Indexed OCR Text
Pages 681-700
٦٨١
كتاب المناقب / البابان: ٢٢٨ و٢٢٩ / الأحاديث: ١٦١٤٣ - ١٦١٤٥
٣٧ -٢٢٨ - (باب ما جاء في عبد الله بن السائب رضي الله عنه)
١٦١٤٣ - عن عبد الله بن السّائب قال :.
كنت شريكاً للنبي وَ ◌ّر، فلما قدمت المدينة، قلت: أتعرفني؟ قال: ((كُنْتُ
شَرِيكاً لي، فَنِعْمَ الشَّرِيكُ أَنْتَ، كُنْتَ لَا تُمَارِي ولا تُدَارِيٍ)).
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير منصور بن أبي الأسود وهو ثقة.
١٦١٤٤ - وعن عبد الله بن السائب قال : .
أتيت النبي ◌َّه لأبايعه فقلت: يا رسول الله أتعرفني؟ قال: ((نَعَمْ أَلَمْ تَكُنْ
شَرِيْكاً [لي] فَوَجَدْتُكَ خَيْرَ شَرِيْكٍ، لا أتُدَارِي ولا تُمَارِي)).
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
٣٧ -٢٢٩ - (باب ما جاء في السّائب بن يزيد رضي الله عنه)
١٦١٤٥ - عن عطاء مولى السّائب بنِ يزيدَ قال:
رأيتُ مَولاي السَّائبَ بنَ يزيدٍ لِحْيَتُهُ بَيْضَاءُ، وَرَأْسُهُ أَسْوَدُ فقلتُ: يا مولايَ مَا
لِوَأْسِكَ لا يَبْيَضُّ؟ فقالَ: لا يَبْيَضُّ رَأْسِي أَبَداً، وَذَلِكَ أَنَّ رسولَ اللهِ وَ مَضَىْ وَأَنَا
غُلامُ أَلْعَبُ مَعَ الغِلْمَانِ، فَسَلَّمَ وَأَنَا فِيْهِمْ فَرَدَدْتُ عَلَيْهِ السَّلَمَ مِنْ بَيْنِ الغِلمَانِ،
فَدَعَانِي فَقَالَ لي: ((مَا اسْمُكَ؟)) فقلتُ: السّائبُ بنُ يزيدٍ، ابنُ أَختِ النَّمرِ، فَوَضَعَ
يَدَهُ عَلَى رَأْسِيٍ وقَالَ: ((بَارَكَ اللَّهُ فِيْكَ)) فَلَا يَبْيَضُّ مَوْضِعُ يَدِ رسولِ اللهِ وَّهِ أبداً.
رواه الطبراني في الثلاثة إلا أنّه قالَ في الكبير: كانَ وسط رأس السائب أسود
وبقيته(١) أبيض فقلت له: يا سيدي والله ما رأيت مثل رأسك هذا قط !! هذا أسود
وهذا أبيض !! قال: أفلا أخبرك يا بني؟ قلت: بلى، قال: إني كنت مع صبيان نلعب
١٦١٤٣ - ورواه الطبراني في الأوسط رقم (٨٧٥) بنحوه.
١٦١٤٥ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٧٠١) والكبير رقم (٦٦٩٣).
١ - في الكبير: وبقية رأسه.
٦٨٢
كتاب المناقب / البابان: ٢٣٠ و٢٣١ / الحديثان: ١٦١٤٦ و ١٦١٣٧
فمرَّ بي رسول الله ◌َّ هُ فتعرضت(٢) له فسلمت عليه فقال: ((وَعَلَيْكِ، مَنْ أَنْتَ؟))
قلت: أنا السائب بن يزيد أخو النَّمِر بن قَاسِط، فمسح رسول الله وَّر رأسي وقال:
(بَارَكَ اللَّهُ فِيْكَ)) قال: فلا والله لا يَبْيَضّ أبداً، ولا يزال هكذا أبداً.
ورجال الكبير رجال الصحيح غير عطاء مولى السائب وهو ثقة، ورجال الصغير
والأوسط ثقات.
٣٧ - ٢٣٠ - (باب ما جاء في مَدلوك أبي سفيان رضي الله عنه)
١٦١٤٦ - عن أمية (١) بنت أبي الشعثاء وقطبة مولاتها: أنهما رأتا مدلوكاً أبا
سفيان، فسمعتاه يقول: أتيت النبي ◌ّليل مع موالي فأسلمت. قالت أمية: فرأيت ما
مسحَ النبيِ وَ﴾ أسود، وقد ابيضّ ما سوى ذلك.
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم.
٩/٤١٠
٣٧ - ٢٣١ - (باب ما جاء في حرملة بن زيد رضي الله عنه)
١٦١٤٧ - عن ابن عمر قال:
كنت عند النبي ◌َّه إذ جاء حرملة بن زيد فجلس بين يدي رسول الله وَ له فقال:
يا رسول الله الإيمان ههنا، وأشار إلى لسانه، والنفاق ههنا، وأشار إلى صدره، ولا
يذكر الله إلا قليلاً، فسكت عنه النبي وَّر، فردد ذلك عليه حرملة، فأخذ النبي وَّ
بطرف لسان حرملة فقال: ((اللهمَّ اجْعَلْ لَهُ لِسَاناً صَادِقاً وَقَلْباً شَاكِراً، وارْزُقُهْ حُبِّي
وحُبَّ مَنْ يُحِبُّنِي، وصَيِّرْ أَمْرَهُ إلى الخَيْرِ)) فقال حرملة: يا رسول الله: ((مَن جَاءَنا كَما
جِئْتَنَا اسْتَغْفَرْنَا لَهُ كَمَا اسْتَغْفَرْنَا لَكَ، ومَنْ أَصَرَّ عَلَىْ ذَنْبِهِ فالله أَوْلِى بِهِ ولا نَخْرِقُ على
أُحَدٍ سِتْراً.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
٢ - في الكبير: فعرضت.
١٦١٤٦ - ١ - في الكبير (٣٤٢/٢٠): آمنة. ويصح: آمنة وأمية. كما في الإصابة.
: ١٦١٤٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٤٧٥).
٦٨٣
كتاب المناقب / الأبواب: ٢٣٢ - ٢٣٤ / الأحاديث: ١٦١٤٨ - ١٦١٥٠
٣٧ - ٢٣٢ - (باب ما جاء في الحكم بن عمرو الغفاري رضي الله عنه)
١٦١٤٨ - عن عبد الله بن الصّامت قال: صلّى الحكم بن عمرو الغفاري
بالناس في سفر وبين يديه سترة، فمرت حمير بين يدي أصحابه، فأعاد بهم الصلاة،
فقالوا: أراد أن يصنع كما صنع الوليد [بن عقبة](١) إذ صلَّى بأصحابه الغداة أربعاً.
