Indexed OCR Text

Pages 361-380

٣٦١
كتاب التوبة / الباب: ٣/٢٤ / الحديث: ١٧٦٢٤
١٧٦٢٤ - وعن ابن عبّاس قال: بعث رسول الله وَيقول إلى وحشي قاتل حمزة
يدعوه إلى الإسلام، فأرسل إليه: يا محمد، كيف تدعوني [إلى دينك](١) وأنت تزعم
أن من قتل أو أشرك أو زنى يلق أثاماً يُضَاعَفْ له العذاب يوم القيامة، ويَخْلد فيه
مهاناً، وأنا صنعت ذلك؟ فهل تجد لي من رخصة؟ فأنزل الله: ﴿إِلَّ مَنْ تَابَ وَآمَنٌ
وعَمِلَ صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ الله سيئآَتِهِمْ حَسَنَاتٍ، وَكَانَ الله غَفُوراً رَحِيماً﴾(٢) فقال
وحشي: يا محمد، هذا شرط شديد، إِلَّ من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً، فلعلي
لا أقدر على هذا، فأنزل الله عز وجل: ﴿إِنَّ الله لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ، وَيَغْفِرُ مَا دُونَ
ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾(٣) فقال وحشي: يا محمد، أرى بعد مشيئة، فلا أدري يغفر لي أم
لا؟ فهل غير هذا؟ فأنزل الله: ﴿يَا عِبَادِيَ الذينَ أُسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ
رَحْمَةِ اللهِ، إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً، إِنَّهُ هُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾(٤) قال وحشي: هذا
نعم (٥) فأسلم، فقال الناس: يا رسول الله، إنا (٦) أصبنا ما أصاب وحشي، قال: ((هِيَ
للْمُسْلِمِينَ عَامَّةٌ)).
رواه الطبراني، وفيه: أبْين بن سفيان، وهو ضعيف.
قلت: وقد تقدم في آخر الباب قبله قول أبي هريرة للفرزدق: إياك أن تقطع.
رجاءك من رحمة الله .
١٧٦٢٣ - وانظر (١٠١/٧).
١ - زيادة من الكبير رقم (١١٤٨٠).
٢ - سورة الفرقان، الآية: ٧٠ .
٣ - سورة النساء، الآية: ٤٨.
٤ - سورة الزمر، الآية: ٥٣ .
٥ - في الكبير: فجاء. بدل: نعم.
٦ - في الكبير: إذا. بدل: إنا.

٣٦٢
كتاب التوبة / الباب: ١/٤ / الأحاديث: ١٧٦٢٤ - ١٧٦٢٦
٤٠ - ٢٤ - ٤ - ١ - باب منه في سعة رحمة الله ومغفرته للذنوب وقوله وقوله :
(َوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ الله بِكُمْ)
١٧٦٢٤ - عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله والله يقول:
((والذي نَفْسِي بِيَدِهِ - أو الذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ - لَوْ أَخْطَأْتُمْ حَتّى تَبْلُغَ خَطَايَاكُمْ
مَا بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ ، ثُمَّ اسْتَغْفَرْتُمُ الله لَغَفَرَ لَكُمْ، والذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ - أو
والذي نَفْسِي بِيَدِهِ - لَوْ لَمْ تخطؤوا لَجَاءَ الله - عزَّ وجلّ - بِقَوْمٍ يخطؤون ثُمَّ يَسْتَغْفِرُونَ
فَيَغْفِرُ لَهُمْ)) .
رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله ثقات.
١٧٦٢٥ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله وٍَّ:
(كَفَّارَةُ الذَّنْبِ النَّدَامَةُ)).
وقال رسول الله وَّهَ: (لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَجَاءَ الله بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ لِيَغْفِرَ (٥) لَهُمْ)).
رواه أحمد والطبراني باختصار قوله: ((كَفَّارَةُ الذُّنْبِ النَّدَامَةُ)) في الكبير
والأوسط، والبزار، وفيه: يحيى بن عمرو بن مالك النّكْري، وهو ضعيف وقد وثق،
وبقية رجاله ثقات .
١٧٦٢٦ - وعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله وَله: ((لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَخَلَقَ
الله خَلْقاً يُذْنِبُونَ ثُمَّ يَغْفِرُ لَهُمْ)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وقال في الأوسط: ((لَخَلَقَ الله خَلْقاً يُذْنِبُونَ،
فَيَسْتَغْفِرُونَ الله فَيَغْفِرُ لَهُمْ، وَهُوَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ)).
١٧٦٢٤ - رواه أحمد (٢٣٨/٣) وأبو يعلى رقم (٤٢٢٦) وفيهما: أخشن السدوسي، لم يوثقه غير ابن
حبان. ولو شواهد انظرها في الصحيحة رقم (١٩٥١).
١٧٦٢٥ - رواه أحمد رقم (٢٦٢٣) والطبراني في الكبير رقم (١٢٧٩٤)، والبزار رقم (٣٢٥٠) وفيه أيضاً:
عمرو بن مالك، ذكره ابن حبان في الثقات وقال: يعتبر حديثه من غير رواية ابنه عنه، يخطىء
ويغرب. وانظر الصحيحة رقم (٩٧٠).
١٧٦٢٦ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٤٧٧) والبزار رقم (٣٢٤٧) و(٣٢٤٨).

٣٦٣
كتاب التوبة / الباب: ١/٤ / الأحاديث: ١٧٦٢٧ - ١٧٦٣٠
رواه البزار بنحو الأوسط محالاً على موقوف عبد الله بن عمرو، ورجالهم ثقات
وفي بعضهم خلاف.
١٧٦٢٧ - وعن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله وَ الله قال:
(لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ الله ◌ِكُمْ ولَجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَسْتَغْفِرُونَ اللهَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ)) .
رواه البزار، وفيه: يحيى بن كثير صاحب البصري، وهو ضعيف.
١٧٦٢٨ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله وَلّه:
(قَالَ الله عزَّ وجلّ : يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَتِي غَفَرْتُ لَكَ عَلى مَا كَانَ
فِيكَ، ولَوْ أَتَيْتَنِي بِمِلءِ الأَرْضِ خَطَايَا لَقِيْتُكَ بِمِلْءِ الأَرْضِ مَغْفِرَةً مَا لَمْ تُشْرِكْ بِي،
ولَوْ بَلَغَتْ خَطَايَاكَ عِنَانَ السَّماءِ، ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي لَغَفَرْتُ لَكَ)).
رواه الطبراني في الثلاثة، وفيه: إبراهيم بن إسحاق الصيني، وقيس بن
الربيع، وكلاهما مختلف فيه، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٧٦٢٩ - وعن أبي الدرداء قال: قال رسول الله وَله :
((قالَ رَبُّكُمْ عزَّ وجلّ: لَوْ أَنَّ عَبْدِي اسْتَقْبَنِي بِقِرَابِ الأرْضِ ذُنُوباً لا يُشْرِكُ بِي
شَيْئاً اسْتَقْبَلْتُهُ بِقِرَابِهَا مَغْفِرَةً)) .
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم.
١٧٦٣٠ - وعن أبي الدرداء، عن النبيّ ◌َّر، عن جبريل عليه السلام، عن ربه
عزّ وجلّ قال: ((عَبْدِي لَوْ اسْتَقْبَلْتَنِي بِمِلءِ الأَرْضِ ذُنُوباً لاسْتَقْبَلْتُكَ بِمِثْلِهِنَّ مَغْفِرَةً
ولا أُبَالِي)).
رواه الطبراني، وفيه: العلاء بن زيد، وهو متروك.
١٧٦٢٧ - رواه البزار رقم (٣٢٥١) وقال: لا نعلمه يروى عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد، ويحيى بن كثير:
بصري، حدث عنه جماعة، ولم يكن بالقوي، لأنه كان يذهب إلى القدر.
١٧٦٢٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٣٤٦) والصغير رقم (٨٢٠) وقال: لم يروه عن حبيب بن أبي
ثابت إلا قيس بن الربيع، تفرد به إبراهيم بن إسحاق الصيني.

