Indexed OCR Text

Pages 401-420

٤٠١
کتاب القدر / الباب ٨-١ / الأحاديث ١١٨٢٢ - ١١٨٢٤
وشر فشر، أو شيء قد سبقت به المقادير وَجَفَّتْ به الأقلام؟ قال: ((يا سُرَاقَةُ قَدْ سَبَقَتْ
بِهِ المَقَادِيْرُ وَجَفَّتْ بِهِ الأَقْلامُ)) قال: فعلام نعمل يا رسول الله؟ قال: ((اعْمَلْ يا سُرَاقَةٌ
فَكُلُّ عَامِلٍ مُيَسِّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ)) قال سراقة: الآن نجتهد.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عبد الكريم أبو أمية، وهو ضعيف.
١١٨٢٢ - وعن سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي، أنه قال: يا رسول الله،
أنعمل شيئاً قد فُرِغَ منه أم نستأنف العمل؟ قال: ((بَلِ العَمَلُ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ)) فقال:
يا رسول الله، ففيم العمل؟ فقال النبي ◌َلَ: ((كُلَّ مُيَسَّرُ لَهُ عَمَلَهُ)) قال رسول الله وَلّ:
((الآنَ الجِدُّ الآنَ الجِدُّ)).
قلت: روى ابن ماجة بعضه .
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
٣١ - ٨ - ١ - باب فيما فُرِغَ منه
١١٨٢٣ - عن أبي الدرداء قال: سمعت رسول الله رَله يقول:
(فَرَغَ الله إِلَىْ كُلِّ عَبْدٍ مِنْ خَمْسٍ: مِنْ أَجْلَهِ، وَرِزْقِهِ، وَأَثْرِهِ وَمَضْجَعِهِ وَشَقِيّ
أو سَعِيدٌ))، وفي رواية: ((وَعَمَلِهِ)).
رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط، وأحد إسنادي أحمد رجاله
ثقات.
١١٨٢٤ - وعن عبد الله بن مسعود قال:
أربع قد فُرِغَ منهنَّ الخَلق والخُلقِ والرِّزق والأجل، ليس أحد بأكسب من أحدٍ .
وقال: الصدقة جائزة قُبِضَتْ أو لم تُقْبَض.
١١٨٢٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦٥٩٣) وابن أبي عاصم في السنة رقم (١٦٧).
١١٨٢٣ - رواء أحمد (١٩٧/٥) والبزار رقم (٢١٥٢) وابن أبي عاصم في السنة رقم (٣٠٣) و(٣٠٤)
و(٣٠٥) و(٣٠٦) و(٣٠٧) و(٣٠٨) وفي الرواية الأولى: ((من أجله، وعمله، ومضجعه، وأثره،
ورزقه)) وفي الثانية: ((من أجله، ورزقه، وأثره، وشقي أم سعيد)) وليس في البزار ((وشقي أم سعيد)).
١١٨٢٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٩٥٣) وإسناده منقطع.
مجمع الزوائد ج٧ م٢٦

٤٠٢
كتاب القدر / الباب ٨-٢ / الأحاديث ١١٨٢٥ - ١١٨٢٨
رواه الطبراني، وفيه: عيسى بن المسيب، وثقه الحاكم والدارقطني في السنن،
وضعفه جماعة، وبقية رجاله في أحد الإسنادين ثقات .
١١٨٢٥ - وعن عبد الله بن مسعود، عن النبي وَلّ قال:
(فُرِغَ [لـ]ابْنِ آدَمَ مِنْ أَرْبَعٍ : الخَلْقُّ والخَلُقُّ والزِّرْقُ وَالْأَجَلُّ )).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عيسى بن المسيب البجلي، وهو ضعيف عند
الجمهور، ووثقه الحاكم والدارقطني في سننه، وضعفه في غيرها.
١١٨٢٦ - وعن أبي الدرداء قال:
ذكر زيادة العمر عند رسول الله وَل، فقال رسول الله وَله :
٧/١٩٦
((لا يُؤَخِّرُ الله نَفْساً، إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا)) فذكر الحديث.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: سليمان بن عطاء، وهو ضعيف.
٣١ -٨ - ٢ - باب فُرِغ إلى كُلِّ عبدٍ من خلقه
١١٨٢٧ - عن أبي الدرداء قال: بينا نحن عند رسول الله * نتذاكر ما يكون إذ
قال رسول الله وعليه:
(إِذَا سَمِعْتُمْ بِجَبَلٍ زَالَ عَنْ مَكَانِهِ فَصَدِّقُوا، وَإِذَا سَمِعْتُمْ بِرَجُلٍ زَالَ عَنْ خُلُقِهِ
فَلا تُصَدِّقُوا بِهِ، فَإِنَّهُ يَصِيْرُ إِلَى مَا جُبِلَ عَلَيْهِ)).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح إلا أن الزهري لم يدرك أبا الدرداء.
١١٨٢٨ - وعن عبد الله بن ربيعة قال: كنا عند عبد الله - يعني: ابن مسعود -
فذكر القوم رجلاً، فذكروا من خُلقه، فقال عبد الله: أرأيتم لو قطعتم رأسه أكنتم
تستطيعون أن تعيدوه؟ قالوا: لا، قال: فيده؟ قالوا: لا، قال: فرجله؟ قالوا: لا،
قال: فإنّكم لن تستطيعوا أن تغيروا خُلقه حتى تغيّروا خَلقه، فذكر الحديث.
١١٨٢٥ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٥٨٣).
١١٨٢٧ - رواه أحمد (٤٤٣/٦)، وانظر الضعيفة، رقم (٣٥١).
١١٨٢٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٨٨٤).

٤٠٣
کتاب القدر / الباب ٩ / الأحاديث ١١٨٢٩ - ١١٨٣١
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
٣١ - ٩ - باب لا يَموت عبدٌ حتى يبلُغَ أقصى أثره
١١٨٢٩ - عن أبي عزة قال: قال رسول الله وعليه :
(إِذَا أَرَادَ الله قَبْضَ عَبْدِهِ بِأَرْضٍ وَلَّى لَهُ إِلَيْهَا حَاجَةً، فَإِذَا بَلَغَ أَقْصَىْ أَثَرَهُ
قَبَضَهُ)).
رواه البزار - وقد رواه الترمذي باختصار - وفيه: محمد بن موسى الحرشي،
وهو ثقة، وفيه خلاف.
١١٨٣٠ - وعنه: أن رسول الله ◌ِوَ ال﴾ قال:
(إِذَا أَرَادَ الله أَنْ يَقْبِضَ عَبْدَاً بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ بِهَا حَاجَةً، وَلا تَنْتَهِي حَتَّى يُقَدِّمَهَا)) ثم
قرأ رسول الله آرَ ﴿ آخر سورة لقمان: ((﴿إِنَّ الله عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الغَيْثَ وَيَعْلَمُ
مَا فِي الأَرْحَامِ﴾(١)) حتى ختمها، ثم قال رسول الله وَّ: ((هَذِهِ مَفَاتِيْحُ الغَيْبِ لا
يَعْلَمُهَا إِلاَّ الله)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: عباد بن صهيب، وهو متروك، واتهم
بالوضع، وقد وثقه أبو داود.
١١٨٣١ - وعن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله ويلات:
((مَا جُعِلَتْ(١) مَنِيَّةُ عَبْدٍ بِأَرْضٍ إِلَّ جُعِلَ لَهُ فِيْهَا حَاجَةٌ)).
رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح .
وقد تقدمت أحاديث في الجنائز في دفن كل ميت في التربة التي خلق منها.
٧/١٩٧
١١٨٢٩ - رواه البزار رقم (٢١٥٤).
١١٨٣٠ - ١ - سورة لقمان، الآية: ٣٤.
١١٨٣١ - ١ - في الكبير رقم (٤٦١): ما جعل الله ...