قال: ثم قال: أزيدكم، فلحقت الحكم فذكرت ذلك له، فوقف حتى تلاحق
القوم، فقال: إني أعدت بكم الصلاة من أجل الحمير التي مَرَّت بين أيديكم،
فضربتموني مثلاً لابن أبي مُعَيْط، وإني أسأل الله أن يحسن سيرتكم، ويحسن
بلاغكم وأن ينصركم على عدوكم، وأن يفرِّق بيني وبينكم، فمضوا، فلم يروا في
وجههم ذلك إلا ما يسرون به، فلما أن فرغوا مات.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
٣٧ - ٢٣٣ - (باب ما جاء في نَوْفَل الأشجعي رضي الله عنه)
١٦١٤٩ - عن نوفل الأشجعي: أنّ رسولَ الله وَله دفَع رقبة لأم سلمة إليه فقال
له رسول الله وَلّ: ((إِنَّمَا أَنْتَ ظِْرِي)) فمكث عند رسول اللهِ وَلِّ ما شاء الله ثم قال:
((مَا فَعَلَتِ الجَارِيَةُ أو الجُوَيْرِيَةُ؟)) قلت: صالحة عند أمها.
٩/٤١١
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير خلاد بن أسلم وهو ثقة.
٣٧ - ٢٣٤ - (باب ما جاء في شداد بن أوس رضي الله عنه)
١٦١٥٠ - عن شَدَّاد:
أنه كان عند رسول الله ﴿ ﴿ وهو يجود بنفسه فقال: ((مَا لَكَ يَا شَدَّادُ؟)) قال:
ضاقت بي الدنيا. قال: ((لَيْسَ عَلَيْكَ [إِنَّ](١) الشَّامَ تُفْتَحُ، ويُفْتَحُ بَيْتُ المَقْدِسِ،
فَتَكُونُ أَنْتَ وَوَلَدُكَ أَئِمَّةً فِيْهِمْ)).
١٦١٤٨ - ١ - زيادة في الكبير رقم (٣١٥١).
١٦١٥٠ - ١ - زيادة من الكبير رقم (٧١٦٢).
٦٨٤
كتاب المناقب / الأبواب: ٢٣٥ - ٢٣٨ / الأحاديث: ١٦١٥١ - ١٦١٥٤
رواه الطبراني، وفيه: جماعة لم أعرفهم.
٣٧ - ٢٣٥ - (باب ما جاء في عبد الرحمن بن شِبْلٍ رضي الله عنه)
١٦١٥١ - عن أبي راشد الجِبراني قال: قال معاوية لعبد الرحمن بن شبل إنك
من قدماء أصحاب رسول الله * وفقهائهم، فإذا صليت ودخلت فسطاطي فقم في
الناس فحدثهم بما سمعت من رسول الله ﴾.
رواه الطبراني وأحمد في حديث طويل تقدم في مواضعه ورجاله ثقات.
٣٧ - ٢٣٦ - (باب ما جاء في الجَارود رضي الله عنه)
١٦١٥٢ - عن أنس بن مالك قال:
لما قدم أهل البحرين وقدم الجارود وافداً على رسول الله و الهر فرح به فقرَّبه
وأدناه.
رواه الطبراني، وفيه: زربي بن عبد الله، وهو ضعيف.
٣٧ - ٢٣٧ - (باب ما جاء في حمزة بن عمرو الأسلمي رضي الله عنه)
١٦١٥٣ - عن حمزة بن عمرو قال:
أسربنا ونحن في سفر مع رسول الله في ليلة ظلماء دحمسة، فأضاءت
أصابعي حتى جمعوا عليها ظهرهم، وما سقط من متاعهم، وإن أصابعي لتنير.
:
رواه الطبراني ورجاله ثقات وفي كثير بن زيد خلاف.
٣٧ -٢٣٨ - (باب ما جاء في أبي رفاعة رضي الله عنه)
١٦١٥٤ - عن صِلة بن أشيم قال:
١٦١٥١ - رواه أحمد (٤٤٤/٣).
١٦١٥٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢١٠٨).
١٦١٥٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٩٩٠).
٦٨٥
كتاب المناقب / البابان: ٢٣٩ و ٢٤٠ / الحديثان: ١٦١٥٥ و ١٦١٥٦
أصيب أبو رفاعة وأنا في غزاة فرأيت كأنَّ أبا رفاعة على ناقة سريعة وأنا على
جمل قَطُوف(١) وأنا على أثره فيعرجها حتى، أقول الآن أسمعه الصوت ثم يسرحها
فتنطلق وأتبعه فأولت رؤياي أنه طريق أبي رفاعة آخذه وأنا أكُدُّ العمل بعده [كدًّا](٢).
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
٣٧ - ٢٣٩ - (باب ما جاء في أبيض بن حَمَّال رضي الله عنه)
١٦١٥٥ - عن أبيض بن حَمَّال: أنه كان بوجهه حَزازة - يعني: القوباء -
فالتقمت(١) أنفه فدعاه رسول الله وَ ل﴿ فمسح على وجهه فلم يمس ذلك اليوم وفيه أثر. ٩/٤١٢
رواه الطبراني ورجاله ثقات وثقهم ابن حبان.
٣٧ - ٢٤٠ - (باب ما جاء في عائذ بن عمرو رضي الله عنه)
١٦١٥٦ - عن عائذ بن عمرو قال:
أصابتني رمية وأنا أقاتل بين يدي رسول الله ولي يوم خيبر في وجهي، فلما سالت
الدماء على وجهي وصدري تناول پ# بيدي، فَسَلَتَ الدم عن وجهي وصدري إلى
ثندوتي ثم دعا لي، قال حشرج: فكان عائذ يخبرنا بذلك في حياته، فلما هلك
وغسلناه، نظرنا إلى ما كان يصل لنا من [أمر](١) أثر يد رسول الله و الفر التي مسها(٢) ما
كان يقول لنا من صدره، فإذا غرّة سائله كغرّة الفرس.
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم.
١٦١٥٤ - ١ - قطوف: قريب الخطو في سرعة.
٢ - زيادة من الكبير رقم (١٢٨٣).
١٦١٥٥ - ١ - في الكبير رقم (٨١٢): فنقحت.
