Indexed OCR Text

Pages 361-380

٣٦١
كتاب التعبير / الباب ١ / الأحاديث ١١٧٢١ - ١١٧٢٤
((لا نُبُوَّةَ بَعْدِي إِلَّ المُبَشِّراتُ)) قالوا: يا رسول الله، ما المبشرات؟ قال: ((الرُّؤيا
الحَسَنَةُ - أو قال: ((الصَّالِحَةُ)).
رواه أحمد والطبراني ورجاله ثقات.
١١٧٢١ - وعن حذيفة بن أسيد قال: قال رسول الله مؤلفاته :
((ذَهَبَتِ النُّبُوَّةُ فَلا نُبُوَّةَ بَعْدِي إِلَّ المُبَشِّرَاتُ)) قيل: وما المبشرات؟ قال: ((الرُّؤْيَا
الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الرَّجُلُ أو تُرِى لَهُ)).
رواه الطبراني والبزار، ورجال الطبراني ثقات.
١١٧٢٢ - وعن سَمُرة: أن رسول الله و لو كان يقول لنا:
((إِنَّ أَبا بَكْرِ تَأَوَّلَ الرُّؤْيَا، وإِنَّ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةَ حَظُّ مِنَ النُّبُوَّةِ)).
رواه الطبراني والبزار إلا أنه قال: ((يَتَأَوَّلُ الرُّؤْيا))، وفي إسناد الطبراني من لم
أعرفه، وإسناد البزار ساقط.
١١٧٢٣ - وعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وَله:
((الرُّؤْيَا الصَّادِقَةُ أو الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنَ سِتَّةٍ وَسَبْعِينَ جُزْءاً مِنَ النُّبُوَّةِ)) .
رواه الطبراني في كبير والصغير وقال فيه: ((جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءاً))، والبزار
ورجال الصغير رجال الصحيح .
١١٧٢٤ - وعن عبد الله بن مسعود قال:
الرؤيا الصالحة جزء من سبعين جزءاً من النبوة، وإن السَّموم التي خُلِقَت(١)
منها الجن(٢) جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم وإن ناركم هذه جزء من سبعين جزءاً
من نار جهنم .
١١٧٢١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٠٥١) والبزار رقم (٢١٢١) مختصراً.
١١٧٢٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٠٥٧) والبزار رقم (٢١٢٠).
١١٧٢٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٥٠٤٠) والصغير رقم (٩٢٨) والبزار رقم (٢١٢٢) بلفظ: سبعين.
١١٧٢٤ - ١ - في الكبير رقم (٩٠٥٧): خلق.
٢ - في الكبير: الجان.

٣٦٢
كتاب التعبير / الباب ١ / الأحاديث ١١٧٢٥ - ١١٧٢٨
رواه الطبراني، عن شيخه عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، وهو
ضعيف .
وله طرق تقدمت في المشي إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة.
٧/١٧٤
١١٧٢٥ - وعن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَل :
((رُؤْيا المُؤْمِنِ جُزْءٌ وَاحِدٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًاً مِنَ النَّبُوَّةِ».
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: محمد بن عبيد الله العرزمي، وهو ضعيف.
١١٧٢٦ - وعن أبي هريرة، عن النبي ﴿ قال:
(«رُؤْيَا العَبْدِ المُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ أُرْبَعِينَ جُزْءاً مِنَ النَّبُوَّةِ».
قلت: له في الصحيح حديث ((من ستة وأربعين وخمسة وأربعين)).
رواه البزار، وفيه عبد الله بن عيسى الخزاز، وهو ضعيف.
١١٧٢٧ - وعن عوف بن مالك قال: قال رسول الله (رسالته:
((رُؤْيَا المُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأُرْبَعِينَ جُزْءاً مِنَ النَّوَّةِ)).
رواه البزار، وفيه: يزيد بن أبي يزيد مولى بسر بن أرطاة، ولم أعرفه، وبقية
رجاله رجال الصحيح.
١١٧٢٨ - وعن عُبادة بن الصَّامت: أن رسول الله رَّم قال:
(رُؤْيا المُؤْمِنُ كَلَمُ يُكَلِّمُ بِهِ العَبْدَ رَبُّهُ فِي المَنَامِ)).
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفه.
وتأتي أحاديث من هذا في باب من رأى ما يحب.
١١٧٢٦ - رواه البزار رقم (٢١٢٦).
١١٧٢٧ - رواه البزار رقم (٢١٢٥) وقد سقط من إسناده يزيد بن أبي يزيد.
١١٧٢٨ - رواه الطبراني في جزء ترجمته (٣٣٨/٢٥ -٣٣٩) وأحمد (٣٢٥/٥) مختصراً أيضاً، وفيه أيضاً
انقطاع. ورواه ابن أبي عاصم في السنة رقم (٤٨٦) وانظره.

٣٦٣
كتاب التعبير / الباب ٢ / الأحاديث ١١٧٢٩ - ١١٧٣١
٣٠ - ٢ - باب فيمن كذب في حلمه
١١٧٢٩ - عن ابن عمر، أن رسول الله وَ الإ قال:
(أَفْرَىُ الفِرَىْ، مَنِ اَّعَى إِلَىْ غَيْرِ أَبْهِ، وَأَقْرَىُ الفِرَىْ مَنْ أَرَىْ عَيْنَيْهِ مَا لَمْ تَرَ،
وَمَنْ غَيِّرَ تُخُوْمَ(١) الأُرْضِ)).
رواه أحمد، وفيه أبو عثمان العباس بن الفضل البصري، وهو متروك.
١١٧٣٠ - وعن علي، عن النبي ◌َلّر أنه قال:
(مَنْ كَذَبَ فِي الرُّؤْيَا مُتَعَمِّداً كُلِّفَ عَقْدَ شَعِيْرَةٍ يَوْمَ القِيَامَةِ)).
قلت: رواه الترمذي غير قوله متعمداً .
رواه أحمد، وفيه: عبد الأعلى بن عامر الثعلبي، وهو ضعيف.
١١٧٣١ - وعن أبي شَرِيح الخزاعي: أن رسول الله وَ ل# قال:
(إِنَّ مِنْ أَعْتَى النَّاسِ عَلى الله مَنْ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ أَوْ طَلَبَ بِدَمِ الجَاهِلِيَّةِ فِي
الإِسْلامِ(١) أَوْ بَصَّرَ عَيْنَيْهِ فِي النَّوْمِ مَا لَمْ تُبْصِرْ)).
قلت: هو في الصحيح غير قوله: أو بصر عينيه.
رواه أحمد والطبراني ورجاله رجال الصحيح .
١١٧٢٩ - مکرر رقم (٦٨٩٣).
رواه أحمد رقم (٥٩٩٨) وأبو عثمان هو الوليد بن أبي الوليد ثقة، وليس العباس بن الفضل.
١ - التخوم: المعالم والحدود.
١١٧٣٠ - رواه عبد الله بن أحمد رقم (١٠٨٩) بلفظ: ((من كذب في الرؤيا متعمداً فليتبوأ مقعده من النار))
ورقم (١٠٧٠) و(١٠٨٨) بلفظ: ((من كذب في حلمه كُلّف عقد شعيرة يوم القيامة)) وفيهما
عبد الأعلى، فكأن الهيثمي جمع بين الروايتين والله أعلم. علماً أن الحديث من رواية ابن أحمد،
لا رواية أحمد.
١١٧٣١ - رواه أحمد (٣٢/٤) والطبراني في الكبير (١٩١/٢٢).
١ - في أحمد: من أهل الإسلام.