٣٦٤
كتاب التوبة / البابان: ٢/٤/٢٤ و٢٥ / الأحاديث: ١٧٦٣١ - ١٧٦٣٣
١٧٦٣١ - وبسنده عن أبي الدرداء، عن النبي محل3، عن جبريل عليه السلام،
عن ربه - عز وجل - قال :
((عَبْدِي مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي وَلَمْ تُشْرِكْ بِي شَيْئاً غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ)).
قلت: وقد تقدم حديث أبي موسى الذي فيه: ((يا عِبَادِي كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلَّ مَنْ
هَدَيْتُ)) في الأدعية في باب قدرة الله تعالى، واحتياج العبد إليه في كلِّ شيءٍ.
٤٠ - ٢٤ - ٤ - ٢ - باب منه في سعة رحمة الله تعالى
١٧٦٣٢ - عن حذيفة - يعني: ابن اليمان - قال: قال رسول الله وله :
((والذي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُدْخِلَنَّ الله الجَنَّةَ الفَاجِرَ فِي دِينِهِ، الْأَحْمَقَ فِي مَعِيشَتِهِ،
والذي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَدْخُلَنَّ الجَنَّةَ الذِي مَحَشَتْهُ(١) النَّارُ بِذَتْبِهِ، والِذِي نَفْسِي بِيَدِهِ
لَيَغْفِرَنَّ الله [يَوْمَ القِيَامَةِ] مَغْفِرَةً يَتَطَاوَلُ لَهَا إِبْلِيسُ رَجَاءَ أَنْ تُصِيبُهُ)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وزاد فيه: ((والذي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَغْفِرَنَّ الله يَوْمَ
القِيَامَةِ مَغْفِرَةً لا تَخْطُرُ عَلى قَلْبٍ بَشَرٍ))، وفي إسناد الكبير: سعد بن طالب أبو غيلان،
وثقه أبو زرعة، وابن حبان، وفيه ضعف، وبقية رجال الكبير ثقات.
٤٠ - ٢٥ - باب في عُتقاء الله تعالى
١٧٦٣٣ - عن أبي هريرة أو عن أبي سعيد ــ شك الأعمش - قال: قال:
رسول الله عليها :
(إِنَّ لله - عزَّ وجلَّ - عُتَقَاءَ في كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ لِكُلِّ عَبْدٍ مِنْهُمْ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ)).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
١٧٦٣٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٠٢١): وروى ابن المبارك في الزهد رقم (١٣٦٣) تطاول إبليس
من قول الحارث بن سويد، وروى ابن المبارك في الزهد رقم (١٣٦٤) أيضاً زيادة الأوسط، موقوفاً
على ابن مسعود.
١ - في الكبير: قد محشته. ومحشته: أحرقته.
١٧٦٣٣ - رواه أحمد رقم (٧٤٤٣).

٣٦٥
كتاب التوبة / الباب: ٢٦ / الحديثان: ١٧٦٣٤ و ١٧٦٣٥
١٧٦٣٤ - وعن أنس قال: قال رسول الله وَآلاته :
(إِنَّ لله - عزَّ وجلَّ - في كُلِّ يَوْمِ جُمُعَةٍ سِتَّ مِئَةِ أَلْفِ عَتِيقٍ يُعْتَقُ(١) مِنَ الَّارِ،
كُلُّهُمْ قَدْ اسْتَوْجَبَ(٢) النَّارَ)).
رواه أبو يعلى، وفيه: الأزور أبو غالب البصري، وهو ضعيف.
١٧٦٣٥ - وعن أنس قال: قال رسول اللّه وَّ: ((إِنَّ الله - يعني: في سَاعَةٍ مِنْ
سَاعَاتِ الدُّنْيَا سِتَّ مِنَةِ أَلْفِ عَتِيقٍ يُعْتِقُهُمْ مِنَ النَّارِ كُلُّهُمْ قَدْ اسْتَوْجَبَ النَّارَ)).
رواه أبو يعلى، عن شيخه محمد بن بَحْر(١)، عن أبي ميمون شيخ من أهل
البصرة، لم أعرفهما، وبقية رجاله رجال الصحيح.
٤٠ - ٢٦ - باب كلكم يدخل الجنة إلا من شرد
على الله شِراد البعير على أهله
:
تقدم في فضل الأمة في أواخر المناقب أحاديث في هذا المعنى .
١٧٦٣٤ - رواه أبو يعلى رقم (٣٤٣٤) وفيه أيضاً: محمد بن بحر الهجيمي، منكر الحديث، وانظر ما بعده
والأزور: كُذِّبَ. ويحيى بن سليم الطائفي: قال أبو حاتم: محله الصدق،، لم يكن بالحافظ
ولا يحتج به.
١ - في أبي يعلى: يعتقهم.
٢ - في أبي يعلى: استوجبوا.
١٧٦٣٥ - رواه أبو يعلى رقم (٣٤٣٥) وشيخه محمد بن بحر الهجيمي: منكر الحديث، وأبو ميمون:
الراجح أنه الأزور بن غالب - له أكثر من كنية - وعلى هذا ففي الإسناد انقطاع بينهما. وقد قال ابن
حبان عن الهجيمي: يروي عن الضعفاء أشياء لم يحدث بها غيره عنهم حتى يقع في القلب أنه كان
يقلبها عليهم، فلست أدري البلية في تلك الأحاديث منه أو منهم، ومن أيهم كان فهو ساقط
الاحتجاج حتى تبين عدالته بالاعتبار بروايته عن الثقات)) ومن هذا الإسناد تعرف أن البلية منه، وأنه
يدلس، فيسقط الاحتجاج به.
١ - في الأصل: يحيى، وهو خطأ صحح من أبي يعلى.

