Indexed OCR Text
Pages 381-400
٣٨١
كتاب الزهد / الباب: ١/٣ / الأحاديث: ١٧٦٥٨ - ١٧٦٦٠
الأصغر؟ قال: ((الرَّيَاءُ يُقَالُ لِمَنْ يَفْعَلُ ذَلِكَ إِذَا جَاءَ النَّاسُ بِأَعْمَالِهِمْ: اذْهَبُوا إِلى
الذينَ كُنْتُمْ تُرَاؤُونَ فاطْلُبُوا ذَلِكَ عِنْدَهُمْ)).
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن شبيب بن خالد وهو ثقة.
١٧٦٥٨ - وعن ابن عبّاس، عن النبي ◌ِّ لإر قال:
(إِنَّ فِي جَهَنَّمَ لَوَادِياً(١) تَسْتَعِيذُ جَهَّهُ مِنْ ذَلِكَ الوَادِي فِي كُلِّ يَوْمٍ أَرْبَعَ مِئَةٍ
مَرَّةٍ، أُعِدَّ ذَلِكَ الوَادِي لِلْمُرَائِينَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ - رَ ◌ِلِحَامِلِ كِتَابِ الله
والمُتَصَدِّقِينَ(٢) فِي غَيْرِ ذَاتِ الله والحَاجِّ(٣) إلىْ بَيْتِ الله والخَارِجِ (٤) في سَبِيلِ الله)).
رواه الطبراني، عن شيخه يحيى بن عبد الله بن عبد ويه، عن أبيه، ولم
أعرفهما، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٧٦٥٩ - وعن أبي الدَّرداء، عن النبيِّ وَّ قال:
((الدُّنْيَا مَلْعُونَةٌ مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلَّ مَا ابْتُغِيَ بِهِ وَجْهُ الله - عزَّ وجلَّ)).
رواه الطبراني، وفيه: خداش بن المهاجر، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
١٧٦٦٠ - وعن عمرو بن مرة، قال: حدثني شيخ يكنى أبا يزيد قال: كنت
جالساً مع عبد الله بن عمرو، وعبد الله بن عمر، إن الشيطان يجري من ابن آدم
مجرى الدم والروح، فبكى عبد الله بن عمرو، وقال: سمعت رسول الله وسلم يقول:
رسول الله صل# يقول:
١٧٦٥٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٨٠٣) ويحيى بن عبد الله بن عبدويه الصفار البغدادي ترجمه
الخطيب البغدادي في تاريخه (٢٢٩/١٤) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وكذلك ترجمه والده.
وفيه أيضاً : الحسن البصري، مدلس وقد عنعن.
١ - في الكبير: لوادٍ یستعید.
٢ - في الكبير: للمصدق.
٣ - في الكبير: للحجاج.
٤ - في الكبير: للخارج.
١٧٦٥٩ - رواه أحمد رقم (٦٥٠٩) و(٦٨٣٩) و(٦٩٨٦) و(٧٠٨٥) ومثله ابن المبارك في الزهد رقم
( ١٤١).
٣٨٢
كتاب الزهد / الباب: ١/٣ / الحديثان: ١٧٦٦١ و ١٧٦٦٢
(مَنْ سَمَّعَ النَّاسَ بِعَمَلِهِ سَمَّعَ الله بِهِ سَامِعَ خَلْقِهِ (١)، وَصَغَّرَهُ وحَقَّرَهُ)).
رواه الطبراني في الكبير واللفظ له، والأوسط بنحوه، وقال: ((سَمَّعَ الله بِهِ سَامِعَ
خَلْقِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ)).
رواه أحمد باختصار قول ابن عمر، وقال فيه: فذرفت عينا عبد الله بن عمر
وسمى الطبراني الرجل: وهو خيثمة بن عبد الرحمن [فـ] بهذا الاعتبار رجال
أحمد وأحد أسانيد الطبراني في الكبير رجال الصحيح .
١٧٦٦١ - وعن أبي بكرة قال: قال رسول الله {﴾:
((مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ الله بِهِ، ومَنْ رَايَا رَايَا الله بِهِ).
رواه أحمد والبزار والطبراني وأسانيدهم حسنة.
١٧٦٦٢ - وعن عوف بن مالك الأشجعي قال: سمعت النبي ◌َل# يقول:
((مَنْ قَامَ مَقَامَ رِيَاءٍ رَايَا الله بِهِ، ومَنْ قَامَ مَقَامَ سُمْعَةٍ سَمِّعَ الله ◌ِهِ).
رواه الطبراني وإسناده حسن.
١ - سمع الله بن سامع خلقه: قال ابن الأثير: ((وفي رواية: أسامع خلقه، يقال: سمّعت بالرجل
تسميعاً وتسمعةً، إذا شهرته، ونددتَ به. وسامع: اسم فاعل من سمع. وأَسَامِعُ: جمع أسمُع.
وأَسمُع: جمع قلَّةٍ لسَمْعٍ. وسَمَّع فلان بعمله، إذا أظهره ليُسمع. فمن رواه سامعُ خلقه بالرفع،
جعله من صفة الله تعالى. أي: سمِّع الله سامِعُ خلقه به الناسَ. ومن رواه أسامِعَ، أراد أن الله
يسمّع به أسماعَ خلقه يوم القيامة .
وقيل: أراد: من سمع الناسَ بعمله سمَّعه الله، وأراه ثوابه من غير أن يعطيه.
وقيل: من أراد بعمله الناس أسمعه الله الناس، وكان ذلك ثوابه.
وقيل: أراد أن من يفعل فعلاً صالحاً في السرّ ثم يظهره ليسمعه الناسُ ويُحمد عليه، فإنَّ اللّه يُسَمِّعُ
به ويُظهر إلى الناس غرضه، وأن عمله لم يكن خالصاً .
وقيل: يريد من نسب إلى نفسه عملاً صالحاً لم يفعله، وادعى خيراً لم يصنعه، فإن الله يفضحه،
ویظهر كذبه)).
وقال الزمخشري: ولو روي بالنصب لكان المعنى: سمِّع الله به من كان له سمع من خلقه.
١٧٦٦١ - رواه أحمد (٤٥/٥) والبزار رقم (٣٥٦٣) وقال: لا نعلم أحداً رواه عن أبى بكرة إلا بهذا الإسناد.
١٧٦٦٢ - رواه الطبراني في الكبير (٥٦/١٨).
٣٨٣
كتاب الزهد / الباب: ١٣ / الأحاديث: ١٧٦٦٣ - ١٧٦٦٧
١٧٦٦٣ - وعن معاذ بن جبل، عن رسول الله وَلّ قال: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُومُ فِي
الدُّنْيَا مَقَامَ سُمْعَةٍ ورِيَاءٍ إِلَّ سَمَّعَ الله بِهِ عَلَى رُؤُوسِ الخَلَائِقِ يَوْمَ القِيَامَةِ)).
رواه الطبراني وإسناده حسن.
١٧٦٦٤ - وعن عبد الله بن قيس الخُزَاعِي، أن رسول الله وَّةٍ قال:
(مَنْ قَامَ مَقَامَ رِيَاءٍ وسُمْعَةٍ فَإِنَّهُ فِي مَقْتِ اللهِ حَتّى يَجْلِسَ)).
رواه الطبراني، وفيه: يزيد بن عياض، وهو متروك.
١٧٦٦٥ - وعن عبد الله بن مسعود قال :
من سمّع سمع الله به، ومن رايا رايا الله بهِ يوم القيامة، ومن تخشّع لله تواضُعاً
رَفَعَهُ الله يوم القيامة .