١٦١٥٦ - ١ - في من الكبير (١٨ /٢٠ - ٢١).
٢ - في الكبير: إلى منتهى.
٦٨٦
كتاب المناقب / الأبواب: ٢٤١ - ٢٤٣ / الأحاديث: ١٦١٥٧ - ١٦١٥٩
٣٧ - ٣٤١ - (باب ما جاء في عائذ بن سعيد الجسري رضي الله عنه)
١٦١٥٧ - عن عائذ بن سعيد الجسري قال:
وفدنا على رسول الله ◌َّ فقلت: يا رسول الله، بأبي أنت امسح وجهي، وادع
لي بالبركة، فمسح وجهي ودعا لي بالبركة، فقالت أم البنين - وهي امرأته - ما رأيته
منتبهاً من نوم قطّ إلا كان على وجهه مدهن، وإن كان ليجتزىء بالتمرات.
رواه الطبراني، وفيه: يعقوب بن محمد الزهري، ضعفه الجمهور وقد وثق،
وفيه من ألم أعرفهم.
٣٧ - ٢٤٢ - (باب ما جاء في رباح الأسدي بن الرَّبيع
ابن مُرَقَّع بن صَيْفَيّ رضي الله عنه)
١٦١٥٨ - عن رباح بن الرّبيع بن مرقع بن صَيْفيّ قال:
غزونا مع رسول الله ◌َّ وكان قد أعطي كل ثلاثة منا بعيراً، يركبه اثنان،
ويسوقه واحد، في الصحارى ونقود في الحيال فمر بي رسول الله وَّر وأنا أمشي،
فقال لي: ((أُرَاكَ يَا رَبَاحُ مَاشِياً)). فقلت: إنما نزلت الساعة، وهذان صاحباي قد ركبا
فمررت(١) بصاحبي فأناخا بعيرهما، ونزلا عنه، فلما انتهيت، قالا: اركب صدرَ هذا
البعير، فلا تزال عليه حتى ترجع، ونعتقب أنا وصاحبي، قلت: ولم؟ قالا: قال
رسول الله وَله: ((إِنَّ لَكُمَا رَفِيْقاً صَالِحاً فَأَحْسِنا صُحْبَتَهُ)).
رواه الطبراني، وفيه: سفيان بن وكيع، وهو ضعيف جداً، وقيل فيه: صدوق،
٩/٤١٣ وبقية رجاله ثقات.
٣٧ - ٢٤٣ - (باب ما جاء في الوليد بن قيس رضي الله عنه)
١٦١٥٩ - عن الوليد بن قيس قال : .
١٦١٥٧ - رواه الطبراني في الكبير (٢١/١٨ - ٢٢).
١٦١٥٨ - ١ - في الكبير رقم (٤٦٢٣): فمضى فمصر بصاحبي.
١٦١٥٩ - رواه الطبراني في الكبير (١٥١/٢٢ - ١٥٢) وعبد الملك بن حسين: ضعيف جداً.
٦٨٧
كتاب المناقب / البابان: ٢٤٤ و ٢٤٥ / الأحاديث: ١٦١٦٠ - ١٦١٦٢
كان بي بَرَص فدعا لي رسول الله وَ ◌ّ فبرأت منه.
رواه الطبراني، وفيه: عبد الملك بن حسين، وهو ضعيف.
٣٧ - ٢٤٤ - (باب ما جاء في يزيد بن أبي سفيان رضي الله عنه)
١٦١٦٠ - عن يحيى بن سعيد الأنصاري: أن أبا بكر - رضي الله عنه - لما
بعث يزيد بن بأي سفيان إلى الشام خرج يمشي معه، فقال له يزيد: إما أن تركب وإما
أنزل؟ قال: ما أنا براكب ولا أنت بنازل إني أحتسب خطاي.
رواه الطبراني وإسناده منقطع ورجاله إلى يحيى ثقات.
١٦١٦١ - وعن يحيى بن بكير قال:
توفي يزيد بن أبي سفيان بالشام سنة ثماني عشرة، وكان استخلف معاوية فأقره
عمر. رواه الطبراني .
٣٧ - ٢٤٥ - (باب ما جاء في ياسر وابنه مسرع الجهني رضي الله عنه)
١٦١٦٢ - عن ياسر بن سُويد الجهني:
أن رسول الله صلو وجهه في خيل أو سرية وامرأته حامل، فولدت له مولوداً،
فحملته أمه إلى رسول الله وَّل فقالت: يا رسول الله قد ولد هذا المولود، وأبوه في
الخيل، فسمّه، فأخذه النبي ◌ََّ فَأُمَرَّ يده عليه وقال: ((اللهمَّ كَثِّرْ رِجَالَهُمْ وأَقِلَّ أَيَامَاهُمْ
ولا تُحْوِجْهُمْ ولا تُرِ أَحْدَاثَهُمْ خَصَاصَةً)) فقال: ((سَمِّهِ مُسْرِعاً فَقَدْ أَسْرَعَ في الإِسْلامِ
فَهُوَ مُسْرِعُ بنُ یَاسِرٍ)).
رواه الطبراني، وفيه: جماعة لم أعرفهم.
١٦١٦٠ - رواه الطبراني في الكبير (٢٣١/٢٢).
١٦١٦١ - رواه الطبراني في الكبير (٢٣١/٢٢).
١٦١٦٢ - رواه الطبراني في الكبير (٢٧٧/٢٢).
٦٨٨
كتاب المناقب / الأبواب: ٢٤٦ - ٢٤٨ / الأحاديث: ١٦١٦٣ - ١٦١٦٥
٣٧ - ٢٤٦ - (باب ما جاء في حَسَّان بن شداد رضي الله عنه).
١٦١٦٣ - عن حسان بن شداد:
أن أمه وفدت إلى النبي ﴿ فقالت: يا رسول الله، إني وفدت إليك لتدعو لبنيَّ
هذا، أن يجعل الله فيه بركة، وأن يجعله كثيراً طيباً، فتوضأ من فضلٍ وضوئه، فمسح
وجهه وقال: ((اللهمَّ بارِكْ لهَا فِيْهِ واجْعَلْهُ كَثِيراً طَيِّباً)).
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم.
٣٧ - ٢٤٧ - (باب ما جاء في حشرج رضي الله عنه)
١
١٦١٦٤ - عن إسحاق أبي الحارث قال:
رأيت حشرج رجلاً أخذه النبي وَّرِ فوضعه في حجره ومسح رأسه ودعا له.