٤٠٤
كتاب القدر / البابان ١٠ و١١ / الأحاديث ١١٨٣٢ - ١١٨٣٥
٣١ - ١٠ - باب خَلق الله كلّ صَانِعٍ وصنعته
١١٨٣٢ - عن حذيفة، عن النبي وَ لّ قال:
(خَلَقَ الله كُلَّ صَائِعٍ وَصَنْعَتِهِ)).
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير أحمد بن عبد الله أبو الحسين بن
الكردي، وهو ثقة.
٣١ - ١١ - باب الإِيمان بالقدر
١١٨٣٣ - عن أبي الدرداء، عن النبي ◌َّ قال:
(ِكُلِّ شَيْءٍ حَقِيْقَةٌ وَمَا بَلَغَ عَبْدٌ حَقِيْقَةَ الإِيْمَانِ حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ
لِيُخْطِئَهُ وَمَا أَخْطَُّهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيَْهُ)).
رواه أحمد والطبراني ورجاله ثقات، ورواه الطبراني في الأوسط.
١١٨٣٤ - وعن عبد الله بن عمرو: أن رسول الله و الله قال:
(لا يُؤْمِنُ المَرْءُ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالقَدَرِ خَيْرِهِ وشَرِّهِ)).
رواه أحمد ورجاله ثقات، ورواه الطبراني في الأوسط.
١١٨٣٥ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله وجلّ :
(الأُمُورُ كُلُّهَا خَيْرُهَا وَشَرُّهَا مِنَ الله)).
وَقَالَ: ((القَدَرُ نِظَامُ التَّوْحِيْدِ، فَمَنْ وَخَّدَ الله وَآمَنَ بِالقَدَرِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ
الوُثْقى)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: هانىء بن المتوكل، وهو ضعيف.
١١٨٣٢ - رواه البزار رقم (٢١٦٠) وقال: لا نعلم هذا يروى مرفوعاً إلا بهذا الإسناد. ورواه غير مروان بن
معاوية موقوفاً .
١١٨٣٣ - رواه أحمد (٤٤١/٦).
١١٨٣٤ - رواه أحمد (١٨١/٢).

٤٠٥
كتاب القدر / الباب ١١ / الحديث ١١٨٣٦
١١٨٣٦ - وعن عمرو بن شعيب قال: كنت عند سعيد بن المسيب. جالساً،
فسمع رجلاً يقول(١): قَدَّرَ الله كل شيء ما خلا الأعمال قال: فوالله ما رأيت سعيد بن
المسيب غضب غضباً أشد منه، حتى همَّ بالقيام، ثم سكن، فقال: تكلموا به، أما
والله لقد سمعت فيهم حديثاً كفاهم به شرّاً، ويحهم لو يعلمون، فقلت: يرحمك الله
يا أبا محمد، ما هو؟ قال: فنظر إليَّ وقد سكن بعض غضبه، فقال: حدثني رافع بن
خديج: أنه سمع رسول الله وََّ يقول: ((يَكُوْنُ قَوْمٌ مِنْ أُمَّتِي يَكْفُرُونَ بالله وبالقُرْآنِ،
وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ كَمَا كَفَرَتِ الْيَهُوْدُ وَالنَّصَارَىْ)) .
قال: قلت: جعلت فداك يا رسول الله، وكيف ذاكَ؟ قال: ((يُقِرُّوْنَ بِبَعْضِ
القَدَرِ، وَيَكْفُرُونَ بِبَعْضِهِ)).
قال: قلت: [ثم](٢) ما يقولون؟ قال: ((يَقُولُونَ: الخَيْرُ مِنَ الله والشَّرُّ مِنْ
إِبْلِيْسٍ، فَيُقِرُّونَ عَلَى ذَلِكَ كِتَابَ الله، وَيَكْفُرُونَ بِالقُرْآنِ بَعْدَ الإِيْمَانِ وَالمَعْرِفَةِ، فَما
تَلْقَى أَمَّتِي مِنْهُمْ مِنَ العَدَاوَاةِ وَالْبَغْضَاءِ وَالجِدَالِ ، أُوْلَئِكَ زَنَادِقَةُ هَذِهِ الأُمَّةِ، فِي زَمَانِمْ
يَكُوْنُ ظُلْمُ السُّلْطَانِ فَيَا لَهُمْ مِنْ ظُلْمٍ وَحَيْفٍ وَأَثْرَةٍ، ثُمَّ يَبْعَثُ الله - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَيْهِمْ
طَاعُوناً فُيُقْنِي عَامَّتَهُمْ ثُمَّ يَكُوْنُ الخَسْفُ، فَمَا أَقَلَّ مَنْ يَنْجُو مِنْهُمْ، المُؤْمِنُ يَوْمَئِذٍ
قَلِيْلٌ فَرَحُهُ، شَدِيْدٌ غَمُّهُ، ثُمَّ يَكُوْنُ المَسْخُ فَيَمْسَخُ الله - عَزَّ وَجَلَّ - عَامَّةَ أُوْلَئِكَ قِرَدَةً
وَخَتَازِيْرَ، ثُمَّ يَخْرُجُ الدَّجَّالُ عَلَىْ أَثَرِ ذَلِكَ قَرِيْباً».
ثم بكى رسول اللّه ◌َّ حتى بكينا لبكائه، فقلنا: ما يبكيك؟ فقال: ((رَحْمَةٌ لَهُمْ ٧/١٩٨
الْأَشْقِيَاءُ(٣)، لأَنَّ فِيْهِمُ الْمُتَعَبِّدُ، وَمِنْهُمُ الْمُتَهَجِّدُ، وَمَعَ أَنَّهُمْ لَيْسُوا بِأُوَّلِ مَنْ سَبَقَ إِلى
هَذَا القَوْلِ، وَضَاقَ بِحَمْلِهِ ذَرْعاً، إِنَّ عَامَّةَ مَنْ هَلَكَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيْلَ بِالتِّكْذِيْبِ بِالقَدَرِ))
قلت: جعلت فداك يا رسول الله، فقل لي: كيف الإِيمان بالقدر؟ قال: ((تُؤْمِنُ
بالله وَحْدَهُ وَأَنَّهُ لا يَمْلِكُ مَعَهُ [أَحَدٌ](٢) ضَرَّاً ولا نَفْعاً، وتُؤْمِنَ بالجَنَّةِ والنَّارِ، وَتَعْلَمْ أَنَّ الله
- عز وجل - خَالِقُهُمَا قَبْلَ خَلْقِ الخَلْقِ، ثُمَّ خَلَقَ خَلْقَهُ فَجَعَلَ مَنْ شَاءَ مِنْهُمْ لِلْجَنَّةِ وَمَنْ
١١٨٣٦ - ١ - في الكبير رقم (٤٢٧٠): فذكروا أن أقواماً يقولون.
٢ - زیادة من الكبير.
٣ - في أ: للاستئصال.