رواه الطبراني موقوفاً، من طريق أبي رزين، عن ابن مسعود، ولم أعرفه، وبقية
رجاله وثقوا.
١٧٦٦٦ - وعن أبي هند الدَّاري: أنه سمع رسول الله وَ﴿ يقول: ((مَنْ قَامَ مَقَامَ
رِيَاءٍ وسُمْعَةٍ رَايَا الله بِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ وَسَمَّعَ)).
رواه أحمد والبزار إلا أنه قال: ((مَنْ قَامَ بِأَخِيهِ مَقَامَ رِيَاءٍ وسُمْعَةٍ أَقَامَهُ اللهَ يَوْمَ
القِيَامَةِ وسَمَّعَ بِهِ»، والطبراني بنحوه، ورجال أحمد والبزار وأحد أسانيد الطبراني
رجال الصحيح.
١٧٦٦٧ - وعن أبي هند الدَّاري قال: سمعت النبي ◌َّ يقول:
((مَنْ رَايَا بالله لِغَيْرِ اللهِ فَقَدْ بَرِىءَ مِنَ الله)).
١٧٦٦٣ - رواه الطبراني في الكبير (١١٩/٢٠) والبزار رقم (٣٥٧١) أيضاً، وفيهما انقطاع. وانظر ما مرَّ رقم
(١٣١٥٦).
١٧٦٦٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٧٥١) وفيه أيضاً: عاصم بن أبي النجود، فيه كلام. وأبو رزين:
هو مسعود بن مالك الأسدي، مترجم في التهذيب، ثقة .
١٧٦٦٦ - رواه أحمد (٢٧٠/٥) والبزار رقم (٣٥٦٤) والطبراني في الكبير (٣١٩/٢٢).
١٧٦٦٧ - رواه الطبراني في الكبير (٣١٩/٢٢).
٣٨٤
كتاب الزهد / البابان: ٣/٣٢/٣ / الحديثان : ١٧٦٦٨ و ١٧٦٦٩
رواه الطبراني، وفيه: جماعة لم أعرفهم.
٤١ - ٣ - ٢ - باب منه في الرياء وخفائه
١٧٦٦٨ - عن عائشةَ قالت: قال رسول الله وَّهِ: ((الشَّرْكُ أَخْفَى فِي أَمَّتِي مِنْ
دَبِيبِ النُّمْلِ عَلى الصَّفا)» .
رواه البزار، وفيه: عبد الأعلى بن أعين، وهو ضعيف.
٤١ - ٣ - ٣ - باب ما يقول إذا خاف شيئاً من ذلك
١٧٦٦٩ - عن أبي علي - رجل من بني كَاهِل - قال:
خطبنا أبو موسى الأشعري فقال: يا أيُّها الناس اتقوا هذا الشرك، فإنه أخفى من
دبيب النمل.
فقام إليه عبد الله بن حزن وقيس بن المضارب، فقالا: والله لتخرجن مما
قلت، أو لنأتين عمر مأذوناً لنا أو غير مأذون، فقال: بل أخرج مما قلت، خطبنا
رسول الله وَل# ذات يوم فقال:
((يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا هَذا الشِّرْكَ فَإِنَّهُ أَخْفَىْ مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ)) فقال له من شاء الله
أن يقول: وكيف نتقيه، وهو أخفى من دبيب النمل يا رسول الله؟ قال: ((قُولُوا: اللهمَّ
إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ تُشْرِكَ شَيْئاً نَعْلَمُهُ ونَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لا نَعْلَمُهُ)).
رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح غير
أبي علي ووثقه ابن حبان.
١٧٦٦٨ - رواه البزار رقم (٣٥٦٦) وابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (١٣٧٨) وقال: ((هذا حديث
لا يصح، قال ابن حبان: عبد الأعلى يروي عن يحيى بن أبي كثير ما ليس من حديثه، لا يجوز
الاحتجاج به بحال، وقال الدارقطني: ليس بثقة، قال: والحديث ليس بثابت)) وقال البزار:
لا نعلمه يروى عن عائشة إلا بهذا الإسناد.
١٧٦٦٩ - رواه أحمد (٤٠٣/٤).
٣٨٥
كتاب الزهد / الباب: ٤ / الأحاديث: ١٧٦٧٠ - ١٧٦٧٢
١٧٦٧٠ - وعن حذيفة عن أبي بكر - إمّا حضر حذيفة ذلك من النبي وضّ، وإما
أخبره أبو بكر - : أن النبيَّ وَّهِ قال: ((الشِّرْكُ فِيكُمْ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ)).
[قال: قلنا: يا رسول الله، وهل الشرك إلا ما عُبد من دون الله، أو ما دُعِي مع
الله - شك عبد الملك _؟ قال: ((ثَكِلَتْكُ أُمُّكَ يا صِدِّيقُ، الشِّرْكُ فِيكُمْ أَخْفَى مِنْ دَبِيبٍ
النَّمْلِ] أَلَ أُخْبِرُكَ بِقَوْلٍ يُذْهِبُ صِغَارَهُ وكِبَارَهُ - أو صغيره وكپیرهُ۔؟)) قلت: بلى
يا رسول الله، قال: ((تَقُولُ كُلَّ يَوْمِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ: اللهمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ
شَيْئاً وَأَنَا أَعْلَمُهُ، وأَسْتَغْفِرُكَ لِما لا أَعْلَمُ.
والشِّرْكُ: أَنْ تَقُولَ: أَعْطَانِيَ الله وفُلانُ.
والنِّدُّ: أَنْ يَقُولَ الإِنْسَانُ: لَوْلا فُلانٌ قَتَلَنِي فُلانٌ)) ..
رواه أبو يعلى من رواية ليث بن أبي سُليم، عن أبي محمد، عن حذيفة،
ولیث: مدلس، وأبو محمد إن كان هو الذي روى عن ابن مسعود أو الذي روى عن
عثمان بن عفان، فقد وثقه ابن حبان، وإن كان غيرهما، فلم أعرفه، وبقية رجاله
رجال الصحيح .
١٧٦٧١ - وعن مَعْقِل بن يسار قال: شهدت النبي ◌َّ مع أبي بكر، أو حدثني
أبو بكر، عن النبي ◌ُّ أنه قال: ((الشِّرْكُ فِيكُمْ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ)) ثم قال: ((ألا
أَدُلُكَ عَلى مَا يُذْهِبُ صَغِيرَ ذَلِكَ وكَبِيرَهُ؟ قُلْ: اللهمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا
أَعْلَمُ، وأُسْتَغْفِرُكَ لِمَا لا أَعْلَمُ)).
رواه أبو يعلى، عن شيخه عمرو بن الحصين العقيلي، وهو متروك.
٤١ - ٤ - باب فيمن يرضى الناس بسخط الله
١٧٦٧٢ - عن عبد الله بن عصمة بن فَاتك قال: قال رسول الله
١٧٦٧٠ - رواه أبو يعلى رقم (٥٨).
١٧٦٧١ - رواه أبو يعلى رقم (٥٩) و(٦٠) و(٦١).
١٧٦٧٢ - رواه الطبراني في الكبير (١٧ /١٨٦) عن عبيد الله بن موهب، عن عصمة بن مالك. وفيه أيضاً:
شيخ الطبراني أحمد بن رشدين، كذاب.