٣٦٤
کتاب التعبير / الباب ٣ / الأحاديث ١١٧٣٢ - ١١٧٣٥
٣٠ - ٣ - باب فيمن رأى ما يحب أو غيره
١١٧٣٢ - عن عبد الله بن عمر، أن النبي ◌َّم قال:
((الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِيْنَ جُزْءاً مِنَ النُّبُوَّةِ، فَمَنْ رَأَىْ خَيْراً فَلْيَحْمَدِ الله
- تَبَارَكَ وَتَعَالَى [عَلَيْهِ](١) - وَلْيَذْكُرْهَا، وَمَنْ رَأَىْ غَيْرَ ذَلِكَ فَلْيَسْتَعِذْ بِالله - تَبَارَكَ وَتَعَالَى -
مِنْ شَرِّ رُؤْيَاهُ، وَلا يَذْكُرِهَا فَإِنَّها لا تَضُرُّهُ)).
رواه أحمد والطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير سليمان بن داود
الهاشمي، وهو ثقة.
٧/١٧٥
١١٧٣٣ - وعن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله و لتر أنه قال:
﴿لَهُمُ الْبُشْرَىْ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾(١) قال: ((الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يُبَشَّرُهَا المُؤْمِنُ
عَلَىْ جُزْءٍ مِنْ تِسْعَةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءاً مِنَ النُّبُوَّةِ، فَمَنْ رَأَى ذَلِكَ فَلْيُخْبِرْ بِهَا، وَمَنْ رَأَىْ
سِوىُ ذَلِكَ فَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَهُ فَلْيَنْفُثْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلاثاً، وَلْيَسْكُتْ وَلا يُخْبِرْ
پھا)».
رواه أحمد من طريق ابن لهيعة، عن دراج، وحديثهما حسن، وفيهما ضعف،
وبقية رجاله ثقات .
١١٧٣٤ - وعن أم سلمة قالت: قال رسول الله وخل فه :
((إِذَا رَأَىْ أَحَدُكُمْ فِي مَنَامِهِ مَا يَكْرَهُ فَلْيَنْفُثْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلاثاً وَلْيَسْتَعِذْ مِمَّا رَأَىْ)).
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
١١٧٣٥ - وعن أنس بن مالك: أن رجلاً جاء إلى رسول الله وسلم فقال: يا
رسول الله إني أرى الرؤيا تمرضني، فقال رسول الله ويلاته:
١١٧٣٢ - رواه أحمد رقم (٦٢١٥) والطبراني في الكبير (٢٦٠/٢٣) أيضاً.
١ - زيادة من أحمد.
١١٧٣٣ - رواه أحمد (٢١٩/٢).
٠ ١ - سورة يونس، الآية: ٦٤.

٣٦٥
كتاب التعبير / الباب ٤ / الحديث ١١٧٣٦
((الرُّؤْيا الحَسَنَّةُ مِنَ الله وَالسَّيَِّةُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإذا رَأَىْ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ فَلْفُثْ عَنْ
يَسَارِهِ ثَلاثَاً، وَلْيَتَعَوَّذْ بالله مِنْ شَرِّهَا، فَإِنَّها لا تَضُرُّهُ)) .
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: كثير بن سليم، وهو ضعيف، وقد وثقه ابن
حبان، وذكره في الضعفاء، والله أعلم.
٣٠ - ٤ - باب ما يدل على صدق الرؤيا
١١٧٣٦ - عن أنس قال:
كان رسول الله وَ﴿ تعجبه الرؤيا الحسنة، وربما قال: ((هَلْ رَأَى أُحَدٌ مِنْكُمْ
رُؤیَا)).
قال: فإذا رأی الرجل رؤیا سأل عنه، فإن کان ليس به بأس، كان أعجب لرؤياه
[إليه](١).
قال: فجاءت امرأة فقالت: يا رسول الله، رأيت كأني دخلت الجنة، سمعت
فيها وَجْبَةً(٢) ارتجت لها الجنة، فنظرت فإذا قد جِيء بفلان [بن فلان](١) وفلان [بن
فلان](١) حتى عدت اثني عشر رجلاً - وقد بعث رسول الله وَ ر سرية قبل ذلك - فجيء
بهم عليهم ثياب طلس (٣) تَشْخَبُ(٤) أَوْدَاجُهُمْ(٥)، فقيل: اذهبوا بهم إلى أرض
البَيْدَخِ ، أو قال: نهر البَيْدَخِ (٦)، فغمسوا فيه، فخرجوا منه، وجوههم كالقمر ليلة
البدر، ثم أتوا بكراسي من ذهب فقعدوا عليها، وأتي بصحفة - أو كلمة نحوها - فيها
بسرة فأكلوا منها [فما يقلبونها لشق إلا أكلوا](١) من فاكهة ما أرادوا، وأكلت معهم،
١١٧٣٦ - رواه أحمد (١٣٥/٣، ٢٥٧) وأبو يعلى رقم (٣٢٨٩) أيضاً.
١ - زيادة من أحمد.
٢ - الوجبة: السقطة مع الهدة التي تصدر صوتاً.
٣ - طلس: مُغْبرة.
٤ - شخب: سَالَ.
٥ - الأوداج: العروق التي يقطعها الذابح.
٦ - في أحمد: نهر السدخ أو نهر البيدج، والرواية الأخرى: نهر البيدخ أو البيدح. وفي أبي يعلى:
نهر البَيْذَج أو البيْدَح.

٣٦٦
كتاب التعبير / الباب ٥ / الحديثان ١١٧٣٧ و ١١٧٣٨
فجاء البشير من تلك السرية فقال: يا رسول الله، كان من أمرنا كذا وكذا، وأصيب
فلان وفلان حتى عد الاثني عشر الذين عدتهم المرأة .
قال رسول الله وَلَهُ: ((عليَّ بالمَرْأَةِ)) فجاءت، فقال: ((قُصّي عَلى هذا رُوِّيَاكِ))
فقصت فقال: هو كما قالت لرسول الله وله .
٧/١٧٦٠
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
٣٠ - ٥ - باب فيما رآه النبي ◌َّ في المنام
١١٧٣٧ - عن ابن عباس قال:
رؤيا الأنبياء وحي .
رواه الطبراني، عن شيخه عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، وهو
ضعيف، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١١٧٣٨ - وعن عبد الرحمن بن عائش(١)، عن بعض أصحاب النبي وقال:
أن رسول الله وال﴿ خرج عليهم ذات غداة، وهو طيب النفس، مشرق الوجه - أو
مسفر الوجه - فقلنا: يا رسول الله، إنا نراك مسفر الوجه أو مشرق الوجه؟ فقال: ((مَا
يَمْنَعُنِي وَأَتَانِي رَبِّي اللَّيْلَةَ فِي أَحْسَنِ صُوْرَةٍ فَقَالٍ: يا مُحَمَّدُ، فَقُلْتُ: لَبِيْكَ رَبِّي
وَسَعْدَيْكَ، قَالَ: فِيْمَ يَخْتَصِمُ المَلَّ الأَعْلَى؟ قُلْتُ: لا أَدْرِي أَمْ رَبِّ. قَالَ ذَاكَ مَرَّتَيْنِ
أو ثَلاثَاً، قَالَ: فَوَضَعَ كَفَيْهِ بَيْنَ كَتِفَيَّ فَوَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ ثَدْبَيَّ حَتَّى تَجَلَّى لِي مَا فِي
السَّماواتِ وَمَا فِي الأرْضِ)) ثم تلا هذه الآية: ﴿وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوْتَ
السَّماواتِ والأَرْضِ﴾(٢) الآية.
([ثُمَّ] (٣) قال: يا مُحَمَّدُ، فِيْمَ يَخْتَصِمُ المَلُّ الأَعْلَى؟ قُلْتُ: في الكَفَّارَاتِ،
قَالَ: وَمَا الكَفَّارَاتُ؟ قُلْتُ: المَشْيُ عَلَى الْأَقْدَامِ [إلى الجَمَاعَاتِ](٣) والجُلُوسُ فِي
١١٧٣٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٣٠٢).
١١٧٣٨ - ١ - في الأصل: عياش. والتصحيح من أحمد (٦٦/٤).
٢ - سورة الأنعام، الآية: ٧٥.
٣ - زیادة من أحمد.

