Indexed OCR Text
Pages 601-618
٦٠١ وَمِنْ سُورَةٍ مَرْيَمَ بسم الله الرحمن الرحيم ٥١٦٤ - حدثنا أَبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ وَأَبُو مُوسَى مُمَّدُ بنُ المُثَنَّى، قالا أخبرنا ابنُ إِدْرِيسَ عن أَبِهِ عن سِمَكِ بنِ حَرْبٍ عن عَلَقَمَةَ بنِ وَائِلٍ عن المغِهِرَةِ بنٍ ثُعْبَةَ قال: ((بَعَثَنِى رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم إِلَى نَجْرَانَ، فَقالُوا لِ: أَلَسْتُْ تَقْرَأُونَ: ( يَا أُخْتَ هَارُونَ) وَقَدْ كَانَ بَيْنَ مُوسَى هذا ، وفى سنده يزيد بن يوسف وهو ضعيف ، أخرجه أيضاً البخارى فى تاريخه والطبرانى والحاكم وصححه . ﴿ومن سورة مريم) مكية أو إلا جدتها فمدنية أو إلا ( نخلف من بعدهم خلف ) آيتين فمدنيتان وهی ثمان أو تسع وتسعون آية . قوله: ( أخبرنا ابن إدريس) اسمه عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن . قوله: ( إلى نجران ) قال فى النهاية : هو موضع معروف بين الحجاز والشام واليمن انتهى. وقال فى القاموس: نجران موضع باليمن، فتح سنة عشر، سمى بنجران بن زيدان بن سبا، وموضع بالبحرين ، موضع بحوران قرب دمشق ، وموضع بين الكوفة وواسط انتهى ( فقالوا ) أى أهل نجران ( ألستم تقرأون) أى فى القرآن فى سورة مريم (يا أخت هرون) وبعده ما كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغياً . قال ابن كثير : أى يا شبيهة هارون فى العبادة أنت من بيت طيب طاهر معروف بالصلاح والعبادة والزهادة فكيف صدر هذا منك قال على ابن أبى طلحة والسدى قيل لها أخت هارون أى أخى موسى وكانت من نسله ، كما يقال التميمى يا أخاتميم ، والمضرى يا أخا مضر، وقيل: نسبت إلى رجل صالح كان فيهم اسمه هارون فكانت تتأسى به فى الزهادة والعبادة انتهى (وقد كان بين موسى ٦٠٢ وَعِيسَى مَا كَانَ؟ فَ أَدْرِ مَا أُحِبُهُمْ. فَرَ جَعْتُ إِلَى النّبِيِّ صلى اللهُ عليه وسلم فَأَخْبَرْتُهُ، فقال: أَلَّ أَخْبَرْتَهُمْ أَنَهُمْ كَانُوا يُسَمُونَ بِأَنْدِيَتُهِمْ وَالصَّالِحِينَ قَبْلَهُمْ)) . هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريب لانَعْرِفُهُ إِلّ من حديث ابنِ إِذْرِيسَ. ٥١٦٥ - حدثنا أحمدُ بنُ مَنِيع، أخبرنا النَّضْرُ بنُ إسماعِيلَ أَبُو أُغِيرَةٍ، عن الأعمَشَِ. عن أَبِى صَالحِ، عن أبى سَعِيدٍ الْدْرِىِّ قال: ((قَرَّأَ وعيسى ما كان ) أى من طول الزمان مالا يمكن أن تكون مريم عليها السلام أختاً لهارون أخى موسى عليهما الصلاة والسلام (ألا) بفتح الهمزة وتشديد اللام حرف التحضيض أى هلا ( أخبرتهم أنهم كانوا يسمون بأنبياتهم والصالحين قبلهم ) يعنى أن هارون المذكور فى قوله تعالى (ياأخت هارون) ليس هو هارون التى أخا موسى عليهما الصلاة والسلام، بل المراد بهارون هذا رجل آخر مسمى بهارون لأنهم كانوا يسمون أولادهم بأسماء الأنبياء والصالحين قبلهم . قال ابن جرير: اختلف أهل التأويل فى السبب الذى قيل لها يا أخت هارون ، ومن كان هارون هذا الذى ذكره الله وأخبر أنهم نسبوا مريم إلى أنها أخته ، فقال بعضهم : قيل لها هارون نسبة منهم لها إلى الصلاح ، لأن أهل الصلاح فيهم كانوا يسمون هارون وليس بهارون أخى موسى . ثم ذكر من قال بهذا القول ثم قال ، وقال بعضهم عنى به هارول أخو موسى ، ونسبت مريم إلى أنها أخته لأنها من ولده ، يقال التميمى ياأخاتميم، والمضرى ياأخا مضر. ثم ذكر من قال بهذا القول ، ثم قال وقال آخرون : بل كان ذلك رجلا منهم فاسقاً معلن الفسق فنسبوها إليه ثم قال: والصواب من القول فى ذلك ماجاء به الخبر عن رسول صلى الله عليه وسلم ( يعنى حديث المغيرة بن شعبة هذا) وإنها نسبت إلى رجل من قومها انتهى ملخصاً . قوله: ( هذا حديث حسن صحيح غريب ) وأخرجه أحمد ومسلم والنسائى. ٦٠٢ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: (وَأَنْذِرُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ)، قال: يُؤْتَى بالَوْتِ كَأَنَّهُ كَبْشٌ أَمْلَحُ حَتَّى يُوقَفَ عَلَى السُّورِ بَيْنَ الْنَّةِ وَالنَّارِ، فَيُقَالُ: يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ ، فَيَشْرَتِبُّونَ، وَيُقَالُ: يَا أَهْلَ الَّارِ، فَيَشْرَ ئِبُّونَ، فَيُقَالُ: هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا؟ فيقولُونَ: نَعَمْ هَذَا لَوْتُ، فَيُضْجَعُ فَيُذْبَحُ ، فَلَوْلاً أَنَّ اللهَ فَضَى لِأَهْلِ الْجَّةِ الْيَةَ وَالْبَقَاءِ آَمَاتُوا فَرَحَاً، وَوْلاَ أَنَّ اللهَ قَفَى لِهْلِ النَّارِ الْحَيَاةَ فِيهَاَ وَالْبَقَاءَ آَمَاتُوا تَرَحاً ». هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٥١٦٦ - حدثنا أحمدُ بنُ مَنِع، أخبرنا الْسَيْنُ بنُ مُمَّدٍ ، أخبرنا شَيْبَانُ عنِ قَتَادَةَ فى قَولِهِ: (وَرَفَعْنَاهُ مَكَنَا عَلِيًّا) قال: حدثنا أَنَسُ بنُ قوله: (وأنذرهم يوم الحسرة ) يعنى خوف يا محمد الخلائق يوم الحسرة ، سمى بذلك لأن المسىء يتحسر هلا أحسن العمل، والمحسن هلا زاد فى الإحسان (يؤتى بالموت كأنه كبش أملح) تقدم شرحه فى باب خلود أهل الجنة وأهل النار ( حتى يوقف على السور ) أى سور الأعراف ( فيشرثبون) بمعجمة وراء مفتوحة ثم حمزة مكسورة ثم موحدة ثقيلة مضمومة من الأشريباب ، أى يمدون أعناقهم ويرفعون رؤوسهم للنظر (الحياة والبقاء) أى الخلود (فرحاً) محركة أى سروراً (فيها) أى فى النار (ترحاً ) بفتحتين ضد الفرح أى هماً وحزناً. قوله: (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه أحمد والشيخان والنسائى . قوله: (أخبرنا الحسين بن محمد) بن بهرام التميمى (أخبرنا شيبان) هو أن عبد الرحمن النحوى . قوله ( ورفعناه) أى إدريس ( مكاناً علياً) وهو السماء الرابعة، ولا شك فى كونها مكاناً علياً. واستشكل بأن غيره من الأنبياء أرفع مكاناً منه، وهذا الاستشكال ليس بشىء لأنه لم يذكر أنه أعلى من كل أحد . وأجاب بعضهم بأن المراد أنه لم يرفع إلى السماء من هو حى غيره . ٦٠٤ مالِكٍ أَنَّ نَسِيَّ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم قال: ((آَمَّا ◌ُرِجَ بِ رَأَيْتُ إِذْرِيسَ فى السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ». هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وفى البابِ عن أَبِى سَعِيدٍ عن النَّبيِّ صلى اللهُ عليه وسلم . وقد رَوَى سَعِيدُ بنُ أَبِى عَرُوبَةَ وَهَّامٌ وغيرُ وَاحِدٍ عن قَتَادَةَ عن أَنّسِ ابنِ مالِكٍ، عن مالِكِ بنِ صَعْصَعَةَ، عن النّبيِّ صلى اللهُ عليه وسلم حَدِيثَ المِعْرَاجِ بِطُولِهِ، وَهَذَا عِنْدِى مُخْتَصَرٌ مِنْ ذَلِكَ. ٥١٦٧ - حدثنا عَبْدُ بنُ مَُيْدٍ، أخبرنا يَعْلَى بنُ عُبَيْدٍ ، أخبرنا ◌ُمَرُ بنُ ذَرَّ عن أَبِيِهِ، عن سَعِيدٍ بنِ جُبَيْرٍ، عن ابنِ عَبَّاسٍ قال: قال ورد بأن عيسى عليه الصلاة والسلام أيضاً قد رفع وهو حى على الصحيح . قال الحافظ : وكون إدريس رفع وهو حى لم يثبت من طريق مرفوعة قوية ( لما عرج بى رأيت إدريس فى السماء الرابعة) هذا نص صريح فى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى إدريس فى السماء الرابعة وهو الصحيح. قوله: ( هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه مسلم مطولا . قوله: ( وفى الباب عن أبى سعيد) أخرجه ابن مردويه نحو حديث أنس المذكور . قوله: ( وقد روى سعيد بن أبى عروبة وهمام وغير واحد عن قتادة عن أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة إلخ) أخرجه الشيخان (وهذا عندى مختصر من ذلك) أى حديث أنس المذكور فى الباب مختصر من حديث أنس عن مالك ان صعصعة الطويل . قوله: (أخبرنا عمر بن ذر) الهمدانى المرهى (عن أبيه) هو ذر بن عبد الله المرهى الهمدانى . ٦٠٥ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم لِجِبْرَئِيلُ: ((مَا يَمْتَعَكَ أَنْ تَزُورَنَاأَ كْثَرَيمًّا تَزُورَنَا؟ قال: فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ( وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبِّكَ لَّهُ مَا بَيْنَ أَيْدِبِنَا وَمَا خَلْفَنَا) إلى آخِرِ الآيةِ )). هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ . ٥١٦٨ - حدثنا عَبْدُ بنُ ◌ُحَيْدٍ، أخبرنا عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُوسَى عن إِسْرَائِيلَ عن السُّدِّيِّ قال: ((سَأَلْتُ مُرَّةَ الْهَمْدَانِىَّ عَنْ قَوْلِ اللهِ: ( وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّ وَارِدُهَا)، حَدَّثَنَى أَنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ مَسْعُودٍ حَذَّمَهُمْ قال: قال قوله: ( ما يمنعك أن تزورنا) أى تجيقنا وتتنزل علينا ( وما تتنزل إلا بأمر ربك ) أى قال الله سبحانه ، قل يا جبريل: مانتنزل وقتاً غب وقت، إلا بإذن الله على ما تقتضيه حكمته ( له ما بين أيدينا) أى أمامنا من أمور الآخرة ( وما خلفنا) من أمور الدنيا، وتمام الآية: وما بين ذلك، أى ما يكون من هذا الوقت إلى قيام الساعة . أى له علم ذلك جميعه، وما كان ربك نسياً : أى ناسياً ، يعنى تاركاً لك بتأخير الوحى عنك كذا فى الجلالين. وقال الحافظ ابن كثير فى تفسيره: قيل المراد بما بين أيدينا: أمر الدنيا وما خلفنا : أمر الآخرة ، وما بين ذلك : ما بين النفختين ، هذا قول أبى العالية وعكرمة ومجاهد وسعيد بن جبير وقتادة فى رواية عنهما ، والسدى والربيع بن أنس ، وقيل ما بين أيدينا: ما يستقبل من أمر الآخرة ، وماخلفنا: أى مامضى من الدنيا ، وما بين ذلك : أى ما بين الدنيا والآخرة ، يروى نحوه عن ان عباس وسعيد بن جبير والضحاك وقتادة وابن جريج والثورى ، واختاره ابن جرير أيضاً انتهى . قوله: ( هذا حديث حسن غريب) وأخرجه أحمد البخارى والنساء فى التفسير . قوله : ( عن قوا الله وإن منكم إلا واردها). ٦٠٦ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: يَرِدُ النَّاسُ النَّارَ، ثُمَّ يَصْدُرُونَ عَنْهَا قال الحافظ فى الفتح: اختلف السلف فى المراد بالورود فى الآية ، فقيل هو الدخول ، روى عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار أخبرنى من سمع من ابن عباس فذكره، وروى أحمد والنسائى والحاكم من حديث جابر مرفوعاً: الورود الدخول لايبقى بر ولا فاجر إلا دخلها فتكون على المؤمنين برداً وسلاماً. وروى الترمذى وابن أبى حاتم من طريق السدى : سمعت مرة يحدث عن عبد الله بن مسعود قال: بردونها أو يلجونها ثم يصدرون عنها بأعمالهم، وقيل المراد بالورود الممر عليها . رواه الطبرى وغيره من طريق بشر بن سعيد عن أبى هريرة ، ومن طريق أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود، ومن طريق معمر وسعيد عن قتادة ، ومن طريق كعب الأحبار وزاد : يستوون كلهم على متنها ، ثم ينادى مناد أمسكى أصحابك ودعى أصحابى، فيخرج المؤمنون ندية أبدانهم، وهذان القولان أصح ماورد فىذلك ولا تنافى بينهما ، لأن من عبر بالدخول تجوز به عن المرور ، ووجهه أن المار عليها فوق الصراط فى معنى من دخلها ، لكن تختلف أحوال المارة باختلاف أعمالهم ، فأعلام درجة من يمر كلمح البرق ويؤيد صحة هذا التأويل مارواه مسلم من حديث أم مبشر أن حفصة قالت للنبي صلى الله عليه وسلم لما قال: لايدخل أحد شهد الحديدية النار؛ أليس يقول الله ((ثم ننجى الذين اتقوا)) الآية. وفى هذا بیان ضعف قول من قال الورود مختص بالكفار، ومن قال معنى الورود الدنو منها، ومن قال معناه الإشراف عليها ، ومن قال معنى ورودها : ما يصيب المؤمن فى الدنيا من الحمى. على أن هذا الأخير ليس ببعيد ، ولا ينافيه بقية الأحاديث انتهى ( يرد الناس النار ) يرد على وزن يعد مضارع من الورود بمعنى الحضور، يقال وردت ماء كذا، أى حضرته وإنما سماه وروداً لأن