٣٦٦
- كتاب التوبة / الأبواب: ٢٧ - ٢٩ / الأحاديث: ١٧٦٣٦ - ١٧٦٣٨
٤٠ - ٢٧ - باب أُجِلّوا الله يغفر لكم
١٧٦٣٦ - عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله وَله :
((أَجِلُّوا الله يَغْفِرْ لَكُمْ)).
قال ابن ثوبان: يعني أسلموا.
رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: أبو العذراء، ولم أعرفه،
وبقية رجاله عند أحمد وثقوا .
٤٠ - ٢٨ - باب كثرة ذنوب بني آدم
١٧٦٣٧ - عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله وَلّى:
(لَوْ غُفِرَ لَكُمْ مَا تَأْتُونَ إِلَى الْبَهَائِمِ لَغُفِرَ لَكُمْ كَثِيرٌ)).
رواه الطبراني وإسناده جيد.
٤٠ - ٢٩ - باب في كلام بني آدم
١٧٦٣٨ - عن الحارث بن سويد قال: سمعت عبد الله - يعني: ابن مسعود -
يقول :
ما من كلام أتكلم به لدى(١) سلطان أدرأ عني منه ضربتين بالسَّوط إلا كتبت(٢)
متكلماً بهما.
١٧٦٣٦ - مكرر رقم (٧٤).
ورواه أحمد (١٩٩/٥) وأبو العذار: قال أبو حاتم: مجهول. ونسبه في ضعيف الجامع الصغير رقم
(١٥٣) لأبي يعلى، ولم أجده في المطبوع منه.
١٧٦٣٧ - ١ - في الكبير رقم (٨٨٤٩): لنرى.
٢ - في الكبير: كنت.
١٧٦٣٨ - رواه الطبراني في الكبير (٢٠ /١٠٦ - ١٠٧).
١ - يقال: طين الكتاب، أي خُتِم عليه فلا يفتح إلا من قبل المرسل إليه. وهنا: بمعنى حفظ له ما
فعل من خير فلا يضيع .

٣٦٧
كتاب التوبة / البابان: ٣٠ و٣١ / الحديثان : ١٧٦٣٩ و ١٧٦٤٠
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
١٧٦٣٩ - وعن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله وَلَهُ: ((مَا مِنْ نَفْسِ تَمُوتُ
ولَها عِنْدَ الله مِثْقَالُ نَمْلَةٍ مِنْ خَيْرِ إِلَّ طَيَّنَ عَلَيْهَا طِيْئًا)(١).
رواه الطبراني، وفيه: بقية، وهو مدلس.
٤٠ - ٣٠ - باب في حسنات العبد وسيئاته
١٧٦٤٠ - عن ابن عبّاس، عن النبيِّ وَّ [عن الروح الأمين قال](١):
((قَالَ الرَّبُّ عزَّ وجلَّ: يُؤْتِى بِحَسَنَاتِ العَبْدِ وسَيِّئَاتِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ فَيَفِيضُ بَعْضُهَا
بِبَعْضٍ، فَإِنْ بَقِيَتْ(٣) حَسَنَةٌ وَاحِدَةٌ أَدْخَلَهُ اللهِ الجَنَّةَ)) قال: قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ يَبْقَ
[حَسَنَةُ](١)؟ قالَ: ﴿أُوْلَئِكَ الذينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا ونَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ
فِي أَصْحَابِ الجَنَّةِ﴾(٤) قال: ((قُلْتُ: أَرَأَيْتَ قَوْلَهُ: ﴿فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ
قُرَّةٍ أَعْيُنٍ﴾(٥)؟ قالَ: هُوَ العَبْدُ يَعْمَلُ [العَمَلَ](١) السِّرَّ أَسَرَّهُ اللهَ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ فَيَرَىُ
قُرَّةَ أَعْيُنٍ)) .
رواه الطبراني وإسناده جيد.
٤٠ - ٣١ - باب فيمن عمل حسنة أو سيئة أوهم بشيء من ذلك
تقدم في آخر الأذكار وكذلك مضاعفة الحسنات.
١٧٦٤٠ - ١ - زيادة من الكبير رقم (١٢٨٣٢).
٢ - في الكبير: ينقص.
٣ - في الكبير: بقي .
٤ - سورة الأحقاف، الآية: ١٦.
٥ - سورة السجدة، الآية: ١٧ .

شجرة كتاب الزهد
٤١ - ١ - باب التفكر في زوال الدنيا.
٤١ - ٢ - ١ - باب ما جاء في المواعظ.
٤١ - ٢ - ٢ - باب.
٤١ - ٢ - ٣ - باب الإيجاز في الموعظة.
٤١ - ٣ - ١ - باب ما جاء في الرياء.
٤١ - ٣ - ٢ - باب منه في الرياء وخفائه.
٤١ - ٣ - ٣ - باب ما يقول إذا خاف شيئاً من
ذلك.
٤١ - ٤ - باب فيمن يرضى بسخط الله .
٤١ - ٥ - باب فيمن أسر سريرة حسنة أو
غيرها.
٤١ - ٦ - باب كراهية إظهار العمل.
٤١ - ٧ - باب لو عمل أحد في صخرة صماء
خرج عمله إلى الناس.
٤١ - ٨ - باب احتقار العبد عمله يوم القيامة.
٤١ - ٩ - باب ما جاء في الكبر.
٤١ - ١٠ - باب في جمود العين وقسوة
القلب.
٤١ - ١١ - باب أي الجلساء خير؟
٤١ - ١٢ - باب إذا ذكرتم بالله فانتهوا.
٤١ - ١٣ - باب طاعة المخلوقين.
٤١ - ١٤ - باب نظر الملائكة إلى أهل الطاعة
وغيرهم.
٤١ - ١٥- باب لولا أهل الطاعة هلك أهل
المعصية .
٤١ - ١٦ - باب عظة الخاصة وغيرهم ..
٤١ - ١٧ - ١ - باب جمع في المواعظ.
٤١ - ١٧ - ٢ - باب.
٤١ - ١٧ - ٣ - باب.
٤١ - ١٧ - ٤ - باب.
٤١ - ١٨ - باب فيمن يقبل الموعظة وغيره.
٤١ - ١٩ - ١ - باب التعرض لنفحات رحمة
الله .
٤١ - ١٩ - ٢ - باب منه في المواعظ .
٤١ - ١٩ - ٣ - باب منه في عظة الخضر
موسى عليهما السلام.
٤١ - ١٩ - ٤ - باب منه في المواعظ.
٤١ - ١٩ - ٥ - باب منه في المواعظ.
٤١ - ٢٠ - باب فيما يخاف من الغنى.
٤١ - ٢١ - باب ليس الغني عن كثرة
العرض.
٤١ - ٢٢ - باب في الإنفاق والإمساك.
٤١ - ٢٣ - ١ - باب فيمن لا يشبع من الدنيا.
٤١ - ٢٣ - ٢ - باب لا يملأ جوف ابن آدم إلا
التراب.
٤١ - ٢٤ - باب فيمن يستعين بالنعم على
المعاصي .
٤١ - ٢٥ - باب ما يخاف على الغني من ماله
وغيره.
٤١ - ٢٦ - باب الدنيا حلوة خضرة.
مجمع الزوائد ج١٠ م٢٤

