Indexed OCR Text

Pages 181-200

١٨١
كتاب الأدب / الباب: ١٢٨ / الأحاديث: ١٣١٥٧ - ١٣١٦٠
٣٣ - ١٢٨ - باب [ما جاء] في المشاورة
١٣١٥٧ - عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله قوله :
((مَا خَابَ مَنِ اسْتَخَارَ، وَلَ نَدَمَ مَنْ اسْتَشَارَ، وَلَ عَالَ مَنِ اقْتَصَدَ)).
رواه الطبرمي في الأوسط والصغير من طريق عبد السلام بن عبد القدوس،
وكلاهما ضعيف جداً.
١٣١٥٨ - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله ولين :.
((مَنْ أَرَادَ أَمْراً فَشَاوَرَ فِيْهِ امْرَأْ مُسْلِماً وَفَّقَهُ اللَّهُ لِأَرْشَدِ أُمُوْرِهِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عمرو بن الحصين العقيلي، وهو متروك.
١٣١٥٩ - وعن علي - يعني: ابن أبي طالب - قال: سمعت رسول الله وَلخل
يقول :
((المُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ، فَإِذَا اسْتُشِيْرَ فَلْيُشِرْ بِمَا هُوَ صَائِعٌ لِنَفْسِهِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، عن شيخه أحمد بن زهير، عن عبد الرحمن بن
عَنْبَسة(١) البصري، ولم أعرفهما، وبقية رجاله ثقات.
١٣١٦٠ - وعن أم سلمة: أن رسول الله وَّ﴿ أتاه أبو الهيثم بنُ التَّيهان الأنصاريُّ
فاستخدَمَهُ فوعده النبيِ نَّهَ إِنْ أصابَ سَيْباً، فَلَقِيَ عُمَرَ فقال: يا أبا الهيثم، إِنَّ
النبي - وَ﴿ - قَدْ أَصَابَ سَبْياً فَأْتِهِ فَتَنَجِّزْ عِدَتَكَ، فَمَضَى أبو الهيثم وعمر إلى
١٣١٥٧ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٩٨٠) وشيخه محمد بن عبد الله بن عثمان الأنصاري الدمشقي،
غير مترجم. وعبد القدوس. الجد: كذاب. وابنه: اتهم بالوضع وانظر الضعيفة رقم (٦١١).
١٣١٥٩ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٢٢١٦) وقال: ((لم يروه إلا عبد الرحمن بن عنبسة، وهو حديث
غريب)). وشيخه أحمد بن زهير، هو: أحمد بن يحيى بن زهير التستري، حافظ حجة، مترجم في
سير أعلام النبلاء (١٢٢/١٤) وتذكرة الحفاظ (٧٥٧/٢).
١ - في الأصل: عتيبة، والتصحيح من الأوسط.
١٣١٦٠ - رواه أبو يعلى رقم (٦٩٤٢) وفيه أيضاً: داود بن أبي عبد الله، وثقه ابن حبان فقط، ومحمد بن
عبد الرحمن بن جدعانٍ: ضعيف، وجدته: مجهولة.

١٨٢
كتاب الأدب / الباب: ١٢٨ / الأحاديث: ١٣١٦١ - ١٣١٦٤
رسول الله وس﴿ فقال: يا رسول الله، أبو الهيثم أتاكَ يَتْنَجَّزُ عِدْتَهُ. فقال له النبي ◌ِّر:
((قَدْ أَصَبْنَا غُلَمَيْنِ أُسْوَدَيْنِ إِخْتَرْ أَيَّهُمَا شِئْتَ)) قال: ((فَإِنِّي أُستشيرُك)). فقال:
((المُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ، خُذْ هَذَا، فَقَد صَلَّى عِنْدَنَا، وَلَا تَضْرِبْهُ فَإِنَّا قَدْ تُهِينًا عَنْ ضَرْبٍ
المُصَلِّينَ)).
قلت: روى الترمذي منه: المستشار مؤتمن فقط.
رواه أبو يعلى، عن شيخه سفيان بن وكيع، وهو ضعيف.
١٣١٦١ - وعن جابر ابن سمرة، وغيره. قال: قال رسول الله وَّر.
((المُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنْ)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: من لم أعرفه.
١٣١٦٢ - وعن سمرة بن جندب قال: قال رسول الله أَّر:
((المُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ إِنْ شَاءَ أَشَارَ وَإِنْ شَاءَ لَمْ يُشِرْ)).
رواه الطبراني من طريقين في إحداهما: إسماعيل بن مسلم وهو ضعيف، وفي
الأخرى: عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، وهو متروك.
١٣١٦٣ - وعن عبد الله بن الزبير قال: قال رسول الله زيثر:
((المُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ)) ..
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح، ورواه البزاز.
١٣١٦٤ - وعن أبي الهيثم بن التيهان، أن النبي والز قال:
((المُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنْ)).
مے
١٣١٦١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٨٧٩).
١٣١٦٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦٩١٤) من طريق ابن جبلة فقط، مقتصراً على الفقرة الأولى؟ !.
١٣١٦٣ - رواه البزار رقم (٢٠٢٧).
١٣١٦٤ - رواه الطبراني في الكبير (٢٥٨/١٩).

١٨٣
كتاب الأدب / الباب: ١٢٩ / الأحاديث: ١٣١٦٥ - ١٣١٦٧
رواه الطبراني، من طريق جَدِّه عبد الرحمن بن محمد بن زيد، ولم أعرفهما،
وبقية رجاله ثقات.
١٣١٦٥ - وعن النُّعمان بن بشير قال: قال رسول الله وَله:
(المُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ)).
رواه الطبراني، وفيه: حفص بن سليمان الأسدي، وهو متروك.
٣٣ - ١٢٩ - باب فيمن سمع كلاماً يكره المتكلم نقله
١٣١٦٦ - عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله اليه :
((مَنْ سَمِعَ مِنْ رَجُلٍ حَدِيثاً لَا يَشْتَهِي أَنْ يُذْكَرَ عَنْهُ فَهُوَ أَمَانَةٌ، وَإِنْ لَمْ
يَسْتَكْتِمْهُ)).
رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال: عن عبيد بن عمير قال: كان عبد الله بن
سلمان(١) جالساً فتكَلَّمَ بِكلامٍ فسمعه رجلٌ لَمْ يُحبَّ أن يسمَعَهُ فالتفت إلى أبي
الدرداء فقال: أما سمعتَ رسولَ اللهِ وَ ◌ّه يقول: ((مَنْ حَدَّثَ حَدِيثاً لَا يُحِبُّ أَنْ يُفْشَىْ
عَنَيْهِ فَهُوَ أَمَانَةٌ وَإِنْ لَمْ يَسْتَكْتِمْهُ صَاحِبُهُ؟)) قال: بَلَی. قد علمتُ ما أردتَ، ثم أقبل
على الرجل فقال: لا تذكرْ هذا الحديث.
وفي إسناد أحمد وأحد إسنادي الطبراني: عبيد الله بن الوليد الوَصَّافي، وهو
متروك، وفي إسناده الآخر: ضرار بن صُرَد، وهو متروك.
١٣١٦٧ - وعن عبيد بن عمير قال: كان عبد الله بن سلام جالساً فَتَكَلَّمَ بكلمة
فسمِعَهُ رجلٌ لم يحبَّ أن يسمعه فالتفتَ إلى أبي الدرداء فقال: أمَا سمعتَ
رسول الله ێ يقول:
((مَنْ حَدَّثَ حَدِيْئاً لَا يَشْتَهِي أَنْ يُفْشَى عَلَيْهِ فَهُوَ أَمَانَةٌ وَإِنْ لَمْ يَسْتَكْتِمْهُ صَاحِبُهُ)».
١٣١٦٦ - رواه أحمد (٤٤٥/٦).
١ - هكذا، وانظر ما بعده.

