Indexed OCR Text
Pages 681-692
٦٨١ بمِثْلِهِ الْحُجَّةُ. وقد بَلَغَنَا عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يُوجِبُها . ٨٦ - بابٌ مِنْهُ ٩٣٦ - حدثنا أحمدُ بنُ عَبْدَةَ الضَِّىِّ حدثنا زِيادُ بنُ عَبْدِ اللهِ عن يزيدَ بنِ أبِى زِيادٍ عن مُجَاهِدٍ عَن ابنٍ عَبَّاسٍ (( أن النبيّ صلى اللهُ عليه وسلم قالَ: دَخَلَتْ الْعُمْرَةُ فى الحجّ إلى يَوْمِ القِيَامَةِ)). وفى البابِ عنْ سُرَاقَةَ بنِ مالِكِ بنِ جُمْتُمٍ وجَابِرِ بنِ عبدِ اللهِ. قد تقدم آنفاً الأحاديث التى رويت فى كون العمرة تطوعاً (وقد بلغنا عن ابن عباس أنه كان يوجبها ) أخرج الشافعى وسعيد بن منصور كلاهما عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار سمعت طاوساً يقول سمعت ابن عباس يقول: والله إنها لقرينتها فى كتاب الله (وأتموا الحج والعمرة لله) والحاكم من طريق عطاء عن ابن عباس: الحج والعمرة فريضتان وإسناده ضعيف. والضمير فى قوله لقرينتها الفريضة وكأن أصل الكلام أن يقول: لقرينته لأن المراد الحج كذا فى فتح البارى . وقد ذهب الشافعى وأحمد وغيرهما من أهل الأثر إلى وجوب العمرة واختاره البخارى فى صحيحه، واستدلوا بقول ابن عباس المذكور ، وذكره البخارى تعليقاً. وبقول ابن عمر رضى الله عنه ليس من خلق الله أحد إلا عليه حجة وعمرة واجبتان من استطاع إليه سبيلا فمن زاد شيئا فهو خير وتطوع . أخرجه ابن خزيمة والدار قطنى والحاكم وذكره البخارى وتعليقا . وقال سعيد بن أبى عروبة فى فى المناسك عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال: الحج والعمرة فريضتان ، وبقول صبي بن معبد لعمر: رأيت الحج والعمرة مكتوبين على فأهللت بهما فقال له هديت لسنة نبيك . أخرجه أبو داود. وروى ابن خزيمة وغيره فى حديث عمر سؤال جبريل عن الإيمان والإسلام فوقع فيه أن تمج وتعتمر وإسناده قد أخرجه مسلم لكن لم يسق لفظه، وبأحايث أخر غير ما ذكر ، وبقوله تعالى: (وأتموا الحج والعمرة لله) أى أقيموهما، والظاهر هو وجوب العمرة والله تعالى أعلم. ( باب منه ) قوله: ( دخلت العمرة فى الحج) أى فى أشهر الحج . قوله : ( وفى الباب عن سراقة) بضم السين (بن مالك بن جعشم) بضم الجيم (٤٤ - تحمنة الأحوذي - ٣) ٦٨٢ قال أبو عيسى: حديثُ ابنِ عَّاسٍ حديثٌ حسنٌ. وَمَعْنى هذا الحديثِ: أَنْ لا بِأْسَ بِالْعُمْرَةِ فِى أشْهُرِ اَجِ. وهكذا قالَ الشَّافِىُ وأحمدُ وإسحاقُ. وَمَعْنى هذا الحديثِ: أن أَهْلَ الجَاهِلِيَّةِ كَانُوا لا يَعْتَمِرُونَ فِى أشْهُرِ الحَجِّ ، قَلَّا جاء الإِسْلاَمُ رَخَّصَ النبى صلى الله عليه وسلم فى ذلكَ قالَ: دَخَلَتْ والشين صحابى مشهور من مسلمة الفتح مات فى خلافة عثمان رضى الله عنه سنة ٢٤ أربع وعشرين وقيل بعدها. أخرج النسائى وابن ماجه من طريق طاوس عن سراقة أنه قال: يارسول الله أرأيت عمرتنا هذه لعامنا أم للأبد؟ فقال لا بل للأبد دخلت العمرة فى الحج إلى يوم القيامة . ولطاوس عن سراقة فى اتصاله نظر ولكن أخرجه الدار قطنى من طريق أبي الزبير عن جابر عن سراقة (وجابر بن عبد الله) أخرج مسلم حديثه الطويل فى قصة حج النبى صلى الله عليه وسلم وفيه : فمن كان منكم ليس معه هدى فليحل وليجعلها عمرة ، فقال سراقة بن مالك بن جعشم فقال يا رسول الله ألعامنا هذا أم للأبد، فشبك رسول الله صلى الله عليه وسلم أصابعه واحدة فى الأخرى وقال : دخلت العمرة فى الحج مرتين لا بل لابد أبد . قوله: ( حديث ابن عباس حديث حسن) فى أسناده زياد بن عبد الله بن الطفيل العامری البکانی أبو محمد الكوفى صدوق ثبت فى المنازی وفى حديثه عن غير ابن إسحاق لين، ولم يثبت أن وكيما كذبه، وله فى البخارى موضع واحد متابعة. وفى إسناد هذا الحديث أيضاً يزيد بن أبى زياد الهاشمى مولاهم الكوفى ضعيف كبر فتغير صار يتلقن وكان شيعيا ، فتحسين الترمذى لعله لشواهده . قوله: ( ومعنى هذا الحديث : أن لا بأس بالعمرة في أشهر الحج وهكذا قال الشافعى وأحمد وإسحاق ) قال الجزرى فى النهاية: دخلت العمرة فى الحج معناه أنها سقط فرضها بوجوب الحج ودخلت فيه ، وهذا تأويل من لم يرها واجبة ، فأما من أوجبها فقال معناه أن عمل العمرة قد دخل فى عمل الحج فلا يرى على القارن أ کثر من إحرام واحد وطوافوسعى ، وقيل معناه أنها قد دخلت فى وقت الحج وشهوره لأنهم كانوا لا يعتمرون فى أشهر الحج فأبطل الإسلام ذلك وأجازه انتهى . قلت : هذا المعنى الأخير هو الذى اختاره الترمذى وبه قال الشافعى وأحمد وإسحاق وهو الظاهر والله تعالى أعلم . ٦٨٣ الْعُمْرَةُ فِى الْحَجِّ إلى يَوْمِ القِيامَةِ، يَعْنى لا بَأْسَ بالْعَمْرَةِ فِى أَشْهُرِ الحِيمُ وَأَشْهُ الحَجَّ شَوّالُ وذُو القَعْدَةِ وَعَشْرٌ مِنْ ذِى الِحِجَّةِ، لاَ يَنْبَغَى لِلرّجُلِ أَنْ مُهِلّ باَحَجّ إِلَّا فى أعْهُرِ الحَجّ. وأَشْهُرُ الْحُرُمِرَجَبٌ وَذو القَمْدَةِ وذو الِحِبَةِ وَالْحَرَّمُ . هكذا رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ العلمِ مِنْ أصحابِ النبيِّ صلى اللهُ عليه وسلم وَغَيْرٍِ. ٨٧ - بابُ ماجاء فى ذِكْرٍ فَضْلِ العُمْرَةِ ٩٣٧ - حدثنا أَبُوكُرَيْبٍ أخبرنا وَكِعُ عنْ سُفَيَانَ عن مُحَى عن أبى صالِحٍ عَنْ أبى هُرَيْرَةَ قَالَ قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ((العُمْرَةُ إلى الأُمْرَةِ يُكَفَّرُ مَا بَيْنَهُمَا وَاَلِجْ لَيْرُورُ لِيْسَ لَهُ جَزَاءُ إلَّالْجَنَةَ)) قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. قوله: (وأشهر الحج شوال وذو القعدة وعشر من ذى الحجة ) أجمع العلماء على أن المراد بأشهر الحج ثلاثة أولها شوال لكن اختلفوا هل هى بكالها أو شهران وبعض الثالث، فذهب إلى الأول مالك وهو قول الشافعى ، وذهب غيرهما من العلماء إلى الثانى، ثم اختلفوا فقال ابن عمر وابن عباس وابن الزبير وآخرون : عشر ليال من ذى الحجة وهل يدخل يوم النحر أولا ، فقال أحمد وأبو حنيفة نعم، وقال الشافعى فى المشهور المصحح عنه لا، وقال بعض أتباعه تسع من ذى الحجة ولا يصح فى يوم النحر ولا فى ليلته وهو شاذ، ويرد على من أخرج يوم النحر من أشهر الحج قوله صلى الله عليه وسلم فى يوم النحر: هذا يوم الحج الأكبر. باب ما جاء فى ذكر فضل العمرة قوله (عن سمى) بضم السين وفتح الميم وشدة التحتانية مولى أبى بكر ابن عبدالرحمن ثقة. قوله ( العمرة إلى العمرة تكفر ما بيتهما ) من الذنوب دون الكبائر كما فى قوله الجمعة إلى الجمعة كفارة لما بينهما. قاله العينى (والحج المبرور ) قال ابن خالويه المرور المقبول، وقال غيره : الذى لا يخالطه شىء من الإثم ورجحه النووى . وقال القرطبى: الأقوال التى ذكرت فى تفسيره متقاربة المعنى وهى أنه الحج الذى وفيت أحكامه ووقع موقعاً لما طلب من المكلف على الوجه الأكمل . قوله (هذا حديث حسن صحيح) أخرجه الجماعة إلا أبا داود . فهرس الجزء الثالث من كتاب تحفة الأحوذي الباب الصفحة الصفحة الباب باب فى فضل الغسل يوم الجمعة ٣ (( فى الوضوء يوم الجمعة ٦ ((ماجاء فى التكبير إلى الجمعة ١٠ ما جاء فى ترك الجمعة من ١٣ غير عذر ((ما جاء من كم يؤتى إلى الجمعة ١٥ . , فى وقت الجمعة ١٩ « فى الخطبة على المنبر A ٢١ فی الجلوس بين A ٢٣ الخطبتين ((ما جاء فى قصر الخطبة ٢٤ , فى القراءة على المنبر , ٢٦ ((فى استقبال الإمام إذا خطب ٢٨ .((الركعتين إذا جاء الرجل ٣٠ والإمام يخطب ٣٨ ,ماجاء فى كراهية الكلام والإمام يخطب .« فى كراهية التخطى يوم الجمعة ٤٢ « ما جاء فى كراهية الاحتباء ٤٥ والإمام يخطب , ما جاء فى كراهية رفع الأيدى على المنبر ٤٨ باب ما جاء فى أذان الجمعة ٥١ (((( فى الكلام بعدنزول الإمام من المنبر ((ماجاء فى القراءة فى صلاة ٥٤ الجعة (( ما جاء فى ما يقرأ فى صلاة الصبح يوم الجمعة « فى الصلاة قبل الجمعة وبعدها ٥٦ (( فيمن يدرك من الجمعة ركعة ٦١ ((فى القائلة يوم الجمعة ٦٣ (( فى من ينعس يوم الجمعة ٦٤ أنه يتحول من مجلسه ((ماجاء فى السفر يوم الجمعة ٦٥ (( فى السواك والطيب يوم ٦٧ (أبواب العيدين) ٧٠ باب فى المشى يوم العيد « فى صلاة العيدين قبل الخطبة ٧٣ (( أن صلاة العيدين بغير أذان ٧٥ ولا إقامة « القراءة فى العيدين ٧٦ « التكبير فى العیدین ٨٠ ((لاصلاة قبل العيدين ٨٨ ٤٧ ولا بعدها ٦٨٠ الصفحة الباب باب فى خروج النساء فى العيدين ٩١ ((ما جاء فى خروج النبي ٩٥ صلى الله عليه وسلم إلى العيد فى طريق ورجوعه من طريق آخر (( فى الأكل يوم الفطر قبل ٩٨ الخروج ( أبواب السفر ) ١٠٠ باب