٤١ - ٢٧ - باب فيمن أحب الدنيا يأتي بعد.
٤١ - ٢٨ - ١ - باب فيمن كانت نيته وهمته
للدنيا والآخرة.
٤١ - ٢٨ - ٢ - باب منه.
٤١٠ - ٢٩ - باب ما جاء في الطمع.
٤١ - ٣٠ - باب فيمن أحب الدنيا.
٤١ - ٣١ - باب في حب المال والشرف.
٤١ - ٣٢ - باب ما جاء في المتنعمين
والمتنطعين .
٤١ - ٣٣ - باب في حسب الإنسان وكرمه.
٤١ - ٣٤ - باب النهي عن التبقر.
٤١ - ٣٥ - باب في مال الإنسان وعمله
وأهله .
٤١ - ٣٦ - ١ - باب الاقتصاد.
٤١ - ٣٦ - ٢ - باب منه في الاقتصاد.
٤١ - ٣٧ - باب ما يكفي ابن آدم من الدنيا.
٤١ -٣٨ - باب فیمن کره الدنيا .
٤١ - ٣٩ - باب ترك الدنيا لأهلها.
٤١ - ٤٠ - باب فيما يرتفع من أمر الدنيا.
٤١ - ٤١ - باب ما جاء في الأمل والأجل.
٤١ - ٤٢ - باب ما قل وكفى خير مما كثر
وألھی .
٤١ - ٤٣ - باب فيمن قل ما له وكثرت عياله.
٤١ - ٤٤ - باب القناعة.
٤١ - ٤٥ - باب فيمن صبر على العيش
الشدید ولم یشك إلى الناس.
٤١ - ٤٦ - باب فيمن يرضى بما قسم له.
٤١ - ٤٧ - باب ما يمدح من قلة المال.
٤١ - ٤٨ - باب فضل الفقراء.
٤١ - ٤٩ - باب ما جاء في البله .
٤١ - ٥٠ - باب فيمن لا يؤبه له.
٤١ - ٥١ - باب فيما يتمناه الغني في الآخرة.
٤١ - ٥٢ - باب ما يصير إليه الفقير المؤمن
والغني الكافر.
٤١ - ٥٣ - باب فيمن اجتمع عليه فقر الدنيا
وعذاب الآخرة.
٤١ - ٥٤ - باب في ما يسأل عنه العبد يوم
القيامة .
٤١ - ٥٥ - باب فيما يشتهيه الفقير ولا يقدر
عليه .
٤١ - ٥٦ - باب النهي عن التواضع للأغنياء.
٤١ - ٥٧ - باب ما جاء في الفراسة.
٤١ - ٥٨ - باب معادن التقوى قلوب العارفين
والصالحين .
٤١ - ٥٩ - باب ما جاء في الولاية لله عز
وجل.
٤١ - ٦٠ - باب ما جاء في الأتقياء.
٤١ - ٦١ - باب ما جاء في العجب.
٤١ - ٦٢ - باب فيمن آذى أولياء الله.
٤١ - ٦٣ - باب فيما يصلح للمؤمنين على
الغني والفقير.
٤١ - ٦٤ - باب فيمن لا صبوة له ومن ينشأ في
العبادة.
٤١ - ٦٥ - باب فمين تشبه من الشباب
بالکھول وغير ذلك.
٤١ - ٦٦ - باب من تشبه بقوم فهم منهم.
٤١ - ٦٧ - باب ما جاء في المحبة والبغضة
والثناء الحسن وغيره.
٤١ - ٦٨ - باب أحب الناس إلى الله أحبهم
إلى الناس.
٤١ - ٦٩ - باب فيمن يطلب رضا الله تعالى.
٤١ - ٧٠ - باب فيمن رضي الله عنه.

٤١ - ٧١ - باب في أهل البيت يتتابعون في
الجنة والنار.
٤١ - ٧٢ - ١ - باب الأرواح جنود مجندة فما
تعارف منها ائتلف.
٤١ - ٧٢ - ٢ - باب.
٤١ - ٧٣ - ١ - باب فيمن يحب.
٤١ - ٧٣ - ٢ - باب الحب الله تعالى.
٤١ - ٧٣ - ٣ - باب محبة النبي ◌َله .
٤١ - ٧٣ - ٤ - باب من أحب مسلماً لله أحبه
الآخر.
٤١ - ٧٣ - ٥ - باب فيمن سلم على من يحبه
لله .
٤١ - ٧٣ - ٦ - باب فيمن نظر إلى أخيه نظرة
مودة .
٤١ - ٧٣ - ٧ - باب ما تواد اثنان فيفرق بينهما
إلا بذنب.
٤١ - ٧٣ - ٨ - باب فيمن أحب أهل الشر.
٤١ - ٧٣ - ٩ - باب فيمن تلين لهم القلوب.
٤١ - ٧٣ - ١٠ - باب أي المتحابين أفضل
وأحب إلى الله؟
٤١ - ٧٣ - ١١ - باب المتحابين في الله عز
وجل .
٤١ - ٧٣ - ١٢ - باب الود يتوارث.
٤١ - ٧٣ - ١٣ - باب المرء مع من أحب.
٤١ - ٧٣ - ١٤ - باب من أحب أحداً
فليعلمه .
٤١ - ٧٤ - باب ما جاء في الحكمة والمروءة.
٤١ - ٧٥ - باب فيمن لم تكن فيه تقوى
تحجزه عن المحارم .
٤١ - ٧٦ - باب من تفرغ للعبادة ملأ الله قلبه
غنی .
٤١ - ٧٧ - ١ - باب الحياء من الله عز وجل،
٤١ - ٧٧ - ٢ - باب فيمن لم يستحي.
٤١ - ٧٨ - باب ما جاء في الشكر والصبر.
٤١ - ٧٩ - باب ما جاء في التواضع.
٤١ - ٨٠ - باب الإيثار.
٤١ - ٨١ - باب إذا أحب الله تعالى عبداً حماه
الدنيا .
٤١ - ٨٢ - باب ما جاء في الزهد في الدنيا.
٤١ - ٨٣ - باب اليأس مما في أيدي الناس.
٤١ - ٨٤ - باب هوان الدنيا على الله.
٤١ - ٨٥ - باب مثل الدنيا مع الآخرة.
٤١ - ٨٦ - باب مثل الدنيا.
٤١ - ٨٧ - باب الدنیا دار من لا دار له.
٤١ - ٨٨ - باب الدنيا سجن المؤمن.
٤١ - ٨٩ - باب فيمن أصبح معافى آمناً.
٤١ - ٩٠ - باب ما جاء في الصحة والفراغ.
٤١ - ٩١ - باب ما جاء في عمل السر.
٤١ - ٩٢ - مجانبة أهل الغضب.
٤١ - ٩٣ - باب قيدها وتوكل.
٤١ - ٩٤ - باب طلب الحلال والبحث عنه.
٤١ - ٩٥ - باب فيمن أكل حلالاً أو حراماً.
٤١ - ٩٦ - باب النفقة من الحلال والحرام.
٤١ - ٩٧ - باب فيمن أكل شيئاً يعلم أنه
حرام.
٤١ - ٩٨ - باب أكل التراب خير من أكل
الحرام .
٤١ - ٩٩ - باب فيمن نبت لحمه من الحرام.
٤١ - ١٠٠ - ١ - باب التورع عن الشبهات.
٤١ - ١٠٠ - ٢ - باب.
٤١ -١٠١ - باب فیمن أکل طيباً حلالاً

