Indexed OCR Text

Pages 21-40

مقدمة صاحب التحفة
أقام على الطحاوي سنين كثيرة(١).
٣- سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، أبو القاسم،
صاحب المعاجم انتهى إليه علو الإسناد لطول عمره، حافظ ثقة عالم
مصنف، توفي سنة (٣٦٠ هـ)(٢).
٤- عبد الرحمن بن أحمد بن يونس أبو سعيد الحافظ المؤرخ،
توفي سنة (٣٤٧هـ)(٣).
٥- عبد الله بن عدي بن عبد الله الجرجاني أبو أحمد،
صاحب كتاب الكامل في الجرح والتعديل، أحد الأئمة، حافظ ناقد،
توفي سنة (٣٦٥هـ)(٤).
٦- عبيد الله بن علي الداودي القاضي، أبو القاسم شيخ أهل
الظاهر في عصره، توفي سنة (٢٧٥ هـ)(٥).
٧- علي بن أحمد بن محمد بن سلامة، أبو الحسن الطحاوي
(ابنه) راوي كتاب السنن عن النسائي، توفي سنة (٣٥١هـ)(٦).
(١) انظر: الجواهر المضية، ٣١٨/١، الفوائد البهية، ص ٤١.
(٢) انظر: وفيات الأعيان، ٤٠٧/٢، تذكرة الحفاظ، ٨٠٩/٣؛ ابن تغري:
النجوم الزاهرة، ٢٣٩/٣؛ الجواهر المضية، ٢٧٦/١.
(٣) انظر: الجواهر المضية، ٢٧٦/١، حسن المحاضرة، ٢٣٨/١.
(٤) انظر: تذكرة الحفاظ، ٩٤٠/٣، طبقات الشافعية الكبرى، ٣١٥/٣، ٥/١،
الحاوي، ص ١٢.
(٥) انظر: الجواهر المضية، ٢٧٦/١؛ لسان الميزان، ٢٧٤/١.
(٦) انظر: الجواهر المضية، ٢٧٦/١؛ لسان الميزان، ٢٧٤/١.
- ٢١-

مقدمة صاحب التحفة
٨- علي بن الحسين بن حرب، البغدادي الفقيه الشافعي، أبو
عبيد القاضي، ويعرف (بابن حربويه) وكان ثقةٌ ثبتاً عالماً أميناً، وأقام
بمصر دهراً طويلاً، روى عن الطحاوي وغيره، توفي سنة (٣١٩هـ)(١).
٩- محمد بن جعفر بن الحسين البغدادي، أبو بكر الوراق،
يلقب غندراً الحافظ المفيد، وكان جَوَّالاً حافظاً ثقةً، توفي بعد سنة
(٣٦٠هـ) تاريخ بغداد ١٥٢/٢.
١٠- محمد بن عبده بن حرب البصري العبادي، أبو عبيد
الله، قاضي مصر، توفي سنة (٣١٣ هـ)(٢).
١١- محمد بن المظفر بن موسى أبو الحسين البغدادي،
الحافظ، صاحب المسند الذي جمعه للإمام أبي حنيفة، روى عنه
الدارقطني توفي سنة (٣٧٩هـ)(٣).
١٢- مسلمة بن القاسم بن إبراهيم أبو القاسم القرطبي، أحد
المكثرين من الرواية والحديث، توفي سنة (٣٥٣هـ)(٤).
وإنَّ كثرة طلبة الشيخ دليل صدق على مكانته العلمية المرموقة
وسمو درجته بين علماء عصره.
(١) انظر: كتاب الولاة والقضاة، ص ٥٢٣ -٥٣٥، ٥٥٨ - ٥٦٠.
(٢) انظر: كتاب الولاة والقضاة، ص ٥١٤-٥١٨.
(٣) انظر: جامع المسانيد، ٥/١؛ تاج التراجم، ص ٩؛ تاريخ بغداد ٢٦٣/٣.
(٤) انظر: الجواهر المضية، ٢٧٥/١، ميزان الاعتدال، ١٢/٤.
-٢٢-