المارة على الصراط يشاهدون النار وبحضرونها . قال التوربشتى : الورود لغة قصد الماء ثم يستعمل فى غيره، والمراد منه ههنا الجواز على جسر جهنم ( ثم يصدرون عنها) بضم الدال أى ينصرفون عنها، فإن الصدر إذا عدى بعن اقتضى الانصراف ، وهذا على الاتساع ومعناه النجاة ، إذ ٦٠٧ بِأَعْمَلِمْ، فَأَوَّلُهُمْ كَلَمْحِالْبَرْقِ، ثُمَّ كَرِّيحِ، ثُمَّ كَحُفْرِ الْفَرَسِ، ثمّ كَرَّاكِبٍ فِى رَحْلِهِ، ثمَّ كَشَدِّ الرَّجُلِ، ثمَّ كَمَشْيِهِ)) . هذا حديثٌ حسنٌ رَوَاهُ ثُعْبَةُ عن السُّدِّىِّ ولم يَرْقَمْهُ. ٥١٦٩ - حدثنا عُمَّدُ بنُ بَشَّارِ، أخبرنا يَحْيُ بنُ سَعِيدٍ، أخبرنا ثُعْبَةُ عن السُّدِّىٌّ عن مُرّةَ قَال عن عَبْدِ اللهِ: ( وَإِنْ مِنْكُمُ إِلاَّ وَارِدُهَاَ)، قال: يَرِدُونَهَاَ ثُمَّ يَصْدُرُونَ بِأَعْمَلِهِمْ. ليس هناك انصراف وإنما هو المرور عليها، فوضع الصدر موضع النجاة للمناسبة التی بین الصدور والورود . قال الطبى: ثم فى ثم يصدرون مثلها فى قوله تعالى ((ثم تنجى الذين اتقوا)) فى أنها التراخى فى الرقبة لا الزمان ، بين اللّه تعالى التفاوت بين ورود الناس النار وبين نجاة المتقين منها ، فكذلك بين رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم، التفاوت بين ورود الناس النار وبين صدورهم منها ، على أن المراد بالصدور الانصراف انتهى . قال القارى : الحاصل أن الخلق بعد شروعهم فى الورود يتخلصون من خوف النار ومشاهدة رؤيتها وملاصقة لهيها ودخانها وتعلق شوكها وأمثالها على مراتب شتى فى سرعة المجاوزة وأبطاتها ( بأعمالهم ) أى بحسب مراتب أعمالهم الصالحة (فأولهم) أى أسبقهم (كلمح البرق) أى كسرعة مروره ( ثم حضر الفرس) أى جريه، وهو بضم الحاء وسكون الضاد العدو الشديد ( ثم كالرا كب فى رحله ) أى على راحلته وعداه فى لتمكنه من السير. كذا قاله الطيبى ، وقيل أراد الراكب فى منزله ومأواه فإنه يكون حينئذ السير والسرعة أشد ( ثم كشد الرجل ) أى عدوه ( ثم كمشيه) أى كشى الرجل على هيئته . قوله: ( هذا حديث حسن) وأخرجه أحمد والحاكم وصححه، والبيهقى والدارمى وابن أبى حاتم . ٦٠٨ ١ L ٥١٧٠ - حدثنا ◌ُمَّدُ بنُ بَشَّارِ، أخبرنا عَبْدُ الرَّحَنِ عن ثُعْبَةَ عن السُّدِّىِّ بِمِثْلِهِ. قال عَبْدَ الرَّحْمَنِ قُلْتُ لِشُعْبَةَ: إن إِسْرَائِيلَ حدثنى عن السُّدِّىِّ عن مُرَّةَ عن عَبْدِ اللهِ عن النَّبِيِّ صلى اللهُ عليه وسلم، قال شُعْبَةُ: وقد سَمِعْتُهُ مِنَ السُّدِّىِّ مرفوعاً، وَآَكِّى أَدَعُهُ عَمْداً . مے ٥١٧١ - حدثنا قُتَيْبَةُ، أخبرنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بنُ مُحمّدٍ، عن سُهَيْلٍ ابنٍ أَبِى صَالحِ عن أَبِهِ عن أَبِى هُرَيْرَةَ، أَنَّ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم قال: ((إِذَا أَحَبَّ اللهُ عَبْدَاَ نَدَى جِبْرَثِيلَ: إِنِى قَدْ أَحْبَبْتُ فُلاَنَ فَأَحِيَّهُ. قوله: ( أخبرنا عبد الرحمن ) هو ابن مهدى . قوله: ( ولكنى أدعه عمداً) أى اتركه، يعنى أترك روايته عنه مر فوعاً ولم يذكر وجه الترك فليتأمل . ﴿تنبيه ) ذكر أهل العلم فى فائدة دخول المؤمنين النار وجوهاً، أحدها: أن ذلك مما يزيدهم سروراً إذا علموا الخلاص منه . وثانيها: أن فيه مزيدهم على أهل النار حيث يرون المؤمنين يتخلضون منها وهم باقون فيها . وثالثها: أنهم إذا شاهدوا ذلك العذاب على الكفار صار ذلك سبباً لمزيد التذاذهم بنعيم الجنة، ولا نقول صريحاً إن الأنبياء يدخلون النار أدباً معهم ، ولكن نقول: إن الخلق جميعاً يردونها كما دات عليه أحاديث الباب. فالعصاة يدخلونها بجرائمهم، والأولياء والسعداء يدخلونها لشفاعتهم ، فبين الداخلين بون . قوله: ( أخبرنا عبد العزيز بن محمد ) هو الدراوردى . قوله: (إذا أحب الله عبداً نادى جبرئيل) بالنصب على المفعولية (إنى قد أحببت فلاناً فأحبه) بفتح الموحدة المشددة ، أمر من