.١٨٤
كتاب الأدب / الأبواب: ١٣٠ - ١٣١ / الأحاديث: ١٣١٦٨ - ١٣١٧١
رواه الطبراني من حديث عبد الله بن سلام، وفيه: عبيد الله بن الوليد
الوَصَّافي، وهو متروك.
١٣١٦٨ - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله الآن :
(إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ ثُمَّ الَتَ فَهِيَ أَمَانَةٌ)).
رواه أبو يعلى، عن شيخه جُبَارة بن مُفَلُّس، وهو ضعيف جداً، وقال ابن نمير:
صدوق، وبقية رجاله ثقات.
٣٣ - ١٣٠ - باب فيمن يتشبَّع بما لم يُعط
١٣١٦٩ - عن سفيان بن عبد الله الثقفي، [عن أبيه]: أن النبي وَلّ قال:
((المُتَشَبِّعُ(١) بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُوٍْ».
رواه الطبراني في الكبير والأوسط والبزار، ورجال البزار رجال الصحيح غير أبي
غسّان روح بن حاتم، وثقه أبو حاتم الرازي وابن حبان.
باب كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثاً
وهو مصدقك وأنت كاذب
١٣١٧٠ - عن النّوَّاس بن سمعان قال: قال رسول الله وَالت:
((كَبُرَتْ خِيَانَةً أَنْ تُحَدِّثَ أَخَاكَ حَدِيثاً هُوَ لَكَ مُصَدِّقٌ وَأَنْتَ بِهِ(١) كَاذِبٌ)).
رواه أحمد والطبراني، وفيه: عمر بن هارون، وهو ضعيف.
٣٣ - ١٣١ - باب في كتابة الكُتب وختمها
١٣١٧١ - عن سلمان يعني : الفارسي - قال:
١٣١٦٨ - رواه أبو يعلى رقم (٤١٥٨) وانظر الصحيحة رقم (١٠٩٠).
١٣١٦٩ - رواه البزار رقم (٢٠٦٩).
١ - المتسبع: المتكثر بأكثر مما عنده يتجمل بذلك.
١٣١٧٠ - ١ - في الأصل: له، والتصحيح من أحمد (١٨٣/٤).
١٣١٧١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦١٠٨).

١٨٥
كتاب الأدب / الباب: ١٣١ / الأحاديث: ١٣١٧٢ - ١٣١٧٥
ما كان أحدٌ أعظمَ حُرْمَةٌ من رسول الله وَِّ فكان أصحابه إذا كتُبُوا إليه كتاباً
كتبُوا مِنْ فُلانٍ إلى محمد رسول الله صلّـ
رواه الطبراني، وفيه: قيس بن الربيع، وثقه الثوري وشعبة، وضعفه غيرهما،
وبقية رجاله ثقات.
١٣١٧٢ - وعن حنظلة الكاتب: أن رسول الله وَ لقر بعث عليّ بن أبي طالبٍ
وخالدَ بنَ الوليد إلى اليمن فقال:
(إِذَا اجْتَمَعْنَا فَعَلِيُّ الْأُمِيْرُ، وَإِذَا تَفَرَّقْتُمَا فَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا عَلَىْ عَمَلِهِ».
وكتب خالدُ بنُ الوليدِ إلى النبيِ﴿ فَبَدأ بنفسه ثم لم يُنْكَرْ ذلك عليه.
وَكَتَب عليٍّ إلى النبي ◌ِ هِ فبدأ بالنبي ◌َّةِ .
رواه الطبراني، وفيه: سيف بن عمر الأسدي، وهو متروك.
١٣١٧٣ - وعن العلاء بن الحضرمي :
أنه كتب إلى رسول الله وَّ فَبَدَأْ بِنَفْسِهِ.
رواه البزار، من رواية ابن العلاء بن الحضرمي، عن أبيه، ولم يسمه، والظاهر
أن ابن العلاء له صحبة، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٣١٧٤ - وعن أبي الدرداء قال: قال رسول الله والتن :
((إِذَا كَتَبَ أَحَدُكُمْ إِلَى إِنْسَانٍ فَلْيَبْدَأُ بِنَفْسِهِ، وَإِذَا كَتَبَ فَلْيْرِبْ(١) كِتَابَهُ فَهُوَ
انْجَحُ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: سليمان بن سلمة الخبائري، وهو متروك.
١٣١٧٥ - وعن مسلم بن الحارث التميمي :
١٣١٧٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٤٩٦).
١٣١٧٣ - رواه البزار رقم (٢٠٧٠) والطبراني في الكبير (٨٨/١٨، ٩٨)، وأحمد (٣٣٩/٤) وأبو داود رقم
(٥١١٢) و(٥١١٣).
١٣١٧٤ - ١ - يقال: أتربتُ الشيء: إذا جعلت عليه التراب.
١٣١٧٥ - رواه أحمد (٢٣٤/٤) والطبراني في الكبير (٤٣٤/١٩).