٩/٤١٤
رواه الطبراني وإسحاق بن الحارث أبو الحارث قيل: إنه مجهول، وبقية رجاله
ثقات.
٣٧ - ٢٤٨ - (باب ما جاء في سعيد بن تميم وابنه رضي الله عنه)
١٦١٦٥ - عن سعيد - يعني: ابن تميم - قال: قال لي النبي ◌َّ: ((أَيْنَ بُوكَ؟))
ءُ
قلت: ها هم أولاء، قال: ((فَأَتِنِي بِهِمْ)) قال: فأتيت(١) أهلي فألبستهم قميصاً بيضاء،
ثم أتیته بهم، فقال:
((اللهمّ إنِّي أَعِيْدُهُمْ بِكَ مِنَ الكُفْرِ والضَّلاَةِ والفَقْرِ الذي يُصِيْبُ بَنِي آدَم)).
رواه الطبراني وإسناده حسن.
١٦١٦٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٥٩٤).
١٦١٦٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٦٠٨).
١٦١٦٥ - ١ - في الكبير رقم (٥٤٩٢): فأمرت.
٦٨٩
كتاب المناقب / الأبواب: ٢٤٩ - ٢٥٢ / الأحاديث: ١٦١٦٦ - ١٦١٦٩
٣٧ - ٢٤٩ - (باب ما جاء في سعيد بن العاص رضي الله عنه)
١٦١٦٦ - عن مصعب بن سعد قال: قال عثمان: أي الناس أفصح؟ قالوا:
سعيد بن العاص.
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
٣٧ - ٢٥٠ _ (باب ما جاء في ثُمامَة بن أَثَال رضي الله عنه)
١٦١٦٧ - عن أبي هريرة: أن ثمامة بن أثال أسلم، فأمره النبي ◌َّ أن ينطلقَ
إلى حائط أبي طلحة فيغتسل، فقال رسول الله لم﴿: ((قَدْ حَسُنَ إسلامُ صَاحِبِكُمْ)).
قلت: هو في الصحيح غير قوله: ((قد حسن إسلام صاحبكم)).
رواه أحمد، وفيه: عبد الله العمري، وفيه خلاف، وبقية رجاله رجال
الصحيح .
٣٧ - ٢٥١ - (باب ما جاء في مسلم بن الحارث رضي الله عنه)
١٦١٦٨ - عن مسلم بن الحارث:
أن رسول الله * كتب له كتاباً بالوصاة إلى من بعده من ولاة الأمر [وختم
عليه](١).
رواه أحمد ورجاله ثقات.
٣٧ - ٢٥٢ - (باب ما جاء في عمروبن الأسود رضي الله عنه)
١٦١٦٩ - عن عمر بن الخطاب قال:
من سره أن ينظر إلى هدي رسول الله #ر فلينظر إلى هدي عمرو بن الأسود.
١٦١٦٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٥١٤).
١٦١٦٧ - رواه أحمد (٤٨٣/٢) وبنحوه (٣٠٤/٢).
١٦١٦٨ - ١ - زيادة من أحمد (٢٣٤/٤).
١٦١٦٩ - رواه أحمد (١٨/١ - ١٩).
مجمع الزوائد ج٩ م٤٤
٦٩٠
كتاب المناقب / البابان: ٢٥٣ و ٢٥٤ / الأحاديث: ١٦١٧٠ - ١٦١٧٢
رواه أحمد، وفيه: أبو بكر بن أبي مريم، وقد اختلط، وبقية رجاله ثقات.
٩/٤١٥
٣٧ - ٢٥٣ - (باب ما جاء في محمد بن حاطب رضي الله عنه)
١٦١٧٠ - عن محمد بن حاطب قال:
ولدت في أرض الحبشة.
رواه الطبراني ورجاله ثقات وفي بعضهم خلاف، وله طريق في الهجرة إلى
الحبشة .
١٦١٧١ - وعن محمد بن حاطب قال:
لما قدمت بي أمي من أرض الحبشة حين مات أبي حاطب فجاءت أمي إلى
النبي بال# وقد أصاب إحدى يدي حريق من نار، فقالت: يا رسول الله، هذا محمد بن
حاطب ابنُ أخيك(١) وقد أصابه هذا الحرق من النار، قال محمد بن حاطب: فلا
أكذب على رسول الله وَّ ر، فلا أدري أنفثَ أم مسحَ على رأسي، ودعا لي بالبركة
وفي ذريَّتي.
رواه الطبراني، والحارث بن محمد بن حاطب: لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
٣٧ - ٢٥٤ - (باب ما جاء في الأشعث بن قيس رضي الله عنه)
١٦١٧٢ - قال محمد بن سلام - يعني: البيكندي.
إنما يُعد الشرف ما كان قبيل النبي رجم إلى عهد النبي ◌َّر، واتصل في الإسلام
فَبَيت اليمن الذي في الصفة عبد العزّ في کِنْدة الأشعث بن قيس وفارسها من(١) زُبید
١٦١٧٠ - رواه الطبراني في الكبير (٢٣٩/١٩).
١٦١٧١ - ١ - ليس في الكبير (٢٣٩/١٩): ابن أخيك.
١٦١٧٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦٥٢) ومعناه: اتصال الشرف فيما قبل الإسلام بما بعد مجيء
الإسلام، وممن حاز هذه الصفة في حال ارتفاع الشأن والعز في قبيلة كندة الأشعث.
١ - في الكبير: فارسها في بني زبيد.
٦٩١
كتاب المناقب / الباب: ٢٥٥٥-١ / الأحاديث: ١٦١٧٣ - ١٦١٧٥
عمرو بن معدي كرب وشاعرها امرىء القيس من كندة لا يختلف في هذا - قلت: ما
أدري معناه .
١٦١٧٣ - وعن أبي إسحاق قال: كان لي على رجل من كِندة دين، وكنت
أختلف إليه بالأسحار، فأدركتني صلاة الفجر في مسجد الأشعث بن قيس، فصليت،
فلما سلم الإمام وضع قدام كل إنسان حلة ونعلاً وخمس مئة درهم، قلت: إني
لست من أهل المسجد [قال: وإن كنت لست من أهل المسجد](١) !! فقلت: ما
هذا؟ قالوا: قدم الأشعث بن قيس من مكة.
رواه الطبراني، وفيه: أبو إسرائيل الملائي، وقد اختلف فيه، وبقية رجاله رجال
الصحيح .
١٦١٧٤ - وعن قيس بن أبي حازم قال : .