مقدمة صاحب التحفة
ثناء العلماء عليه:
قال ابنُ يونس، فيما نَقَلّه عنه ابنُ عساكر في «تاريخه»
٣٦٨/٧: كان ثقةً، ثبتاً، فقيهاً، عاقلاً، لم يُخَلِّفْ مِثْلَهُ.
وقال مسلمةُ بنُ القاسم في «الصِّلَة» فيما نقله عنه ابنُ حجر
في «اللسان» ٢٧٦/١: كان ثقةٌ، ثبتاً، حليلَ القَدْرِ، فقيهَ البدن، عالماً
باختلافِ العلماء، بصيراً بالتصنيف.
وقال ابن النديم في «الفهرس» ص ٢٦٠: وكان أَوْحَدَ زمانِه
علماً وزهداً.
وقال ابنُ عبد البر - كما في «الجواهر المضية» -: كان مِنْ
أَعْلَمِ النّاسِ بِسِيَرِ الكوفيين وأخبارِهم رفِقْهِهِم، مع مشارَكَةٍ في جميعِ
مَذَاهِبِ الفُقَهاءِ.
وقال الإِمامُ السَّمعانيُّ في «الأنساب» ٢١٨/٨: كان إماماً،
ثقةً، ثبتاً، فقيهاً، عالماً، لم يُخَلِّفْ مِثْلَه.
وقال ابنُ الجوزي في «المنتظم» ٢٥٠/٦: كان تَبْتاً، فَهْماً،
فَقِیھاً، عاقِلاً.
وقال ابنُ الأثير في «اللباب» ٢٧٦/٢: كانَ إماماً، فقيهاً مِن
الحنفيين، وكان ثِقَةٌ ثبتاً.
وقال الإِمامُ الذهبيُّ في «سِيَرِ أعلام النبلاء» ٢٧/١٥: الإمامُ،
العلامةُ، الحافِظُ الكبيرُ، مُحَدَّثُ الديار المصرية وفقيهها .. ثم قال: ومن
نظر في تَوالِيفِ هذا الإِمامِ عَلِمَ مَحَلَّه مِن العِلْمِ، وسَعَة مَعَارِفِهِ.
وقال ابنُ كثير في «البداية» ١٨٦/١١: الفقيهُ الحنفيُّ صاحِبُ
-٢٣-

مقدمة صاحب التحفة
التصانيف المفيدةِ، والفوائد الغزيرة، وهو أحَدُ الثقاتِ الأثبات، والحُفَّاظِ
الجَهَابِذَةِ.
مؤلفات الإمام الطحاويّ:
وأنقل هنا ما أورده الدكتور عبد الله نذير أحمد -صاحب
كتاب أبو جعفر الطحاوي الإِمام المحدث الفقيه- في مقدمة تحقيقه
لكتاب «مختصر اختلاف العلماء» والذي قام بسرد ما أثبته له أصحاب
كتب التراجم والتاريخ من المؤلفات: مطبوعة ومخطوطة، مبتدئاً بذكر
الموجودة منها - مع ذكر أماكن وجود المخطوطة- ثم المفقودة.
الكتب الموجودة (المخطوطة والمطبوعة):
١ - أحكام القرآن الكريم (هو تفسير آيات الأحكام):
فقد عُرِفَ عن وجود هذا الكتاب حديثاً، حيث عُثِرَ على
جزء منه الدكتور سعد الدين أونال مع زميل له بتركيا (١).
ومكان وجوده: (مكتبة وزير كبرى) تحت رقم (٨١٤) ببلدة
وزیر کبری بشمال تر کیا.
(١) قال الدكتور عبد الله نذير: ويجدر بالذكر هنا: أنه اختلط على بعض المؤلفين
في سيرة الطحاوي أو المترجمين له الأمر بين كتاب (أحكام القُرآن) وبين كتاب
(أحكام القِران) (بكسر القاف)، فذكروا الثاني في موضع الأول، وأوردوا ما ذكر
عن الثاني في كلامهم عن الأول، بل وأغفلوا الحديث كلية عن (أحكام القِران).
- ٢٤-

مقدمة صاحب التحفة
٢- اختلاف العلماء:
وهو كتاب ضخم، ورد في مائة وثلاثين جزءاً، كما ذكر
المترجمون للطحاوي. غير أنه لم يعلم عن وجوده شيء.
وقد اختصره أبو بكر الجصاص (٣٧٠هـ)، وجزء من هذا
المختصر موجود بمكتبة جار الله ولي الدين باستانبول، وبدار الكتب
المصرية.
وقد قام الدكتور عبد الله نذير أحمد بتحقيق المختصر ونُشِر في
دار البشائر الإسلامية ١٤١٧ هـ.
٣- التسوية بين حدثنا وأخبرنا:
رسالة صغيرة في مصطلح الحديث(١).
ولخصها ابن عبد البر في كتاب (جامع بيان العلم وفضله)(٢).
٤- الجامع الكبير في الشروط:
وله نسخ مخطوطة في بريلن (٤١ - ٤٢) القاهرة أول ١٠٢/٣،
(١) وقد طبع محققاً، في الهند - بتارس سنة (١٤١٠هـ) بتحقيق الشيخ محمد عزيز
شمس
(٢) انظر: الشروط الصغيرة، ٢٥/١؛ أبو جعفر الطحاوي وأثره في الحديث،
ص٢٧٩؛ تاريخ التراث العربي، ٩٨/٣/١.
انظر: جامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله (مصورة بيروت: دار
الفكر) وقال ابن عبد البر: «هذا قول الطحاوي دون لفطه، أنا عبرت عنه». انظر:
٢١٤/٢-٢١٦.
- ٢٥-