مجمع الزوائد ج١٠ م٢٥
٣٨٦ -
كتاب الزهد / الباب: ٤ / الأحاديث : ١٧٦٧٣ - ١٧٦٧٥
((مَنْ تَحَبَّبَ إِلى النَّاسِ بِمَا يُحِبُّوهُ وَبَارَزَ الله - تَعالى - لَقِيَ الله - تَعالى - يَوْمَ
القِيَامَةِ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانٌ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: الفضل بن المختار، وهو ضعيف.
١٧٦٧٣ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَل :
((مَنْ تَحَبَّبَ إِلَى النَّاسِ بِمَا يُحِبُّونَ وَبَارَزَ الله بِمَا يَكْرَهُ لَقِيَ الله وَهُوَ عَلَيْهِ
غَضْبَانٌ)» .
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: سليمان بن داود الشّاذكوني، وهو متروك.
١٧٦٧٤ - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله وَالّ :
((مَنْ أَسْخَطَ الله فِي رِضَا النَّاسِ سَخِطَ الله عَلَيْهِ، وأَسْخَطَ عَلَيْهِ مَنْ أَرْضَاهُ فِي
سَخَطِهِ، ومَنْ أَرْضَى الله في سَخَطِ النَّاسِ رَضِيَ الله عَنْهُ، وأَرْضَى عَنْهُ مَنْ أَسْخَطَهُ في
رِضَاهُ حَتّى يَزِينَهُ وَيَزِينُ قَوْلَهُ وعَمَلَهُ فِي عَيْنِهِ).
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير يحيى بن سليمان الجفري، وقد
وثقه الذهبي في آخر ترجمة يحيى بن سليمان الجعفي .
١٧٦٧٥ - وعن عائشة قالت: قال رسول الله وَلآل :
((مَنْ طَلَبَ مَحَامِدَ النَّاسِ بِمَعَاصِي الله عَادَ حَامِدُهُ لَهُ ذَامَّاً)) .
قلت: له عند الترمذي: من التمس رضا الناس بسخط الله سخط عليه الله
وأسخط الناس عليه .
رواه البزار، من طريق قُطبة بن العلاء، عن أبيه، وكلاهما ضعيف.
قلت: وقد تقدمت أحاديث من نحو هذه.
١٧٦٧٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٦٩٦) وفيه أيضاً: جبرون بن عيسى المغربي شيخ الطبراني،
قال ابن حجر في الإصابة: واهي الحديث. وانظر ما مرَّ رقم (٩٠٦٧).
:
١٧٦٧٥ - رواه البزار رقم (٣٥٦٨) وقال: لا نعلم أحداً أسنده إلا قطبة عن أبيه، ورواد غيره عن هشام، عن
أبيه، موقوفاً .
٣٨٧
كتاب الزهد / الأبواب: ٥ - ٧ / الأحاديث: ١٧٦٧٦ - ١٧٦٧٩
٤١ - ٥ - باب فيمن أسرَّ سريرة حسنة أو غيرها
١٧٦٧٦ - عن جندب بن سفيان قال: قال رسول الله عليه :
((مَا أُسَرَّ عَبْدٌ سَرِيرَةً إِلَّ أَلْبَسَهُ الله ◌ِدَاءَهَا، إِنْ خَيْراً فَخَيْرٌ، وإِنْ شَرّاً فَشَرٌ)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: حامد بن آدم، وهو كذاب.
٤١ - ٦ - باب كراهية إظهار العمل
١٧٦٧٧ - عن أبي موسى قال:
قلت لرجل: هلم فلنجعل يومنا هذا لله - عز وجل - فوالله لكأنَّ رسول الله وَله
شاهد هذا [هذا اليوم فخطب](١) فقال: ((وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: هَلُمَّ فَلْنَجْعَلْ يَوْمَنا هَذا لله
- عزَّ وجلَّ -)) فما زال يقولها حتى تمنيت أن الأرض ساخت بي .
١٧٦٧٨ - وفي رواية: ((فما زال يرددها حتى تمنيت أني (١) أسيخ في الأرض.
رواه أحمد والبزار ورجالهما رجال الصحيح إلا أن ثابتاً البناني قال: حدثني من
سمع حِطان ولم یسمه .
٤١ - ٧ - باب لو عمل أحد في صخرة صَمَّاء خرج عمله إلى الناس
١٧٦٧٩ - عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله وَل :
((لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ يَعْمَلُ فِي صَخْرَةٍ صَمَّاءَ لَيْسَ لَها بَابٌ ولا كُوَّةٌ لَخَرَجَ(١) عَمَلُهُ
لِلنَّاسِ كَائِناً مَا كَانَ)).
١٧٦٧٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٧٠٢) وفيه أيضاً: محمد بن عبد الله العزرمي، متروك.
١٧٦٧٧ - رواه أحمد (٤١٩/٤) والبزار رقم (٣٥٧٧) وقال: لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن أبي موسى
بهذا الطريق .
١ - زيادة من أحمد.
١٧٦٧٨ - ١ - في أحمد (٤ /٤٠٣): أنْ.
١٧٦٧٩ - رواه أحمد (٢٨/٣) وأبو يعلى رقم (١٣٧٨) وفيه: ابن لهيعة، ضعيف. ودراج: صدوق في
حديثه عن أبي الهيثم ضعيف. وهذا منها. وانظر الضعيفة رقم (١٨٠٧).
١ - في الأصل: يخرج. والتصحيح من أحمد.
٣٨٨
كتاب الزهد / البابان: ٨ و ٩ / الأحاديث: ١٧٦٨٠ - ١٧٦٨٣
رواه أحمد وأبو يعلى وإسنادهما حسن.
٤١ - ٨ - باب احتقار العبد عمله يوم القيامة
١٧٦٨٠ - عن عتبة بن عبد، أنّ رسول الله وَّ قال:
(لَوْ أَنَّ رَجُلًا يَخِرُّ عَلَى وَجْهِهِ مِنْ يَوْمٍ وُلِدَ إِلَى يَوْمٍ يَمُوتُ فِي مَرْضَاةِ الله - عزّ
وجلّ - لَحَقِرَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ)).
رواه أحمد وإسناده جید.
١٧٦٨١ - وعن محمد بن أبي عميرة - وكان من أصحاب النبي ◌َّ - قال:
لو أن رجلاً جُرَّ على وجهه من یوم ولد إلى يوم يموت هرماً في مرضاة الله - عز
وجل - لحقره ذلك اليوم، ولود أنّه رد إلى الدنيا كيما يزداد من الأجر والثواب.
رواه أحمد موقوفاً ورجاله رجال الصحيح .
٤١ - ٩ - باب ما جاء في الكبر
١٧٦٨٢ - عن عبد الله بن عمر، عن رسول الله وَل قال:
(إيَّكُمْ وَالكِبْرَ، فإِنَّ الكِبْرَ يَكُونُ فِي الرَّجُلِ، وإِنَّ عَلَيْهِ العَبَاءَةُ)).
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.
: ١٧٦٨٣ - وعن أبي موسى، عن النبي ◌َّ قال: ((إِنَّ فِي جَهَنَّمَ وَادِياً يُقَالُ لَهُ:
هَبْهَبُ، حَقّاً عَلى الله أَنْ يُسْكِنَهُ كُلَّ جَبَّارٍ)) .
رواه أبو يعلى، وفيه: أزهر بن سنان، وقد وثق على ضعفه.
قلت: وقد تقدمت أحاديث كثيرة في ذم الكبر في كتاب الإيمان في الكبائر وفي
كتاب الزينة .
