Indexed OCR Text
Pages 141-160
١٤١
كتاب الأدب / الباب: ٨٧ / الأحاديث: ١٣٠١٤ - ١٣٠١٧
١٣٥١٤ - وعن ابن مسعود قال: قال رسول الله وَ ل :
((مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ إِلَّ وَبَيْنَهُمَا سِتْرُ مِنَ اللهِ، فَإِذَا قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: هُجْراً هُتِكَ
سَتْرُهُ، وَإِذَا قَالَ: يَا كَافِرُ، فَقَدْ كَفَرَ أَحَدُهُمَا)).
رواه الطبراني، والبزار باختصار، وفيه يزيد بن أبي زياد، وحديثه حسن، وفيه
خلاف، وبقية رجال البزار ثقات.
١٣٠١٥ - وعن أبي ذَرٍّ: أنه سمع رسول الله وَلفر يقول:
(لَ يَرْمِي رَجُلٌ رَجُلاً بِالْفُسُوقِ، وَلَ يَرْمِيْهِ بِالْكُفْرِ إِلَّ ارْتَدَّتْ عَلَيْهِ إِنْ لَمْ يَكُنْ
صَاحِبُهُ كَذَلِكَ)) .
رواه أحمد والبزار ورجاله رجال الصحيح .
١٣٠١٦ - وعن عمران بن حُصين قال: قال رسول الله وَليته :.
(إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِأَخِيهِ: يَا كَافِرُ، فَهُوَ كَقَتْلِهِ)).
رواه البزار ورجاله ثقات .
٣٣ - ٨٧ - باب فيمن تسبب في سَبُّ والديه
١٣٠١٧ - عن قيس بن سعد أن رسول الله وَ طلقه قال:
(إِنَّ أَرْبَى الرِّبَا أَنْ يَسْتَطِيلَ الرَّجُلُ فِي شَتْمِ أَخِيهِ، وَإِنَّ أَكْبَرَ الكَبَائِرِ أَنْ يَشْتُمَ
الرَّجُلُ وَالِدَيْهِ)) قَالُوا: وكيف يشتمهما يا رسول الله؟ قَالَ: ((يَشْتِمَ أَبَا الرَّجُلِ فَيَشِْمُهُمَا))
١٣٠١٤ - انظر رقم (١٢٩٦٦) رواه الطبراني في الكبير (١٩٣/١٨ - ١٩٤) وفيه: إسحاق بن إدريس،
متروك، والبزار رقم ٢٠٤٧ .
١٣٠١٥ - رواه أحمد (١٨١/٥) والبزار رقم (٢٠٣٣) وقال: لا نعلمه بهذا اللفظ عن أحد من الصحابة إلا
بهذا الإسناد.
١٣٠١٦ - رواه البزار رقم (٢٠٧٤) وقال: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا عن عمران، وإسحاق [بن إدريس] حدث
بأحاديث لم يتابع عليها .
١٣٠١٧ - رواه الطبراني في الكبير (٣٥٣/١٨).
١٤٢
کتاب الأدب / البابان: ٨٨ و ٨٩ / الحديثان: ١٣٠١٨ و١٣٠١٩
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير طاهر بن خالد بن نزارٍ، وهو ثقة،
وقیه لین.
٣٣ - ٨٨ - باب كيف يشتم إن شتم أحداً
١٣٠١٨ - عن سمرة بن جندب قال : .
((نهانا رسول الله وَّ أَن نَسبَّ وقال: ((إِنْ كَانَ أَحَدُكُمْ سَابًّا صَاحِبَهُ لَ مَحَالَةً فَلَا
يَفْتَرِ عَلَيْهِ، وَلَ يَسُبُّ وَالِدَيْهِ، وَلَا يَسُبَّ قَوْمَهُ، وَلَكِنْ إِنْ كَانَ يَعْلَمُ ذَلِكَ فَلْيَقُلْ: إِنَّكَ
بَخِيلٌ، أَوْ لِيَقُلْ: إِنَّكَ لَجَبَانٌ، أَوْ لِيَقُلْ: إِنَّكَ لَكَذُوبٌ، أَوْ لِيَقُلْ: إِنَّكَ لَؤُومٌ)).
رواه الطبراني والبزار وإسناد البزار فيه متروك، وفي إسناد الطبراني مجاهيل.
٣٣ - ٨٩ = باب فيمن لعن من ليس بأهل اللعنة
١٣٠١٩ - عن العَيْزَار بن جَرْوَل، عن رجل منهم يُكنى أبا عُمَيْر: أنه كان
صديقاً لعبد الله بن مسعود، وأن عبد الله بن مسعود زاره في أهله فلم يجده، قال:
فاستأذن على أهله، وسلم واستسقى، فبعثت الجاريةَ تجيئُه بشراب من الجيران،
فأبطأتْ فلعنها، فخرج عبد الله فجاء أبو عمير فقال: يا أبا عبد الرحمن ليس مثلك
يُغَار عليه، هلَّ سلمتَ على أهل أخيك، وجلستَ وأصبتَ من الشراب؟ قال: قد
فعلتُ، فأرسَلَتِ الجارية(١)، فأبطأت، إما لم يكن عندهم شراب، وإما رغبوا عما (٢)
عندهم، فأبطأت الخادمُ فلعنتها، وسمعت رسول الله ێ يقول : .
(إِنَّ اللَّعْنَةَ إِذَا وُجّهَتْ(٣) إِلى مَنْ وُجُّهَتْ إِلَيْهِ فَإِنْ أَصَابَتْ عَلَيْهِ سَبِيلًا، أَوْ
وَجَدَتْ فِيهِ مَسْلَكاً وَإِلَّ قَالَتْ: يَا رَبُّ وُجِّهْتُ إِلَىْ فُلَانٍ فَلَمْ أَجِدْ فِيهِ مَسْلَكاً، وَلَمْ أُجِدْ
١٣٠١٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٠٣٠) والبزار رقم (٢٠٣٨).
١ - في أ: لنؤم. وفي المطبوع: لهزوم. والمثبت من الكبير والبزار.
١٣٠١٩ - ١ - في أحمد رقم (٣٨٧٦): الخادم.
٢ - في أحمد: فيما.
٣ - ليس في أحمد: إذا وجهت.
١٤٣
كتاب الأدب / اليابان: ٩٠ ٩١ / الأحاديث: ١٣٠٢٠ - ١٣٠٢٢
عَلَيْهِ سَبِيلاً فَيُقَالُ لَهَا: ارْجِعِي مِنْ حَيْثُ جِئْتَ، فَخَشِيتُ أَنْ تَكُونَ الْخَادِمُ مَعْذُورَةً
فَتَرْجِعُ اللَّعْنَةُ فَكُونُ سَبَهَا)).
رواه أحمد، وأبو عمير لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات ولكن الظاهر أن صديق ابن
مسعود الذي يزوره هو ثقة والله أعلم.