٤٠٦
كتاب القدر / الباب ١١ / الحديثان ١١٨٣٧ - ١١٨٣٩
شَاءَ مِنْهُمْ للَّارِ، عَدْلًا ذَلِكَ مِنْهُ، وَكُلَّ يَعْمَلُ لِمَا فُرِغَ لَهُ مِنْهُ وَهُوَ صَائِرٌ إِلَى مَا فُرِعَ مِنْهُ)
فقلت: صدق الله ورسوله.
رواه الطبراني بأسانيد في أحسنها ابن لهيعة، وهو لين الحديث.
١١٨٣٧ - وعن الوليد بن عبادة: أن عبادة لما حضر قال له ابنه
عبد الرحمن: يا أبتاه أوصني، قال: أجلسوني، فأجلسوه، فقال: يا بني اتق الله، ولن
تتقي الله حتى تؤمن بالله، ولن تؤمن بالله حتى تؤمن بالقدر خيره وشره، وَأَنَّ ما أَصَابَكَ
لم يكن ليخطئك، وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، سمعت رسول الله وَله يقول:
((القَدَرُ عَلَى هَذَا، مَنْ مَاتَ عَلَىْ غَيْرِهِ دَخَلَ النَّارَ)).
١١٨٣٨ - وفي رواية: ((لَمْ يَطْعَمْ طَعْمَ الإِيْمَانِ [و]أَنَّكَ لَنْ تَبْلُغَ حَقِيْقَةَ العِلْمِ
بالله حَتَّى تُؤْمِنَ بِالقَدَرِ)).
قلت: رواه الترمذي موقوفاً مختصراً.
رواه الطبراني في الكبير بأسانيد، وفي الأوسط، وفي أحدهما، وفي أحدهما:
عثمان بن أبي العاتكة، وهو ضعيف، وقد وثقه دحيم، وبقية رجاله ثقات، وفي
بعضهم كلام.
١١٨٣٩ - وعن أبي الأسود الدؤلي: أنه سأل عمران بن حصين وعبد الله بن
مسعود وأبي بن كعب عن القدر؟ فقال: إني قد خاصمت أهل القدر حتى أخرجوني،
فهلِ عندكم من علم فتحدثوني؟ فقالوا: ((لَوْ أَنَّ الله - عَزَّ وَجَلَّ - عَذَّبَ أَهْلَ السَّمَاءِ
وَالأَرْضِ عَذَّبَهُمْ وَهُوَ غَيْرُ ظَالٍِ، وَلَوْ أَدْخَلَهُمْ فِي رَحْمَتِهِ كَانَتْ رَحْتُهُ أَوْسَعَ مِنْ
ذُنُوبِهِمْ، وَلَكِنَّهُ كَمَا قَضَىْ يُعَذِّبُ مَّنْ يَشَاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ، فَمَنْ عَذَّبَ فَهْوَ الحَقُّ،
وَمَنْ رَحِمَ فَهُوَ الحَقُّ، وَلَوْ كَانَ لَكَ مِثْلُ أَحُدٍ ذَهَباً تُنْفِقَهُ فِي سَبِيْلِ الله ما قُبِلَ مِنْكَ حَتَّى
تُؤْمِنَ بِالقَدَرِ كُلّهِ خَیْرِهِ وَشَرِّهِ».
ثم قال عمران لأبي الأسود حين حدثه الحديث: سمعت ذلك من
١١٨٣٩ - ورواه الطبراني في الكبير (٢٢٣/١٨) ورواه رقم (١٠٥٦٤) بإسناد آخر ضعيف.

٤٠٧
كتاب القدر / الباب ١١ / الأحاديث ١١٨٤٠ - ١١٨٤٣
رسول الله (ص9، وسمعه معي عبد الله - يعني: ابن مسعود - وأبي بن كعب، فسألهما
٤
أبو الأسود، فحدثاه عن رسول الله رَله .
رواه الطبراني بإسنادين ورجال هذه الطريق ثقات .
٧/١٩٩
١١٨٤٠ - وعن معاوية بن أبي سفيان قال: قال رسول الله وَله:
(لا تَعْجَلْ عَلَى شَيْءٍ تَظُنُّ أَنَّكَ إِنِ اسْتَعْجَلْتَ إِلَيْهِ أنك مُدْرِكُهُ إِنْ كَانَ الله لَمْ
يُقَدِّرْ ذَلِكَ، وَلا تَسْتَأْخِرَنَّ عَنْ شَيْءٍ تَظُنُّ أَنَّكَ إِنْ اسْتَأْخَرْتَ عَنْهُ أَنَّهُ مَدْفُوْعٌ عَنْكَ إِنْ
كَانَ الله قَدْ قَدَّرَهُ عَلَيْكَ)) .
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: عبد الوهاب بن مجاهد، وهو
ضعيف .
١١٨٤١ - وعن الحارث قال: رأيت ابن مسعود يبل أصبعه في فيه، ثم يقول:
والله لا يجد عبد طعم الإِيمان حتى يؤمن بالقدر، ويعلم أنه ميت ثم مبعوث من
بعد الموت .
رواه الطبراني، والحارث: ضعيف، وقد وثقه ابن معين وغيره، وبقية رجال
أحد الإسنادين رجال الصحيح .
١١٨٤٢ - وعن أبي الحجاج الأزدي قال: سمعت سلمان بأصبهان يقول:
لا يؤمن عبدٌ حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطِئَهُ، وما أخطأه لم يكن
ليصيبه .
رواه الطبراني، وأبو الحجاج: لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١١٨٤٣ - وعن عمرو بن العاصي قال: خرج رسول الله فوقف عليهم فقال:
١١٨٤٠ - رواه الطبراني في الكبير (٣٤٧/١٩).
١١٨٤١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٨٧٨٩) مطولاً و(٨٧٨٨) مختصراً.
١١٨٤٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦٠٦٠).
١١٨٤٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٩٧٦) بعضه، وأبو يعلى رقم (٧٣٤٠).

٤٠٨
کتاب القدر / الباب ١٢ / الحدیثان ١١٨٤٤ و ١١٨٤٥
(إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِسُؤَالِهِمْ أَنْبِيَاءَهُمْ وَاخْتِلافِهِمْ عَلَيْهِمْ، وَلَنْ يُؤْمِنَ أَحَدٌ
حَتَّى يُؤْمِنَ بِالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ».
رواه الطبراني وأبو يعلى ورجاله ثقات.
١١٨٤٤ - وعن عامر الشّعبي قال: قدم عدي بن حاتم الكوفةً فأتيته في ناس
من علماء الكوفة، وأنا يومئذ شاب، فقلنا: حدثنا حديثاً سمعته من رسول الله وَله
قال: نعم، أتيت النبي وَّ لأسلم فقال:
((يا عَدِيُّ بن حَاتِمٍ أَسْلِمْ تَسْلَمْ)) قلت: وَمَا الإِسْلامِ؟ قال: ((تَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ
الله، وَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ، وَتُؤْمِن بِالأَقْدَارِ كُلُّهَا خَيْرِها وَشَرِّهَا حُلْوِهَا وَمُرِّهَا)).
رواه الطبراني، وفيه: عبد الأعلى بن أبي المساور، وهو متروك.
قلت: وتأتي أحاديث من نحو هذا في باب كل شيء بقدر إن شاء الله .
٣١ - ١٢ - باب التسليم لما قَدَّرَه الله
١١٨٤٥ - عن ابن عباس قال:
لما بعث الله - جل ذكره - موسى - عليه السلام - وأنزل عليه التوراة قال: اللهم
إِنَّكَ رب عظيم، ولو شئت أن تُطَاعَ لأطعت، ولو شئت أن لا تُعْصى ما عُصِيت،
وأنت تُحِبُّ أن تُطاع، وأنت في ذلك تُعصی، فكيف هذا يا رب؟ فأوحى الله - تعالى -
إليه إني لا أسأل عما أفعل، وهم يُسْأَلُونَ [فانتهى موسى عليه السلام](١).
فلما بعث الله - عز وجل - عزيزاً، وأنزل عليه التوراة بعد ما كان رفعها عن بني
إسرائيل حتى قال من قال منهم: إنه ابن الله، قال: اللهم إنك رب عظيم، لو شئت
أن تُطاع أطعت ولو شئت أن لا تُعصى ما عُصيت، وأنت تحب أن تطاع وأنت [في
٧/٢٠٠ ذلك](١) تُعصى، فكيف هذا يا رب؟ فأوحى إليه: إني لا أسأل عما أفعل وهم
يُسْأَلُونَ.
١١٨٤٤ - رواه الطبراني في الكبير (١٧ /٨١).
١١٨٤٥ - ١ - زيادة من الكبير رقم (١٠٦٠٦).

٤٠٩
كتاب القدر / الباب ١٢ / الحديث ١١٨٤٥
فأبت نفسه حتى سأل أيضاً، فقال: اللهم إنك رب عظيم، لو شئت أن تُطاع
أُطعت، ولو شئت أن لا تُعصى ما عُصيت، وأنت تُحبُّ أن تطاع، وأنت تُعصى،
فكيف هذا يا رب؟ فأوحى الله إليه، إِنِّي لا أسأل عما أُفعل وهو يُسْأَلُون.
فأبت نفسه حتى سأل أيضاً، فقال: اللّهُمَّ إِنَّكَ عَظِيم لو شئت أن تُطاعَ أطعت،
ولو شئت أن لا تُعصى ما عُصيت، وأنت تحب أن تطاع، وأنت تُعصى، فكيف هذا يا
رب؟ فأوحى الله إليه: إني لا أسأل عما أفعل وهم يُسْأَلُونَ.
فأبت نفسه حتى سأل أيضاً، قال: أفتستطيع أن تصر صُرَّة من الشمس؟ قال:
لا، قال: أفتستطيع أن تجيء بمكيال من ريح؟ قال: لا، قال: أفتستطيع أن تَجِيءَ
بمثقالٍ من نور؟ قال: لا، قال: فهكذا لا تقدر على الذي سألت عنه، إني لا أسأل
ء
عما أفعل وَهُمْ يُسْألون، أما إِنِّي لا أجعل عقوبتك إِلَّ أن أمحي اسمك من الأنبياء، فلا
تذکر فیھم، فمحی اسمه من الأنبياء، فليس يُذکر فیھم، وهو نبي .
فلما بعث الله عيسى، ورأى منزلته من ربه، وعلمه الكتاب والحكمة والتوراة
والإِنجيل، ويبرىء الأكمه والأبرص ويحيي الموتى، ويُنبِّثُهم بما يأكلون وما يَدَّخِرُونَ
في بيوتهم قال: اللهم إنك رب عظيم، لو شئت أن تُطاع لأطعت، ولو شئت أن لا
تُعصى ما عُصيت، وأنت تحب أن تطاع، وأنت في ذلك تعصى، فكيف هذا يا رب؟
فأوحى الله إليه: إني لا أسأل عما أفعل، وهم يسألون، وأنت عبدي ورسولي وكلمتي
ألقيتك إلى مريم وروح مني، خلقتك من تراب ثم قلت لك: كن فكنت، لئن لم تنته
لأفعلن بك كما فعلت بصاحبك بين يديك، إِني لا أسأل عما أفعل وهم يُسألون.
فجمع عيسى من تبعه فقال: القدر سِرّ الله فلا تَكْلَفُوهُ.
رواه الطبراني، وفيه: أبو يحيى القتات، وهو ضعيف عند الجمهور، وقد وثقه
ابن معين في رواية، وضعفه في غيرها، ومصعب بن سَوَّار: لم أعرفه، وبقية رجاله
رجال الصحيح .
٧/٢٠١
١١٨٤٦ - وعن سعيد بن جبير قال:
١١٨٤٦ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٦٤٦).

٤١٠
كتاب القدر / الباب ١٣ / الحديثان ١١٨٤٧ و ١١٨٤٨
قالت بنو إسرائيل: يا موسى يخلق ربك - عز وجل - خلقاً، ثم يعذبهم، فأوحى
الله - عز وجل - إليه أن ازرع، فزرع، ثم قال: احصد، فحصد، ثم قال: ذُرْه فَذَاره،
فاجتمع القماش فقال: لأي شيء يصلح هذا؟ قال: للنار، قال: فكذلك لا أعذِّب من
خلقي إلا من استأهل النار.
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح .
١١٨٤٧ - وعن وهب بن منبه قال: صحبت ابن عباس قبل أن يُصاب بصره،
وبعدما أصيب، فسئل عن القدر؟ فقال: وجدت أصوب الناس فيه حديثاً أجهلهم به،
وأضعفهم فيه حديثاً أعلمهم به، ووجدت الناظر فيه كالناظر في شعاع الشمس، كلما
ازداد فيه نظراً ازداد [بصره فيها](١) تحيّراً.
رواه الطبراني، وفيه: يزيد بن أبي سلمة، ضعفه ابن معين.
٣١ - ١٣ - باب النهي عن الكلام في القدر
١١٨٤٨ - عن ثوبان قال:
اجتمع أربعون من الصحابة ينظرون في القدر والجبر، فيهم أبو بكر وعمر
- رضي الله عنهما - فنزل الروح الأمين جبريل وَ﴾ فقال: ((يا مُحَمَّدُ اخْرُجْ عَلَىْ أُمَّتِكَ
فَقَدْ أَحْدَثُوا)) فخرج عليهم في ساعة لم يكن يخرج عليهم في مثلها، فأنكروا ذلك
وخرج عليهم منتقعاً (١) لونه، متوردة وجنتاه، كأنما تفقأ بحب الرمان الحامض، فنهضوا
إلى رسول الله و ﴿ حاسرين أذرعتهم ترعد أكفهم وأذرعهم، فقالوا: تبنا إلى الله
ورسوله، فقال: ((أَوْلَى لَكُمْ إِنْ كِدْتُمْ لَتُوْجِبُونَ، أَتَانِي الرُّوحُ الأُمِيْنُ فَقَالَ: اخْرُجْ
عَلَىْ أُمَّتِكَ يا مُحَمَّدُ فَقَدْ أَحْدَثَتْ)).
رواه الطبراني، وفيه: يزيد بن ربيعة الرَّحبي، وهو متروك، وقال ابن عدي:
أرجو أن لا بأس به.
١١٨٤٧ - ١ - زيادة من الكبير رقم (١٠٦٠٧).
١١٨٤٨ - ١ - في الكبير رقم (١٤٢٣): ملتمعاً. وفي المطبوع: متلمعاً.

٤١١
كتاب القدر / الباب ١٣ / الأحاديث ١١٨٤٩ - ١١٨٥١
١١٨٤٩ - وعن أبي الدرداء وَوَاثلة بن الأسقع وأبي أمامة وأنس بن مالك،
قالوا: كنا في مجلس أناس من اليهود، ونحن نتذاكر القدر، فخرج رسول الله وَلخيو
مُغْضَباً فعبس وانتهر وقطب، ثم قال: ((مَهْ. اتَّقُوا الله يا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، وَادِيَانٍ عَمِيْقَانِ
فَغِرَانِ [مُظْلِمَانٍ](١) لا تُهِيْجُوا عَلَيْكُمْ(٢) وَهْجَ النَّارِ)) .
ثم أمر اليهود أن يقوموا، ثم قام وبسط يمينه، وبسط أصبعه الشمال ثم قال: ((بِسْمِ
الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ. هَذَا كِتَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ بِأَسْمَاءِ أَهْلِ الجَنَّةِ وَأَسْمَاءِ
آبَائِهِمْ، وَأَمَّهَاتِهِمْ وَعَشَائِرِ هِمْ، فَرَغَ رَبُّكُمْ، فَرَغَ رَبُّكُمْ، فَرَغَ رَبُّكُمْ)).
ثم بسط شماله، ثم أشار إليها، ثم قال: ((بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. هَذَا
كِتَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ بِأَسْمَاءِ أَهْلِ النَّارِ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَأَمَّهَاتِهِمْ وَعَشَائِرِهِمْ، ٧/٢٠٢
فَرَغَ رَبُّكُمْ، فَرَغَ رَبِّكُمْ، فَرَغَ رَبُّكُمْ، أَعْذَرْتُ؟ أَنْذَرْتُ؟ اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ بَلَّغْتُ)).
رواه الطبراني، وفيه: عبد الله بن يزيد بن آدم، قال أحمد: أحاديثه موضوعة.
١١٨٥٠ - وعن ثوبان، عن النبي ◌َّ قال:
((إِذَا ذُكِرَ أَصْحَابِي فَأَمْسِكُوا، وَإِذَا ذُكِرَ النُّجُومُ فَأَمْسِكُوا، وَإِذَا ذُكِرَ القَدَرُ
فاُمْسِكُوا)).
رواه الطبراني، وفيه: يزيد بن ربيعة، وهو ضعيف.
١١٨٥١ - وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وَله :
(إِذَا ذُكِرَ أَصْحَابِي فَأَمْسِكُوا، وَإِذَا ذُكِرَ النُّجُومُ فَأَمْسِكُوا، وَإِذَا ذُكِرَ القَدَرُ
فَامْسِكُوا)).
١١٨٤٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٦٦٠) و(٨٢/٢٢) وابن أبي عاصم في السنة رقم (٣٤٦).
١ - زيادة من الكبير.
٢ - في الكبير: لا يهجو إليكم.
. ١١٨٥٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٤٢٧).
١١٨٥١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٤٤٨) وشيخه الحسن بن علي الفسوي، ليس من رجال
الصحيح، وانظر السلسلة الصحيحة رقم (٣٤).

٤١٢
كتاب القدر / الباب ١٣ / الأحاديث ١١٨٥٢ - ١١٨٥٥
رواه الطبراني، وفيه: مسهر بن عبد الملك، وثقه ابن حبان وغيره، وفيه
خلاف، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١١٨٥٢ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله والت:
(اتَّقُوا القَدَرَ فَإِنَّهُ شُعْبَةٌ مِنَ النَّصْرَانِيَّةِ)).
رواه الطبراني، وفيه: نزار بن حبان، وهو ضعيف.
١١٨٥٣ - وعن أنسٍ قالَ:
خَرَجَ النّبِيُّ ◌َهِ مِن باب البيت وَهُوَ يُرِيْدُ الحُجْرَةَ، فَسَمِعَ قَوْماً يَتْنَازَعُوْنَ بَيْنَهُمْ
فِي القَدَرِ، وَهُمْ يَقُوْلُوْنَ أَلَمْ يَقُلِ اللهِ إِنَّهُ كَذَا وَكَذَا؟ أَلَمْ يَقُلِ الله آيَةً كَذَا وَكَذَا؟ قَالَ:
فَفَتَحَ النبيُّ ◌َهَ بَابَ الحُجْرَةِ فَكَأَنَّمَا فُقِىءَ فِي وَجْهِهِ حَبُّ الرُّمَّانِ، فَقَالَ: ((أَبِهَذَا أَمِرْتُمْ
أَوْ بِهَذَا عُنِيْتُمْ؟ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِأَشَْاءِ هَذَا، ضَرَبُوا كِتَابَ اللهِ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ .
أَمَرَكُمُ الله بِأَمْرٍ فَّبِعُوْهُ، وَنَهَاكُمْ فَانْتُهُوا) قال: فَلَمْ يُسْمَعْ النَّاسُ بَعْدَ ذَلِكَ أَحَداً يَتَكَلُّمُ
حَتَّى مَعْبَد الجُهَنِيّ، فَأَخَذَهُ الحَجَّاجُ فَقَتَلَهُ.
رواه أبو يعلى، وفيه: يوسف بن عطية، وهو متروك.
١١٨٥٤ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله والتر:
((لا يَزَالُ أَمْرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ مُؤَاتِياً أَوْ مُقَارِباً - أو كلمة تشبهها - مَا لَمْ يَتَكَلِّمُوا في
الوِلْدَانِ والقَدَرِ)).
رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط، ورجال البزار رجال الصحيح.
١١٨٥٥ - وعن أبي هريرة: أن رسول الله وَ لَه قال:
((أُخِّرَ الكَلامُ فِي القَدَرِ لِشِرَارِ هَذِهِ الأُمَّةِ)).
١١٨٥٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٦٨٠).
١١٨٥٣ - رواه أبو يعلى رقم (١٣٢١) وفيه أيضاً: عمار بن هارون، ضعيف.
١١٨٥٤ - رواه البزار رقم (٢١٨٠) والطبراني في الكبير رقم (١٢٧٦٤) وقال البزار: قد رواه جماعة فوقفوه
على ابن عباس.
١١٨٥٥ - رواه البزار رقم (٢١٧٨) و(٢١٧٩)، وانظر الصحيحة رقم (١١٢٤).