١٨٦
كتاب الأدب / الباب: ١٣٢ / الأحاديث: ١٣١٧٦ - ١٣١٧٨
أن النبي ﴿ كتبَ لَّهُ كتاباً بالوَصَاةِ إِلى مَنْ بَعْدَهُ من ولاة الأمر وخَتَمَ عليه.
رواه أحمد والطبراني ورجالهما ثقات.
١٣١٧٦ - وعن ابن عباس، عن النبي ◌َّ قال:
(كَرَامَةُ الكِتَابِ خَتْمُهُ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن مروان السدي الصغير، وهو
متروك.
٣٣ - ١٣٢ - باب فيمن نام على سطح بغير تحجير
أو ركب البحر عند ارتجاجه
١٣١٧٧ - عن أبي (١) عمران الجوني قال: حدثني بعض أصحاب النبي وَالي(٢)
وغَزَوْنَا نَحْوَ فارس فقال: قال رسول اللّه ◌َّ:
((مَنْ بَاتَ فَوْقَ بَيْتٍ لَيْسَ لَهُ إِجَارٌ (٣) فَوَقَعَ فَمَاتَ بَرِثَتْ مِنْهُ الذُّمَةُ، وَمَنْ رَكِبَ
البَحْرَ عِنْدَ ارْتِجَاجِهِ فَقَدْ بَرَئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ)).
رواه أحمد عن شيخه أزهر بن القاسم ولم أعرفه.
١٣١٧٨ - وعن أبي عمران الجوني قال: كنا بفارس وعلينا أمير يقال له زُهَيْر بن
عبد الله فقال: حدثني رجل أنَّ نَبِيَّ الله ◌َِّ قال:
((مَنْ بَاتَ فَوْقَ إِجَّارٍ - أَوْ فَوْقَ بَيْتٍ لَيْسَ حَوْلَهُ شَيْءٌ يَرُدُّ رِجْلَهُ فَقَدْ بَرِثَتْ مِنْهُ
الذِّمَّةُ، وَمَنْ رَكِبَ البَحْرَ بَعْدَمَا يَرْتَجُ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ)).
١٣١٧٧ - رواه أحمد (٧٩/٥) وشيخه أزهر بن القاسم الرَّاسي: مترجم في التهذيب، قال أحمد: ثقة، وقال
أبو حاتم: لا يحتج به.
١ - في الأصل: ابن.
٢ - في أحمد: محمد.
٣ - الإجّار: السطح الذي يجلس حواليه ما يَرُدُّ الساقط عنه.
١٣١٧٨ - رواه أحمد (٧٩/٥).

١٨٧
كتاب الأدب / البابان: ١٣٣ و١٣٤ / الأحاديث: ١٣١٧٩ - ١٣١٨٢
رواه أحمد مرفوعاً وموقوفاً وكلاهما رجاله رجال الصحيح.
١٣١٧٩ - وعن عبد الله بن جعفر، أن النبي صل﴿ قال:
(مَنْ رَمَانَا بِاللَّيْلِ فَلَيْسَ مِنَّا، وَمَنْ نَامَ عَلَى سَطْحٍ لَاَ جِدَارَ لَهُ فَسَقَطَ فَمَاتَ قَدَمُّهُ
هَدَرُ».
رواه الطبراني، وفيه: يزيد بن عياض، وهو متروك.
٣٣ - ١٣٣ - باب كيفَ يدخل بيته في الشتاء ويخرج منه في الصيف
١٣١٨٠ - عن ابن عبّاس: أن رسول الله صل﴿ كان يخرج إذا خرج في الصيف
ليلةَ الجُمُعَةِ، وَإِذا دَخَل الشتاءُ دَخَلَ ليلةَ الجمعة.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عمرو بن موسى بن وجيه، وهو وضاع.
٣٣ - ١٣٤ - باب فيمن يضطجع ويضع إحدى رجليه على الأخرى
١٣١٨١ - عن أبي النضر: أن أبا سعيد كان يشتكي [رجله](١) فدخل عليه
أُخُوهُ، وقد جعل إِحْدَىْ رِجْلَيْهِ عَلَى الْأخْرَى [وهو مضطجع](١)، فضرب بيده على
رجله الوَجِعَةِ فَأُوْجَعَهُ، فقال: أوجعتني، أو لم تعلم أن رجلي وجعةٌ؟ قال: بلى،
قال: فما حَمَلَكَ على ذلك؟ قال: أُوَ لَمْ تعلم أن رسولَ اللهِ ﴿ قد نهى عن هَذِهِ؟ ! .
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلا أن أبا النضر لم يسمع من أبي سعيد.
١٣١٨٢ - وعن عبيد بن حنين قال: بَيْنًا أنا جالس إذ جاءني قتادة بن النُّعمان
فقال: انطلق بنا يا ابنَ جُبَيْرٍ إلى أبي سعيد، فانطلقْنَا، حَتَّى دخلنا على أبي سعيد
١٣١٧٩ - ١ - في المطبوع: رقد.
١٣١٨١ - رواه أحمد (٤٢/٣) وفيه أيضاً: ليث بن أبي سليم، ضعيف.
١ - زيادة من أحمد.
١٣١٨٢ - رواه الطبراني في الكبير (١٣/١٩) وفيه: فليح بن سليمان، ضعيف، وابنه محمد قال: أبو حاتم:
ما به بأس وليس بذاك القوي. وهو أوثق من أبيه . وقد اضطربا في إسناده وفيه انقطاع عبيد بن حنين لم
يدرك قتادة بن النعمان، وانظر الضعيفة رقم (٧٥٥).

١٨٨.
كتاب الأدب / الباب: ١٣٤ / الأحاديث: ١٣١٨٣ - ١٣١٨٥
الخدري، فوجَدْنَاه مُسْتَلْقِياً رافعاً رجله اليمنى على اليسرى، فَسَلَّمْنَا وَجَلَسْنَا، فرفع
قتادة بن النعمان يده إلى رجل أبي سعيد فَقَرَصَها قَرْصَةً شديدةً، فقال أبو سعيد:
سبحان الله يا أبْنَ أُمّ، لقد أُوْجَعْتَني، فقال له: ذلك أردتُ إِنَّ رسولَ اللهِ وَِّ قال:
((إِنَّ الله لَمَّا قَضَىْ خَلْقَهُ اسْتَلْقَى فَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى الْأُخْرَىْ وَقَالَ: لَا يَنْبَغِي لِأحَدٍ
مِنْ خَلْقِي أَنْ يَفْعَلَ هَذَا)) .
فقال أبو سعيد: وَالله لا أفعله أبداً.
رواه الطبراني، عن مشايخ ثلاثة جعفر بن سليمان النوفلي وأحمد بن رشدین
المصري وأحمد بن داود المكي(١)، فأحمد بن رشدين ضعيف والإثنان لم أعرفهما،
وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٣١٨٣ - وعن جابر:
أن النبي وَّ نهى أن يضع الرجلُ إحدى رجليه على الأخرى وهو متكِىءٌ.
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات.
١٣١٨٤ - وعن أبي قِرْصافة:
أنه رأى رسول الله وَلّ مُسْتَلْقِياً عَلَى قفاه واضعاً إحدى رجليه على الأخرى.
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم.
١٣١٨٥ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله قوله .
((إِذَا اسْتَلْقَى أَحَدُكُمْ فَلَ يَضَعْ إِحْدَىْ رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَىْ)) .
١ - أحمد بن داود المكي: ترجمة صاحب العقد الثمين في أخبار البلد الأمين (٣٨/٣) توفي سنة
(٢٨٢ هـ).
١٣١٨٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٥١٥) وقد صح عن النبي وير وضع إحدى رجليه على الأخرى
مستلقياً في المسجد انظر البخاري (٤٦٦/١) ومسلم (١٥٤/٦).
١٣١٨٥ - رواه البزار رقم (٢٠٧٢) وقال: قد رواه غير واحد عن جابر عن النبي وَّها ولم يقل أحد عن جابر
عن ابن عباس إلا أزهر عن التيمي عن خداش، وخداش: لا نعلم روى عنه إلا التيمي ومحمد بن
ثابت العصري، وخداش بصري .
i

١٨٩
كتاب الأدب / البابان: ١٣٥ و١٣٦ / الأحاديث: ١٣١٨٦ - ١٣١٨٩
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير خداش العبدي وهو ثقة.
٣٣ - ١٣٥ - باب النهى عن الاضطجاع بين القوم
١٣١٨٦ - عن جابر بن عبد الله قال : .
نهى رسول الله وَّ﴿ أَن يَرْقُدَ الرجل بين القوم، وأن ينام على قارعة الطريق.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: أبو بلال الأشعري، وهو ضعيف.
٣٣ - ١٣٦ - باب فيمن يرقد على وجهه
١٣١٨٧ - عن أبي هريرة قال: مر النبي وَّه برجلٍ مضطجعٍ على بَطْنِه فقال:
(إِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ مَا يُحِبُّهَا(١) اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ)) .
رواه أحمد، وفيه: محمد بن عمرو بن علقمة، وهو حسن الحديث، وبقية
رجاله رجال الصحيح .
١٣١٨٨ - وعن عمرو بن الشّرِّيد يخبره عن رسول الله وَّةٍ: أنه كان إذا وَجَدَ
الرَّجُلَ راقداً على وجهه ليس على عَجْزِهِ شَيْءٌ رَكَضَهُ برجله وقال:
((هَذِهِ(١) أَبْغَضُ الرَّقْدَةِ إِلَى اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ)).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
١٣١٨٩ - وعن الحارث بن عبد الرحمن قال بيّنًا أنا جالس مع أبي سلمة بن
عبدِ الرحمْن إِذْ طَلَعَ علينا رجلٌ من بني غِفَار ابنٌ لعبد الله بن طهفة فقال أبو سلمة: أَلَا
تخبرنا خبر أبيك؟ فقال عبد الله بن طهفة:
إِنَّ رسولَ الله وََّ كَانَ إِذَا كَثُر الضيفُ عِنْدَهُ قال: ((لِيَنْقَلِبَ كُلُّ رَجُلٍ بِضَيْفِهِ))
حَتَّى إِذَا كَانَ ذَاتَ لَيْلَةٍ اجتمعَ ضِيْفَانٌ كثيرٌ فقال رسول الله وََّ: ((لِيَنْقَلِبْ كُلَّ رَجُلٍ مَعَ
١٣١٨٧ - ١ - في أحمد (٣٠٤/٢): لا يحبها.
١٣١٨٨ - ١ - في أحمد (٣٨٨/٤): هي. وفي (٣٩٠/٤): هذا. وفيه: بلغنا أن رسول الله والخير ..
١٣١٨٩ - رواه أحمد (٤٢٦/٥) وابن عبد الله بن طخفة، اسمه يعيش كما في التعجيل.

١٩٠ -
كتاب الأدب / الباب: ١٣٧ / الحديث: ١٣١٩٠
حَلْسِهِ) قال: فِكنت فيمن(١) انقلب مع رسول الله وَ ل﴾ فلما دخل قال: ((يَا عَائِشَةُ هَلْ
مِنْ شيءٍ؟)) قالت: نعم حويسة ٢ اتخذها.
لها فتناول رسول الله وَل﴿ منها قليلاً فأكله، ثم قال: «كُلُوا بِسْم الله)) فأكلْنا منها حتى ما
ننظُرَ إليها.
ثم قال: ((هَلْ عِنْدَكَ مِنْ شَرَابٍ)) قالت: نعم لَبْنَةُ كُنْتُ أعددتها لَكَ؟ قال:
((هَلُمِّيْهَا)) قال: فجاءت بها فتناولها رسولُ الله ◌َ فَرَفَعَها إِلَى فِيهِ فَشَرِبَ قَلِيلاً ثُمَّ قَالَ:
((اشْرَبُوا بِاسْمِ الله)) فشربْنَا حتى والله ما ننظر إليها،
ثم خرجنا، فأتيت المسجد فاضطجعت على وجهي، فخرج رسول الله ﴾
فجعل يُوْقِظُ النَّاسِ للصلاةِ(٦) وكان إذا خرج يُوْقِظُ النَّاسَ للصلاة فَمَرَّبِي وأنا على
وجهي فقال: (مَنْ هَذَا؟)) فقلت: عبد الله بن طهفة، فقال: ((إِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةُ يَكْرَهُهَا
اللهُ)).
قلت: رواه أبو داود عن طهفة باختصار والنسائي عن طَهفة وغيره ولم يسم غير
طهفة ولم أجد أحداً رواه عن ابن طهفة والله أعلم.
رواه أحمد، وابن عبد الله بن طهفة لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
٣٣ - ١٣٧ - باب النهي عن مباشرة الرجل الرجل والمرأة المرأة
١٣١٩٠ - عن ابن عباس قال: قال رسول الله ◌ِالر:
(لَا يُبَاشِرِ الرَّجُلُ الرَّجُلَ، وَلَ المَرْأَةُ المَرْأَُّ)).
١ - في أحمد: ممن.
٢ - الحيس: طعام يتخذ من تمر وسمن وأقط أو دقيق.
٣ - في أحمد: كنت أعددتها.
٤ - في أحمد: قعيبة. والقَعْب: القدح الضخم الجافي أو إلى الصُّغر، يروى الرجل.
٥- في أحمد: خذوا.
٦ - في أحمد: الصلاة الصلاة.
١٣١٩٠ - رواه أحمد رقم (٢٧٧٤) و(٢٨٧٣) والبزار رقم (٢٠٧٤) والطبراني في الصغير رقم (١٠٩٤)
والكبير رقم (١١٧٢٨) أيضاً.