١٣٠٢٠ - وعن أبي موسى، عن النبي { # قال:
(إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَلْعَنَ شَيْئاً فَافْعَلْ، فَإِنَّ اللَّعْنَةَ إِذَا خَرَجَتْ مِنْ صَاحِبِهَا فَكَانَ
الْمَلْعُونُ لَهَا أَهْلَا أَصَابَتْهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا أَهْلَا فَكَانَ اللَّعِنُّ لَهَا أَهْلَا رَجَعَتْ عَلَيْهِ، وَإِنْ
لَمْ يَكُنْ أَهْلَا أَصَابَتْ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَاِيًّا أَوْ مَجُوسِيًا، فَإِنْ اسْتَطَعْتَ أَنْ لاَ تَلْعَنَ شَيْئاً أَبَداً
فَافْعَلْ)).
رواه الطبراني، وفيه: علي بن الجعد، وثقه ابن حبان، وقال ابن معين: يضع
الحديث، وكَذَّبَهُ غيره، وفيه من لم أعرفه أيضاً.
٣٣ - ٩٠ - بب ما يقول إذا سبَّه أحد
١٣٠٢١ - عن النَّعمان بن مُقرِّن المُزَني قال: قال رسول الله { لَ - وَسَبَّ رجلٌ
رجلاً عنده، فجعل الرجل المَسْبُوب يقول: عليك السلام - قال(١) رسول الله إيلوتر:
(أُمَا إِنَّ مَلَكَا بَيْنَكُمَا يَذُبُّ عَنْكَ كُلَّمَا شَتَمَكَ هَذَا قَالَ لَهُ: بَلْ أَنْتَ، وأَنْتَ أَحَقَّ
بِهِ، فَإِذَا قَالَ لَهُ وَعَلَيْكَ السَّلَاَمُ قَالَ: لَا بَلْ أَنْتَ أُحَقُّ بِهِ)).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير أبي خالد الوالبي وهو ثقة.
٣٣ - ٩١ - باب في المُسْتَبين
١٣٠٢٢ - عن عياض بن حمار، أن رسول الله والإ قال:
(إِثْمُ الْمُسْتَبَيْنِ مَا قَالَ عَلَى الْبَادِىءِ مِنْهُمَا مَا لَمْ يَعْتَدِ الْمَظْلُومُ وَالْمُسْتَبَّانِ
شَيْطَانَانِ يَتَكَاذَبَانِ وَيَتَهَاتَرَانِ))(١).
١٣٠٢١ - رواه أحمد (٤٤٥/٥) وانظر حيث الجامع الصغير رقم (١٣٣٠).
١٣٠٢٢ - رواه أحمد (١٦٢/٤) والبزار رقم (٢٠٣٢) والطبراني في الكبير (٣٦٥/١٧ -٣٦٦).
١ - تهاتر الرجلان: ادعى كل على الآخر باطلاً.
١٤٤
كتاب الأدب / البابان: ٩٢ و٩٣ / الأحاديث: ١٣٠٢٣ - ١٣٠٢٧
١٣٠٢٣ - وفي رواية: عن عياض قال: قلت: يا رسول الله، رجل من قومي
يُسُبَّني وهو دوني عَلَيَّ بَأْسُ أن انتصر منه؟ فذكر نحوه.
رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح.
((١٣٠٢٤ - وعن أنس، أن رسول الله وَل ◌َو قال :.
((الْمُسْتَّانِ مَا قَالَاَ، فَعَلَى الْبَادِىءٍ مِنْهُمَا حَتَّى يَعْتَدِيَ المَظْلُومُ)).
رواه أبو يعلى عن شيخه أبي علي، ولم أعرفه، وبقية رجاله وثقوا.
٣٣ - ٩٢ - باب النهي عن مخاصمة الناس
١٣٠٢٥ - عن ابن عباس قال قال رسول الله وليته :.
(ِيَّاكَ وَمُشَارَّةَ النَّاسِ فَإِنَّهَا تَدْفُنُ العِزَّةَ وَتُظْهِرُ العَوْرَةَ)).
رواه الطبراني في الصغير، عن شيخه محمد بن الحسن بن هزيم، ولم أعرفه،
وبقية رجاله ثقات.
٣٣ - ٦٣ - باب في الشيخ الجهول والبذيء والفاجر
١٣٠٢٦ - عن علي - يعني: ابن أبي طالب - قال: سمعت رسول الله وَلخل
يقول:
(لَا يُحِبُّ اللَّهُ الشَّيْخَ الجَهُولَ، وَلَ الْغَنِيَّ الظَّلُومَ، وَلَ الفَقِيرَ المُخْتَالَ)).
رواه البزار، وفيه: الحارث، وهو ضعيف جداً.
١٣٠٢٧ - وعن أبي هريرة، عن النبي وَلّ قال:
١٣٠٢٣ - رواه أحمد (٢٦٦/٤).
١٣٠٢٤ - رواه أبو يعلى رقم (٤٢٥٩)، وفيه سعد بن سنان الكندي، حسن الحديث وشيخ أبي يعلى: أبو
علي الحسن بن عيسى بن سرجس، ثقة.
١٣٠٢٥ - مکرر رقم (١١٩٦٣).
١٣٠٢٦ - رواه البزار رقم (٢٠٣٠) وقال: لا نعلمه مرفوعاً إلا من حديث علي، وشعيب: فليس بالمعروف.
١٣٠٢٧ - رواه البزاررقم (٢٠٣١) وفيه أيضاً: ليث بن أبي سليم، ضعيف.
١٤٥
كتاب الأدب / الباب: ٩٤ / الأحاديث: ١٣٠٢٨ - ١٣٠٣١
(لاَ يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يَأْمَنَ جَارُهُ بَوَائِقَهُ، مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ
ضَيْفَهُ وَمَنْ كانَ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ لِيَسْكُتْ، إِنَّ اللَّهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالى
- يُحِبُّ الغَنِيَّ الْحَلِيمَ المُتَعَفَّفَ، وَيَبْغَضُ البَذِيءَ الفَاجِرَ السَّائِلَ المُلِحَّ)).
رواية البزار، وفيه: محمد بن كثير، وهو ضعيف جداً.
٣٣ - ٩٤ - باب النهي عن سبِّ الأموات
١٣٠٢٨ - عن زياد بن علاقة قال: نال المغيرة بن شعبة عن علي، فقال له زيد
بن أرقم: علمت أن رسول الله و ﴿ كان ينهانا عن سب الموتى، فلم تسبّ علياً رحمه
الله وقد مات؟ !.
رواه الطبراني بأسانيد ورجال أحد أسانيد الطبراني ثقات.
١٣٠٢٩ - وعن سهل بن سعد قال: قال رسول الله وسلّم:
(لَا تَسُبُّوا تُبَّعاً فَإِنَّهُ قَدْ أُسْلَمَ)).
((رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: عمرو بن جابر، وهو كذاب.
١٣٠٣٠ - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله وَّه:
(لَا تَسُبُوا تُبِعاً فَإِنَّهُ قَدْ أَسْلَمَ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: أحمد بن أبي بزة المكي، ولم أعرفه، وبقية
رجاله ثقات.