٤١ - ١٠٢ - باب ما جاء في فضل الورع
والزهد .
٤١ - ١٠٣ - باب فيمن ترك شيئاً لله تعالى.
٤١ - ١٠٤ - باب ما جاء في الشهرة.
٤١ - ١٠٥ - باب فيما يحتقره الإنسان من
الكلام .
٤١ - ١٠٥ - ٢ - باب ما جاء في الصمت
وحفظ اللسان .
٤١ - ١٠٦ - باب التوكل وقيدها وتوكل.
٤١ - ١٠٧ - باب ما جاء في العزلة .
٤١ - ١٠٨ - باب ما جاء في الخوف والرجاء.
٤١ - ١٠٩ - باب ساعة وساعة.
٤١ - ١١٠ - باب ذكر الموت.
٤١ - ١١١ - باب ما جاء في الحزن.
٤١ - ١١٢ - باب فيمن اقشعر من خشية الله.
٤١ - ١١٣ - باب علامة البراءة من النفاق.
٤١ - ١١٤ - باب التزود من الدنيا للآخرة.
٤١ - ١١٥ - ١ - باب فيما بقي من الدنيا وفيما
مضى منها.
٤١ - ١١٥ - ٢ - باب قرب الساعة.
٤١ - ١١٦ - باب في عيش رسول الله وليه
والسلف.

٣٧٣
كتاب الزهد / الباب: ١ / الحديث: ١٧٦٤١
٤١ - كتاب الزُّهد
بسم الله الرّحمن الرّحيم
٤١ - ١ - باب التفكّر في زوال الدنيا
١٧٦٤١ - عن عبد الله بن مسعود قال:
بينما رجل فيمن كان قبلكم، كان في ملكه(١)، فَتَفَكَّرَ، فعلم أن ذلك مُنْقَطِعٌ
عنه، وأنه قد شغله عن عبادة ربه - عز وجل - ، فتسرَّبَ، فانسابَ ذات ليلةٍ من
قصره، فأصبح في مملكةٍ غيره فأتى ساحلَ البحر، فكان به(٢) يُضْرِبُ اللَّبِن بالأجْر،
ويأكل ويتصدَّق بالفَضْل، فلم يزل كذلك حتى رَقِي أمرهُ إلى ملكهم وعبادتُه وفضلُه،
فأرسل إليه ملكهم أن يأتي(٣) فأبى، ثم أعاد عليه فأبى أن يأتيه. وقال: ما له وما لي؟
قال: فركب الملكُ، فلما رآه [الرجل](٤) ولى هارباً، فلما رأى ذلك الملكُ ركضَ
في أثره، فلم يدركه، قال: فناداه يا عبد الله، إنه ليس عليك مني بأسٌ، فأقام حتى
أدركه، فقال: من أنت رحمك الله؟ قال: أنا فلان بن فلان صاحب مُلْك كذا وكذا،
تفكّرت في أمري فعلمت أن ما أنا فيه منقطعٌ، وإنه قد شغلني عن عبادة ربي، فتركته
وجئت ههنا أعبُدُ ربي - عزّ وجلّ، قال: ما أنت بأحوج إلى ما صنعت مني.
قال: ثم نزل عن دابته وسیّبها فتبعه، فکانا جمیعاً یعبدانِ الله - عز وجل - فدعوا
الله - عز وجل - أن يميتهما جميعاً، [قال: فماتا](٤) قال عبد الله: فلو كنتُ بِرُمَيْلَة
١٧٦٤١ - رواه أحمد رقم (٤٣١٢) وأبو يعلى رقم (٥٣٨٣) مطولاً و(٥٠١٥) مختصراً.
١ - في أحمد: مملكته.
٢ - في أحمد: وكان يضرب.
٣ - في أحمد: يأتيه فأبى أن يأتيه .
٤ - زیادة من أحمد.