الإحباب، أى أحبه أنت أيضاً . قال النووى : قال العلماء: محبة الله تعالى لعبده هى إرادته الخير له وهدايته وإنعامه عليه ورحمته وبغضه إرادة عقابه أو شقاوته، ونحوه ، وحب جبرئيل ! ٦٠٩ قال: فَيُنَدِى فى السَّمَاءِ، ثُمَّ تُنْزَلُ لَهُ اللَحَبَّهُ فى أَهْلِ الأرْضِ ، فَذَلِكَ قَوْلُ اللهِ: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمْ الرَّْحَنُ وُدًّا) وَإِذَا أَبْغَضَ اللهُ عَبْدَاً نَدَى جِبْرَئِيلَ : إِى قَدْ أَبْفَضْتُ فُلَآَنَا، فَيُنَدِى فى السَّاءِ، ثُمَّ تُنْزَلُ لَهُ الْبَغْضَاءِ فِى الأرْضِ ». هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وقد رُوِىَ عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَبْدِ اللهِ ابنِ دِينَارٍ عن أَبِيهِ، عن أبى صالحٍ، عن أَبِى هُرَيْرَةَ عن النّبِّ صلى اللهُ عليه وسلم نحوُ هَذَا. والملائكة يحتمل وجهين. أحدهما: استغفارهم له وتناؤهم عليه ودعاؤهم، والثانى: أن محبتهم على ظاهرها المعروف من المخلوقين وهو ميل القلب إليه واشتياق إلى لقائه وسبب حبهم إياه كونه مطيعاً لله تعالى محبوباً له انتهى . وقال الحافظ : وقع فى بعض طرق الحديث بيان سبب هذه المحبة والمراد بها، ففى حديث ثوبان أن العبد ليلتمس مرضاة الله تعالى، فلا يزال كذلك حتى يقول: ياجبريل إن عبدى فلاناً يلتمس أن يرضينى ألا وإن رحتى غلبت عليه. الحديث، أخرجه أحمد والطبرانى، ويشهد له حديث أبى هريرة الآنى فى الرقاق ، ففيه : ولايزال عبدى يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه. الحديث انتهى (قال) أى رسول الله صلى الله عليه وسلم (فينادى) أى جبرئيل (فى السماء) وفى حديث ثوبان: أهل السماوات السبع، وفى رواية للشيخين: فينادى جبريل فى أهل السماء إن الله يحب فلاناً فأحبوه ، فيحبه أهل السماء (ثم تنزل له المحبة فى أهل الأرض ) وفى رواية للشيخين ثم يوضع له القبول فى الأرض . قال النووى : أى الحب فى قلوب الناس ورضاهم عنه تميل إليه القلوب وترضى عنه ( فذلك قول الله إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا). قال ابن كثير فى تفسيره يخبر تعالى أنه يغرس لعباده المؤمنين الذين يعملون الصالحات ، وهى الأعمال التى ترضى اله لمتابعتها الشريعة المحمدية يغرس لهم فى قلوب عباده الصالحين محبة ومودة وهذا أمر لابد منه ولا محيد عنه انتهى . قوله: ( هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه أحمد والشيخان. (٣٩ - تحفة الأحوذي ٨) ٦١٠ ٥١٧٢ - حدثنا ابنُ أُبِى ◌ُمَرَ، أخبرنا سُفْيَانُ عن الأعمَشِ عن أُبِى الضُّحَى عن مَسْرُوقٍ قال: سَمِعْتُ خَبَّبَ بن الأرّتِّ يقولُ: ((جِثْتُ الْعَاصَ ابنَ وَائِ السَّهْيِىَّ أَتَقَضَهُ حَقَّالِ عِنْدَهُ. فقال: لا أُعْطِكَ حَتَّى تَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ. فَقُلْتُ: لَاَ حَتَّى تَمُوتَ ثُمَّ تُبْعَثَ. قال: وإنى لَمَيِّتٌ ثُمَّ مَبْعُوثٌ؟ فَقُلْتُ: نَّعَمْ. فقال: إِنَّلِ هُفَكَ مَلاً وَوَلَدَاً فَأَقْضِيَكَ، فَزَلَتْ: (أَفَرَ أَبْتَ الَّذِىِ كَفَرَ بِآيَاتِنَاً وَقَالَ لَأُ وتَيَنَّ مَلاً وَوَلَدَاً) الآيةِ)). قوله: (أخبر نا سفيان) هو الثورى ( عن أبى الضحى) هو مسلم بن صبيح قوله: ( جئت العاص) بفتح الصاد وكسرها أجوفاً وناقصاً قاله الكرمانى ( ابن وائل السهمى) هو والد عمرو بن العاص الصحابى المشهور: وكان له قدر فى الجاهلية ولم يوفق الإسلام ( أتقاضاه حقاً لى عنده). وفى رواية للبخارى قال: كنت قيناً بمكه فعملت العاص بن وائل سيفاً لجئت أنقاضاه وفى رواية لأحمد: فاجتمعت لى عند العاص بن وائل دراهم (فقلت لا) أى لا أكفر (حتى نموت ثم تبعث) مفهومه أنه يكفر حينئذ لكنه لم يرد ذلك لأن الكفر حينئذ لايتصور، فكأنه قال لا أكفر أبداً ، والنكتة فى تعبيره بالبعث تعيير العاص بأنه لا يؤمن به ( أفرأيت) لما كان مشاهدة الأشياء ورؤيتها طريقاً إلى الإحاطة بها علماً وإلى صحة الخبر عنها استعملوا أرأيت فى معنى أخبر والفاء جاءت لإفادة معناها الذى هو التعقيب كأنه قال: أخير أيضاً بقصة هذا الكافر ، وأذكر حديثه عقيب حديث أولئك والفاء بعد همزة الاستفهام عاطفة على مقدر ، أى أنظرت فرأيت ( الذى كفر ) يعنى العاص بن وائل (بآياتنا) أى يالقرآن (وقال لأوتين) أى لأعطين (مالا وولدا) يعنى فى الجنة بعد البعث وبعده (أطلع الغيب) أى أعلمه، وأن يؤتى ما قاله، واستغنى بهمزة الاستفهام عن همزة الوصل لحذفت ((أم اتخذ عند الرحمن عبداً)) بأن يؤتى ما قاله (كلا) أى لا يؤتى ذلك ( سنكتب) فأمر بكتب ((ما يقول ونمد له من العذاب مداً ، أى نزيده بذلك عذاباً فوق عذاب كفره. ٦١١ ٥١٧٣ - حدثنا هَنَادٌ، أخبرنا أبو مُعَاوِيَةَ عن الأعمَشِ نحْوَهُ. هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ . وَمْنِ سورَةٍ طَّةَ بسم الله الرحمن الرحيم ٥١٧٤ - حدثنا عَمُودُ بنُ غَيْلَانَ، أخبرنا النَّضْرُ بنُ شَيْلِ، أخبرنا صَالحُ بنُ أَبِى الأَخْفَرِ عن الزُّهْرِىُّ عن سَعِيدٍ بنِ لُسَيَّبِ عن أَبِى هُرَّبْرَةَ قال: ((لَمَّا قَفَلَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم مِنْ خَيْبَرَ أُسْرَى لَيْلَةً حَتّى أَدْرَ كَهُ الْكَرَى أَنَخَ فَرَّسَ ثمّ قال: يَا بِلاَلُ اَ لْلاَ لَنَا الَّيْلَةَ. قال: فَعَلَّى بِلاَلْ، ثمّ ◌َسَنَدَ إِلَى رَاحِدَتِهِ مُنْتَقْلَ الْفَجْرِ، فَفَلَبَتْهُ عَيْنَهُ فَقَمَ قوله: (هذا حديث حسن صحيح وأخرجه أحمد والبخارى ومسلم والنسائى. ومن سورة طه مكية وهى مائة وخمس وثلاثون أو أربعون أو وثفتان آية . قوله: (لما قفل ) أى رجمع من القفول (من خيبر ) أى من غزوة خيبر كما فى رواية مسلم وكانت هذه الغزوة فى المحرم سنة سبع أقام عليه السلام يحاصرها بضع عشرة ليلة عشرة إلى أن فتح الله عليه وهى من المدينة على ثلاثة أبراد ( أسرى ليلة) أى سار ليلة ( حتى أدركه الكرى) بفتحتين، هو النعاس. وقيل النوم (أناخ) يقال أنخت الجمل فاستناخ، أى أبركته فبرك ( فعرس ) من التعريس: أى نزل آخر الليل الاستراحة. قال النووي: التعريس نزول المسافرين آخر الليل النوم والاستراحة، هكذا، قاله الخليل والجمهور. وقال أبو زيد: هو النزول أى وقت كان من ليل أو نهار. وفى الحديث: معرسون فى نحر الظهيرة (أكلاً) بهمز آخره : أی ارقب واحفظ واحرس، ومصدره الكلاء بكسر الكاف والمد ( انا (الليلة أى آخرها لإدراك الصيح (فصلى بلال ) وفى رواية مسلم: فصلى بلاله ٦١٢ فَلَ يَسْتَيْفِظْ أَحَدٌ مِنْهُمْ، وَكَانَ أَوَّلُهُمْ اسْتِيْقُاَظًا النّبيّ صلى اللهُ عليه وسلم فقال: أَىْ إِلاَلُ، فقال بِلاَلٌ: بِأَبِى أَنْتَ يارسولَ اللهِ، أَخَذَ بِنَفْسِى الذِى أُخَذَ بِنَفْسِكَ، فقال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم: اقْتَادُوا، ثُمَّ أَنَاخَ فَتَوَضَّأَ فَأَقَمَ الصَّلاَةَ، ثُمْ مَلَّى مِثْلَ صَلاَتِهِ فِى أَوَفْتِ فِى تَمَلُّثٍ، ثمّ قال: أَقِ الصَّلاَةَ لِكْرِى)) . ماقدر له ( ثم تساند إلى راحلته ) أى استند إليها ( مستقبل الفجر ) أى ليرقبه حتى يوقظهم عقب طلوعه ( فغلبته عيناه ) قال الطيبي : هذا عبارة عن النوم ، كان عيفيه غالبتاه فغلبتاء على النوم انتهى . وحاصله : أنه نام من غير اختيار (فقال أى بلال) والعتاب محذوف أو مقدر، أى لم نمت حتى فائقنا الصلاة ؟ ( فقال بلال) أى معتذراً (أخذبنفسى الذى أخذ بنفسك ) يعنى غلب على نفسى ما غلب على نفسك من النوم ( فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتادوا) أمر من الاقتياد، يقال: قاد البعير واقتاده؛ إذا جر حبله أى سوقوارواحلكم من هذا الموضع. وفى رواية لمسلم: فقال النبي صلى الله عليه وسلم ليأخذ كل رجل برأس راحلته، فإن هذا منزل حضر نافية الشيطان . ( ثم أناخ ) أى بعد ما اقتادوا (فأقام الصلاة) وفى رواية مسلم: ثم توضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر بلالا فأقام الصلاة ( ثم صلى) أى بهم الصبح ( مثل صلاته فى الوقت فى تمكث) أى غير مستعجل (ثم قال) أى قرأ (أقم الصلاة لذکری) أی لتذکر فی فیها، وقيل لذ کری خاصة لا تشوبه بذ کر غیری ، وقيل الإخلاص ذكرى وطلب وجهى ولاترائى فيها ولا تقصد بها غرضاً آخر ، وقيل معناه إذا تركت صلاة ثم ذكرتها فأقها ، كذا فى الخازن . قلت: يؤيد المعنى الأخير حديث أبى هريرة هذا ويؤيده أيضاً حديث أنس ابن مالك مرفوعاً: إذا رقد أحدكم عن الصلاة أو غفل عنها فليصلها إذا ذكرها فإن الله عز وجل يقول: أقم الصلاة لذكرى. رواه أحمد ومسلم. ٦١٣ هذا حديثٌ غيرُ تَخْفُوظِ، رَوَاءُ غيرُ وَاحِدٍ مِنَ الْفّاظِ عن الزُّهْرِىّ عن سَعِيدِ بنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّ الَّبِيِّ صلى اللهُ عليه ولم ولم يَذْ كُرُوا فيه عن أَبِى هُرَ يْرَةَ. وَصَالحُ بِن أَبِىِ الأخْضَرِ يُضَعَّفُ فى الحديثِ ، ضَعَّفَهُ يَخْبِى بِنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ وَغيرُهُ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ . فإن قيل : كيف نام النبى صلى الله عليه وسلم عن الصلاة حتى طلعت الشمس، مع قوله صلى الله عليه وسلم: إن عينى تنامان ولا ينام قلبى. بجوابه من وجهين: أصحهما وأشهرهما، أنه لامنا فاة بينهما. لأن القلب إنما يدرك الحسيات المتعلقة به كالحدث والألم ونحوها، ولايدرك طلوع الفجر وغيره ما يتعلق بالعين، وإنما يدرك ذلك بالعين والعين نائمة ، وإن كان القلب يقظان . والثانى أنه كان له حالان : أحدهما ينام فيه القلب وصادف هذا الموضع ، والثانى: لا ينام وهذا هو الغالب من أحواله، وهذا التأويل ضعيف ، والصحيح المعتمد هو الأول . قوله: ( ولم يذكروا فيه عن أبى هريرة. وصالح بن أبى الأخضر يضعف فى الحديث ) ولكنه لم يتفرد به بل تابعه يونس، ففى صحيح مسلم: حدثنى حر ملة ابن يحيى التجيبى ، قال أخبرنا ابن وهب ، قال أخبرنى يونس عن ابن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قفل من غزوة خيبر. الحديث وتابعه أيضاً معمر عند أبى داود. وصالح بن أبى الأخضر هذا هو اليمامى .ولى هشام بن عبد الملك نزل البصرة ، ضعيف يعتبر به من السابعة . ٨٠ 2. تم بحمد الله - الجزء الثامن ويليه الجزء التاسع وأوله ومن سورة الأنبياء - ٦١٥ فهرس الجزء الثامن من كتاب تحفة الأحوذي صفحة الموضوع باب ما جاء فى مرحبا ٣ «ماجاء فى تشميت العاطس ٥ « ما يقول العاطس إذا عطس ٩ ماجاء كيف يشمت العاطس , ١٨ ,, فى إيجاب التشميت بحمد ١٥ العاطس ,ماجاءكم بشمت العاطس ١٩ , ما جاء فى خفض الصوت ١٩ وتخمير الوجه عند العطاس ٢٠ باب ما جاء أن الله يحب العطاس ويكره التثاوب ٢٣ باب ما جاء أن العطاس فى الصلاة من الشيطان . ٢٤ باب ما جاء فى كراهية أن يقام الرجل من مجلسه ثم بجلس فيه ٢٦ باب ماجاء فى إذا قام الرجل من مجلسه ثم رجع فهو أحق به ٢٨ باب ماجاء فى كراهية الجلوس بين الرجلين بغير إذنهما ٢٨ باب ماجاء فى كراهية القعود وسط الحلقة باب ماجاء فى كراهية قيام ٢٩ الرجل الرجل باب ماجاء فى تقليم الأظفار ٣٣ الموضوع صفحة باب ما جاء فى توقيت تقليم ٣٨ الأظفار وأخذ الشارب باب ماجاء فى قص الشارب ٤١ باب ماجاء فى الأخذ من اللحية ٤٤ ٤٦ باب ماجاء فى إعفاء اللحية ٤٩ باب ماجاء فى وضع إحدى الرجلين على الأخرى مستلقياً باب ما جاء فى كراهية ذلك ٥٠ ٥١ باب ما جاء فى كراهية الاضطجاع على البطن باب ماجاء فى حفظ العورة ٥٣ باب ماجاء فى الاتكاء ٥٤ باب ٥٥ باب ماجاء أن الرجل أحق ٥٦ بصدر دابته باب ماجاء فى الرخصة فى اتخاذ ٥٧ الأنماط ٥٨ باب ما جاء فى ركوب ثلاثة على دابة باب ماجاء فى نظرة الفجاءة ٦٠ ٦١ باب ما جاء فى احتجاب النساء من الرجال باب ماجاء فى النهى عن الدخول ٦٣ على النساء إلا بإذن أزواجهن باب