٣٦٧.
كتاب التعبير / الباب ٥ / الحديث ١١٧٣٩
المَسْجِدِ خِلافَ الصَّلواتِ، وإِبْلَاغَ الوُضُوءِ فِي المَكَارِهِ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ عَاشَ بِخَيْرٍ
وَمَاتَ بِخَيْرٍ، وَكَانَ مِنْ خَطِيْئَتِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ.
وَمِنَ الدَّرَجَاتِ طِيْبُ الكَلامِ، وَيَذْلُ السَّلامِ، وإِطْعَامُ الطَّعَامِ، وَالصَّلاةُ
بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ.
وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، إِذَا صَلَّيْتَ فَقُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الََّاتِ، وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ
وَحُبَّ المَسَاكِيْنِ، وَأَنْ تَتُوْبَ عَلَيَّ، وإِذَا أَرَدْتَ فِي النَّاسِ فِتَْةً فَتَوَقِِّي غَيْرَ مَفْتُونٍ».
رواه أحمد ورجاله ثقات.
١١٧٣٩ - وعن عبد الرحمن بن عائش قال: قال رسول الله ويلشير :
(رَأَيْتُ رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُوْرَةٍ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ فِيْمَ يَخْتَصِمُ المَلُّ الأَعْلِى؟ قُلْتُ:
أَنْتَ أَعْلَمُ أَْ رَبِّ، فَوَضَعَ كَفَّهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ فَوَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ ثَدْي، فَعَلِمْتُ مَا فِي
السَّماواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ)) ثم تلا﴿ وَكَذَلِكَ نُرِي إِيْرَاهِيْمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ والأُرْضِ
وَلِيكُوْنَ مِنَ المُوْقِنِينَ﴾(١).
(ثُمَّ قَالَ: فِيْمَ يَخْتَصِمُ المَلُّ الْأَعْلى يا مُحَمَّدُ؟ فَقَلْتُ: في الكَفَّارَاتِ، قَالَ: وَمَا
هُنَّ؟ قلتُ: المَشْيُ عَلى الأَقْدَامِ إِلى الجَمَعَاتِ، والجُلُوسُ فِي المَسَاجِدِ خِلافَ ٧/١٧٧
الصَّلَواتِ، وإِسْبَاغُ الوُضُوءِ أُمَاكِنَّهُ فِي المَكَارِهِ».
قال: ((وَقَالَ الله - عَزَّ وَجَلَّ -: مَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَعِشْ بِخَيْرٍ وَيَمُتْ بِخَيْرٍ وَيَكُوْنُ
مِنْ خَطِيْئَتِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ .
وَمِنَ الدَّرَجَاتِ: إِطْعَامُ الطَّعَامِ، وَبَذْلُ السَّلامِ، وَأَنْ تَقُوْمَ باللَّيْلِ وَالنَّاسُ ◌ِيَامُ.
ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، قُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِعْلَ الطََّاتِ، وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ،
وَحُبَّ المَسَاكِيْنِ، وَأَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي، وَتَتُوْبَ عَلَّيَّ، وَإِذَا أُرَدْتَ بِقَوْمٍ فِتْنَةً فَتَوَفَِّي
غَيْرَ مَفْتُوْنٍ)).
١١٧٣٩ - ١ - سورة الأنعام، الآية: ٧٥ .
٠٠

٣٦٨.
كتاب التعبير / الباب ٥ / الأحاديث ١١٧٤٠ - ١١٧٤٢
فقال النبي ◌ََّ: ((تَعَلَّمُوْهُنَّ، فَوالذي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُنَّ لحَقٌّ)).
١١٧٤٠ - وفي رواية: أن رسول الله وَّ غدا مستبشراً على أصحابه، يعرفون
السرور في وجهه، فذكر نحوه .
وقال فيه: ((وإِذَا صَلَّيْتَ يَا مُحَمَّدُ فَقُلْ)).
وقال فيه: ((والدَّرَجَاتُ: الصَّوْمُ وَطِيْبُ الكَلامِ)).
١١٧٤١ - وفي رواية: عن خالد بن اللَّجلاج قال: سمعت عبد الرحمن بن
عائش يقول: خرج علينا رسول الله وس* ذات غداة قال: فذكر نحو الذي قبل هذه
الرواية.
رواه كله الطبراني ورجال الحديث الذي فيه خرج علينا رسول الله وَالار ثقات،
وكذلك الرواية الأولى، وفي الرواية الوسطى معاوية بن عمران الحرمي، ولم أعرفه .
وقد سئل الإمام أحمد عن حديث عبد الرحمن بن عائش، عن النبي ◌َّ بهذا
الحديث فذكر أنه صواب هذا معناه .
١١٧٤٢ - وعن ثوبان قال: خرج إلينا رسول الله وَّر بعد صلاة الصُّبح فقال:
(إِنَّ رَبِّي أَتَانِي اللَّيْلَةَ فِي أَحْسَنِ صُوْرَةٍ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، هَلْ تَدْرِي فِيْمَ يَخْتَصِمُ
المَلُّأَّ الأعلى؟)) قال: ((قُلْتُ: لا. قَالَ: ثُمَّ ذَكَرَ شَيْئاً، قَالَ: فَخُيِّلَ لِي مَا بَيْنَ السَّمَاءِ
والأَرْضِ)).
قال: ((قُلْتُ: نَعَمْ، يَخْتَصِمُونَ في الكَفَّارَاتِ والدَّرَجَاتِ، فَأَمَّا الدَّرَجَاتُ،
فإِطْعَامُ الطَّعَامِ وَبَذْلُ السَّلامِ ، وَقِيَامُ اللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ.
وأمَّا الكَفَّارَاتُ: فَمَشْيٌّ عَلَى الأَقْدَامِ إلى الجَمَاعَاتِ، وإِسْبَاغُ الوُضُوءِ فِي
المَكْرُ وهَاتِ، وَجُلُوسٌ فِي المَسَاجِدِ خَلْفَ الصَّلَواتِ.
ثُمَّ قَالَ: يَا محمدُ قُلْ تُسْمَعْ، وَسَلْ تُعْطَهْ)).
١١٧٤٢ - رواه البزار رقم (٢١٢٩) وقال: قد روي هذا من وجوه، فاقتصرنا على حديث ثوبان، لأن فيه ما
ليس في حديث معاذ، ولا حديث ابن عباس، ولا عبد الرحمن بن عائش.

٣٦٩
كتاب التعبير / الباب ٥ / الحدیث ١١٧٤٣
قال: ((قلت: فَعَلَّمْنِي، قَالَ: قُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ فِعْلَ الخَيْرَاتِ، وَتَرْكَ
المُنْكَرَاتِ وَحُبَّ المَسَاكِيْنِ وَأَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي، وَإِذَا أَرَدْتَ فِتْنَةً فِي قَوْمٍ فَتَوَفَِّي
إِلَيْكَ وَأَنَا غَيْرُ مَفْتُونٍ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ وَحُبّاً يُبَلِّغُنِي حُبَّكَ)).
رواه البزار من طريق أبي يحيى، عن أبي أسماء الرحبي، وأبو يحيى: لم ٧/١٧٨
أعرفه، وبقية رجاله ثقات .
١١٧٤٣ - وعن ابن عمر: أنَّ رسول الله وَّهِ تَلَبَّثَ عن أصحابه في صلاة
الصبح حتى قالوا: طلعت الشمس - أو تطلع - ثم خَرَجَ فَصلَّى بهم صلاةَ الصُّبح،
فقال: ((اثْبُتُوا عَلى مَصَافُّكُمْ)) ثم أقبل عليهم، فقال لهم: ((هَلْ تَدْرُونَ مَا حَبَسَنِي
عَنْكُمْ؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: (إِنِّي صَلَّيْتُ فِي مُصَلَّيَ فَضُرِبَ على أَذْنَيَّ
فَجَاءَنِي رَبِّي - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - فِي أَحْسَنِ صُوْرَةٍ فَقَالَ: يا محمدُ، فَقُلْتُ: لَبِيْكَ رَبِّي
وَسَعْدَيْكَ، قالَ: فِيْمَ يَخْتَصِمُ المَلُّ الْأُعْلَى؟ قُلْتُ: لا أدري يا رب، فَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ
كَتِفَيَّ حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ ثَدْبَيَّ فَعَلِمْتُ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، قُلْتُ:
◌َبَّيْكَ رَبِّ وَسَعْدَيْكَ قَالَ: فِيْمَ يَخْتَصِمُ المَلُّ الْأَعْلَى؟ قُلْتُ: في الكَفَّارَاتِ والدَّرَجَاتِ،
قَالَ: وَمَا الكَفَّارَاتُ والدَّرَجَاتُ؟ قُلْتُ: الكَفَّارَاتُ: إِسْبَاغُ الوُضُوءِ عِنْدَ الكَرِيْهَاتِ،
وَمَشْيٌ عَلَى الأَقْدَامِ إِلَى الجَمَاعَاتِ، وَجُلُوسٌ فِي المَسَاجِدِ خَلْفَ الصَّلواتِ.
وَأَمَّ الدَّرَجَاتُ: فَإِطْعَامُ الطَّعَامِ، وَطِيْبُ الكَلامِ، وَالسُّجُودُ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ
نِيَامٌ.
فَقَالَ لِي رَبِّي - تَبَارَكَ وَتَعَالَى -: سَلْنِي يا مُحَمَّدُ، قُلْتُ: أَسْأَلُكَ فِعْلَ الخَيْرَاتِ
وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ، وَحُبَّ المَسَاكِيْنِ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي، وَإِذَا أُرَدْتَ
بِقَوْمٍ فِتْنَةً فَتَوَقَِّي غَيْرَ مَفْتُونٍ .
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ عَمَلٍ يُقَرِّبُنِي إِلَى حُبَّكَ(١).
١١٧٤٣ - ١ - ليس في البزار رقم (٢١٢٩): اللهم إني أسألك حبك وحب عمل يقربني إلى حبك.
مجمع الزوائد چ٧ م٢٤
١

٣٧٠
كتاب التعبير / الباب ٥ / الحديثان ١١٧٤٤ و ١١٧٤٥
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيْمَاناً يُبَاشِرُ قَلْبِي حَتَّى أَعْلَمَ أَنَّهُ لايُصِيُّنِي إِلَّ مَا كُتِبَ لِي
ورضاً بِمَا قَضَيْتَ لِي)).
رواه البزار، وفيه: سعيد بن سنان، وهو ضعيف، وقد وثقه بعضهم، ولم يلتفت
إليه في ذلك.
قلت: وقد تقدمت أحاديث من هذا الباب في إسباغ الوضوء والصلاة وغير
ذلك.
١١٧٤٤ - وعن أبي أمامة، عن النبي وَلّم قال:
(أَتَانِي رَبِّي فِي أَحْسَنِ صُوْرَةٍ فَقَالَ: يا محمدُ، قُلْتُ: لَّكَ وَسَعْدَيْكَ، قَالَ:
فِيْمَ يَخْتَصِمُ المَلَّ الأَعْلَى؟: قلتُ: لا أُدْرِي، فَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ(١) ثَدْبَيَّ، فَعَلِمْتُ في
مَقَامِي ذَلِكَ مَا سَأَنِي عَنْهُ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا والآخِرَةِ. قَالَ: فِيْمَ يَخْتَصِمُ المَلَّ الأَعْلى؟
قلتُ: في الدَّرَجَاتِ وَالكَفَّارَاتِ، فَأَمَّا الدَّرَجَاتُ: فإِيْلاغُ الوُضُوءِ فِي السَّبَرَاتِ(٢)
وانْتِظَارُ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ قَالَ: صَدَقْتَ، مَنْ فَعَلَ ذلِكَ عَاشَ بِخَيْرٍ، وَمَاتَ بِخَيْرٍ،
وَكَانَ مِنْ خَطِيْئَتِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ.
وَأَمَّا الكَفَّارَاتُ: فَإِطْعَامُ الطَّعَامِ، وإِنْشَاءُ السَّلامِ، وَطِيْبُ الكَلامِ، وَالصَّلاةُ
بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ.
ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَمَلَ الحَسَنَاتِ وَتَرْكَ السَّيِّئَاتِ وَحُبَّ المَسَاكِيْنِ،
٧/١٧٩ وَمَغْفِرَةً، وَأَنْ تَتُوْبَ عَلَّ، وَإِذَا أُرَدْتَ بِقَوْمٍ فِتْنَةً فَنَجِّنِي غَيْرَ مَفْتُونٍ)) .
رواه الطبراني، وفيه: ليث بن أبي سليم، وهو حسن الحديث على ضعفه،
وبقية رجاله ثقات
١١٧٤٥ - وعن أم الطّفيل امرأة أبي بن كعب قالت: سمعت رسول الله ول
يقول :
١١٧٤٤ - ١ - في الكبير رقم (٨١١٧): على. بدل: بین.
٢ - السبرة: شدة البرد.
١١٧٤٥ - رواه الطبراني في الكبير (١٤٣/٢٥) وابن الجوزي في العلل المتناهية رقم (٩) وفيه أيضاً.
مروان بن عثمان، متروك.

٣٧١
كتاب التعبير / الباب ٥ / الحدیث ١١٧٤٦
(رَأَيْتُ رَبِّي فِي المَنَامِ فِي صُوْرَةٍ شَابٍّ مُوَفَّرٍ (١) فِي خُفٍّ عَلَيْهِ نَعْلَانٍ مِنْ ذَهَبٍ
وَعَلَى وَجْهِهِ فِرَاشٌ مِنْ ذَهَبٍ)) قَالَ الحديث.
رواه الطبراني، وقال ابن حبان: إنه حديث منكر، لأن عمارة بن عامر بن حزم
الأنصاري لم يسمع من أم الطفيل، ذكره في ترجمة عمارة في الثقات.
١١٧٤٦ - وعن عبد الرحمن بن سمرة قال: خرج رسول الله وعليه
فقال :
(إِنِّي رَأَيْتُ البَارِحَةَ عَجَباً، رَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي قَدْ احْتَوَشَتْهُ(١) مَلائِكَةٌ فَجَاءَهُ
وُضُوؤُهُ فَاسْتَنْقَذَهُ مِنْ ذَلِكَ.
وَرَأَيْتُ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِي قَدْ سُلِّطَ عَلَيْهِ عَذَابُ القَبْرِ فَجَاءَتْهُ صَلاَتُهُ فَاسْتَنْقَذَتْهُ مِنْ
ذَلِكَ.
وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي قَدْ احْتَوَشَتْهُ الشَّيَاطِيْنُ، فَجَاءَهُ ذِكْرُ الله فَخَلَّصَهُ مِنْهُمْ.
وَرَأَيْتُ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِي يَلْهَثُ مِنَ العَطَشِ فَجَاءَهُ صِيَامُ رَمَضَانَ فَسَقَاهُ.
وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي مِنْ بَيْنَ يَدَيْهِ ظُلْمَةً، وِمِنْ خَلْفِهِ ظُلْمَةً، وَعَنْ يَمِينِهِ
ظُلْمَةً، وَعَنْ شِمَالِهِ ظُلْمَةً، وَمِنْ فَوْقِهِ ظُلْمَةً، وَمِنْ تَحْتِهِ ظُلْمَةً، فَجَاءَهُ حَجُّهُ وَعُمْرَتُهُ،
فَاسْتَخْرَجَاهُ مِنَ الظُّلْمَةِ.
وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي جَاءَّهُ مَلَكُ المَوْتِ لِيَقْبِضَ رُوْحَهُ، فَجَاءَتْهُ صِلَّةُ الرَّحِمِ
فَقَالَتْ: إِنَّ هَذَا كَانَ وَاصِلًا لِرَحْمِهِ فَكَلَّمَهُمْ وَكَلَّمُوهُ وَصَارَ مَعَهُمْ.
وَرَأَيْتُ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِي يَتَّقِي وَهْجَ النَّارِ عَنْ وَجْهِهِ فَجَاءَتْهُ صَدَقَتُهُ فَصَارَتْ ظِلّ
عَلَىْ رَأْسِهِ وَسِتْراً عَنْ وَجْهِهِ.
١ - الوفرة: الشعر.
١١٧٤٦ - رواه الطبراني في الأحاديث الطوال رقم (٣٩) باختصار، وفيه أيضاً: علي بن زيد بن جدعان،
ضعيف.
١ - احتوشه: أحاط به.

٣٧٢
كتاب التعبير / الباب ٥ / الحدیث ١١٧٤٧
وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي جَاءَتْهُ زَبَانِيَّةُ العَذَابِ فَجَاءَهُ أُمْرُهُ بِالمَعْرُوفِ وَنَهْيُهُ عَنِ
المُنْكَرِ فَاسْتَنْقَذَهُ مِنْ ذَلِكَ.
وَرَأَيْتُ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِي هَوَىْ فِي النَّارِ فَجَاءَتْهُ دُمُوعُهُ التِي بَكَىْ مِنْ خَشْيَةِ الله
فَأَخْرَجَتْهُ مِنَ النَّارِ .
وَرَأَيْتُ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِي قَدْ هَوَتْ صَحِيْقَتُهُ إِلى شِمَالِهِ، فَجَاءَهُ خَوْفُهُ مِنَ اللهِ،
فَأَخَذَ صَحِيْفَتَهُ فِي يَمِينِهِ.
وَرَأَيْتُ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِي قَدْ خَفَّ مِيْزَانُهُ، فَجَاءَهُ إِقْرَاضُهُ، فَقَّلَ مِيْزَانَهُ.
وَرَأَيْتُ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِي يَرْعَدُ كَمَا تَرْعَدُ الزَّعَفَةُ، فَجَاءَهُ حُسْنُ ظَنَّهُ بِالله فَسَكَّنَ
رِعْدَتُهُ.
وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي يَزْحَفُ عَلَى الصِّرَاطِ مَرَّةً وَيَجْثُو(٢) مَرَّةً، وَيَتَعَلَّقُ مَرَّةً،
فَجَاءَتْهُ صَلاَتُهُ عَلَيَّ فَأَخَذَتْ بِيَدِهِ فَأَقَامَتْهُ عَلى الصِّرَاطِ حَتَّى جَاوَزَ .
وَرَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي انْتَهَى إِلى أَبُوابِ الجَنَّةِ فَغُلِّقَتِ الأَبْوَابُ دُوْنَهُ، فَجَاءَتْهُ
شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ الله فَأَخَذَتْ بِيَدِهِ فَأَدْخَلَتْهُ الجَنَّةَ)).
٧/١٨٠
رواه الطبراني بإسنادين في أحدهما سليمان بن أحمد الواسطي، وفي الآخر
خالد بن عبد الرحمن المخزومي، وكلاهما ضعيف.
١١٧٤٧ - وعن جابر بن عبد الله: أن رسول الله وَال قال:
((رَأَيْتُ كَأَنِّي أَتِيْتُ بِكُتْلَةٍ تَمْرٍ فَعَجَمْتُهَا فِي فَمِي فَوَجَدْتُ فِيْهَا نَوَاةً آذْنِي
فَلَفَظْتُهَا، ثُمَّ أَخَذْتُ أُخْرَىْ فَعَجَمْتُهَا فِي فَمِي فَوَجَدْتُ فِيْهَا نَوَاةً فَلَفَْتُهَا، ثُمَّ أُخَذْتُ
أُخْرَىُ فَوَجَدْتُ فِيْهَا نَوَاةً فَلَفَظْتُهَا)) فقال أبو بكر: دَعْني فلَأَعْبُرْها، قال: ((عَبِّرْهَا)) قال:
هو جيشك الذي بعثت فيسلمون ويغنمون، فيلقون رجلاً فينشدهم ذمتك، فَيَدَعونه،
ثم يلقون رجلاً فينشدهم ذمتك فيدعونه، ثم يلقون رجلاً فينشدهم ذمتك فيدعونه.
قال: ((كَذَلِكَ قَالَ المَلَكُ)).
٢ - جثا: قعد.
١١٧٤٧ - رواه أحمد (٣٩٩/٣).

٣٧٣
كتاب التعبير / الباب ٥ / الأحاديث ١١٧٤٨ - ١١٧٥٠
رواه أحمد، وفيه: مجالد بن سعيد، وهو ثقه وفيه كلام.
١١٧٤٨ - وعن سمرة بن جندب: أن رجلاً قال: قال(١) رسول الله وَلّى:
((رَأَيْتُ كَأَنَّ دَلْوَاَ دُلِّيَ(٢) مِنَ السَّمَاءِ فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَأَخَذَ بِعَرَاقِيْهَا(٣) فَشَرِبَ شِرْباً
ضَعِيفاً - أو قال: وَفِيْهِ ضَعْفٌ - ثُمَّ جَاءَ عُمَرُ فَأَخَذَ بِعَرَاقِيْهَا فَشَرِبَ حَتَّى تَضَلَّعَ، ثُمَّ
جَاءَ عُثمانُ فَأَخَذَ بِعَرَاقِيْهَا فَشَرِبَ فَانْتَشَطَتْ مِنْهُ، فَانْتَضَحَ عَلَيْهِ مِنْهَا شَيْءٍ(٤)).
رواه أحمد ورجاله ثقات.
١١٧٤٩ - وعن جعدة :
أن النبي ◌َ له رأى لرجل رؤيا، قال: فبعث إليه، فجاء، قال: فجعل يقصها
عليه، قال: وكان الرجل عظيم البطن، قال: فجعل يقول بأصبعه في بطنه: ((لَوْ كَانَ هَذَا
فِي غَيْرِ هَذَا لَكَانَ خَيْراً لَكَ)) .
رواه أحمد ورجاله ثقات.
١١٧٥٠ - وعن أنس قال: قال رسول الله ويليه:
((رَأَيْتُ فِيْمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنَّ ضُبَّةَ سَيْفِي انْكَسَرَتْ، وَكَأَنِّي مُرْدِفٌ كَبْشاً، فَأَوَّلْتُ
أَنَّ كَسْرَ ضُبَّةَ سَيْفِي قَتْلُ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِي، وَأَنِّي مُرْدِفٌ كَبْشاً أَنْ أَقْتُلَ كَبْشَ القَوْمِ»
فقتل رسول الله وَ﴿ طلحة بن أبي طلحة صاحب لواء المشركين، وقُتِلَ حمزة بن
عبد المطلب.
رواه البزار وأحمد باختصار، وفيه: علي بن زيد وهو ثقة سيء الحفظ، وبقية
رجالهما ثقات .
١١٧٤٨ - رواه أحمد (٢١/٥) والطبراني في الكبير رقم (٦٩٦٥) من قول الصحابي المجهول.
١ - في الكبير: قال: يا رسول اللهصل* رأيت.
٢ - في أحمد والكبير: دليت.
٣ - العرقوة: الخشبة المعروضة على فم الدلو. وفي أ: بعذاقيها. وفي أحمد: بعراقيبها.
٤ - أي أصابه من مائها.
١١٧٤٩ - رواه أحمد (٣٣٩/٤)، و(٤٧١/٣٠) نحوه.
١١٧٥٠ - رواه البزار رقم (٢١٣١) وأحمد (٢٦٧/٣) والطبراني في الكبير رقم (٢٩٥٠) أيضاً.

٣٧٤
كتاب التعبير / الباب ٥ / الأحاديث ١١٧٥١ - ١١٧٥٣ :
١١٧٥١ - وعن ابن عبّاس قال:
تَنَفّل رسول الله وَلِّ سيفه ذا الفقار يوم بدر، وهو الذي رأى فيه الرؤيا يوم أحد
قال: ((رَأَيْتُ كَأَنَّ فِي سَيْفِي ذِي الفَقَارِ فَلََّّ، فَأَوَّلْتُهُ قَتْلَا يَكُونُ فِيْكُمْ.
وَرَأَيْتُ أَنِّي مُرْدِفٌ كَبْشاً فَأَوَلُْهُ كَبْشُ الكَتِْبَةِ.
وَرَأَيْتُ أَنِّي فِي دِرْعٍ حَصِيْنَةٍ، فَأَوَلْتُهُ المَدِيْنَةُ.
وَرَأَيْتُ بَقْراً تُذْبَحُ، فَبَقَرٌ وَالله خَيْرٌ، فَبَقَرٌ وَالله خَيْرٌ)).
فکان الذي قال رسول الله ێلتر .
٧/١٨١
رواه البزار والطبراني بغير سياقه .
وقد تقدمت طريقه في وقعة أحد وفي إسناد هذا: عبد الرحمن بن أبي الزناد،
وهو ضعيف.
١١٧٥٢ - وعن أبي سعيد الخدري قال: سمعت رسول الله صل يقول:
(إِنِّي رَأَيْتُ لَيْلَةَ القَدْرِ ثُمَّ أَنْسِيْتُهَا، ثُمَّ رَأَيْتُ فِي يَدِي سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ
فَكَرِهْتُهُمَا فَتَفَخْتُهُمَا فَطَارَا، فَأَوَّلْتُهُمَا الْكَذَّابَيْنِ صَاحِبَ الْيَمَنِ وَصَاحِبَ الْيَمَامَةِ)).
قلت: في الصحيح منه رؤية ليلة القدر.
رواه البزار وأحمد ورجالهما ثقات.
١١٧٥٣ - وعن ابن عمر قال:
رأى رسول الله # في المنام كأن في ساعديه سوارين من ذهب، فنفخهما
فطارا فقال: ((هُمَا كَذّابَا أُمَّتِي صَاحِبُ اليَمَنِ وَصَاحِبُ الْيَمَامَةِ، وَلَيْسَا بِضَارَيْ أَمَّتِي
شيئاً».
١١٧٥١ - رواه البزار رقم (٢١٣٢).
١١٧٥٢ - رواه البزار رقم (٢١٣٤) وأحمد (٨٦/٣) وأبو يعلى رقم (١٠٦٣) أيضاً. وقال البزار: لا نعلمه
يروي عن أبي سعيد. إلا بهذا الإسناد إلا ليلة القدر.
١١٧٥٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٣٦٠١)، وأبو یعلی رقم (٥٦٥٧).
۔

٣٧٥
كتاب التعبير / الباب ٦ / الأحاديث ١١٧٥٤ - ١١٧٥٧
رواه الطبراني وأبو يعلى، وفيه حسين بن قيس، وهو متروك.
٣٠ - ٦ - باب رؤية النبي ◌ّ في النوم
١١٧٥٤ - عن أبي قتادة قال: قال رسول الله وَ له :
((مَنْ رَآنِي فَقَدْ رَآنِي الحَقَّ)).
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح .
١١٧٥٥ - وعن أبي مالك الأشجعي، عن أبيه قال: قال رسول الله وَله :
((مَنْ رَآنِي فِي المَنَامِ فَقَدْ رَآنِي)).
رواه أحمد والبزار والطبراني ورجاله رجال الصحيح.
١١٧٥٦ - وعن أبي قتادة، عن رسول الله وَ له قال:
((الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ مِنَ الله، وَالحُلُمُ مِنَ الشَّيْطَانِ فَمَنْ رَأَىْ شَيْئاً يَكْرَهُهُ فَلْيَنْفُثْ
عَنْ شِمَالِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَلْيَتَعَوَّذْ بِالله مِنَ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهَا لَا تَضُرُّهُ وَإِنَّ الشَّيْطَانَ لا يَتَرَاءَىّ
پي)) .
قلت: هو في الصحيح باختصار.
رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن.
١١٧٥٧ - وعن أبي سعيد الخدريّ قال: قالَ رسولُ اللهِ وَلته:
((مَنْ رَآنِي فِي المَنَامِ فَقَدْ رَآنِي فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَمَثَّلُ بِي وَلا بِالْكَعْبَةِ)).
رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وفيه: محمد بن أبي السَّري، وثقه ابن
معين وغيره، وفيه لين، وبقية رجاله رجال الصحيح .
١١٧٥٤ - رواه أحمد (٣٠٦/٥).
١١٧٥٥ - رواه أحمد (٤٧٢/٣) و(٣٩٤/٦) والبزار رقم (٢١٣٥) والطبراني في الكبير رقم (٨١٨٠)، ولفظ
البزار: ((من رآني في المنام فقد رآني في اليقظة، إن الشيطان لا يتكون في صورتي)).
١١٧٥٧ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٢٧٧) وقال: ((تفرد به محمد بن أبي السّري، ولا يروى عن أبي
سعيد إلا بهذا الإسناد، ولا يحفظ في حديث ((ولا بالكعبة)» إلا في هذا الحديث. وشيخ الطبراني:
إسحاق بن إبراهيم بن أبي الورس الغزي، غير مترجم .