١٣٠٣١ - وعن زياد بن علاقة قال: سمعت رجلاً عند المغيرة بن شعبة قال:
قال رسول الله وعليه :
١٣٠٢٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٩٧٣) و(٤٩٧٤) و(٤٩٧٥).
١٣٠٢٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦٠١٣).
١٣٠٣٠ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٤٤١) وقال: لم يرو هذا الحديث عن سفيان إلا مؤمل، تفرد به
ابن أبي بزة. والطبراني في الكبير رقم (١١٧٩٠) أيضاً.
١٣٠٣١ - رواه أحمد (٢٥٦/٤).
مجمع الزوائد ج ٨ م ١٠
١٤٦
كتاب الأدب / الباب: ٩٤ / الأحاديث: ١٣٠٣٢ - ١٣٠٣٤
(لَ تَسُبُّوا الأَمْوَاتَ فَتُؤْذُوا الْأَحْيَاءَ)).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
١٣٠٣٢ - وعن صَخْرٍ - وقدْ أَدْرَكَ النّبِيَّنَّهِ - قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّةٍ:
(لاَ تَسُبُوا الأَمْوَاتَ فَتُؤْذُوا الأَحْيَاءَ)).
رواه الطبراني في الكبير والصغير وقال: عن النبيُّ ◌َِّ: («الكُفَّارِ الذينَ أُسْلَمَ
أُوْلَادُهُمْ))، وفيه: عبد الله بن سعيد بن أبي مريم وهو ضعيف.
١٣٠٣٣ - وعن عبد الله بن عمرو يرفعه قال:
((سِبَابُ المَيِّتِ)) وَقَالَ مرةً: ((المَوْتِى كَالْمُشْرِفِ عَلَى الْهَلَكَةِ)).
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح .
١٣٠٣٤ - وعن ابن عباس قال: قال رسول الله وَ ل :
((لَا تُؤْذُوا الحَيَّ بِالْمَيِّتِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: صالح بن نبهان، وهو ضعيف.
قلت: ويأتي حديث في قصة النهي عن سب أبي لهب لما شكت ابنته إليه
أنهم يقولون له لما أسلمت: هذه بنت عدو الله، فقال ◌َله: ((لاَ تَسُبُوا أَمْوَاتَنَا فَتُوْذُوا
أَحْيَاءَنَا)) .
١٣٠٣٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٢٧٨) والصغير رقم (٥٩٠) وقال: تفرد ابن أبي مريم.
* مما يستدرك من الزوائد :
عن ابن عباس:
أن رجلاً من الأنصار وقع في أب للعباس كان في الجاهلية، فلطمه العباس، فجاء قومه فقالوا: والله
لنلطِمَّهُ كما لطِمه، فلبسوا السلاح، فبلغ ذلك رسول الله و ﴿، فصَعِد المنبر، فقال: ((أيُّها الناسُ، أيُّ
أَهْلِ الأَرْضِ أَكْرَمُ عَلَى الله؟)) قالوا: أنت، قال: ((فإنَّ العبّاس مِنِّي وأنا مِنْهُ، فلا تَسُبُّوا مَوْتَانا فتؤذوا
أحياناً)) فجاء القوم فقال: يا رسول الله، نعوذ بالله من غضبك.
رواه أحمد رقم (٢٧٣٤) وفيه: عبد الأعلى الثعلبي، ضعيف.
١٣٠٣٤ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٩٢) وقال: لم يروه عن سعيد بن أبي أيوب إلا روح بن صلاح.
١٤٧
كتاب الأدب / الباب: ٩٥ / الأحاديث: ١٣٠٣٥ - ١٣٠٣٩
٣٣ - ٩٥ - باب ما نهي عن سبه من الدَّواب
وما يفعل بالدابة إذا أجيب في لعنها
١٣٠٣٥ - عن عائشة: أنها كانت مع رسول الله و ◌ّل في سفر، فلعنت بعيراً لها،
فأمر به النبي ◌َّهُ أن يُرَدَّ وقال: ((لَا يَصْحَبُنِي شَيْءٌ مَلْعُونٌ)).
رواه أحمد والطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير عمرو بن مالك
النّكري، وهو ثقة.
١٣٠٣٦ - وعنها: أنها ركبت جملا فلعنته فقال لها النبي ◌َّ: ((لَا تَرْكَبِيهِ)).
رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله ثقات إلا أن يحيى بن وَثّاب لم يسمع من عائشة
وإن كان تابعياً .
١٣٠٣٧ - عن أبي هريرة قال كان رسول الله وَّ﴿ في سفر، فلعن رجل ناقةً
فقال: ((أَيْنَ صَاحِبُ النَّاقَةِ؟ فقال الرجلُ: أنا، فقال: ((أَخِّرْهَا فَقَدْ أُجِبْتُ فِيهَا)).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
١٣٠٣٨ - وعن أنس بن مالك قال: سار رجل مع النبي وَ الر فلعن بعيره فقال
النبي الحر :
(يَا عَبْدَ الله لَا تَسِرْ مَعَنَا عَلَىْ بَعِيرٍ مَلْعُون)) .
رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط بنحوه، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح .
١٣٠٣٩ - وعن ابن عمر قال:
كنا مع النبي ◌َ ﴿ في سفر فلعن رجل بعيراً له، فأمر النبي وَّ أَنْ يُنَّحَّى(١).
١٣٠٣٥ - رواه أحمد (٧٢/٦، ٢٥٨).
١٣٠٣٦ - رواه أحمد (١٣٨/٦) وأبو يعلى رقم (٤٧٣٥).
١٣٠٣٧ - رواه أحمد (٤٢٨/٢).
١٣٠٣٨ - رواه أبو يعلى رقم (٣٦٢٢).
١٣٠٣٩ - رواه البزار رقم (٢٠٣٩) وقال: لا نعلمه يروى عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد.
١ - في البزار: ينحر.
١٤٨
كتاب الأدب / الباب: ٩٥ / الأحاديث: ١٣٠٤٠ - ١٣٠٤٢
رواه البزار، عن شيخه عبد الله بن شبيب، وهو ضعيف.
١٣٠٤٠ - وعن عبد الله - يعني ابن مسعود - أن ديكاً صرخ عند رسول الله وصله،
فسبه رجل فنهى عن سَبِّ الدِّيكِ.
رواه البزار والطبراني إلا أنه قال: ((لَا تَلْعَنْهُ وَلاَ تَسُبَّهُ فَإِنَّهُ يَدْعُو إِلَى الصَّلاَةِ».
وفي إسناد البزار: مسلم بن خالد الزنجي، وثقه ابن حبان وغيره، وفيه ضعف،
وبقية رجاله ثقات .
١٣٠٤١ - وعن ابن عبّاس: أن ديكاً صرخ قريباً من النبي وَلّ، فقال رجل:
اللهم الْعَنْهُ فقال رسول الله وََّ: «مَه، كَلَّ إِنَّهُ يَدْعُوْ إِلَى الصَّلَاةِ)).