١٩١
كتاب الأدب / الباب: ١٣٧ / الأحاديث: ١٣١٩١ - ١٣١٩٤
رواه أحمد والبزار والطبراني في الصغير وأحد إسنادي أحمد ورجاله رجال
الصحيح وكذلك رجال البزار.
١٣١٩١ - وعن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله وَ ل يقول:
((لَا يُبَاشِرِ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فِي الثَّوْبِ الوَاحِدِ، وَلَ تُبَاشِرِ المَرْأَةُ المَرْأَةِ فِي الثَّوْب
الوَاحِدِ».
قال: فقلت لجابر: أكنتم تعدون الذنوب شركاً؟ قال: مَعَاذَ الله ..
رواه أحمد في جملة أحاديث والطبراني في الأوسط باختصار، وفيه:
عبد الرحمن بن أبي الزناد، وهو ضعيف.
١٣١٩٢ - وعن أبي الزبير قال:
سألت جابراً عن الرجلِ يباشر الرجل؟ فقال جابر: زجر النبيُّ وَّ عن ذلك.
وسألت جابراً عن المرأة تباشر المرأة؟ فقال: نهى النبي ◌َّ عن ذلك.
رواه أحمد، وفيه: ابن لهيعة، وفيه ضعف، وهو حسن الحديث، وبقية رجاله
رجال الصحيح .
١٣١٩٣ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وله :
((لَ يُبَاشِرُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ وَلَ تُبَاشِرِ المَرْأَةُ المَرْأَةَ)).
رواه الطبراني في الأوسط، عن شيخه محمد بن عثمان بن سعيد أبي عمر
الضرير، وفي الميزان: محمد بن عثمان بن سعيد المصري، فإن كان هو هذا فهو
ضعيف، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٣١٩٤ - وعن أبي موسى قال: قال رسول الله محل:
((لَا تُبَاشِرُ المَرْأَةُ المَرْأَةَ إِلَّ وَهُمَا زَانِيَتَانٍ، وَلَا يُبَاشِرُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ إِلَّ وَهُمَا
زَانِيَانِ».
١٣١٩١ - رواه أحمد (٣٨٩/٣) مطولاً و(٣٥٦/٣) مختصراً، وفيه أيضاً: أبو الزبير، مدلس وقد عنعن.
١٣١٩٢ - رواه أحمد (٣٤٨/٣).

١٩٢
كتاب الأدب / الباب: ١٣٨ / الأحاديث: ١٣١٩٥ - ١٣١٩٧
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، عن شيخه علي بن سعيد الرازي، وفيه
لين، وبقية رجاله ثقات.
١٣١٩٥ ۔ وعن سمرة ۔ یعني : ابن جندب -:
أن رسول الله وَّ كان يَنْهَى النِّسَاءَ أن يضطجِعَ بعضُهُنَّ مَعَ بَعْضٍ إِلَّ وبينَهُنَّ
ثِيَابٌ، وَأَنْ يضطجعَ الرَّجُلُ مع صاحبِهِ إِلَّ وبينهما ثَوْبٌ.
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفهم.
ورواه البزار، وفيه: يوسف بن خالد السمتي، وهو ضعيف.
(٣٣ -١٣٨ - باب في المتشبهين من الرجال بالنساء
والمتشبهات من النساء بالرجال
١٣١٩٦ - عن رجل من هُذَيل قال: رأيت عبد الله بن عمرو بن العاصي ومنزله
في الحِلّ ومسجده في الحَرَمِ قال: فَبَيْنَا أنا عنده رأىْ أُمَّ سعيدٍ ابنةَ أبي جهلٍ مُتَقَلِّدَة
قوساً. وهي تمشي مِشْيَةَ الرِّجالِ (١) فقال عبد الله: مَنْ هَذِهِ؟ فقلت: هذه أمُّ سعيد
بنتُ أبي جهل، فقال: سمعت رسول الله وَلّم يقول :.
(لَيْسَ مِنَّا مَنْ تَشَبَّهَ بِالرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ، وَلَ مَنْ تَشَبََّ بِالنِّسَاءِ مِنَ الرِّجَالِ)).
رواه أحمد والهذلي لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
ورواه الطبراني باختصار وأسقط الهذلي المبهم فعلى هذا رجال الطبراني كلهم
ثقات .
(١٣١٩٧ - وعن ابن عباس: أنَّ امرأةً مرت على رسول الله وَلَّهِ مُتَقَلَّدَةً قوساً،١
فقال النبي ◌َلّى :
١٣١٩٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٠٤١) والبزار رقم (٢٠٧٣).
١٣١٩٦ - ١ - في أحمد رقم (٦٨٧٥): مشية الرجل.
١٣١٩٧ - ورواه الطبراني في الكبير رقم (١١٦٤٧) مختصراً.
رواه أحمد رقم (٥٣٢٨) والبزار رقم (٢٠٧٥) والطبراني في الكبير رقم (١٣٤٧٧).

١٩٣
كتاب الأدب / الباب: ١٣٨ / الأحاديث: ١٣١٩٨ - ١٣٢٠١
((لَعَنَ اللَّهُ المُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ وَالْمُتَشَبِّهِيْنَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنَّسَاءِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، عن شيخه علي بن سعيد الرازي، وهو لين، وبقية
رجاله ثقات .
١٣١٩٨ - وعن ابن عمر قال:
لعن رسول الله وَيَ المُخَّتِينَ مِنَ الرِّجَالِ والمُتَرَجِّلَاتِ مِنَ النِّسَاءِ.
رواه أحمد والبزار والطبراني، وفيه: ثوير بن أبي فاختة، وهو متروك.
((١٣١٩٩ - وعن أبي هريرة:
لَعَنَ رسولُ اللهِ وَِّ مُخَِّي الرِّجَالِ الّذِيْنَ يَتَشَبِّهُوْنَ بِالنِّسَاءِ وَالْمُتَرَجِّلَاتِ مِنَ النِّسَاءِ
المُتَشَبِّهَاتِ(١) بِالرِّجَالِ وَرَاكِبِ الفَلَةِ وَحْدَهُ.
رواه أحمد، وفيه: طيب بن محمد، وثقه ابن حبان، وضعفه العقيلي، وبقية
رجاله رجال الصحيح .
١٣٢٠٠ - وعن أبي سعيد قال:
لَعَنَ رسولُ اللهِلَّهِ المُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ وَالمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ
بِالرِّجَالِ .
رواه الطبراني في الأوسط والبزار، وفيه: عطية العوفي، وهو ضعيف.
١٣٢٠١ - وعن أنسٍ :
أن النبيَّ ◌َلَعَنَ المُؤَنَّثِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالمُذَكَّرَاتِ مِنَ النِّسَاءِ.
وفيه: مبارك بن سحيم، وهو متروك.
١٣١٩٩ - رواه أحمد (٢٨٧/٢، ٢٨٩) والأخير مطول.
١ - في أحمد: المتشبهين.
١٣٢٠٠ - رواه البزار رقم (٢٠٧٦).
١٣٢٠١ - لم أجده في أحمد والبزار والطبراني الكبير والصغير، وأبي يعلى الصغير.
مجمع الزوائد ج ٨ م١٣