لما قدم بالأشعث بن قيس أشير على أبي بكر الصديق أطلق وِثاقه وزوجه
أخته، فاخترط سيفه، ودخل سوق الإبل فجعل لا يرىُ جملاً ولا ناقة إلا عَرْقَبَهُ، وصاح
الناس كفر الأشعث، فلما فرَغَ طرح سيفه، وقال: إني والله ما كفرت، ولكن زوجني
هذا الرجل أخته، ولو كنا في بلادنا كانت لنا وليمة غير هذه، يا أهل المدينة انحروا
وكلوا، ويا أهل الإبل تعالوا خذوا شِرَاءها (١).
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير عبد المؤمن بن علي وهو ثقة. ٩/٤١٦
٣٧ - ٢٥٥ - ١ - (باب ما جاء في ورقة بن نوفل)
١٦١٧٥ - عن عائشة قالت: قال رسول الله وَل:
((لا تَسُبُّوا وَرَقَةَ فَإِنِّي رَأَيْتُ لَهُ جَنَّةً أَوْ جَنََّيْنٍ)).
رواه البزار متصلاً ومرسلًا، وزاد في المرسل: كان بين أخي ورقة وبین رجل
١٦١٧٣ - ١ - زيادة من الكبير رقم (٦٥٠).
١٦١٧٤ - ١ - في الكبير رقم (٦٤٩): شرواها.
١٦١٧٥ - رواه البزار رقم (٢٧٥٠) و(٢٧٥١).
٦٩٢
كتاب المناقب / الباب: ٢٤٥ - ٢ / الأحاديث: ١٦١٧٦ - ١٦١٧٨
كلام، فوقع الرجل في ورقة ليغضبه، والباقي بنحوه، ورجال المسند والمرسل رجال
الصحيح .
١٦١٧٦ - وعن أسماء بنت أبي بكر:
أن النبي ◌َّ سُئل عن ورقة بن نوفل؟ فقال: ((يُبْعَثُ يَوْمَ القِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ)).
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
٣٧ - ٢٤٥ - ٢ - (باب منه ما جاء في ورقة بن نوفل وغيره)
١٦١٧٧ - عن جابر بن عبد الله قال:
سئل النبي ◌َّر عن [عمه] أبي طالب: هل تنفعه نبوتك؟ قال: ((نَعَمْ أَحْرَجَتْهُ
مِنْ غَمَرَاتِ جَهَنَّمَ إلى ضَحْضَاحٍ مِنْها)).
وسئل عن خديجة لأنها ماتت قبل الفرائض وأحكام القرآن؟ فقال: ((أَبْصَرْتُها
عَلَىْ نَهْرٍ مِنْ أَنْهَارِ الجَنَّةِ فِي بَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ لا صَخَبَ فِيهِ وَلا نَصَبَ)).
وسئل عن ورقة بن نوفل؟ فقال: ((أَبْصَرْتُهُ فِي بُطْنَانٍ(١) الجَنَّةِ عَلَيْهِ سُنْدُسٌ)).
وسئل عن زيد بن عمرو بن نفيل؟ فقال: ((يُبْعَثُ يَوْمَ القِيَامَةِ أَمَّةً وَحْدَهُ بَيْنِ وبَيْنَ
عِيْسَى عَلَيْهِ السَّلامُ)).
رواه أبو يعلى، وفيه: مجالد، وهذا مما مدح من حديث مجالد، وبقية رجاله
رجال الصحيح .
١٦١٧٨ - وعن جابر قال:
سألنا رسول الله ◌َّ عن زيد بن عمرو بن نفيل فقلنا: يا رسول الله، إنه كان
١٦١٧٦ - رواه الطبراني في الكبير (٨٢/٢٤).
١٦١٧٧ - رواه أبو يعلى رقم (٢٠٤٧).
١ - ١ - في بطنان: في وسط. والبطن: الجوف من كل شيء.
١٩١٧٨ - رواه البزار رقم (٢٧٥٢).
٦٩٣
كتاب المناقب / الباب: ٢٥٦ / الحديث: ١٦١٧٩
يستقبل القبلة ويقول: ديني دين إبراهيم وإلَهي إلّه إبراهيم، وكان يصلي ويسجد؟
قال: ((ذَاكَ أُمَّةٌ وَحْدَهُ، يُحْشَرُ بَيْنِي وَبَيْنَ عِيْسِى بِنِ مَرْيَمَ)).
وسئل عن ورقة بن نوفل وقيل: يا رسول الله، إنه كان يستقبل القبلة ويقول:
إلهي إلّه زيد وديني دين زيد، وكان يتوجَّه ويقول:
تَجَّبْتَ تُّوراً مِنَ النَّارِ حَامِياً
رَشَدْتَ فَأَنْعَمْتَ ابنَ عَمْرِو فإنَّما
وَتَرْكِكَ جِنَّانَ الجِبَالِ كَمَاهِيَا
بِدِينِكَ دِيْنَاً لَيْسَ دِينُ كَمِثْلِهِ
قال: ((رَأَنْتُهُ يَمْشِي فِي بُطْنَانِ الجَنَّةِ عَلَيْهِ حُلٌَّ مِنْ سُنْدُسٍ)).
وسئل عن خديجة رضي الله عنها؟ فقال: ((رَأَيْتُهَا عَلى نَهْرِ مِنْ أَنْهَارِ الجَنَّةِ مِنْ
قَصَبِ لا تَعَبَ فِيهِ ولا نَصَبٍ)).
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غیر مجالد وقد وثق وهذا من جید حديثه
وضعفه الجمهور.
٣٧ -٢٥٦ - باب ما جاء في زید بن عمرو بن نفيل
١٦١٧٩ - عن سعيد بن زيد قال:
خرج ورقة بن نوفل وزيد بن عمرو يطلبان الدين حتى مرّا بالشام، فأما ورقة
فتنصر، وأما زيد فقيل له: إن الذي تطلب أمامك، فانطلق حتى أتى الموصل، فإذا
هو براهب، فقال: من أين أقبل صاحب الراحلة؟ قال: من بيت إبراهيم، قال: ما
تطلب؟ قال: الدين، فعرض عليه النصرانية، فأبى أن يقبل، وقال: لا حاجة لي
فيها .
قال: أما إن الذي تطلب سيظهر بأرضك، فانطلق وهو يقول:
لَبِّكَ حَقًّا حَقًّا. تَعْبُّداً وَرِقًّا. البِرُّ أَبْغِي لا الحال. وهَلْ مُهَاجِرُ كَمَنْ قَالْ. عُذْتُ بِمَا
عَاذَ بِهِ إِبْرَاهِيمْ. [وهو قائم، وأنفي لك اللهم عان، راغم بهما تجشمني، فإني
جاشم](١).