رواه البزار، وفيه: عباد بن منصور، وثقه يحيى القطان وغيره، وضعفه ابن
معین وغيره، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١٣٠٤٢ - وعن أنسٍ قال:
كُنّا عِنْدَ رسولِ اللهِوَّهِ فَلَدَغَتْ رَجُلًا بَرْغُوثٌ فَلَعَنَهَا، فَقَالَ النبيُّ ◌َّهِ: ((لَا تَلْعَنَهَا
فَإِنَّهَا نَّهَتْ نَِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ لِلصَّلَاةِ)).
رواه أبو يعلى والبزار إلا أنه قال: ((لَا تَسُبَّهُ فَإِنَّهُ أَيْقَظَ نَبِيًّا مِنَ الأَنْبِيَاءِ لِصَلَاةِ
الصُّبْح)).
والطبراني في الأوسط ولفظه: ذكرت البراغيث عند رسول الله وسلم فقال: ((إِنَّهَا
تُوقِظُ لِلصَّلَاةِ».
ورجال الطبراني ثقات، وفي سعيد بن بشير ضعف، وهو ثقة.
١٣٠٤٠ - رواه البزار رقم (٢٠٤٠) والطبراني في الكبير رقم (٩٧٩٦).
١٣٠٤١ - رواه البزار رقم (٢٠٤١) وقال: لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد وعباد بن منصور:
روی عنه عكرمة أحاديث، ولا نعلمه سمع منه.
١٣٠٤٢ - رواه أبو يعلى رقم (٢٩٥٩) والبزار رقم (٢٠٤٢) وابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (١١٨٩)
و(١١٩٠) وانظره، وفي إسناد أبي يعلى أيضاً: عمار بن هارون المستملي، ضعيف.
كتاب الأدب / الباب: ٩٦ / الأحاديث: ١٣٠٤٣ - ١٣٠٤٦
١٤٩ --
وفي إسناد البزار: سويد بن إبراهيم، وثقه ابن عدي وغيره، وفيه ضعف، وبقية
رجالهما رجال الصحيح .
١٣٠٤٣ - وعن علي بن أبي طالب قال:
نزلنا منزلاً فآذتنا البراغيث، فسيبناها، فقال رسول الله وَّل: ((لَا تَسُبُّوهَا فَنِعْمَتِ
الدَّابَّةُ [فَإِنَّهَا] أَيْقَظَنْكُمْ لِذِكْرِ الله)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: سعد بن طريق، وهو متروك.
٣٣ - ٩٦ - باب ما جاء في الحسد والظن
١٣٠٤٤ - عن أنس بن مالك، عن النبي وَالر قال : .
(كَادَ الحَسَدُ أَنْ يَسْبِقَ القَدَرَ، وَكَادَتِ الحَاجَةُ أَنْ تَكُونَ كُفْراً)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عمرو بن عثمان الكلابي، وثقه ابن حبان،
وهو متروك.
((١٣٠٤٥ - وعن ضَمرة بن ثعلبة قال: قال رسول الله وَليّةٍ:
(لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا لَمْ يَتَحَاسَدُوا)) .
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
((١٣٠٤٦ - وعن حارثة بن النُّعمان قال: قال رسول الله وَّة:
((ثَلاَثٌ لَازِمَاتُ أُمَّتِى(١) الطِّيرَةُ، وَالْحَسَدُ، وسُوءُ الظَّنِّ)) فقال رجل: ما يذهبهن
يا رسول الله ممن هن فيه؟ قال: ((إِذَا حَسَدْتَ فَاسْتَغْفِرِ الله، وإِذَا ظَنْتَ فَلاَ تَتَحَقَّقْ،
وإِذَا تَطَيِّرْتَ فَامْضٍ)).
١٣٠٤٤ - رواه ابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (١٣٤٦) بلفظ: ((كاد الفقر أن يكون كفراً، وكاد الحسد
أن يغلب القدر)) وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول الله وَّر، ويزيد الرقاشي: لا يعدل على ما
يروي، قال شعبة: لأن أزني أحب إليَّ من أن أروي عن يزيد الرقاشي .
١٣٠٤٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨١٥٧).
١٣٠٤٦ - ١ - في الكبير رقم (٣٢٢٧): لأمتي .
١٥٠
كتاب الأدب / الباب: ٩٧ / الحديثان: ١٣٠٤٧ و ١٣٠٤٨
رواه الطبراني، وفيه: إسماعيل بن قيس الأنصاري، وهو ضعيف.
١٣٠٤٧ - وعن أبي حازم قال: اشترينا من ابن عمر بيتاً، فجلس على الباب
فكثر الغبار فقلنا: يا أبا عبد الرحمن إنا لا نأخذ إلا حقاً ولا نخونك قال: ((إِنِّي أَخَافُ
الظَنَّ)».
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
٣٣ - ٩٧ - باب في سلامة الصَّدر من الغشَ والحسد
١٣٠٤٨ - عن أنس بن مالك قال: كنا جلوساً مع رسول الله وَلام فقال:
((يَطْلُعُ الآنَ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ)) فَطَلَعَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ تَنْطِفُ(١)
لِحْيَتُهُ مِنْ وُضُوئِهِ وَقَدْ تَعَلَّقَ نَعْلَيْهِ(٢) بِيَدِهِ الشَّمَالِ .
فلمَّا كَانَ الغَدُ قَالَ النَّبِيُّ وَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ، فطلع ذلك الرجل مثل المرة الأولى.
فلما كان اليوم الثالث قال النبي و ﴿ مثلَ مقالتِهِ أيضاً، فطلع ذلك الرجل على
مثل حاله الأولى .
فلما قام النبي ◌َّ تبعه عبدُ الله بِنُ عمرو فقال: إني لاحَيْتُ أبي، فأقسمت أن
لا أدخل عليه ثلاثاً، فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تمضيَ فعلت؟ قال: نعم.
قال أنس: فكان عبد الله يحدث أنه بات معه تلك الثلاث الليالي، فلم يره يقوم
من الليل شيئاً، غير أنه إذا تَعَارٌ(٣) وتقلب على فراشه ذكر الله - عز وجل - وكُبَّر حتى
[يقوم لـ] صلاة الفجر.
قال عبد الله: غير أني لم أسمعه يقول إلا خيراً، فلما مضت الثلاث الليالي،
١٣٠٤٧ - ١ - في أ: العتاب. وهو مخالف للمطبوع والكبير رقم (١٣٠٧٣).
١٣٠٤٨ - رواه أحمد (١٦٦/٣) والبزار رقم (١٩٨١).
١ - تنطف: تقطر.
٢ - في الأصل: بعلقه، والتصحيح من أحمد.
٣ - تعار: انتبه من نومه.
٤ - زيادة من أحمد.