مقدمة صاحب التحفة
القاهرة ثاني، ٤٥٦/١، شهيد علي باشا (٨٨١-٨٨٢)(١).
- ومنه كتاب أذكار الحقوق والرهون.
- ومنه كتاب الشفعة.
نشره يوسف شاخت في سلسلة تقارير مجمع هايدلبرج العلمي
(١٩٢٦، ١٩٢٧) رقم: ٥٠٤.
٥- السنن المأثورة:
رواية أبي جعفر الطحاوي عن خاله المزني، عن الإمام
الشافعي، رحمة الله تعالى عليهم. ويسمى أيضاً (بسنن الشافعي)(٢).
طبع سنة (١٣١٥هـ) بالمطبعة الشرفية بمصر، وطبع حديثاً
طباعة محققة، بتحقيق وتعليق ودراسة الدكتور خليل إبراهيم ملا
خاطر. (جدة: دار القبلة، الطبعة الأولى ١٤٠٩).
٦- شرح معاني الآثار، وهو (في أحاديث الأحكام):
له طبعتان: طبعة لكهنؤ بالهند (١٣٠٠-١٣٠٢هـ) في
مجلدین.
والطبعة الثانية بالقاهرة: مطبعة الأنوار المحمدية، بتحقيق: محمد
زهري النجار، ومحمد سيد جار الحق (١٣٨٦هـ) في أربعة أجزاء.
وطبع مصوراً من نسخة الأنوار المحمدية بدار الكتب العلمية
(١) انظر: تاريخ الأدب العربي، ٢٦٣/٣.
(٢) وأما (مسند الشافعي) الذي يرويه الأصم: (أبو العباس محمد بن يعقوب، عن
الربيع بن سليمان عن الإمام الشافعي) فغير ذلك.
-٢٦-

مقدمة صاحب التحفة
ببيروت (١٣٩٩هـ) مع مقدمة (أماني الأحبار في شرح معاني الآثار)
للشيخ محمد يوسف الكاندهلوي.
وللكتاب شروح ومختصرات كثيرة(١).
٧- صحيح الآثار:
محفوظ بمكتبة (بانته، ١، ٥٤ رقم ٥٤٨)(٢).
٨- الشروط الصغير (مذيلاً بما عثر عليه من الشروط الكبير):
نشرته رئاسة ديوان الأوقاف، إحياء التراث الإسلامي
بالعراق، بتحقيق الدكتور روحي أوزجان، وطبع بمطبعة العاني، بغداد،
(١٣٩٤ هـ).
٩- العقيدة الطحاوية (بيان اعتقاد أهل السنة والجماعة):
نشر في قازان (١٨٩٣م) وفي سكربور (١٩٠٠م)، وفي حلب
(١٣٤٠هـ)، وفي بيروت (١٣٩٨هـ). وعليه شروح كثيرة(٣).
١٠- مختصر الطحاوي (الأوسط):
نشرته لجنة إحياء المعارف النعمانية، بحيدرآباد الدك، الهند،
بتحقيق العلامة أبي الوفاء الأفعاني، وطبع بالقاهرة مطبعة دار الكتاب
(١) انظر: بروكلمان: تاريخ الأدب العربى، ٢٦٢/٣، ٢٦٣.
(٢) انظر: بروكلمان: تاريخ الأدب العربي، ٢٦٥/٣.
(٣) وقد قام بشرح هذه العقيدة غير واحد من العلماء، فمن أحسنها أسلوباً
وأكثرها انتشاراً، شرح العلامة ابن أبي العز الحنفي: صدر الدين محمد بن علاء الدين
(٧٩٢هـ). (بيروت: دار الفكر، الطبعة الثانية، ١٤٠٢هـ).
-٢٧-