٣٧٤
كتاب الزهد / الباب: ٢ / الحديث: ١٧٦٤٢
مِصْرَ لأريتكم قبورَهما بالنَّعت الذي نعتَ لنا رسول الله وَّه .
رواه أحمد وأبو يعلى بنحوه، وفي إسنادهما المسعودي، وقد اختلط.
١٧٦٤٢ - وعن عبد الله بن مسعود، عن النبي مجالات :
((أَنَّ بَنِي إِسْرَائِلَ اسْتَخْلَفُوا خَلِيفَةً عَلَيْهِمْ بَعْدَ مُوسى - ◌َ - فَقَامَ يُصَلِّي لَيْلَةً
فَوْقَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ فِي القَمَرِ، فَذَكَرَ أُمُوراً كَانَ صَنَعَهَا، فَخَرَجَ فَتَدَلَّى بِسَبَبٍ فَأَصْبَحَ
السَّبَبُ مُعَلَّقاً فِي المَسْجِدِ، وقَدْ ذَهبَ)).
قال: ((فانْطَلَقَ حَتَّى أَتَّى قَوْماً عَلَى شَطُّ الْبَحْرِ فَوَجَدَهُمْ يَضْرِبُونَ لَبِناً - أُوْ
يَصْنَعُونَ لَبِنَاَ - فَسَأَلَهُمْ: كَيْفَ تَأْخُذُونَ عَلى مَذا اللَّبِنِ؟)).
قال: ((فَأَخْبَرُوهُ فَلَبَّنَ مَعَهُمْ، فَكَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ، فَإِذَا كَانَ حِينُ الصَّلاةِ
قَامَ يُصَِّي، فَرَفَعَ ذَلِكَ العُمَّلُ إِلَىْ دُهْقَانِهِمْ: أَنَّ فِيْنَا رَجُلًا، يَفْعَلُ كَذا وَكَذا، فَأَرْسَلَ
إِلَيْهِ، فَأَبِى أَنْ يَأْتِهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ إِنَّهُ جَاءَ يَسِيرُ عَلَى دَابَّتِهِ، فَلِمَّا رَآهُ فَرَّ، فَاتَّبَعَهُ
فَسَبَقَهُ، فَقَالَ: اْتَظِرْنِي (١) أُكَلِّمُكَ)).
قال: ((فَقَامَ حَتّى كَلَّمَهُ، فَأَخْبَرُهُ خَبَرَهُ، فَلَمَّا أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ مَلِكاً وأَنَّهُ فَرَّ مِنْ رَهْبَةِ
رَبِّهِ، قَالَ: إِنِّي لَأَظُنِي لاحِقُ بِكَ)).
قال: ((فاتّبَعَهُ، فَعَبَدَا الله حَتّى مَاتَا بِرُمَيْلَةٍ مِصْرَ)».
قال عبد الله: لو أني كنت ثمَّ لاهتديت إلى قبريهما بصفة (٢) رسول الله وَ الل التي
وصف لنا.
رواه البزار والطبراني في الأوسط والكبير وإسناده حسن.
٤١ - ٢ - ١ - باب ما جاء في المواعظ
قلت: قد تقدم في كتاب العلم في باب ما جاء في القصص أدب القاص.
١٧٦٤٢ - رواه البزار رقم (٣٦٨٩) والطبراني في الكبير رقم (١٠٣٧٠) بنحوه.
١ - في البزار والكبير: أنظرني .
٢ - في الكبير: فلو أني كنت برميلة مصر لأريتكم قبورهما يضفه.

٣٧٥
كتاب الزهد / البابان: ٣/٢٢/٢ / الحديثان : ١٧٦٤٣ و١٧٦٤٤
٤١ - ٢ - ٢ - باب
١٧٦٤٣ - عن سعد بن أبي وقاص في قول الله تعالى: ﴿الرّتِلْكَ آياتُ الكِتَاب
المُبِينِ، إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآَناً عَرَبِيّاً لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكُّ أَحْسَنَ القَصَصِ﴾(١)
الآية. قال :
نزل القرآن على رسول الله وس﴿ فتلاه عليهم زماناً، فقالوا: يا رسول الله، لو
[قصصت علينا، فأنزل الله علينا: ﴿الر، تِلْكَ آياتُ الكتاب المبين، وإِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآناً
عَرَبِيّاً﴾(١) الآية، فتلاه عليهم زماناً، قالوا: يا رسول الله لو](٢) حدثتنا، فأنزل الله:
﴿اللّه نَزَّلَ أَحْسَنَ الحَدِيثَ كِتَاباً مُتَشَابِهاً﴾(٣) الآية. كل ذلك يؤمرون بالقرآن.
قال خلاد، وزاد فيه غيره، قالوا: يا رسول الله، لو ذَكَّرْتَنا، فأنزل الله تعالى:
﴿أَلَمْ يَأْنِ للذينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ ومَا نَزَلَ مِنَ الحَقِّ﴾(٤).
رواه أبو يعلى والبزار نحوه، وفيه: الحسين بن عمرو العنقزي، وثقه ابن حبان
وقد ضعفه غيره، وبقية رجاله رجال الصحيح غير خلاد الصفار وهو ثقة وهو غير
خلاد بن مسلم هذا أقدم(٥) .
٤١ - ٢ - ٣ - باب الإيجاز في الموعظة
١٧٦٤٤ - عن سهل بن سعد السَّاعدي قال:
١٧٦٤٣ - رواه أبو يعلى رقم (٧٤٠) وتوبع الحسين بن عمرو، عند البزار رقم (٣٢١٨) والطبراني في التفسير
(١٥٠/١٢) وإسناده حسن. وليس في البزار الحسين بن عمرو.
١ - سورة يوسف، الآيات: ١ - ٢.
٢ - زیادة من أبي یعلی.
٣ - سورة الزمر، الآية: ٢٣ .
٤ - سورة الحديد، الآية: ١٦ .
٥ - لعله يريد خلاد بن أسلم الصفار. علماً أن خلاداً بن مسلم أو ابن عيسى الصفار أيضاً ثقة. لأن
الذي في أبي يعلى : خلاد بن مسلم الصفار.
١٧٦٤٤ - رواه ابن الجوزي في الموضوعات (١٠٧/٢ - ١٠٨) وقال. أما طريق سهل، فإن محمد بن حميد
قد كذبه أبو زرعة وابن داود، وقال ابن حبان: ينفرد عن الثقات بالمقلوبات. قال ابن عدي:
وزاخر بن سليمان لا يتابع على عامة ما يرويه .

٣٧٦
كتاب الزهد / الباب: ١/٣ / الأحاديث: ١٧٦٤٥ - ١٧٦٤٧
جَاءَ جِبْرِيلُ إلى النَّبِّ نََّ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ عِشْ مَا شِئْتَ، فإِنَّكَ مَيِّتْ، واعْمَلْ
مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَجْزِيٌّ بِهِ، وأُحْبِبْ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ، واعْلَمْ أَنَّ شَرَفَ المُؤْمِنِ
قِيَامُهُ بِاللَّيْلِ، وعِزَّهُ اسْتِغْنَاؤُهُ عَنِ النَّاسِ».
رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن.
١٧٦٤٥ - وعن عليٍّ بنِ أبي طالب قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَه؛
((قالَ لِي جبريلُ - عليه السلام - : أَحْبِبْ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ، وَاعْمَلْ مَا
شِئْتَ فَإِنَّكَ مُلاقِهِ، وعِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَّيِّتٌ)).
وقال رسولَ الله ◌َ: ((أَوْجَزَ لي جِبْرِيلُ - عليه السلام - في الخُطْبَةِ)).
رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه: جماعة لم أعرفهم.
٤١ - ٣ - ١ - باب ما جاء في الرياء
١٧٦٤٦ - عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله صلٍّ:
(بَشّرْ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِالسَّنَاءِ والرِّفْعَةِ والدِّينِ [والنَّصْرِ](١) والتَّمْكِينِ فِي الأَرْضِ))
وهو يشك في الثالثة (٢) قال: ((فَمَنْ عَمِلَ مِنْهُمْ عَمَلَ الآخِرَةِ الدُّنْيَا لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي
الآخِرَةِ نَصِيبٌ)».
رواه أحمد وابنه من طرق، ورجال أحمد رجال الصحيح .
١٧٦٤٧ - وعن الجارود قال: قال رسول الله وَلَهـ ((مَنْ طَلَبَ الدُّنيا بِعَمَلِ
الآَخِرَةِ طُمِسَ وَجْهُهُ وَمُحِقَ ذِكْرُهُ، وأَثْبِتَ اسْمُهُ في النار)).
١٧٦٤٥ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٧٠٤) وقال: لا يروى عن علي إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو كريب
محمد بن العلاء الهمداني، ولم نكتبه إلا عن عبد الوهاب بن رواحة. وذكره ابن الجوزي في
الموضوعات كما في فيض القدير (٥٠١/٤).
١٧٦٤٦ - رواه أحمد وابنه (١٣٤/٥).
١ - زيادة من أحمد.
٢ - في أحمد: السادسة. بدل: الثالثة.
١٧٦٤٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢١٢٨).