١٥١
كتاب الأدب / الباب: ٩٨ / الحديثان: ١٣٠٤٩ و ١٣٠٥٠
وكدت أن أحتقر عمله، قلت: يا عبد الله، لم يكن بيني وبين أبي غضب ولا
هُجْرٌ(١)، ولكني سمعت رسول الله ◌َ ◌ّ يقول لنا ثلاث مرات: ((يَطْلُّعُ عَلَيْكُمْ الآنَ
رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ)) فطلعتَ أنتَ الثلاثَ المرات، فأردت أن آوي إليك فأنظر ما
عملك؟ فأقتدي بك، فلم أرك عملت كثير عمل، فما الذي بلغ بك [ما قال] (٤)
رسول الله وَ﴾؟ قال: ما هو إلا ما رأيت، قال: فلما وليت دعاني، فقال: ما هو إلا ما
رأيت غير أني لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غشاً، ولا أحسد أحداً على خير
أعطاه الله إياه، فقال عبد الله: هذه التي بلغت بك، وهي التي لا نطيق.
رواه أحمد والبزار بنحوه .
غير أنه قال: فطلع سعد بدل قوله: فطلع رجل، وقال في آخره فقال سعد: ما
هو إلا ما رأيت يا ابن أخي، إلا أني لم أبت ضاغناً على مسلم، أو كلمة نحوها.
ورجال أحمد رجال الصحيح، وكذلك أحد إسنادي البزار إلا أن سياق الحديث
لابن لهيعة .
١٣٠٤٩ - وعن ابن عمر، أن النبي ص ◌َلّر قال:
(يَدْخُلُ عَلَيْكُمْ رَجُلٌ مِنْ أُهْلِ الْجَنَّةِ)) فدخل سعد، قال ذلك في ثلاثة أيام، كل
ذلك يدخل سعد .
رواه البزار، وفيه: عبد الله بن قيس الرقاشي، قال العقيلي : لا يتابع حديثه،
قلت: لا أدري أي حديث عني هذا أو غيره، وبقية رجاله رجال الصحيح .
٣٣ - ٩٨ - باب ما جاء في البله
١٣٠٥٠ - عن أنس عن النبي صلّ قال:
١ - في الأصل: هجرة. والمثبت من أحمد.
١٣٠٤٩ - رواه البزار رقم - ١٩٨٢) وقال: لا نعلمه رواه عن أيوب إلا عبد الله بن قيس.
١٣٠٥٠ - رواه البزار رقم (١٩٨٣) وقال: قد روي بعضه مرفوعاً من وجوه، وبعضه لا نعلمه إلا من هذا
الوجه، وسلامة بن روح: هو ابن أخي عقيل، ولم يتابع على حديثه: أكثر أهل الجنة البله، على أنه .
لو صحَّ کان له معنى.
١٥٢
كتاب الأدب / الباب: ٩٩ / الأحاديث: ١٣٠٥١ - ١٣٠٥٣
((أَكْثَرُ أَهْلِ الْجَنَّةِ البُلْهُ))(١).
وقال رسول الله وَله: ((رُبَّ ضَعِيفٍ مُتَضَعِّفٌ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى الله لأُبِرَّهُ)).
رواه البزار، وفيه: سلامة بن روح، وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه أحمد بن
صالح وغيره، وروايته عن عقيل وِجَادة.
وبقية هذه الأحاديث في الزهد.
٣٣ - ٩٩ - باب ما جاء في الإصلاح بين الناس
١٣٠٥١ - عن أبي أيوب الأنصاري قال: قال لي رسول الله وَله .
(يَا أَبَا أَيُّوبَ أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى صَدَقَةٍ يُحِبُّهَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ؟ يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ إِذَا
تَبَاغَضُوا وَتَفَاسَدُوا)).
رواه الطبراني، وفيه موسى بن عبيدة، وهو متروك.
١٣٠٥٢ - وعن أنس: أن النبي والقر قال لأبي أيوب:
((أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى تِجَارَةٍ؟)) قالَ: بَلَى قال: ((صِلْ بَيْنَ النَّاسِ إِذَا تَفَاسَدُوا وَقَرِّبْ
بَيْنَهُمْ إِذَا تَبَاعَدُوا.
٥١٥٠
رواه البزار، وفيه: عبد الرحمن بن عبد الله العمري، وهو متروك.
١٣٠٥٣ - وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله آلټ لأبي أيوب بن زيد.
((يَا أَبَا أَيُّوبَ، أَلَ أَدُلُّكَ عَلَى عَمَلِ بِرْضَاهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ؟)) قال: بلى قال:
(تُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ إِذَا تَفَاسَدُوا وَتُقِرِّبُ بَيْنَهُمْ إِذَا تَبَاعَدُوا)).
١ - الأبله: الغافل عن الشر المطبوع على الخير، وقيل: سليم الصدر، حسن الظن بالناس، لأنه غفل
أمر الدنيا، فجهل حذق التصرف فيها وأقبل على الآخرة.
١٣٠٥١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٩٢٢).
١٣٠٥٢ - رواه البزار رقم (٢٠٦٠) وقال: لا نعلمه یروی عن أنس إلا من هذا الوجه، ولا نعلم حدث به عن
حميد إلا عبد الله بن عمر، ولاعنه إلا ابنه عبد الرحمن، وعبد الرحمن: لين الحديث، حدث
بأحادیث لم یتابع علیھا.
١٣٠٥٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٩٩٩).
١٥٣
كتاب الأدب / الباب: ٩٩ / الأحاديث: ١٣٠٥٤ - ١٣٠٥٦
رواه الطبراني، وعبدُ الله بن حفص صاحب أبي أمامة لم أعرفه، وبقية رجاله
ثقات.
١٣٠٥٤ - وعن أنس بن مالكٍ قال:
كانَ الأُوْسُ والْخَزْرَجُ حَيَّيْنٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، وَكَانَ بَيْنَهُمَا عَدَاوَةً فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَلَمَّا
قَدِمَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ وَِّ ذَهَبَ ذَلِكَ، وَأَلَّفَ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ، فَبَيْنَا هُمْ قُعُودٌ في
مَجْلِسٍ لَهُمْ إِذْ تَمَثَّلَ رَجُلٌ مِنَ الْأُوْسِ بِبَيْتٍ فِيهِ هِجَاءُ الخَزْرَجِ، وَتَمَثَّلَ رَجُلٌ مِنَ
الخَزْرَجِ بِبَيْتٍ فِيهِ هِجَاءُ الْأُوْسِ ، فَلَمْ يَزَلْ هَذَا يَتَمَثَّلُ بِبَيْتٍ، وَهَذَا يَتَمَثَّلُ بِتٍ حَتَّى
وَثَبَ بَعْضُهُمْ إِلَىْ بَعْضٍ وَأَخَذُوا أَسْلِحَتَهُمْ وَانْطَلَّقُوا لِلْقِتَالِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ
رسولَ اللهِ وََّ، وَأَنْزِلَ الْوَحْيُ فَجَاءَ مُسْرِعاً قَدْ حَسَرَ عَنْ سَاقَيْهِ، فَلَمَّا رَآهُمْ نَادَاهُمْ
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتَنَّ إِلَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾(١) حَتَّى فَرَغَ
مِنَ الآيَاتِ فَوَحَّشُوا بِأَسْلِحَتِهِمْ(٢) فَرَمَوْا بِهَا. وَاعْتَقَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً يَبْكُونَ.
رواه الطبراني في الصغير، وفيه: غسَّان بن الرَّبيع، وهو ضعيف.