مقدمة صاحب التحفة
العربي، (١٣٧٠هـ) وعليه شروح كثيرة.
١١- مشكل الآثار (في اختلاف الحديث):
توجد منه ثلاث نسخ خطية في مكتبة فيض الله بإستانبول،
ورامبور بالهند، والمتحف البريطاني (وهي التي اعتمد عليها محقق أصل
كتابنا هذا).
ونشرته منه دائرة المعارف النظامية، بحيدرآباد الدكن بالهند
(١٣٣٣هـ) ما يقارب نصف الكتاب، في أربعة أجزاء، وهذه الطبعة
فيها الكثير من التحريف والأخطاء والبياض الدال على النقص.
ثم قام المحقق الشيخ شعيب الأرنؤوط مشكوراً بتحقيق هذا
الكتاب، وقدم له دراسة مستوفاة، وطبع بمؤسسة الرسالة في ستة عشر
مجلداً وهي الطبعة التي اعتمدتها في هذا الكتاب.
كما اختصره: سليمان بن خلف الباجي المالكي م (٤٧٤هـ).
وطبع مختصر هذا المختصر (المعتصر من المختصر) - ليوسف
بن موسى أبي المحاسن الحنفي م (٨٠٣هـ) - بحيدرأباد الدكن،
١٣٠٧ هـ.
وأما الكتب المفقودة فهي كثيرة:
١- أحكام القِران (بكسر القاف)(١).
(١) وهو كتاب في (أحكام القِران) كما نقله الإمام النووي عن القاضي عياض
في (باب بيان وجوه الإحرام): «قال القاضي عياض: قد أكثر الناس الكلام على هذه
الأحاديث [الاختلاف في حجة النبي*] فمن محيد منصف، ومن مقصّر متكلف، ومن
-٢٨-

مقدمة صاحب التحفة
٢- أخبار أبي حنيفة وأصحابه (أو مناقب أبي حنيفة)(١).
٣- اختلاف الروايات على مذهب الكوفيين(٢).
٤- كتاب الأشربة(٣).
٥- التاريخ الكبير (٤).
٦ - الحكايات والنوادر (٥).
٧ - حكم أرض مكة (٦).
٨- الرد على أبي عبيد فيما أخطأ فيه في كتاب النسب.
٩- الرد على الكرابيسي (نقض كتاب المدلسين على
الكرابيسي).
١٠- الرد على عيسى بن أبان (خطأ الكتب)(٧).
مطيل مكثر، ومن مقتصر مختصر، قال: وأوسعهم من ذلك نفساً: أبو جعفر
الطحاوي، فإنه تكلم في ذلك في زيادة على ألف ورقة .. » صحيح مسلم بشرح
النووي، ١٣٦/٨.
(١) انظر: الجواهر المضية، ٢٧٧/١؛ الفوائد البهية، ص ٣٢.
(٢) انظر الجواهر، ٢٧٧/١.
(٣) انظر: الحاوي في سيرة الطحاوي ص ٣٩.
(٤) انظر: وفيات الأعيان، ١٧/١؛ الجواهر المضية، ٢٧٧/١؛ حسن المحاضرة
١٤٧/١؛ الفوائد، ص ٣٢.
(٥) انظر: الجواهر، ٢٧٧/١، الفوائد، ص ٣٢.
(٦) انظر الجواهر، ٢٧٧/١، الفوائد، ص ٣٢.
(٧) انظر: الفهرست، ص ٢٩٢؛ الجواهر، ٢٧٧/١؛ الفوائد، ص ٣٢.
-٢٩-

مقدمة صاحب التحفة
١١ - الرزية (١)
.
١٢- شرح الجامع الصغير.
١٣- شرح الجامع الكبير(٢).
١٤ - الشروط الأوسط.
١٥- الشروط الكبير. والمحاضر والسجلات من ضمن
الشروط وليست شيئاً مستقلاً(٣).
١٦ - الفرائض (٤).
١٧ - قسم الفيئ والغنائم(٥).
١٨ - المختصر الكبير.
١٩- المختصر الصغير(٦).
٢٠ - النّحل وأحكامها وصفاتها وأجناسها وما ورد فيها من
خبر (نحو أربعين جزءاً)(٧).
(١) انظر: الحاوي، ص ٣٩.
(٢) انظر: الفهرست، ص ٢٩٢؛ الجواهر المضية، ٢٧٧/١؛ الفوائد البهية، ص
٣٢.
(٣) انظر: وفيات الأعيان، ٧١/١؛ الجواهر، ٢٧٧/١؛ الفوائد، ص ٣٢.
(٤) انظر: الفهرست، ص ٢٩٢؛ الفوائد، ص ٣٢.
(٥) انظر: الجواهر، ٢٧٧/١؛ الفوائد، ص ٣٢.
(٦) انظر: الفهرست، ص ٢٩٢؛ والمراجع السابقة.
(٧) الحاوي في سيرة الطحاوي، ص ٣٩.
- ٣٠ -

