Indexed OCR Text

Pages 21-40

٢١
كتاب المناقب / البابان: ٢٨٥ و٢٨٦ / الأحاديث: ١٦٥٨٨ - ١٦٥٩٠
رواه أحمد متصلاً ومرسلاً باختصار، عن ابن أخ لسعد، ولم يسمه، وبقية
رجالهما رجال الصحيح .
١٦٥٨٨ - وعن شعبة قال: سألت سعد بن إبراهيم عن بني نَاجِيَةً فقال: هم
منا .
قال شعبة: يروون عن سعيد بن زيد، عن النبي وَالَ: ((هُمْ [حَيٌّ)](١) مِنَّي)»
وأحسبه قال: ((وَأَنَا مِنْهُمْ)) .
رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح إلا أن سَعْد بن إبراهيم لم يسمع من
سعید بن زید .
٣٧ - ٢٨٥ - باب ما جاء في دَوْس
١٦٥٨٩ - عن ابن عباس قال:
قدم على رسول الله وَّ أربع مئة من دوس، فقال رسول الله وهليقول: ((مَرْحَباً
أَحْسَنَ النَّاسِ وُجُوهَاً وأَطَْهُمْ أَفْوَاهَاً، وأَعْظَمَهُمْ أَمَانَةً)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: عمر بن صالح الأزدي، وهو متروك.
٣٧ - ٢٨٦ - باب ما جاء في عَنَزَة
١٦٥٩٠ - عن سلمة بن سعد: أنه وفد إلى رسول الله و الله هو وجماعة من أهل
بيته وولده، فاستأذنوا عليه، فدخلوا فقال: ((مَنْ هَؤلاءِ؟)) فقيل له: هذا وفد عنزة،
فقال: ((بَخٍ بَخٍ بَخٍ بَخٍ ، نِعْمَ الحَيُّ عَنَزَةَ، مَبْغِيٌّ عَلَيْهِمْ مَنْصُورُونَ، مَرْحَباً بِقَوْمٍ
شُعَيْب، وأُخْتَانُ مُوسَى، سَلْ يا سَلَمَةَ! عَنْ حَاجَتِكَ))، فقال: جئتُ أسألك عمّا
افترضْتَ عليّ في الإبل والغنم [والعنز](١)، فأخبره، ثم جلس عنده قريباً، ثم استأذنه
١٦٥٨٨ - رواه أبو يعلى رقم (٩٥٨) وفيه أيضاً، شيخ أبي يعلى: موسى بن محمد بن حَيَّن، ضعيف.
١ - زيادة من أبي یعلی.
١٦٥٨٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٩٤٨)، وقال محققه: لم أره في مجمع البحرين.
١٦٥٩٠ - ١ - زيادة من الكبير رقم (٦٣٦٤)، وفي البزار رقم (٢٨٢٨): البقر. بدل: العنز.

٢٢
كتاب المناقب / الباب: ٢٨٧ / الأحاديث: ١٦٥٩١ - ١٦٥٩٤
في الانصراف، فقال: ((انْصَرِفْ))، فما عدا أن قام لينصرف، فقال: ((اللَّهُمَّ ارْزُقْ
عَنَزَةَ كَفَافاً لا فَوْتاً، ولا إِسْرَافً))(٢).
رواه الطبراني والبزار باختصار عنه وقال: «اللَّهُمَّ ارْزُقْ عَنَزَةَ قُوتاً لا سَرَفَ
فِيهِ))، وفيه: من لم أعرفهم.
١٦٥٩١ - وعن حنظلة بن نعيم: أن عمر بن عصام جاءه فقال: يا أبا رباح ما
الذي ذكر لك أمير المؤمنين عمر حين قدمت عليه في قومك عنزة؟ قال: مررت عليه،
فقال لي: من أنت؟ وممن أنت؟ فقلت: يا أمير المؤمنين أنا حنظلة بن نعيم العَنْزي،
فقال: عنزة؟ قلت: نعم، فقال: أما إني سمعت رسول الله صل# يذكر قومك ذات يوم،
فقال أصحابه: يا رسول الله، وما عَنَزَةُ؟ فأشار بيده نحو المشرق، فقال: ((حَيٌّ مِنْ
◌َهُنَا مَبْغِيٌّ عَلَيْهِمْ مَنْصُورُونَ)).
رواه أبو يعلى في الكبير، والبزار بنحوه باختصار عنه، والطبراني في الأوسط
وأحمد إلا أنه قال: عن الغَضْبان بن حَنْظَلَة: أن أباه وفد إلى عمر ولم يذكر حنظلة،
وأحد إسنادي أبي يعلى رجاله ثقات كلهم.
٣٧ - ٢٨٧ - باب ما جاء في بني عامر
١٦٥٩٢ - عن أبي جُحيفة قال: أتينا النبيَّ نَّهَ بِالأَبْطَحِ وهو في قُبَّة له حمراء،
فقال: ((مَنْ أَنْتُمْ؟)) فقلنا: بنو عامر، فقال: ((مَرْحَباً، انْتُمْ مِني)).
٥.٩٥٤
١٦٥٩٣ - وفي رواية: ((مَرْحَباً پِكُمْ))
١٦٥٩٤ - وفي رواية: ((وَأَنَّا مِنْكُمْ)).
٢ - في الكبير: كفافاً قوت ولا إسراف.
١٦٥٩١ - رواه البزار رقم (٢٨٢٩) وأحمد رقم (١٤١) بإسناد صحيح.
١٦٥٩٢ - رواه الطبراني في الكبير (١٠٦/٢٢) وأبو يعلى رقم (٨٩٤).
١٦٥٩٣ - رواه الطبراني في الكبير (١٠٦/٢٢).
١٦٥٩٤ - رواه الطبراني في الكبير (١٠٦/٢٢ - ١٠٧).

٢٣
كتاب المناقب / الأبواب: ٢٨٨ - ٢٩٠ / الأحاديث: ١٦٥٩٥ - ١٦٥٩٧
رواه كله الطبراني في الكبير والأوسط باختصار عنه، وأبو يعلى أيضاً، وفيه:
الحجاج بن أرطاة، وهو مدلس، وبقية رجاله رجال الصحيح .
٣٧ - ٢٨٨ - باب ما جاء في النَّخع
١٦٥٩٥ - عن عبد الله - يعني ابن مسعود - قال:
شهدت رسول الله ﴿ يدعو لهذا الحي من النّخع، أو قال: يثني عليهم حتى
تمنيت أني رجل منهم.
رواه أحمد والبزار والطبراني، ورجال أحمد ثقات.
٣٧ - ٢٨٩ - باب ما جاء في بني عبيد
١٦٥٩٦ - عن يزيد بن معبد قال: وفدت على النبي وهيّر فسألني عن اليمامة،
(فِيمَنِ العَدْلُ مِنْ أَهْلِهَا؟))، فأردت أن أقول: في بني عبد الدول، ثم كرهت أن أكذب
نبي الله وََّ، فقلت: العدل منهم في بني عبيد، فقال: ((صَدَقْتَ أَرْضُ ثَبَتَتْ عَلى
شِدَّةٍ وَلَنْ تَهْلِكَ)) قالوا: يا رسول الله! بم ذاك؟ قال: ((إِنَّهُمْ يَعْمَلُونَ بِأَيْدِيهِمْ ويُؤَاكِلُونَ
عَبِيدَهُمْ)).
رواه الطبراني، وفيه: جماعة لم أعرفهم.
٣٧ - ٢٩٠ - باب ما جاء في عرب مُضَر
١٦٥٩٧ - عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه وَل:
((إذا اخْتَلَفَ النَّاسُ، فالعَدْلُ فِي مُضَرَ)).
١٦٥٩٥ - رواه أحمد رقم (٣٨٢٦) والبزار رقم (٢٨٣٠) بلفظ: ((حتى تمنيت أن يكون قومي من النخع)»
والطبراني في الكبير رقم (١٠٢١٢).
١٦٥٩٦ - رواه الطبراني في الكبير (٢٤٦/٢٢).
١٦٥٩٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٤١٨)، ورواه أبو يعلى رقم (٢٥١٩) أيضاً بلفظ: ((إذا اختلف
الناس فالحقُّ في مضر، وإذا عزَّت ربيعة فذلك ذُلُّ الإسلام)).

٢٤
كتاب المناقب / البابان: ٢٢٩١ و٢٩٢ / الحديثان: ١٦٥٩٨ و ١٦٥٩٩
رواه الطبراني من طريق عبد الله بن المؤمَّل، عن المثنى بن الصباح، وكلاهما
ضعيف، وقد وثقا.
٣٧ - ٢٩١ - باب ما جاء في عرب عُمان
١٦٥٩٨ - عن أبي لَبِيد قال:
خرج رجل منا من طاحية(١) مهاجراً يقال له: بَيْرَح بن أسد، فقدم المدينة بعد
وفاة رسول اللّه وَّ بأيّامٍ، فرآه عمر، فعلم أنه غريب، فقال: مِمّن أنت؟ فقال: من
أهل عُمَان، فقال: من أهل عمان؟ قال: نعم، قال: فأخذ بيده، فأدخله على أبي
بكر، فقال: هذا من أهل الأرض التي سمعت رسول الله وَلهم يقول: ((إِنِّي لَأَعْلَمُ أَرْضاً
يُقَالُ لَها عُمَانُ يَنْضَحُ بِنَاحِيَتِهَا الْبَحْرُ [بِهَا حَيٌّ مِنَ العَرَبِ](٢) لَوْ أَتَاهُمْ رَسُولِي مَا رَمَوْهُ
بِسَهْمٍ ولا حَجَرٍ)).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير لِمَازَة بن زَبَّار وهو ثقة. ورواه أبو يعلى
كذلك.
٣٧ - ٢٩٢ - باب ما جاء في فضل العرب
١٦٥٩٩ - عن علي - يعني: ابن أبي طالب - قال: قال لي رسول الله وَله :
((يا عَلِي أُوصِيكَ بِالعَرَبِ خَيْراً، أُوصِيكَ بالعَرَبِ خَيْراً)».
رواه الطبراني والبزار إلا أنه قال فيه: أسندت رسول الله وَّل# إلى صدري فقال:
فذكر نحوه، ورجال البزار وثقوا على ضعفهم.
١٦٥٩٨ - رواه أحمد رقم (٣٠٨) وأبو يعلى رقم (١٠٦)، والمروزي في مسند أبي بكر الصديق رقم
(١١٤).
١ - في الأصل: ضاحية. والتصحيح من المصادر.
٢ - زیادة من أحمد.
١٦٥٩٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٤٨١) والبزار رقم (٢٨٣٢).

٢٥
كتاب المناقب / الباب: ٢٩٢ / الأحاديث: ١٦٦٠٠ - ١٦٦٠٤
١٦٦٠٠ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله وَالخيل :
((أَحِبُّوا العَرَبَ لِثَلاثٍ: لَأَنِّي عَرَبِيٌّ، والقُرْآنُ عَرَبِيٌّ، وكَلامُ أَهْلِ الجَنَّةِ
عَرَبِيِّ)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط إلا أنه قال: ((ولِسَانُ أَهْلِ الجَنَّةِ عَرَبِيٌّ))،
وفيه: العلاء بن عمرو الحنفي، وهو مجمع على ضعفه .
١٦٦٠١ - وعن أبي موسى قال: قال رسول الله وَله :
((إِنِّي دَعَوْتُ لِلْعَرَبِ، فَقُلْتُ: اللهمَّ مَنْ لَقِيَكَ مِنْهُمْ مُعْتَرِفاً بِكَ، فَاغْفِرْ لَهُ أَيَّمَ
حَيَاتِهِ، وهِيَ دَعْوَةُ إِبْرَاهِيمَ وإِسْمَاعِيلَ - عَلَيْهُمَا السَّلام - وإنَّ لِوَاءَ الحَمْدِ يَوْمَ القِيَامَةِ
بِيَدِي، وَإِنَّ أَقْرَبَ الخَلْقِ إِلى لِوَائِي يَوْمَئِذِ الْعَرَبُ)).
رواه الطبراني، وروى البزار منه: ((اللَّهُمَّ مَنْ لَقِيَكَ مِنْهُمْ مُصَدِّقاً بِكَ مُوقِناً(١)
فَاغْفِرْ لَهُ)) فقط، ورجالهما ثقات .
١٦٦٠٢ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله له :
(أَنَا عَرَبِيٍّ، وَالقُرْآنُ عَرَبِيٍّ، ولِسَانُ أَهْلِ الجَنَّةِ عَرَبِّ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد العزيز بن عمران، وهو متروك.
١٦٦٠٣ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله قال:
(والذي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَنْزَلَ الله وَحْياً قَطُّ عَلَىْ نَبِيِّ بَيْنَهُ وبَيْنَهُ إلَّ بِالعَرَبِيَّةِ، ثُمَّ
يَكُونُ هُوَ بَعْدُ يُبَلَّغُهُ قَوْمَهُ بِلِسَانِهِ)) .
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: سليمان بن أرقم، وهو ضعيف.
١٦٦٠٤ - وعن أنس قال: قال رسول الله وَله :
١٦٦٠٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٤٤١) وفيه أيضاً: يحيى بن بَريد الأشعري، ضعيف، وابن
جريج: مدلس وقد عنعن. والعلاء بن عمرو: متروك، وانظر الضعيفة رقم (٣٦٠).
١٦٦٠١ - ١ - في البزار رقم (٢٨٣٣): مؤمناً.
١٦٦٠٤ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٢٥٥٨) وفيه أيضاً: معقل بن مالك البابلي، ضعيف. وقال: لم
يرو هذا الحديث عن ثابت إلا الهيثم. وانظر الضعيفة رقم (١١٩٠).