١٣٠٥٥ - وعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله وعليه : .
(أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ إِصْلَاحُ ذَاتِ الْبَيْنِ)).
رواه الطبراني والبزار وفيه: عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وهو ضعيف.
١٣٠٥٦ - وعن أبي كاهِل قال : .
وقع بين رجلين من أصحاب رسول الله وَ ل﴿ كلامُ حتى تصارما، فلقيت أحدهما
فقلت: ما لك ولفلان !! قد سمعته يحسن عليك الثناء، ويكثر لك من الدعاء، ولقيت
١٣٠٥٤ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٦٠٢) وقال: لم يروه عن ثابت البناني وحميد الطويل إلا يوسف بن
عبدة، تفرد به غسان بن الربيع .
١ - سورة آل عمران، الآية: ١٠٢.
٢ - وَحْش: رمىْ مبعداً.
١٣٠٥٥ - رواه البزار رقم (٢٠٥٩).
١٣٠٥٦ - رواه الطبراني في الكبير (٣٦١/١٨).
١٥٤
كتاب الأدب / الباب: ٩٩ / الأحاديث: ١٣٠٥٧ - ١٣٠٥٩
الآخر فقلت له نحوَ ذلك، فما زلت أمشي بينهما حتى اصطلحا، فقلتُ: ما فعلت
أهلكت نفسي وأصلحت بينهما، فأتيت النبي وهل ﴿ فأخبرته بالأمر، قلت:
يا رسول الله، والذي بعثك بالحق ما سمعت من ذا شيئاً ولا من ذا شيئاً، فقال: ((يَا أَبًا
كَاهِلٍ أَصْلِحْ بَيْنَ النَّاسِ وَلَوْ بِكَذَا)) وَكَذَا كَلِمَةٌ لم أفهمها فقلتُ: ما عنى بها قال:
عنى الكذب.
رواه الطبراني، وفيه أبو داود الأعمى، وهو كذاب.
١٣٠٥٧ - وعن شَدَّاد بن أوس، عن النبي ◌َّه قال:
(لَيْسَ بالكاذِبِ مَنْ قَالَ خَيْراً أُوْ نَمَى خَيْراً)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: يحيى بن جرجة وثقه ابن حبان
وغيره، وقزعة بن سويد الراوي عنه وثقه ابن معين وغيره، وبقية رجال إحدى الطريقين
رجال الصحيح.
((١٣٠٥٨ - وعن ثوبان مولى رسول الله وَ ليل أحسِبه رفعه قال:
(الكَذِبُ مَكْتُوبُ إِلَّ مَا نُفِعَ بِهِ مُسْلِمٌ أو دُفِعَ بِهِ عَنْهُ».
رواه البزار، وفيه: رشدين وغيره من الضعفاء.
١٣٠٥٩ - وعن النواس بن سمعان قال: قال رسول الله وقلت:
(كُلُّ الكَذِبِ يُكْتَبُ عَلَى ابْنِ آدَمَ إِلَّ ثَلَاثاً: الرَّجُلُ يَكْذِبُ فِي الحَرْبِ فَإِنَّ الحَرْبَ
خِدْعَةٌ، وَالرَّجُلُ يَكْذِبُ المَرْأَّةَ فَيُرْضِيَهَا، وَالرَّجُلُ يَكْذِبُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ فَيُصْلِحُ بَيْنَهُمَا)).
١٣٠٥٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧١٦٩).
١٣٠٥٨ - رواه البزار رقم (٢٠٦١) وقال: لا نعلمه بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد، ورشدين وعبد الرحمن: لم
يكونا بالحافظين، إذا انفرد أحد منهما بحديث لا يحتج به، ولعبد الرحمن مناکیر.
١٣٠٥٩ - ورواه أبو جعفر الطبري في تهذيب الآثار - مسند علي - رقم (٢٠٦) بنحوه من طريق آخر ضعيف
أيضاً.
١٥٥ -
كتاب الأدب / الباب: ١٠٠ / الأحاديث: ١٣٥٦٠ - ١٣٠٦٣
رواه الطبراني، وفيه: محمد بن جامع العطار، وهو ضعيف. وقد تقدم في باب
الصلح في الأحكام.
١٣٥٦٠ - وعن أنسِ بنِ مالكٍ قال:
كانَ لرسولِ اللهِ وَِّ مَوْلَيَانِ: حَبَشِيٍّ وَقِبْطِيٌّ فَاسْتَبًّا يَومَاً، فقالَ أحَدُهُما: يَا
حَبَشِيُّ، وَقَالَ الآخرُ: يَا قِبْطِيُّ. فَقالَ رسولُ اللهِ وَِّ: ((لَا تَقُولَا هَكَذَا إِنَّمَا أَنْتُمَا رَجُلَانِ
مِنْ آلِ محمدٍ أَێ)).
رواه الطبراني في الصغير، وفيه: يزيد بن أبي زيادٍ، وهو لين، وبقية رجاله
ثقات
وكذلك رواه أبو يعلى بنحوه
٣٣ - ١٠٠ - باب الاعتذار
١٣٠٦١ - عن جابر بن عبد الله، عن رسول الله وَال قال:
((مَنِ اعْتَذَرَ إِلَى أَخِيهِ فَلَمْ يَعْذُرْ أَوْ لَمْ يَقْبَلْ عُذْرَهُ كَانَ عَلَيْهِ مِثْلٌ خَطِيئَةِ صَاحِبٍ
مَكْسٍ).
قال أبو الزبير: والمَّاسُ العشار.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: إبراهيم بن أعين، وهو ضعيف.
١٣٠٦٢ - وعن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله وَله :
(مَنِ تُنُصِّل (١) إِلَيْهِ فَلَمْ يَقْبَلْ لَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ الحَوْضَ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: علي بن قتيبة الرفاعي، وهو ضعيف.
١٣٠٦٣ - وعن عائشة رضي الله عنها عن النبي ◌ََّ قال: ((عِفَّوا تَعِفُّ نِسَاؤُكُمْ،
١٣٠٦٠ - مکرر رقم (٩٣١).
١٣٠٦٢ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٠٣٣).
١ - في المطبوع: اعتذر. ولم تقرأ معه في الأوسط إذ في مخطوطه: تقل.
كتاب الأدب / الأبواب: ١٠١ - ١٠٣ / الأحاديث: ١٣٠٦٤ - ١٣٠٦٧
١٥٦
وَبُرُّوا آبَاءَكُمْ تَرُّكُمْ أَبْنَاؤُكُمْ وَمَنِ اعْتَذَرَ إِلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ مِنْ شَيْءٍ بَلَغَهُ عَنْهُ فَلَمْ يَقْبَلْ
عُذْرَهُ لَمْ يَرِدْ عَلَى الخَوْضِ».
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: خالد بن زيد العمري، وهو كذَّاب.
٣٣ - ١٠١ - باب تعافوا تسقط الضغائن
١٣٠٦٤ - عن ابن عمر قال: قال رسول الله اليه :
(تَعَافُوا تَسْقُطِ الضَّغَائِنُ بَيْنَكُمْ)) .
