Indexed OCR Text
Pages 741-760
٧٤١. كتاب المناقب / الباب: ٢٦٧ / الأحاديث: ١٦٤٠٠ - ١٦٤٠٤ ١٦٤٠٠ - وعن جابر: إن رسولُ اللهِوَِّ قال: (َيَأْتِيَنَّ عَلى النَّاسِ زَمَانٌ يَخْرُجُ الجَيْشُ مِنْ جُيُوشِهِمْ فَيُقَالُ: هَلْ فِيَكُمْ مَنْ صَحِبَ مُحَمَّداً وَّهِ؟ فَيَسْتَنْصِرُونَ بِهِ فَيْنْصَرُوا، ثُمَّ يُقَالُ: هَلْ فِيْكُمْ مَنْ صَحِبَ محمَّداً وَّهِ؟ فيقالُ: لا، فَمَنْ صَحِبَ أَصْحَابَهُ؟ فَيُقَالُ: مَنْ رَأَى مَنْ صَحِبَ أَصْحَابُهُ، فَلَوْ سَمِعُوا بِهِ مِنْ وَرَاءِ البَحْرِ لأُتَوْهُ)). ١٦٤٠١ - وفي رواية: (ثُمَّ يَبْقَى قَوْمٌ يَقْرَؤُونَ القُرْآنَ لا يَدْرُونَ مَا هُوَ)). رواه أبو يعلى من طريقين ورجالهما رجال الصحيح. ٣٧ - ٢٦٧ - باب ما جاء في القرن الأول ومن تبعهم ١٦٤٠٢ - عن عبد الله بن مَوَلَة قال: بينا أنا أسير بالأهْواز، إذا أنا برجلٍ يسير بين يديّ على بغلٍ أو بغلة، وهو يقول: اللهم ذهب قَرْني مِن هذه الأمة فَأَلْحِقْنِي بهم، فقلت: وأنا أدخل في دعوتك؟ قال: وصاحبي هذا إن أراد ذلك، ثم قال: قال رسول الله وََّ: ((خَيْرُ أُمَّتِي قَرْنِي مِنْهُمْ ثُمَّ الذينَ يَلُونَهُمْ)) فَلا أدري ذكر الثالث أم لا؟ (ثُمَّ يَخْلُفُ قَوْمٌ يَظْهَرُ فِيهِمُ السِّمَنُ(١) يُهْرِ يقُونَ الشَّهَادَةَ، ولا يُسْأَلُونَهَا))، وإذا هو بريدة الأسلمي . ١٦٤٠٣ - وفي رواية: سمعت رسول الله وَّل يقول: ((خَيْرُ هَذِهِ الأُمَّ القَرْنُ الذي بُعِثْتُ أَنَّا فِيهِمْ، ثُمَّ الَّذِينَ بَلُونَهُمْ ثُمَّ الذينَ يَلُونَهُمْ، ثم الذينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَكُونُ قَوْمُ تَسْبِقُ شَهَادَتُهُمْ أَيْمَانَهُمْ وَأَيمَانُهُمْ شَهَادَتَهُمْ)). ١٦٤٠٤ - وفي رواية: ((القَرْنُ الذي بُعِثْتُ فِيهِمْ، ثُمَّ الذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الذينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الذينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الذِينَ يَلُونَهُمْ)). ١٦٤٠٠ - رواه أبو يعلى رقم (٨١٨٢) وفيه: عتبة بن مكرم ثقة ليس من رجال الصحيح. ١٦٤٠١ - رواه أبو يعلى رقم (٢٣٠٦) وانظر سابقه. ١٦٤٠٢ - رواه أحمد (٣٥٠/٥) وسمّى الصحابي: بريدة. وأبو يعلى رقم (٧٤٢٠) وسماه أبا برزة الأسلمي. واسم أبي برزة على الصحيح: نَضلة بن عبيد؟! وانظر ما يأتي رقم (١٦٤١٢). ٠ ١ - السَّمَن: الاستكثار بما ليس فيهم من الخير، وادعاء ما ليس لهم من الشرف، وقيل: جمع الأموال، وقيل: حب التوسع في المآكل والمشارب. ١٦٤٠٣ - رواه أحمد (٣٥٧/٥). ١٦٤٠٤ - رواه أحمد (٣٥٧/٥). : ٧٤٢ كتاب المناقب / الباب: ٢٦٧ / الأحاديث: ١٦٤٠٥ - ١٦٤٠٨ رواها كلها أحمد وأبو يعلى باختصار ورجالها رجال الصحيح. ١٦٤٠٥ - وعن النُّعمان بن بشير قال: قال رسول الله وَّه: ((خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الذِينَ يَلُونَهُمْ، ثمّ يَأْتِي(١) قَوْمٌ تَسْبِقُ أَيْمَانُهُمْ شَهَادَتُهُمْ وَشَهَادَتُهُمْ أَيْمَانَهُمْ)). رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط، وفي طرقهم: عاصم بن بهدلة، وهو حسن الحديث، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح. ١٦٤٥٦ - وعن عمر بن الخطّابِ قالَ: سمعتُ رسولَ الله ◌َّهِ يقولُ: ((خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي الَّذِينَ أَنَا مِنْهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَنْشَأْ أَقْوَامُ يُفْشُوا فِيهِمُ السِّمَنُ يَشْهَدُونَ وَلا يُسْتَشْهَدُونَ، وَلَهُمُ لَغَطْ فِي أَسْوَاقِهِمْ)). رواه البزار واللفظ له. ١٦٤٠٧ - وله عند الطبراني في الأوسط: ((خَيْرُ قَرْنِ القَرْنُ الذي أَنَا فِيهِ، ثُمَّ الثَّانِي، ثُمَّ الثالثُ، ثُمَّ الرَّابِعُ لا يَعْبَأُ اللهُ بِهِمْ شَيْئاً)). قلت: عند ابن ماجة طرف منه ورجال البزار ثقات. وفي رجال الطبراني: إسحاق بن إبراهيم صاحب الباب، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. ١٦٤٠٨ - وعن أنس، أن النبيَّ وَ ◌ّ قال: ١٦٤٠٥ - رواه أحمد (٢٧٧/٤ - ٢٧٨) والبزار رقم (٢٧٦٧) مختصراً والطبراني في الأوسط رقم (١١٤٤). ١ - ليس في أحمد: يأتي. ١٦٤٠٦ - رواه البزار رقم (٢٧٦٤). ١٦٤٠٧٠ - ورواه الطبراني في الصغير رقم (٣٥٢) وقال: لم يروه عن الأعمش إلا إسحاق بن إبراهيم، تفرد به الفيض بن وثيق وإسحاق بن إبراهيم هذا کوفي لا نعرف له حديثاً غير هذا، وهو من الشيوخ. وقد روي هذا الحديث عن عمر بن الخطاب من غير وجه من طرق كثيرة، رواه عن جابر بن سمرة، وعبد الله بن الزبير، وربعي بن حراش وغيرهم، فقالوا عن عمر، وقالوا: قام فينا رسول اللّهِ إِليه كقيامي فيكم فقال: خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم ينشأ قوم تسبق أيمانُهم شهادتهم. ولم يذكر أحد منهم هذه اللفظة التي ذكرها إسحاق بن إبراهيم، فإن كان حفظها فالمعنى واحد لأن من سبق يمينه شهادته أو شهد من غير أن يستشهد مذموم الحال. ١٦٤٠٨ - رواه البزار رقم (٢٧٦٥) وقال: لا نعلم رواه عن قتادة إلا يوسف بن عطية، ولم يكن بالقوي. ٧٤٣. كتاب المناقب / الباب: ٢٦٧ / الأحاديث: ١٦٤٠٩ - ١٦٤١٢ ((خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثمَّ الذِينَ يَلُونَهُمْ)). رواه البزار، وفيه: يوسف بن عطية، وهو متروك. ١٦٤٠٩ - وعن سعيد بن تميم قال: قلت: يا رسول الله: أيُّ أمتك خير؟ قال: (أَنَا وَأَقْرَانِي)) قلت(١): ثم ماذا يا رسول الله؟ قال: ((ثُمَّ القَرْنُ الثَّانِي)) قلت: ثم ماذا يا رسول الله؟ قال: ((ثُمَّ القَرْنُ الثَّالِثُ)) قلت: ثم ماذا يا رسول الله؟ قال: ((ثُمَّ يَكُونُ قَوْمٌ يَحْلِفُونَ وَلا يُسْتَحْلَفُونَ، وَيَشْهَدُونَ وَلا يُسْتَشْهَدُونَ، ويُؤْتَمَنُونَ ولا يُؤَدُّونَ)) . رواه الطبراني ورجاله ثقات. ١٦٤١٠ - وعن سمرة بن جندب قال: قال رسول الله اليه : ((خَيْرُ أُمَّتِي القَرْنُ الذي بُعِثْتُ فِيهِمْ(١)، ثُمَّ الذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الذِينَ يَلُونَهُمْ)). رواه الطبراني في الصغير، وفيه: عبد الله بن محمد بن عيشون، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. ١٦٤١١ - وعن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله وَّل يقول: ((خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الذينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الرَّابِعُ أَرْذَلُ إلى يَوْمِ القِيَامَةِ)). قلت: هو في الصحيح غير قوله: ثم الرابع أرذل إلى يوم القيامة. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: داود بن يزيد الأودي، وهو ضعيف. ١٦٤١٢ - وعن أبي برزة الأسلمي، أنَّ النبيَّ نَِّ قال: (خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الذينَ يَلُونَهُمْ)). رواه البزار، وإسناده حسن. رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفه. ١٦٤٠٩ - ١ - في الكبير رقم (٥٤٦٠): قلنا. ١٦٤١٠ - ١ - في الصغير رقم (٩٦)؛ منهم. ١٦٤١٢ - رواه البزار رقم (٢٧٦٦) وفيه: مبارك بن فضالة، ضعيف. وانظر ما مرَّ رقم (١٦٤٠٢). ٧٤٤ كتاب المناقب / الباب: ٢٦٧ / الأحاديث: ١٦٤١٣ - ١٦٤١٦ ١٦٤١٣ - وعن جَعْدة بن هُبيرة قال: قال رسول الله وَلّ: (خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الذينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الآخَرُونَ أَرْذَلُ)). رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح إلا أن إدريس بن يزيد الأودي لم يسمع من جعدة، والله أعلم. ١٦٤١٤ - وعن بنت أبي لهب(١) قالت: مر بنا رسول الله وَلقر، فاستسقى، فقمت إلى كُوز فسقيته، فسأله رجل عليه ثوبان أخضران، فقال: ((تَعْبُدِ الله لا تُشْرِكْ بِهِ شَيْئاً، وتُقِيمَ الصَّلاةَ وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ))، ثم قال: ((خَيْرُ أُمَّتِي قَرْنِ، ثُمَّ الذِينَ يَلُونَهُمْ)). رواه الطبراني، وفيه: من لم يسم. ١٦٤١٥ - وعن بنت أبي جهل، أن النبيّ وَلِ قال: ((خَيْرُ النَّاسِ(١) قَرْنِي)). رواه الطبراني وسماها جميلة، ورجاله ثقات إلا أن زوج بنت أبي جهل لم أعرفه . ٠ ١٦٤١٦ - وعن يزيد بن خُمَيْر قال: سألت عبد الله بن بُسْر: أين حالنا ممن قبلنا؟ فقال: سبحان الله لو نُشِرُوا من القبور ما عَرَفُوكم إلا أن يجدوكم قياماً تصلون؟ . ١٦٤١٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢١٨٧) و(٢١٨٨) وإسناده متصل لأنه من رواية عبد الله بن إدريس، عن أبيه، عن جده، وجده يزيد بن عبد الرحمن الأودي يروي عن جعدة، إلا أن جعدة مختلف في صحبته، وانظر الضعيفة رقم (١٥١١). ١٦٤١٤ - ١ - في الكبير (٢٥٨/٢٤): بنت أبي جهل. ١٦٤١٥ - ١ - في الكبير (٢٤ /٢١٠ - ٢١١): خير القرن قرني . ١٦٤١٦ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٤٧٦) وقال: لم يرو هذا الحديث عن عبد الله بن بُشْر إلا يزيد بن خمیر، تفرد به صفوان بن عمرو. ٧٤٥ كتاب المناقب / باب / الأحاديث: ١٦٤١٧ - ١٦٤٢٠ باب: فيمن رأى النبي ◌َّ رآهم ١٦٤١٧ - عن عبد الله بن بسر قال: قال رسول الله وَلّه: (طُوبِى لِمَنْ رَآنِي، وطُوبِى لِمَنْ رَأَنْ، مَنْ رَآنِي، طُوبَى لَهُمُ وحُسْنُ مَآَنٍ)). رواه الطبراني، وفيه: بقية، وقد صرح بالسماع فزالت الدلسة، وبقية رجاله ثقات . ١٦٤١٨ - وعن وائل بن حجر قال: قال رسول الله وعليه : ((طوبى لِمَنْ رآني وَمَنْ رأى مَنْ رآني)). رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم. ١٦٤١٩ - وعن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله الآتى : ((لا تَزَالُونَ بِخَيْرٍ مَا دَامَ فِيكُمْ مَنْ رَآنِي وصَاحَبَنِي). رواه الطبراني من طرق ورجال أحدها رجال الصحيح. ١٦٤٢٠ - وعن سهل بن سعد: أنّ النبيّ ◌َّ قال: (اللّهمّ اغْفِرْ لِلصَحَابَةِ وَلِمَنْ رَأَىْ وَلِمَنْ رأى))(١). قال: قلت: وما قوله: ولمن رأى؟ قال: مَنْ رأى من رآهم. رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير عبد الجبار بن أبي حازم إن كان هو أبو يحيى المدني هو فليح بن سليمان، قال ابن حبان: أظنه فليح بن سليمان، ذكر ذلك في ترجمة عبد الجبار بن أبي حازم قال: وقد ذكر عبد الجبار في الثقات. ١٦٤١٧ - رواه الضياء في المختارة من طريق أبي يعلى والطبراني، وفيهما: محمد بن عبد الرحمن بن عرق اليحصبي، لم يذكر بجرح أو تعديل، وانظره في الصحيحة رقم (١٢٥٤). ١٦٤١٨ - رواه الطبراني في الكبير (٢٠/٢٢) بزياً: ثلاثاً. ١٦٤١٩ - رواه الطبراني في الكبير (٨٥/٢٢ - ٨٦). ١٦٤٢٠ - ١ - في الكبير رقم (٥٨٧٤): من رآني. بدل: (ولمن رأى) الثانية. ٧٤٦ كتاب المناقب / الباب: ٢٦٨ / الأحاديث: ١٦٤٢١ - ١٦٤٢٤ ١٦٤٢١ - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله والتر: ((طوبى لِمَنْ رآني وآمن بي، ومَنْ رأىْ مَنْ رآني، ومَنْ رأَى مَنْ رأى مَنْ رَآنِي))(١). رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه: من لم أعرفه. ١٦٤٢٢ - وعن عبد الرحمن بن عقبة، عن أبيه - وكان أصابه سهم مع رسول الله (ص * - قال: سمعت النبي وآله يقول: (لا يَدْخُلُ النَّارَ مُسْلِمٌ رَآنِي أَوْ رَأَىْ مَنْ رَآنِي، ولا رَأَىْ مَنْ رأىْ مَنْ رآني [ثلاثاً])»(١). رواه الطبراني في الكبير والأوسط إلّ أنه قال: عن عبد الرحمن بن عقبة الجهني، عن أبيه، وفيه من لم أعرفهم. ٣٧ - ٢٦٨ - باب ما جاء في حقِّ الصَّحابة رضي الله عنهم والزَّجر عن سبّهم ١٦٤٢٣ - عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله وَلقوم يقول: ((إنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ وَأَصْحَابِي يَقِلُونَ، فَلا تَسُبُّوهُمْ، لَعَنَ الله مَنْ سَبَّهُمْ)). رواه أبو يعلى، وفيه: محمد بن الفضل بن عطية، وهو متروك. ١٦٤٢٤ - وعن ابن عمر، أن النبي ◌َّ قال: ١٦٤٢١ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٨٥٨) وفيه: دينار بن عبد الله مولى أنس، تألف منهم، وشيخ الطبراني محمد بن أحمد بن يزيد القصاص البصري: غير مترجم. ١ - ليس في الصغير: ومن رأى من رأى من رآني. ١٦٤٢٢ - ١ - زيادة من الكبير (١٧ /٣٥٧) والأوسط رقم (١٠٤٠). ١٦٤٢٣ - رواه أبو يعلى رقم (٢١٨٤). والطبراني في الأوسط رقم (١٢٢٥) أيضاً من طريق آخر فيه: أبو الربيع السمان أشعث بن سعيد، وهو متروك. وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن عمرو إلا أبو الربيع ومحمد بن الفضل بن عطية . ١٦٤٢٤ - رواه البزار رقم (٢٧٧٨). ٧٤٧ كتاب المناقب / الباب: ٢٦٨ / الأحاديث: ١٦٤٢٥ - ١٦٤٢٩ (مَنْ سَبَّ أَصْحَابِي فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله). رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط، ولفظه: ((لَعَنَ الله مَنْ سَبَّ أُصْحَابِي، وفي إسناد البزار: سيف بن عمر، وهو متروك، وفي إسنادي الطبراني: عبد الله بن سيف الخوارزمي، وهو ضعيف. ١٦٤٢٥ - وعن أنس قال: ذُكِرَ مالكُ بنُ الدُّخْشُن عند النبيِنَِّ فوقَعُوا فيه، يقال له: رأس المنافقين، فقال النبي وَله: ((دَعُوا أَصْحَابِي لا تَسُبُّوا أَصْحَابِي)). رواه البزار ورجاله رجال الصحيح. ١٦٤٢٦ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله صلّه: ((مَنْ سَبَّ أَصْحَابِي لَعَتَهُ الله والمَلائِكَةُ والنَّاسُ أَجْمَعُونَ)). رواه الطبراني، وفيه: عبد الله بن خراش، وهو ضعيف. قلت: وقد تقدم في فضل الصحابة بعض هذا في ضمن أحاديث. ١٦٤٢٧ - وعن سعید بن زید بن عمرو بن نفیل قال: تأمروني بسب أصحابي، بل صلى الله عليهم وغفر لهم. رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح. ١٦٤٢٨ - وعن عائشة قالت: أُمِرْتُم بالاستغفار لسلفكم فَشَتَمْتُمُوهُم، أَمَّا إني سمعت رسول الله (چچ یقول: ((لا تَقْنِى هَذِهِ الأُمَُّ حَتَّى يَلْعَنَ آخِرُهَا أَوَّلَهَا)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، وهو ضعيف. ١٦٤٢٩ - وعن عائشة قالت: قال رسول الله (آلات : ١٦٤٢٥ - رواه البزار رقم (٢٧٧٩)، وفي هامش أ: ((هو عند مسلم)). ولم أعثر عليه؟. ١٦٤٢٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٧٠٩). ٧٤٨ كتاب المناقب / الباب: ٢٦٨ / الأحاديث: ١٦٤٣٠ - ١٦٤٣٢ (لا تَسُبُّوا أَصْحَابِي، لَعَنَ الله مَنْ سَبَّ أَصْحَابِي)). رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير علي بن سهل وهو ثقة . ١٦٤٣٠ - وعن أبي سعيد - يعني: الخدري - قال: قال رسول الله ولايته : (مَنْ سَبَّ أَحَداً مِنْ أَصْحَابِي فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله)). - قلت: له حديث في الصحيح غير هذا. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: ضعفاء، وقد وثقوا. ١٦٤٣١ - وعن أم سلمة قالت: كانت ليلتي، وكان النبي # عندي، فأتته فاطمة، فسبقها علي، فقال له النبيُّ ◌َّهَ: ((يا عَليَّ أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ فِي الجَنَّةِ إِلَّ أَنَّهُ مِمَّنْ يَزْعُمُ أَنَّهُ يُحِبُّكَ أَقْوَامٌ يَرْفُضُونَ الإِسْلاَمَ، ثُمَّ يَلْفُظُونَهُ، يَقْرَؤُونَ القُرْآنَ لا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، لَهُمْ نَبٌَّ (١) يُقَالُ لَهُمُ: الرَّافِضَةُ، فَإِنْ أَدْرَكْتَهُمْ، فَجَاهِدْهُمْ، فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ)) قلت: يا رسول الله، ما العلامة فيهم؟ قال: ((لا يَشْهَدُونَ جُمْعَةً، ولا جَمَاعَةً، ويَطْعَنُونَ عَلَى السَّلَفِ الأُوَّلِ)). رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: الفضل بن غانم، وهو ضعيف. ١٦٤٣٢ - وعن فاطمة بنت محمد قالت: نظر النبي ◌َّجه إلى علي، فقال: ((هَذَا في الجَنَّةِ وإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ يَلْفِظُونَ(١) الإِسلامَ، يَرْفُضُونَهُ لَهُمْ نَزْ يُسَمَّوْن الرَّافِضَةَ، مَنْ لَقِيَهُمْ فَلْيَقْتُلْهُمْ، فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ)). رواه أبو يعلى ورجاله ثقات إلا أن زينب بنت علي لم تسمع من فاطمة فيما أحسب، والله أعلم. ١٦٤٣٠ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٨٦٧). ١٦٤٣١ - ورواه ابن أبي عاصم في السنة رقم (٩٨٠) عن طريق آخر ضيف جداً والخطيب البغدادي في تاريخه (٣٥٨/١٢) من طريق الفضل. ١٠ - النَّبُزُّ: اللقب، من التنابز، كأنه يَكْثُر فيما كان دماً. والنِّبْرُ - بالراء المهملة -: همز الحرف، ولم تکن قریش تهمز في کلامها. ١٦٤٣٢ - ١ - في أبي يعلى رقم (٦٧٤٩): يعلمون. ٧٤٩ كتاب المناقب / الباب: ٢٦٨ / الأحاديث: ١٦٤٣٣ - ١٦٤٣٦ ١٦٤٣٣ - وعن ابن عبّاس، عن النبي وَ ل﴿ قال: ((يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمانِ قَوْمٌ يُنْبَزُونَ الرَّافِضَةَ (١) يَرْفُضُونَ الإِسْلامَ، وَيَلْفُظُونَهُ، قَاتِلُوهُمْ فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ))(٢). رواه أبو يعلى والبزار والطبراني ورجالهم وثقوا، وفي بعضهم خلاف. ١٦٤٣٤ - وعن ابن عباس قال: كنت عند النبي وَ ل﴿ وعنده علي فقال النبي ملاء: ((يا عَلِيُّ سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي قَوْمٌ يَنْتَحِلُونَ حُبَّ(١) أَهْلِ البَيْتِ لَهُمْ نَبَزَّ يُسَمُّونَ الرَّافِضَةَ، قَاتِلُوهُمْ(٢) فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ)). رواه الطبراني وإسناده حسن. ١٦٤٣٥ - وعن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله وسلّه: (يَظْهَرُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُسَمَّوْنَ الرَّافِضَةَ يَرْفُضُونَ الإِسْلامَ)). رواه عبد الله والبزار، وفيه: كبير بن إسماعيل النَّواء، وهو ضعيف. ١٦٤٣٦ - وعن سعيد بن جبير قال: جاء رجل إلى ابن عبّاس، فقال: أوصني، فقال: أوصيك بتقوى الله، وإِيَّاك وذكرَ أصحاب رسول الله وَّ فإنّك لا تدري ما سبق لهم. ١٦٤٣٣ - رواه أبو يعلى رقم (٢٥٨٦) والبزار رقم (٢٧٧٧) والطبراني في الكبير رقم (١٢٩٩٧)، وفيهم: الحجاج بن تميم، ضعيف. وعمران بن زيد: لين. ١ - يُنْبَزُون الرافضةَ: أي يسمون الرافضة. ٢ - في أبي يعلى والطبراني والبزار: فاقتلوهم. ١٦٤٣٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٩٩٨) وفيه: الحجاج بن تميم، ضعيف. ١ - في الكبير: حبنا. ٢ - في الكبير: فاقتلوهم. ١٦٤٣٥ - رواه عبد الله بن أحمد في زوائد المسند رقم (٨٠٨) والبزار رقم (٢٧٧٦)، وفيهما أيضاً: يحيى بن المتوكل، ضعفه أحمد، وابن معين وقال: منكر الحديث، وقال ابن حبان: ينفرد بأشياء ليس لها أصول لا يرتاب الممعن في الصناعة أنها معمولة. وإبراهيم بن حسن بن علي. وثقه ابن حبان فقط . ١٦٤٣٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٤٠٦). ٧٥٠ كتاب المناقب / البابان: ٢٦٩ و ٢٧٠ / الأحاديث: ١٦٤٣٦ - ١٦٤٤٠ رواه الطبراني، وفيه: عمر بن عبد الله الثقفي وهو ضعيف. ١٦٤٣٧ - وعن كريب [أن](١) ابن عباس قال له: يا غلام إياك وسب أصحاب رسول الله وَلّ فإنها معيبة(٢). رواه الطبراني وفيه من لم أعرفهم. ١٦٤٣٨ - وعن عاصم بن ضَمْرة قال: قلت: للحسن بن علي: الشيعة يزعمون أن علياً يرجع؟ قال: كذب أولئك الكذَّابون، لو علمنا ذلك ما تزوَّج نساؤه، ولا قسمنا میراثه . رواه عبد الله وإسناده جید. ٣٧ - ٢٦٩ - باب ما جاء في أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين : ١٦٤٣٩ - عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين قال: أتاني جابر بن عبد الله، وأنا في الكتاب، فقال: أكشف عن بطنك فكشفْتُ عن بطني فقبله، ثم قال: إنّ رسول الله وَّرَ أمرني أنْ أَقْرَأُ عليك السلام. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: المفضل بن صالح، وهو ضعيف. ٣٧ - ٢٧٠ - باب ما جاء في أويس ١٦٤٤٠ - عن ابن أبي ليلى قال: نادى رجل من أهل [الشام] يوم صفين، أفيكم أويس القرني؟ قالوا: نعم، قال: سمعت رسول اللّه وَ لَه يقول: ((إنَّ مِنْ خَيْرٍ التَّابِعِينَ أُوَيْساً))(٢). رواه أحمد وإسناده جيد. ١٦٤٣٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢١٦٠) وفيه: محمد بن كريب، ضعيف .. ١ - زيادة من الكبير. ٢ - في الكبير: معنتة. ١٦٤٣٨ - رواه عبد الله بن أحمد رقم (١٢٦٥). ١٦٤٤٠ - رواه أحمد (٤٨٠/٣) وفيه: شريك القاضي، ضعيف. ١ - زيادة من أحمد. ٧٥١ كتاب المناقب / الأبواب: ٢٧١ - ٢٧٣ / الأحاديث: ١٦٤٤١ - ١٦٤٤٣ ٣٧ - ٢٧١ - باب ما جاء في الربيع بن خَيْئَم ١٦٤٤١ - عن أبي عبيدة بن عبد الله قال: كان الربيع بن خيثم إذا دخل على عبد الله لم يكن عليه إذن لأحد حتى يفرغَ كل واحد منهما من صاحبه . قال: وقال عبد الله: يا أبا يزيد، لو رآك رسول الله وَّيه لأحبك وما رأيتك إلا ذكرت المخبتين . رواه الطبراني ورجاله ثقات. ٣٧ - ٢٧٢ - باب ما جاء في عامر الشعبي ١٦٤٤٢ - عن عبد الملك بن عمير قال: كان الشعبي يحدث بالمغازي فمرَّ ابن عمر فسمعه وهو يحدث بها، فقال: لهو أحفظ لها مني، وإن كنت قد شهدتها مع رسول الله ول . رواه الطبراني ورجاله ثقات. ٣٧ - ٢٧٣ - باب ما جاء في محمد بن كعب القرظي ١٦٤٤٣ - عن أبي بردة قال: سمعت رسول الله وَل يقول: (يَخْرُجُ مِنَ الكَاهِنِينِ رَجُلٌ يَدْرُسُ القُرْآنَ دِرَاسَةً لا يَدْرُسُها أَحَدٌ يَكُونُ بَعْدَ» ... رواه أحمد والبزار والطبراني، وفيه: من رواية عبد الله بن مغيث، عن أبيه، عن جده، ولم أعرف عبد الله ولا أباه، إلا أن ابن أبي حاتم ذكر عبد الله، والبخاري ذكر أباه، ولم يجرحهما أحد. ١٦٤٤١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٢٨٦). ١٦٤٤٣ - مكرر رقم (١١٦٨١). : ٧٥٢ كتاب المناقب / الباب: ٢٧١ / الحديثان: ١٦٤٤٤ و ١٦٤٤٥ ٣٧ - ٢٧٤ - باب ما جاء في فضل قريش ١٦٤٤٤ - عن محمد بن إبراهيم التيمي: أن قتادة بن النعمان الظّفري وقع بقريش، فكأنه نال منهم، فقال رسول الله مثال: ((يا قَتَادَةُ لا تَسُبَّنَ قُرَيْشاً فَإِنَّكَ لَعَلَّكَ أَنْ تَرِى مِنْهُمْ رِجَالاً تَزْدَرِي عَمَلَكَ مَعَ أَعْمَالِهِمْ، وَفِعْلَكَ مَعَ أَفْعَالِهِمْ، وَتَغْبِطُهُمْ إِذَا رَأَيْتَهُمْ، لَوْلا أَنْ تَطْغَى قُرَيْشٌ لَأَخْبَرْتُهُمْ بالذي لَهُمْ عِنْدَ الله)) . رواه أحمد مرسلاً ومسنداً، وأحال لفظ المسند على المرسل، والبزار كذلك، والطبراني مسنداً، ورجال البزار في المسند رجال الصحيح ورجال أحمد في المرسل والمسند رجال الصحيح غير جعفر بن عبد الله بن أسلم في مسند أحمد وهو ثقة، وفي بعض رجال الطبراني خلاف. ١٦٤٤٥ - وعن عدي بن حاتم قال: كنت قاعداً عند النبي ◌َّ حين جاء من بدر، فقال رجل من الأنصار: وهل لقينا إلّ عجائز كالجزر المعقلة، فنحرناها فتغير وجه رسول الله وَّه حتى رأيته كأنه تفقَّأَ فيه حبُّ الرمان، ثم قال: ((يا ابنَ أُخِي لا تَقُلْ ذَلِكَ، أُولَئِكَ المَلَّ الأَكْبَرُ مِنْ قُرَيْشٍ، أَمَا لَوْ رَأَيْتَهُمْ فِي مَجَالِسِهِمْ بِمَكّةَ مِبْتَهُمْ))، فوالله لأتيتُ مكة، فرأيتُهم قعوداً في المسجد في مجالسهم، فما قدرت على أن أسلم عليهم من هيبتهم، فذكرت قول رسول الله بَّه: (لَوْ رَأَيْتَهُمْ فِي مَجَالِسِهِمْ لَهِبْتَهُمْ)). قال عدي بن حاتم: فقال رسول الله وََّ: ((يَا مَعَاشِرَ النَّاسِ أَحِبُّوا قُرَيْشاً، فَإِنَّهُ مَنْ أَحَبَّ قُرَيْشاً، فَقَدْ أَحَبَّنِي، ومَنْ أَبْغَضَ قُرَيْشاً، فَقَدْ أَبْغَضَنِي، إنَّ الله حَبَّبَ إلَّ قَوْمِي فَلا أَتْعَجَّلُ لَهُمْ نِقْمَةً، ولا أَسْتَكْثِرُ لَهُمْ نِعْمَةً. اللهمَّ إِنَّكَ أَذَقْتَ أَوَّلَ قُرَيْشٍ نَكالاً فَأَذِقْ آخِرَها نَوَالاً، أَلَ إنَّ الله - تعالى - عَلِمَ مَا فِي قَلْبِي مِنْ حُبِّي لِقَوْمِي فَسَرَّنِي ١٦٤٤٤ - رواه أحمد (٣٨٤/٦) والبزار رقم (٢٧٨٧) والطبراني في الكبير (٦/١٩). ١٦٤٤٥ - رواه الطبراني في الكبير (٨٦/١٧ -٨٧) وحسين السلولي إنما هو حصين أبو جنادة، يضع الحدیث، وانظر الميزان للذهبي (٣١٩/٢ - ٣٢٠). ٧٥٣ كتاب المناقب / الباب: ٢٧٤ / الحديث: ١٦٤٤٦ فِيهِمْ قَالَ الله عزَّ وجلّ: ﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ﴾(١) فَجَعَلَ الذِّكَرَ والشَّرَفَ لِقَوْمِي فِي كِتَابِهِ، فَقَالَ: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنْ اتَّبَعَكَ مِنَ المُؤْمِنِينَ﴾(٢) يَعْنِي: قَوْمِيَ، فَالحَمْدُ لله الذي جَعَلَ الصِّدِّيقُ [مِنْ قَوْمِي]، والشَّهِيدَ مِنْ قَوْمِي، والأُئِمَّةَ مِنْ قَوْمِي، إنَّ الله قَلَبَ العِبَادَ ظَهْراً لِيَطْنِ، فَكَانَ خَيْرُ العَرَبِ قُرَيْش، وَهِيَ الشَّجَرَةُ المُبَارَكَةُ الَّتِي قَالَ الله عَزَّ وَجلَّ فِي كِتَابِهِ ﴿مَثَلًا كَلِمَةً طَيَِّةً كَشَجَرَةٍ طَيَِّةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ﴾(٣) قُرَيْشاً (أَصْلُهَا ثَابِتٌ) يَقُولُ: أَصْلُهَا كَرَمٌ، (وَفَرْعُهَا فِي السَّماءِ) يَقُولُ: الشَّرَفُ الذي شَرَّفَهُمُ الله بالإسْلامِ الذي هَدَاهُمْ لَهُ، وَجَعَلَهُمْ أَهْلَهُ. ثُمَّ أَنْزَلَ فِيهِمْ سُورَةً مِنْ كِتَابِهِ مُحْكَمَةً ﴿الإِيلافِ قُرَيْشٍ إِيِلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ والصَّيْفِ، فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذا البَيْتِ الذي أُْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ﴾)). قال: عدي بن حاتم: ما رأيت رسول الله مَ ◌ّ ذكرت عنده قريش بخير قطُّ إلا سرَّه حتى يتبينَ السرور في وجهه، وكان يتلو هذه الآية: ﴿وإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ﴾ . رواه الطبراني، وفيه: حسين السلولي، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. ١٦٤٤٦ - وعن أم هانىء قالت: قال رسول الله ێر: ((فَضَّلَ اللهِ قُرَيْشاً بِسَبْعٍ خِصَالٍ لَمْ يُعْطَهَا أَحَدٌ قَبْلَهُمْ ولا يُعْطَاهَا أَحَدٌ بَعْدَهُمْ فَضَّلَ الله قُرَيْشاً بأَنِّي مِنْهُمْ، وأَنَّ النّبُوَّةَ فِيهِمْ، وأَنّ الحِجَابَةِ فِيهِمْ، وأَنَّ السِّقَايَةَ فِيهِمْ، ١ - سورة الزخرف، الآية: ٤٤. ٢ - سورة الشعراء، الآية: ٢١٤. ٣ - سورة إبراهيم، الآية: ٢٤. وفي الأصل والكبير: ومثل كلمة. ١٦٤٤٦ - رواه الخطيب البغدادي في تاريخه (١٩٥/٧) والحاكم في المستدرك (٥٣٦/٢) وتعقبه الذهبي بقوله فيه: يعقوب: ضعيف، وإبراهيم: صاحب مناكير، وهذا أنكرها. ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (٤٧٧) من طريق سعيد بن المسيب مرسلاً، وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله صل# وهو مرسل، وعتيبة بنت عبد الملك مجهولة الحال. وإبراهيم بن محمد التيمي: ضعيف. مجمع الزوائد ج٩ ٤٨٢ ٧٥٤. كتاب المناقب / الباب: ٢٧٤ / الحديثان: ١٦٤٤٧ و ١٤٤٨ ونَصَرَهُمْ عَلَىْ الفِيلِ، وعَبَدُوا الله عَشْرَ سِنِينَ لا يَعْبُدُهُ غَيْرُهُمْ، وَأَنْزَلَ الله فِيهِمْ سُوَرَةً مِنَ القُرْآنِ لَمْ تَنْزِلَ فِي أُحَدٍ غَيْرَهُمْ)). رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفه . ١٦٤٤٧ - وعن الزبير قال: قال رسول الله رسمالمرور: ((فَضَّلَ الله قُرَيْشاً بِسَبْعِ خِصَالٍ: فَضَّلَهُمْ بِأَنَّهُمْ عَبَدُوا الله عَشْرَ سِنِينَ لا يَعْبُدُهُ إِلَّ قُرَشِيٌّ، وفَضَّلَهُمْ بِأَنَّهُمْ نَصَرَهُمُ الله عَلى الفِيْلِ وَهُمْ مُشْرِكُونَ، وَفَضَّلَهُمْ بِأَنَّهُمْ نَزَلَتْ فِيهِمْ سُورَةٌ مِنَ القُرْآنِ لَمْ يَدْخُلْ فِيهِمْ غَيْرُهُمْ ﴿الإِيلَافِ قُرَيْشٍ﴾، وفَضَّلَهُمْ بِأَنَّ فِيهِمُ النُّوَّةَ والخِلافَةَ والحِجَابَةَ والسِّقَايَةَ. رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: من ضُعِّف، ووثقهم ابن حبان. ١٦٤٤٨ - وعن عبد الله بن عروة ابن الزبير قال: أقحمت السنة نابغة بني جعدة فأتى عبد الله بن الزبير وهو جالس بالمدينة فأنشأ يقول : وَعُثْمَانَ والفَارُوقَ فَارْتَاحَ مُعْدَمُ حَكَيْتَ لَنَا الصِّدِّيقَ لَّمَّا وُلِيْتَنَا فَعَادَ صَبَاحاً حَالِكَ اللَّيْلِ مُظْلِمُ وسَوَّيْتَ بَيْنَ النَّاسِ بالحَقِّ فَاسْتَوَوْا دُجِىُ اللَّيْلِ جَوَّابِ الفَلاةِ عَتَّمْتَمُ أَتَاكَ أَبُو لَيْلِىْ تَحُولُ(١) بهِ الدُّجَیْ صُرُوفُ اللَّيَالِ وَالزَّمَانُ الْمُصَمْصَمُ لِتَجْبُرَ مِنْهُ جَانِباً زَعْزَعَتْ بِهِ فقال ابن الزبير: إِليك يا أبا ليلى، فإنَّ الشعر أهون وسائلك عندنا، أما صفوة مالنا فلآل الزبير، وأما عيونه(٢) فإن بني أسد يشغلها عنك وتميماً، ولكن لك في مال الله حَقَّان: حق لرؤيتك رسول الله وَلقه، وحق لشركتك أهل الإسلام في الإسلام، ثم أمر به فأدخل دار النعم، وأمر له بقلائص سبع، وحمل وخيل، وأوقر له الرِّكاب برآً وتمراً، فجعل النابغة يستعجل فَيَأْكُلَ الحب صرفاً(٣)، فقال ابن الزبير: ويح أبي ١٦٤٤٨ - ١ - في الكبير (١٨/ ٣٦٤ - ٣٦٥): تجوب. ٢ - في الكبير: عفوته. ٣ - في الكبير: صفراً. ٧٥٥ كتاب المناقب / الباب: ٢٧٤ / الأحاديث: ١٦٤٤٩ - ١٦٤٥١/م ليلى لقد بلغ به الجهد، فقال النابغة: أشهد لسمعتُ رسول الله لَّه يقول: ((مَا وُلِّيَتْ قُرَيْشٌ فَعَدَلَتْ واسْتُرْحِمَتْ فَرَحِمَتْ، وعَاهَدَتْ فَوَقَّتْ، وَوَعَدَتْ فَأَنْجَزَتْ إِلَّ كُنْتُ أَنَا والنَّبيُّونَ فِرَاط القَاصِفِينَ))(٥). رواه الطبراني، وفيه: راو لم أعرفه، ورجال مختلف فيهم. ١٦٤٤٩ - وعن عائشة: أن النبي ور دخل عليها فقال: ((لَوْلا أَنْ تَبْطَرَ قُرَيْشٌ لَأَخْبَرْتُهَا بِمَا لَهَا عِنْدَ الله)). رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح . ١٦٤٥٠ - وعن عليٍّ، أن النبي ◌َّ قال فيما أعلم: (قَدِّمُوا قُرَيْشاً ولا تَقْدَّمُوهَا، ولَوْلا أَنْ تَبْطَرَ قُرَيْشٌ لَأَخْبَرْتُهَا بِمَا لَهَا عِنْدَ الله)). رواه البزار، وفيه: عدي بن الفضل وهو متروك، وليس هو عدي بن الفضل الذي في ثقات ابن حبان . ١٦٤٥١ - وعن عبد الله بن السائب: أن رسول الله و الله قال: ((قَدِّمُوا قُرَيشاً ولا تَقَدَّمُوهَا، وتَعَلَّمُوا مِنْ قُرَيْشٍ وَلا تُعَلَّمُوهَا، ولَوْلا أَنْ تَبْطُرَ قُرَيْشٌ لَأَخْبَرْتُهَا بِمَا لِخِيَارِهَا عِنْدَ الله عَزَّ وَجَلَّ)). رواه الطبراني وفيه: أبو معشر، وحديث حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٦٤٥١/م - وعن عبد الله بن الحارث بن جَزء الزُّبيدي قال: قال رسول الله ێے : (العِلْمُ فِي قُرَيْشٍ ، والَّمَانَةُ فِي الأَرْدِ)). ٤ - فراط: جمع فارط، أي متقدمون إلى الشفاعة، وقيل: إلى الموفى. ٥ - القاصفون: المزدحمون . ١٦٤٤٩ - رواه أحمد (١٥٨/٦). ١٦٤٥٠ - رواه البزار رقم (٢٧٨٤) وقال: قد روي نحوه من وجوه، ولا نعلمه يروى عن ابن عباس، عن علي، إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، وابن الفضل: ليس بالحافظ. كتاب المناقب / الباب: ١٢٧٤ / لأحاديث: ١٦٤٥٢ - ١٦٤٥٤ ٧٥٦ رواه الطبراني في الأوسط والكبير وإسناده حسن. ١٦٤٥٢ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((اطْلُبُوا)) أو قال: ((الْتَمِسُوا الأَمَانَةَ فِي قُرَيْشٍ فَإِنَّ الْأُمِينَ مِنْ قُرَيْشٍ لَهُ فَضْلٌ عَلَى أَمِينٍ مَنْ سِوَاهُمْ، وَإِنَّ قَوِيَّ قُرَيْشٍ لَّهُ فَضْلَانِ عَلى قَوِيٌّ مَنْ سِوَاهُمْ)) .. رواه الطبراني في الأوسط وأبو يعلى وإسناده حسن. ١٦٤٥٣ - وعن جُبير بن مطعم قال: قال رسول الله وَله: ((إِنَّ لِلْقُرَشِيِّ مِثْلَيْ قُوَّةِ الرَّجُلِ مِنْ غَيْرِ قُرَيْشٍ)). قيل للزهري: ما عنى بذلك؟ قال: نبل الرأي. رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني، ورجال أحمد وأبي يعلى رجال الصحيح . ١٦٤٥٤ - وعن رفاعة بن رافع: أن رسول الله وَّ قال لعمٍ: ((اجْمَعْ لِي قَوْمَكَ)) فجمعهم عمر عند بيت رسول الله بَّ، ثم دخل عليه فقال: يا رسول الله أدخلهم عليك أو تخرج إليهم؟ قال: ((بَلْ أَخْرُجُ إِلَيْهِمْ)) . قال: فأتاهم فقال: ((هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ مِنْ غَيْرِكُمْ؟)) قالوا: نعم فینا خُلفاؤنا، وفينا بنو إخواننا، وفينا مَوالينا، فقال: ((حُلَفَاؤُنا مِنَّا، وبَنُو إِخْوَانِنَا مِنَّا، ومَوَالِينَا مِنَّا، وأَنْتُمْ أَلَا تَسْمَعُونَ؟ ﴿إِنَّ أَوْلَيَاؤُهُ إِلَّ الْمُتَّقُونَ﴾(١) فإنْ كُنْتُمْ أُولَئِكَ فَذَاكَ، وإلَّ فَانْظُرُوا، لا يَأْتِي النَّاسُ بِالأَعْمَالِ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَتَأْتُونَ بِالأَثْقَالِ، فَتُعْرِضُ عَنْكُمْ)). ١٦٤٥٢ - رواه أبو يعلى رقم (٦٤٦٩) وفيه: مؤمل بن إسماعيل، وعلي بن زيد بن جدعان، ضعيفان. ١٦٤٥٣ - رواه أحمد (٤ /٨١، ٨٣) وأبو يعلى رقم (٧٤٠٠) والبزار رقم (٢٧٨٥) والطبراني في الكبير رقم (١٤٩٠). ١٦٤٥٤ - رواه البزار رقم (٢٧٨٠) وقال: ((لا نعلم يرويه بهذا اللفظ إلا رفاعة، وهذه الطريق، من حسان الطرق التي تروى عنه)). وأحمد (٣٤٠/٤) والطبراني في الكبير رقم (٤٥٤٤). ١ - سورة الأنفال، الآية: ٣٤. وفي البزار: أن أوليائي منكم المتقون. ٠ ٧٥٧ كتاب المناقب / الباب: ١٢٧٤ / لأحاديث: ١٦٤٥٥ - ١٦٤٥٧ ثم رفع يديه فقال: ((يا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ قُرَيْشاً أَهْلُ أَمَانَةٍ، فَمَنْ بَغَاهُمُ العَوَائِرَ أُكَبَّهُ الله لِمِنْخَرَيْهِ)) قالها ثلاثاً. رواه البزار واللفظ له، وأحمد باختصار، وقال: ((كَبَّهُ الله في النَّارِ لِوَجْهِهِ»، والطبراني بنحو البزار، وقال في رواية: إن رسول الله وَ ﴾. دخل عليه عمر فقال: قد جمعت لك قومي، فسمع بذلك الأنصار، فقالوا: قد نزل في قريش الوحي، فجاء المستمع والناظر ما يقول لهم، فخرج رسول الله وَ الر فقام بين أظهرهم، فذكر نحو البزار بأسانيد، ورجال أحمد والبزار، وإسناد الطبراني ثقات. ١٦٤٥٥ - وعن العبّاس قال: قلت: يا رسول الله ما رأيت أحداً بعد أبي بكر أوفى من قريش الذين أسلموا بمكة يوم الفتح، فقال رسول الله وقال : ((اللَّهُمَّ فَقِّدْ قُرَيْشاً في الدِّينِ، وأَذِقْهُمْ مِنْ يَوْمِي هَذا إلى آخِرِ الدَّهْرِ نَوَالاً فَقَدْ ٤ -٥-٤ ٥ أُذَقْتَهُمْ نَكالاً)». رواه البزار والطبراني، وفيه: عبد الله بن شبيب، وهو ضعيف. ١٦٤٥٦ - وعن أبي معاوية بن عبد اللات من يمن الأزد قال: سمعت رسول الله وسلم يقول: (الَمَانَةُ فِي الأَزْدِ، والحَيَاءُ فِي قُرَيْشٍ)). رواه الطبراني، وفيه: مَنْ لم أعرفهم. ١٦٤٥٧ - وعن المستورد الفهري قال: سمعت رسول الله وسلم يقول وذكر قريشاً، فقال: ((إِنَّ فِيهِمْ لَخِصَالاً أَرْبَعَةً: إِنَّهُمْ أَصْلَحُ النَّاسِ عِنْدَ فِتْنَةٍ، وَأَسْرَعُهُمْ إِفَاقَةً بَعْدَ مُصِيبَةٍ، وأَوْشَكُهُمْ كَرَّةً بَعْدَ فَرَّةٍ، وأَمْتَعُهُمْ مِنْ ظُلْمِ المُلُوكِ))(١). ١٦٤٥٥ - رواه البزار رقم (٢٧٨٦) وقال: لا نعلمه عن العباس مرفوعاً إلا بهذا الإسناد، وقد رواه ابن عباس من غير وجه مرفوعاً . ١٦٤٥٦ - رواه الطبراني في الكبير (٣٩٤/٢٢) وانظر الضعيفة رقم (١٥٩١). ١٦٤٥٧ - ١ - في الأصل: المملوك. والتصحيح من الأوسط رقم (٢٠٨). ٧٥٨ كتاب المناقب / الباب: ١٢٧٤ / لأحاديث: ١٦٤٥٨ - ١٦٤٦٠ رواه الطبراني في الأوسط، عن شيخه أحمد بن محمد بن رشدين، وهو ضعيف، وبقية رجاله رجال الصحيح . ١٦٤٥٨ - وعن عُبيد الله بن عُمر بن موسى قال: كنت عند سليمان بن عليّ، فدخل شيخ من قريش، فقال سليمان: انظر الشيخ، فأقعده مقعداً صالحاً، فإن لقريش حقاً، فقلت أيها الأمير ألا أحدثك بحديث بلغني عن رسول الله وَلّ؟ قال: قلت: بلى، قلت: بلغني أن رسول الله وَّ قال: ((مَنْ أَهَانَ قُرَيْشاً أَهَانَهُ الله)). قال: سبحان الله، ما أحسن هذا. مَنْ حدثك هذا؟ قال: قلت: حدثنیه ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن سعيد بن المسيب، عن عمرو بن عثمان بن عفان، قال: قال أبي: يا بني، إن وُلِّيت من أمر الناس شيئاً فأكرم قريشاً، فإني سمعت رسول الله وَلَّ يقول: ((مَنْ أَهَانَ قُرَيْشاً أَهَانَهُ الله)) . رواه أحمد وأبو يعلى في الكبير باختصار، والبزار بنحوه، ورجالهم ثقات. ١٦٤٥٩ - وعن أنس قال: قال رسول الله وَالآتى : (مَنْ أَهَانَ قُرَيْشاً أَهَانَهُ الله قَبْلَ مَوْتِهِ)). رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: محمد بن سليم أبو هلال، وقد وثقه جماعة وفيه ضعف، وبقية رجالهما رجال الصحيح، ورواه البزار. ١٦٤٦٠ - وعن سعد - يعني : ابن أبي وقاص - قال: قيل للنبي وَّهِ: إن فلاناً الثقفي قُتل، وقد كان أسلم، فقال: ((أَبْعَدَهُ الله، إِنَّهُ كَانَ يُبْغِضُ قُرَيْشاً)). رواه البزار، وفيه: من لم أعرفه. ١٦٤٥٨ - رواه أحمد رقم (٤٦٠) والبزار رقم (٢٧٨١) وقال: لا نعلمه يروى عن النبي ◌ّ إلا بهذا الإسناد. وعبيد الله بن عمر: فيه لين، وانظر الصحيحة رقم (١١٧٨). ١٦٤٥٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٥٣) والبزار رقم (٢٧٨٢) وقال: ((إنما يعرف بأبي هلال)) وشيخ الطبراني محمد بن محمد التمار: ليس من رجال الصحيح. وتوبع عند البزار. ١٦٤٦٠ - رواه البزار رقم (٢٧٨٣). ٧٥٩ كتاب المناقب / الباب : ١٢٧٤ / لأحاديث: ١٦٤٦١ - ١٦٤٦٥ ١٦٤٦١ - وعن المغيرة بن شعبة قال: رأيت رسول الله وَّه وقف يوم حنين على رجل من ثقيف مقتول، فقال: ((أَبْعَدَكَ الله فإِنَّكَ كُنْتَ تُبْغِضُ قُرَيْشاً)). رواه الطبراني، وفيه: يعقوب بن محمد الزهري، وهو ضعيف وقد وثق . ١٦٤٦٢ - وعن أنس قال: قال رسول الله والتر: ((حُبُّ قُرَيْشٍ إِيمَانٌ، وبُغْضُهُمْ كُفْرٌ، مَنْ أَحَبَّ العَرَبَ فَقَدْ أَحَّنِي، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَقَدْ أَبْغَضَنِي)) . رواه البزار، وفيه: الهيثم بن جماز، وهو متروك. ١٦٤٦٣ - وعن ابن عبّاس أن رسول الله وَ ل قال: ((بُغْضُ بُغْضُ بَنِي هَاشِمٍ وَالْأَنْصَارِ كُفْرٌ وَبُغْضُ العَرَبِ نِفَاقٌ)). رواه الطبراني ورجاله ثقات. ١٦٤٦٤ - وعن سهل بن سعد، أن رسول الله وَالل قال: (أُحِبُّوا قُرَيْشاً فإِنَّهُ مَنْ أَحَبَّهُمْ أَحَبَّهُ الله عزَّ وجلَّ)). رواه الطبراني، وفيه: عبد المهيمن بن عباس بن سهل، وهو ضعيف. ١٦٤٦٥ - وعن عائشة قالت: دخل عليَّ رسول الله وَّ وهو يقول: ((يا عائِشَةُ إِنَّ قَوْمَكِ أُسْرَعُ أُمَّتِي بِي لَحَاقاً)) قالت: فلما جلس، قلت: يا رسول الله لقد جعلني ١٦٤٦١ - رواه الطبراني في الكبير (٣٨٢/٢٠). ١٦٤٦٢ - مكرر رقم (٣٠٠) وهو في البزار رقم (٦٤). ١٦٤٦٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٣١٢)، وقد مرَّ (١٧٢/٩). ١٦٤٦٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٧٠٩) وعبد المهيمن: قال البخاري وأبو حاتم: منكر الحديث، وقال النسائي: ليس بثقة، متروك الحديث. وقال ابن حبان: ينفرد عن أبيه بأشياء مناكير لا يتابع عليه من كثرة وهمه، فلما فحش ذلك في روايته بطل الاحتجاج به)) وهذا من روايته عن أبيه. وانظر الضعيفة رقم (٦٥٠). ١٦٤٦٥ - رواه أحمد (٨١/٦، ٩٠). ٧٦٠ . كتاب المناقب / الباب: ١٢٧٤ / لأحاديث: ١٦٤٦٦ - ١٦٤٦٨ الله فداك، لقد دخلت وأنت تقول كلاماً ذعرني، قال: ((ومَا هُوَ؟)) قلت: تزعم أن قومي أسرع أمتك بك لحاقاً، قال: (نَعَمْ)) قلت: ومِمَّ ذاك؟ قال: ((تَسْتَحْلِهِمُ المَنَايَا، وتَنْفُسُ عَلَيْهِمْ أُمَّتُهُمْ)) قالت: فقلت: كيف الناس بعد ذلك أو عند ذلك قال: ((دَبِى يَأْكُلُ أَشِدَّاؤُهُ(١) ضِعَافُهُ حَتَّى تَقُومَ عَلَيْهِمُ السَّاعَةُ))(١). قال: والدبى الجنادب التي لم تنبت أجنحتها. ١٦٤٦٦ - وفي رواية: ((يا عَائِشَةُ أَوَّلُ مَنْ يَهْلِكُ مِنَ النَّاسَ قَوْمُكِ)) قال: قلت: جعلني الله فداك أبني تيم(١)؟ قال: ((لا، وَلَكِنَّ هذا الحيَّ مِنْ قُرَيْشٍ تَسْتَحْلِيهِمُ المَنَايا، وتَنْفُسُ النَّاسُ عَنْهُمْ أَوَّلُ النَّاسِ هَلاكاً)) قلت: فما بقاء الناس بعدهم؟ قال: (هُمْ صُلْبُ النَّاسِ إِذَا هَلَكُوا هَلَكَ النَّاسُ)). رواه أحمد والبزار ببعضه، والطبراني في الأوسط ببعضه أيضاً، وإسناد الرواية الأولى عند أحمد رجال الصحيح، وفي بقية الروايات مقال. ١٦٤٦٧ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلَهُ: ((أُسْرَعُ قَبَائِلِ العَرَبِ فَنَاءً قُرَيْشٌ، يُوشِكُ أَنْ تَمُرَّ المَرْأَةُ (١) بِالنَّعْلِ فَتَقُولُ: هَذَا نَعْلُ قُرَشِيٍّ)). رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، وقال: ((هذه)) بدل: ((هذا)»، ورجال أحمد وأبي يعلى رجال الصحيح . ١٦٤٦٨ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله آل : ١ - في أحمد: شداده. ١٦٤٦٦ - رواه أحمد (٧٤/٦) والبزار رقم (٢٧٨٩) وفيه: عبد الله بن المؤمَّل، ضعيف. وانظر الصحيحة رقم (١٩٥٣). ١ - في الأصل: أمن سم. والتصحيح من أحمد. ١٦٤٦٧ - رواه أحمد (٣٣٦/٢) وأبو يعلى رقم (٦٢٠٥) والبزار رقم (٢٧٨٨). ١ - في أبي يعلى: أن يمر المار. ١٦٤٦٨ - رواه البزار رقم (٢٧٩١) وقال: لا نعلمه يروى بهذا اللفظ، إلا من هذا الوجه، ولا نعلم أحداً تابع إبراهيم على هذا، وليس هو بالقوي، وابن أبي حية يماني، ولا نعلمه عن النبي # إلا من هذا الوجه .