٢٦
كتاب المناقب / الباب: ٢٩٣ / الأحاديث: ١٦٦٠٥ - ١٦٦٠٨
((حُبُّ قُرَيْشٍ إِيمَانٌ، وبُغْضُهُمْ كُفْرٌ، وحُبُّ العَرَبِ إِيْمَانٌ، ويُغْضُهُمْ كُفْرٌ، مَنْ
أَحَبَّ العَرَبَ، فَقَدْ أَحَبَّنِي، ومَنْ أَبْغَضَ العَرَبَ، فَقَدْ أَبْغَضَنِي)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: الهيثم بن جماز، وهو متروك.
١٦٦٠٥ - وعن علي قال: قال رسول الله وَل :
((لا يُبْغِضُ العَرَبَ إِلَّ مُنَافِقٌ)) .
رواه عبد الله، وفيه: زيد بن جبيرة، وهو متروك.
١٦٦٠٦ - وعن ابن عمر قال: سمعت رسول الله و له يقول:
((لا يُبْغِضُ العَرَبَ مُؤْمِنٌ، ولا يُحِبُّ ثَقِيفاً مُؤْمِنٌ)).
رواه الطبراني، وفيه: سهل بن عامر، وهو ضعيف.
١٦٦٠٧ - وعن جابر بن عبد الله: أن النبي وَلّ قال:
((إِذَا ذَلَّتِ العَرَبُ ذَلَّ الإِسْلامُ)).
رواه أبو يعلى، وفيه: محمد بن الخطاب البصري، ضعفه الأزدي وغيره،
ووثقه ابن حبان، وبقية رجاله رجال الصحيح.
٣٧ - ٢٩٣ - باب ما جاء في أهل الحجاز وجزيرة العرب والطّائف
١٦٦٠٨ - عن جرير، عن النبي والر:
((أَنَّ إِبْلِيسَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي أَرْضِ العَرَبِ)).
رواه الطبراني، وفيه: حصين بن عمر الأحمسي، وثقه العجلي، وضعفه
الجمهور، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٦٦٠٥ - رواه عبد الله بن أحمد رقم (٦١٤) وفيه أيضاً: إسماعيل بن عياش، ضعيف.
١٦٦٠٧ - رواه أبو يعلى رقم (١٨٨١) وفيه أيضاً: علي بن زيد بن جدعان، ضعيف، وانظر الضعيفة رقم
(١٦٣).
١٦٦٠٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٢٦٧).

٢٧
كتاب المناقب / الباب: ٢٩٣ / الأحاديث: ١٦٦٠٩ - ١٦٦١٣
١٦٠٦٠٩ - وعن أبي الدرداء وعبادة بن الصامت، أن رسول الله و طر حدثنا: ((ان
الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي جَزِيرَةِ العَرَبِ)) قلت: فذكر الحديث.
رواه الطبراني وإسناده حسن.
١٦٦١٠ - وعن معاوية قال: قال رسول الله ◌ِالر:
(عَشْرَةُ أَبَيَاتٍ بِالحِجَازِ أَبْقَى مِنْ عِشْرِينَ بَيْاً بالشَّامِ».
رواه الطبراني، وفيه من لم أعرفهم.
١٦٦١١ - وعن جابر قال: قال رسول الله (ريال﴾ :
((غَلِظَ القُلُوبِ والجَفَاءُ فِي أَهْلِ المَشْرِقِ، والإِيمَانُ يَمَانٍ، والسَّكِينَةُ في أَهْلِ
الحِجَازِ)).
قلت: هو في الصحيح باختصار أهل الحجاز.
رواه البزار، وفيه: ابن أبي الزناد، وفيه خلاف، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٦٦١٢ - وعن عبد الملك بن عباد بن جعفر: أنه سمع رسول الله والله يقول:
((أَوَّلُ مَنْ أَشْفَعُ لَهُ مِنْ أُمَّتِي يَوْمَ القِيَامَةِ: أَهْلُ المَدِينَةِ، وأَهْلُ مَكَّةَ، وأَهْلُ
الطَّائِفِ».
رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: من لم أعرفهم.
وقد تقدم إخراج أهل الكفر من جزيرة العرب في كتاب الجهاد.
١٦٦١٣ - وعن أبي الدرداء قال: قال رسول الله وخالٍ:
١٦٦١٠ - رواه الطبراني في الكبير (٣٩٥/١٩).
١٦٦١١ - رواه البزار رقم (٢٨٣٤) وقال: قد روي عن جابر من غير وجه، وانظر أحمد (٣٣٢/٣) ومسلم
رقم (٥٣) وأبي یعلی رقم (١٨٩٣).
١٦٦١٢ - رواه البزار رقم (٣٤٧٠) وقال: لا نعلم روى عبدُ الملك عن النبي ﴾ إلا هذا.
١٦٦١٣ - رواه البزار رقم (٢٨٤٩) وقال: ((قد روي من غير طريق عن أبي الدرداء)». وفيه: عبد الحميد بن
بهرام وشهر بن حوشب، ضعيفان.

٢٨.
كتاب المناقب / الباب: ٢٩٣ / الأحاديث: ١٦٦١٤ - ١٦٦١٦
(إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ في جَزِيرَةِ العَرَبِ، ولَكِنْ قَدْ رَضِيَ بِمُحَقَّرَاتٍ)).
رواه البزار وإسناده حسن.
١٦٦١٤ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله:
(إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ أَنْ يُعْبَدَ بِأَرْضِكُمْ هَذِهِ، ولَكِنْ قَدْ رَضِيَ مِنْكُمْ
بِالْمُحَقَّرَاتِ)).
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح .
١٦٦١٥ - وعن العَبَّاس بن عبد المطلب قال: قال رسول الله وَل :
(لقَدْ بَرَّأَ الله هَذِهِ الجَزِيرَةَ مِنَ الشِّرْكِ مَا لَمْ تُضِلَّهُمُ النَّجُومُ)).
رواه البزار وأبو يعلى بنحوه والطبراني في الأوسط، ورجال أبي يعلى ثقات.
١٦٦١٦ - وعن خَوْلَة بنت حكيم:
أن رسول الله وَل﴾: خرج محتضناً ابني ابنته، وهو يقول: ((والله إِنَّكُمْ تُجَبِّنوْنَ
وتُبَخِّلُونَ، وإِنَّكُمْ لَمِنْ رَيْحَانِ الله، وإنَّ آخِرَ وَطْأَةٍ وَطِئَها الله بِوَجٍْ))(١) .
قلت: رواه الترمذي خالياً عن ذكر وَج.
رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال: ((آخِرَ وَطْأَةٍ وَطِئَهَا رَبُّ الْعَالَمِينَ)).
وقال سفيان: آخر غزوة غزاها النبي ◌َّ الطائف، قال الشاعر:
لَطَأَنَّكُمْ وَطْأَةَ المَتَادِلِ (٢)
ورجالها ثقات إلا أن عمر بن عبد العزيز لا أعلم له سماعاً من خولة .
١٦٦١٤ - رواه البزار رقم (٢٨٥٠) وقال: قد رواه أبو إسحاق هكذا، ورواه غيره، عن الأعمش، عن أبي
صالح، عن أبي هُريرة أو أبي سعيد.
١٦٦١٥ - رواه البزار رقم (٢٨٤٨) وأبو يعلى رقم (٦٧٠٩) وإسناده ضعيف. وانظر ما مرّ رقم (٨٤٧٥).
١٦٦١٦ - رواه أحمد (٤٠٩/٦) والطبراني في الكبير (٢٣٩/٢٤ - ٢٤٠).
١ - مرج: موضع بناحية الطائف، وقيل: هو اسم جامع لحصونها .
٢ - في الكبير: المتناقل. وفي المطبوع: المثاقل.