رواه البزار، من طريق محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني، وهو ضعيف.
٣٣ - ١٠٢ - باب ما يُصَفّي الودَّ
١٣٠٦٥ - عن شيبة الحجبي، عن عمه قال: قال رسول الله وَالآتى:
(ثَلاَثٌ يُصْفِيْنَ لَكَ وِدَّ أَخِيْكَ، تُسَلِّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيْتُهُ، وَتُوَسِّحُ لَهُ فِي الْمَجْلِسِ ،
وَتَدْعُوْهُ بِأَحَبِّ أُسْمَائِهِ إِلَيْهِ)).
١٣٠٦٦ - وفي رواية: ((وَتَعُوِّدُهُ إِذَا مَرَضَ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: موسى بن عبد الملك بن عيمر، وهو
ضعيف.
٣٣ - ١٠٣ - ١ باب [في] التواضع
١٣٠٦٧ - عن عمر بن الخطاب - لا أعلمه إلا رفعه - قال:
((يَقُولُ [الله](١) تَبَارَكَ وَتَعَالَى: مَنْ تَوَاضَعَ لِي هَكَذَا - وَجَعَلَ يَزِيدُ بَاطِنَ كَفِّهِ إِلَى
١٣٠٦٤ - رواه البزار رقم (٢٠٥٨).
١٣٠٦٥ - ورواه ابن المبارك في الزهد رقم (٣٥٢).
١٣٠٦٧ - رواه أحمد رقم (٣٠٩) والبزار رقم (١٨٧)، وأبو يعلى رقم (١٨٧) أيضاً.
١ - زیادة من أحمد.
١٥٧
كتاب الأدب / الباب: ١٠٣ / الحديثان: ١٣٠٦٨ و ١٣٠٦٩
الأَرْضِ وَأَدْنَاهَا [إلى الأرض](١) - رَفَعْتُه هَكَذَا - وَجَعَلَ بَاطِنَ كَفَّيْهِ إِلَى السَّمَاءِ
وَرَفَعَهُمَا(٢) نَحْوَ السَّمَاءِ).
رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط ولفظه: قال عمر بن الخطاب على
المنبر: أيها الناس تواضعوا فإني سمعت رسول الله وَ له يقول: ((مَنْ تَوَاضَعَ لله رَفَعَهُ
اللَّهُ وَقَالَ: انْتَعِشْ نَعَشَكَ اللَّهُ، فَهُوَ فِي أَعْيُنِ النَّاسِ عَظِيمٌ وَفِي نَفْسِهِ صَغِيرٌ، وَمَنْ
تَكَبَّرَ قَصَمَهُ اللَّهُ وَقَالَ: اخْسَأُ فَهُوَ فِي أَعْيُّنِ النَّاسِ صَغِيرٌ، وَفِي نَفْسِهِ كَبِيرٌ)).
ورجال أحمد والبزار رجال الصحيح، وفي إسناد الطبراني: سعيد بن سلام
العطار، وهو كذاب.
١٣٠٦٨ - وعن ابنِ عمرَ رَفَعَهُ إِلَىّ النبيّ ◌ِنَّهِ قالَ:
((مَنْ تَوَاضَعَ لِي هَكَذَا - وَأَشَارَ بِبَاطِنِ كَفِّهِ إِلَى الأَرْضِ - رَفَعْتُهُ هَكَذَا - وَأَشَارَ
◌ِيَاطِنِ كَفَّهِ إِلَى السَّماءِ».
رواه الطبراني في الصغير، وفيه: الحُسين بن المثنى، ولم أعرفه، وبقية رجاله
رجال الصحيح .
١٣٠٦٩ - وعن ابن عبّاس، عن رسول الله و الله قال:
(مَا مِنْ آدَمِيِّ إِلَّ فِي رَأْسِهِ حِكْمَةٌ(١) بِيَدِ مَلَكٍ، فَإِذَا تَوَاضَعَ قِيْلَ لِلْمَلَكِ: ارْفَعْ
حَكْمَتَهُ وَإِذَا تَكَبِّرَ قِيلَ لِلْمَلَكَ: ضَعْ حَكْمَتَهُ)).
رواه الطبراني وإسناده حسن.
١ - زيادة من أحمد.
٢ - في أحمد: كفه ... رفعها.
٣ - في أ: يبعثك.
١٣٠٦٨ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٦٤٥) وفيه أيضاً: شيخ الطبراني عبد الله بن محمد بن مُرَّة أبو
طاهر البصري، غير مترجم، وقال: لا يروى عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد.
١٣٠٦٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٩٣٩) وابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (١٣٥٨) وقال:
((هذا حديث لا يصح عن رسول الله ◌َّير ومدار طريقيه على علي بن زيد، قال أحمد ويحيى: ليس
بشيء، وقال حماد بن زيد: كان يقلب الأحاديث، وذكر شعبة أنه اختلط، وقال الدارقطني: وقد رواه
علي بن زيد عن سعيد بن المسيب قوله، قال: وليس يثبت الحديث)) وانظر الصحيحة رقم (٥٣٨).
١ - الحكمة: اللجام.
١٥٨
كتاب الأدب / الباب: ١٠٣-٢ / الأحاديث: ١٣٠٧٠ - ١٣٠٧٤
١٣٠٧٠ - وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله عليه :
((عَلَيْكُمْ بِالتَّواضُعِ فَإِنَّ التَّوَاضُعَ فِي الْقَلْبِ، وَلَ يُؤْذِيَنَّ مُسْلِمٌ مُسْلِماً فَلَرُبَّ مُتَلَّفِّعٍ
فِي أَطْمَارٍ (١) لَوْ أَقْسَمَ عَلَى الله لَأَبَرَّهُ)).
رواه الطبراني، وفيه: محمد بن سعيد المصلوب، وهو يضع الحديث.
١٣٠٧١ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلات : .
((مَنْ تَوَاضَعَ لِإِخِيهِ الْمُسْلِمِ رَفَعَهُ اللَّهُ، وَمَنْ ارْتَفَعَ عَلَيْهِ وَضَعَهُ اللَّهُ)) . .
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد العظيم بن حبيب، وهو ضعيف.
١٣٠٧٢ - وعنه، عن النبي وَلّر قال:
(مَا مِنْ امْرِىءٍ إِلَّ وَفِي رَأْسِهِ حِكَمَةٌ، وَالْحَكَمَةُ بِيَدِ مَلِكٍ، فَإِنْ تَوَاضَعَ قِيْلَ لِلْمَلِكِ
إِرْفَعْ الحَكَمَةَ، وَإِنْ أَرَادَ أَنْ يَرْفَعَ قِيْلَ لِلْمَلِكِ: ضَعِ الْحَكَمَةَ، أَوْ حَكَمَتَهُ)).
رواه البزار وإسناده حسن.