١٦١٧٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٥٠) والبزار رقم (٢٧٥٤) وفيهما نفيل بن هشام، وهشام بن
سعيد: لم يوثقهما غير ابن حبان، والراوي المسعودي عبد الله بن رجاء روى عنه قبل اختلاطه.
٦٩٤
كتاب المناقب / الباب: ٢٥٦ / الحديثان: ١٦١٨٠ و١٦١٨١
ثم ينحني(٢) فيسجد للكعبة.
قال: فمر زيد بن عمرو بالنبي ◌َّله وزيد بن حارثة وهما يأكلان من سفرة
[لهما](١) فدعياه، فقال: يا ابن أخي لا آكل مما ذُبح على النّصب، قال: فما رؤي
النبي ◌َ﴿ يأكل ما ذبح على النصب من يومه ذلك حتى بعث. قال: وجاء سعيد بن
زید إلى النبي پ﴾ فقال: يا رسول الله، إن زیداً کان کما رأيت أو كما بلغك، فاستغفر
له، قال: (نَعَمْ)) فَأُسْتَغْفِرُو لَهُ فإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ القِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ)).
رواه الطبراني والبزار باختصار عنه، وفيه: المسعودي وقد اختلط، وبقية
رجالهما ثقات.
١٦١٨٠ - وعن سعيد بن زيد قال:
كان رسول الله وَّل بمكة هو وزيد بن حارثة، فمرَّ بهما زيد بن عمرو بن نُفيل،
فدعواه(١) إلى سُفْرةٍ لهما، فقال: يا ابن أخي، إني لا آكل مما ذبح على النّصُب.
قال: فما رُؤي رسول الله وَّر بعد ذلك يأكل(٢) شيئاً مما ذبح على النصب.
قال: قلت: يا رسول الله إن أبي كان كما قد رأيتَ وبلغك، ولو أدركك آمن
بك واتَّبعك، فاستغفِرْ له، قال: ((نَعَمْ، فَاسْتَغْفِرُوا لَهُ فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ القِيَامَةِ أُمَّةً
وَحْدَهُ))(٢).
رواه أحمد: وفيه: المسعودي، وقد اختلط، وبقية رجاله ثقات.
١٦١٨١ - وعن سعيد بن زيد قال: سألت أنا وعمر بن الخطاب رسول الله وَله
عن زيد بن عمرو؟ فقال: ((يَأْتِي يَوْمَ القِيَامَةِ أُمَّةً وَحْدَهُ)).
٢ - في الكبير: يخرّ.
١٦١٨٠ - ١ - في أحمد رقم (١٦٤٨): فدعوه.
٢ - في أحمد: أكل.
٣ - في أحمد: فأستقفر.
٤ - في أحمد: واحدة.
١٦١٨١ - رواه أبو يعلى رقم (٩٧٣).
٦٩٥
كتاب المناقب / الباب : ٢٥٦ / الحديث : ١٦١٨٢
رواه أبو يعلى وإسناده حسن.
١٦١٨٢ - وعن زيد بن حارثة قال:
خرجت مع رسول الله وَير يوماً حارًّا من أيام مكة، وهو مردفي إلى نُصُب من
الأنصاب، وقد ذبحنا له شاةً، فأنضجناها.
قال: فلقيه زيد بن عمرو بن نفيل فحيًّا كل واحدٍ منهما صاحبه بتحيَّة الجاهلية.
فقال النبي ◌َ ◌َّ: ((يا زَيْدَ مَا لِي أَرَى قَوْمَكَ قَدْ شَنِفُوا لَكَ؟))(١) قال: والله يا محمد ذلك
الغير(٢) نائِلةٍ لي منهم، ولكني خرجت أبتغي هذا الدين حتى أَقْدَمَ على أخبار فَدَكٍ،
فوجدتهم يعبدون الله ويشركون به.
قال: قلت: ما هذا الدين الذي أبتغي - فخرجت حتى أقدم على أحبار الشام
فوجدتهم يعبدون الله، ويشركون به، قلت: ما هذا الدين الذي أبتغي فقال شيخ
منهم: إنك لتسأل عن دينٍ ما نعلم أحداً يعبد الله به إلا شيخ بالحِيَرَة.
قال: فخرجت حتى أقدم عليه، فلما رآني قال: ممن أنت؟ قلت: من أهل
بيت الله، من أهل الشوك والقرظ(٣)، فقال: إن الدين الذي تطلب قد ظهر ببلادك،
قد بُعِثَ نبِيٌّ قد ظهر(٤) نجمه، وجميع من رأيتهم في ضلالٍ، فلم أحس بشيء بعدُ
یا محمد .
قال: وقرَّب إليه السُّفرة. فقال: ما هذا يا محمد؟ فقال: ((شاةً ذَبَحْناها لِنُصُبِ
مِنَ الأَنْصَابِ)) فقال: ما كنت لآكل مِمّا لم يذكر اسم الله عليه.
قال زيد بن حارثة: فأتى النبي ◌َّه البيت [قال: وتفرقنا](٢) فطاف به وأنا معه،
وبين الصفا والمروة وكان عند الصفا والمروة صنمان من نُحاس أحدهما يقال له:
١٦١٨٢ - رواه أبو يعلى رقم (٧٢١٢) والبزار رقم (٢٧٥٥) والطبراني في الكبير رقم (٤٦٦٣) و(٤٦٦٤).
١ - الشَّنَفُ: البغض.
٢ - في أبي يعلى: يا محمد إن ذلك لبغير.
٣ - في أبي يعلى: الغرب.
٤- في أبي يعلى: طلع.
٥ - زيادة من أبي يعلى.
٦٩٦
كتاب المناقب / الباب: ٢٥٧ / الحديثان: ١٦١٨٣ و١٦١٨٤
يَساف والآخر يقال له: نَائلة، وكان المشركون إذا طافوا تمسحوا بهما، فقال
النبي ◌َّ: ((لا تَمْسَحْهُمَا فإِنَّهُمَا رِجْسٌ)) فقلت في نفسي: لأمسَّنَّهُما حتى أنظرَ ما
يقول النبي وَل﴿ فمسستهما ((يا زَيْدُ، أَلَمْ تُنْهَ؟)) ومات زيدبن عمرو، وأنزل على
النبيِ نَّهِ فقال النبي ◌َ: ((إِنَّهُ يُبْعَثُ أُمَّةً وَحْدَهُ)).