٤١٣
كتاب القدر / الباب ١٤ / الأحاديث ١١٨٥٦ - ١١٨٥٩
رواه البزار والطبراني في الأوسط، وزاد: ((لِشِرَارِ أَمَّتي في آخِرِ الزَّمَانِ)). ورجال
البزار [في أحد الإِسنادين] رجال الصحيح [غير عمر بن أبي خليفة وهو ثقة].
٣١ - ١٤ - باب ما جاء فيمن يكذب بالقدر ومسائلهم والزنادقة
١١٨٥٦ - عن أبي الدرداء، عن النبي ◌َّ قال:
٧/٢٠٣
(لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ عَاقُّ [ولا مُدْمِنُ خَمْرٍ](١) ولا مُكَذِّبٌ بِقَدَرٍ)).
رواه أحمد والبزار والطبراني وزاد: ((ولا مَنّانٌ))، وفيه: سليمان بن عتبة
الدمشقي، وثقه أبو حاتم وغيره، وضعفه ابن معين وغيره.
١١٨٥٧ - وعن ابن عمر قال: سمعت رسول الله و له يقول:
(سَيَكُوْنُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ مَسْخْ أَلا وَذَاكَ في المُكَذِّبِيْنَ فِي القَدَرِ وَالزُّنْدِيْفِيَّةِ).
رواه أحمد، وفيه: رشدين بن سعد، والغالب عليه الضعف.
١١٨٥٨ - وعن نافع قال: بينما نحن عند ابن عمر قعوداً إذ جاءه رجل فقال:
إن فلاناً يقرأ عليك السلام - لرجل من أهل الشام -، فقال ابن عمر رحمه الله: إنه
بلغني أنه أحدثَ حدثاً، فإن كان كذلك فلا تَقْرَأَنَّ عليه منّي السلام، سمعت
رسول الله پے يقول:
(سَيَكُوْنُ فِي أُمَّتِي مَسْخٌ وَقَذْفٌ، وَهُوَ فِي أَهْلِ الزَّنْدَقَةِ(١).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
١١٨٥٩ - وعن سهل بن سعد [السَّاعدي، عن النبي ◌ِّوَ](١) قال: ((مَا كَانَتْ
زَنْدَقَةٌ إِلَّ بَيْنَ يَدَيْ(٢) التَّكْذِيْبِ بِالقَدَرِ)).
١١٨٥٦ - رواه أحمد (٤٤١/٦) والبزار رقم (٢١٨٢) وقال: إسناده حسن. وابن أبي عاصم رقم (٣٢١).
١ - زيادة من أحمد والبزار. وهي موجودة في ابن ماجة.
١١٨٥٧ - رواه أحمد (١٠٨/٢).
١١٨٥٨ - ١ - في أحمد رقم (٦٢٠٨): وهو في الزنديقية والقدرية.
١١٨٥٩ - ١ - زيادة من الكبير رقم (٥٩٤٤).
٢ - في الكبير: الإیمان بین یدیه.

٤١٤
كتاب القدر / الباب ١٤ / الأحاديث ١١٨٦٠ - ١١٨٦٣
رواه الطبراني، وفيه: إبراهيم بن أعين، وهو ضعيف.
١١٨٦٠ - وعن جابر بن سَمُرة قال: سمعت رسول الله وَ له يقول:
((ثَلاثٌ أَخَافُ(١) عَلى أُمَّتِي الاستِسْقَاءُ بِالأنْوَاءِ، وَحَيْفُ السُّلْطانِ، وَتَكْذِيْبُ
بالقَدَرِ)).
رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني في الثلاثة، وفيه: محمد بن القاسم
الأسدي، وثقه ابن معين، وكذبه أحمد، وضعفه بقية الأئمة.
١١٨٦١ - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وقلت:
((أُخَافُ عَلَىْ أُمَّتِي خَمْساً: تَكْذِيْبُ بِالقَدَرِ، وَتَصْدِيْقٌ بالتُومِ)).
رواه أبو يعلى مقتصراً على اثنتين من الخمس، وفيه: يزيد الرقاشي، وهو
ضعيف، ووثقه ابن عدي .
١١٨٦٢ - وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله يلى:
((إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَىْ أُمَّتِي فِي آخِرِ زَمَانِهَا النُّجُومُ وَتَكْذِيْبٌ بِالقَدَرِ وَحَيْفُ
السُّلْطانِ».
رواه الطبراني، وفيه: ليث بن أبي سليم، وهو لين، وبقية رجاله وثقوا.
١١٨٦٣ - وعن ابن عبّاس قال: قال رسول الله وسلّم :
((هَلاكُ أُمَّتِي فِي ثَلاثٍ فِي العَصَبِيَّةِ وَالقَدَرِيَّةِ وَالرِّوَايَةِ مِنْ غَيْرٍ ثَبَتٍ)).
١١٨٦٠ - رواه أحمد وابنه (٨٩/٥ - ٩٠) وأبو يعلى رقم (٧٤٦٢) و(٧٤٧٠) والبزار رقم (٢١٨١) والطبراني
في الكبير رقم (١٨٥٣) والأوسط رقم (١٨٧٣)، والصغير رقم (١١٢) وقال: تفرد به الأسدي.
١ - في الطبراني: أخوف ما أخاف ...
١١٨٦١ - رواه أبو يعلى رقم (٤١٣٥).
١١٨٦٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (؟) وله شواهد انظرها في الصحيحة رقم (١١٢٧).
١١٨٦٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١١٤٢) والبزار رقم (١٩١) أيضاً وقال: لا نعلمه يُروى بهذا
اللفظ من وجه صحيح، وإنما ذكرناه إذ لا يحفظ من وجه أحسن من هذا، وهارون: ليس بالمعروف
بالنقل.

٤١٥
كتاب القدر / الباب ١٤ / الأحاديث ١١٨٦٤ - ١١٨٦٧
رواه الطبراني، وفيه: هارون بن هارون وهو ضعيف.
١١٨٦٤ - وعن أبي الدرداء قال: قال رسول الله وَالغرب
(أَخَافَ عَلَىْ أُمَتِي ثَلاثَاً: زَلَةَ عَالِمٍ، وَجِدَالُ مَنَافِقٍ بِالقُرْآنِ، وَالتَّكْذِيْبَ
بِالقَدَرِ)) .
رواه الطبراني، وفيه: معاوية بن يحيى الصَّدفي، وهو ضعيف.
١١٨٦٥ - وعن أبي موسى الأشعري قال:
ذكر القدر عند رسول الله ◌َ ﴿ قال: ((إِنَّ أُمَّتِي لا تَزَالُ مُتَمَسِّكَةً بِدِيْنِهَا مَا لَمْ
يُكَذِّبُوا بِالقَدَرِ، فَإِذَا كَذَّبُوا بِالقَدَرِ، فَعِنْدَ ذَلِكَ هَلاكُهُمْ)).
٧/٢٠٤
رواه الطبراني، وأبو البكرات: تابعي لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
١١٨٦٦ - وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله وي﴾:
(لَمْ يَكُنْ شِرْكٌ (١) منذُ أَهْبَطَ الله آدَمَ مِنَ السَّمَاءِ إِلى الأَرْضِ إِلَّ كَانَ بَدْؤُهُ
التَّكْذِيْبَ بِالقَدَرِ، وَمَا أَشْرَكَتْ أُمٌَّ إِلَّ بِتَكْذِيْبِ بِالقَدَرِ، وَإِنَّكُمْ سَتُبْتَلَوْنَ بِهِ أَيْتُهَا الْأُمَّةُ،
فَإِذَا لَقِيْتُمُوهُمْ فَكُونُوا أَنْتُمْ سَائِيْنَ، وَلَا تُمَكِّثُوْهُمْ مِنَ المَسْأَلَةِ، فَيُدْخِلُوا عَلَيْكُم
الشُّبُهَاتِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: سلم بن سالم، ضعفه جمهور الأئمة أحمد
وابن المبارك ومن بعدهم، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به .
١١٨٦٧ - وعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله الآخر:
((مَا هَلَكَتْ أُمَّةٌ قَطُّ إِلَّ بِالأَنْوَاءِ، وَمَا كَانَ بَدْهُ إِشْرَاكِهَا إِلَّ التَّكْذِيْبُ بِالقَدَرِ)).
رواه الطبراني في الكبير والصغير إلا أنه قال: (مَا هَلَكَتْ أُمَّةٌ قَطُّ حَتّى تُشْرِكَ
بِالله، ولا أَشْرَكَتْ أُمَُّ بِاللهِ حَتَّى يَكُوْنَ أَوَّلُ شِرْكِهَا الَّكْذِيْبَ بِالقَدَرِ)).
وفيه: عمر بن يزيد النّصْرِي من بني نصر، ضعفه ابن حبان وقال: يعتبر به.
١١٨٦٦ - ١ - في المطبوع: إشراك.
١١٨٦٧ - رواه الطبراني في الصغير رقم (١٠٥٩).