١٣٠٧٣ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله وَلَّه:
((مَا مِنْ آدَمِيِّ إِلَّ وَفِي رَأْسِهِ سِلْسِلَتَانِ، سِلْسِلَةٌ إِلَى السَّمَاءِ، وَسِلْسِلَةٌ إِلَى
الأَرْضِ، فَإِنْ تَوَاضَّحَ رَفَعَهُ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - بِالسِّلْسِلَةِ الَّتِي فِي السَّمَاءِ وَإِذَا تَجَبَّرَ
وَضَعُهُ اللَّهُ بِالسِّلْسِلَةِ الَّتِي فِي الأَرْضِ».
رواه البزار وفيه زَمْعَة بن صالح، والأكثر على تضعيفه، وبقية رجاله ثقات.
٣٣ - ١٠٣ - ٢ - باب منه في التواضع
١٣٠٧٤ - عن ابن عباس قال: مشيت خلف النبي وَلّهِ أُخْتَبِرُهُ هل يكره ذلك؟
فالتسمني بيده فألحقني، ثم تخلفت أختبره هل يكره ذلك؟ فالتمسني بيده فألحقني،
ثم تخلفت أختبره فالتمسني فألحقني، فعلمت أنه يكره ذلك.
١٣٠٧٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٧٦٨).
١ - متلفع في أطمار: ملتف في أثواب خلقة بالية.
١٣٠٧٢ - رواه البزار رقم (٣٥٨٢).
١٣٠٧٣ - رواه البزار رقم (٣٥٨١) وقال: لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد.
١٥٩
كتاب الأدب / البابان: ١٠٤ و ١٠٥ / الأحاديث: ١٣٠٧٥ - ١٣٠٧٨
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: حسين بن عبد الله الهاشمي، وهو متروك.
٣٣ - ١٠٤ - باب فيمن احتقرَ مُسلماً
١٣٠٧٥ - عن واثلة بن الأسقع قال: سمعت رسول الله { # يقول:
(المُسْلِمُ عَلَى المُسْلِمِ حَرَامُ دَمُهُ وَعِرْضُهُ وَمَالُهُ، المُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ
لَا يَظْلِمُهُ وَلاَ يَخْذُلُهُ، التَّقْوَى هُهُنَا)) وَأَوْمَأْ بِيَدِهِ إِلَى القَلْبِ،((وَحَسْبُ امْرِىءٍ مِنَ الشُّرِّ أَنْ
يَحْقِرَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ)).
قلت: عزاه المزي إلى أبي داود باختصار ولم أجده في نسختي .
رواه أحمد وإسناده جید.
٣٣ - ١٠٥ - باب لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى
١٣٠٧٦ - عن عقبة بن عامر، أن رسول الله وَ ل قال:
((إِنَّ أَنْسَابَكُمْ هَذِهِ لَيْسَتْ بِسِبَابٍ عَلَىْ أَحَدٍ وَإِنَّمَا أَنْتُمْ وَلَدُ آدَمَ طَفَّ الصَّاعُ لِمَ
يَمْلَؤُهُ؟ لَيْسَ لَأَحَدٍ فَضْلٌ عَلَى أَحَدٍ إِلَّ بِالدِّيْنِ أَوْ عَمَلٍ صَالِحٍ، حَسْبُ الرَّجُلِ أَنْ
يَكُونَ فَخَّاشاً بَذِيْئاً بَخِيْلاً جَبَاناً)) .
١٣٠٧٧ - وفي رواية: ((إِنَّ أَنْسَابَكُمْ هَذِهِ لَيْسَتْ بِمَسَبَّةٍ عَلَى أَحَدٍ)).
رواه أحمد والطبراني، وفيه: ابن لهيعة، وفيه لين، وبقية رجاله وثقوا.
١٣٠٧٨ - وعن أبي ذر، أن النبي ◌َّ قال له:
((انْظُرْ، فَإِنَّكَ لَسْتَ(١) بِخَيْرٍ مِنْ أَحْمَرَ وَلاَ أَسْوَدَ إِلَّ أَنْ تَفْضُلَهُ بِتَقْوَىْ)).
رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أن بكر بن عبد الله المزني لم يسمع من أبي ذر.
١٣٠٧٥ - انظر رقم (٦٨٣٤).
١٣٠٧٦ - رواه أحمد (١٤٥/٤) والطبراني في الكبير (٢٩٥/١٧).
١٣٠٧٧ - رواه أحمد (١٥٨/٤).
١٣٠٧٨ - ١ - في أحمد (١٥٨/٥): ليس.
١٦٠
كتاب الأدب / الباب: ١٠٥ / الأحاديث: ١٣٠٧٩ - ١٣٠٨٣
١٣٠٧٩ - وعن أبي سعيد قال: قال رسول الله وله :
-
(إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ، وَأَبَكُمْ وَاحِدٌ، فَلَ فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى أَعْجَمِيٍّ وَلَ أَحْمَرَ عَلَى
أَسْوَدَ إِلَّ بِالتَّقْوَى)).
رواه الطبراني في الأوسط والبزار بنحوه إلا أنه قال: ((إِنَّ أُبَاكُمْ وَاحِدٌ، وَإِنَّ
دِينَكُمْ وَاحِدٌ، أَبُوكُمْ آدَمُ وَآدَمُ خُلِقَ مِنْ تُرَابٍ)).
ورجال البزار رجال الصحيح.
١٣٠٨٠ - وعن حبيب بن خِرَاش العَصَري أنه سمع رسول الله وَّ يقول:
((الْمُسْلِمُونَ إِخْوَةٌ لاَ فَضْلَ لِأَحَدٍ عَلَى أَحَدٍ إِلَّ بِالتَّقْوَىْ)).
رواه الطبراني، وفيه: عبد الحميد بن عمرو بن جبلة، وهو متروك.
١٣٠٨١ - وعن عائشة قالت: ما أُعْجِبَ النَّبِيُّ وَّهِ بِشَيْءٍ وَلَا أَعْجَبَهُ شَيْءٌ مِنَ
الدُّنْيَا إِلَّ أَنْ يَكُوْنَ فِيْهَا ذُوتُقَّى.
رواه أحمد، وفيه: ابن لهيعة، وهو لين، وبقية رجاله رجال الصحيح.
١٣٠٨٢ - وعن حميد بن عبد الرحمن بن عوف قال: سمع عبد الرحمن بن عوف
رجلاً يقول: أنا أولى الناس برسول الله وَّهَ، فقال: غيرُكَ أَوْلى به منك ولَكَ نسبُهُ.
رواه الطبراني، عن شيخه المقدام بن داود، وهو ضعيف.
١٣٠٨٣ - وعن أبي هريرة قالَ: قال رسول الله وٍِّ:
(إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أَمَرَ اللَّهُ مُنَادِياً يُنَادِي: أَلَا إِنِّي جَعَلْتُ نَسَباً، وَجَعَلْتُمْ نَسَباً،
١٣٠٧٩ - رواه البزار رقم (٢٠٤٤) و(٣٥٨٣) وفيه: جعفر بن سليمان الجزري ضعيف.
١٣٠٨٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٥٤٧).
١٣٠٨١ - رواه أحمد (٦٩/٦) وأبو يعلى رقم (٤٥٥٢) مختصراً.
١٣٠٨٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٢٨٣).
١٣٠٨٣ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٦٤٢) وقال: لا يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد.