Indexed OCR Text

Pages 241-260

٢٤١
كتاب التفسير / الباب ٤٨ / الحديثان ١١٣٥٦ و ١١٣٥٧
١١٣٥٦ - وعن أم سلمة :
أن النبي ◌َ ﴿ انصرف إلى بيتها، فصلى فيه ركعتين بعد العصر، فأرسلت عائشة
إلى أم سلمة: ما هذه الصلاة التي صلاها النبي ◌َّ في بيتكِ؟ فقالت: إن النبي ◌َليل
كان يصلِّي بعدَ الظّهر ركعتين، فقدم عليه وفد بني المصطلق، فيما صنع بهم عاملهم
الوليد بن عقبة، فلم يزالوا يعتذرون إلى النبي وَّر حتى جاءَ المؤذن يدعوه إلى صلاة ٧/١١١
العصر، فصلَّى المكتوبة، ثم صلى عندي في بيتي تلك الركعتين، ما صلاهما قبلُ
ولا بَعْدُ.
١١٣٥٧ - وعن أم سلمة :
أنه نزل في بني المصطلق فيما صنع بهم عاملهم الوليد بن عقبة: ﴿يَا أيُّها
الذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبِيِّنُوا﴾(١) الآية قالت: وكان النبي ◌َّر بعثه إليهم
يُصدِّقُ أموالهم، فلما سمعوا به أقبل رَكْبُ منهم، فقالوا: نسير مع رسول الله وَل
ونحمله، فلما سمع بذلك ظَنَّ أنهم ساروا إليه ليقتلوه، فرجع، فقال: إِنّ بني
المصطلق منعوا صدقاتهم يا رسول الله، وأقبل القوم حتى قدموا المدينة، وصفوا وراء
رسول الله وَلّر في الصف، فلما قضى الصلاة، انصرفوا، فقالوا: إنا نعوذ بالله من
غضب الله وغضب رسوله، سمعنا يا رسول الله برسولك الذي أرسلت يُصَدِّقُ أموالنا
فسررنا بذلك، وقَرَّتْ به أعيننا، وأردنا أن نلقاه، ونسير مع رسول الله وَّرَ، فسمعنا أنه
رجع فخشينا أن يكون ردة غضب من الله ورسوله علينا، فلم يزالوا يعتذرون إلى
النبي ◌َّ حتى نزلت فيهم هذه الآية .
قلت: في الصحيح منه ما يتعلق بالركعتين بعد العصر فقط.
رواه الطبراني، وفيه: موسى بن عبيدة، وهو ضعيف.
١١٣٥٦ - رواه الطبراني في الكبير (٤٠١/٢٣).
١١٣٥٧ - رواه الطبراني في الكبير (٤٠١/٢٣).
١ - سورة الحجرات، الآية: ٦.
مجمع الزوائدج٧ م١٦
با

٢٤٢
كتاب التفسير / الباب ٤٨ / الأحاديث ١١٣٥٨ - ١١٣٦٠
١١٣٥٨ - وعن مجاهد :
أن النبي ◌َ ﴾ أرسل الوليد بن عقبة بن أبي مُعَيط إلى بني المصطلق مصدقاً.
رواه الطبراني مرسلاً، وفيه عبد الله [بن محمد](١) بن سعيد بن أبي مريم، وهو
ضعيف.
• - قوله تعالى: ﴿وَلا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ﴾.
١١٣٥٩ - عن أبي جَبِيْرَةَ بن الضحاك، عن عمومة له :
قدم رسول الله وَّر المدينة وليس أحد منا إلا له لقب أو لقبان، فكان إذا دعاه
بلقبه، قلنا: يا رسول الله إنه يكره هذا، فأنزل الله تعالى: ﴿وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ﴾(١)
إلى آخر الآية .
قلت: هو في السنن من حديث أبي جبيرة نفسه، وهنا عنه، عن عمومة له.
رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
١١٣٦٠ - وعن الضَّحاك بن أبي جَبِيْرَة قال:
كانت لهم ألقاب في الجاهلية، فدعا رسول الله و سل * رجلاً بلقبه، فقيل:
يا رسول الله، إنه يكرهه، فأنزل الله تعالى: ﴿وَلا تَنَابَزُوا بالْأَلْقَابِ﴾(١) إلى آخر
الآية.
رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح.
٢ - قوله تعالى: ﴿يَعُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلِمُوا﴾.
١١٣٥٨ - ١ - زيادة من الكبير (١٥٠/٢٢).
١١٣٥٩ - رواه أحمد (٦٩/٤) و(٣٨٠/٥) ..
١ - سورة الحجرات، الآية: ١١.
١١٣٦٠ - رواه أبو يعلى رقم (٦٨٥٣)، ورواه أحمد (٢٦٠/٤) مطولاً.
١ - سورة الحجرات، الآية: ١١.

٢٤٣
كتاب التفسير / الباب ٤٩ / الأحاديث ١١٣٦١ - ١١٣٦٣
١١٣٦١ - عن عبد الله بن أبي أوفى: أن ناساً من العرب قالوا: يا رسول الله، ٧/١١٢
أسلمنا، ولم نقاتلك، وقاتلتك بنو فلان. فأنزل الله عز وجل: ﴿يَمُنَّونَ عَلَيْكَ أَنْ
أَسْلَمُوا﴾(١) الآية .
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه: الحجاج بن أرطاة، وهو ثقة، ولكنه
مدلس، وبقية رجاله رجال الصحيح .
٢٩ - ٤٩ - سورة ق
· - قوله تعالى: ﴿يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ: هَلْ امْتَلأَتِ﴾(١).
١١٣٦٢ - عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله و الله قال:
((اقْتَخَرَتِ الجَنَّةُ والنَّارُ، فَقَالَتِ الَّارُ: يَا رَبِّ يَدْخُلُنِ الْجَبَابِرَةُ وَالْمُتَكَبِّرُونَ
وَالْمُلُوكُ وَالأَشْرَافُ. وقالتِ الجَنَّةُ: يَدْخُلُنِي الضُّعَفَاءُ والفُقَرَاءُ وَالمَسَاكِينُ، فيقولُ الله
تَبَارَكَ وَتَعالى للنّارِ: أَنْتِ عَذَابِي أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ. وقالَ للجَنَّةِ: أَنْتِ
رَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مَلْؤُهَا. فَيُلْقِي فِي النَّارِ أَهْلَهَا، فَتَقُولُ:
هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟ قالَ: وَيُلْقِي فِيْهَا وَتَقُولُ: هَلْ مِنْ مَزِيدٍ؟ حَتَّى يَأْتِيَها الله - تَبَارَكَ
وتَعالى - فَيَضَعُ قَدَمَهُ عَلَيْهَا [فَتَزْوي](٢) فَتَقُولُ: قُدْنِي قُدْنِي، وأمَّ الجَنَّةُ فَبْقَى فِيهَا ما
شَاءَ الله أَنْ يَبْقَى فَيْشِيُ الله لَهَا خَلْقاً مَا يَشَاءُ)) .
قلت: في الصحيح بعضه محالاً على حديث أبي هريرة.
رواه أحمد ورجاله ثقات لأن حماد بن سلمة روى عن عطاء بن السائب قبل
الإختلاط.
• - قوله تعالى: ﴿وَلَدَيْنَا مَزِيْدٌ﴾ .
١١٣٦٣ - عن أنس في قوله: ﴿وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾(١) قال: يتجلى لهم كل جمعة.
١١٣٦١ - ١ - سورة الحجرات، الآية: ١٧.
١١٣٦٢ - ١ - سورة ق، الآية: ٣٠.
٢ - زيادة من أحمد (١٣/٣، ٧٨).
١١٣٦٣ - رواه البزار رقم (٢٢٥٨) وقال: عثمان: صالح، ولا نعلم رواه بهذا اللفظ عن أنس إلا عثمان بن
عمير أبو اليقظان .
١ - سورة ق، الآية: ٣٥.
:

٢٤٤
كتاب التفسير / الباب ٥٠ / الحديثان ١١٣٦٤ و ١١٣٦٥
رواه البزار، وفيه: عثمان بن عمير، وهو ضعيف.
٥ - قوله تعالى: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾.
١١٣٦٤ - عن جرير بن عبد الله، عن النبي ◌ِّر في قوله: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ
قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الغُرُوبِ﴾(١) قال: ((﴿قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ﴾ صَلاةُ الصُبْحِ
﴿وَقَبْلَ الغُرُوبِ﴾ صَلاةُ العَصْرِ)).
رواه الطبراني في الأوسط، وفيه: داود بن الزبرقان، وهو متروك.
٢٩ - ٥٠ - سورة والذاريات
١١٣٦٥ - عن سعيد بن المسيب قال: جاء أصبغ التميمي إلى عمر بن
٧/١١٣ الخطاب - رضي الله عنه - فقال: يا أمير المؤمنين، أخبرني عن ﴿الذَّارِيَاتِ
ذَرْوآ﴾؟(١) قال: هي الرياح، ولولا أني سمعت رسول الله وَ لّ يقوله ما قلته.
قال: فأخبرني عن ﴿الحَامِلَاتِ وِقْرَأَ﴾(٢)؟. قال: هي السحاب، ولولا أني
سمعت رسول الله ◌َالّ يقوله ما قلته.
قال: فأخبرني عَنِ ﴿المُقَسِّمَاتِ أَمْرَأَ﴾(٣)؟ قال: هي الملائكة، ولولا أني
سمعت رسول الله وَلل يقوله ما قلته.
قال: فأخبرني عن ﴿الجَارِيات يُسْرَا﴾(٤)؟ قال: هي السفن، ولولا أني سمعت
رسول الله والله يقوله ما قلته.
ثم أمر به فضرب مئة، وجعل في بيت، فلما برأ دعاه، فضربه مئة أخرى،
١١٣٦٤ - ١ - سورة ق، الآية: ٣٩.
١١٣٦٥ - رواه البزار رقم (٢٢٥٩) وقال: لا نعلمه مرفوعاً من وجه إلا من هذا، وإنما أتى من أبي بكر بن
أبي سبرة، فيما أحسب، لأنه لين الحديث، وسعيد بن سلام: لم يكن من أصحاب الحديث، وقد
بينا علته إذ لم نحفظه إلا من هذا الوجه.
١ - سورة الذاريات، الآية: ١.
٢ - سورة الذاريات، الآية: ٢.
٣ - سورة الذاريات، الآية: ٤.
٤ - سورة الذاريات، الآية: ٣.

٢٤٥
كتاب التفسير / الباب ٥٠ / الحديثان ١١٣٦٦ و ١١٣٦٧
وحمله على قَتّب، وكتب إلى أبي موسى الأشعري، امنع الناس من مجالسته، فلم
يزل كذلك حتى أتى أبا موسى، فحلف له بالأيمان المغلظة ما يجد في نفسه مما كان
يجد شيئاً، فكتب بذلك إلى عمر، فكتب عمر ما أخاله إلا قد صدق، فخل ما بينه
وبين مجالسته الناس.
رواه البزار، وفيه: أبو بكر بن أبي سَبْرة، وهو متروك.
· - قوله تعالى: ﴿وفي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيْحَ العَقِيْمَ﴾(١).
١١٣٦٦ - عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَالآتى :
((مَا فَتَحَ الله عَلَىْ عَادٍ مِنَ الرِّيْحِ [التي أُهْلِكُوا فِيْها](٢) إِلَّ مِثْلَ مَوْضِعِ الخَاتِمِ،
فَمَرَّتْ بِأَهْلِ الْبَادِيَةِ، فَحَمَلَتْ مَوَاشِيَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بَيْنَ السَّمَاءِ والأَرْضِ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ
أُهْلُ الحَاضِرِ (٣) مِنَ الرِّيْحِ مُعَافِيها قَالُوا: هَذا عَارِضٌ مُمْطِرُنا، فَأَلْقَتْ أَهْلُ الْبَادِيَةِ
وَمَوَاشِيَهُمْ عَلَىْ أَهْلِ الحَاضِرَةِ)).
رواه الطبراني، وفيه: مسلم المُلائي، وهو ضعيف.
١١٣٦٧ - وعن ابنِ عبّاس قال: قال رسول الله وَ له :
((ما فَتَحَ الله عَلَى عَادٍ مِنَ الرِّيْحِ إلَّ مِثْلَ مَوْضِعِ الخَاتِمِ، أُرْسِلَتْ عَلَيْهِمْ
فَحَمَلَتْ(١) الْبَدْوَ إِلى الحَضَرِ، فَلَمَّا رَآهَا أَهْلُ الحَضَرِ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا
مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِنَا، وَكَانَ أَهْلُ الْبَوَادِي فِيْهَا، فَأَلْقَىْ أَهْلَ البَادِيَةِ عَلى أَهْلِ الحَاضِرِ حَتَّى
هَلَكُوا)). قال: ((عَتَتْ عَلى خُزَّانِهَا حَتَّى خَرَجَت مِنْ خِلَالٍ (٢) الْأَبْوَابِ)).
رواه الطبراني، وفيه: مسلم الملائي، وهو ضعيف.
١١٣٦٦ - ١ - سورة الذاريات، الآية: ٤١.
٢ - زيادة من الكبير رقم (١٣٥٥٣).
٣ - في الكبير: رأوا ذلك أهل حاضر.
١١٣٦٧ - ١ - في الكبير رقم (١٢٤١٦): فحملتهم.
٢ - ليس في الكبير: خلال.
:.

٢٤٦
كتاب التفسير / الباب ٥١ / الأحاديث ١١٣٦٨ - ١١٣٧٠
٢٩ - ٥١ - سورة والطور
١١٣٦٨ - عن ابن عبّاس قال: قال رسول الله وَلّه :
((البَيْتُ المَعْمُورُ فِي السَّمَاءِ يُقَالُ لَهُ: الصُّرَاحُ، عَلَىْ مِثْلِ الْبَيْتِ الحَرَامِ
بِحِيَالِهِ، لَوْ سَقَطَ لَسَقَطَ عَلَيْهِ، يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ لَم يَرَوْنَهُ قَطُّ، وَإِنَّ لَهُ
فِي السَّمَاءِ حُرْمَةً عَلى قَدْرٍ حُرْمَةٍ مَكَّةَ)).
٧/١١٤
قال: ((وَيَدْخُلُ البَيْتَ المَعْمُورَ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ لا يَدْخُلُونَهُ أبداً».
رواه الطبراني، وفيه إسحاق بن بشر أبو حذيفة، وهو متروك.
١ - قوله تعالى: ﴿وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَتُهُمْ بِيْمَانٍ﴾.
١١٣٦٩ - عن ابنِ عبَّاسٍ: أَنَّ النبيَّ ◌ِّ قالَ:
(إِذَا دَخَلَ الرَّجُلُ الجَنَّةَ سَأَلَ عَنْ أَبُوَيْهِ وَزَوْجَتِهِ وَوَلَدِهِ فَيُقَالُ: إِنَّهُمْ لَمْ يَبْلُغُوا
دَرَجَتَكَ وَعَمَلَكَ. فَيَقُولُ يا رَبِّ قَدْ عَمِلْتُ لِي وَلَهُمْ. فَيُؤْمَرُ بِإِلْحَاقِهِمْ)). وَقَرَأَ ابنُ
عَبّاس: ﴿وَالَّذِيْنَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَتُهُمْ بإيمانٍ﴾(١) الآية.
رواه الطبراني في الصغير والكبير، وفيه: محمد بن عبد الرحمن بن غزوان،
وهو ضعيف .
١١٣٧٠ - وعن ابن عبّاس، رفعه إلى النبي ◌ِّز، قال:
(إِنَّ اللّه لَيَرْفَعُ ذُرِّيَّةَ المُؤْمِنِ إِلَيْهِ فِي دَرَجَتِهِ، وإنْ كَانُوا دُونَهُ فِي العَمَلِ، لِتَقَرَّ
بِهِمْ عَيْنُهُ)) ثم قرأ: ﴿والذينَ آمَنُوا واتِبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بإيمانٍ﴾(١) الآية، ثم قال: ((ومَا
نَقَصْنَا الآبَاءَ بِمَا أَعْطَيْنَا الْبَنِينَ)).
١١٣٦٨ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢١٨٥).
١١٣٦٩ - رواه الطبراني في الصغير رقم (٦٤٠) وقال: ((تفرد به محمد بن عبد الرحمن بن غزوان)). ورواه
الطبراني في الكبير رقم (١٢٢٤٨) بلفظ: ((عن ابن عباس أظنه عن النبي ◌َّر)) وشيخه: عبد الله بن
يزيد بن أبان الدقيقي البغدادي، غير مترجم.
١ - سورة الطور، الآية: ٢١.
١١٣٧٠ - رواه البزار رقم (٢٢٦٠) وقال: لا نعلم أسنده إلا الحسن عن قيس، وقد رواه الثوري عن عمر بن
مرة موقوفاً .
١ - سورة الطور، الآية: ٢١.

٢٤٧
كتاب التفسير / الباب ٥٢ / الأحاديث ١١٣٧١ - ١١٣٧٤
رواه البزار، وفيه: قيس بن الربيع، وثقه شعبة والثوري، وفيه ضعف.
٢٩ - ٥٢ - سورة والنّجم
٢ - قوله تعالى: ﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىْ﴾.
١١٣٧١ - عن ابن عبّاس: ﴿دَنا فَتَدَلَّى﴾(١) قال: هو محمد چ دنا فتدلى إلى
ربه .
رواه الطبراني، وفيه: عطاء بن السائب، وقد اختلط.
• - قوله تعالى: ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنٍ أو أُدْنى﴾.
١١٣٧٢ - عن ابن عبّاس في قوله تعالى: ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أُدْنِىْ﴾(١)
قال: القابُ القيد، والقوسين الذراعين.
رواه الطبراني وفيه: عاصم بن بَهدلة، وهو ضعيف، وقد يحسن حديثه .
· - قوله تعالى: ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَىْ﴾.
١١٣٧٣ - عن ابنِ عبّاس: ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَخْشَىْ﴾(١) قَالَ
رسولُ الله ◌ِ﴾:
(رَأَيْتُهَا حَتَّى اسْتَثْبَتَهَا، ثُمَّ حَالَ دُوْتَهَا فَرَاشُ الذَّهَبِ)).
رواه أبو يعلى، وفيه: جُويبر، وهو ضعيف.
• - قوله تعالى: ﴿لَقَدْ رَأَىْ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الكُبْرِىْ﴾(١).
١١٣٧٤ - عن ابن عباس قال: سأل النبي ◌َّ جبريل ◌ّ ر أن يراه في صورته،
١١٣٧١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١٣٢٨).
١ - سورة النجم، الآية: ٨.
١١٣٧٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٢٦٠٣).
١ - سورة النجم، الآية: ٩.
١١٣٧٣ - رواه أبو يعلى رقم (٢٦٥٦) وفيه أيضاً: الضحاك بن مزاحم لم يسمع من ابن عباس.
١ - سورة النجم، الآية: ١٦ .
١١٣٧٤ - رواه البزار رقم (٢٢٦١) وفيه: إدريس بن وهب بن منبه .
١ - سورة النجم، الآية: ١٨.

٢٤٨
کتاب التفسير / الباب ٥٢ / الحدیثان ١١٣٧٥ و ١١٣٧٦
فقال: ((ادْعُ رَبَّكَ)) فدعا ربه، فطلع عليه من قِبَلِ المشرق، فجعل يرتفع ويسير، فلما
رآه، صَعِقَ، فأتاه .
رواه البزار، عن شيخه محمد بن الحسن الكرماني، ولم أعرفه، وإدريس ابن
بنت وهب بن منبه يكتب حديثه في الرقاق، كما قال ابن معين، وبقية رجاله ثقات.
١١٣٧٥ ۔ وعن ابن عباس قال:
إن محمداً وَل﴾ [قد](١) رأى ربه، قال عكرمة: يا أبا عباس، أليس يقول الله:
﴿لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ﴾(٢) فقال ابن عباس: لا أُمَ لك، إنما ذلك إذا
تجلى(٣) بکیفیة لم يقم له بصر.
٧/١١٥
قلت: له حديث رواه الترمذي غير هذا.
رواه الطبراني، وفيه: إبراهيم بن الحكم بن أبان، وهو متروك.
١ - قوله تعالى: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّتَ وَالْعَزِّى﴾.
١١٣٧٦ - عن ابن عبّاس - فيما يحسب سعيد بن جبير -: أن النبي ◌ّ كان
بمكة، فقرأ سورة والنجم حتى انتهى إلى: ﴿أَفَرَأيْتُمُ اللَّتَ وَالْعُزَّى وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ
الْأَخْرَىْ﴾(١) فجرى على لسانه تِلك الغَرانيقُ العُلى الشفاعةُ منهم تُرتجى قال: فسمع
بذلك مشركو أهل مكة، فَسُرُّوا بذلكَ، فاشتد على رسول الله وَّر، فأنزل الله - تبارك
وتعالى - ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلَّ إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي
أَمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ الله ما يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُم يُحْكِمُ الله آياتِهِ﴾(٢).
١١٣٧٥ - ١ - زيادة من الكبير رقم (١١٦١٩).
٢ - سورة الأنعام، الآية: ١٠٣.
٣- في الکبیر: خلا.
١١٣٧٦ - رواه البزار رقم (٢٢٦٣) وقال: ((لا نعلمه يروى بإسناد متصل يجوز ذكره إلا بهذا الإسناد. وإنما
يعرف هذا من حديث الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس)) والطبراني في الكبير رقم (١٢٤٥٠)
بلفظ «شفاعتهن لترتجى».
١ - سورة النجم، الآية: ١٩ - ٢٠.
٢ - سورة الحج، الآية: ٥٢.
٠

٢٤٩
كتاب التفسير / الباب ٥٢ / الأحاديث ١١٣٧٧ - ١١٣٧٩
رواه [البزار] والطبراني وزاد إلى قوله: ﴿عَذابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ﴾ ( هيوم بدر.
ورجالهما رجال الصحيح إلا أن الطبراني قال: لا أعلمه إلا عن ابن عباس،
عن النبي ﴿، وقد تقدم حديث مرسل في سورة الحج أطول من هذا، ولكنه ضعيف
الإسناد.
١١٣٧٧ - وعن ابن عبّاس [قال](١): أن العُزى كانت ببطن نَخْلَة، وأن اللات
كانت بالطائف، وأن مناة كانت بقدید.
قال علي بن الجعد: بطن نخلة: هو بستان بني عامر.
رواه الطبراني، وفيه: أبو شيبة، وهو ضعيف.
• - قوله تعالى: ﴿الذينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالفَوَاحِشَ إِلَّ اللَّمَمْ﴾
١١٣٧٨ - عن ابن عبّاس: ﴿الذينَ يَجْتَنُونَ كَبَائِرَ الإِثمِ والفَواحِشَ إِلَّ
اللَّمَمَ﴾(١) قال: اللمة من الزنا.
وقال ابن عباس: قال رسول الله ( +:
وأيُّ عَبْدٍ لكَ لا أَلَمَّا)
(إنْ تَغْفِرِ اللهمَّ تَغْفِرْ جَمّاً
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.
١١٣٧٩ - وعن ابن عبّاس في قوله: ﴿الذينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ
وَالفَوَاحِشَ﴾(١) قال: أكبر الكبائر الإشراك بالله - عز وجل -، قال الله - عز وجل -:
﴿مَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدْ حَرَّمَ الله عَلَيْهِ الجَنَّةَ﴾(٢).
١ - سورة الحج، الآية: ٥٥.
١١٣٧٧ - ١ - زيادة من الكبير رقم (١٢١٠٦).
١١٣٧٨ - رواه البزار رقم (٢٢٦٢) وقال: لا نعلمه يروى متصلاً إلا من هذا الوجه.
١ - سورة النجم، الآية: ٣٢.
١١٣٧٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١٣٠٢٣).
١ - سورة النجم، الآية: ٣٢.
٢ - سورة المائدة، الآية: ٧٢.

٢٥٠
كتاب التفسير / الباب ٥٢ / الحديث ١١٣٧٩
واليأس من روح الله - عز وجل -. قال الله - عز وجل -: ﴿لا يَيْأُسُ مِنْ رَوْحُ
الله إِلَّ القَوْمُ الكَافِرُونَ﴾(٣).
والأمن من مكر الله - عز وجل - لأن الله - تبارك وتعالى - قال: ﴿فلا يَأْمَنُ مَكْرَ
الله إِلَّ القَوْمُ الْخَاسِرُونَ﴾(٤).
٧/١١٦
ومنها عقوق الوالدين، لأن الله - تبارك وتعالى - جعل العاق جباراً شقياً.
وقتلَ النَّفس التي حرَّم الله إلا بالحق، لأن الله - تبارك وتعالى - يقول: ﴿فَجَزَاؤُهُ
جَهْنْمُ﴾(٥) الآية ..
وقذف المحصنة(٦)، لأن الله - عز وجل - يقول: ﴿لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ
وَلَّهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾(٧).
وأكل مال اليتيم، لأن الله - عز وجل - يقول: ﴿إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَاراً
وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً﴾(٨).
والفرار من الزحف، لأن الله - تعالى - يقول: ﴿وَمَنْ يُوَلَّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّ
مُتَحَرِّفاً لِقِتَالٍ أو مُتَحَيِّزاً إلى فِئَةٍ فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ الله، وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ
المَصِيْرِ﴾(٩).
وأكل الربا، لأن الله - عز وجل - يقول: ﴿الذينَ يَأْكُلُونَ الرِّبا لا يَقُومُونَ إِلَّ كَمَا
يَقُومُ الذي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ المَسِّ﴾(١٠)
٠ ٣ - سورة يوسف، الآية: ٨٧.
٤ - سورة الأعراف، الآية: ٩٩.
٥ - سورة النساء، الآية: ٩٣.
٦ - في الكبير: المحصنات.
٧ - سورة النور، الآية: ٢٣.
٨ - سورة النساء، الآية: ١٠.
٩ - سورة الأنفال، الآية: ١٦.
١٠ - سورة البقرة، الآية: ٢٧٥ .

٢٥١
كتاب التفسير / الباب ٥٢ / الحديث ١١٣٨٠
والسِّحر، لأن الله - تعالى - يقول: ﴿وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَالَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ
خَلَاقٍ﴾(١١).
والزنا، لأن الله - تعالى - يقول: ﴿وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَتاماً يُضَاعَفْ لَهُ العَذابُ
يَوْمَ القِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيْهِ مُهَاناً﴾(١٢).
واليمين الغموس الفاجرة، لأن الله - عز وجل - يقول: ﴿إِنَّ الذينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدٍ
الله وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً﴾(١٣) الآية.
والغلول، لأن الله - تبارك وتعالى - يقول: ﴿وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ
القِيَامَةِ﴾ (١٤).
ومنع الزكاة المفروضة، لأن الله - تعالى - يقول: ﴿فَتَكْوَىْ بِهَا جِبَاهُهُمْ﴾(١٥).
وشهادة الزور، لأن الله تعالى يقول: ﴿وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ﴾(١٦).
وشرب الخمر، لأن الله - عز وجل - عدل بها الأوثان.
وترك الصلاة متعمداً أو شيئاً مما فرض الله، لأن الرسول الله وَل﴿ يقول: ((مَنْ
تَرَكَ الصَّلاَةَ مُتَعَمِّداً فَقَدْ بَرِئتْ مِنْهُ ذِمَّةُ الله وَذِمَّةُ رَسُوْلِهِ)).
ونقض العهد.
وقطيعة الرحم.
رواه الطبراني وإسناده حسن.
· - قوله تعالى: ﴿وَأَنْتُمْ سَامِدُوْنَ﴾
١١٣٨٠ - عن ابن عبّاسٍ: ﴿وَأَنْتُمْ سَامِدُوْنَ﴾(١). قال:
١١ - سورة البقرة، الآية: ١٠٢.
١٢ - سورة الفرقان، الآية: ٦٩.
١٣ - سورة آل عمران، الآية: ٧٧.
١٤ - سورة آل عمران، الآية: ٧٧.
١٥ - سورة التوبة، الآية: ٣٥.
١٦ - سورة البقرة، الآية: ٢٨٣.
١١٣٨٠ - رواه أبو يعلى رقم (٢٦٨٥).
١ - سورة النجم، الآية: ٦١.

٢٥٢
كتاب التفسير / الباب ٥٣ / الأحاديث ١١٣٨١ - ١١٣٨٣
كَانُوا يَمُرُّونَ على النبيِّيَِّ شَامِخِيْنَ. أَلَمْ تَرَ إلى العِجْلِ كَيْفَ يَخْطِرُ(٢)
شَامِخاً .
رواه أبو يعلى، وفيه: الضحاك بن مزاحم، وقد وثق، وفيه ضعف، وبقية رجاله
ثقات لكنه لم يسمع من ابن عباس.
١١٣٨١ - وعن ابن عبّاس ﴿وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ﴾(١) قال: الغِنَاءُ.
رواه البزار ورجاله رجال الصحيح .
١١٣٨٢ - وعن ابن عباس: ﴿وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ﴾(١) قال: مُعْرِضُونَ لاهُوْنَ
[عَنْهُ](٢).
رواه الطبراني ورجاله ثقات.
٢٩ - ٥٣ - سورة اقتربت
٧/١١٧
• - قوله تعالى: ﴿إِنَّا كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾.
١١٣٨٣ - عن عبد الله بن عمرو قال:
ما أنزلت هذه الآية: ﴿إِنَّ المُجْرِمِينَ فِي ضَلالَ وسُعُرٍ، يَوْمَ يُسْحَبُوْنَ فِي النَّارِ
عَلَىْ وُجُوهِهِمْ ذُوْقُوا مَسَّ سَقَرٍ، إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾(١) إلا في أهل القدر.
رواه البزار، وفيه: يونس بن الحارث وثقه ابن معين وابن حبان، وفيه ضعف،
وبقية رجاله ثقات .
٢ - يخطر: يتبختر.
١١٣٨١ - رواه البزار رقم (٢٢٦٤).
١ - سورة النجم، الآية: ٦١.
١١٣٨٢ - ١ - سورة النجم، الآية: ٦١.
٢ - زيادة من الكبير رقم (١١٧٢٢).
١١٣٨٣ - رواه البزار رقم (٢٢٦٥).
١ - سورة القمر، الآيات: ٤٧ - ٤٩.

٢٥٣
كتاب التفسير / الباب ٥٤ / الأحاديث ١١٣٨٤ - ١١٣٨٦
١١٣٨٤ - ابن عباس قال:
نزلت هذه الآية في القدريَّة ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلىْ وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسِّ
سَقَرٍ، إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾(١).
رواه الطبراني، وفيه: عبد الوهاب بن مجاهد، وهو ضعيف.
١١٣٨٥ - وعن زرارة، عن النبي ◌َّ: ﴿ذُوقُوا مَسَّ سَقَرٍ، إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ
بِقَدَرٍ﴾(١). قال:
(نَزَلَتْ فِي أُنَاسٍ مِنْ أُمَّتِي فِي آخِرِ الزَّمَانِ يُكَذِّبُونَ بِقَدَرِ الله - عزّ وجلّ -)).
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفه.
٢٩ - ٥٤ - سورة الرحمن
• - قوله تعالى: ﴿فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَان؟﴾.
١١٣٨٦ - عن أسماء - يعني: بنت أبي بكر - قالت: سمعت رسول الله وَاله
وهو يصلي نحو الركن قبل أن يصدع بما يؤمر والمشركون يسمعون ﴿فبأيِّ آلاءِ رَبِّكُما
تُكَذِّبَانِ﴾(١).
١١٣٨٤ - رواه الطبراني في الكبير رقم (١١١٦٣).
١ - سورة القمر، الآيتان: ٤٨ - ٤٩.
مما يستدرك من الزوائد :
عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: إن النبي ثمّ قال:
(يَوْمُ الأَرْبِعَاءِ يَوْمُ نَحْسٍ مُسْتَمِّرً)).
رواه الطبراني في الأوسط رقم (٨٠٠) وفيه: إبراهيم بن أبي حية، متروك، وذكره ابن الجوزي في
الموضوعات (٧٤/٢).
١١٣٨٥ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٥٣١٦) وله شواهد انظرها في الصحيحة رقم (١٥٣٩).
١ - سورة القمر، الآيتان: ٤٨ - ٤٩.
١١٣٨٦ - رواه أحمد (٣٤٩/٦) والطبراني في الكبير (٨٦/٢٤ - ٨٧) أيضاً بلفظ: بعد أن أمر يصدع بما أمر
وهو يقرأ.
١ - سورة الرحمن، الآية: ١٣، ١٦ ...

٢٥٤
كتاب التفسير / الباب ٥٤ / الأحاديث ١١٣٨٧ - ١١٣٨٩
رواه أحمد، وفيه: ابن لهيعة، وفيه ضعف، وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال
الصحيح .
١١٣٨٧ - وعن ابن عمر:
أن النبيِ وَ﴿ قرأ سورة الرحمن على أصحابه فسكتوا فقال: ((لَقَدْ كَانَ الجِنُّ
أُحْسَنَ رَدّاً مِنْكُمْ كُلَّمَا قَرَأْتُ عَلَيْهِمْ ﴿فَبِأَِّّ آلاءِرَبِّكُمَا تُكَذِّبانٍ﴾(١) قَالُوا: لا بِشَيءٍ مِنْ
آَلائِكَ رَبَّنَا نُكَذِّبُ، فَلَكَ الحَمْدُ)).
رواه البزار، عن شيخه عمرو بن مالك الرَّاسبي، وثقه ابن حبان، وضعفه غيره،
وبقية رجاله رجال الصحيح .
٢ - قوله تعالى: ﴿كُلُّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأٍ﴾.
١١٣٨٨ - عن عبد الله بن مُنیب قال:
تلا علينا رسول الله وَله: ﴿كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأٍ﴾(١)، فقلنا: يا رسول الله، وما
ذاك الشأن؟ قال: ((أَنْ يَغْفِرَ ذَنْباً وَيُفَرِّجَ كَرْباً، وَيَرْفَعَ قَوْماً، وَيَضَعَ آخَرِينَ)).
رواه الطبراني في الكبير والأوسط والبزار، وفيه من لم أعرفهم.
١١٣٨٩ - وروى البزار عن أبي الدرداء نحوه، وزاد فيه: ((وَيُجِيبُ دَاعِياً)).
قلت: رواه ابن ماجة إلا قوله: ((وَيُچِيبُ دَاعِياً)) وفيه: الوزير بن صبيح، ولم
أعرفه .
٧/١١٨
١١٣٨٧ - رواه البزار رقم (٢٢٦٩) وقال: لا نعلمه يروى عن النبي ◌َّ إلا بهذا الإسناد.
١ - سورة الرحمن، الآية: ١٣ ..
١١٣٨٨ - رواه البزار رقم (٢٢٦٦) وقال: لا نعلم أسند عبد الله بن منيب إلا هذا ..
١ - سورة الرحمن، الآية: ٢٩.
١١٣٨٩ - رواه البزار رقم (٢٢٦٧) والوزير بن صبيح، من رجال ابن ماجة، وقال أبو حاتم: صالح الحديث،
وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما أخطأ، وقال دحيم: ليس بشيء. وقال البزار: رُوِي عن أبي
الدرداء من غير وجه، وهذا أحسنها. وانظر العلل المتناهية لابن الجوزي رقم (٢٤).

٢٥٥
کتاب التفسير / الباب ٥٤ / الأحاديث ١١٣٩٠ - ١١٣٩٢
• - قوله تعالى: ﴿وَلَمِنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانٍ﴾ .
١١٣٩٠ - أبي الدرداء: أنه سمع النبي ◌ُ ◌ّوهو يقول(١) على المنبر: ﴿وَلِمَنْ
خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنْتَانٍ﴾(٢) فقلت: وإن زنى وإن سرق يا رسول الله؟ فقال النبي ◌َّ
الثانية: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنََّانٍ﴾، فقلت: وإن زنى، وإن سرق يا رسول الله؟
فقال النبي ◌َّرِ الثالثة: ﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانٍ﴾ فقلت: وإن زنى، وإن سرق،
يا رسول الله؟ فقال: «نعم وإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبي الدَّرْدَاءِ».
رواه أحمد والطبراني، ولفظه: عن عمرو بن الأسود: أنه خرج من منزله،
وخرج أبو الدرداء، وهما يريدان المسجد، وعمرو خلفه، وهو يقول: ﴿وَلِمَنْ خَافَ
مَقَامَ رَبِّهِ جَتْتَانٍ﴾ فقال عمرو: وإن زنى وإن سرق؟ فكررها مرتين أو ثلاثاً، قال:
نعم، وإن رغم أنفك يا عمرو، ثم قال: لعلك وجدت في نفسك يا عمرو؟ ما قلت
لك إلا ما قال لي رسول الله وَ ﴿، فذكر نحوه، فقال: ((وإنْ رَغِمَ أَنْفُكَ يَا عُوَيْمِرُ)).
ورجال أحمد رجال الصحيح .
٢ - قوله تعالى: ﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ والمَرْجَانُ﴾(١).
١١٣٩١ - عن ابن مسعود قال: المرجان: الخرز الأحمر.
رواه الطبراني، عن شيخه عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، وهو
ضعيف.
· - قوله تعالى: ﴿مُدْهَامَّتَانِ﴾.
١١٣٩٢ - عن أبي أيوب، عن النبي ◌ّ: أنه سُئل عن قول الله - عز وجل -:
﴿ُمُذْهَامَّتَانٍ﴾؟ فقال: ((خَضْرَاوَانٍ)) .
١١٣٩٠ - رواه أحمد (٣٥٧/٢) وابن أبي عاصم في السنة رقم (٩٧٥) مختصراً.
١ - في أحمد: يقص. بدل يقول.
٢ - سورة الرحمن، الآية: ٤٦.
١١٣٩١ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩٠٥٨).
١ - سورة الرحمن، الآية: ٢٢.
١١٣٩٢ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٤٠٧٤) وفيه أيضاً: أبو سورة، ضعيف يروي المناكير عن أبي
أيوب .

٢٥٦.
كتاب التفسير / الباب ٥٤ / الحدیثان ١١٣٩٧ و ١١٣٩٨
قلت: يا رسول الله، المرأة منا تتزوج الزوجين والثلاثة والأربعة، ثم تموت
فتدخل الجنة، ويدخلون معها، من يكون زوجها؟ قال:
(يَا أُمَّ سَلَّمَةَ إِنَّهَا تُخَيَّرُ فَتَخْتَارُ أَحْسَنَّهُمْ خُلُقاً فَتَقُولُ: يَا رَبِّ، إِنَّ هَذَا كَانَ
أَحْسَتَهُمْ مَعِي خُلقاً فِي دَارِ الدُّنْيَا، فَزَوَّجْنِيهِ، يا أُمَّ سَلَمَةَ، ذَهَبَ حُسْنُ الخُلُقِ بِخَيْرِ
الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ».
رواه الطبراني، وفيه: سليمان بن أبي كريمة، ضعفه أبو حاتم وابن عدي.
١١٣٩٧ - وعن سلمة بن يزيد الجعفي قال: سمعت رسول الله واله يقول:
(﴿إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً، فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَاراً عُرُباً﴾(١)) قال: ((مِنَ الثَيْبِ وَغَيْرِ
النیب)».
رواه الطبراني، وفيه: جابر الجعفي، وهو ضعيف.
وحديث عتبة بن عبد في صفة الجنة.
• - قوله تعالى: ﴿وَأَصْحَابُ اليمين﴾.
١١٣٩٨ - عن معاذ بن جبل:
٧/١٢٠
أن رسول الله ﴾ تلا هذه الآية ﴿وَأَصْحَابُ اليمين﴾(١) ﴿وَأَصْحَابُ
الشِّمالِ﴾ (٢) فقبض بيديه قبضتين فقال: ((هَذِهِ فِي الجَنّةِ ولا أَبَالِ وَهَذِهِ فِي النَّارِ ولا
ء
أُبَالِي)).
رواه أحمد، وفيه: البراء بن عبد الله الغَنَوي، قال ابن عدي: وهو أقرب عندي
إلى الصدق منه إلى الضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح إلا أن الحسن لم يسمع من
معاذ.
١١٣٩٧ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٦٣٢١).
١ - سورة الواقعة، الآيات: ٣٥ - ٣٧.
١١٣٩٨ - رواه أحمد (٢٣٩/٥).
١ - سورة الواقعة، الآية: ٢٧.
٢ - سورة الواقعة، الآية: ٤١.

٢٥٧
كتاب التفسير / الباب ٥٦ / الأحاديث ١١٣٩٩ - ١١٤٠٢
• - قوله تعالى: ﴿وَفُرُشِ مَرْفُوعَةٍ﴾(١).
١١٣٩٩ - عن أبي أمامة قال: سُئل رسول الله وَّ عن الفُرش المرفوعة؟ قال:
(لَوْ طُرِحَ فِرَاشُ مِنْ أَعْلاها لَهَوى إلى قَرَارِهَا مِثَّةً خَرِيفٍ)».
رواه الطبراني، وفيه: جعفر بن الزُّبير الحنفي، وهو ضعيف.
• - قوله تعالى: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ﴾.
١١٤٠٠ - عن ابن عباس قال: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ﴾(١) قال:
نزل القرآن جملة [واحدة](٢) إلى السماء الدنيا، ثم نزل نجوماً بعد إلى
النبي ◌َّر .
رواه الطبراني، وفيه: حكيم بن جبير، وهو متروك.
٢٩ - ٥٦ - سورة الحديد
١١٤٠١ - عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَ الّه:
((نَزَّلَتْ سُوْرَةُ الحَدِيْدِ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ، وَخَلَقَ الله الحَدِيْدَ يَوْمَ الثُّلَثَاءِ».
وقد تقدم بتمامه في الحجامة في الطب.
رواه الطبراني، وفيه: مسلمة بن علي، وهو ضعيف.
• - قوله تعالى: ﴿هُوَ الأُوَّلُ والآخِرُ﴾.
١١٤٠٢ - عن أبي هريرة قال:
بينا نحن عند رسول الله وَّ إذ مرَّت سحابةٌ، فقال: ((هَلْ تَدْرُونَ مَا هَذِهِ؟)»
قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: ((العَنَانُ، ورَوَايَا الأَرْضِ، يَسُوْقُهُ الله إلى مَنْ لا يَشْكُرُهُ
١١٣٩٩ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٧٩٤٧).
١ - سورة الواقعة، الآية: ٣٤.
١١٤٠٠ - ١ - سورة الواقعة، الآية: ٧٥.
٢ - زيادة من الكبير رقم (١٢٤٢٦).
مجمع الزوائدج٧ م١٧

٢٥٨
كتاب التفسير / الباب ٥٦ / الحديث ١٤٠٣!
مِنْ عِبَادِهِ وَلا يَدْعُونَهُ، أَتَدْرُونَ مَا هَذِهِ فَوْقَكُمْ؟)) قلنا: الله ورسوله أعلم، قال:
((الرَّقِيْعُ: مَوْجٌ مَكْفُوفٌ، وَسَقْفٌ مَحْفُوظٌ، أَتَدْرُونَ كَمْ بَيْتَكُمْ وَبَيْنَها؟)) قلنا: الله
ورسوله أعلم، قال: ((مَسِيْرَةُ خَمْسٍ مِثَةٍ عَامٍ)) ثم قال: ((ما الذي فَوْقَها؟)) قلنا: الله
ورسوله أعلم، قال: ((سَمَاءٌ أُخْرَىْ، أَتَدْرُونَ كَمْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهَا؟)) قلنا: الله ورسوله
أعلم، قال: ((مَسِيْرَةُ خَمْسٍ مِئَةِ عَامٍ)) حتى عد سبع سماوات، ثم قال: ((هَلْ تَدْرُونَ
مَا فَوْقَ ذَلِكَ؟)) قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: ((العَرْشُ)) ثم قال: ((هَلْ تَدْرُونَ كَمْ
بَيْنَهُ(١) وَبَيْنَ السَّماءِ السَّابِعَةِ؟)) قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: ((مَسِيْرَةُ خَمْسٍ مِئَةٍ عَامٍ))
ثم قال: (([أَتَدْرُونَ؟](٢) مَاهَذِهِ تَحْتَكُمْ؟)) قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: ((أَرْضُ،
تَدْرُونَ مَا تَحْتَها؟)) قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: ((أَرْضِ أُخْرى، أَتَدْرُونَ كَمْ
بَيْنَهُمَا؟))(٣) قلنا: الله ورسوله أعلم، قال: ((مَسِيْرَةُ سَبْعِ مِثَةِ (٤) عَامٍ)) حتى بعد سبع
٧/١٢١ أرضين، ثم قال: ((وايمُ الله، لَوْ دَلَّيْتُمْ [أَحَدَكُمْ](٢) بحَبْلٍ [إلى الأرْضِ السُّغْلَى
٤
السَّابِعَةِ](٢) لَهَبِطَ)) ثم قرأ: ﴿هُوَ الأَوَّلُ والآخِرُ والظَّاهِرُ والْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ
عَلِيْمْ﴾(٥).
قلت: رواه الترمذي غير أنه ذكر أن بين كل أرض والأرض الأخرى خمس مئة
عام وهنا سبع مئة، فقال في آخره: لو دليتم بحبل لهبط على الله.
رواه أحمد، وفيه، الحكم بن عبد الملك، وهو ضعيف.
• - قوله تعالى: ﴿أَلَمْ يَأْنِ للذينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ﴾
١١٤٠٣ - عن عبد الله بن الزّبير: أن عبد الله بن مسعود أخبره:
أنه لم يكن بين إسلامهم وبين أن نزلت هذه الآية يُعاتبهم الله بها إلا أربع سنين
١١٤٠٢ - ١ - في أحمد (٢/ ٣٧٠): بينكم. بدل: بينة.
٢٠ - زيادة من أحمد.
٣ - في أحمد: بينها وبينها.
٤ - في أحمد: خمس مئة.
٥ - سورة الحديد: الآية: ٣.
١١٤٠٣ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٩٧٧٣).

٢٥٩
كتاب التفسير / الباب ٥٦ / الحديث ١١٤٠٤
﴿وَلا يَكُونُوا كالذِينَ أُوْتُوا الكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمْ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيْرٌ مِنْهُمْ
فَاسِقُونَ﴾(١).
رواه الطبراني، وفيه: موسى بن يعقوب الزمعي، وثقه ابن معين وغيره، وضعفه
ابن المديني، وبقية رجاله رجال الصحيح.
• - قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّها الذينَ آمَنُوا اتَّقُوا الله وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ﴾.
١١٤٠٤ - عن ابن عبّاس: أن أربعين من أصحاب النجاشي قدموا على
النبي ﴿ فشهدوا معه أحداً، فكانت فيهم جراحات، ولم يقتل منهم، فلما رأوا ما
بالمؤمنين من الحاجة، قالوا: يا رسول الله، إنا أهل ميسرة، فأذن لنا نجيء بأموالنا
نواسي بها المسلمين، فأنزل الله - عز وجل - فيهم ﴿الذينَ آتَيْنَاهُمُ الكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ
هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ﴾(١) الآية. ﴿أُوْلَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا﴾(٢) فجعل لهم
أجرين، قال: ﴿وَيَدْرَؤُونَ بِالحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ﴾(٣) قال: تلك النفقة التي واسوا بها
المسلمين فلما نزلت هذه الآية، قالوا: يا معشر المسلمين، أما من آمن منا بكتابكم،
فله أجران، ومن لم يؤمن بكتابكم، فله أجر كأجوركم، فأنزل الله ﴿يا أيُّها الذينَ آمَنُوا
اتّقُوا الله وآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ، وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوْراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ
لَكُمْ﴾ (٤) فزادهم النور والمغفرة، وقال: ﴿لَئِلا يَعْلَمَ أَهْلُ الكِتَابِ أَلَّ يَقْدِرُونَ عَلَىْ
شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللهِ﴾(٥).
رواه الطبراني، وفيه: من لم أعرفه.
١ - سورة الحديد، الآية: ١٦.
١١٤٠٤ - لم أجده في مسند (ابن عباس) في الكبير للطبراني.
١ - سورة القصص، الآية: ٥٢.
٢ - سورة القصص، الآية: ٥٤.
٣ - سورة الرعد، الآية: ٢٢.
٤ - سورة الحديد، الآية: ٢٨.
٥ - سورة الحديد، الآية: ٢٩.

٢٦٠
كتاب التفسير / الباب ٥٧ / الأحاديث ١١٤٠٥ - ١١٤٠٧
٢٩ - ٥٧ - سورة المجادلة
· - قوله تعالى: ﴿وَإِذَا جَاوُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ الله﴾
١١٤٠٥ -عن عبد الله بن عمرو:
أن اليهود كانوا يقولون لرسول الله صلاته: سام عليكم، ثم يقولون في أنفسهم:
﴿لَوْلَا يُعَذِّبُنَا الله بِمَا نَقُولُ﴾(١) فنزلت هذه الآية: ﴿وَإِذَا جَاؤُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ
٧/١٢٢ الله﴾(٢) إلى آخر الآية.
رواه أحمد والبزار والطبراني وإسناده جيد لأن حماداً سمع من عطاء بن السائب
في حالة الصحة.
● - قوله تعالى: ﴿يا أيُّها الذينَ آمَنُوا إِذَا نَاجِيْتُمُ الرَّسُولَ﴾.
١١٤٠٦ - عن سعد - يَعْنِي: ابن أبي وَقَّاصَ - قال: ونزلت فيَّ ﴿ يا أَيُّها الذين
آمَنُوا إذا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَي نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً﴾(١) فقدمت شَعِيرةً، فقال
رسول الله وَله: ((إِنَّكَ لَزَهِيْدٌ)) فنزلت الآية الأخرى ﴿الَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ
نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ﴾(٢) الآية كلها.
رواه الطبراني في حديث طويل - في حديث الصحيح -: نزل فيّ ثلاث آيات
وفيه: سلمة بن الفضل الأبرش، وثقه ابن معين وغيره، وضعفه البخاري وغيره.
١١٤٠٧ - وعن ابن عباس قال:
كان رسول الله وَّ جالساً في ظل حجرته، قد كانَ يقلص منه الظل، فقال
١١٤٠٥ - رواه أحمد رقم (٦٥٨٩) والبزار رقم (٢٢٧١) بنحوه، وقال: لا نعلمه يروى إلا عن عبد الله بن
عمرو.
١ - سورة المجادلة، الآية: ٨.
٢ - سورة المجادلة، الآية: ٨.
١١٤٠٦ - رواه الطبراني في الكبير رقم (٣٣١) وأحمد (١٨٥/١) أيضاً.
١ - سورة المجادلة، الآية: ١٢.
٢ - سورة المجادلة، الآية: ١٣.
١١٤٠٧ - رواه أحمد رقم (٢٤٠٧) و(٣٢٧٧) والطبراني في الكبير رقم (١٢٣٠٧).