٢٩
كتاب المناقب / الباب: ٢٩٤ / الأحاديث: ١٦٦١٧ - ١٦٦٢٠
١٦٦١٧ - وعن يعلى بن مرّة: أنه جاء الحسن والحسين يستبقان إلى
رسول الله وَ﴿، فقال: فضمهما إليه وقال: ((إِنَّ الوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ، وإِنَّ آخِرَ وَطْأَةٍ
وَطِئَهَا الله بِوَجٍ)).
قلت: رواه ابن ماجة غير وج.
رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال: ((آخِرَ وَطْأَةٍ وَطِئَهَا رَبُّ العَالمِينَ))، ورجالهما
ثقات .
٣٧ - ٢٩٤ - باب ما جاء في أهل اليمن
١٦٦١٨ - عن جُبير بن مطعم: أن رسول الله وَل و رفع رأسه إلى السماء، فقال:
(َتَاكُمْ أُهْلُ اليَمَنِ كَقِطَعِ السَّحَابِ خَيْرُ أَهْلِ الأَرْضِ))، فقال رجل ممن كان
عنده: ومنا يا رسول الله؟ فقال كلمة خفية: ((إِلَّ انْتُمْ)).
١٦٦١٩ - وفي رواية: بينا نحن عند رسول الله وَ﴿ بطريق مكة إذ قال: ((يَطْلُعُ
عَلَيْكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ كَأَتَّهُمُ السَّحَابُ، هُمْ خِيَارُ مَنْ فِي الْأَرْضِ»، فقال رجل من
الأنصار: ولا نحن يا رسول الله؟ فسكت، فقال: ولا نحن يا رسول الله؟ فسكت،
قال: ولا نحن يا رسول الله؟ فقال كلمة ضعيفة: ((إلّ أَنْتُمْ)).
رواه أحمد وأبو يعلى إلا أنه قال: فقال رجل من الأنصار: إلا نحن، والبزار
بنحوه والطبراني، وأحد إسنادي أحمد وإسناد أبي يعلى والبزار رجاله رجال
الصحيح .
١٦٦٢٠ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله رٍَّ:
١٦٦١٧ - رواه أحمد (١٧٢/٤) والطبراني في الكبير (٢٧٥/٢٢).
١ كرر في أ: الحديث رقم (١٦٦١٢) الموجود في نفس الباب، فلم أذكره.
١٦٦١٨ - رواه أحمد (٨٢/٤) وفيه: ابن لهيعة، ضعيف.
١٦٦١٩ - رواه أحمد (٨٤/٤) والبزار رقم (٢٨٣٨) وأبو يعلى رقم (٧٤٠١) والطبراني في الكبير رقم
(١٥٤٩).
١٦٦٢٠ - رواه أبو يعلى رقم (٢٤١٥) والطبراني في الكبير رقم (١١٠٢٩)، وأحمد رقم (٣٠٧٩) أيضاً مثل
الكبير.

٣٠
كتاب المناقب / الباب: ٢٩٤ / الأحاديث: ١٦٦٢١ - ١٦٦٢٣
(يَخْرُجُ مِنْ عَدَنَ اثْنَا عَشَرَ أَلْفاً يُنْصُرُونَ الله وَرَسُولَهُ هُمْ خَيْرُ مَنْ بَيْنِي وَبَيْنِهُمْ)).
قال المعتمر: أظنه قال: في الأعماق.
رواه أبو يعلى والطبراني وقال: ((منْ عَدَنِ أَبْيَنَ)) (١)، ورجالهما رجال الصحيح
غير مُنذر الأفطس وهو ثقة.
١٦٦٢١ - وعن معاذ بن جبل: أنه كان يقول: بعثني رسول الله وَّل إلى اليمن،
فقال: ((لَعَلَّكَ أَنْ تَمُرَّ بِقَبْرِي ومَسْجِدِي، وقَدْ بَعَتُكَ إِلى قَوْمٍ رَقِيقَةٍ قُلُوبُهُمْ، يُقَاتِلُونَ
عَلَىْ الحَقَّ مَرَّتَيْنِ، فَقَاتِلْ بِمَنْ أَطَاعَكَ مِنْهُمْ مَنْ عَصَاكَ، ثُم يَفِيؤونَ(١) إلى الإِسْلامِ
حَتَّى تُبَادِرَ المَرْأَةُ زَوْجَها، والوَلَدُ وَالِدَهُ، والأُخُ أَخَاهُ، فَانْزِلْ بَيْنَ الحَيَّيْنِ (٢) السَّكُونِ
والسَّكَاسِكِ».
رواه أحمد والطبراني ورجالهما ثقات إلا أن يزيد بن قطيب لم يسمع من معاذ.
١٦٦٢٢ - وعن ابن عبّاس قال: بينا رسول الله وَ له بالمدينة إذ قال: ((الله أَكْبَرُ
﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ الله والفَتْحُ﴾ وجَاءَ أَهْلُ الْيَمَنِ، قَوْمٌ نَقِيَّةٌ قُلُوبُهُمْ، حَسَنَةٌ طَاعَتُهُمْ))، أو،
كلمة نحوها: ((الإِيمانُ يَمَاذٍ، والفِقْهُ يَمَانٍ والحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ)).
رواه البزار، وفيه: الحسين بن عيسى بن مسلم الحنفي وثقه ابن حبان وضعفه
الجمهور، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٦٦٢٣ - وعن حيّان بن بسطام الهذلي قال: كنا عند عبد الله بن عمر، فذكروا
١ - عدن أبين: التي على ساحل البحر، يفرق بينها وبين عدنٍ لاعٍ في جبل صبر من أعمال
صنعاء.
١٦٦٢١ - رواه أحمد (٢٣٥/٥) والطبراني في الكبير (٨٩/٢٠) ويزيد بن قطيب: قال ابن حجر: مقبول.
١ - في أحمد: يعود.
٢ - في أحمد: الجبينين.
١٦٦٢٢ - رواه البزار رقم (٢٨٣٧) ورواه أبو يعلى رقم (٢٥٠٥) بلفظ: ((ما بين رسول الله * بالحديبية إذ
قال: الله أكبر، الله أكبر، قد جاء نصر الله والفتح، وجاء أهل اليمن، قيل: يا رسول الله وما أهل
اليمن؟ قال: قوم رقيقةٌ قلوبُهمْ، لينةً طباعهم، الإيمان يمانٍ، والفقهُ يمانٍ، والحكمة يمانية)).
بسند ضعيف فيه انقطاع، وأخرجه الطبري في تفسيره (٣٣٢/٣٠)، وابن حبان رقم
(٢٢٩٩ - موارد)، والدارمي (١ /٣٧) بسند حسن.