مقدمة صاحب التحفة
٢١ - النوادر الفقهية(١).
٢٢ - الوصايا(٢).
وفاته:
تُوفي الإمامُ الطحاوِيُّ رَحِمَه الله، سنةَ إحدى وعشرين وثلاث
مئة لَيْلَةَ الخميس مُسْتَهَلَّ ذي القعدة بمصر، ودُقِنَ بالقرافَةِ الصُّغرى في
تربة بني الأشعث، والقرافةُ الصغرى هي قرافة الإِمام الشافعي، وقَبْرُ
الطحاوي في شارع الإمام الليث الموازي لِشارع الإمام الشافعي،
والضريح تحت قَّةٍ أثرية، وأمامَ القبر شاهد مكتوبٌ عليه اسمُه وتاريخٌ
ميلاده وتاريخ وفاته.
مصادر ترجمته(٣):
«الفهرست»، ص ٢٦٠، أبو الفرج محمد بن إسحاق أبي
يعقوب النديم (٤٣٨هـ).
«طبقات الفقهاء»، ص ١٤٢، إبراهيم بن علي بن يوسف أبو
إسحاق الشِّيرازي (٤٧٦ هـ).
«الأنساب» ١٩٨/١ و٦٧/٤ و٢١٨/٨، عبد الكريم بن
(١) الجواهر، ٢٧٧/١؛ الفوائد، ص ٣٢.
(٢) الفهرست، ص ٢٩٢؛ والمراجع السابقة.
(٣) كما أوردها محقق الأصل الشيخ شعيب، ولم أضف إلا الأخير.
- ٣١-

مقدمة صاحب التحفة
محمد بن منصور التميمي أبو سعدٍ السَّمعاني (٥٦٢هـ).
«تاريخ دمشق الكبير» ٣١٧/٧-٣١٩، أبو القاسم علي بن
الحسن بن هبة الله ابن عساكر (٥٧١هـ).
«الفهرست»، ص ٢٠٠ و٢٦٢، أبو بكر محمد بن خير
الأموي الإشبيلي (٥٧٥هـ).
«المنتظم» ٢٥٠/٦، أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن محمد
بن الجوزي (٥٩٧هـ).
«اللباب» ٤٦/١ و٣٤٣ و٢٧٦/٢، أبو الحسن علي بنُ أبي
الكرم محمد بن محمد الشّيباني ابن الأثير الجزري (٦٣٠هـ).
«وفيات الأعيان» ٧١/١- ٧٢، أبو العباس أحمد بن محمد بن
إبراهيم بن خَلْكان البرمكي الإربلي (٦٨١هـ).
«سير أعلام النبلاء» ٢٧/١٥-٣٣، أبو عبد الله محمد بن
أحمد بن عثمان بن قايماز الذهبي (٧٤٨هـ).
«تذكرة الحفظ» ٨٠٨/٣-٨١١ له، «العبر» ١١/٢ له.
«الوافي بالوفيات» ٩/٨- ١٠، أبو الصفا خليل بن أيبك بن
عبد الله الصفدي (٧٦٤هـ).
«مرآة الجنان» ٢٨١/٢، عبد الله بن أسعد بن علي اليمني
اليافعي المكي (٧٦٨هـ).
«البداية والنهاية» ١٧٤/١١، أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن
کثیر القرشي (٧٧٤هـ).
«الجواهر المضية في طبقات الحنفية» ١٠٢/١- ١٠٥ أبو محمد
- ٣٢-

مقدمة صاحب التحفة
عبد القادر بن محمد بن نصر الله القرشي (٧٧٥هـ).
«غاية النهاية في طبقات القراء» ١١٦/١، أبو الخير محمد بن
محمد الجزري (٨٣٣هـ).
«لسان الميزان» ٢٧٤/١-٢٨٢، أبو الفضل أحمد بن علي بن
حجر العسقلاني (٨٥٢هـ).
«النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة» ٢٣٩/٣، أبو
المحاسن يوسف بن تعزي بردي الأتابكي الظاهري (٨٧٤هـ).
«تاج التراجم»، ص ٦، أبو العدل قاسم بن قطلوبغا
السودوني الجمالي (٨٧٩هـ).
«طبقات الحفاظ»، ص ٣٣٧، عبد الرحمن بن أبي بكر بن
محمد بن سابق الدين الخضيري السيوطي (٩١١هـ).
«حسن المحاضرة» ٣٥٠/١ و ٤٦٣ له.
«طبقات المفسرين» ٧٤/١، محمد بن علي بن أحمد الداوودي
(٩٤٥ هـ).
«كشف الظنون»، ص ٣٢ و ٢٩٨ و ٥٦٢ و٥٦٨ و٦٧٤
و١٠٤٦ و١١٤٧ و١٢٥٠ و١٣٢٦ و١٦٠٩ و١٦٢٧ و١٧٢٨
و١٨٣٧ و١٩٨٠، المولى مصطفى بن عبد الله القسطنطيني الرومي
حاجي خليفة (١٠٦٧ هـ).
«شذرات الذهب» ٢٨٨/٢، أبو الفلاح عبد الحي بن أحمد
ابن العماد العكري الحنبلي (١٠٨٩هـ).
«الفوائد البهية»، ص ٣١-٣٤، أبو الحسنات محمد عبد الحي
-٣٣-