٣٧٦
كتاب التعبير / الباب ٦ / الأحاديث ١١٧٥٨ - ١١٧٦٢
١١٧٥٨ - وعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ولايته:
(مَنْ رَآنِي فِي المَنَامِ فَكَأَنَّمَا رَآنِي فِي الْيَقَظَةِ ولا يَتَمَثَّلُ الشَّيْطَانُ بِي)).
رواه الطبراني في الأوسط والكبير، ولفظه: ((مَنْ رَآتِي فِي المَنَامِ فَكَأَتَّمَا
رَآنِي (١) فِي الْيَقَظَةِ، مَنْ رَآنِي فَقَدْ رَأْىَ الحَقَّ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَ يَتَمَثَّلُ بِي))، ورجاله
ثقات.
١١٧٥٩ - وعن أبي بكرة: أن النبي ونَ ﴾ قال:
(مَنْ رَآنِي فِي المَنَّامِ فَقَدْ رَآنِي فِي الَقَظَةِ)) فذكر الحديث.
٧/١٨٢
رواه الطبراني، وفيه: الحكم بن ظهير، وهو ضعيف.
١١٧٦٠ - وعن مالك بن عبد الله الخثعمي، عن رسول الله وفض له قال: مثلَ
حديث أبي قتادة، إن النبي ◌َلغير قال:
((مَنْ رَآنِي فِي المَنَامِ فَسَيَرانِ فِي الْيَقْظَةِ وَلا يَتَمَثَّلُ الشَّيْطَانُ بِي)).
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفه.
١١٧٦١ - وعن عبد الله - يعني: ابن مسعود - قال:
كان رسول الله وَلّو لا يخيل على من رَآهُ.
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
١١٧٦٢ - وعن خزيمة بن ثابت قال:
رأيتُ في المنام كأني أسجدُ على جبهة النبي ◌َّر، فأخبرت بذلك
١١٧٥٨ - رواه الطبراني في الأوسط رقم (٦١٢) وقال: لا يعلم يروى عن عبد الله بن عمرو إلا من هذا
الوجه .
١ - في الأوسط: زارني. بدل: رآني.
١١٧٦٠ - رواه الطبراني في الكبير (٢٩٦/١٩).
١١٧٦١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٠٥١٠).
١١٧٦٢ - رواه أحمد (٢١٤/٥، ٢١٥).

٣٧٧
كتاب التعبير / الباب ٦ / الأحاديث ١١٧٦٣ - ١١٧٦٦
رسول الله ﴿ فقال: ((إِنَّ الرُّوْحَ لَيَلْقَى الرُّوْحَ)) فأقنع النبي ◌َّ رأسه هكذا، فوضع
جبهته على جبهة النبي ◌َّد .
رواه أحمد بأسانيد أحدها هذا وهو متصل.
١١٧٦٣ - رواه الطبراني وقال: فقال له النبي ◌َّهِ: ((اجْلِسْ وَاسْجُدْ وَاصْنَعْ كَمَا
رَأَيْتَ))، ورجالهما ثقات.
١١٧٦٤ - وعن ابن شهاب: عن عمارة بن خزيمة بن ثابت الأنصاري - وخزيمة
الذي جعل رسول الله وَلقر شهادته شهادة رجلين - قال ابن شهاب: فأخبرني عمارة بن
خزيمة، عن عمه - وكان من أصحاب النبي ◌َّ -: أن خزيمة بن ثابت رأى في النوم
أنه سجد على جبهة رسول الله و له، فجاء رسول الله ﴿ فذكر ذلك له، فاضطجع
رسول الله پے فسجد على جبهته.
رواه أحمد، عن شيخه عامر بن صالح الزُّبيري، وثقه أحمد وأبو حاتم، وضعفه
جماعة، وبقية رجاله ثقات.
١١٧٦٥ - وعن خزيمة بن ثابت: أنه رأى في منامه أنه يُقَبِّلُ النبيَّ وَ ◌ّ فأخبره
بذلك، فقام(١) له النبي ◌َّ فقبّل جبهته.
رواه أحمد، وفيه: عمارة بن عثمان، ولم يرو عنه غير أبي جعفر الخطمي،
وبقية رجاله رجال الصحيح .
١١٧٦٦ - وعن المثنى - يعني ابن سعيد - قال: سمعت أنساً يقول:
قلَّ ليلةٍ تأتي عليَّ إلا وأنا أرى فيها خليلي - ◌َّهــ، وأنس يقول ذلك وتدمع
عیناه.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
١١٧٦٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٧١٧).
١١٧٦٤ - رواه أحمد (٢١٦/٥).
١١٧٦٥ - ١ - في أحمد (٢١٤/٥): فناوله. وفي المطبوع: فنام له.
١١٧٦٦ - رواه أحمد (؟).

٣٧٨
كتاب التعبير / الباب ٧ / الأحاديث ١١٧٦٧ - ١١٧٧٠
٣٠ - ٧ - باب تعبير الرؤيا
١١٧٦٧ - عن أبي هريرة، عن النبي وَلّم قال:
((لا تُقَصُّ الرُّؤْيَا إِلَّ عَلى عَالِمٍ أَو نَاصِحٍ)).
رواه الطبراني في الصغير، وفيه: إسماعيل بن عمرو البجلي، وثقه ابن حبان
٧/١٨٣ وغيره، وضعفه جماعة.
١١٧٦٨ - وعن أبي الطَّفيل، عن النبيِ وَلّر قال:
(رَأَيْتُ فِيْمَا يَرَى النَّائِمُ غَنَماً سُوْداً تْبَعُهَا غَمَ عُفْرٌ، فَأَوَّلْتُ أَنَّ الغَنَمَ السُّوْدَ
العَرَبُ، وَالْعُفْرَ العَجَمُ)) .
رواه البزار، وفيه: علي بن زيد، وهو ثقة سيء الحفظ، وبقية رجاله رجال
الصحيح .
١١٧٦٩ - وعن أبي هريرة، عن النبي وَلُّل قال:
(اللَّبَنُ فِي المَنَّمِ نِطْرَةُ)).
رواه البزار، وفيه: محمد بن مروان، وهو ثقة، وفيه لين، وبقية رجاله ثقات .
١١٧٧٠ - وعن أنس قال:
كان رسول الله وَل﴿ه يعبِّر على الأسماء.
رواه البزار، وفيه: من لم أعرفه .
١١٧٦٧ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٩٠٣) وقال: لم يروه عن هشام بن حسان إلا مبارك بن فضالة،
تفرد به إسماعيل بن عمرو.
١١٧٦٨ - رواه البزار رقم (٢١٣٠) وأحمد (٤٥٥/٥) وأبو يعلى رقم (٩٠٤) وانظر فتح الباري لابن حجر
(٤١٤/١٢).
١١٧٦٩ - رواه البزار رقم (٢١٢٧) وقال: لا نعلم رواه عن هشام إلا محمد وعون بن عمارة، وعون: لين
الحدیث.
١١٧٧٠ - رواه البزار رقم (٢١١٧) وقال: لم يروه غير أنس،