١٧٦٨٠ - مکرر رقم (١٥٢) و(١٨٤٣٨).
١٧٦٨١ - رواه أحمد (٤ /١٨٥) والطبراني في الكبير (٢٤٩/١٩) أيضاً.
١٧٦٨٢ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٥٤٧).
١٧٦٨٣ - رواه أبو يعلى رقم (٧٢٤٩)، وانظر ما مرَّ رقم (٩٠٠٥).
٣٨٩
كتاب الزهد / الأبواب: ١٠ - ١٢ / الأحاديث: ١٧٦٨٤ - ١٧٦٨٧
١٧٦٨٤ - وعن عبد الصمد بن معقل: أنه سمع وَهْباً يخطب الناس على المِنبر
فقال :
احفظوا مني ثلاثاً: إياكم وهوىّ متَّبعاً وقرين السوء، وإعجاب المرء بنفسه .
رواه أبو یعلی ورجاله ثقات.
٤١ - ١٠ - باب في جمود العين وقسوة القلب
١٧٦٨٥ - عن أنسٍ قال: قال رسول الله ول :
((أَرْبَعَةٌ مِنَ الشَّقَاءِ: جُمُودُ العَيْنِ، وقَسْوَةُ القَلْبِ، وطُولُ الأُمَلِ، والحِرْصُ
عَلىْ الدُّنْيَا)).
رواه البزار، وفيه: هانىء بن المتوكل، وهو ضعيف.
٤١ - ١١ - باب أيُّ الجُلساء خير؟
١٧٦٨٦ - عن ابن عبّاس قال: قيل: يا رسول الله، أي جلسائنا خير؟ قال:
((مَنْ ذَكَّرَكُمُ اللهِ رُؤْيَتُهُ وَزَادَ فِي عَمَلِكُمْ مَنْطِتُهُ، وذَكَّرَكُمْ بِالآخِرَةِ عَمَلُهُ)).
رواه أبو يعلى، وفيه: مبارك بن حسان، وقد وثق، وبقية رجاله رجال
الصحيح .
٤١ - ١٢ - باب إذا ذُكَرتُم بالله فانتهوا
١٧٦٨٧ - عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة - أحسبه رفعه -
قال :
١٧٦٨٤ - رواه أبو يعلى رقم (٦١١٤).
١٧٦٨٥ - رواه البزار رقم (٣٢٣٠) وفيه أيضاً: عبد الله بن سليمان: صدوق يخطىء، وقال البزار:
((عبد الله بن سليمان حدث بأحاديث لم يتابع عليها)) وشيخه أبان بن أبي عياش: متروك. وله طرق
أخری ضعيفة انظرها في الضعيفة رقم (١٥٢٢).
١٧٦٨٦ - رواه أبو يعلى رقم (٢٤٣٧)،. وانظر ما مرَّ رقم (١٦٧٧٩).
١٧٦٨٧ - رواه البزار رقم (٣٢١١) وقال: تفرد به عبد الله بن سعيد ولم يتابع عليه. وانظر الصحيحة رقم
(١٣١٩).
٣٩٠
كتاب الزهد / الأبواب: ١٣ - ١٥ / الأحاديث: ١٧٦٨٨ - ١٧٦٩٠
((إِذَا ذُكِّرْتُمْ بِالله فانْتَهُوا)).
رواه البزار، وفيه: عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد، وهو ضعيف.
٤١ - ١٣ - بلب طاعة المخلوقين
١٧٦٨٨ - عن بريدة قال: قال رسول الله قال :
((لَيْسَ شَيءٌ إِلَّ وَهُوَ أَطْوَعُ لله - تَبَارَكَ وتَعالى - مِنْ ابْنِ آدَمَ).
رواه البزار، وفيه: من لم أعرفهم.
٤١ - ١٤ - باب نظر الملائكة إلى أهل الطاعة وغيرهم
١٧٦٨٩ - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وٍَّ:
(إِنَّ مَلائِكَةَ الله يَعْرِفُونَ بَنِي آدَمَ)) أحسبه قال: ((وَيَعْرِفُونَ أَعْمَالَهُمْ، فَإِذَا نَظَرُوا
إِلَىْ عَبْدٍ يَعْمَلُ بِطَاعَةِ اللهِ ذَكَرُ وهُ بَيْنَهُمْ وَسَمَّوْهُ، وَقَالُوا: أَفْلَحَ اللَّيْلَةَ فُلانٌ، نَجَا اللَّيْلَةَ
فُلانٌ، وإِذَا نَظَرُوا إلىْ عَبْدٍ يَعْمَلُ بِمَعْصِيَةِ الله ذَكَرُوهُ بَيْنَهُمْ، وسَمَّوهُ وَقَالُوا: هَلَكَ فُلانٌ
اللَّيْلَةَ)) .
رواه البزار، وفيه: من لم أعرفهم.
٤١ - ١٥ - باب لولا أهل الطاعة هلك أهل المعصية
١٧٦٩٠ - عن أبي هريرة، عن النبي ◌ََّ قال: ((مَهْلًا فإِنَّ الله - تبارَكَ وتَعَالى -
شَدِيدُ العِقَابِ، فَلَوْلًا صِبْيَانٌ رُضَّعٌ، ورِجَالٌ رُكَّعٌ وبَهَائِمُ رُتَّعُ صُبَّ عَلَيْكُمُ الْعَذَابُ
[صَبَّ)(١) - أَوْ أُنْزِلَ عَلَيْكُمُ العَذَابُ)).
١٧٦٨٨ - رواه البزار رقم (١٢١٣).
١٧٦٨٩ - رواه البزار رقم (٣٢١٤) وقال: وسلام هذا أحسبه سلاماً المدائني، وهو لين الحديث.
١٧٦٩٠ - رواه البزار رقم (٣٢١٢) وأبو يعلى رقم (٦٤٠٢) وقال البزار: لا نعلم رواه إلا أبو هريرة بهذا
الإسناد.
١ - زيادة من البزار.
٣٩١-
كتاب الزهد / الباب: ١٦ / الحديثان: ١٧٦٩١ و ١٧٦٩٢
رواه البزار والطبراني في الأوسط إلا أنه قال: ((لَوْلَا شَبَابٌ خُشَّعٌ، وشُيُوخٌ
رُكَّعٌ، وَأَطْفَالْ رُضِّعٌ، وَبَهَائِمُ رُتَّعْ، لَصُبَّ عَلَيْكُمُ العَذَابُ صَبّاً، ثُمَّ لَرُضَّ رَضّاً))،
وقال: «مَهْلاً عَنِ الله مَهْلاً)» .
وأبو يعلى أخصر منه، وفيه: إبراهيم بن خثيم، وهو ضعيف.
١٧٦٩١ - وعن مسافع الدَّيلي قال: قال رسول الله وَّ: (لَوْلا عِبَادٌ لله رُكَّعُ،
وصِبْيَةٌ رُضَّعَ، وبَهَائِمُ رُتَّعُ، لَصُبَّ عَلَيْكُمُ العَذَابُ صَبّاً، ثُمَّ رُضَّ رَضّا)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: عبد الرحمن بن سعد بن عمار، وهو
ضعيف.
٤١ - ١٦ - باب عظة الخاصة وغيرهم
١٧٦٩٢ - عن الحكم بن ميناء:
أن النبي ﴿ قال لعمر: ((اجْمَعْ لِي مِنْ هُهُنَا مِنْ قُرَيْشٍ)) فجمعهم، ثم قال:
يا رسول الله، أتخرج إليهم أم يدخلون؟ قال: ((بَلْ أَخْرُجُ إِلَيْهِمْ)) فخرج فقال:
(يا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، هلْ فِيكُمْ غَيْرُكُمْ؟)) قَالُوا: لا إلا بنو أخواتنا، قال: ((ابنُ أُخْتِ
القَوْمِ مِنْهُمْ)).
ثم قال: ((يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ، [اعْلَّمُوا](١) إِنَّ أَوْلى النَّاسِ بِالنَّبِّ الْمُتَّقُونَ،
فَانْظُرُوا لا يَأْتِي النَّاسُ بِالأَعْمَالِ يَوَّمَ القِيَامَةِ، وَتَأْتُونَ بالدُّنْيَا تَحْمِلُونَها، فَأَصُدُّ عَنْكُمْ
بِوَجْهِي، ثم قرأ: ﴿إِنَّ أُوْلِى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ للذينَ اتَّبَعُوهُ وهَذا النَّبِيُّ، والذينَ آمَنُوا
والله وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ﴾(٢).
رواه أبو يعلى مرسلاً، وفيه: أبو الحويرث، وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه غير
واحد، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٧٦٩١ - رواه الطبراني في الكبير (٣٠٩/٢٢) وفيه أيضاً: مجهولان.
١٧٦٩٢ - ١ - زيادة من أبي يعلى رقم (١٥٧٩).
٢ - سورة آل عمران، الآية: ٦٨.
٣٩٢.
كتاب الزهد / الباب : ١٦ / الأحاديث: ١٧٦٩٣ - ١٧٦٩٦
١٧٦٩٣ - وعن أبي هريرة، عن رسول الله مَّ﴾ [قال](١): ((يا بَنِي قُصَيِّ، يا بَنِي
[يَا بَنِي هَاشِمٍ](١) عَبْدِ مَنَافٍ، أَنَّا النَّذِيرُ، والمَوْتُ المُغيرُ، والسَّاعَةُ المَوْعِدُ)).
رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير ضمام بن إسماعيل وهو ثقة.
١٧٦٩٤ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله :
([يا ابنَ آدَمَ](١) اعْمَلْ كَأَنَّكَ تُرَى، وَعُدَّ نَفْسَكَ مَعَ المَوْتِى، وإِيَّاكَ ودَعوَةَ
المَظْلُومِ».
رواه أحمد، وفيه: راو لم يسم، وبقية رجاله رجال الصحيح غير علي بن
زيد(٢)، وقد وثق .
١٧٦٩٥ - وعن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله وَله :
(إنِّي رَسُولُ الله إِلَيْكُمْ اعْلَمُوا أَنَّ المَعَادَ إلى اللهِ، ثُمَّ إِلَى الجَنَّةِ أَوْ إِلى النَّارِ،
وإِنَّهُ إِقَامَةٌ لا ظَعَنَ، وخُلُودٌ لا مَوْتَ في أَجْسَادٍ لا تَمُوتُ)).
رواه البزار ورجاله وثقوا إلا أن سابط لم يدرك معاذاً إلا أنه قال عن ابن سابط
قال: قام فينا معاذ بن جبل.
١٧٦٩٦ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله وَّرَ: ((اليومُ الرِّهَانُ، وَغَداً
السِّبَاقُ، والغَايَةُ الجَنَّةُ أَو النَّارُ، والهَالِكُ مَنْ دَخَلَ النَّارَ، أَنَا الأَوَّلُ(١) وَأَبُو بَكْرِ
١٧٦٩٣٠ - رواه أبو يعلى رقم (٦١٤٩) وفيه: سويد بن سعيد، ضعيف.
١ - زيادة من أبي يعلى .
١٧٦٩٤ - ١ - زيادة من أحمد (٣٤٣/٢).
٢ - في الأصل: يزيد. والتصحيح من أحمد. وهو ابن جدعان.
١٧٦٩٥ - رواه البزار رقم (٣٦٨٨) والطبراني في الكبير (١٧٥/٢٠) أيضاً كلاهما من قول معاذ لا قول
الرسول ◌َط#. وما قاله البزار عقب الحديث يشعر بوجود سقط فيه، قال: لا يروى عن النبي ﴾ إلا
بهذا الإسناد.
١٧٦٩٦ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٦٠٩) والكبير رقم (١٢٦٤٥)، وقال في الأوسط: لم يروهذا
الحديث عن قرة بن خالد السدوسي إلا عبد الرحمن بن حوشب، تفرد به الوليد بن الفضل العنزي.
١ - في الأوسط: أوَّل، وأبو بكر الصديق المصلي.
٣٩٣١
كتاب الزهد / الباب: ١٧ / ١ / الحديثان : ١٧٦٩٧ و ١٧٦٩٨
المُصَلِّي، وَعُمَرُ الثَّالِثُ، وَالنَّاسُ [بَعْدِي](٢) عَلَى السَّبَقِ الأَوَّلُ فالأَوَّلُ)) ..
٠ ٫
رواه الطبراني في الأوسط والكبير بنحوه وفيه: أصرم بن حوشب، وهو متروك.
وفي إسناد الأوسط: الوليد بن الفضل العنزي، وهو ضعيف جداً.
٤١ - ١٧ - ١ - باب جامع في المواعظ
١٧٦٩٧ - عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله اله :
(إِنَّ الله - عزَّ وجلَّ - قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَخْلاقَكُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَكُمْ أَرْزَاقَكُمْ، وإِنَّ الله
- عزَّ وجلَّ - يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ ومَنْ لا يُحِبُّ، ولا يُعْطِي الدِّينَ إِلَّ مَنْ أُحَبَّ، فَمَنْ
أَعْطَاهُ اللهِ الدِّينَ فَقَدْ أَحَبَّهُ، والذي نَفْسِي بِيَدِهِ، لا يُسْلِمُ عَبْدٌ حَتّى يَسْلَمَ قَلْبُهُ
[وَلِسَانُهُ](١) لله عَزَّ وجلَّ(٢)، ولا يُؤْمِنُ حَتَّى يَأْمَنَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ)) قلنا: يا رسول الله، وما
بوائقه؟(٣) قال: غُشَّهُ(٤) وظُلْمُهُ، ولا يَكْسِبَ عَبْدٌ مَالاَ مِنْ حَرَامٍ فَيُنْفِقُ مِنْهُ(٥) فَيُبَارَكَ لَهُ
فِيهِ، ولا يَتَصَدَّقُ بِهِ فَيُقْبَلَ مِنْهُ، ولا يَتْرُكْهُ خَلْفَ ظَهْرِهِ إِلَّ كَانَ زَادُهُ إِلى النَّارِ، إِنَّ الله
- عزَّ وجلَّ - لا يَمْحُو السَّيِّءَ بالسَّيِّءِ، ولَكِنْ يَمْحُوَ السَّيِّءَ بالحَسَنِ، إِنَّ الخَبِيثَ
لا يَمْحُوِ الخَبِيثَ)).
رواه أحمد ورجاله وثقوا وفي بعضهم خلاف.
١٧٦٩٨ - وعن سهل بن سعد - فيما يعلم أنس بن عياض - قال: قال
رسول الله التالية:
٢ - زيادة من الأوسط.
١٧٦٩٧٠ - رواه أحمد رقم (٣٦٧٢) وفيه: الصباح بن محمد بن أبي حازم، قال ابن حبان: كان ممن يروي
الموضوعات عن الثقات .