التقصير فى السفر ١١٠ (( ما جاء فى كم تقصر الصلاة ((فى التطوع فى السفر ١١٦ , (( فى الجمع بين ١٢١ الصلاتين ١٢٨ «ما جاء فى صلاة الاستسقاء ١٣٧ (( فى صلاة الكسوف (( كيف القراءة فى الكسوف ١٤٥ ١٤٩ «ما جاء فى صلاة الخوف ١٥٦ (((( فى سجود القرآن ١٥٩ «فى خروج النساء إلى المساجد ((فى كراهية البزاق فى المسجد ١٦٢ ١٦٥ ((فى السجدة فى (إذا السماء انشقت)و(اقرأ باسم ربك الذى خلق ) ١٦٦ ((ماجاء فى السجدة فى النجم : (( من لم يسجد فيه ١٧٠ , فى السجدة فى ص ١٧٦ (( فى السجدة فى الحج ١٧٨. الباب الصفحة ١٨١ باب ما جاء ما يقول في سجود القرآن ١٨٥ , ما ذکر فیمن فاته حزبه من الليل فقضاه بالنهار ((ماجاء من التشديد فیالذی ١٨٦ يرفع رأسه قبل الإمام « ماجاء فى الذى يصلى الفريضة ١٨٨ ثم يؤم الناس بعد ذلك ١٩١ (( ما ذكر من الرخصة فى السجود على الثوب فى الحر والبرد ١٩٣ ((ما ذكر ما يستحب من الجلوس فى المسجد بعدصلاة الصبح حتى تطلع الشمس ١٩٥ (( ما ذكر فى الالتفات فى الصلاة ١٩٩ ,ما ذكر فى الرجل يدرك الإمام ساجداً كيف يصنع ٢٠٢ ,كراهية أن ينتظر الناس الإمام وهم قيام عند افتتاح الصلاة ٢٠٥ ,ماذكر فى الثناء على الله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم قبل الدعاء ٢٠٦ ((ما ذكر فى تطبيب المساجد ٢٠٨ (( ماجاء أن صلاة الليل مثنی مثنی ٢١٢ ((كيف كان يتطوع النبى صلى الله عليه وسلم بالنهار ٦٨٦ الباب الصفحة ٢١٦ باب فى كراهية الصلاة فى لحف النساء ٢١٧ (( ما يجوز من المشى والعمل فى صلاة التطوع ٢١٩ , ما ذكر فى قراءة سور تين فی ر کمة ما ذكر فى فضل المشى إلى ٢٢١ المسجد وما یکتب له من الأجر فى خطاء (( ما ذكر فى الصلاة بعد ٢٢٢ المغرب فى البيت أفضل ٢٢٥ ( فى الاغتسال عندما يسلم الرجل (( ما ذكر من القسمية ٢٢٧ فى دخول الخلاء ما ذكر من سماء هذه , ٢٢٩ الأمة من آثار السجود والطهور يوم القيامة (( ما يستحب من التيمن ٢٣٠ فی الطهور ٢٣١ (( ذكر قدر ما يجزىء من الماء فى الوضوء ٢٣٢ (( ما ذكر فى نضح بول الغلام الرضيع ما ذكر فى الرخصة للجنب د ٢٣٤ فى الأكل والنوم إذا توضأ ٢٣٦ , ما ذكر فى فضل الصلاة الباب الصفحة ٢٣٨ باب منه ( أبواب الزكاة ) ٢٤١ باب ماجاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فى منع الزكاة من التشديد ما جاء إذا أديت الزكاة ٢٤٥ فقد قضيت ما عليك ما جاء فى زكاة الذهب د ٢٤٩ والورق (( ماجاء فى زكاة الإبل والغنم ٢٥١ (( ما جاء فى زكاة البقر ٢٥٦ (( ما جاء فى كراهية أخذ ٢٥٩ خيار المال فى الصدقة ما جاء فى صدقة الزرع ٢٦١ , والثمر والحبوب (( ما جاء ليس فى الخيل ٢٦٨ والرقيق صدقة ٢٧٠ ((ما جاء فى زكاة العسل ما جاء لا زكاة على المال ٢٧٢ المستفاد حتى يحول عليه الحول (( ما جاء ليس على المسلمين ٢٧٥ جزية ٢٧٩ ((ما جاء فى زكاة الحلى ماجاء فى زكاة الخضروات ٢٨٨ , ما جاء فى الصدقة فما , ٢٩١ یسقى بالأنهار وغيرها ٦٨٧ الباب الصفحة ٢٩٦ باب ماجاء فى ز كاة مال اليتيم ٣٠١ (( ماجاء أن المجماء جرحها جبار وفی الرکاز الخمس ٣٠٣ , ما جاء فى الخرص ٣٠٧ ((ما جاء فى العامل على الصدقة بالحق ٣٠٨ ,فى المعتدى فى الصدقة ٣١٠ , ما جاء فى رضى المصدق ٣١١ , ما جاء أن الصدقة تؤخذ من الأغنياء فترد على الفقراء ٢١٣ (( من تحل له الزكاة ٣١٦, ماجاءمن لاتحل له الصدقة ٣١٩ (( من تحل له الصدقة من الغارمين وغيرهم ٣٢٠ ,ماجاء فى كراهية الصدقة النبى صلى الله عليه وسلم وأهل بيته ومواليه ٣٢٤ , ما جاء فى الصدقة على ذى القرابة ٣٢٦ (( ما جاء أن فى المال حقا سوى الزكاة ٣٢٧ « ما جاء فى فضل الصدقة ٣٣٢ , ما جاء فى حق السائل ٣٣٣ , ما جاء فى إعطاء المؤلفة قلوبهم الباب الصفحة ٣٣٦ باب ما جاء فى المتصدق يرث صدقته ٣٣٧ ,ما جاء فى كراهية العود فى الصدقة ٣٣٩ ,ماجاء فى الصدقة عن الميت ((فى نفقة المرأة من ٣٤١ , بیت زوجها ٣٤٤ (( ما جاء فى صدقة الفطر ٣٥١ (((( فى تقديمها قبل الصلاة ٣٥٢ ,ما جاء فى تعجيل الزكاة ٣٥٦ ,, فى النهى عن المسألة ( أبواب الصوم ) ٣٥٩ باب ماجاءفىفضل شهر رمضان ٣٦٣ , ((لا تتقدموا الشهر بصوم ٣٦٥ ,ماجاء فى كراهية صوم يوم الشك ٣٦٨ , ما جاء فى إحصاء هلال شعبان لرمضان ٣٦٩ , ما جاء أن الصوم لرؤية الهلال والإفطار له ٣٧٠ ((ما جاء أن الشهر يكون تسماً وعشرين ٣٧٢ ,ما جاء فى الصوم بالشهادة ٣٧٤ ((((شهرا عيد لا ينقصان 7 : ٦٨٨ الباب الصفحة ٣٧٦ باب ما جاء لكل أهل بلد رؤيتهم ٣٧٩ ,ماجاء ما يستحب عليه الإفطار ٣٨٢ ((ما جاء أن الفطر يوم تفطرون والأضحى يوم تضحون ٣٨٤ ((ماجاء إذا أقبل الليل وأدير النهار فقد أفطر الصائم ((ما جاء فى تعجيل الإفطار ٣٨٥ ٣٨٧ (((( فى تأخير السحور فى بيان الفجر , ٣٨٩ فى التشديد فى الغيبة ٣٩١ للصائم ٣٩٢ , ماجاء فى فضل السحور . فى كرامية الصوم ٣٩٥ ١ فى السفر ٣٩٧ ((ما جاء فى الرخصة فى الصوم فى السفر ٤٠٠ ((ماجاء فى الرخصة للحارب فى الإفطار ٤٠١ (( ما جاء فى الرخصة فى الإفطار الحبلى والمرضع ٤٠٤ , ما جاء فى الصوم عن الميت ٤٠٥ ( (فى الكفارة الباب الصفحة ٤٠٨ باب ماجاء فى الصائم يذرعه التىء ٤٠٩، (( فى من استقاء عمداً ٤١١ (((( فى الصائم يأكل ويشرب ناسيا ٤١٣ , ماجاء فى الإفطار متعمدا ((فى كفارة الفطر فى ٤١٥ رمضان ٤١٧ ((ماجاء فى السواك للصائم ٤٢٠ (( (( فى الكحل للصائم , فى القبلة للصائم م ٤٢٢ (( فى مباشرة الصائم , ٤٢٥ (( لاصيام لمن لم يعزم , ٤٢٦ من الليل ٤٢٨ ((ما جاء فى إفطار الصائم المتطوع ماجاء فى إيجاب القضاء عليه ٤٣٢ (( فى وصال شعبان ٤٣٤ , برمضان ماجاء فى كراهية الصوم ٤٣٧ < فى النصف الباقى من شعبان لحال رمضان ٤٣٩ (( ماجاء فى ليلة النصف من شعبان ما