٣٧٩
كتاب التعبير / الباب ٧ / الحديثان ١١٧٧١ و ١١٧٧٢
١١٧٧١ - وعن أبي بكرة: أن النبي ◌َّ قال:
((مَنْ رَآنِي فِي المَنَامِ فَقَدْ رَآنِي فِي الْيَقَّظَةِ، وَمَنْ رَأَىْ أَنَّهُ يَشْرَبُ لَبَناً فَهِيَ
الفِطْرَةُ، وَمَنْ رَأَىْ أَنَّ عَلَيْهِ دِرْعاً مِنْ حَدِيْدٍ فَهِيَ حَصَانَةُ دِيْنِهِ، وَمَنْ رَأَىْ أَنّهُ يَبْنِي بَيْتاً
فَهُوَ عَمَلٌ يَعْمَلُهُ، وَمَنْ رَأَىْ أَنَّهُ غَرِقَ فَهُوَ فِي النّارِ)).
رواه الطبراني، وفيه: الحكم بن ظهير، وهو متروك.
١١٧٧٢ - وعن ابن زَميل الجهني قال:
کان رسول الله پے إذا صلى الصبح قال وهو ثان رجله:
(سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ وَأُسْتَغْفِرُ الله، إِنَّهُ كَانَ تَوّاباً))، سبعين مرة، ثم يقول:
(سَبْعِيْنَ بِسَبْعِ مِثَةٍ لَ خَيْرَ لِمَنْ كَانَتْ ذُنُوبُهُ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِ مِئَةٍ)) ثُم
يستقبل الناس بوجهه، وكانت تعجبه الرؤيا فيقول: ((هَلْ رَأَىْ أَحَدٌ مِنْكُمْ شَيْئاً؟)) قال
ابن زميل: فقلت: أنا يا رسول الله، قال: ((خَيْراً تَلْقَاهُ وَشَرّاً تُوَقَاهُ، وَخَيْرٌ لَنَا وَشَرٌّ عَلى
أَعْدَائِنَا، وَالحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ اقْصُصْ رُؤْيَاكَ)) فقلت: رأيت جميع الناس على
طريق رحب سهل لاحِبْ(١) والناس [على الجادة](٢) منطلقون، فبينا هم كذلك إذ
أَشْفَى ذلك الطريق على مَرْجٍ لم تر عيناي مثله، يرف رفيفاً، ويقطر نداه، فيه من
أنواع الكلإِ، فكأني بالرّعلة(٣) الأولى حين أشفوا على المرج كبروا، ثم ركبوا
رواحلهم في الطريق، فمنهم المرتعي ومنهم الآخذ الضغث، ومضوا على ذلك،
قال: ثم قدم عِظَمُ الناس، فلما أُشْفَوا على المَرْجِ كبروا، فقالوا: خير المنزل،
فكأني أنظر إليهم يميلون يميناً وشمالاً، فلما رأيت ذلك لزمت الطريق، حتى آتي
أقصى المرج، فإذا أنا بك يا رسول الله على منبر فيه سبع درجات، وأنت في أعلاها
درجة، فإذا عن يمينك رجل آدم شَئْن (٤) أقنى، إذا هو تكلم يسمو، فيفرع الرجال
١١٧٧٢ - ١ - لاحب: واسع.
٢ - زيادة في الكبير رقم (٨١٤٩).
٣ - الرعلة: القطعة من الفرسان.
٤ - في الأصل: شتل. والراجح ما أثبت لأن الشِّقَىُّ: الغِلَظُ في الجسم. والله أعلم.

٣٨٠
كتاب التعبير / الباب ٧ / الحدیث ١١٧٧٢
٧/١٨٤ طولاً، وإذا عن يسارك رجل تَار رَبعة أحمر، كثير خيلان الوجه، كأنما حَمِّم شعره
بالماء، إذا هو تكلم أصغيتم له إكراماً له، وإذا أمامكم شيخ أشبه الناس بك خلقاً
ووجهاً، كلهم يؤمونه(٥)، يريدونه، فإذا أمام ذلك ناقة عجفاء، شَارِف(٦)، وإذا أنت
یا رسول الله كأنك تتقیھا .
قال: فانتقع لون رسول الله وَال ﴿ ساعةً ثم سُرِّيَ عنه، فقال:
(أُمَّا مَا رَأيتَ مِنَ الطَّرِيقِ السَّهْلِ الرَّحْبِ اللَّحِبِ فَذَلِكَ مَا حُمِلْتُمْ عَلَيْهِ مِنَ
الهُدىُ، فَأَنْتُمْ عَلَيْهِ، وَأَمَّا المَرْجُ الذِي رَأَيْتَ فالدُّنْيَا وَغَضَارَةِ عَيْشِهَا، مَضَيْتُ أَنَا
وَأَصْحَابِي لم نتعلق بها [شَيْئاً](٢) وَلَمْ تَتَعَلَّقْ بِنَا(٧) ثُمَّ جَاءَتِ الرَّعْلَةُ الثَّانِيَةُ بَعْدَنَا،
وَهُمْ أَكْثَرُ مِنّا ضِعَافاً، فَمِنْهُمُ المُرْبِعُ وَمِنْهُمُ الآخِذُ الضُّغْثَ(٨) وَتَحْوَهُ عَلَى ذَلِكَ، ثُمَّ
جَاءَ عِظَمُ النَّاسِ، فَمَالُوا فِي المَرْجِ يَمِيناً وَشِمَالاً [فَإِنّاللهِ وَإِنََّ إليهِ رَاجِعُونَ](٢).
وأمّا أَنْتَ فَمَضَيْتَ عَلَىْ طَرِيقٍ صَالِحَةٍ فَلَمْ تَزَلْ عَلَيْهَا حَتَّى تَلْقَانِي.
وَأَمَّ الِمِنْبِرُ الذِي رَأَيْتَ فِيهِ سَبْعَ دَرَجَاتٍ وَأَنْا فِي أَعْلَاهَا دَرَجَةً فَالدُّنْيَا سَبْعَةُ آلافٍ
سَنَةٍ وَأَنْا فِي آخِرَهَا أَلْفاً .
وأمَّا الرَّجُلُ الذي رَأَيْتَ عَنْ يَمِينِي الْآدَمُ الشَّثَنُ (٩) فَذَاكَ مُؤْسى - عَلَيْهِ السَّلَامُ -
إِذَا تَكَلَّمَ يَعْلُو الرِّجَالَ بِفَضْلِ كَلامٍ(١٠) الله إِيَّاهُ.
والذي رَأَيْتَ عَنْ يَسَارِي الَّارِ (١١) الرَّبْعَةِ الكَثِيرَ خَيَلانِ الوَجْهِ، كَأَنَّهُ حَمَّمَ
وَجْهَهُ(١٢) بالمَاءِ، فَذَاكَ عِيْسِى ابن مَرْيَمَ - عَلَيْهِ السَّلامُ - تَكْرِمَةً(١٣) لِإِكْرَامِ الله إِيَّاهُ.
٥ - في الكبير: علكم تؤمونه.
٦ - الشارف: المسنة.
٧ - في الكبير: لم نتعلق بها شيئاً ولم نردها ولم تردنا.
٨ - الضغث: ملء اليد من الحشيش أو البقول.
٩ - الشئن: الغلظ في الجسم.
١٠ - في الكبير: صلاح الله .
١١ - في الأصل: الناز. والتار: من قولهم: التّيَّار لموج البحر ولجته والله أعلم. وهو المثبت في
الکبیز.
١٢ - في الكبير: كأنما حمم شعره.
١٣ - في الكبير: أكرمه.