١ - زيادة من أحمد.
٢ - ليس في أحمد: لله عز وجل.
٣ - في أحمد: وما بوائقه يا نبي الله .
٤ - في أحمد: غشمه .
٥- في أحمد: فيه.
١٧٦٩٨ - مكرر رقم (١٧٤٦٢).
٣٩٤
كتاب الزهد / الباب: ١/١٧ / الحديثان : ١٧٦٩٩ و ١٧٧٠٠
(إِيَّكُمْ وَمُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ فَإِنَّمَا مَثَلُ مُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ(١) كَقَوْمٍ نَزَلُوا بَطْنَ وَادٍ
فَجَاءَ ذَا بِعُودٍ وجَاءَ ذَا بِعُودٍ حَتّى أَنْضَجُوا خُبْزَتُهُمْ، وإِنَّ مُحَقَّرَاتِ الذُّنُوبِ مَتَّى يُؤْخَذْ
بِهَا صَاحِبُهَا تُهْلِكْهُ».
وقال أبو حازم: قال رسول الله و القر: قال أبو ضمرة: ولا أحسبه(٢) إلا عن
سهل بن سعد - قال: ((مَثَلِي وَمَثَلُ السَّاعَةِ كَهَاتَيْنٍ)) وفَرَّقَ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ الوسطى والتي
تلي الإِبهام، ثم قال: (مَثَلِي ومَثَلُ السَّاعَةِ كَمَثَلِ رَجُلٍ بَعَثَهُ قَوْمُهُ طَلِيعَةً، فَلَمَّا خَشِيَ
أَنْ يُسْبَقَ أَلَاحَ بِثَوْبِهِ: ((أُتِيْتُمْ أُتِيْتُمْ)) ثم يقول رسول الله ◌َّ: (أَنَا ذَاكَ)).
رواه كله أحمد ورجاله رجال الصحيح .
١٧٦٩٩ - وعن أبي هريرة: أن رسول الله وَ ل﴾ قال: ((يا بَنِي هَاشِمٍ، يا بَنِي
عَبْدِ المُطَّلِب، يا صَفِيَّةُ عَمَّةَ رَسُولِ اللهِ - وَ﴿ه ـ. يا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ - وَ -
لا أَعْرِفَنَّ مَا جَاءَ النَّاسُ غَداً يَحْمِلُونَ الآخِرَةَ، وجِثْتُمْ تَحْمِلُونَ الدُّنْيا، إِنَّمَا أَوْلِيَائِ
مِنْكُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ المُتَّقُونَ، إِنَّمَا مَثَلِي ومَثَلُكُمْ (١) كَمَثَلِ رَجُلٍ مُسْتَصْبَحٍ (٢) فِي قَوْمِهِ
أَتَاهُمْ فَقَالَ: يَا قَوْمِ أُتِيْتُمْ(٣) غُشِيْتُمْ، وَاصَبَاحَاهُ، أَنَا النَّذِيرُ، والمَوْتُ المُغِيرُ،
والسَّاعَةُ المَوْعِدُ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: زكريا بن يحيى الوَّقَار، وهو ضعيف.
١٧٧٠٠ - وعن أنس قال: خطبنا رسول اللّه وَّل على ناقته العَضْبَاء - وليست
بالجدعاء - فقال:
ءَ
١ - ليس في أحمد (٣٣١/٥): فإنما مثل محقرات الذنوب.
٢ - في أحمد: أعلمه.
١٧٦٩٩ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٨٦) وقال: تفرد به زكريا بن يحيى الوقار.
١ - في الأوسط: مثلي فيكم. بدل: مثلي ومثلكم.
٢ - في الأوسط: مُسْتَنْصَحٍ .
٣ - في الأوسط: أنتم.
١٧٧٠٠ - رواه البزار رقم (٣٢٢٥) وقال: لا نعلمه يروى بهذا اللفظ عن أنس إلا من هذا الوجه، ووجه آخر
ضعيف. رواه أبان بن أبي عياش، عن أنس.
٣٩٥
كتاب الزهد / الباب: ١/١٧ / الحديثان : ١٧٧٠١ و ١٧٧٠٢
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ، كَأَنَّ المَوْتَ فِيهَا عَلىْ غَيْرِنَا كُتِبَ، وكَأَنَّ الحَقَّ فِيهَا عَلَىْ غَيْرِنَا
وَجَبَ، وكَأَنَّ مَا نُشَيِّعُ مِنَ المَوْتَى سَفْرٌ عَمَّا قَلِيلٍ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ نُبَوِّءُهُمْ أَجْدَائَهُمْ،
ونَأْكُلُ تُرَاثَهُمْ، كَأَنَّكُمْ مُخَلَّدُونَ بَعْدَهُمْ، قَدْ نَسِيتُمْ كُلَّ وَاعِظَةٍ، وأَمِنْتُمْ كُلَّ جَائِحَةٍ ،
طُوبِى لِمَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيُوبِ النَّاسِ ، وَتَوَاضَعَ لله في غَيْرِ مَنْقَصَةٍ، وأَنْفَقَ مِنْ مَالٍ
جَمَعَهُ في غَيْرِ مَعْصِيَةٍ، وخَالَطَ أَهْلَ الفِقْهِ، وجَانَبَ أَهْلِ الشَّكِّ والبِدْعَةِ، وصَلُحَتْ
عَلَانِيْتُهُ وعَزَلَ النَّاسَ عَنْ(١) شَرِّهِ).
رواه البزار، وفيه: النضر بن محرز وغيره من الضعفاء.
١٧٧٠١ - وعن رَكبِ المصري قال: قال رسول الله وَله:
((طُوبَى لِمَنْ تَوَاضَعَ فِي غَيْرِ مَنْقَصَةٍ، وَذَلَّ فِي نَفْسِهِ مِنْ غَيْرِ مَسْكَنَةٍ (١) وأَنْفَقَ مَالًا
جَمَعَهُ فِي غَيْرِ مَعْصِيَةٍ، وَرَحِمَ أَهْلَ الذُّلِّ وَالمَسْكَنَةِ، وخَالَطَ أَهْلَ الفِقْهِ والحِكْمَةِ،
طُوبَى لِمَنْ طَابَ كَسْبُهُ وصَلُحَتْ(٢) سَرِيرَتُهُ، وَكَرُمَتْ عَلانِيْتُهُ، وعَزَلَ عَنِ النَّاسِ
شَرَّهُ، طُوبِى لِمَنْ عَمِلَ بِعِلْمِهِ(٣)، وأَنْفَقَ الفَضْلَ مِنْ مَالِهِ، وَأَمْسَكَ الفَضْلَ مِنْ قَوْلِهِ)).
رواه الطبراني من طريق نَصِيحَ العَنْسي، عن ركب، ولم أعرفه، وبقية رجاله
ثقات .
١٧٧٠٢ - وعن ابن عمر قال:
أتى رجل النبي ◌ّله فقال: يا رسول الله، حدثني بحديث واجعله موجزاً، فقال
١ - في البزار: من.
١٧٧٠١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٦١٥) و(٤٦١٦) والقضاعي في مسند الشهاب رقم (٦١٥) وقال
المناوي في فيض القدير (٢٧٨/٤) قال الذهبي ركب: يجهل، ولم يصح له صحبة. ونَصِيح :
ضعيف.
١ - في الأصل: مسألة. والتصحيح من الكبير والقطاعي .