مقدمة صاحب التحفة
بن محمد عبد الحليم الأنصاري اللكنوي الهندي (١٣٠٤هـ).
«روضات الجنات»، ص ٥٩، محمد باقر بن زين العابدين
الخوانساري الأصفهاني (١٣١٣هـ).
«هدية العارفين» ٥٨/٥ -٥٩، إسماعيل باشا بن محمد أمين
الباباني الأصل البغدادي المولد والمسكن (١٣٣٩هـ).
«تهذيب تاريخ دمشق» ٥٧/٢- ٥٨، عبد القادر بن أحمد بن
مصطفى بدران (١٣٤٦هـ).
«الحاوي في سيرة الطحاوي»، محمد زاهد بن الحسن بن علي
الکوثري (١٣٧١ هـ).
مقدمة «أماني الأحبار».
«تاريخ التراث العربي» ٩١/٣-٩٨، فؤاد سزكين.
«أبو جعفر الطحاوي وأثره في الحديث»، الدكتور عبد المجيد
محمود.
"أبو جعفر الطحاوي الإمام المحدث الفقيه" دكتور عبد الله
نذير أحمد، وله أيضاً مقدمة لكتاب «مختصر اختلاف العلماء» فيها
ترجمة جيدة للطحاوي.
BROCKELMANN: G. A. /gl 170, 171, s1 293, 294.
- ٣٤-

مقدمة صاحب التحفة
كتاب شرح مشكل الآثار
أولاً: اسم الكتاب:
اشتهر كتاب الطحاوي في المشكل باسم «شرح مشكل الآثار»
على غرار اسم كتابه الأكثر شهرة: «شرح معاني الآثار» على أنه
ليست هذه تسمية المؤلف فكل نسخ الكتاب ليس عليها هذا الاسم؛
وإنما فيها: بيان مشكل أحاديث النبي # أو بيان مشكل ما رُوِيَ عن
رسول الله﴾.
على أنَّ هذا ليس بإشكال فكثير من الكتب أُشتهر بغير اسمه مثل
صحيح البخاري، وسنن الترمذي، وغيرهما.
موضوع الكتاب:
موضوع كتاب «شرح مشكل الآثار» كما ذكر مصنفه في مقدمته
«وإنّ نظرتُ في الآثارِ المرويةِ عنه صلَّى الله عليه وسلّم بالأسانيدِ
المقبولة التي نقلها ذوو التّثَّتِ فيها، والأمانةِ عليها، وحُسْنِ الأداءِ لها،
فوجَدْتُ فيها أشياء ◌َّمَا يَسْقُطُ معرفتُها والعلمُ بما فيها عن أكثرِ النّاسِ،
فمال قلبي إلى تأمُّلها، وتِيَانِ ما قَدَرْتُ عليه من مُشْكِلِها، ومِنَ
استخراجِ الأحكامِ الَّتي فيها، ومِنْ نفي الإِحالاتِ عَنْها».
على أنه من خلال عملي في الكتاب اتضح لي أن الكتاب يدور في
ثلاثة محاور متداخلة في بعض الأحيان:
الأول: تعارض بين ظاهر حديثين صحيحين ويقوم المصنف بالتوفيق
بينهما بالقواعد المشهورة عند الفقهاء والمحدثين.
- ٣٥-

مقدمة صاحب التحفة
الثانى: تعارض بين أدلة شرعية؛ أحاديث وآثار صحيحة من جهة،
وبين حكم المسألة موضوع الحديث في المذهب الحنفي من جهة
أخرى، ويكون الحكم في المذهب قائم على:
- إما أثر من فعل أو قول صحابي وبه يأخذ المصنف ويدعي: إما
نسخ الحديث بحجة أن مجرد فعل الصحابي دليل النسخ لأنه كان مع
رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم حتى وفاته وأنه لا يخالفه إلا بمعرفة أن
هذا الحكم منسوخ (انظر باب ٩٢ بعد حديث ٦٢٥)، وأحياناً يورد
آثاراً متعارضة، بعضها يوافق الحديث وأخرى لا توافقه ويرجح الثاني
بتأويل الحديث والآثار المخالفة للمسألة في المذهب. (وانظر أبواب
٩٠-٩٥)، على أنه في هذا الكتاب أقل تعصباً للمذهب من كتابه
«شرح معاني الآثار».
- أو أن الحديث الوارد في الباب يعارضه حديث ربما أقل منه درجة
- لكنه يوافق المذهب- فيقوم المصنف بتأويل الحديث الأول.
ويمكن الخلوص إلى أن المصنف اتبع مع الأحاديث والآثار المخالفة
للمذهب أربع مسالك:
- التضعيف . - النسخ . - التأويل.
- موافقة حديث الباب وترجيحه على المذهب، وهذه تحسب
للمصنف رحمه الله؛ على أنه غالباً ما يكون للمسألة عدة أقوال في
المذهب فيرجح مثلاً قول أبي يوسف على قول أبي حنيفة.
الثالث: لطائف في المعاني والأسانيد والتفسير:
-٣٦-