٣١
كتاب المناقب / الباب: ٢٩٤ / الأحاديث: ١٦٦٢٤ - ١٦٦٢٧
حاج اليمن وما يصنعون فيه، فسبَّهم بعض القومي، فقال ابن عمر: لا تسبوا أهل
اليمن، فإني سمعت رسول الله و لم يقول:
(زَيْنُ الحَاجِّ أَهْلُ الْيَمَنِ)).
رواه الطبراني في الأوسط والكبير وإسناده حسن، فيه ضُعَفَاء وُثّقوا.
١٦٦٢٤ - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله اله:
((الإِيْمَانُ يَمَاذٍ، وهُمْ مِنِّي وإِلَيَّ، وإِنْ بَعُدَ مِنْهُمُ المَرْبَعُ، ويُوشِكُ أَنْ يَأْتُوكُمْ
أَنْصَاراً وَأَعْوَاناً، فَآمُرُكُمْ بِهِمْ خَيْراً)) .
رواه الطبراني وإسناده حسن.
١٦٦٢٥ - وعن عقبة بن عامر الجهني قال: إنه سمع رسول الله رَلل يقول:
(أَهْلُ الْيَمَنِ أَرَقُّ(١) قُلُوباً وأَنْجَعُ طَاعَةً)).
رواه أحمد والطبراني وقال: ((وأُسْمَعُ طَاعَةً))، وإسناده حسن.
١٦٦٢٦ - وعن عروة بن رُويم قال: أقبل أنس بن مالك إلى معاوية بن أبي
سفيان [وهو](١) بدمشق، قال: فدخل عليه، فقال له معاوية: حدثني بحديث سمعته
من رسول الله و98َّ ليس بينك وبينه فيه أحد، قال أنس: سمعت رسول الله والله يقول:
((الإِيمَانُ يَمَاذٍ هَكَذا إلى لَخْمٍ وجُذَام)».
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير عروة بن رویم وهو ثقة.
١٦٦٢٧ - وعن شبيب أبي روح: أن أعرابياً أتى أبا هريرة فقال: يا أبا هريرة،
حدثنا حديثاً عن النبي قال: فذكر الحديث، قال: فقال النبي ◌َّ: ((أَلَا إِنَّ
الإِيمَانَ يَمَانٍ، والحِكْمَةَ يَمَانِيَةٌ، وَأَجِدُ نَفَسَ رَبَّكُمْ مِنْ قِبَلِ الْيَمَنِ)).
١٦٦٢٥ - رواه أحمد (١٥٤/٤) والطبراني في الكبير (٢٩٨/١٧)، وانظر الصحيحة رقم (١٧٧٥).
١ - في الكبير: أرق وألين.
١٦٦٢٦ - ١ - زيادة من أحمد (٢٢٤/٣).
١٦٦٢٧ - رواه أحمد (٥٤١/٢) وشبيب: لم يوثقه غير ابن حبان، وهذه الجملة من زيادته. وانظر الضعيفة
رقم (١٠٩٧).

٣٢
كتاب المناقب / الباب: ٢٩٤ / الأحاديث: ١٦٦٢٨ - ١٦٦٣٢
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير شبيب وهو ثقة .
١٦٦٢٨ - وعن عبد الله - يعني: ابن مسعود -: قال: قال رسول الله ﴾
((الإِيمَانُ يَمَانٍ، ومُضَرُ عِنْدَ أَذْنَابِ الإِبِلِ)).
رواه الطبراني، وفيه: عيسى بن قِرطاس، وهو متروك.
١٦٦٢٩ - وعن أبي كبشة الأنماري قال: خرجنا مع رسول الله مَّ في غزوة من
مغازیه، فنزلنا منزلاً، فأتيناه فيه، فرفع يديه، فقال:
((الإِيمَانُ يَمَانٍ، والحِكْمَةُ هُهُنَا إلىْ لَحْمٍ وجُذَام)).
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير عروة بن رُويم وهو ثقة .
١٦٦٣٠ - وعن عقبة بن عامر، أنَّ النبيَّ مَّ قال:
(الإِيمَانُ يَمَانٍ، وَمُضَرُ عِنْدَ أَذْتَابِ الإِبِلِ)).
رواه الطبراني وإسناده حسن.
:١٦٦٣١ - وعن عبد الله بن عوف، أن النبيّ و * قال:
((الإِيمَانُ يَمَاذٍ فِي ◌ُنْدُسٍ وجُذَامٍ)).
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير جَبَلة بن عطية، وقد وثقه غیر واحد،
إلا أني لم أجد له سماعاً من أحد من الصحابة.
١٦٦٣٢ - وعن رجل من خَثْعم قال: كنا مع رسول الله # في غزوة تبوك،
فوقف ذات ليلة واجتمع إليه أصحابه، فقال:
((إِنَّ الله أَعْطَانِ اللَّيْلَةَ الكَنْزَيْنِ: كَنْزَ فَارِسَ والرُّومِ، وأَمَدَّنِي بالمُلُوكِ مُلُوكِ
١٦٦٢٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٠٥٥).
١٦٦٢٩ - رواه الطبراني في الكبير (٢٤٢/٢٢) والأوسط رقم (٤٠٢) أيضاً.
١٦٦٣٠ - رواه الطبراني في الكبير (٣٠٨/١٧ - ٣٠٩) وفيه: ابن لهيعة، ضعيف.
١٦٦٣٢ - مکرر رقم (١٠٣٦٨).

٣٣
كتاب المناقب / الباب: ٢٩٤ / الأحاديث: ١٦٦٣٣ - ١٦٦٣٥
حِمْيَرَ [الْأحْمَرَيْن](١) ولا مَلِكَ إِلَّ الله (٢)، يَأْتُونَ يَأْخُذُونَ مِنْ مَالِ الله، ويُقَاتِلُونَ فِي
سَبِيلِ الله))، قالها ثلاثاً.
رواه أحمد، وفيه: أبو همام الشّعْباني، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال
الصحيح .
١٦٦٣٣ - وعن عتبة بن عبد أنه قال: إن رجلاً قال: يا رسول الله! ألعن أهل
اليمن، فإنهم شديد بأسهم، كثير عددهم، حصينة حصونهم، فقال: ((لا)) ثم لعن
رسول الله بَُّ الأعجميين، وقال رسول الله وَّرَ: ((إِذَا مَرُّوا بِكُمْ يَسُوقُونَ نِسَاءَهُمْ
يَحْمِلُونَ أَبْنَاءَهُمْ عَلَى عَوَاتِهِمْ فَهُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ)).
رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال: ولعن رسول الله وَّر الأعجميين فارس
والروم، وقال رسول الله وَيَرَ: ((إذَا مَرَّ بِكُمْ أَهْلُ اليَمَنِ يَسُوقُونَ نِسَاءَهُمْ وَيَحْمِلُونَ
أَبْنَاءَهُمْ عَلَى عَوَاتِهِمْ، فَإِنَّهُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ).
وإسنادهما حسن فقد صرح بقية بالسماع .
١٦٦٣٤ - وعن أبي ثور الفهمي قال: كنا عند رسول الله وَلّ يوماً، فأتي بثوب
من ثياب المعافر، فقال أبو سفيان: لعن الله هذا الثوب، ولعن من يعمله، فقال
رسول اللّه وَّرُ: ((لا تَلْعَنْهُمْ، فإِنَّهُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ)) .
رواه أحمد والطبراني وإسنادهما حسن.
١٦٦٣٥ - وعن عبد الله بن عمرو قال: خرج علينا رسول الله وَلچر، ونحن
جلوس، فأوسعنا له، فجلس وقال: ((أَيْنَ أَصْحَابِي الذينَ أَنَا مِنْهُمْ وَهُمْ مِنِّي، وَأَدْخُلُ
الجَنَّةَ، ويَدْخُلُونَهَا مَعِي؟)) فقلنا: يا رسول الله أخبرنا؟ قال: ((نَعَمْ، أَهْلُ اليَمَنِ
١ - زيادة من أحمد (٢٧٢/٥).
٢ - في أحمد: لله.
١٦٦٣٣ - رواه أحمد (١٨٤/٤) والطبراني في الكبير (١٢٣/١٧).
١٦٦٣٤ - رواه أحمد (٣٠٥/٤)، والطبراني في الكبير (٣١٠/٢٢) وفيهما: ابن لهيعة، ضعيف.
مجمع الزوائد ج١٠ م٣