رواه أبو يعلى والبزار والطبراني إلا أنه قال فيه: فأخبرته بالذي خرجت له فقال
لي: كل من رأيت في ضلال، وإنك لتسأل عن دين الله وملائكته، وقد خرج في
أرضك نبي، أو هو خارج، فارجع فصدقه وآمن به.
وقال أيضاً: فقال زيد: إني لا آكل شيئاً ذبح لغير الله.
ورجال أبي يعلى والبزار وأحد أسانيد الطبراني رجال الصحيح غير محمد بن
عمروبن علقمة وهو حسن الحديث.
١٦١٨٣ - وعن أسماء بنت أبي بكر قالت:
كان زيد بن عمرو بن نفيل في الجاهلية يقف عند الكعبة ويلزق ظهره إلى
صفحتها ويقول: يا معشر قريش ما [أجِدُ](١) على الأرض على دين إبراهيم غيري
[وكان ترك عبادة الأوثان، وأكلَ ما ذبح على النصب](١)، وكان يفدي الموءودة أن
تقتل وقال عمرو [بن زيد](١) بن نفيل:
كَذَلِكَ يَفْعَلُ الجَلْدُ الصَّبُورُ
عَزَلْتُ(٢) الجِنَّ والجِنَّانَ عَنِّي
رواه الطبراني وإسناده حسن.
٣٧ - ٢٥٧ - باب ما جاء في قِس بن ساعدة
١٦١٨٤ - عن ابن عبّاس قال : .
١٦١٨٣ - ١ - زيادة من الكبير (٨٢/٢٤).
٢ - في الكبير: عدلت.
١٦١٨٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٥٦١) والأحاديث الطوال رقم (٢٢) والبزار رقم (٢٧٥٩) وابن
الجوزي في الموضوعات (٢١٣/١).
٦٩٧
كتاب المناقب / الباب: ٢٥٨ / الحديث: ١٦١٨٥
قدم وفد عبد القيس على رسول الله وَّر فقال: ((أَيُّكُمْ يَعْرِفُ القِسَّ بِنَ سَاعِدَةَ.
الإِيَادِيَّ؟)) فقالوا: كلنا يا رسول الله نعرفه، قال: ((فَمَا فَعَلَ؟)) قالوا: هلك، قال: ((مَا
أَنْسَاهُ بِعُكَاظَ في الشَّهْرِ الحَرَامِ ، وَهُوَ عَلَى جَمَلٍ أَحْمٍَ، وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ وَيَقُولُ(٥):
يا أيُّها النَّاسُ اجْتَمِعُوا واسْمَعُوا وَعُوا، مَنْ عَاشَ مَاتَ، ومَنْ مَاتَ فَاتَ، وَكُلُّ مَا هُوَ
آتٍّ آت، إنَّ فِي السَّماءِ لَخَبَرا، وإنَّ فِي الْأُضِ لَعِبَرا، مِهَادٌ مَوْضُوعٌ، وِسَقْفٌ
مَرْفُوعٌ، ونُجُومٌ تَمُورُ، وبِحَارٌ لا تَغُورُ، أَقْسِمَ قِسُّ قَسَماً حَقًّا، لَئِنْ كانَ فِي الأَرْضِ
رِضاً لَيَكُونَنَّ بَعْدَهُ سَخَط، إنَّ لِلَّهِ دِيْنَا هُوَ أَحَبُّ إليهِ مِنْ دِيْنِكُمْ(١) الذي أَنْتُمْ عَلَيْهِ،
مَا لِي أَرَى النَّاسَ يَذْهَبُونَ فَلا يَرْجِعُونَ، أَرَضُوا بِالمُقَامِ فَأَقَامُوا؟ أَمْ تُرِكُوا فَنَامُوا؟)) ثم
قال رسول الله وَّ: ((أَفِيْكُمْ مَنْ يَرْوِي شِعْرَهُ؟)) فأنشده بعضهم:
مِنَ القُرُونِ لَّنَا بَصَائِرْ
في الذَّاهِبِينَ الأَوَّلِينَ
لِلْمَوْتِ لَيْسَ لَهَا مَصَادِرْ
لمَّا رَأَيْتُ مَوَارِداً
يَسْعِىْ الأَصَاغِرَ والأَكَابِرْ
وَرَأَيْتُ قَوْمِي نَحْوَهَا
لا يَرْجِعُ المَاضِي إِلَيْكَ (٢)
ولا مِنَ الْبَاقِينَ غَابِرْ
أَيْقَنْتُ أَنِّي لا مَحَا
◌َةً حَيْثُ صَارَ القَوْمُ صَائِرْ
رواه الطبراني والبزار، وفيه: محمد بن الحجاج اللخمي، وهو كذّاب.
٣٧ - ٢٥٨ - باب ما جاء في النجاشي رضي الله عنه
١٦١٨٥ - عن جرير قال قال رسول الله اليه:
((إِنَّ أَخَكُمْ النَّجَاشِيَّ قَدْ مَاتَ فاسْتَغْفِرُوا لَهُ.
رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد ثقات.
١ - في الكبير: دنياكم.
٢ - في الكبير: إلي.
١٦١٨٥ - رواه أحمد (٣٦٠/٤، ٣٦٣) والطبراني في الكبير رقم (٢٣٤٦) و(٢٣٤٧) و(٢٣٥٠).
٦٩٨
ـت كتاب المناقب / الباب: ٢٥٨ / الأحاديث: ١٦١٨٦ - ١٦١٫٠٨
١٦١٨٦ - وعن جعفر بن أبي طالب قال : .
لما أتينا النجاشيَّ فأردنا الخروج من عنده، حملنا وزودنا وأعطانا، ثم قال:
أخبروا صاحبكم بما صنعت بكم، وهذه رسلي معكم، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله،
وأنه رسول الله وَّ، فقل له يستغفر لي.
قال جعفر: فخرجنا من عنده حتى أتينا المدينة فتلقاني النبي ◌َّ فاعتنقني
وقال: ((ما أَدْرِي أَنَا بِفَتْحِ خَيْبَرَ أَفْرَحُ أَمْ بِقُدُومٍ جَعْفَرَ)) ثم جلس، فقام رسول
النجاشي فقال: هذا جعفر فسله عما صنع به صاحبنا، فقال جعفر: قد فعل بنا،
وحملنا، وزودنا، وشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، وقال: قل له: يستغفر لي،
فدعا ثلاث مرات: ((اللهمَّ اغْفِرْ للنَّجاشيِّ)) فقال المسلمون: آمين، قال: فقلت
للرسول: انطلق فأبلغ صاحبك ما رأيت من النبي ◌َّد .