مقدمة صاحب التحفة
فمن لطائف المعاني مثلاً: في باب (١) معنى الفطرة. و(٢٣١) في
معنى الصرورة. و(٨٨٢) في معنى البضع.
ومن الكلام على الأسانيد: باب (٢٨٨) و(٥١٤).
ومن تفسير القرآن الكريم وقراءاته ماجمعته في كتاب التفسير من
کتابنا هذا.
وفي نهاية هذه المقدمة أتوجه بجزيل الشكر والعرفان لمشايخنا
وإخواننا الذين لهم فضل في توجهنا لخدمة كتب العلم والحديث.
وأتوجه بالشكر كذلك لفضيلة الشيخ صالح السدلان، والأخوة في
دار الفلاح بالفيوم، ودار بلنسية بالرياض على مابذلوه لإخراج هذا
الكتاب، أسأل الله أن يجزي الجميع كل خير وأن يجمع بيننا على طاعته
ومحبته؛ إنه سميع مجيب.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
أبو الحسين خالد الرباط
الفيوم في ١٥ ربيع آخر ١٤٢٠
-٣٧-

مقدمة الإمام الطحاوي -
[مقدمة الإمام الطحاوي]
بسم الله الرحمن الرحيم
صلَّى الله على سيدنا محمدٍ و آله وسلم
قال أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة بن سلمة الطحاوي
الأزدي رحمه الله:
أمَّا بَعْدُ: فإنَّ اللهَ جَلَّ وعزَّ بعث نبيّه محمَّداً صلَّى الله عَلَّيه
وسلَّم خاتِماً لأنبيائِه الذين كان بعثهم قَبْلَه صلواتُ اللهِ عليه وعليهم
وسلامُه ورحمته وبركاتُه، وأنزلَ عليه كتاباً خاتِماً لكُبِه الْتي كانَ
أنزلَها قَبْلَه، ومُهَيْمِناً عليها، ومُصَدِّقاً لها، وأمر فيه من آمن به بتركِ رفعٍ
أصواتِهِم فَوْقَ صوتِه، وتركِ التقدُّمِ بينَ يديْ أمرِهِ، وأعلَمَهم أنَّه قد
تولاَه فيما يَنْطِقُ به بِقُولِهِ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَمَا يَطِقُ عَنِ الَوَى إِنْ هُوَإِلاَ وَحْيُّ
يُوحَى﴾ [النجم: ٤/٣].
وأمرَهم بالأخذِ بما آتَاهُم به، والانتهاءِ عمَّا نَهاهُم عنه بقوله
عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَمَا أَنَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنَهُ فَهُوا﴾ [الحشر:
٧].
حس
ونهاهم أنْ يكونوا معه کبعضهم مع بعضٍ بقوله تعالى:
أولاً
تَجَرُ وا لَهُبِالقَولِ كَهْرِ بَعضِهِ كُمِ لَعْضٍ﴾ [الحجرات: ٢].
وحذَّرَهُمْ في فعلِهم ذلك إن فَعَلوه حبوطَ أعمالهم وهم لا
-٣٨-