ماجاء فى تحذير فتنة النساء ٦٤ ٦١٦ الموضوع مذعبة ٦٥ باب ماجاء فى كراهية اتخاذ القصة باب ما جاء فى الواصلة ٦٧ والمستوصلة و الواشمة والمستوشمة باب ماجاء فى المقشبهات بالرجال من النساء ٦٩ باب ماجاءفى كراهية خروج ٧٠ المرأة متعطرة ٧١ باب ماجاء فى طيب الرجال والنساء باب ما جاء فى كرامية ردالطيب ٧٣ ٧٦ باب ما جاء فى كراهية مباشرة الرجل الرجل والمرأة والمرأة باب ماجاء فى حفظ العورة باب ماجاء أن الفخذ عورة باب ما جاء فى النظافة ٨٢ باب ما جاء الاستنار عند الجماع باب ما جاء فى دخول الحمام باب ما جاء أن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه صورة ولا كلب باب ما جاء فى كرامية لبس المعصفر للرجال ٧٧ ٨٧ ٨٤ ٨٥ ٨٨ ٩١ باب ماجاء فى لبس البياض ٩٤ باب ماجاء فى الرخصة فى امس ٩٥ الحمرة للرجال باب ما جاء فى الثوب الأخضر ٩٦ صفحة الموضوع باب ماجاء فى الثوب الأسود ٩٧ ٩٨ < < <الثوب الأصفر باب ما جاءفى كراهية النزعفر ٩٩ والخلوق للرجال ١٠٣ باب ما جاء فى كرامية الحرير والديباج ١٠٤ باب ما جاء أن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده باب ما جاء فى الخف الأسود ١٠٧ باب ماجاء فى النهى عن تف ١٠٨ الشيب باب ما جاء أن المستشار مؤمن ١٠٨ باب ماجاء فى الشؤم ١١٠ باب ما جاء : لا يتناجى اثنان ١١٥ دون الثالث باب ماجاء فى العدة ١١٦ باب ماجاء فى فداك أبىوأمى ١١٨ باب ما جاء فی یانی ١٢٠ باب ما جاء فى تسجيل اسم المولود ١٢١ باب ما يستحب من الأسماء ١٢٢ باب ماجاء ما يكره من الأسماء ١٢٣ باب ماجاء فى تغيير الأسماء ١٢٧ ١٢٨ باب ماجاء فى أسماء النبي صلى الله عليه وسلم ١٣٠ باب ماجاء فى كراهية الجمع بين اسم النبي صلى الله عليه وسلم وكنيته ٦١٧ الموضوع باب ماجاء فى سورة البقرة وآية الكرسى باب ماجاء فى آخر سورة البقرة ١٨٨ , ماجاء فى آل عمران ١٩١ ((ماجاء فى سورة الكهف ١٩٣ (, ماجاء فى يس ١٩٦ «ماجاء فى حم الدعان ١٩٨ , ماجاء فى سورة الملك ١٩٩ (« ماجاء فى إذا زلزات . ٢٠٣ ,( ماجاء فى سورة الإخلاص ٢٠٥ وإذا زلزلت ٢٠٦ باب ما جاء فى سورة الإخلاص « ما جاء فى المعوذتين ٢١٤ ((قارى القرآن ٢١٥ ((فضل. ٢١٨ ,تعلم " ٢٢٢ (( من قرأ حرفاً من ٠ ٢٢٩ القرآن ماله من الأجر ٢٢٩ باب باب ٢٣١ ٢٣٣ باب باب ٢٣٤ باب ٢٣٨ باب ٢٣٩ باب ماجاء كيف كانت قراءة ٢٤٠ النبى صلى الله عليه وسلم باب ٢٤٤ الموضوع صفحة ١٣٥ باب ما جاء أن من الشعر حكمة ١٣٧ , , فى إنشاد الشعر ١٤٣ (( ((لأن يمتلى جوف أحدكم قيحاً خير له من أن يمتلى شعراً ١٤٥ باب ماجاء فى الفصاحة والبيان ١٤٦ ١٤٧ ٠ ١٤٩ , ١٥٠ , ﴿ أبواب الأمثال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم) ١٥٢ باب ماجاء فى مثل الله عز وجل لعباده ١٥٨ باب ماجاء مثل التى والأنبياء صلى الله عليه وعليهم أجمعين وسط ١٦٠ باب ماجاء مثل الصلاة والصيام والصدقة باب ماجاء مثل المؤمن القارى ١٦٤ القرآن وغير القارى ١٦٨ باب ما جاء مثل الصلوات الخمس , ١٧٠ ((ما جاء مثل ابن آدم ١٧٢ وأجله وأمله أبواب فضائل القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ١٧٨ باب ما جاء فى فضل فاتحة الكتاب صفحة ١٨٠ ٦١٨ : صفحة الموضوع ٢٤٦ ( أبواب القراءات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ) باب ماجاء أن القرآن أنزل ٢٦٣ على سبعة أحرف باب ٢٦٧ باب ٢٧٠ (أبواب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم) فى الذى يفسر باب ماجاء ٢٧٧ القرآن برأيه ومن سورة فاتحة الكتاب ٢٨٣ ومن سورة البقرة ٢٩٠ الموضوع صفحة ومن سورة الأنعام ٤٣٧ ( الأعراف ٤٥١ ( الأنفال A ٤٦٦ « التوبة A ٤٧٧ , يونس A ٥٢٢ , هود د ٥٢٨ ٦ (( يوسف، , ٥٤٠ (( الرعد , ٥٤٢ ٥٤٥ (( إبراهيم , الحجر و ٥٥٠ (( النحل A ٥٥٨ « بنى إسرائيل , ٥٦١ ومنسورة آلی عمران ٣٤٠ (( الكهف A ٥٨٨ ( سورة النساء ٣٦٨ « م.م ٦٠١ A (سورة المائدة ٤٠٧ ٦١١ , طه , تم الفهرس :