رواه البزار، وفيه: أسد بن عمرو ومجالد بن سعيد، وثقهما غير واحد،
وضعفهما جماعة، وبقية رجاله ثقات.
١٦١٨٧ - وعن عبد الله بن الزبير قال : .
نزلت هذه الآية ﴿وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إلىْ الرَّسُولِ تَرَىْ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ
الدَّمْعِ﴾(١) قال: نزلت في النجاشي وأصحابه.
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن عثمان بن بحر العقيلي وهو
ثقة .
١٦١٨٨ - وعن أنس بن مالك قال:
١٦١٨٦ - رواه البزار رقم (٢٧٥٦) وقال: لا نعلم أحداً رواه عن جعفر متصلاً إلا بهذا الإسناد، وقد رواه
أجلح عن الشعبي قال: لما قدم جعفر من الحبشة، ولم يذكر عبد الله بن جعفر ...
١٦١٨٧ - رواه البزار رقم (٢٧٥٨) وقال: إن لم يكن من النبي ◌َّر، فقد نزلت، وإنما نزلت على
رسول الله {چ .
١ - سورة المائدة، الآية: ٨٣.
١٦١٨٨ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٢٦٨٨) وقال: لم يرو هذا الحديث عن حماد بن سلمة إلا
مؤمل بن إسماعيل.
٦٩٩
كتاب المناقب / الباب: ٢٥٩ / الحديث: ١٦١٨٩
لما مات النجاشي قال النبي ◌ِّجَ: ((اسْتَغْفِرُوا لأخِيكُمْ)) فقال بعض الناس:
يأمرنا أن نستغفر له وقد مات بأرض الحبشة، فنزلت ﴿وإِنَّ مِنْ أُهْلِ الكِتَابِ لَمِنْ
يُؤْمِنُ بِالله ومَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ ومَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ﴾(١) - الآية.
رواه الطبراني في الأوسط بإسنادين أحدهما قال فيه: ((صَلُّوا عَلَيْهِ)).
وقد تقدمت في الجنائز في الصلاة على الغائب ورجالها ثقات، وفي هذه من
لم أعرفه.
وقد تقدمت أحاديث في الجنائز والله تعالى أعلم بالصواب.
آخر الجزء التاسع ويتلوه إن شاء الله في أول الجزء العاشر وهو آخر كتاب
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد.
٣٧ - ٢٥٩ - باب ما جاء في عمرو بن جابر الجني
١٦١٨٩ - عن صفوانَ بنِ المعطَّل قال: خرجنا حُجَّاجاً، فلما كنا بالعَرْج إذا
نحن بحيَّة تضطرب، فلم تلبث أن ماتت، فأخرج رجل لها خرقةً من عيبته(١)، فلفها
فيها، ودفنها، وخَدّ(٢) لها في الأرض، فلما أتينا مكة فإنا بالمسجد الحرام إذ وقف
علينا شخص، فقال: أيُّكم عمرو بنٍ جابرٍ؟ فقلنا: ما نعرفه، فقال لنا: أيكم صاحب
الجِنّان؟ قلنا: هذا، قالوا: جزاك الله خيراً، أما إنّه قد كان من آخر التسعة موتاً الذين
أتوا رسول الله وَالر يستمعون القرآن.
رواه عبد الله بن أحمد والطبراني، وفيه: عمر بن نبهان العبدي وهو متروك.
١ - سورة آل عمران، الآية: ١٩٩.
١٦١٨٩ - رواه عبد الله بن أحمد (٣١٢/٥) والطبراني في الكبير رقم (٧٣٤٥).
١ - العيبة: ما توضع فيه الثياب.
٢ - خدٍّ: شَقَّ.
(*) آخر الجزء التاسع من المطبوعة السابقة.
14
٧٠٠
كتاب المناقب / البابان: ٢٦٠ و٢٦١ / الأحاديث: ١٦١٩٠ - ١٦١٩٢
٣٧ - ٢٦٠ - باب ما جاء في الآحنف بن قيس
١٦١٩٠ - قال الطبراني :
: الأحنف بن قيس مخضرم، واسمه: صخر بن قيس بن معاوية بن حصين بن
[عبادة بن نزال بن مرّة بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن سعد بن زيد] (١) مناة بن
تميم بن مرة.
١٦١٩١ - عن الأحنف بن قيس قال: بينا أنا أطوف بالبيت إذ لقيني رجل من
بني سليم فقال: ألا أبشرك؟ قال: قلت: بلى، قال: تذكر إذ بعثني رسولُ اللهِ وَلّ إلى
قَوْمِكَ مِنْ بَني سعد أدعُوهم إلى الإِسلام فقلت: إيه والله ما قال: إلَّ خَيْراً، أَوَلاَ
أَسْمَعُ إِلَّ حَسَناً، فإنّي رَجَعْتُ، وَأَخْبَرْتُ النَّبِّ وَ مَقالتك فقال: ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ
للْأَحْتَفِ)) قالَ: فَمَا أَنَا لِشَيءٍ أَرْجَى مِنِّي لَها.
رواه أحمد والطبراني ورجال أحمد رجال الصحيح غير علي بن زيد وهو حسن
الحدیث.
٣٧ - ٢٦١ - باب ما جاء في جماعة من الصحابة وغيرهم
ذكر لهم أسماءهم أو وفياتهم أو أنسابهم
١٦١٩٢ - عن جُنادةَ بنِ سَلْمٍ قال:
جابرُ بنُ سمرةَ بنِ جنادةَ بنِ جندَب بنِ حُجَرٍ (١) بنِ ريابَ بنِ حِبيبٍ بِنِ سَوَاةَ بنِ
عامٍ، وكنيةُ جابر أبو عبد الله، وأم جابر بن سمرة خلدةٌ(٢) بنتُ أبي وقاص أخت سعد بن
أبي وقاص.
٠-٠
رواه الطبراني، وجنادة: وَثَّقَهُ ابنِ حِبَّنَ وَضَعَّهُ جماعة، وَبَقِيَّةُ رجالِهِ ثقَات.
١٦١٩٠ - زيادة من الكبير (٣٢/٨).
١٦١٩١ - رواه أحمد (٣٧٢/٥) والطبراني في الكبير رقم (٧٢٨٥)، وعلي بن زيد بن جدعان: ضعيف.
١٦١٩٢-١ - في الکبیر رقم (١٧٨٨): حجیر.
٢ - في الكبير: خالدة.