مقدمة الإمام الطحاوي
-
يَشْعرونَ، وحذَّرَ معَ ذلك من خالف أمره بقوله عَزَّ وجَلَّ: ﴿فَلَحذر
الَّذِينَ يُخَلِفُونَ عَنْ أمِأن تُصِيَهُ مْفِنَةٌ أَوْيُصِيَهُمْ عَذَابٌ أَِّمٌ﴾ [النور: ٦٣].
قال أبو جعفر: وإني نظرتُ في الآثارِ المرويةِ عنه صلَّى الله
عليه وسلّم بالأسانيدِ المقبولة التي نقلَها ذوو التَّتِ فيها، والأمانةِ
عليها، وحُسْنِ الأداءِ لها، فوجَدْتُ فيها أشياءَ ثَما يَسْقُطُ معرفتُها والعلمُ
بما فيها عن أكثرِ النّاسِ، فمال قلبي إلى تأمُّلها، وتِبْيَانِ ما قَدَرْتُ عليها
من مُشْكِلِها، ومِنَ استخراجِ الأحكامِ الّتي فيها، ومِنْ نفي الإحالاتِ
عَنْها، وأَن أجعلَ ذلك أبواباً، أذكر في كُلِّ بابٍ منها ما يَهَبُ اللهُ عَزَّ
وجَلَّ لي منْ ذلكَ منها حتَّى آتيَ فيما قَدَرْتُ عليه منها كذلك مُلْتَمِساً
ثوابَ الله عَزَّ وجَلَّ عليه، والله أسألُه التَّوفيقَ لذلك، والمعونةَ عليه، فإنّهُ
جواد کريم، وهو حسي، ونعم الو کیلُ.
وابتدأته بما أمَرَ صلَّى الله عَلَّيه وسلَّم، بابتداء الحاجة به مما قَدْ
رُوِيَ عنه بأسانيدَ أنا ذَاكِرُها بَعْدَ ذلك، إنْ شاء اللهُ، وهو:
إنَّ الحمدَ للهِ، نحمدُهُ، ونستعينُه، ونستَغْفِرُه، ونعوذُ باللهِ مِن
شُرُورِ أَنْفُسِنا، ومِنْ سيئاتِ أعمالِنا، مَنْ يَهْدِ الله فلا مُضِلَّ له، ومَنْ
يُضْلِلْ فِلا هَادِيَ له، وأُشْهَدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحْدَهُ لا شريك له،
وأَشْهَدُ أنَّ محمداً عَبْدُه ورسولُه ﴿يَاأُهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا الله ◌َحَقَّ تَقَاتِهِ وَكَتَقُّوْتُنَّ
إِلاَّ وَأْتُم مُسلِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٠٢]، ﴿وَثِقُوا الله الذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ
وَالأرْ حَامَ إِنَّالشَّكَانَ عَلَيْكُمْ رَّباً﴾ [النساء: ١]، ﴿وَتَّقُوا الله وَقُولُوا
-٣٩-

مقدمة الإمام الطحاوي
فَوَلاً سَدِيداًيُصْلِحْلَكُمْ أعْمَالِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ الله
وَمَرَسُولَهُ فَقَدْ فَامْرَ فَوْزاً عَظِيماً﴾ [الأحزاب: ٧١/٧٠].
وكانتِ الأسانيدُ التِي رُوِيَتْ عنه صلَّى الله عليه وسلَّم ما قد
ذكرنا من خطبة الحَاجَة بها: ما قد حَدَّثْنَا الحسينُ بنُ نصرٍ بنِ المعاركِ
البغداديُّ أبو عليّ، حَدَّثْنَا عَبْدُ الرحمنِ بنُ زيادٍ، حَدَّثْنَا المسعودِيُّ، عَنْ
أبي إسْحَاق، عنْ أبي الأحوص، عن ابن مسعود قال: عَلِّمَنا رسولُ الله
صلَّى الله عَلَّيه وسلَّم خُطبَةَ الحَاجَةِ(١)، فذكَر هذا الكلامَ بعينِه.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف المسعودي.
وقد روى هذا الحديث مرفوعاً من طريقين: طريق أبي الأحوص، وطريق أبي
عبيدة.
رواه الإمام أحمد ٣٩٣/١ (٣٧٢١) و٤٣٢/١ (٤١١٦)، وأبو داود (٢١١٨)،
والنسائي في «عمل اليوم والليلة (٤٩٣) من طريقين عن أبي إسحاق، عن أبي
الأحوص وأبي عبيدة عن ابن مسعود، به، مرفوعاً.
ورواه ابن ماجة (١٨٩٢)، والترمذي (١١٠٥)، والنسائي ٨٩/٦ وفي «عمل
اليوم والليلة» (٤٨٨) و(٤٨٩) والبيهقي ٢١٤/٣، من طرق عن أبي إسحاق، عن
أبي الأحوص، عن عبد الله، به مرفوعاً.
ورواه الإمام أحمد ٣٩٢/١ (٣٧٢٠) و٤٣٢/١ (٤١١٥)، والدارمي (٢٢٠٨)،
والنسائي ١٠٤/٣ وفي «عمل اليوم والليلة» (٤٩١) و(٤٩٢)، وأبو يعلى (٥٢٥٧)
من طرق عن أبي عبيدة، عن أبيه، به مرفوعاً، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه.
وروي أيضاً موقوفاً: رواه أبو يعلى (٥٢٣٣) و(٥٢٣٤) و(٥٢٥٧) والنسائي في
«عمل اليوم والليلة» (٤٩٠).
- ٤٠ -