٣٤
كتاب المناقب / الباب: ٤/٢٩٥ / الحديثان : ١٦٦٣٦ و ١٦٦٣٧
المُطَرَّحِينَ فِي أَطْرَافِ الأَرْضِ ، المَدْفُوعُونَ عَنْ أَبْوَابِ السُّلْطَانِ، يَمُوتُ أَحَدُهُمْ
وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ لَمْ يَقْضِهَا)).
رواه الطبراني، وفيه: جماعة فيهم خلاف.
قلت: وقد تقدمت أحاديث في فضل قبائل العرب يتضمن بعضها أهل اليمن.
٣٧ - ٢٩٥ - ١ - باب ما جاء في أهل اليمن والشام
١٦٦٣٦ - عن أنس بن مالك:
أنَّ النبيَّ ◌َ نَظَرَ قِبَلَ العِراقِ والشَّامِ والْيَمَنِ، فقال: ((اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ على
طَاعَتِكَ، وَحُطْ مَنْ وَرَاءَهُمْ)).
رواه الطبراني في الصغير والأوسط ورجاله رجال الصحيح غير علي بن بحر بن
بري وهو ثقة .
١٦٦٣٧ - وعن ابن عمر، أن رسول الله وَ ل﴿ه قال:
((اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا وفِي يَمَنِنَا)».
فقال رجل: وفي شرقنا يا رسول الله؟ فقال: ((اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنا فِي شَامِنَا وَفي
یَمَنْنَا».
فقال رجل: وفي مشرقنا يا رسول الله؟ فقال: ((اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنا في شَامِنًا وفي
يَمَنِنَا: إِنَّ مِنْ هُنَالِكَ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيطان وبهِ تِسْعَةُ أَعْشَارِ الكُفْرِ وبِهِ الدَّاءُ العُضَالُ)).
رواه الطبراني في الأوسط واللفظ له، وأحمد ولفظه: إن رسول الله وسلم قال:
((اللهمَّ بَارِكْ لَنا فِي شَامِنَا ويَمَنِّنَا)) مرتين، فقال رجل: وفي مشرقنا يا رسول الله؟ فقال
رسول الله وَّ: ((مِنْ هُنَالِكَ يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيطانِ وبِهِ تِسْعَةُ أَعْشَارِ الشَّرِ))(١).
١٦٦٣٦ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٢٧٣) والكبير رقم (٤٧٩١) أيضاً، وشيخ الطبراني:
إسحاق بن خَالَوية الواسطي: غير مترجم.
١٦٦٣٧ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٩١٠)، وأحمد رقم (٥٦٤٢).
١ - في الأصل: الكفر. وفي نسخة: الشرك. والمثبت من أحمد.

٣٥
كتاب المناقب / الباب: ٢/٢٩٥ / الأحاديث: ١٦٦٣٨ - ١٦٦٤٠
ورجال أحمد رجال الصحيح غير عبد الرحمن بن عطاء وهو ثقة وفيه خلاف
لا يضر.
٣٧ - ٢٩٥ - ٢ - باب ما جاء في فضل الشام
١٦٦٣٨ - عن جُبير بن نُفير قال: حدثنا أصحاب محمد ◌َّل، عن النبي الَّله
قال :
(سَيُفْتَحُ عَلَيْكُمُ الشَّامُ، فَإِذَا خُيِّرْتُمُ المَنَازِلَ فِيهَا فَعَلَيْكُمْ بِمَدِيْنَةٍ يُقَالُ لَها:
دِمَشْقُ، فإِنَّهَا مَعْقِلُ الْمُسْلِمِينَ فِي المَلَاحِمِ، وفُسْطَاطُهَا مِنْهَا بِأَرْضٍ يُقَالُ لَها:
الغُوْطَةُ)).
رواه أحمد، وفيه: أبو بكر بن أبي مريم، وهو ضعيف.
١٦٦٣٩ - وعن عمرو بن العاص قال: سمعت رسول الله مَليل يقول:
((بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أَتْنِي مَلَائِكَةٌ(١)، فَحَمَلَتْ عَمُودَ الكِتَابِ مِنْ تَحْتِ وِسَادَتِي،
فَعَمَدَتْ بِهِ إلى الشَّامِ ، أَ فالإِيمَانُ حِينَ(٢) تَقَعُ الفِتَنُ بِالشَّامِ)).
رواه أحمد، وفيه: عبد العزيز بن عبيد الله، وهو ضعيف.
١٦٦٤٠ - وعن أبي الدرداء قال: قال رسول الله وَ ل :
(بْنَا أَنَا نَائِمٌ [إِذْ](١) رَأَيْتُ عَمُودَ الكِتَابِ احْتُمِلَ مِنْ تَحْتِ رَأْسِي، فَظَنْتُ أَنَّهُ
مَذْهُوبٌ بِهِ، فَتْبَعْتُهُ بَصَرِي، فَعُمِدَ بِهِ إِلى الشَّامِ ، أَلا، وإِنَّ الإِيمَانَ حِينَ تَقَعُ الفِتَنُ
بِالشَّامِ)).
رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح.
١٦٦٣٨ - رواه أحمد (٤ /١٦٠) وابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (٤٩٢) من طريق، وقال: هذا حديث
لا يصح، قال يحيى: أبو بكر بن أبي مريم. ليس بشيء، وقال ابن حبان: رديء الحفظ يحدث
فیھم، فکثر ذلك منه حتى استحق الترك.
١٦٦٣٩ - ١ - في أحمد (١٩٨/٤): الملائكة.
٢ - في أحمد: حیث.
١٦٦٤٠ - ١ - زيادة من أحمد (١٩٨/٥ - ١٩٩).