٢ - في الأصل: حسنت. والتصحيح من الكبير والقطاعي.
٣ - في الكبير: بعلم.
١٧٧٠٢ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٤٥٨٨) والقضاعي في مسند الشهاب رقم (٩٥٢) وله شواهد
انظرها في الصحيحة رقم (١٩١٤).
٣٩٦
كتاب الزهد / الباب: ٢/١٧ / الأحاديث: ١٧٧٠٣ - ١٧٧٠٥
النبي ◌َّهُ: ((صَلِّ صَلاةَ مُوَدِّع، فإِنَّكَ إِنْ كُنْتَ لا تَرَاهُ فإِنَّهُ يَرَاكَ، وأَيَسْ(١) مِمَّا في
أَيْدِي النَّاسِ تَكُنْ غَنِيّاً وإِيَّاكَ وَمَّا يُعْتَذَرُ مِنْهُ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: من
لم أعرفهم.
١٧٧٠٣ - وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وح﴾ :
(مَا بَالُ أَقْوَامٍ يُشَرِّفُونَ المُْرَفِينَ، ويَسْتَخِقُونَ بِالعَابِدِينَ، ويَعْمَلُونَ بِالقُرْآنَ مَا
وَافَقَ أُهْوَاءَهُمْ، ومَا خَالَفَ أَهْوَاءَهُمْ تَرَكُوهُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الكِتَابِ(١)
ويَكْفُرُونَ بِبَعْضِ ، يَسْعَوْنَ فِيَمَا يُدْرَكُ بِغَيْرٍ سَعْيٍ، مِنَ القَدَرِ المَقْدُورِ وَالْأَجَلِ
المَكْتُوبِ، والرِّزْقِ المَفْسُومِ، ولا يَسْعَوْنَ فِيمَا لا يُدْرَكُ إِلَّ بِالسَّعْيِ مِنَ الجَزَاءِ
المَوْفُورِ، والسَّعْيِ المَشْكُورِ، والتِّجَارَةِ التي لا تَبُورُ».
رواه الطبراني، وفيه: عمر بن يزيد الرَّفاء، وهو ضعيف.
٤١ - ١٧ - ٢ - باب
١٧٧٠٤ - عن عبد الله بن مسعود: أنه سمع النبيَّ ◌ََّ يقول: ((سُعِّرَتِ النَّارُ،
وأُزْلِفَتِ الجَنَّةَ(١) [يَا أَهْلَ الْحُجُرَاتِ] لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً، وَلَبَكَيْتُمْ
کثیراً)) .
رواه الطبراني في الكبير والأوسط والبزار، وفيه: عبيد الله بن سعيد قائد
الأعمش، وهو ضعيف، ووثقه ابن حبان وقال: يخطىء، وبقية رجاله ثقات وفي
بعضهم خلاف .
١٧٧٠٥ - وعن ابن أم مكتوم قال: خرج النبي # ذات غداة فقال:
: ١ - في مسند الشهاب: أيأس.
١٧٧٠٣ - ١ - ليس في الكبير رقم (١٠٤٣٢): الكتاب.
١٧٧٠٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٣٩٣) والبزار رقم (٣٢٢٠) وقال: لا نعلمه يروى عن عبد الله إلا
من هذا الوجه، ولا نعلم رواه إلا عبيد الله.
١٠٠
١ - ليس في البزار: وأزلفت الجنة.
١٧٧٠٥ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٨٩١) وقال: لا يروى هذا الحديث عن ابن أم مكتوم إلا بهذا
الإسناد، تفرد به إسحاق بن سليمان.
٣٩٧
كتاب الزهد / الباب: ١٧ /٣ / الأحاديث: ١٧٧٠٦ - ١٧٧٠٨
(سُعِرَتِ النَّارُ لِأَهْلِ النَّارِ، وجَاءَتِ الفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ المُظْلِمِ، لَوْ تَعْلَمُونَ مَا
أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا، ولَبَكَيْتُمْ كَثِيراً)».
رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجالهما رجال الصحيح .
١٧٧٠٦ - وعن أبي الدرداء، عن النبي ◌َّ قال:
(لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً، ولَكَيْتُمْ كَثِيراً، ولَخَرَجْتُمْ إِلی
الصُّعُدَاتِ(١) تُجْأَّرُونَ إِلى الله، لا تَدْرُونَ تَنْجُونَ أَوْ لا تَنْجُونَ)).
رواه الطبراني والبزار بنحوه من طريق ابنة أبي الدرداء، عن أبيها، ولم أعرفها،
وبقية رجال الطبراني رجال الصحيح .
١٧٧٠٧ - وعن سمرة بن جندب قال: كان النبي وَلَه يقول:
(لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلاً، ولَكَيْتُمْ كَثِيراً».
رواه الطبراني والبزار، وفي إسناد الطبراني من لم أعرفهم، وإسناد البزار
ضعيف .
٤١ - ١٧ - ٣ - باب
١٧٧٠٨ - عن كُلَيب بن حزن قال: سمعت رسول اللّه ◌ُ لا يقول:
((يَا قَوْمُ اطْلُوا الجَنَّةَ جهدكم واهْرُبُوا مِنَ النَّارِ جُهْدَكُمْ، فَإِنَّ الجَنَّةَ لا يُنَامُ
طَالِبُهَا، والنَّارُ لا يَنَامُ هَارِبُهَا، أَ وإِنَّ الآخِرَةَ اليَوْمَ مُحَفَّقَةٌ بالمَكَارِهِ، وإِنَّ الدُّنْيَا
مُحَفَّفَةٌ بِالشَّهَوَاتِ)) .
رواه الطبراني في الكبير والأوسط باختصار عنه، وفيه: يعلى بن الأشدق، وهو
ضعيف جداً.
١٧٧٠٦ - رواه البزار رقم (٣٢٢١) وقال: لا نعلمه يروي عن أبي الدرداء إلا من هذا الوجه، وغيره أصح
إسناداً منه. وفيه من الزيادة: ((تريدون أن تنجوا)).
١ - والصُّعُدات جمع صعيد. ويجمع على صُعُد أيضاً، وهو التراب ووجه الأرض، والطريق.
١٧٧٠٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٠٠٥) والبزار رقم (٣٢٢٢) وفيه: خالد بن يوسف السمتي،
كذاب.
١٧٧٠٨ - رواه الطبراني في الكبير (٢٠٠/١٩).
-- --
٣٩٨
كتاب الزهد / الباب: ٤/١٧ / الأحاديث: ١٧٧٠٩ - ١٧٧١١
١٧٧٠٩ - وعن أنس قال: قال رسول الله وَ له: «مَا رَأَيْتُ مِثْلَ الجَنَّةِ نَامَ
طَالِبُهَا، ولا مِثْلَ النَّارِ نَامَ هَارِبُهَا)) .
رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن.
٤١ - ١٧ - ٤ - باب
١٧٧١٠ - عن جابر: أنه سمع رسول الله وَل يقول لكعب بن عُجرة:
((يا كعب بنَ عُجْرَةَ، الصَّلاةُ قُرْبَانٌ، والصِّيَامُ جُنَّةٌ، والصَّدَقَةُ تُطْفِىءُ الخَطِيئَةَ
كَمَا يُطْفِىءُ الْمَاءُ النَّارَ.
يا كَعْبُ بِنَ عُجْرَةَ النَّاسُ غَادِيَانِ، النَّاسُ غَادِيَانٍ، فَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُوبِقٌ رَقَبَتَهُ،
ومُبْتَاعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقٌ رَقَبَتَهُ)).
رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح غير إسحاق بن أبي إسرائيل وهو ثقة
مأمون .
١٧٧١١ - وعن كعب بن عُجرة قال: قال رسول الله وَ له: ((يا كَعْبُ بنَ عُجْرَةَ
إِذَا كَانَ عَلَيْكَ أُمَرَاءُ مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأُعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي
ولا أَنَا مِنْهُ، ولا يَرِدُ عَلَيَّ الحَوْضَ، ومَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَلَمْ يُصَدِّقُهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَمْ
يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ، فَهُوَ مِنِّي وأَنَا مِنْهُ.
يا كَعْبُ بنَ عُجْرَةَ، إِنَّهُ لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ لَحْمٌ، ولا دَعٌ، نَبَتَا مِنْ سُحْتٍ، فالنَّارُ
أُوْلی پِهِ.
يا كَعْبُ بِنَ عُجْرَةَ، النَّاسُ غَادِيَانِ وَرَائِحَانِ: فَغَادٍ فِي فِكَاكِ رَقَتِهِ فَمُعْتِقُهَا،
وغَادٍ فَمُوبِقُهَا .
يا كَعْبُ، الصَّلاةُ بُرْهَانٌ والصَّدَقَةُ تُذْهِبُ الخَطِيئَةَ كَمَا يَذْهَبُ الجَلِيدُ عَلَى
الصَّفَا)).
١٧٧١٠ - رواه أبو يعلى رقم (١٩٩٩) وأحمد (٣٢١/٣، ٣٩٩) والبزار رقم (١٦٠٩) أيضاً.
١٧٧١١ - ورواه الطبراني في الكبير (١٠٥/١٩، ١٣٤، ١٣٥، ١٤١).
٣٩٩
كتاب الزهد / البابان: ١٨ - ١/١٩ / الأحاديث: ١٧٧١٢ - ١٧٧١٤
قلت: رواه الترمذي باختصار.
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.
٤١ - ١٨ - باب فيمن يقبل الموعظة وغيره
١٧٧١٢ - عن أنس: أن رسول الله وَليل كان يعظ أصحابه، فإذا ثلاثة نفر
يمرون، فجاء أحدهم فجلس إلى النبي صل#، ومضى الثاني قليلاً، ثم جلس، ومضى
الثالث على وجهه، فقال رسول الله بَّ: ((أَلا أَنْبَّئُكُمْ بِهَؤُلاءِ الثَّلاثَةِ؟ أَمَّا الذي جَاءَ
فَجَلَسَ [إِلَيْنَا](١) فَإِنَّهُ تَابَ، فَتَابَ الله عَلَيْهِ، وأَمَّا الذي مَضَىْ قَلِيلاً ثُمَّ جَلَسَ، فَإِنَّهُ
اسْتَحْيَا فاسْتَحْيَا الله مِنْهُ، وأَمَّ الذي مَضىْ عَلَى وَجْهِهِ، فَإِنَّهُ اسْتَغْنَى فَاسْتَغْنَى الله عَنْهُ)).
رواه البزار ورجاله ثقات .
٤١ - ١٩ - ١ - باب التعرض لنفحات رحمة الله
١٧٧١٣ - عن محمد بن مسلمة قال: قال رسول الله وعليه :
((إِنَّ لِرَبَّكُمْ - عزّ وجلّ - في أَيَامِ دَهْرِكُمْ نَفَحَاتٍ، فَتَعَرَّضُوا لَها، لَعَلَّ أَحَدَكُمْ أَنْ
يُصِيبَهُ مِنْهَا نَفْحَةٌ لا يَشْقِى بَعْدَهَا أَبَداً)).
رواه الطبراني في الأوسط والكبير بنحوه، وفيه: من لم أعرفـ[ـه]، ومن عرفتهم
وثقوا .
١٧٧١٤ - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: ((افْعَلُوا الخَيْرَ دَهْرَكُمْ،
وتَعَرَّضُوا لِنَفَحَاتِ رَحْمَةِ الله، فإِنَّ للهِ نَفَحَاتٍ مِنْ رَحْمَتِهِ يُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ،
وسَلُوا الله أَنْ يَسْتُرَ عَوْرَاتِكُمْ وأَنْ يُؤَمِّنَ رَوْعَاتِكُمْ)).
١٧٧١٢ - ١ - زيادة من البزار رقم (٣٢٣٧).
١٧٧١٣ - رواه الطبراني في الكبير (٢٣٣/١٩).
١٧٧١٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٢٠) وعيسى بن موسى: وثقه ابن حبان، وضعفه أبو حاتم. وفيه
أيضاً انقطاع: صفوان بن سليم لم ير أنساً. وله شواهد انظرها في الصحيحة رقم (١٨٩٠).
٤٠٠
كتاب الزهد / الباب: ٢/١٩/ الأحاديث: ١٧٧١٥ - ١٧٧١٨
رواه الطبراني وإسناده رجاله رجال الصحيح غير عيسى بن موسى بن إياس بن
البكير، وهو ثقة.
٤١ - ١٩ - ٢ - باب منه في المواعظ
١٧٧١٥ - عن أبي الدرداء قال:
(ما أَنْكَرْتُمْ مِنْ زَمَانِكُمْ فَبِمَا غَيَّرْتُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ، فَإِنْ يَكُ خَيْراً فَوَاهَاً وَاهاً،
وإِنْ يَكُ شَرّاً فَآَهاً آهاً)).
هكذا سمعت من نبيكم وَلچر.
رواه الطبراني وإسناده حسن.
١٧٧١٦ - وعن ثوبان، عن النبي ◌َّل﴾ قال:
((إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ(٢) أَعْمالا لا تُعْرَفُ، ويُوشِكُ العَازِبُ(٢) أَنْ يَؤُوبَ (٣) إِلَىْ أَهْلِهِ
فَمَسْرُورٌ وَمَكْظُومٌ)) .
رواه الطبراني، وفيه: يحيى بن عبد الحميد الحماني، وهو ضعيف.
١٧٧١٧ - وعن [أبي] مالك قال: قال رسول الله وَله: ((إِنَّ الله - عزَّ وجلَّ -
لا يَنْظُرُ إِلى أَجْسَامِكُمْ، ولا إِلَىْ أَحْسَابِكُمْ، ولا إِلى أَمْوَالِكُمْ، وَلَكِنْ يَنْظُرُ إلى
قُلُوبِكُمْ، فَمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ صَالِحٌ تَحَتَّنَ الله عَلَيْهِ، وإِنَّمَا أَنْتُمْ بَنُو آدَمَ، وأَحَبَّكُمْ إِلَّ
أَتْقَاكُمْ)) .
رواه الطبراني، وفيه: محمد بن عياش، وفيه: ضعيف.
١٧٧١٨ - وعن معاذ بن جبل: أن رسول الله وَلّر خرجَ معه بوصية، ثم التفت
رسول الله وَل﴿ إلى المدينة فقال:
١٧٧١٦ - ١ - في الكبير رقم (١٤١٦): تعملون.
٢ - العازب: الذي يُبْعِدُ في المرعى.
٣ - في الكبير: يثوب.
١٧٧١٨ - رواه الطبراني في الكبير (١٢١/٢٠) وأحمد (٢٣٥/٥) أيضاً. وابن حبان في صحيحه رقم
(٦٤٧) وانظر ما مرَّ (٢٢/٩).