٤١٦
كتاب القدر / الباب ١٤ / الأحاديث ١١٨٦٨ - ١١٨٧٠
١١٨٦٨ - وعن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله له:
(مَا بَعَثَ الله نَبِيَّ قَطُّ إِلَّ وَفِي أُمَّتِهِ قَدَرِيَّةٌ وَمُرْجِثَةُ(١) يُشَوِّشُوْنَ عَلَيْهِ أَمْرَ أُمَّتِهِ، أَلا
وإِنَّ اللهَ قَدْ لَعَنَ القَدَرِيَّةَ وَالمُرْجِئَةَ عَلَىُ لِسَانٍ سَبْعِيْنَ نَبِيّاً)).
رواه الطبراني، وفيه: بقية بن الوليد، وهو لين، ويزيد بن حصين: لم أعرفه.
١١٨٦٩ - وعن محمد بن عبيد، عن ابن عباس، قال: قيل لابن عباس: إن
رجلاً قدم علينا يُكَذِّبُ بالقَدَرِ، قال: دلوني عليه، وهو يومئذ قد عَمِيَ، قال: ما تصنع
به يا ابن عباس؟ قال: والذي نفسي بيده لئن استمكنتُ منه لأعَضَّنَّ أنفه حتى أقطعه،
ولئن وقعت عنقه(١) في يدي لُأَدُقَنَّها، فإني سمعت رسول الله وَه يقول: ((كَأَنِّي بِنِسَاءِ
بَنِي فِهْرٍ يَطُفْنَ بِالخَزْرَجِ تَصْطَفِقُ أَلْيَاتُهُنَّ مُشْرِكَاتٍ، هَذا أَوَّلُ شِرْكِ هَذِهِ الْأُمَّةِ، والذي
نَفْسِي بِيَدِهِ لَيْتَهِيَنَّ بِهِمْ سُوءُ رَأْيِهِمْ(٢) حَتَّى يُخْرِجُوا اللهَ مِنْ أَنْ يَكُوْنَ قَدَّرَ خَيْراً، كما
أَخْرَجُوْهُ مِنْ أَنْ يَكُوْنَ قَدَّرَ شَرّاً».
رواه أحمد من طريقين وفيهما: محمد بن عبيد المكي، وثقه ابن حبان،
وضعفه أبو حاتم، وفي إحداهما رجل لم يسم، وسماه في الأخرى: العلاء بن
الحجاج، ضعفه الأزدي، وقال في المسند: إن محمد بن عبيد سمع ابن عباس.
٧/٢٠٥
١١٨٧٠ - وعن سعيد بن جبير قال: كنت في حلقة فيها ابن عباس، فذكرنا
القدر، فغضب ابن عباس غضباً شديداً، وقال: لو أعلم في القوم أحداً منهم
لأخذته، إني سمعت رسول الله آلافو يقول:
(مَا بَعَثَ الله نَبَِّ قَطُّ ثُمَّ قَبَضَهُ إِلَّ جَعَلَ بَعْدَهُ فَتْرَةً وَمَلَّ مِنْ تِلْكَ الفَتْرَةِ جَهَنَّمْ)).
١١٨٦٨ - رواه الطبراني في الكبير (١١٧/٢٠) وابن أبي عاصم في السنة رقم (٣٢٥) وبقية: مدلس وقد
عنعن.
١ - المرجئة: قوم يقولون: الإيمان قولٌ بلا عمل. وانظر تهذيب الآثار مسند ابن عباس
(٦٥٨/٢ - ٦٥٩).
١١٨٦٩ - ١ - في أحمد رقم (٣٠٥٥) و(٣٠٥٦): رقبته.
٢ - في الأصل: سوراتهم. والتصحيح من أحمد.
١١٨٧٠ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٥١٤) و(١٢٥١٥) والبزار رقم (٢١٨٣) و(٢١٨٤).

٤١٧
كتاب القدر / الباب ١٤ / الأحاديث ١١٨٧١ - ١١٨٧٤
رواه الطبراني بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح، غير صدقة بن سابق
وهو ثقة .
رواه البزار وزاد: ((وَهُمُ القَدَرِيَّةُ)) .
١١٨٧١ - وعن ابن عباس قال:
ما بعث الله نبيّاً إلا كانت بعده وقفة يملأ بهم جهنم.
رواه الطبراني، وفيه: أبو داود الأعمى، وهو ضعيف جداً.
١١٨٧٢ - وعن ابن عباس قال: قال لي رسول الله وآليته :
((لَعَلَّكَ إِنْ تَبْقَى بَعْدِي حَتَّى تُدْرِكَ قَوْماً يُكَذِّبُونَ بِقَدَرِ الله الذُّنُوْبَ عَلَى عِبَادِهِ،
اشْتَقُوا كَلامَهُمْ ذَلِكَ مِنَ النَّصْرَانِيَّةِ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَابْرَأْ إِلى الله مِنْهُمْ)».
وكان ابن عباس يرفع يديه ويقول: اللهم إني أبرأ إليك منهم، كما أمر
نبيك ◌َل﴾.
رواه الطبراني، وفيه: عبد الله بن زياد بن سمعان، وهو متروك.
١١٨٧٣ - وعن أنس [بن مالك] قال: قال رسول الله وقالآخر :
(القَدَرِيَّةُ والمُرْجِئَةُ مَجُوْسُ هَذِهِ الأُمَّةِ، فَإِنْ مَرِضُوا فَلا تَعُوْدُوْهُمْ، وَإِنْ مَاتُوا
فَلا تَشْهَدُوهُمْ)) .
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير هارون بن موسى
الفَرَوي، وهو ثقة.
١١٨٧٤ - وعن ابن عمر قال: قال رسول الله وعليه:
١١٨٧١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٧٤٢).
١١٨٧٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١١٧٩) ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (٢٤٣) وقال:
وهذا حديث لا يصح، قال مالك ويحيى: كان عبد الله بن زيادة كذاباً، وقال الدارقطني: هو
والحسن بن قتيبة متروكان.
١١٨٧٤ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٢٥١٥) وقال: ((لم يرو هذا الحديث عن أبي حازم إلا زكريا))
وليس من الزوائد رواه أبو داود (٤ /٣٥٧) وانظر مسند أحمد رقم (٥٥٨٤). ورواه ابن الجوزي في =
مجمع الزوائدج٧ م٢٧

٤١٨
كتاب القدر / الباب ١٤ / الأحاديث ١١٨٧٥ - ١١٨٧٨
((القَدَرِيَّةُ مَجُوْسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ، إِنْ مَرِضُوا فَلا تُعُوْدُوْهُمْ وَإِنْ مَاتُوا فَلا
تَشْهَدُوْهُمْ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: زكريا بن منظور، وثقه أحمد بن صالح
وغيره، وضعفه جماعة .
١١٨٧٥ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلّ:
((لَعَنَ اللهِ أَهْلَ القَدَرِ الذِينَ يُكَذِّبُونَ بِقَدَرٍ، وَيُصَدِّقُوْنَ بِقَدَرٍ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: ابن لهيعة، وهو لين الحديث.
١١٨٧٦ - وعن عائشةً: أن رسول الله وَ ل قال:
((سِتَّةٌ لَعَنْتُهُمْ وَكُلُّ نَبِّ مُجَابٌ: الزَّائِدُ فِي كِتَابِ اللهِ، وَالمَكْذُّبُ بِقَدَرِ اللهِ،
وَالمُسْتَحِلُّ لِمَحَارِمِ الله، والمُسْتَحِلُّ مِنْ عِتْرَتِي مَا حَرَّمَ اللهِ، وَتَارِكُ السُّنَّةِ)).
رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات وقد صححه ابن حبان.
١١٨٧٧ - وعن ابن عمر: أن النبيِ وَلّم قال:
((مَنْ كَذَّبَ بِالقَدَرِ فَقَدْ كَذَّبَ بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ ◌َِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن الحسين القصاص، ولم أعرفه،
وبقية رجاله ثقات .
١١٨٧٨ - وعن محمد بن كعب القرظي قال: ذكرت القدرية عند عبد الله بن
عمر، فقال [عبد الله] بن عمر:
العلل المتناهية رقم (٢٢٥) وقال: وهذا حديث لا يصح، قال يحيى: زكريا بن منظور ليس بشيء.
=
وقال ابن حبان: يروي زکریا عن أبي حازم ما لا أصل له.
١١٨٧٦ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٦٨٨) والكبير رقم (٢٨٨٣) أيضاً، وفيهما: عبد الله بن
عبد الرحمن بن موهب، ليس بالقوي .
١١٨٧٧ - ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (٢٢٩) بإسناد آخر وقال: هذا لا يصح، قال أحمد
ويحيى والنسائي : سوار بن مصعب متروك.

٤١٩
كتاب القدر / الباب ١٤ / الأحاديث ١١٨٧٩ - ١١٨٨٢
لعنت القدرية على لسان سبعين نبياً و[محمد] نبينا #* وإذا كان يوم القيامة ٧/٢٠٦
وجمع اللّه الناس في صعيد واحد نادى منادٍ يسمع الأولين والآخرين: أين خصماء
الله؟ فيقوم القدرية.
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن الفضل بن عطية وهو متروك.
رواه أبو يعلى [في الكبير] باختصار من رواية بقية بن الوليد، عن حبيب بن
عمرو، وبقية: مدلس، وحبيب: مجهول.
١١٨٧٩ - وعن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله وَلته :
((إِذَا كَانَ يَوْمُ القِيَامَةِ نَادَىْ مُنَادٍ: أَلا لِيَقُمْ خُصَمَاءُ اللهِ، وَهُمُ القَدَرِيَّةُ)).
رواه الطبراني في الأوسط، من رواية بقية، وهو مدلس، وحبيب بن عمرو:
مجهول.
١١٨٨٠ - وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله وَله :
(في آخِرِ الزَّمَانِ تَأْتِي المَرْأَّةُ فَتَجِدُ زَوْجَهَا قَدْ مُسِخَ قِرْدَاً لَأَنَّهُ لا يُؤْمِنُ بِالقَدَرِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: بشار بن قيراط، وهو ضعيف.
١١٨٨١ - وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله وشلّه:
((مَنْ لَمْ يُؤْمِنُ بِالقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، فَأَنَا مِنْهُ بَرِىٌ)).
رواه أبو يعلى، وفيه: صالح بن سرْج، وكان خارجياً .
١١٨٨٢ - وعن سهل بن سعد قال: قال رسول الله وتالطيار:
١١٨٧٩ - ورواه ابن أبي عاصم في السنة رقم (٣٣٦) وابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (٢١٩) وقال:
((قال الدارقطني: هذا حديث مضطرب، فتارة هكذا، وحبيب مجهول، وتارة عن أبيه، عن رجل من
الأنصار، عن ابن عمر، عن عمر. ورواه المحاربي، عن أبي سليمان التيمي، وهو مجهول، ورواه
ضرار بن صرد، عن المحاربي، عن سليمان التيمي فوهم، وقال: والحديث غير ثابت)) وقد صرح
بقية بالتحديث في السنة، ووالد حبيب مجهول. وحبيب: ضعفه أحمد وأبو حاتم وقال ابن عدي:
أرجو أنه لا بأس به، وذكره ابن حبان في الثقات.
١١٨٨١ - رواه أبو يعلى رقم (٦٤٠٤) وفيه أيضاً: يزيد الرقاشي، ضعيف، وسيف غير معروف.
١١٨٨٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٩٠٠) وإسماعيل بن أبي الحكم: وثقه أبو حاتم.

٤٢٠
كتاب القدر / الباب ١٤ / الأحاديث ١١٨٨٣ - ١١٨٨٧
(لا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالقَدَرِ)).
رواه الطبراني، وفيه: إسماعيل بن أبي الحكم الثقفي، ولم أعرفه، وبقية رجاله
ثقات .
١١٨٨٣ - وعن أبي أمامة، عن النبي ◌َّ قال:
((أَرْبَعَةٌ لَا يَنْظُرُ اللهِ إِلَيْهِمْ يَوْمَ القِيَامَةِ: عَاقٌ وَمَنَّانٌ وَمُدْمِنُ خَمْرٍ، وَمُكَذِّبٌ بِقَدٍَ)).
١١٨٨٤ - وفي رواية: ((ثَلاثَةٌ لَا يَقْبَلُ الله مِنْهُمْ صَرْفاً وَلا عَدْلاً)) فذكر نحوه.
رواه الطبراني بإسنادين، في أحدهما: بشر بن نمير، وهو متروك. وفي الآخر:
عمر بن یزید، وهو ضعيف.
١١٨٨٥ - وعن واثلة بن الأسقع قال: قال رسول الله ◌ِلّه:
((صِنْفَانِ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ لا تَنَالُهُمَا شَفَاعَتِي: المُرْجِئَةُ، والقَدَرِيَّةُ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن مِحْصَن وهو متروك.
١١٨٨٦ - وعن جابر: أن النبي ◌ُّ قال:
(صِنْفَانِ مِنْ أُمَّتِي لَا تَالُهُمَا شَفَاعَتِي: المُرْجِثَةُ، وَالقَدَرِيَّةُ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: بحر بن كُنِيْزِ السَّقَّاء، وهو متروك.
١١٨٨٧ - وعن جابر قال: قال رسول الله وسلّم:
(صِنْفانٍ مِنْ أُمَّتِي لَيْسَ لَهُمَا فِي الإِسْلامِ نَصِيْبٌ: المُرْجِئَةُ والقَدَرِيَّةُ)).
١١٨٨٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٩٣٨).
١١٨٨٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٥٤٧) وابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (٢٣٩) وقال: ((هذا
لا يصح عن رسول الله وَار، قال ابن حبان: عمر بن يزيد يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل)». وعمر بن
يزيد: وثقه دحيم وأبو زرعة. وانظر الصحيحة رقم (١٧٨٥).
١١٨٨٥ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (١٧٨٥).
١١٨٨٦ - ورواه أبو جعفر الطبري في تهذيب الآثار - مسند ابن عباس - رقم (٩٧١) بإسناد ليس فيه
(قَرِین)، وفيه: نزار بن حيَّان الأسدي، قال ابن حبان: «یأتي عن عكرمة بما ليس من حديثه، حتى
يسبق إلى القلب أنه المتعمد لذلك، لا يجوز الاحتجاج به)). وعبد الله بن محمد الليثي: لم يذكر
بجرح أو تعديل بلفظ: ((ليس لهما في الإيمان نصيب، أهل الإرجاء والقدر)).