٣٧٧
كتاب الزهد / الباب: ١/٣ / الأحاديث: ١٧٦٤٨ - ١٧٦٥٠
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم.
١٧٩٤٨ - وعن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله وَلَه يقول:
((مَنْ تَزَيَّنَ بِعَمَلِ الآخِرَةِ وَهُوَ لا يُرِيدُها، ولا يَطْلُبُهَا، لُعِنَ فِي السَّمَاوَاتِ
والأَرَضِینَ)».
؟
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: إسماعيل بن يحيى التيمي، وهو كذاب.
١٧٦٤٩ - وعن عدي بن حاتم قال: قال رسول الله وَله :
((يُؤْمَرُ يَوْمَ القِيَامَةِ بِنَاسٍ مِنَ النَّاسِ إِلَى الجَنَّةِ حَتّى إِذَا دَنَوْا مِنْهَا واسْتَنْشَقُوا
رِيحَهَا ونَظَرُوا إِلى قُصُورِهَا وَمَا أَعَدَّ الله لِأَهْلِهَا فِيهَا نُودُوا: أن اصْرِفُوهُمْ عَنْهَا،
لا نَصِيبَ لَهُمْ فِيهَا، فَيَرْجِعُونَ بِحَسْرَةٍ مَا رَجَعَ الأَوَّلُونَ بِمِثْلِهَا، فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا لَو
أَدْخَلْتَنَا النَّارَ قَبْلَ أَنْ تُرِينَا مَا أَرَيْتَنَا مِنْ ثَوَابِكَ، وَمَا أَعْدَدْتَ فِيهَا لََّوْلِيَائِكَ كَانَ أَهْوَنَ
عَلَيْنَا، قالَ: ذَاكَ أَرَدْتُ بِكُمْ، كُنْتُمْ إِذَا خَلَوْتُمْ بَارَرْتُمُونِي بِالعَظَائِمِ، وإِذَا لَقِيْتُمُ النَّاسَ
لَقِيتُمُوهُمْ مُخْبِتِينَ تُرَاؤُونَ النَّاسَ بِخِلافِ مَا تُعْطُونِي مِنْ قُلُوبِكُمْ، هِبْتُمُ النَّاسَ، ولَمْ
تَهَابُونِيٍ. أَجْلَلْتُمُ النَّاسَ، ولَمْ تُجِلُّونِي، وَتَرَكْتُمْ لَلنَّاسِ وَلَمْ تَتْرُكُوا لِي، فَالْيَوْمَ
أَذِيقُكُمْ أَلِيمَ العَذَابِ مَعَ مَا حَرَمْتُكُمْ مِنَ الثَّوَابِ)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: أبو جنادة، وهو ضعيف.
١٧٦٥٠ - وعن عامر بن عبد الله بن الزبير قال: جئت أبي فقال لي: أين كنت؟
فقلت: وجدت أقواماً ما رأيت خيراً منهم، يذكرون الله فيرعد أحدهم حتى يغشى
عليه من خشية الله، فقعدت معهم، قال: لا تقعد معهم بعدها، فرآني كأنه لم يأخذ
ذلك فيَّ، فقال:
رأيت رسول الله وجل اله يتلو القرآن ورأيت أبا بكر وعمر يتلون القرآن فلا يصيبهم
هذا، أفتراهم أخشع لله من أبي بكر وعمر؟! فرأيت أن ذلك كذلك فتركتهم .
رواه الطبراني، وفيه: عبد الله بن مصعب بن ثابت، وهو ضعيف.
١٧٦٤٩ - رواه الطبراني في الكبير (١٧ /٨٥ - ٨٦) وأبو جنادة قال الدارقطني: يضع الحديث.

٣٧٨
كتاب الزهد / الباب: ١/٣ / الحديث: ١٧٦٥١
١٧٦٥١ - وعن ابن غَنْم قال: لما دخلنا مسجد الجابية أنا وأبو الدرداء،
ألفينا(١) عبادة بن الصَّامت، فأخذ يميني بشماله، وشمال أبي الدرداء بيمينه، فخرج
يمشي بيننا، ونحن ننتجي والله أعلم ما (٢) نتناجى!، فقال عبادة بن الصامت: لئن
طال بكما عمر أحدكما أو كلاكما، لتوشكان أن تريا الرجل من ثبج المسلمين - يعني :
من وسط - قرأ القرآن على لسان محمد ◌ََّ، قد أعاده(٣) وأبداه، فأحلِّ حلاله، وحرَّم
حرامه، ونزل عند منازله [أو قرأه على لسان أخيه قراءة على لسان محمد هل# فأعاده
وأبداه، وأحلَّ حلاله، وحرَّم حرامه، ونزل عند منازله](٤) لا يَجُورُ فِيكم(٥) إلا كما
يَجورُ رأس الحمار الميت.
قال: فبينا نحن كذلك إذ طلع علينا شداد بن أوس وعوف بن مالك، فجلسا
إليه(٦)، فقال شداد: إن أخوف ما أخاف عليكم أيها الناس لما سمعت من
رسول الله وَل﴿ يقول: ((مِنَ الشَّهْوَةِ الخَفِيَّةِ، والشِّرْكِ)).
فقال عبادة بن الصامت وأبو الدرداء: اللهم غفراً، أو لم يكن رسول الله وَلة قد
حدثنا: ((أَنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ في جَزِيرَةِ الْغَرَبِ؟)).
فَأَمَّا الشَّهْوَةُ الخَفِيَّةُ فَقَدْ عَرَفْنَاهَا، هَا هِيَ (٧) شَهَوَاتُ الدُّنْيَا مِنْ نِسَائِهَا وَشَهَوَاتِهَا،
فَمَا هَذا الشِّرْكُ الذي تخوّفنا به يا شداد؟ فقال شداد: أرأيتم (٨) لو رأيتم رجلاً يصلِّ
لرجل أو يصوم لرجل(٩) أو يتصدق له، [أترون أنه قد أشرك؟ قالوا: نعم والله، إنه من
١٧٦٥١ - وروى الطبراني في الكبير رقم (٧١٣٩) منه: ((من صلى يرائي .. )).
١ - في أحمد (١٢٥/٤ - ١٢٦): أتينا.
٢ - في أحمد: فيما نتناجى وذلك قوله .
٣ - في أحمد: فأعاده.
٤ - زيادة من أحمد.
٥ - في الأصل: يجوز منكم. والتصحيح من أحمد.
٦ - في أحمد: إلينا.
٧ - في أحمد: عرفناها هي.
٨ - في أحمد: أرأيتكم.
٩ - في أحمد: له. بدل: لرجل.