٣٦
كتاب المناقب / الباب: ٢/٢٩٥ / الأحاديث : ١٦٦٤١ - ١٦٦٤٥
١٦٦٤١ - وعن عبد الله بن عَمْرو قال: سمعت رسول الله وَل يقول:
(بَّنَا أَنَا نَائِمُ رَأَيْتُ عَمُودَ الكِتَابِ احْتُمِلَ مِنْ تَحْتِ رَأْسِي، فَأَتْبَعْتُهُ بَصَرِي فَإِذَا
هُوَ قَدْ عُمِدَ بِهِ إِلى الشَّامِ ، أَا، وإِنَّ الإِيْمَانَ إِذَا كَانَتِ الفِتَنُ بِالشَّامِ)) ثلاث مرات.
١٦٦٤٢ - وفي رواية: ((إِذَا وَقَعَتِ الفِتَنُ، فالأَمْنُ بِالشَّامِ)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط بأسانيد، وفي أحدها ابن لهيعة، وهو حسن
الحديث، وقد تُوبع على هذا، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٦٦٤٣ - وعن أبي أمامة، عن النبي ◌ُّ قال:
((رَأَيْتُ عَمُودَ الكِتَابِ انْتُزِعَ مِنْ تَحْتِ وِسَادَتِي، فَأَتْبَعْتُهُ بَصَرِي، فَإِذا هُوَ نُورٌ
سَاطِعٌ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ قَدْ هُوِيَ بِهِ، فَعُمِدَ بِهِ إِلى الشَّامِ ، وإِنِّي أَوَّلْتُ أَنَّ الفِتَنَ إِذَا
وَقَعَتْ، إِنَّ الإِيمَانَ بِالشَّامِ)).
رواه الطبراني، وفيه: عفير بن معدان، وهو مجمع على ضعفه.
١٦٦٤٤ - وعن عبد الله بن حَوَالَة: أنّ رسول الله وَِّ قال:
((رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَمُوداً أَبْيَضَ كَأَنَّهُ لُؤْلُؤَةٌ تَحْمِلُهُ المَلائِكَةُ، قُلْتُ: مَا
تَحْمِلُونَ؟ فَقَالُوا: عَمُودَ الكِتَابِ، أُمِرْنَا أَنْ نَضَعَهُ بِالشَّامِ، وبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ ثُمَّ رَأَيْتُ عَمُودَ
الكِتَابِ اخْتُلِسَ مِنْ تَحْتِ وِسَادَتِي فَظَنْتُ أَنَّ الله - عزَّ وجلَّ - تَخَلَّى مِنْ أَهْلِ الأَرْضِ
فَتْبَعْتُهُ بَصَرِيَ، فَإِذَا هُوَ نُورٌ سَاطِعٌ بَيْنَ يَدَي حَتَّى وُضِعَ بِالشَّامِ))، فقال ابنُ حوالة:
يا رسول الله، خِرْ لِي، قال: «عَلَيْكَ بالشَّامِ)).
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير صالح بن رستم وهو ثقة .
١٦٦٤٥ - وعن أبي الدرداء، عن النبيّ ◌َ﴾ قال:
((إِنَّكُمْ سَتُجَنَّدُونَ أَجْنَاداً، جُنْدٌ بِالشَّامِ ومِصْرَ والعِرَاقِ واليمن)» قالوا: فَخِرْ لنا
١٦٦٤٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٧١٤).
١٦٦٤٥ - رواه البزار رقم (٢٨٥١) وقال: لا نعلمه يروى عن النبي # أحسن من حديث أبي الدرداء، وقد
روي نحوه عن غيره.

٣٧
كتاب المناقب / الباب: ٢/٢٩٥ / الأحاديث: ١٦٦٦٤ - ١٦٦٤٨
يا رسول الله، قال: ((عَلَيْكُمْ بِالشَّامِ» قالوا: إنا أصحاب ماشية، ولا نطيق الشام،
قال: ((فَمَنْ لَمْ يُطِقِ الشَّامَ، فَلْيَلْحَقْ بِيَمَتِهِ، فإِنَّ اله قَدْ تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ».
رواه البزار والطبراني، وقال: ((فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ، وَلْيَسْقِ مِنْ غُدَرِهِ». وفيهما:
سليمان بن عُتْبة، وقد وثقه جماعة، وفيه خلاف لا يضر، وبقية رجاله ثقات.
١٦٦٤٦ - وعن عبد الله بن يزيد، عن رسول الله ﴾ قال:
((يَكُونُ بالشَّامِ جُنْدُ، وباليمَنِ جُنْدٌ)) فقام رجل، فقال: يا رسول الله، خرلي،
قال: ((عَلَيْكَ بالشَّامِ ، فإِنَّ الله - عزَّ وجلَّ - قَدْ تَكَفَّلَ لي بالشَّامِ وأَهْلِهِ).
رواه الطبراني، وفيه: إسحاق بن إدريس الأسواري، وهو متروك.
١٦٦٤٧ - وعن عبد الله بن حَوَالة الأزدي أنه قال: يا رسول الله خِرْ لي بلداً
أكون فيه، فلو أعلم أنك تبقى لم أخترْ عن قربك شيئاً، فقال: ((عَلَيْكَ بِالشَّامِ))، فلما
رأى كراهيتي للشام، قال: ((أَتَدْرِي مَا يَقُولُ الله في الشَّامِ؟ إنَّ الله - عزَّ وجلَّ - يقُولُ:
يَا شَامُ أَنْتِ صَفْوَتِي مِنْ بِلادِي أُدْخِلُ فِيكِ خَيْرَتِي مِنْ عِبَادِي، إنَّ الله [قَدْ]ِ تَكَفَّلَ لِي
بالشَّامِ وأُهْلِهِ».
قلت: رواه أبو داود باختصار كثير.
رواه الطبراني من طريقين ورجال أحدهما رجال الصحيح غير صالح بن رستم
وهو ثقة .
١٦٦٤٨ - وعن العِرْبَاضِ بن سَارية، عن النبي ﴾: أنه قام يوماً في الناس
فقال :
(يا أَيُّهَا النَّاسُ، تُوشِكُونَ أَنْ تَكُونُوا أَجْنَاداً مُجَّدَةً، جُنْدٌ بالشَّامِ، وَجُنْدٌ
بالعِرَاقِ، وجُنْدٌ باليمنِ))، فقال ابن حوالة: يا رسول الله: إنَّ أدركني ذلك الزمانُ فاخْتَرْ
لي، قال: ((إِنِّي أَخْتَارُ لَكَ الشَّامُ، فإِنَّهُ خِيْرَةُ الْمُسْلِمِينَ، وَصَفْوَةُ اللهُ مِنْ بِلادِهِ يَجْتَبِي
١٦٦٤٨ - رواه الطبراني في الكبير (٢٥١/١٨).

٣٨ .
كتاب المناقب / الباب: ٢/٢٩٥ / الأحاديث: ١٦٦٤٩ - ١٦٦٥١
إِلَيْهَا صِفْوَتَهُ مِنْ خَلْقِهِ، فَمَنْ أَبَى، فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ، وَلْيَسْقِ مِنْ غُدَرِهِ، فإِنَّ الله قَدْ تَكَفَّلَ
لي بالشَّامِ وَأَهْلِهِ».
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
١٦٦٤٩ - وعن وَاثِلَةَ بن الأسْقَع قال: قال رسول الله ◌َّهَ: «تُجَنَّدُ النَّاسُ
أَجْنَاداً، جُنْدٌ بِالْيَمَنِ، وجُنْدٌ بالشَّامِ، وجُنْدٌ بالمَشْرِقِ، وجُنْدٌ بالمَغْرِبِ»، فقال رجل:
مرحباً يا رسول الله، خِرْ لي، فإني فتى شاب، فلعلي أدرك ذلك، فأيّ ذلك تأمرني؟
فقال: ((عَلَيْكَ بِالشَّامِ)).
رواه الطبراني في الكبير من طريقين، وفيهما: المغيرة بن زياد، وفيه خلاف،
وبقية رجال أحد الطريقين رجال الصحيح .
١٦٦٥٠ - وعن واثلة بن الأسقع قال: سمعت رسول الله صل﴿ وهو يقول
لحذيفة بن اليمان ومعاذ بن جبل، وهما يستشيرانه في المنزل، فأومأ إلى الشام، ثم
سألاه، فأومأ إلى الشام، ثم سألاه، فأومأ إلى الشام قال:
((عَلَيْكُمَا بِالشَّامِ، فَإِنَّهَا صَفْوَةُ بِلادِ الله يُسْكِنُهَا خِيْرَتَهُ مِنْ خَلْقِهِ، فَمَنْ أَبِى،
فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ وَلْيَسْقِ مِنْ غُدَرِهِ، فإِنَّ الله تَكَفَّلَ لِي بِالشَّامِ وأَهْلِهِ)).
رواه الطبراني بأسانيد كلها ضعيفة.
١٦٦٥١ - وعن أبي طلحة - واسمه ذرع - قال: قال رسول الله ﴾.
(َتَكُونُ جُنُودٌ أَرْبَعَةٌ؟ فَعَلَيْكَ(١) بالشَّامِ، فإِنَّ الله - عزّ وجلّ - قَدْ تَكَفَّلَ لِي
بالشَّامِ وَأَهْلِهِ))(٢).
١٦٦٤٩ - رواه الطبراني في الكبير (٥٥/٢٢).
١٦٦٥٠ - رواه الطبراني في الكبير (٥٨/٢٢) وابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (٤٩٨) وقال: هذا
حدیث لا يصح .
١٦٦٥١ - ١ - في الكبير رقم (٤٢٢٢): فعليكم.
٢ - ليس في الكبير: وأهله.