١٩٤
كتاب الأدب / الباب: ١٣٩ / الأحاديث: ١٣٢٠٢ - ١٣٢٠٦
١٣٢٠٢ - وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله وَله :
((أَرْبَعَةٌ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَأَمَّنَتِ المَلائِكَةُ: رَجُلٌ جَعَلَهُ اللَّهُ ذَكَرٍأَ فَأَنَّثَ
نَفْسَهُ وَتَشَبَّهَ بِالنِّسَاءِ، وَامْرَأَةٌ جَعَلَهَا اللَّهُ أَنْثَى فَتَذَكَّرَتْ وَتَشَبَّهَتْ بِالرِّجَالِ، وَالَّذِي يُضِلَّ
الأَعْمَى، وَرَجُلٌ حَصُورٌ، وَلَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ حَصُوراً إِلَّ يَحْيَى بِنَ زَكَرِيّا)).
رواه الطبراني، وفيه: علي بن يزيد الألهاني، وهو متروك.
١٣٢٠٣ - وعن أبي بکرة قال:
لَعَن رسول الله وَِّ المُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ وَالْمُتَشَبِّهَاتِ مِنَ النِّسَاءِ
بِالرِّجَالِ .
رواه الطبراني، وفيه: عمرو بن عبيد، وهو خبيث متروك.
١٣٢٠٤ - وعن واثلة قال:
لَعَنْ رَسُولُ اللهِ وَّةِ المُخَِّيْنَ مِنَ الرِّجَالِ، وَالمُتَرَجِّلَاتِ مِنَ النِّسَاءِ، وقال:
(أُخْرِ جُوهُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ))، فَأَخْرَجَ النبي ◌َِّ أَنْجَشَةَ، وأخرج عمرُ فلاناً.
رواه الطبراني، وفيه حماد مولى بني أمية وهو متروك.
١٣٢٠٥ - وعن عمر بن أبي سلمة: أن رسول الله وَلَ(١) دخل بيت أم سلمة
فرأى عندهم مُخَتَثاً وهو يقول: يا عبدَ الله بنَ أبي أمية لَوْ قَدْ فَتَحَ اللَّهُ الطائفَ لأُرَيْتُكَ
باديةَ بنتَ غيلان وهي تُقِْلُ بأربع وتُذْبِرُ بثمانٍ فقال النبيَِّ: ((لَا يَدْخُلَنَّ عَلَيْكُمْ
هَؤُلَاءِ)).
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح .
٣٣ - ١٣٩ - باب ما جاء في الوحدة
١٣٢٠٦ - عن ابن عبّاس: أنَّ رجلاً خرج فتبعه رجلان ورجل يتلوهما يقول:
١٣٢٠٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٨٢٧) وفيه أيضاً: عبد الله بن زَحْر، ضعيف.
١٣٢٠٤ - رواه الطبراني في الكبير (٢٢ /٨٥) ومنه أيضاً: جناح مولى الوليد وعنبسة بن سعيد، ضعيفان.
١٣٢٠٥ - ١ - في الكبير رقم (٨٢٩٧): فتحت.
١٣٢٠٦ - رواه أحمد رقم (٢٥١٠) وأبو يعلى رقم (٢٥٨٨) و(٢٥٨٩) والبزار رقم (٢٠٢٢).

١٩٥
كتاب الأدب / الباب: ١٤٠ / الأحاديث: ١٣٢٠٧ - ١٣٢١١
إِرْجِعُوا إِرْجِعُوا قال: فرجعا، قال: فقال له: إِنَّ هذين شيطانان وإني لم أزل بهما حتى
رددتُهُما، فإذا أتيتَ النبيّ وََّ فَأَقْرِتْهُ السَّلَامَ وَأَعْلِمْهُ أَنَّا فِي جَمْعِ صَدَقَاتِنَا ولو كانت
تصلُحُ لَهُ أرسلنا بِهَا إِليه، قال: نَهَىْ رسولُ اللهِ وَ﴿ عن الخَلْوَةِ عندَ ذلكَ.
((١٣٢٠٧ - وفي رواية ((ارجعا)) بدل: ((ارجعوا)).
رواه أحمد وأبو يعلى إلا أنه قال: خرج رجل من خيبر، ورجالهما رجال
الصحيح، والبزار كذلك.
١٣٢٠٨ - وعن ابن عمر:
أن رسول الله وَ﴿ نَهَىْ عَنِ الوَحْدَةِ أَنْ يَبْتَ الرَّجُلُ وَحْدَهُ أَوْ يُسَافِرَ وَحْدَهُ.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
١٣٢٠٩ - وعن جابر قال: قال رسول الله ولايته :
(لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي الوَحْدَةِ مَا سَارَ رَاكِبٌ بِلَيْلٍ أَبَداً، وَلَ نَامَ رَجُلٌ فِي بَيْتٍ
وَحْدَهُ».
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن القاسم الأسدي، وثقه ابن معين،
وضعفه أحمد وغيره، وبقية رجاله ثقات.
٣٣ - ١٤٠ - باب ما جاء فيمن يَسْكُنُ البادية والكُفور
١٣٢١٠ - عن البراء - يعني: ابن عازب - قال: قال رسول الله وعليه :
(مَنْ بَدَا جَفَا)).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير الحسن بن الحكم النخعي وهو ثقة.
١٣٢١١ - وعن عقبة بن عامر الجهني قال: سمعت رسول الله وَله يقول:
١٣٢٠٧ - رواه أحمد رقم (٢٧١٩).
١٣٢٠٨ - رواه أحمد رقم (٥٦٥٠).
١٣٢١٠ - رواه أحمد وابنه (٢٩٧/٤) وأبو يعلى رقم (١٦٥٤) أيضاً، وفيهما: شريك القاضي، ضعيف.
١٣٢١١ - رواه أحمد (١٥٥/٤) وأبو يعلى رقم (١٧٤٦) أيضاً.

