلُ العلم مختلفون فيه من الشيء يكون بَيْنَ الشريكَيْنِ هل لأحدهما أن يستعملَه بحقه فيه أم لا؟ ٥٠٧ ٢٨١- بابُ بيانِ مُشكل ما رُوِيَ عن رسول الله # من قوله: ((إنَّ أَحَقَّ ما وَفَيْتُم بِهِ مِن الشُّروط ما استحللتم به الفروج)) ٥٠٩ ٥١٣ ٢٨٢- بابُ بيانٍ مُشكلٍ ما رُوي عن عمر رضي الله عنه من نَهْيِهِ أَن يُغَالَى في صَدْقَّاتِ النِّساءِ، ومن احتجاجه في ذلك بأصدقة رسول الله * نساءَه، ومن أَصدقة أزواجٍ بناته بناته ٢٨٣ - باب بيان مشكل ما رُوي عن رسول الله # في الحباء والعدة والصَّداق قبل عصمة النكاح وفي ذلك بعد عصمته ٤٠٨ ٥٢٥ -٦٤٧- ٤٢١ ٤٣٠ ٤٣٧ ٤٣٨ ٤٤٩ ٤٥٦ ٤٦٥ ٤٧٥ ٤٨٣ ٤٨١ ٤٨٢ ٢٨٤ - بابُ بيانٍ مُشكل ما رُوِيَ عن رسول الله* عن الجمع بَيْنَ العمتين، والجمع بين الخالتين، وعن الجمع بَيْنَ الحالة والعمةِ ٥٢٧ ٥٣٥ ٢٨٥ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عَنْ رسولِ الله * في الوقوعِ على الحاملِ المسبية وهي كذلك ٢٨٦ - بابُ بيانٍ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عن رسول الله﴾ في استبراءِ المَسْبِيَّات من الحَوَامِلِ وممن سواهُنَّ ٢٨٧ - بابُ بيانِ مشكل ما رُوِيَ عن رسولِ الله # في السبايا الوثنيات من حِلِ وطئهنَّ للمسلمين ومِن دليل على نسخٍ لذلك ٢٨٨- بابُ بيان مشكل ما رُوي عن رسول الله * فيما يقضي بين المختلفين من أصحابه في المرادات بقوله: ﴿والمحصنات من النّساء إلا ما مَلَكت أيمانكم﴾ [النساء: ٢٤] ٢٨٩ - بابُ بيان مشكل ما رُوي عن رسول الله # من قوله: ((لا ينكح الزاني إلا مجلوداً مثلَه)) ٢٩٠ - بابُ بيانِ مُشْكِلٍ ما رُوِيَ عَنْهُ عليه السَّلامُ ممَّا كانَ منه في المُستعيذةِ منه من نسائهِ لَمَّا أُدْخِلَتْ عليه ٥٣٩ ٥٤٢ ٥٤٩ ٥٥٨ ٥٦٤ ٥٧٠ ٢٩١ - بابُ بيانٍ مُشْكِلٍ ما رُوِيَّ عَنْهُ عليه السَّلامُ في المرأةِ الَّتِي تَزَوَجَّها، فلما أُدْخِلَتْ عليه رَأى بِكَشْجِهَا بَيَاضاً، وما كانَ منه في أمرِها بعد ذلك ٢٩٢ - بابُ بيانٍ مُشْكِل ما رُوِيَ عَنْهُ عليه السَّلامُ فِي قُتَيْلَة ابنةٍ قيس التي لم يدخل بها بعد تزويجه إيَّاها حتى تُوفّي عنها ٥٨١ ٢٩٣- بابُ بيانِ مُشْكِل الصحيح من ما اختلف فيه أهل العلم من هبة المرأة نفسَها من رجلٍ على سبيلِ التزويج، هل يكونُ ذلك تزويجاً أو لا يكونُ تزويجاً، وما رُوِيَ فيه من الآثار ٥٨٦ ٢٩٤ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول الله* فيمن كان وَهَبَ له نفسه من النساءِ، هل كان منه في شيء منهن قبولاً واحتباساً لها زوجة أو لم يكن؟ ٥٩١ ٢٩٥ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ في السَّبِ الذي نزلَ في قوله تعالى: ﴿نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأُتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ [البقرة: ٢٢٣]، وما كان من النبي * عند نزولها مما أعلم الناس به المراد بها ٥٩٢ ٢٩٦ - بابُ بيانٍ مُشْكِل ما رُوِيّ عن رسول الله # في الغَيْلِ مِن كراهةٍ له، ومن همَّ بنهي عنه، ومن نهي عنه، ومما سوى ذلك مما كان منه فيه ٦٫٩ ٦١٧ ٢٩٧ - بابُ بيانٍ مُشْكِلٍ ما رُوي عن رسول الله * من كراهية عزل الماء عن محله ٢٩٨ - بابُ بيانِ مُشْكِل ما رُوِيَ عن رسول الله ﴿ في العَزْلِ، وَأَنَّه الوََّدُ الخَفِيِّ، وفيما رُوِيَ عنه في تكذيبه مَنْ قَالَ ذلك ٦٢٢ ٢٩٩ - بابُ بيانِ مُشْكل ما رُوِيّ عن رسول الله # فيمن أصاب امرأته وهي حائض ٦٣٠ -٦٤٨-