٣٧٩
كتاب الزهد / الباب: ١/٣ / الحديثان: ١٧٦٥٢ و ١٧٦٥٣
صلى لرجلٍ أو صام له أو تصدق له لقد أشرك، فقال شداد: فإني قد سمعت
رسول الله وَّ يقول: ((مَنْ صَلّى يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ، ومن صَامَ يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ، ومَنْ
تَصَدَّقَ يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ)) فـ](٤)-قال عوف بن مالك عند ذلك: أفلا يعمد الله إلى ما
ابتُغي به (١٠) وجهه من ذلك العمل كله فيقبل ما خلص له ويدع ما أشرك (١١) به؟ قال
شداد عند ذلك: فإني سمعت رسول الله وَلَه يقول: ((إِنَّ الله - عزَّ وجلَّ - قالَ (١٢): أَنَا
خَيْرُ قَسِيمٍ لِمَنْ أَشْرَكَ بِي، مَنْ أَشْرَكَ بِي شَيْئاً فَإِنَّ حَشْدَهُ عَمَلَهُ قَلِيلَهُ وَكَثِيرَهُ لِشَرِيكِهِ
الذي أُشْرَكَ بِهِ أَنَا عَنْهُ غَنِيٌّ)) .
قلت: عند ابن ماجة طرف منه .
رواه أحمد، وفيه: شهر بن حوشب، وثقه أحمد وغيره، وضعفه غير واحد،
وبقية رجاله ثقات .
١٧٦٥٣٠ - وعن الضَّحَّاك بن قيس قال: قال رسول الله وَّل :
((إِنَّ الله - تَبَارَكَ وتَعالى - يَقُولُ: أَنَا خَيْرُ شَرِيكٍ، فَمَنْ أَشْرَكَ مَعِي شَرِيكاً فَهُوَ
◌ِشَرِيكِي، يا أَيُّهَا النَّاسُ، أَخْلِصُوا أَعْمَالَكُمْ لله فإِنَّ الله - تَبَارَكَ وَتَعالى - لا يَقْبَلُ مِنَ
الأَعْمَالِ إِلَّ مَا خَلَصَ لَهُ، ولا تَقولُوا: هَذا لله وللرَّحِمِ، فإِنَّهَا لِلرَّحِمِ، وَلَيْسَ لله مِنْهَا
شَيءٌ ولا تَقُولُوا: هَذا لله (١) وَلِوُجُوهِكُمْ فَإِنَّهَا لِوُجُوهِكُمْ، وَلَيْسَ للهِ فِيهَا شَيءٌ)).
رواه البزار، عن شيخه إبراهيم بن مجشّر، وثقه ابن حبان وغيره، وفيه ضعف،
وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٧٦٥٣ - وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وَلَه :
((مَنْ أَحْسَنَ الصَّلاةَ حَيْثُ يَرَاهُ النَّاسُ، وأَسَاءَهَا حَيْثُ يَخْلُو فَتِلْكَ اسْتِهَانَةٌ
اسْتَهَانَ بِهَا رَبَّهُ تَبَارَكَ وتَعالى)) .
١٠ - في أحمد: فيه.
١١ - في أحمد: يشرك.
١٢ - في أحمد: يقول.
١٧٦٥٢ - ١ - ليس في البزار رقم (٣٥٦٧): هذا لله.
١٧٦٥٣ - رواه أبو يعلى رقم (٥١١٧).

كتاب الزهد / الباب: ١/٣ / الأحاديث: ١٧٦٥٤ - ١٧٦٥٧
٣٨٠
رواه أبو يعلى، وفيه: إبراهيم بن مسلم الهجري، وهو ضعيف.
١٧٦٥٤ - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول اللّه ◌َل :
((يُجَاءُ بابنِ آدمَ يَوْمَ القِيَامَةِ كَأَنَّهُ بَذَجٌ)) وربما قال: ((كَأَنَّهُ جَمْلٌ، يَقُولُ: يا ابنَ
آدمَ أَنَا خَيْرٌ قَسِيمٍ، أُنْظُرْ إلَى عَمَلِكَ الذي عَمِلْتَهُ [لي] فَأَنَا أَجْزِيكَ بِهِ، وانْظُرْ إِلى
عَمَلِكَ الذي عَمِلْتَهُ لِغَيْرِي فَيُجَازِيكَ عَلَى الذي عَمِلْتَ لَهُ)).
رواه أبو يعلى، وفيه: مدلسون.
١٧٦٥٥ - وعن شدّاد بن أوس قال:
كنا نعد الرياء على عهد رسول اللّهِ وَّ الشرك الأكبر.
قلت : له حديث في الرياء رواه ابن ماجة غير هذا.
رواه الطبراني في الأوسط والبزار إلا أنه قال: الشرك الأصغر ورجالهما رجال
الصحيح غير يعلى بن شداد وهو ثقة .
١٧٦٥٦ - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَليل:
(إِذَا كَانَ آخِرُ الزَّمَانِ صَارَتْ أُمَّتِي ثَلاثَ فِرَقٍ: فِرْقَة تَعْبُدُ الله خَالِصاً، وفِرْقَة
تَعْبُدُ الله رِيَاءً، وفِرْقَةً يَعْبُدُونَ اللهِ لِيَسْتَأْكِلُوا بِهِ النَّاسَ)» .
قلت: فذكر الحديث، وهو بتمامه في كتاب البعث في الحساب.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبيد بن إسحاق العطار، وهو متروك.
١٧٦٥٧ - وعن رافع بن خديج، أن رسول الله وسلم قال:
((إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ الشِّرْكَ الْأَصْغَرَ)) قالوا: يا رسول الله، وما الشرك
١٧٦٥٤ - رواه أبو يعلى رقم (٤١٢١) وفيه أيضاً: يزيد الرقاشي، ضعيف.
١٧٦٥٥ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٩٨) والبزار رقم (٣٥٦٥) والطبراني في الكبير رقم (٧١٦٠) مثل
البزار.
١٧٦٥٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٣٠١).