١٩٦
كتاب الأدب / الباب: ١٤٠ / الأحاديث: ١٣٢١٢ - ١٣٢١٥
((هَلَاكُ أُمَّتِي فِي الكِتَابِ وَاللَّبَنِ)) قالوا: يا رسول الله ما الكتاب واللبن؟ قال:
((يَتَعَلَّمُونَ القُرْآنَ فَيَتَأُوَّلُونَهُ عَلَىْ غَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَيُحِبُّونَ اللَّبَنَ فَيَتْرُكُونَ
الجَمَاعَاتِ وَيَبْدُونَ)).
رواه أحمد، وفيه: ابن لهيعة، وهو لين، وبقية رجاله ثقات.
١٣٢١٢ - وعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله وَكالآتى :
((لَ أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي إِلَّ اللَّبَنَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ بَيْنَ الرَّغْوَةِ(١) وَالصَّرِيحِ))(٢).
رواه أحمد، وفيه: ابن لهيعة، وهو لين، وبقية رجاله ثقات.
١٣٢١٣ - وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَالت:
((لَا تَنْزِلُوا الْكُفُورَ فَإِنَّهَا بِمَنْزِلَةِ القُبُورِ)) يعني: القُرى.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن جامع العطار، وهو ضعيف.
١٣٢١٤ - وعنه قال: قال رسول الله جلّى :
(لَا تَمُدُّوا طُباً (١) لِيَدْوٍ فَإِنَّ البَدْوَ الجَفَاءُ، يَدُ اللَّهِ عَلَى الجَمَاعَةِ، وَلَ يَُّالِي اللَّهُ
شُذُوْذَ مَنْ شَذَّ، وَلَ يَرْكَبِ الدَّابَةَ فَوْقَ اثْنَيْنِ، وَلَا تَضْرِبُوا وُجُوهَ الدَّوَابِّ؛ فَإِنَّ كُلَّ
شَيْءٍ يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ، وَلاَ تُسَمُّوا أَبْنَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ الحَكَمَ؛ وَلَ أَبَا الحَكَمَ ؛ فَإِنَّ اللَّهُ
هُوَ الحَكُمُ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن جامع العطار، وهو ضعيف.
١٣٢١٥ - وعن عبد الرحمن بن غَنْم قال: استعملَ عمرُ بنُ الخطابِ عَلَّى
الشامِ مُعَاذَ بنَ جَبَلٍ فكتب إليه أنْ أعطي الناس أُعْطِيَاتِهِمْ واغْزُ بهم فَبَيْنَا هُوَ يُعْطِي
١٣٢١٢ - رواه أحمد رقم (٦٦٤٠).
١ - رغوة اللبن: زبدُه.
٢ - الصَّريح: اللبن الخالص الذي لم يخلط بالماء.
١٣٢١٤ - ١ - الطّنُب: أحدُ أطناب الخيمة، وهو الطرف والناحية.
١٣٢١٥ - رواه الطبراني في الكبير (٧٧/٢٠) والأوسط (٤٩٧ -٤٩٨، مجمع البحرين).

١٩٠٧
كتاب الأدب / الباب: ١٤١ / الحديثان: ١٣٢١٦ و ١٣٢١٧
النَّاسَ - وذلك في آخر زمانٍ - جاءَ رَجَلٌ مِنْ أَهْلِ الرَّسْتَاقِ فقال: يا معاذُ مُرْ لي بعطائي
فَإِنِي رجلٌ مِنْ أَهلِ الرَّسْتَاقِ من مكان كذا وكذا، فَلَعَلِّي آوي إلى أهلي قبل الليل،
قال: لا والله لا أعطيَك حتى أعطي هؤلاء - يعني: أهل المدينة - سمعتُ
رسولَ اللهَ وَّهِ يقولُ: ((الأَنْبِيَاءُ كُلُّهُمْ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ قَبْلَ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ - عَلَيْهِ
السَّلامُ - بِأَرْبَعِيْنَ عَاماً، وَإِنَّ فُقَرَاءَ المُؤْمِنِينَ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِأَرْبَعِينَ
عَاماً، وَإِنَّ صَالِحِي العَبِيدِ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ قَبْلَ الآخَرِيْنَ بِأَرْبَعِينَ عَاماً، وَإِنَّ أَهْلَ
المُدُنِ (١) يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ قَبْلَ أَهْلِ الرَّسْتَاقِ بِأَرْبَعِيْنَ عَاماً لِفَضْلِ المَدَائِنِ وَالْجَمَاعَاتِ
وَالْجُمُعَاتِ وَحِلَقِ الذِّكْرٍ، وَإِذَا كَانَ بَلَاءٌ خُصُوا بِهِ دُونَهُمْ)) .
رواه الطبراني، عن شيخه علي بن سعيد الرازي، وهو لين، وبقية رجاله ثقات
وفي بعضهم خلاف.
٣٣ - ١٤١ - باب تأديب الأولاد وأهل البيت وتعليق السَّوط حيثُ يرونه
١٣٢١٦ - عن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله وخلاله :
((مَا وَرَّثَهِ وَالِدٌ وَلَدَأَ خَيْراً مِنْ أَدَبٍ حَسَنٍ)) .
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير، وهو
ضعيف.
١٣٢١٧ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله وَّ:
((عَلِّقُوا السَّوْطَ حَيْثُ يَرَاهُ أَهْلُ البَيْتِ، فَإِنَّهُ آدَبُ لَهُمْ)) .
رواه الطبراني في الكبير والأوسط بنحوه والبزار وقال: ((حَيْثُ يَرَاهُ الخَادِمُ)).
وإسناد الطبراني فيهما حسن.
١ - في الأصل: المدينة. والتصحيح من الكبير.
١٣٢١٧ - رواه الطبراني رقم (١٠٦٧١) والبزار رقم (٢٠٧٧) وقال: لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا بهذا
الإسناد. وفي إسناد الكبير: سلام بن سليمان، ليس بالقوي وتابعه المهدي والد هارون الرشيد في
تاريخ بغداد (٢٠٣/١٢) وانظر الصحيحة رقم (١٤٤٧).

١٩٨
كتاب الأدب / الباب: ١٤٢ / الأحاديث: ١٣٢١٨ - ١٣٣٢١
١٣٢١٨ - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله وسلّه:
((لَا تَرْفَعُ العَصَا عَنْ أَهْلِكَ وَأَخِفْهُمْ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)).
رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه: الحسن بن صالح بن حي، وثقه
أحمد وغيره، وضعفه الثوري وغيره، وإسناده علی هذا جید.
٣٣ - ١٤٢ - باب النهي عن الضرب على الوجه والنهي عن سبه
١٣٢١٩ - عن أسد بن وداعة أن رجلاً - يقال له: جزير أتّى النبيَّ ◌َّ فقال:
يا رسول الله إِنَّ أهلي يعصوني فَبِمَ أعاقبهم؟ قال: ((تَعْفُو)» ثم قال الثانية حتى قالها
ثلاثاً قال : .
(إِنْ عَاقَبْتَ فَعَاقِبْ بِقَدْرِ الذَّنْبِ وَاتَّقِ الوَجْهَ)).
رواه الطبراني، وأسد لم يدرك القصة فهو مرسل ورجاله وثقوا كلهم وفيهم
ضعف.
١٣٢٢٠ - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله والتر:
((لَا تُقَبِّحُوا الوَجْهَ فَإِنَّ ابْنَ آدَمَ خُلِقَ عَلَى صُورَةِ الرَّحْمُنِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى)).
رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح غير إسحاق بن إسماعيل الطالقاني وهو
ثقة وفيه ضعف.
١٣٣٢١ - وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله مَّدٍ:
١٣٢١٨ - رواه الطبراني في الصغير.
١٣٢١٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢١٣٠).
١٣٢٢٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٣٥٨٠)، وابن خزيمة في التوحيد (ص: ٢٧) ومنه: أربع علل -
١ - مخالفة الثوري للأعمش في إسناده، فأرسله الثوري ولم يقل عن ابن عمر.
:
٢ - تدليس الأعمش.
٣ - تدلیس حبيب بن أبي ثابت.
٤ - جرير بن عبد الحميد: نسب في آخر عمره إلى سوء الحفظ، وانظر الضعيفة رقم (١١٧٦).
١٣٢٢١ - رواه أحمد (٩٣/٣) والبزار رقم (٢٠٦٢) و(٢٠٦٣) بلفظ: ((فليتق الوجه)) وأبو يعلى رقم (١١٧٩)
أيضاً.