جاء فى صوم المحرم (( فى صوم يوم الجمعة , ٤٤٥ ((فى كرامية صوم A ٤٤٧ يوم الجمعة وحده الباب الصفحة ٤٤٨ باب ما جاء فى صوم يوم السبت ٤٥٠ ((ماجاء فى صوم يوم الاثنين والخميس ٤٥٢ , ما جاء فى صوم الأربعاء والخمیس ٤٥٣ (( ما جاء فى فضل الصوم يوم عرفة ٤٥٤ (( ماجاء فى كراهية صوم يوم عرفة بعرفة ٤٥٦ ((ما جاء فى الحث على صوم يوم عاشورا. ٤٥٧ (« ما جاء فى الرخصة فى ترك صوم يوم عاشوراء ٤٥٨ (( ماجاء فى عاشوراء أى يوم هو ؟ ٤٦١ ((ما جاء فى صيام العشر ٤٦٣ (((( فى العمل فى أيام العشر ٤٦٥ ((ما جاء فى صيام ستة أيام من شوال ٤٦٨ , ما جاء فى صوم ثلاثة من کل شهر ما جاء فى فضل الصوم (( فى صوم الدهر ٤٧٥ < ٦٨٩ الباب الصفحة ٤٧٧ باب ما جاء فى سرد الصوم (( فى كراهية الصوم , ٤٧٩ يوم الفطر ويوم النحر ٤٨١ (( ما جاء فى كراهية صوم أيام التشريق ٤٨٤ (( ما جاء فى كراهية الحجامة للصائم ٤٨٧ , ما جاء من الرخصة فى ذلك ٤٩٠ (((( فى كراهية الوصال فى الصيام ٤٩٢ (( فى الجنب يدركه الفجر وهو يريد الصوم ٤٩٣ ((ما جاء فى إجابة الصائم الدعوة ٤٩٥ ((ماجاء فى كراهية صوم المرأة إلا بإذن زوجها ٤٩٦ (( ما جاء فى تأخير قضاء رمضان ٤٩٧ ((ماجاء فى فضل الصائم إذا أكل عنده ٤٩٨ (( ما جاء فى قضاء الحائض الصيام دون الصلاة ٤٩٩ ((ما جاء فى كراهية مبالغة الاستنشاق للصائم ٥٠٠ , ما جاء فى من نزل بقوم لا یصوم إلا یاذتهم ٦٩٠ الباب الصفحة ٥٠١ باب ما جاء فى الاعتكاف (( فى ليلة القدر , ٥٠٤ منه ٥٠٨ ((ماجاء فى الصوم فى الشتاء ٥٠٩ ٠١٢ « على الذين يطيقونه د ٥١٠ ( فیمن أكل ثم خرج ) : ير بد سفراً ٥١٤ , ما جاء فى تحفة الصائم (( فى الفطر والأضحى ٥١٤ , متی یکون ٥١٥ , ماجاء فى الاعتكاف إذا خرج منه ٥١٧ , المعتكف يخرج لحاجته أم لا ٥٢٠ , ما جاء فى قيام شهررمضان فى فضل من فطر ٥٣٣ A صائماً ( أبواب الحج) ٣٦° باب ما جاء فى حرمة مکا ٥٣٨ , , فى ثواب الحج والعمرة ٥٤٠ ((ما جاء من التغليظ فى ترك الحج ٥٤٢ , ماجاء فى إيجاب الحج بالزاد والراحلة ٥٤٣ ((ماجاء كم فرض الحج ٥٤٥ ,((كم حج النبى صلى الله عليه وسلم الباب الصفحة ٥٤٧ باب ما جاء كم اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم ٥٤٨ ((ماجاء فى أى موضع أحرم النی صلى الله عليه وسلم ٥٥٠ ((ما جاء متى أحرم النبى صلى الله عليه وسلم ٥٥١ ((ما جاء فى إفراد الحج ٥٥٤ (( (( فى الجمع بين الحج والعمرة ٥٥٥ «ماجا فى التمتع ٥٦٠ ,((فى التلبية (( فى فضل التلبية , ٥٦٣ والنحر ٥٦٦ ((ما جاء فى رفع الصوت بالتلبية ٥٦٧ , ماحاء فى الاغتسال عند الإحرام ٥٦٨ ,ماجاء فى مواقيت الإحرام لوقت الصلاة ماجاء فى مالا يجوز للمحرم , ٥٧١ لبسه ٥٧٣ , ما جاء فى ليس السراويل والخفين للحرم إذا لم يجد الإزار والنعلين ٥٧٤ ((ما جاء فى الذى يحرم وعليه قميص أو جبة ٦٩٩ الباب الصفحة ٥٧٥ باب ما جاء ما يقتل المحرم من الدواب ٥٧٧ , ما جاء فى الحجامة للحرم ٥٧٨ (( (( فى كراهية تزويج المحرم ٥٨١ (( ما جاء فى الرخصة فىذلك ٥٨٤ (((( فى أكل الصيد للمحرم ٥٨٦ (((( فى كراهية لحم الصيد للمحرم ٥٨٦ ((ما جاء فى صيد البحر للحرم ٥٨٧ ((ما جاء فى الضبع يصيبها الحرم ٥٨٧ (( ماجاء فى الاغتسال لدخول مكه ٥٨٩ ((ما جاء فى دخول النبى صلى الله عليه وسلم مکتمن أعلاها وخروجه أسفلها ٥٩٠ ((ماجاء فى كراهية رفع اليد عند رؤية البيت ٥٩٢ ((ما جاء كيف الطواف « فى الرمل من الحجر ٥٩٣ ١ إلى الحجر ٥٩٦ ((ما جاء أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف مضطبعا الباب الصفحة ٥٩٧ باب ما جاء فى تقبيل الحجر ٥٩٨ (( ما جاء أنه يبدأ بالصفا قبل المروة ٦٠٠ ,ما جاء فى السعى بين الصفا والمروة ٦٠٢ ((ما جاء فى الطواف راكبا ٦٠٣ (((( فى فضل الطواف فى الصلاة بعد العصر , ٦٠٤ , وبعد الطواف لمن يطوف ٦٠٧ ((ما جاء ما يقرأ فى ركمى الطواف ٦٠٩ ((ما جاء فى كراهية الطواف عريانا ٦١١ ,ماجاء فى دخول الكمية ٦١٣ ,, فى الصلاة فى الكعبة ((فى كسر الكعبة ٦١٤ , (( فى الصلاة فى الحجر ٦١٥ , فى فضل الحجر , ٦١٥ , الأسود والركن والمقام ٦١٩ ((ما جاء فى الخروج إلى منى والمقام بها (( ماجاء أن منى مناخ من سبق ٦٢٠ (( فى تقصير الصلاة بمنى ٦٢١ , : (( فى الوقوف بعرفات ٦٢٣ , والدعاء فيها ٦٢٥ ,ماجاء أن عرفة كلها موقف ٩٢ الباب الصفحة ٦٢٨ باب ما جاء فى الإفاضة من عرفات ٦٢٩ , ماجاء فى الجمع بين المغرب والعشاء بالمزدلفة ٦٣٦ (( ما جاء فى تقديم الضعفة من جمع بليل ٦٣٨ باب ٦٣٩ , ما جاء أن الإفاضة من جمع قبل طلوع الشمس ما جاء أن الجمار التى ترمى ٦٤٠ , مثل حصى الخذف ٦٤١ ((ما جاء فى الرمى بعدزوال الشمس ٦٤٢ ((ماجاء فى رمي الجمار راكبا ٦٤٤ باب کیف ترمى اجمار ٦٤٦ باب ما جاء فى كراهية طرد الناس عند رمي الجمار ٦٤٧ ((ما جاء فى الاشتراك فى البدنة والبفرة ٦٤٨ ((ما جاء فى إشعار البدن ٦٥١ باب ٦٥٢ باب ما جاء فى تقليد الهدى للمقيم ٦٥٤ ,ما جاء فى تقليد الغنم إذا عطب الهدى ٦٥٥ , ما يصنع به ٦٥٧ , ما جاء فى ركوب البدنة الباب الصفحة ٦٥٨ باب ما جاء بأى جانب الرأس يبدأ فى الحلق ٦٦٠ , ما جاء فى الحلق والتقصير هـ(( فى كراهية الحلق ٦٦١ للنساء (( ما جاء فى من حلق قبل ٦٦٢ أن يذيح أو نحر قبل أن يرمى (( ماجاء فى الطيب عند ٦٦٤ الإحلال قبل الزيارة (( ما جاء متى يقطع التلبية ٦٦٥ فى الحج ٦٦٦ ((ما جاء فى متى يقطع التلبية فى العمرة ٦٦٨ (( ما جاء فى طواف الزيارة نى الليل ٦٦٩ , ما جاء فى نزول الأبطح ٦٧١ باب ٦٧٢ ,ما جاء فى حج الصبى ٦٧٤ (((( فى الحج عن الشيخ الكبير والميت ٦٧٧ باب منه ٦٧٩ ((ما جاء فى العمرة أواجبة هی أم لا ٦٨١ باب منه ٦٨٣ , ما جاء فى ذكر فضل العمرة