٣٩
كتاب المناقب / الباب: ٢/٢٩٥ / الأحاديث: ١٦٦٥٢ - ١٦٦٥٥
رواه الطبراني، وذكره في الذال المعجمة، وقد اختلف في صحبته، قلت:
وفي إسناده جماعة اختلف في الاحتجاج بهم.
١٦٦٥٢ - وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله وَله :
(صَفْوَةُ اللهِ مِنْ أَرْضِهِ الشَّامُ وَفِيهَا صَفْوَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ، وَعِبَادِهِ، وَلَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ
مِنْكُمْ(١) مِنْ أُمَّتِي ثُلَّةٌ لا حِسَابَ عَلَيْهِمْ ولا عَذَابَ)).
رواه الطبراني، وفيه: عبد العزيز بن عبيد الله الحمصي، وهو ضعيف.
١٦٦٥٣ - وعن أبي أمامة، عن النبي ◌َّ قال:
((الشَّامُ صَفْوَةُ الله مِنْ بِلَادِهِ إِلَيْهَا يَجْتَبِي صَفْوَتَهُ مِنْ عِبَادِهِ، فَمَنْ خَرَجَ مِنَ الشَّامِ
إِلَى غَيْرِهَا فَبِسَخَطِهِ وَمَنْ دَخَلَهَا مِنْ غَيْرِهَا فَبِرَحْمَةٍ» .
رواه الطبراني، وفيه: عفير بن معدان، وهو ضعيف.
١٦٦٥٤ - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله وَله: ((تُجَنَّدُونَ أَجْنَاداً)) فقال
رجل: يا رسول الله خِرْ لي، فقال: ((عَلَيْكَ بِالشَّامِ فَإِنَّهَا صَفْوَةُ الله مِنْ بِلادِهِ فِيهَا خِيْرَتُهُ
مِنْ عِبَادِهِ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ ذَلِكَ، فَلْيَلْحَقْ بِيَمَنِهِ، وَلْيَسْقِ بِغُدَرِهِ، فإِنَّ الله قَدْ تَكَفَّلَ لِي
بالشَّامِ وَأَهْلِهِ».
رواه الطبراني في الأوسط، والبزار إلا أنه قال: فَمَنْ رَغِبَ عَنْ ذَلِكَ، فَلْيَلْحَقْ
بِنَجْدِهِ»، في إسناديهما مَنْ لم أعرفهم.
١٦٦٥٥ - وعن خريم بن فاتك الأسدي صاحب رسول الله وثر: أنه سمع
رسول الله * يقول:
١٦٦٥٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٧٩٦) وانظر الصحيحة رقم (١٩٠٩).
١ - ليس في الكبير: منكم.
١٦٦٥٣ - رواه الطبرني في الكبير رقم (٧٧١٨).
١٦٦٥٤ - رواه البزار رقم (٢٨٥٢).
١٦٦٥٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤١٦٣) وفيه: الوليد بن مسلم، مدلس وقد عنعن. وأحمد
(٤٩٩/٣) بإسناد صحيح.

٤٠
كتاب المناقب / الباب: ٢/٢٩٥ / الأحاديث: ١٦٦٥٦ - ١٦٦٥٩
((أَهْلُ الشَّامِ سَوْطُ الله فِي أَرْضِهِ يَنْتَقِمُ بِهِمْ مِمَّنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، وحَرَامٌ عَلى
مُنَافِقِيهِمْ أَنْ يَظْهَرُوا عَلَىْ مُؤْمِنِيهِمْ، ولا يَمُوتُوا إِلَّ هَمّأْ وَغَمَّا)).
رواه الطبراني وأحمد موقوفاً على خريم، ورجالهما ثقات.
١٦٦٥٦ - وعن سلمة بن نفيل قال: قال رسول الله يثير:
((عُقْرُ دَارِ الإِسْلَامِ بِالشَّامِ».
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
١٦٦٥٧ - وعن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله وَ ل﴿ ونحن عنده: ((طُوبَى
الشَّامِ» قلنا: ما له يا رسول الله؟ قال: ((إِنَّ الرَّحْمَنَ لَبَاسِطٌ رَحْمَتَهُ عَلَيْهِ».
قلت: له عند الترمذي: أن ملائكة الرحمن لباسطة أجنحتها على الشام.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح .
١٦٦٥٨ - وعن أبي أمامة الباهلي قال: قال رسول الله وَّ: ((إِنَّ الله - عزّ
وجلّ - اسْتَقْبَلَ [ِي](١) الشَّامَ، وَوَلَّىْ ظَهْرِيَ اليمنَ، وقَالَ لِي: يا مُحمَّدٌ، قَدْ جَعَلْتُ
مَا تُجَاهَكَ غَنِيمَةٌ ورِزْقاً، وما خَلْفَ ظَهْرَكِ مَدداً، ولا يَزَالُ الإِسْلَامُ يَزِيدُ ويَنْقُصُ
الشِّرْكُ حَتّى تَسِيرَ المَرْأَتَانِ لا يَخْشَيَانِ جَوْراً)»، ثمّ قال: ((والذي نَفْسي بِيَدِهِ لا تَذْهَبُ
الَيَّامُ والَّالِ حَتَّى يَبْلُغَ هَذَا الذِّيْنُ مَبْلَغَ هَذا النَّجم)).
رواه الطبراني، وفيه: عبد الله بن هانىء المتأخر إلى زمن أبي حاتم، وهو متهم
بالكذب.
١٦٦٥٩ - وعن ابن عمر: أن النبي ◌َِّ قال: ((دَخَلَ إِبْلِيسُ الْعِرَاقَ فَقَضَى
[فيه](١) حَاجَتَهُ، ثُمَّ دَخَلَ الشَّامَ فَطَرَدُوهُ، ثُمَّ دَخَلَ مِصْرَ فَبَاضَ فِيهَا وَفَرَّخَ وَبَسْطَ
عَبْقَرِيُّهُ».
١٦٦٥٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦٣٥٩).
١٦٦٥٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٩٣٥) وفيه: شيخ الطبراني أحمد بن رشدين، كذاب، وليس من
رجال الصحيح.
٠١٠٩٤٠ ١ - زيادة من الكبير رقم (٧٦٤٢).
١٠١٩٦٥٩ - زيادة من الكبير رقم (١٣٢٩٠).