١٩٩
كتاب الأدب / اليابان: ١٤٣ و١٤٤ / الأحاديث: ١٣٢٢٢ - ١٣٢٢٥
(إِذَا قَاتَلَ أَحَدُكُمْ أَخَا فَلْيَجْتَِّبِ الوَجْه)).
١٣٢٢٢ - وفي رواية: (إِذَا رَمَىْ أَوْ ضَرَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْتَنِبِ الوَجْهَ)).
رواه أحمد والبزار بنحوه، وفيه: عطية العوفي، ضعفه جماعة، ووثقه ابن
معين، وبقية رجاله رجال الصحيح .
٣٣ - ١٤٣ - باب ما جاء في لطم خدود الدَّوابّ وضربهنّ
١٣٢٢٣ - عن المقدام بن معدي كرب قال: سمعت رسول الله وَ لَه يَنْهَى عَنْ
لَظْمِ خُدُودِ الدَّوَابِّ قال: ((إِنَّ اللَّهَ قَدْ جَعَلَ لَكُمْ عِصِيًّا وَسِيَاطاً)).
رواه أحمد، وفيه راوٍ لم يسم، وبقية مدلس.
١٣٢٢٤ - وعن عبيد الله بن زياد، عن ابني بُسْر السلميين قال: دخلت عليهما
فقلت: يَرْحَمُكُما اللَّهُ الرَّجُلُ مِنَّا يكرب دابَتَهُ فيضر بها بالسَّوْطِ وَيَكْفَحُهَا بِاللَّجَامِ مَلْ
سمعتما من رسولِ اللهِ وَّ في ذلك شيئاً؟ فإذا امرأةٌ قَدْ نَادَتْ من جوف البيت: أَيُّهَا
السَّائِلُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يقول: ﴿وَمَا مِنْ دَابَةٍ فِي الأَرْضِ وَلَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّ
أَمَمُ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ﴾(١) فقالا: هذِهِ أَخْتَنَا وهي أكبرُ مِنّا وقد
أدركت رسولَ الله وَلَل ـ
رواه أحمد ورجاله ثقات .
٣٣ - ١٤٤ - باب النهي عن اتخاذ الدواب كراسي
١٣٢٢٥ - عن معاذ بن أنس عن رسول الله وَّ: أنه مَرَّ على قومٍ وهم وُقُوفٌ
عَلَى دَوَابٍّ لهم ورواحل، فقال لهم :
١٣٢٢٣ - رواه أحمد (١٣١/٤).
١٣٢٢٤ - رواه أحمد (١٨٩/٤) وفي الأصل: عبد الله بن زياد عن ابني بشر.
١ - سورة الأنعام، الآية: ٣٨.
١٣٢٢٥ - رواه أحمد (٤٣٩/٣ - ٤٤١) والطبراني في الكبير (١٩٣/٢٠).

٢٠٠
كتاب الأدب / الباب: ١٤٥ / الأحاديث: ١٣٢٢٦ - ١٣٢٢٨
((ارْكَبُوهَا سَالِمَةً، وَدَعُوهَا سَالِمَةً، وَلاَ تَتَّخِذُوهَا كَرَاسِيَّ لِإِحَادِيثِكُمْ فِي الْطُرُقِ
وَالأُسْوَاقِ، فَرُبَّ مَرْكُوبَةٍ خَيْرٌ مِنْ رَاكِبِهَا وَأَكْثَرُ ذِكْراً لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مِنْهُ)).
رواه أحمد والطبراني، وأحد أسانيد أحمد رجاله رجال الصحيح غير سهل بن
معاذ بن أنس، وثقه ابن حبان، وفيه ضعف.
٣٣ - ١٤٥ - باب صاحب الدَّابَّةِ أحقُّ بصدرها
١٣٢٢٦ - عن عبد الرحمن بن أبي أمية :
أن حبيبَ بنَ مسلمةً أتى قيسَ بنَ سعدٍ بن عبادة في الفتنة الأولى وهو على
فرس فَأَخَرَّ عَنِ السَّرْجِ وقال: ارْكَبْ فَأَبِى، فقال له قيس بن سعد: إِنِّي سمعتُ
رسولَ الله ◌َّه يقول: ((صَاحِبُ الدَّابَةِ أُوْلَى بِصَدْرِهَا)) فقال حبيب: إني لست أجهل ما
قال رسولُ اللهِ وَّ ولكِنِّي أَخْشَى عليك.
رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط، ورجال أحمد ثقات.
١٣٢٢٧ - وعن قيس بن سعد قال: أتانا النبيّ ◌َ ﴿ فوضعنا له غِسْلاً فاغْتَسَلَ
فأتيناهُ بِمِلْحَفَةٍ وَرْسِيَّةٍ فاشتملَ بها فكأني أنظرُ أَثَرَ الوَرْسِ على حِكِثِه ثم أتيناهُ بحمارٍ
ليركب فقال: ((صَاحِبُ الحِمارِ أُحَقُّ بِصَدْر حِمَارِهِ)) فقلنا: يا رسول الله، فالحمار
لك.
قلت: روى ابن ماجه منه إلی عكنه -.
رواه أحمد، وفيه: ابن أبي ليلى، وهو سىء الحفظ.
١٣٢٢٨ - وعن عمر بن الخطاب قال : .
قضى رسول الله وَّ أنَّ صاحبَ الدَّابَّةِ أولى(١) بصدرِها.
١٣٢٢٦ - رواه أحمد (٤٢٢/٣) والطبراني في الكبير رقم (٣٥٣٤) و(١٨ /٣٥٠ - ٣٥١) والأوسط رقم
(١٩٤٨).
١٣٢٢٧ - رواه أحمد (٦/٦ -٧) والطبراني في الكبير (٣٤٩/١٨).
١٣٢٢٨ - ١ - في أحمد رقم (١١٩): أحق.